التعليق على تفسير الطبري سورة البقرة الدرس 95 الآيات 116 117
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو المجلس الخامس والتسعون في التعليق على تفسير امام ابي جعفر محمد ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى
0:39لشيخنا الاستاذ الدكتور مساعد بن سليمان الطيار حفظه الله ونفع بعلمه وينعقد هذا المجلس ليلة الثلاثاء الرابع والعشرين من شهر صفر لعام تسعة وثلاثين واربع مئة والف من هجرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
0:59قال الامام ابو جعفر القول في تأويل قوله جل ثناؤه وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والارض يعني بقوله وقالوا اتخذ الله ولدا الذين منعوا مساجد الله ان يذكر فيها اسمه
1:19وقالوا معطوف على قوله وسعى في خرابها وتأويل الاية ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها. وقالوا اتخذ الله ولدا. وهم النصارى الذين زعموا ان عيسى ابن الله فقال جل ثناؤه مكذبا قيل هم ما قالوا من ذلك
1:44ومنتفيا مما نحلوه واضافوا اليه بكذبهم وفريتهم سبحانه يعني بذلك جل ثناؤه تنزيها لله وتبريا من ان يكون له ولد وعلوا وارتفاعا عن ذلك وقد دللنا فيما مضى على معنى قول القائل سبحان الله
2:05بما اغنى عن اعادته في هذا الموضع ثم اخبر جل ثناؤه ان له ما في السماوات والارض من والارض ملكا وخلقا ومعنى ذلك وكيف يكون المسيح لله ولدا وهو لا يخلو من ان يكون في بعض هذه الاماكن
2:26اما في السماوات واما في الارض ولله ملك ما فيهما. ولو كان المسيح ابنا كما زعمتم لم يكن كسائر ما في السماوات والارض من خلقه وعبيده. في ظهور اثار الصنعة فيه
2:43نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين بقوله سبحانه وتعالى وقالوا اتخذ الله ولدا
2:59اه ذكر الامام انها معطوفة على قوله وسعى في خرابها. سيأتي ان شاء الله طبعا القراءة الاخرى اللي هي قالوا اتخذ الله ولدا وهذي ستكون على الاستئناف فنرجع الكلام عنها
3:13الى محلها لكن على هذه القراءة اللي هي قراءة الجمهور وقالوا اتخذ الله ولدا مثل ما ذكر هي معطوفة على قلبه وسعى في خرابها وهو قد اختار ان الذين اه قال عنهم الله سبحانه وتعالى ومن اظلموا ممن منع مساجد الله هم النصارى
3:30وانهم اعانوا آآ من اعانوه على خراب آآ بيت المقدس وبناء على هذا ويتناسق قوله وقالوا اتخذ الله ولدا لانهم قالوا عيسى ابن الله كما انه من قال انهم العرب كذلك يمكن لانهم قالوا ان الملائكة ايش
3:51بنات الله المعنى ايضا على من قال بهذا يمكن ايضا ان يتناسق كذلك آآ فهنا ذكر المناسبة بين المقطعين بين قوله ومن اظلم وقوله وقالوا اتخذ الله ولدا واذا كما سبق ان نبهت عليه ان الامام الطبري يعنى بماذا
4:16بالمناسبات لكنه قد يخفى على من لم يقرأ في تفسيره ويظن انه ليس له عناية بالمناسبات وهو موضوع ايضا صالح للبحث خصوصا ايضا ان الطبري يحرص على آآ ارجاع الظمائر الى ما تعود اليه
4:37وهذا مبني على فهمه وتأويله للسياق ولهذا قد يقع خلاف مثل ما ذكرنا بينه وبين غيره. فهو الان يرى ان السياق النصارى وبناء على هذا سيكون قوله وقالوا الضمير هذا يعود الى من
4:54الى النصارى عندهم ان يكون عوده الى آآ النصارى طبعا في التسبيح في قوله سبحانه آآ التسبيح هنا ظاهر من التنزيه لانه سبقه قول سبقه قول يستحق ان ينزه الله عنه سبحانه وتعالى
5:16والتسبيح ايضا فيه معنى التعظيم وهذا قد يخفى على كثير ودليل كون التسبيح يدل على التعظيم هو بعض السياقات ورود التسبيح في مواطن تدل على العظمة وليس فيها ما يدل على التنقيص فيحتاج الى التنزيه
5:37مثل قوله سبحانه وتعالى سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى يعني لا يقال بان هذا بان هذا التسبيح في قوله سبحان هو نوع من التنزيه الا بتكلف
5:51ولكن لما كان مقام عظمة جاء معه ماذا؟ التسبيح وكأن التسبيح فيه هذان الجانبان يعني جانب التنزيه وجانب التعظيم لكن ايهما الذي يقدم في السياق ينظر على حسب السياق فاذا كان فيه مثل ما ذكروا هذا فيكون جانب التنزيه مقدم
6:15وهو يؤول الى التعظيم لان التنزيه سيكون من لوازمه التعظيم والعكس كذلك انه اذا قيل بانه التعظيم فهو يتظمن ماذا؟ التنزيه ايظا. فبينهما شيء من التلازم. لكن مادة التسبيح هو قوله سبحانه لا تدل على التنزيه فقط
6:38لا تدل على التنزيه فقط مثله ايضا في بداية سورة البقرة وخذناها سابقا الملائكة لما قالت قال الله سبحانه وتعالى واذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها
6:53ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك وهم يسبحونه ويقدسونه فالتسبيح هنا على ماذا؟ هو جانب تعظيم كذلك قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا. فهذا كله في جانب
7:11التعظيم. فاذا السياق السياق هو الذي يدل هل التسبيح هنا للتعظيم او التسبيح التنزيه او التسبيح للتنزيه. وهنا اقرب ان يكون التسبيح للتنزيه لورود قول يحتاج ان ينزه الله سبحانه وتعالى عنه وهو اتخاذ الولد
7:34وايضا ذكر الامام الطبري ما يمكن ان يقال عنه مناسبة مقطع لمقطع لما قال بل لهما في السماوات والارض وهذا كما تعلمون اظراب انتقالي يعني اظراب انتقال يعني انتقل الى الحديث عن
7:51سعة ملك الله سبحانه وتعالى. ولهذا قال الطبري هنا انه اخبر ان له ما في السماوات والارض ملكا وخلقا ومعنى ذلك وكيف يكون المسيح لله ولدا وهو لا يخلو ان يكون في بعض هذه الاماكن. اما في السماوات واما في الارض
8:12ولله ملك ما فيهما. الى اخر ما قال فهو ذكر نوع او او جانب من المناسبة يعني هو جعل المناسبة هنا كون المسيح يحويه المكان يحويه هذا هذا المكان المخلوق
8:27والله سبحانه وتعالى كما هو معلوم دائن من خلقه مستو على عرشه نيباء من خلقه مستو على عرشه. فبين الطبري هنا هذه المناسبة يعني بين هذه المناسبة وهي ان المسيح لا يستحق ان يكون
8:47يعني ولدا لله لهذه العلة وانما هو مخلوق. وانما هو مخلوق. وبالمناسبة في احد واحد من الاصحاب سأل الدرس الماظي عن عبارة وردت بصفحة صفحة اربع مئة وواحد وخمسين ومناسبتها هنا ايضا جيدة
9:11اه في صفحة اه ربعمية واحد وخمسين قال وقال اخرون بل انزل الله هذه الاية قبل ان يفرض على محمد نبيه صلى الله عليه وسلم وعلى المؤمنين به التوجه شطر المسجد الحرام
9:22الى ان قال في السطر الخامس قال لان له المشارق والمغارب وانه لا يخلو منه مكان. وسأل عبارة لا يخلو منه مكان هذه مشكلة فانا قلت له لو عدت الى اية المجادلة لوجدت الجواب لان الطبري يرى ان المراد هنا العلم وليس ايش
9:43لا يخلو منه مكان بالذات ولهذا قال في سورة مجادلة وانني علقتها قال بمعنى انه نشاهدهم بعلمه وهو على عرشه لما يكون من نجوى ثلاثة قال مشاهدهم بعلمه وهو على عرشه
10:04وهنا ايظا واظح جدا ايظا انه يرد لانه لا يفهم من كلامه انه لا يخلو من مكان الفهم الظاهر لهذه العبارة وانما مراد به لا يغرب من مكان من جهة بجهة من جهة علمه
10:16وهذا ايضا يدل على ذلك لانه انتقد قول النصارى في ان عيسى عليه الصلاة والسلام يحويه المكان والله سبحانه وتعالى بائن من خلقه اه مستو على عرشه طيب ثم قال ولو كان المسيح ابنا كما زعمتم لم يكن كسائر ما في السماوات والارض من خلقه وعبيده. يعني لكان مباينا لهم وهو ليس بمباين
10:39فدل على انه ايضا ايش؟ مخلوق والعلماء او بعض العلماء وبعض العلماء الاخرون ايضا ذكروا مناسبات اخرى انه لماذا قالوا لله بل لهما في السماوات والارض يعني بيان عظمة ملك الله سبحانه وتعالى انه غير محتاج
10:56لماذا؟ للولد يعني الذي له هذا الملك لو كل ما في السماوات والارض ليس بمحتاج وانما يطلب الولد من كان ايش؟ محتاجا يعني انما يطلب الولد من كان محتاجا والله سبحانه وتعالى مستغن عن هذا نعم
11:17قال قوله في تأويل قوله جل ثناؤه كل له قانتون ائتلاف اهل التأويل في قوله كل له قانتون فقال بعضهم معنى ذلك كل له مطيعون ذكر من قال ذلك واسند عن معمر عن قتادة في قوله كل له قانتون مطيعون
11:41واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد في قول الله عز وجل كل له قانتون قال مطيعون وقال طاعة الكافر في سجوده في سجود ظله واسند عن ابن ابي ناجح عن مجاهد بمثله الا انه زاد
12:00يسجد ظله وهو كاره واسند عن السدي كل له قانتون يقول كل له مطيعون يوم القيامة واسند عن يحيى بن سعيد عمن ذكره عن عكرمة كل له قانطون قال الطاعة
12:20واسند عن الضحاك عن ابن عباس قانطون مطيعون وقال اخرون معنى ذلك كل له مقرون بالعبوده ذكر من قال ذلك واسند عن عكرمة قوله كل له قانتون قال كل له مقر بالعبوده
12:41وقال اخرون بما حدثني واسند عن الربيع قوله كل له قانتون يقول كل له قائم يوم القيامة وللقنوت في كلام العرب معان. احدها الطاعة والاخر القيام. والثالث الكف عن الكلام والامساك عنه
13:02واولى معنى القنوت واولى معاني القنوت في قوله كل له قانتون الطاعة والاقرار لله بالعبودة بشهادة اجسامهم بما فيها من اثار الصنعة والدلالة على وحدانيته على وحدانية الله وان الله تعالى ذكره بارئها وخالقها
13:24وذلك ان الله اكذب الذين زعموا ان لله ولدا بقوله بل لهما في السماوات والارض ملكا وخلقا ثم اخبر عن جميع ما في السماوات والارض انها مقرة بدلالتها على ربها وخالقها
13:43وان الله تعالى بارئها وصانعها وان جحد ذلك بعضهم بالسنتهم مذعنة له بالطاعة بشهادتها له باثار الصنعة التي فيها بذلك وان المسيح احدهم فانى يكون لله ولدا وهذا صفته وقد زعم بعض من قصرت معرفته عن توجيه هذا الكلام وجهته ان ان
14:11ان قوله كل له قانتون خاصة لاهل الطاعة وليست بعامة وغير جائز ادعاء خصوص في اية عام ظاهرها. الا بحجة يجب التسليم لها لما قد بينا في كتابنا كتاب البيان عن اصول الاحكام
14:32وهذا خبر من الله تعالى وهذا خبر من الله جل ثناؤه على عن ان المسيح الذي زعمت النصارى انه ابن الله مكذبهم هو والسماوات والارض وما فيهما اما باللسان واما بالدلالة
14:51وذلك انه جل ثناؤه اخبر عن جميعهم بطاعتهم اياه. واقرارهم له بالعبودة عقب قوله وقالوا اتخذ الله ولدا فدل ذلك على صحة ما قلنا. نعم اه قوله سبحانه وتعالى اه كل له قانتون
15:13اه طبعا كما ذكر هو اصل قنوت الطاعة وهذا ذكره ايضا ابن قتيبة. انه اصل قنوت عند العرب هو الطاعة. يعني القانط هو المطيع. وقد يكون القانت المطيع واقي قائما
15:27وقد يكون غير قائم. يعني القيام زيادة صفة وليست هي المقصودة لكن مثل ما ذكر ابن تيمية ان استعمال الفقهاء لمصطلح القنوت على انه ايش طول القيام وظن بعضهم انه هو المراد ايش
15:42بالقنوط في الاية ولكن القانت قد يكون قانتا وهو على جنب انه قد يكون قانتا وهو جالس لان المراد بالقنوت الطاعة مراد بالقنوت قطاعة يعني لو تأملنا روايات السلف اه كان بودي لكن نسيت سبحان الله قدر الله وما شاء فعل. كان ودي ان اتيت بتفسير ابن ابي حاتم
16:05لان ابن ابي حاتم جعلها اوجه في التفسير طب ودنا نقف معها الطبري لم يرد هذه ورد قولين والقول الثالث الذي اعترض عليه الان من قال كل له قانتون مطيعون هذا اشار الى المعنى اللغوي
16:23عندنا قول في معنى القنوت يعني الان اه وليس معناه في اللغة او المراد بالقنوط يعني كيف يكون الكل قانتا كيف يكون الكل قانتا لان قنوتهم على الطاعة. ونحن نعلم ان الكافر غير مطيع
16:39فاذا قلنا ان القنوت في الطاعة فسيأتي من يقول الكافر غير مطيع كيف يقال انه قانت اذا ليس المراد بالقنوط هنا اللي هو القنوت الاختياري للطاعة ايش الاختيارية انما المراد بالقنوط هنا اللي هو القنوت الجبري
16:58الذي لا ينفك منه اي مخلوق الذي لا ينفك منه اي مخلوق. ولهذا اتجهوا كما تلاحظون في جميع اقوالهم الى هذا المعنى فجعلوه اما في الدنيا واما الاخرة لانه في الاخرة ظهور القنوت
17:15ظهور القنوت اشهر واوضح بمعنى اننا حينما يعني حينما ننظر الان في في في يوم القيامة الطاعة لله او طاعة جميع العباد لله هذي ظاهرة ظاهرة مشتهرة يعني ما تحتاج بخلاف الان الموجود لا
17:34هناك من يطيع الله هناك من يعصيه. هذا بالنظر ايش؟ الاختياري لكن في يوم القيامة يزول هذا النظر الاختياري ويبقى الكل بالنسبة لله وطائعا لا يستطيع احد ان ان يعني ينفك عن طاعة الله لانه مضى زمن الاختيار. يعني مضى زمن
17:53الاختيار فاذا لما قال الله كل وهذي تدل صيغة من صيغ العموم فلابد ان نبحث عن القنوت الذي يشمل جميع هذه المخلوقات لانه يقول له بل له ما في السماوات وما في الارض. كل ما
18:09في السماوات والارض لو ايش قانتون مطيعون لكننا نجد من لا يطيع الله سبحانه وتعالى ولهذا جاء بعضهم جعل الاية من القبيل العام المخصوص العام المخصوص وسيأتي ان شاء الله الكلام عنه بعد قليل
18:26طيب تحطوا هنا ريح الله يعافيك عندنا الان اذا الان عندنا يمكن نقول المعاني الكلية لهذا هم يعني ممكن نقول انها يعني معنيان اللي هي الطاعة والعبودة لله سبحانه وتعالى في الدنيا
18:54وهذه للطاعة كما قلنا الجبرية او اللي هي الطاعة اللي تكون يوم القيامة لما قال كلهم مطيعون يوم القيامة او العبارة تعبر بها الربيع قال كل له قائم يوم القيامة
19:07جعل القيام وهو احد معاني القنوت جعله هو ايش؟ القنوت. كل له طائعون يعني قائمون فجعلها معنى قانتون القنوت كما ذكر هو في لغة العرب له عدة معاني من اهم عندنا موضوع الطاعة فقط
19:25ثم اورد المعنى الذي يراه هو في معنى كل له قانتون وهو يعبر عن هذا المعنى واضح ان في ذهنه كما واضح ان في ذهنه من سبقه ان هذا القنوت لا يمكن ان يكون القنوت ايش
19:41الاختياري للي قلنا كل له قانتون. المراد قنوت اهل الطاعة سيكون من العام الذي يريد به ايش؟ الخصوص عموما هذه رواية وردت عن ابن عباس عند عبد ابن حميد ليست موجودة عند الطبري
19:57وهي اختيار الفارة كما سيأتي بعد قليل الطبري يقول ان المراد الطاعة والاقرار لله بالعبوده هذي واحد وبشهادة اجسامهم بما فيها من اثار الصنعة والدلالة على وحدانية الله اذا وجعل هذا المعنى هو المراد ايش؟ بالقنوط
20:19وهذا المعنى من القنوت هو الذي لا يستطيع ان يرده الملحد يعني مهما بلغ من الحاده لا يستطيع ان يرد هذا ايش هذا المعنى يعني مهما بلغ من الحاد الملحد
20:32فلتات لسانه تعيده الى ماذا الى هذا المعنى الكلي يعني معنى الطاعة لله سبحانه وتعالى معنى الطاعة لله سبحانه وتعالى وايضا هنا لاحظوا انه اورد مناسبة في بين المقاطع يعني مناسبة كل له قانتون لقوله بل له ما في السماوات والارض. ولهذا هو قال وذلك ان الله اكذب الذين زعموا
20:58ان لله ولدا بقوله بلغوا ما في السماوات والارض ملكا وخلقا ثم اخبر عن جميع ما في السماوات والارض انها مقرة بدلالتها على ربها وخالقها وان الله تعالى بارئها وصانعها
21:14وان جحد ذلك بعضهم بالسنتهم مذعنة لو بالطاعة بشهادتهم بشهادتها له باثار الصنعة التي فيها بذلك وان المسيح احدهم فانى يكون له ولد وهذه صفته فاذا اذا الربط بين هذه المقاطع
21:29يعني مناسبة الذكر كل له قانتون بعد قوله بلغوا ما في السماوات والارض هذا المعنى الذي قرره كما تلاحظون اقوال السلف متجه اليه لكنه اورد قول وقال زعم بعض من قصرت معرفته عن توجيه هذا الكلام وجهته
21:52طبعا هذه العبارة لو تأملناها لانه مهمة جدا قل زعم بعض من قصرت معرفته عن توجيه هذا الكلام وجهته ان قوله كل له قانتون خاصة لاهل الطاعة وليست بعامة وهذا قول الفارة
22:11يعني هذه عبارة الفارة تماما وانتم تعرفون ان الفارة او كتاب الفرة واحد المصادر التي يعتمدها الطبري وموجود في معاني الفرة في الجزء الاول الصفحة اربعة وسبعين اعترضوا على هذا المعنى
22:24قال وغير جائز ادعاء خصوص في اية عام ظاهرها الا بحجة يجب التسليم لها اذا نحن الان حينما ننظر الى قوله كل له قانتون واظح جدا صيغة العموم فيها خصوصا يعني ورود كلمة ايش او لفظة
22:43كل وهي من الفاظ العموم يعني كل له قانتهم. بعد قوله بل له ما في السماوات والارض كل له تعود الى من في السماوات والارض هذا العموم واضح جدا جدا
22:57لكن ما الذي جعل الفرة يقولها بهذا القول انه استشكل ايش ان الكفار ايش ليسوا بقانتين يعني هو الان اذا ورد عنده ورد عنده شبهة عقلية او مانع عقلي بالنظر ان الكفار
23:15غير مطيعين اذا كانوا غير مطيعين فاذا هم غير داخلين في الخطاب فاذا لن يكون الخطاب عاما بل سيكون الخطاب ايش خاصة وهذا يعتبر من العام الذي يريد به الخصوص
23:27العام الذي يريد به الخصوص عنده. كان عند الفارة. ولذا قال خاصة لاهل الطاعة وليست بعامة هذه نص عبادته والطبري اعترض عليه انه لا ان العبارة اصلا جاءت عامة. اذا الان الخلاف
23:43او منشأ الاشكال هو في مفهوم هذه الطاعة هل هي الطاعة الاختيارية او الطاعة غير الاختيارية اذا قد نعلم ان الطاعة غير اختيارية ما يكون في اشكال. وتكون ايش عامة
23:58يعني كل مقر لله بالعبوده كل مقر لله بالعبود وان اثار صنعة الله سبحانه وتعالى فيهم دالة على ذلك. يعني دالة على ذلك ولهذا في بعض روايات السلف انه هو يتكلم عن كيف يكون الكافر مقر لله بالعبوده
24:17ذكروا يعني من بعض الامثلة ذكروا انهم اذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين يعني معنى ذلك انهم كما يقولون انهم يعودون الى ماذا الى فطرهم الى الاقرار بالعبود لله سبحانه وتعالى في مثل هذا المشهد او هذا الكرب
24:37العظيم بالنسبة لهم يعني هو كانه مثال فقط فاذا معناه كونه يقول ان هذا الكافر حتى لو قرح بالكفر طرح بالكفر هو في حقيقته بالنهاية يقر بعبودة الله سبحانه وتعالى ويدعم بالطاعة له سبحانه وتعالى. وان كان يجحد
24:58ذلك طيب ثم ذكر طبعا انه هذا خبر عن ان المسيح الذي النصارى بناء على رأيه في تناسق الايات النا في النصارى يعني اكمل ماذا؟ شيخ الاسلام ابن تيمية له رسالة
25:14في جامع المسائل والرسائل اللي جمعه محمد رشاد سالم رحمه الله تعالى في الجزء الاول في بدايته كان رسالة عن قنوت والسجود والتسبيح يعني العبارات التي وردت يعني يعني متشابهة
25:30وفيها اشكال من هذه الجهة فاول كان في اول كلامه كان عن القنوت يعني عن مصطلح القنوت او عبارة القنوت في القرآن. طبعا اطال وناقش قضايا وناقش من قال بانها خاصة الى اخره. لكنه خلص
25:44الى انواع القنوت الذي يعم المخلوقات. يعني انواع يقول وعلى هذا فالقنوت الذي يعم المخلوقات انواع. بناء على اقاويل السلف التي ذكرها يعني بعد ما ذكر اقاويل السلف وذكر القول هذا
25:56ومن قال به آآ رجع وذكر انواع القنوت قال احدها طاعة كل شيء لمشيئته وقدرته وخلقه فانه لا يخرج شيء عن مشيئته وقدرته وملكه. بل هو مدبر مدبر آآ معبد مربوب الى اخر ما ذكر. هذا النوع
26:17الاول من انواع ايش القنوت اه الثاني قال من القنوت هو ما يشعر به القانت وهو اعترافهم كلهم بانهم مخلوقون مربوبون وانه ربهم كما تقدم وذكرها مثل ما قلنا في اذا ركبوه في الفلك
26:44الثالث انهم يضطرون اليه او هذه الثالثة يضطرون اليه وقت الحوائج فيسألونه ويخضعون له وان كانوا اذا جاءهم اذا اجابهم اعرضوا عنه قال تعالى واذا مس الانسان الضر دعا لجنبه الايات
27:01الرابع انهم كلهم لابد لهم من القنوت والطاعة في كثير من اوامره وان عصوه في البعض وان كانوا لا يقصدون بذلك طاعته بل يسلمون له ويسجدون طوعا وكرها وذلك انه ارسل رسل الى اخر ما ذكر
27:17بهذا الرابع والخامس قال خضوعهم لجزائه لهم في الدنيا والاخرة. اللي ذكرنا اللي هو ايش اخر لواء اخر قول او القول على انه يكون يوم القيامة. قال كما ذكر من ذكر انهم قانتون يوم القيامة وهو سبحانه وتعالى قد يجزي الناس في الدنيا فيهلكهم وينتقم منهم كما اهلك قوم نوح وعادل وثمود الى اخره
27:51والجزاء يكون في الدنيا في البرزخ الى ان قال انه يكون الجزاء في الاخرة. لانه كلهم مضطرون اليه مربوبون حكمه سبحانه وتعالى في يوم القيامة. يعني هذا ملخص انواع القنوت التي وردت في ماذا
28:06في اثار السلف التي اورده واعتمد على تفسير ابن ابي حاتم ذكر اوجه التي ذكرها ابن ابي حاتم وبنى عليها هذا الكلام. طبعا ذكر كلام ابن ابن الجوزي والبغوي وما يعني نقلوه عن زجاج وغيره لكنه خلاص
28:25الى هذه النتيجة طبعا بناء على هذا يعني بناء على هذا وايضا ذكر ما ذكره آآ اه ابن جرير الطبري من كون الاية عامة وانه لا يجوز تخصيص اللفظ العام بلا دليل كل هذا ذكره في آآ
28:40اه هذه الرسالة الصغيرة او القصيرة في حالة كلامه عن القنوت لكن نرجع نحن كلام والطبري انه الكلام واضح هنا في ان المراد الان هنا الطاعة غير الاختيارية التي يكون فيها العبد مربوبا لربه شاء ام ابى
28:58رشاء ام ابى. ولهذا حينما يعبر بعضهم مثلا عبارة مثلا قول مجاهد قال طاعة الكافر في سجود ظله يعني معناه ان الان كانوا يقول ان الكافر حتى وان كفر حتى وان كفر فان ظله
29:18ايش مربوب لله سبحانه وتعالى. مطيع لله سبحانه وتعالى. يعني الظل الان. هل رأيتم ظل واحد يخالف اتجاه الشمس يعني الشمس حينما تشرق ويقف الانسان امامها. اين سيتجه الظل؟ سيكون باتجاه الغرب ولا لا
29:33رأيتم احد يكون ظله اتجاه الشرق مرة اخرى ما يمكن هذا نوع من ماذا؟ هذا نوع من التسخير اللي كان يتكلم عنه يعني نوع من التسخير الذي يتكلم عنه. فاذا
29:45كل الخلق هو مسخر ومربوب لله سبحانه وتعالى. هذا تقريبا ما ذكره في معنى اه القنوت والله اعلم. نعم قال مم اعدلي بالله ايش لا هذا هذا يعني ما اعرف لكنه عبارة الطبري دائما تأتي العبودية اغلبها مو دائما لكن اغلبها العبودة هي مصطلح قصدي
30:16مصدر يعني مصدر عبدة عبودة وعبودية اي نعم لكنه مصدر قليل لاستعمال العبودة نعم سلام عليكم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه بديع السماوات والارض يعني جل ثناؤه بقوله بديع السماوات والارض يعني جل ثناؤه بقوله بديع السماوات والارض
30:41مبدعها وانما هو مفعل فصرف الى فعيل كما صرف المؤلم الى الاليم والمسمع الى السميع ومعنى المبدع المنشئ والمحدث ما لم يسبقه الى انشاء مثله واحداثه احد ولذلك سمي المبتدع في الدين مبتدعا. لاحداثه فيه ما لم يسبقه اليه غيره
31:09وكذلك كل محدث فعلا او قولا لم يتقدمه فيه متقدم فان العرب تسميه مبتدعا من ذلك قول اعشى بني ثعلبة في مدح هودة ابن علي الحنفي يرعي الى قول سادات الرجال اذا ابدوا له الحزم او ما شاءه ابتدع
31:31او اي يحدث ما شاء وقول رقبة بن العجاج فايها الغاشي القاذف الاتيع ايها الغاشي فايها الغاشي القاذف الاتيع القذاف احسن فايها الغاشي القذاف الاتيع ان كنت لله التقي الاطوعا فليس وجه الحق ان ان تبدع
32:01يعني ان تحدث في الدين ما لم يكن فيه فمعنى الكلام سبحان الله انى يكون له ولد وهو مالك ما في السماوات والارض تشهد له جميعها بدلالتها عليه بالوحدانية وتقر له بالطاعة وهو بارئها وخالقها وموجدها من غير اصل. ولا مثال احتذاها عليه
32:26وهذا اعلام من الله عباده ان مما يشهد له بذلك المسيح الذي اضافوا الى الله الذي اضافوا الى الله بنوته واخبار منهم لهم ان الذي ابتدع السماوات والارض من غير اصل
32:43وعلى غير مثال هو الذي ابتدع المسيح من غير والد بقدرته وبنحو الذي قلنا في ذلك قال جماعة من اهل التأويل ذكر من قال ذلك واسند عن الربيع بديع السماوات والارض يقول ابتدع خلقها
33:04ولم يشركه في خلقها احد واسند عن اسباط عن السددي بديع السماوات والارض يقول ابتدعها فخلقها ولم يخلق مثلها شيئا يتمثل به نعم من قوله بديع آآ مثل ما قال انه فعيل يعني
33:25مصروفة من مفعل يعني كأنه بديع بمعنى ايش مبدع يعني ابدع هذا الشيء يعني اخرجه من غير مثال سابق مثل ما ذكر يعني ليس له مثال سابق وسبحانه وتعالى لما خلق السماوات والارض خلقها من غير مثال سابق
33:42بخلاف الخلق يعني الخلق اذا احدثوا شيء فانهم يحدثونه على ماذا على مثال سابق لهذا انتم لو تأملتم يعني لو تأملتم كثير مما يعرض في يعني بعض افلام الكرتون او غيرها من الاشياء التي
34:02يعني تدخل فيها الروح هي محاكاة في النهاية ليس هناك شيء آآ يعني ليس فيها ابداع او انها شيء جديد لا يستطيع الانسان ان يخرج عن هذا المحيط لمن هذا المحيط ولهذا ما عنده شيء او كله على شيء سابق. في النهاية
34:21هو يعني يحدث شكلا لكن هذا الشكل حينما يجعله يتحرك يفعل يذهب يجيء هو اصلا على مثال سابق اما على حيوان واما على انسان فيدمج بينهما فيخرج شيئا الى اخره من التخيلات
34:37التي تكون عند الانسان فهذا ليس شيئا جديدا وانما هو على مثال سابق اما خلق الله سبحانه وتعالى فهو ابداع من غير شيء طبعا اشار اشارة مهمة جدا اه لعلنا نقف عندها
34:53لماذا سمي المبتدع في الدين مبتدعا قال لاحداثه فيه ما ليس آآ يسبقه اليه غيره يعني من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو ايش فهو رد هذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم
35:10طبعا ما نتكلم احنا عن البدعة ومناطات البدعة لان هذا الموضوع ما هو ما هو موضوعنا لكن انا اردت حقيقة لجر الجر الحديث كلامه هنا في مسألة مهمة جدا يكثر الحديث عنها ومع الاسف يعني فيها خطأ
35:24في التعبير يعني في خطأ في التعبير حينما يقولون مثلا تجديد علم اصول الفقه او تجديد التفسير التجديد له تفعيل من جدد الشيء يجدده هم اذا اعاده الى اصله يعني جعل هذا الشيء جديدا يعني جدده يعني اعاده الى اصله
35:51فالتجديد هو تفعيل دال على وجود اصل فانت تعيده الى اصله هذا يسمى ايش تجديد المشكلة انه يستخدم عند المعاصرين التجديد بمعنى الاتيان بجديد التجديد بمعنى ايش الاتيان بجديد والاتيان بجديد
36:12هذا منبوذ او منهي عنه فيما ذا في الدين لانه حينما تقول الجديد في كذا فاحتمال ان يكون ابتداعا وارد لماذا يكون ابتداءا ايش ؟ وارد. حينما تقول الجديد. يعني انا اريد ان اتي بجديد. طيب عالعين والرأس تأتي بجديد. هذا الجديد هل له اصل او ليس له اصل
36:34قائم على المنهج اوليس قائم على المنهج ماشي على الاصول العلمية او لا؟ يعني انت حينما تقول بالجديد يعني عندك احتمال كبير جدا جدا ان تقع في ماذا؟ في مجال الابتداع
36:47لكن التجديد كمصطلح شرعي لا يكون الا صوابا هذا هو الاصل. لماذا؟ لانك تعيد الامر الى ما كان عليه. هذا يسمى ايش تجديد في لغة الشرع يعني يبعث الله على رأس كل قرن
37:03من يجدد لها امر دينها. يجدد اذا الامر الدين موجود لكن الناس نسوه نقصوا في اه علمهم فيه فيردهم الى هذا الدين مرة اخرى. فالذي يرد يسمى مجددا الذي يرد الناس الى الى اصول الدين ويسمى مجددا
37:21لكن انسان يبتدع في الدين لا يمكن ان يسمى ايش مجددا انسان يبتدع في الدين لا يمكن ان يسمى مجددا طبعا لاحظوا ان مثل هذه المعاني او حتى ما يتعلق بالابتداع
37:35يعني وقع فيها من الشبه الشيطانية على الناس الشيء الكثير ولهذا تجد ان بعضهم قد وصل من العلم ما وصل ومع ذلك يقع في بعض القضايا اللي تعتبر بدع يعني تعتبر ايش؟ بدعا ولكنه هو حينما يعملها
37:54ما يعملها على انها بدعة ويعملها ظنا منه او يخرجها على انها ايش؟ نوع من ماذا من الطاعة طيب كيف يخرج على نوع من الطاعة؟ عاد تأتي قضية ايش؟ فلسفة
38:06بعض هذه البدع لجعلها ايش اصلا من الاصول. وانا لا اريد ان اتكلم طبعا عن امثلة لان بعض الامثلة قد تكون يعني فيها اشكالات او حرج. لكن نحن نتكلم نحن عن اننا يجب ان نتفق على
38:21اصول ثم ننطلق منها الاتفاق على الاصول ان الاحداث في الدين يعتبر بدعة. هذا اصل واظح جدا فتبقى عندنا المناطات في هل هذا يعني يدخل في ما احدث في الدين او لا
38:36يعني هل تدخل فيما احدث في الدين او لا فحينما تدخل الى هذا المجال ستجد انك امام اختلاف العقول في تكييف هل هذا يدخل او لا يدخل يعني هل هذا يدخل او
38:52لا يدخل وهذه تقع طبعا فيها كما قلت لكم يعني مشكلات علمية كبيرة جدا جدا لكن بعضها ظاهر جدا جدا منه انه احداث في الدين خاصة بعض الاذكار التي ترتب لي او الاوراد التي ترتب للاتباع. انه مثلا قل سبعين الف مرة كذا. قل كذا. قل كذا. مع انه هذا غير وارد في الشرع
39:11بل سيقول لك هو لا اصله وارد في الشرع يا اخي انا لم اطالبهم الا بشيء ولا بشرع يا اخي الاستغفار وارد في الشرع قول لا اله الا الله وارد في الشرع
39:20لكن نعم هو وارد في الشعر لكنك انت حددته بحدود بحيث انه لو اخل بها فهو ملوم لو تركها هو ملوم يعني في الزامات هذه الزامات هي التي اهدرته الانسان. ذكر الله سبحانه وتعالى وجالس مثلا في المسجد. ذكر الله سبحانه وتعالى سبعين الف مرة استغفر ربه
39:39من غير سابق يعني آآ تقرير هذا ما في اشكال ليست اصلا لكنك تجعلها اصل مرتب ولابد ان يفعل وكل يوم يفعل كذا ويفعل كذا ويفعل كذا هذا دخلت في التشريع
39:49يعني شرعت له تشريعا انه يفعل هذا الشيء بهذه المقادير بهذه الاعداد وانه لو لم يفعل ما يعتبر مريدا ولا يعتبر من من من يعني اصحاب هذا الطريق او ذلك فهذا لا شك انه نوع من ماذا؟ من
40:04الابتداع وتشريع في الدين لكن لو كان ذكرها هكذا غفلا بدون ما يعني يرتب له بدون ما كذا ما احد يقول له والله هذا ابتدع في الدين ولا لا؟ لان في فرق بين تأصيل
40:18الموضوع بهاي الطريقة وبين كونه تأتي يعني عفوا الخاطر مرة او مرتين او ثلاث مرات ما فيها اشكال هذه لا شك انها من المشكلة لكن انا اعود فقط لجر الحديث له انا اردت فقط انبه عن مسألة انه نحن نحن نستخدم احيانا عبارات
40:35لا تدل على المراد الذي نريده لعبارة تجديد تجديد علم التفسير تجديد علم النصوص والفقه تجديد تجديد دين نقول هذا التجديد هذا المصطلح تجديد لا يدل على مراد الجديد. هم يريدون طبعا الجديد
40:48ويستخدمون لفظ التجديد. التجديد معناها العود بالشيء الى ما كان عليه. هذه لغة الشارع فيه اما الجديد فالشارع نبه على انه قد يكون ايش بدعة من احدث في ابناء هذا الشيء ما ليس منه فهو ايش رأيك؟ فنقول كل جديد بدعة لا. لكن نقول انه قد يكون بدعة. اما التجديد لا الاصل فيه
41:10انه العود بالامر الى آآ امره الاول فهذا لا شك انه محمود في الشريعة. نعم قال القول في تأويل قوله جل ثناؤه واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون
41:28يعني بقوله جل ثناؤه واذا قضى امرا واذا احكم امرا وحتم واصل كل قضاء الاحكام والفراغ منه ومن ذلك قيل للحاكم بين الناس القاضي بينهم بفصله القضاء بين الخصوم وقطعه الحكم بينهم وفراغه
41:49ومنه قيل للميت قد قد قضى يراد به فرغ من الدنيا وفصل منها ومنه قيل ما ينقضي عجبي من فلان يراد ما ينقطع ومنه قيل تقضى النهار اذا انصرم ومنه قوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه
42:13اي فصل الحكم بين عباده بامره اياهم بذلك وكذلك قوله وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب اي اعلمناهم بذلك واخبرناهم ففرغنا اليهم ففرغنا اليهم منه ومنه قول ابي ذؤيب وعليهما مسرودتان قضاهما
42:38داوود او صنعوا السوابغ تبعوا ويروى وتعاور مسرودتين قضاهما ويعني بقوله قضاهما احكمهما ومنه قول الاخر في مدح عمر بن الخطاب رضي الله عنه قضيت امورا ثم غادرت بعدها بوائق في اكمامها لم تفتق
43:05ويروى بوائج واما قوله فانما يقول له كن فيكون فانه يعني بذلك واذا احكم امرا فحتمه فانما يقول له كن فيكون ذلك الامر على ما امره الله ان يكون واراده
43:26نعم قبل الشيخ عبدالرحمن في قوله آآ تحليل قول قوله سبحانه وتعالى اذا قضى امرا يعني كيف معنى او ما هو المعنى في قوله اذا قضى امرا؟ طبعا هو اورد
43:39هذا المعنى قال اذا احكم امرا وحثمه واصل كل قضاء الاحكام والفراغ منه. وهذا كلام ذكره ابن قتيبة في معنى ايش القضاء وهنا الان عندنا المعنى الاصل للفظة يعني قضى
43:54لانه معنا فرغ انقضى بمعنى فرغ لكنه بمعنى الاحكام هنا يعني قضى امرا يعني فرغ منه محكما يعني فرغ منه محكما. ولهذا في قوله وقظينا الى بني اسرائيل هناك كما قال اعلمناهم
44:13واخبرناهم ففرغنا اليهم منهم وهذي وتفسير القظاء بالاعلام هو هذا من لوازم المعنى يعني من لوازم معنى ايش القضاء يعني كأنه فرغنا من هذا الامر وانتهينا منه فاعلمناهم به فالاعلام به كانه
44:32اشارة الى ماذا؟ الى الانتهاء منه بلا انتهاء من يعني وقضينا لبني اسرائيل في الارض لتفسدون في الارض مرتين لما اقول اعلمناهم ما دام اوصل اليهم العلم فكأنه ايش قد فرغ
44:46منه حكما يعني قد فرغ منه بكما ولهذا هدي او تفسير قضينا بمعنى اعلمنا بذلك واخبرنا هو تفسير بلازم المعنى وليس تفسيرا اللفظ القضاء بذاته لان لفظ القضاء مثل ما ذكر انه الاصل فيه انه اصل كل قضاء هو الاحكام والفراغ منه
45:07هذا هو اصل معنى القضاء ثم اذا عبر عنه بغير ذلك فهو تعبير عنه المعنى وليست عبرة عنه بماذا؟ بالدلالة اللغوية له مثل قول قضينا اي اعلمنا مثل ما ذكره في هذا. نعم
45:24طبعا عندنا الان في قوله واما قوله فانما يقول له كن فيكون هو سيرد الان اه اه يعني بتنازع اهل التأويل لكن هذا الذي يذكره في التأويل ليس ولدا عن السلف وانما وارد عن المتأخرين. فانظر كيف سيعبر الان بالعبارات عن قوله
45:43اه كن فيكون نعم عليكم قال فان قال لنا قائل وما معنى قوله واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون وفي اي حال يقول للامر الذي يقضيه كن افي حال عدمه وتلك حال لا يجوز امره
46:05اذ كان محالا ان يؤمر الا مأمور فاذا لم يكن المأمور استحال الامر كما محال الامر من غير امر فكذلك محال الامر من من امر الا لمأمور ام يقول ذلك له في حال وجوده
46:24وتلك حال لا يجوز امره فيها بالحدوث لانه حادث موجود ولا يقال للموجود كن موجودا. الا بغير معنى الامر بحدوث عينه قد تنازع الان يمكن بس نتصور المسألة العقلية الان اللي يذكرها
46:47يعني كانوا يقول القول لشيء معدوم كن هذا غير متأتي واذا كان موجودا فلا يقال له ايش كن ان كان لو يرد اشكالات واردة عند بعض المتأولين ابو نادر كما تلاحظون اشكالات مو موجودة عند السلف
47:06والان يريدها هذه مسائل عقدية فيناقشها بطريقته بعدين سيعتذر طبعا انه هذا انه هذا ليس محل ايش بحث مثل هذه لكن نقرأ الان قيل نعم قد تنازع المتأولون معنى ذلك
47:23ونحن مخبرون بما قالوا فيه والعلل التي بها كل قائل منهم لقوله في ذلك وقال بعضهم ذاك خبر من الله عن امره المحتوم على وجه القضاء لمن قضى عليه قضاء من خلقه الموجودين
47:41انه اذا امره بامر نفذ فيه قضاؤه ومضى فيه امره نظير امره من امر من امر نظير امره من امر نظير امره من امر من من بني اسرائيل بان يكونوا قردة خاسئين
48:01وهم موجودون في حال امره اياهم بذلك وحتم قضائهم عليه بما قضى فيهم وكالذي خسف به وبداره الارض وما اشبه ذلك من امره وقضائه في كل من في في من كان موجودا من خلقه في حال امره المحتوم عليه
48:22توجه قائل هذا القول قوله واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون الى الخصوص دون العموم. طب عشان نفهم الان هذا القول انه خصوص دون العموم يعني الان اذا ليس
48:38بقوله فانما يقول له كن فيكون انه عام وانما هو في هذا النوع الذي يحصل ان يكون موجودا فيأمره ان يكون شيئا اخر ان يكون ايش شيئا اخر ومثل له بكونوا قردة خاسئين فيكون واضح جدا انه هذا اذا سيكون في امر
48:57وليس عاما طيب هذا الان القول الاول نعم القول الثاني وقال اخرون بل الاية عام ظاهرها فليس لاحد ان يحيلها الى باطن بغير حجة يجب التسليم لها وقالوا ان الله جل ثناؤه عالم بكل ما هو كائن قبل كونه
49:21فلما كان ذلك كذلك كانت الاشياء التي لم تكن وهي كائنة وهي كائنة لعلم لعلمه بها قبل كونها نظائر التي هي موجودة فجاز ان يقول لها كوني ويأمرها بالخروج من حال العدم الى حال الوجود لتصور جميعها له ولعلمه بها في حال العدم. نعم وهذا واضح ماشي
49:46قال اخرون وقال اخرون بل الاية وان كان ظاهرها ظاهر عموم فتأويلها الخصوص. لان الامر غير غير جائز الا لمأمور من على ما وصفت قبل. قالوا واذ كان ذلك كذلك فالاية تأويلها. واذا قضى امرا من احياء ميت او اماتة حي ونحو ذلك. فانما يقول
50:09للحي كن ميتا وللميت كن حيا وما اشبه ذلك من الامر. يعني هذا يكون في الموجود بناء على هذا يعني الشيء الموجود يقال له كن دون ايش؟ المعدوم. ينتقل من حال الى حال يعني. اي نعم
50:24نفسها قريب منها. نعم القول الاول خاص في هذه الحالات اللي ذكرها مثل كونوا قردة الخنازير تحويله من حال الى حال لكن هذا الان كل الناس يكونون مثلا احياء فيموتون
50:40او بعض الناس او كل الناس فيما بعد حينما يأمرهم بماذا؟ في البعث بالاحياء نعم قال وقال اخرون ما ذلك من الله جل ثناؤه خبر عن جميع ما ينشئه ويكونه
50:55انه اذا قضاه وخلقه وانشأه كان ووجد ولا قول هنالك عند قائل هذه المقالة الا وجود المخلوق وحدوث المقضي وقالوا انما قول الله واذا قضى امرا واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون نظير قول
51:15القائل قال فلان برأسه وقال بيده اذا حرك رأسه واومأ بيده ولم يقل شيئا وكما قال ابو النجم قد قالت الانساع للبطن الحق قدما فاضت كالفنيق المحنق الحقي ولا الحقي
51:40الحقيه. نعم نعم. قد قالت الانساع للبطن الحق قد قالت الانساع للبطن الحق ادمن فاعضت كالفنيق المحنق ولا قول هنالك انما ولا قول هنالك انما على ان الظهر قد لحق بالبطن
52:00وكما قال عمرو بن حمامة دوسي الدوسي وكما قال عمرو بن حممة الدوسي وكما قال عمرو بن حممة الدوسي فاصبحت مثل النشر طارت فراخه مثل النسر طارت فراخه اذا رامت
52:25اذا رام تطيارا يقال له قعي ولا قول هنالك وانما معناه اذا رام طيرانا وقع وكما قال الاخر امتلأ الحوض وقال وقال قطنا وقال قطني مهلا رويدا قد ملأت بطني
52:47طيب يعني هذا القول الان هو على المجاز يعني كانهم يقولون انه مجاز يعني ليس ثمة قول يعني انكروا ان يكون الله سبحانه وتعالى يقول ايش كل فاذا يكون على سبيل المجاز
53:00وكأن الاحداث هو عبارة عن التكوين الاحداث هو عبارة عن التكوين في قوله كن فيكون. نعم واولى الاقوال بالصواب في قوله واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون ان يقال هو عام في كل ما قضاه الله ودبره. لان ظاهر ذلك ظاهر عموم. وغير جائز لاحالة الظاهر الى الباطن
53:27من التأويل بغير برهان لما قد بينا في كتابنا كتاب البيان عن اصول الاحكام. واذ كان ذلك كذلك فامر الله تعالى ما ذكره بالشيء اذا اراد تكوينه موجودا بقوله كن في حال ارادته جل ثناؤه اياه مكونان لا
53:47تقدموا وجود الذي اراد ايجاده وتكوينه ارادته اياه ولا امره بالكون والوجود ولا يتأخر عنه وعين جائز ان يكون الشيء مأمورا بالوجود مرادا كذلك الا وهو موجود. ولا ان يكون موجودا الا وهو مأمور بالوجود
54:07الا وهو مأمور بالوجود مراد كذلك. ونظير قوله واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون. قوله ومن اياته ان تقوم السماء والارض بامره ثم اذا دعاكم دعوة من الارض الى انتم تخونون
54:27بان خروج القوم من قبورهم لا يتقدم دعاء الله اياهم ولا يتأخران. ويسأل من زعم ان قوله واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون خاص في التأويل اعتلالا بان امر غير المولود غير جائز عن
54:47دعوة اهل القبور عن دعوة اهل القبور قبوري اقبل خروج اقبل خروجهم من قبورهم ام بعده ام هي في خاص من الخلق؟ فلن يقول في ذلك قولا الا الزم في الاخر مثله. واما الذين زعموا ان
55:07ما معنى قومه جل ثناؤه فانما يقول له كن فيكون نغير قول القائل قال فلان برأسه او بيده اذا حركه او او ونظير قول الشاعر مخبر عنا مخبرا عن ناقته. تقول اذا درأت لها
55:27تقول اذا درأت لها رضيني اهذا دينه ابدا وديني وما اشبه ذلك فانهم لا صواب اللغة اصابوا ولا كتاب الله وما دلت على صحته الادلة اتبعوا ويقال لقائله ذلك ان الله تعالى ذكره اخبر عن نفسه انه اذا قضى امرا قال له كن افتنون ان يكون قائلا
55:57وبارك فاذا تروه كذبوا بالقرآن وخرجوا الى الملة. وان قالوا بل نقر به ولكنا نزعم ان ذلك نظير القائم قال الحائط فمات ولا قوله ذلك وانما ذلك خبر عن ميل الحائط. قيل لهم افتجيب
56:17للمخبر عن الحائط بالميل ان يقول ان مقول الحائط اذا اراد ان يميل ان يقول هكذا فيميل. فان اجى ذلك خرجوا من معروف كلام العرب وخالفوا منطقها وما يعرف من لسانها في لسانها. وان قالوا ذلك
56:37جائز قيل لهم ان الله تعالى ذكره اخبر عن نفسه ان قوله للشيء اذا اراده ان يقول له كن فيكون اعلم عباده قوله الذي يكون به الشيء ووصفه ووكده. وذلك عندكم غير جائز في العبارة عما لا كلام
56:57اول بيان في مثل قول القائل قال الحائط فمال فكيف لم تعلموا بذلك فرق ما بين قول الله اذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون. وقول القائل قال الحائط فمات. وللبيان عن فساد هذه المقالة
57:17غير هذا نأتي فيه على القول بما فيه الكفاية ان شاء الله. يعني كانه اعتل لعدم ايش؟ الاستطراد ان المسألة كما تلاحظون هي مسألة عقدية هي مسألة اه عقدية. نعم
57:43هو هذا لا اي نعم هذا هذا جزء من المعنى. هو جزء من المعنى الذي اشار اليه في اول الكلام نعم شيخ عبد الرحمن واذا كان واذ كان الامر في قوله جل ثناؤه واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون هو ما وصفنا
58:02من ان من ان حال امره الشيء بالوجود حال وجود المأمور بالوجود فبين بذلك ان الذي هو اولى بقوله فيكون ان يكون رفعا على العطف على قوله يقول لان القول والكون حالهما واحدة
58:20وهو نظير قول القائل تاب فلان فاهتدى واهتدى فلان فتاب لانه لا يكون تائبا الا وهو مهتد ولا مهتديا الا وهو تائب فكذلك لا يكون ان يكون الله امرا شيئا بالوجود الا وهو موجود
58:43ولا موجودا الا وهو امره بالوجود ولذلك استجاز من استجاز نصبا فيكون من قرأ انما قولنا لشيء اذا اردناه ان نقول له كن فيكون بالمعنى الذي وصفنا عن معنى ان نقول فيكون
59:04واما رفع من رفع ذلك فانه رأى ان الخبر قد تم عند قوله اذا اردنا ان اذا اردناه ان نقول له كن اذ كان معلوما ان الله اذا حتم قضاءه على شيء
59:19كان المحتوم عليه موجودا ثم ابتدأ بقوله فيكون كما قال جل ثناؤه لنبين لكم ونقر في الارحام ما نشاء. وكما قال ابن احمر يعالج عاقرا اعيت عليه ليلقحها فينتجا حوارا
59:43يريد فاذا هو ينتجها توارا ما معنى الاية وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه ان يكون له ولد بل هو ما لك السماوات والارض وما فيهما كل ذلك له مقر بالعبودية
1:00:01بدلالته على وحدانيته فانى يكون له ولد وهو ابتدع السماوات والارض من غير اصل كما الذي ابتدع المسيح من غير والد بقدرته وسلطانه الذي لا يتعذر عليه به شيء اراده
1:00:18بل انما يقول له اذا قضاه فاراد تكوينه كن فيكون موجودا كما اراده وشاء فكذلك كان ابتداعه المسيح وانشاؤه اذ اراد خلقه من غير والد. نعم. طبعا اه من الفائدة كما تلاحظون بعد هذا الخلاف الطويل
1:00:39لخص ايش المعنى وهذه كما سبق نشرنا اكثر من مرة عناية الطبري المعنى عن عناية الطبري بالمعنى من باب الفائدة هذا كنت يعني آآ يعني وجدته اكثر من مرة اذا وردت مشكلات عقدية من هذا النوع
1:01:00واردتم تعرفوا المذاهب ويعني احيانا معرفة الضد يتبين مراد الطبري فيها فعليكم بكتاب تبيان في تفسير القرآن لشيخ الامامية الطوسي ريان في تفسير القرآن لشيخ الامامية الطوسي لانه احد مصادره تفسير الطبري
1:01:27وفي هذه القضايا هو ضد تفسير الطبري مباشرة لان اصوله معتزلية اعتزالية. وهو اختار القول الذي انكره الطبري اللي هو اخر قول انه قال اخرون اه نظير قول القائل اه قال فلان برأسه لا اعرفه. وهذا القول حكاه عن البلخي
1:01:46وعن الرمان وعن اخر من معتزلة وكل معتزلة لانه هذا يتماشى مع قول ايش المعتزلة لانهم لانهم ينكرون ايش كلام ان ينكرون الكلام فليس ثمة قول عندهم ليس ثمة قول ويستجدون بنفس الاشعار الذكر الطبري او بما يشبهها او بما يشبهها. يعني اذا اردت ان تتبين هذه الاقوال ذكرها الطبري
1:02:10ترجع الى هذا الكتاب تجده ذكر هذه الاقاويل واختار القول الذي اعترض عليه ايش الطبري والطبري اول ما ذكر بقوله فان قال لنا قائل ما معنى قوله الى اخره واشار الى يعني المسألة هنا في قوله كن فيكون
1:02:27المعدوم المعدوم بحق الله مثل الموجود المعدوم في حق الله مثل موجود ولهذا لا يعني لا يقاس الله سبحانه وتعالى بخلقه في هذه الامور لانه وان كان بالنسبة لنا نعتبره كان معدوما ثم اوجده الله
1:02:50فانه هذا احد معاني الخلق اللي هو تقدير الشيء ثم ايجاده. يعني تقدير الشيء ثم ايجاده وهذا معنى الخلق فاذا في مثل هذه الحال ان نقول كن فيكون لكل هذه المعاني التي ذكرها فاذا هو عام
1:03:06في جميع امر الله سبحانه وتعالى سواء كان هذا الذي قيل له كن كان معدوما فاوجده او كان موجودا فازاله الى ماذا؟ الى العدم او الى الموت. فكلها داخلة في قوله
1:03:21فانما يقول له كن فيكون فانما يقول له كن فيكون ولعلنا نقف عند هذا ان شاء الله ونكمل آآ الاية عند قوله وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمون الله هنا ان شاء الله في اللقاء القادم باذن الله تعالى
1:03:40اي نعم هي التبيان توزيع القرآن للطوسي كتاب مهم يعني الكتاب صحيح انه لاحد علماء الامامية لكنه مهم اه يعني تبرز اهميته في نقل اقاويل معتزلة ان هو يرى الاعتزال
1:03:56فهو اذا حينما ينقل قول المعتزلة لن يعني يأتي بشيء يخالفهم انما سينقل اقاويلهم وينتصر لها لذلك انه اعتمد على تفسير الرماني بل انه يكاد في بعض المواطن ان يكون نفس تفسير الرماني لكنه يرتبه يعيد ترتيبه في بعض المواطن
1:04:15نفس تفسير رماني لكنه يعيد ترتيبه وتفسير الرماني آآ وهو من طبعا اللغويين المعتزلة تفسير منظم ومرتب ويكثر عنده يكثر عنده في كتاب هذا ذكر الفروق بين المفردات روق بين مفردات
1:04:32وهي الموجودة الفروق من المفردات موجودة في كتاب النكت والعيون للمواردي ووجود كذلك في التبيان للطوسي اذا قالوا والفرق بين كذا وكذا سواء الموردي او الطوسي فعمدتهم في هذا هو الرماني
1:04:49في كتابه جامع الجامع لعلم القرآن او لعلوم القرآن على حسب الخلاف في اسم كتاب الرماني وفي قطعة طبعا منه طبعت طبع جزء منه اه في مكتبة دار الكتب العلمية
1:05:03يعني كمخطوط اصل واضيف اليها طبعا بعض النقول من كتاب النكت اه والعيون للمواردي وكتاب يعني نفيس ومهم جدا وان كان طبعا على مذهب المعتزلة طيب سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت