استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

114 - شرح مختصر صحيح مسلم(باب: في الحث على النفقة) الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله
0:23في مختصر صحيح مسلم باب بالحث على النفقة عن ابي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تبارك وتعالى يا ابن ادم انفق انفق عليك
0:45وقال يمين الله ملأى وقال ابن نمير ما الان سحاء لا لا يغيظها شيء الليل والنهار بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:05واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله
1:28ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم انا نسألك الهدى والسداد اما بعد قال الحافظ المنذري رحمه الله باب في الحث على النفقة بالحث على النفقة اي الترغيب في البذل
1:52والجود والعطاء وسخاء النفس وان من ينفق فجزاؤه من جنس عمله كما هي قاعدة الشريعة ان الجزاء من جنس العمل فمن ينفق ينفق الله عليه ويخلفه خيرا ويعوضه عما انفق
2:21ويبارك له فيما اعطى سبحانه وتعالى قال عن ابي هريرة رضي الله عنه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم ان يرفعه الى النبي عليه الصلاة والسلام قال قال الله تبارك وتعالى
2:41يا ابن ادم انفق انفق عليك يا ابن ادم انفق انفق عليك انفق اي اخرج من مالك في سبيل الله متقربا بذلك الى الله سبحانه وتعالى فان جزاء هذا الانفاق
3:12من جنسه قاعدة الشريعة ان الجزاء من جنس العمل انفق انفق عليك وهذا الوعد العظيم رب العالمين جل وعلا فيه عظم شأن الصدقة وان الصدقة كما جاء في الحديث الاخر لا تنقص المال
3:39بل تزيده تكون سببا لبركته ونمائي وكثرته انفق انفق عليك قال ويمين الله ملأى سحاء لا يغيظها شيء يمين الله ملأى اي لا ينقظي ولا ينتهي عطاؤها سحاء اي دائمة العطاء
4:16سحاء اي دائمة العطاء في الليل والنهار في كل حين لا يغيظها شيء اي لا ينقصها نفقة لا ينقصها شيء مثل ما جاء في الحديث القدسي قال يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني
4:43فاعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك من من ملكه شيئا الا كما ينقص المخيط اذا غمس في البحر الحاصل ان هذا الحديث من الاحاديث العظيمة في الحث على النفقة والبذل والعطاء في سبيل الله
5:05قوله قال ابن نمير احد رواة الحديث اما الان يعني بدل قوله يمين الله ملأى قال يمين الله ملآن لكن يقول النووي رحمه الله قالوا هو غلط منه والصواب من الان
5:21هو غلط منه والصواب ملأى قال رحمه الله باب الترغيب بالصدقة قبل الا قبل الا يوجد من يقبلها عن حارثة ابن ابن وهب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
5:46تصدقوا فيوشك الرجل يمشي بصدقته فيقول الذي اعطيها لو جئتنا بها بالامس قبلتها فاما الان فلا حاجة لي بها فلا يجد من يقبلها قال باب الترغيب في الصدقة قبل ان لا يوجد من يقبلها
6:11هذا نوع من انواع الترغيب في الصدقة الوارد في احاديث النبي الكريم عليه الصلاة والسلام لان الاحاديث التي جاءت بالحث على النفقة والصدقة تنوعت في طرائق اه طرائقها في الحث على الصدقة والتريب فيها
6:38وهذا الحديث حديث حارثة ابن وهب رضي الله عنه وفيه هو مشتمل على نوع من انواع الحث على الصدقة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقوا فيوشك الرجل
6:57يمشي بصدقته فيقول الذي اعطيها لو جئتنا بها بالامس قبلتها اما الان فلا حاجة لي بها فلا يجد من يقبلها فهذا نوع عجيب في باب الحث على الصدقة وهو ان يتصدق الانسان
7:20قبل ان يأتي يوم لا يجد من يقبل الصدقة لا يجد من يقبل الصدقة ولعل مما يوضح ذلك الحديث الذي بعده ان الارض يعني في يوم من الايام تخرج ما في
7:39بطنها من كنوز فيصبح الذهب وكنوز الارض امام الناس كثيرة جدا تلك التي كانوا يتنافسون فيها بيعا وشراء وحسدا الى اخره تصبح كثيرة جدا و امامهم فاذا اراد في ذلك الوقت
8:07احد ان يخرج شيئا من الصدقة ما يجد احد يقبل منه لو اخرج الانسان دراهم ولنقل الف او الاف الدراهم ماذا يريد بها المتصدق عليه وهو يراها اخرجتها الارض امامه
8:25فسيأتي يوم من الايام تخرج الارظ كنوزها تخرج الارض كنوزا يفيد هذا الحديث حديث حارثة بن وهب ان المسافة بين حاجة الناس الى الصدقة وعدم قبولها وعدم الحاجة اليها المسافة يوم وليلة فقط
8:55ما في مسافة سنوات وانما لنقال لو جئت بالامس قال لو جئت بالامس قبلناها فمعنى ذلك ان الحد الفاصل الزمني بين القبول للصدقة وعدم القبول للصدقة بسبب وفرة المال يوم وليلة
9:20او ليلة واحدة بالامس اه الناس بحاجة ولو تصدق يفرح المتصدق عليه بها ومن الغد يمشي يبحث عن من يقبل ولا يجد بوفرة المال لان الارض اخرجته فهذا وجه من وجوه الحث على الصدقة ان يتصدق الانسان قبل ان لا
9:47يجد ان يأتي زمان لا يجد من يقبل منه الصدقة كذلك ان يتصدق قبل ان تصاب نفسه بشح قبل ان تصاب نفسه بيشحوا و احيانا تقبل النفس على على الصدقة
10:13احيانا تقبل النفس على الصدقة وينشرح الصدر لها واحيانا ما تنشط لذلك ولهذا ينبغي على على الانسان ان يسارع ايضا يسارع لانه لا يدري من يكون غدا مثل ما قال ابن عمر لا تدري ما اسمك غدا؟ يعني هل انت من الاحياء او من الاموات
10:44قد يهم الانسان بصدقة ويؤخر اداءها فيموت قبل ان يؤديها قبل ان يؤديها يذكر احد الافاضل انه حث احد الاغنياء على مشروع جامع بمنطقة محتاجة اليه ورغبة فيه فرغب والتزم ان هذا الجامع هو الذي ينفق عليه وهو عنده اموال كثيرة
11:24قال مخططاته واوراقه وكل شيء وانا اتولى وفي اثناء التهيئة توفاه الله فيقول هذا انه ذهب الى ابنائه وذكر لهم ان والدهم عزم على على ذلك فرفضوا ان يخرجوا شيئا
11:53رفضوا ان يخرجوا شيئا فالمبادرة المقصود بهذه الاحاديث كلها المبادرة قبل امتناع خروج المال امتناع الخروج يعود الى اشياء يعود الى مثل ما جاء في هذا الحديث اه ان لا يجد الانسان من يقبل
12:14يعود الى شح في النفس تصاب به اذا كانت النفس فيها سخاء اليوم قد يكون غدا تصاب بشح بالمال او يأتي عارظ الوفاة او غير ذلك فالانسان ينبغي ان ان يبادر
12:35ويسارع كل ما تهيأ له واقبلت نفسه تيسر له المال ان ينفق حتى يجد ذلك ذخرا له يوم يلقى الله رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
12:58تقيء الارض افلاذ كبدها امثال الاسطوان من الذهب والفضة فيجيء القاتل فيقول في هذا قتلت في هذا قتلت ويجيء القاطع فيقول في هذا قطعت رحمي ويجيء السارق فيقول في هذا قطعت يدي
13:21ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيء ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقيء الارض افلاذ كبدها
13:43امثال الاسطوان امثال الاسطوان من الذهب والفضة تقيء الارظ افلاذ كبدها اي تخرج الارض ما هو مدفون في جوفها في بطنها من الكنوز وقول افلاذ كبدها افلاذ الكبد هي قطعة من الكبد
14:16وهي انفس اللحم واجمله واطيبه تخرج الارض افلاذ كبدها اي انفس ما فيها انفس ما فيها واطيب ما فيها من الكنوز هذه الكنوز التي هي الذهب والفظة وهي انفس ما يكون
14:40تحتاج الى جهد جهيد حتى تستخرج ثم اذا استخرجت تحتاج الى صناعة ثم اذا صنعت تباع باغلى الاثمان واعلاها لكن يأتي على يأتي على الناس يوم يوم في ذلك اليوم تقيء الارظ
15:04تقييء الارض اي تخرج الارض وعندي ان تعبير في هذا الحديث بتقي الارض اوان هذه الامور الدنيوية هوان هذه الامور الدنيوية مهما كان ثمنها ومهما كان شأنها قال تقيء الارظ افلاذا
15:37كبدها امثال الاسطوان من الذهب والفضة الاسطوانة هي الاعمدة الكبيرة فالذي يخرج هذا الذي يخرج من الذهب ليست قطع صغيرة وانما اصطوانات يعني اشياء كبيرة ضخمة جدا والشيء اذا كثر جدا
16:06زهد الناس فيه الذهب الان النفيس التي القطعة الواحدة يحاذر الانسان عليها ويحافظ عليها يخشى عليها من اللصوص لو كان الحصى الذي في الارض قطع ذهب هل تصبح ثمينة عند صاحبها
16:27ما تصبح شيء لو كانت قطعة لو الحصى الذي في الارض كله ذهب ما تصبح يرميها ولا يبالي لكن اه قلة الشيء وشحه وندرته يورث التعلق به تعلق به فسيأتي على الناس يوم تخرج الارض
16:49واذا الارض ممتلئة كنوز فذهبوا فضة امام الناس قطع كبيرة فالقطعة الصغيرة التي عند الانسان ما تعني شيء التي كان يخاف عليها من اللصوص ما تعني شي والتي يساوم ويفاوض في بيعها
17:09ما تصبح تساوي شيء ولهذا سبحان الله انظر ماذا يقول في الحديث يقول فيجيء القاتل فيقول في هذا قتلت القاتل يقول في هذا قتلت يعني قتل من اجل ان يأخذ المال
17:31مثل يكون القاتل هذا قاطع طريق فيقتل ويأخذ قليل من الذهب مع اه الذين قتلهم فقتلهم من اجل قليل من من هذا الذهب فيرى القاتل هذا الذهب الذي قتل من اجله لفظته الارظ
17:50ما كان يحتاج لا قتل ولا او ما يحتاج في ذلك الوقت الى لكثرة وفرة المال وجيء القاطع فيقول في هذا قطعت رحمي كمل القطيعة بين الرحم من اجل قطعة من المال يسيرة جدا
18:10ويجي السارق فيقول في هذا قطعت يدي ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا المسافة بين هذه الكلمات التي يقولها هؤلاء التي يقولها القاتل ويقولها القاطع ويقولها السارق كم هي ليلة واحدة مثل ما جاء الحديث الذي قبله بالامس
18:34فتجد مثلا هذا القاطع او القاتل او بالامس فعلى هذه الفعلات ومن الغد يراها اه في في وفرة وفي كثرة بسبب ان الارض لفظت ما ما في هذا الحديث اه
19:00ليس فيه تنصيص على امر الصدقة لكنه يوضح الحديث الذي قبله لان الحديث الذي قبله يقول يا قبل ان يوشك الرجل يمشي بصدقته فيقول الذي اعطيها لو جئتنا بها بالامس قبلتها
19:20قبلتها يفسر ذلك هذا اليوم الذي اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم ان الارض تقي اي تخرج المدفون فيها من كنوز الذهب والفضة فاذا اخرجت الارض ذلك ما يجد احد من يقبل منه
19:39صدقة قال رحمه الله لان اذا اراد اذا اراد ان مع قليل من الذهب اذا اراد ان يتصدق بها على الفقير عرف له الفقير من ها؟ من الارض كلها مثل هذا الذي جاء به واجود ربما. نعم
20:05قال رحمه الله باب الصدقة على الزوج والولد عن زينب امرأة عبدالله بن مسعود رضي الله عنهما قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن
20:26قالت فرجعت الى عبد الله فقلت انك رجل خفيف ذات اليد وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد امرنا بالصدقة تأتيه فاسأله فان كان ذلك يجزئ عني والا صرفتها الى غيركم
20:47قالت فقال لي عبد الله بل ائتيه انت قالت فانطلقت فاذا امرأة من الانصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتي حاجتها قالت وكان رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم
21:09قد القيت عليه المهابة قالت وخرج علينا بلال فقلنا له ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره ان امرأتين بالباب تسألانك اتجزئ الصدقة عنهما الى ازواجهما وعلى ايتام في حجورهما
21:33ولا تخبرهما نحن قالت فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم من هما فقال امرأة من الانصار وزينب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
21:58اي الزيانب قال امرأة عبد الله ابن مسعود فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم له ما اجران اجر القرابة واجر الصدقة قال باب الصدقة على الزوج والولد صدقة على الزوج والولد
22:23اذا كان الزوج قليل ذات اليد والمرأة او الزوجة قد وسع الله عليها او عندها من المال ما يزيد عن حاجتها فارادت ان تتصدق به على زوجها او تتصدق به على ولدها
22:47فهل لها ذلك سئل النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث فاخبر ان هذه الصدقة صدقة عظيمة لان فيها اجرين اجر على الصدقة واجر على الاحسان للقرابة قال عن زينب امرأة عبدالله بن مسعود رضي الله عنهما
23:12قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن تقدم معنا في حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام قال يا معشر النساء تصدقن واكثرن الاستغفار فاني رأيتكن اكثر اهل النار
23:40ذكر الصدقة بشأن المرأة وحثها وترغيبها حتى تكون واقية لها من النار مثل ما قال عليه الصلاة والسلام اتقوا النار ولو شق تمرة حتى تكون واقية لها من النار فالمرأة
24:04مثل ما اخبر عليه الصلاة والسلام تكثر اللعن يعني لا تمسك لسانها لا تحسن امساك لسانها وتكفر العسير عند ادنى تقصير من الزوج انسى معروفه وتنسى احسانه ولا تبالي ان تقول له ما رأيت منك خير
24:27انت ما تنفق انت كذا عند ادنى تقصير تنسى والمرأة فيها ضعف فيها قصور فجاءت احاديث تحث النساء خاصة على الصدقة على الصدقة وتحث النساء على الاستغفار وسبحان الله كما اشرت في المرة الاولى ان هذا فيه مداواة للنفس
24:55فالمرأة اذا كانت تتصدق ولو من حليها هذا يداوي نفسها في الغلط على آآ من يحسن اليها لانه قال تكفرن العسير يعني تنسى الاحسان فاذا كانت هي تخرج من حليها
25:15هذا يداوي يداوي هذا هذا الامر الذي فيها واذا كان عندها مشكلة في اللسان فاكثرت من الاستغفار استغفارها يداوي ويهذب لسانه ويعينها باذن الله على صلاحه ولهذا هذان الامران الصدقة والاستغفار ينبغي على المرأة ان تحرص عليهما حرصا سديدا
25:41لانها تعالج لانهما يعالجان مشكلة في كثير من النساء قال تكثرن اللعن وتكفرن العسير وقبلها قال رأيتكن اكثر اهل النار وذكر هذين الامرين تكثرن اللعن وتكفرن العسير وارشد للمداواة الى الاستغفار والصدقة
26:07الاستغفار والصدقة يعالج هذه المشكلة معالجة عظيمة ودقيقة جدا لان الاستغفار ينقي اللسان ويهذبه ويطيبه ويصلحه والصدقة تزكي القلب وتطيب القلب وتقيه من الشح الذي الذي يتولد منه كفران العسير
26:33واساءة العشرة والمعاشرة الزوج وهنا في هذا الحديث خص النساء قال تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن ولو من حليكن قالت فرجعت الى عبد الله اي ابن مسعود رجعت اليه زوجته
26:57فقالت انك رجل خفيف ذات اليد. ما عندك شي خفيف ذات اليد يعني قليل المال ما عندك اه وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد امرنا بالصدقة قد امرنا بالصدقة
27:18الان ماذا حدث لزينب بعد حث النبي عليه الصلاة والسلام على الصدقة استجابت فورا استجابت فورا وتهيأت للبدل لكن تريد فقط تسأل عن المصرف والا الصدقة عزمت على اخراجها فهذا فيه سرعة استجابة الصحابة
27:46للنبي عليه الصلاة والسلام وهذا يأتي في احاديث كثيرة جدا قالت قد امرنا بالصدقة فاته فاسأله فان كان ذلك يجزي عني والا صرفتها الى غيركم ان كان يجزي ان يجعلها
28:07صدقة فيك تصدق بالذي عندي عليك وعلى الايتام اولادها الايتام الذين عندها ان كان يجزي عني والا صرفتها الى غيركم. اذا هي عازمة على الصرف استجابت مباشرة لكن تسأل هل يصلح ان تعطيها زوجها صدقة عليه وعلى الايتام الذين عندها صدقة عليهم
28:38وان كانوا لا يصلح ستعطيه الى غيرهم. تدفع الى غيرهم قال لي عبد الله بل ائته انت يعني لما يستجب ان يذهب هو حياء من النبي عليه الصلاة والسلام قالت فانطلقت
28:56فاذا امرأة من الانصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتها حاجتي حاجتها يعني توافقتا عند باب النبي صلى الله عليه وسلم لسؤال واحد عن هذه المسألة سبحان الله قصة المرأة هذي وقصة زينب تصور لنا ان مجموعة النساء المخاطبات
29:22يا معشر النساء كلهن تهيأن للصدقة مضينا للصدقة لكن رجع هاتين فقط يسألن عن طريقة البدل والاخريات يعني من عندهن شيء بذلنا منه استجابة لهذا التوجيه والنصح من النبي الكريم عليه الصلاة والسلام
29:48قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم القيت عليه المهابة ارقيت عليه المهابة المهابة هنا مهابة اجلال وتوقير ليست مهابة خوف وبطش بشيء من هذا القبيل وانما مهابة اجلال وتوقير ومكانة له في القلوب عظيمة
30:15صلوات الله وسلامه عليه قالت فخرج علينا بلال فقلنا له ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره ان امرأتين بالباب تسألانك اتجزئ الصدقة عنهما الى ازواجهما وعلى ايتام في حجورهما
30:38ولا تخبرهم من نحن ولا تخبره من نحن وربما ذلك حياء من النبي الكريم عليه الصلاة والسلام قالت فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم من هما
30:58فقال امرأة ما صار وزينب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الزيانب قال امرأة عبد الله ابن مسعود فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما اجران
31:12اجرى القرابة واجر الصدقة والمرأة اذا كان زوجها فقير مثلا الان يعني اذا كانت معلمة ولها راتب وزوجها ما عنده شي فتحتسب عند الله متقربة بذلك الى الله سبحانه وتعالى تعطيه صدقة
31:36تنويها صدقة وتعطيه من من من مالها فيكون لها بذلك اجران اجر القرابة واجر الصدقة قل لها اجران اجر القرابة واجر الصدقة وهذا الاصل اصل المرأة انها تكون حريصة على الاحسان الى
31:58الى زوجها ولهذا اه لما رغب اه النبي صلى الله عليه وسلم النساء ما اتجهت زينب الى عموما الفقراء فكرت في القرابة ان يصلح انا اتصدق عليهم الزوج الايتام الاولاد
32:18فاخبرها النبي صلى الله عليه وسلم ان فيه اجران اجر القرابة واجر صدقة يعني لو تصدقت بهذا المال الى غيرهم صار ماذا اجر صدقة اذا تصدقت فعلى الزوج او او الاولاد
32:35صار آآ لها به اجران اي اعظم لاجرها لانه لانه جمع لها في ذلك اجر قرابة واجر صدقة قال رحمه الله باب الصدقة في الاقربين عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال
33:00كان ابوطلحة اكثر انصاري بالمدينة مالا وكان احب امواله اليه بيرحاء وكانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب قال انس فلما نزلت هذه الاية لن تنالوا البر حتى تنفقوا
33:26مما تحبون قام ابوطلحة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان الله عز وجل يقول في كتابه لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وان احب اموالي الي بيرحاء
33:46وانها صدقة لله عز وجل ارجو برها وذخرها عند الله عز وجل تضعها يا رسول الله حيث شئت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بخ ذلك مال رابح بخ ذلك مال رابح
34:08قد سمعت ما قلت فيها واني ارى ان تجعلها في الاقربين تقاسمها ابوطلحة في اقاربه وبني عمه نعم يؤجل الى لقائنا القادم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم
34:30على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا واحسن اليكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.