التعليق على تفسير الطبري الدرس 132 سورة البقرة الآية 178
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اما بعد اهذا هو المجلس الثاني والثلاثين بعد المئة الاولى من مجالس التعليق على تفسير الامام ابي جعفر محمد ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى
0:40لشيخنا الاستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار حفظه الله ونفع بعلمه وينعقد هذا المجلس مساء يوم الاثنين الخامس والعشرين من شهر رجب لعام اربعين واربع مئة والف من هجرة نبينا محمد صلى الله عليه
0:55عليه وسلم قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان اختلف اهل التأويل في تأويل ذلك فقال بعضهم تأويله
1:15فمن ترك له من القتلة ظلما من الواجب كان لاخيه عليه من القصاص وهو الشيء الذي قال الله فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف من العافي للقاتل بالواجب له قبله من الدية
1:32واداء من المعفو عنه ذلك اليه باحسان ذكر من قال ذلك واسند عن مجاهد عن ابن عباس فمن عفي له من اخيه شيء قال العفو ان يقبل ان يقبل الدية
1:49ان يقبل الدية في العمد واتباع بالمعروف ان يطلب هذا بمعروف ويؤدي هذا باحسان واسند عن جابر بن زيد عن ابن عباس انه قال في قوله فمن عفي له من اخيه شيء من فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان
2:06فقال هو العمد يرضى اهله بالدية فاتباع بالمعروف امر به الطالب. واداء اليه باحسان من المطلوب واسند عن مجاهد عن ابن عباس قال الذي يقبل الدية ذلك الذي يقبل الدية
2:28الذي يقبل الدية ذلك منه عفو فاتباع بالمعروف ويؤدي اليه الذي عفي له من اخيه باحسان واسند عن ابن عباس من طريق العوفيين قوله فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان
2:47وهي الدية ان يحسن الطالب الطلب واداء اليه باحسان وهو ان يحسن المطلوب الاداء واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان
3:06والعفو والعفو الذي يعفو عن الدم ويأخذ الدية واسند عن مجاهد فمن عفي له من اخيه شيء قال الدية واسند عن الحسن واداء اليه باحسان قال على هذا الطالب ان يطلب بالمعروف وعلى هذا المطلوب ان يؤدي باحسان
3:29واسند عن ابن ابي نجيح عن مجاهد فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف والعفو الذي يعفو الدم والعفو الذي يعفو عن الدم ويأخذ الدية واسند عن الشعبي في قوله فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف قال
3:49هو العمد يرضى اهله بالدية واسند عن داوود عن الشعبي مثله واسند عن سعيد عن قتادة قوله فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان. يقول من قتل عمدا فعفي عنه. وقبلت منه
4:08ديا يقول فاتباع بالمعروف فامر المتبع ان يتبع بالمعروف وامر المؤدي ان يؤدي باحسان فالعمد قود اليه قصاص لا عقل لا عقل فيه الا ان يرضوا بالدية فان رضوا بالدية فمئة خليفة
4:27فان قالوا لا نرضى الا بكذا وكذا فذلك لهم واسند عن معمل عن قتادة في قوله فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان. قال يتبع الطالب بالمعروف ويؤدي المطلوب باحسان واسند عن الربيع في قوله فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان. يقول فمن قتل عمدا فعفي عنه
4:54هو اخذت منه الدية يقول فاتباع بالمعروف امر صاحب الدية الذي يأخذ ان يتبع ان يتبع بالمعروف وامر المؤدي ان يؤدي باحسان واسند عن ابن جريج قال قلت لعطاء قوله فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان. قال ذلك اذا
5:18هذا الدية فهو عفوه واسند عن مجاهد قال اذا قبل الدية فقد عفا عن القصاص وذلك قوله فمن عفي له من اخيه شيء قال ابن جريج واخبرني الاعرج عن مجاهد مثل ذلك وزاد فيه. فاذا قبل الدية فان عليه ان يتبع بالمعروف وعلى الذي عفي عنه
5:41وان يؤدي باحسان واسند عن الحسن قال اخذوا الدية عفوا حسن واسند عن ابن زيد في قوله واداء اليه باحسان قال انت ايها المعفو عنه وقال اخرون معنى قوله فمن عفي له
6:02فمن فضل له فضل وبقيت له بقية وقالوا معنى قوله من اخيه شيء من دية اخيه شيء او من ارش جراحته فاتباع منه القاتل اتباع منه القاتل او الجارح الذي بقي ذلك قبله بمعروف
6:20واداء من القاتل او الجارح ما اليهما بقي قبله له من ذلك باحسان وهذا قول من زعم ان هذه الايات نزلت عن قوله يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى
6:34في الذين تحاربوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فامر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يصلح بينهم فتقاس صاديات بعضهم من بعض ويرد بعضهم ويرد بعضهم ويرد بعضهم على بعض بفضل بفضل اي بفضل ان بقي لهم قبل الاخرين
6:57واحسب ان قائلي هذا القول وجهوا تأويل العفو في هذا الموضع الى الكثرة من قول الله حتى عفوا فكأن معنى فكأن معنى الكلام عندهم فمن كثر له قبل اخيه القاتل شيء
7:14ذكر من قال ذلك واسند عن اسباط عن السدي فمن عفي له من اخيه شيء يقول بقي له من دية اخيه شيء او من ارشد براحته فليتبع بمعروف وليؤدي اليه الاخر باحسان
7:31والواجب على تأويل القول الذي روينا عن علي والحسن في قوله كتب عليكم القصاص انه بمعنى مقاصة دية نفس الذكر من نفس من نفس الانثى. من دية نفس الانثى والعبد من الحر والتراجع بفضل ما بين ديتي انفسهما ان يكون معنى قولي فمن عفي له من اخيه شيء
7:54فمن عفي له من الواجب لاخيه عليه من قصاص دية نفس احدهما بدية نفس الاخر الى الرضا بدية نفس المقتول اتباع من الولي بالمعروف واداء من القاتل اليه باحسان واولى الاقوال عندي بالصواب في قوله فمن عفي له من اخيه شيء
8:16امن صفح له من الواجب كان لاخيه عليه من القود عن شيء من الواجب عن دية يأخذها منه فاتباع بالمعروف من العافي عن الدان الراضي بالدية من دم وليه واداء اليه من القاتل باحسان
8:32بما قد بينا من العلل فيما مضى قبل من ان معنى قول الله تعالى ذكره كتب عليكم القصاص انما هو القصاص من النفوس القاتلة او الجارحة والشاذة عمدا فكذلك العفو ايضا عن ذلك
8:50واما معنى قوله فاتباع بالمعروف. اتفضل يا شيخ. اتفضل يا شيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
9:04ومن تبعهم الى يوم الدين قوله سبحانه وتعالى فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان طبعا ذكر الامام آآ قولين بمعنى هذه الجملة. طبعا القول الاول كما تلاحظون عليه
9:25الجمهور وهو الذي يعني صدره في القول الاول يطالب الذي عفا اه الاتباع بالمعروف ويطالب صاحب القاتل بالاداء باحسان فهذا اذا هو المعنى الاول الذي ذهب اليه الجمهور ولهذا قال يحسن الطالب الطلب
10:03ويحسن المطلوب الاداء والله سبحانه وتعالى غاير بينهما قال فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان طبعا والعفو هنا بمعنى الصفح وترك العقوبة بالقتل الصفح وترك العقوبة بالقتل هذا هو القول الاول للذهاب اليه ابن عباس في عدة روايات
10:30وجماعة من اه يعني من تلاميذه وغيرهم القول الثاني اورده عن السد وهو تابع لرأيه في الجملة التي قبلها وهو جعل العفو هنا بمعنى الكثرة وبين الطبري رحمه الله تعالى
10:57انه بعد ان اه تسوى الديات قد يكون في شيء من زيادة او نقص فكأنه ايش يعفون اعمى قال فمن عفي له يعني على سبيل ايش؟ الكثرة. ولهذا قال فمن فضل له فضل
11:16وبقيت له بقية وقالوا معنى قوله من اخيه شيء اي من دية اخيه شيء او من ارشي جراحتي فاتباع منه القاتلة او الجارح الذي بقي ذلك قبله بمعروف واداء من القاتل او الجارح اليه ما بقي قبله من ذلك
11:38باحسان. وهذا كما قال انه بناء على انها نزلت القوم الذين تحاربوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم واختار بعد ذلك القول الاول سنأتي اليه ان شاء الله لكن قبل من باب الفائدة
11:55آآ هنا كما تلاحظون يعني النفوس في هذه اللحظة مشحونة يعني في قاتل على قيد الحياة في قتيل قد انتهت حياته ودفن فالنفوس في مثل هذه اللحظة تكون مشحونة حينما
12:20يقع العفو فاذا معنى ذلك ان هذه النفوس او الشحن الذي فيه نفوس اصحاب القتيل كانها ايش ظعفت وقلت وقدموا العفو على القصاص قدموا العفو على القصاص ومع ذلك فالله سبحانه وتعالى يطلب منهم كما قال
12:49اتباع بالمعروف حتى هم اصحاب حق ويطلب من اصحاب القاتل اداء باحسان مهما توقفت عند هاتين الجملتين فانك تقف عاجزا عن هذه التربية الربانية لنفوس المسلمين في مثل هذه الحالة هذه الحالة ما كانت موجودة في الجاهلية
13:26لانهم كانوا كما سبق يأخذون اي واحد من القبيلة الاخرى ويقتلونه بالقتيل. سواء كان اه هو القاتل او غير القاتل لانهم يرون انه ما دام من تلك القبيلة فحق لهم ان يقتلوا اي واحد من هذه
13:44القبيلة ولا شك ان هذا نوع من ماذا؟ من الظلم فهذه النفوس التي تربت على هذا الامر الجاهلي هنا استمع من الالفاظ ما ترقق به قلوبها وتصفى فيها نفوسها لتقبل مثل هذه
14:01الاحكام نعود الى اختيار الطبري رحمه الله تعالى لما ذكر آآ قال والواجب على تأويل القول الذي روينا عن علي والحسن في قوله كتب عليكم القصاص يعني عادنا الى المقطع السابق
14:25انه بمعنى مقاصد دية نفس الذكر من دية نفس الانثى والعبد والعبد من الحر والتراجع بفضل ما بين ديتي انفسهما ان يكونا معنى فمن عفي له من اخيه شيء فمن عفي له من الواجب لاخيه عليه من قصاص دية نفس
14:46باحدهما بدية نفس الاخر الى الرضا بدية نفس المقتول قال فاتباع من الولي بالمعروف واداء من القائل اليه باحسان طبعا هذا المقطع كأنه يقول بان قول علي ليس لعلي قول هنا ولكن بناء على قول علي يكون هذا المعنى في هذا المقطع
15:12يعني هذا المعنى في هذا المقطع فكأنه اراد ان يرتب الاقوال في قوله فمن عفي له من اخيه على الاقوال السابقة على الاقوال السابقة ثم اختاره وبعد ذلك القول الصواب عنده
15:30وقالوا اولى الاقوال لعندي بالصواب قول من قال فمن صفح له من الواجب كان لاخيه عليه من القود من شيء من الواجب على دية يأخذها منه فاتباع بالمعروف من العافي
15:44عن الدم الراضي بالدية من دم وليه هذا ما يتعلق بالعافي ثم قال واداء اليه من القاتل باحسان بما قد بينا من العلل فيما مضى. الى اخر ما ذكر. ومعنى ذلك انه اختار
16:03قول ابن عباس ومن ذهب مذهبه للقول الجمهور فاذا هذا هو الان معنى قوله سبحانه وتعالى فمن عفي له من اخيه ذكر لنا قولين وخرج قولا على رأي علي ابن ابي طالب والحسن الذي ذكره
16:21هذا يكون من باب ايش؟ التخريج لانه لم يذكر اسنادا عن علي في هذا الموطن ولا عن الحسن يتناسب مع هذا القول الذي ذكره ولهذا لاحظوا عبارته اه رحمه الله تعالى لما قال
16:39اه والواجب على تأويل القول الذي روينا عن علي والحسن في قوله كتب عليكم القصاص انه بمعنى الى اخر ما ذكر هذا نسميه ايش تخريج على قول علي والحسن الذي سبق. نعم
17:20لازما نعم نعم صحيح اه الامام في هذا الموطن لما رأى ان عليا ليس له قول في هذا المقطع كانه يبين لنا ما هو الواجب ان يكون قول علي في هذا المقطع بناء على قوله في قوله كتب عليكم القصاص
17:51لانه لم كأنه لم يجد له سند عن علي لكن هذا هو الذي يتناسب مع قول علي ابن ابي طالب والحسن في هذا الباب هذا امر بالعكس هذا يعتبر من فقه الامام
18:03رحمه الله تعالى في انه بين المعنى الذي يؤول اليه قول الحسن وعلي بن ابي طالب في قوله تعالى كتب عليكم القصاص. فما الذي يؤول اليه المعنى في قوله فمن عفي له من اخيه هو ما ذكره
18:20ولكن الاختيار الذي اختاره غير ذلك وهو رأي على رأي الجمهور ابن عباس ومن ذهب مذهبه نعم قال واما معنى قوله فاتباع بالمعروف فانه يعني فاتباع على ما اوجبه الله له من الحق قبل قاتل وليه. من غير ان
18:38ازداد عليه ما ليس له عليه في اسنان الفرائض او غير ذلك او يكلفه ما لم يوجبه الله له عليه كما حدثني واسند عن قتادة قال بلغنا عن نبي الله صلى الله عليه وسلم انه قال
18:54من زاد او ازداد بعيرا يعني في ابل الديات وفرائضها فمن امر الجاهلية واما احسان الاخر في الاداء فهو اداء ما لزمه بقتله لولي القتيل. على ما الزمه الله واوجبه عليه من غير ان
19:11حقه له قبله من غير ان يرخسه حقا له قبله بسبب ذلك او يحوجه الى اقتضاء ومطالبة فان قال لنا قائل وكيف قيل فاتباع بالمعروف واداء اليه باحسان. ولم يقل فاتباعا بالمعروف واداء اليه باحسان. كما قال
19:33فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب قيل لو كان التنزيل جاء بالنصب وكان فاتباعا بالمعروف واداء اليه باحسان. كان جائزا في العربية صحيحا على وجهه في الامر كما يقال ضربا ضربا
19:51واذا لقيت فلانا فتبجيلا وتعظيما. غير انه جاء رفعا وهو افصح في كلام العرب من نصبه. وكذلك وكذلك ذلك في كل مكان نظيرا له مما يكون فرضا عاما فيمن قد فعل وفي من لم يفعل اذا فعل. لا ندبا وحثا ورفعه على معنى فمن عفي له من اخيه شيء
20:16فالامر فيه اتباع بالمعروف واداء اليه باحسان او فالقضاء والحكم فيه اتباع بالمعروف وقال بعض اهل العربية رفع ذلك على معنى فمن عفي له من اخيه شيء فعليه اتباع بالمعروف
20:36وهذا مذهب والاول الذي قلناه هو وجه الكلام وكذلك كل ما كان من نظائر ذلك في القرآن فان رفعه على الوجه الذي قلناه وذلك مثل قوله. ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم
20:54وقوله فامساك بمعروف او تسريح باحسان. واما قوله فضرب الرقاب فان الصواب فيه النصب وهو وجه الكلام لان على وجه الحث من الله عباده على القتل عند لقاء العدو كما يقال اذا لقيتم العدو فتكبيرا وتهليلا على
21:14وجه الحض على التكبير لا على وجه الايجاب والالزام. نعم اه في قوله اتباع كما تلاحظون الامام رحمه الله تعالى بين المعنى المراد بقوله فاتباع بالمعروف وقال فاتباع على ما اوجبه الله
21:33له من الحق قتل قاتل وليه من غير ان يزداد عليه ما ليس له عليه في اسنان الفرائض او غير ذلك او يكلفه ما لم يوجبه الله له عليه معناه انه الان
21:49آآ صاحب القتيل يجب الا يعني يجحف على القاتل وانما كما قال الله سبحانه وتعالى فاتباع بالمعروف واورد رواية عن قتادة استند فيها الى حديث نبوي فقال من زاد او ازداد بعيرا يعني في ابل الدجاج وفرائضها فمن امن الجاهلية
22:13مع انه يجوز لكنه كأنه ذكر انه من امر الجاهلية لانه في الصفحة التي قبلها آآ ذكر في صفحة مئة وسبعة قال فان رضوا بالدية فمئة خليفة يعني بعير او ناقة
22:40قال فان قالوا لا نرظى الا بكذا وكذا فذلك لهم فذلك لهم وهذا قول قتادة وهنا ذكر عن قتادة انه ذكر او اه استند الى ما بلغه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم. وهذا يكثر عند
23:00قتادة يقول ذكر لنا اه بلغنا كما هو معلوم. لكن ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن من باب تفسير ايش الاية والا لكان نصا في تفسيرها وانما هذا من تفسير التابعي
23:17ومستنده الحديث النبوي يعني مستنده الحديث النبوي ثم ذكر بعد ذلك من جهة العربية ان قوله سبحانه وتعالى فاتباع يجوز في مثل هذا الخطاب ايضا فاتباعا يعني يجوز فاتباع ويجوز فاتباعا. طبعا اذا كانت فاتباع
23:44كن جملة اسمية اذا كانت في اتباعا فتكون جملة فعلية قال ولم يقل فاتباعا بالمعروف واداء اليه باحسان كما قال فاذا لقيتم الذين كفروا قال فضرب الرقاب ولم يقل فضربوا
24:01الرقاب طب هو الان يريد ان ان يفرق بين هذين المتشابهين. ما نقول متماثلين نقول متشابهين. يعني في تشابه بينهما في الاسلوب وقال قيل الان رد لو كان التنزيل جاء بالنصب وكان فاتباعا بالمعروف وادان اليه باحسان
24:23كان جائزا في العربية صحيحا على وجه الامر يعني لو جاء جائز صحيح ومثل ام طبعا مثل كما يقال ظربا ظربا واذا لقيت فلانا فتبجيلا وتعظيما قال غير انه جاء رفعا يعني في هذا الموطن
24:41وهو افصح في كلام العرب من نصبه وكذلك ذلك في كل ما كان نظيرا له طبعا له امثلة في القرآن ثم قال مما يكون فرضا عاما فيمن قد فعل وفي من لم يفعل اذا فعل
24:58يعني كأنه قد تم الفعل قال لا ندبا وحثا لانه فضرب الرقاب على الحث والند يعني هو امر المراد به الندب الى هذا الامر او الحث عليه قال هو رفعه على معنى فمن عفي له من اخيه شيء
25:18فالامر فيه اتباع بالمعروف واداء اليه باحسان او فالقضاء والحكم فيه اتباع بالمعروف الانصار قوله فاتباع بمعروف اتباع مبتدأ ولا خبر بناء على هذا؟ التوجيه خبر يعني اذا هو قدر
25:40المبتدأ قال وقال بعض بعض اهل العربية رفع ذلك على معنى فمن عفي له من اخيه شيء فعليه اتباع بالمعروف في قدر ماذا الخبر طيب قال وهذا مذهب طبعا في المطبوع اللي في طبعة الباب الحلبي مذهبي. صواب مذهب
26:06قال وهذا مذهب ثم قال والاول الذي قلنا هو وجه الكلام وكذلك كل ما كان نظائر ذلك في القرآن فان رفعه على الوجه الذي قلناه وذكر امثلة من ذلك. طيب
26:25الان القول الثاني هذا كما نلاحظ والتوجيه الثاني جعل الخبر هو المحذوف ان جعل خبر هو المحذوف القول الاول الذي ذكره اصله عند الفراء يعني اصله عند الفرة مع اختلاف طبعا في
26:43اه التعبير وحكاه كذلك الزجاج وجعل الرفع اجود. الزجاج حكى القولين باختصار وجعل الرفع اجود آآ واضاف قال وهو على ما في المصحف اجماع القراء فلا سبيل الى غيره يعني كانوا يقولوا الفر يقول الزجاج يقول
27:06مع انه ايضا اجود المصاحف او المصحف متفق على انها بايش؟ بالرفع فلا سبيل الى غيره طبعا هكذا يقول لكن لو ثبتت الرواية فهي مقدمة دي قاعدة معروفة لكن الاستناد الى الرسم في هذا يعني حجة
27:25تانية ليس فيها اشكال اه القول الثاني هذا قال وقال بعض اهل العربية عندكم في الحاشية ماذا قال قال هو الزجاج في معاني القرآن هذا غير دقيق من هذا من المحققين غير دقيق
27:49ومخالف للتحقيق العلمي هذا القول هو قول الاخفش الاخفى سعيد بن مسعد توفي سنة مئتين خمسطعش والزجاج توفي سنة ثلاث مئة واحدعش والطبري توفي سنة ثلاث مئة وعشرة فاحتمال ان يكون الطبري نقل من معاني القرآن للزجاج
28:14ضعيف جدا يعني احتمال ان يكون الطبري نقل من معاني الزجاج ضعيف جدا وهذا او هذه النسخة نسخة اه طبعة دار هجر ثم عالم الكتب التي يعني شارك في تحقيقها واشرف عليها
28:35الشيخ آآ عبد الله بن عبد المحسن التركي وهي من حسناته لم يوفقوا في كثير من التحشية وليس قليل يعني كما سبق ان نبهنا على هذا في قضية الحواشي اعتمادهم مثلا
28:56في الاحالة على كتاب التبيان في تفسير القرآن للطوس الاثني عشر وهو ينقل عن الطبري فلا قيمة لان نقول ذكره الطوسي اطلاقا لانه الطبري من من مصادري ذلك تعليقاتهم على بعض القراءات
29:19مخالفة لما ذهب اليه الامام وبعض التعليقات ايضا وتركوا ايضا او لم يستفيدوا من تعليقات ابي فهر كثيرا ولاظيفت تعليقاته اقصد محمود شاكر رحمه الله تعالى لكان حلي للكتاب وكانت افضل لان يبقى التحقيقات محمود
29:42شاكر رحمه الله تعالى تبقى رصينة من الاشكالات التي لم ينتبه لها هؤلاء الذين حققوا الكتاب ان الطبري يعود الى معاني القرآن للاخفش طب معايا القرآن الاخمش موجود بتحقيقين لكن التحقيق الاجود
30:07وتحقيق الدكتورة هدى سبقت الاشادة به اكثر من مرة في آآ يعني التعليق على تفسير الامام الطبري وهي قد عملت جدولا كاملا لاستفادات او يعني لما اخذه الطبري من الاخفش
30:26فلو كانوا اطلعوا على هذا لما وقعوا في مثل هذا الاشكال لما وقعوا في مثل هذا الاشكال. فحقيقة هذا القول هو للاخفش وهو من مصادر الطبري بلا ريب وليس للزجاج. والزجاج انما هو
30:44متبن لما ذكره الاخفش لا غير يعني هذا رأي الاخفش طيب آآ قوله فضرب الرقاب قال واما قوله فضرب الرقاب الان يريد ان يفرق بين الرفع فاتباع والنصب في قوله فضربا
31:07قال فان الصواب فيه النصب وهو وجه الكلام لانه على وجه ايش؟ الحث من الله وضرب الرقاب يعني على وجه الحث من الله سبحانه وتعالى يعني كأنه بيقول اضربوا الرقاب كانه يقول اظربوا
31:25الرقاب ثم قال كما يقال اذا لقيتم العدو فتكبيرا وتهليلا. يعني كانه معناه فكبروا وهللوا على وجه الحظ على التكبير لا على وجه الايجابي والالزام. اذا الايجاب والالزام يكون في ايش
31:41بالجملة الاسمية الجملة الاسمية والحث والحظ يكون في الجملة الفعلية فهذا فرق ما بين الاسلوبين فاتباع اوفى اتباعا لانه كانت فاتباعا كانت على سبيل الحث الحظ ولم تكن كما قال فرظا عاما يعني انها
32:04لازمة وواجبة نعم يا شيخ قال القول في تأويل قوله تعالى ذلك تخفيف من ربكم ورحمة. معي الشيخ عبدالرحمن الاخفش لو تسجلون الاحالة الجزء الاول صفحة مية وثمانية وستين معذرة
32:25اه هدى هدى تحقيق هدى قراعة الجزء الاول صفحة مية وثمانية وستين الفر اللي سبق ان قلنا بداية الكلام قيل لو كان التنزيل اه الجزء الاول صفحة مئة وتسعة صفحة مياه
32:43وتسعة يعني جل ثناؤه بقوله ذلك هذا الذي حكمت به وسننته لكم من اباحتي لكم ايتها الامة العفو عن القصاص من قاتل قتيلكم على دية تأخذونها فتملكونها ملككم سائر اموالكم التي كنت منعتها من قبل
33:04التي كنت منعتها من قبلكم من الامم السالفة تخفيف من ربكم. يقول تخفيف مني لكم مما كنت ثقلته على غيركم بتحريم ذلك عليهم ورحمة مني بكم كما حدثنا واسنى داعن مجاهد عن ابن عباس قال
33:23كان في بني اسرائيل القصاص ولم تكن فيهم الدية وقال الله في هذه الاية كتب عليكم القصاص في القتلى الى قوله فمن عفي له من اخيه شيء فالعفو ان يقبل الدية العمد
33:39ذلك تخفيف من ربكم يقول خفف عنكم ما كان على من كان قبلكم ان يطلب هذا بمعروف ويؤدي هذا باحسان. ويؤدي هذا باحسان واسند عن مجاهد عن ابن عباس قال كان من قبلكم يقتلون القاتل بالقتيل لا تقبل منهم الدية. فانزل الله يا ايها
34:03الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر. الى اخر الاية ذلك تخفيف من ربكم يقول خفف عنكم ما كان على من على ما كان من خفف عنكم ما كان على من قبلكم اي الدية. لم تكن تقبل
34:23الذي يقبل الدية ذلك منه عفو. فالذي يقبل الدية ذلك منه عفو واسند عن جابر ابن زيد عن ابن عباس ذلك تخفيف من ربكم ورحمة مما كان على بني اسرائيل يعني من تحريم الدية عليهم
34:42واسند على مجاهد قال كان على بني اسرائيل قصاص في القتلى ليس بينهم دية في نفس ولا جرح. وذلك قول الله عز وجل جل وذلك قول الله جل وعز وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين. الاية كلها الاية كلها
35:04وخفف الله عن امة محمد صلى الله عليه وسلم فقبل منهم الدية في النفس وفي الجارحة وذلك قوله في النفس وفي وفي الجراحة قبل منهم الدية في النفس وفي الجراحة وذلك قوله ذلك تخفيف من ربكم بينكم
35:28واسند عن سعيد عن قتادة قوله ذلك تخفيف من ربكم ورحمة وانما هي رحمة رحم الله بها هذه الامة اطعمهم الدية واحلها لهم ولم تحل لاحد قبلهم. وكان اهل التوراة انما وكان اهل التوراة انما هو
35:47او عفو ليس بينهم ارش وكان اهل الانجيل انما هو عفو امروا به وجعل الله لهذه الامة القود والعفو والدية ان شاء احلها لهم ولم تكن لامة قبلهم واسند عن الربيع بمثله سواء غير انه قال ليس بينهما شيء
36:09واسند عن معمل عن قتادة في قوله كتب عليكم القصاص في القتلى قال لم تكن لمن قبلنا ديا انما هو القتل او العفو الى اهله. فنزلت هذه الاية في قوم كانوا اكثر من غيرهم
36:27واسند عن عمرو ابن دينار عن ابن عباس قال ان بني اسرائيل كان كتب عليهم القصاص وخفف عن هذه الامة وتلا وتلا عمرو ابن دينار ذلك تخفيف من ربكم ورحمة
36:45واما على قول من قال القصاص في هذه الاية معناه قصاص الديات بعضها من بعض على ما قاله السدي فانه ينبغي ان يكون هذا الذي فعلت بكم ايها المؤمنون من قصاص ديات قتلى بعضكم بديات بعض
37:02وترك ايجاب القود من الباقين منكم بقتيله الذي قتله او اخ او اخذه بديته تخفيف مني عنكم ثقل ما كان عليكم من حكمي عليكم بالقود او الدية ورحمة مني لكم
37:17نعم اه لن نقف طويلا لكن من الافكار التي يمكن ان تبحث لقول الله سبحانه وتعالى ويضع عنهم اصرهم والاغلال التي كانت عليهم وهذا جزء منها الله سبحانه وتعالى يقول
37:35ذلك تخفيف من ربكم ورحمة. تخفيف من ماذا ائتمنوا لو اننا قرأنا ظاهر الاية هل نتصور ربطها بي ما كان عليه السابقون قد لا ننتبه الى هذا سلف كما تلاحظون وجهوا
37:56الامر الى ربط التخفيف بمن قبلنا. يعني كأن ذلك تشديد عليهم وهذا تخفيف ايش عليكم فمن اين لك ان تعرف ان التخفيف مرتبط بتلك الشريعة السابقة شريعة بني اسرائيل هل في الايات ما يشير الى هذا
38:20الجواب لا ولهذا هذه من قيمة تفسير السلف في انا نعرف معنى الاية من خلال اقوالهم. كما تلاحظون كل اقوال هؤلاء متجهة لهذا المعنى وهو ربط تخفيف بشريعة من كان قبلنا
38:42وكل السلف قالوا الذين نادوا اوردوا روايتهم قالوا بهذا وذكروا بربطها ايات اخرى اه او اشاروا الى ايات اخرى بي مثل قوله وكتبنا عليهم فيها ان النفس بالنفس والعين بالعين
39:01الى اخره. فهذا امر لازم ليس فيه الا ان يقتل او ان يعفو. اما الدية ما كانت موجودة هذا على قول من قال بذلك ثم تكون الدية من التخفيف آآ الذي انزله الله سبحانه وتعالى
39:22آآ هذا بحث اللي ذكرناه قبل قليل اللي هو ماذا يعني انواع التخفيف التي خفف الله بها ما شرعه على بني اسرائيل البحث الاخر والذي ايضا اشار اليه السلف في هذا الموطن
39:42انهم قالوا كان اهل التوراة انما هو قصاص او عفو ليس بينهم ارش وكان اهل الانجيل الى اخره لمعرفة احوال شريعة بني اسرائيل واخبارهم لها اثر في فهم بعض الايات
40:01يعني معرفة احوال شريعة بني اسرائيل واخبارهم لها اثر في فهم بعض الايات وسبق التنبيه على هذا حينما ذكر جماعة من السلف ان الاية يقصد بها اخفاء نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
40:24هذا من احوال بني اسرائيل وسبقت مجموعة من الايات في هذا وهي كثيرة في القرآن فلا يقال مثل ما يقول بعض الناس اليوم انه لا حاجة لنا بمرويات بني اسرائيل
40:39ولا حاجة لنا بالعهد القديم ولا العهد الجديد ولا حاجة لنا بما يروى في كتب بني اسرائيل الاخرى مما لم يطبع الان ولا يعرفه الا قلة من الناس. حينما يقول هذا القول
40:56فهو يخالف منهج السلف من الصحابة والتابعين واتباعهم الذين يعمدون الى بيان كلام الله سبحانه وتعالى بمثل هذا المروي عنه طبعا كان مرويا من جهة الاخبار او مروية من جهة الشرائع
41:14وما يروى من جهة الشرائع لا انهم يأخذون بما عندهم من الشرائع وانما يبينون هذا الفرق بين شريعة محمد صلى الله عليه وسلم التي قال الله عنها سبحانه وتعالى ويضع عنهم اصرهم
41:29والاغلال التي كانت عليهم. كيف تعرف ما هو الاسر؟ وما هي الاغلال التي وضعت بني اسرائيل عن بني اسرائيل؟ اذا ما كنت تعرف ما هي شريعة بني اسرائيل؟ وكيف كانوا الامر على بني اسرائيل ما يمكن ان تعرف
41:45الا اذا اردت اقول خلاص نفسر مجملا ولا داعي الى ان نبحث عن ما هي الاشياء التي خفف الله بها عن بني اسرائيل مع انه قد اورد الله سبحانه وتعالى بالنص
41:55في بعض الايات مثل هذا الامر هذا ايضا يعطينا اشارة الى ان السلف رضي الله تعالى عنهم من الصحابة والتابعين واتباعهم لم يكن عندهم هذه الحساسية فيما يتعلق ببني اسرائيل مثل ما نجده اليوم. واتكلم عن طبعا ايش
42:13عن المرويات. اما العداء لليهود واعداء النصارى هذا امر اخر لا علاقة له بقضية فهم معاني كلام الله ومعرفة ما عند هؤلاء من الاخبار ومن الشرائع هذا شيء وهذا شيء
42:25ولهذا الرسول صلى الله عليه وسلم لما حصل ما حصل من زن الرجل بالمرأة طلب منهم يعني يهودي بيهودية طلب منهم التوراة قل فاتوا بالتوراة فاتلوها ان كنتم صادقين ولما جاو عند اية الرجل
42:38وضع الذي يقرأ اصبعه عليها وقال عبد الله بن سلام ارفع يدك عنها وقرأ لان الرسول صلى الله عليه وسلم اية الرجم بمعنى انهم لم يحرفوا اية الرجم في الكتاب وانما حرفوها في ماذا؟ في التطبيق يعني بمعنى انهم حرفوا في هذا الموطن بالتأويل. ولا يعني انه لم يقع عندهم تعريفهم في ماذا
43:00كل الالفاظ هذي مسألة طبعا سبق الاشارة اليها. لكن من باب التنبيه على ذلك. نعم يا شيخ القول في تأويل قوله فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم يعني بقوله فمن اعتدى بعد ذلك
43:16فمن تجاوز ما جعله الله له بعد اخذه الدية اعتداء وظلما الى ما لم يجعل الله له من قتل قاتل وليه وسفك دمه فله بفعله ذلك وتقدمه على ما قد حرمته عليه عذاب اليم
43:33وقد بينت معنى الاعتداء فيما مضى بما اغنى عن اعادته وبنحو الذي قلنا في ذلك قال اهل التأويل ذكر من قال ذلك واسند عن ابن نجيح عن ابن ابي نجيح عن مجاهد فمن اعتدى بعد ذلك فقتل فله عذاب اليم
43:53واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد فمن اعتدى بعد اخذ الدية فله عذاب اليم واسند عن سعيد عن قتادة قوله فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم يقول فمن اعتدى بعد اخذه الدية فقتل فله عذاب اليم. قال وقد ذكر لنا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لا
44:16او عافي رجلا قتل بعد اخذه الدية واسند عن معمل عن قتادة في قوله فمن اعتدى بعد ذلك قال هو القتل بعد اخذ الدية. يقول من قتل بعد ان ان يأخذ
44:31دية فعليه القتل لا تقبل منه الدية واسند عن الربيع قوله فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم. يقول فمن اعتدى بعد اخذه الدية فله عذاب اليم واسند عن عن الحسن قال كان الرجل اذا قتل قتيلا في الجاهلية فر الى قومه
44:54فيجيء قومه فيصالحون عنه بالدية قال فيخرج الفار وقد امن على نفسه على نفسه. قال فيقتل فيقتل ثم يرمى اليه بالدية فذلك الاعتداء واسند عن عن ابي عقيل قال سمعت الحسن في هذه الاية فمن اعتدى فمن عفي له من اخيه شيء
45:18قال القاتل اذا طلب فلم يقدر عليه واخذ من اوليائه الدية ثم امن فاخذ فقتل قال الحسن ما اكل عدوان ما اكل عدوان واسند عن هارون بن سلمان قال قلت لعكرمة من قتل بعد اخذه الدية؟ قال اذا يقتل اما سمعت الله يقول فمن اعتدى بعد
45:44ذلك فله عذاب اليم واسند عن اسباط عن السدي فمن اعتدى بعد ذلك بعدما يأخذ بعدما يأخذ الدية فيقتل فله عذاب اليم واسند عن ابن عباس من طريق العوفيين فمن اعتدى بعد ذلك يقول فمن اعتدى بعد اخذه الدية فله عذاب اليم
46:07واسند عن ابن وهب قال قال ابن زيد في قوله فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم. قال اخذ العقل ثم قتل بعد ان اخذ العقل قاتل بعد ان اخذ العقل قاتل قتيله
46:23فله عذاب اليم واختلفوا في معنى العذاب الاليم الذي جعله الله لمن اعتدى بعد اخذه الدية من قاتل وليه فقال بعضهم ذلك العذاب ذلك العذاب هو القتل. القتل بمن قتله بعد اخذه الدية منه وعفوه عن القصاص منه بدم وليه
46:44ذكر من قال ذلك واسند عن جويبر عن الضحاك في قوله فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم. قال يقتل وهو العذاب الاليم يقول العذاب الموجع واسند عن ابنه عن سعيد ابن جبير انه قال ذلك
47:02واسند عن عكرمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم قال القتل وقال بعضهم ذلك العذاب عقوبة يعاقبها بها يعاقبه بها السلطان على قدر ما يرى من عقوبته ذكر من قال ذلك
47:21واسند علي من جريج اخبرني اسماعيل ابن امية عن الثبات غير ان عن الثبات غير انه لم ينسبه وقال ثقة ان النبي صلى الله عليه وسلم اوجب بقسم او غيره الا يعفى عن رجل عفى عن الدم واخذ الدية ثم عدا فقتل
47:42قال ابن جريج واخبرني عبد العزيز بن عمر بن عبدالعزيز قال في كتاب لعمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال والاعتداء الذي ذكر الله ان الرجل يأخذ العقل او يقتص
47:57او يقضى يأخذ العقل او يقتص او يقضي السلطان فيما بين فيما بين الجرح ثم يعتدي بعض من بعضهم من بعد ان يستوعب حقه. فمن فعل ذلك فقد اعتدى. والحكم فيه الى السلطان بالذي يرى فيه من
48:14قوبا قال ولو عفا عنه لم يكن لاحد من من طلبة الحق او من من طلبة الحق ان يعفو لاحد من طلبة الحق ان يعفو ان هذا من الامر الذي انزل الله فيه قوله فان اختلفتم في شيء فردوه الى الله والى الرسول والى اولي الامر منكم
48:38واسند عن الحسن في رجل قتل فاخذت منه الدية. ثم ان وليه قتل به القاتل. قال الحسن تؤخذ منه الدية الى الى تؤخذ منه الدية التي اخذ ولا يقتل به
48:53واولى التأويلين بقوله فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم تأويل من قال فمن اعتدى بعد اخذه الدية فقتل قاتل وليه فله عذاب اليم في عاجل الدنيا وهو القتل. لان الله جل ثناؤه جعل لولي كل قتيل ظلما السلطان على قاتل
49:13دولية قال ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل فان كان ذلك كذلك وكان الجميع من اهل العلم مجمعين على ان من قتل قاتل وليه بعد عفوه عنه واخذه منه دية قتيله
49:30انه بقتله اياه له ظالم في قتله كان بينا كان بينا ان يولي من قتله ظلما ذلك كذلك السلطان عليه في القصاص والعفو واخذ الدية اي ذلك شاء؟ واذا كان ذلك كذلك كان معلوما ان ذلك عذابه لان من اقيم عليه حده في الدنيا كان ذلك عقوبة
49:55من ذنبه ولم يكن به متبعا ولم يكن به متبعا في الاخرة على ما قد ثبت به الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واما ما قاله ابن جريج من ان حكم من قتل قاتل وليه بعد عفوه عنه. واخذ هدية وليه المقتول الى الامام دون اولياء المقتول
50:17خلاف لما دل عليه ظاهر كتاب الله واجمع عليه علماء الامة وذلك ان الله جل ثناؤه جعل لولي كل مقتول ظلما دون غيره من غير ان يخص من ذلك قتيلا دون قتيل. فسواء كان ذلك قتيل ولي من قتله او غيره. ومن خص من ذلك
50:39ومن خص من ذلك ومن خص ومن خص من ذلك شيئا سئل البرهان عليه من اصل او نظير وعكس عليها القول فيه ثم لن يقول في شيء من ذلك قولا الا الزم في الاخر مثله
50:54ثم في اجماع الحجة على الخلاف ما قال في ذلك مكتفا من الاستشهاد على فساده بغيره. نعم طيب عندنا الان ايضا في قوله فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم. وهذا فيه اشارة
51:12الى ان بعض النفوس مع اخذ الدية لا يزال فيها ايش احن على القاتل فقد يقع من بعض اه اولياء القتيل بعد اخذ الدية ان يعتدي على القاتل طبعا وحقه يعني حق القاتل في هذا في هذا الحال الا يمس. لانه انتهى
51:43ما دام اخذوا الدية لكن الله سبحانه وتعالى كانه يشير الى ما يقع من بعض هذه النفوس. وتوعد منه بعد هذه المصالحة ان اي واحد من اولياء القتيل لو قتل القاتل
52:02بالعذاب الاليم. قال ومن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم سماه اعتداء اللي سماه اعتداء وهذا الذي ذكره عن جمهور العلماء اه الا ما ذكره عن من عن اه ابن جريج
52:22نقال وقال بعضهم العذاب عقوبة يعاقبه بها السلطان على قدر ما يرى من عقوبته فكأنه جعله هو من ايش من التعزيرات هذا اللي جعله ايش؟ ابن جريج وتفسير السلف اللي ذكره قبل هذا
52:40خلاف ذلك وظاهر الايات ولهذا لما جاء يستدل على ما ذكره آآ في الترجيح استدعى مجموعة من ماذا؟ من الادلة اول دليل ذكر الترجيح انه تأويل من تأول فمن اعتدى بعد اخذه الدية
53:05فقتل قاتل وليه فله عذاب اليم الى ان قال اه لان الله جل ثناؤه جعل لولي كل قتيل ظلما السلطان على قاتل وليه ولم يخصص يعني قاتلا مقتولا دون مقتول
53:27قد جعلنا لولي سلطانا ما في تخصيص واذا هو عام هذا الان الاستدلال الاول الاستدلال الثاني الاجماع وكان الجميع من اهل العلم مجمعين على ان من قتل قاتل وليه بعد عفوه عنه
53:46واخذه منه دية قتيله ان انه بقتله اياه له ظالم في قتله كان بينا النتيجة ان آآ ان يولى من قتله او او ان يولي من قتله ظلما كذلك السلطان عليه
54:06بالقصاص والعفو واخذ الدية. يعني كاننا صرنا بايش بقتل جديد والان المقتول صار من حزبه الان قاتل ويرجع مرة اخرى الى اصحاب ايش القاتل ويخيرون بين هذه الاشياء لانه كان يقول كانوا امر جديد
54:30طيب ثم اورد بعد ذلك او اعتمد على ما ذكره او عن الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم الان يرد على رأي ابن جريج. اذا هو الان استند الى عموم قوله
54:44ومن قتل اه فقد جعلنا سلطانه اه ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا. عموم هذا عمومه ويستدل بالاجماع لما ذكر ما قاله ابن جريج من انه كانه جعله من باب التعزيرات التي ترفع للامام
55:06سيختلف الحكم لانه صار للامام قال وقول خلاف لما دل عليه ظاهر كتاب الله المخالف للظاهر واجمع عليه علماء الامة وذلك ان الله جل ثناؤه جعل لولي كل مقتول ظلما السلطان
55:30والظاهر يدل على العموم يعني الظاهر الدال على العموم ليس هناك ما يخصص ثم قال من غير ان يخص من ذلك قتيلا دون قتيل فسواء كان ذلك قتيل ولي من قتله او غيره
55:49طيب من خص ويقصد بن جريج قال ومن خص من ذلك شيئا سئل البرهان عليه من اصل او نظير وعكس عليه القول فيه هذا اللي هو ايش الاستدلال بالعكس قال ثم لن يقول في شيء من ذلك قولا الا الزم في الاخر مثله
56:14ثم في اجماع الحجة على خلاف ما قال في ذلك مكتفا من الاستشهاد على فساده بغيره ولاحظوا الان ترتيب الاعتراظات اولا جعل الظاهر الدال على العموم خلاف ما قاله ابن جريج في اية ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه
56:39وان هذا العموم لم يقع به تخصيص ومن ادعى التخصيص فعليه ايش الدليل ولا يوجد دليل هنا ثم ذكر ان هذا مخالف لما اجمع عليه الحجة لانه قال كانه يقول في اجماع الحجة عليه ما قال مكتفى
56:58يعني كانه يجعل يجعل اجماع الحجة لا تقوم او لا يقوم قول ابن جريج امامه وسبق طبعا التنبيه على ان الواحد عنده لا يخرق ايش الاجماع يعني الواحد لا يخلق الاجماع
57:16فهذا نوع من الاستدلال عند الامام الطبري ويكثر عنده في هذا ولهذا باختصار ما يتعلق بهذه الايات ولعلنا ان شاء الله نقف عند هذه الاية لان اية ولكم في القصاص
57:31حياة يعني مقطع جديد ونستأنف ان شاء الله بعد مدة باذن الله تعالى لان هذا سيكون اخر درس في هذا الفصل ان شاء الله تعالى. رعاية للطلاب كالعادة وان شاء الله
57:48لم تعدموا دروسا اخرى غيرها لان بعضهم قبل قليل يشتكي من انه تنقطع او ينقطع الدرس هذا اشهر لكن ان شاء الله لا يكن فيه غيرها وفيه غناء ان شاء الله تعالى
58:02سبحانك اللهم وبحمدك نشهد الا انت نستغفرك ونتوب اليك