الايواء بين الاهتداء والاشتهاء ج31 د.شريف طه يونس
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ان الحمد لله تعالى نحمده ونستعين به ونستغفره. ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. انه من يهديه الله تعالى فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له
0:15اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. ثم اما بعد. اهلا وسهلا ومرحبا بحضراتكم. وحلقة جديدة من حلقات الايواء بين الاهتداء والاجتهاد. تلك السلسلة المباركة التي نتناول فيها قصة اصحاب الكهف. ضمن مشروع القصص علم وعمل. ربنا اتنا من لدنك رحمة
0:35اي من من امرنا رشدا. اللهم حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا. وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان. واجعلنا من الراشدين. وكنا آآ في المرحلة الحالة اللي هي بتاعة التعليق على القصة هي والايات اللي بتتكلم عن آآ القصة كتعليقات عليها يعني ودروس وعبر وعظات ومبرمة ان يتوقف معها كنا
0:55بنتكلم عن ان آآ الله سبحانه وبحمده اوصى آآ بالايواء اليه من خلال الكتاب والاصحاب. من خلال الكتاب من خلال الوحي ومن خلال اصحاب وفق الصلاح التي يتعاون المرء فيها معهم على البر والتقوى. كنا وقفنا عند الاية بتاعته واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي. وكنا اتكلمنا عن استعراض
1:15كده للاية وقلنا ان ربنا وضع مواصفات آآ يعني امرنا بان لنا كيفية كيفية آآ الايواء الى الله من خلال الاصحاب وآآ قال لنا اه مواصفات الاصحاب اللي احنا هنؤوي الى الله سبحانه وبحمده معهم. واه وحذرنا من صفات اخرى امور اتكلمنا عنها في المرة الماضية. نواصل الحديث الحقيقة في هذه المسألة التي
1:35في غاية الاهمية. آآ في صحيح مسلم وسننج عن ابي سعد عن سعد ابن ابي وقاص قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ستة نفر انا وابن مسعود صهيب وعمار والمقداد وبلال سيدنا سعد وسيدنا ابن مسعود وسيدنا صهيب وسيدنا عمار وسيدنا المقنابل وسيدنا بلال. فجاء الاقرب بن حابس للتميمي وعائلة بن
1:55دول من الاكابر والاشراف. فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا في ناس من الضعفاء من المؤمنين. يبقى الاقرب بن حابس ومن ابن حصن الفزكي يقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو كان قاعد مع آآ ضعفاء المؤمنين وكان منهم الستة الصحابة اللي بيحكي لهم بيقول عنهم سيدنا سعد هو وسيدنا ابن مسعود وسيدنا صهيب وسيدنا عمار وسيدنا
2:15وسيدنا بلادنا. فلما رأوهم حول النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا في ناس آآ فلما روى حول النبي صلى الله عليه وسلم حطروهم فاتوه فخلوا به لما اشوفهم حوالين النبي عليه الصلاة والسلام يعني حقروهم دول مين وقاعد مقابل ازاي؟ فاتوا به فاتوه فخلوا به خلوا بالنص وقالوا انا نريد ان تجعل لنا منك مجلسا
2:35تعرف لنا به العرب فضلنا فان وفود العرب تأتيك فنستحيي ان تراني العرب مع هذه الاعبد. فاذا نحن جئناك فاقمهم عنك فاذا نحن فرغنا فاقعد معهم ان يعني هم طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم وسبحان الله بنشوف ان ازاي اهل الباطل يعني سبحان الله دول كان دول بيجسدوا ربنا سبحانه وبحمده تحدث عنهم في القرآن الكريم في الاية اللي احنا معنا
2:59لما قال ولا تطع منه اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع وكان امره فرطا. يعني هم عايزين مجلس تعرف لنا به العرب فضلنا. هم عايزين يستثمروا النبي صلى الله عليه وسلم جايين
3:09تم يعني بطلة ورياء الناس مش جايين بقى اخلاصا ولا جايين ولا يريدون وجه الله ولا هم مشغولين بطاعة ربنا اصلا ولذلك يعني الحديث ده هيجسد لنا سبحان الله او يعني من خلال نقدر نفهم الاية بشكل واضح جدا. وكأن ذاك الذي تحدث الله عنه مستورا يجد
3:25ولقد تجسد منظورا في هذا الحدث. المهم فالنبي صلى الله عليه وسلم قال نعم. ليه؟ حد يقول له والنبي كده تركهم ومش عارف لأ النبي صلى الله عليه وسلم هو يعني
3:35يطمع في ايمان امثال هؤلاء. وهو النبي صلى الله عليه وسلم حريص على يعني على الخير. لذلك حتى بنقول سبحان الله في هذه السورة الكريمة في اولها ربنا قال له فلعلك باخرا نفسك على
3:45ان لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفا. فالنبي نفسه الناس كلها تؤمن وتهتدي. مش مسألة احتقار لضعفاء المؤمنين ولا مسألة ايثار للكفار. للكفار دول من من من اكابر القوم على ضعفاء المؤمنين. بس هو زي نزام ايه؟ ان انا مسلا انت ابني فانت تقدر هتفهمني وتستحملني. او هتقدر انا بعمل كده لك. يعني هم طلبوا كزا كزا. ايه رأيك
4:05نعمل كده ما فيش مشكلة. فالنبي صلى الله عليه وسلم يعلم ان الصحابة نفسهم هم نفسهم يحبوا هدايتهم. والصحابة هيتقبلوا الفكر. هيتحملوا يعني اللي هو زي ان انت هتيجي على اللي لك. وهو هيتفهم موقفك من باب
4:15ان احنا محتاج نتأنف قلوبهم مش مشكلة عارف زي ما تقول لي تقول لي خلاص يا عم مش مشكلة انا مش هقعد خالص بس المهم الامر ايه؟ الامر يسري ويمشي. بس مش فكرة ايثار النبي يعني لهؤلاء على هؤلاء
4:25ولان النبي بقى طمعان في جاه دول وغيرهم لأ فكان هم عرضوا على النبي صلى الله عليه وسلم عروض كتيرة كان ممكن النبي يقبلها اصلا قال نعم. قالوا فاكتب لنا عليك كتابا
4:35يعني اكتب الكلام ده اكتبه. فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصحيفة اه ودعا لي ليكتب. يعني طلب من سيدنا علي ليكتب لذلك حتى والنبي دعا علي صلى الله عليه ونحن قعود في ناحية. فنزل جبرائيل عليه السلام. شف بقى سبحان الله يعني فعلا من هذه النعمة العظيمة جدا. نعمة وجود الوحي
4:53يعني سبحان ربي ولزلك حتى السيدة ام ايمن لما لما سيدنا ابو بكر وسيدنا عمر زاروها بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فبكت فبكى فقالت والله ما ما ابكي يعني
5:03على فراق رسول الله فانما عند الله قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما يبكي على انقطاع الوحي. احنا يعني احنا ده دي مصيبة فوق المصيبة. احنا حاسين ان احنا ما انقطعنا الواحد كان يعني شف في حاجات زي كده
5:13حاضر يوجه ويسدد ولذلك سبحان ربي يعني لما نذكر كده قول الله سبحانه وبحمده اه ولو تقوى علينا بعض الاقاويل لاخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه اليوتين فما منكم من احد عنه حاجزين. ان ربنا يقول لي انه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش المتين. مطاعم
5:29يسمى انه ما صاحبكم بمجنون ولقد رآه بالافق المبين وما هو على الغير بضنين. وما هو بقول الشيطان الرجيم. فيه قراءة وهو على الغيب ذي ظنين. ما هو لقول الشيطان الرجيم. يعني مش متهم في اللي هو بيخبر به
5:39لا يظن بما يخبره الله سبحانه وبحمده به. فلزلك سبحان الله بابي وامي صلى الله عليه وسلم ما كان يستنكف ان هو لو مسلا اجتهد في امر او اخذ فيه آآ قرارا ما كان يستنكف ان لو
5:49ونزل الوحي بخلاف رأيه ان هو يستسلم للوحي ويعلن ذلك من ايدي الصحابة. الام في نزلت جبرائيل عليه السلام فقال ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطرده فتكون من الظالمين
6:06يعني سبحان الله شف يعني ربنا ولزلك يعني ازاي نفهم فعلا ان هي مش فكرة آآ الناس اصحاب الجهة واصحاب السلطان لا هو عند ربنا ده اسمه ايه عند ربنا التقييم على مستوى الايمان ان اكرمكم عند الله اتقاكم. ولزلك في مسألة دعوة الناس واصلاح شؤونهم. احنا ما نحسبهاش بعقولنا. نقول لأ ده ده الراجل بقى اللي هو صاحب الجاه والسلطان لو
6:26هيحصل وهيحصل وهيحصل والرجل مش عارف ايه بالعكس اغلب الناس اللي بيخيبوا ذنوبنا. انما لما يأتي واحد من ضعفاء المؤمنين واحد وهو ضعيف كده او يعني مش واحد يقول لك الصف
6:36قلت له انا دي لو عملت ولا فلان لو عمل يا سلام بقى وكلنا سبحان الله للاسف في المشروع ان ربنا يمكن لفلان وينصره بفلان وفلان ده هيعمل ايه؟ سبحان الله! انت ما تدري يعني هو في النهاية ده عند ربنا اسمه انسان وده اسمه انسان
6:46والاساس عند ربنا بالايمان انت ده زي ما انت حريص ان ده آآ يعني ينجو من النار هو ومن وراءها. فلما الرجل حتى الضعيف ده ينجو من النار برضه هو من وراءه لان الله ان يقيد
6:56هو يكون انفع للدين من هذا الذي تفكر فيه. المهم شوفوا الايات نازلة ازاي ولا تطرد المدينة يدعون ربهم بالغداة والعشاء. شوفوا يا جماعة نفس الوصف اللي هو ربنا وصف فيه الناس اللي احنا
7:06نصبر نفسنا اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشير يريدون وجهه. ده ده اساس اساس لازم تحطوها كده قاعدة في الناس اللي انت تظلم نفسك معه. وقلنا تظلم نفسك معهم يعني تتحملهم
7:16متحملهم فاحبس نفسك على مراد الله في التعامل معهم. تحبس نفسك على الطاعة دي. تحبس نفسك عن منكر انك تفارقهم. فاحبس نفسك على المقدور اللي ممكن يقدر عليك وعليهم. فاحبس نفسك فعلا
7:26طالما بقيت الفئة دي يعني تشبث بها لا تفرط فيها ابدا لا تضيعها اطلاقا ايا كان الثمن. ادعونا ربهم بالهداية والعشاء يريدون وجهه. بس مشغولين بطاعة ربنا صباح مساء ما
7:36يعني يقوموا ويناموا بيفكروا في كده يريدون وجه الله سبحانه وبحمده. والغالب عليهم بفضل الله تجردهم لله وانهم لا لا يفعلون ذلك ابتغاء. يعني طلبا لمدح الناس ولا ده طلبا لمنزلا ولا طلبا لمنصب ولا هم داخلين الانتخابات ولا هم مش عارف بيعملوا ايه ولا هم ينتزروا مش عارف في امارة ولا وزارة لا انهم يفعلون ذلك ابتغاء وجه الله سبحانه وبحمده. وما عليك
7:56من حسابه من شيء فمن حسابك عليه من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين ثم ذكر الاقرع بن حابس وعيينة بن حصن فقال وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا اهؤلاء من الله عليهم من بيننا؟ اليس الله
8:10علينا بالشفا الكريم. سبحان الله ربنا بقى بيذكر اللي عملوه اللي قتل على ابن حابس وعيينة ابن حصن اه طبعا دول يعني الكلام ده موجود في سورة الانعام الاية اتنين وخمسين وتلاتة وخمسين. اه ربنا يقول وكذلك فدنا بعضهم ببعض ليقولوا اهؤلاء من الله عليه من بيننا. اليس الله باعلام الشاكرين
8:28سبحان الله! فتنة اختبرنا بعضهم ببعض. فاختباره المفروض ان الناس اللي زي الاقرع بن حابس وعين ابن حصن. يعني لما ييجوا يشوفوا حد امن قبلهم المفروض تبقى نفوسهم مش كده
8:38خالص للمؤمنين. يعني المفروض الانسان يعني يشوف يعني الذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. ان الانسان اي حد سبقه الى القاعة سبقه الى الخير مفروض يبقى ده شأنه معه. يعني يبقى حتى يعني لما يأتي عليه والذين
8:58داروا الايمان اه من قبلهم يحبون من هاجر اليهم. ولا يجدون في في نفوسهم حاجة مما اوتوا. يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة. ومن يقشح نفسه فاولئك هم المفلحون. فالذي
9:08يعني ده ده سلوك الناس دي مع بعضها شف السلوك دي وقارنوا ده بسلوك ده اللي زي يعني شايف الناس المؤمنين اللي بذلوا مهاجهم لهذا الدين وما فرطوا وما قصروا المفترض ان هو كان
9:18يعني يعظم لهم زلك ويقدر لهم ذلك ويحبهم ويواليهم. يعني يبقى حتى منكسرة مكسوف من نفسه ان هو المفروض بقى مش انت رجل وجيه. مش انت رجل آآ آآ حكيم المفروض
9:28يعني كنت انت تبقى اكثر الناس سعيا لهذا الخير ولا تفرط في هذا الخير. المهم فانزل الله سبحانه وبحمده وكذلك فتنا بعضهم ببعض. اختبرنا بعضهم ببعض. ليقولوا اهؤلاء من الله
9:38وعليهم من بيننا ليه؟ هو يعني هو ربنا الهداية بيعطيها بالرشا بالرشاوى ان شاء الله سبحانه وبحمده ربنا بيعطيها بالوجاهة بالطول بالعرض اليس الله باعلم بالشاكرين؟ يعني ربنا اعلم بالشاكرين. ولذلك سبحان الله احنا لما نجد المؤمنين دول خلاص ما نقدم احد عليهم ابدا. النبي صلى الله عليه وسلم في مرة بعد كده الصحابة يقولوا جاء فلان وفلان وابو سفيان فيقول لا
9:59جاء ابو سفيان وفلان وفلان يقول لا بل جاء فلان وفلان وابو سفيان فلهم في عند المسلمين. الاسلام يعلو ولا يعلى عليه. خلاص يعني ثم قالوا اذا جاءك الذين يؤمنون
10:09اياتنا فيقول سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة انه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم. ووصى الله النبي صلى الله عليه وسلم بهذه المعاملة مع هؤلاء الفضلاء الاكارم. فاذا جاء في الذين يؤمنون باياتنا فقل السلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة
10:27قال فدنونا منه حتى وضعنا ركبنا على ركبته بابي وامي صلى الله عليه وسلم حسن امتثاله لما اوصى الله سبحانه وبحمده به. وتشوف احنا النهاردة ممكن نوصى بامور فيما يخص اشخاص ونقول ايه؟ طب سبني افكر. طب
10:41بص بكرة تبقى مرتبها بس مش عارف مش مش قادر مش يعني اقول ما ربنا سبحانه وبحمده انزل هذا الكلام وعتبه كان ما كان من امره صلى الله عليه وسلم. قال
10:51منه حتى وضعناه على ركبته. النبي صلى الله عليه وسلم بالعكس يعني انهم اكثر واكثر. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس معنا. فاذا اراد ان يقوم قام وتركنا
11:01فانزل الله واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي. يا الله! شف بقى الجمال! ده الموضوع بقى ابعد من كده! الموضوع مش ان انت الفئة الصالحة دي اللي هم
11:11الناس اللي المؤمنين المحبين الذين كما اخبر الله سبحانه وبحمده يدعون ربهم بالغية والعشير يريدون وجهه مش تؤثر غيرهم عليهم وتجلس مع غيرهم اكتر منهم وآآ ومسلا وتفضل غيرهم عليهم من ارباب الاموال ولا ارباب المناصب ولا ارباب الشهادات ولا غيرها لأ مش بس كده ده ربنا وصى النبي كمان بايه شوف بقى ان دي حاجة فوق
11:31انك لما تقعد معهم ما تقعدش معهم وشوية وتمشي. لا اصبر نفسك معهم. هو بيقول وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس معنا فاذا اراد ان يقوم مقاما تركه. فربنا اوصاه بايه
11:41او صعب ان هو يصبر نفسه معه. يدل انه يديهم موجته. يديهم وقته. احنا يا جماعة احنا ما نعرفش الخير هيكون فين. فما تعرفش الخير ممكن في هؤلاء الضعفاء او او
11:51اللي انت قد لا تتوقع يعني ان هم يكونوا ممكن دول ينصروا الدين ويحملوا امره ويحملوا همه ويكونوا انفعال لكم وسبحان الله يعني زي ما انا دايما كنت اقول في في التعاملات البشرية
12:01بتحضر دائما القاعدة القرآنية. القاعدة القرآنية اللي بتقول ابائكم وابناؤكم لا تدرون ايهما اقرب لكم نفعا. انت ما تعرفش مين الانفعاليك اصلا. في في العلاقات البشرية تحضر هذه القاعدة القرآنية
12:11لا تدرون ايهم ايهم اقرب لكم نفع. انت ما تعرفش ليه اقرب لك نفع. ممكن اللي انت ما يعرفش ما تبصلهمش دول يكونوا هم افضل من اللي انت ايه مهتم بهم. انا باكد اهو مهتم
12:21دول دول دول يعني هم مش مقبلين. انما دول مقبلين. انما ممكن لو دول مقبلين ودول مقبلين ممكن ايوة تدي دول من جهدك ودول من جهدك. انما ناس معرضين وناس مخبرين
12:31ولذلك حتى لما انا طالع بطلع صورة عباس عباس وتولى ان جاءه الان ولم يدريك لعله يزكي او يزكي فنفع له الذكرى. الايات معروفة اللي في في صدارة سورة عمسة وعتاب الله للنبي صلى الله عليه وسلم في
12:41وكل وكل ده زي ما قلنا ان من فرط حرصه صلى الله عليه وسلم على هداية الناس. ومن فرط اقباله صلى الله عليه وسلم على على على دعوة هؤلاء ونصرة الدين. وهو
12:51وفهم ان اخوانه من المؤمنين هم يحبون ذلك ويريدون ان ينصر الدين. وكانوا بيفرحوا فرح كبير جدا لما يؤمن احد هؤلاء الناس. فرحوا فرح كبير جدا لما اسلم حمزة. فيروح فرح كبير جدا لما اسلم
13:01سيدنا عمر ابن الخطاب لان هم كانوا يعني يعلموا هم هم بيحبوا الدين ده ونفسهم ينصر باي شكل حتى وان كان التامن ان هم نفسهم يغيبوا عن المشهد. ما عندهمش مشكلة. فلو فيه حد تاني ودي مسألة مهمة جدا
13:11يا جماعة ما عندهمش مشكلة ان هم حتى لو غيوبوا عن المشهد بس ييجي حد تاني انفع للدين ما فيش مشكلة مش المهم مين اللي يرفع الراي؟ المهم ان ترفع الراية. المهم
13:19فانزل الله سبحانه وبحمده واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالهداة والعشير يريدون وجهه. ولا تعد عيناك عنهم اه سيدنا النبي يقول ولا تجالس الاشراف اشوف سبحان الله رغم ان مجالستهم كانت لله. بس لازم ناخد بالنا من اللقطة دي بقى. لقطة ايه؟ ان الناس ارباب الدنيا والمشغولين بالدنيا هم آآ يعني قعدتك مع الناس الصالحين اولى
13:38حتى ان كانت في دعوتهم يعني شوف ولا تغضب عينيك عنهم تريد الزمن من الحياة الدنيا. يعني هم مجرد دول بس لا دول اولى. يعني دول خلاص انت تبلغهم رسالتك وخلاص وتنصرف تتركهم. انما فكرة بقى انك تقعد معهم
13:49وتقولوا وتوارثهم وتوارثهم نقطة اطول لأ. رغم شف انا بقول اهو ده ده يريد دعوتهم ويريد جلب الخير لهم. ما بالك اصلا بقى باللي بيجالسهم كده مجالسته خلاص ويؤثر هؤلاء على جلسات الصالحين يؤثر مجالسة مسلا زملاؤه في الشغل يقعدوا يتكلموا في الدنيا ومش عارف يطحنوا فيها ولا مش عارف مين اللي هم يقعدوا يتكلموا في التجارة ويطحنوا فيها على مجالسة الصالحين
14:09يعني يبقى ايه؟ المهم تقول ايه زينة الحياة الدنيا ولا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه. سيدنا سعد بيقول يعني عيينة والاقراع. وكان امره فرطا. قال امر والاقرع. طبعا العبرة بعموم اللفظ مش بخصوص السلم. بس زي ما قلت ان الحديث اللي احنا بنحكيه في الحلقة دي وكانه بيجسد يعني هو بيدينا نسخة منزورة من
14:29ذاك المستور الذي جاء في هذه الايات الكريمة. قال امر عينة والاقرعان. قال فرطا هلاكا. ثم ضرب لهم مثل الرجلين ومثل الحياة الدنيا. قال فكنا نقعد مع النبي صلى الله عليه وسلم فاذا بلغنا الساعة التي يقوم فيها قمنا وتركناه حتى يقوم. هنشوف بقى الاية اتقلبت. بابي وامي حبيبي صلى الله عليه وسلم. شف ازاي كان
14:49انا حريص على على الامتثال ما امره الله سبحانه وبحمده به بحذافيره فبيقول اتقلبت الاية بقينا احنا نقعد مع النبي صلى الله عليه وسلم اه لغاية ما احنا نفسنا اللي نقوم ونسيبه مش هو اللي يقوم ويسيب. يعني احنا اللي نقوم ونسيبه مش هو اللي يقوم ويسيبنا. فشوف سبحان الله يعني كيف كان امتثاله لامر الله سبحانه وبحمده؟ وشف هو بابي
15:09امي صلى الله عليه وسلم رغم انه يجلس مع الصحابة مفيدا لا مستفيدة مفيدة. ورغم كده كان بيصبر نفسه معه. واحنا النهاردة لما لما نصبر نفسنا مع اخواننا احنا مستفيدين مستفيدين
15:19الحمات اللي بتتنازل عليهم السكينة اللي بتتنزل الرحمات اللي بتغشهم السكينة اللي بتنزل عليهم الملائكة اللي بتحفهم ذكر ربنا سبحانه وبحمده لهم. هذه الصحبة الصالحة الانسان احنا محتاجين فالنبي احنا الواحد فينا مستفيد ورغم كده يعني للاسف الشديد ما يصبر نفسه مع الذين يرون ربهم بالغداة والعشاء. والنبي صلى الله عليه وسلم كان مفيدا ويعني
15:39مفيد غيره يعني هو يفيد اكثر مما يستفيد ورغم ذلك كان صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك. فسبحان الله نشوف بقى عيينة ابن حصن الاقرع ابن حابس نشوف الناس دول نفسهم
15:49يعني كانوا صورة متجسدة لمن اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فوضى. فدايما نقول انت عندك خيارين. خيار الذين يدعون ربهم بالغبية والعشي يريدونه ليس عندهم استقامة وجهان
16:02ناس عندهم استقامة منهج واستقامة سلوك ناس عندهم هم عندهم قضية يشغلها زي فعلا فاذا فرغت فانصبوا الى ربك فرغوا. ناس اذا فرغوا من طاعة نصبوا في طاعة والى ربهم يرغبون دائما. دي دي صورة متجسدة لكده. في الصحاب ونشوف
16:19في الصورة التانية لأ بس مش الاتجاه ده خالص مش القصة دي خالص. انت امام اناس حاجة تانية خالص. آآ آآ اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه. وكان امره فرط
16:29انت قدام واحد اصلا اغفل الله قلبه عن ذكره. واحد بيدعو ربه بالغداة والعشي يريد وجهه. وواحد تاني اغفلنا قلبه عن ذكرنا. يعني هو اصلا حتى قلبه ده مش حاضر فيه ربنا. يعني هو الذكر ده نفسه او تذكر وحضوره المذكور في القلب. فده واحد اصلا حتى ربنا ربنا مش حاضر في قلبه. مش حاضر في قلبه هو مش
16:49ربنا يعني مسلا لما بيقعد بيجيب اسم ربنا كم مرة بيتكلم عن ربنا قد ايه؟ مساحة انشغاله بربنا مساحة انشغاله بربنا هل هل فعلا هل ربوهم والقبلة قلبه ولا لأ؟ لا اغفلنا قلبه عن ذكرنا يعني هو اصلا مسألة ذكر ربنا مش في دماغه خالص. وانا بستغرب اللي يقعدوا مسلا مع ناس عمالين يتكلموا في الدنيا وفي
17:09الدنيا وشهوات الدنيا وملزات الدنيا وتتكلموا في السيارات والعمارات والعقارات وغيرها من الامور اغفلنا قلبه عن ذكرنا. اغفلنا قلبه عن ذكرنا فاتبع هواه وكان امره فرطا واتبع هواه وكان امره فرطا. شف دي بقى الصفة التانية اتبع هواه وكان امره فرطا. ما تيجي تبص عليها واحد اتبع
17:29يعني هو مش مش لا يتبع هداه. لا يتبع رضوان مولاه. وانما اتبع هواه وكان امره فرطا. فانت قدام واحد اتبع الهوى مش الهدى خالص مش في دماغ المسألة دي واحد تاني بقى ده شف يدعون ربهم ربهم. حضور ربنا في حياته قد ايه؟ بالغداة والعشي. يريدون وجهه. والتاني
17:49اتبع هواه وكان امره فرطا. لما تيجي تبص عليه قبلته ايه بقى؟ مش زي ده مش زي ليس كذلك الذي ربه هي قبلة قلبه. لا يريدون وجهه. لا ده هو اتبع هواه ده ده اتخذ الهه هو اه. هو ما يهواه يفعله. للاسف الشديد انت كتير من الناس تيجي تبص عليه. طب واحد شكلها عامل ازاي؟ النهاردة بيعمل ايه؟ اللي هو بيهواه
18:09مش بيعمل اللي يريده الله مش بيطلع النهاردة الصبح يا رب انت تريد اعمل ايه بيعمله. ما له مسلا يا رب تريده اعمل فيه ايه وقته يا رب تريد اعمل فيه ايه جهد يا رب تريد اعمل فيه ايه لأ هو مش قضية ان شاء الله خالص
18:19اتبع هواه وكان امره فرطا. العلماء دول كان امره فرطا يعني ده ايه؟ هو مفرط في طاعة الله سبحانه وبحمده مش في دماغه القصة دي خالص. واحد عايش بقى مع نفسه
18:29ومعاصي مين؟ معاصي شمال اطلع فوق اطلع تحت ولا القصة شغالة اصلا. ولا شغل الموضوع ده اساسا. وكان امره فرطا. فازاي سبحان الله هذا الشخص؟ فلذلك يعني سيدنا حتى سعد
18:39بيقول ان ربنا ضرب لهؤلاء مثلا بالحياة الدنيا اللي هو موجود عندنا في يعني بيقول ان ده برضه يعني حال هؤلاء تجسده هذه الاية لو صح التعبير. انما مثل الحياة الدنيا كما ان انزلناه من السماء فاختلط به الى ما في الارض
18:52اصبح شيء من تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا. آآ واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لاحدهما جنتين من اعلى من وحفناهما بنقل. دول نفسهم برضو بيشوفوا ان النوع ده من الناس
19:02ضربت له هذه الامثال. ولذلك هذه مسألة مهمة جدا جدا في هذه القضية المحورية. اللي هي قضية الايه؟ الاصحاب. اللي هي قضية الاصحاب. تمام ده ضروري احنا قلنا ان ربنا بيوصينا بالايواء اليه من خلال الكتاب والايواء اليه من خلال الايه؟ الاصحاب. ويمكن كنا بنتكلم عن مسألة الاواء اليه من خلال اصحاب وان دي مسألة في غاية الاهمية يا جماعة. وانا دايما باقول
19:22سبحان الله! يعني دي دي وصية. وصية قرآنية ربنا قال وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. وتعاونوا على البر والتقوى. ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. دي وصية
19:32لما نتأمل برضه في امثال هذه المسائل الله سبحانه وبحمده امر الانسان بذلك. امره ان يكون له صحبة صالحة. طبعا ده كان متجسد في الفدية في الفتية لما نبص على الفتية لا يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه. فدي مسألة مهمة مسألة الايواء الى الله سبحانه وبحمده من خلال الاصحاب. زي ما في الايواء
19:52الله من خلال الكتاب في ايواء الى الله من خلال الايه؟ الاصحاب. ولذلك بعد هذه الاية مباشرة قال الله وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر انا للظالمين نارا احاط بهم سرادقها ليستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشووا الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات انا لا نضيع اجرنا
20:12احسن عملا اولئك لهم جنات عدن فجر تحكيم الانهار يحلون فيها من اساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق متكافئين فيها على الارائك. نعم الثواب وحسنت مرتفقا في الاخر بقى ربنا سبحان الله يمكن الفتية نفسهم في ثناء القصة ربنا ما كلمناش عن مصيرهم الاخروي. لكن هذه الايات بتؤكد بقى على العواقب في النهاية. العواقب تحديدا وشهودا
20:32ان انت بقى تقدمك عاقبتين اهو عاقبة آآ يعني اولئك وعاقبة هؤلاء الصالحين. انت قدامك الذين يدعون ربهم بالغداة والعشاء يريدون وجها وهتبقى عاقبتهم ايه؟ ومن اغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبعه وكان امره فرطا. عاقبة الايواء الى الله اهتداء وعاقبة الايواء الى الله اشتهاء. قدامك العاقبتين حاضرتين
20:50يعني ولذلك الايات اللي هي من اول الاية تسعة وعشرين وتلاتين وواحد وتلاتين بتتكلم عن باقي العواقب الاخروية. للي هو هيعمل ايه ينتفع بقصة فاتحة الكهف ويستفيد بالتوجيهات اللي ربنا عز وجل وجهها وجهها له العواقب دي هتبقى عندنا عواقب هنا وعواقب هنا المفروض تبقى الانسان يشهدها
21:10وينطلق منها في حركته وسيره الى الله سبحانه وبحمده. لا يزال الحديث متصلا حول هذه القصة العظيمة العجيبة قصة اصحاب الكهف نسأل الله سبحانه وبحمده ان يجعلنا من اهل القرآن الذين هم اهله وخاصته وان ينفعنا بما علمنا وان يعلمنا ما ينفعنا وان يزيدنا علما. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ودمتم بخير
21:30والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته