استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

التعليق على تفسير الطبري سورة البقرة الدرس 98 الآيات 121 123

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو المجلس الثامن والتسعون في التعليق على تفسير امام ابي جعفر
0:37محمد ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى لشيخنا الاستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار حفظه الله ونفع بعلمه وينعقد هذا المجلس في السادس عشر من شهر ربيع الاول الاول في عام تسعة وثلاثين واربعمائة واربعمائة والف هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
1:04قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه الذين اتيناهم الكتاب تلف اهل التأويل في الذين عناهم الله جل ثناؤه بقوله الذين اتيناهم الكتاب قال بعضهم هم المؤمنون برسول الله وبما جاء به من اصحابه
1:28ذكر من قال ذلك واسند عن سعيد عن قتادة قوله الذين اتيناهم الكتاب هؤلاء اصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم امنوا بكتاب الله وصدقوا به وقال اخرون بل عن الله بذلك علماء بني اسرائيل الذين امنوا بالله وصدقوا رسله
1:52فاقروا بحكم التوراة فعملوا بما امرهم الله فيها من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم والايمان به والتصديق بما جاء به من عند الله ذكر من قال ذلك واسند عن ابن وهب عن ابن زيد في قوله الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به
2:19قال من امن برسول الله من بني اسرائيل وبالتوراة وقرأ ومن يكفر به فاولئك هم الخاسرون. قال من كفر بالنبي صلى الله عليه وسلم من يهود فاولئك هم الخاسرون وهذا القول اولى بالصواب من القول الذي قاله قتادة لان الايات قبلها مضت
2:45لان الايات قبلها مضت باخبار اهل الكتابين. وتبديل من بدل منهم كتاب الله وتأولهم اياه على غير تأويله وادعائهم على الله الاباطيل. ولم يجري لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في الاية التي قبلها ذكر
3:04فيكون قوله الذين اتيناهم الكتاب موجها الى الخبر عنهم ولا لهم بعدها ذكر في الاية التي تتلوها فيكون موجها فيكون موجها ذلك الى انه خبر مبتدأ عن قصص اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:24بعد انقضاء قصص غيرهم ولا جاء بان ذلك خبر عنهم ولا جاء بان ذلك خبر عنهم اثر يجب التسليم له فاذ كان ذلك كذلك فالذي هو اولى بمعنى الاية ان يكون موجها الى انه خبر عمن قص الله نبأه
3:45عن من قصى الله نبأه في الاية قبلها والاية بعدها وهم اهل الكتابين التوراة والانجيل واذ كان ذلك كذلك فتأويل الاية الذين اتيناهم الكتاب الذي قد عرفته يا محمد وهو التوراة
4:03فقرأوه واتبعوا ما فيه فصدقوك وامنوا بك وبما جئت به من عندي. فاولئك يتلونه حق تلاوته انما ادخلت الالف واللام في الكتاب لانه معرفة قد كان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه عرفوا اي الكتاب عنابه
4:25نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين وعلى اله وصحبه ومن تبعهم ليوم الدين آآ في قوله تعالى الذين اتيناهم الكتاب كما تلاحظون ذكر خلاف
4:47اهل العلم بمن هم المعنيون بهذا الكتاب هل هم اهل الكتاب الاول او اهل الكتاب اي اهل القرآن وهذا يدخل في باب آآ الوجوه لانه باختلاف اه تفسير الكتاب يختلف
5:09الوجه المفسر كما نعلم ان الكتاب او اهل الكتاب قد يكون المراد به القرآن وقد يكون المراد به الكتب السابقة فاذا اريد به القرآن فهذا وجه واذا اريد به الكتب السابقة هذا وجه
5:29وقد يراد بالكتاب في بعض المواطن ايضا اللوح المحفوظ فهذا ما يسميه العلماء بالوجوه واما النظائر فاننا اذا قلنا ان الكتاب كما قال قتادة انه القرآن لان قال هؤلاء اصحاب نبي الله امنوا بكتاب الله وصدقوا به
5:49فيكون مثل قوله سبحانه وتعالى الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه. فيكون الكتاب في قول ذلك الكتاب هو عين الكتاب في قوله الذين اتيناهم الكتاب بناء على قول قتادة
6:03واما على قول ابن زيد فالكتاب او هو التوراة ويقول الذين اوتوا الكتاب هم اهل الكتاب وقد ورد طبعا في الكتاب مثل لما يكون لم اه يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين. فيكون هذا نظير هذا
6:23فالمقصود اذا بالنظائر هو ان ترد مجموعة من الايات على وجه واحد والوجوه ان تختلف المعاني او المرادات بالالفاظ الطبري رحمه الله تعالى في هذا ذكر ان الذين اتاهم الكتاب
6:43هم اهل الكتاب اللي هو من مضى قبل ولهذا قال هو ان هذا القول لقول ابن زيد اولى بالصواب من قول من القول الذي قاله قد هدى لان الايات قبلها مضت باخبار اهل الكتابين
7:05وتبديل من بدل منهم كتاب الله الى اخر ما ذكر فاذا هو استخدم الان قرينة وهي قرينة السياق ان استخدم قرينة السياق في تصحيح قول ابن زيد واذا نظرنا الان الى مسألة الطبقات سنجد ان ابن زيد من اتباع التابعين
7:25وقتادة من التابعين والمجال هنا يعني مجال فيه مجال للرأي فبناء على هذا لم يعتمد فيه الطبقة وقد سبق التنبيه على انه يعتمد الطبقة بما يكون له علاقة بماذا بالنزول والمشاهدة
7:47اذا كان له علاقة بالنزول والمشاهدة فانه يقدم الصحابة اما الان ما دام المسألة راجعة الى الرأي فانه رحمه الله تعالى يعمد الى اي هذه الاقوال اولى بالصواب بناء على معطيات وقرائن اخرى
8:04ولهذا لا نقول مثلا بان قول التابعي هنا حجة على قول مثلا تابع التابعي وطبعا هذه القضية قد تشكل عند بعضهم ويقول كيف لماذا لا يكون هناك ترتيب في الطبقات
8:18فنقول قول الصحابي مقدم على قول التابعي وقول التابعي مقدم على قول تابع التابعين وهذه في الحقيقة تحتاج الى بحث مستقل ان الذي ظهر لي والله اعلم ان هذه الطبقات الثلاث
8:35لطبقة الصحابة والتابعين واتباع التابعين. اذا كانت المسألة مرتبطة ب اذا كانت المسألة مرتبطة بنزول فهو يقدم قول الصحابي اذا كانت المسألة مرتبطة بنزول او مشاهدة ويقدم قول الصحابي اذا كانت راجعة الى الرأي
8:59فهو يعمل القرائن يعمل القرائن هذه يجب ان ننتبه لها في هذه المسألة طيب اعماله للقرائن اعماله للقرائن بناء على ماذا ايضا لو تأملنا تفاسير التابعين واتباع التابعين فان اغلب هذه التفاسير
9:23مأخوذ عن من عن الصحابة التابعون حقيقتهم وكذلك اتباع التابعين هم وعاء للمروي عن الصحابة لكن لا نستطيع ان نميز هذا المروي عن الرأي ونحن نعتبره بالنسبة لنا رأيا هذا هو الاصل
9:47لكن ايضا هذه القضية يكون لها اعتبار لان هذه يعني من من من مارس قراءة التفسير المأثور يجد ان هذه الطبقات الثلاث او على الاقل الطبقتين الاخيرتين طبقة التابعين واتباع التابعين كثيرا ما ينقلون من تفاسير
10:08الصحابة ولا ينسبونها كثيرا ما ينقلون من تفاسير الصحابة ولا ينسبونها فبهذا الاعتبار يبقى عندنا اكتمال ان يكون هذا التفسير مأخوذ عن احد الصحابة مجرد احتمال لكن لكي نفهم كيف سيتعامل
10:30المفسر مع هذه الاقاويل ايضا عندنا مسألة مرتبطة بهذا يعني قبل ان ننتقل منها وهي ان اقوال اتباع التابعين اقوال اتباع التابعين من حيث الجملة داخلة في الحجية عند الطبري
10:48وهو يعتبرها كما هو ملاحظ الان لانه قدم الان قول ابن زيد بناء على قرينة عنده رجح بها قول ابن زيد لكن كثير ممن كتب فيما يسمى بالتفسير بالمأثور اهمل هذه الطبقة
11:05او ادخلها على انها من التابعين يعني بعضهم قد يكون ادخل على ان من التابعين وهم ليسوا كذلك. نحن نعلم انهم ذات طبقات هي طبقة الصحابة فطبقة التابعين فطبقة اتباع
11:18التابعين فهذه الطبقة يعتبر طبقة مهمة وفيها اعلام كبار يعني اعلام كبار في التفسير بغض النظر عن الاحكام التي اصدرت على بعضهم يعني عندنا مثلا عبدالرحمن بن زيد بن اسلم توفي سنة مئة واثنين وثمانين
11:35سفيان الثوري توفي سنة مية وواحد وستين سفيان بن عيينة مئة وثمانية وتسعين يحيى آآ ابن سلام البصري توفي سنة مئتين وعندنا ايضا الكلب يتوفي مئة وستة واربعين. عندنا ايضا مقاتل مائة وخمسة ومقاتل الاخر كذلك. يعني مقاتلان مقاتل بحيان
11:55بن سليمان عندنا جمع ايضا ابن اسحاق فعندنا جمع من العلماء الذين كان لهم اثر في التفسير ولهم اقاويل في التفسير ولهم كذلك ايش منقولات انه لهم منقولات فهذه الطبقة
12:13قد ادخلها كل من كتب او قل جل من كتب التفسير المأثور عن المتقدمين فجلهم نقلوا اقاويل هذه الطبقات الثلاث وادخلوا اتباع التابعين واحتجوا باقاويلهم احتجوا بقويل مثل ما هو عندنا الان عند الطبري وعند غيره
12:33اذا هم في الحقيقة يدخلون في في الطبقات التي تكون اقوالها معتبرة ويحتج بها حينما نقول هذا الكلام يجب ان ننتبه الى مسألة ايضا مهمة ان نتكلم عن جملة الطبقة وليس عن اقوال مفردة
12:52لان بعض الناس يفهم من الكلام هذا اننا نقول ابن زيد اقواله حجة مطلقا. يعني هكذا يفهم بعض الناس مع ان هذا لا يقول به احد لا يقول به احد. نتكلم نحن عنها كطبقة
13:06فاذا ورد القول عن واحد منهم يعني من هذه الطبقات الثلاث ولم يعرف له مخالف وسار قوله في الطبقة الذي كان فيها وفي الطبقة التي تليها بلا نكير يعني بلا نكير
13:20ثم نجد ان المحررين من غيره يحتج بها هذا لا شك انه تقوية لهذا القول انه تقوى الى هذا القول. سيأتينا بعد قليل تفسير لابن زيد ونجد ان الطبري وقف منه موقف
13:35يعني لم يعطه اه حقه وسنراه بعد قليل فاذا بمثل هذه المعالجات ليست المسألة فيها مثل ما يفهمه بعض الناس ان معالجة اه يعني قانونية رياضية واحد زائد واحد يساوي اثنين. لا هذه تعالج بالنظر الى قرائن تحتف بالاقوال فيقدم قول على قول بناء على قرائن
14:00وليست المسألة انه كل قول ورد عن فلان فهو حجة ما احد يقول بهذا مع الاسف حينما تقدم مثل هذه القضايا لبعض الناس لا تدري كيف يفهم ان حينما تقول له ان اقوال السلف حجة
14:18ما تدري كيف يفهم هذا الفهم ونتكلم عنهم كطبقة واحدة ونتكلم عن الاقاويل الواردة في هذه الطبقات فتجد ان بعضهم يقول اذا فلان معصوم وفلان معصوم ليست هذه وانما العصمة للمنهج والعصمة
14:35للجميع وليس للعصمة لواحد لكن ايضا اذا ورد القول عن واحد منهم تناقلته كتب التفسير بلا نكير خاصة من يعلق على تباذير السلف ولم يعني يستنكر فهذا تقوية للقول واعتبار
14:53له وهذا قد يجهله طبعا بعض من آآ لا يكون له قدم في التفسير واليوم كما تلاحظون مع الاسف اللي صارت مع الوسائل الاتصال تنتقل اقاويل في التفسير لبعض يعني الجهلاء
15:14الذين يجهلون كيف يفسر القرآن ويأتون يتصورون على كلام الله سبحانه وتعالى بغير علم ويخرجون باراء شاذة لم يقل بها احد من المتقدمين واذا اعترضت عليهم قالوا اين واين والاجتهاد
15:33وانتم تمنعون الاجتهاد وانتم تلزمون باراء الى اخره من الكلام يعني الذي تستغربوا قال لو كان هذا المجتهد عالما واخطأ نرد عليه. فكيف يكون واحدة نكرة لا يعرف له في العلم اي شيء
15:50ثم يأتي ويتسور على كلام الله سبحانه وتعالى ويفسره على حسب رأيه وهواه وهذا الذي كان يحذر منه آآ يعني السلف وينبهون عليه. ولهذا هذا مثل هذا الرجل يدخل فيمن يقول على الله بغير علم
16:08ومن يقول على الله بغيرهم فهو متوعد لا شك في ذلك في قوله قل تعالوا اذكروا ما حرم ربكم عليكم اه لا في قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن
16:21والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا. قالوا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون القول على الله بغير علم سواء كان في القضايا التكليفية
16:34او القضايا الخبرية يدخل في المحرمات يعني يدخلوا في المحرمات قصدت بهذا ان ننتبه الى مثل هذا المقام وان مقام هؤلاء العلماء اذا لم نتربى نحن على احترام اقوالهم وعلى عدم
16:54العجلة بالاعتراض عليهم وعلى الاجتهاد في التعلم منهم فسيقع عندنا مثل ما يقع عند هؤلاء وسيردون اقوالهم وسيقولون هم رجال ونحن رجال العبارات التي قد نسمعها بين فينة واخرى نرجع الان الى آآ عبارات الطبري رحمه الله تعالى
17:16هو لما رجح بالسياق اشارة الى مسألة مهمة كثيرا ما يرددها ما الذي جرى في السياق اصلا هل جرى لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ذكر او خبر فيرد المعنى اليهم في قوله الذين اتيناهم الكتاب
17:38طبعا بناء على رأى الطبري الجواب لا ولم يجري لاصحاب محمد صلى الله عليه وسلم خبر وبناء على رأي قتادة لو قبلنا راعي قتادة معناه ان عندنا الان هذه جملة
17:51مستأنفة او جملة ايش؟ معترظة. يعني كأنه انتهى الحديث عن اهل الكتاب وهو لم ينتهي او نقول انتقل الحديث من اهل الكتاب الى من الى اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يعود
18:07بناء على رأي قتادة نعم دعنا نناقش ننهي هذه وبنرجع الى قولك يعني الان عندنا اذا قلنا على قول قتادة ان المراد الاول هم اصحاب رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فمعنى ذلك اذا صار فيه انتقال
18:54من اهل الكتاب اللي هم اليهود والنصارى الى اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ثم يعود الخطاب مرة اخرى الى الكتاب هذا بناء على رأي قتادة ولهذا هو قال انه لم يجد اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في الاية التي قبلها ذكرهم فيكون قول الذين اتيناهم الكتاب موجه اليهم
19:13ثم ايضا وهو ينبه على هذا آآ قال طبعا الان السياق لا يخدم هذا القول قال ولا جاء بان ذلك آآ خبر عنهم اثر يجب التسليم له يعني كانوا يقولوا الاثر الوارد عن قتادة لا يكفي في ماذا
19:36التسليم لان هناك قول ايضا اخر فاذا كان المسألة عنده فيها اختلاف فلم يعتبر بقول قتادة لانه لا يوجد اثر يجب التسليم لها. الاثر يجب التسليم لها ولو كان عن صحابي
19:51او كان على الرسول صلى الله عليه وسلم قد يكون ما دام الامر ما فيه هذا الاثر فاذا كان يرى ان نعود الى ماذا؟ الى القرائن الاخرى وهي قرين في السياق وهي اقوى قرينة عنده الان
20:04السؤال اللي طرحته هل يمكن ان يقال ان المخاطبون اولا هم اهل الكتاب ويدخل فيهم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هل هذا ممكن ان نقول الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته
20:21فنقول المراد للذين اتيناهم الكتاب هم اهل الكتاب الاول ويجوز ان يدخل فيهم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى لو قلنا قياسا حتى لو قلنا قياسا يعني هل يمكن ان يدخل في الخطاب
20:37غير هؤلاء باي وجه من الوجوه انا في نظري انه لا يصلح لماذا لان الاية تتحدث عن قضية معينة عند اهل الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به ومن يكروبه الى اخره فهي تتحدث عن اهل الكتاب
20:56في امر معين يعني بامر معين في نظري انه لا يصلح لان الكتاب هنا ليس عاما يعني لا يمكن ان نعممه لننقل قياسا لانك ستجعله جنس الكتاب اذا دخلت خير
21:09الذين سيق الخطاب من اجلهم في هذا المقام كأنك تقول مقصود بالكتاب تنزل الكتاب لو كان المقصود بالكتاب جنس الكتاب لقلنا هذا عام يشمل كل من اوتي كتابا اي وحيا من عند الله سبحانه وتعالى
21:24لكن اللي يظهر والله اعلم ان ماذا ذهب اليه الامام هو الاولى انما ذهب اليه الامام هو الاولى وان ادخال غيرهم غير وارد. لماذا؟ لانه لا ينطبق بخلاف من اظلموا ممن منع مساجد الله فذاك وصف
21:40يمكن ان ينطبق ذاك وصف ممكن ان ينطبق والله اعلم نعم يحتاج الى رجوع فانا الان هو قال هم المؤمنون برسول الله ومما جاء به من اصحابه هذا نص وهذي رواية
22:07اه قال هو هؤلاء اصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم الى اخره هذه رواية سعيد عن قدادة وهذا قول قول لقتادة اخر عن عن عبد الرزاق فمعناه انه في اختلاف
22:28في المروي عن اه قتادة ويكون القول الاخر آآ هو الاقرب لكن الغريب انه ما ورده مع انه عنده رواية معمر عن عن قتادة طيب لا لا يجوز لا يجوز
23:14ان تجهل طبقة من الطبقات معنى من معاني كلام الله سبحانه وتعالى هذه قاعدة كلية لا لا يصح فيها الانخراط لكن نلاحظ عدم ورود التفسير شيء وعدم التجويد شيء اخر
23:34التابعين في هذه الطبقات بمثل هذه الطبقات لا يلزم لاننا لو رجعنا لو رجعنا الى احوال هؤلاء اغلب هؤلاء نقله يعني مثلا ابن جريج من جريج له ثلاث تفاسير كبار من اكثر من نقلوا تفسير مجاهد وتفسير ابن عباس لانه من اهل مكة
24:14فاذا ذهبت تبحث عن رأيي الخاص ما تستطيع قلصه وتميزه قتادة يقول عن نفسه انه ما من اية الا وروى فيها المسؤول يعني لماذا تقول بالقرآن برأيك هو استعظم هذا قال والله ما من اين الا
24:30يعني معنى عبارته ويعني ورويت فيها واستعظم ان يقول من كانه يشعرنا ان ما يقوله هو ممن قوله لكنه لا يميز يعني نقل عن من؟ عن من قد يكون له اجتهاد لكنه سيكون ايش
24:47قليلا في الحقيقة هذي مسألة انا ارى انها مهمة وتخليصها او فهمها يزيل اشكالات كثيرة لان بقاءها هكذا غير موضحة يورث اشكالات يعني يورث اشكالات لكن مثل هذا تحتاج الى معرفة هؤلاء الطبقات
25:05طريقتهم في العلم اه كيف اخذوا؟ يعني مثلا اصحاب ابن مسعود صحابي بن مسعود نجد انهم يعني يتضح فيهم اكثر من غيرهم مسألة الاتباع تكاد تكون كثير من اقاويل في التفسير هي اقاويل
25:22شيخا بن مسعود لكن ابن عباس لا قد نجد من اقاويل اصحابه ما لا يكون موجودا عنده لكنه ايضا ما نستطيع ان نجزم انهم لم يأخذوها من غير ابن عباس. قد يأخذونها من غير من الصحابة. وكذلك قد تكون ايش؟ باجتهادهم. فالمسألة محتملة
25:40المسألة محتملة لكن كيف يتعامل علماؤنا مع هذه الطبقات الثلاث هذا ايضا امر يجب ان لا نغفل عنه واذا رجعنا الى كتب آآ كتب من جاء بعد اتباع التابعين سواء كانت في الزهد
25:57او كانت في التفسير او كانت في غيرها من من مجالات العلوم نجد انهم ينقلون اقوال هذه الطبقات الثلاث نقل المحتج بها المعتمد عليها نقل محتج بها المعتمد عليها. وكما قلنا مرة اخرى هذا من حيث ايش
26:15الجملة لكن اذا جئنا الى تفاصيل معينة قد يقع في التفاصيل ما لا يوجد في التأصيل لكن التأصيل يبقى انه سليم ما في اشكال في ان هذه الطبقات الثلاث بالنسبة لمن جاء بعدهم
26:30من اهل السنة تعتبر حجة وهذه تتضح كما قلت لكم باستقراء طرائق العلماء في تلقي اخبار هؤلاء ورواياتهم وطريقة تعاملهم معه مات مثلا الامام احمد بن حنبل ادم ابن الياس ابو عبيدة القاسم بن سلام او غيره يريدون اقاويل هؤلاء
26:51على سبيل الاحتجاج وليس على سبيل الذكر فقط يعني ترجعون للروايات ويذكرونها وليس عندهم فيها اشكال نعم لا لا لا يصح احتجاجه على اننا ان روينا عن تابعين او روينا عن اتباع التابعين نقول لا
27:21لا بد ان تروا عن الصحابة ما يصح لانه هذا عدم فهم لطريقة تلقي العلم عند هؤلاء كما قلت لك. لكي انت تفهم الاخرين هذه المسألة العلمية لا شك انها
27:35تاج الاستقراءات حتى تحتاج الى ان يكون المتلقي الذي يسألك او يستخبر عنده استعداد ان يفهم هذا الامر يعني بعضهم ليس عنده استعداد ان يفهم هذا الامر بمعنى انه قد الغى هذه الطبقات ولا عنده استعداد ايش
27:51ان يتقبل قولا اخر فيأتي دائما بالشبه والتشكيكات على هذا الامر يعني بالشبه والتشكيكات عليه وهذه لا شك انها مشكلة ولهذا اعيد مرة اخرى انبه انت اذا اردت ان تسلم من هذه الواردات
28:09اجعل هؤلاء لك كالاشياخ. مثل الشيخ الحي فاذا رأيت اقوالهم فاعتبر انها اقوال شيخك استقبلها كما يستقبل اقوال شيخك وتنظر فيها وتتأمل هذا وهذا لو كان نسلم من اشياء كثيرة جدا
28:27التربية على هذا المنهج من اهم الامور في طلب العلم يعني التربية على احترام اقاويل الصحابة واقاويل التابعين واقاويل اتباع التابعين ثم اقاويل من تبعهم على هذا المنهج من اهم الامور في هذا العلم
28:46اما اذا تربى الشخص على غير ذلك فانه سيقع في اشكالات علمية وفي اعتراضات كثيرة جدا جدا هذا اذا كان في محيط المتشرعين اما اذا كان في محيط غير متشرعين فهؤلاء عندهم طوام
29:02الى ما الله به عليم يعني انت تصور واحد مثلا فيزيائي يتكلم في الشرع او واحد كيميائي يتكلم في الشرح او طبيب يتكلم في الشرع يعني تجد العجب العجاب والمشكلة ان هؤلاء يصدق عليهم ما يقال بالجهل المركب
29:20يعني هو جاهل ويجهل انه جاهل وهذا النوع من الناس يعني ادراكه صعب ان يدرك انه مخطئ صعب وان يدرك الحق الذي عند غيره ايضا صعب لن يفكر بطريقة اخرى يعني طريقة عوجاء غير الطريقة الشرعية الصحيحة
29:41لا يتلقى بطريقة صحيحة فاذا ستكثر عنده الاعتراضات ويكثر عنده الاعتداد برأيه يعني يكثر عنده الاعتداد برأيه يعني ليس ما قد صحابة والتابعين كل العلماء عنده لا شيء يعني تقول اجمع العلماء يقول لا الاجماع نقضه الشوكاني ولا يوجد اجماع في الدنيا يبدأ يدخل في هذه ايش
30:05بهذه الامور تشكيكا كان فيها الامور تشكيكا. اذا ماذا بقي من العلم كل كل جيل يخترع لنفسه قواعده ويبني عليها علمه وينسف علوم غيره وينسف كل من تقدموا فلا يمكن
30:23يعني لا يمكن يبقى ان هناك مقدار من العلم ينقل باصوله وبطريقة معتبرة منذ ان بدأ العلم في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم الى اليوم فلماذا في هذا العصر بالذات
30:37كثرت هذه الخروقات وكثرت هذه المناهج الغريبة التي تنزف كثير من القضايا العلمية اذا الخلل عندنا نحن معاصرين هذا خلل واضح جدا جدا ومن اشد ما جعله ان يجعل هذا الخل واضحا او من شد ما ما جعل هذا الخلل يوجد
30:56هو ان الله سبحانه وتعالى لما يسر العلم والتعلم بين الناس كما نلاحظ الان واجتهدت الحكومات في ان ترفع عن شعوبها الامية وبعضهم يكون عنده حماس او غيره لدينه ولكنه لم يتعلم العلم الشرعي على اصوله
31:19تجد انه يخبط خبطة عشواء بهذه المسائل ويقع في اخطاء كثيرة وهذه يعني واضحة جدا. هذا اذا احسنا طبعا الظن بهم واغلبهم كذلك الا ان قليلا منهم بالعكس قد تجد من كلامه ما يشعر انه
31:37صاحب شبهة وليس صاحب بحث عن علم او عن حق. نعم عليكم تفضل قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه يتلونه حق تلاوته اختلف اهل التأويل في تأويل قول الله
31:53يتلونه حق تلاوته. فقال بعضهم معنى ذلك يتبعونه حق اتباعه ذكر من قال ذلك واسند عن عكرمة عن ابن عباس يتلونه حق تلاوته قال يتبعونه حق اتباعه واسند عن داوود عن عكرمة بمثله
32:16واسند عن داوود ابن ابي هند عن عكرمة بمثله واسند عن ابي مالك عن ابن عباس في قول الله يتلونه حق تلاوته قال يحلون حلاله ويحرمون حرامه ولا يحرفونه واسند عن السدي عن ابي ما لك
32:34ان ان ابن عباس ابن عباس قال في يتلونه حق تلاوته فذكر مثله الا انه قال ولا يحرفون نهوا عن مواضعه واسند عن مرة عن عبدالله في قوله يتلونه حق تلاوته قال يتبعونه حق اتباعه
32:57واسند عن ابي العالية قال قال عبدالله بن مسعود والذي نفسي بيده ان حق تلاوته ان يحل حلاله ويحرم ما حرامه ويقرأه كما انزله الله ولا يحرف الكلم عن مواضعه ولا يتأول منه شيئا على غير تأويله
33:17واسند عن منصور بن معتمري عن ابن عباس عن واسند عن قتادة ومنصور بن المعتمر عن ابن مسعود في قوله يتلونه حق تلاوته ان يحل حلاله ويحرم حرامه ولا يحرفه ولا يحرف عن مواضعه
33:36واسند عن عكرمة عن ابن عباس يتلونه حق تلاوته يتبعونه حق اتباعه واسند عن الحجاج عن عطاء مثله واسند عن منصور عن ابي رزين في قوله يتلونه حق تلاوته قال يتبعونه حق اتباعه
33:59واسند عن عمرو ونصر الاودي والمثنى عن آآ سفيان قالوا جميعا عن منصور عن ابي رزين مثله واسند عن مجاهد يتلونه حق تلاوته قال عملا به واسند عن قيس ابن سعد عن مجاهد يتلونه حق تلاوته قال يتبعونه حق اتباعه
34:25الم تر الى قوله والقمر اذا تلاها يعني الشمس اذا اتبعها القمر واسند عن مجاهد في قوله يتلونه حق تلاوته قال يعملون به حق عمله واسند عن قيس ابن سعد عن مجاهد قال يتبعونه حق اتباعه
34:46واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد مثله واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد يتلونه حق تلاوته يعملون به حق عمله واسند عن ايوب عن مجاهد في قوله يتلونه حق تلاوته قال يتبعونه حق اتباعه
35:07واسند عن ابي الخليل عن مجاهد يتلونه حق تلاوته قال يتبعونه حق اتباعه واسند عن عطاء قوله يتلونه حق تلاوته قال يتبعونه حق اتباعه يعملون به حق عمله واسند عن المبارك عن الحسن يتلونه حق تلاوته
35:27قال يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابه ويكلون ما اشكل عليهم الى عالمه واسند عن سعيد عن قتادة يثناه حق تلاوته قال احل حلاله وحرموا حرامه وعملوا بما فيه ذكر لنا ان ابن مسعود كان يقول ان حق تلاوته ان يحل حلاله ويحرم حرامه وان يقرأ كما انزله الله
35:55ولا ولا يحرف عن مواضعه واسند عن الحكم بن عطية قال سمعت قتادة يقول يتلونه حق تلاوته قال يتبعونه حق اتباعه يحلون حلاله ويحرمون حرامه ويقرأونه كما انزل واسند عن داوود عن عكرمة يتلونه حق تلاوته قال يتبعون يتبعونه يتبعونه حق اتباعه اما سمعت
36:25الله والقمر اذا تلاها قال اذا اتبعها وقال اخرون يثنونه حق تلاوته يقرأونه حق قراءته والصواب من القول في تأويل ذلك انه بمعنى يتبعونه حق اتباعه من قول القائل ما زلت اتلو اثره
36:47ايدك اذا اتبع اثره لاجماع الحجة من اهل التأويل على ان ذلك تأويله واذ كان ذلك تأويله واذ كان ذلك تأويله فمعنى الكلام الذين اتيناهم الكتاب يا محمد من اهل التوراة الذين امنوا بك وبما جئتهم به من
37:07الحقني من عندي يتبعون كتابي الذي انزلت على رسول موسى صلوات الله عليه فيؤمنون به ويقرون بما فيه من نعتك وصفتك وانك رسولي فرض عليهم طاعتي في الايمان بك والتصديق بما جئتهم به من عندي ويعملون بما احللت لهم ويتجنبون ما حرمت
37:30فيه ولا يحدثونه عن مواضعه ولا يبدلونه ولا يغيرونه عما انزلته عليهم بتأويل ولا غيره نعم كما تلاحظون اطال بذكر الاثار الواردة في قوله يتلونه حقا تلاوته عندنا من المسائل المرتبطة بهذا
37:54اه الاستشهاد باية على معنى التلاوة هنا انه في رواية مجاهد وذلك في رواية عكرمة وهو من تلاميذ ابن عباس اتفقا بذكر ايش الاستدلال بقوله والقمر اذا اذا تلاها وهذا الاستدلال
38:14وهما تلميذان شيخ واحد قد يكون قرينة وان كانت قرينة طبعا ضعيفة. قد يكون قرينة انهم اخذوها من شيخهم اللي هو ابن عباس لكن نحن نسأل الان هل في قوله يتلونه حق تلاوته
38:32هل هذه الكلمة فيها اشكال من جهة المعنى واحتمال او لا ان فيها احتمال تكون لها اكثر من وجه ولا لا فاذا الاستدلال والقمر اذا تلاها. قاطع للاحتمال ولا غير قاطع
38:50قاطع يعني الان والقمر اذا تلاها لها اكثر من معنى ولا معنى واحد معنى واحد يعني اذا الان في قوله يتلونه حق تلاوته يحتمل ان يكون يتبعونه حق اتباعه ويحتمل يقرأونه حق قراءته
39:05فاذا الاية الاخرى الان مفسرة المعنى الاول هذا هو المراد يعني المراد الان ان نقول ان هذا الان هو مفسر وهو نظير يعني يتلونه حق تلاوته نظير قوله والقمر اذا ترعاه
39:21تلونا وحقا تلاوته نظير قوله والقمر اذا تلاها لكن لماذا جعل لها تفسيرا مع انها نظير لان قوله يتلونه حق تلاوة تحتمل ان يكون مراد. اتباع وتحتمل ان يكون المراد ايش
39:36القراءة فما دام تحتمل امرين فارادة الاية الاخرى التي لا تحتمل الا امرا واحدا صار مفسرا نصارى مفسرا والا لو كان معنا يتلونه حق تلاوته معنى واحد الاتباع لقلنا هذا نظير فقط
39:51فاذا نفهم متى يكون النظير مفسرا ومتى يكون النظير نظيرا غير مفسر وارجو ان تكون هذه واظحة طيب عندنا مسألة ثانية لقوله يقرأونه حق قراءته لم يذكر من قال بهذا القول
40:08يعني ابهم القائل يحتاج الى بحث يعني هل هو من هذه الطبقات او هو خارج هذه الطبقات وقد يكون احد ائمة اللغة ذكر هذا القوم ولكن واضح نعم يقرأه كما انزل الله عز وجل ليس قد لا يكون مراد ابن ابن مسعود يقرأه المراد بها القراءة
40:44ولن ترجع نفس القضية لاتباع يعني انه يقرأه على تأويله يعني اقرأه على تأويله ولو افترضنا ولو افترضنا هذا القول يبقى انه لم يذكر من قال به ولا اورد كلام ابن مسعود
40:57تحته لهذا انت بترجع للاقاويل ما تجد من نسب اليه هذا القول من السلف كيف يوجد خلاف في الطبقة هذي لا ما في احد وحتى كلام مسعود لا يزال يعني لو كان لو كان هو يرى ان كلام مسعود يدخل هنا لذكره
41:36يعني عدم ذكره هكذا واغفاله اشارة الى انه لم يرتضي هذا على انه مراد ابن مسعود القراءة اللي هي نفس القراءة لا ما اظن هذا قال ذكر لنا ان ابن مسعود كان يقول ان حق تلاوته ان يحل حلاله ويحرم حرامه
42:04وان يقرأ يقرأ كما انزل الله ولا يحرم عن مواضعه. يعني يقرأ كما انزل الله لا يحرف عن موضعه ما زال في معنى متجه الى المعاني وليس الى التلاوة لكن شيخنا هذا يعني ربما ينطبق اكثر على القرآن منه على
42:21يعني التوراة. ليه؟ على القول الاول الالفاظ لما يعني حق التلاوة وكما ذكر الحسن يعملون يؤمنون بمتشابه ويكونون ما اشكل عليهم الى عالمه وكما يعني ترد على اي كتاب من كتب الله ايش الاشكال
42:39يعني لماذا نحن نخصها بالقرآن؟ ممكن تكون لجميع لجميع كتب الله يعني كل من كان قبله انا مأمور بما امرنا به. نعم. من الايمان بمحكمه اه الامام المشابه والعمل محكمه
42:55من تحليل الحلال فيه وتحريم الحرام الى اخره وصايا من العبارات التي اوردوها او بعض العبارات كأنها تشعر بانه ايش؟ المراد بماذا؟ القرآن كلامه مطلق يعني كلامهم الذي يعني كلام ابن مسعود الذي توجه الذي يعني يتبادر ان
43:12اطلاق ابن مسعود هذا الكلام ليس على ليس على التوراة يعني المتبادل ان اطلاقه على القرآن لكن ربما يعني الطبري عدم اعتداده به يدل على انه ليس مراد ابن مسعود عندهم. لو كان مراد ابن مسعود عنده
43:29لو رضوا مع قول قتادة السابق وهذا لو كانت القراءة المرادة ان عنده لاوردها في القول الثاني فاهماله فهذا دلالة على انها ليست مرادة وليس ولا اذكر ان احد ادخل قول ابن مسعود في هذا
43:43قصدي لما قال مسعود والذي نفسي بيده ان حق تلاوته يعني هل يعني لا يتبادر الى ذهن ان الذي ان هنا الشيء الذي يعني المناط الذي يقسم به ابن مسعود هو التوراة او الكتاب
43:57انما هو يعني القرآن لكن آآ ذكر الامام الطبري هذا الاثر لانه يعني ماضوا يتماشى لا اظن هذا يصدق على التوراة وعلى الانجيل كما يصدق على القرآن. قول ابن مسعود هنا هل هو في تفسير هذه الاية؟ هل قصد؟ هذا سؤال هل فيه حق التلاوة في غير هذه
44:16هل ورد يتلونه حق تلاوة؟ ما ورد له نار ثم هل اذا كان ابن مسعود كان كلاما مطلقا واستخدم عبارات الاية فقل نعم قد تقول انه ابن مسعود اذا انت وجدت في كلام مسعود كلام مطلق واستخدم فيه
44:37الفاظ الاية نقول نعم ابن مسعود لا يفسر لكن هو ردها الان هنا على انها من باب التفسير نعم شيخ نعم كيف نعم فهم ان القرآن اي نعم ايه لكن الان
45:23يعني نحن ممكن نقول لعل قول ابن مسعود جعل قتادة يقول ان المراد الكتاب هو القرآن ان هو قال ان الكتاب هو القرآن فقد تكون هذه الرواية التي رواها عن مسعود هي السبب لقوله بانه القرآن
45:40لكن هل مراد ابن مسعود الان بالقراءة اللي هي التلاوة باللسان او مجمل كلامه ذهب الى معنى الاتباع وممكن ممكن ان يدخل قوله ويقرأه كما انزله الله على انه من العمل
46:31الذي يجب فيه الاتباع يعني يتلونه حقه ويتبعونه حق اتباعه يعني من حق اتباعه قراءته لكن ما يكون قولا مفردا. لكن ايضا حتى لو قلنا بهذا يبقى ان الطبري لم يفهم من عبارة ابن مسعود
46:47ان مراده القول الثاني يقرأونه حق قراءته ممكن ممكن نقول انه القول الثاني يخصه بالقراءة وقول مسعود يعم القراءة وغيرها يمكن نعم صحيح ايه قلنا ان القراءة تكون من ضمن الاتباع فتدخل تبعا
47:22لكن ما تكون مرادى اصالة ولهذا هو لما رجح رجح المعنى الاول قال يتبعونه حق اتباعه من قول قال الاخر قال لاجماع الحجة من اهل التأويل على ان ذلك تأويله
47:39ولهذا ما اورد هو من قال بهذا القول الذي مما يدل على ان القول الاخر هذا يعني هو حكاه حكايته وانا لا اظن ان لو كان هو لو كان هو رأى ان كلام ابن مسعود يميل الى هذا القول
47:53لاشار اليه ولم يشر اليه مطلقا وانا استشعر ان هذا القول ليس من قول اهل اهل التفسير قد يكون من قول اهل اللغة او غيرهم لكنه ما اشار لمن قال به
48:08وهذه كما سبق هي احد المباحث التي يمكن ان تبحث عن الاقوال التي لا منسبها الطبري يعني ممكن ان ان يقام عليها يعني مقالة علمية طيب قال فمعنى كلام الذين اتيناهم الكتاب يا محمد من اهل التوراة الذين امنوا بك وبما جئتهم به من الحق من عندي
48:28يتبعون كتابه الى اخر ما ذكره. انا اجعلها الان هي في الكتب السابق. واذا هم يتبعونه حق اتباعه. لكنه ذكر قضية مهمة جدا وفي بعض الاثار بس مو موجودة عنده وعند غيره
48:41اشار الى قضية مهمة جدا انه قال ويقرون بما فيه من نعتك وصفتك وانك رسولي الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به يعني الذين اتيناهم الكتاب يتبعون هذا الكتاب حق اتباعه
48:58اهم قضية في هذه الكتب ليست قضية الشرائع او قضية الامثال او قضية الحكم وغيره لا اهم قضية في هذه الكتب التي كان يؤخذ الميثاق على كل نبي وعلى اتباعه هو انه اذا جاء نبي اخر الزمان ان يؤمنوا به
49:16لمحمد صلى الله عليه وسلم ولهذا الاشارة اليها في هذا الموطن مهمة جدا الاشارة الى هذه الحيثية بالذات يعني اكبر دليل على حق الاتباع عند هؤلاء هو ان يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم
49:33ولهذا الاستشارة الطبري لها مهمة جدا. يعني غاية في الاهمية وانا اذكر من خلال المراجعات ان بعض الاثار اشارت ايضا الى هذا اللي هي وجود صفة الرسول صلى الله عليه وسلم في الكتب
49:45السابقة نعم لا هم في المعنى اللغوي الله يبارك في عمرك قم في المعنى اللغوي الذين الذين ايش ان الذين يتلون اه كتاب الله هذي ممكن لكنه هو اراد فقط المعنى اللغوي ان التلاوة هنا بمعنى الاتباع
50:12فايراده هنا التلاوة بمعنى اتباع لانه لا مجال لمعنى فهم اه والقمر اذا تلاها يعني والقمر اذا قرأها ما تجي هذي اكثر ايش تخصيصا. اما الاية الاخرى محتملة هذه محتملة هذه
50:31اي نعم على ان معنى التلاوة لا لا مو حجة. تفسير اية باية هو الان فسر معنى التلاوة بقوله والقمر اذا تلاه لان قوله قبل ثلاث ما في مجال الا لمعنى واحد وهو الاتباع
50:44فصارت هذي من باب البيان اما لو قلت يتلون كتاب الله رجعنا انها تحتمل يتلون معنى ايش يقرأون او يتلون معنا ايش؟ يتبعون نعم هذا طبعا من من الاشياء اللي كانت موجودة عنده وعند غيره لكثرة الرواية عن مجاهد
51:10يعني كثرة فهم يريدونها عنه نعم احسن الله اليكم قال وقوله حق تلاوته مبالغة في صفة اتباعهم الكتاب ولزومهم العمل به كما يقال ان فلانا لعالم حق حق عالم كما يقال
51:29ان فلانا لفاضل كل فاضل وقد اختلف اهل العربية في اضافة حق حق الى المعرفة فقال بعض نحوي وقال بعض نحوي الكوفة غير جائزة اضافته الى معرفة. لانه بمعنى اي
51:49وبمعنى قولك افضل رجل قال وافعل لا يضاف الى واحد معرفة لانه مبعض ولا يكون الواحد المعرفة مبعضا فاحالوا ان يقال مررت بالرجل حق الرجل ومررت بالرجل جد الرجل كما احالوا مررت بالرجل اي الرجل
52:13واجازوا ذلك في كل في كل الرجل وعين الرجل ونفس الرجل وقالوا انما اجزنا ذلك لان هذه الحروف كانت في الاصل تواكيد. فلما صرنا مدوحا تركن تم وركنا على اصولهن في المعرفة. وزعموا ان قوله يتلونه حق تلاوته. انما جازت اضافته الى التلاوة وهي مضافة الى
52:38معرفة لان العرب تعتد بالهاء اذا عادت بالنكرة نكرة فيقولون مررت برجل واحد ام امه ونسيج وحده وسيد قومه قالوا فكذلك قوله حق تلاوته. انما جازت اضافة حق الى التلاوة وهي مضافة الى الهاء الاعتداد العرب بالهاء التي في نظائرها في عداد النكرات
53:07قالوا ولو كان تأويل ذلك حق التلاوة لوجب ان يكون جائزا ما وجب ان يكون جائزا مررت بالرجل حق الرجل فعلى هذا القول تأويل الكلام الذين اتيناهم الكتاب يتلونه وحق تلاوته
53:26وقال بعض نحوي البصرة جائزة اضافة حق الى النكرات مع النكرات ومع المعارف الى المعارف وانما ذلك نظير قول القائل مررت بالرجل غلام الرجل وبرجل غلام رجل. فتأويل الاية على قول هؤلاء الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته
53:50واولى ذلك بالصواب الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق التلاوة واولى ذلك بالصواب واولى ذلك بالصواب عندنا القول الاول لان معنى قوله حق تلاوته اي تلاوة بمعنى مدح التلاوة التي تلوها وتفضيلها
54:15واي واي غير جائزة اضافتها الى واحد معرفة عند جميعهم فكذلك حق غير جائزة اضافتها الى واحد معرفة وانما اضيف في قوله حق تلاوته الى ما فيه الهاء لما وصفت من العلة
54:33تقدم بيانها القول في تأويل قوله جل ثناؤه اولئك يؤمنون به يعني جل ثناؤه بقوله اولئك هؤلاء الذي هؤلاء الذين اخبر عنهم انهم يتلون ما اتاهم من من الكتاب حقة
54:52دعوته واما قوله يؤمنون به فانه يعني يصدقون به. والهاء التي في قوله به عائدة على الهاء التي في تلاوته وهما جميعا من ذكر الكتاب الذي قال الله الذين اتيناهم الكتاب
55:10فاخبر الله جل ثناؤه ان المؤمن بالتوراة هو المتبع ما فيها من حلالها وحرامها والعامل بما فيها من فرائض الله التي فرضها فيها على اهلها. وان اهلها الذين هم اهلها من كان ذلك صفته دون من كان
55:27محرفا لها مبدلا تأويلها مغيرا سننها تاركا ما فرض الله فيها عليه وانما وصف جل ثناؤه من وصف بما وصف به من متبعي التوراة فاثنى عليهم بما اثنى به عليهم لان في اتباعها
55:47باع محمد نبي الله صلى الله عليه وسلم وتصديقه لان التوراة تأمر اهلها بذلك وتخبرهم عن الله تعالى ذكره بنبوته وفرض طاعته على جميع خلق الله من بنيه لادم وان في التكريم محمد صلى الله عليه وسلم التكذيب بها. فاخبر جل ثناؤه ان متبعي التوراة هم المؤمنون بمحمد صلى الله
56:13الله عليه وسلم وهم العاملون بما فيها كما حدثني واسند عن ابن زيد في قوله اولئك يؤمنون به قال من امن برسول الله صلى الله عليه وسلم من بني اسرائيل
56:27وبالتوراة وان الكافر بمحمد صلى الله عليه وسلم هو الكافر بها الخاسر. كما قال جل ثناؤه ومن يكفر به فاولئك هم الخاسرون. نعم اه في قوله سبحانه وتعالى او اكمل له عسى او خلونا ناخذ هذي اول
56:48بقوله سبحانه وتعالى لاحظوا طبعا الظمائر قال آآ اولئك يؤمنون به طب يؤمنون به ثم تلاحظون الظمير يعود الى ماذا الى الكتاب الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون
57:09به و هذا الان الذي يؤمنون به كما قال هو الكتاب واشار مرة اخرى الى اهم كما قلنا والقضية في هذه الكتب وهي وصف النبي صلى الله عليه وسلم واحقيته بالنبوة بعد انبياء بني اسرائيل
57:28واستشهد لذلك بقول ابن زيد قال من امن برسول الله صلى الله عليه وسلم بني اسرائيل بالتوراة وان الكافر بمحمد صلى الله عليه وسلم هو الكافر بها الخاسر كما قال جل ثناؤه من يكفر
57:43آآ به فاولئك هم الخاسرون طيب الان سيأتينا في المقطع القادم قول اخر لو تقرأه يا شيخ معلش قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه ومن يكفر به فاولئك هم الخاسرون
58:01يعني جل ثناؤه بقوله ومن يكفر به ومن يكفر بالكتاب الذي اخبر انه يتلوه يتلوه من اتاه من المؤمنين حق تلاوة ويعمي ويعني بقوله جل ثناؤه يكفر يجحد ما فيه من من فرائض الله ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم وتصديقه
58:23ويبدله فيحرف تأويله اولئك هم الذين خسروا علمهم وعملهم فبخسوا انفسهم حظوظها من رحمة الله واستبدلوا بها سخط الله وغضبه وقال ابن زيد وقال ابن زيد في ذلك بما حدثني
58:44واسند عنه قال اخبرنا بالوهب قال قال ابن زيد ومن يكفر به فاولئك هم الخاسرون. قال من كفر بالنبي صلى الله عليه وسلم من يهود فاولئك هم الخاسرون جميل الان دعونا نرجع الى الرواية عن ابن زيد
59:03باول بداية الاية اختار قول ابن زيد هنا ومن اولئك يؤمنون به ايضا اعتمد على قول ابن زيد في اخر مقطع كانه يعني كانه لا ليس جزما يعني كانه لم يرتظي قول ابن زيد. لكن لو تأملنا قول ابن زيد
59:26والقول الذي اختاره الطبري يعني الان الضمائر الطبري يرى ان الظمائر متوافقة في عودها على مذكور واحد اللي هو الكتاب يعني الذين اتيناهم الكتاب يتلون الكتاب حق تلا وجهه اولئك يؤمنون بالكتاب ومن يكفر بالكتاب فاولئك هم الخاسرون. هذا رأي ايش
59:47هذا الذي صار عليه الان الطبري ان الظمائر كلها عائدة لما تكونن واحد ابن زيد ابن زيد عبارته خاصة في ايضا لو تأملناها في الرواية قبلها التي اعتمد عليها الطبري لما قال كما حدثني
1:00:01وقال ابن زيد اولئك يؤمنون به قال من امن برسول الله صلى الله عليه وسلم بني اسرائيل وبالتوراة وان الكافر بمحمد صلى الله عليه وسلم هو الكافر بها الخاسر والان اعتمد على الرواية قال كما حدثني
1:00:15مع ان عبارة ابن زيد اولئك يؤمنون به ها قال من امن برسول الله صلى الله عليه وسلم ولما جاء عند الكفر كأنه توقف اللي يبدو والله اعلم ان قول ابن زيد
1:00:32والقول الذي ذهب اليه الطبري ليس متناقضين بل هما متلازمان. لماذا لان من امن بالكتاب فيؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم. والامام بمحمد. ومن امن بمحمد صلى الله عليه وسلم
1:00:46فانه قد تضمن ايمانه به الايمان بماذا بالكتاب يعني احدهما يستلزم الاخر والثاني يتضمن يعني ما احنا نسمى بين دلالة التزام ودلال التظمن فالقولان في حقيقتهما ليسا مختلفين لكن ايهما الاولى بالتعبير
1:01:06والقول الذهاب اليه من الطبري لماذا؟ لانه يجعل الظمائر متناسقة في عودها على مذكور واحد يعني في عوده على مذكور واحد ونقول ان ابن زيد في قولي هذا اراد ان يشير الى ماذا
1:01:23الى اهم امر موجود كتابه الايمان بمن الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم. الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم. اذا فهمنا هذا الخلاف او هذا التعبيرات بهذه الطريقة ما يكون هناك خلاف في ماذا
1:01:38بهذه الاقوال لان بينها كما تلاحظون شيء من التلازم والله اعلم نختم بالاية الاخيرة. نعم اللي هو الذين اتيناهم الكتاب ايه ومتناسق هو الطبري متناسق ما عنده مشكلة لكن اشكال عند ابن زيد هو مرة اعتمد على ابن زيد ورجح قوله
1:02:12ومرة قال كما حدثني بن زيد واعتمد على قوله ومرة قال وقال ابن زيد كأنه يشير الى وقوع خلاف عندهم لكن هذا الخلاف اللي يبدو والله اعلم انه ليس خلافا آآ يعني بعيدا بل هو يعني متلازم مع قول القول الذي هو الطبري. نعم. طبعا هذه
1:02:31في اخر اية آآ في الدرس واخر اية في بني اسرائيل لانهم تنتهي بنهايتها تنتهي قصة بني اسرائيل وبعدها سيبدأ بذكر الاب عليه الصلاة والسلام اللي هو ابراهيم نعم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم واني فضلتكم على العالمين
1:02:56وهذه الاية عظة من الله تعالى ذكره لليهود الذين كانوا بين ظهراني مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم تذكير منه لهم بما سلف من اياديه اليهم في صنعه بأوائلهم
1:03:12استعطافا منه لهم على دينه وتصديق رسوله محمد صلى الله عليه وسلم فقال يا بني اسرائيل اذكروا ايادي لديكم وصنائعي عندكم واستنقاذي اياكم من ايدي عدوكم عدوكم فرعون وقومه. وانزال عليكم المن والسلوى في
1:03:32وتمكيني لكم في البلاد بعد ان كنتم مذللين مقهورين واختصاص الرسل منكم وتفضيلي اياكم على عالم من كنتم بين ظهرانيه ايام انتم في طاعتي تبتغون مرضاتي. فراجعوا طاعتي باتباع رسولي اليكم وتصديقه وتصديق ما جاءكم به من عندي
1:03:54ودعوا التمادي في الضلال والغي وقد ذكرنا فيما مضى النعم التي انعم الله بها على بني اسرائيل والمعاني التي ذكرهم الله جل ثناؤه من آلائه عندهم والعالم الذي فضلوا عليه فيما مضى قبل بالروايات والشواهد. فكرهنا تطويل الكتاب باعادته. اذ كان المعنى في ذلك
1:04:17في هذا الموضع وهنالك واحدة. نعم انه سبق في بداية قال الخبر عن بني اسرائيل يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم ومثل ما ذكر من النعم طبعا في قوله واني فضلتكم على العالمين واشار اشارة الى انهم عالمي
1:04:35زمانهم يعني العالم الذي كانوا موجودين فيه وهذه تدخل في باب المتشابه لان بعض الناس سمعتها قريبا يقول ان بني اسرائيل ها هم مفضلون الى اليوم وان دينهم صواب لان الله سبحانه وتعالى قال
1:04:55واني فضلتكم على العالمين. ولا شك ان هذا نوع من التشبيه او قال يعني من الشبه التي يقذفها بعضهم والا قول الله سبحانه وتعالى ان الدين عند الله الاسلام واضحة جدا يقول صلى الله عليه وسلم لا يسمع به يهودي ولا نصراني
1:05:13الختم الدين بهذه الامة التي هي افضل الامم ويعني ما لها من فضائل واضح جدا لكن بعض الناس سبحان الله يتبع هذه اه يعني الشبهات ويقذفها على الناس آآ قذفا
1:05:31للتشبيه يعني للشبه ليس للعلم او انه يسأل لا تجده يقرر ويتكلم على اليهود على انهم امة مفضلة وانهم امة كذا وانهم آآ من من امن منهم الان يدخل الجنة يؤمن بماذا
1:05:47يعني يؤمنون بكتابهم اذا كان بيؤمن بكتابهم هو ملزم بكتابهم ان يؤمن باخر نبي وان ما سيأتي به هو ناسخ لما عنده. فاي فاين اذا فهذه طبعا من المشكلات المعاصرة. نعم الاية الاخيرة واتقوا
1:06:03القول في تأويل قوله جل ثناؤه واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفسي شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها طاعة ولا هم ينصرون وهذه الاية ترهيب من الله جل ثناؤه للذين سلفت عظمهم اياهم بما وعظهم به في الاية قبلها
1:06:25يقول الله لهم واتقوا يا معشر بني اسرائيل المبدلين كتابي وتنزيلي المحرفين تأويله عن وجهه. المكذبين برسولي محمد صلى الله الله عليه وسلم عذاب يوم لا تقضي فيه نفس عن نفس شيئا. ولا تغني عنها غناء ولا تغني عنها غناء
1:06:46ان تهلكوا على ما انتم عليه من كفركم وتكذيبكم رسولي. فتموتوا عليه فانه يوم لا يقبل من نفس فيما لزمها ها فدية ولا يشفع فيما وجب عليها من حق من حق لها شافع. ولا هم ينصرهم ناصر من الله. اذا انتقم منها
1:07:07وصيتي هايا وقد مضى البيان عن كل معاني هذه الاية في نظيرتها قبل فاغنى ذلك عن اعادته في هذا الموضع نعم لعلنا نقف عند هذا ونكمل ان شاء الله في اللقاء القادم
1:07:23طبعا الدرس القادم بنكون موجودين ولا لا لكن يبقى الاسبوع الذي بعده هذا عاد ننظر فيه اختبارات. هم. اختبارات. لا مو اختبارات هو عند بعضهم اختبارات ولكنه ما زال ها؟ انا عندي اختبارات
1:07:40اه انت خير ان شاء الله نتفق عليه باذن الله انا اكرهوني فيه الخير هذا صحيح هذا هذا المعنى صحيح بلا ريب لكن المهم بالنسبة لغيرهم افضل يعني هم خير بالنسبة لغيرهم
1:08:06لكن الامة المخيرة والامة المنتقاة والمصطفاة هي امة محمد صلى الله عليه وسلم لا لا لا حتى هذا المعنى موجود فيه انهم اهل الكتاب وغيرهم ليسوا اهل كتاب ولهذا اصلا رفع
1:08:31يعني القرآن منزلتهم بانهم اهل كتاب وجعلهم هم اصل لغيرهم لم يكن الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين لان المشركين تبع لاهل الكتاب

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.