شرح دروس أصول الفقه المكية للعلامة أحمد جبران رحمه الله تعالى - (29)
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الاتمان عن الاكملان على سيد المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه الطيبين الطاهرين اما بعد فاسأل الله سبحانه وتعالى ان يمن علينا بالعلم النافع والعمل الصالح. وان يفقهنا في الدين وان يفتح لنا فتوح العارفين
0:30وان يرزقنا الاخلاص في الاقوال والاعمال اللهم امين. فبعد ان انتهينا من مبحث المفاهيم ومبحث الامر ومبحث النهي نشرع باذن الله تعالى في المبحث الرابع من مباحث الكتاب الاول وهو من المباحث المهمة
0:52هذا المبحث هو مبحث العام فقال رحمه الله تعالى المبحث الرابع في العام وفيه مسائل المسألة الاولى تعريف العام اختلف في تعريف العام فعرفه في اللمع وصاحب اللمع هو الشيخ
1:21ابو اسحاق الشيرازي رحمه الله تعالى المتوفى في سنة اربع مئة وستة وسبعين وهو مشهور عند الشافعية بلقب الشيخ فاذا قالوا الشيخ ابو اسحاق فهو المراد وهو صاحب كتاب التنبيه
1:43والمهذب بالفقه والمهذب هو الذي شرحه الامام النووي في كتاب المجموع والتنبيه كتب عليه الامام النووي رحمه الله كتب عليه كتابين كتاب سماه تحرير الفاظ التنبيه. وهذا اشبه ما يكون بالمعجم. بيان معاني الكلمات الغريبة
2:11وكتاب سماه تصحيح التنبيه نبه فيه الامام النووي على المسائل التي جرى فيها التنبيه على غير معتمد وهذا ايضا مطبوع تصحيح التنبيه على كل حال هذه كتبه في الفقه وله كتب في الاصول منها اللمع ومنها شرح اللمع ومنها التبصرة
2:36هذه نبذة مختصرة عن الشيخ ابي اسحاق. والشيخ ابو اسحاق شيرازي رحمه الله كان فقيرا مع انه يجتمع في درسه عشرات بل مئات الطلاب ومن شدة فقره انه لم يحج في حياته
3:00ولو طلب من الناس ان يحملوه الى الحج لحملوه على اكتاف لكن كان متعففا لا يسألوا الناس فعلى كل حال يمكن ان تطالعوا ترجمته في كتاب طبقات فقهاء الشافعية لتاج الدين السبكي ترجمة جميلة جدا ونافعة جدا وهو
3:22كان اذا اراد ان يحفظ بيتا لشاهد يحفظ القصيدة كلها وكان يكرر البيت الواحد مائة مرة حتى يحفظه فلا ينساه على كل حال اقرأوا ترجمته ترجمته جيدة قال فعرفه في اللمع بانه كل لفظ عم شيئين فصاعدا
3:51عم شيئين فصعدا وهذا التعريف قال هنا العلامة احمد بن جابر بن جبران رحمه الله بناء على ان اقل الجمع اثنان. انه قال عم شيئين فصعدوا وهذه المسألة يعني فيها كلام سيأتي ان شاء الله. هل اقل الجمع
4:12اثنان او ثلاثة. وفي الفقه تارة يقولون ان اقل الجمع اثنان مثل صلاة الجماعة اقلها امام ومعموم. وتارة يجعلون اقل الجمع ثلاثة كما في الزكاة. فانهم يقولون يجب ان يعطى لثلاثة من كل صنف على الاقل الا العامل. على التفصيل المعروف في موضعه
4:39قال وعرفه في جمع الجوامع من هذا التاج السبكي رحمه الله بقوله العام لفظ يستغرق الصالح له من غير حصر لفظ يستغرق الصالح الصالح له من غير حصر نقف قليلا مع التعريف
5:04ما هو العام العام لفظ يستغرق الصالح له من غير عصر قوله العام لا الظلم هذا نستفيد منه منه فائدتان الفائدة الاولى ان العام من عوارض اي من صفات اللفظ
5:50فالذي يوصف بالعموم هو اللفظ ليس المعنى اذا وجدت من يصف المعنى فيقول المعنى عام هذا مجاز والا فان العام وصف لللفظ وليس وصفا للمعنى. كذلك الخاص وصف لللفظ ليس وصفا للمعنى
6:12اذا العام لفظ جيد واللفظ هذا يشمل الاسم ويشمل الفعل ويشمل الحرف فقد يكون العموم وصفا للاسم او وصفا للفعل او وصفا للحرف العام لفظ يستغرق يستغرق يعني يشمل يشمل ماذا؟ يشمل كل ما يصلح ان يدخل تحته
6:44يشمل كل ما يصلح ان يدخل تحت ذلك اللفظ ما معنى يستغرق الصالح له؟ لو قلت لك هذه من هذه ما هذه اي من هذه من الفاظ العموم صح ماء من الفاظ العموم اي من الفاظ العموم. لكن من هذه للعقلاء؟ اذا من
7:21عمومها يصلح للعقلاء فقط فهمتم؟ ما هذه لغير العاقل؟ لغير العقلاء؟ عمومها يصلح لغير العقلاء فقط اما اي فللعاقل ولغير العاقل. عمومها يشمل العقلاء وغير العقلاء. اذا لفظ يستغرق الصالح له
7:47ما يصلح ان يدخل تحت هذا اللفظ العام. تمام؟ فهمتم ما معنى الصالح له؟ من غير حصر اخرج اسماء الاعداد مثل مئة الف فانه يستغرق الافراد التي تدخل تحته لكن مع الحصر
8:07فهذا ليس من باب العموم. اذا العام لفظ يستغرق الصالح له من غير من غير حصن. قال هنا وعرفه بجمع الجوامع بقوله العام هو لفظ يستغرق الصالح له من غير حصر ثم قال والصحيح
8:29قوله والصحيح اشارة الى وجود الخلاف دخول نادرة وغير المقصودة الصحيح انه يدخل في العام الصور النادرة واضح ويدخل في العام الصور غير المقصودة ما المراد بالصور النادرة الصور النادرة المراد بها تلك الصور التي لا تخطر على بال المتكلم غالبا
9:01المتكلم عندما يتكلم في الغالب لا تخطر الصورة النادرة في ذهنه هل تدخلوا في العموم او لا انظر هذي المسألة فيها تفصيل نضرب مثالا ثم نعود الى التفصيل النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لا سبق
9:25الا في نصر او خف او حافر السبق هو المال الذي يؤخذ في المسابقة قال عليه الصلاة والسلام لا سبق الا في نصر او خف او خف الصورة المشهورة التي تكون فيها المسابقة على ذي خف في الابل
9:51في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن الافيال موجودة في بلاد العرب وبالتالي لم تكن المسابقة معروفة في بلاد العرب على الافيال هذه السورة سورة نادرة بالنسبة لهم
10:11لكن العام اللفظ العام لا سبق الا في نصر او خف خف وقع نكرة في سياق النفي يفيد العموم هل تدخل فيه المسابقة على الفيلة والفيلة ذات اخفاف او لا تدخل
10:31هنا المسألة لو نظرت الى جهة ان اللفظ عام والعام يدخل فيه جميع الافراد قلت ان المسابقة على الفيلة وان كانت نادرة الا انها تدخل ولو نظرت من زاوية اخرى فقلت ان هذه السورة لم تكن مقصودة للمتكلم لانها لم تكن معروفة في ذلك
10:58وفي ذلك المكان تقول انها لتدخل فهمتوا موجه النزاع وجه الخلاف اذا من نظر الى كونها مقصودة للمتكلم او غير مقصودة قال هذه لم يقصدها المتكلم فكيف ندخلها في عموم كلامه
11:18ومن رأى ان عموم اللفظ يشملها قال تدخل لعموم اللفظ وان كانت نادرة نريد ان نحرر محل الخلاف. محل الخلاف عند الاطلاق اما لو قال المتكلم لفظ العموم وقصد المتكلم ادخال الصورة النادرة
11:45اذا قصد المتكلم ادخال الصورة النادرة فهذا لا اشكال حينئذ انها تدخل. ولو تكلم باللفظ العام وقصد استبعاد السورة النادرة فهذا لا اشكال حينئذ انها لا تدخل اذا عندك ثلاث حالات ان المتكلم يتكلم قاصدا ادخال الصورة النادرة في لفظ العام. فهنا
12:14لا تدخل قطعا هذا ليس محل خلاف. الصورة الثانية ان المتكلم يتكلم قاصدا عدم ادخال الصورة النادرة في افراد العام. هنا لا تدخل قطعا. الثالثة ان المتكلم يطلق هنا حصل الخلاف
12:35فهل ينظر الى عموم اللفظ او ينظر الى انها لم تكن مقصودة للمتكلم في ذلك الوقت؟ اتضح ولا لا هنا محل الخلاف. ايش قال؟ الصحيح ماذا؟ الصحيح انها تدخل. ان السورة النادرة تدخل في عموم اللفظ. هذا
12:55الصحيح وينبني على هذا مسائل في الفروع الفقهية من ذلك لو ان زيدا اوصى بعبد من رقيقه عنده ارقاء عنده مجموعة عبيد. فاوصى قال اذا تمام اوصي بعبد لفلان هل يصح في تنفيذ الوصية ان يكون العبد الذي يخرج من الخنثى او لا
13:31فاذا قلت ان النادر الخنث هذا نادر او لا؟ نادر. اذا قلت ان النادر يدخل في العموم واخرج عبد انثى نفذت الوصية واضح؟ والا على الرأي الثاني لا تنفذ فهمتوا علي ولا لا؟ جيد؟ طيب سورة مثال اخر
13:56تعلمون في الفقه ان العبد لا يؤذن له في الاكتساب او لا يتكسب الا باذن من السيد. فلا يبيع ولا ولا يتصرف التصرفات المالية الا باذن من السيد فلو اذن السيد لعبده بالاكتساب
14:14الصورة الغالبة في الاكتساب ما هي؟ التجارة بالبيع والشراء. هل الالتقاط من طرق التملك والاكتساب النادرة او المعتادة النادرة. فهل لو اذن السيد لعبده بالاكتساب يكون ذلك اذن له ايضا بالالتقاط يكون ذلك اذنا له بالالتقاط ايضا ام لا
14:42تنبني على هذه المسألة. فحيث كان حيث كانت الصورة النادرة داخله تقول هذا يعتبر اثنان. والا فلا فاهمني ولا لا؟ وهنالك امثلة اخرى لكن اكتفي بهذين المثالين او نزيد مثالا نعزز بثالث
15:01حديث لا تصروا الابل نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التصريح وهي حبس اللبن في الذرع حتى تظهر الماشية انها ذات لبن والغالب ان التصرية تكون في الابن في البقر في الغنم في بهيمة الانعام
15:21طيب لو حصلت التصريح في غيرها مثلا في الظبية الغزال في الجارية في الامة. واضح ولا لا؟ هل تدخل في العموم او لا تدخل في العموم فهمتم علي ولا لا؟ هذه صورة نادرة. تأتي فيها هذه المسألة
15:44على الصحيح انها تدخل في العموم قال هنا والصحيح دخول النادرة. اذا ما معنى النادرة الصورة التي لا تخطر على ذهن المتكلم غالبا قال وغير المقصودة اي ولا قال والصحيح ان السورة التي لم يقصدها
16:06المتكلم ايضا تدخل في عموم اللفظ. حتى وان كان المتكلم لم يقصدها واضح؟ وهنا فرق بين الصورة النادرة والصورة غير المقصودة. لان الشيء النادر قد يقصد وقد لا يقصد وغير المقصود قد يكون نادرا وقد يكون غير نادر. فهمتم ولا لا؟ بينهما عموم وخصوصا ايش؟ وجه
16:34جيد؟ قال هنا ومثل لهما الجلال المحلي مثل لماذا ولماذا للصورة النادرة وللصورة غير المقصودة بقوله مثال عمومه في النادرة دخول الفيل في حديث ابي داود رحمه الله وغيره لا سبق الا في خف او حافر او نصل
17:05فانه اي الفيل ذو خف والمسابقة عليه نادرة والاصح جوازها عليه اي والاصح جواز المسابقة على الفيل فدخلت السورة النادرة وهي المسابقة على الفيل في عموم الحديث جيد قال ومثال عمومه في غير المقصودة
17:32وتدرك بالقرينة ما لو وكله بشراء عبيد فلان وفيهم من يعتق عليه ولم يعلم به. سورة المسألة انا قلت مثلا للاستاذ ابي ياس وكلتك يا استاذ ان تشتري لي عبيد
17:56الاستاز وفي استاذ وافي عنده مجموعة عبيد فانا وكلت ابا اياس ان يشتري عبيد الاستاذ وافي والاستاذ وافي عنده مجموعة عبيد من هؤلاء العبيد من هم من اصولي اب او جد
18:14ام او جدة او من فروع اولاد ذكور واناث وانا لا اعلم انه يملك اصولا او فروعا لي فانا وكلت ابا اياس ان يشتري هؤلاء العبيد فذهب واشتراه اصبحت انا مالكا لمن؟ لاصول او فروع. يعتقون علي مباشرة. مع اني لما
18:45قلت له وكلتك ان تشتري عبيد فلان عبيد الاستاذ وافي لم اكن اقصدهم لم اكن اقصد ان يشتري اصولي وفروعي فهمتوا علي ولا لا؟ لم اكن اقصدهم لكن يدخلون في الشراء ولا يدخلون؟ يدخلون. فهمتم؟ قال هنا
19:09ومثال عمومه في غير المقصودة وتدرك بالقرينة ما لو وكله بشراء عبيد فلان وفيهم من يعتق عليه. والذين على المرء اصوله وفروعه قال ولم يعلم به. طبعا يعتقون عليه فورا. ولا يحتاجون الى صيغة بمجرد التملك
19:30قال ولم يعلم به قال فالصحيح صحة الشراء صحة الشراء وبالتالي حصول العتق قال وان لم وان لم يقصد اي وان لم يقصد شراء اصوله وفروعه اذا تقرر هذا فاقول لكم بارك الله فيكم العام هذا من المباحث يا اخواني المهمة. بسم الله
19:54ودلالة العموم كما سيأتي دلالة استغراق دلالة استغراق وهذا ما دل عليه القرآن الكريم فان الملائكة عليهم الصلاة والسلام لما جاءوا الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام قالوا له انا مهلك اهل هذه القرية
20:25انا مهلكو اهل هذه القرية. انظر اهل مفرد هذه القرية مضاف المفرد المضاف يعم كقوله تعالى وان تعدوا نعمة الله اي نعم الله. صح قالوا انا مهلك اهل هذه القرية
20:46ابراهيم عليه الصلاة والسلام يتعجب كيف تهلكه اهل هذه القرية؟ كيف يهلك اهل هذه القرية وفيهم لوط ماذا فهم سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام من هذه العبارة؟ انا مهلك اهل هذه القرية فهم العموم. ولذلك قال لهم ان فيها لوطا
21:05فدل ذلك على انهم كانوا يفهمون العموم ويحتجون به ولما مات النبي صلى الله عليه واله وسلم جاءت بنته فاطمة الزهراء الى ابي بكر الصديق رضي الله عنهما وارضاهما تطالبه بالميراث من ابيها
21:31تستدل على ذلك بعموم قول الله عز وجل يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين في اولادكم عموم. واضح؟ اذا نحن لنا اف لم ينتقدها الصديق رضي الله عنها انها
21:51زلت بالعموم لم يقل لماذا تستدلين بالعموم؟ لا اقرها على ذلك لكنه بين ان هذا النص جاء ما يخصصه وان الانبياء لا يورثون ما تركوه صدقة اذا الاحتجاج بالعموم هذا جار ومعروف في اللغة العربية ومعروف
22:15حتى في عصر الصحابة الكرام. ولذلك لما نزلت الاية الكريمة الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة. السارق السارقة فاقطعوا ايديهما احتج الصحابة بالعموم فقطعوا يد كل سارق وجلدوا كل زان
22:34ما قالوا هذه الاية نزلت في شخص معين في ذاك الوقت وخلاص. لا بل العموم هذا يشمل كل فرد ويشمل كل زمان ويشمل كل حال كما سيأتي بيانه. اذا الاحتجاج بالعموم هذا معروف
22:51دل عليه القرآن الكريم ودل عليه اللغة العربية واستعمله الصحابة ومن بعدهم الى يومنا هذا قال رحمه الله تعالى المسألة الثانية العام من عوارض الالفاظ العام من عوارض الالفاظ هذا اشرت اليه قبل قليل. لما عرفنا العام ايش قلنا؟ العام لفظ. ما معنى عوارض؟ صفات
23:21العوارض الصفات العام من صفات الالفاظ اي ان الذي يوصف بانه عام اي ان الذي يوصف بكونه عاما هو اللفظ طيب والمعنى؟ لا. الا من باب المجاز ولذلك قال الصحيح ان العام من عوارض الالفاظ اي من صفات الالفاظ لا المعاني. فيقال لفظ عام
23:48ولا يقال معنى عام. فالمعاني لا توصف بالعموم. نعم يقال اصطلاحا اي اصطلاحا عند الاصوليين يعني كأنه اصطلاح ايش؟ اصطلاح عرفي عند الاصوليين لللفظ عام وللمعنى اعم كذلك يقال في الخاص الاتي اي يقال لفظ خاص والمعنى يقال له اخص
24:15هذا السلاح ايش اصطلاح مجازي استعمال مجاز عند الاصوليين ايش يقولون يقولون في العام في اللفظ عام في اللفظ يقولون عام طيب وفي المعنى اعم بصيغة التفضيل واضح ولا لا؟ في الخاص اذا كان لفظا ماذا يقولون؟ خاص. طيب اذا كان معنى ايش يقولون؟ اخص بصيغة تفظيل
24:43واول من استعمل ذلك فيما علمت الامام القرافي رحمه الله. فجعل اللفظ عام او خاص والمعنى اعم او اخص ثم بين السبب لماذا؟ جعلت صيغة التفضيل مع المعنى فقال لان المعنى اهم من اللفظ
25:12المعنى اهم من اللفظ. فلما كان المعنى اهم من اللفظ اعطيناه التعبير بصيغة فيقال اعم اخص للمعنى ويقال عام وخاص للفظ. جيد؟ قال. انتهت المسألة ثم قال والصحيح هذه الاسئلة جديدة الان
25:38والصحيح ان العام قد يكون مجازا. يعني العام ليس يا اخواني محله الحقيقة فقط. فالعموم قد يكون في الحقيقة وقد يكون في اللفظ المجازي ايضا. اذا العموم قد يدخل اللفظ الحقيقي وقد يدخل اللفظ المجاز
25:59قال والصحيح ان العام قد يكون مجازا بقولك جاءني الاسود الرماة الا زيدا اين اللفظ العام؟ الاسود. كيف عرفت عمومه عرفته اولا بان الالف واللام دخلت على الجمع والجمع الذي حلي بال يفيد العموم واحد. وثانيا لوجود الاستثناء. فان الاستثناء معيار
26:37العموم طيب الاسود هذا جاءني الاسود الاسود هذا حقيقة ومجاز مجاز. واضح؟ مجاز. هم ليسوا اسود على وجه الحقيقة تمام؟ وبالتالي تفهم منه ان العام يدخل حتى في المجاز. وهذا قد يستفاد
27:03من التعريف لانه في التعريف لما قال العام لفظ اللفظ يشمل الحقيقة والمجاز. جيد. قال والصحيح ان العام قد يكون مجازا كقولك الاسود الرماة جمع رام الا زيدان اذ لا مانع من ذلك لا مانع من كون الحقيقة. عفوا لا مانع من كون العام يدخل حتى في المجاز. ثم قال
27:35ثم ان مدلول العام كلية. مدلول العام ايش؟ كلية. نعم يعني عندنا ثلاثة مصطلحات كلية عندنا ثلاثة مصطلحات مصطلح كلية مصطلح الكل او نقول الكلية والكل والكلي الكنية هو الحكم على كل فرد
28:16من الافراد. كليا. الكل هو الحكم على مجموع لا على كل فرد. واما الكلي فهو ما افهم الاشتراك او نقول ما لا يمنع تصوره من وقوع الشركة فيه. صح؟ قال لك في سلم
28:56احذري فمفهم اشتراك الكلي كاسد وعكسه عكس كلي الجزئي. وقال لك ايضا الكل حكمنا على المجموع الكل حكمنا على المجموع ككل ذاك ليس ذا وقوع وحيث كان وحيث كان وحيث عشق لكل فرد حكم فانه كلية قد علم
29:31لكن في كلمة نسيتها. طيب ايش عكس الكل؟ او الذي يقابل الكل جزء. الكلية الجزئية ولذلك لو قلت مثلا وحيث لكل فرد حكم فانه كلية قد علم. نعم. طيب. لو قلت
29:54لكم مثلا الرجال يموتون هذا مثال الكلية اي كل فرد من افراد الرجال يموتوا. فانت هنا تحكم على كل فرد الرجال يموتون اي كل واحد بذاته يموت. اذا هذا حكم على حكم على كل فرد. هذا
30:19لكن الكل لو قلت الرجال يحملون الصخرة ما المقصود؟ المقصود ليس كل فرد يحمل الصخرة بنفسه. وانما مجموع هم يحملوا الصخرة. فالحكم هنا على المجموع وليس على كل فرد. كل فرد وحده لا يستطيع ان يحمل الصخرة
30:49لكن مجموعهم يحمل الصخرة الحكم هنا على المجموع. الكل حكمنا على المجموع. طبعا الاخضر قال ككل ذاك ليس ذا وقوع وهذا المثال فقد جيد طيب اما الكنية كما مثل الاخضري فقال كاسد اسد
31:12هذا هذا كلي ليش كلي؟ لان تصوره لا يمنع وقوع الشركة فيه ومثل انسان تصور انسان هذا لا يمنع وقوع الشرك فيه. يطلق على هذا وهذا وهذا وهذا هذه المقدمة لماذا؟ طبعا هذه يا اخواني درسناها في المنطق ودرسناه ايضا في هذا الكتاب
31:40في بداية الكتاب في المقدمات لكن هذا ذكره هنا ليبين لك ان دلالة العام من باب الكلية فانت عندما تقول مثلا اكرمي الطلاب. ليس المراد اكرم مجموعة طلاب لا انما المراد اكرم كل فرد من افراد الطلاب. فهو من اي باب؟ من باب الكلية. اذا
32:12انظر ماذا قال ثم ان مدلول العام كلية شف اذا مدلول العام كلية وليس من باب ايش؟ الكل ولا من باب ايش؟ الكلية من باب الكلية. قال ثم انما الدول العام كلية. ايش معناه كلية؟ قال اين؟ محكوم فيه على كل فرد
32:38مطابقة اي دلالة مطابقة محكوم فيه على كل فرد مطابقة اثباتا واحد او سلبا سواء كان الحكم بالاثبات او كان الحكم النفي بالسلب. تمام؟ سواء قلت اكرم الطلاب او قلت لا تكرم الطلاب ايا كان. تمام؟ قال نحو جاءني بنو تميم. مم. وما خالفوا
33:10فاكرمهم ولا تهنهم. شف اكرمهم هنا عموم عموم في الاثبات او في النفي. في الاثبات. ولا تهنهم كنا في طب ما المقصود بقول اكرمهم هل المقصود اكرم كل واحد او اكرم مجموعهم؟ اكرم كل واحد. لا تهنهم
33:32اي لا تهن كل واحد وليس المراد لا تهن مجموعه. فهمتم؟ طيب جميل قال لا كل ايش معنى لا كل معطوف على ايش؟ شوفوا ايش قال في البداية ثمان مدلول العام كلية لا كل
33:58اي ليس مدور العام من باب الكل. الذي هو الحكم على المجموع. اي لا محكوم فيه على مجموع الافراد ولا كلي. ايوة مدلول العام ليس كليا. اي ولا المحكوم فيه على الماهية لان هذا الكلي هو ما يحكم فيه على الحقيقة والماهية دون النظر في الافراد
34:28تمام؟ فمفهم اشتراك الكلي كاسد. اسد هذه الماهية والحقيقة. انسان ماهية والحقيقة قال هنا ولا محكوم ولا محكوم فيه على الماهية من حيث هي ودلالته دلالة ماذا هم؟ دلالة العام
34:52على اصل المعنى قطعية وعلى كل فرد بخصوصيته ظنية انتبه معي امسح هذا لو قلت لكم اكرم اكرم الطلاب. اكرم الطلاب والعام اين العام هنا؟ اين اللفظ العام؟ الطلاب. العام له دلالتان. الدلالة الاولى
35:35المعنى المشترك بين افراده لما اقول اكرم الطلاب عندي عبد شكورا عندي حلمي عندي استاذ عالم عندي استاذ مصطفى عندي هاري عندي ابا اياس او ابو اياس عندي وافي عندي رزق
36:04عندي الاستاذ السقفي عندي الاستاذ زهار عندي استاذ نبهان عندي الاستاذ ايماس عبدالله صدقي الاستاز عبدالله صدقي استاذ عندي الأستاذة بوحيدة هنالك معنى يجمعكم ما هو هذا المعنى الذي يجمعكم؟ ها دلالة العام على المعنى الذي يشترك فيه الافراد
36:24دلالة قطعية واضح اذا المعنى الذي يشترك فيه الافراد وهو كونهم طلابا دلالته على هذا المعنى الذي يشترك فيه افراده هذه دلالة قطعية جيد طيب انا قلت قلت اكرم الطلاب
36:47هل يدخل الاستاذ رزق الدار في الطلاب او لا يدخل؟ قطعا؟ لا. ظنا دخوله فرد بخصوصه دخول الاستاذ رزق دخول الاستاز سقفي دخول الاستاذ عبدالله دخول الاستاذ ازدهار دخولهم هذا الظني غالب ظن ليس قطعي
37:13اذا دلالة العام على المعنى المشترك بين افراده قطعية نكتب هنا قطعية لكن دلالة العام على على الافراد او على كل فرد من الافراد بخصوصه هاي الدلالة ظنية. طب لماذا قلت الظنيين؟ طبعا هذي محل خلاف. الحنفية يقولون دلالة
37:43العام على كل فرد قطعية ايضا الشافعية يقولون دلالة العام على كل فرد ظنية. جيد ولا لا؟ طيب طبعا يقول ما الفائدة؟ ما فائدة الخلاف؟ فائدة الخلاف بعدين في التخصيص. لما يأتيك مخصص ظني
38:04الحنفية لا يخصصون ليش لا يخصصون؟ يقول لك هذا العام قطعي. فكيف نخصصه بمخصص اقل منه رتبة و لكيك لما تأتي بعدين لمسائل الزكاة الحنفية يقولون فيما سقت السماء العشر. عام
38:24قطعي في دلالاتي على العموم في كل فرد من الافراد. طيب عندنا مخصصات ظنية. لا ترقى الى رتبة القطع حتى تخصص فهمتم؟ هنا تظهر الاثار الفقهية بعد ذلك. فعند الحنفية دلالة العام على كل فرد من افراده دلالة ايش
38:44قطعية وعند الشافعية دلالة العام على كل فرد من افراد دلالة ظنية وهذا له اثار كبيرة فيه. فروع الفقهية طيب لماذا قال الشافعية ان الدلالة ظنية هنا؟ قالوا الدلالة الظنية لانه
39:03لو لم تكن ظنيا لما كان في التأكيد للعام فائدة. فالله عز وجل لما قال فسجد الملائكة لو كانت الدلالة هنا على العموم صح؟ لو كانت الدلالة على كل فرد من افراد
39:23كدلالة قطعية ما فائدة قوله عز وجل كلهم اجمعون. فهمتم ولا لأ قال الله عز وجل فسجد الملائكة وخلاص الامر قطعي اي كل فرد من افراد الملائكة سجدوا ما فائدته
39:45الاتيان بقوله كلهم اجمعون. فلما قال عز وجل كلهم اجمعون دل ذلك على ان العموم هنا لكل فرد من الافراد دلالته ظنية فهمت مجالس ادلان؟ شف هذا غير موجود في الكتاب
40:04لكن حتى تفهم المسألة جيدا. تمام؟ قال ودلالته على اصل المعنى قطعية وعلى كل فرد بخصوصه ظنيها. هذا هذا تلخيص المسألة. شرح المسألة. جيد واعلم اخر اخر شي نقرأه. واعلم
40:29ان عموم الاشخاص يستلزم عموم الاحوال والازمنة والبقع. واعلم ان عموم اشخاص الله عز وجل لما يقول والسارق والسارقة فاقطعوا. هذا عموم في الاشخاص. يستلزم ماذا؟ عموم الازمنة يعني في كل زمان حصل سارق او سارقة فاقطعوا. وفي كل حال
41:04حصلت السرقة فاقطعوا وفي كل بقعة اي في كل مكان حصلت السرقة فاقطعوا عموم الاشخاص يستلزم عموم الزمان والمكان والحال. اتضح قال واعلم ان عموم الاشخاص يستلزم عموم الاحوال والازمنة والبقاع لماذا؟ لانه هذا التعليم
41:32لا غنى للاشخاص عنها. هذا تعليم ماذا؟ تعليل الاستلزام ان عموم الاشخاص يستلزم عموم الزمان المكان والاحوال. لماذا؟ لان الشخص لا يخلو من مصاحبة هذه الاشياء الثلاثة. الزمان والمكان والاحوال
41:52فقوله تعالى الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة اي على اي حال ولذلك يجلد الزاني سواء كان الزاني هذا ذميا او مسلما صح قال وفي اي زمان وفي اي مكان
42:16طيب في تخصيص للاية نعم خصوصا محصن لكن هذا بدليل خارجي. قال وخص منه المحصن فيرجم بدليل اخر. ولو لم يأتي ذاك الدليل الاخر لكان المحصن داخلا في العموم لانه فرد من افراد العامة. اتضح؟ نكتفي بهذا القدر
42:39والله اعلم. وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. والحمد لله رب العالمين