استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00اه قد ارسل ربي للخلق نورا يهدي روحي انت سري. تحيي امواتا تجعلهم كنجوم تمشي كيف البشر كنجوم تمشي في البشر كلا ان كتاب الابرار. طب كلا دي بقى بتاع انهي
0:51ما هو احنا عندنا مشروع قلنا ان في توهم ان الكلام ده مش مكتوب لا فالاولى كلا ان كتاب الفجار والتانية يعني كلا الكلام ده مكتوب في كتاب خلاص للفجار وكلا الكلام ده مكتوب في كتاب الايه؟ الامراض. يعني
1:05دي عودها على ايه؟ على ما قبل الاية السادسة. على ما قبل الاية الايه؟ السادسة كلا ان كتاب الابرار زي فكرة بالزبط فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرى من يعمل مثقال ذرة ايه؟ شرا يره. تمام؟ ان هو لا انت مش
1:22متخيل ان ده ان حتى دي كحسنة مش مكتوبة لا مكتوبة. ان هذا الذي ترك ذلك الشيء خلاص كلا ان كتاب الابرار لفي عليين وما ادراك ما عليون كتاب مرقوم
1:39يشهده المقربون. يعني هؤلاء كلا ان كتاب الارض فيه عليين. تمام وما ادراك ما اللي كتاب مرقوم يعني كتاب الابرار ده كتاب مرقوب يعني كتاب مرقوب يا جماعة عودها على عليين ولا عودها على كتاب الابرار؟ كتاب الابرار زي كتاب مرقوم مش عودها على سجين عودها على ايه؟ على كتاب الفجار
2:03خلاص؟ يبقى كلا ان كتاب الابرار لفي عليين وما ادراك ما عليون. تمام كده؟ وكأنها بين قوسين لفي عليين وما ادراك ما هي عليون. كتاب الابرار ده ما له كتاب مرقوم. خلاص؟ كتاب مرقوب. مكتوب مرقوب
2:20يشهده المقربون ان الابرار لفي نعيم. طيب وصف تاني لهم بالاول. الوصف بالبر بقى في مقابل الوصف بالفجور طيب البر بقى مين مين البر؟ لما هاتشر. لما هتشوف بقى في الوصف الجامع للبر. البر ده مين
2:42المخلصين الصادق القيام بشراء البر عرف كتير في يعني ايه بس اكثر ما عرف به البر في القرآن الكريم التقوا. اولئك الذين صدقوا اي يعني اكثر ما عرف به البر في القرآن الكريم الايه؟ التقوى. خلاص؟ ولكن البر من اتقى
3:22آآ ليس البر ان تولوا وجوهكم في الاخر اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون. سورة البقرة ففي ارتباط حاضر جدا بين البر والتقوى. خلاص ان البر ده آآ في صفة التقوى بشكل واضح. فهو اتقى غضب الله حتى في الشيء الايه؟ اليسير. والتقوى
3:48دي جاية منين؟ من التعظيم تعظيم حق الله سبحانه وبحمده وتعظيم شعائر الله سبحانه وبحمده. وما امر به يؤديه التقوى جاية من التعظيم. فهو برضو لما التعظيم عنده آآ حضر
4:05صار برا ايه بقى البر اللي حصل له؟ البر بقى انه اخلص لله وانه صدق وانه اطاع وانه احسن فصارت ده شكل ايه؟ شكل عبادته اي ويخافون يوما انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا. تمام؟ اننا نخاف من ربنا
4:32يوم نعوذ بالله نخاف من ربنا انت متوقع ان هو يقول ان انا اخاف من ايه؟ القوي من العزيز انا اخاف من ربنا. عشان برضه نأكد على بعد الايه؟ على بعد العظمة مع الناس
4:42انا نخاف من ربنا يوما عبوسا ايه؟ قنطريا. فالابرار ده كان حاضر في وصفهم. وصفهم ان هم خايفين من اليوم ده بيعزموا الحرمات ويعزموا مقام ربنا فخايفين من اليوم ده. بخلاف واحد ما له
4:57يفجر امامه اليوم ده مش ايه؟ مش شاغله ولا في دماغه اصلا تمام مش شغله انما الابرار لا الابرار هم آآ يخافون يوما كان شر انا لا خوف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم
5:16وسرورا تمام؟ ولقاهم نظرة وسرورا زي هنا عندنا ايه؟ تعرف وجوه نظرة الايه؟ النعيم ولقاهم نظرة وسرورا وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا متكئين فيها على الايه؟ على الارائك لا يرون فيها شمس على الارائك ينظرون
5:41يرون فيها شمسا ولا ولا زمهريرا ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا ويطاف عليهم بايه؟ بانيتها بانية من فضة يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون. ومزاجه من تسليم عيني يشرب بها
6:00فوق خالص كان في الانسان كان ربنا آآ سبحانه وبحمده لما لا عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا. اين يشرب بها؟ اين يشرب بها المقربون تمام. فدي الحالة ايه؟ ولزلك مين الابرار دول بقى؟ وصف الابرار دول تروح تشوفه في صورة الانسان بشكل واضح. نعم
6:26صورة الانسان بشكل واضح خلاص نبص عليه وهتشوف في صورة الانسان ان هم قد ايه حتى حريصين على الحاجات الايه؟ الصغيرة جدا والحقوق وما يفوتوش حاجة تمام يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. ويطعمون الطعام الى حبه مسكينا ويتيما واسيرا
6:49انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قنطريرا دي الحالة بتاعتهم خلاص؟ طيب فده في وصف البر ده البر في مقابل الحالة اللي هو فيه. وده برضو بيؤكد لنا بيؤكد لنا ان الحالة اللي هو فيها
7:15ايه تعظيم وانشأها كده منشأها ليه؟ التقوى والتعظيم تعظيم التقوى. ده منشأة. هم ان الابرار في نعيم على الارائك ينظرون تعرف وجوه نظرة النعيم يسقون من رحيق مختوم. ختامه مسك. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
7:39في الصون طبعا ايه الدكتور محمد كده فيها اشارة بالعودة عليهم لمسألة آآ ان يعني كان ده اولى ان يتنافس فيه بدل ما كان يتنافس في امور الدنيا يعني وآآ
7:50البر دايما الاحسان لا لا خالص انت قريت الكتاب بتاع البر قريت الكتاب آآ بتاع بتاع الحج هانتوما لأ انا حررت مصطلح البئر ده ستين صفحة ربنا لا لا لا البر ده البر ده جماع امور. يعني انا انا حررت الاحسان لا الاحسان واحد من معانيه
8:20واحد من معانيه. البر يطلق بمعنى الطاعة اطلب معنى الاخلاص اطلب معنى الصدق كل ده بر. تمام؟ لأ هو التاني في الاطلاقات الاربعة دول. يعني انا حررت اطلاقه عند اللغويين في ايه في في اربع خمس معاني وشفت استعمالاته في الشريعة بصورة عامة استعمالاته في القرآن وفي السنة وفي استعمالاته في الحج بصورة خاصة واستعمالاته بقى شوفوا الجزء ده
8:44اه اللي هو الطريق الميسور الحاج المبرور تحرير مصطلح البر ده زاته لا البر يعني ابعد من اكتر الحاجات الحاضرة في البر التقوى ان في البر التقوى. ان التقوى احنا قلنا اصلا ان المتقي ده ايه؟ يضع بينه وبين ما ما يغضب الله وقاية
9:07وقلنا اصلا ايه الفرق بين مطلق الوضع والتقوى طب ممكن واحد يضع بينه وبين ما يغضب الله وقاية انه يضع بينه وبين غضب الله وقاية مش زي اللي في دماغنا احنا. اللي هو في ترك المحرمات لا
9:21في برضو في ايه؟ في ترك فعل المأمورات. يعني هو يغضب الله انه يترك المأمور ده. او يفعل المحظور. ده هو بيعمل ايه؟ يبقى عنده من ابر ما ايه؟ ما يحمي به نفسه من من التفريط في الطاعات او الوقوع في المحرمات. كل ده اسمه تقوى. يعني التقوى اطلقت في في
9:42في الاتجاه ده. طب يبقى دي قلنا اول نقطة ان هو عنده تدابير مش مجرد ان هو عنده تدابير هو بياخدها بيتقي بها الايه؟ بيتقي بها غضب الله في ترك المأموم
9:52او فعل المحظور طب الكلام ده نشأ عن ايه العظيم والله في قلبه. خشية. لا تقوى بلا خشية انا في الاطلاق القرآني مم لا تقوى بلا خشية الخشية هي اللي حملته على انه يضع بينه ايه؟ وبينما يغضب الله عز وجل
10:12وقاية تدابير معينة يتقي بها غضب الله في ترك المأمور او الفعل المحذور الخشية بقى ما هو دي يعني اللي هو خوف مع علم. خلاص؟ اورث حبا وتعظيما فهو واضح قوي عشان ما سلملت انها بتضر حتى
10:30مسلا البر وحسن الخوف. لا البر هنا مسلا ما هي فسرت على ايه؟ فسرت على ايه البر اللي انت ناول البر حتى تنفقوا ما تحبون. لن تنالوا بر الله بكم
10:42لن تنالوا البر الجنة لن تنالوا وصف البر فتكونوا من الابرار. كل دي تفسيرات اتيت تفسير الضوء يعني هو بيطلق بالاحساء بس يعني لما اتكلمنا عن مصطلح العطاء في القرآن الكريم البر من الاصطلاحات اللي بتطلق
10:58قال العطاء. بس ايه اللي يميز البر عن عن مطلق العطاء؟ ما احنا عندنا بر وعندنا احسان وعندنا عطاء وعندنا رفض وعندنا كل كل ايه اللي كل واحد فيهم كل واحد
11:08دي شخصية كل مصطلح شخصية مستقلة. فالبر دي الحاجات اللي بتميزه بيميزه جدا الطاعة يميزه جدا الاخلاص يميزه جدا الصدق يميزه جدا التقوى يعني تعريف اه تعريف شامل للبر. بس اقصد هو برضه البر يعني ايه هو الصلاة؟ الفكرة ايه؟ لما تيجي تقول البر طاعة طاعة مميزة
11:34بشكل معين. لما تيجي تقول البر احسان احسان بشكل معين. لما تيجي تقول البر صدق صدق بشكل معين. تمام يعني فكرة الصدق دي مسلا اوضح في البر من الاحسان. اولئك الذين صدقوا
11:48يعني اوضح فيه من الاحسان اصلا يعني اوضح في التعريف البر من الاحسان طيب وفي ذلك فيتنافس المتنافسون ومزاجه من تسليم عين يشرب بها المقربون يعني نهاية ما اعده الله لايه
12:00لاولئك الاكارم طيب ده كده المقطع التالت الصورة من الصور اللي سهلة يعني تقسيم المقاطع طيب في ملاحظة بس يعني ينبغي ان تستوقفنا يعني ان ربنا لما تكلم عن الفجار او المطففين
12:17ربنا تحدث عن حالهم ومآلهم في الدنيا والاخرة ماشي؟ يعني الحال والمال في الدنيا والاخرة. يعني المقطع بتاعهم كان كده لما جاء الحديث عن الابرار في الحديث جاء عن ايه؟ مآلهم الاخروي فقط. كلنا بيضحكوا عليهم. مآلهم الاخرويين يعني مش اكتر من كده. لان السورة
12:43لما يراد من زكر حال الابرار تمام؟ لأ هو احنا بنتكلم دلوقتي بنعالج مشكلة الشخص المطفي. بنعالج مشكلة الشخص المطفف. انا مطفف. انا عايز لو سمحتم اسمعوا الصورة بنفسية ان انت مطفف. انت عايز تتطهر من التطفيف
13:02فانت بيزكر لك لو صح التعبير بتشرح الزاهرة. الظاهرة دي بيتم تشريحها ده كزا سببه كزا سببه كزا سببه كزا في زكر الحال. عشان تعرف انت فمن اين اوتيت؟ خلاص؟ وبعدين بيذكر لك العاقبة الدنيوية اللي تترتب على الكلام ده
13:20وان يذكر لك العاقبة الاخروية وبعدين يذكر لك بقى ما سيفوتك لو ان الامر ده ايه؟ لو ان الامر ده فضلت متلبس به ولزلك منتاش محتاج انه يزكر لك صفات الايه
13:33الابرار اصلا ولا محتاج يزكر لك ايه اللي هو اعد لهم في الدنيا. خلاص لان هي يراد بها كده. يراد بها هنا كده. تمام آآ اكيد في مقابلتهم بس اللي اقصده ايه فكرتها بالنسبة للمطفف؟ لان الصورة تريد ان تنزع تنزع هذا الايه؟ يعني هذا التطفيف من
13:57انسان تنزيعه منه. لو ترك التوفيق لصار لكان كزا. ايوة لكان او هو ده اللي هيفوته ايه؟ زي ما الصلاة العافية كل كافر بيرعى مقعده من الايه؟ للجنة في الدنيا تبكي في القبر تبكيكا. تمام؟ التي ينبغي ان يكون عليها
14:16الحاجة اللي كانت تنتزره لو كان لو كان لو ترك التطفيف لانتظر ترغيب ترغيب وترغيب. ترغيب وترغيب برضه. ماشي ان الذين اجرموا كانوا من الذين امنوا يضحكون واذا مروا بهم يتغامزون واذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا فكين. هنا بقى مسألة مهمة
14:36آآ احنا ممكن نشوف ده آآ كلون من التدهور لحالة المطف تمام بس في الحقيقة اللي ينبغي ان احنا نراه عليه لا هذا اللامبالاة بين فريقين ويختار اشارة لحاجة تانية اعيشها المطاف ان المطفف شايف مين منتصر ومين مهزوق
15:03مين كسبان ومين خسران تمام؟ انت انت في حالة في حالة في حالة التطفيف انت شايف ان في الدنيا التطفيف ما له؟ مصلحة حلوة وتمام وزي الفل وقدامك نموزجين نموزج الذين اجرموا
15:21كانوا من الذين امنوا ايه؟ يضحكون واذا مروا بهم يتغامزون واذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا ركز بقى انقلبوا فاكهة. فاكهين يعني ايه؟ يروحوا يتفكهوا بهم؟ لا ده الراجح من كلام المفسرين. يعني لما يروحوا لاهلهم بايه؟ في النعيم. في النعيم. ليس مشرك
15:37لا لا في النعيم يعني حالته حلوة في النعيم خلاص واذا انقلب اليهم انقلبوا فاكهين. واذا رأوهم قالوا ان هؤلاء لضالون. فكده شكل الذين اجرموا عامل ازاي عليين حلو قوي في الدنيا مغري
15:55مغري جدا وشكل التميم مش كده خالص فده اشارة لواحد من الاسباب اللي بتفضي به للاستمرار في التطفيف. شكل اهل الدنيا الصورة الفلانية. شكل اه شكل المجرمين دول ايه؟ شكلهم لا ده تمام وزي الفل وهم المنتصرين. وهم يا عم اللي واكلينها والعة
16:20فهذا يهون عليه من شأن ما يقع فيه من التطفيف فهمت؟ هم شايفهم حلوين؟ دول آآ تمام وزي الفل. هم ما لهم؟ ان الذين كانوا من الذين امنوا يضحكون. يعني هم بيضحكوا وما حدش بيقدر
16:39واذا مروا بهم يتغامزون واذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا فكهين يعني مبسوطين في اهلهم وعايشين زي الفل وحالتهم مية مية واذا رأوهم قالوا ان هؤلاء ايه؟ لضالون. تمام؟ وما ارسل عليهم حافظين. فاليوم الذين امنوا من الكفار يضحكون. آآ
16:58ربنا ما نفاش ان دي حالة دول في الدنيا فجاش قال بقى بس المؤمنين لأ. ولزلك دايما يا جماعة من الحاجات المهمة الله يكرمكم احسن الله اليكم اللي احنا نفسنا لازم نأكدها عند نفسنا ونأكدها عند اللي بنخاطبهم ما توعدوهمش بالدنيا
17:14يعني ما تقعدوش دايما عمالين تعزفوا على وتر ايه؟ الدنيا ودنيتك ومش دنيتك ولا انتم تنتزروا الدنيا فما تنتزرش الكلام ده ما تنتزرش هنا دايما حتى لما ربنا يتكلم احنا منتزرين بقى ان هيقول لأ لكن الابرار مش عارف سعداء وهانئين لأ
17:36مش لازم وانما توفون اجوركم يوم القيامة فلزلك اللي يلاقي حياته كده زي الفل وتمام وعشرة على عشرة ودنيته ماشية كويس يعني يراجع نفسه ان هي الدنيا مش مش دي حالتها. ليه بس؟ انت عايش حالة الناس دول ايه؟ واذا انقلبوا الى اهلهم. طبعا كان واضح لما خدنا سورة الانشقاق انه كان في اهله ايه؟ مسرورا
17:59صوته زي الفل وتمام وعشرة على عشرة دنيته حلوة. انا برجع بيتنا عشرة لعشرة عيالي واضحك معهم يضحكوا معي ودنيا اتعشى معدي هي برضو ما هي ما احنا كانت دي برضو زي ما في الاول خالص برضه المشكلة وفيها الحل بتاعنا فدي السبب بالنسبة لنا. هو برضو فكرة اليوم واليوم ده مش في دماغه هو مش في دماغه اصلا
18:24الا يظنوا اليك انهم مبعثون يوم عظيم بس هنا بقى كان تم ايه؟ انا في رأيي ان مش فكرة تطور الحالة اللي هو كان عليها او تدهور حالته بقدر ما فكرة واحد من
18:37اسباب اللي افضت به لكده تمام؟ آآ طرح اشتباه حاضر قدام عينيه يعني للاسف الشديد بيحصل كده ان تجد مسلا بعض الصالحين يقعدوا بقى بيغمز ولا يهمزوا ولا يلمزوا ومبسوطين وفرحانين وتمام وزي الفل وعشرة على
18:55وحياتك حلوة وتشوف ان دنيتك حلوة لكن بقى هو ناسي بقى ايه فاليوم الذين امنوا الكفار يضحكون عن الارائك ينظرون هل سود الكفار ما كانوا افعلوا ممكن اه مصلحة الاهلي ومصلحة
19:15ما دول ميدان ميدان كبير من ميادين التطفيف الميدان كبير ما بين التطفيف. الاهلي ده ميدان كبير مدينة تطفيف اصلا. يعني آآ انا زي ما قلنا لما اتكلمنا عن سورة عن سورة عبسة قلنا ان هو بطبيعة الحال
19:35آآ كان آآ اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه هو بيحب ازاء آآ ابنه ده هياخد ياخد الحق كامل فبيقتص منه ما يديش الحق ايه كامل يعني بالنسبة لابنه حتى في حكم في مسألة
19:50هو نفسه آآ يعني تلاقيه مسلا هو حتى في العلاقات البشرية. احنا بنطالب هناخد حقنا كامل ونعطي ما نعطيش الايه؟ ما نعطيش آآ الحق كامل ده حاضر بالنسبة لموضوع بعض الناس
20:13ان ربنا سبحانه وتعالى وعد الناس بالحياة الطيبة بس انا اتكلمت في القصة دي قبل كده بصوا يا جماعة يعني احنا قلنا خلاصة الامر خلاصة الامر الوعد الرئيس للصالحين والمؤمنين في الاخرة
20:33ده اللي ما يتخلفش في الدنيا ممكن يحصل او لا يحصل حسبما يرى الله يعني ممكن من مصلحة انسان انه ايه ولو باسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض ولكن ينزل بقدر ما يشاء. ممكن واحد يصلحه فقط ان هو يكون
20:51مبسوط وسعيد والغنى والاموال رايحة داخلة طالعة عليه الواحد لا يصلحه ذلك. فما توعدش حد بحاجة نسق الاية نفسها اصلا بتاع من عمل صالحا من ذكر وانثى طيبة مين قال ان الحياة الطيبة دي اللي هي الدنيا؟ لأ مين قال انها الدنيا اصلا؟ فاهم قصدي؟ مين احنا مش بنتكلم على
21:15مستوى الايه؟ مين قال انها انها الدنيا بس؟ داخل الاخرة وفيها الدنيا طبعا. طيب الدنيا ايه اللي في الدنيا بقى حياة طيبة يعني ايه اللي في الدنيا حياة طيب؟ آآ يعني ربنا قال من عمل صالحا من ذكر او انثى هون فلنحيينه حياة مترفة
21:29الحياة المترفة. حياة طيبة. طيبة دي هو ممكن يبقى مبسوط وسعيد بس ما عندوش متاع الدنيا شيء. لا يعني قلبه مطمئن وسعيد وزي الفل وعايش وده حال الصالحين. ان هم فعلا ما لهم؟ هم قلوبهم مطمئنة وان فقدوا من الدنيا ما ايه؟ ما
21:49خدوا بس هم في طيب في طيب العيش في انت ما بتوعدوش بالحياة الطيبة. انت بتوعده بالايه؟ بالحياة المترفة انت بتوعده بالحياة الطيبة اللي على مفهومه هو مش الحياة الطيبة اللي تم الوعد بها
22:05هو اه لو قلنا ان الحياة الطيبة دي في الدنيا هي ان شعوره بالحياة الطيبة دي في قلبه اصلا بصورة اساسية. فيه وعود منصوص عليها في القرآن حاجات زي كده
22:20حل المشكلة يعني هو كحل المشكلة ان هو في حالة جد حلول عامة حل المشكلة عامة. حل المشكلة. ما هو احنا قلنا دلوقتي المقياس اللي احنا هنقيس به. احنا ماشيين صح. ماشيين غلط. مش هو
22:36هو المسألة دي يعني مش هو المسألة دي. يعني هو الله سبحانه وبحمده. لما في الاستسقاء وفي ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركاتهم. ده ده طبيعي يعني ده حاضر. بس
22:48بس لو انهم لم تفتح عليهم البركات من السماء والارض هم مش مؤمنين مش لازم يعني مش اقصد مش لازم يعني وعود الدنيا دي قد ايه قد توجد وقد تتخلف. كمان هو مش عين خالص يعني تلاقيه مراد اصلا
23:04اكيد طبعا لا اكيد. اللي اقصده بس يعني فكرة يعني فكرة دايما التأكيد على مسألة ان هو الوعود اللي الدنيوية ونقعد نعيشهم في اوهام زائدة لأ بالاصل الوعد اخروي. هو في حياته مع الله حاله لا شك افضل واجمل بكتير جدا
23:22بس لابد انه يوطن ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من اموال الانفس والثمرات وبصير الصابرين. التاريخ الاسلامي يعني يشهد اللي هو المشكلة لما كانوا مفتوحة بس مين قال بقى ان هم عاشوا مترفين؟ ايوة بس هو اللي انا انا بس تأكيدي على فكرة على نقطة محددة ما توعدش بحاجة ربنا ما وعدش بها
23:47ربنا وعده. هو النبي صلى الله عليه وسلم نفسه. الصحابة لما تكلموا معه قالوا فما لنا ان وفينا؟ قال ايه؟ الجنة. طب هو عارف انه هيفتح له ولا مش عارف؟ يعني لا
23:57لما اتكلم مع قريش الكلمة تملكون بها العرب والعجم هو يعلم انه كده سؤال الصراع كده لو صح النص. لكن آآ لما اتكلم مع عشان يبقى المؤمن يعني لازم المسألة واضحة ما بين عينيه
24:14تكلم مع مع الانصار قال لهم الجنة دي ما انا ما اقدرش انت بتوعده بايه؟ يعني بتوعده باللي ربنا وعد به بشكل واضح. بس هي برضه ده تفسير ما ينفعش احملها على ان هو اصلا ومسروخ بما كان عليه ابن المعاصي
24:36وبرضو بيتفكه وبيسخروا من المؤمنين لأ. لأ فاكهين لأ مش دي فاكهين كلام ارجع حتى لابن كسير وارجع للطبري. فكهين يعني متنعمين يعني كانوا في اهلهم عايشين لا مش على مش احنا ما قلناش ان وجه الزنب المشكلة بس يا جماعة ان هو حد بياخد كلام انا ببقى قايل صورة
25:03احنا قعدنا شرحنا مسرورا دي قد كده. طب ما هو النبي مسلا ما كانش في اهله مسرورا هو سؤال بس الم يكن النبي في اهله مسرورا طب ايه السرور بقى اللي مزكور؟ فهمتك؟ ايه السرور؟ بس انما هي من فكرة يعني النهاردة هو انا مسلا لما ارجع النهاردة اتبسط مع اهلي ولا كلام
25:26من ده هو ده اللي هيدخلني النار؟ انما انت لما تتبسط مع اهلك لدرجة ان هم ينسوك ربك. لما تتبسط مع اهلك وتؤثرهم على ربك لما تؤثر انبساطك معهم على انك تعمل لدين ربك. لما تؤثر مرضاتهم على ربك
25:43انت كل اللي همك انهم مسرورين همك ان اهلك في البيت راضيين ومراتك راضية ومين راضي ومبسوط وتخش بيتك زي الفل. ويحصل اللي يحصل في دينك واخرتك. دي مش انه كان في اهله مسرورا هي دي هو ليه ربنا قال انه كان في يهنه مسرورا؟ هل لمجرد انه مبسوط في اهله؟ بالعكس رجل الصالح يصلح الله له في بيته ما
26:03لا يصلح لغيره ويجد من السعادة في بيته ما لا يجده غيره والبيوتات اصلا ما فيهاش القرف والازى والبلاوي الزرقاء الا ان الناس بتؤثر مرضات الناس على الله لو ان الانسان يؤثر اخرته قال يا عائشة غرني يتعبد لي ربك. قالت يا رسول الله اني لاحبك واحب قربك. احب ما تحب
26:25انما لأ اللي يؤثر اللي يكون اولاده يكون زوجته ويكون اهله ويكون وهم اصلا في طبيعتهم لك هم ايه؟ فتنة. وربنا نبهك اللي هم فتنة لك ممكن يحملوك انك تقع فتقع فتقع فتقع. فواحد ده حاصل في الدنيا. كل همه انه ايه؟ عياله مبسوطين مراته مبسوطة هو مبسوط جوة
26:46ايه؟ البيت كم واحد ساب طاعة؟ وساب خير وساب باب خير عشان خاطر البت تبقى مبسوط في البيت؟ كتير هو ده اللي بيذكر انه كان في اهله مسرورا. كل همه ايه
27:01هو عنده النقطة الاساسية يحافز على السرور اللي في البيت اللي في البيت ده بقى يسروا بايه هو بقى اكيد وجوده وعدم وجوده ايا كان الصورة. فهو ده حطه. يعني هو مش حط ربنا في الاول. هي دي الفكرة. انما لو انت بس تتكلم على فكرة ان واحد يبقى سعيد في
27:21هل يلام على السعيد في بيته؟ ده اصلا انا بقول ان الاصل ان المرأة طالما سلك سبيلا صالحا لعفاف قام واحد رجل يريد ان يتعفف فتزوج امرأة تريد ان تتعفف. ربنا منحة لهما
27:39يضع المودة والرحمة طب لما يعصوا تزول ما تنزع المودة والرحمة دي. تنزع المودة والرحمة. فاصلا مساحة المودة والرحمة في البيوتات قائمة على ايه؟ على الطاعة. على حضور الطاعات في هذه البيوتات
27:58في البيوت التي بنيت على الله فانا النهاردة كنت اقول لنفسي اهو بقى انا كنت لا املك شيء من الدنيا وكنت وكنت وكنت فزوجني الله ووحدة ما كان عندها فرصة فزوجها الله
28:12فاول ما نتجوز نعمل ايه؟ نؤثر مرضات غير الله على الله. اه عشان ايه يفضل مسرور وما يجبش لنفسه مشاكل ولا تفضل مسرورة وما يجبش لنفسها مشاكل فاهم لا ده هي انت همك بس اصل الدنيا مبسوطة لأ ده ده عنوان من عناوين المصائب اللي الواحد شافها في كتير من الصالحين والصالحات
28:36هو لا لا يؤثر مرضاة الله. لا يقدم رضوان الله في حين ان هو نفس الشخص ده لما يبقى البزل ده كله يعني هو رايح النهاردة مسلا مسافر تلات شهور هيقعد مش عارف يجيب تلاتين الف ولا اربعين الف ولا تلتميت الف
28:50ويرجع آآ هنيئا لك وربنا يقويك وربنا يسعدك. لاخرته؟ لأ هو فاهم كده ومدرك هذه القضية انما مش انما مجرد مسلا ان هو انقلبوا فكهين هم عايشين حياتهم زي الفل. متنعمين الناس مبسوطين في حياتهم. بيخش بيته يجد مش عارف ايه
29:11وعايش حياته مبسوط انا بشوف مسلا كتير للاسف من المؤمنين الان او من المسلمين الان هو هو بيته ده قبلة قلبه هو بيشتغل طول السنة. ليه عشان يدخل عيال المدارس الفلانية
29:27ويحوش للرحلة الفلانية. صح كده؟ ويجهز مش عارف ايه الفلاني؟ هو عايش لهم عشان مراته مبسوطة وعياله مبسوطين ومبسوطين مبسوطين مبسوطين هو شغال عشان كده بس يعني يفضل يحوش يحوش يحوش يحوش عشان يروح ويتفسحوا مسلا عشر تيام في مش عارف في الساحل الشمالي
29:53عشان يبسطهم ويجي راجع. نفس الشخص ده بقى ما يقدرش يحوش الف جنيه ولا الف وخمسمية جنيه عشان ينفقها في سبيل الله اما يتبسطوا ويا ريت حتى هي الضروريات لأ ده بتبقى حاجات فوق او كمالها
30:12انما فكرة واحنا هنتكلم على ان واحد مبسوط في بيته بالعكس كان رسول الله اسعد الناس في بيته. صلى الله عليه وسلم. وبالعكس هو الانسان وده اللي بنقوله الحياة الطيبة مش الحياة
30:22المترفة ربنا ما وعدش بالحياة المترفة فلنحيينه حياة طيبة بتبقى الفلوس حاضرة في البيوت وبتبقى مش عارف ايه وقرف في البيوت انما انسان وسبحان الله يعني كان كان ابن القيم يتكلم عن شخصية تيمثول فوالله الذي لا اله الا هو ما وجدت
30:42واطيب عيش اطيب عيشا منه مع ما كان فيه من الايه؟ يعني كان عايش حالات صعبة جدا وكان اطيب الناس ايه عايش هانئ حياته طيبة سن نفسه مطمئنة ومستريح. هو بيعمل لاخرته. وكفاه ويكفيه الله سائر ما اهمه
31:08يعني كل ده بقى يكفيه الا وسيرى ما هم. معلش انت بتقعد تضيع عمرك وتعمل مش عارف ايه وتنفق وربنا يرزقك بعيل بايز. كل شقى عمرك يروح واحدة ما بتتقيش ربنا ولا مش عارف يحصل ايه؟ تلاقي حياتك كلها اتلخبطت على بعضها. بعد المرارة للطفح اللي كان الانسان عايشه ده
31:28فاما يعني هو العبد لا يؤثر غير الله على الله وغير الله ده يقوم فيه بحق الله. حق ربنا نؤديه. لا علي قديه ما مش لا اقصر فيه لكن هو ما دول ركنوا. شف بقى على عكسهم
31:47لما لما ربنا يقول انا كنا قبل في اهلنا ايه؟ في اهلنا مشفقين خايفين عليهم على دينهم قوا انفسكم واهليكم نارا خايفين احنا على ايه؟ على اخرتنا. ما شغلناش باهلنا لدرجة ان ده من اكثر ما يلهي قلب العبد المؤمن
32:07ان احنا بطبيعتنا بنميل بنميل لاولادنا وبنميل لايه اه احنا احنا بطبيعتنا كده. عليه الصلاة والسلام. احنا بطبيعتنا كده. اكيد. احنا بطبيعتنا كده لا نخلو من ذلك. احنا بشر مش هنبقى
32:24اه المهم سورة انه شايف الذين اجرموا دول شايفهم في حالة ايه وده للاسف حاصل مع الشباب وحاصل مع ناس كتيرة. شايف ان دول شايف ان الصورة الابشع منه سالمين غانمين. حياتهم زي الفل ومية مية
32:41مش خسرانين حاجة. اسكندراني. لكن هو مش مدرك ما وراء ذلك ايه؟ مما يحصل من بعد. انا مش مدرك ما وراء ذلك مما يحصل من بعد. فهو وده لو ان فتنة هو بيتعرض لها او بيتحط فيها وارد ان هو نفسه يكون كده
32:57وللاسف للاسف الشديد آآ دلوقتي ان الذين اجروا مكانا للذين امنوا يضحكون واذا مروا بهم يتغامزون اذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا فاكهين. كنت كان دار نقاش بيني وبين آآ واحد من آآ
33:11تلامس الاستاز هو هو استاز في في استاز تفسير وعلوم قرآن في جامعة الناضور في المغرب. كنا يعني يعني جايين من مؤتمر رايحين وجدة كده فدار بيني وبينه حوار كلمته عن رسالة الدكتوراة بتاعته. قلت له انت رسالة الدكتوراة بتاعتك كان ايه قلم كزا كزا. فيعني ناس بتبقى قضى بقى اربع خمس سنين من عمره مع موضوع في
33:36يبقى اكيد ايه؟ عامل فيه شغل كبير. فقلت له قال لي كانت عن مفهوم النصر في القرآن الكريم. النصر. اه القرآن والسنة فقلت له ابرز النتايج اللي حضرتك خرجت بها
33:51من الحاجات التي فاجأني بها ان القرآن الكريم لا يعتبر النصر الفوز في معركة يعني بيعتبر يعني مثلا بيقول ان وصف المؤمنين بانهم منتصرين كان اغلبه في مكة اه وكأن ايوة وكأن نجاحك في انك تتجاوز شهواتك
34:19وتتجاوز ما يريده اعضاء الله منك. وآآ مش عارف الفتن بتاع اهلك؟ ده نصر. وما نقموا منهم الا ليؤمنون. ده نصر نصوص كتيرة قوي يعني قعدنا بيتناقش فيها نقاش طويل تلات ساعات في بتوع الطريق اما يتكلم معه فيها في القصة دي
34:37بمصر ان القرآن في عرضه للنص قال مية واربعتاشر موضع تقريبا. الاغلبها اغلبها هي عبارة عن ايه؟ النصر هو عبارة عن ايه ثباته هو ولذلك يموت وما انتصر في ايه؟ في معركة
34:54ويقول ان الاصل ان المؤمنين منصورين. هو منصور لانه مؤمن. ان هو مؤمن منتصر لكن هو كده هو منصور خلاص هو انتصر بما انه مؤمن. هو كده هو صار مستحقا للنصر. فاهمين؟ صار مستحقا للنصر. خلاص هو كده انتصر
35:11اصلا يعني كونه بس وانتصر امن انتصر هي بقى الفكرة كلها بقى النصر في المعركة دي حالة استسنائية. عطاء زيادة. حالة استسنائية. فاهمني؟ انما الاصل ان النصر عند ربنا انه ايه
35:28انه ثبت آآ انه نجح ان يؤمن خلاص كده هو منتصر هو ده النصر. وانت يعني قعدنا ناقشناها في كلام طويل يعني في في المسألة دي فهي الفكرة كده فكرة ان انت في مواجهة اللي لما تيجي تبص مسلا على هنا هو ربنا قال ان الذين امنوا ان الذين اجرموك من الذين امنوا يضحكون. ربنا
35:49ذكر ذكر مآل الذين اجرموا دول في الدنيا طب ذكر اما قال اللي هم المؤمنين في الدنيا؟ لا خالص يرحمك الله خالص فلزلك المؤمن ده ما ينتزرش ان هو ده اللي ما ينتزرش ان هو يبقى له الايه؟ لأ مجرد ان انت فضلت مؤمن انت انتصرت عليه
36:12عليه عليه هو بقاءك مؤمن ده ايه؟ ده انتصار عليه. لانه لا يريدك مؤمنا لا يريدك مؤمنا فهو بقاءك مؤمن ده انتصار عليه. موتك مؤمن ده انتصار عليه. في حد زاته. هو الانسان يعيش على المفهوم ده
36:31على انه اصلا جاي الدنيا يبتلى. هيختبر هيحصل له الكلام ده. هيمر بحاجة على اثر حاجة. ده الطبيعي اصلا فلزلك الذين اجرموه ما ذكرش ايه اللي حصل لهم في الدنيا خالص. يعني عادي ممكن يفضلوا في الدنيا عايشين على الايه؟ على الحالة دي. لكن ما ينتظر بالاساس هو في الايه؟ في الاخرة
36:48عشان هو اصلا مشكلة الشخص المطفف ده هنا لفت نزرنا لمشكلة تانية حاضرة عند المطاف ان همته كلها صرف للايه؟ للدنيا وما فيها والابهة ولحالة حالة العلو والاستعلاء التي هو فيها. انه في الدنيا كده
37:09انما بقى في الاخرة مش في دماغه الاخرة دي وما يكون في الاخرة. لزلك انت قدامك انت قدامك يعني خيارات اختار انت قدامك طريق تختار انت تمشي فين بالزبط والانسان هو آآ يعني ما يغره ما يغره
37:28ولا يفتنه ما يعني ما لا يجده من من المعاجلة بالعقوبة ولزلك حتى انت بقى لما تيجي تحط دي مسلا لو حطيت القضية دي في فلك بقى اه ما غرك يا ايها الانسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك في اي صورة ما شاء ركبك كلا بل تكذبون بالدين
37:53في صورة بقى ان هو يكون ايه؟ مغرور بتلك الحالة التي ايه؟ التي هم عليها لما تيجي مسلا للمترفين دول وحالهم مسلا وتروح سورة الواقعة وتشوف مسلا المترفين دول كان هم حالهم ايه ومش عارف ايه وتشوف ترجع بقى
38:07نرجع لوراها بتاع انه ظن انني يحور. ما فيش حاجة تتبدل هو كده من صوت الدنيا حلوة وتمشي كده وتبقى زي كله عشرة على عشرة ومكملة كده فشايفهم ما لهم؟ شايف شايف الناس دول في حالة ايه؟ شايف الذين اجرموا في هذه الحالة
38:27هو مش متصور ان دول هيكونوا ايه؟ يعني يعني آآ ولذلك يعني الانسان لازم يكون فاهم كده ان انا منتصر بثباتي على ديني وثباتي على الحق والخير الذي انا عليه. ولا يفتن ولا يغر بذاك الذي يحصل
38:46ولا لا لا يستخف بطغيان الواقع لا يستخف بطغيان الايه؟ الواقع للاسف الشديد لما يرى يعني اولئك الذين يطففون سالمين غانمين هانئين ويستخف به بطغيان الواقع عليه وما يستخف بطغان الواقع
39:09يقول لك اه والله ولزلك سبحان الله من الملامح المهمة في ذاك الشخص الذي يطفف او في استمراره على التطفيف هو فكرة ان هو عايش حالة تغرير ان هو في حالة خداع هو مغرور بايه؟ بحلم الله عليه
39:30وبكرم الله معه كأنه عملها مرة والتانية والتالتة وما وقعش في شر اعماله وما حصلوش مشكلة فهو بيعمل ايه؟ استمرئ ولا يزال يعني اه يواصل ويواصل ويواصل نسأل الله العافية. بقي في في الاخير
39:48آآ الاستعراض كده للزاهرة او او الاحوال المطففين انت انت قدامك المطففين دول اه تعريف المطففين مين هم المطففين؟ احنا عرفنا مين هم المطففين. طيب اه عرفنا اه سبب التطفيف ده
40:09جاي منين بالضبط؟ اه. وعرفنا ما وراء هذا السبب آآ يعني بصورة اعمق خلاص آآ ممكن نسميها كده امارات المطفف. امارات او علامات للشخص الايه؟ المطفف. يعني المطفف كده بيجمع مجموعة حاجات آآ احيانا بتعبر عن مراحل لو قلنا كده هي مراحل تدهور او كيف مرت الحالة بس عرفنا امارات عنده
40:33شوية اعتداء عنده شوية اثم هو آآ هو معتاد اثيم هو ما بيعظمش حرمات الله يكذب بيوم الدين هو ممكن يفجر امامه وهو اذا تتلى عليه اياتنا قلبه عليه ران
40:49شوية قمرات كده او علامات سمات مميزة لذلك الشخص المطفف شفنا في مآله والتركيز بصورة اساسية على المآل الاخروي على المآل آآ الاخروي وان كان فيه ذكر للمآل الدنيوي في
41:04تمام اه شفنا بردو ايه اللي هو هيخسره لو ان هو يعني استمر على هذا التطفيف شفنا ايه اللي بيغره او بيسبب له في الاستمرار على حالة التطفيف الذي التي هو هو فيها. تمام؟ اه لو هنمسك الخيط في مسألة العلاج بصورة اه
41:26اه اساسية اه اعتقد ان يشي به اذا تتلى عليه اياته يعني لو ان الانسان ده آآ وله حتى هنلاقيها حاضرة بعد كده مسلا في في الانشقاق تمام؟ آآ المهم اذا تتلى عليه اية
41:42لان ان هو الايات دي آآ هو يحاول ينتفع بها اه يرعوي بها يتذكر بها يتعظ بها عشان يخرج من هذه الحال لا سيما ما يتعلق بامرين ما يتعلق بتعظيم الله سبحانه وبحمده وبتعظيم اليوم الذي يقوم فيه بين يدي الله سبحانه وبحمده
42:04لا سيما ما يتعلق بالرب سبحانه وبحمده آآ وتقديره حق قدره وما يتعلق بيوم القيامة وما ايه؟ وما يكون فيه. تمام؟ ولذلك اعتقد ان حضور صورة المطففين آآ بين السور التلاتة اللي بتتكلم عن قيامة وبتتكلم عن ربنا بصورة اساسية وآآ لو يعني يعني دي تتسمع بعدهم يعني لما تشوف بقى
42:29الصور اللي قبلها نلاقي ان الصور دي يعني ممكن حد يستنى يسمعها بعدها فيحس ازاي ان الصور دي نفسها آآ هتبقى فيها علاج لهذه الايه؟ الحالة سره ان ينظر الى القيامة كانها رأي عين
42:45نعيش الحالة دي من الشهور يبقى عايش عليها على على طول الليل على طول الوقت فنسأل الله عز وجل ان يعافينا من ذلك التطفيف. وان يجعلنا من الابرار اه وان يتوفنا مع الابرار انه ولي ذلك والقادر عليه
43:03اه مسائل بقى التطفيف نفسها وصوره واشكاله وحضوره في الواقع. اه زي ما قلت للاسف الشديد احنا كثيرا ما نتلبس به وممكن ورجع الكلام عن الميزان لان احنا اتكلمنا عن مسألة التطفيف دي كلام طويل ساعتها يعني. فيراجع حينها ان شاء الله
43:21سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.