استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح أصول الفقه - إكمال قواعد الاجتهاد - الشيخ وليد السعيدان

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه ولنا ولوالدينا ولجميع المسلمين
0:35قال المؤلف حفظه الله تعالى القاعدة الرابعة عشر لا يجوز لاحد ان يرجح قولا على قول بغير دليل ولا قائل على قائل بغير حجة قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى كما في مجموع الفتاوى
0:52ولا يجوز لاحد ان يرجح قولا على قول بغير دليل ولا يتعصب لقول على قول ولا قائل على قائل بغير حجة بل من كان مقلدا من لزم حكم التقليد لزم حكم التقليد. لزم حكم التقليد فلم يرجح ولم يزيف. لماذا؟ لانه عامي وليست عنده
1:12الة الاجتهاد فاذا كان الانسان عاميا وليست عنده الخبرة في الة وليست عنده الة الاجتهاد فلا حق له ان يرجح مذهبا على مذهب ولا رأيا على رأي ولا قولا على قول لماذا؟ لان الة الترجيح والة معرفة الراجح من المرجوح والحق من الباطل
1:32والصواب من الخطأ ليست عنده فاذا تكلم في مثل هذه المسائل وهو عامي فانه يكون قد خاض في مسائل العلم بالجهل وهذا امر محرم ويكون قد قال على الله عز وجل بلا علم. والقول على الله عز وجل بلا علم من المحرمات في جميع شرائع الانبياء والرسل
1:54قال الله عز وجل ولا تقفوا ما ليس لك به علم وقال الله تبارك وتعالى في سياق المحرمات على وجه الاعظمية وان تقولوا على الله ما لا تعلمون وقال الله تبارك وتعالى ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله في الكذب
2:13فاذا لا يعرف زيف بعظ الاقوال على بعظ ورجحان بعظ الاقوال على بعظ الا من كانت عنده الة الاجتهاد. فان قلت اذا وما فرض والعامي اقول فرضه سؤال اهل الذكر فقط
2:26لقول الله عز وجل فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فاذا لا حق له لا في تزييف قول ولا في ترجيح قول ولا في ابطال قول ولا في تصحيح قول ولا في تخطئة قول لماذا؟ لان هذا ليس
2:42ميدانه نعم ولم يصوب ولم يخطئ ومن كان عنده من العلم والبيان ما يقوله سمع ذلك منه. سمع. سمع ذلك منه. هم. فقبل ما فقبل لما تبين انه حق ورد ما تبين انه باطل. يعني اننا اذا سمعنا احدا من العلماء يقول شيئا من الكلام في المسائل الشرعية
3:06فقبل ان نقبل كلامه اذا كان عندنا هم اذا كانت عندنا الاهلية في معرفة الصواب من الخطأ قبل ان نقبل كلامه لابد ان نعرض كلام هذا العالم على ميزان الكتاب والسنة فان كان كلامه متفقا
3:22مع دلالة الكتاب والسنة فكلامه حق. لا لان العالم هذا قاله وانما لان كلامه متفق مع الكتاب والسنة واما اذا كان كلامه مخالفا لادلة الكتاب والسنة فاننا نرده وهذا يندرج تحت قاعدة عظمى عندنا تقول ان كلام العلماء يستدل له لا به
3:46يستدل له لا به يعني ان كلام العالم يفتقر الى معرفة دليله نفتقر الى معرفة دليله حتى نرى اهو صواب ام خطأ نعم قال رحمه الله ورد ما تبين انه باطل ووقف ما لم يتبين احد الامرين. والله تعالى قد فاوت بين الناس في قوى الاذهان. كما
4:09الله عز وجل قد فاوت بين الناس في قوى الاذهان هذه كلمة حقيقة هذه كلمة صحيحة وقد اجمع على ذلك اهل السنة والجماعة خلافا للاشاعرة وغيرهم من اهل البدع والقاعدة عندنا في هذا تقول العقول متفاوتة
4:25فالعقول تتفاوت فمن الناس من هو ذكي ومن الناس من هو غبي ومن الناس من ها هو فطن ومن الناس من هو بليد ومن الناس من هو سريع الفهم ومن الناس من هو بطيء الفهم
4:40فالناس عقولهم متفاوتة وبسبب تفاوت عقولهم تفاوتوا في ارائهم واقوالهم ومذاهبهم فربما يعرض الدليل على عدد من العلماء وكل واحد منهم ها يقول فيه رأيا. لماذا؟ لان العقول اذا تفاوتت تفاوت النظر. فكل واحد منهم يفهم من الدليل على حسب ما اتاه الله عز وجل من قوة
5:06الفهم وقوة الذكاء واعلم يا طالب العلم ان فوق ذلك كله توفيق الله عز وجل فطالب العلم لا لا يستغني لحظة واحدة عن الله عز وجل لا طالب العلم ولا غيره لكن طالب العلم من باب الخصوص
5:21لانه سيدون للامة شيئا ستعمل به الامة على انه من الدين فطالب العلم لابد ان يكون مفتقرا دائما في كل لحظاته وسكناته الى الله عز وجل ولابد له ان يستخير الله عز وجل عند عند اشكال الاقوال
5:35طالب العلم يستخير الله عز وجل اذا اشكلت عليه الاقوال وقوي الخلاف واحتدم النزاع بين اهل العلم يستخير يفتخر نحن نستخير في الزوجة ونستخير في السفر ونستخير في ها في الثياب ونستخير في الذهاب والاياب
5:52فهذا دين نقيده للامة وندونه للامة فاذا اشكل عليك شيء وخفي عليك موضع الرجحان من الدليل وخفي عليك الراجح من المرجوح من كلام اهل العلم فما يضرك ان تتوضأ وتصلي ركعتين استخارة
6:05ولذلك يروى عن الامام البخاري رحمه الله تعالى انه لم يدخل حديثا في صحيحه الا توظأ وصلى ركعتين يستخير الله عز وجل ادخاله صحيح ولا لا ولذلك صار صحيح الامام البخاري من اصح الكتب بعد كتاب الله عز وجل. كانوا يستعينون بالاستخارة. والامام ابن تيمية رحمه الله كان اذا اشكل عليه شيء
6:26من المسائل ذهب الى بعض مساجد البلاد القرى المجاورة ويعفر وجهه بالتراب ويسأل الله عز وجل ان اه يشرح صدره ويعلمه ويفقهه في هذه المسألة فلا ينبغي لطالب العلم ان يرى في نفسه انه بلغ المرحلة التي يستغني فيها عمن يدله ويهديه ويرشده
6:47وهو الله عز وجل متى ما استشعر طالب العلم ذلك وصار يرجح بالاستخارة وصار يقول في الاقوال بالصواب والخطأ ويقبل ويرد من غير ان يرجع ان يرجع الامر الى الله عز وجل. وان يستعين بالله فهذا علامة خذلان
7:05هذا علامة خذلان ومن لم يكن واذا واذا لم يكن الفتى مستعينا بالله عز وجل في كل سكناته ولحظاته وفي كل اقواله وافعاله واعماله فان هذا خذلان عظيم ايها الاخوان. فوصيتي لكم يا طلبة العلم في الحياة وبعد الممات ان تستعينوا بالله عز وجل
7:24ان يوفقكم وان يسدد قلوبكم وان يسدد السنتكم وان يفهمكم وان يشرح صدوركم لما استغلق من المسائل الشرعية فسوف تمر على بعض المسائل الشرعية لا تجده في قلبك فهما لها ولا تجد في في عقلك ادراكا لها
7:39فعليك يا طالب العلم ان تعفر وجهك بين يدي الرب عز وجل. ان تسأله ان يهديك وان يعلمك وان يفقهك فتقول يا معلم اه ابراهيم علمني يا مفهم سليمان فهمني او نحو تلك العبارات
7:53التي فيها الاستغاثة بالله عز وجل بطلب المدد ان يمدك فهما وان يمدك علما وان يشرح صدرك وان يوفقك وان يسدد قلبك ولسانك هذا كله من الامور المهمة التي لابد ان ينتبه لها طالب العلم. فلا يغتر طالب العلم بمحفوظاته ولا بعقله ولا ولا بمدركاته
8:13ولا بقوة فهمه ولا بعبقرية ذكائه فان ذلك لا يغني عنه من الله شيئا فقد ظل من هم اذكى منه فان المعتزلة يوصفون بانهم من اذكى الاذكياء وحذاق العالم. ولكن ما نفعهم ذكاؤهم لما لم يحالفهم توفيق الله عز وجل. لم يرد الله عز وجل
8:32ان يوفقهم سلب سحب بساط التوفيق من تحت اقدامهم فضلوا. واضلوا ما نفعتهم عقولهم فالعقول المجردة والفهم المجرد والذكاء المجرد اذا لم يستند بنور الوحي ونور الاستعانة ونور الصدق في الانطراح واللجأ بين يدي الله عز وجل
8:49فان هذا ها خذلان عظيم. فاذا يا يا طلبة العلم اوصيكم اوصيكم بالاستعانة بالله عز وجل في كل امر من اموركم اوصيكم يا طلبة العلم ان تكونوا دائما مفتقرين الى الله عز وجل في توفيقكم وفي تسديد قلوبكم والسنتكم وفي ان يعلمكم
9:08وان يشرح صدوركم للعلم وان يوفقكم للقول الصحيح. لا سيما اذا اشكلت عليكم الاقوال وتباينت اقوال العلماء واشتد واشتد النزاع فحينئذ من يهديك الا الله؟ من يشرح صدرك الا الله؟ من يوفقك للحق الا الله
9:26فنحن لا نستغني عن الله عز وجل ابدا مهما عظمت قوانا الجسدية ومهما عظمت قوانا العقلية مهما عظمت قوانا الجسدية او العقلية لا نزال اولئك العبيد. ها الذين يفتقرون الى ربهم
9:41في كل لحظة من لحظاتهم وفي كل سكنة من سكناتهم فاذا استشعر طالب العلم ذلك فان الله عز وجل يفتح له ابواب الفهم ويفتح له ابواب الصواب ويفتح له ابواب العلم
9:55ويفتح له ابواب التوفيق والهداية ويشرح صدره ويسدد لسانه ويسدد قلبه الله الله يا طلبة العلم اروا الله عز وجل من انفسكم ذلك الشعور العظيم الذي يحبه الله الله عز وجل يحب
10:08ان ان يرى من عبدي هذا الشعور وان وان يعلم من قلب عبده انه مفتقر اليه لا تستغنوا عن الله عز وجل حتى ولو حفظت الاحاديث كلها ولو حفظت القرآن كله
10:19ولو ولو جمع الله ذكاء اهل العالم في عقلك وفهمومهم في قلبك لا تزال ذلك العبد المفتقر الى الله عز وجل انتبه لا يرى لا يعلمن الله عز وجل من قلبك استغناء عنه
10:33ها فيسحب بساط التوفيق من تحت قدميك فاذا على طالب العلم امران. الامر الاول ان يحرص على طلب العلم على قواعده الصحيحة لكن هذا لا يغنيه عن بوابة العلم الكبرى وهي بوابة التوفيق طلب التوفيق من الله
10:49طلب التوفيق من الله ادعوا الله عز وجل ان يوفقك وان يسدد قلبك وان يسدد لسانك. انتبهوا لهالمشاعر. هذه هذه الخواطر وتلك المشاعر العظيمة يحبها الله عز وجل. وهو دليل على كرمال
11:00التعبد كمال الافتقار الى الله عز وجل. الله لا يحب ان يرى من عبده انه استغنى عنه وانه استغنى بفهمه او ذكائه او علمه او محفوظاته او حلقاته او دروسه او مصنفاته او قبول الناس له او اعتماد الناس لرأيه
11:16لا مهما حصل لك ذلك فلا تزال ذلك العبد الضعيف بين يدي الله عز وجل. المفتقر لله عز وجل في كل لحظة في كل نفس في كل خطرة في كل
11:26يعني خطرة خاطر او في كل رمشة عين لا يمكن ان نستغني عن الله عز وجل ولذلك الموفقون الملهمون هم الذين يطرقون هذه البوابة العظمى وهي بوابة التوفيق بوابة التوفيق
11:42بوابة الدعاء بوابة الافتقار الى الله بوابة الانطراح بين يدي الله عز وجل. ولذلك العقول متفاوتة ولا لا؟ العقول متفاوتة ولتفاوت العقول تفاوتت اقوال العلماء وارائهم ولذلك الحنفية احيانا اه اقصد الجمهور من الائمة الاربعة يختلفون في مسألة دليلها
12:05واحد لكن لان عقول الناظرين في الدليل المتفاوتة صارت اقوالهم متفاوتة فمع تفاوت الاقوال كيف يعرف الحق من الباطل ها بموافقة الحق لان الحق لا يتفاوت موافقة الدليل الكتاب والسنة ما تتفاوت وانما يتفاوت
12:21تتفاوت افهام الناظرين في الدليل نعم ولذلك ابو العباس ابن تيمية رحمه الله هذا التوفيق الذي حصل له ليس لقوة فهمه وذكائه وانما توفيق الله عز وجل توفيق الله عز وجل
12:37ولا يزال الباب مفتوحا بعض الناس يقول انت تريد الارحام مثل ابن تيمية نقول نعم هو عالم عظيم ولكن انه طرق بوابة العلم الكبرى وهي كثرة الدعاء وشدة الافتقار الى الله عز وجل في كل لحظاته وسكناته
12:52وهذي مفتوحة للجميع هذه مفتوحة للجميع. نعم قال رحمه الله تعالى والله تعالى قد فاوت بين الناس في قوى الاذهان. نعم. كما فاوت بينهم في قوى الابدان. يا سلام. وهذه المسألة ونحوها من اغوار
13:06للفقه. نعم. وحقائقه ما لا يعرفه الا من عرف اقاويل العالم. نعم. اقاويل العالم الاخر وحجته قويل. اقاويل العالم العالم الاخر احسن الله اليك اقاويل العالم الاخر وحجته فانه من العوام المقلدين. لان العلماء هم الذين يرجحون ويزيفون. كلام صحيح نعم
13:30قال ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى المنحرفون من اتباع الامة في الاصول المنحرفون من اتباع الائمة في الاصول والفروع انحرافهم انواع. هم. احدها قول ما قول لم يقل لم يقله الامام ولا احد من
13:48معروفين من اصحابه بالعلم. هم. الثاني قول قاله بعض بعض علماء اصحابه وغلط في الثالث قول قاله الامام فزيد عليه قدرا او نوعا. هم. الرابع ان يفهم من كلامه ما لم يرده او ينقل ما لم يرده. ما لم يرده. احسن الله اليك
14:07او قول او او ينقل عنه ما لم يقل. هم. الخامس اي ان يجعل كلامه عاما او مطلقا وليس كذلك. ثم قد يكون في اللفظ اطلاق او عموم فيكون لهم فيه بعض العذر. هم. وقد
14:22لا يكون السادس ان يكون عنه في المسألة اختلاف فيتمسكون بالقول المرجوح. هم. السابع الا يكون قد قال او نقل عنه ما يزيل شبهتهم من كون مع كوني لفظه محتملا له. هم
14:39الثامن ان يكون قوله مشتملا على اخطاء. هم واصل. فالوجوه الستة تبين من مذهبه نفسه انه انهم خالفوه وهو الحق والسابع خالفوا خالفوا الحق وان لم يعرف مذهبه نفيا او اثباتا. نعم. على كل حال اذا اردت ان تتعلم وان
14:58تفقه على مذهب امام او تنسب الاقوال له فيجب عليك عدة امور هل الامر الاول ان تتيقن ان العالم قال هذا القول واياك ان تنسب قولا لعالم انت لا تدري اهو قاله ام
15:12ام لا لان هذا من التقول على الناس ومن اتهام الناس ومن نسبة الاشياء للناس وهم براء منها اذا لا بد اولا ان ان تتثبت من قول هذا العالم اقاله ام لا
15:28فقاله ام لا؟ الامر الثاني ان تعرف دليل العالم الذي من اجله اختار هذا القول ان تتبين حجته انت عرفت قوله فاذا لا بد ان تتبين حجته واذا كنت طالب علم فاياك ان تعتمد قوله بمجرد ثبوته عنه
15:48بل لا بد ان تنظر في حجته بعد ذلك فان كانت حجته مستقيمة سليمة حينئذ صح عندك قوله فخذ بقوله لموافقته للحجة لا لانه قول امامك الذي تتبعه واما اذا كان قوله مخالفا للحجة فانه حينئذ يطرح
16:09ويؤخذ بالقول الاخر الامر الثالث الامر الثالث الا تنسب الى العالم قولا قاله بعض اتباعه الا تنسب الى العالم قولا قاله بعض اتباعه مع اننا نبحث عن هذا القول في نصوص هذا الامام ولكن
16:31لا وجود له ولكنه مدون في كتب مذهبه فاذا هذا القول لا يجوز ان يقال قالا وهو قول للامام احمد لوجود هذا القول في كتب الحنابلة. لا وانما هذا قول ينسب الى قائله
16:49فالامام احمد منه براء ولذلك بعض الناس اذا جاء يذكر مسائل الخلاف يذهب للبحث عن قول الامام احمد في كتب الحنابلة فاذا وجدها في المغني او وجدها في الشرح الكبير او وجدها في
17:04اه الزاد او وجدها في العمدة او الكافي قال وقال الامام احمد كذا وكذا مع انه لم يقله الامام احمد لكن وجد في الكتب التي تنسب الى ايش الى الامام احمد ولذلك افهموا يا طلبة العلم ليس كل ما في كتب المذاهب تنسب الى ائمتها
17:23ليس كل ما في كتب المذاهب يجوز نسبتها الى ايش ها الى ائمتها يعني ليس كل كلام او اقوال او اراء او اجتهادات في كتب الحنابلة تنسب الى الامام احمد. وليس كل اجتهادات او اقوال
17:39او مذاهب او اراء في كتب الشافعية تنسب الى الامام الشافعي وهكذا بقية الائمة لا تنسبوا الى الامام احمد ولا الى الامام الشافعي ولا الامام مالك ولا الامام ابي حنيفة الا ما صرحوا به من اقوالهم هم. والا فقد تشقق
17:58الكلام في من في اتباعهم من بعدهم في اتباعهم من بعدهم. ولذلك انتبه قد نجد مذهبا مدونا في كتب الامام احمد يخالف ما عليه الامام احمد اصلا وهذه قد تولاها في كثير من اجزائها الامام ابن تيمية رحمه الله. قال وهؤلاء واتباع الامام احمد في هذه المسألة خالفوا نصوص احمد
18:23خالفوا نصوص احمد ويا ليت طالب علم ينبري لها ويؤلف فيها مؤلفا لان كثيرا ما يظلم الامام احمد رحمه الله بالنظر الى اقوال اتباعه على قواعده واصوله لو ان انسانا انبرى لها وبين الاقوال الموجودة في كتب الحنابلة ثم بين النصوص عن الامام احمد
18:45بين النصوص التي تثبت عن الامام احمد رحمه الله وانها مخالفة لما عليه اصحابه من الحنابلة لكان في ذلك خيرا كثيرا لان هذا من باب الدفاع عن الامام احمد. حتى قال لي قائل من باب الخطأ واللبس في مثل هذه المسألة قال كيف
19:04فتمنعون قراءة القرآن على القبور وعندكم الامام احمد يختار جواز القراءة طيب وين اختار الامام احمد؟ يقول بجواز القراءة القرآن على القبر؟ قال نعم عندك في الزاد. قال ويجوز القراءة على القبر
19:20انتم معي في هذا انظروا كيف هذا اللبس فنسب الى الامام احمد ما هو منه براء ولم يقله في صدر ولا ورد وليست عنه رواية في ذلك فيجب علينا ان نتحرى في نسبة الاقوال الى الائمة ولا نكتفي
19:36بوجودها في كتب اصحابهم او اتباعهم في نسبتها اليهم فهذا ليس بكافي لابد من نصوص عنهم هم لابد من نصوص عنهم هم وان اوضح المذاهب نسبة الى اصحابها مذهب الائمة الشافعية رحمهم الله لان الامام الشافعي له كتاب اسمه
19:55الام فيه نقولات كثيرة عنه هو صار الشافعية يختارون المذهب لانه منقول عن عن امامهم نقلا معتمدا في كتاب تصح نسبته اليه واما الامام احمد او الامام مالك او الامام ابو حنيفة هؤلاء ليست لهم كتب فقهية مخصصة وانما لهم كتب حديثية
20:17بمسند ابي حنيفة وفي موطأ الامام مالك وفي المسند للامام احمد وهؤلاء ينقلون فيها الاحاديث التي توافق اقوالهم او تخالفها لان المقصود منها ليس نقلا ليس نقل اقوالهم او اجتهاداتهم او مذاهبهم وانما المقصود منها تدوين السنة
20:35اما الامام الشافعي لا مع ان في مسند الشافعي ولكن اغلب ما يعتمدون عليه في نسبة المذهب له انما هو كتابه الام. وهو من اروع وابدع واجمل الكتب الفقهية المؤصلة
20:50على الاصول والقواعد لان والحديث لان مذهب الشافعية من اعظم المذاهب تأصيلا وحرصا على التقعيد والظبط الفقهي طيب والامر الذي بعده الامر الذي بعده لا يجوز لك ان تحمل قول العالم ما لا يحتمل
21:11لا يجوز لك ان تحمل قول العالم ما لا يحتمل يعني ثبت عندك قول العالم وثبتت عندك حجته وثبت نصه ها انتبه لا يجوز لك ان تحمله ما لا يحتمل لانك لو رأيت الى كتب اتباع الائمة الاربعة لوجدت انهم
21:29يفرعون ويخرجون على نص واحد ها فروعا كثيرة قد توافق وقد لا توافق فيفرعون على منطوقه ويفرعون على مفهومه ويفرعون على لوازمه وكأن اية من القرآن على الناس قال ويفهم من كلام الامام احمد ويلزم من كلام الامام احمد. وكذا مقتضى كلام الامام احمد ويعاد
21:51فتجد كلاما كثيرا وتفريعات كثيرة من منطوقه ومن مفهومه ومن لوازمه وبجميع انواع الدلالات ولذلك تشقق الكلام وكثر فحينئذ يجب على طالب العلم الذي يبحث في مثل ذلك الا يحمل كلام العالم ما لا يحتمل لان تلك الفروع التي
22:10يخرجونها من مقتضى كلامه وربما لم تطرأ على ذهن الامام اصلا لما قال اختياره او نص على قوله واجتهاده ورأيه فيجب علينا ان نراعي ذلك ومن الامور المهمة ايضا استجماع كلام العالم في المسألة الواحدة
22:29استجماع كلام العالم في المسألة الواحدة ترى انا الان اخاطب فقهاء عندهم بحوث بعدين بكرة ولا بعده بتبحثون في كلام الائمة فانتبهوا لها الاصول. تنفعكم. اذا اردت ان تنسب قولا لعالم فاياك
22:42ان تنسبه لمجرد رؤية نص واحد عنه ها فلا بد ان تنظر في جميع نصوصه المتعلقة بهذه الجزئية او هذا الحكم الشرعي حتى تتعرف على حقيقة قوله ويكون عندك التصور الكامل لاختياره في هذه الجزئية والمسألة
23:03ولذلك لا يجوز لنا ان ننظر الى نص واحد فنتشبث به ونجعله اختيارا للامام. لا لانه ربما يكون له نصوص اخرى وكلام العلماء في المسألة الواحدة قد يكون مطلقا في مكان ومقيدا
23:19في مكان اخر فاذا اخذنا المطلق حينئذ نكون قد قولناهم ما لم يقولوه لانهم قيدوا كلامهم في مكان اخر وقد يكون بعض كلامهم عاما وبعضه ها خاصا فحين اذ لو اخذنا بقولهم العام نكون قد ظلمناهم ونسبنا لهم ما لا يجوز نسبته لهم لانهم خصصوا كلامهم في موضع اخر
23:40وربما يكون بعض كلامهم مجملا وبعضه مبينا فنحرص نحن على استجماع على استجماع كل كلام العالم في هذه جزئية حتى نتصور او نخرج بتصور كامل في ما يقوله الامام او فيما يذهب اليه او فيما يرجحه في هذه
23:59المسألة بخصوصها وهذا امر مهم عند الائمة رحمهم الله تعالى انا اذكر ان انه حصل خلاف في في عام الف واربع مئة وعشرة ان لم اكن وهما او احدى عشر
24:14حصل خلاف كاد يكون سببا لفرقة عظيمة. وهي هل فهم الحجة ها شرط في قيامها ولا ليس بشرط في قيامها فمنهم من ينسب الى الامام محمد بن عبدالوهاب الامام المجدد
24:30محمد بن عبد الوهاب انه يرى ان الحجة تقوم ببلوغ الدليل فقط واما الفهم فليس ها فليس بشر والذين احتجوا بكلامه هذا انما قرأوا نصا او نصين فقط بقوله ومن بلغه الدليل فقد قامت
24:48عليه الحجة وهذا امر مسلم لكنهم غفلوا عن مواضع كثيرة من كتبه المؤلفة يصرح فيها تصريحا قطعيا بانه لا بد من فهم الدليل ويصرح فيها ايضا بان بان الفهم المطلوب ليس هو الفهم
25:05مطلق وانما مطلق الفهم يعني ليس فهما كفهم ابي بكر وعمر ها وانما مطلق الفهم وهو معرفة المراد من الدليل فحصل خلاف بين طلبة العلم بسبب هذه الجزئية. منهم من ينسب الى الامام انه يشترط الفهم ومنهم من ينسبه الى انه لا يشترط الفهم. والسبب في هذا الخلاف
25:24تم عدم التحرير عدم تحرير قول الامام في هذه المسألة والفرح بنص بوجود نص واحد والوقوف على قول واحد او نص واحد ثم يطير به في الافاق بان هذا قول فلان وفلان بينما لو تتبع اقوال الامام في هذه المسألة لخرج بتصور
25:43واضح ظاهر فيخف حينئذ الخلاف انتم فاهميني ولا لا؟ اذا لا بد من استجماع قول العالم في هذه المسألة اذا كانت اقواله متعددة فمقيدها يفصل مطلقها ها وخاصها يبين عامها
26:01وظاهرها يبين مأولها وبينها يبين مجملها وهكذا هذا من باب الحق ومن باب العدل من باب الحق والعدل حتى في القرآن اتى في القرآن لابد من ذلك لان القرآن منه ايات عامة في مكان
26:23وقد ذكرت نفس الموضوع في مواضع اخرى ولكن بخصوص ومنها ايات مطلقة في مكان وقد ذكرت نفس الموضوع في محال اخرى مقيدة مثل لو سألتك هل يحبط هل يحبط عمل المرتد بمجرد ردته
26:41الجواب ها قد تقول نعم فان قلت وما دليلك؟ تقول دليلي قول الله عز وجل ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لان اشركت يحبط النعم ولك هذا الدليل مطلق
26:54فيقول اخطأت لماذا اخطأت وقد استدللت لك باية؟ نقول انت ما بحثت المسألة في القرآن كله انت وقفت على الموضع المطلق لكن لم لم تقف على الموضع المقيد. فحينئذ لابد من استجماع كلام العالم كله
27:09العالم كله كذلك لابد من استجماع كلام الله عز وجل كله حتى نخرج بتصور الحق قال الله عز وجل في هذا في هذه المسألة من يرتدد منكم عن دينه فايش
27:23فيمت وهو كافر فاولئك حبطت. فاذا اشترط اشترط الموت طلط الموت نعم هذا ما يتعلق بهذه الجزئية والله اعلم. نعم كمل ولا خلاص يكفينا يكفينا بعد ذلك ننتقل الى باب جديد من من الابواب
27:43اه من الابواب الاصولية الفقهية المهمة وهي القواعد الخمس الكبرى وقد شرحناها ولله الحمد والمنة في دورة كاملة وهذا من باب الموافقة ولله الحمد والمنة ومن باب التذكير فلعلنا نبدأ فيها قاعدة قاعدة وقد ازف هذا الكتاب وقد ازف وقد ان لهذا الكتاب ان ينتهي
28:06واظن انه اذا انتهى سوف نعيد شرحه مرة اخرى الله يهديكم بالشرح حتى ولو في غير هذا الموضع ان هناك من العلماء من يتشبث بكتاب ها؟ لمعرفته بعظم انتفاع الطلاب به
28:23مثل الشيخ عبد العزيز الله يغفر له شرح بلوغ المرام اكثر من من يعني من يومه في الدلم وهو يشرح بلوغ المرام الى ان توفاه الله عز وجل وهم يقرأون عليه بلوغ المرام ويشرحوه له
28:35ويعلق عليه كذلك كتاب التوحيد وكذلك تفسير ابن كثير. هذه من الكتب التي لازمت الشيخ طيلة حياته العلمي طالبا ومعلما عالما ومعلما متعلما وعالما الشيخة صالح الفوزان بابا يعافيه شرح فتح المجيد اكثر من خمس واربعين مرة في حياته
28:59المجيد من كتاب التوحيد ملازمة ما يحتاج فتح المجيد قرأ عليه اكثر من خمس واربعين مرة في لماذا؟ لعظم معرفتهم بعظم الانتفاع سواء هم يذكرون انفسهم او طلابهم. يحتاجون لها الطلاب
29:16القاعدة الاولى الامور بمقاصدها عن عمر بن الخطاب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى قال ابن القيم رحمه الله في اعلام الموقعين فبين في الجملة الاولى ان العمل لا يقع الا بالنية. ولهذا لا يكون عملا الا بنية ثم بين
29:37في الجملة الثانية ان العامل ليس له من عمله الا ما نواه. وهذا يعم العبادات والمعاملات والايمان والنذور. وسائر العقود افعال وهذا دليل على ان من نوى بالبيع عقد الربا حصل له الربا ولا يعصمه من ذلك صورة البيع. وان من نوى بعقد النكاح
29:57التحليل كان محللا ولا يخرجه من ذلك ولا يخرجه من ذلك صورة عقد النكاح لانه قد نوى ذلك. وانما وانما لكل امرئ ما نوى وقال ايضا رحمه الله اما العبادات فتأثير النيات في صحتها وفسادها اظهر من ان يحتاج الى ذكره. هم. فان القربات كلها
30:19ابناها على النيات ولا يكون الفعل عبادة الا بالنية والقصد. ولهذا لو وقع في الماء لم ينوي الغسل او سبح او سبح او سبأ او سبح او سبح لتبرد لم يكن لم يكن غسله قربة ولا عبادة باتفاق
30:40فانه لم ينوي العبادة فلم تحصل له وانما لامرئ ما نوى ولو امسك عن المفطرات عادة واشتغالا ولم ينوي قربة لم يكن صائما ولو دار ولو دار حول البيت الكعبة يعني
30:56هم. ولو دار حول البيت يلتمس شيئا سقط منه ولم يكن طائفا انساها. كلام الكلام على هذه القاعدة في جمل من المسائل المسألة الاولى اتفق العلماء على تصحيح هذه القاعدة
31:13لم يخالف في في صحة هذه القاعدة احد من اهل العلم رحمهم الله فهي من القواعد المتفق عليها في الفقه الاسلامي ومن القواعد المعتمدة بالادلة وهي قاعدة اصولية وفقهية قاعدة اصولية وفقهية
31:29المسألة الثانية لو ان الشيخ عبر عن هذه القاعدة بالتعبير الشرعي الوارد في لسان الشرع لكان لكان اولى فالتعبير الوارد في لسان الشرع هو قوله صلى الله عليه وسلم الاعمال
31:47بالنيات فلو ان الشيخ عبر عنها بالاعمال بالنيات لكان اولى. مع ان تعبيره هذا تعبير قد تطابقت عليه كلمة اهل العلم ولا ولا ولا عيب على يخفي ذلك ولكن بما اننا نريد ان نربي الناس في هذا الكتاب على قواعد اهل الحديث فلو كانت نصوص القواعد متفقة مع بعض الفاظ الحديث اذا امكن
32:10ها لكان في ذلك خير عظيم لطلبة العلم فيحفظ القاعدة فتكون قاعدة باعتبار كونها ايش؟ اصلا وتكون دليلا باعتبار كونها متفقة مع لفظ النص الحديث اذا يستفيد منها فائدتين. يستفيد منها فهم حفظ الاصل وحفظ الدليل نفسه
32:31ولان المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان التعبير عن المعاني الشرعية بالفاظ النصوص بالفاظ النصوص او لا؟ التعبير عن المعاني الشرعية بالفاظ النصوص او لا اذا اذا نحن نعتمد
32:49ما قاله الشيخ من باب المتابعة له والا فالاصل ان الافضل عندنا ان نعبر عنها بقولنا الاعمال بنياتها او بالنيات المسألة التي بعدها لقد تظافرت ادلة الكتاب والسنة على على تصحيح هذه القاعدة
33:07وعلى اعتمادها وقد تظافرت كلمة اهل العلم ايضا على تصحيحها واعتمادها ومن ذلك قول الله عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين وكل اية فيها الامر بالاخلاص
33:24فانها دليل على تصحيح هذه القاعدة ومنها ان الله عز وجل اعتمد ما في النية في مواضع كثيرة ولم ينظر الى صورة الفعل فقال الله عز وجل مثلا في مسألته مراجعة الزوج لزوجته بعد تطليقها الطلاق الرجعي قال وبعولتهن احق بردهن في ذلك ايش
33:47ان ارادوا اصلاحا فاذا ارتجع الانسان زوجته راجع الانسان زوجته وفي نيته ها اظمار لايذائها والتظييق عليها فرجعته ليست بصحيحة فيما بينه وبين الله ما هي بصحيحة لماذا؟ لانه لم ينوي الخير
34:09والامور بنياتها والاعمال بمقاصدها وكذلك قول الله عز وجل في مواضع في مواضع كثيرة كقوله عز وجل مثلا فان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ان
34:28يريدا اصلاحا والارادة هنا هي القصد والنية فاذا اراد الحكمان اصلاحا بين الزوجين فان الله عز وجل سيوفق بينهما يعني سيوفق بين الزوجين ويزيل اسباب النزاع فيما بينهم ومن الادلة عليها وهو اصل فيها ما في الصحيحين من حديث عمر انما الاعمال
34:55بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى مسألة واعلم رحمك الله تعالى ان النية تنقسم الى قسمين نية ايقاع العمل ونية الاخلاص لله عز وجل في هذا العمل نية ايقاع العمل ونية توحيد المعمول له وهي الاخلاص
35:18فالنية الاولى يتكلم عنها الفقهاء رحمهم الله وقاعدتها تقول النية تتبع العلم فمن علم ما سيفعل فقد نواه فمن علم ما سيفعل فقد نواه. النية تتبع العلم هذي نية ايقاع العمل
35:37واما النية الثانية فهي النية الخطيرة العظيمة وهي نية الاخلاص لله عز وجل في هذا العمل فان قلت وايهما ابغض للشيطان نية الايقاع ولا نية الاخلاص الجواب نية الاخلاص ولذلك الشيطان يحرص الحرص الكامل على تغفيل قلبك عن نية الاخلاص
36:06لان حظه في ذهابها اكبر من حظه في ذهاب النية الاولى النية الايقاع فانك اذا لم تنوي ايقاع العمل فقصار عملك انه باطل لكن لو لم تخلص في العمل فانك تقع في ايش؟ تقع في الشرك
36:22والامر الذي يوقعك في الشرك احب الى الشيطان من الامر الذي يبطل عملك فقط طبعا هو يقول الجمع بين المفاسد واجب ما امكن وهذي قاعدته والمعتمدة عنده الجمع بين المفاسد واجب واجب ما امكن لكن اذا لم يستطع
36:37فلا اقل من ان يختار اعلاهما فلا اقل من ان يختار اعلاهما فان قلت واي النيتين اشد في التحصيل اشد في تحصيل القلب اي النيتين اشد في تحصيل القلب نية الايقاع ولا نية الاخلاص؟ ايش النية اللي تحتاج الى مجاهدة؟ نية الاخلاص
37:00واما نية الايقاع فانها تأتي في قلبك مباشرة من حين ما تعرف ما ستفعل ها تقوم في قلبك مباشرة من غير نظر ولا تفكير ولا مجاهدة ولا محاسبة نفس ولا شيء ابدا. تأتي مباشرة على طول مباشرة من غير تعب ولا كد. واما نية الاخلاص فهي التي
37:21تحتاج الى مجاهدة ما تجي على طوله وانما تحتاج الى مجاهدة والى صبر والى محاسبة والى تأمل وتدبر والى زهد فيما عند المخلوقين من المدح والثناء وتحتاج الى ها نظر بين الفينة والاخرى تحتاج الى ان تحاسب نفسك اشد من محاسبة الشريك الشحيح لشريكه
37:41الا ترى تتفلت عليك وتلك هي النية التي اقظت مظاجع الصالحين واذا تكلموا عن النيات وعظموا امرها لا يتكلمون عن قضية نية الايقاع. وانما يتكلمون عن اهمية ايش؟ الاخلاص في العمل. وقد اجمع العلماء
37:56العلماء على ان الله لا يقبل من الاعمال الا ما كان خالصا صوابا مسألة وقد تفرع عن هذه القاعدة جمل من القواعد الكلية الطيبة كلها تندرج تحت قاعدة الامور بمقاصدها
38:16وقد شرحناها في قواعد الامام ابن سعدي رحمه الله ولكن طال العهد بها وانتم من النوع اللي يراجع دائما وفقكم الله فلعلنا نتذكر واياكم هذه القواعد من القواعد المندرجة تحت قاعدة الامور بمقاصدها قاعدة طيبة جدا تقول لا ثواب الا بالنية
38:36لا ثواب الا بالنية لا يمكن ان يعطيك الله عز وجل ثوابا الا اذا كانت نيتك في ايقاع هذا العمل نية صالحة حسنة نية صالحة حسنة في الصحيحين يقول النبي صلى الله عليه وسلم لسعد ابن ابي وقاص
38:54وانك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا اجرت عليها حتى ما تجعل في في حتى ما تجعل في في امرأتك حتى ما تجعل في في امرأتك قال تبتغي بها وجه الله يعني ان الانسان اذا طعمت زوجته من طعامه ولم يبتغي هو
39:13باطعامها وجه الله فانه يكون من جملة المباحات التي لا ثواب فيها ولا عقاب لكن لا تترقى الى مرتبة التعبدات الا الا بالنية تبتغي بها وجه الله الا اجرت الا اجرت عليها. فاذا لا ثواب الا بالنية
39:31قاعدة النية عمل قلبي لا تعلقا للسان بها النية عمل قلبي لا تعلق للسان بها يعني لا مدخل للسان في مسألة النية ابدا وبناء على ذلك فان قيل لك ما حكم التلفظ بالنية جهرا
39:52فتقول اجمع العلماء على بدعية التلفظ بالنية جهرا لم يخالف في ذلك احد من اهل العلم رحمهم الله تعالى لانه شيء لم ينقل لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن
40:05احد من اصحابه ولا عن احد من سلف الامة وائمتها وانما هو شيء احدثه المحدثون المتأخرون. واما السلف والائمة فانهم متفقون على ان ان التلفظ بالنية جهرا يعني بقول مسموع هو من البدع والمحدثات
40:21وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد وقال وكل بدعة في ظلالة كل بدعة ظلالة واما التلفظ بها سرا فيما بينك وبين نفسك فهنا فيه فهنا محط خلاف بين اهل العلم ولكن ايضا القول الصحيح
40:41انه ليس من السنة في صدر ولا ورد لان كوننا نتعبد لله عز وجل بالتلفظ بالنية سرا فيما بيننا وبين انفسنا هذا من الامور التي تفتقر الى دليل ان العبادات
40:55الاصل فيها التوقيف فلا يجوز لنا ان نشرع عبادة قولية او عملية او قلبية الا الا بدليل اخشى ان ندخل في قول الله عز وجل ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن
41:11به الله اي الاذن الكوني والمراد بالاذن يعني الدليل ولان التلفظ بها سرا لو كان خيرا لسبقنا اليه من هو خير منا واحرص منا على الهدى وفعل الخير المقرب الى الله عز وجل وهم الصحابة وسلف الصالح
41:29اه المراد بها الاذن الشرعي ايش قلت انا الاذن الشرعي ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله؟ يعني الاذن الشرعي الاذن الشرعي يعني المقصود به الدليل
41:46فاذا لا مدخل للسان في مسألة النيات ابدا خذ هذه القاعدة انتبه لها النية عمل من اعمال القلوب لا مدخل للسان فيها فاذا رأيت انسانا قبل قبل تكبيرة الاحرام يقول اللهم اني نويت ان اصلي الظهر اربع ركعات
42:03في صلاة حظر ها خلف الامام اسمه كذا وكذا فاعلم انه مسكين وقع في حبائل الشيطان ووقع في حفرة من حفر الاحداث في الدين. فبين له بالرفق والحكمة والموعظة الحسنة لعله ان يستجيب لك
42:21فان قلت لي وكيف تقول انه لا يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم انه تلفظ بالنية وقد ثبت عنه انه كان يرفع صوته بالاهلال بقوله اللهم لبيك حجا اللهم لبيك عمرة
42:36اوليس هذا من التلفظ بالنية الجواب لا ليس هذا من التلفظ بالنية. وانما هذا من الاخبار بالنسك فهو من جملة الاذكار التي يشرع قولها قبل الدخول في النسك مثل تكبيرة الاحرام اولا يشرع الجهر بتكبيرة الاحرام
42:54لانه ذكر ها ها مشروع قبل الدخول في العبادة. يعني مؤذن مؤذن للدخول في بالدخول في العبادة فهذا كقولك الله اكبر فهل الله اكبر التلفظ بالنية؟ ثواب لا فهو لم يقل اللهم اني نويت ان اعتمر وانما قال لبيك عمرة فهو من باب رفع الصوت بالاهلال للاعلان بالنسك واظهار شعائر الله
43:18عز وجل اذا ما في طيب اه فان قلت وكيف تقول انه لم يتلفظ بالنية وقد ثبت عنه عند ذبح اضحيته ان اضحية عند ذبح اضحيته انه كان يقول اللهم هذا
43:33منك ولك بعد التسمية فنقول ايضا هذا ليس تلفظا بالنية لم يقل اللهم اني نويت ان يكون هذا الذبح لك وانما هو من باب الذكر المشروع قوله عند ارادة هذه العبادة المعينة وهي الذبح
43:51ذبح الاضحية فاذا اهناك عبادات يدخل فيها بذكر وهناك عبادات يدخل فيها بلا ذكر. فالحج من العبادات التي تدخل فيها بذكر الصلاة من العبادات التي يدخل فيها بذكر العمرة من العبادات التي يدخل فيها بذكر والاضحية من العبادات التي تراق الدماء فيها بماذا؟ بالذكر وهو التسمية وهذا
44:13القول اللهم هذا منك ولك اذا ليس هناك دليل يدل على التلفظ بالنية والذين يقولون ذلك قد اخطأوا خطأ عظيما. قاعدة ثالثة قاعدة ثالثة اذا اذا اختلف القلب واللسان فالعبرة بما في القلب
44:35اذا اختلف القلب واللسان فالعبرة بما في القلب لان اللسان انما هو وسيلة تعبيرية عن ما في القلب. فاذا الاصل هو ما قام في القلب. واما اللسان فهو وسيلة يعبر بها الانسان ويغرف بها مما
44:54من ماء قلبه فقط يعني اذا اتفق القلب واللسان فالامر واضح. لكن اذا اختلف القلب واللسان فان العبرة بما في القلب. ومثاله ومثاله لو ان الانسان نوى بقلبه ان يهل متمتعا
45:11ولكن اخطأ لسانه وقال اللهم لبيك حجا فان هذا شيء خلاف ما في القلب فايهما يقدم قول اللسان ولا نية القلب وقصده؟ الجواب نية القلب وقصده. هذا هو هذا هو القول الصحيح نية القلب وقصده
45:30وكذلك لو ان الانسان اراد ان يشكر الله عز وجل بعبارات فاختلط عليه لسانه وقال عبارات شركية كقول من ايها الاخوان ها ذاك العبد الذي فرح بوجود ناقته وعليها طعامه وشرابه فقال من شدة الفرح
45:49يريد ان يشكر الله يريد ان يشكر الله يريد ان يعترف بعبوديته الكاملة لله لكن اخطأ لسانه وقال اللهم انت عبدي وانا ربك اخطأ لسانه فقط اما قلبه فهو مأجور على هذه النية الطيبة والقصد الحسن
46:04فهو مأجور على هذه النية الطيبة والقصد الحسن هذا هو ولو ان انسانا اراد ان يقول لزوجته انت طاهر فسبق لسانه وقال انت طالق وهو لا يريد هذا القول ابدا
46:22فالعبرة بما في قلبه يدين فيما بينه وبين الله وش معناها؟ يعني يقول لها القاضي ان كنت تقول ذلك حقا وصدقا والله يعلم انك صادق فلا طلاق عليك يعني فيما بينك وبين الله الله ابصر بك
46:35لكن انا لا مالي الا ما لي الا الظاهر فانا ادينك فيما بينك وبين الله عز وجل الله يتولى امرك اذا انتبهوا لهذا انه اذا اخطأ القلب مع اللسان فان العبرة بما في
46:49بما في القلب. نعم العبرة بما في القلب اذا اذا طبعا ظهرت نيته واما اذا كان متعلقا بحق من حقوق الغير فانت تعرف ان لنا الظاهر والله يتولى السرائر ولا شأن لنا بتفسير مقاصد الناس ما لم يظهر ذلك من
47:07قرائنهم يعني مثلا هو حياته وزوجته حياة محبة وحياة مودة ثم فجأة قال انت طالق القرائن تدل على انه لا يريد ايش الطلاق وانما يريد ان يقول انت طاهر لا سيما وقد اقسم على ذلك وبين لنا مقصوده وليس هناك قرينة تجعلنا نعمل بالظاهر هنا
47:25صح ولا لا مثل قرينة ذلك الرجل الذي قال اللهم انت عبدي وانا ربك. القرائن الحال تدل على ان العبد يكفر الان جدد توحيده الان حتى الكفار اذا دعوا اذا ركبوا في الفلك ايش
47:37دعوا يعني عبدوا عبدوا الله مخلصين له الدين. نسوا الهتهم نسوا اصنامهم فهمتم هذا؟ فاذا النظر في القرائن مهم جدا للمفتي ان النظر في القرائن قد يجعلك تنتقل عن الاصل او يجعلك تبقى تبقى على الاصل
47:53قاعدة قاعدة مهمة العادات تنقلب عبادات بالنية بالنيات الصالحات العادات تنقلب عبادات بالنيات الصالحات والمراد بالعادات اي تلك المباحات التي نقتطع فيها اكثر اجزاء يومنا من اكل وشرب ونكاح ومعاشرة اهل
48:17وولدان ووظائف ونوم قل ولبس ثياب وخلعها ودخول خلاء وغيره كل هذه المباحات نستطيع ان نجعلها طاعات وعبادات بماذا بالنية الحسنة فاي مباح نويت فيه النية الحسنة فان الله عز وجل يرقيه من كونه مباحا لا ثواب فيه ولا عقاب الى كونه طاعة
48:41قربة تؤجر عليها عند الله عز عز وجل يوم القيامة اذا هذه القاعدة مهمة جدا في حياتنا حتى تقلب حياتنا من كونها اداة الى كونها عبادات فمن حين ما تصبح تذهب للدوام
48:56انوي النية الصالحة تكون ست ساعات في الدوام وانت في عبادة وبعد ذلك تطلع بتنوم شوي انوي النية الصالحة في نومك فيكون من العصر الى الظهر من الظهر الى العصر وانت في عبادة. طيب بعدها بتروح توسع صدرك شوي بتروح تقظي للاهل انوي
49:10النية الطيبة في انهاء حاجات الوالدين وفي برهما والاحسان الى الاهل وكف وجوههما عن طلب الناس. فيكون لك طاعة فاذا هي تبقى في يومك كله متقلبا من عبادة الى عبادة
49:25واضح يا جماعة؟ قاعدة الكنايات لا تترتب اثارها الا بالنيات الكنايات لا تترتب اثارها الا بالنيات الا بالنيات ايش ام الكنايات لا تترتب اثارها الا بالنيات. والمراد بالكنايات اي تلك الالفاظ التي تحتمل ما تريد العقد وتحتمل غيره
49:55مثل كنايات القذف ومثل كنايات الطلاق ها ومثل كنايات النكاح وكنايات البيع والشراء هذه عقود فيها الفاظ شرائح لا تدل الا على مقصودها والفاظ تحتمل مقصودها وتحتمل غيره فما احتمى فاللفظ الذي يحتمل المقصود ويحتمل غيره هذا يسميه العلماء
50:21بناية تنويه العلماء كناية فهل من حين ما يتلفظ الانسان بالكناية يثبت الاثر؟ الجواب لا. بل نرجع الى بل نرجع الى نيته بل نرجع الى نيته فلو ان انسانا قال
50:37لرجل يا من تعاشر الكبار يا من تعاشر الكبار هذه كناية قذف ولا لا لكن هل نقيم عليه الحد مباشرة؟ الجواب لا لانها لفظة تحتمل ها الاتهام وتحتمل الاحترام لانه قال يا من تعاشر الكبار يعني انك تكتسب من اخلاقهم
51:00وتكتسب من ها مخالطتهم الافعال الطيبة فان الصبي اذا عاشر الكبار ها صار كبيرا مع كونه لا يزال في سنه صغيرا لكن ربما يكون احتمال اخر يا من تعاشر الكبار يعني وانت صبي امرد فربما
51:19يقصد بها ذلك. فلان الاحتمال موجود والاصل براءة الذمة. فحين اذ لا نوجب عليه حد القذف الا بعد الاستفصال لان ما قاله كناية وليس صريحا والكنايات لا تترتب اثارها الا
51:36بالنيات طب لو قال الانسان لزوجته يا خلية او يا برية او اذهبي الى اهلك او اغربي عن وجهي هذا كناية كناية من كنايات الطلاق ها هل نرتب الطلاق مباشرة
51:57املى الجواب الجواب لا لا نرتب الجواب الطلاق مباشرة وانما ننظر اولا في نيته فان اراد طلاقا فاننا نرتبه حينئذ على علم وبصيرة من غير اتهام له ولا تحميل لقوله ما لا يحتمل وان كان لا يريد الطلاق عملنا به
52:17وكذلك لو ان الانسان قال لزوجته انت كامي لو قال انسان للزوج انت يا هيثم لو قلت لزوجتك انت كامي هذه لفظة من كنايات ماذا من كنايات الظهار فهل نرتب حكم الظهار مباشرة او لابد من الاستفصال؟ الجواب لا بد من الاستفصال لم؟ هل نرتب الحكم مباشرة
52:40الجواب لا وانما لابد ان نستفصل عن مقصوده اول من هذا القول فانت نقول له انت قلت في بذمتي وش قلنا انت كامي وش جاب في ذمتي هذا هذا المثال اللي في ذهني
52:55بعد هذا ولكن لن نقله عنادا له ليش يطلع قبل وقته نقول لمن قال انت كامي ننظر هل تقصد بها كامك في المنزلة والمحبة والاحترام والتقدير فان قال نعم جزاك الله خير جعلها ادخلت ابوك على امك
53:12الله يرزقكم الله ها؟ يؤدم بينكم الالفة والمحبة والتقدير والاحترام. اجمعكم على خير الحمد لله نعمة لا تم الزوج متصلا بزوجته قلبيا ها فهذه نعمة عظيمة شيطان من احرص ما يكون على تدبير المجتمع بتدمير
53:32لبناته واما اذا قال لا يا شيخ بلا انا احطها مثل امي الا انت كامي يعني انت علي حرام كظهر امي. فحينئذ نقول ماذا ها هو بيهر هو بيهر وبها
53:48يقول العلماء رحمهم الله تعالى ومن الكنايات في الطلاق ما علق الطلاق عليه بشرط مثل ان فعلت كذا فانت طالق هذا ليس من الفاظ الطلاق الصريحة وانما من الفاظ الطلاق الكناية. فاذا سألك سائل وقال انا قلت لزوجتي ان ذهبت لاهلك فانت
54:07طالق ان ضربت اولادك فانت طالق ان فعلت كذا فانت طالق فهل ترتب عليها حكم الطلاق مباشرة ام ماذا؟ الجواب لا لانها كناية والكنايات لا تترتب اثارها الا بالنيات فلا بد ان نستفصل اولا
54:26ونقول له ماذا تقصد بقولك هذا؟ فان قال انا اقصد مجرد الحظ والمنع والتخويف والتهديد والا فهي حبيبة قلبي وعشيرة حياتي لا يمكن ان اطلقها في يوم من الايام ان شاء الله
54:38فنقول اذا عليك كفارة لانها يمين. طيب يمين باعتبار اللفظ ولا باعتبار المعنى باعتبار المعنى لان الايمان قسما ايمان باعتبار اللفظ والمعنى وايمان باعتبار المعنى فقط وكلا اليمينين فيها كفارة. نظرا للمعنى
54:57واما اذا قال نعم نعم هذه المرأة تعاندني كثيرا نعم اذا ذهبت فهي طالق انا اقصد ما اقول لا اقصد حقيقة الطلاق انا احب ان تطلق هذه المرأة اذا ما طاعتني وش اسوي بها طيب
55:10فحينئذ ايش نقول له عليك عليك طلقة طلقة رجعية اذا لم يكن قد سبقها طلقتان رجعيتان. اذا الكنايات تفتقر في ثبوت اثارها الى النيات. احفظوا هذا. قاعدة قاعدة جديدة من نوى الخير
55:31وحبسه عن فعله العذر الشرعي كتب له اجر فاعله من نوى الخير وحبس عن فعله بالعذر الشرعي كتب له اجر فاعله وهذا من عظيم نعمة الله علينا ولله الحمد والمنة
55:50هذه بركة عظيمة فكم من الناس كان يصلي واقفا وقت شبابه ولكن اعجزه الكبر عن الصلاة واقفا فحين اذ حتى ولو صلى جالسا فان الله يكتب له اجر من يصلي
56:04واقفا لقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا مرض العبد او سافر تمشي تمشي لان ما عاد المقارنين خلاص كتب له من العمل ما كان يعمله صحيحا مقيما مقيما وفي الصحيح ايضا من حديث جابر رضي الله تعالى عنه. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا ولا قطعتم واديا الا
56:30هم معكم حبسهم العذر. وفي رواية حبسهم المرض. وفي رواية الا شاركوكم الا شاركوكم في الاجر وبناء على ذلك فلو ان الانسان كان يصوم الاثنين والخميس ثم عرض له سفر منعه من الصيام في كتب كل اثنين وخميس وهو مسافر انه
56:56انه صائم بس المهم انه اذا اذا كان من عادته ان يفعل ذلك في حال السعة وفي حال القدرة فحينئذ اذا ضاقت عليه الامور كتب له ذلك قاعدة الرياء يبطل العمل اذا كان من اصله
57:25او كان عارضا واستمرأه العبد الرياء يبطل العمل اذا كان من اصله او كان عارضا واستمرأه العبد ما معنى استمرأه يعني رضي به وعمل بمقتضاه واسترسل معه فاذا كان الباعث لك على فعل هذه العبادة من اصل العمل مراعاة الناس والعياذ بالله. ولا يتصور صدورهم من مسلم يخاف الله عز
58:00انما اغلب الناس يطرأ عليهم الرياء طارئا لكن ان يكون الباعث لك على العمل هو مراعاة الناس فلا جرم ان عمل العمل هذا حابط كله بكل جزئياته واما اذا كان الرياء طارئا على العمل بمعنى ان ان اصل العمل فيه اخلاص ولكن الرياء طرأ
58:21فلا يخلو من حالتين اما ان يدافعه واما ان يستمرئه فان دافعه فهو مأجور على هذه المدافعة. كما قال الله عز وجل والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين
58:38واما اذا استمرأه ورضي به فانا عمله يكون حابطا العمل الذي وقع فيه الرياء يكون حابطا. لان العلماء مجمعون على ان الله لا يقبل من العبد عملا الا اذا كان خالصا صوابا
58:55قال الله عز وجل ليبلوكم ايكم احسن عملا. قال السلف احسن العمل اخلصه واصوبه والخالص ما كان لله والصواب ما كان على وفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فاحذروا من هذا ايها الاخوان
59:11قاعدة العبرة في العقود بالقصود العبرة في العقود بالقصود والمراد بالقصود اي النيات والبواعث اذا العبرة ليست بصورة العقد فقط وانما العبرة بما يكنه قلب المتعاقدين لانه ربما يريد ان شيئا في باطن امرهما
59:42ولكنهما يظهران العقد على وجه الصحيح السليم فيكون العبد باطلا العقد باطلا عند الله عز وجل بسبب فساد النية ولذلك لو ان الانسان طلق زوجته ثلاثا واو اشتاقت نفسه لها
1:00:03طبعا لا يجوز الرجوع لها الا بعد ان تتزوج رجلا زواج رغبة ويجامعها ولو مرة سواء انزل او لم ينزل فيذهب الى بعض زملائه يقول افزع معي جا معي يلا
1:00:19حللها لي طيب ثم يقومان بعقد النكاح مرة اخرى على هذا هذه النية بكامل شروطه وبكامل اركانه ظاهرا عقد النكاح صحيح اذا ما الذي يبطله النية لان العبرة في في العقود بالقصود
1:00:38والنكاح عقد فاذا العبرة بما يقوم في قلب الناكح يعني من يقومون على هذا العقد ولذلك اجمع اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على بطلان نكاح التحليل طبعا اذا ظهرت القرائن
1:00:53وانه اذا جامعها بهذا النكاح فانه زاني وانه تيس مستعار وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المحلل والمحلل والمحللة له ومنها كذلك تحريم تحريم عقد التورق بل عفوا تحريم عقد العينة العينة ظاهرها انها بيع وشراء
1:01:14لكنهما يظمران الزيادة الربوية. فهما يريدان الربا اصلا ولكن يضعون في الظاهر سلعة تباع وتشترى حتى لا يكون العوظ نقدا بنقد فهم يريدونه نقدا بسلعة فاقحام السلعة فيما بين النقدين انما هو اقحام
1:01:36تظليلي وخداع. والا ففي الحقيقة انه لا اثر لها مطلقا في قلوبهما لا اثر لها مطلقا في قلوبهما وكذلك لو ارتجع الانسان زوجته وهو فرجعها عقد وهو يريد مضارتها فالعقد في هذه الحالة باطل. والرجعة باطلة فيما بينه وبين الله عز وجل
1:02:00وهكذا في امثلة كثيرة هكذا في امثلة كثيرة نحن نبطل العقود تفضل يا شيخ تفضل نحن نبطل العقد وان كان قد استوفى اركانه وشروطه بالنظر الى ماذا بالنظر الى فساد النيات
1:02:20اذا لا بد من النظر في المقاصد والعقود وهنا ننبري الى مسألة بالكلام عليها وهي مسألة النكاح بنية الطلاق النكاح بنية الطلاق ما حكم هذا العقد الجواب فيه خلاف بين اهل العلم رحمهم الله تعالى
1:02:46فمنهم من منعه واباه كل الاباء وقال انه قرين المتعة لانه نكاح وقد جزم صاحبه بايش فيه بالطلاق الفرق بين نكاح المتعة ونكاح التحليل اه عفوا نكاح المتعة ونكاح بنية الطلاق انما هو
1:03:09ها ان اجل الفراق قد نص عليه في نكاح المتعة واما في النكاح بنية الطلاق لم ينص عليه طيب اذا لم ينص عليه او لم ينوى ويجزم به ويقصد الجواب نعم اذا نحن نبطل هذا العقد
1:03:25لوجود النية الفاسدة نية الفاسدة هي التي تفسد هذا العقد وتبطله ومن اهل العلم وهم الجمهور من صححوه جمهور اهل العلم واكثر العلما على انه عقد صحيح. وانه ليس بمتعة
1:03:39لوجود الفارق بينهما والفارق والفرق بين نكاح المتعة والنكاح بالنكاح بنية الطلاق من عدة وجوه الوجه الاول ان اجل الفرقة منصوص عليه في نكاح المتعة وليس كذلك في النكاح بنية
1:03:56الطلاق هذي واحدة الثانية الفرق الثاني ان اجل الفراق لا اختيار للزوج فيه في نكاح المتعة فلو انه جلس مع المرأة في وقت المتعة واعجبته فانه لا حق له ان يبقيها عنده ولا ان يمسكها لان
1:04:14الاجل منصوص عليه في العقد ولا خيرة للزوج في ابقائها. واما في النكاح بنية الطلاق فان الامر بيد الزوج فربما تتغير نيته ويتغير قصده لا سيما اذا رأى حسن معاشرة
1:04:28المرأة فحين اذ يتغير قصده ويقول لا انا في بداية النكاح قد كنت انوي طلاقك لكن لما رأيت من حسن تعاملك وادبك وتبعلك لزوجك وطيبة نفسك وطيبة اخلاقك ومحبة والدي لك
1:04:45ها حينئذ تتغير نيته فاذا فرق بين هذا النكاح الذي ينفسخ والاخيرة للزوج في بقائه مع هذا النكاح الذي لا ينفسخ الا اذا اختار الزوج اجيبوا يا اخوان اختار الزوج
1:04:59فسخه وهناك فرق ايضا ثالث وهو ان نكاح المتعة متفق على تحريمه. وان كان فيه خلاف في عصر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولكن العلماء قد اجمعوا بعد ذلك واتفقت الامة على انه محرم
1:05:16وصار من يجيزه علامة على انه من الرافضة واما نكاح النكاح بنية الطلاق فانه ليس هناك دليل يحرمه والنيات تتغير والمقاصد تتبدل في الساعة الواحدة في الساعة الواحدة فاذا هنا فرق بين النكاحين ولا لا؟ ومع وجود الفارق هل يصح الالحاق
1:05:38الجواب لا لان المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان القياس مع الفارق باطل او نقول لا يصح. كلاهما تعبيران صحيحا فاذا القول الصحيح ان شاء الله في مسألة النكاح بنية الطلاق انه لا بأس بذلك
1:05:58ولكن لابد ان نفرق بين نوعين من النكاح بنية الطلاق وهو ان من الناس من يذهب اسبوعا او شهرا او شهرين الى بلاد اخرى انما يقصد بالذهاب لهذه البلاد الزواج
1:06:13لا يقصد شيئا اخر غير الزواج لا يقصد متعة ولا يقصد تجارة ولا يقصد بيعا ولا شراء ولا يقصد عزاء ولا يقصد شيئا من ذلك ابدا وانما لا يقصد او اول مقاصده
1:06:27واعظم مطلوباته في هذا السفر هو الزواج ثم يتزوج في هذه السفرة ربما اربع نساء يتزوجوا يوما او يومين او اسبوعا ها ثم يطلق ثم يتذوق فروج النساء في هذه البلد
1:06:44فانا لا اجزم فانا لا اشك لحظة واحدة في ادنى هذا النكاح نكاح محرم لعظم مفاسده التي تربو على مصالحه فهذا النكاح بهذا الاعتبار محرم لا اشك فيه ولا ولم اقل يوما من الايام انه جائز بل هو بل هو حرام
1:07:03بل هو حرام بهذه النية بهذا القصد بهذه القرائن هذا ذواق للنساء. وكم حصل من المفاسد العظيمة على اولئك النساء؟ وكم حصل من كراهية للاسلام ها بسبب هذه الافعال كم حصل من الظلم العظيم على هذه المرأة القهر
1:07:22الذي لا يتحمله الناس ولا تأتي به الشريعة ولا يمكن ابدا ان تكون الامور الجائزة تفضي الى هذه المفاسد. وقد تقرر عند العلماء ان الدين مبني على جلب المصالح ودفع
1:07:35المفاسد فليس هناك ضرورة وليس هناك حاجة الى هذا النكاح مطلقا واما النوع الثاني من هذا النكاح فهو الذي يذهب الى دراسة طويلة ويبقى في تلك البلاد الغريبة مددا طويلة تبقيه
1:07:53نورة وتبقيه الحاجة الملحة اما حاجة علاج او حاجة دراسة او حاجة تجارة او انه طرد من بلده وينتظر متى يسمح له بالعودة الى دياره او لوجود وباء مثلا في بلده لم يحتمله قلبه فذهب الى بلد اخر وطال مكثه فيها
1:08:11فنحن حينئذ بين امرين اما ان ها نحرمه من هذا النكاح فيقع في امور محرمة او او يحصل له العنت والضيق والحرج واما ان نجوز له في هذا النكاح. فحينئذ هو لم يذهب لهذا النكاح ولا يقصد هذا النكاح بالقصد الاول. ومدة بقائه في هذه البلاد طويلة، فحين
1:08:31الا وتزوج ها وهو ينوي في قلبه انه يفارقها متى ما رجع الى بلده فنقول تلك النية لا تكون مكدرة على صفو النكاح فان الانسان ربما يتزوج امرأة لا يرضاها قلبه
1:08:45وقد حدث نفسه انه متى ما ها؟ متى ما ظاق صدره منها سيطلقها. لانه تزوج امرأة مثلا ارادها له ابوه او ارادتها له امه وهو في حقيقة نفسه لا يريدها بل قد
1:08:58يوما من الايام ان تحصل الفرقة فهل تلك النية ووجودها وقيامها في القلب دليل على بطلان هذا النكاح؟ الجواب لا فاذا نحن نجيز هذا النكاح لمن ذهب الى غير قصد قصده. ها وكانت مدة بقائه في تلك البلاد
1:09:16اجيبوا يا اخوان طويلة تفتقر الى النكاح آآ وهذا هو الذي نص عليه العلماء رحمهم الله تعالى. ولذلك هذه الصورة التي يفعلها المعاصي يطيرون او كثير من المعاصرين. هذه صورة محرمة لم ينص عليها اهل العلم ولا يفتون بجوازها
1:09:32ولكنهم يقصدون ولذلك يمثلون لهم اذا اذا افتوا بجوازه يمثلون بمن لمن ذهب الى الدراسة فهم فالعلماء يقصدون من كان ذهابه عن غير مقصود لهذا الزواج او هذا التذوق وكان بقاؤه في تلك البلاد طويلا فحينئذ يجوز له ان ينكح هذا النكاح ووجود نية الطلاق لا تؤثر. فهمتم هذا
1:09:56ها والله تعالى اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا تابع بقية هذه المادة من خلال المادة التالية

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.