187 - شرح مختصر صحيح مسلم(باب في الحرام، وقوله تعالى (يا أيها النبي لم تحرم..)الشيخ عبد الرزاق البدر
0:04الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ زكي الدين عبدالعظيم ابن عبدالقوي المنذري رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين وجميع المسلمين
0:23يقول في كتابه مختصر صحيح مسلم في كتاب الطلاق باب في الحرام وقوله عز وجل يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك؟ والاختلاف فيه عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال
0:40اذا حرم الرجل عليه امرأته فهو يمين يكفرها ولقد كان لكم في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:00واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين
1:24اما بعد قال المصنف الحافظ المنذري رحمه الله باب في الحرام قوله عز وجل يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك والاختلاف فيه قوله باب في الحرام اي اذا حرم الرجل
1:46عليه امرأته ان رمى الرجل عليه امرأته كان يقول لامرأته انت حرام علي وانت علي حرام ما حكم ذلك قال والاختلاف فيه اي الاختلاف في هذا التحريم اذا حرم الرجل
2:10عليه امرأته فما الحكم الاكثر على ان هذا يجرى مجرى اليمين ويكون فيه كفارة اليمين من اهل العلم من ذهب الى ان هذا يكون من الظهار وان عليه كفارة الظهار
2:34ومنهم من يفصل بحسب النية نية القائل لهذه الكلمة فان اراد بتحريم زوجته على نفسه طلاقها اعتبر هذا طلاقا وان لم يقصد بالتحريم طلاقها فلا يعتبر طلاقا وعليه كفارة بهار
2:58وهي عتق رقبة مؤمنة فان لم يجد فصيام شهرين متتابعين فان لم يستطع فإطعام ستين مسكينا وان لم يقصد الظهار فانه يجري مجرى اليمين ويكون فيه كفارة اليمين وهذا احسنها
3:19اذا قال الرجل لزوجته انت حرام؟ وكان يريد ظهارا بمعنى انها حرام عليه كحرمة امه او كحرمة اخته او نحو ذلك فانه يكون ابهارا على حسب نيته وان كان يريد طلاقا فهو طلاق
3:38وان لم يرد لا هذا ولا هذا لم يرد الظهار ولم يرد الطلاق وانما اراد ان يحلف عليها بشيء فان هذا يكون يمين يمينا مكفرا كونوا يمينا مكفرة وهو الذي عناه ابن عباس
3:58آآ رضي الله عنه في هذا الاثر الذي ساقه المصنف رحمه الله تعالى قال عن ابن عباس رضي الله عنهما قال اذا حرم الرجل عليه امرأته فهو يمين يكفرها ولقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة
4:20اي اعتبر الذي كان من آآ النبي عليه الصلاة والسلام يمينا ونزل الحكم بذلك بان عليه فيه كفارة يمين نزل قول الله سبحانه وتعالى يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك
4:43والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحل لك ايمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم. نعم وعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش
5:01ويشرب عندها عسلا. قالت فتواطيت انا وحفصة ان ايتنا ما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل اني اجد منك ريح مغافير اكلت مغافير فدخلا على احداهما فقال ذلك له
5:19فقال شربت عسلا عند زينب وبنت جحش ولن اعود له. قال بل شربت فقال بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش ولن اعود له فنزل لما تحرم ما احل الله لك؟ الى قوله تعالى ان تتوبا لعائشة وحفصة واذ اسر النبي الى بعض
5:43ازواجه حديثا لقوله بل شربت عسلا ثم اورد هذا الحديث عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاها وعن الصحابة اجمعين وفيه ان عائشة رضي الله عنها اتفقت مع حفصة رضي الله عنها
6:07ان انه اذا جاء النبي عليه الصلاة والسلام لاحداهما تقول له اني اجد منك ريحة مغافير لانه بلغهما انه اذا دخل عند زينب يمكث وتقدم له عسلا ويشرب من هذا العسل
6:35فاتفقتا ان كل واحدة منهما اذا دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم تقول له اجد منك ريح المعافير وهي رائحة كريهة رايحة كريهة والنبي عليه الصلاة والسلام يحب الرائحة الطيبة ويكره
6:56الرائحة الكريهة والمغافير شبيه بالصمغ يكون في الرمث فيه حلاوة والرمت مرعى من مراعي الابل والنبي عليه الصلاة والسلام كما تقدم يكره الرائحة غير الطيبة والا يسم منه الا الرائحة يكره الرائحة غير الطيبة والا يشم منه الا رائحة طيبة
7:28فلما تواطأتا على ذلك عائشة وحفصة وكل واحدة منهما اذا عندما يدخل عليها تخبره بنفس الخبر ظن ان هذا الذي قال تاهو انه صحيح وان الذي يشرب عند زينب اه
7:52المغافير وليس عسلا وان هذه الرائحة التي وجدتاها في انها بسبب اكل المغافير فقال عليه الصلاة والسلام لن اعود له قال لن اعود له هذا ما هو تحريم تحريم لنفسه حرم على نفسه
8:22عليه الصلاة والسلام ان ان يعود له واعتبر آآ يمينا ونزل فيه قول الله عز وجل يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك تبتغي مرضاة ازواجك مرضاة ازواجك اي حفصة
8:42عائشة والله غفور رحيم قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم وهذا معنى قول ابن عباس رضي الله عنهما لقد كان لكم لكم في رسول الله اسوة حسنة
9:02فانزل علي ان هذه يمين مكفرة قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم وهذه الاية الاولى من سورة التحريم اختلف بسبب نزولها فقيل نزلت في شأن ماريا قبطية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حرمها
9:31على نفسه فنزل فيها يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك هذا قول ذكر في سبب النزول لكن يقول الحافظ ابن كثير بعد ان اورده وساق بعض ما ورد فيه
9:46قال والصحيح ان ذلك كان في تحريمه العسل كان في تحريمه العسل كما في حديث عائشة الذي آآ ساق المصنف هنا وهو في الصحيحين ومعنى قوله يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك؟ اي من الطيبات
10:14ومن ذلكم العسل الطيبات التي انعم الله سبحانه وتعالى بها عليك وانعم بها على امتك واحلها لك واحلها لامتك ثم قال جل وعلا قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم بشرع سبحانه وتعالى ما
10:37تنحل به ايمانكم وهذا نظير آآ ما جاء في اه سورة المائدة عندما ذكر الله عز وجل الطيبات قال يا ايها الذين امنوا لا تحرموا طيبات ما احل الله لكم ولا تعتدوا
11:01ثم قال بعدها فكفارته اطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم فكل من حرم
11:21حلالا علي من طعام او شراب ونحو ذلك او حلف يمينا بالله على فعل ان على فعل امر او ترك امر ثم حلت او اراد الحنك فعليه كفارة يمين نعم
11:41وعن عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلوى والعسل فكان اذا صلى العصر دار على نسائه فيدنو منهن فدخل عند حفصة فاحتبس عندها اكثر مما كان يحتبس
12:00فسألت عن ذلك فقيل لي اهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل فسقت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه فقلت اما والله لنحتالن له وذكرت ذلك لسودة وقلت اذا دخل عليك فانه سيدنو منك. فقولي له يا رسول الله اكلت مغافير
12:26فانه سيقول لك لا فقولي له ما هذه الريح؟ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتد عليه ان توجد انهو الريح فانه سيقول لك سقتني حفصة شربة عسل فقولي له
12:43جرست نحله العرفط وساقول ذلك له وقوليه انت يا يا صفية فلما دخل على سودة قالت تقول سودة والذي لا اله الا هو لقد كدت ان اباديه بالذي قلت لي وانه لعلى
13:00فرقا منك. فلما دنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله اكلت مغافير؟ قال لا. قال قالت فما هذه الريح؟ قال سقتني حفصة شربة عسل. قالت جرست نحله العرفط
13:19فلما دخل علي قلت له مثل ذلك ثم دخل على صفية فقالت فقالت بمثل ذلك. فلما دخل على حفصة قالت يا رسول الله الا اسقيك منه؟ قال لا لا حاجة لي به؟ قالت تقول سودة سبحان الله والله لقد حرمناه قالت قلت لها اسكتي
13:41ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الحلوى والعسل كان يحب الحلوى والعسل اه عطف العسل هنا
14:03على الحلوى ومن باب عطف الخاص على العام لان العسل من الحلوى فعطفه من باب عطف الخاص على العام قالت فكان اذا صلى العصر دار على نسائه اذا صلى العصر دار على نسائه فيدنو منهن
14:27يدنو منهن بلمس او تقبيل او نحو ذلك لكن من دون اه الجماع وهذا سبق بيانه اه فيما تقدم فكان اذا صلى العصر دار على نسائه عليه الصلاة والسلام وايضا تقدم ان انه بعد العشاء يأتين
14:53كلهن في بيت التي آآ يأتينا بعد العشاء في بيت التي يكون عندها يجلسن قليلا ثم يذهبن قد تقدم معنا في ذلك قصة عائشة مع زينب لما تقاولتا اه وهذا فيه ايضا كما تقدم ما فيه من آآ
15:16آآ قرب النبي عليه الصلاة والسلام من نسائه مع كثرتهن ومتابعته لهن ورؤيته لهن اكثر من مرة في اليوم وعددهن تسع اللاتي في عصمته في ذلك آآ الوقت وكلهن وان بهذا العدد يراهن في اليوم مرتين
15:41مرة في العصر يدنو من يأتي كل واحدة في بيتها يتفقدها ويؤنسها وايضا آآ يجتمعن عنده كلهن بعد اه بعد العشاء في بيت التي هو عندها صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
16:04قالت فدخل على حفصة فاحتبس عندها اكثر مما كان يحتبس في هذا الدخول الذي يمر به على نسائه بعد العصر احتبس يعني زاد في الجلوس اكثر مما يجلس عند وغيرها
16:22فسألت عن ذلك تقول عائشة فسألت عن ذلك فقيل لي اهدت له امرأة من قومها عكة من عسل فسقت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شربة فسقت رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شربة
16:40هذا الحديث فيه ان التي سقته العسل هي حفصة وان الذي حصل منهن الاتفاق انه اه شرب شيئا فيه رائحة العرفط او المغافير كما في الحديث الاول الاتفاق كان بين عائشة وسودة وصفية في هذا الحديث
17:06والحديث السابق ان الذي سقته العسل زينب وان الاتفاق انه ان شرب شيئا في رائحة انه شرب شيئا في راحة العرف او المغافير كان بين عائشة وحفصة والاقرب ما جاء في الحديث الاول ان التي سقته العسل هي زينب
17:31وان الاتفاق والتواطؤ كان بين عائشة وحفصة فهذا هو الذي يوافق التظاهر الذي ذكر في السورة بقوله ان تتوب الى الله فقد صغت قلوبكما قد روى البخاري ومسلم عن ابن عباس وسيأتي عند المصنف قريبا
17:54قال مكثت سنة اريد ان اسأل عمر اه ابن الخطاب عن اية فما استطيع ان اسأله هيبة له حتى خرج حاجا فخرجت معه فلما رجع فكنا ببعض الطريق عدل الى الاراك لحاجة الله فوقفت له حتى فرغ ثم سرت معه
18:18فقلت يا امير المؤمنين من اللتان تظاهرتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من ازواجه فقال تلك حفصة وعائشة وسيأتي الحديث عند المصنف رحمه الله و الاية الكريمة التي نزلت اه ايظا في هذا الشأن في في سورة
18:46التحريم وهي قوله تعالى ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما قلوبكما اي حفصة وعائشة فالخطاب اه الزوجتين يقول الشيخ بن سعدي رحمه الله في تفسير هذه الاية الخطاب للزوجتين
19:08الكريمة من ازواجه صلى الله عليه وسلم عائشة وحفصة رضي الله عنهما كانتا سببا لتحريم النبي عليه الصلاة والسلام على نفسه ما يحبه اي العسل كما في القصة فعرظ الله عليهما التوبة وعاتبهما على ذلك واخبرهما ان قلوبهما قد صغت
19:32اي مالت وانحرفت عما ينبغي لهن من الورع والادب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم واحترامه والا يشققن عليه وان تظاهر عليه اي تعاون على ما يشق عليه ويستمر هذا الامر منكن
19:51فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير والملائكة بعد ذلك ظهير اي الجميع اعوان للرسول عليه الصلاة والسلام وهذا فيه من التحذير للزوجتين الكريمتين ما لا يخفى
20:18ثم خوفهما ايضا بحالة تشق على النساء غاية المشقة وهو الطلاق الذي هو اكبر شيء عليهن فقال عسى ربه ان طلقكن ان يبدله ازواجا خيرا منكن. الى اخر كلامه آآ رحمه الله تعالى
20:43وبمناسبة قوله جل وعلا آآ انت وان تظاهر عليه فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير بهذه المناسبة اروي طرفة طريفة وهي انه يقال ان رجل
21:06قيل له اه الا تأخذ ثانية يعني زوجة ثانية فالنبي عليه الصلاة والسلام عدد لكنه كان يخاف من من هذا الامر ان يأخذ ثانية فقال النبي عليه الصلاة والسلام عدد لكن الله قال في شأنه
21:30اه وان تظاهر عليه فان الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير. يقول يقول لكن انا ان عددت اتورط يبوي والان ان عددت اتورط اه قول عائشة رضي الله عنها في الحديث
21:53فقيل لي اهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل عكام العسل. العكة الوعاء الذي اه يتخذ منه الجلد وعاء صغير و اتفاقهن على ان تقول كل واحدة جرست نحله العرفط
22:18اي رعت نحله شجر العرفط شجر العرفظ هو الذي استخرج منها الصمغ الذي يقال له المغافير في الحديث الاول فالحديث الاول فيه ان ان الذي ذكر منهن ان ان النبي صلى الله عليه وسلم اكل منه والصمغ الذي يخرج من
22:41هذه هذه الشجرة وهنا العرفط هو آآ العسل اه العرف طوى ما يعني ما جرست او العسل الذي اه اكل النحل نحله من هذه الشجرة واخذ نحله من من هذه الشجرة
23:10فلهذا ظهر ريحه في العسل لانها جرست النحل والعرف اكلت من هذا من هذا الشجر شجر العرفط اي صار في الاسر ريح العرفط الذي رائحته غير طيبة والرسول عليه الصلاة والسلام كما
23:30قالت عائشة آآ يشتد عليه ان توجد منها الريح الريح يعني غير الطيبة الريح الكريهة اشتد عليه ذلك عليه الصلاة والسلام قولها فلما دخل على سودة لما دخل سوداء قالت تقول سوداء
23:52والذي لا اله الا هو لقد كدت ان ابادىءه بالذي قلت لي وانه لعلى الباب فرقا منك كانت اه سودا تخاف من عائشة لعظيم مكانة عائشة عند آآ النبي عليه الصلاة والسلام فتخبر سودة عن نفسها وتحلف انها عزمت
24:14على انها من حين يأتي عند الباب تهاته قبل ان يجلس معه ويدنو منها من خوفها من عائشة آآ رضي الله عنهما ولكنها صبرت حتى دخل ثم قالت له ذلك
24:33و قول عائشة قالت تقول سوداء سبحان الله والله لقد حرمناه والله لقد حرمناه قالت قلت لها اسكتي حرمناه اي منعناه منعنا هذا الطيب الذي يشتهيه ويحبه عليه الصلاة والسلام وهو العسل
24:56رمناه بهذه الطريقة التي تواطئنا عليها فقالت لها عائشة اسكتي وقول عائشة لها اسكتي كانها خشيت ان يفشوا ذلك فيظهر ما دبرته من آآ فكيدا لحفصة فرظي الله عنها عن الصحابة اجمعين
25:25وهذا الحديث تضمن فوائد عظيمة جدا ذكرها الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري في كلامه على هذا الحديث يقول رحمه الله وفي الحديث من الفوائد ما جبل عليه النساء من الغيرة
25:46ما جبل عليه النساء من الغيرة وان الغير تعذر فيما يقع منها من الاحتيال فيما يدفع عنها ترفع ضرتها عليها باي وجه باي وجه كان وترجم عليه المصنف اي البخاري
26:08في كتاب ترك الحيل ما يكره من احتيال المرأة من الزوج والضرائب وفيه اي من الفوائد الاخذ بالحزم في الامور وترك ما يشتبه الامر فيه من المباح خشية من الوقوع في
26:29المحظور وفيه ما يشهد بعلو مرتبة عائشة عند النبي صلى الله عليه وسلم حتى كانت برتها تهابها وتطيعها في كل شيء تأمرها به حتى في مثل هذا الامر مع الزوج
26:46الذي هو ارفع الناس قدرا وفيه اي من الفوائد اشارة الى ورع سوداء لما ظهر منها او لما ظهر منها من التندم على ما فعلت لانها وافقت اولا على دفع ترفع حفصة عليهن
27:07بمزيد الجلوس عندها بسبب العسل ورأت ان التوصل الى بلوغ المراد الى بلوغ المراد من ذلك لحسم مادة شرب العسل الذي هو السبب الاقامة لكن انكرت بعد ذلك انه يترتب عليه منع النبي صلى الله عليه وسلم من امر كان يستهيئ وهو شرب العسل
27:36مع ما تقدم من اعتراف عائشة الامرة لها بذلك في صدر الحديث فاخذت سودة تتعجب مما وقع منهن في ذلك ولم تجسر على التصريح بالانكار ولا راجعت عائشة بعد ذلك
27:54لما قالت لها اسكتي بل اطاعتها وسكتت لما تقدم من اعتذارها في انها كانت تهابها وانما كان التهابها لما تعلم من مزيد حب النبي صلى الله عليه وسلم لها اكثر منهن
28:14فخشيت اذا خالفتها ان تغضبها واذا اغضبتها لا تأمن ان تغير عليها قاطرة النبي عليه الصلاة والسلام ولا تحتمل ذلك فهذا معنى خوفها منها وفيه ان عماد القسم اي بين الزوجات الليل
28:39وان النهار يجوز الاجتماع فيه بالجميع لكن بشرط الا تقع المجامعة الا مع التي هو في نوبتها كما تقدم تقريره وفيه استعمال الكنايات بما يستحي من ذكره لقوله في الحديث فيدنو منهن
29:06والمراد فيقبل ونحو ذلك ويحقق ذلك قول عائشة لسودة اذا دخل عليك فانه سيدنو منك فقولي له اني اجد كذا وهذا انما يتحقق بقرب الفم من الانف بقرب الفم من الانف ولا سيما اذا لم تكن الرائحة طافحة
29:33بل المقام يقتضي ان الرائحة لم تكن طافحة لانه لو كانت طافحة لكانت بحيث يدركها النبي عليه الصلاة والسلام ولا انكر عليها عدم وجود وجودها منه فلما اقر على ذلك دل على ما قررناه انا لو
29:52قدر وجودها لكانت خفية الرائحة واذا كانت خفية لم تدرك بمجرد المجالسة والمحادثة من غير قرب الفم من الانف والله اعلم انتهى اه او انتهت هذه الفوائد التي اه ذكر الحافظ اه ابن حجر
30:12آآ رحمه الله تعالى ونسأل الله الكريم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين
30:31انه تبارك وتعالى سميع قريب مجيب وانبه ان غدا الثلاثاء لا يوجد درس سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
30:49واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع بكم