042 - شرح مختصر صحيح مسلم (باب: الاستجمار بالأحجار والمنع من الروث والعظم) الشيخ عبد الرزاق البدر
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين اما بعد فيقول الامام الحافظ المنذر رحمه الله في مختصر صحيح مسلم
0:25باب الاستجمار بالاحجار والمنع من الروث والعظم عن سلمان رضي الله عنه قال قيل له قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى القراءة قال فقال اجل لقد نهانا ان نستقبل القبلة بغائط او بول
0:50او ان نستنجي باليمين او ان نستنجي باقل من ثلاثة احجار او ان او ان نستنجي برجيع او بعظم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:12واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا قل له
1:37ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال الحافظ المنذري رحمه الله باب الاستجمار بالاحجار والمنع من الروث والعظم والمنع اي من الاستجمار او الاستنقاء او الاستطابة بالروث والعظم
2:01والاستجمار تقدم معناه وهو المسح الذي يكون به قطع الاثر اثر البول او الغائط والجمار هي الحجارة الصغيرة بان يأخذ شيئا منها يمسح الاثر الباقي بعد الخارج من السبيلين بالحجر
2:32ولا يكون ذلك باقل من ثلاث اما ثلاث او خمس او سبع او اكثر بحسب الحاجة وان يكون ذلك وترا كما تقدم في الباب الذي قبله اذا استجمر احدكم فليستجمر وترا
2:51اورد رحمه الله حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه قال قيل له وجاء في بعض الروايات ان القائل المشركون قد علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى الخراءة
3:12القراءة اسم الهيئة هيئة من قضاء قضاء الحاجة قالوا ذلك على وجه السخرية والتهكم قالوا ذلك ساخرين متهكمين علمكم نبيكم صلى الله عليه وسلم كل شيء حتى القراءة يعني حتى قضاء الحاجة علمكم كيف
3:36فيكون فقالوا ذلك على وجه السخرية والتهكم فقال سلمان اجل اجل بمعنى؟ نعم اجل علمنا هذا يعد مفخرة يعدى من محاسن الدين يعد هذا من النعم العظيمة ان النبي عليه الصلاة والسلام
4:07علمنا اه حتى اداب قضاء الحاجة هذه مفخرة قال اجل لقد ثم ذكر رضي الله عنه جملة من الاداب اداب قضاء الحاجة قال لقد نهانا ان نستقبل القبلة بغائط او بول
4:29وهذا تقدم فيه باب خاص وعدم استقبال القبلة بالبول او الغائط ومن باب الاحترام القبلة تعظيم لبيت الله فلا يستقبل ولا يستدبر ببول ولا غائط وعرفنا ايضا التفريق بين ما كان من ذلك في الفضاء او ما كان
4:56في البنيان او وجود ساتر قال او ان نستنجي باليمين او ان نستنجي باليمين قد تقدم حديث ابي قتادة لا يمسكن احدكم ذكره بيمينه وهو يبول وذلك لان اليمين تصان عن
5:22مس النجاسة ولها الامور الشريفة الاخذ والعطاء والمصافحة ونحو ذلك من الامور الشريفة وتصان عن ان آآ تلامس النجاسة او الاقدار تشريفا اه اليمين او ان نستنجي باقل من ثلاثة احجار
5:51لاقل من ثلاثة احجار اي ان الاستنقاب بثلاث مساحات هذا واجب ما يستنقي بمسحة واحدة ولا ايظا بمسحتين بل يستنقي بثلاث يستنقي بثلاث بثلاث مساحات قال لا او ان نستنجي باقل من ثلاثة احجار
6:17اي ثلاث فما فوق وايضا ما فوق الثلاث يسن ان يكون وترا كما تقدم في الحديث السابق اذا استجمر احدكم فليستجمر وترا قال او ان نستنجي برجيع او بعظم او ان نستنجي برجيع. الرجيع الروث
6:44روث الدابة او بعظم اي من اه العظام التي يا يجدها الانسان جافة يحصل بها انقاء وهي ليست نجسة لكن النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن الاستنقاء او الاستطابة بها
7:13وعلل ذلك عليه الصلاة والسلام في حديث اخر في صحيح مسلم وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن قال فانطلق بنا فارانا
7:33اثارهم واثار نيرانهم وسألوه الزاد اي الجن فقال لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في ايديكم اوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تستنجوا بهما اي العظم والروث
7:59فانهما طعام اخوانكم اي الجن فهذا هو التعليم والحديث في صحيح مسلم فلا يستنجى الرجيع لانه طعام دواب بهم ولا يستنجى بالعظم لانه طعام الجن كما قال عليه الصلاة والسلام طعام
8:22اخوانكم الرجيع لدوابهم والعظم لهم قوله عليه الصلاة والسلام او ان نستنجي باقل من ثلاثة احجار عرفنا ان الحديث افاد ان الاستنقاء بثلاث مساحات واجب لا لا يكون استنقابي اقل من من ثلاث
8:49وفي الحديث نص على الاحجار قال ثلاثة احجار فهلا يستنقى الا بها هل لا يستنقى الا الا بها البعض اخذ بظاهر الحديث قال ظاهر الحديث يدل على ان الاستنقاء بهذا المنصوص عليه
9:13الذي هي الحجارة لكن النبي عليه الصلاة والسلام لم يقصد تعيين الحجارة بل كل ما كان من الطاهرات التي يمكن ان ان يستنقى بها فلا حرج في في ذلك ويدل على عدم تعيين
9:47الحجارة نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن العظام والروث نهي عن العظام والروث ولو كان الحجر اه منهيا آآ اه عما سواه على سبيل التعيين في الحجر ان ان ما سواه ممنوع لنهى عن كل ما سوى الحجر
10:12لم يعين العظم لنهى عن كل ما سوى الحجر لكن النبي صلى الله عليه وسلم آآ ذكر الاستطابة بالحجر ونهى عن الاستطابة الرجيع اه العظم فاذا الحجر والطاهرات مثل الان المناديل الورقية تقوم مقام الحجارة يحصل بها
10:39الاستطابة والاستنقاء ويكون ذكر النبي عليه الصلاة والسلام للاحجار اي تنصيصه عليها لكونها الغالب بكونها في الغالب لا تخصيص الاستنقاء بها وانه لا يكون الا بها. نعم قال رحمه الله
11:04باب الانتفاع الميتة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال تصدق على مولاة لميمونة بشاة فماتت فمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هلا اخذتم ايهابها فدبغتموه فانتفعتم به
11:29فقالوا انها ميتة فقال انما حرم اكلها قال باب الانتفاع باهب الميتة وهو بجمع ايهاب وهو الجلد جلد الميتة واورد رحمه الله حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال تصدق على مولاة لميمونة بشاة فماتت
12:00فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هلا اخذتم ايهابها اي جلدها؟ ولهذا جاء في رواية هلا انتفعتم بجلدها فدبرتموه هلا اخذتم ايهابها فدبغتموه فانتفعتم به فقالوا انها ميتة
12:21قال انما حرم اكلها وجاء في رواية اذا دبر الايهاب فقد طهر فهذا يفيد ان ايهاب الميتة اي جلدها اذا اخذ ودبر فانه يطهر بالدماغ ويصح ان يستعمل في حاجات الانسان في الاشياء المائعة او اليابسة او
12:49الجامدة يستعمل في كل ذلك هذا الحديث جاء في في الميتة من ما هو مأكول اللحم. شاة جاء هذا الحديث في الميتة التي اه هي المأكول اللحم كذلك في الباب الذي بعده في مأكول
13:15اللحم اما ما كان من غير مأكول اللحم فانه لا يطهر بالدماغ وانما الذي يطهر بالدماغ ما كان مأكول اللحم وما جاء من احاديث بلفظ العموم ايما ايهاب دبر فقد طهر يحمل على ما جاء مقيدا
13:36على ما جاء مقيدا اي بمأكول اللحم كما في هذا الحديث والحديث الاتي بعده نعم قال رحمه الله باب اذا دبغ الايهاب فقد طهر عن يزيد ابن ابي حبيب ان ابا الخير حدثه قال
13:57رأيت على ابن وعلة السبأي فروا فمسسته فقال ما لك تمسه قد سألت عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قلت انا نكون بالمغرب ومعنا البربر والمجوس نؤتى بالكبش قد ذبحوه
14:17ونحن لا نأكل ذبائحهم ويأتون بالسقاء يجعلون فيه الودك فقال ابن عباس قد سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال دماغه طهوره قال باب اذا دبر الايهاب فقد طهر
14:40اذا دبر الايهاب فقد قهر اي اذا عمل للايهاب الدماغ اي المعالجة له ببعض الاشياء مثل القرظ او قشر الرمان او اشياء من هذا القبيل يعالج بها حتى جاي بس
15:03ويصبح صالحا للاستعمال ويصبح ايضا طاهرا بهذا الدماغ كما اخبر نبينا عليه الصلاة والسلام بقوله في الحديث الصحيح اذا دبر الايهاب فقد طهر وفي حديث هذه الترجمة دماغه طهوره واورد عن يزيد ابن ابي حبيب ان ابا الخير حدثه قال رأيت على ابني وعلة السبأي
15:33فروا فمسسته اه فقال ما لك تمسه قد سألت عبد الله بن عباس قلت انا نكون بالمغرب ومعنا البربر والمجوس نؤتى بالكبش. قد ذبحوه ونحن لا نأكل ذبائحهم فهل يعامل الجلد معاملة الذبيحة
15:59هنا السؤال هل يعامل معاملة ذبيحتهم فعموم الحديث اذا دبغ الايهاب فقد طهر اي في كل مأكول اللحم هؤلاء اه ذبيحتهم هي ذبيحة من لا يجوز اكل اكل ذبيحته فهل هذا يشمل ايضا
16:20الايهاب بيان ابن عباس هنا رضي الله عنهما ان هذا يعتبر كالميتة تعتبر كالميتة والميتة اذا عولجت بالدماغ طهرت فهذا يعامل هذا الجند الذي هو جلد الكبش الذي هو من ذبح من لا يجوز اكل ذبيحته
16:47يعامل معاملة الميتة فيكون هذا الحديث نظير الحديث الذي قبله في الترجمة السابقة قالوا انها ميتة كذلك اه ما كان من ذبح المجوس من مأكول اللحم جلده يطهر بالدماغ جلده يطهر بالدماغ
17:07فاذا يطهر الجلد بالدباغ سواء مات حتف نفسه او انه ذبحه من لا تؤكل ذبيحته. فالحكم في هذا واحد الحكم في هذا واحد سواء ذبحوا من لا تؤكل ذبيحته او مات حتف نفسي كله ميتة. لا يحل اكله
17:26لكن جلده يستفاد منه ويطهر الدباغ. نعم قال رحمه الله باب اذا ولغ الكلب في اناء احدكم فليغسله سبعا عن عبدالله بن المغفل رضي الله عنه قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب
17:49ثم قال ما بالهم وبال الكلاب ثم رخص في كلب الصيد وكلب الغنم وقال اذا ولغ الكلب في الاناء فاغسلوه سبع مرات وعفروه الثامنة بالتراب وفي رواية يحيى بن سعيد
18:08ورخص في كلب الغنم والصيد والزرع قال باب اذا ولغ الكلب في اناء احدكم فليغسله سبعا فليغسله سبعا يعني يجب ان ان يغسل الاناء او الوعاء الذي ولغ الكلب فيه
18:34ومعنى ولغ فيه اي شرب شرب منه بطرف لسانه كلب اذا اراد ان يشرب يلعق من الاناء او الوعاء بطرف اه بطرف لسانه فاذا ولغ الكلب في الاناء وجب فيه
18:51امران التسبيح والتكريب وجب فيه امران التسبيح اي الغسل بالماء سبع مرات والترتيب اي غسله مرة بالتراب مرة بالتراب ويحسن ان تكون هذه المرة هي الاولى هي الاولى في الغسلات
19:15يغسل بالتراب ولهذا جاء في الحديث في بعض روايات الحديث اولاهن بالتراب اولاهن بالتراب ولو كانت الغسلة بالتراب هي الاخيرة نحتاج غسلة اخرى حتى يزال التراب حتى يزال التراب لكن اذا كانت الاولى يتتابع عليه الماء فيزول التراب ويزول الاثر
19:42اثر بلوغ الكلب اورد حديث عبد الله ابن المغفل رضي الله عنه قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب هذا في اول الامر ثم جاء النهي عن ذلك النهي عن قتلها
20:03النهي عن قتلها ويرخص من ذلك يعني في في قتله المؤذي الكلب العقور الذي يهجم على الناس يعتدي عليهم فهذا يقتل آآ اه كفا لشره واذاه فكان اولا امر بقتل الكلاب ثم نهى عن ذلك نهى عليه الصلاة والسلام عن قتلها
20:34فلا يجوز ان ان تقتل لكن ما كان منها مؤذيا معتديا آآ له اذى وشر على الناس يعتدي عليهم على اطفالهم يهجم عليهم هذا يقتل خمس يقتلن في الحل والحرم ومنها الكلب العقور
20:54ثم رخص في كلب الصيد معنى رخص في كلب الصيد وكلب الغنم اي اقتناء الكلب لان اقتناء الكلب حرام بناء الكلب حرام ومن اقتنى كلبا الا كلبة ماشية او صيد نقص من اجره كل يوم قيراط
21:17نقص من اجره كل يوم قيراط ان ينقص ثوابه وهذا يدل على انه محرم لا يجوز ان ان يقتني المرء الكلاب استثنى النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك ثلاثة فقط
21:35كلب الصيد كلب الغنم وكلب الزرع وهنا رخص فيها للحاجة لانها في الزرع والغنم يعني لها فائدة عظيمة في حراسة هذه الاشياء لها منفعة للحاجة وللمنفعة العظيمة رخص النبي صلى الله عليه وسلم في اقتنائها
22:09وكلب الصيد الذي هو آآ الكلب المعلم الاستفادة منه في اه في في في الصيد هذا رخص فيه النبي عليه الصلاة والسلام وما سوى ذلك فلا يحل. قال ثم رخص في كلب الصيد وكلب الغنم. وفي رواية يحيى بن سعيد رخص في كلب الغنم والصيد
22:29والزرع اي ثلاثة اشياء رخص فيها عليه الصلاة والسلام ان يقتنى الكلب قال واذا اذا ولغ الكلب في الاناء فاغسلوه سبع مرات وعفروه الثامنة في التراب اه تعددت الروايات في هذا في رواية الثامنة والرواية الاخيرة لواء احداهن في رواية اولاهن
22:55واولى ذلك هو ان تكون الاولى الاولى من هذه الغسلات ان تكون اه بالتراب ثم يتتابع عليه الماء فينقي الماء الاناء من اثر الكلب وايضا التراب الذي احتاج اليه لغسل او ازالة اثر الكلب. نعم
23:24قال رحمه الله باب فضل الوضوء عن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمدلله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن
23:46او تملأ ما بين السماوات والارض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك او عليك كل الناس يغدوا فبائع نفسه فمعتقها او موبقها قال باب فضل الوضوء فضل الوضوء
24:10اي ما جاء في الوضوء من فضل وثواب وقد تعددت الاحاديث عن النبي عليه الصلاة والسلام في فضل الوضوء من هذا الحديث الذي ذكر والحديث الاتي في الترجمة بعده واحاديث كثيرة ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الوضوء وعظيم
24:31ثوابه عند الله سبحانه وتعالى اورد هنا حديث ابي مالك الاشعري رظي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان الى اخر الحديث هذا الحديث
24:46آآ سبحان الله يعد من اجمع الاحاديث في باب فضائل الاعمال يعد من اجمع الاحاديث في باب فضائل الاعمال لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر امهات العبادات الدينية العظيمة
25:04وكل عبادة يقرنها بفضيلة كل عبادة يقرنها بفضيلة. فذكر الطهارة وذكر الصلاة وذكر الذكر وذكر الصدقة وذكر الصبر وذكر ايضا القرآن تلاوته هذه عبادات عظيمة هي من من اعظم وامهات العبادات الدينية
25:33فجمعها في هذا الحديث الواحد وكل واحدة منها يذكر ما فيها من فضيلة وثواب عظيم قال الطهور شطر الايمان ظهور شطر الايمان بدأ به ان النبي عليه الصلاة والسلام بالطهور
25:59البدء به حكمة ولعلك ترى عامة كتب الاحكام وكذلك احاديث الاحكام تبدأ بالطهارة تبدأ بالطهارة لان الطهارة شرط في صحة الصلاة من جهة واكمل في عموم العبادات تلاوة القرآن الذكر الى الى غير ذلك اكمل عندما والدعاء وغير ذلك اكمل
26:29ان يكون الانسان على على طهارة فبدأ به بين يدي هذه الاعمال الحمد والصلاة ونحوها والقرآن ونحوها من الطاعات لانه اذا كان الانسان في هذه الاعمال على على طهارة فانه اكمل
26:47في عبادته وطاعته واما الصلاة فهو شرط في صحتها لا تصح الصلاة الا الا به قوله عليه الصلاة والسلام الطهور شطر الايمان الطور شطر الايمان اهل العلم لهم في معنى قول الطهور لهم في هذا قولان
27:08بالمعنى لهم قولان قيل الطهور اي الطهارة من الشرك باخلاص التوحيد والدين لله سبحانه وتعالى فهذا شطر الايمان لانه اساس الايمان الذي عليه يقوم الدين كله يقوم عليه الدين كله
27:29يعتبر هذا للدين كالاصول للاشجار. مثل ما قال الله الم تر كيف ظرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيب اصلها ثابت وفرعها في السماء فهذا الاعتقاد وصحة التوحيد طهارة من الشرك هذا هو اصل الايمان
27:50قال الطهور شطر الايمان واذا لم يكن هذا هذا الطهور الذي هو التوحيد موجودا لم ينتفع بعمل ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين
28:13بل الله فاعبدو كن من الشاكرين آآ القول الثاني ان الطهور المراد به الوضوء. الطهارة التي هي الطهارة للصلاة وهو الاظهر ان انه هو المراد لانه جاء ايضا في بعض روايات الحديث الثابتة الوضوء شطر الايمان بهذا اللفظ. الوضوء شطر الايمان. فهذه رواية مفسرة
28:39لهذه الرواية. فالمراد بقوله الطهور شطر الايمان اي الوضوء شطر الايمان ويراد حينئذ بالايمان الصلاة كما قال الله ما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم فالطهور شطر الايمان اي شطر الصلاة
29:00لان الصلاة بدوننا طهور لا تكن مقبولة قد تقدم معنا اه الحديث عن نبينا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه انه قال لا يقبل الله صلاة بغير طهور. لا يقبل الله صلاة بغير طهور
29:23فصلاة بغير طهور وجودها كعدمها غير مقبولة وثمة ارتباط بين المعنيين المعنيين الذين قيل في قوله عليه الصلاة الطور شطر الايمان قيل هو التوحيد والخلوص من الشرك وقيل هو الطهارة التي الوضوء
29:48فثمة ارتباط بين الامرين فيستخلص من هذا معنى لطيف جدا يشير اليها اهل العلم وهو ان عبادة بعبادة لله بلا توحيد كصلاة بلا طهارة ان عبادة لله بلا توحيد كصلاة بلا طهار. ارأيتم شخصا صلى
30:15بلا طهارة صلاة غير مقبولة وكذلك من عبد الله بدون التوحيد عبادته غير مقبولة عبادته غير مقبولة لان الله لا يقبل العبادة الا اذا صفت خلصت له وكانت له وحده
30:35اي بل الله فاعبد اي خصه بالعبادة وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين والحمد لله تملأ الميزان اي الذي ينصب يوم القيامة وتوزن فيه الاعمال فهذا فيه ثقل الحمد
30:53الوزن يوم القيامة وقد جاء في الحديث الاخر كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم الحمد تقيل في الوزن اه يوم
31:15القيامة وهذا فيه الحث على الاكثار من الحمد تكثيرا لما يثقل به ميزان العبد يوم القيامة وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماوات والارض وهذا فيه فظل الجمع بين التسبيح والحمد
31:40ويأتي الجمع بينهما كثيرا صوم بهذه الصيغة سبحان الله والحمد لله او بالصيغة الاخرى التي تأتي كثيرا في الاحاديث سبحان الله وبحمده هذا فيه الجمع بين الحمد والتسبيح والتسبيح تنزيه لله
32:01عز وجل عن كل ما لا يليق بجلاله وكماله وعظمته والحمد اثبات الكمال لله بعت الكمال لله سبحانه وتعالى. التسبيح تنزيه والحمد اثبات وثناء على الله عز وجل بصفاته وعظمته وجلاله وكماله
32:25والصلاة نور اي نور لا لصاحبها وهذا فيه فضل الصلاة وانها تكسر صاحبها نورا بوجهه وفي قبره وفي حشره ولهذا جاء في الحديث في المسند وهو حديث صحيح آآ ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الصلاة يوما
32:52فقال من؟ فقال من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا نجاة ولا برهان يوم القيامة الصلاة نور ونجاة وبرهان
33:11جمعت هذه الثلاث الصلاة نور مثل ما في هذا الحديث الصلاة نور وبرهان اي على الايمان. المحافظة على الصلوات هذا برهان الايمان اه ونجاة بيوم القيامة لانه اول ما يسأل عن
33:31العبد يوم القيامة صلاته والصدقة برهان الصدقة برهان اي برهان على الايمان وعلى وقاية المتصدق من الشح ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون والصبر ضياء الصبر اي بانواعه الثلاثة على الطاعة وعن المعصية وعلى الاقدار المؤلمة
34:02هذا ضياع لصاحبه وهذا وهذا اه الحديث يفيد ان العبد فعلا يحتاج الى ان يستضيب ضياء الصبر الطاعات تحتاج الى ضياء الصبر والمعاصي تحتاج لضياء الصبر وعاد تحتاج الى ضياء الصبر ليحافظ عليها ويواظب
34:24والمعاصي تحتاج الى ضياء الصبر لينكف عنها ولهذا الذي لا صبر عنده لا قيام ولا مقاومة عنده لا قيام بطاعة ولا مقاومة لمعصية لا يستطيع ان يقوم بالطاعة ولا ان يقاوم المعصية الا بظياء الصبر
34:45فالصبر ضياء للمرء بهذه الابواب الثلاثة الطاعات والمعاصي والاقدار المؤلمة والقرآن حجة لك او عليك والقرآن حجة لك او عليك في الحديث الاخر قال ان الله يرفع بهذا القرآن اقواما ويضع
35:10اخرين حجة لك اي ان عملت به. لان القرآن انزل ليعمل به. لا ليحفظ فقط او يقرأ فقط بل لتتدبر اياته وتعقى الهدايات ويعمل بما فيه. لهذا انزل كتاب كتاب الله سبحانه وتعالى. كتاب انزلناه اليك
35:30مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب فالقرآن حجة للمرء ان عمل به وحجة عليه ان لم يعمل كل الناس يغدو اي ينهضون امورهم ومصالحهم واعمالهم مبكرين لكنهم على قسمين فبائع نفسه فمعتقها او موبقها
35:58قسم يعتق نفسه باجتهاده في يومه بتتبع مراظي الله وتجنب مساخطه سبحانه وتعالى فينجو وقسم يوبق نفسه لا يبالي فيما فعل من معصية او ذنب او او خطيئة فيوبق نفسه اي
36:20يهلكها الحاصل ان هذا الحديث حديث عظيم في في في باب فضائل الاعمال لانه جمع فضائل كثيرة لامهات العبادات الدينية والشاهد منه اوله وهو قوله عليه الصلاة والسلام الطهور تطرو
36:43الايمان قال رحمه الله باب خروج الخطايا مع الوضوء عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا توضأ العبد المسلم او المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر اليها
37:09بعينه مع الماء او مع اخر قطر الماء فاذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء او مع اخر قطر الماء فاذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة كل خطيئة مشتها رجلاه
37:32مع الماء او مع مع اخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب قال باب خروج الخطايا مع الوضوء مع الوضوء هذه فضيلة عظيمة جدا الوضوء وهو ان فيه تنقية للعبد من الذنوب
37:54الخطأ الخطايا فهو يطهر العبد حسا ومعنى وينقيه تنقية تامة. ومن التنقية التي تكون بالطهارة التنقية من الذنوب والعبد وان كان لا يرى الذنوب تخرج منه وهو يتطهر الا انه من ذلك على يقين
38:19ان الطهارة تنقيه من ذنوب اليد وذنوب اه الوجه ذنوب القدم لان هذه كلها تكتسب ذنوبا الوجه يكتسب ذنوبا واليدان تكتسب ذنوبا والرجلان تكتسب ذنوبا وهذا الوضوء مطهر اورد حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا توضأ العبد المسلم او المؤمن شك الراوي
38:46فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر اليها بعينه مع الماء او مع اخر قطر الماء هذا فيه اه خطايا النظر تزول بغسل الوجه فاذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء او مع اخر قطر الماء
39:17هذا فيه ان خطايا اليد تزول بتنقية بغسل الوجه اليد اليدين بالماء قال فاذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء او مع اخر قطر الماء هذا فيه اه ان القدمين اه
39:39يتنقى من الذنوب التي اه مشتها وسارت فيها فتنقوا تحصل لها يحصل لها النقاء بهذه الطهارة والقاعدة في في هذا الباب ان هذه الطاعات تنقي من الصغائر اما الكبائر لابد فيها من توبة
40:11والا بعض الناس ربما يخطئ في فهم الحديث يعني كل خطيئة بطشتها يداه ربما يظن وعن انها يعتدي على الناس ويتوضأ وينتهي كل شيء هذه حقوق ما تنتهي بالطهارة او يستلب اموال للناس ثم يتوضأ ويظن ان ان يظن ان المراد
40:32بهذا ان كل هذه الذنوب تذهب لا الذي يذهب الصائر تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عن عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كبيرا. الكبائر لابد فيها من توبة وحقوق العباد مؤداة لا بد لا بد من ردها او طلب المسامحة والا ستؤدى يوم القيامة
40:56والا ستؤدى لاصحابها يوم القيامة لا يظن ظان ان قوله عليه الصلاة والسلام اه اذا غسل يديه خرجت من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء قطيعة التي بطشتها يداه تتعلق بحقوق العباد
41:16ما يكفي فيها الا ان يعيد الحق او يطلب المسامحة او يطلب المسامحة من من من صاحبه. واذا كان الامر من كبائر الذنوب فلا بد في ذلك من من من توبة
41:33ولهذا جاء في الصلاة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر فاجتنبت الكبائر وهذه الطهارة ايضا
41:57باجتناب الكبائر لان الكبائر لابد ان يتاب منها واذا كانت اه تتعلق بحقوق العباد لابد ان يعاد الحق لاهله او يطلب منهم المسامحة لان حقوق العباد مبنية على المساحة وسيقتص لكل مظلوم من ظالمه يوم
42:19اه القيامة والحقوق مؤداة الى اهلها كما قال عليه الصلاة والسلام لتؤدن الحقوق يوم القيامة سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك اللهم صلي وسلم على ورسولك
42:36نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. احسن الله اليكم وجزاكم خيرا