التعليق على تفسير الطبري سورة البقرة الدرس 90 تابع الآية 106 د مساعد الطيار
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد. وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين. اما بعد فهذا هو اليوم الثاني عشر من شهر الله المحرم. من عام الف واربع مئة وتسعة وثلاثين
0:40اه وكنا بدأنا بالتعليق على تفسير الامام الطبري من الاية مئة وستة من سورة البقرة. قوله سبحانه وتعالى ما ننسخ من اية او ننسيها. واخذنا قويل السلف في قوله ما ننسخ من اية او ننسيها. واجتهادنا في تلخيص ما
1:00يتعلق بمدلول النسخ في الايات. وذكر الطبري قراءة ابن عامر وآآ لعلنا الان نرجع الى قراءة من عامر ونناقش ما فيها. اذا تقرأ لنا في صفحة مية ثلاث مئة وستة وتسعين وقد قرأ بعضهم
1:20بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال الامام ابو جعفر وقد قرأ بعضهم ما ننسخ من اية بضم النون وكسر السين بمعنى ما ننسخك يا محمد ونحن من اية من انسختك فانا انسخك. قال
1:40وذلك خطأ من القراءة عندنا لخروجه عما جاءت به الحجة من القرأة بالنقل المستفيض. وكذلك قراءة من قرأ او تنسها لشذوذها وخروجها عن القراءة او تنسهى لشذوذها وخروجها عن القراءة التي جاءت بها الحجة من قراءة الامة. نعم. طبعا القراءة في ما
2:07ننسخ كما هو ظاهر هي قراءة اه ابن عامر. والطبري رحمه الله تعالى له موقف كما سبق من قراءة ابن عامر اه رضي الله عن الجميع. طبعا عندنا في قراءة ابن عامر قال عنها وذلك خطأ من القراءة
2:27عندنا لخروجه عما جاءت به الحجة من القراءة. يعني اعتراض الان الطبري على هذه القراءة انها انفردت عن قراءة الحجة يعني كل القراء عنده ما ننسخ من اية. الا بن عامر قرأ ما ننسخ
2:47فمع ايضا الظعف الذي يراه الطبري في اسنادها ياتي الانفراد فيجعله ماذا؟ يحتج على القراءة. طبعا نحن الان نصف رأي الطبري فقط. آآ اما بالنسبة لغير الطبري فلا شك كانه يرى ان قراءة ابن عامر ماذا؟ حجة ان قراءة ابن عامر حجة. وقضية اخرى هذه مرتبطة بقضية الاحتجاج اللغوي
3:17قوي ان ابن عامر كان اعرابيا صريحا. وايضا كان في زمن الاحتجاج. يعني كان عربيا صريحا وكان في زمن الاحتجاج فقول مثله يحتكم اليه. فكيف بقراءته للقرآن يعني قول مثله يحتكم اليه فكيف بقراءته للقرآن؟ طبعا هذه من اصول التي اصلها آآ العلماء. طبعا قد
3:47القائل كيف وهل يغيب عن الطبري مثل هذا؟ طبعا الجواب لا. لانه حينما يعترض اللغوي الكبير سواء كان الطبري او غير الطبري. لان ابا حاتم السجستاني ايضا اعترض على قراءة ابن عامر. وضعفها وابو حاتم علم من اعلام الامة في اللغة والقرآن. ابو حاتم
4:07السجستاني. فاعتراض من يعترض هنا لاجل الانفراد. بمعنى انه يجيز خطأ الواحد. يعني التخطئة الواحد جائزة. قال له قد يهم قد يقع في الخطأ الى اخره. بمعنى انه بانفراده جعل
4:27الناقد له من جهة اللغة او من جهة الرواية جعل له مسلكا وهو هذا الانفراد. يعني كأن الانفراد كان الانفراد سبب للتخطئة فقط. لكن لا يعني ذلك ان هذا المسلك صحيح
4:47مع جميع اه او صحيح في جميع اه تطبيقاته. بمعنى انا نقول الانفراد مظنة الشذوذ. لكن ليس كل انفراد ليش؟ شدوذا وليس كل انفراد خطأ. فاذا عندنا قرائن اخرى تقوي هذه الانفرادات التي
5:07انفرد بها امثال هؤلاء واهم هذه القرائن هي التلقي بالقبول. بمعنى ان نقول ان ابا حاتم وكذلك الطبري او من اعترض على قرادة بن عامر في مثل هذا المقام على العين والرأس. علماء كبار لا لا شك بذلك
5:27لكن السؤال الم تقرأ هذه القراءة على المنابر وبين الناس ولم يعترض عليها فايضا اذا استخدمنا اسلوب الطبع رحمه الله تعالى فسنقول ايضا بان الحجة وجماعة الناس في الشام سمعوا
5:47القراءة وما اعترضوا عليها. وايضا نقلت الى غيرهم وما اعترض عليها الا افراد. فنفس المسلك الذي الطبري يمكن ان ايضا يسلك معه او مع من رد قراءة بن عامر في هذا الموطن. ولهذا
6:07هذا العلماء سبيلهم مع قراءة ابن عامر في هذا الموطن نتكلم سبيل التوجيه. يعني يوجهون قراءة ننسخ اه الشيخ عبد العزيز اه الحربي حفظه الله في كتابه اه توجيه مشكل القراءات العشرية الفرشية لغة وتفسيرا
6:27يعني اختصر جزاه الله خير لنا آآ هذا المقام فانا ساذكر حاصل ما لخصه آآ من توجيهات لقراءة ابن عامر يقول حاصل ما تقدم في رفع الاشكال لانه ذكر قول العلماء من اعترض وكذا قال حاصل ما
6:47في رفع الاشكال قراءة ابن عامر قراءة ثابتة ولها اكثر من تخريج صحيح. واليك خلاصة ذلك اولا يجوز ان يكون ننسخ بضم النون الاولى وكسر السين على معنى احببت الرجل اي وجدته محمودا
7:07ذلك اجبنته وابخلته. يعني اذا تكون افعل للوجدان. افعل للوجدان. هذا طبعا على رأي بعض اللغويين في افعل انها تأتي بمعنى وجدت طيب التوجيه الثاني ان تكون على معنى ننسخك والمقصود بالانساخ اباحة النسخ. للنبي صلى الله عليه وسلم. كانه لما نسخها اباح له
7:37تركها فسمي انساقا. يعني ما ننسخك من اية يعني نبيح لك نسخا. يعني نبيح لك نسخها لان الله نسخها. اذن له بماذا؟ بنسخها ورفعها. يعني كانه صار من فعل الله
7:57وفعله النبي صلى الله عليه وسلم. الثالثة قال ان معنى الانساء هنا الامر اسف معنى الانساخ هنا الامر بنسخ الاية وهو ان يأمر جبريل عليه السلام بان يجعلها منسوخة بالاعلام بنسخها. يعني ما نسخ
8:17كان المعنى كما قال ان يأمر جبريل بان يجعلها منسوخة. قال الرابع ان يكون معنا ما ننسخ من اية اين اجعلها ذات نسخ كما في فاقبره. اي جعله ذا قبر. طبعا تلاحظون بعض التوجيهات لا شك فيها نوع من
8:37من ماذا؟ من بعد لكنها من جهة اللغة محتملة لانك انت الان في مقام التوجيه وفي مقام التوجيه وخصوصا تصحيح ما ظنوا انه ضعيفا تضطر هي تذكر هذه المحتملات. الشيخ حفظه الله يقول الشيخ عبد العزيز الحربي يقول لعل الراجح في ذلك
8:57هو قول من قال ان معنى الانساخ الامر بالنسخ. وهو ان يؤمر جبريل عليه السلام بالاعلام بنصها وذلك لانه قريب والمعنى وبعيد عن التكلف والتخريجات والتخريجات الثلاثة الاخرى ليست بعيدة غير ان هذا الوجه اقواها
9:17واقربها تبادرا للذهن والله اعلم. يعني كانه يجعل الان ما ننسك اي ما ينسخك ايش؟ جبريل يعني ما يعلمك بنسخه. ما يعلمك جبريل ايش؟ بنسخه. فاذا بناء على هذا لا يكون هناك اشكال من جهة اللغة
9:37من جهة اللغة في معنى او في قراءة ما ننسخ من اية في قراءة ما ننسخ من اية وكما لاحظتم آآ توجيهات اه العلماء رحمهم الله تعالى. وهذه كما قلت لكم قاعدة ننتبه لها في قضية تكثير التوجيهات لتخريج
9:57اه هو كله للتنبيه على ان هذه القراءة لها وجه معتبر وان كان بعض التوجيهات قد يكون اضعف من بعض. هذا باختصار ما يتعلق بقراءة اسماء آآ ننسخ من اية قراءة ابن عامر وموقف الطبري وكذلك كما قلت لكم موقف آآ ابي حاتم السجستاني وغيرهما منها لان بعض
10:17ظعف هذه القراءة. نعم. نحن وقفنا عند واولى القراءات واولى القراءات في قوله او ننسها صواب قراءة من قرأ او ننسها بمعنى نتركها لان الله جل ثناؤه اخبر نبيه صلى الله عليه وسلم انه مهما
10:37تبدل حكما او غيره او لم يبدله ولم يغيره فهو اتيه بخير منه بخير منه او منه او بمثله. فالذي هو اولى بالاية اذ كان ذلك معناها ان يكون اذا قدم الخبر عما هو صانع اذا هو غير بدء اما هو صانع اذا هو غير وبدل حكم اية ان يعق ان
10:59عقب ذلك بالخبر عما هو صانع اذا لم يبدل ذلك ولم يغير. والخبر الذي يجب ان يكون عقيب قوله ما ننسخ من اية قوله او نترك نسخها. اذ كان ذلك المعروف الجاري في كلام الناس مع ان ذلك اذا قرأ كذلك بالمعنى الذي وصفت
11:19فهو يشتمل على معنى الانساء الذي هو بمعنى الترك. ومعنى النسء الذي هو بمعنى الترك ومعنى النس الذي هو بمعنى ومعنى النسء الذي هو بمعنى التأخير. اذ كان كل متروك فمؤخر في في حال في حال ما هو متروك. وقد انكر قوم قراءة من
11:39قرأ او تنسهى يا شيخ عشان نفكك الان الطبري يبين المعنى الذي يختاره في قوله ما ننسخ قراءة الجمهور يعني ما هو الوجه الذي يراه في قوله ما ننسخ من اية هو يعني ما نبدل من حكم اية
11:59بمعنى انه اية تنزل تؤدي الحكم اية فهذا ما فيه اشكال واظح عنده. المعنى الثاني او القظية الثانية في اه ننساها او ننساها. الام المعنيين اما نكون ما ننسخ من اية او ننسى
12:19نتركها لا تنسخ فيكون عندنا الان قسم من القرآن منسوخ وقسم الان من القرآن ايش؟ متروك. او ما ننسخ من اية او ننسأها اي نؤخرها عن النسخ. فتكون بمعنى الترك ايضا. عنده. اذا كان
12:39المعنيين متقاربان عنده في نسى نسأ ونسي. يعني من النسيان او من الانسان المؤخر والمتروك عنده كانهما واحد مقابل المنسوخ. مقابل المنسوخ. فهذا الان هو اختياره في معنى القراءات او معنى قوله ننساه او ننساه. مقابل ما ننسخ. الاحظ انه تكلم الان عنها على الاحكام وسيأتي كلام
13:09او لماذا قال ما ننسخ من اية اي من حكم اية قال له من اين جئت بلفظة حكم اية والله سبحانه وتعالى يقول ما ننسخ من من اية نعم وقد انكر قوم قراءة من قرأ او تنساها اذا عنا به النسيان. وقالوا غير جائز ان يكون ان يكون رسول الله صلى الله عليه
13:29وسلم نسي من من القرآن شيئا مما نسخ الا ان يكون نسي منه شيئا ثم ذكره قالوا وبعد فانه لو نسي منه شيئا لم يكن الذي قرأوه وحفظوه من اصحابه بجائز على جميعهم ان ينسوه. قالوا
13:47في قول الله جل ثناؤه ولئن شئنا لنذهبن بالذي اوحينا اليك ما ينبئ عن ان الله تعالى ذكره لم ينسي نبيه صلى نبيه صلى الله عليه وسلم شيء بان اتاه من العلم. قال ابو جعفر وهذا قول يشهد على بطونه وفساده الاخبار المتظاهرة عن رسول الله صلى الله عليه
14:09وسلم واصحابه بنحو الذي حدثنا بشر بنحو الذي حدثنا واسند عن قتادة قال حدثنا انس بن مالك اولئك السبعين ان اولئك السبعين من الانصار الذين قتلوا ببئر معونة قرأنا بهم وفيهم كتابا
14:29قرأنا بهم وفيهم كتابا بلغوا عنا قومنا انا لقينا ربنا فرضي عنا وارضانا. ثم ان ذلك رفع فالذي ذكر عن ابي موسى الاشعري انهم كانوا يقرأون لولا لو ان لابن ادم واديين من مال لابتغى لهما ثالثا
14:49لا يملأ جوف ابن ادم الا التراب ويتوب الله على من تاب ثم رفع وما اشبه ذلك من الاخبار التي يطول باحصائها الكتاب وغير مستحيل في فطرة ذي عقل صحيح ولا بحجة خبر ان ينسي الله نبيه صلى الله عليه وسلم بعض ما ما قد كان انزله
15:11ليه؟ فاذا كان ذلك غير مستحيل من احد هذين الوجهين فغير جائز لقائل ان يقول ذلك غير جائز واما قوله ولئن شئنا لنذهبن بالذي اوحينا اليك فانه جل ثناؤه لم يخبره انه لا يذهب
15:31شيء منه وانما اخبره انه لو يشاء لذهب بجميعه فلم يذهب به والحمد لله بل انما ذهب منهم بما لا حاجة به بما لا حاجة بهم اليه منه. وذلك ان ما نسخ منه فلا حاجة بالعباد اليه. وقد قال الله تعالى ذكره سنقرئه
15:51فلا تنسى الا ما شاء الله. فاخبر انه ينسي نبيه منه ما شاء. فالذي ذهب منه الذي استثناه الله فاما نحن فانما اخترنا ما اخترنا من التأويل طلب اتساق الكلام على نظام في المعنى. لا انكار ان يكون الله تعالى ذكره
16:11وقد كان انسى نبيه بعض ما نسخ من وحيه اليه وتنزيله. نعم هذا كلام يحتاج الى فك. نرجع مرة اخرى الى قال ان ترى قوم قراءة من قرأ او تنساها. اذا عني به النسيان
16:31طب لماذا؟ يعني هؤلاء يقولون غير جائز على النبي صلى الله عليه وسلم النسيان انه ينسى شيء من القرآن مما اه طبعا نسخ الا ان يكون نسي منه شيئا ثم ذكره. يعني الان عندنا نوع من النسيان يكون نسيان ثم يتذكره
16:51فهذا ما في اشكال وهذا ثابت في الحديث المشهور. اذكرني اية كنت قد ايش؟ انسيتها. فهم لا يعترضون على هذا لكن يعترضون على ان يكون هناك نسيان بالكلية ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم نزل عليه شيء ثم نسيه بالكلية. واستدلوا بقوله تعالى
17:11ان شئنا لنذهبن بالذي اوحينا اليك. وجعلوا هذا دليل على انه لم ينسى اي شيء اتاه من العلم اه الطبري رحمه الله تعالى في حال رده عليهم الان سيرد بالرد النقلي يعني بمعنى المنقول
17:31طيب الرد النقلي هو اشار الى وجود اخبار وليس خبرا واحدا اخبار متظاهرة عن الرسول وسلم وعن انا اصحابي بانه وقع ايش؟ نسيان. وقع نسيان للايات. واورد حديث بئر معونة. وانه نزل فيهم قرآن بلغوا عنا قومنا انا لقينا ربنا فرضي عنا وارضانا. ثم ان هذا رفع
18:01لكن الان هم يحكونه فكيف يكون رفع وهم يحكونه؟ طيب كذلك ايضا الذي ويعني موسى الاشعري انه قال لو كان لابن ادم واديان او لو ان ابن ادم واديان لاخره قال كان هذا مما كان يقرأ. يعني جعله من المقروء
18:21يعني ابو موسى الاشعري من كبار قراء الصحابة يقولون هذا نزل قرآنا لكنه ماذا؟ رفع. لكن قال وما فذلك المقبرة يطول باحصاء الكتاب. الان المنسي هذا المنسي على نوعين في شيء ينسى بالكلية يعني يرفع حتى لا يذكره الرسول صلى الله عليه وسلم ولا
18:41الصحابة وجاء هذا في حديث وفي اخر يعني منسي بحيث انه نسي تلاوة يعني من جهة النظم وليس من جهة المعنى. اعيدها الان الطبري يشير اليه انه نسي من جهة النظم وليس من جهة
19:01بمعنى بمعنى ان هذه اية لكن ليس بهذه ايش؟ لا يلزمنا بهذه الطريقة نزلت. فاذا يكون الان الراوي من حكى معنى الاية ولم يقرأ ايش؟ الاية لانها قد انسيت. يعني انسيت الاية. لو كانت الاية
19:21غير منسية لا تلاها مثل ما نزلت. فكان الطبري يقول لا هذه الان المذكورات هي محكية حكاية الاية وليست هي الاية وهذه قاعدة كلية في التعامل مع كل ما قيل انه نزل ثم رفع. انه نزل
19:41ثم رفع وكذلك مع القراءات الشاذة الا ان قراءة الشاذة قد تكون مرتبتها انها تروى رواية ويقال قرأ كذا. لكن هنا يقول انه كان مما نقرأ او مما قرأنا فيه كذا وكذا وكذا. لكن لا يلزم
20:01يكون هذا هو الذي نزل بنفس ايش؟ النص. اذا فهمنا هذه الاشكالية يعني او انحلت عندنا هذه الاشكالية ما يقع عندنا اشكال يأتينا واحد يقول الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة. يقول هذا كلام يعني لا يقوله عربي انا رأيت بعض الذين تكلموا
20:21بعضهم فضلاء يعني بعضهم متخصصون بعضهم متخصص في علم البلاغة وبعضهم متخصصين في علوم القرآن وغيره يكون هذا كلام لا يقوله يعني البليغ يعني وليس من من مهيع القرآن يبدون يتكلمون بهذا الكلام هذا كلام صحيح. من قال لك ان الاية هذا هو
20:41بدلالة انك اذا ذهبت الى الى رواية ابي هذه رواية عمر. رواية ابي تختلف عن رواية عمر. رواية ابي انها عندنا الان رواية عمر يقول الشيخ هو الشيخ اذا زنيا. في رواية وهو يقول اذا زنا الشيخ هو الشيخة. مما يدل على انهما قد روى
21:01رويا ماذا؟ معنى الاية وليس الاية. يعني بمعنى ان الاية التي نزلت ليست هكذا ولا هكذا وانما هذه حكاية الاية. اذا فهمنا ان كل ما قيل عنه قرآن وليس بين الدفتين. غير طبعا قراءة
21:21كما قلت لكم القرآن بأذن من هذا انه يكون حكاية وليس نفس الاية فهذا سيهون علينا الكثير سيهون علينا الشيء الكثير ولا يجعل هذه مشكلة كبيرة عندنا. هذه جهة يعني جهة استطرادية فقط من باب الاستطراد
21:41تمام الاية هذه اية الشيخ والشيخات كثر الحديث عنها وحتى ان كما قلت لكم البعض بل بعض العلماء قد يقع في اشكال فيها هل من البلاغة ان يقول الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة؟ هي مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم ايش؟ واشيمط ايش
22:01زان يعني كأن المعنى استقذار واستقباح هذا العمل من اسوأ من يعمله وهو تكون ايش؟ رجلا كبيرا وامرأة ايش؟ كبيرة. فاذا كان من رجل كبير وامرأة كبيرة قد ذهب منهم الارب لهذا
22:21فكيف بمن هو اه اقوى منهما في هذا الامر؟ وهم الشابة او الشاب. فاذا اذا نظرنا اليها من هذا المنظور فهذا نوع من البلاغة نوع من البلاغة بالنص. واذا القاعدة الكلية ان اي اية اه تحكى
22:41ان اي الفاظ تحكى على انها ايات نزلت فانه فانه قد رفع عنها كل خصائص ما بين الدفتين طيب يعني كل خصائص ما يمدها بدر رفع عنها لان احتمالية روايتها بالمعنى وارد وايضا الاثار تشهد لذلك مثل
23:01كما قلت لكم رواية ابي ورواية عمر لاية الشيخ والشيخة. الشيخ والشيخة. او الرواية الاخرى بعض الروايات او الشاذة التي ترد على بعض الايات انك تشعرك انه قد يكون دخلها ايش؟ الرواية بالمعنى لازم من الصحابي قد يكون ممن هو دون من
23:21الصحابي لانه دخلت في رواية حديث يعني رواية كلام. اما القرآن بين الدفتين فهذا لا. هذا نقل كافة عن كافة وتلقي كافة فلا يمكن ان يكون فيه شيء. يعني القرآن الذي بين الدفتين باعتباره مكتوبا
23:41هذا نقل كافة عن كافة. وتلقيه اقل احواله ان يكون تلقي الكافة. يعني معنى انه قد يعني معنى كما ابن عامر يقرأ ولكن الكاف فكلهم يسمعونه وما احد يعترظ عليه دلالة على انهم كلهم قد رضوا ايش؟ هذه القراءة ما عندهم فيها اشكال
24:01نقل كافة وتلقي كافة. وهذا كما قلت لكم سابقا واعدته مرارا هذا اعلى من شرط ايش؟ التواتر. للنقل كافة اعلى من شروط التواتر. بمعنى ان ما بين الدفتين ما بين الدفتين بغض النظر عن كيف يقرأ ما بين الدفتين ليس ليس
24:21متواترا. بل ان نقله نقل كافة عن كافة يعني امة عن عن امة واضح الفكرة؟ ما اريد اطيل في هذا لكن يجر اليها الحقيقة اشكالات في تعامل بعض يعني بعض المتخصصين
24:41او بعض الذين لهم علاقة بعلوم الشريعة فضلا عن غيرهم مع مثل هذه الاخبار. اي بعضهم يرى انه لا يوجد نصف في القرآن اصلا فهذا يعني عنده اشكال كبير جدا جدا. لكن لاحظ الطبري الان كيف عالج الموظوع؟ عالجه اولا من اثبات المنقول انه والله في من قول يدل
25:01على وقوع النسيان. طيب بعد ذلك قال وغير مستحيل هذا الان الاستدلال ايش؟ العقلي قال وغير مستحيل من في فطرة ذي عقل صحيح ولا بحجة خبر ان الله نبيه صلى الله عليه وسلم بعض ما قد كان انزله اليه. يعني هل العقل يمنع ان ينسى النبي صلى الله عليه وسلم نسيانا كليا شيئا مما انزله الله عليه
25:31في قيده ذكره مما ليس للناس به ايش؟ حاجة. اللي الناس به حاجة وهذا الكتاب الذي بين الدفتين. ولهذا قال بعد ذلك قال فاذا كان ذلك غير مستحيل من احد هذين الوجهين اللي هو كما قلنا اه العقل وحجة الخبر
25:51قال فغير جائز لقائل ان يقول ذلك غير جائز. يعني غير جائز ان يقول ذلك غير جائز. يدعي ان كان غير جائز. طيب ثم ذهب يرد على استدلالهم بالاية اللي هو اما اه ولئن جئنا نذهبن بالذي اوحينا اليك
26:11فان الان الله سبحانه وتعالى يتكلم عن الاذهاب الانسان الكلي لجميع ايش؟ القرآن. لنذهبن بالذي او اين اليك؟ يعني كل القرآن وهذا لم يقع. فلكنه لم ينفي الاقل وهو ان يذهب بايش؟ بشيء منه بشيء منه او ببعضه
26:31ولهذا قال انما اخبره انه لو يشاء لذهب بجميعه. فلم يذهب به والحمد لله. بل انما ذهب منه بما لا بهم اليه. وهذا ايضا قيد او ظابط جيد في فهم ان المنسي بالكلية هذا مما
26:51حاجة العباد اليه. واستدل بقوله سنقرئك فلا تنسى الا ما شاء الله. اه بن عطية رحمه الله تعالى اخذ من كلام الطبري هذا وسبك عبارة جيدة رأيت ان اقرأها عليكم ايضا الفائدة فيما يتعلق بانواع النسيان
27:11المرتبطة بالنبي صلى الله عليه وسلم. قال فاما النسيان هذا كلام بن عطية في المحرم. الوجيز قال فاما النسيان الذي هو افة في البشر. فالنبي صلى الله عليه وسلم معصوم منه قبل التبليغ
27:31يعني المتعلق بماذا؟ بالتبليغ. اه اسف قبل التبليغ وبعد التبليغ ما لم يحفظه احد من الصحابة. اعيد العبارة معذرة. قال فاما النسيان الذي هو افة في البشر فالنبي صلى الله عليه وسلم
27:51معصوم منه قبل التبليغ وبعد التبليغ ما لم ما لم يحفظه احد من الصحابة اما بعد ان يحفظه يحفظه فجائز عليه ما يجوز على البشر. يعني معناه انه اذا حفظ واحد من الصحابة ونسي النبي
28:11فليست هناك ايش؟ مشكلة. ولذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول اذكرني اية يعني النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها. كنت قد انسيتها يعني وقع عليه ابطال النسيان ثم زاد. وسبب زواله هو انه لما قرأ الصحابي تذكر النبي صلى الله عليه وسلم. قال
28:31واما بعد ان يحفظ فجائز عليه ما يجوز لانه قد بلغ وادى الامانة. يعني هذا ايضا ضابط يذكره اللي هو ابن عطية قال ومنه الحديث حين اسقط اية ففر فلما فرغ من الصلاة قال افي القوم ابي؟ قال نعم
28:51يا رسول الله قال فان لم تذكرني قال حسبت انها رفعت. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لم ترفع نسيتها. يعني الان وهذي في عند الامام احمد وغيره. انه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ
29:11فاسقط اية في القراءة. فبعد الصلاة نبهه الصحابة ان فيه اية اسقطها. وحتى بعضهم سأله يعني ومنهم انه ابي قال انسيت ام نسخت؟ قال لم انسى ولم تنسخ. افي القوم ابي؟ قال نعم
29:31قال نعم. فلما راجع ابي قال له نعم انك اسقطتها. يعني فنبهوا على انه وقع اسقاط للاية. هذا طبيعي يعني انه ينسى في القراءة والصحابة حفظوها واذا هما هم استشكلوا آآ هذا الامر وآآ
29:51آآ يعني آآ نبأوه عليه صلى الله عليه وسلم. طيب آآ قبل معذرة في كلام الطبع للقاضي ابي محمد في كلام عن الازالة التامة قال والصحيح في هذا ان نسيان النبي صلى الله عليه وسلم لما اراد الله تعالى ان ينساه ولم يرد ان يثبته
30:21يثبت قرآنا او يثبت قرآنا جائز. اعيد العبارة. قال اللي هو قال اللي هو بن عطية يقول والصحيح منها في هذا ان نسيان النبي صلى الله عليه وسلم لما اراد الله تعالى ان ينساه ولم
30:41ان يثبت قرآنا جائز. اللي النوع من ايش؟ اللي النوع النسيان الكلي. هذا نوع النسيان الكلي. وطبعا هو اورده او تعقيبا على اعتراض الطبري على من قال ونشئنا لذهبنا الذي استدل بهذه الاية. لانه قال انه في هذا
31:01العبارة قال آآ احتج الزجاج بقوله ولئن شئنا لنذهبن بالذي اوحينا اليك اي لم نفعل. يعني احتج احتج الزجاج بعدم وقوع ايش؟ النسيان الكلي هذا. واحتج بالاية والطبري رد هذا الاحتجاج لكنه رده كما يقول ابن عطية على من قبل الزجاج
31:21يعني انه كان يقول ان من عطية من ملحظه التاريخي يقول ان هناك من حكاه من قاله اقدم من الزجاج ايش يقول؟ يقول قال القاضي محمد على معنى ازالة النعمة كما توعد اللي هي نعمة ايش؟ حفظ القرآن. قال وقد حكى الطبري القول عن اقدم من
31:41ورد عليه والصحيح في هذا ان لسان النبي الى اخره. فاذا هناك من قال به قبل الزجاج ولا والله اعلم ان يكون الذي قال به احد اللغويين. يعني من هو؟ الله اعلم. لكن يبدو انه احد اللغويين بدلالة ان
32:01زجاج ايضا ايش؟ اختار هذا القول فهذه فقط قرينة طبعا مجرد قرينة ان يكون الذي قال به احد اللغويين. ولا يلزم ان يكون ان يكون وراء عايش معتقد او شيء من هذا وانما تكون رأي او مذهب ذهب اليه هذا القائد. فاذا صار عندنا كم نوع من النسيان الواردة الان في
32:21كلام اهل العلم عندنا النوع نسيان القرآن بالكلية اذا اردنا ان ندخل في هذا هذا غير وارد هذي نسيان القرآن بالكلية هذا غير وارد ومثل ما قال انه موجود كما يقول الطبري والحمد لله انه موجود عندنا فما في نسيان بالكلية. هذا انتفع. نسيان
32:41قرآن نزل ثم رفع بالكلية هذا وارد. طيب نسيان ثم تذكر هذا ايضا وارد. يبقى عندنا نوع اللي اشار اليه الطبري اللي هو ممكن نسميه نسيان جزئي. اللي هي نسيان
33:01نظم الاية لكن مع بقاء ايش؟ معناها يعني حكاية معنى الاية دون الاتيان بنظمها. لان نظمها لو اتي به نظما كان تكون اين؟ يعني بين الدفتين. فكأنه لما رفع عنهم نظمها
33:21جازت روايتها بماذا؟ بالمعنى. والدليل على هذا كما قلت لكم قبل قليل ان في الاية الواحدة المحكية خارج الدفتين قاع ايش؟ بين الصحابة خلاف في نظم هذه الاية او في في سبك هذا الكلام. مثل اية والشيخ والشيخة هذا هذي رواية عمر
33:41ورواية آآ ابي اذا زنا الشيخ والشيخة. هذا يدل واظع دلالة واضحة على ان مسألة عادت الى طريقة الرواية طريق الرواية وكما قلنا لكم القاعدة الكلية ان كل ما بين ان كل ما خرج عن الدفتين فقد فقد خصائص ايش
34:01خصائص القرآن. يعني ماذا تقول معجز متعبد بتلاوته؟ ما احد يأتي يقول ان قول الله يقول الله سبحانه وتعالى وشيخه الشيخ اذا زني او يأتي ويقرأ في يعني لو واحد اقام صلاته على اية وصلى وقال بعد
34:21الفاتحة قال والشيخ والشيخ اذا زنا فرجموهما آآ نكالا من الله والله عزيز حكيم وسائه ركع هل تقبل هذه الصلاة؟ او يقال انه قرآن الجواب لا. اليس كذلك؟ يعني مثل هذه التي ثبت انها خارج النقاب
34:41ما بين الدفتين. طبعا انا اعرف ان في خلاف لبعض العلماء في قضية القراءة الشاذة وتجويز بعضهم لذلك في قراءتها لكن يعني اغلب اهل العلم على ان الصلاة هذه او على ان قصد القراءة هذه خطأ. اغلب اهل العلم
35:01ايضا لهم كلام في ان الصلاة لا آآ تبطل بها لانها ليست مما بين الدفتين ليس من بين دفتيه. يعني لما واحد يقرأ ان كانت الا زكية واحدة صيحة لو قرأ هكذا ففيها اشكال. فيها اشكال في هذا. على العموم اه لا ندخل نحن في تفاصيل هذه
35:21كان انا قصدت فقط التنبيه يعني قصدت التنبيه على هذه المسألة لمسألة اهم شيء عندنا في مسألة كيف نتعامل مع ما يحكى انه كان قرآنا ثم انه كان قرآنا ثم رفع. ما يحكى انه كان قرآنا ثم رفع نقول اولا انه لم
35:41تتلقى بالقبول ولم يروى بالرواية التي روي بها ما بين الدفتين وانه دخله الرواية بالمعنى لا نستطيع ان نجزم ان هذه الالفاظ التي حكاها ابو موسى او حكاها سعد او حكاها فلان ممن رويت عنهم ان هي نزلت كما هي
36:01لكن نجزم يقينا ان قوله سبحانه وتعالى الف لام ميم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين نزل على نبي الله صلى الله عليه وسلم بنفس الالفاظ لم يغير منه اي شيء. في فرق بين هذه تلقي الف لام ميم وتلقي اه مثل الشيخ
36:21اولوا ان لابن ادم واديان الى اخره. فرق شاسع جدا في التلقي. لا غير الاحاديث القدسية اعلى قليلا من هذه الحديث القدسي اعلى قليلا لكن ايضا الحديث القدسي غير متعبد به ولا تقوم الصلاة به وليس يعني ولم يقم يعني
36:44عليه تحدي بمعنى انه هو من كلام الله لكن لم يقع فيه تحدي ولا تعبد به الصحابة. لا هو الحديث القدسي الاصل فيه من خلال عبارة الرسول صلى الله عليه وسلم الاصل فيه انه من عند الله
37:04لانه الرسول صلى الله عليه وسلم يقول يقول الله يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلت بينكم محرما فلا تظالموا هذا هو يقول يقول الله فالاصل الاصل نقول الان الاصل ان هذا من كلام الله سبحانه وتعالى. لو جاءنا اشكال في
37:24رواية وقع فيها اختلاف نقول احتمال انه دخلته الرواية في المعنى. لكن هو وله يعني لفظه من عند الله ومعناه قطعا من عند الله لانه المعنى تابع للاقوى. يعني بعض العلماء استشكى انه يقول اذا ما الفرق بينه وبين القرآن؟ لا فيه فرق شاسع جدا. يعني الله سبحانه وتعالى
37:44الذي بين الدفتين فيه انزل قرآنا غير هذا وليس حديثا قدسيا. وايضا لا يقال انه يعني آآ اية ولا يقال انه متحدى به ولا يصلى به الى اخره. فاذا هذه مسألة لا تؤثر. كونه من عند الله سبحانه وتعالى لفظا. لانه ليس كل ما ذكره الله او ما
38:04ما اه ذكره الله سبحانه وتعالى او ما تكلم به يكون ايش؟ اه متعبدا به ولا ايضا متحدا به لا متعبدا به ومتحدثا هو الذي تحدي به ما بين الدفتين فقط. ما سواه من كلامه فليس متحدا به. فهو خرج عنه
38:24هذا الامر كذلك التعبد ما بين الدفتين متعبد به. وايضا عليه اجر يعني لا اقول الف لام ميم حرف ولكن الف حرف ولا منحرف ميم حرف سواء كان موقوفا على ابن مسعود او كان موصولا للنبي صلى الله عليه وسلم يعني الامر فيه سواء لماذا؟ لان هذا ترتيب خيري فضيلة
38:44لا يمكن ان يقولها الصحابي من عند نفسه. حتى لو كان موقوفا فهو في حكم ايش؟ المرفوع. فهذا الان الفضل المترتب والاجر مترتب لا يمكن ان ترتبه على الحديث القدسي والان ترتبه على القراءة الشاذة ولا ان ترتبه ايضا على هذه القراءات المحكية التي من هذا الجنس الذي ذكرناه انه مما رفع آآ
39:04آآ لفظه من الدفتين. يعني ما رفع لفظه من الدفتين ما يمكن تقول انه يؤجر عليه بكل حرف آآ آآ عشر حسنات الى واضح الفكرة؟ نعم خاصة ليس هناك مانع لان انا فقط نبهت على انه قد يقع فيه الرواية بالمعنى لكن ليس هناك مانع ان تكون
39:44هذه الرواية هي نفس مما نزل. ليس هناك مانع كمانع ما هناك مانع لان احنا نتكلم الان لماذا؟ لان من يعترض على هذه يقول هذه الالفاظ لا تتناسب مع الفاظ الايات. يعني تأتي الايات وتأتي بهذه تقول
40:04ما في القوة في في في السبك ما في الالفاظ القرآن من من الروعة والبيان ما تجده نقول نعم لانه احتمال تكون رؤيت بالمعنى لكي نخفف هاي المسألة ما يكون عندنا تشدد فيها او تشنج فيقول لك والله ما دام متى تتساوى مع القرآن اذا ليست ايش؟ بقرآن
40:24ولا يمكن تكون قرآن يوما ما تقول لا هي كانت قرآنا ثم رفعت. فلما رفعت صار تلقيها مثل تلقي الحديث. تلقي اي كلام فيحتمل فيه الدخول الرواية بالمعنى. هذا قد يكون نقص بلاغ عند الناظر نحن حينما نناقش بعض الامثلة. لكن
40:44هناك التأصيل العام. يعني التأصيل العام انه حتى لو كان ما يؤثر على اه كونها اه قرآن في فترة ثم رفعت خطأ اي معناها صحيح يريد ان ينبه على ان قراءة تنسى معناها صحيح ولها شواهد. نعم
41:14معناه ان الصحابة عندهم يعترضوا على الرسول صلى الله عليه وسلم صحيح هذا صحيح وهذا هذا يمكن الاستدل به ان قول وسلم فيكم ابي والمراجعة هذه فيها اشارة واضحة جدا على ان
41:44الصحابة كانوا يعرفون ان هناك قرآن ينزل ثم ايش؟ يرفع لكن لا يعرفون رفعه ولا من جهة من؟ من جهة النبي صلى الله عليه وسلم فلما حصلت المراجعة معه صلى الله عليه وسلم
41:54لا هذه الاية ما رفعت وانها لم ترفع. وهذا جيد ايظا هذا استدلال جيد بهذا الحديث. فلنرجع الى اخر فقرة ذكرها الطبري لما قال فاما نحن فاما نحن آآ فانما اخترنا ما اخترنا من التأويل طلب اتساق الكلام على
42:14نظام في المعنى. طبعا هذا كلام خطير. طبعا خطير يعني قصدي انه يعني كلام كبير يعني عظيم. خطير عندنا الان لو تقول خطير يتجه الى الجانب السلبي لا انا قصدي انه كلام يعني حقيقة كبير جدا. الان الطبري يوجه لنا توجيهات
42:34مثل ما ذكر الاخ عبد الوهاب قبل قليل ان مسألة انه لما الطبري الان يصحح معنى القراءة الشاذة ذكرها لتنسى من باب تصحيح المعنى وليس من باب تصحيح القراءة. ما عنده اشكال في في المعنى. لكن راجع يقول بعد ما ذكر هذه انا اخترت ما اخترته من
42:54القراءة والمعنى الذي فيها لاتساق الكلام على نظام في المعنى. لا انكارا ان يكون الله تعالى الذكر قد كان انسى نبيه بعض ما نسخ من وحيه اليه وتنزيله. لو رجعنا لتفسير الطبري اقصدي اختيار الطبري لقال ما
43:14ننسق من اية يعني من حكم اية او نتركها بلا نسخ هذا الوجه الاول او ما ننسخ من حكم اية او نؤخرها فلا ننسخها لا يقع فيها نسخ. يقول هذا اختياره الان. طيب هو اختار الان هذا الاختيار
43:34طيب معنى تنسها اين ذهب؟ يقول لك انا ما اناقش هذه لاني انا اتكلم الان على السياق وانتظام ما هو الذي ينتظم المعنى؟ لا اتكلم انا عن موضوع النسيان يقول ما نتكلم عن موضوع النسيان انا اتكلم الان عن
43:54التأويل الذي يكون ايش؟ متسق في الكلام على نظام المعنى. هذا هو. وهذا ترى كلام يعني كبير ما يقول يكون كبير. الطبري رحمه الله تعالى الحقيقة يعني كتابه كنا نسمع او كنت اسمع انه يتكلم عنه الطبري امام المفسرين وان
44:14تفسيره يعني يعظمون تفسيره. كل ما قرأت او دارسته هذا الكتاب يظهر لي بالفعل جلالة هذا الامام وآآ يعني ما اوتيه من العلم بالقرآن. لكان تتصور ان تفكيك الظمائر التي يعتبرها بعظ الناس فيها صعوبة لما يأتي الى اية يفكك ظمائرها صح النبي صعوبة لكنها تشرك اشارة مهمة جدا
44:44لان الطبري يحلل الكلام كاملا تحليلا كاملا. ما يعطيك فراغات. قدر طاقته. ولهذا اذا جاء الاخذار وسبق لنا في في خطاباته لليهود. كل مرة يقول يا بني اسرائيل يذكرهم بكذا يعني يعيد
45:04ويزيد مرة بعد مرة ينبهنا ان السياق ما زال في هؤلاء القوم لم يخرج عنهم. فمعاملته للسياق وللنظم يعني شيء شيء عظيم جدا جدا. وهو الان يبين لنا بحيث ينبه ما يأتي واحد يعترض عليه. يقول كيف يختار هذا ويقول ان هناك نسيان ولم
45:24في ماذا؟ في معنى النسيان هنا. لا انه لا يرى ان الاية جاءت لمسألة النسيان هذا اللي هو ينسى ثم يتذكر ينسى المذكر فهو اشار الى ان المراد اما الترك او التأخير اما النسيان كل غيره كان يقول ليس هو المراد بالاية
45:44ليس هو المراد بالاية. طبعا هذا هو اختيار رحمه الله تعالى. وان كان كما تعلمون السلف يعني لهم اراء ذكرها سابقا. آآ غير هذا لو رجعنا اللي هو اول القراءة القراءات وقرأنا المنطقة هذه للفقرة هذه هذا هو الاختيار الذي اختاره. هذا الاختيار اختاره
46:04وعقب عليه بقوله فاما نحن فانما اخترنا ما اخترنا. اختيار من قوله واولى القراءات الى قوله حال آآ حال آآ مؤخرا مؤخرا في حال ما هو متروك. يعني هذا اختياره الذي ذكره. طيب بحيث انك انت لو اخذت
46:24سطرين الاسطورة وضعتها هنا كان يتناسق ايضا الكلام معه ثم ياتي كلام لانكار قراءة من قرأ او تنساه. نعم قوله في تأويل قوله جل ثناؤه نأتي بخير منها او مثلها. اختلف اهل التأويل في تأويل قوله نأتي
46:44خير منها فقال بعضهم بما حدثني واسند عن ابن عباس نأتي بخير منها او مثلها يقول خير لكم في المنفعة وارفق بكم وقال اخرون بما حدثني واسند عن قتادة في قوله نأتي بخير منها او مثلها يقول اية فيها تخفيف
47:06فيها رخصة فيها امر فيها نهي. وقال اخرون نأتي بخير من التي نسخناها او بخير من تركناها فلم ننسخها ذكر من قال ذلك حدثني واسند عن اسباط عن السدي نأتي بخير منها يقول نأتي بخير من التي نسخناها او مثلها او مثل
47:31للتي تركناها فالهاء والالف اللتان في منها عائدتان على هذه المقالة على الاية في قوله ما ننسخ من اية والهاء والالف اللتان في قوله او مثلها عائدتان على الهاء والالف اللتين في قوله
47:50او ننسها وقال اخرون بما حدثني واسند عن مجاهد قال كان عبيد بن عمير يقول ننسها نرفعها من عندكم فنأتي بخير بمثلها او خير منها حدثني حدثني واسند عن ابي جعفر عن ابيه عن الربيع قال او ننسها نرفعها نأتي بخير منها او مثلها
48:17وحدثني واسند عن ابن مسعود مثله واسند عن اصحاب ابن مسعود مثله والصواب منه قبل يا شيخ طبعا لاحظوا الان الاشكالية في الظمائر قال ما ننسخ من اية او ننسها. نأتي بخير منها او مثلها. يعني عندنا الان نسخ نسيان او انساء
48:42خير او مثل يعني خير او مثل. والان هل هو لف ونشر مرتب؟ او يعني معنى قصدي انه مثل يكون لكذا اه خير منها يكون للنسخ. المثلية تكون للانسان او النسيان. او ان
49:02ان الضميران ان الظميرين عائدان الى النسخ فقط او انهما عائدان الى النسخ النسيان والانسان يعني كل هذه يحتملها النص الان. هو ذكر اقاويل السلف. يعني ذكر اقاويل السلف وفيها بعض هذه الانواع اللي ذكرت لكم الثلاثة. لكن
49:22ماذا سيختار هو نعم؟ والصواب من القول في معنى ذلك عندنا ما نبدل من حكم اية فنغيره او نترك تبديله فنقر قره بحاله نأتي بخير لكم من حكم الاية التي نسخناه فغيرنا حكمها اما في العاجل لخفته عليكم من
49:42لانه وضع من اجل انه وضع وضع فرض كان عليكم فاسقط ثقله ثقله عنكم. وذلك كالذي كان على المؤمنين من فرض قيام الليل ثم نسخ ذلك فوضع عنه فكان خيرا لهم في عاجلهم. لسقوط عبء ذلك وثقل حمله
50:02وثقل حمله عنهم واما في الاجل لعظم ثوابه من اجل مشقة حمله وثقل عبئه على الابدان كالذي كان عليهم من صيام ايام معدودات في السنة فنسخ وفرض عليهم مكانه صوم شهر كامل في كل حول
50:21فكان فرض صوم شهر كامل كل سنة اثقل على الابدان من صيام ايام معدودات غير ان ذلك وان كان كذلك فالثواب عليه اجزل والاجر عليه اكثر لفضل مشقته على مكلفيه من صوم ايام معدودات بذلك. وان كان على الابدان اشق
50:41فهو خير من الاول في الاجل لفضل ثوابه وعظم اجره وعظم اجره الذي لم يكن مثله لصوم الايام المعدودات. فذلك معنى قوله نأتي بخير منها لانه اما بخير منها في العاجل لخفته على على من كلفه او في الاجل لعظم ثوابه وكثرة اجره
51:03او يكون مثل او يكون مثلها في المشقة على البدن واستواء الاجر والثواب عليه. نظير نسخ الله تعالى نسخ الله تعالى ذكره فرض الصلاة شطر بيت المقدس الى فرضها شطر المسجد الحرام. فالتوجه شطر بيت المقدس وان خالف التوجه شطر المسجد
51:23الحرام فكلفة مؤنة التوجه شطر ايما توجه شطره المتوجه واحدة. لان الذي على توجه شطر البيت المقدسي من مؤنة توجهه شطره نظير الذي على بدنه من مؤنة توجهه شطر الكعبة سواء
51:43فذلك هو معنى المثل الذي قال جل ثناؤه او مثلها وانما قبل يا شيخ عشان بس ما يصير القراءة طبعا واضح كلام الطبري في قضية ناتي بخير منها او مثلها. يعني انه معنى انه قد تكون الخيرية من جهة خفة العمل فتكون
52:03مرتبطة بالابدان او تكون الخيرية في الاجر ولو كان ايش؟ العمل اشق. ولو كان العمل اشق. فهذا الان التحليل ذكره ايضا ذكر له امثلة. لكن قد يأتي مثلها مثل ذكر وتحويل القبلة. يعني سواء صليت انت الى بيت المقدس ولا صليت الى
52:23الكعبة ما فيه فرق. يعني ما فرق الا في الجهة. ليس هناك اي اضافة. وايضا الاجر واحد لانك هنا تتجه الى قبلة احبها الله ونتجه الى قبلة احبها الله ما فيها اشكالية. واضح الفكرة؟ فواذن الان كأن نبين لنا بالامثلة كيف تكون الخيرية
52:43خير منها او مثلها. يعني بالخيرية او بالمثلية. ثم قال نعم. وانما عنا جل ثناؤه بقوله ما ننسخ من اية او ننسها ما ننسخ من حكم اية او ننسه. غير ان المخاطبين بالاية لما كان مفهوما عند
53:03لهم معناها اكتفى بدلالة ذكر الاية من ذكر حكمها. وذلك نظير سائر ما ذكرنا من نظائره فيما مضى من كتابنا هذا كقوله واشربوا في قلوبهم العجب بمعنى حب العجل ونحو ذلك. فتأويل الاية اذا
53:22ما نغير من حكم اية فنبدلها او نتركه فلا نبدله نأتي نأتي بخير لكم منه ايها المؤمنون حكما منها او مثل او مثل حكمها في الخفة والثقل والاجر والثواب. نعم يعني الله قبل يا شيخ قبل الاعتراض. الان لاحظ الان يختصر يعني يعطيك
53:42صار المعنى مع انه ذكره قبل لكنه كان مطولا من الان يختصر لك. واورد السؤال الان انت ادخلت لفظ حكم من اين يعني قد يعترض يعترض عليه يقول من اين جئت حكمه؟ قال ما ننسخ من اية ولم يقل حكم اية. وبالفعل لو لو اردنا ان الحكم اللي الحكم الفقهي فقط
54:02هناك شيء من المنسوخ لا علاقة له بالاحكام مثل بلغوا عنا قومنا انا قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه كما قال انه كان قرآن يتلى انس بن مالك قال لو نزل فيهم قرآن يتلى وذكر هذا. هذا ما هو حكم هذا هذا خبر. يعني هذا ايش؟ خبر. لكن هو رحمه الله تعالى لانه اختار ان
54:22في الاحكام ان في الاحكام مع انه اورد بعض الاخبار قال ان هذا مما يعني يعرفه السامع يعني مما السامع. ولهذا قال غير ان مخاطبي الله لما كان مفهوما عندهم معناه اكتفى بدلالة آآ ذكر الاية من ذكر حكمها
54:42واستازنا او استشهد لذلك بشاهد الشاهد صحيح. لكن انا في نفسي ان مسألة النسخ لو كانت فقط يعني المنسوخ لو كان فقط في الاحكام لكان. ولا شك ان ما يتعلق من سوق الاحكام كثير وكذا لكن
55:02الكلام الوارد عن المنسوخ من القرآن قد يكون من باب الاحكام وقد يكون من باب ايش؟ الاخبار. وايضا قد يكون ايضا من المنسوخ الكلي الذي لا يعلم ولا شك الله سبحانه وتعالى ينسخه ويأتي اذا دخل في معنى الاية يأتي بخير منه او مثله وان لم نعلم ما هو هذا المنسوخ
55:22الذي يرفع بالكلية. لان الان عندنا الان منسوب رفعة بالكلية قد يكون اخبار. عندنا من المنسوخ ما هو اخبار؟ فهذه ان لم تدخل في معنى الاية اه وخصصناها بالاحكام فقط يعني باحكام فقط فهذا يحتاج الى دليل تخصيص. يحتاج الى دليل التخصيص. ولهذا
55:42ان نقول انه ما ننسخ من اية يشمل يعني عام سواء كان نسخ احكام او نسخ اخبار يعني رفع سواء كان المرفوع حكما او كان المرفوع خبرا من جهة التلاوة. وليس مع ذلك ابطال وازالة. لا. يعني لا يفهم اننا نقول مثلا ان النسخ يقع في الاخبار ان مرادنا والله انه يخبر بخبر
56:02ثم يخبر بضده لا نتكلم عن الان هذا النوع من المرفوع. يعني كأنه قال ما نرفع من اية من ما بين الدفتين او ننسيها يعني معنى ايش نترك نتركها فنأتي بخير منها او مثلها
56:22فاذا المقصود اننا حينما نعالجها بهذا فلو ادخل غير الاحكام لما كان في ايش؟ اشكال. بل انه الاية كونها نزلت بدون قيد تشمل هذا وذاك والله اعلم. لكنه رحمه الله تعالى مشى على هذا الامر واختصر لنا تأويل الكلام في النهاية. نعم
56:42ممكن ان يكون مراده كما تقول الحكم المعنى والدلالة لكن اللي يظهر والله او اعلم من خلال عباراتي وكذا انا اتكلم عن الاحكام الحكم المرفوعة. يعني للاسف احكام فقهية سم
57:02اول ما قال اي نعم لانه اول بداية الكلام نتكلم عن الاحكام الشرعية. تشوفه يا شيخ؟ قال ما ننقل من حكم اية الى غيره فنغيره ونبدله وذلك ان يحول الحلال حراما والحرام حلالا والمباح
57:17والمنواحي محظورة ولا محظورة مباحة هذا في اول الكلام عن الاية. نعم. وهو متناسق ولا زال يتكلم عن هذا النوع من القرآن اللي هو الاحكام الشرعية. نعم نكمل فان قال قائل فانا قد علمنا ان العجل لا يشرب القلوب وانه لا يلتبس على من سمع قوله واشربوا في
57:39بهم العجل ان معناه واشربوا في قلوبهم حب العجل. فما الذي يدل على ان قوله ما ننسخ من اية او ننسها نأتي بخير منها اه لذلك نظير قيل الذي دل على ان ذلك كذلك قوله نأتي بخير منها او مثلها
58:00وغير جائز ان يكون من القرآن شيء خيرا من شيء لان جميعه كلام الله ولا يجوز في صفات الله تعالى ذكره ان يقال بعضها افضل من بعض او بعضها خير من بعض. نعم. طبعا عندنا في قضية التفضيل
58:16هو طبعا منع على قضية التفضيل. عندنا في قضية التفضيل اللي هو التفضيل الكلي. يعني بمعنى انه الان القرآن كله في الى سواء لانه كله كلام الله سبحانه وتعالى. اذا كان هذا مراده الطبري فنعم ما في اشكال. لكن نراد انه في داخل
58:36هذا الكلام لا يوجد تفاضل بين اية واية فهذا لا شك انه منقوظ بخبر النبي صلى الله عليه وسلم لاخبار النبي صلى الله عليه وسلم واضحة جدا في تمايز التمايز بين كلام الله سبحانه وتعالى. طبعا احنا ما نقول نحن التمايز بين كلام الله سبحانه وتعالى
58:56التفاضل وان هذا افضل من هذا. لا نقوله نحن من جهة ايش؟ من عند انفسنا وانما هو مبني على النصوص. بمعنى مثلا قل هو الله احد هل فضل قل هو الله احد؟ ومنزلتها مثل منزلة تبت يدا ابي لهب وتب؟ لا من
59:16جهة الموضوع وايضا لا ولا من جهة المنقول يعني بمعنى العقل اذا جئت الى الموضوع لا شك ان موضوع قل هو الله احد وما ضمنته اشرف من موضوع الكلام في تبت يد ابي لهب وتب. لكن نحن لا ندخل في هذا الباب
59:36الباب احنا فقط نذكره كمثال لكن لا ندخل هذا الباب. وهذا لو لو ان الطبري قال به لقلنا نعم العين والرأس. لكن انه يوجد في كلام الله ما هو افضل من بعضه مثل قوله صلى الله عليه وسلم سيدة ال القرآن الله لا اله الا هو وقال آآ
59:56آآ اقرأوا الزهراوين البقرة وال عمران فانهما تاتيان آآ غمامتين تحاجان عن صاحبهما الى اخره. هذا كله دلالة على ماذا؟ على ان فيها فضل ليس فيه غيرها. فاذا باب الفضل الاصل فيه النقل. يعني ان يأتي منقولا عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:00:16ماذا تتكلم عن باب ايش؟ الفضل للفظائل. يعني فظائل ماذا تقول هذه السورة افضل من هذه السورة؟ هكذا. نقول لك ما الدليل ما الدليل؟ طبعا لانه لو ادخلنا العقل هل سيكون مساحة للاختلاف آآ يعني التناشز بهذا. فلهذا هذا الباب
1:00:36ليس هو الباب الذي نتكلم عنه بل هو باب مغلق. اما المنقول فعلى العين والرأس لانه جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهو المشرع فليس هناك اي غضاضة ان يقال بعض القرآن افضل من بعض من هذه الجهة. يبقى مسألة ثالثة وهي قضية المحبة
1:00:56المحبة محبة بعض الايات او بعض السور هذا ثبت في ماذا ايضا؟ الحديث على صحته يعني لو قلت والله انا احب احب سورة الضحى لانها تتحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم. وارتاح اقرأها كثيرا. هذا الان الكلام فيه اشكال شرعي
1:01:16الجواب لا بل ان النص دل على صحة هذا. الرجل الذي كان يختم بماذا؟ او يقرأ قل هو الله احد في كل صلاة يعني يقرنها بغيرها او انه يقرأها. المهم لما سئل عن ذلك قال انها صفة الرحمن وانا احبها. فالرسول صلى الله عليه وسلم ما
1:01:36عليه بفعله هذا وهذا اجتهاد منه قبل ان يأتيه ايش؟ النص. هذي الان دخلت في باب ايش؟ المحبة. يعني انا احب هذه واحب هذه الاية ارتاح كثيرا لقراءة هذه السورة. اكرر هذه السورة كثيرا لاني احبها لاني ارتاح لها. هذا لها اصل في الشريعة
1:01:56المحبة شيء وقضية التفضيل شيء اخر التفضيل حق للمشرع التفضيل حق للمشرع اما مثل هذي لا مثل ارجى اية ما هي ارجى اية؟ والله ايش ارجائية عندك يا عمر تقول والله ارجى اية عندي قول الله سبحانه وتعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه
1:02:16هدى للمتقين نقول لماذا؟ قال له الحمد لله يعني كل المسلمين يدخلوا في هذا انه هدى لهم. مثلا عنده علة بذلك. الاخر ما هي ارجى اية؟ يعطيك اية اخرى وهكذا. ولهذا ارجى اية مثلا انا قصدت ماذا مثل هذه الالقاب انه ليست هي افضل اية. هي جاءت على افعل افعل للتفظيل. ارجى اية
1:02:36ولكن ادخلها هذا ايش؟ النظر. يعني ارجى اية عندك قد تكون ليست ارجى اية عند غيرك. قد تكون ارجى اية عند واحد اية من الايات والثاني عنده اية ولذا الخلاف حتى بين الصحابة والتابعين والخالبين لهم فيما هي ارجى اية في القرآن. وللمجال وللاجتهاد فيها مجال وللعقل
1:02:56فيها فسحة اللي ما زلت ارجى اية ما هي. حتى ان الشنقيطي رحمه الله تعالى وهو قريب منا كان يقول لابن عبد الله يقول ارجى اية عندي قال الله سبحانه وتعالى الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم. يقول وما اعرف اني آآ يعني ارتكبت كبيرة قط. يعني هذا ارجى اية عنده. رحمه
1:03:16وتعالى مثلا فاذا لاحظ انت الان المستويات في مثل هذه الامور. اهم شيء عندنا انه قضية التفضيل هذه افضل من هذه هذه افضل ايات القرآن افضل سور القرآن هذه نرجع فيها الى ماذا؟ الى النص الى المنقول. عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:03:36اذا لم يوجد نص فلا يجوز التفضيل. لا يجوز التفضيل. التفضيل في الموضوعات القضية الثانية لكنها لا يعني يبقى انه كله الله سبحانه وتعالى. ولهذا يحتز في هذا الباب في ان يعتمد على المنقول ويتوقف في غير المنقول. لو
1:03:56المنقول في قضية الموضوعات. نحن لا شك نعرف ان موضوع التوحيد ها موضوع التوحيد اعلى من غيره لانه كلام في ذات الله واسوة الله من الكلام في غيره نحن نعلم هذا من جهة الموضوع. لكن يبقى كله كلام الله سبحانه وتعالى. وبناء على هذا نقول اذا كان مراد الطبري التفضيل الجزئي
1:04:16هذا فنقول لا هذا ثابت وواضح وانا استبعد ان يكون لانه هو صاحب اثار والاثار يعني يعني بين عينيه ما اتوقع ان يكون يغيب عنه هذا لعل له مقصدا غير الذي يمكن ان يفهم من من كلامه اولا. وانا بالنسبة لي يعني اتوقف في هذا كأني احس انه اراد المعنى الكلي هذا
1:04:36وانها كلها سواء. يعني كل هذه سواء لانها من كلام الله سبحانه وتعالى. وليس نفيا لما وردت بالنصوص في تفاضل بعض الايات او السور نختم ببقية الاية. شيخنا الا يكون عفوا مقصده
1:04:52ليس ليس التفضيل الذي قصده رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما تفضيل النظم اي انها لفظ من الله عز وجل يعني لا تقول هذه نحن البشر مثلا قد يكون فينا رجل بليغ
1:05:12لكن كلامه مثلا في حال يكون يعني كلاما فيه بلاغة هذا الرجل وفيه حسن الفاظه لكن لكنه ليس ليس بذي اهمية مثل الكلام الذي قاله في مقام اخر ولله المثل الاعلى يعني والقرآن كله ذو اهمية لكن اقصد هذا لم يكن للطبري يقصد هذا التفضيل
1:05:31انما قصد تفضيل الكلام قال ان كلام الله عز وجل اللفظ الذي من عند الله كله في مستوى واحد. ماشي. لكن هو الان قال الله سبحانه وتعالى نأتي بخير منها. هو جعله في الحكم. يعني انت بخير منها في الحكم. ولهذا هو ربطه بايش؟ بانه يكون خير منها في ماذا
1:05:51في الاحكام ولا لا؟ يعني انه هذي اخف وهذي اثقل او الاجر الى اخره. وليست الخيرية راجعة الى ماذا؟ الى ذات الكلام. هذا نعم هذا ما فيه اشكال. اذا كان هذا او هذا اقرب الى مراده انه ليست الاخيرية الى ذات الكلام. بمعنى ان
1:06:11الكلام كله كلام الله سبحانه وتعالى وفي الخيرية سواء. اذا فهم بهذا اللي ذكرته لا بأس. نعم. سم احنا نرجع قلنا القاعدة الاصلية في هذا الباب هو انه ما ثبت به النص فهو مقدم. والطبري صاحب اثار ونصوص. يعني الطبري الاصل عنده الاثار
1:06:41مخصوص. لكن نحن نعتذر له في هذا لعل مراده هذا ونحن لم نفهمه. لكن لو كان مراده كما قلت لك لا فنقول النص مقدم. والاثار مقدمة هذا الذي قصد. نعم. فيه دلالات
1:07:01تدل على الاحكام والله العبارة موهبة ترى العبارة مشكلة يعني عبارة الى كونه يرى ان الكلام لا يتفاضل اقرب من التأويلات اللي نحن نذكرها صارت فيها خلاف بين الاحكام لا ما كان لو كان ذكر لو ذكر وفصل هو هو المشكلة مثل هذه النقطة ان كان فصلها في مكان اخر او فصلها في كتب من كتب
1:07:41او الجبلية فنعم. اما في هذا الموطن بهذا الاختصار بهذا يعني الايجاز ما يزال ما يزال موهما. يعني اقل احوالنا نقول انه مو مهم يعني ولهذا ايضا نحن اه من باب ايضا الفائدة يعني لا نجتهد ان نحاكم الطبري الى المستقر عندنا نحن
1:08:01هذا رأيه في النهاية هذا رأيه وامام معتبر في النهاية لكن نحن احيانا قد نقع في هذه الاشكالية نحاول ان نجعل الطبري ونفهم نحن لكن حاولنا نفهم الطبري كما هو قال فانا اقرب شيء الى الى كلامه واضح جدا وهو يتكلم عن انه لا يقال في كلام
1:08:21من لا تفاضل. وان هذا افضل من هذا. وان نقول له الكلام هذا مع امامته وجلالته. هناك اثار تدل على خلاف ما قال رحمه الله تعالى نعم تفضل يا شيخ القول في تأويل قوله الم تعلم ان الله على كل شيء قدير يعني جل
1:08:41بقوله الم تعلم ان الله على كل شيء قدير؟ الم تعلم يا محمد اني قادر على تعويضك مما نسخت من احكامي من وغيرته من وغيرته من فرائضي من فرائضي التي كنت كنت افترضتها كنت افترضت
1:09:01عليك كنت افترضتها عليك ما اشاء مما هو خير لك ولعبادي المؤمنين معك. وانفع لك ولهم اما عاجلا في الدنيا واما عاجلا في الاخرة او بان ابدلك لك بان ابدل لك ولهم مكانه مثله في النفع لهم عاجلا في الدنيا واجلا في الاخرة
1:09:22وشبيهه في الخفة عليك وعليهم فاني فاعلم يا محمد على ذلك وعلى كل شيء قدير ومعنى قوله قدير في هذا الموضع قوي يقال منه قد قدرت على كذا وكذا اذا قويت عليه اقدر عليه واقدر عليه قدرة قدرانا ومقدرة وبنوا مرة من غطفات
1:09:48من غطفانا تقول خاصة قدرت عليه بكسر الدال. فاما من التقدير من قول القائل قدرت الشيء فانه يقال منه قدرته اقدر اقدره قدرا وقدرا. نعم. طبعا اه ايضا نفس القضية قلت لكم. بعض بعض الاشياء
1:10:11احنا ما ننتبه لها وهي قد تحمل احيانا فك لمشكلات تكون عند المتأخرين. الان قال الم تعلم وجه الخطاب لمن مم بعضهم يقول الم تعلم يا من يصلح له الخطاب لا هو الخطاب اصلا اول من من نزل عليه الخطاب
1:10:31محمد صلى الله عليه وسلم. واذا قال هو الم تعلم يا محمد صلى الله عليه وسلم. ايضا بعض المتسلل الاسبوع الماضي يستشكل انه كيف الطبري الله تعالى يترك آآ اسم النبوة صفة النبوة والرسالة بدل ما يقول الم تعلم يا رسولي الم تعلم يا نبيي ويقول الم تعلم يا
1:10:51وهذه يعني من العبارات التي سادت عند العلماء في ذكره باسمه صلى الله عليه وسلم لكن غالبا اذا ذكروه باسمه يضعون بعدها الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ليس فيها اشكال. يعني ليس فيها اشكال. لكن ايضا من باب الفائدة نلاحظ انه يبين لنا الخطاب
1:11:11موجهة لمن اولا؟ وللرسول صلى الله عليه وسلم. يعني من اول خطاب ما نزق من اية او ننسيها. اه احنا ما انتبهنا حقيقة ان نرجع الى ساق الخطاب متى بدأ يتحول الخطاب عن بني اسرائيل الى غيرهم؟ لان هذه الايات مقدمة لما سيأتي في نسخ ايش؟ القبلة. هذه الايات
1:11:31اقدم لمساتي بنسخ آآ القبلة. طبعا بين آآ كما تلاحظون يعني علة آآ هذه الفاصل لماذا قال الم تعلم ان الله على كل شيء قدير عليه؟ ما علاقة صفة القدرة بموضوع ايش؟ النسخ
1:11:51والنسيان او الانسان فبينه وربطه. يعني هذا ايضا من الاشياء التي قد تخضع على كثير ممن يقرأ الطبري يظن ان الطبري لا يعنى ببيان علة ختم الايات. لا هو كان يبين وهذا مثال من الامثلة في ذلك. طبعا التحليل اللغوي لمادة قدر
1:12:11ومعناها في السياق ايضا هذا لا شك انه من الاشياء التي يبرع فيها الطبري بل ان كنتم تلاحظون قضية حكاية لهجات او لغات بعض الاقوام لانه هو الان حكى عن بني مرة من غطفان. وقد يكون اخذه من كتب معاني. القرآن لان هي التي تعنى عادة
1:12:31بهذا التفصيل اه اللغوي. ولعلنا نقف عند هذا. وان شاء الله نكمل الاسبوع القادم من قوله تعالى الم تعلم ان الله له ملك وهذا ايضا عطف على ما سبق من قوله الم تعلم ان الله على كل شيء قدير. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد
1:12:51لا ينمو صبره بدونه