استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

فقه النفوس وفقه النصوص | مشكلات الطفولة | الدكتور شريف طه يونس |ح7

0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا انه من يهده الله تعالى فلا مضل له
0:20ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد. اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم وحلقة جديدة من حلقات
0:34مشكلات الطفولة تحليل وحلول واحنا كنا بدأنا من الحلقة الماضية في منطقة مهمة جدا في الكلام عن مشكلة الطفولة وهي منطقة اصول في آآ الحلول واصول في التحليل او اصول التحليل والحلول. هذه الاصول حقيقة في منتهى الاهمية
0:58لان ينبغي استصحابها دايما واحنا شغالين في هذه المشكلات. غير انها كمان في الحقيقة ممكن تبقى قواعد احنا نرجع لها هي ثابت اصول عاصمة او قواعد حاكمة. احنا نرجع لها لما نجد مشكلة او ما يكونش عندنا حل خاص في هذه المسألة
1:18طيب النهاردة الحقيقة هنتكلم عن اه اصل مهم قوي يعني لها علاقة كبيرة بالاصل اللي فاتت الاصل اللي فات كان التبصر والتصبر. الاصل بتاع النهاردة هو فقه النفوس وفقه النصوص. فقه النفوس وفقه النصوص
1:34آآ يمكن آآ كتير مننا آآ بيبقى عارف الحل بتاع المشكلة ايه بالضبط؟ وممكن يكون عنده آآ الى حد تكبير آآ النص او القاعدة اللي هو يحتكم لها لما تحصل مشكلة
1:52فمثلا يبقى احنا عارفين آآ لما يكون في مشكلة بين شخصين ان ربنا سبحانه وبحمده قال والصلح خير. مثلا ان احنا نكون عارفين آآ مثلا النص النبوي آآ ما وضع الرفق في شيء الا زانه وما نزع من شيء الا شانه
2:09واذا اراد الله باهل بيت خير خيرا وضع فيهم الرفق. فاحنا نبقى الحقيقة بنبقى عارفين النص عارفين النص وفاهمين النص بشكل كويس اه لكن للاسف الشديد ما بيبقاش عندنا مسلا بقى فقه النفس
2:24يعني ممكن يكون عندنا هو فقه النصوص عارفين النصوص وحافظينها كويس وعارفين كل ما يتعلق بها فقهيا وعلميا. لكن نيجي بقى فيما يتعلق بالنفوس تنزيل هذه النصوص على النفوس نجد بقى في مشكلة
2:38في مشكلة ازاي؟ مثلا ممكن يكون هذه النفس آآ بيبقى لها حالات اقبال وادبار يعني وقت مسلا الشخص ده هو في حالة ما تسمحلوش انه يسمع النص. ما هو ما هيسمعش النص في هذا الوقت
2:56ولو سمع النص لن يستجيب للنص او لن يستجيب للنص النصوص بالضبط هي عاملة زي الادوية اللي موجودة في الصيدلية عند آآ الصيدلي او قائمة الادوية اللي موجودة عند الطبيب
3:08آآ هو الطبيب ممكن يكون عنده تقريبا دواين آآ الدواين دول مسلا احنا عندنا عندي مسلا ده وعندي ده اه يمكن احنا بنناقشها كتير في الطب هذه المسألة ان يكون عندي مضاد حيوي وعندي مضاد حيوي
3:22لكن آآ اجي انظر مثلا لحالة الولد ده اقول لا هيناسبه المضاد الحيوي الفلاني. لكن في حين مثلا ان في مضاد حيوي تاني ربما يكون اقوى وربما نكون انفع وربما يكون انجع لكن هو هو مش هيناسبه هذا المضاد الحيوي في هذا الوقت
3:40فالقضية دي بقى قضية مهمة جدا وهي قضية فقه النفوس. ان احنا كتير من المشاكل بتاعة الطفولة او المشاكل بتاعة اطفالنا احنا ممكن نبقى عارفين المعلومات. حاضرة عندنا المعلومة. اه ممكن نبقى اه عارفين القواعد. ممكن بعضنا كمان يكون بيدي محاضرات وبيعمل دورات
3:59وبيدبج مقالات وبيعمل كتب. لكن في الحقيقة تيجي تشوف بقى آآ قدرته هو على تنزيل هذا النص على النفس قدرته هو على فهم تلك النفوس بطريقة تخليها تنتفع بالنصوص. هنا بقى بييجي التحدي
4:15وده اللي انا يعني حابب ااكد عليه النهاردة ان احنا لما نتعامل مع مشكلة من مشاكل اطفالنا مش هيكفي فيها ان احنا نكون عارفين النصوص مش هيكفي ان احنا نكون عارفين القواعد مش هيكفي ان احنا نكون عارفين الحلول مش هيكفي ان احنا نكون حافزينها
4:31اه احنا هنحتاج حاجة تانية مهمة جدا جدا اسمها فقه النفوس ان النفوز دي تتعرف كويس جدا آآ ولذلك انا دايما باكد على قضية خطيرة جدا وهي قضية معرفة الاطفال
4:44يمكن كان كان عندي كده يعني آآ عنوان في كتاب اصول التعامل مع الاطفال فضاء السنة النبوية. كنت كاتب فيه تعرفوا عليهم قبل ان تعرفوا يعني اه قبل ما قبل ما انت تحب تعرفه او تحب تعلمه اتعرف عليه الاول
5:02في في امور عامة تخص الطفل بشكل عام آآ تخص الطفولة بشكل عام. محتاجين نعرفها ونتبصر بها وفي امور خاصة لهذا الطفل تحديدا. يعني بشكل عام مثلا احنا بنقول ان الاطفال آآ مثلا الرفق فيهم انفع
5:21بشكل عام يعني احنا للاسف الشديد اه دي دي مسألة مثلا من المسائل اللي بنتكلم فيها كتير وهي قضية ان آآ الاطفال اه احنا بنتصور دايما او نتوهم كتير ان هيبقى اه اه اللي يناسبهم اكتر هو الترهيب اللي يناسبهم اكتر هو الشدة
5:42آآ ده هو المناسب اكتر للاطفال. في حين مثلا احنا لما نيجي نبص على الاطفال بشكل عام هنجد ان احنا في عندنا تلات محركات عندنا الشوق والمحبة والرجاء والرغبة والخشية والرهبة
5:54او ممكن نقول اختصارا نقول التحبيب ونقول الترغيب ونقول الترهيب طيب لما نيجي نحط اوزان نسبية فيما يخص الطفل. هنجد ان الشوق والمحبة بيحتل نسبة بتصل من تمانين لخمسة وتمانين في المية
6:08يعني الطفل اذا احب شيئا اذا اشتاق لشيء ما فهذا الشيء اذا احبه لو هو احب الشيء ده فحرفيا ده اكتر حاجة تحركها واكتر حاجة تدفعه ان هو يعمله اصلا
6:21طيب ييجي من بعد الكلام ده الرجاء والرغبة. الرجاء والرغبة اللي هو مثلا الوعد وعدناها بجايزة وعدناه بحاجة ما مسلا لو هو عمل الكلام ده. دي بتحتل ما بين عشرة لخمستاشر في المية
6:35ولو اعتبرنا اللي فاتت دي تمانين او خمسة وتمانين والتانية مسلا خمستاشر في المية ولا ولا ولا عشرين في المية آآ احنا بقى لنا تقريبا بيتبقى للترهيب ما بين خمسة لعشرة في
6:48يعني يعني معنى كده معنى كده ان احنا لو لو في ميت حاجة هيعملهم اللي طفل الميت حاجة دول فيه يعني آآ على الاقل خالص تمانين لخمسة وتمانين في المية منهم هيبقى اللي حركوا الشق والمحبة
7:05وهيبقى عندنا كون اللي حركوا الخشية والرهبة هيبقى ما بين خمس لعشر مرات بس يعني مسلا دي حاجة يعني هي اصلا في البشر بشكل عام بس بتزيد عند الاطفال بشكل كبير
7:20لكن بما ان احنا كناس كبار بنتعامل مع الاطفال عندنا ما نسميه السلطة الدينية او السلطة الاجتماعية عندنا هذه لو صح التعبير هذه السلطة بتخلينا احنا على طول بنروح للايه
7:35بنروح للترهيب على طول آآ يمكن لو بنتعامل مع حد كبير مثلا لو مسلا انا بتعامل لو راجل مثلا بيتعامل مع مديره مسلا في الشغل او بيتعامل مسلا مع زميله في الشغل
7:48اه مع واحد من جيرانه لأ هتلاقيه ممكن عشان يخليه يعمل الحاجة دي هيروح اكتر للتحبيب او الشوق والمحبة. او هيروح اه اه الرجاء والرغبة. الترغيب ومش هيروح للترهيب ده الا في الاخر خالص لما لما تفلس كل الحلول ولما يبقى خلاص لم يعد في جعبته شيئا
8:10اه وشيء احنا بنعمله مع الكبير لكن للاسف الشديد احيانا احنا بنغتر بالسلطة الحاصلة. واتمنى تفهم هذه المسألة يعني الله سبحانه وبحمده لما اعطانا لون من السلطة على غيرنا هذه المنظومة اللي ربنا سبحانه وبحمده شرعها هي ربنا
8:29آآ شرعها علشان خاطر الحماية والرعاية علشان خاطر احنا نستعملها في مصلحة الطرف الاخر مش نستعملها في مصلحتنا احنا علشان خاطر احنا اه ننفعه بها مش نضره بها فالنهاردة انا كاب او اه حضرتك كام لما نكون ربنا ادانا سلطة على الاولاد
8:49آآ سلطة شرعية سلطة شرعية حرفيا فعلا مسألة الطاعة والبر وغيرها سلطة شرعية. وفي عندنا كمان سلطة اجتماعية بطبيعة الحال في الواقع الاب بمطاعة الام مطاعة النهاردة انا كزوج ربنا اعطاني سلطة على اه على ام على على زوجتي اعطاني سلطة انا كرجل على اختي. ربما على الام سلطة اجتماعية. خلاص
9:11فدي السلطة الدينية او السلطة الاجتماعية للاسف سوء استعمالها او سوء استغلالها بيعمل نتايج عكسية فالمفروض ربنا اعطانا زي مسلا التصور بتاع القوامة. ربنا يعني القوامة مش مسألة عنصرية القوامة مش علشان خاطر ان آآ جنس الرجال ده ده شعب الله المختار وجنس النساء ده مش عارف شعب الله المغضوب عليه. لأ ربنا اعطى الرجل هذه القوامة
9:37علشان خاطر يحمي بها المرأة يرعى بها المرأة يستعملها في مصالحها مش في مصالحه هو اللي بنقول عليه دايما سوء استعمال السلطة الدينية والاجتماعية في تحقيق الاهواء الشخصية انا ليه بقول المسألة دي؟ لان مثلا لما نيجي لمسألة المحركات عند الاطفال
9:55هنلاقي ان احنا كتير جدا ايه اللي بيخلينا نروح دايما للرهبة؟ نروح للخشية نروح مسلا مسلا للعقاب اكتر من الروح للثواب لان احنا بطبيعة الحال ناس عندنا سلطة. خلاص انا معي سلطة معي سلطة دينية معي سلطة اجتماعية. ايه اللي هيخليني اوجع دماغي واقعد مع ابني ده ولا مع بنتي اقعد
10:13اتحمل وتجرع واقعد مش عارف افهمه او اقعد احببه او اقعد ارغبه طب ما انا على طول اضربه يعني فده بيخلينا نروح على طول لهذا الخيار اه ودايما اقول ان الذهاب مباشرة مباشرة ابتداء لخيار الخشية والرهبة ده فشل
10:33فشل ذريع اخفاق لان النبي صلى الله عليه وسلم ما ضرب شيئا بيده قط زي ما قالت ستنا عائشة الضرب زوق الخيار زوق الخيار. لكن الخيار ده في يعني دايما كنت اشبهه بالملح في الطعام
10:50لو لو هذا الملح آآ احنا بنعمل اكل معلش يعني لو مسلا هنعمل كيلو كوسة مسلا آآ آآ ما بنروحش نحط فيه مسلا كيلو ملح قدر يسير جدا بيوضع فيه. هذا القدر يسير الذي يوضع فيه
11:06لو زاد عن حد دلوقتي هيبقى مشكلة كبيرة جدا لو ما بقاش موجود يعني ربما لا يستصغر هذا الطعام. ناس مسلا اللي بتحلي المشروبات اللي بتشربها نفس القصة. ما حدش مثلا
11:16بيروح يعمل مسلا لتر عصير وبيحط جنبه مسلا كيلو سكر فدايما هو بقدر اقل وكذلك مسألة العقوبة او الضرب او غيرها. هو بتستعمل ما حدش قال ما تستعملش. لكن آآ يعني اولا
11:33ده قدر استعمالها. طبعا غير بقى شروط استعمالها دي مسألة اخرى. يعني شروط استعمالها هذا هذا شأن اخر اصلا ان ان فكرة هتستعمل ازاي شروطها ومواصفاتها وما يتعلق بها. فالمهم بصورة او باخرى
11:47هذه يعني السلطة الاجتماعية او السلطة الدينية اللي ربنا سبحانه اعطاها لنا احنا للاسف دونما شعور بنسيء استعمالها بدل ما ننفع بها ان آآ المفروض الشخص اللي احنا الطفل بنتعامل معه احنا بقينا بنضر به
12:05بدل ما بننفعه احنا بقينا بنؤذيه ولذلك ولذلك ولذلك اه ده واحد من الحاجات اللي بتخلينا بنروح بسرعة للايه؟ للخشية والرهبة. من الحاجات اللي بتخلينا الحقيقة بدل ما نقعد ناخد وقتنا في الرفق ناخد وقتنا مسلا في آآ التحبيب او الترغيب لأ بنروح لهذا الخيار مباشرة. المفروض
12:31يستفرغ الوسع في هذا الخيار. طيب اه ليه انا بقول المسألة دي؟ انا بقول المسألة دي كمثال على مسألة معرفة الطفل احنا مثلا بعض الاباء والامهات او بعض ما يتعامل مع الاطفال في مشاكلهم بيقول لك انا بضربه بيجيب نتيجة. هو في الحقيقة بيجيب نتيجة قدامك بس من وراك مش هيجيب نتيجة
12:49بيجيب نتيجة دلوقت بس انت مش عارف على المدى البعيد هيعمل ايه الكلام ده اصلا يعني انا قلت مرارا وتكررنا قبل كده احنا بالنسبة لنا فيما يتعلق افتحوا ده اكبر مرجع فيما يتعلق بالاضطرابات النفسية مسلا
13:04بتاعة اه الناس بشكل عام اللي هو اسمه دليل الاحصائي والتشخيصي لامراض نفسية فدي اسم فايف مثلا لما يتكلم عن اي اضطراب نفسي. معظم الاضطرابات النفسية معظمها الاضطرابات النفسية. في سببها مشاكل كانت حاصلة في الطفولة
13:21فالطفل بطبيعة الحال هو مش مش معبر. وفي نفس الوقت كمان هو مش هيقدر ياخد حقه ولا يقدر يتصرف فهذا الشيء بيختزن بداخله وبعد وقت على مدى بعيد سيظهر هذا السلوك
13:35على مدى بعيد هيتأثر واحنا ما بننتبهش لهذه المسألة. ان في دايما اعراض جانبية اللي احنا بنفعله على المدى القصير وفيه حاجات على المدى البعيد فهذا الوالد او الوالدة او المعلم او المعلمة غروا النتيجة اللي حصلت قدامه على المدى الايه القصير. ان والله استجاب للطريق ونفع معه الترهيب. والكلام ده
13:53مش عارف ايه غروا هذا الكلام. فتصوروا ان ده الصح. وهو ده بقى الخيار بقى مسلا كل عشر مرات لأ الترهيب فيهم مسلا تمانية تسعة. مرة كده بالتحبيب ومرة بالايه
14:04حتى فكرة الترغيب ان هو لازم يكون فيه مقابل وكلام من ده لأ مش مش لازم دايما. لو هو فاهم الشيء ده واحبه ادركه لو الطفلة فهمت الشيء ده واحبته ادركته. لا شك ده
14:16هيكون اقوى محرك ودفع لي. اللي اقصده هذا هذا التغيير اللي حصل لنا. خلانا احنا بصورة او باخرى ناخد الخيار ده نقول لأ والله هو طب ما خلاص ده الخيار ده على طول
14:26فبقينا بناخد عندنا النص ماشي اهو النص مثلا النص اللي متعلق بالضرب فلا عندنا فقه النص ولا عندنا فقه النفس ولذلك المعادلة بقى في اوقات احنا يكون عندنا فقه النص بس مش هيعملوا فقه النفس
14:44واوقات يكون عندنا فقه النفس وما عندناش فقه النص واوقات لا يكون لا عندنا فقه فقه النفس ولا فقه النص ودي ودي مسألة مهمة. في اوقات احنا بعض البيوت اه ممكن فعلا تبقى متفهمة اه طبيعة الاطفال
15:00عارفاهم ومتفهمة طبيعة الطفل ده مثلا وما ينبغي ان يكون وما يخصه في بعض البيوت بتكون دي دي قصتهم او حالتهم اه هذه البيوت في الحقيقة اه ممكن يكونوا على مستوى فقه النفوس او او فقه النفس هم تمام. لكن نشوفهم بقى على مستوى فقه النصوص الامر ما يبقاش كده
15:19هو ولذلك مثلا زي ما بيحصل في اسر كتيرة ان مثلا تقول لك لا انا ما ما اصحيهوش يصلي آآ انا مش لازم دلوقتي آآ البنت مسلا اقول لها تلبس حجاب ولا ما تلبسش حجاب
15:32انا مش عايز اشدد عليها فربما يكون عندهم تلك الرحمة الضارة اه عندهم للاسف الشديد ايوة ممكن يكونوا عارفين النفوس بشكل كويس وعارفين نفوس اولادهم. لكن ما عندهمش فقه النصوص. مش فاهمين ان في حاجات لابد ان الالزام بها دلوقتي
15:48آآ قضية يعني لعلنا نتكلم عنها وهي مسألة الحدود الضابطة والحدود الضاغطة هم الحدود عندهم لا ضابطة ولا ضاغطة يعني ما احنا عندنا اشكال اوي في الحدود الضاغطة ان مثلا بعض الاسر
16:03بتستعمل حدود ضاغطة او بتوري الاطفال الحدود الشرعية كأنها حدود ضاغطة ما بتوريهلهمش كأنها حدود ضابطة. المفترض الحدود اللي ربنا شرعها لنا ما ما حطها لناش عشان تضغطنا حطها لنا عشان تضبطنا
16:19بيصورها لهم كأنها حدود ضاغطة مش ضابطة. في ناس بقى لا ده حدود منبسطة. براحتك خالص ومش لازم دلوقتي بتقعد الام النهاردة سايبة البنت براحتها خالص خالص وعايشة حياتها على اعتبار انها لمت ايه الا لما تكبر شوية هنبقى نكلمها في موضوع الحجاب ومش عارف ايه وتيجي بقى تكلمها في الحجاب
16:39مدينة الياسم ما اعتدتش المسألة دي لان هذه المسائل محتاجة تدريب من بدري الصلاة يقول لك لسه صغير مش عارف ايه ما تشدش عليه مش اسم الاوضة الصلاة. او ما تكلموش في الصلاة خالص معلش مش مشكلة. مش عايز تصلي ما يجراش حاجة. ويجي مثلا يبقى عنده تمنتاشر تسعتاشر عشرين سنة
16:54ما بيصليش ما اتعودش على الصلاة اصلا لان لان لابد احنا عندنا اصلا خمستلاف محاولة. اعلمهم الصلاة لسبع. يعني معنا من سبعة لعشرة او حد ادنى خمس تلاف محاولة. خمس تلاف محاولة تدريبية
17:08علشان الانسان يعتاد هذه العبودية المهمة اللي هي يعني اهم شيء في حياته بعد التوحيد الشاهد هنا في ممكن يكون بعض بعض الناس عندهم فقه النفوس ده ده ان ده ان صح فقه النفوس ده
17:22بعض الناس مثلا دلوقتي وخصوصا النغمة دي زايدة مع التربية الايجابية والبسط في الدسم لانه مش عارف وايه وغيرها ومش عارفه ايه وكزا تمام حلو قوي. وازاي تعمل مش عارف ايه وازاي حلوين. ولكن هنا فقه النص مش عندهم فقه النصوص
17:38فهذه النفوس ما بينزلوش عليها ما ينبغي من نصوص في فيما يتعلق بالاطفال. ولذلك احنا بنجد ايوة ممكن الاطفال هيكون عندهم بعض السلامة الوجدانيين لكن ما عندهمش السلامة الايمانية ما عندوش السلامة الايمانية
17:54ممكن يكون الولد اه كويس وجدانيا وكويس نفسيا بس مش كويس ايمانيا ده بيحصل هذا الفصام من نكد احيانا يحصل. وزي ما قلت بقى الاول ان يكون عندنا فقه النص وما عندناش شق النفس. دي صورة اخرى
18:07ليكون ايها الناس عارفين النصوص وحافظين النصوص وكل ما يتعلق بالنصوص لأ ولكن النفوس لأ مش عارفين النفوس اللي بيتعاملوا معها دي مش عارفين القواعد العامة للاطفال الذين يتعامل معهم؟ مش عارف القواعد الخاصة كمان للطفل ده بالزائر
18:21يعني في في طفل لا تحركه بكلمة ولا وفيه طفل لا هو مش ما اتحركوش الكلمة اتحركوا اللقمة. يعني فيه يعني كل ايه؟ كل طفل له طبيعته. كل كل طفل بطبيعة الحال ينبغي ان هو
18:34تفهم كيف يتعامل معه. اه في بقى للي لا عنده لا فقه النص ولا فقه النفس اصلا. للاسف الشديد وده حاصل ان بقى له وعارف النصوص وما ينبغي ان يكون
18:44ولو كان عنده نصوص فهي نصوص ايه؟ آآ مش عارف آآ جامب يجري قال كزا وسجمون ديفرويد مش عارف المسألة الفلانية قال كزا مش عارف جون جاك روسو كان قال لي مش عارف ايه فيما يتعلق بكذا. فحتى
19:00للاسف المعلومات اللي عنده آآ او النصوص اللي عنده هي نصوص آآ سقيمة مش نصوص يعني سليمة مستقيمة ده اشكال اصلا تاني. ان ايه ايه النصوص اللي عندك لان هنا بتكلم على على احسن نص على اروع نص اللي هو نص شرعي
19:21نصوص الوحي لا ده بقى ممكن يكون عنده اشكال اصلا في النصوص دي جايبها منين؟ يعني من اصلا هزه النصوص منين هزه الافكار اه زي ما قلنا مرارا وتكرارا احيانا تبقى خبرات
19:32خبرات عملية هو هو مر بها او شافها في حد خبرات حياتية. احيانا تبقى خلفيات معلوماتية احيانا تبقى معلومات معلومات جت له في الاعلام او في افلام مسلسلات في كارتون في قصص في روايات او التعليم
19:47اه لو ما عندوش خبرات ولا عنده خلفيات او معلومات ثقافية. تلاقيه بقى الاجتهادات بقى اللي هي الاراء والاوهام العقلية. احيانا بقت مش الاجتهادات لأ احيانا تبقى الايه؟ لا اجتهادات ولا بتاع تبقى الانطباعات. الاهواء
20:06القلبية او الاهواء العاطفية فده دي كتير بتبقى هو ده النص فهو بقى متصور ان عنده نص وما عندوش نص اصلا فيبقى هنا في اشكال في هذه المسألة فممكن لا يبقى عنده فقه فقه نص ولا عنده فقه نفس. هو برضه مش مش عارف هذه النفوس قلنا برغم متكررا آآ من اكبر الاشكالات تصور ان الاطفال هو
20:27يعني اه الفرق بينه وبين الكبير مسألة الحجم بس مسألة آآ الشكل آآ مسألة العمر والسن. هو متصور ان ده الفرق بينه وبين الكبير. الحقيقة الكلام ده يعني آآ قلنا ان هم يعني غير
20:41احب المرة اه في في خصوصية للطفل. خصوصية للطفل. هو كائن كائن مش هقول اخر بس كائن مستقل عنده خصوصية. عنده خصوصية نفسية عنده خصوصية عقلية عنده اخصائية ايمانية عنده خصوصية اجتماعية عنده خصوصية واضحة لابد ان يتفهم هذه الخصوصية
20:59فيكون هنا لا عندنا فقه النفس ولا النص عذرا ولا عندنا فقه النفس او فقه النصوص وفقه النفوس. ما يبقاش عارف ده ولا ده في نقطة يمكن انا لو حضراتكم خدتوا بالكم انا قلت فقه فقه النص فقه النفس
21:14اه الفقه بطبيعته بينتمي لعائلة العلم وفي عيلة العلم هو في بيت الفهم وفي بيت الفهم هو في غرفة اسمها دقيق او عميق الفهم فلما نشوف فين فين كلمة الفقه فنلاقيه ينتمي لعيلة الايه؟ العلم. لكن العلم اللي بيترتب عليه عمل. هذه العائلة عائلة العلم هو
21:39في بيت منها هو بيت الفهم البيت اللي جوة العيلة دي بيت الفهم وفي الفهم بالذات هو في دقيق او عميق الفهم في غرفة دقيق او عميق الفهم وده اللي حابب ااكد عليه ان لأ في اوقات ايوة احنا بقى عارفين النصوص. او حافظين نصوص بس ما فقهاش
22:00فقهاة ان الانسان يفهمها فهما دقيقا او فهما عميقا فهما وثيقا وثيق الصلاة بالمسألة اللي احنا بنتكلم فيها في اوقات ان هنا يكون هذا اللون من يعني المعرفة بالنص او العلم بالنص او فقهه هو حكمة. ان الشخص عنده هذه الحكمة
22:18يبقى شخص حكيم ولذلك يمكن ده من الاشكالات اللي احنا بنواجهها النهاردة انه يتصور مثلا ان الفقيه هو اللي حافظ الاحكام او عارف الاحكام. الاحكام موجودة في كتب الفقه لأ هو القادر على
22:32تنزيل هذه الاحكام على الاحداث والاشخاص ولذلك هنا القضية المهمة اللي حابب اكد عليها القدرات التنزيلية التنزيل والتفعيل اللي بيبقى قائم على ساق التحليل والتعليل تنزيل التفعيل اللي قائم على ساق التحليل والتعليل. الانسان يكون عنده قدرات تنزيلية بيعرف كويس جدا جدا ينزل الحاجة دي ويفعلها
22:59ينزلها على الطفل ويفعلها في الطفل ماشي؟ من وده هنا هو هيحتاج فيه ان هزا الطفل يكون هو عارفه كويس وفي نفس الوقت يكون عنده القدرات التحليلية التعليلية ان هو حلل النص وحلله بشكل كويس جدا
23:15فاذا توفر له هذا الفقه للنص على مستوى التحليل والتعليم. وهذا الفقه للنفس على مستوى التنزيل والتفعيل. ساعتها الدواء سيعمل عمله في الداء لان لو لو لم يوافق الدواء الداء فلا شفاء
23:35اللي بيوافق الدواء الداء فلا شفاء فعشان الدواء ده يوافق الداء ويعمل عمله فيه ويحصل الشفاء ان شاء الله. احتاج لفقه آآ النصوص وفقه آآ النفوس. اتمنى تكون وضحت هذه الفكرة. وضح هذا الاصل
23:50لان مش الفكرة ان احنا نكون عارفين المعلومات ولا الفكرة ان احنا يكون قدامنا اطفال لأه قدرتنا على استعمال هذه المعلومات في اه اه علاج مشكلات هؤلاء الاطفال ده آآ التحدي آآ الحقيقي. ان شاء الله يعني قدر الله لقاء البقاء
24:07ان شاء الله عندنا اه نواصل رحلتنا مع هذه القواعد الحاكمة والاصول العاصمة. مع تلك الاصول في اه والحلول قل له قل قلي هذا واستغفر الله لي ولكم. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.