أطفالنا والرسول -ﷺ- | د.شريف طه يونس | حلقة 6
0:00اه اكمل وخلق الله تعالى من ارسلهم للانسان بالشيرة والمنهج. جاؤوا حقا بالميس وشموس كانت للدنيا. ونجوم خيرا قد زكى ربي منهجهم سيرتهم امنوا هو امان. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره. ونعوذ بالله تعالى
1:00من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا انه من يهده الله تعالى فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان
1:10محمدا عبده ورسوله ثم اما بعد. اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم وحلقة جديدة من تلك الحلقات التي نتناول فيها منهج اه المتدبر الصغير اه او يعني اصدرت منهج المتدبر الصغير لكن على مستوى يناسب الجماهير
1:30اه احنا كنا بنتكلم في وحدتنا الاولى وهي الوحدة الاكثر اهمية على الاطلاق وهي وحدة اه الرسالة وهذه الوحدة احنا كنا انتهينا فيها من محور كبير وهو محور المنهجيات وشرعنا في الحديث عن محور المعلومات ومحور
1:50معلومات اا في معلومات عن المرسل الرسول المرسل اليه اا عن اا مقصد الرسالة وسببها عن محتواه مضمونها. آآ وتكلمنا عن آآ المرسل يعني بما يشبه ان يكون آآ بناء للطفل المؤمن بالله سبحانه وبحمده
2:10وشرعنا في الحديث عن آآ الرسول كرن كركن ثاني مهم من اركان آآ اه الرسالة القرآنية اه والحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم احنا يعني حبينا نسميه اه اطفالنا والرسول اه
2:30ويكون مستهدفنا فيه بناؤه الطفل المؤمن برسول الله صلى الله عليه وسلم. آآ زي ما اجتهدنا في ان احنا لابن الطفل المؤمن بلا اله الا الله نجتهد في ان احنا نحاول نبني الطفل المؤمن بمحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم. واتكلمنا عن منهاج التعريف بالرسول
2:50صلى الله عليه وسلم وكيف ينبغي ان يكون بالنسبة لاطفالنا وآآ ويعني آآ اتكلمنا عن ان اه هناك سيرة وهناك شمائل وهناك دلائل. وشفنا ان البدء بالدلائل اه اولى ثم
3:10ما الشمائل ثم السيرة. وقلنا ان هيبقى مصدرنا للقرآن الكريم. المهم يعني وتوقفنا وقفة خاصة مع مسألة دلائل صدق وامانة الرسول صلى الله عليه وسلم. واتكلمنا عن اهمية الكلام ده وقد ايه هو ضروري لان يعني الى حد كبير هو يكون منطلق
3:30كبير وخطير لما سيأتي من بعده ان شاء الله. كنا اه قلنا ان من امارات صدق النبي صلى الله عليه وسلم ايات العتاب التي القرآن الكريم. انا بحاول طبعا اشرحها شرح يعني ممكن مستفيض شوية. لان في الحقيقة انا مش بين عيني الطفل بس. يعني انا هاممني ان الاباء والامهات
3:50المعلمين والمعلمات هم نفسهم يفهموا هذه المواقف فهما جيدا ويدركوها ادراكا كبيرا وان شاء الله يكون سهل بعد كده انها يتم نقلها للاطفال اا لان الانسان لما يكون يعني هو نفسه ممتلئ بالمعلومة اا ده هيعينو ومتفهمها بشكل جيد
4:10يعني هي لو لما تكون انا دايما ارى ان التعليم ده هو يعني كما قال ربنا والتبيين لتبين للناس يعني لو ما حصلش البيان لو الانسان ما استبان لم لم يعني لم يستبين الامور لم يعني لم يستبين الامور يبقى كأنه ما اتعلمش الحاجات اللي هي
4:30طبوبية واللي ملخبطة واللي هي مش مش واضحة في زهن الانسان مم يعني هو كأنه لم يتعلم في الحقيقة. المهم شهد آآ يعني كنا آآ قلنا يعني واحد من من مواقف العتاب دي قلنا هي تقريبا هتبقى حوالي العشرة اتناشر موقف كان بعض العلماء
4:50حوالي اتناشر موقف فوق وبعضهم يزيد عليها قليلا. آآ المهم الشاهد ان ايات العتاب اللي هم آآ او يعني مواقف العتاب نفسها من اكثر الامارات الدالة على صدق النبي صلى الله عليه وسلم وامانته. لان في الحقيقة لما نيجي بنظرة بسيطة جدا ننظر لهذه الايات هنجد انها
5:10يعني لو لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم صادقا ولم يكن امينا لكتمها. يعني كان يكتمها لان هي يتوهم فيها آآ انتقاص لي وممكن حد ياخدها على النبي صلى الله عليه وسلم. لو ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن صادقا ولم يكن امينا
5:30فالنبي لكتمها صلى الله عليه وسلم. وآآ او حتى غير فيها او بدل فيها. يعني او اختصرها او اخت الزناء لكن لم يحصل شيء من ذلك. فدي امارة يعني ظاهرة قاهرة باهرة على على صدقة
5:50النبي صلى الله عليه وسلم. لا سيما ان في حيثيات كتير ودوافع كتير كانت تدفع النبي صلى الله عليه وسلم انه انه يكتم الشيء ده اه او ما يخبرش بها او لا يخبر به كما هو بالضبط. لان في حيثيات كتيرة ويمكن احنا ذكرنا الكلام ده لما اتكلمنا عن اسرى بدر وقلنا ان كان فيه
6:10اه احنا كتير مننا كتير مننا في الواقع المعاصر وكتير من الناس في التاريخ يعني واحد فقط من هذه الحيثيات كانت سبب في ان هو يكدب او ان هو يكتم او ان هو يخدع فنسأل الله العافية ونسأل الله ان يهدينا سواء الصلاة. ولكن
6:30بابي وامي صلى الله عليه وسلم كان موقفه مبهرا في الحقيقة. آآ اتكلمنا عن عن موقف اسرى بدر وهنثني بالكلام عن آآ موقف اخر مهم جدا وهو في صورة عبسة عبس وتولى ان جاءه الاعمى. الحقيقة الموقف ده موقف رائع جدا وموقف مبهر جدا جدا
6:50من نواحي كتيرة وزي ما قلت انا في الحقيقة مش همي بس ان احنا نعرف الكلام ونعرف معناه لأ انا همي ان احنا نقف مع هذا الموقف قراءة تحليلية تحليلية
7:00تحديدا كمان لسلوك النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف. وخصوصا يعني تحليل آآ امارات آآ صدقه وامانته صلى الله الله عليه وسلم. وتحديدا كمان الوقوف معه الوقوف معه. آآ يعني آآ بعض بعض الاشياء التي
7:20ربما لو كانت عند غيره صلى الله عليه وسلم يعني لكتم شيئا. يعني لدرجة ان آآ يعني من الحاجات اللي تستوقفنا انه يروي ان عبدالرحمن بن زيد بن اسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الايات. لكتم هذا الاتى لك
7:40كتم هذا العتاب اه زي برضو ما يروي عن عن اه عن ستنا عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم لو كان كاتما شيئا من الوحي لكتم العتاب اللي وجه اليه في سورة الاحزاب. وتخشى الناس والله حق ان تخشاه
7:57ففعلا حاجة حاجة مبهرة يعني حاجة مبهرة لما الانسان يتوقف معه. طيب سريعا كده هنشوف يعني ما جاء في في هذا ايه اللي حصل بالضبط في الموقف نحاول الموقف كده ببساطة وبعدين نتوقف مع الموقف ده ونحاول نشوف كده في نقاط ايه يعني امارات الصدق
8:17والامانة للنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف. اه الحقيقة الموقف هو هو يعني هو محكي في القرآن الكريم. يعني هو نص القرآن نفسه بيحكي الموقف. تمام؟ لكن فيه حاجات جت في السنة مؤكدة للكلام ده بس. يعني هي مش يعني او بعض التفاصيل اللي هي مش مؤثرة
8:37على اصل الحدث. الحدث ببساطة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان الكلام ده حصل في مكة. النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا. جالس مع مين؟ يعني في بعض الروايات ان هو جالس مع شخص. يعني وكلمة رجل يعني برضو ايه
8:57قد يطلقها الصحابة على اكتر من واحد. يعني مثلا في رواية سيدنا عمر جاءه رجل من العراق. يعني رجال من العراق. ماشي؟ المهم الخلاصة يعني يقال ان النبي ان الشخص ده زاته اللي كان النبي قاعد معه آآ يقال ان هو الوليد ابن المغيرة
9:17ويقال ان هم عتبة وشيبة ابني ربيعة. وفي عند ابن جرير والامام احمد في رواية ابن عباس ان هو عتبة ابن ربيعة او ابو جهل بن هشام والعباس بن عبد المطلب. المهم الخلاصة بعيدا عن تحديد الشخص ده. بس الشخص ده او الناس اللي كان قاعد معهم النبي صلى الله عليه وسلم
9:37هم ناس من المشركين. احنا في مكة دلوقتي انا بس قلت مرارا وتكرارا فيما يخص السيرة من الضروري قوي انها تفهم في سياقتها التاريخية في سياقتها الديموغرافية يعني الجغرافية والسكانية. تمام؟ انها في سياقتها الفكرية. لازم
9:57لا يفهم يعني ما ما تجيش كده تستلي الحدث من من الواقع بتاعه وتيجوا تحطوا على الواقع بتاعك بقى وخلاص وهو تقول بقى ازاي ومش ازاي انت اتكلم على ازاي الوقت اللي هو فيها
10:07زي العصر اللي هو فيه. فاحنا كده لما لو صح التعبير مسرح الاحداث هو مكة وزمان الاحداث احنا في العهد المكي والنبي صلى الله عليه وسلم بيحاول بكل ما اوتي من قوة ان ان كبراء مكة وصناديدها
10:27دول يسلموا لان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم انهم لو اسلموا سيسلموا باسلامهم فئاما من الناس. وده اصلا ده منهاج اصلا برضه يعني مش يعني مش منهاج غريب ولا منهاج صعب ولا لأ ده هو منهاج يعني منهاج واضح ولا شيء فيه. ان الناس لهم رؤوس
10:47ان في اشخاص لهم اوزان. حتى الناس اللي بيتكلموا في مسألة التأثير البشري بيقولوا ان العالم فيه اتنين في المية بيحركوا وتسعين في المية وده ده طبيعي جدا طبيعي ان مش كل الناس عندهم قدرة على تحريك غنوة وان في ناس فعلا لو اقتنعوا بافكار او اخدوا مواقف في ناس
11:07ياخدوا وراهم مواقف او هيقتنعوا وراهم بالافكار دي. وده ده طبيعي يعني والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول انزل الناس منازلهم. وآآ حتى الصحابة نفسهم مثلا او او الدين نفسه فرق فيه جدا مجموعة من الاشخاص. يعني فرق فيه دخول سيدنا عمر بن الخطاب في الاسلام. دخل في
11:27فرق فيه دخول سيدنا آآ حمزة في الاسلام. فرق فيه دخول سيدنا ابو بكر. سيدنا ابو بكر نفسه كشخص يعني ناس كتير لمجرد ان شاف ان سيدنا ابو بكر هو اللي بيدعو
11:37الدين ده فرق معهم يعني ان هو زي ما قلنا ان هو اسلم وخرج خرج من عند النبي صلى الله عليه وسلم جاء بستة من عشرة المبشرين بالجنة يعني هو ففي ناس هم بطبيعتهم هم
11:47الله رزقهم هذا الامر ان هم ناس لهم تأثير في غيرهم. فطبيعي جدا ان يكون في نوع من الاهتمام بدول. لان العمل معه ايا وان كان مضني شوية وان كان
11:57مرهق شوية لكن في الحقيقة العمل معاه هو اه يعني هيترتب عليه فتوح اكبر وده اتأكد وده ما فيهوش اشكال اصلا في الشريعة. آآ ان ممكن يبقى فيه نوع من الاهتمام الخاص ببعض الناس الذين سيكون لهم اثرا كبيرا
12:17اه لكن هي القضية بقى ان يبقى ده هياخد مساحة قد ايه؟ حجمه قد ايه؟ انما مجرد الاهتمام به لا شيء فيه. وخصوصا وخصوصا لما يكون اصلا اصلا ان ان الشخص اللي انا بهتم بالشخص ده لا اريد شيء منه شيئا من الدنيا. يعني لا اريد شيئا لنفسي
12:37ولا اريد شيئا مما تحبني. انا مش عايز حاجة لنفسي. انا مش بقول له بقى خش معي البيزنس التالي ولا مش عارف اديني الفلوس التالية ولا زودني الشيء الفلاني لا انا لا اريد منه شيء لنفسي اصلا. ولا اريد منه شيئا لمتاع الدنيا. يعني ده شيء له هو اصلا لمصلحته الخالصة. ولذلك ده ده
12:57اصلا من اكثر الاشياء اللي للاسف الشديد للاسف الشديد هزت صورة الدين في اعين المؤثرين. من اكثر الاشياء التي هزت صورة الدين في عام المؤثرين. سواء كانوا بقى المؤثرين بالمال او المؤثرين بالجاه او ايا كان يعني. ان هم
13:17الناس اللي هم يدعونهم الى الله او اه يحدثونهم عن الله. المفروض ان هم يكونوا متجردين. المفروض ان هم يكونوا ازهد في دنياهم. فبيفاجئوا المؤثرين دول بان اولئك الذين يدعونهم الى الله. اولئك الذين يرشدونهم الى الله
13:37هم ارغب في دنياهم منهم هم في الدنيا دي. يعني هم يبقوا فارين من الدنيا وفارين من من مآسيها واللي فيها ويجدوا ان اولئك الذين يدعونهم راغبين في الدنيا ومقبلين عليها وطامعين فيها. تبقى حاجة موجعة ومحزنة وتهز صورة
13:57الدين في اعين ولاية المؤثرين. نتخيل مثلا رجل مثلا ثري او رجل وجيه او رجل اهله تأثير كبير مثلا في حواليه وهو بعيد خالص عن الدين ويروح واحد مسلا داعية او شيخ او امام او فقيه ويروح ايه المفترض بقى يدعوه الى الله ويتقرب منه ويفاجأ
14:17ان الشيخ ده بيتقرب منه عشان محتاج مصلحة شخصية ويتقرب منه عشان مسلا عايز يقوم معه بيزنس بيتقرب منه عشان يستفيد بجاهه بيتقرب منه عشان يستفيد بماله يفاجأ بيه بيطلب منه حاجة طب ما خلاص مش بس هنا هزا الشخص يهون ما سيحمله هزا الشخص في عينه
14:37لانه ببساطة يقول ان لو هو اللي يحمله ده صح ما هو ما كانش بقى يعني في الاخير بيحتاج لنا دلوقتي وشاف لنا افضل منه ولا في حال احسن منه اصلا. فللاسف هذا شيء
14:47احزن لذلك ولذلك يعني بتلك الوصية التي اوصى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ازهد فيما عند الناس يحبك الناس. يعني يعني في الدنيا ويحبك الله ويزهد فيما عند الناس يحبك الناس. فلابد اصلا ان اللي يتصدى لدين الله سبحانه وبحمده. واللي يتصدى لاصلاح
15:07ان اصلاحي بين الناس واصلاح آآ اخرتهم اصلاح ايمانهم. المفترض يكون متجرد يتجرد بالعكس يعني هو يتورع كمان عن اشياء ربما تكون من المباحات. يعني يتورى عن اشياء ربما تكون من المباحات. يعني مش يطلب بقى ويطمع
15:27لأ حتى مسلا يعني يجتهد في الا يقبل وان قبل يثيب عليه. يعني ما فيش حاجة اسمها انت هتدي حاجة وخلاص تعدي لا يثيب عليها ليه؟ علشان هو يعني مطلوب دايما ان هو الانسان يتصدى لدين الله ما فيش حد يكسر عينه. ما فيش حد يكسر عينه. ما ما
15:47باش يعني ميبقاش ذليل لحد محدش يبقى له عليه يد او له عليه جميل. النبي بيقول ما من صاحب يد الا وقد كافأناه بها. ما خلا ابا بكر في ناس بقى ما تعرفش يعني تكافئهم بقى خلاص دول يعني باحسانهم اكتر ان انت تكافئ. انما اي حد تاني كان حريص. وكان صلى الله عليه وسلم بيقبل هذه ويثيب عليه
16:07يعني لا يقبل الصدقة. تمام؟ ويثيب عليها صلى الله عليه وسلم. المهم الشاهد يعني هذه العزة النفس هذه آآ الاستغناء بالله سبحانه وبحمده يعني كل ما يسيبها مسألة مهمة قوي في الاقتصاد ده. المهم الشاهد فاللي اقصده ان هذه الطائفة من المؤثرين مهمة
16:27ما حدش ينكر اهميتها. والنبي صلى الله عليه وسلم في مرحلة المرحلة دي حقيقة مرحلة ليست هينة من في تاريخ الدين. واصحاب مضطهادين والنبي بيتوجع لما يحصل لهم. لاولئك المتصدرين او المؤثرين هم اصلا اللي بيصوموا
16:47سوء العذاب مش بس مؤثرين في مكانهم ده هيكونوا مؤثرين في الجزيرة العربية كلها اصلا. وهم ناس عندهم مميزات يعني هما مش ناس بردو ايه مش ناس كده ملهمش اي لازمة يعني بردو يعني متصدروش اا او او تبوأوا المكانات دي من قليل هما
17:07وبرضو ناس فيهم مميزات فيهم مميزات دنيوية فيهم كرم فيهم شجاعة فيهم اقدام فيهم فيهم صفات يعني صفات جعلتهم اهل لهذا التميز او اهل هذا التأثير والعرب برضو ما كانوش بيصدروا حد كده وخلاص يعني في الغالب يصدرونه مش لمجرد ان واحد عنده
17:27وفلوسه بقى يصدر لأ العرب ما كنش القضية كده بالنسبة لها. المهم فهم عندهم ميزات شخصية. وفي نفس الوقت هم هيبقى لهم دور كبير في فتوح للدين ده في مكة مكان مهم. بل في الجزيرة العربية كلها هم عندهم
17:47من المؤهلات وعندهم من الكفاءات اللي هيبقى برضو تقوية للدين دي حاجة في منتهى الاهمية والخطورة ان دول لو على قلة التقديرات لو تم تحييدهم حتى لو تم تحييدهم فده اصلا معناه ان هم على اقل التقديرات هيوقفوا تعذيبهم للمؤمنين
18:07عن سبيل الله يعني على الاقل التقديرات على ادنى التقديرات يعني. كل يعني كل ده واكتر طبعا اكيد بين عينين النبي صلى الله عليه وسلم. بين عين النبي صلى الله عليه وسلم وهو في هذا الحدث
18:17المهم الحدث كده النبي صلى الله عليه وسلم ظفر بفرصة ان هو يكلمه. ودي برضو نقطة مهمة ثانية برضه لازم افهمها في سياقتها. انهم وقد لا تسمعوا لهذا القرآن ولغوا فيه. هم كانوا اصلا بيتواصوا ما بينهم ان هم ما يسمعوش النبي صلى الله عليه وسلم. وان هم اه
18:37اما حتى يكلمه في اذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب يعني بيتواصلوا ان هم ما يجلسوش ليه اصلا وبيحاولوا بيعتزلوه بكل ما اوتوا من قوة ولو ولقوا حد جالس يعني يقيم عليه الدنيا ولا يقعدها
18:52ولو جلسوا للنبي صلى الله عليه وسلم يحاولوا ايه يلغوا مش عارف ايه عشان ما يسمعوش. ولو سمعوه قعدوا سمعوه والنبي كلمهم برضو ما مش مش عايزين يفقهوا الكلام ولا يتدبروا فيه ولا يتفكروا فيه ولا اي حاجة خالص. يعني غاية الصدود. تمام؟ آآ لدرجة يقوموا
19:12وهو قال ايه ماذا قال انفا مش عارفين بيقول ايه اصلا يعني ما يعني هما مش مش عايزين يسمعوه خالص وحتى لو سمعوا حاجة يروحوا يسخروا ويستهزئوا مستكبرين به سامرا تهجرون. آآ برضو يقعدوا يهجروا الكلام ويسخروا عليه ويسمروا. المهم يعني كانت
19:32برضو فكرة ان النبي يظهر بفرصة ان يقعد معهم او يقعد مع حد منهم من كبرائهم او يقعد مع بعضهم مجموعة منهم ان نقعد معاهم وهما يسمعوا لأ دي كانت فرصة عزيمة جدا ومش بس بقى يسمعوه ده ده ده ورد في
19:52في بعض الروايات ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل يقبل على الواحد منهم يقول اترى بما اقول وبئسا فيقول له يعني يقول له يعني النبي صلى الله عليه وسلم يكلمهم ويحاول برضه يتأكد ان هم آآ وصلهم الرسائل فيقول
20:12وترى فيما اقول بأسا؟ فيقول لا فدي فرصة ذهبية. النبي صلى الله عليه وسلم يريد انه يظفر بها من وقت طويل. فلاحت له الفرصة الان الفرصة دي على العموم فرصة كويسة لا تضيع. وعلى الخصوص بقى كمان بعد تلك المحاولات والمداولات
20:32والصراعات فرصة عظيمة للنبي صلى الله عليه وسلم انهم جلسوا يسمعوه. وهم لما جلسوا يسمعوه هو النبي كمان بيكلمهم ومتفاعلين معه في كلام النبي صلى الله عليه وسلم طامع طمع كبير في ان يشرح الله صدوره بالاسلام فالنبي مش عايز حاجة لنفسه ولا عايز حاجة لشخص
20:52ولا فارق معه الشخص ده عن ده عن ده يعني هم نفسهم شخصيا مش مسلا بقى زي ما بيحصل من بعض الناس للاسف الشديد اللي هو مسلا ايه بيعزم فلان
21:02او بيحب فلان فتلاقيه مايل له شخصية. لأ النبي مش مايل لهم كاشخاص. هو النبي شايفهم مشاريع. النبي مش شايفهم هم مش مش بقى مسلا عشان خاطر العباس بقى ده عمه كده وبيحبه وبتاع ويعني ولا مسلا عشان خاطر عتبة هو بيعزم عتبة بقى وبيخشى عتبة وما يحبش ما يقدرش
21:22العتبة لأ النبي هم بالنسبة لهم مش فارقين معه بينه وبين اي حد تاني ولو هو النبي صلى الله عليه وسلم مقامهم عنده اعلى من مقام المؤمنين اطلاقا لأ هو
21:32ويعلم اه ان اكرمكم عند الله اتقاكم صلى الله عليه وسلم يعلم كده. وعنده المؤمن الواحد مهما كان ضعيف مهما كان مستضعف وهو اللي قال اه ابغوني في الضعفاء وهو اللي قال انما تنصرون وترزقون بضعفائكم يعني بصلاتهم واخلاصهم. فبالعكس والنبي صلى الله عليه وسلم
21:52يعني يعني وقف مع الضعفاء كثيرا ان يفتح لهم كل الابواب صلى الله عليه وسلم وحض على رعايتهم والاحسان اليهم. فالنبي مش الاصل العام عنده اصلا فكرة ان هو آآ هيرى ان عتبة ده يعني حد كده وجه به يا سلام بقى لو عتب بقى اسلم
22:12انا بحب عتبة ده اصلا ده عتبة الموضة مش كده خالص عن النبي صلى الله عليه وسلم. الولاء لله اصلا عند النبي صلى الله عليه وسلم. النبي يقول ان ال ان ال بني فلان
22:22ليسوا باولياء انما ولي الله وصالح المؤمنين. يعني النبي صلى الله عليه وسلم خلاص بقى فيه نسب ايمان هو هو عنده اولى من كل انساب الابدان. بقى فيه نسب دين اولى عنده من كل انساب الطين. لأ انا انا صهيب ده
22:41اللي هو هو اصله عربي بس سوبيا في الروم وعادي بس صهيب الرومي بلال الحبشي دول دول عندي انا آآ دول النسب اللي بيني وبينهم اوثق من النسب اللي بيني وبين ابو لهب. وعمي من لحمي ودم. آآ الحمد لله الامور دي مستقرة عند النبي صلى الله عليه وسلم
23:01فلازم بس زي ما قلت كده نبقى فاهمين السياقات التاريخية والسياقات الديموغرافية والسياقات الشخصية احنا بنتكلم عن مين؟ بنتكلم عنها شخصيا. المهم بابي وامي صلى الله عليه سلام حبيبي صلى الله عليه وسلم لما لما آآ ظفر بهذه الفرصة فرصة بقى سانحة وهم بيسمعوا والنبي صلى الله عليه وسلم بين
23:21عينيه كل ذلك ولا يراهم اكثر من مشاريع. ولا يرى فيهم اكثر من انه يعني هم اسلامهم هيبقى آآ يعني ايه آآ هيدفع فعن المسلمين ابواب شر كتير. فيحاول النبي ان يدعوهم. يعني يغلق على المسلمين ابواب شر كتير وسيفتح لهم ابواب خير
23:41يعني على ادنى التقديرات لو نجح النبي انه يحيدهم وده يبقى مكسب عزيم جدا. يعني لو نجح يحيدهم ده يبقى مكسب كبير قوي ان هم يعني ايه اه سيبوهم بقى يسيبوهم براحتهم يسيبوهم يدعوا ما ما يؤزيهمش لأ ده الامر مش كده خالص مش شايف ان هما بس مش يعني ان هما اا
24:01مش ما استجابوش لأ ده هم ما استجابوش وهم فقراء نفسهم عارفين النبي صلى الله عليه وسلم على حق وان الصحابة على حق مش بس كده بقى كمان ده بيطعنوا
24:11وبيشغبوا وعندهم التشغيل الاعلامي وعندهم التعذيب وعندهم يعني كانت ايام صعبة ولحزات صعبة لابد ان احنا نقدر الحالة كانت عاملة ازاي في الوقت ده. وظفر النبي صلى الله عليه وسلم بتلك الفرصة. والنبي صلى الله عليه وسلم يعلم برضه
24:31ان اللي هو بيتحرك له ده ويسعى له ان المؤمنين نفسهم نفسهم فيه يعني المؤمنين نفسهم نفسهم ابو جهل ده يسلم نفسهم عتب ده يسلم نفسهم مش هيبقى ده يسلم وفيهم يريد ابن المغيرة يسلم نفسهم يسلموا لان الناس دي لو اسلموا على اقل
24:46حتى مش كمان نفسهم يسيبوا نفسهم يسيبوهم في حالهم. يعني نفسهم حتى يحيدوا. فالمسلمين نفسهم عارفين ان ده امر مهم ولو ان النبي صلى الله عليه وسلم مثلا قال للمسلمين في دار الارقام ده انا عندي لقاء مع فلان وفلان وفلان هيبقوا يعني يعني منتظرين نتيجته ومشغولين به ومهتمين به اهتمام كبير
25:06جدا لان لا شك ان الناس دي يعني هتغير المشهد هتغير المشهد. فعلا يعني احنا مسلا شفنا اسلام سيدنا حمزة غير المشهد. رغم ان مسلا سيدنا حمزة في مكة ما كانش زي ابو جهل في مسلا في في وجوده. يعني في الاثر بتاعه لأ ما كانش زيه. يعني هو سيد قريش ساعتها
25:26آآ اسلام سيدنا عمر غير المشهد. رغم سيدنا عمر برضو مش زي ابو جهل. يعني في ولا زي عتبة ولا زي شيبة ولا زي وليد ابن المغيرة. الناس دي كبير. يعني الناس دي كبيرة مش
25:36مش ناس سهلة آآ سهيل بن عمرو لأ ما كانوش مش ناس عادية يعني ناس كبيرة من ناحية القدر اللي هو يعني موجود ليهم في هذا المكان نبقى فاهمين بس السياقات الشخصية السياقات التاريخية السياقات الديموغرافية عشان نبقى
25:56الحدث بشكل كويس. فالنبي صلى الله عليه وسلم اللي بيعمله ده هو ما امر به. عادي النبي امر انه يأتيهم ويدعوهم ويكلمهم ومن ناحية الاجتهاد الشرعي لا لا بأس ان هو لو ان حد هيكون عنده اثر يعني يأمل فيه خيرا ان هو يجتهد عليه ويشتغل
26:16ويهتم به وبرضه ينزله منزلته لا بأس. النبي قال افرغت يا ابا الوليد اذا فاسمع مني. ينزله منزلة بأس بذلك يعني ويحتفي به احتفاء خاص يهتم به اهتمام خاص ويعرف له قدره
26:36فده لا شيء فيه شرعا لا لا اشكال فيه شرعا اصلا. تمام؟ آآ القضية كلها بقى في ان ده مثلا يكون مترتب عليه بقى ازدراء الضعفاء او تركهم او اهمالهم
26:46ومش عارف ايه وغيره من الامور. بس الشاهد النبي صلى الله عليه وسلم بيعمل حاجة شرعية تماما. اه في في ضوء ما اوحي له به صلى الله عليه وسلم. النبي صلى الله عليه وسلم
26:56الامر ده مهم جدا جدا واقعيا بالنسبة للصحابة. هي من ناحية الاهمية الشرعية هو مهم جدا شرعا. ناحية الاهمية الواقعية هو مهم جدا جدا جدا للصحابة واقعيا. تمام والحمد لله هو ما فيهوش اي اي خروج عن الضوابط العامة اصلا. ما فيهوش خروج ان النبي بقى بيحابيهم هم شخصيا اطلاقا
27:16والنبي يراهم زميلنا مشاريع آآ يرى الاثر المترتب على اسلامهم او على استجابتهم او حتى على تحييدهم على اقل التقديرات. آآ ما يفضلهمش على المؤمنين آآ يعني حاجات كتيرة من النوع ده. المهم في وسط الحدث ده بقى والنبي من شغل وآآ
27:36والنبي صلى الله عليه وسلم كاد ان هو يعني اه يعني هو النبي يعني مستبشر بفكرة ان هم مستجيبين ولما يقول لهم اترى بهذا بأسا يعني ترى بما اقول بأسا يقول له لا وفي بعض الاوقات كمان لا يا رب دماء يعني لا لا
27:56يعني لأ ده لقى طبعا ويحلفوا كمان ويقسموا على كده ان هم اه ان لا الكلام وجيه ما فيهوش اي اشكال. لا نرى به بأس. طيب في وسط الكلام ده بقى جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم. هذا الرجل الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم سمع النبي صلى
28:16الله عليه وسلم يفعل ما فعل. يعني هو جاء استأزن في الدخول على النبي صلى الله عليه وسلم. دخل النبي صلى الله عليه وسلم من عادته ان هو ما كانش بيمنعها
28:26اخواني المؤمنين والنبي صلى الله عليه وسلم من من ادبه ان هو سمح سمح له بان يدخل عليه. يعني كان ممكن النبي صلى الله عليه وسلم اصلا ما يدخلوش. لكن سمع
28:36سمح له بان يدخل عليه. فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم. فلما دخل على النبي صلى الله عليه وسلم لا شك سمع النبي صلى الله عليه وسلم بيتكلم معه آآ
28:46اولئك الناس. هنا النبي صلى الله عليه وسلم عنده تقدير للموقف وهذا التقدير للموقف تقدير وجيه جدا. خلاص؟ والمفترض اصلا حتى هذا الصحابي الذي دخل هو كمان هيكون عنده ايه؟ هيكون عنده نفس التقدير هيكون عنده نفس التقدير هيبقى مدرك ان يعني
29:06ايه اللي بيحصل؟ لكن لعله يعتذر عنه بانه مثلا كان هذا الصحابي كان اعمى. لعله يعتذر عنه بانه كان اعمى. ماشي؟ مش عارف بس هو ده دول مين وان كان يعني ممكن برضو اكيد بيبقى يعني ربنا اعطى يعني سبحان الله الشخص الاعمى ده ربنا اعطاه قدرات ما شاء الله
29:26في مسألة تمييز الاشخاص من اصواتهم مهم ايا كان بس هو يرى الان النبي مشغول ومنشغل جدا واكيد باين جدا في كلام النبي صلى الله عليه وسلم وباين في كلام النبي صلى
29:36صلى الله عليه وسلم نبينا منشغل انشغالا كبيرا. وهم سيرى النبي مشغولا. فالمنتظر من هذا الصحابي الجليل انه حين يرى النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الحالة ان هو يعمل ايه؟ ان هو هينتظر لغاية ما النبي صلى الله عليه وسلم يفرغ وبعد كده يتكلم معه او يذكر حاجته. لكن هذا
29:56الجليل كان حريصا على الخير وبرضو لعل زي ما قلنا واعتذر عنه بانه كان اعمى. فيعني ممكن مش مش محيطه بالمسألة من حواليه الح على النبي صلى الله عليه وسلم في الطلاق. قال يا رسول الله ارشدني يعني في بعض الروايات وفي بعض الروايات انه كان يستقرأ
30:16الله صلى الله عليه وسلم ايات من القرآن الكريم. يعني ودي برضو يمكن سياق الايات نفسه يرجعها. كان آآ يستقرأ من النبي صلى الله عليه وسلم ايات من القرآن الكريم. يعني جاي استقرأ ايات يا يا رسول الله علمني اية علمني ايتين او جاي يسأل على ايات جاء يستقرب من النبي صلى الله عليه وسلم ايات من القرآن الكريم. طبعا ده
30:36آآ يعني آآ اولا هذا الصحابي الجليل صحابي ومؤمن وآآ والنبي صلى الله عليه وسلم دائما يقول نوكل المؤمنين الى ايمانهم يعني هو ايمانه ده يعني حاجة عظيمة ايمانه هيفرق جدا. يعني مش زي اي واحد احنا دايما ممكن لو انسان انت عارفه تمام ومعك فكرة وكلام
30:56ده ممكن تايه تقول له لا خليك انت معلش انا انا عارف انت انا لو جيت عليك انت مش هتزعل. لأ وممكن انت ايه تقول لا مش عايزين يعني نأسر مع فلان ده عشان
31:06خاطر هو اصلا انت ممكن تحملنا وهو ما يتحملناش. انت هتتفاهم وهو مش هيتفاهم. انت الحمد لله ما تتركش الخير ده بس هو ممكن يتركها. فالمهم الشاهد آآ ان آآ النبي صلى الله عليه وسلم المفروض آآ يعني هذا الصحابي الجليل الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم هو هيكون
31:27مدرك المسألة دي يعني هو هو هو شخص مؤمن اصلا تمام وفي نفس الوقت هذا الذي يطلبه يعني ليس شيئا طارئا يعني مش حاجة بقى اللي هو ايه دلوقتي ولازم ومش عارف وايه ويعني مش مسألة حياة ام وتلاقي يعني شيء يمكن تأجيله لا بأس. اه انما الفرصة
31:47صديق يعني مش ممكن ما تجيش تاني اصلا. لان الفرصة دي ممكن ما تجيش تاني. هو حتى لو هتيجي تاني تأخيرها مش في مصلحة المسلمين خالص يعني التعجيل بها لو افترضنا جدلا ان هو اه يعني ماشي هم ممكن ييجوا ويقولوا ييجوا مرة تانية او مرة تالتة او يضرب معهم مواعيد اخر. امتى مسلا
32:07كل يوم كل ساعة كل دقيقة الناس دي فيها بتستجيب او بتسلم او بتاخد خطوة ده لا شك هيبقى فيه مصلحة كبيرة جدا جدا للمسلمين المهم فذاك الصحابي الجليل يعني ربما بعض هذه الابعاد لا تكون حاضرة في رأسه في وقتها. المهم يعني الح على النبي صلى الله عليه
32:27وسلم في طلب الحاحا كبيرا ان يلح يلح يلح يلح عن النبي صلى الله عليه وسلم. طيب مع هذا الالحاح من هذا قابيل جليل النبي صلى الله عليه وسلم تمالك نفسه كان ممكن النبي صلى الله عليه وسلم يقول له يعني آآ يعني مم آآ يعني يقول له كلاما مثلا
32:47ربما مسلا لا يحبه آآ او يظهر منه مثلا تأفف مثلا يقول له بعدين بقى نستنى شوية او ياخده بيقول له طب بقول لك ايه لو سمحت استناني برة دلوقتي مش وقته. آآ لكن شيئا من ذلك لم يصدر للنبي صلى الله عليه وسلم. النبي صلى الله عليه وسلم تحمل
33:07تحمل تحمل وطبعا يعني انتم متخيلين بقى اصلا ان في وقت النبي صلى الله عليه وسلم مركز فيه جدا جدا ومشغول حاجة وحد بردو بيقطع الهزا الاتصال وطبعا هو برضو يرى النبي يعني لا يزال يتكلم وهو هذاك الصحابي الجليل رضوان الله عليه
33:27لا يزال يلح في طلبه لا يزال يلح في طلبه لا يزال يلح في طلبه. النبي صلى الله عليه وسلم يعني هنا سبحان الله لا اراديا لا اراديا بدا على وجهه تقطيب الجبين
33:43زهرت الكراهية في وجهه. آآ يعني في المعجم الوسيط بيوصفوا العبوس بانه حقيقي كده يعني ازا عاملة زي ان ايه احنا يقرب الكلام ده مسلا مية وحداشر او بس مش بالصورة دي ابدا. اللي هو دايما العبوس عكس الانبساط. يعني انت لما تبقى مسرور او مبسوط او حاجة تلاقي وجهك
34:08انبسط انما لما يبقى الانسان متضايق او زعلان ولذلك الراغب آآ ربط العبوس بكراهية في القلب. يعني كراهية في القلب لشيء معين. يعني الانسان كره شيئا فظهر اثره على وجهه. تلاقيه كده
34:28يعني مجرد بس الوش اتغير. يعني هتبقى قاعدة تغير وشه مش اكتر من كده. يعني مش بقى ايه ما عدش مسلا قال وبعدين بقى ولا مسلا اوف اوف ولا عمل اي حركة من الحركات يعني اي شيء يؤذي ذلك الصحابي. لكن كان ردد فعل
34:50طبيعية انفعال طبيعي جدا لاي بني ادم في الدنيا لان برضو يعني للاسف الشديد احنا في اوقات يعني بنحاول آآ يعني عن الشخص صفة البشرية ننزل عن الشخص صفة البشرية. او حتى ننزل عن الرسول صفة البشرية. يعني احنا برضو في اوقات للاسف الناس بتبقى ايه
35:10تلاقي سبحان الله ما اعرفش ليه يعني بيكيلوا بمكيالين. يعني هو مثلا ييجي يعمل حاجة فتقول له انت عملت كده ليه يقول لك عمي غضبت ده عمل موقف مش عارف ايه ايه يا عم انت بتفتكرني؟ هو يعني انا جماد يعني؟ آآ معقولة حاجة زي كده ما اغضبش غضبت يا عم من تصرفاته ازاي
35:30فعملت فؤاد بيه طيب ماشي طيب فتيجي مثلا يشوفك انت غضبان بتقول له ده حاجة يعني لا وموقف اصعب جدا ولا يصبر عليه غضبت او اتضايقت او زعلت يقول لك لأ المفروض الناس اللي زيكم الناس اللي هم بقى الشيوخ الدعاة الصالحين
35:50ما تغضبوش ولا تزعلوا اصلا. نعم هو انا ايه يعني انت مفتكرني ايه ليه بقى يكيلوا بمكيالية؟ يقول لك لا انت اصلا ما لكش تزعل. لا برضه ما لكش تزعل. الحاجة المحزنة اللي هو دايما الانسان الصالح
36:08اه هو الحيطة المائلة. مسلا حتى مسلا مع مع بعض اهله ومع بعض اخوانه مع بعض انا عارفه. الناس اللي بيتقال له لا بس فبرضو انت راجل ملتزم المفروض انت اللي كزا والمفروض انت اللي كزا يعني انا انا عشان راجل ملتزم وعشان راجل محزن ان انتم تتبسموا في الصلاح
36:28يبقى بقى يلام على انفعال طبيعي جدا جدا جدا يعني كمان ما يزعلش كمان ما ياخدش موقف كمان ما يغضبش يعني هو جزاه الله خير مسلا ما ما رحش فاتك ولا زلم ولا عمل ولا ود ولا انتقم. لأ زعل يعني خد موقف ووشه وجهه
36:48غير كمان عايزينه يلام على دي كمان كمان يلام عليها لأ بردو ملكش انك مش عارف ايه ايوة الناس قاعدين كده بقى في مقاعد المتفرجين قاعدين عالكراسي ويبقى يتكلموا وهما نفسهم في مواقف اقل من ذلك مبيكونوش كده خالص عينكم كيف تحكمون فلا تعقلون لأ وهما نفسهم بقى تلاقي مسلا لو حد جه
37:08ايه يا عم وحقي وطبيعي ومش عارف ايه النبي صلى الله عليه وسلم يعني في في مرة حصل موقف فغضب فنظر الى الصحابة قال لا اله الا الله انما انا بشر
37:23انا بشعر في النهاية انتم بتتعاملوا مع حجر؟ بشر بشر الاغضب اكيد لما حد يغضبني هغضب. ولزلك احنا كنا بنقول مش لما النبي يقول لي لا تغضب ولا فيه نهي عن الغضب؟ مش لاقي انسان اصلا ما يغضبش ولا ما يتضايقش؟ لا ده هو ربنا ما نامش النبي صلى الله عليه وسلم ولا عاتبه على ضيق صدره
37:43بما يحصل له ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون. ما لوش بقى انت فلا يضيق صدرك. لأ ده ده انفعال طبيعي لو طالما بني ادم يعني بيحس طبيعي انها فعل الانفعال ده. بس الفكرة كلها ايه اللي يترتب على الكلام ده؟ آآ مدته قد ايه؟ آآ ايه اللي استثاره؟ اللي هيقولها دائما في منظومة الغضب يعني. هو مش
38:03الفكرة الناهية عن الغضب ما تغضبش ما ينفعش طب ما ما هيجي عليه اوقات لازم يغضب لله لا لازم يغار لله ما هو طبيعي لازم يهتم ويغتم لامور الدين وامور الاخرة. ما هو لازم يحصل منه كده اصلا. ده في حال طبيعي انت احنا عايزين نعمل ايه
38:19يعني عايزين نلغي الشعور ده اصلا جوة الانسان انما هي الفكرة كلها لا تغضب يعني ما تغضبش على حاجة ما تستاهلش لا تغضب يعني ما تغضبش بسرعة مش اي حاجة تستثير غضبك. آآ لا تغضب يعني غضبك ما يطولش. لا تغضب يعني غضبك ما
38:39ما يترتبش عليه مشاكل او ترتب عليه تجاوز حدود. وغيرها من الاشياء. هو ده هو ده المطلوب يعني. انما ده انفعال طبيعي ان انا مسلا دلوقتي انا مسلا كس حاجة وحد عمال يتكلم يتكلم يتكلم يتكلم يتكلم فطبيعي انا وجهي تبدو عليه الكراهية بالعكس انا ربما يحمد ليا اني مخدتش اي
38:59تلاقي مسلا يعني الواحد بيشوفها ان بعض الناس مسلا حد بيكلمه وبعدين ايه ويجي خابط مسلا لو طفل ولا الحاج يخبطه يعني بيعملوا كده لو حد مسلا بيكلمه في حاجة وهو مسلا مشغول في حاجة تانية او يرفع صوته او مش عارف يعمل ايه بالعكس من من من يعني من الادب ومن التحمل
39:19انه صلى الله عليه وسلم يعني ما قلش كلمة ما لانه يعلم انه لو سمع كلمة هتزعله. لو عمل تصرف هيزعله. لو انه قال له مسلا انتظر الخارج هيزعل لو انه يعني نادى حد وقال له هيزعل ولا هيشعر ان هو مسلا يعني ايه وخصوصا بقى هو يعني رجل رقيق
39:39في الحال ودول بقى ناس وجهاء فممكن يفهم الامر بشكل خاطئ. فبابي وامي صلى الله عليه وسلم تحمل كل ذلك. آآ لكن كردة فعل طبيعية انه ايه انه تغير وجهه صلى الله عليه وسلم. تغير وجهه ماشي؟ التقطيب بتاع الوجه تغير وجهه صلى الله عليه وسلم. انما مش زي ما
39:59ناس متخيلة بقى ان النبي وبعدين اوف والنبي عملوا لا تغير وجهه يعني وجهه مش منبسط يعني مش مش مش مبسوط تمنى تمنى ان ذاك الصحابي الجليل يعني يعني ما يكونش ده تصرفه او ما يكونش ده سلوكه. آآ طيب
40:19وعمل ايه تاني؟ ايه بقى المشكلة التانية اللي عملها النبي صلى الله عليه وسلم؟ انه استرسل في حديثه. فما ردش على الصحابي لانه طبيعي يعني هو دلوقتي انا انا مشغول بحاجة
40:29وانت حضرتك تيجي عمال تايه يعني الاقي واحد مسلا حد مسلا يقول ايه يا دكتور ومش عارف وكنت عمال ارن عليك يا عم هو انا كنت انا مسلا كنت قاعد في البيسين
40:39مسلا ولا مش عارف قاعد على البتاع مشغول في حاجة وانت انت اللي جيت علي يعني مش انا مسلا مش كنت مشغول معك وحد جه عليك وانا اهملتك لأ انا مشغول في حاجة وانت اللي جيت عليا وجيت عليا برضو بدون معاد وبدون استئذان يعني طبيعي جدا بدون ترتيب فطبيعي
40:59الطبيعي انك انت لا هتنتظر مش انا مش انا اللي انا بقى ولام على ان انا مثلا ايه فضلت مستمر وقعدت اكلمه واقول له مش عارف ايه ومش بيرد علي طب ما انا
41:09انا بتكلم في حاجة تانية انا بتابع في حاجة تانية وقعدت اقول له مش عارف ايه وقعدت وعايز وكزا وما سألش ومش عارف هو شاف رسالة لهم برضه طب ما هو يعني
41:19انتم دلوقتي هو انت استأزنتني مسلا قلت لي لو سمحت ممكن مسلا اكلمك في الوقت الفلاني في الساعة الفلانية او ابعت لك مسلا رسالة في الوقت الفلاني للامر الفلاني للشيء الفلاني
41:29ومثلا مثلا انا بقى خلاص آآ وده معادك وبعدين جه حد تاني فجيت مطنشك وكبرت دماغي عنك وكلمت التاني لأ انت لازم تتفاهم به برضو قلت لازم الامور يفهم في سياقاتي الشخصية. انا دلوقتي في موعد عندي موعد مهم وعندي حاجة مهمة جدا جدا جدا
41:49وانا من حقي اصلا ان انا كمان ما كنتش يعني اقبل دخولك. وقيل لكم ارجعوا فارجعوا. يعني ما والاصل ان الانسان بيبقى فيه لون من الاستئذان يعني ليستأذنكم المفروض ان يبقى فيه استئذان اصلا ما هو هو اه الصحابي استأذن بس اقصد بالاستئذان حتى كمان في الموعد من قبلها. يعني انا مثلا
42:09بيقول وخصوصا لما نكون احنا بنتعامل مع حد احنا عارفين في الغالب انه مشغول. فالطبيعي جدا ان هو هيستأزن قبلها في الوقت الفلاني مسلا طيب وهو الطبيعي جدا يبقى عارف ان هو مش مش بيتعامل مع شخص بقى قاعد كده فاضي ما عندوش او حتى لو قاعد فاضي عنده شأنه الخاص
42:29طب ده ما حصلش انا انا ما استأزنش ان انا ده موعدي. وبعدين جيت لقيت حضرتك منشغل في حاجة مهمة مشغول بها الطبيعي جدا جدا ان انا مش ان انا يعني بالعكس انت تبقى انا هبقى يعني ظلمت اللي انا معهم لو انا اتبليت
42:49حضرتك او مليت بحضرتك يعني انا ابقى ظلمتهم اصلا. جم منشغل بحد وضربت له موعدا وهو ينتظرني وانا منتظره وهو مسلا في موضوع مهم ويجي حد تاني يقول له حاضر اه ومش عارف ايه والكلام ده لأ طبعا. ويقول لك انا زعلان منك انت مش عارف ما عملتش ايه. انت عملت ايه؟ لا في فرق مسلا ممكن يا عم انا اقوم لك من النوم
43:09يا سيدي اسيب اكلي يا عم واكلمك. ما ما عنديش مشكلة يعني لو شأني الخاص انما لأ هو مش شأن خاص. فالنبي صلى الله عليه وسلم في شأن المفروض ان المنتظر هذا الصحابي الجليل لما لما يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم في هذا الوقت هو مش ليس من حقه اصلا ان هو اصلا
43:28يطالب النبي بشيء ولا يعاتب النبي على شيء صلى الله عليه وسلم. فطبيعي ان النبي صلى الله عليه وسلم هو عارف الناس دي وقتها محدود ووقتها صعب. والظفر بهم اصلا
43:38يعني مش مش حاجة سهلة وهو النبي محتاج لده والمؤمنين محتاجين للكلام ده خلاص وهم في الحقيقة ده حقهم برضو لان هو النبي لهم لا شك ذلك الموعد وهم واخدين حقهم دلوقت الصحابي هو اللي ينتظر المفروض يعني تمام؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم اللي عمل الحاجة التانية اللي عملها
43:58انه ايه؟ انه آآ استرسل في حديثه. يعني الصحابي كلمه النبي ما ردش عليه ما ردش عليه. فاعرض عنه اعرض عن الرد عليه. مش برضه عشان برضه الناس تفهم الموضوع في سياقه. لان كلمة العبث وكلمة او العبوس. خلاص؟ والتولي ده
44:18يعني العجوز ده ممكن واحد يبقى وشه اتضايق وعمل مش عارف ايه هو العبوس تكبير الوجه زات تغير الوجه الوجه ده ده العبوس. ممكن بقى يزيد او يلبس هو مجرد تغير الوجه هذا عبوس. خلاص؟ بس. طيب
44:38تولي او الاعراض تولي او الاعراض ما هو انت حضرتك بتكلمني وانا مشغول بحاجة تانية ما ردتش عليك ده اعراض. بس بقى مش اعراض اللي وانا قاعد فاضي وما ورايش اي حاجة ومش عارف ايه ومتفق معك اني عايز اكلمك في كزا وانا عمال اكلمك وتقول لي ها طيب معلش مش وقته طيب مش عارف ايه
44:58اه طب خلاص خلاص يا فلان ده اعراض واضح. يعني ده اعراض الاعراض ده لا شك انه مش زي الاعراض ده يعني ده ده نوع من الاعراض ده نوع من الاعراض. فعشان بس يتفهم عبس ايه العبوس اللي حصل؟ وتولى ايه التوالي اللي حصل؟ العبوس اللي حصل هو تغير
45:18النبي صلى الله عليه وسلم كان فعال مع اللي حصل ودي ردة فعل طبيعية. والتاني التولي التولي هو آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم استرسل في حديثه ذاك او في شأنه ذاك ولم يرد على ايه؟ على ذاك الصحابي الجليل. اللي بيطلب هذا الطلب
45:38لان في الحقيقة الطلب ده يعني اه مش اه ليس هذا وقته. واحنا شخصيا بقى ان بعض الناس للاسف الشديد اللي ربما يقع في قلبه بقى انتقاص النبي صلى الله عليه وسلم يقول لك ازاي؟ والرسول يعبس ازاي؟ والرسول احنا نفسنا بقى نفسنا لو يعني ولذلك قلت الكلام ده لما نيجي نحكي الموقف للطفل او نيجي نشرح
45:58موقف للطفل او لغير الطفل نحط نفسنا مكان النبي صلى الله عليه وسلم. شف بقى احنا في الوضع العادي خالص في اليوم العادي بنعمل ايه؟ احنا في الوضع العادي وفي اليوم العادي
46:08لأ ده احنا في الوضع العادي واليوم العادي لو انا مسلا قاعد مشغول بحاجة دلوقتي مش هقولك بقى بتكلم مع حد او في حاجة مهمة لأ ده احنا وبعدين مش عارف ايه حد بيكلمنا لأ ده احنا ممكن
46:18مش هقول لك بقى كمان لو حب ايه يعني حب يبقى مسلا كبير ان ممكن الست ما تقدرش تعملها مع جوزها الراجل برضو لو يخاف من مراته ما يعملهاش مع مراته خلاص بس آآ
46:28شوفوا بقى مع اطفالنا بقى مع عيالنا مع مسلا انت اصلا عمال تتكلم مسلا انت ممكن تكوني بتتكلمي حتى مع والده في حاجة مهمة ومش عارفة هو بيعمل ايه وبعدين وبعدين
46:38مش عارف ايه هو مسلا عمال مسلا يخبط تلاقيه مسلا تخبطه او تلاقي مسلا ابوه بيخبطه او تلاقيه مسلا يزعق له او تلاقيه مش عارف ايه اهو احنا نفس الشخص ده بقى اللي هو في صدره شيء ان النبي ازاي يعمل كده والمفروض النبي والمفروض النبي هو نفسه اهو بيتحط في الموقف ده خمسين ستين مرة مش قادر
46:58حتى يصمد ان هو ايه ما يتكلمش. ما يتصرفش. لأ النبي صلى الله عليه وسلم ما تكلم يعني يعني سبحان الله آآ من بس ببنت شفا صلى الله عليه وسلم يعني بس افهمه ببنت شفه يعني ما خرجش من من من فمه كلمة
47:18ولا حتى صوت تأفف ولا اعراض ولا اي حاجة في الدنيا. وبابي وامي صلى الله عليه وسلم يحفظ بذاك الصحابي كرامته. يعني باين طبعا قدام الناس اللي قاعدين ان الموقف هذا
47:28ربما لا يكون مناسبا من ذاك الصحابي الجليل. لكن هو لعله معذور ان هو يعني لا يرى او كده. بس ايه باين جدا قدامهم. والنبي صلى الله عليه وسلم حفظا لكرامته
47:38وتأدبا معه صلى الله عليه وسلم لا لاخرجه من المكان ولا آآ عشانه ما يفهمش امره بشكل خاطئ ولا فعل شيء بايده ولا مش ولا فعل حتى ولا ولا حتى قال له كلمة ولا حتى صدر منه حتى صوت يظهر ان هو متأفف منه ولا زعلان منه او الكلام ده كله
47:58بابي وامي صلى الله عليه وسلم. لكن ما ردش عليه النبي صلى الله عليه وسلم. وطبعا واضح جدا كمان النبي ما ردش ومش ما ردش وهو قاعد ساكت ولا ما ردش مسلا وهو مطنشه
48:08مسلا ايه متعمد يضايقه لأ ده هو النبي ما ردش لانه اصلا اصلا مشغول بحاجة تانية يعني بيتكلم في حاجة تانية. وذاك الصحابي اذا يكرر ده اللي حصل اللي حصل في الامر كده يعني عشان بص الناس الحدث يفهم بشكل صحيح. هذا الصحابي الجليل هو سيدنا عبد الله
48:28ابن ام مكتوم هو ابن ام مكتوم يقال ان هو اه عبدالله وفي بعض يعني الكتب ان هو عمرو اسمه ما هو عمرو وده انتصر ليه في صاحب الاصابة في تميم الصحابة ابن حجر في ان هو اسمه عمرو آآ
48:48ولكن المشهور عنه ان هو اسمه عبدالله ابن ام مكتوم. فممكن عبدالله امه كان عمرو. خلاص؟ ابن ام مكتوم. ام مكتوم يقال لي امه يقال انها جدته. تمام ومكتوم يعني هم العرب كانوا يسموا الاعمى مكتوما. هو لما ولد اعمى فامه صارت اسمها ابن ام مكتوم. اه
49:08طيب ليه من ام مكتم ليه لم ينسب لابيه؟ ودي كانت عادة عند العرب لما تكون اه لما يكون النسب بتاع الام اعلى اه فينسب الولد ودي لامي عادي ما فيش مشكلة يشتهر كده ما بينهم زي عمرو ابن هند. عند العرب عمرو ابن هند. عشان امه كانت من من قبيلة اشرف وقعد
49:28نسبا وحسبا من قبيلة والده. فهي ام سيدنا عبدالله بن مكتوم كانت من قبيلة آآ بني مخزوم كانت مخزومية وهي طبعا قبيلة معروفة بالشرف ويعني وهي كانت اشرف من قبيلة والده. تمام؟ وآآ واعلى نسب يعني. فلذلك نسب اليهم
49:48فمش عن الانتقاص بالعكس على التكريم. فهو عبدالله ابن ام مكتوم وعمرو ابن ام مكتوم. هو طبعا صحابي هو من من المهاجرين من الناس اللي اسلموا وهاجروا الى المدينة هاجر الى المدينة مع سيدنا موسى ابن عمير قبل هجرة النبي صلى الله عليه
50:08وسلم آآ اليه. تمام؟ هذا هو يعني بطل قصتنا واللي هو الصحابي الجليل عبدالله ابن ام اه مكتوب. ده اللي حصل مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف. اه باختصار اه
50:28وده الحدث. الحدث في سياقه الطبيعي في سياقه الحقيقي. بلا بقى لا تهويل ولا تهوين ولا تضخيم ولا يعني احنا ما يعني مش فكرة بقى بلا تبحلات يعني احنا مش يعني ما بنتعسفش في ان احنا بنحكي الموقف على شكلها هو الموقف
50:48فيها بشكل صحيح. لا يتفهم بقى ان هو اللي هو النبي صلى الله عليه وسلم هو ما حصلش منه اي حاجة ومش عارف ايه. ده عبث ديك هنا يعني كزا لا النبي فعلا صلى
50:58صلى الله عليه وسلم تغير وجهه تغير وجهه لكن هذا التغير طبيعي جدا جدا جدا يعني ادنى ما يمكن ان يحصل. والتغير ده انفعال فنلاقي ارادي لو ايه النبي يملك كمان انه ما يتغيرش وجهه ما كانش يتغير وجهه. آآ النبي تحكم في كل ما يمكن التحكم فيه. كل ما يمكن التحكم فيه تحكم فيه. تحكم النبي في
51:18بلسان يتحكم الصلاة في في كل شيء. ابي وامي صلى الله عليه وسلم. وده انفعال طبيعي والا ما يبقاش انسان اصلا. يعني انفعال انساني طبيعي ادمي طبيعي. فبرضه فكرة بقى
51:28اللي هو يعني نحاول ايه الناس اللي بتحاول بقى يقول لك لأ ولا حتى كان العجوز ده العجوز ده كنا يا عم مش عارف ايه لأ طبعا حصل النبي تغير وجهه كلام واضح وصريح
51:38وتولى برضه التولي ده ايه؟ النبي ما النبي آآ اعرض عنه ايوة اعرض انه ايه؟ انه يرد عليه لم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم. ليه؟ النبي كان برضو منشغل
51:48ما هو فيه بالعكس ما ينفعش اقطعهم ده حتى لو هيقطعهم المفروض يستأزنهم. فالنبي كان منشغل بما هو فيه اصلا. فاه ده قلت لي ايه رأي الفافي؟ في ناس عايزة تنفي ان الكلام ده حصل؟ لا حصل حصل. وفي ناس بانها ايه تؤوله بقى؟ يعني يؤوله. يقول لك دي اصل العبوس ده هو
52:08مش عارف يقول ما فيش وفيه ناس بقى بتفهمه على غير حقيقته. متصور بقى لما يتقال له النبي عبس فهو بقى متخيل عبسة بتاعتنا احنا بقى لأ يعني ربنا يقول ثم نظر ثم عبس وبسر ثم ادبر واستغفر عادي مش ما عبسش بقى يعني اه
52:28اه لأ عادي تغير وش مدخله لهذا الهم. اه اننا نخاف من ربنا يوما عبوسا قنطير. يعني الناس فيه كونوا عابسين من يعني من ايه من آآ من الهم اللي بيداخلهم من اللي بيحصل. فالنبي دخله دخله من الهم بالموقف اهتم
52:48واهتم له النبي صلى الله عليه وسلم. اغتم لسلوك الصحابي اه الجليل رضوان الله عليه. واهتم يعني بالامر مهتم بس يعني دخله الهم من هو مش مش هيقدر يرد عليه دلوقتي ما ينفعش وفي نفس الوقت كونه ما يردش عليه. يعني ده مش يعني مش النبي
53:08ما يحبش كده اصلا. النبي صلى الله عليه وسلم كانت تأتي المرأة يعني سبحان الله كبيرة السن تأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم وتجلس به في ناحية وآآ يفضل النبي يسمعها يسمعها يسمعها يسمعها حتى تفرغ من حديثها ويقول النبي صلى الله عليه وسلم
53:28يعني النبي صلى الله عليه وسلم ما كنش هو الشخص بقى اللي يأنف ان هو مش عارف ايه لا بالعكس النبي ربما يكون دخله الهم لانه لا لا يستطيع ان هو آآ
53:38اه يعني اه يجيب ذلك الصحابي او لا يستطيع ان يحقق له مطلبه. وده شيء عزيز جدا على نفس النبي صلى الله عليه وسلم. يبقى مش العبوس اللي في دماغنا بقى بالصورة اللي هي فيها الافورة. خلاص؟ ولا التولي برضه بالايه؟ هو التولي اللي النبي ما ردش. مش التولي بقى اللي هو ايه؟ يلا بقى
53:58طب خلاص خليك قاعد انت هنا بقى واحنا هنقوم مش عارف نعمل ايه. طب تعالوا يا جماعة ندخل نروح نقعد مكان في مكان تاني. طب مش عارف ايه؟ آآ يا عم بقى سبنا في حالنا. طب طب امش بقى
54:08ما انا قلت لك مش لأ لم يكن من زلك شيء. بابي وامي صلى الله عليه وسلم. ما حصلش حاجة من الكلام ده. مش الاعراض مش التولي بقى اللي هو الصورة بقى اللي هي البشعة ولا مسلا يكلموا
54:18رد عليه بقرف ولا يقول له مش عارف ايه لأ ما كانش الكلام ده خالص. تمام؟ دي صورة صورة ما حصل. آآ يعني بنص لو هنقرا آآ يعني الكلام ده ان يعني بسبب النزول مروى عن سيدنا انس ومروي عن ستنا عائشة ومروة
54:38عن سيدنا عبدالله آآ ابن عباس. دل عن رواية صحيحة. روي عن سيدنا انس آآ الشيخ مقبل كان مصححها. وكذلك الرواية عن ان ستنا عائشة جاية في ان الترمذي وبن حبان وصححه الشيخ الالباني وكذلك الرواية عند عن الامام احمد واصلها عند ابن جرير في كتابه تفسير الطوارئ
54:58اه ستنا عائشة بتقول انزلت عبس وتولى في ابن ام مكتوم. اتى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول يا رسول الله ارشدني وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين. ماشي؟ يا رسول الله ارشدني. قلت جعل يقول فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض
55:18يعني ما بيردش عليه ويقبل على الاخر اللي هو المفروض ينشغل معه. ويقول اترى بما اقول بأسا؟ فيقول له ففي هذا انزل. تمام عائشة طبعا زي ما قلنا الكلام هو باين اصلا اللي موجود في الايات. عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم
55:38عتبة ابن ربيعة وابا جهل ابن هشام والعباس ابن عبدالمطلب. ده يحدد رواية سيدنا ابن عباس حدد تلات اشخاص وكان يتصدى لهم كثيرا. وآآ يعني حتى ييجي في يعني فانت له تصدق يعني تصدى له
55:58كثيرا بيتصدى له كتير خلاص؟ او انت نفسك اللي بتصدى له ما خليها الدنيا بتتصدى له وانت وفر وقتك وطاقتك يعني. وكان يتصدى لهم وجعل عليهم ان يؤمنوا يعني كان يطمع النبي صلى الله عليه وسلم فانهم يؤمنون. فاقبل اليه رجل اعمى يقال له عبدالله ابن ام مكتوم. فاقبل اليه يمشي وهو يناجيه
56:21فجعل عبد الله يستقرأ النبي صلى الله عليه وسلم اية من القرآن. وقال يا رسول الله علمني مما علمك فاعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم عجز في وجهه. طيب هنا فجعل عبد الله يستقرئ النبي صلى الله عليه وسلم اية من القرآن
56:41اقرؤه اية من القرآن. الرواية كده تمام؟ وده برضو زي ما قلنا يمكن هو ظاهر السياق. وقال يا رسول الله علمني مما علمك الله ان هو يريد ان يعلمه الصلاة مما علمه الله. فاعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبس في وجهه وتولى. وكره كلامه واقبل على الاخرين
57:01النبي كره ان هو بيتكلم ما حبش كده يعني مش كاره المضمون كلامه ولا كاره هو كشخص. لان النبي صلى الله عليه وسلم كره ان هو يعني هذه الطريقة وهذا الذي حصل. وكره كلامه واقبال على الاخرين. فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم واخذ ينقلب الى اهله اما خلص ورجع
57:21انزل الله عبس وتولى انجاه الاعمى وما يدريك لعله يتزكى او يتذكر فتنفعه او فتنفعه الذكرى. فلما نزل فيه ما نزل اكرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلمه وقال له ما حاجتك؟ هل تريد من شيء؟ واذا ذهب من عنده قال له هل لك
57:41في شيء وذلك لما انزل الله اما من استغنى فانت له تصدى وما عليك الا يتزكى ومن جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه بلاها واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ذلك مرتين على المدينة في غزوتين غزاهما يصلي باهلها قال انس ورأيت يوم القادسية عليه درعا ومعه
58:01ويقال ان هو تم استخلافه اه او في المدينة حوالي سبعتاشر مرة. تمام؟ في بس فائدة مهمة هنا الشيخ الالباني بيقول في السيرة الضعيفة بيقول ما ذكره الاستاز آآ المهم آآ عزت الدعاس في تعليقه على المحمدية ان
58:21النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم لعبدالله ابن مكتوم ويفرش له رداءه ويجلس عليه ويقول اهلا بالذي عاتبني ربي من اجله. ولا اعلم لهذا الحديث اصلا يمكن الاعتماد عليه
58:31وغاية ما روي في بعض الروايات في الدور المنثوري انه صلى الله عليه وسلم كان يكرم من ام مكتوم. اذا دخل عليه. وهذا انصح لا يستلزم ان هنا اكرامه اياه بالقيام له. فيكون بالقيام قد يكون بالقيام اليه. او بالتوسيع له في المجلس او بالقاء آآ وسادة اليه. ونحن
58:51مع الاكرام المشروع. اه هو طبعا هنا الشغل بيتكلم على مسألة محبة. مسألة النبي كان بيقوم له ويفرش له رداءه ويقول اهلا. انما وارد في النصوص واضح ان النبي كان بيكرمه النبي كان يكرمه ده واضح بقى بيكرمه بعد ذلك. سورة الاكرام بان هو كان يقوم؟ لا مش لازم
59:11انما الاكرام حاصل واهتمام النبي صلى الله عليه وسلم واحتفاؤه به حاصل. وكمان مسألة اهلا بالذي عاتبني فيه ربي اا دي برضو في بعض اسانيد صحيحة بحصولها انها مفيهاش مشكلة اا انما فكرة ان النبي كان يقوم هو نفسه
59:31له لأ يعني النبي صلى الله عليه وسلم تكن تلك عادته. ده يعني يمكن اه اه الشيخ الالباني او عشان كده علق على اه المسألة. طيب ده كده يعني ملخص ما حصل في القصة. طيب لما حصلت قصة كده انزل الله على النبي صلى الله عليه وسلم ايات. طيب في رأيكم بقى احنا
59:55عايزين بقى اهو حط نفسك انت في الموقف. حضرتك حطي نفسك في الموقف. نحط اي شخص نعرفه الموقف. لو انه مكان الرسول صلى الله عليه وسلم طول الموقف ده. واذ بالمفاجأة يعني احنا منتزرين ان الايات هتنزل الايات تنزل هتعاتب الصحابي على موقفه
1:00:15النبي موقفه سليم تمام. المفروض الايتها تنزل تعاتب الصحابة على موقفه. الايات تنزل تثني على تصرف النبي صلى الله عليه وسلم اصلا. النبي صلى الله عليه انه يعني ما رفعش صوته على الصحابي ما زعلوش في حاجة ما عملش يعني ده لو احنا يعني يعني اصلا انا متخيل كده لو انا حصل معي الموقف ده
1:00:35مثلا قاعد دلوقتي بتكلم مسلا مع ناس مهمين في حاجة مهمة جدا جدا مسلا تخص القرآن ومش عارف ايه والكلام ده كله وبعدين جه دخل مسلا ايه ابني ولا جه واحد مسلا دخل دكتور لو سمحت دكتور دكتور اديني مش عارف ايه دكتور هو معنى الاية دي يا دكتور هو دكتور تعالى اريني الايتين دول
1:00:55دكتور دكتور دكتور وانا يعني فضلت مسترسل في طريقي زي ما انا ما حبتش ازعله باي كلام ولا باي حاجة ولا باي تصرف ولا يعني المنتزر المنتزر وهو الشخص ده مسلا عارف انا
1:01:15ان انا ان انا في موعد وان انا بكلم وسامعني بتكلم وعارف انا بكلم مين وعارف قد ايه الكلام ده مهم برضه. ماشي؟ فالمنتزر منتزر ان لما حد هييجي يعني بقى شاف الموقف وهيعاتب هيعاتب الصحابي بالعكس يعني سيتم الثناء علي ان انا ما زعلتوش
1:01:35او ما قلتش كلمة تضايقه ما تصرفش تصرف ومش عارف ايه لان انا تحملت الكلام ده كله. يعني ده المتوقع اصلا. آآ المتوقع يتم التعليق على موقف الكفار نفسهم كفار وهم ومش عارف وايه وبيعملوا ويودوا. كانت المفاجأة ان ان تبدأ يبدأ التعليق على الموقف بعبس
1:01:55وتولى انجاءه الاعمى. وما يدريك لعله يزك. سبحان الله! ايه ده! ايه السمو والرقي ده طبعا دي حاجة كده بقى على جنب لوحدها تستوقفنا اصلا في الخطاب القرآني. ايه السمو الرقي ده؟ احنا بقى تجاوزنا فكرة الكفار دول وبيعملوا ايه
1:02:15وتجاوزنا الخطأ بتاع الصحابي لأ لحاجة اسمى بقى وارقى ان الله يريد للنبي صلى الله عليه وسلم انه حتى لا يعبس انه لا يتولى. يعني لا يريد له ذلك. يعني يريد له تلك الكمالات. ببساطة النبي صلى الله عليه وسلم الله يريد له
1:02:35ويريد لنا ان الضعفاء دول يبقوا خط احمر. يعني بالله عليكم هاتوا لي هاتوا لي منهاج هاتوا لي منهاج من المناهج الارضية اكرم الضعفاء هذا الاكراه. احتفى بهم هذا الاحتفاء. رفعهم تلك الرفعة. لا يعني ربنا
1:02:55ربنا يعاتب يعاتب احب خلقه اليه. واكرم خلقه عليه. وفي الوقت ده بقى هو هو رئيس آآ او هو سيكون سيكون يعني هو هو معد انه يكون اه رئيس اه اه اكبر دولة هتكون موجودة في العالم هو
1:03:15وحتى في اللحظة دي هو رسول الله هو اصلا حتى في مكة هو رجل وجيه صلى الله عليه وسلم. اوجه اهل مكة على الاطلاق. رجل وجيه ما بيهمني صلى الله عليه وسلم
1:03:25هذا الرجل العظيم ربنا يعاتبه في رجل اعمى ضعيف يا الله! والرجل الاعمى ده كمان هو ربما فعل شيء خلاف الاول. يعني هذا الرجل اعمى يعني يعني ما يجيش سيرة مسلا
1:03:45يعني لو هنيجي نتكلم في مسلا اللي محتاج يعاتب احنا نتخيل ان اللي محتاج يعاتب الصحابة بس ربنا يعني سبحان الله بيوصل لنا رسالة ان ازاي نعلي من شأن الضعفاء دول؟ ازاي فعلا هم خط احمر؟ ازاي ما حدش يجي لنا في سكتهم خالص؟ دايما انا اقول لحد كده اقول
1:04:05نعذر من عذره الله دايما انا اقول كده سبحان الله لما النبي بيقول ان من اجلال الله تعالى اكرام ذي الشيبة المسلم. تقول لا لا اصحاب الشيبة دول لأ ده ده اكرامهم دول من اجلال الله. آآ مسألة النبي صلى الله عليه وسلم اني احرج عليكم حق الضعيفين. اليتيم والمرأة
1:04:25اليتيم والمرأة فواحد سبحان الله يعني عنده يعني يعني ما يعرفش تعظيم كبير لليتيم. وبرضو تعظيم كبير للمرأة واهتمامك اهتمام واحتفاء بالمرأة اهتمام واحتفاء باليتيم. اهتمام واحتفاء باصحاب الاعذار واحتفاء بكبار السن لان الله سبحانه وبحمده اوصانا بذلك وهم يستحقون ذلك. فسبحان الله اي دين اي
1:04:55كتاب يعني اعلى من شأنهم للدرجة دي. ان ربنا يعاتب نبيه لاجلهم. لاجل واحد واحد بس يعني ده حتى ما بيتكلمش عن الفئة كلها لاجل واحد وموقف عادي وعابر كده ويمر يعني مرور الكرام وفيما هو اسوأ منه
1:05:15مش حتى مش سيء ده النبي صلى الله عليه وسلم تصرف تصرف في منتهى السمو الرقي ويعاتب كمان لأ ده انت كمان كان مطلوب منك لأ ان حتى ما تظهرش الكراهية دي
1:05:25ليه ما تظهرش الكراهية دي؟ لا طب هم ده هو مش شايف هو مش شايف يعني هو هو هو هذا الرجل اعمى فلا يرى. لا ترى هذه حتى دي ما تزهرش منك ليه؟ لان اللي قاعدين معك دول لا يرونك ابدا ابدا. ان انت وجهك فيه كراهية من اي حاجة بتحصل منهم. آآ ان تكون منبسط الوجه حتى
1:05:45يحصل منك ده. وبرضو مش ما تردش عليه. لأ. لما يبقى في حالة زي كده لأ تقطع وترد عليه. هو هو يستحق ذلك. هو يستحق ذلك يعني يعني سبحان الله النبي صلى الله عليه وسلم معذور تماما في موقفه موقفه ليس فيه اي بأس. لذلك لازم نفهم ان مواقف العتاب هي مش
1:06:05اخطاء للنبي صلى الله عليه وسلم هي مواقف النبي فعل فيها خلاف الاولاد خلاص آآ هي مواقف حتى النبي في ضوء الاجتهادات اللي كانت عنده واجتهد اجتهاد سليم مية في المية. اجتهاد سليم مية في المية من ناحية مش مش اجتهاد على الهواء مش آآ آآ مش له مزاج في حاجة معينة لأ حاشاه صلى الله عليه وسلم
1:06:25ولا بردو اجتهاد مثلا مش عن علم لا ده اجتهاد عن اصول وقواعد واضحة جدا فاجتهاداته كلها سليمة مية في المية ما فيهاش اي اشكال. الفكرة الفكرة كلها ان الله سبحانه وبحمده بعد هذا الاجتهاد يعلق عليه الاجتهاد ده ويقول لا ان ده مش الاجتهاد الانسب في هذا الموقف. لكن اجتهاده صحيح صحيح لا شيء فيه
1:06:45امور سبحان الله امور سامية راقية جدا جدا جدا. المهم الشاهد فبابا وامي صلى الله عليه وسلم. اما نيجي ننظر للموقف احنا نبقى لو احنا حطينا نفسنا مكان النبي صلى الله عليه وسلم وحد جاي يعاتبنا احنا عاتبني او مثلا لو حصل معانا الموقف ده واحد مسلا بيعلق عالموقف فيقول
1:07:05بص بص انت اطلع قل للطلبة ان المفروض ان احنا ما نعبسش هي دي لأ يعني دي حاجة طبيعية ما فيهاش اي مشاكل خالص ايوا انا عارف انهاردة طبيعية بس احنا برضو عايزين ما هو احسن. ما هو احسن ليه يعني؟ طب ايه المشكلة؟ هو حتى امن لا يرى هذا العبوس لا. انت حتى ما يصدرش منك العبوس ده
1:07:24ان ممكن حتى يراها لا يرون منك ذلك. يا الله! يعني سبحان الله! ازا كان ربنا يعني عاتب على شيء ما شافوش الاعمى. ما شافوش هذا الانسان الضعيف. امال بقى الحاجات اللي بيشوفوها وبيسمعوها امال بقى اللي بيسمعوا كلام يسمي بدنه
1:07:44اللي بيعمل معاه تصرفات تحطم نفسيته وتدمره. يعني ايه بقى؟ ايه؟ ازا كان ربنا عاتب النبي صلى الله عليه سلم فيه ان انسان مؤمن او انسان مسلم او انسان صالح ولزلك فعلا المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. المهم من امن ونسي فعلا يعني ايه
1:08:04مجرد بس ايه عبوس الوجه وهو ما رآه ذاك الصحابي. ربنا عاتب فيه النبي صلى الله عليه وسلم. مجرد ان النبي مشغول بحاجة تانية وطبيعي جدا فما ردش ربنا عاتبه على ذلك. امال بقى اللي احنا بنعمله ما فوق ذلك بقى. سواء كان مع آآ مع آآ مع اصحاب
1:08:24الاعذار سواء كان مع ايتام سواء كان مع ضعفاء سواء كان مع فقراء. اللي هم يحيوا ده ايه ده؟ اللي بيعملوا حتة مع بعض اب كاسوياء ايه بقى؟ اللي الناس بتستهين بهذا اللون من الايذاء لايذاء النفس او الايذاء المعنوي يعني امر عظيم جدا جدا جدا
1:08:44يعني امر عظيم جدا جدا المهم فالشاهد بابيها وامي صلى الله عليه وسلم النبي هنا آآ احنا كان العتاب مفاجأة العتاب مفاجأة احنا متصورين العتاب مش هيبقى آآ للنبي صلى الله عليه وسلم هيبقى للصحابي الجليل هيبقى للناس دي اصلا آآ على اللي هم بيعملوه لكن العجيبة ان العتاب يكون النبي
1:09:07صلى الله عليه وسلم. طيب العتاب جاي بالفاظ برضو. فهنا اهو يعني بقى لما نقعد نتفكر بقى في امارات صدق النبي صلى الله عليه وسلم وامانته النبي صلى الله عليه وسلم كان ممكن يكتم العتاب ده يكتمه اصلا يكتمه ليه؟ لان هو اساسا النبي ما اخطأش النبي ما اخطأش اصلا في المية من
1:09:27والنبي ما اخطأش اساسا. النبي ما اخطأش في ان هو اهتم بهم اجتهد ده اجتهاد ده وفق ما عنده من القواعد. النبي ما اخطأش ان هو اصلا الصحابي اه يعني النبي ما عملش اي حاجة تزعله. واللي حصل مع ان السنة ده انفعال طبيعي جدا لا يبقى لها انسان طبيعي اصلا. آآ النبي
1:09:47صلى الله عليه وسلم ما اخطأش في انه استرسل في كلامه لان ده حقهم اصلا حق التانيين. وهم ما ينبغيش ان النبي صلى الله عليه وسلم يؤمن حقهم. ده حقهم برضه. يعني مش مش حرق
1:09:57بصرف النزر بقى عن هما مكانتهم مش مكانتهم القصة دي بس ده حقهم اصلا فالنبي لم يخطئ فما بصدش ده كان النبي يقول ايه مش مشكلة بقى هو ربنا عاتبني ومش عارف ايه بيني وبينو خلاص
1:10:07وايه انا ايه اكتم هذا فكل دي حيثياته حيثيات النبي صلى الله عليه وسلم ما اخطأش اه حيثية انه ما عملش حاجة تزعل سيدنا عبدالله بن عمر مكتوم بالعكس راعى نفسيته في ان هو لما استأزن ازن له بالدخول وما ردوش راعى نفسيته في ان هو ما خرجوش آآ ما قالش كلمة تزعله ما اتصرفش
1:10:27تصرف يزعله ما يسمحش حتى منه صوت يضايقه. آآ النبي صلى الله عليه وسلم آآ راعى نفسيته حتى انه ما ردش عليه رد يضايقه لا زال مسترسلا في حديسة اه ما اخطأش في ان هو في ان هو اه وجهه اتغير لانها حاجة حاجة لا لا ارادية لا ارادية يعني لا
1:10:47ارادية اه انها حاجة انفعال طبيعي للانسان ما فيهوش اي اشكال خالص. اه النبي دخله الهم والغم اللي نفسه يجيب سيدنا اه يعني عبدالله بن مكتوم في نفس الوقت عايز يكمل ما بدأه يعني وفي نفس الوقت برضه انه ده حق الطرف الاخر وحتى وان كانوا كفار بس
1:11:07بس حقهم احنا لازم احنا كمسلمين لابد ان هنظهر نظهر الناس دي ان احنا لا يعني يأخذون حقهم احنا ما بنجيش على حقهم. فالنبي ما عندوش خطأ يعني الموقف كده لما يتحلل ما فيش خطأ النبي صلى الله عليه وسلم. لذلك العلماء يسموا ده عتاب هو هو عتاب من الله سبحانه وبحمده للنبي صلى الله عليه وسلم
1:11:27ما فيش خطأ واضح. طيب فكان النبي صلى الله عليه وسلم عنده حيثياته انه يكتم الكلام ده. فكان ممكن اصلا يكتمه خلاص او ما اخطأش اصلا كان ممكن يكتمه ان اصلا مين ابطال الموقف ده؟ ابطال الموقف ده؟ ابو جهل. آآ الوليد ابن المغيرة عتبة شيبة. الناس دي اصلا كلها ماتت
1:11:47كفار ماتوا. طب هو منين احنا عرفنا القصة دي ؟ العجيب ان النبي هو اللي يقص عن القصة هو اللي يحكي لنا منين ده عرفوا الكلام ده بقى جه منين ؟ يعني ستنا عائشة كانت حاضرة الموقف؟ لأ ده سيدنا انس ده لأ ده كان في المدينة سيدنا
1:12:07عباس يعني اما انه يقال ان هو ولد قبل الهجرة بتلات سنين يعني ما حضروش الموقف ده اصلا يعني صغيرين ما يحضروش مش واعي وهم اللي بيروه بيروه عن مين؟ عن النبي صلى الله عليه وسلم. يعني النبي بنفسه هو اللي حكى الكلام ده
1:12:27يعني لو ان النبي صلى الله عليه وسلم كتب هذا الكلام ما كان احد ليعرفه مين اللي كان ممكن يقوله؟ اصل حد يقول لك اصل هو قال عشان يقول ما كانش حد هيعرفه. آآ الباقيين دول آآ ما اسلموش خلاص. وسيدنا عبدالله بن ام مكتوم اصلا
1:12:42ما يعني يعني مش خارج حد زعلان. يعني مش اللي هو بقى خارج زعلان من النبي صلى الله عليه وسلم واخد على خاطره وكلام من ده. اطلاقا. هو عارف ان هو اصلا مخطئ بالعكس لو تم
1:12:52مقص الموقف لحد هيخاطب سيدنا عبدالله بن ام مكتوم بشكل واضح ولكن سبحان الله النبي بنفسه اللي يقول الكلام ده لان هذا العتاب مش بقى مسلا النبي كان قاعد مسلا هو سيدنا عبدالله ام مكتوم وجاه سيدنا جبريل قال له يا محمد انت عبست وتوليت وفعلت
1:13:12ما حصلش فاذا اذا هذا الذي حصل كان بينه وبين الله سبحانه وبحمده. فما حدش يعلم به ولا سيدنا عبدالله بن مكتوم حتى. طب ما النبي صلى الله عليه وسلم كان
1:13:22القادر برضه انه يعمل ايه ؟ كان قادر ان هو يكتمه. يعني ليه ما كتموش. وما حدش دلوقتي يعرف خالص. ما فيش سبيل ان حد يعرف الكلام ده. وهو نفسه اللي بيخبر بالكلام ده. فكان النبي يعني حد يعني آآ وبعدين في في عامل مهم جدا. عامل ايه؟ سيدنا عبدالله ام مكتوم
1:13:42حد هيقول لي اصله تلاقيه بقى بيخطب وده تلقاه مش عايز يزعله تلاقيه عايز يحسسه مش عارف بايه مم لأ هيخطب وده ليه ده رجل من الضعفاء رجل اعمى يعني ضعيف يعني في
1:13:52المجتمع مش اللي هو راجل مؤثر في المجتمع الى حد كبير. يعني مش انتقاصة ليه؟ بس اصل هو مش مؤثر اصلا حتى لو كان يعني بصيره ما عندوش اي مشكلة هو مش مؤثر في المجتمع. طيب
1:14:02برجاء اسلامه وتثبيته على اسلامه هو مسلم الحمد لله ويحسن اسلامه بالعكس لما النبي بعت حد للمدينة بعته مع سيدنا آآ اسامة بن زايد سيدنا موسى ابن عمير بردو ما فيش الداعي برضو ان هنقول ايه؟ يعني بيعمل كده عشان خاطر يخطب وده؟ لا ما هو مسلم اصلا
1:14:22اه على الصحيح يعني اه وفكرة انه يقرأ من كتاب الله اه وفكرة يزكى يزداد تزكية ماشي هو بصورة اساسية هو سيدنا سيدنا عبدالله بن ابن ام مكتوم النبي مش يعني مش هنقول بقى
1:14:42فعمل كده عشان خاطر يخطب وده واللي عمل كده عشان خاطر مش عارف يثبت قلبه الحمد لله يعني هو ولا عمل كده مسلا عشان خاطر بقى آآ يبقى له حظو عنده عشان هو رجل مؤثر لأ هو شخص
1:14:52ادي برضو في المجتمع. فالمهم الشايب كل الدوافع دي حاضرة عند النبي صلى الله عليه وسلم والحيسيات دي واحنا بعضنا لو عنده حيسية واحدة منها كان ايه؟ لا يا عم كان. اما ده حد ضعيف
1:15:02مش مشكلة ما وبعدين هو مهز عنه ولا حاجة وبعدين هو فاهم برضو هو عنده غلط. او كتير جدا نقول مسلا هو فاهم مش هيزعل فلقى نكتم. بيحصل مننا احنا كده
1:15:12نقول لا ما هو السفليان ده غلط هو عارف انه غلط اوي انا غلطت بس هو غلط بردو ما هي فكرة ان انا اقول بقى ان انا صح وانا غلط لا ده خلاص الموضوع خلص. وبعدين اصل هو في لندن
1:15:22مش هيزحلق ، وبعدين اصل مش عارف آآ لأ يعني آآ وبعدين عشان بس نروح برضه لنفس الكلام اللي احنا اكدنا فيه المرة اللي فاتت اا ميشمتش بيه حد الكلام ده هيتلى في مكة هيتلى في مكة يتلى في مكة
1:15:40فالنبي بيقول كده والكلام بقى هنا يتوهم منه انتقاصه صلى الله عليه وسلم. ما هي كلمة عبسة بقى لما قلنا النبي صلى الله عليه وسلم عنده الحد الادنى منها اللي هو تغير الوجه
1:15:50لكن بقى ممكن تتفاهم على الحد الاقصى. وتولى النبي عنده الحد الادنى منها ان هو لا يزال مسترسل في حديسه فما بيردش على سيدنا النبي يقوم مكتوب بس ممكن تتفاهم ايه
1:16:00نتفاهم بقى ان هو تولى عنه وسابه وشتمه او ضربه ومشيوا يعني ممكن تصور كده وخصوصا ان انت تشبيهي عندك اعداءك فيها. فالنبي صلى صلى الله عليه وسلم كان ممكن برضو يفكر يقول مصلحة الدعوة او مصلحة الدين لان الامر ده يكتب ما يذكرش. لا لقيت دي نزلت وقرأت في مكة والصحابة
1:16:20كانوا بيقرأوها وكانوا بيستعملوها والنبي صلى الله عليه وسلم فكرة برضو التأكيد على قضية ايه؟ على قضية ايثار الحق على الخلق. ايثار الحق على النفس يعني ايثال رب الناس على الناس سبحانه وبحمده ان فعلا هو يعني ولا يهمه خالص مسألة نفسه ولا شخصيته بقدر
1:16:40ما يهمن الحق ده يصل للناس. كان ممكن النبي يكتم الكلام ده. كان لانه قد قد يتوهم منه انتقاص. كان ممكن يأجله اجلوا شوية يقولوا خلاص بقى لما نروح المدينة بقى مش مشكلة اول ما يعني تيجي مرحلة تانية كان ممكن يعدلوا
1:16:59يعدل ويعني يحاول يجيب الفاظ تكون يعني مسلا ايه انت اصبت وجزاك الله خيرا واحسنت في تصرفك لكن لعل كزا خالص زي ما هو بالضبط زي ما هو بالضبط نفس قصته بنفس قوته ونفس اسلوبه سبحان ربي. عبس
1:17:19تولى ان جاءه الاعمى وما يدريك لعله يزدك. فالله سبحانه وبحمده هنا يعاتب النبي صلى الله عليه وسلم على هذا العبوس فيقول عبس وتولى ان جاءه الاعمى. طيب نشوف مع بعض الايات
1:17:39كده عبس وتولى ان جاءه الان. يعني عبس وتولى لما جاءه الاعمى. خلاص؟ وطبعا هنا بالاعمى طبعا هو عشان المواعق اعمى معروف. والصو والاعمى فيه فيه يعني فيه ابعاد. البعد الاول فيه ترقيق القلب عليه
1:17:59ويعني وفي نفس الوقت يعني وده برضو لعلم اللي خلى الحاجات اللي خلت النبي صلى الله عليه وسلم يتحمله ان هو يعني النبي بيعذره انه وهو اصلا لا يروا ربما يعني فمش عايز يكسر بخاطره. فترقيق القلب عليه لالا يكسر بخاطره. وهو اعتذار عنه برضو. اعتذار عنه انه
1:18:19هو اعمى يعني ممكن حاجات مش واخد باله منها او مش مدركها. وما يدريك لعله يزكى وما يدريك لعله يزكى. سبحان الله! ما يدريك؟ لعله يزكى. يعني هو دلوقتي يعني بعض الناس قالوا لعله يزكى هو ما كانش اصلا لسه مسلم والكلام ده بس الراجل احنا هو كان مسلم والروايات الصالحة في كده. وما يدريك لعله يزكى ان هو
1:18:39يعني انت دلوقتي اللي هو محتاج يتزكى خلاص وطبعا هنا من الحاجات الواضحة لعله يزكى او يتذكر فتنفعه الذكرى دي الادلة الصريحة الواضحة على ان المقصد الاول من تعليم القرآن الكريم هو التزكية. المخرج هو التزكية. وان التزكية
1:18:59بعد التذكير يعني يتذكر فيتزكى. تزكية او يتذكر فتنفعه الذكرى. يعني هو ما ما تزكاش حتى يتذكر. خلاص دي نقطة كده منهجية ان جاءوا الى عما وما يدريك لعله لذة او يتذكر فتنفعه الذكرى. يتذكر يعني
1:19:19انت لو ما تزكاش هيتذكر. خلاص؟ وده برضو دليل على ان التزكية مش لازم يبقى مدة طويلة قوي. يعني عشرين وتلاتين سنة. لا ممكن الانسان يتزكى من حاجة كده يبدأ مجرد الشروع
1:19:29اللي في التطور والتطور الضهر منها والتطور بها ده ان شاء الله يكون تزكي. المهم وما يدريك لعله يزكى او يتذكر فتنفعه الذكرى. يعني دلوقتي هنا بقى هيجي بقى فكرة التوجيه ايه اصل التوجيه؟ يعني العلماء يقولوا هنا العتاب على ايه؟ هل العتاب على ان النبي صلى الله عليه وسلم اهتم بالناس دول
1:19:49الكلام ده كله ومسلا فضل مكمل معهم وما وقفش وكمل مع سيدنا آآ عبدالله بن ام مكتوم ولا الى تاب على العبوس والتولي اللي حصل انما التصرف ما كانش فيه مشكلة. يعني يعني تقديمهم هم نفسهم على سيدنا عبدالله ابن المكتوم ما فيش مشكلة. يعني طاهر ابن عاشور بينتصر
1:20:09للتاني وكان صراحة ظاهر السياق واضح جدا في مسألة الايه الانتصار للاول يعني في هنا عتاب على امرين الامر الاول على ان العبوس والتوالي اللي حصل من النبي صلى الله عليه وسلم. عبس وتولى ان جاءه الاعمى. تمام؟ واريد للنبي صلى الله عليه وسلم ما هو اكمل واعلى من ذلك. ماشي؟ دي النقطة
1:20:29الاولى. اللي عليها العتاب. الحمد لله النقطة التانية اللي عليها العتاب هي نقطة تقديم الضعفاء من المؤمنين على غيرهم من المؤثرين والمتصدرين طالما مش مؤمنين. يعني بمعنى ان النهاردة آآ تعالوا نشوف الحسبة. هل بقى
1:20:58حد يقول لأ الضعفاء مش مهمين خالص ومش عارفين وخلينا نركز مع المؤشرين المتصدرين هل حد ممكن يقول لأ المؤثرين المتصدين دول كفار سيبك منهم اصلا خلينا مركزين مع المؤمنين
1:21:08لأ القضية مش كده القضية ان المؤثرين والمتصدرين دول ياخدوا نصيب والمؤمنين حتى ولو مستضعفين ليهم نصيب لكن النصيب الاكبر للمؤمنين المستضعفين عن اللي هم المؤثرين المتصدرين دول. بل لما يحصل التعارض نقدم المؤمنين المستضعفين. بس هو ده اللي عليه العتاب برضو
1:21:28ان هنا بيبين ان هذا الرجل حتى لو تزكى يعني من الاخر يعني هنقولها ببساطة شديدة جدا عشان بعض الناس برضه يفهموها بشكل واضح. لان فيه خلل من هيجي حاضر فيما يخص المسألة دي عندنا للاسف الشديد. المسألة بتقول ايه؟ التوسع في ايمان المؤمن اولى اولى من ايمان
1:21:48واحد جديد يعني هي صورة عبسة بتقول كده لان بقى احنا ده بقى للاسف الشديد كتير مننا ما بينتبهش لها. بتلاقي مسلا كتير من الناس عم يسين قوي يقول لك انا متحمس جدا لدعوة المش عارف النصارى يخشوا الاسلام ودعوة اليهود مش عارف يعملوا ايه وان اللي مش ملتزمين يلتزموا خالص
1:22:08كل ده كويس وجميل وما فيش مشاكل وعلى بأس وفي ناس تتخصص له وناس تخصص له وقت. وتلاقيه بقى يهمل الارتقاء بالمؤمنين اصلا. المؤمنين دول نفسهم محتاجين يتزكوا او يتذكر يعني لما هتيجي له الاية حاجة من اتنين يا اما يتزكى السقف حاجة جميلة او على اقل التقديرات
1:22:28تذكر فتنفعه الذكرى. انما التاني ده اساسا انت ما انتش ضامن الحاجة رايحة فين. فلزلك العمل مع ده مضمون. فدي من الحاجات اللي بتزعلني قوي ان احنا مشغولين قوي بهداية غير الملتزمين. طب هداية الملتزمين. الزين دول اصلا لسة ما اكتملتش هدايتهم اساسا. لسه ناس كتير منهم محتاجين هداية
1:22:48معرفة وارشاد ومحتاجين هداية توفيق وسيد وثبات اصلا. انت جايب مشاريع اصلا نشتغل عليهم بها. لأ مشغولين بقى بحتة ايه؟ لا الناس اللي هم وبقى ما التزموش خالص ومش عارف وايه وفلان ويا اخي ولعلنا وربنا يهدي الفنانة الفلانية والمغنية الفلانية ومش عارف الممسل الفلاني واصل مش عارف الكاتب الفلاني ده
1:23:08لعيب الكورة الفلانية هو انت ليه مشغول بدول اصلا؟ انشغل يا عمي بواحد من احياء المسلمين راجل تمام وزي الفل وقلبه ومنشرح للدين وجاي وحريص لا طب ده اول اصل التوسع اللي يحصل فيه بس انا حاسس اني ما عملتش حاجة يعني اصل ده هبقى جبته بقى من المعصية للطاعة. يبقى جبته من كفر الايمان
1:23:28ده يعني ما هو مؤمن كده كده لأ اهو الايات دي بتقول لأ التوسع الرأسي في في في تزكية وتذكير المؤمن اولى من توسع افقي في ان انا اجيب واحد تاني غيره او غيره او غيره او غيره. هي دي القضية بس لان هي دي
1:23:48المنهاج اللي بقى خلاص هيسري عليه الصالحين بعد كده. ان هو اولى بكل حاجة. هو اولى بكل حاجة. لما يجي مع غيره يبقى اولى بكل حاجة. قدرنا اذا بدنا نتفهم غير بالسوء اولى بكل شيء. تمام؟ ويجي معنا مواقف تانية فيها عتابات هتبين المسألة دي برضو. ماشي؟ في الحلقات القادمة ان شاء الله. يبقى هنا
1:24:08اه دي نقطة التوسع في ايمان المؤمن ده زاته تزكيته وتفكيره اولى. فلزلك احنا في الواقع للاسف ما بنجدش المسألة كده بقى ما بنجدش المسألة كده في الوقت طب نجد في الواقع لأ بالعكس بنلاقي الناس مسلا واحد يبقى ايه حريص اصل انا شغال في هداية مش عارف ايه طب والناس لهم ملتزمين اصلا اولريدي الناس اللي هم اصلا كده كده الحمد لله هم
1:24:28اه عندهم رغبة في الخطاب ليه ما نرتفعش بهم ما نرتقيش بهم؟ اللي هم مسلمين وتمام وبيصلوا وكويسين ليه ما يرتقاش بدول اصلا؟ اه لا الموضوع بقى بيبقى ابعد من كده
1:24:38ان حد تلاقيه بقى سايب المسلمين خالص يقول لك لأ اصل انا مهتم مش عارف بهداية النصارى اصل انا مهتم بهداية اليهود اصل انا مهتم مش عارف بالدعوة مش عارف فين اصل انا بروح اعمل ايه
1:24:48يا عمي اهدى يعني احنا ما يعني ماشي كويس وجميل وكل حاجة والكلام ده زي الفل. بس هو المسلمين دول نفسهم لو صلحوا هم يعني حضورهم نفسه هيخلي غيرهم يتأثر بهم فيسلم. يعني الاحوال ابلغ ملايين المرات من الاقوال. انت تبقى عمال سايب المسلمين احوالهم
1:25:08خربانة وتقول لي اصل انا مش عارف بكلم مين! ماشي انا ما بقولش ان هو حد في اهو بيشتغل ماشي. انما انا بزعل على اللي مسلا مسخر جهوده هنا وسايب
1:25:18طب ما المسلمين اولى بالكلام ده يعني سايب المسلمين ما بيصلوش اللي بيصلوا ما بيصلوش صلاة مسلا الصلاة التي يريدها الله. اطفال المسلمين نفسهم والعمل عليهم الشغل وبعض الناس هنا يقول لك ايه والله اصل انا عندي شوية مجهودات كده انسانية آآ في مش عارف ايه وفي طب يا عم فين المجهودات الانسانية دي حتى حتى في الشريعة في الشريعة
1:25:38الزكاة تؤخذ من اغنيائهم فترد في فقرائهم يعني دول الاول يعني انت الاول اصلا اهل محلتك الناس اللي حواليك وانذر عشرتك الاقربين الاقربين. لا للاسف الشديد من الحاجات المحزنة ان احنا
1:25:54عمالين ايه آآ حريصين ده لأ واللي جاي لنا بقى ملتزم ده بس ملتزم لا بالعكس التوسع في الملتزم ده انا شخصيا يعني كتير الحمد لله من شغل الواحد في المجال ده وفي النقطة
1:26:04دي بفضل الله وبعض الناس يعني يقعد يقول لك ايه يا عم طب ما احنا ناس ملتزمين وناس كويسين وناس مش عارفين لأ ناس ملتزمين وكويسين عندنا مفاهيم كتيرة خاطئة. عندنا يعني احنا احنا لو لو يعني زي ما قال ميمون ابن مهران قال لو ان اهل القرآن صلحوا لصلح الناس. فكرة اصلا
1:26:24الصحابة نفسهم حضور هذا الجيل الراسخ الناسخ حد تعبير الاستاز الدكتور شادي البوشيخي الجيل الراسخ لما يحضر الناس تقول عايزين من ده عايزين زيه لما يحضر بيؤثر خلاص اذا حضر اثر. خلصت القصة. انما حتى نفس المسألة فتحناها لما كنا بنتكلم عن الالحاد. ونقول ناس بقى مشغلين مشغولين
1:26:44الملحدين اصلا هو ملحد اساسا. يا عم انت مشغول بالملحد ليه؟ انت انشغل بالمسلمين دول اه اه ثبت دعائم اليقين في قلوبهم انشغل بالمسلمين قبل بتحصينهم والاهتمام بهم مش عارف ايه قبل ما يتحول لملحد مش تقعد انت سايبه ها يلا لان الامداد شغال
1:27:04امداد الباطل شغال وانت مستنيه بقى في الحتة هنا. بص انا مستنيك لما تلحد. ماشي؟ انا مستنيك في الحتة دي. ابقى تعال لي بقى لما تلحد. انا اقعد استناه هناك. طب ما انا من اول
1:27:14قل كده. ازاي تحملوا المجهودات اللي احنا بنعملها في مسألة ان بناء الابناء من الاول بناء الطفل من الاول بناء النساء بناء هي القصة كده ان ده اصلا من يتبنى مش انت وانت تحصنه وتبنيه كويس جدا مش تروح قاعد مستنيه هناك. ازيك انا ما بحبش فكرة التعامل مع الايه؟ ما
1:27:34اه فكرة ردود الافعال لأ ما فيش ردود الافعال دي مش مش الصح. صح انت حل المشاكل من جذرها اهتم بها وحط لها اصول وشوف احنا ليه احنا وصلنا للسرعة
1:27:44هات بقى المشكلة من جذرها وشوف احنا وصلنا الاتصال بالواحد بشكل سليم الارتباط بمسألة مركزية الوحي مسألة مركزية التوحيد مركزية الاخرة وغيرها من ايه؟ من الامور فبقي دي النقطة التانية اللي يراد ابرازها المرايات بشكل واضح وصريح. وهي نقطة تقديم تقديم المؤمنين على غيرهم. ان هم يقدموا على غيرهم
1:28:04وفي الجهد اللي انا ببزله لهم يقدموا على غيرهم. ده مش معناه ان غيرهم ما لهمش جهد ياخدوا جهد بس مش الجهد الاكبر. انما احنا بقى للاسف في الواقع ده احنا بنتصور
1:28:14المؤمنين وكويسين وبتاع مش مشكلة بقى ما فيش داعي ان النبي صلى الله عليه وسلم دا كان المنطق ان سيدنا عبدالله ابن مكتوم مسلم ومحب لرسول الله ويفهم ويقدر لأ هو اولى هو اولى بالوقت ده. يعني ما خلاص انت بلغ رسالتك ما تطولش معهم وفر طاقتك للناس الايه؟ المقبلين. طيب
1:28:34كده المؤمنين او المسلمين وغير المسلمين. اللي هم الحمد لله لسه ما قالوش بس عندهم شكوك والا الحدوا. خلاص؟ آآ الناس اللي هم ملتزمين في داخل المسلمين وغير الملتزمين. دي بقى مسألة مهمة جدا. اللي هو بقى ننتقل لنقطة تانية. هي مسألة المقبل وغير المقبل
1:28:55اما من جاءك يسعى فهو يخشى. لأ وواحد تاني استغنى. لا يا عم المقبل ده اهلا وسهلا به مرحبا. ادي له اهتمامك ادي له وقتك ادي له جهدك وان بدا وان بدا ان هو مش هو الافضل او مش هو اللي انت منتظر منه حاجة لأ ربنا
1:29:15فيه. الزمالك في هذا الجهد. يعني مثلا هنا بالمنطق ده هنقول طب انا مسلا لما اقعد ابزل مجهود مع واحد اعمى واعلمه هيعمل ايه؟ هو مسلا يمسك سيفه مش عارف ايه مش لكن سبحان الله! سيدنا عبدالله ابن ام مكتوم وآآ يعني فتح الله سبحانه بحمده على يديه
1:29:35فتوح كبيرة في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم. هيأ للمدينة مع سيدنا مصعب لمجيء النبي صلى الله عليه وسلم. بعد كده كان بيخلف النبي في الصلاة ودي كانت حاجة جميلة اتكلمنا عنها في السيرة
1:29:45ان النبي بيستعمل كل واحد ما فيش حاجة اسمها واحد يحس انه عاطل. واحد يحس ان هو يعني ميت ما لوش اي معنى كأن ما لوش قيمة. لا بيستعمله. هو
1:29:55والصحابة كانوا مساعدينه على كده يعني يعني ايه مساعدينه على كده؟ ان الصحابة نفسهم هم كانوا يعني ان كان في الساقة كان في الساق او كان في مقدمة كده في المقدمة. مطرح ما يتحط بيتحط. ما يقولش لأه اصل انا قدراتي وانا امكانياتي لأ النبي يقول له انت هتوضع كزا. اقول له لأ وتسيبني انا ليه بقى ؟ وتسيبني مع النساء والصبيان
1:30:15ما تاخدني معك لأ ما كانش بيبص الامر لكده خالص. احنا في الزمن ده ما بنعرفش نعمل كده مع الناس. عشان الناس مش مش بيعينونا على كده. لأ مش طب وهو عايز حاجة معينة بشكل معين بصورة معينة لو ما حصلتش يبقى لأ خلاص انا كده ما استعملش بقى. انما يعني فعلا الواحد انا
1:30:35اتعلمت من السيرة ان استعمال كل الموارد البشرية اللي عندك. كل واحد يستعمل في حياته. يستعمل في حتة في اللي يحسنه في اللي يقدر عليه. ما فيش حاجة اسمها حد يكون معطل
1:30:45للاسف الشديد في ناس بتبقى معطلة انها مش هتقبل او ما بتقبلش آآ الا صورة معينة في راسها وفي دماغها وخلاص. المهم الشاهد فهنا برضو مسألة الشخص المقبل والشخص المستغني. لأ المقبل
1:31:05يقدم ويهتم به اكتر والمجهود مع اولى. ماشي؟ هنطلع بقى لاكتر من كده كمان لما يكون انت عندك مسلا طلاب وطلاب قريبين قوي وتمام ومجموعة منهم حريصين او مهتمين ومجموعة مش مهتمين. مهتمين دول اشطر وازكى وربما تأمل فيهم اكتر. لأ ما تضيعش وقتك معهم. ما تديهمش
1:31:25الاكبر. ادي مجهودك الاكبر للمقبلين دول. ازاي كنت دايما اقول حتى بس انا كنت بتكلم مسلا في دمياط ولا حضرتك تقول النقطة الاساسية هي الاهتمام بالحضور. الاقبال وفي واحدة مقبلة ومهتمة بالحضور دي اهم نقطة بالنسبة لنا. اهم نقطة بالنسبة لحد بيعلم او بيصلح. ان الشخص نفسه يكون كده يكون بيساعدك. ان يمكنك من ان
1:31:45ازرع فيه خيرا وانتظم معك. التاني ده مهما كان مميز بس مش منتزم ما لوش معنى اساسي. اما كان مميز بس معرض شوية مستغني شوية مش هيبقى له معنى اللي انت
1:31:55وايه اللي انت بتأمله او طريقته. تمام؟ المهم فهنا بنشوف النبي صلى الله عليه وسلم بابيه وامي ونفسي وروحي. ربنا بيقول له آآ اه او يتذكروا فتنفعه الذكر. اما من استغنى. الشخص اللي استغنى. فانت له تصدى. يعني واحد استغنى اصلا. هم مستغنيين اساسه. فانت
1:32:15له تصدى قلنا حاجتين فانت له تصدى هذا التصدي الكثير. ربنا بيعاتب النبي عليه الصلاة والسلام انه مدي له وقت وجهده ووقت يعني كبير لان هو اصلا في ربنا قال نفسنا فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون. والشواهد والقرائن حاضرة على الكلام ده بشكل واضح وصريح. ان هم عارفين
1:32:35النبي صلى الله عليه وسلم صادق وخصوصا مسلا زي ابو جهل وغيره عارفين من الصيام صادق لكن الحقيقة هم يعني بيتكبروا زي ما ربنا قال وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما
1:32:45الو يعني دي حاجة واضحة جدا في سلوكه واضح جدا في سلوكهم مسألة ان هم عارفين النبي صلى الله عليه وسلم على حق وآآ والقصة بتاعت ابو جهل مشهورة آآ ووالله اني لاعلم ان محمدا صادق يعني هم عارفين اصلا وكده بيسموها الصادق الامين. بس آآ
1:33:05بس هم الفكرة هم بايات الله يجحدون. هم مش يعني مش مش مستعدين لدفع فاتورة مية يترتب على على الخطوة دي. فلذلك يعني الشاهد ان لذلك ربنا بيعاتب من الصلاة مع انه يديهم وقت يتصدى لهم تصديا كبيرا. لا يعني زي ما اشياء كثيرة هم يتصدى لهم
1:33:25ويتصدى لهم كثيرا. ما بيتصدى لهمش كتير للدرجة دي. يعني يتصدى لهم بس تصدي على القد خلاص. المهم هم دي ودي حقيقة. اغلب الناس اللي عندهم معصية مش مشكلته اصلا ان هو محتاج حد يقنعه ما هو عارف اصلا يعني في نوع ايوة بس مش مشكلته كده اللي هو بقى الحجم ما تضيعش وقتك معه انت ابعت له حاجة يعني قل
1:33:45كلمتك اهو زي ما بيقولوا. انت بس ما تتصدقش تصدي كتير. ما تستنزفش وجودك وقتك معي اصلا. او المعنى التاني فانت لا تصدق. انت شخصيا لا تصدق. خلاص تحب يتصدى له تاني امتى امتى وقتك وجهدك ثمين جدا ممكن اتصدى ليه ابو بكر يتصدى ليه عثمان يتصدى ليه حد تاني من الصحابة لا داعي ان انت نفسك
1:34:05تتصدى له وتقعد تستنزف من وقتك ودي برضو نصيحة جميلة جدا او نصيحة جميلة جدا. آآ سبحان الله انطلاقا انا شخصيا من النقطتين دول فرقوا مع واحد جدا جدا ان
1:34:15الشخص المقبل المقبل ياخد اغلب الجهود والمستغني ده ولا حد يقول اصل احنا عايزينه وناس وناس مش عارف اا عندهم كزا شبهات مش عايزين يعملوا مزار ايه يا عم كبر دماغك مستغني ده وكبر دماغك ما تقعدش تضيع وقتك اصلا بالكتير خلاص والله عايز اتفضل الكتاب اهو اقرا الكتاب ده
1:34:35اسمها المحاضرة دي وبعدين نتكلم لا ما يقراش الكتاب اصلا ما يسمعش المحاضرة اساسا. طب يعني ايه بقى؟ انت عايز بس تستنزف عايز تمص دمي وقتي جهدي وفكري ودماغي وخلاص ليه يا عم لأ ما لوش لازمة ما لوش معنا اصلا. مش عارف ايه الواحد فعلا استفاد من المسألة دي جدا جدا جدا. ان هو المسلم
1:34:55مقدم على غير المسلم. والمؤمن مقدم على الملحد. خلاص؟ الطائع مقدم على العاصي في الاهتمام به. المقبل مقدم على المستقبل. تمام طيب اا فدي الاولى التانية مش لازم بقى انت تتصدى بنفسك يعني بردو دي كات فايدة عزيمة يعني انت مسلا ممكن حد
1:35:15يروح اتفض ان تبعت حد مكانك آآ تصدى للامر ده او يقوم به يوفر عليك انت وقتك وجهدك انت وقتك هم واثمة والله لان الكلام ده كويس ومفيد تمام؟ انا كتير من الناس كان ممكن يكلمني دكتور معلش عايز اقعد معك او مش عارف فلان مش عارف عنده ايه وكزا مؤسسة كبيرة والواحد من
1:35:35من كتر التجارب اللي خاضها لقى ان هو الشخص على الاقل محتاج حد يقعد معه الاول يتكلم ويبان ويستبين منه حاجات ويشوفه لو عنده استقالات او غيرها. وبعدين ممكن نقعد
1:35:45بقى قعدة نهائية لو احنا فعلا عندنا لو حسينا باقبال او حسينا باستعداد عالي عند الانسان. المهم فانت له تصدى وما عليك الا انت مش ملام على انه ما يتزكاش. يا سلام! وكأن المهمة مهمتنا الاولى تزكية الراغبين في التزكية اصلا
1:36:05تذكير الراغبين في التفكير. انما غير الراغب انا مش ملام عليها. يا سلام على الجمال! فانا ابقى ملام على الراغب ومش على غير الراغب. غير الراغب ده ما يشغلنيش في حاجة. انا مش منام عليه اساسا. انما آآ يعني وما عليك الا يزكى. يعني انت انت اصلا مش عليك ان هو يتزكى اساسا
1:36:25وانت ما انت كده كده مش هتايه مش هتلام على ذلك. ان هو ما تزكاش بس انت تلام تلام على ان الراغب في التسبكية ما تمش تزكيته. تلام على ان
1:36:35الراغب في التذكير ما تمش تذكيره. هو ده اللي تنام عليه. ايا كان طالبها لا تزكي بها او تذكره بها. لكن ده وما عليك الا الا يزكي اصلا واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلهى واما اباده آآ اما من استغنى فانت له تصدى وما عليك الا الزكاة
1:36:55واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلهى ما عشر ايات اربعة تلاتة تلاتة ماشي؟ واما من جاءك حد جاي يسعى اهو يسعى سبحان الله! يعني بيتحرك الحركة اللائقة بالامر. مش مجرد واحد كده بيجي شوية ويمشي مش عارف بيعمل ايه. لأ حريص
1:37:15حريص وهو يخشى وهو يخشى الله ده بالاساس ويخشى ان انت تفوته او يفوته العلم ده او يفوته الخير ده. فانت عنه تلهى تلهى بغيره فهو اولى اصلا. اولى ان انت ما ان انت تنشغل به. اولى انك تنشغل به. فتلك الرباعية عبس ويتولى ان جاءه الاعمى وما يدريك لعله يزكي
1:37:35كانوا يتذكروا فتنفعوا الذكر. آآ دول دول اربعة. اما اما من استغنى فانت له تصدى وما عليك الا يزكي اما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلهاء. تمام؟ آآ سبحان الله يعني تحضرني هنا قصة كان ذكرها واحد من اخواننا الفضلاء
1:37:55اللي هم عايشين عايشين في بلاد غير اسلامية فكان بيقول ان هو آآ كان من عادته انه مثلا يدي واحد مثلا حاجة يكلم واحد وبعدين يلاقيه معرض وبتاع فيقعد ياخد معه ويدي معه ويتكلم ومش عارف ويجيب يمين ويجيبه شمال ومش عارف ايه ويستنزف طاقته. فبيقول كنت اجي اخر مرة
1:38:15الشهر الاقي ان انا اللي وصلت لهم رسالة الاسلام اقول له يا اسلام وعدد قليل جدا من الناس. بيقول فبدأت لما درست سورة عبسة بيقول فوصلتني الرسالة هيقول فبقيت اعمل ايه؟ بقيت انا فلان ادي له كده ابقى ادي له مسلا مش عارف اه مقطع ادي له حاجة. وبعدين ابعت له
1:38:35تؤدي له ارقام تليفونه. اقول له لو انت مهتم او راغب آآ اتصل على الرقم التالي او كلمني او الكلام ده ونبدأ كلام مع بعض. فسبحان الله بيقول اصلا تضاعف
1:38:45العدد اللي كان بيسلم معه او بيستجيب له اضعاف مضاعفة. ووفر مجهوده ووفر وقته للناس اللي فعلا يستحقوا فبقى فعلا المقبل ده بيسمع منه آآ حتى لو ما اسلمش بس هو حيده او او احترم الاسلام او فهم السورة
1:39:05آآ الصحيحة آآ وبقى هو ده اللي مركز عليه. والباقيين ما كنت هتضيع وقتك معهم على الفاضي الانتاجية في النهاية اكبر بكتير جدا جدا جدا. ولزلك برضه كنت بقول الكلام ده حتى سبحان الله في التعليم تلاقي مسلا انت في التعليم احنا مسلا ممكن نفضل
1:39:25يعني في حد بنحبه ونفسنا ان هو يكون كويس. يعني انا حتى الكلام ده بس اتعرضت له مع بعض حتى الاشخاص ممكن يكون انا بحب الاخ فلان او آآ او الاستاز فلان
1:39:35واتمنى له الامر ده واقعد بقى اجيب معه يمين وشمال واعمل له واعمل له مواعيد واهتم به وفي الاخر هو ما بيبقاش مهتم ولا الكلام ده كله ويستنزف وقت وطاقة وجودك وفكر وخلاص وفي نفسيتي
1:39:45لو في حد تاني يكون حريص لأ ده اللي يهتم بيه انا ههتم بيه اديله بقى اديله اكتر من الوقت والجهد اللي هو ده اولى نفس الكلام بيحصل مع ولادنا انت ممكن تلاقي عندك مسلا
1:39:55عيل مقبل جدا وحريص ومش عارف ايه نهتم به والتاني مش مقبل قوي لأ اهتم بده اكتر ما قولش التاني اهمليه بس اهتم باكتر لا لا يعني للاسف حتى ممكن تبقى كمان برة الاسرة
1:40:05ممكن انا ما الاقيش في عيالي خالص حد مقبل بس ممكن الاقي مسلا ابن اختي ابن آآ ابن آآ ابن خالتي ابن اخويا مش عارف ايه ممكن الاقي عيل عيل
1:40:15خالص من اطفال المسلمين ما يربطنيش باي نسب ابدان خالص. ولا يقبلوا اكتر خلاص اهتم به. هي دي القضية يعني دي حاجة حاجة عظيمة جدا جدا والله عزيم جدا جدا في هذه الايات الكريمة او العشر ايات الكريمة. الشاهد هنا نعود الى الى سلوك النبي صلى الله عليه وسلم. شوفوا هنا يعني عبث
1:40:35ان جاءه الاعمى وما يدريك لعله يزكى ويذكر فتنفع الذكر. اما من استغنى فانت له تصدق وما عليك الا يتزكر. واما جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلهى بابي هو وامي صلى الله عليه وسلم ما غيرش ما بدلش ما ما عدلش سبحان الله
1:40:55وزي ما هي بالضبط ونقلها مع اني قلت ان عنده حيثيات كتير ودوافع كتير قوي تخليه صلى الله عليه وسلم يعمل ايه؟ تخليه ان هو يكتب او تخليه ان هو يجتهد يعني في ان ما فيش داعي لامر يزكر اصلا خلاص ما فيش داعي مش مشكلة. لكن يؤثر الحق على الخلق على نفسه. مهما كان
1:41:15يعني ده سلوك حد يشك الانسان حتى ولو قيد انملة في صدقه او امانته يشك يعني زي ما قلت بقى رغم ان المفروض ده في في بداية الفترة المكية وعارف ان المشركين ممكن يتلقفوا الكلام ده. وان ده ممكن مش عارف كان النبي يقول لك اه يهز سقتهم
1:41:35اه هيشوفوا بقى بالعكس هينفرهم كده اكتر ده ده هم اصلا نافلين من فكرة ان النبي النبي صلى الله عليه وسلم اه يحوطه مجموعة من الضعفاء لا المشكلة انهم يحطوا من جوع من الضعفاء. يعني لا بأس. لا ده هيدايقهم ومش عارف وايه
1:41:55اه بلاش يعني نجيب السرة دي دلوقتي اعديها مش هتفرق. ما هو فكرة اما من استغنى فانت لا تصدم عليك الا يزكى يعني دي ممكن تدايقهم شوية او توجعهم شوية
1:42:05لا لم يبالي بذلك النبي صلى الله عليه وسلم. ما قالش والله اصل عشان بس نشرح صدورهم لم يبالي بذلك. هو سبحان الله لا يتبع الا ما يوحى اليه يعني كل ما يقول ان ابدله من تلقاء نفسي. الحاجة دي مش بتاعتي. يعني ده كان النهاردة يعني تطواف كده
1:42:25على هذا الموقف العظيم الجليل اللي هو موقف آآ اللي عبث وتولى. آآ اللي الحقيقة برضه بيزيد يقين الانسان اكتر في ان هذا القرآن من عند الله سبحانه وبحمده وفي صدق النبي صلى الله عليه وسلم وامانة النبي صلى الله عليه وسلم. فعرضنا للاطفال تنبيهات بس كده سريعة زي ما
1:42:45قلنا اه يتحطوا في الحدس. لو انت بيحصل معك كزا كزا كزا هتتصرف ازاي؟ ولا كزا هيحصل ازاي؟ طب هو لو كان موقف كده وانت لوحدك ومش عارف ايه وما حدش
1:42:55تقعد تقول الكلام ده طب لو هو آآ انت مش عارف خايف من من مش عارف ممكن حد يمسك عليه الكلام هتقوله طب لو الكلام مسلا يبدو شديد شوية هتتصرف ازاي؟ لو يعني اتحط في الموقف ولما اتحط في الموقف نأكد له بقى على هذه الاشياء وزي ما قلنا انا بقول دايما احنا ما عندناش اه ما فيش على راسنا بطحة
1:43:15تقول للعروس بطحة بيحسس عليك. يعني انا ما عنديش بطحة على راسي انا ما عنديش حاجة اتكسف منها. لأ يتشرح الموقف بطبيعي جدا جدا للولد. وبالعكس يشوف اصلا هنا مش مش بس صدق وامانة النبي صلى الله عليه وسلم. شف ادب النبي صلى الله عليه وسلم وشف سلوك النبي صلى الله عليه وسلم. وشف عظمة هذا الكتاب العزيز. ان هو ازاي
1:43:35فعلا ربنا يعني بيرفع من شأن اولئك الضعفاء ويكرمهم سبحان الله ويعني حاجة حاجة فعلا مبهرة جدا جدا جدا جدا. نركز على هذه الاشياء. وطبعا حاجات كتيرة جميلة في الصورة. بعد كده كلا انها تذكرة
1:43:55فمن شاء ذكر في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بايدي سفرة كرام منبرا. عشان فكرة ان هو يعني ايه ان هو جاي ان علامة التزكية للقرآن الكريم هو جاي او يتذكر فتنفعه الذكرى الذكرى اللي هو القرآن الكريم بصورة اساسية خلاص. هنا فكرة بردو
1:44:15حضور القرآن او البيئة القرآنية يعني ده اللي خلاني اقول احنا بنسقط الكلام ده على البيئة القرآنية بصورة اساسية. آآ الكلام بقى انها تذكرة يعني هي الايات دي تذكرة لنا احنا وتذكرة للنبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم لم يرى بها بأسا ومن شاء ذكر في صحف مكرمة مرفوعة مرفوعة
1:44:35وتوعها اروح بايدي سفرة كرام مبررة. قتل الانسان ما اكفره. آآ من اي شيء خلقه من نطفة خلقه فقدره ثم السبيل يسره ثم متى اذا شاء انشره لم يقض ما امره. فلينظر الانسان الى طعامه ان صام الماء صبا ثم يشرق من الارض شقا فانبتنا فيها حبة
1:44:55وقد بوظت لنا نخلة وحدائق وغلبة وفيها كيتوأب متاعا لكم ولانعامكم. وده ده كله يعني الكلام عن الايات الشرايين اللي هو القرآن الكريم وبعد كده بعض الايات اللي الكونية المهمة. تمام؟ ان آآ قتل الانسان ما اكثره. يعني سبحان الله! الانسان
1:45:15انباء يعني هذه الفئة من الناس كان النبي كان بيكلمهم سبحان الله! عنده كل الشواهد والدلائل للاسف لا يزال في في غير سادة اه تختم السورة فاذا جاءت الصاخة. يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منه يومئذ شأن يغنيه. التأكيد على قضية
1:45:35نسب الايمان ونسب الابدان. نسب الايمان نسب الابدان. آآ فكرة هنا وما يفر المرء من اخيه اهو وامه وابيه وصاحبته لما اللي بتبقى انساب الايمان بتبقى انساب الايمان. ماشي؟ فدي نقطة بس لابد من مراعاة
1:45:55اللي هي فكرة ان الضعيف ده او المقبل ده اقرب لي من التاني بقى المؤثر ده او المتصدر حتى لو هو مش مقبل هذا المقبل مقبل اه هو اقرب الي من ذاك المؤثر او المتصدر اللي هو المستغني. يعني
1:46:15بس هي هي القضية كده وان نسب اللي بيني وبينه اولى بالنسب اللي بيني وبين التاني حتى لو كان بيني وبينا نسب الابدان. وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قطرة اولئك هم الكفرة الفيوز. سبحان الله! الوجوه عدسة الوجه. وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة
1:46:35فهذا سيكون وجه محمد صلى الله عليه وسلم وسيكون وجه من يسلك منهاج محمد صلى الله عليه وسلم. آآ محمد صلى الله عليه وسلم وهذا سيكون وجهه اه المؤمنين الصالحين الحريصين اللي هو اه يريد ان يتزكى ويريد ان يتذكر فتنفعه اه الذكرى
1:46:55اللي هو الشخص اللي بيأتي يسعى وهو يخشى آآ وهو يريد ان يتزكى او يتذكر في تنفعه الذكر وجوه يومئذ يبقى ضاحكة مستبشرة. وجوه يومئذ عليها غبرة. نسأل الله العافية. ترهقها قطرة. اولئك هم الكفرة الفجرة. اسأل
1:47:15العافية. طيب نكتسب القدر ده. سبحانك اللهم ربنا وبحمدك. قد رزقوا يوما ابناء قد شكروا ربنا منا. بالقلب كذلك مالك والقول بالعمل يتم شكرا. صنعوني منهم سرحان عالي ما اروع زاك البنيان. اشغل
1:47:55دين ونواري رسالة نشروها في كل مكان اه اه اه رؤيته بنات للدنيا. ايمان سم العمر افتكروا للرب صمد فالله علي ايتوكلان ما ركنوا ابدا لسببي فسريعا يا الخذلان لكن بذلوه لم يتوانوا. واجتمدوا
1:49:05قدر الامكان. فاستمسك دوما بهداهم مقتدر هادي ان في كل زمان وتأسى بنبيك احمد افضل امان زكى الولدان. من كانوا نسبا في ديني وكذلك نسب الابدان وان كان صلى الله عليه وسلم خير نبي حقا كان صلى الله عليه وسلم خير نبي
1:49:55صلى الله عليه وسلم خير لياليه حقا كان