استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00اه اه ان اورثك ذنبهما او فاجأك الكرب او مسك ضر او بأس واصابك ضيق او زادت عيوبك حزنا. ولازمك او تاقت نفسك للخير ده اللي سايرين او كسرت اباؤك حتى ضاق الوقت
1:00واكتب خفت الفوتان. او سدت كل الابواب قطعة شتى الاسباب فالزم باب الملك دعاء واطرق سؤالك وتعلمه علما عملا واملأ قلبك ثقة املا. لا تستصعب ابدا امرأ فدعاء قد يسر عسرا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ان الحمد لله تعالى نحمده
1:50ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. انه من يهده الله تعالى فلا مضل له. ومن يضلل اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد. اهلا
2:10اهلا ومرحبا بحضراتكم وحلقة جديدة من حلقات الدعاء علم وعمل او اسعد الناس بالدعاء او تدبر الدعاء آآ وكنا في الحلقات الماضية بنتحدث عن آآ الاعتداء في الدعاء تحت عنوان كبير واللي هو آآ تصنيف الدعاء. قلنا انه يصنف الى مشروع من تصنيفات الدعاء
2:38ان يصنف مشروع ممنوع وان هذا الممنوع من صوره اه او اشهر صوره هي الاعتداء وكنا بنستعرض مظاهر من الاعتداء في الدعاء. الحقيقة هي يعني وان كانت يعني هي مظاهر من مظاهر الاعتداء. لكن
2:58من زاوية اخرى يعني كأنها تنبيهات على حاجات مهمة تخص تنبيهات على افات على على اخطاء آآ يتجاوزات. المهم فتعرضن لبعضها ونكمل ان شاء الله في هذه الحلقة الكلام صور الاعتداء في اللحام. من سور الاعتداء في الدعاء التغني والتلحين والتنطيط والمبالغة في ذلك. تغني والتلحين
3:28المبالغة في ذلك. كما يفعله بعض الائمة اليوم في دعاء القنوت آآ يبالغ في الترنم والترتيب والتجويد والترتيل حتى لك انه يقرأ سورة من كتاب الله تعالى. استدعي بذلك عواطف المأمومين ليجهشوا بالبكاء. قال ابن الهمام
3:48رحمه الله فما تعارفه الناس في هذه الازمان من التنطيط والمبالغة في الصياح والانشغال بتحريرات النغم اظهار اظهارا للصناعة النغمية لا اقامة للعبودية. او هذا اظهار للصناعة النغمية لا اقامة او لا
4:11اقامة للعبودية. آآ فانه لا يقتضي الاجابة بل هو من مقتضيات الرد. وهذا معلوم ان كان قصده اجاب فكأنه قال آآ آآ اعجبوا من حسن صوتي وتحريري ولا ارى ان تحرير النغم في الدعاء كما يفعله القراء فيها
4:31هذا الزمان يصدر ممن يفهم معنى الدعاء والسؤال. وما ذلك الا نوع لعب فانه لو قدر في الشاهد او لو قدر في الشاهد ذو حاجة من ولكن ادى سؤاله وطلبه بتحرير النغم آآ فيه من الخفض والرفع والتطريب والترجيع كالتغني
4:51نصيب البتة الى آآ قصد السخرية واللعب. اذ مقام طلب الحاجة التضرع للتغني. فاستبان ان ذاك من مقتضيات الخيبة والحرمان طيب اه زي ما قلنا احنا ممكن ما نكونش متفقين تماما يعني مع كل الكلام. بس فيه معنا طبعا لا نزاع فيه. وهو ايه؟ وهو
5:11فكرة آآ الانشغال عن المعنى عن المعنى بالمبنى سؤال عن المعنى بالمبنى والاهتمام الكبير بتجويد اللفظ على حساب تجويد المعنى على حسب حضور القلب. يعني ده برضو من الاعتداء في الدعاء. طب ما انت عندك طاقة اهو وانت بتعرف تبذل. طب ليه يبقى كل همك انك
5:41تمطط وتغني وتلحن وتعمل وتودي وتصرخ وتصوت وتعلي صوتك يعني اللي بيحصل مسلا ونشوفه ياه الله يا الله! يعني حتى كنا في الحلقة تقريبا الماضية اتكلمنا عن المساجد. خفضيا ادعوا
6:01ربهم تضر او خوف فانه يحب المعتدين. يعني اصلا ده ده اصلا يعني الاعتداء الواضح جدا. الاعتداء في الاداء. الاعتداء في الاداء. فلما بتؤدي ليه ليه اصلا ليه الكلام ده؟ ليه فكرة ان ماشي في ناس بتقول بتقول ان اصل لغة العرب انها مجودة يعني اصل الكلام
6:21طبعا بالعرب ان العرب كانوا بيتكلموا بالتجويد. يعني اللي احنا النهاردة واحنا بنيجي نقرأ القرآن بيعلموه لنا الفضلاء من آآ الاضغام والاخفاء والاقلاب احكام النون الساكنة والتنوين واحكام المدود وغيرها. بيقولوا ان العرب كانت دي طريقة كلامهم العادية. يعني هم بيتكلموا بالشكل ده
6:41بيتكلم بالادغام يعني ما بيتكلفهاش دي طريقتهم في الكلام انهم بيتكلموا فصحى ايه طريقتهم في الكلام فده يعني لم يعد علامة على شيء معين. فممكن بيقولوا الشهر كده لو حتى بينشدوا الشعر. لو هم بيقرأوا فدي قراءتهم. آآ
7:01لاي نص لو بيتكلموا ده كلامهم فعادي خلاص. آآ ده ده على هذا القول يعني لو افترضنا ان القول كده. لكن بقى النهاردة ولما نيجي نبص على الواقع بتاعنا لا بقى هذه الطريقة من الاباء المتعلقة بالقرآن تحديدا كمان مش هاقول حتى
7:21كمان نصوص السنة ولا هقول بقى حتى الدعوات متعلقة بالقرآن بشكل واضح وصريح. يعني يعني لما يجي واحد بيقرأ مسلا الاحاديث بتاعة السنة بالطريقة دي. طب ما هو كده بيعمل للناس ارتباك احنا مش احنا مش عايزين نربكهم اصلا ناس مربوكين خلقة لوحديهم يعني
7:41زي ما بيقولوا كده بالبلدي يعني مش خلقة من اصدق خلقتهم لأ حاشا اقصد بيقولوها يعني هما نفسهم كده كده متركب فيهم الارتباك دلوقت فهنروح كده نربكهم زيادة يعني وحتى كان الصحابة يعني يبقى انت محدثا قوما حديثا لا تبلغوا عقولهم الا كان لبعضهم فتنة
8:01حدثوا الناس على قدر عقولهم وتريدون ان يكذب الله ورسوله. ولذلك في مسائل لا تطرح على مش اللي هي تطرحها للجماهير عشان الجماهير عقولهم على قدهم ولا عشان الجماهير ناس مش قد كده ولا احتقارا لهم حاشا وكلا لأ. لانها بتحتاج تمهيد وتهيئة
8:21لما تطرح في بيئات علمية الشخص اللي فيها مؤسس بشكل كويس وتطرح المسألة هو بناء على الاسس اللي عنده هيتفهمها في اطارها السلام. وكمان هيبقى في مجال للمناقشة والاخد والرد عشان تستجل له المسام. في انواع من المسائل
8:41يعني ليس من الحكمة طرحها على الناس كده على على العام او طرحها للجماهير. للاسف الشديد بعض الناس اللي بيقعدوا يعني بيصدروا خلاص في بعض المسائل ويطرحوها على الجماهير. يعني انا كنت يعني في لقاء مرة مع واحد من اساتزتنا الكبار فكان بيقول يعني
9:01انت في مسألة طرح القراءات على الناس. طرح القراءات على الناس نفسها نوع من التشتيت والارباك للناس. وخصوصا قراءات اللي هي ممكن نلاقيها يقرأ بها اليوم في قراءات يعني خلاص هي هي موجودة حاضرة في الوان القراءات حاضرة. آآ يعني في في قراءة حفص عن عاصم
9:21اه في شعبة مثلا عن عاصم برضو ممكن تبقى حاضرة مش بالحضور بتاع حافز بس حاضرة ورشة عن نافع. يعني انما بقى لأ ممكن تكون اصلا آآ هي اصلا مش حاضرة للحضور ده. وبردو نربك الناس لازم يراعي المسألة دي. مسألة ارباك الناس
9:41ندخلهم في القصة دي اللي دخلني في القصة دي ان اللي بيقعد يقرا الدعاء النهاردة كاملة وكان هو بيقرا قرآن. ماشي يا سيدي التزم بالاحكام بس بلاش التجويد على على الطريقة المصرية كأن الشيخ عبدالباسط بيجود ولا كأن السيخ الحصري بيجود يعني
10:01مش لازم ده بقى مش لازم اللغة على الطريقة يعني قولوا قولوا قولوا مسلا بلغة سليمة حافظ يا سيدي على مخارج الحروف آآ قوله ماشي والمحافزة على مسلا على على الحاجات الرئيسية كده في المدود والاحكام بتاعة وغيرها من الاحكام. بس بلاش بقى اللي هو ايه
10:21كانك انت كانك بتقرا قرآن وممكن يبقى الدعاء يا ريته حتى كمان يبقى دعاء من القرآن ولا مش سنة هتبقى دعاء انت مؤلفه ولا دعاء غيرك مؤلفه والدعاء كمان المشكلة ممكن يبقى فيه اصلا تجاوزات. فتلبس على الناس ويعني فدي نقطة يعني شايف انها
10:41لابد ان ينتبه له. ما ينبغيش انها كده يعني تيجي تطلق على عواهنها. والنوع ده لازم يحصل له حجر صراحة. يعني اتفقنا اختلفنا بس عامل ارباك كبير للناس. فده من الاعتداء في الدعاء بعض العلماء بيعدوه من الاعتداء. خلاص؟ لان لان ده
11:01زي ما بنقول فيه يعني ايه في تجاوز واضح وفي صرف للطاقة بتاعة الانسان ده في حاجات تانية. طيب نكمل الشاهد يعني اللي اقصده فكرة ان التنقيط ده زاته والتغني آآ الزائد يعني حتى ممكن نستسيغ حتى واحد
11:21لازم بالقراءة السليمة وباحكام التجويد. انما بقى يصل ان هو يكون يعني كما لو كان واحد في حفل التجويد للشيخ عبدالباسط مسلا ولا مش عارف يعني وفي كل همه ان الناس وراه يعني كأنه كأنه كأنه ماراثون
11:41وطولها قدرة على تمطيطها والتغني بها. يعني يعني ما اعرفش كانها آآ يعني ممكن كل الناس تستعرض وخلاص اه مهم انا زي ما قال يعني العلماء او اتكلموا في المسألة دي فالشاهد يعني دي حاجة اه هي من
12:01الاعتداء في الدعاء لان هو الانسان المفروض يبقى ببساطة كده زي ما قلنا يعني ما يبقاش فيه تكلف. وما انا من متكلفين يعني حاسس ان هو يقول نهينا عن التكلف نهينا عن التكلف يعني بلاش فكرة ايه الانسان
12:21يتكلف تكلف زائد والناس بقى بتبقى هي هي فكرة ان ممكن تلاقي انسان عمال بيقول وبيعمله بيودي وقلبه مش حاضر يعني ممكن يكون يكون صوت خاشع بس القلب ليس بخاشع. الفكرة كلها خشوع القلب. فده برضو من آآ الايات او من من السور. وسور الاعتداء في الدعاء اللي بتدخل فيه
12:41آآ المعنى اللي احنا بنتكلم فيه. آآ من الاعتداء ايضا الدعاء مع هيئة لا تناسب التقرب الى الله كالدعاء مع النعاس وفرط الشبع ومدافعة الاخبثين او ملابسة النجاسات والقاذورات او قضاء حاجة الانسان ونحو ذلك من الهيئات
13:01التي لا تناسب التقرب الى ذي الجلال. فان فعل صح مع فوات رتبة الكمال. او يدعو وهو مصر على كبائر الذنوب مع علمه بالتحريم ومصر على كبيرة عالما بها او جاهلا فهو معتن في دعائه. والله لا اوفى معتد والله لا يحبه. آآ المعتدي
13:21آآ يعني آآ طبعا العلماء مسلا لما بيتكلموا عن الشروط في اوقات يقولوا في شروط صح او شروط كمال شروط حاجة معينة يعني فيقول لك دي شروط صحة ودي شروط كمان. مسلا شروط صحة للدعاء وشروط كمان للدعاء. مثلا فطبعا فيه حاجات احنا يعني ما نقدرش نقول ان الدعاء ده مش
13:41مش مقبول الا ان يكون هناك نص انه مش مقبول. لكن يعني انا زي ما قلت في المرات الماضية لازم نفرق ما بين درجة المشروعية والمسألة تسلكي درجة المشروعية والمسألة السلوكية. يعني ايه ؟ ممكن حاجة تكون حكمها انها حرام. وحاجة تانية حكمها انها مكروهة. فاحنا نستهين بالمكروه
14:01الميكروب ده ويقول عادي يعني ما دام ده مكروه. ده من ناحية درجة المشروعية هو مكروه. لكن من ناحية المسألة السلوكية الله يكرهه. يعني ما ينبغي ان الانسان اصلا يعني ما ينبغيش ان هو ينظر له بالشكل ده. يعني ما ما يستهينش به بهذا الشكل. يكون من درجة المشروعية
14:21ان ده مستحب. في درجة المشروعية لكن المسألة السلوكية الله يحبه. فهي نفس القصة هنا بعض الحاجات اللي منها ما يكون مكروها وهو يعني المفروض اصلا يتنزه عنه. انا انا في حال الدعاء انا في حالة عبادة. جماعة الدعاء ده كان الصلاة. لزلك
14:41يعني معظم ما يستحب للصلاة يستحب للدعاء الدعاء اصلا يعني الصلاة اصلا نوع دعاء اصلا بصورة اساسية. ولذلك ان احنا في الصلاة نهينا ان الانسان اه يصلي وهو يعني نعسان مش مش عارف. بل اصلا النبي صلى
15:01صلى الله عليه وسلم لما دخل المسجد في مرة فوجد حبل فقال قيل لمن هذا؟ قالوا لزينب يعني لما تنعس تتعلق به فانكر ذلك وقال ليصلي احدكم نشاطه فاذا نعس فليرقد. والنبي علل الكلام ده. قال فانه يذهب يدعو لنفسه فيدعو عليه
15:21يعني تخيل اما مسلا واحد يرفع ايديه ويقول اللهم خذني اخذ عزيز مقتدر. اللهم يعني فعلا ممكن يحصل كده. يعني هو وهو هو ربنا يعني انت بتتعامل مع مين ولا بتكلم مين يعني بردو ما يجيش واحد يبقى خلاص فاصل ومش شايف قدام ومش عارف وايه
15:41ومش واعي ولادي برضو بقى فرط السلع يعني حتى كان بعض الصالحين يقول يعمد احدكم الى مخلاة من طعام يضعها في بطنه او يجعلها بينه وبين قلبه ثم يقوم فيقول آآ قلبي
16:01ما انسان تبقى اصلا مش مركز ومش عارف ايه وعمال يعني هو اصلا مش مش فايق يعني ان كل كل اللي في جسمه راح يعني كل الدم اللي في جسمه راح اتحول كله
16:21الجهاز الهضمي او البطن فما عدش حد في تركيز في في الكلى. لكن ده ما بيقولش ان ده حرام يعني بس آآ لو لو هو افضى اشياء تانية حرام فيبقى حرام. آآ مثلا مدافعة الاخبثين. النبي صلى الله عليه وسلم آآ انها عنان آآ عن
16:41ان يصلي المرء وهو يدافع الاخبثين. البول او الغائط. واحد عايز يدخل الحمام اه ويريد ان يقضي حاجته. يقول طب ادعي طب ما انت مش هيبقى بالك حاضر اصلا. بل كمان حتى في حالة الجوع الشديد اللي هو الانسان ما هامش مركز يعني مسلا يبقى هم
17:01كانوا بيعملوا الاكل وجعان جدا وريحة الاكل عمالة طالعة وبعدين يقول لها انت مش هتبقى مركز. هي دي الفكرة واعلموا ان الله لا يستجيب دعاء قلب غافل له فمن الاعتداء اللي هو كأن واحد بيقضي واجب يعني. مع وجود كل تلك العوارض وكل تلك الاشياء. ورغم كده برضو لا يبالي بقى هو كانه يعني بايه عنبلة
17:21تمام ولم يكن لا صلاة بحضرات طعام ولا وهو يدافع الاخلفان. كان يقول العشاء قبل العشاء. دي السنة ان الانسان لم يخرجوا الى ربه يعني فارغ القلب من حاجاته الدنيوية. يعني ما حدش برضو تاخده الايه؟ الجلالة او يقول لك لأ او يقرا ايه لأ ايه المشكلة
17:41ستخرج الى ربك فارغ فارغ القلب فارغ القلب من هذه الحاجات. وملابسة النجاسات يعني واحد مثلا يكون واحدة مثلا تبهى ابنها مثلا مش عارف تقول عليه ولا بنتها مش عارف عملت ايه الصغيرة ولا يكون المسيح
18:01وبتنضف مش عارف الحمام وتلبست بالهياسة ولا مش عارف يكون حقه يقعد بقى ويدعي ومش في دماغه. ليه يعني ما ليه يعني ليه ليه نجعل ربنا اهون الناظرين اليه ليه؟ وحتى في هيئة الانسان يعني في هيئة الانسان يستحب ان الانسان يلبس كويس ويتعطر ويتطيب ويعرف
18:21مش اللي احنا بنشوفه النهاردة للاسف من ان بعض الناس يعني آآ لما يخرج للناس يخرج لهم بابه حلة لما يبقى بينه وبين ربنا طبعا انا كنت اتكلمت على المسألة دي كتير في الصلاة بصراحة يعني حتى من تعظيم الصلاة الايمان عند ولادنا ان احنا حتى نحاول نلبس لها ثوب يليق بالصلاة
18:41يعني يبقى ثوب كده حتى مخصصين بالصلاة تلاقي مسلا الستات في البيوت الاسدالات بتاع الصلاة دي حاجة بشعة. يعني ايه ايه ده؟ طب طب ما تلبسي حاجة كويسة ازا حد هادي اسبال مسلا شكله شيك كده وخليه مسلا نضيف ومعطر وجميل لأ ده بيبقى بتاع بيت ريمي ومش عارف ايه ومكلفته جاية من هنا انت بتقابلي ربنا
19:01انت لو واحدة جاية من الشارع عزرا يعني وهي ما تقابليهاش كده خالص. فخذوا زينتكم عند كل مسجد نايم بكل سجود عند كل صلاة. خذوا زينتكم. يعني الانسان يتزين الزينة المشروعة. اللي هيبقى فيها تعظيم لله سبحانه وبحمده
19:21المهم يعني برضه حاجات بقى كتير من الصور دي ومن الهيئات دي يعني من الاخر باختصار يعني باختصار. الدعاء ده اه زي الصلاة. يعني يستحب ان الانسان يستحب لنا اتوضا يستحب ان انا اكون اه اه زكية النفس يستحب لي ان انا اكون في حالة ده ده يعني يستحب في الدعاء ما ينبغيش ان
19:51الواحد بيبقى بيدعي ربنا وهو مسلا بلو مشغول محتاج تفريغ كله بيصب في الاخر يا جماعة في خانة ايه في خانة ادراك حقيقة الدعاء. جزء كبير من المشكلة ان احنا ما بنبقاش متصورين ان فيه شق احنا دايما الشق اللي مسيطر علينا شق ايه؟ شق
20:11قد طلبوا السؤال ان انا لي حاجة عايزها وبنسى شق التعبد آآ يعني شق تعظيم للجلال سبحانه وبحمده الطلب والسؤال الماشي ضد عظيم ذي الجلال التعب لذي الجلال سبحانه وبحمده لان الشق ده احنا مش منتبهين ليه؟ يعني
20:31ما بناخدش بالنا منه ولا ونراعيه. ده لازم يتاخد في الحسبان. آآ فكرة بقى الاصرار على الزنوب هو بيدعي ربنا والكلام ده كله الحقيقة الكلام ده يعني بيراجع فيه لا بأس ان المرأة اصلا يعني يدعو ربنا يعني دي جهات منفكة. بس لعله يعني ان الانسان برضو كلما تطهر من الذنب كلما كان
20:51دعاء ارجى للقبول كلما طهر من ذنب كلما كان دعاؤه آآ ارجى آآ للقبول. النقطة الاخيرة معنا النهاردة هي آآ مسألة آآ هجر الدعاء في الرخاء. هجر الدعاء في الرخاء. آآ ذم الله سبحانه من يلح
21:11الدعاء عند حوائجه فاذا قضيت ترك الدعاء. قال تعالى واذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه او قاعدا او قائما فلما كشفنا عنه اهو مرة كان مدعونا الى ضر مسه. كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون. وفسر قوله تعالى ادعوا ربكم تضرع وخفي انه لا يحب المعتدين
21:31اي تارك الدعاء فيه علماء فسروها كده. آآ شيخ الاسلام ابن تيمية بيقول السائل اذا حصل سؤاله برد فانه لم يكن مراده الا سؤاله واذا حصل اعرض عن الله فهذا حال الكفار الذين اذهم الله في القرآن كقوله تعالى لا سيما كان يدعو اليهم
21:51هنا نسي دعاءه الله الذي كان آآ سبب الحاجة. آآ واما المؤمن فلابد بعد قضاء حاجته من عبادة الله واخلاصه له كما امر. اما قياما بالواجب فقط فيكون العبارة او بالواجب المستحب فيكون من المقربين. ويا من ترك بعضهم
22:11به اه بعد قضاء حاجته فهو من اهل الذنوب وقد يكون ذلك من الشرك الصغير. المهم الشاهد يعني دي مسألة طبعا خطيرة ومسألة كبيرة ومهمة جدا. اصلا اه في حديث صحيح انه يقال من سره ان يستجيب الله له في الشدائد فليكثر الدعاء في الرخاء. والحقيقة مسألة
22:31فين؟ مسألة ان ان واحد ما عندوش اتكلمنا عنها قبل كده لو تذكره. وآآ على ما اذكر انها موجودة في بالوحي ناحية المجموعة التالتة مقال اسمه القوة التي وراء الدعوة اللي هو ان ان انسان لا يكاد يلجأ لربه الا في الشدائد. طب فين في الرخاء
22:51ناسي ربنا اصلا ما بيفتكروش ما بيذكروش اصلا خالص. فهو جات له جا له الشدة الاولى دي فيادوب افتكر ربنا وهو في الرخاء مش فاكر ربنا خالص بس ما بيدعيش ربنا ولا بيسأل ولا شاغل باله. طبعا لان للاسف الشديد زي ما قلنا عنده المشكلات الدنيوية اهم عندهم مشكلة
23:11تديني والحاجات اللي بتهدد عنده الابدان اكتر مما بيهدد اخطر من اللي بتهدد الايمان. وعنده اللي بيهدد آآ الدنيا والعمران اكثر من يهدد الاخرة في الايمان. فلذلك هو ما بيبقاش لا يكاد يدعو الله. امتى يدعي بقى لما تحصل مصيبة كبيرة تحصل مشكلة كبيرة
23:31يحصل ساعتها يدعي يعني ساعتها ويفتكر ان هو يدعي لربنا او يفتكر ان هو حتى يقرب حتى من ربنا. دي حالة وان كنا قلنا انها مذمومة من الوجه بس ممدوح من وجه عشان برضه الناس تسرف فيها. هو مجنون من وجه انت يعني طب واك افتكرت ربنا. لكن ممدوحة من وجه انه لجأ لربنا ما لجأش لغيره. فده
23:51لا يذم فعشان كده ما نقولوش بقى ما لوش اي لازمة. وانت توك فاكر ربنا مش زي الناس. ليس كمثله شيء. ما تتدخلش انت بين الانسان وبين ربنا هو يا عم ايه المشكلة انه رجع لربنا؟ محتاجة اليه؟ يعني دي دي المشكلة. لما يلجأ لربنا احسن ما يلجأ لغيره. آآ وده معناه ان هو اصلا هو موحد لله
24:11ده معنى مهم وخطير. مهم فالشاهد يعني اللي اقصده انه ايه يعني هو من من وجهي وذم ان هو غافل عن ربنا ومقصر مع ربنا وده بيفتكر اللي بيجي مسلا لما ولاد ايام الامتحانات الاقيهم بيزاكروا وشدوا حيلهم وحاولوا يبقوا كويسين. حد عنده مشكلة دلوقتي تلاقيه بيصلي وبقى كويس يعني بيحاول يهتم
24:31مش يعني ده مش مشكلة يعني هو مش مشكلة ويعمل كده. المشكلة ان هو ما كانش بيعمل كده قبل كده. المشكلة ان هو مش هيستمر على كده. هم دول المشكلتين
24:41طيب لما بقى واحد لجأ لربنا وتمام وربنا اكرمه وزي الفل وفرج كربه ينسى ربنا يرجع للندالة تاني. يرجع للنسيان تاني يرجع للكفران تاني. دي حاجة بشعة بقى. يعني دي دي كمان ابشع
25:01من الاولى لان المفروض ان الانسان وحصلت معاه الاولى دي يعني هو كان بعيد عن ربنا خالص فلما حصل مشكلة افتكر ربنا ماشي التاني ده بقى افتكر ربنا وربنا ما نسيهوش اجاب له طلبه ويرجع تاني لحاله الاول والمعنى ده
25:21ذم في القرآن ذما كثيرا. ولا اذكر المعنى ده اتكلمنا عنه في آآ في كتاب آآ رحلة اكتشاف ما يقدمه لنا من القرآن في في مسألة في معنى الكفران. الانسان ان هو بيرجع تاني. والكنود آآ الانسان كنود. فللاسف
25:41يعني من الحاجات المحزنة او الموجعة ان العبد بعد ما ربنا عز وجل يفرج كربه وييسر امره ييجي راجع لحاله الاول تاني ده اعتداء ان انت ما تفتكرش ربك الا في الشدة بس. طب فين في الرخاء؟ اعتداء ان هو لما رباك يفرج عنك وييسر امرك. ويفتح لك
26:01تنساه برضو تاني ترجع تنساه تاني. عجيب امر الانسان عجيب امر الانسان في الحياة يعني حتى كنت بقول يعني آآ الانسان يعني لو لو لم يحركه الطمع في في العطاء فليحركه الحياء
26:21ان احنا حتى لو حد من البشر احنا كنا يعني يعني ناسيينه خالص وما بنسألش فيه ومش عارف ايه وبعدين اتزنقنا فيه في حاجة او اضطررنا ليه في حاجة طلبنا منه الحاجة دي. بعد ما طلبنا الحاجة دي يعني او في الفترة اللي طلبنا فيها الحاجة تواصلنا معه كويس جدا. نيجي بعد كده
26:41ننساه بنبقى مكسوفين من نفسنا حتى لو حصل مننا بنبقى مكسوفين من نفسنا. بنبقى حاسين ان في حاجة غلط. للاسف ان تلاقي واحد ولا مكسوف من ربنا ولا اي حاجة
26:51خالص ويكرر الامر مرة على اثر مرة مرة على اثر مرة ولا يبالي خالص. حاجة محزنة يا رب يقول كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون دي من سور الاعتداء في الدعاء برضو ان انت ان انت بتدعي في اوقات تترك اوقات تاني. وتدري وطبعا انا في رأيي
27:11من منشأ القصة دي هو ان الانسان اصلا هو لا يقدر الله حق قدره. مش بيعظم ربنا كفاية. ومش مدرك برضو حاجاته هو ايه؟ يعني انا ايه بالضبط هو المسكين متخيل ان المشكلة اللي هو فيها دي آآ اكبر من من من مشاكل تانية آآ اخطر
27:31يعني مشكلة انه ما بيصليش الفجر ولا ان مسلا عنده اخلاق محتاجة تتطهر منها ولا عنده آآ ولا مسلا نفسه ربنا يكرمه مسلا اللي بيدخل الجنة او ينجو من النار او غيرها يعني مش شاغلاه القضية دي اصلا. وشاغلاه قضايا تانية ربما تكون اقل اهمية. انا ما بقولش ان
27:51ما نلجأش لربنا في القضايا دي. بس يعني حتى ده احنا حتى مع البشر آآ سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ان حسن العهد من الايمان ان حسن العهد من الايمان. فحتى الانسان مع ربنا يكون عنده وفاء عنده حسن عهد. ما يجيش يعني مع ربنا في التعامل مع الله سبحانه
28:11ويجي بقى ربنا يفرج كربك وينسى الله. يعني ينسى الله. يا سيدي مش هنقول ان انت تبقى على نفس الحالة اللي انت كنت فيها بس على الاقل التقديرات لا تنسى ربك ما تعودش للمعاصي وترتكس وتنتكس تاني. يعني وبرضو بنقول حتى يعني الشيطان ما ييأسش الانسان. خلي الانسان يقرب من ربنا وتمامه بعد كده
28:31الشيطان رجعه تاني حاول يرجع تاني يعاود الكرة ويحاول ان هو يعني آآ يصلح ما بينه وبين الله. هنكتفي بهذا القدر اليوم ان شاء الله صور الاعتداء في الدعاء سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
28:51وديرو وعظيم حقا وكبير يحيي عظما انا راميمة يهب لمن. فالامر يسير ويهون قال الخالق كن فيكون. وتصبر فمجاب ما لم تتعاجل الله تعالى لا يرضى بدعاء في تتعدى ثم
29:41ما استفرض حقا وما ابذل جهدك وتطلع للدار الاخرى السركة الهي للسر والشروط جاءت ميسور. لدعاء في اكمل الصورة انشرتم منها يتأخر. امرك حتما يتعسر فالزم باب المالك دعاء. اطرقه
30:31وسناء وتعلم هو علما عملا. واملأ قلبك ثقة املا. ما اعظم هات الكنامة كبره ذاك المنى

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.