نخبة الفكر | المقرر (٧) | برنامج تمكين مهمات العلم
0:00والسابع مخالفة الراوي غيره. مخالفة الراوي غيره. وهي ستة انواع اولها مخالفة بتغيير سياق الاسناد مخالفة لتغيير سياق الاسناد. ويسمى الحديث المتصف بها مدرج الاسناد. ويسمى الحديث المتصف بها مدرج الاسناد
0:24وثانيها مخالفة بدمج موقوف بمرفوعه. مخالفة بدمج موقوف بمرفوع. ويسمى الحديث المتصف بها مدرج المتن ويسمى الحديث المتصف بها مدرج المتن. وثالثها مخالفة بتقديم او تأخير مخالفة بتقديم او تأخير. ويسمى الحديث المتصف بها المقلوب. ويسمى الحديث المتصف
0:58المقلوبة. ورابعها مخالفة بزيادة راو مخالفة لزيادة راوين. ويسمى الحديث المتصف بها المزيد في متصل الاساليب. المزيد في الاسانيد. وخامسها مخالفة بابدال راو براوي اخر ولا مرجحة. مخالفة بابذال راوي
1:25براوي اخر ولا مرجحا ويسمى المضطرب وسادسها مخالفة لتغيير حروف مع بقاء الثياب مخالفة بتغيير حروف مع بقاء السياق. ويسمى الحديث المتصف بها المصحف والمحرم ويسمى الحديث المتصف بها المصحف والمحرف. وعلى ما ذكره المصنف تعرف هذه الانواع
1:58فيقال الحديث المدرج هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره. والحديث الذي خالف فيه الراوي غيره. بتغيير سياق نادي بتغيير سياق الاسناد او دمج موقوف بمرفوع او دمج موقوف بمرفوع
2:22وبعبارة اوضح هو الحديث الذي ادخل فيه ما ليس من لفظه والحديث الذي ادخل فيه ما ليس من لفظه. وقولنا من لفظه يعم السند والمتن يعم السند والمتن. فتارة يرجع الى سياق الاسناد وتارة يرجع الى دمج في المتن. والمطلوب
2:49هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير. والحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتقديم او تأخير فالصحيح انه الحديث الذي وقع فيه الابداد. الحديث الذي وقع فيه الابدال ليشمل التقديم والتأخير
3:12وغيرهما ليشمل التقديم والتأخير وغيرهما. والمزيد في متصل الاسانيد هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره. والحديث الذي خالف فيه الراوي غيره. بزيادة راوي في اثناء الاسناد بزيادة راو في اثناء الاسناد
3:37ويكون من لم يزدها اتقن ممن زاده ويكون من لم يزدها اتقن ممن زادها. فيكون الزائد ادخل راويا في اثناء السنة. فيكون الزائد ادخل راويا في اثناء السند. وشرطه ان يقع التصريح بالسماع
4:01في موضع الزيادة من الراوي الاقوى وشرطه ان يقع التصريح بالسماع في موضع الزيادة من الراوي الاقوى فاذا صرح الراوي الاقوى في محل الزيادة في السماع علم ان الزائد اخطأ في زيادته. والا
4:25متى كان معنعنا فربما ترجحت الزيادة او صح الوجهان معا. والا فمتى كان معنعنا فرب وما صحت الزيادة او الوجهان مع او الوجهان معا. فتارة يروي الراوي حديثا عن شيخ
4:45ثم يعلو فيرويه عن شيخ شيخه وهذا واقع في حديث جماعة من الرواة عند البخاري وغيره. كحديث الجريدتين عن ابن عباس فان بخاري رواه من حديث مجاهد عن طاووس عن ابن عباس. ورواه ايضا من حديث مجاهد عن ابن عباس فيكون
5:08سمعه من ابن عباس ومن ومن طاووس ابن كيسان اليماني عن ابن عباس فصح الوجهان جميعا والمضطرب هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بابدال راوي هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بابدال راو. ولا مرجحا
5:33ولا مرجح والصحيح انه الحديث الذي روي على وجوه متساوية. الحديث الذي روي على وجوه متساوية ولم يمكن الجمع بينها ولم يمكن الجمع بينها ولا ترجيح احدها. ولم يمكن الجمع بينها ولا ترجيح احدها. والمصحف والمحرم
6:03هو الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير حروفه. الحديث الذي خالف فيه الراوي غيره بتغيير حروف ان مع بقاء الاسناد وبين المصنف في نزهة النظر ان الفرق بينهما ان التغيير ان كان بالنسبة للنقد
6:29فهو المصحف ان التغيير ان كان بالنسبة للنقط فهو المصحف وان كان بالنسبة الشكل فهو المحرف. وان كان بالنسبة للشكل يعني الحركات من ضمة وفتحة وكسرة فهو واصطلاح الشائع عند المحدثين التسوية بينهم. والاصطلاح الشائع عند المحدثين التسوية بينهم
6:59وهذا التغيير الذي ذكره يكون في النطق او الرسم يعني الكتابة. يكون في النطق او الرسم يعني الكتابة او المعنى. ولاجل هذا ذكر المصنف رواية الحديث بالمعنى بعد هذا لكونها
7:19تغييرا فقال ولا يجوز تعمد تغيير المتن الى اخره. وهذه الجملة ذكر فيها مسألتين شريفتين. اولاهما تعريف رواية الحديث بالمعنى. تعريف رواية الحديث بالمعنى اه ويستفاد مما ذكره انها تغيير متن الحديث بالنقص والمرادف. تغيير متن
7:51بالنقص والمرادف وتغيير متن الحديث بالنقص يكون بترك بعض الفاظه يكون بترك بعض الفاظه وتغييره بمراده يكون بان يعبر عنه بلفظ اخر. يكون بان يعبر عنه بلفظ اخر يؤدي معناه
8:15يكون بلفظ اخر يؤدي معناه. والاصل ان الرواية بالمعنى محلها ايش؟ المتن ام السند والاصل ان الرواية بالمعنى محلها المتن تقع فساد او ما تقع اي واثق ها تقع كيف؟ ها الزعلة نعم ها خالد مثل حدثنا ابدلها
8:41لهذا يتنازع فيه لان هذه صيغة وليست يعني السند كله. هم وتقع في الاسناد كما تقع في المتن ومنه في مواضع من البخاري قوله وبه عن النبي صلى الله عليه وسلم فان
8:57مراده وبه الاسناد الذي تقدمه. في حديث قبله. فيروي حديثا باسناد تام الى النبي صلى الله عليه وسلم ثم يتبعه بقوله وبه انه صلى الله عليه وسلم قال وهذا كثير في المسانيد وخاصة في معجم
9:17الطبراني في بعض مسانيد الصحابة فانه يكون له سند واحد فيروي به احاديث كثيرة في ذكره اولا ثم بعد ذلك يقول وبه فهو لم يسمعه على هذه الصفة وبه. وانما سمع بالاسناد تاما ثم لما اراد روايته اختصره. على هذه
9:39رواه بالمعنى وقال وبه. اما المسألة الثانية فهي بيان حكم رواية الحديث بالمعنى. وهو عدم وازواجها الا لعالم بما تحيل المعاني. هو عدم جوازها الا لعالم بما تحيل المعاني. اي بما
9:59الالفاظ من معنى الى معنى اي بما تغيره الالفاظ من معنى الى معنى. ثم استطرد فذكر ان خفاء معنى المتن اثمر علمين من علوم الحديث. هما غريب الحديث ومشكل الحديث. والفرق
10:22بينهما ان غريب الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ ان غريب الحديث هو ما خفي فيه معنى اللفظ لكونه مستعملا ام بقلة ما خفي فيه معنى اللفظ لكونه مستعملا بقلة. ومشكل الحديث هو ما خفي
10:44فيه معنى اللفظ لدقة مدلوله. هو ما خفي فيه معنى اللفظ لدقة مدلوله. افاده المصنف الشرح ودقة المدلول هي خفاء معناه. ودقة المدلول هي خفاه معناه هي خفاء معناه المقصود في
11:05على المطلوب خفاء معناه المقصود في الدلالة على المطلوب والفرق بين مختلف الحديث ومشكله ان النظر في مختلف الحديث يكون واقعا بين الاحاديث المتوهم تعارضها ان النظر في مختلف الحديث يكون بين الاحاديث المتوهم نظر تعارضها. اما مشكله
11:36فالنظر فيه الى خفاء معنى الحديث دون اعتبار التعارض. فالنظر فيه الى خفاء مال الحديث دون اعتبار التعارض. فيكون الحديث في اصله فيه خفاء في معناه. فيه خفاء في معناه. فهذا
11:56اما مشكل الحديث مثل ايش ساذكر لكم انتم الذين امامي فائدة لعله يستفيد الذين من ورائي لماذا خصصناهم بالفائدة حتى يستفيدوا فلماذا لا لا ليس هذا لانني اسمع حديثا ورائي
12:20فاخشى ان يكون عند الاخوان درس في الخلف فارجو من جلس في الحلقة يسمع الدرس او يخرج ويقرأ او يتحدث ما شاء ولا يشوش علينا. فنذكر لكم الفائدة واعذرونا نشركهم فيها
12:36فمثلا قوله صلى الله عليه وسلم فراش للرجل وفراش للمرأة وفراش للضيف والرابع للشيطان هذا الحديث من مشكل الحديث لان الثابت عنه في هديه صلى الله عليه وسلم في احاديث في الصحيحين وغيرهما. انه كان كان ينام مع
13:06اهله في فراش واحد فكيف في هذا الحديث يكون فراش للرجل وفراش للمرأة الحديث فالاشكال في الجملتين الاوليين واضح الاشكال هذا اشكال في الحديث نفسي وجوابه ها يا عبد الاله
13:25ان المرأة لا هذا واحد من المعاني ووجه اهل الحديث ان المرأة العربية فيما سبق كانت تجعل لها فراشا اخر غير وفراش الزوجية وهو الفراش الذي تحتاجه في رباع صغير او
13:47تطبيب مريض من ابنائها. فلم تكن تأتي به الى فراش الزوج. فلاجل هذا في الحديث فراش للرجل وفراش فالفراش الذي للمرأة لا يختص بها بمعزل عن زوجها بل هو لمصلحة الزوجية بانها تتخذه كي ترضع صغيرها اذا احتاج للرضاع او كي تخفف عنه اذا اصيب
14:12بمرض فهذا مما يخفى معناه في الحديث نفسه دون تعارض. فيكون مشكلا