نخبة الفكر | المقرر (٩) | برنامج تمكين مهمات العلم
0:00احسن الله اليكم. قال رحمه الله ثم الاسناد اما ان ينتهي الى النبي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره او والى الصحابي كذلك وهو من لقي النبي مؤمنا به ومات على الاسلام ولو ولو تخللت ردة في الاصح او الى
0:20ايه هو من لقي صحابي كذلك؟ فالاول مرفوع والثاني موقوف والثالث المقطوع. ومن دون التابعي فيه مثله قالوا للاخيرين الاثر والمسند مرفوع مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال ذكر المصنف رحمه الله هنا
0:40اقسام الحديث باعتبار من يضاف اليه. اقسام الحديث باعتبار من يضاف اليه وانه ثلاثة اقسام اولها المرفوع وهو ما ينتهي فيه الاسناد ما ينتهي فيه الاسناد الى النبي صلى الله عليه
1:01عليه وسلم تصريحا او حكما. ما ينتهي فيه الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم تصريحا او حكما قوله او فعله او تقريره. وبعبارة الخص ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول
1:21او فعل او تقرير او وصف. ما اضيف الى النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او وصف وقيد ما اضيف اغنى عن قيد تصريحا او حكما فهو تفسير ذلك
1:41طيب واحتيج الى زيادة او وصف لانه يحكم بكونه مرفوعا فما اخبر عنه الصحابة رضي الله عنهم من اوصاف النبي صلى الله عليه وسلم هو متعلق به فيكون من جملة حديثه. والمرفوع نوعان
1:58اولهما مرفوع مسند وهو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال. مرفوع المسند وهو مرفوع صحابي بسند ظاهر الاتصال فيشمل المتصل حقيقة وما ظاهره الاتصال وفيه انقطاع خفي. فيشمل ما هو متصل حقيقة وما ظاهره الاتصال. وفيه انقطاع خفي. وهو المدلس والمرسل الخفي. وهو المدلس
2:32والمرسل الخفي والاخر مرفوع غير مسند مرفوع غير مسند وهو مرفوع بسند غير متصل. مرفوع صحابي بسند غير متصل فيشمل مرفوع التابعي فمن دونه. فيشمل مرفوع التابعي فمن دونه. لانه غير متصل. فمرفوع التابعي
3:00اما مرسلا ومرفوع تابعي التابعية يكون كذلك من جنس المعضل عند قومه ومن جنس الموصل عند اخرين فيشمل مرفوع التابعي فمن دونه. ومرفوع صحابي بسند منقطع ومرفوع صحابي بسند منقطع وثانيها الموقوف. وهو ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي تصريحا او
3:30ما ينتهي فيه الاسناد الى الصحابي تصريحا او حكما من قوله او فعله او تقريره وبعبارة الخص هو ما اضيف الى الصحابي ما اضيف الى الصحابي من قول او فعل او تقرير او وصف
3:49ما اضيف الى الصحابي من قول او فعل او تقليد او وصف. وعرف الصحابي بانه من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على الاسلام. ولو تخللت ردة في الاصح
4:07وقوله ولو تخللت ردة في الاصح زائد عن الحقيقة زائد عن الحقيقة واحتيج اليه في حق من كان مسلما ثم ارتد ثم رجع الى الاسلام. فيكون قد لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات ايضا على الاسلام. وثالثها المقطوع. وهو
4:37وما ينتهي فيه الاسناد ما ينتهي فيه الاسناد الى التابعي تصريحا او حكما من قوله او فعله او او تقريره. ما ينتهي فيه الاسناد الى التابعي. من قوله او فعله تصريحا او حكما من قول
4:57من قوله او فعله او تقريره وبعبارة الخس هو ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف وعرف التابعية بقوله وهو من لقي الصحابي كذلك والاشارة فيه متعلقة بالقي وما ذكر معهم. واما الايمان فهو مختص بالنبي صلى الله عليه وسلم
5:22واما الايمان فهو مختص بالنبي صلى الله عليه وسلم. فيكون التابعي مؤمنا بالدين الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقول المصنف ومن دون التابعي فيه مثله يعني ما اضيف الى ما دون التابع يسمى
5:42ما مقطوعا ايضا ما اضيف الى ما دون التابع يسمى مقطوعا ايضا. ولم يدخله في تعريف المقطوع. ولم يدخله في تعريف مقطوع فهو قال المقطوع ما اظيف الى تابعي ولم يقل ما اظيف الى تابعي او من دونه
6:05لان المقصود اصلا عند المحدثين من الرواية ما انتهى الى التابعين فانهم يعتنون بمروي الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يعتنون بمروي الصحابة ثم يعتنون بمروي التابعين. هذا اكثر ما يكون
6:25حديثهم وربما رووا غيره ولذلك قال ومن دون التابعي فيه مثله. فيكون المقطوع باعتبار اصالة والتبعية نوعان. فيكون المقطوع باعتبار الاصالة والتبعية نوعان. احدهما المقطوع الاصلي المقطوع الاصلي وهو ما اضيف الى التابعي. ما اضيف الى التابعي من قول او فعل او تقرير او
6:56اسفة والاخر المقطوع التابع المقطوع التابع وهو ما اضيف الى من دون التابعين ما اضيف الى من دون التابعي من قول او فعل او تقرير او وصف. ويقال للموقوف والمقطوع الاثر ويقال
7:16قالوا للموقوف والمقطوع الاثر. ولا يسمى المرفوع عند المصنف اثرا. ولا يسمى المرفوع عند المصنف اثرا ومن اهل الحديث من يجعل الاثر شاملا للمرفوع والموقوف والمقطوع. ومن اهل الحديث من يجعل الاثر شاملا للمرفوع والموقوف والمقطوع. واضح
7:46يعني المصنف عنده الاثر هو الموقوف والمقطوع. وغيره عنده الاثر يشمل ايضا المرفوع. طيب من تصرف ابن حجر؟ ما الفرق عنده بين الخبر والاثر ما الفرق عنده بين الخبر والاثر
8:07الفرق عنده ان الخبر يندرج فيه المرفوع والاثر لا يندرج فيه المرفوع. فالخبر عنده مرفوع وموقوف ومقطوع والاثر عنده موقوف ومقطوع فقط نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى امام ذي صفة علي لذلك
8:35لذلك من منفعة قراءة الكتب في مدد يسيرة سواء قصرت او طالت انه يمكن رد بعضها على بعض وفهم ثنايا مسائلها لكلام متفرق فيها. من جرب هذا وجده فانت اقرأ الموطأ
8:55في يوم اي او يومين سيكون فهمك له اقوى من فهمك له لو قرأته في ثلاثين يوما. لانه لانك تكون محاضرة حاضرة به فترد بعضه على بعض فهذه من طرائق العلم النافعة. وتنفق في نوعين من الكتب. المتون
9:15معتمدة لتأكيد فهمها. والاخر المطولات المعتمدة لاحسان فهمها. المطولات المعتمدة لاكثار فهمها والمقصود قراءة مطولاته في حينها لا في ابتداء الطلب. نعم