استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

236 - شرح مختصر صحيح مسلم(باب: الترغيب في طلب الشهادة)الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فاللهم اغفر لنا ولشيخنا والسامعين قال الحافظ المنذري رحمه الله تعالى في مختصره على صحيح مسلم
0:21باب الترغيب في طلب الشهادة عن سهل بن حنيف رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه
0:40بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
1:03وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم انا نسألك الهدى والسداد يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام
1:34اما بعد قال رحمه الله تعالى باب الترغيب في طلب الشهادة طلب الشهادة يوضحه ما اورده من حديث في هذا الباب اي سؤال الله جل وعلا ان يبلغ العبد الشهادة
1:59وان يمن عليه بها وان يكرمه بمنازل الشهداء التي هي من علي المنازل في الجنة ورفيعها قال عن سهل بن حنيف رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
2:20من سأل الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه وقد اورد مسلم رحمه الله في كتابه الصحيح قبل هذا الحديث حديث انس وهو بمعنى هذا الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام قال
2:45من طلب الشهادة وهذا يوافق لفظ الترجمة من طلب الشهادة صادقا اعطيها ولو ولو لم تصبه ولو لم تصبه اي وان مات على فراشه لم تصبه الشهادة فان الله سبحانه وتعالى
3:09ينيله منازل الشهداء وهذا فيه استحباب سؤال الله الشهادة وكذلك فيه استحباب نية الخير سواء في هذا الباب باب طلب الشهادة او غيره من من الابواب الصالحة لان نية الخير الصادقة
3:32يبلغ الله بها العامل منازل العاملين وهذا فضل الله سبحانه وتعالى ومنه الواسع وعطاءه الجزيل النية الصادقة آآ بين العبد وبين ربه يبلغ بها عالي الرتب ورفيع المنازل قال من طلب الشهادة صادقا
4:02هذا في حديث انس وفي حديث سهل بن حنيف قال من سأل الشهادة بصدق والصدق ان تصح النية في القلب بان تكون نية صادقة في طلب هذا الامر الذي هو الشهادة يصدق اي مع الله
4:29يصدق ان يكون صادقا مع الله سبحانه وتعالى في رابطه في الشهادة وطلبه لها فان الله عز وجل يعطيه اياها ولو لم تصبه. اي آآ الموت في في في القتال في سبيل الله حتى وان لم يصبه ذلك فان الله يبلغه منازل
4:54الشهداء وفي حديث سهل قال من سأل الله الشهادة بصدق بلغه منازل الشهداء بلغه منازل الشهداء اي ان الله جل وعلا ينيله من ثوابهم ثواب الشهداء العلي العظيم الرفيع ينيله من ذلك سبحانه وتعالى وان مات على فراشه
5:22تقدم معنا في هذا الكتاب حديث ابي هريرة في الباب الثالث من ابواب هذا الكتاب في اخره قال النبي عليه الصلاة والسلام والذي نفسي والذي نفس محمد بيده لوددت اني اغزو في سبيل الله فاقتل
5:44ثم اغزو فاقتل ثم اغزو فاقتل وهذا تمني للشهادة والاسناد من هذا الحديث المتقدم مع هذا الحديث الذي في هذه الترجمة ان الله عز وجل بلغ نبيه هذه المنزلة وما منا منزلة
6:06من منازل الخير وباب من ابواب البر وصنف من صنوف الطاعة الا وقد بلغ الله نبيه اعلاها وارفعها صلوات الله وسلامه عليه ولهذا كان قدوة للامة في كل باب لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر
6:33وذكر الله كثيرا تتمنى عليه الصلاة والسلام الشهادة وددت ان ان اقتن ان اقاتل فاقتل يكرر ذلك مرات يعني ان يحصل له ذلك مرات فبلغه الله سبحانه وتعالى ذلك وانا له
6:53الله الله عز وجل هذا الثواب كما اناله في كل باب من ابواب الطاعة اعلى ثوابها وارفعه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه نعم قال رحمه الله باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى
7:16عن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من احد يدخل الجنة يحب ان يرجع الى الدنيا وان له ما على الارض من شيء غير الشهيد
7:30فانه يتمنى ان يرجع فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة قال باب فضل الشهادة في سبيل الله فضل الشهادة في سبيل الله فضل مفرد مضاف. والقاعدة ان المفرد المضاف يعم
7:50ففظل الشهادة اي فظائل الشهادة لانها ليس فظلا واحدا وانما فظائل عديدة وكثيرة ومتنوعة فضل الشهادة في سبيل الله تعالى اورد حديث انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
8:09انه قال ما من احد يدخل الجنة يحب ان يرجع الى الدنيا وان له ما على الارض من شيء يعني كل من يدخل الجنة من عباد الله المؤمنين الذين اكرمهم الله سبحانه وتعالى بدخولهم كلهم
8:29ليس منهم احد يتمنى في الجنة ان يرجع الى الدنيا حتى لو قيل له نعطيك الدنيا كل ما فيها يكون ملكا لك كل ما في الدنيا نعطيك اياه ملكا لك
8:46لا يريد ذلك ولا ولا يتمناه الا الشهيد قال غير الشهيد فانه يتمنى ان يرجع ليس للدنيا ليس للدنيا ولا لما فيها وانما هذا الذي نال به تلك الرتب العلية والفظل العظيم فانه
9:09ان يرجع فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة وفي رواية للحديث عند مسلم لما يرى من فضل الشهادة الكرامة المراد به فظل الشهادة كما في الحديث الاخر المفسر لهذا او اللفظ الاخر المفسر لهذا
9:28فلما يرى من الكرامة اي لما يرى من فظل الشهادة في سبيل الله يقول ابن بطال من شراح صحيح البخاري يقول هذا الحديث اجل ما جاء في فضل الشهادة هذا الحديث اجل ما جاء في فضل الشهادة والحظ عليها والترغيب فيها
9:53وقال ليس في اعمال البر ما تبذل فيه النفس غير او غير الجهاد فلذلك عظم فيه الثواب فلذلك عظم فيه الثواب الحاصل ان هذا حديث عظيم في فضل آآ في فضل الشهادة في سبيل الله
10:17وان الشهيد هو الوحيد من اهل الجنة الذي يتمنى ان يرجع للدنيا من اجل ان يجاهد فيقتل ومرة اخرى وثالثة ورابعة وهذا الذي ذكر في هذا الحديث هو نظير ما تقدم في قول النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده لوددت اني اغزو في
10:38بالله فاقتل ثم اغزو فاقتل ثم اغزو فاقتل ايوا هكذا في عظم آآ لعظم الثواب الذي اعده الله سبحانه وتعالى للشهيد نعم قال رحمه الله باب النية في الاعمال عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال
11:03قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنية وانما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها او امرأة يتزوجها فهجرته الى ما هاجر اليه
11:28قال باب النية في العمل. النية اي الصالحة بان يقصد العامل بعمله وجه الله سبحانه وتعالى وان يحاذر اشد الحذر من القوادح في النية لان ثمة قوادح عديدة في النية
11:48يجب على المرء ان يحذرها وان يتجنبها وهذه القوادح اذا وجدت اثرت في مسألة القبول قبول العمل لان من شرط قبول العمل صفاؤه ونقاؤه بان يكون لا يراد به الا الله ليس فيه شوائب اخرى
12:14وانما يبتغي به العامل وجه الله سبحانه وتعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين. الا لله الدين الخالص فالله جل وعلا لا يقبل من العمل لا الجهاد ولا غيره من الاعمال الا اذا كان صافيا نقيا لا يراد به الا
12:36الله سبحانه وتعالى فاذا دخلت الشوائب القوادح في العمل افسدته اوجبت رده وفي الحديث القدسي يقول الله جل وعلا انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك معي فيه غيري تركته وشركه
13:02فقوله النية في العمل اي النية الصالحة النية الصالحة هي ان يبتغى بالعمل وجه الله لا غيره سبحانه وتعالى ولن يدخل مع المرء في قبره عملا يعد في صالح عمله الا الخالص لله
13:25وكل الاعمال التي قدمها وان كثرت لا يجدها في صالح عمله اذا لم يقصد بها وجه الله سبحانه وتعالى وان كثرت وعظمت لا يجدها اذا ادرج في قبره في صالح عمله. تذهب مكانا اخر
13:43ولهذا لا بد من اصلاح النية في الاعمال كلها في الاعمال كلها والطاعات جميعها اورد حديث عمر ابن الخطاب رضي الله عنه وهذا الحديث اورده الامام البخاري رحمه الله في اول صحيحة
14:06ذكره في اول حديث في الصحيح وتبعه على هذه الطريقة جمع من اهل العلم لماذا تنبيها منهم رحمهم الله على اصلاح النية في كل ما يأتي من العلم من صلاة وصيام وصدقة وحج وجهاد وغير ذلك
14:27كلها ينبغي ان تكون قائمة على هذا الاساس. ولهذا عد هذا الحديث من اصول الاسلام وقواعده التي عليها قيام الدين كله عليها قيام الدين كله وبعض اهل العلم ومنهم الامام الشافعي
14:47يرون ان هذا الحديث ينبغي ان يذكر في اول كل باب من ابواب العلم يعني باب الجهاد باب الصيام باب الصلاة باب الصدقة الى اخره في مقدمة كل باب يذكر هذا الحديث. تذكيرا وتنبيها وتأكيدا
15:02على اهمية اصلاح النية في هذه الاعمال وان ايا منها لا يقبل الا اذا كان اقيم على الاخلاص لله جل في علاه قال صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنية. او بالنيات كما في بعض
15:22الفاظ هذا الحديث الجار المجرور في قوله بالنية او بالنيات آآ يتعلق بمتعلق بمحذوف تقديره معتبرة انما الاعمال معتبرة بنياتها انما الاعمال معتبرة بالنية. بمعنى اذا لم يكن في العمل نية صالحة
15:50صحيحة لا عبرة بالعمل فالعمل لا يعتبر الا بالنية فالعمل لا يعتبر الا بالنية فوجب اصلاحها وجب اصلاحها وان تكون لله لا لغيره يقصد بها الله جل في علاه لا لا لا يقصد بها
16:13غيره جل وعلا انما الاعمال بالنية وانما لامرئ او لكل امرئ كما في بعض الفاظ الحديث ما نوى له ما نوى يعني له ما نواه بعمله ان نوى الله فله ثواب الله
16:32وان نوى غير الله سبحانه وتعالى ولاه الله ما تولى وله ما نوى لكن لا يجد على ذلك شيئا عند الله سبحانه وتعالى وانما لامرئ ما نوى ثم ضرب عليه الصلاة والسلام مثالا يوضح هذا الامر
16:52وضرب المثال بالهجرة الهجرة طاعة عظيمة الهجرة من ديار الكفر الى ديار الاسلام من اجل حفظ الدين وصيانته والثبات عليه والسلامة من الفتن وشرور الكفار فهذا عمل من الاعمال الصالحة العظيمة
17:10اذا قام به العبد يبتغي به وجه الله سبحانه وتعالى كان ذلك من اعظم الاعمال الصالحة لما يترتب عليه من الاثار العظيمة الجليلة قال فمن كانت هجرته الى الله ورسوله
17:30فهجرته الى الله ورسوله تطابق الشرط وجواب الشرط العادة ان جواب الشرط يأتي مغاير يعني مغاير لفظا لكن هنا تطابق اللفظ بين الشرط وجوابه قال من كانت هجرته الى الله ورسوله
17:52فهجرته الى الله ورسوله ما قال فله كذا وله كذا بذكر الجواب للشر وانما اعيد اللفظ اعيد اللفظ. قال من كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله فاللفظ اعيد
18:15لكن المعنى في في في الشرط وفي الجواب مختلف فان قوله من كانت هجرته الى الله ورسوله اي نية وقصدا هذا المراد بالاولى التي هي الشرع من كانت هجرته الى الله ورسوله اي نية وقصدا
18:36فهجرته الى الله ورسوله اي ثوابا واجرا اي ثوابا واجرا فهو ان كان الشرط وجوابه متطابقا في اللفظ لكن المعنى مختلف. المراد بالاول النية والمراد بالثاني الاجر والثواب فهجرته الى الى الله ورسوله اي اي ثوابا واجرا وهذا فيه التنبيه على عظم ثواب الهجرة
19:03من ديار الكفر الى ديار الاسلام لاجل الله طاعة له سبحانه وتعالى آآ ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله فقد وقع اجره على الله هذا مثل فهجرته الى الله
19:27نعم ورسوله المراد فهجرته الى الله ورسوله اي وقع اجره على الله. هذا هو المراد فالاية يعني فيها ما يوضح المعنى بقوله فهجرته الى الله آآ الى الله ورسوله ويقال ان الاية نزلت في احد
19:49المهاجرين في زمن النبي عليه الصلاة والسلام وفي الطريق لدغته حية فمات في الطريق فكانوا يتساءلون عن امره وحاله فنزلت هذه الاية ذكر فهذا في سبب نزولها قال فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته الى الله ورسوله
20:12ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها يعني ما خرج لاجل الله سبحانه وتعالى وانما خرج لدنيا تجارة او امرأة يتزوجها خرج من اجل النكاح معجبا بامرأة فخرج مهاجرا يقصد هذه المرأة
20:34التجارة الخروج للتجارة مباح الخروج للنكاح مباح ليس عملا باطلا الا ان كانت التجارة محرمة او النكاح فاسد والا هذا العمل مباح لكن الكلام على اجر الهجرة بالنية الصالحة فاذا هاجر
20:53ونيته التجارة يعني خرج من ديار الكفر الى بلد من بلاد المسلمين لانه رأى في ذلك البلد التجارة مربحة دنيوية فرحل من اجل ذلك ما ينال ثواب الهجرة لانه ما ما قصدها
21:08لانه لم يقصد الهجرة ما قصدها وانما قصد التجارة ومثله لو ان انه احب امرأة او رغب فيها وقالت الا ان تهاجر الى بلدي فهاجر لاجلها هاجر لاجلها في هذه الهجرة لا ينال ثواب الهجرة الى الله لان ما قصدها
21:34هذا مثال يوضح آآ يوضح ان الاعتبار في الاعمال بالنية الاعتبار في الاعمال بالنية اي بحسب النية فان كانت النية لله خالصة عد في صالح العمل واثيب عليه لنيته الصالحة فيه وان لم
21:56يا ينوي فيه النية الصالحة وقصد الله بذلك العمل فانه لا ينال ثواب العمل لان الاعمال انما ينال ثوابها مع العمل بالنية بالنية الصالحة. ومر معنا اثر النية الصالحة بان الله عز وجل
22:20العبد المنازل حتى وان لم يعمل وهذا يدل على شأن النية وعظم مكانتها نعم قال رحمه الله باب رضا الله عن الشهداء ورضاهم عنه عن انس رضي الله عنه قال
22:40جاء ناس الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ان ابعث معنا رجالا يعلمون القرآن والسنة فبعث اليهم سبعين رجلا من الانصار يقال لهم القراء فيهم فيهم خالي حرام يقرأون القرآن ويتدارسون بالليل يتعلمون
23:01وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد ويحتطبون فيبيعونه ويشترون به الطعام لاهل الصفة وللفقراء فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم فعرضوا لهم فقتلوهم قبل ان يبلغوا المكان فقالوا اللهم بلغ عنا نبينا
23:23انا قد لقينا انا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا قال واتى رجل حراما خال انس من خلفه فطعنه برمح حتى انفذه فقال حرام رضي الله عنه فزت ورب الكعبة
23:42فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه ان اخوانكم قد قتلوا وانهم قالوا اللهم بلغ عنا نبينا انا قد لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا قال رحمه الله تعالى باب رضى الله عن الشهداء
24:04ورضاه عنهم وذكر في هذا حديثا عظيما في قصة آآ آآ قتل القراء وهم منا خيار اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام وكان عددهم سبعين رجلا في قصة اه في في قصة عظيمة جدا
24:26انالهم الله سبحانه وتعالى فيها آآ هذه المنزلة العلية واورد حديث انس حديث انس رضي الله عنه قال جاء ناس الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا ابعث لنا اه ابعث معنا رجالا يعلمونا
24:51القرآن يبعث معنا رجالا يعلمون القرآن كان يعني مقدم هؤلاء رجل يقال له ابو البراء عامر ابن مالك فلما جاء الى النبي وهذه تعرف في كتب السير في آآ بعث بئر معونة
25:16في في في كتب السير تعرف هذه القصة ببعث بئر معونة يعني بعث بعث القراء فجاء جاء هذا ابو البراء عامر بن مالك الى النبي عليه الصلاة والسلام فعرظ النبي صلى الله عليه وسلم عليه الاسلام
25:39فلم يسلم ولم يبعد فلم يسلم ولم يبعد يعني كان قريب ما اعلن اسلامه ولا ايظا يظهر من حاله انه بعيد لا قريب قريبا اه ان يسلم فعرض على النبي عليه الصلاة والسلام ان يبعث معه رجالا
26:03الى جهة نجد يعلمون الناس القرآن يعلمونهم الدين وقال ان ان انه يظن انه سيسلم عدد وهذا ايضا من قربة ان ان قريب آآ ان يسلم يطلب هذا الطلب فقال اخشى عليهم
26:22النبي صلى الله عليه وسلم قال اخشى عليهم قال انا جار لهم انا جار لهم يعني اجيرهم وهم في جواري لا يتعرظ لهم احد فبعث النبي عليه الصلاة والسلام سبعين رجلا
26:44من الانصار سبعين رجلا من الانصار يقال لهما القراء اشتهروا بهذا لكثرة عنايتهم بقراءة القرآن فيهم من بين هؤلاء حرام ابن ملحان خال انس اخو امه ام سليم واخو خالته التي تقدمت معنا اما
27:12ام حرام تقدمت قريبا قصتها اه لما قالت ادعوا الله ان يجعلني اه منهم فكان منهم حرام ابن ملحان رضي الله عنه ما ماذا كانت؟ هنا انظر وتأمل ماذا كانت حال هؤلاء القراء لما كانوا في المدينة
27:36ما كيف كانت حالهم وهم كانوا فقراء ما عندهم شيء لكن مع الفقر انظر حال حالهم العجيبة سبحان الله قال يقرأون القرآن ويتدارسونه بالليل يتعلمون منشغلين بالقرآن يقرأون يعني عرفوا بذلك عناية بالقرآن وتدارسوا القرآن ومذاكرة القرآن والتفقه فيه
28:03وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد اي مسبلا لمن اراد استعماله والماء يكلف نزحه واحضاره وجلبه من الابار فكانوا يعملون مع التدارس الذي بالليل في النهار يأتون بالماء وليس هذا فقط امر اخر عجيب سبحان الله
28:32كانوا يحتطبون يذهبون الى الاماكن التي فيها الحطب ويجلبون الحطب ويبيعونه ويشترون به الطعام لاهل الصفة والفقراء يعني فقراء يكرمون ماذا فقراء سبحان الله عجيبة هذي النبي عليه الصلاة والسلام
28:56مرة حث الصحابة على الصدقة يقول الصحابي راوي الحديث فكنا نخرج الى السوق نحامل على ظهورنا يعني يشتغلون حمال يحملون متاع نحامل على ظهورنا فناخذ الاجرة ونتصدق بها ونتصدق بها وهؤلاء
29:18رضي الله عنهم كان يعني كانت حالهم حال فقر ما عندهم شيء وهذا الفقر ما اوقفهم عن الصدقة اليومية الصدقة اليومية صدقة الماء وهي من افضل الصدقة يذهبون يجلبون الماء من الابار ويضعونه في المسجد مسلا اللي يريد يتوضأ او يريد ان يشرب او يسبلون
29:44الماء وصدقة الماء من افضل الصدقة ثم ايضا صدقة الطعام يذهبون ويحتطبون ويبيعون الحطب ويشترون طعام ويذهبون به الى الفقراء الذين في الصفة يكرمونهم يطعنوا يطعمونهم هذي كانت حالهم عبادة وقراءة قرآن
30:08وآآ صدقة على على قلة ذات يد واحسان للناس واقبال على عبادة الله وعلى كتاب الله فكانوا من اه فضلاء المسلمين وساداتهم واخيارهم ولهم شأن فارسل سبعين من هؤلاء عليه الصلاة والسلام معلمين يعلمون الناس
30:36آآ يعلمون الناس دين الله ويدعونهم اليه ويعلمونهم آآ القرآن قال فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم فبعث النبي صلى الله عليه وسلم فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم اليهم
30:54فعرظوا لهم فقتلوهم قبل ان يبلغوا المكان اي مكان قبل ان يبلغوا المكان الذي دعا ابو البراء النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتي هؤلاء اليه وهو في جوارهم فقبل ان يصلوا
31:13الى المكان الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم انهم في جواره قبل ان يصلوا الى ذلك المكان عرضوا لهم في الطريق فقتلوهم وجاء في اه كتب اه اه كتب السير
31:38انهم آآ نزلوا في الطريق في بئر يقال له بئر معونة ولهذا يسمى هذا البعث بعث بئر معونة فنزلوا بئرا يقال لها بئر معونة وبعثوا منها من هذه البئر واحدا منهم وهو حرام ابن ملحان
32:00بكتاب من رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم الى الاسلام يدعوهم الى الاسلام فلم ينظر في الكتاب بعثوه الى بعثوا واحدا منهم الى عامر ابن الطفيل يدعوه الى الاسلام
32:23بعثوا حرام ابن ملحان رضي الله عنه فلم ينظر عامر ابن الطفيل في الكتاب لم ينظر فيه واوعز الى رجل ان يقتل حرام فضربه من ورائه بحربه وخرجت من امامه يعني من صدره ضربه من وراءه
32:50ونفذت الى ان خرجت من صدره وصار الدم يخرج فرأى الدم يخرج رأى الدم يخرج من صدره بالظربة تلك وهو يرى الدم قال فزت ورب الكعبة هذا شيء عجيب يعني حتى
33:09يعني من هو في المكان يدهش هذا الكلام. فزت يعني هذا موت ويقول فزت ويحلف بالله عز وجل فزت ورب الكعبة يعني هذا امر مدهش للغاية ولهذا يذكر في في كتب كتب السير وهذا جاء في سيرة
33:33اه بن هشام ان هذه المقولة هذه المقولة كانت سبب اسلام واحد من هؤلاء بل قيل ان نفسه الذي قتل آآ حرام يقال له جبار رجل يقال له جبار ذكروا في جاء في سيرة ابن هشام انه قال
34:00هذا جبار الذي هو باشر القتل قال ان مما دعاني للاسلام اني طعنت رجلا منهم يومئذ بالرمح بين كتفيه فنظرت الى سنان الرمح حين خرج من صدره فسمعته يقول فزت والله
34:24فقلت في نفسي ما فاز قلت في نفسي ما فاز اليس قد قتل وين الفوز هذا؟ يقول كنت في نفسي ما فاز اليس قد قتل ما فاز اما ان تكون نفي لم يفز او ما فاز يعني ما معنى ما فاز؟ ما لها معنى هنا
34:47ما فاز الست قد قتلت الرجل قال حتى سألت بعد ذلك ايش ما فاز؟ كانت هذه الكلمة اشغلت ذهنه حتى سألت بعد ذلك عن قوله فقالوا للشهادة يعني فزت بالشهادة قالوا لي الشهادة
35:07فقلت فاز لعمرو الله. فهم فقلت فاز لعمر الله فكان هذا المنظر يعني سبب اسلامه هو منظر معبر مؤثر للغاية الحاصل انهم آآ قالوا نعم فلما طعن كما سيأتي حرام قال فزت ورب الكعبة
35:34قال فقالوا لما قتلوا يعني قتل هؤلاء القراء اه جميعا عددهم سبعين قتلوا جميعا اه لم ينجوا منهم الا ثلاثة لم ينجوا منهم الا ثلاثة. اثنان كان في آآ في في مكان
35:54اخر آآ كلفوا به فلم يكونوا في في مكان المعركة فنجاهم الله وواحد كان مع الذين قتلوا في في المعركة و اه بقي على الارض وفيه رمق وحياة وكتب الله له
36:12اه حياة فالحاصل انهم قتلوا اه اه جميعا الا هؤلاء الثلاثة عددهم سبعين رجلا من سادات المؤمنين و خيار فقالوا يعني لما انالهم الله سبحانه وتعالى الشهادة اللهم بلغ عنا نبينا انا قد لقيناك
36:37فرظينا عنك ورضيت عنا وهذا موظع موظع الشاهد للترجمة انا قد لقيناك فرظينا عنك ورضيت عنا فهذا فيه رظا الله عن الشهداء ورظاهم هو ورضاه عنهم فبلغ الله سبحانه وتعالى
36:56آآ نبيه عليه الصلاة والسلام كما سيأتي. قال واتى رجل حراما خال انس من خلفه فطعنه برمح حتى انفذه اي الى ان خرج من صدره فقال حرام فزت ورب الكعبة
37:13قوله فزت ورب الكعبة لانه اه يعني قال ذلك آآ صار الوعد عنده لانه هو وعد بالفوز وعد الشهيد بالفوز فصار الوعد عنده كالمعاينة كانه يراه بعينه. ولهذا حلف بالله فزت ورب الكعبة
37:39اصبح الوعد عنده كالمعاينة كالذي يشاهده بعينه قال فزت ورب الكعبة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه ان اخوانكم قد قتلوا ان اخوانكم قد قتلوا وانهم قالوا اللهم بلغ عنا نبينا
38:00ان قد لقيناك فرظينا عنك ورضيت عنا فهذا فيه ان الله بلغ نبيه عليه الصلاة والسلام والنبي عليه الصلاة والسلام بلغ الصحابة بذلك وفي هذا كما في الترجمة فظل الشهادة ورضا الله عن الشهيد ورضا
38:25الشهيد عن عن الله رضي الله وهذا معنى قوله رضي الله عنهم ورضوا عنه ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يبلغنا منازل الشهداء وان يصلح لنا شأننا كله وان يهدينا اليه صراطا مستقيما
38:44وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اتي نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى
39:01اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك لما تعلم
39:22انك انت علام الغيوب اللهم انا نسألك من الخير كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم. ونعوذ بك من الشر كله عاجله ما علمنا منه وما لم نعلم. اللهم انا نسألك الجنة وما قرب اليها من قول او عمل. ونعوذ بك من النار وما
39:47قرب اليها من قول او عمل. اللهم انا نسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما عاذ منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم. وان تجعل كل قضاء قضيته لنا
40:08لا خيرا اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا. واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين اليك اواهين منيبين لك مخبتين لك مطيعين
40:29اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة صدورنا. اللهم اصلح اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا
40:52واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر اللهم اغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره علانيته وسرا. اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا
41:08وما اسررنا وما اعلنا وما انت اعلم به منا انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت ربنا انا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات. والمؤمنين
41:32والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اتي نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم اعذنا يا ربنا والمسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن. اللهم اعذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن
41:56اللهم اعذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن. ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب ابا النار اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به
42:17مصائب الدنيا والاخرة. اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا. واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على ما من ظلمنا وانصرنا على من عادانا. اللهم اللهم ولا تجعل اللهم ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا
42:37نعم. ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين. ونفس كرب المكروبين واقض الدين عن المدينين. واشف مرضانا ومرضى المسلمين. وارحم موتانا وموتى المسلمين. اللهم
42:57يا ربنا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام يا رب العالمين اصلح لنا النية والذرية والعمل سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت اصفافيك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.