استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

مجالس في تدبر القرآن | (082) وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ...

0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته يقول الله تبارك وتعالى مخبرا عن قول اليهود ودعواهم وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى
0:24تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون هذه دعوة قالها هؤلاء اليهود
0:46وقالها ايضا النصارى فكل طائفة من هذه الطوائف ادعوا مثل هذه الدعوة لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى يعني ان اليهود قالوا لن يدخل الجنة الا من كان يهوديا
1:08والنصارى قالوا لن يدخل الجنة الا من كان نصرانيا فاو هذه ليست للتخيير في هذا الموضع فان اليهود يعتقدون ان النصارى على ضلال وانهم لن يدخلوا الجنة والنصارى يعتقدون ان اليهود على ضلال وانهم لن يدخلوا الجنة
1:33فاو هذه ليست للتخيير وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى يعني ان يكون يهوديا او ان يكون نصرانيا فيدخل الجنة ومن عاداهم فانه لا يدخلها ليس هذا هو المعنى
1:48وانما المعنى ان او هذه للتقسيم هذه للتقسيم وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا يعني ان اليهود قالوا لن يدخل الجنة الا من كان يهوديا. والنصارى قالوا لن يدخل الجنة الا من كان الا من كان نصرانيا
2:10فكل طائفة ادعت انها تنفرد بدخول الجنة بهذه الصيغة التي هي الاقوى من صيغ الحصر لن يدخل الجنة الا نفي واستثناء كما نقول لا اله الا الله. هذه اقوى صيغة من صيغ الحصر
2:29فاليهود ادعوا هذا والنصارى ايضا ادعوا ادعوا هذا فهذا هو المراد كما قال الله تبارك وتعالى وقالت اليهود ليست النصارى على شيء يعني ليست على دين صحيح وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب
2:51كذلك قال الذين لا يعلمون وهم اهل الاشراك من المشركين العرب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون. اذا او هذه للتقسيم
3:10اليهود قالوا لن يدخل الجنة الا من كان يهوديا والنصارى قالوا لن يدخل الجنة الا من كان نصرانيا فطالبهم الله عز وجل بالبرهان بالدليل تلك امانيهم. قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين
3:30فهذا الذي عليه المعول فهذه الاماني لا قيمة لها ولا حقيقة لها ان لم تقم عليها الدلائل والبراهين فيؤخذ من هذه الاية ان هذه الشريعة التي هدانا الله عز وجل اليها مبناها على البرهان
3:56لا يدعي احد دعوة الا ويأتي بالبرهان على صحة دعواه يأتي بدليل من الكتاب والسنة هذا في عموم الشريعة وفي جزئياتها هذا في الامور الكلية وفي الامور والمسائل الجزئية والتفصيلية
4:19اذا ادعى احد دعوة فعليه ان يأتي ان يأتي بالبرهان والدليل الذي يصدق دعواه فكل من ادعى دعوة فهو مطالب التدليل عليها والبرهنة على صحتها من اجل اثباتها لذلك رد الله عز وجل على هؤلاء
4:47المدعين مثل هذه الدعاوى وفي قوله ايضا وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى. العلما يقولون هذا فيه لف ونشر عرفنا المراد باللف والنشر وهو من فنون
5:04البلاغة لف ونشر يعني ان يأتي بكلام يجمله ثم بعد ذلك يفصله وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى فهذه المقولة قالها طائفتان كل طائفة ادعت لنفسها
5:28فجاء بهذه الدعوة بهذا الاجمال ثم ايضا قال تلك امانيهم لاحظ وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا كان قهودا او نصارى تلك امانيهم لاحظ انه جمع الخبر امانيهم
5:53مع ان قوله لن يدخل وقالوا لن يدخل اذى للمفرد لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى لن يدخل فهذه امنية لن يدخل هي امنيتهم التي ذكروها واحدة
6:10انه لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى عندهم اماني اخرى لكن لم تذكر في هذه الاية كما قال الله عز وجل وقالوا لن تمسنا النار الا اياما
6:23معدودة هنا وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى فذكر امنية واحدة لهم فلما جاء الخبر قال تلك امانيهم. ما قال تلك امنيتهم فجمع هذه الاماني او جاء بصيغة
6:44الجمع كانهم لشدة تمنيهم لهذه الامنية ومعاودتهم لها يكررونها ويرددونها فتأكدت في نفوسهم وترسخت جمعت لكثرة ما يرددون بها ويهتفون بها ويعاودون هذه الدعوة في كل ناد ومحفل تلك امانيهم فكأنها صارت
7:14مجموعة من الاماني هذا معروف في كلام العرب في صيغ من كلامهم المنثور وكلامهم المنظومة وبعض اهل العلم يقول لان قوله تلك كناية عن المقالة والمقالة في الاصل مصدر والمصدر يصدق على الواحد
7:41والجمع تلك امانيهم فجاء الجمع صيغة الجمع امانيهم لان قوله تلك هنا يصدق على على الجمع من حيث المعنى تلك امانيهم تلك امانيهم ويمكن ان يكون ذلك بمجموع الافراد يعني كل واحد منهم يدعي هذا
8:04ويمكن ان يكون بمجموعة طائفتين. يعني ما دام ان النصارى ادعوا هذا ايضا مع اليهود وقلنا بان بان بعض اهل العلم يقول بان اقل الجمع اثنان فان كان له اخوة وقلنا حجم النقصان هنا
8:21يكون باثنين بالاتفاق فاكثر يعني اثنين من الاخوة تلك امانيهم فعامله معاملة الجمع وايضا لاحظ العدل في خطاب الله عز وجل لعباده مع ان هؤلاء كذبة ظلمه ادعياء قال قل هاتوا
8:46برهانكم فرد عليهم بهذا الرد ان كانت لكم بينة فهاتوها فهذا في غاية العدل ومراعاة الخصم كما يقال والا فالله تبارك وتعالى حكم عدل يحكم ولا راد لحكمه ولا معقبا
9:09لقضائه وهؤلاء ليس لهم دعوة اصلا بدليل انهم لم يأتوا بها ومع ذلك يقول لهم قل هاتوا برهانكم ما قال لهم انتم كذبة افاكون مجرمون ظالمون ادعياء وانما طالبهم بالبرهان. هاتوا برهانكم
9:28فاذا جاء من يدعي دعاوى عريضة او نحو ذلك يقال لا بأس. هات البرهان جاء من يتكلم في عالم او في طائفة او غير ذلك يقال هات البرهان وكثير من الناس يقول قولا ولو طولب بالبرهان عليه فانه لا يستطيع ان يأتي بشيء على دعواه انما هو مختلق
9:52او انه يردد كلاما لغيره لا يستطيع ان يثبته ومن الناس من يكون منطلقه في ذلك كهؤلاء اليهود الحسد فيدعي ان هذا قد وقع في انحرافات وضلالات وبدع واهواء او ان هذا خرج من الملة او نحو ذلك
10:14يقال هات هات البرهان هات قد لا يكون عنده قليل ولا كثير وقد يورد اشياء هي من قبيل الاجتهادات التي لا يأثم الانسان فيها ولا يلحقه نقص ولا معرة ولا
10:34يكون ذلك سببا لي سقوط مرتبته عند الله وعند اهل الايمان. فما زال الناس يختلفون ثم تأمل قوله تبارك وتعالى في الرد عليهم بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ليس الامر كما زعمتم
10:59بان الجنة تختص بطائفة دون غيرها اما اليهود واما النصارى وانما يدخل الجنة من اخلص لله وحده لا شريك له وهو متبع للنبي صلى الله عليه وسلم في كل اعماله واحواله واقواله. فمن فعل ذلك فله ثواب
11:20فله ثواب عمله عند ربه تبارك وتعالى في الاخرة وهو دخول الجنة وهؤلاء لا خوف عليهم فيما يستقبلونه من امر الاخرة ولا هم يحزنون على ما فاتهم من حظوظ الدنيا
11:37هذا بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه فيه قاعدة هناك قاعدة من قواعد التفسير وهي ان كل دعوة ذكرت في القرآن يعني دعوة ادعها شخص او طائفة
11:57فانه يأتي قبلها او بعدها او في اثنائها ما يدل على بطلانها ان كانت باطلة فان سكت عنها ان لم يرد ذلك فان ذلك يدل على صحتها غالبا غالبا كل دعوة في القرآن
12:20لم تصحب بما يدل على بطلانها وردها فان ذلك يدل على صحتها غالبا تجد مثل هذه المقالة وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا او نصارى ماذا قال تلك امانيهم. جاء الرد بعدها
12:39واحيانا يأتي ما يشعر بضعفها قبلها وقد يأتي معه في اثنائها او بعدها. زعم الذين كفروا زعم تستعمل غالبا لتوهين الكلام زعم زعم الذين كفروا الا يبعثوا وجاء الرد الصريح بعدها قل بلى وربي لتبعثن
13:01فهذا رد لهذه الدعوة وقد يقول هؤلاء كلاما صحيحا دعوة صحيحة ومعها دعوة غير صحيحة واذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها فكيف جاء الرد جا الرد مفصلا
13:23قل ان الله لا يأمر بالفحشاء اتقولون على الله ما لا تعلمون. لاحظ الدعوة مشتملة على امرين لفعلوا فاحشة. قالوا وجدنا عليها اباءنا والله امرنا بها فرد الثاني وسكت عن الاول
13:42قل ان الله لا يأمر بالفحشاء فهذا كذب على الله انه امرهم بها لكن وجدنا عليها اباءنا سكت عنه. فدل على انها ان هذا الامر صحيح وانهم وجدوا اباءهم على الفواحش
13:59لكن نقول بان هذا غالبا غالبا ليس دائما والقواعد اغلبية يعني مثلا في قصة اصحاب الكهف. قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا. النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم
14:19ساجد وهنا قال الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا. ما ذكر معه ما يدل على الرد هل يقال هذا صحيح؟ يدل على صحته؟ لا يمكن ان يستند الى هذه القاعدة والقواعد اغلبية وتترك النصوص الصريحة في لعن
14:37من فعل ذلك فان من تشبث بمثل هذا الاستدلال وترك الادلة الصحيحة الصحيحة الصريحة فانه يكون من قبيل اتباع المتشابه فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء
14:57تأويله يترك الدلائل الواضحات ويتشبث بالمحتملات ثم ايضا يؤخذ من هذه الاية بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن ان القلب كما يقول شيخ الاسلام رحمه الله اذا توجه الى شيء
15:20تبعه وجه الانسان الظاهر وجه الانسان الظاهر فاذا كان العبد قصده ومراده وتوجهه الى الله فهذا صلاح ارادته وصلاح قصده فاذا كان مع ذلك محسنا فقد اجتمع ان يكون عمله صالحا ولا يشرك بعبادة ربه
15:44احدا اذا صح توجه القلب تبعه الارادة فلا من اسلم وجهه فتكون وجهته واحدة الى الله تبارك وتعالى. اما اذا تشتت القلب هنا وهناك بمعبودات شتى فان القلب يتبعها ويتفرق
16:08ولذلك جاء فيما هو دون ذلك فيما اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم فيمن جعل همه واحدا وهو الاخرة فان الله يجمع شمله وهمه ويكفيه اما اذا كان القلب مفرقا في هموم واودية الدنيا
16:32فان هذا القلب يعذب بذلك يعذب بذلك ولهذا جاء عن حذيفة رضي الله عنه اللهم اني اعوذ بك من تشتت القلب فسئل عن هذا فقال ان يكون له في كل واد مال
16:50اعوذ بك من تفرق القلب تشتت القلب في كل واد مال عنده مجموعات من هذه الشركات ومن هذه في كل بلد في كل دولة هناك فروع هناك شركات هناك حزم
17:05فقلبه مفرق معها يجري خلفها وايضا فان قوله تبارك وتعالى بلى من اسلم وجهه لله هذا الاخلاص لله عز وجل وهو محسن هذا الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم على الوجه الاكمل. فيكون قد جمع
17:27بالشروط التي لا بد منها لقبول الاعمال الاخلاص والمتابعة والاحسان وان يأتي بالعمل على الوجه المشروع كما امره الله عز وجل هو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا ولم يقل ليبلوكم ايكم اكثر
17:49عملا فالعبرة هي باحسان العمل. تصلي ركعتين خاشعتين في ليلة خير من ان تصلي عشرين ركعة مع قلب غير حاضر ومع ايضا كثرة حركة وقيام وقعود من غير خشوع ولا تدبر
18:13ولا انات في هذه الصلاة كذلك ايضا يؤخذ من هذه الاية ان من لم يحقق هذه الشروط قال بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه فهذا
18:33الفاء تدل على ترتيب ما بعدها على ما قبلها. ان الذي يكون بهذه المثابة فله اجره عند ربه. طيب اذا الذي لا يخلص وجهه لله او لا يكون كن محسنا في عمله اعماله بدع وهواء وضلالات
18:48ما حكمه هذا ليس له اجر عند ربه بل ذكر الشيخ عبدالرحمن ابن سعدي رحمه الله وجماعة ان مثل هذا يكون من اهل النار بلى من اسلم وجهه لله لم يحقق
19:06الاخلاص لله عز وجل فهذا كما يقول الشيخ ابن سعدي رحمه الله هو من اهل النار الهالكين فلا نجاة الا لاهل الاخلاص للمعبود والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وذكر نحو من هذا الحافظ ابن كثير
19:26رحمه الله فالذي يدخل الجنة هو من حقق هذه الاوصاف ويرد عليهم الذين قالوا لن يدخل الجنة الا من كان هدى او نصارى يقول بلى يدخل الجنة من كان محققا للاخلاص اسلم وجهه لله مع الاحسان في العمل. اذا الذي لا يحقق هذا
19:48لا يكون من اهل الجنة فاصل الاسلام هو الاستسلام والخضوع وذكر البغوي رحمه الله بانه خص الوجه بلى من اسلم وجهه. قال لانه اذا جاد بوجهه في السجود لم يبخل بسائر جوارحه
20:06يعني في الخضوع اذا خضع الوجه وهو اشرف الاعضاء فغيره من باب اولى وهنا ايضا يؤخذ من هذه الاية انتفاء الخوف والحزن لمن عبد الله عز وجل بهذين الوصفين. الاخلاص
20:21و المتابعة فهذا هو اساس وعنوان السعادة ثم ايظا تأمل قوله تبارك وتعالى فله اجره عند ربه. قدم ما يتعلق بهذا العامل فله اجره عند ربه للاهتمام به. فالعامل يعمل من اجل
20:43ان يحصل عند الله شيئا فقدم ما يتعلق بالعاملين فله اجره. ثم ايضا سمى هذا الجزاء سماه اجرا فهذا من كمال فضله تبارك وتعالى على عباده والا فهو الذي خلق وهو الذي شرع وهو الذي هدى وهو الذي وفق
21:05ومع ذلك يعطيهم الاجر مع ان هذا من جملة نعمه عليهم ونعمه على عباده لا تحصى. ومع ذلك سمى هذا العمل الذي لا يكافئ نعمة واحدة من نعمه سماه اجرا
21:20ثم تأمل قوله تبارك وتعالى فله اجره عند ربه فذكر الرب هنا ما قال عند الله بان وذلك والله اعلم ان من معاني الرب الربوبية العطاء والمنع والاجر والثواب وما الى ذلك
21:39ثم ايضا اضافة ذلك الى الرب فله اجره عند ربه. هذا يدل على الفخامة. لهذا الاجر يعني ليس اجره عند فلان الذي سيماكسه ويماطله لربما يهضم اجره او نحو ذلك. لا له اجره عند ربه. فما ظنكم بهذا الاجر
22:00الذي يكون عند الرب تبارك وتعالى ثم ايضا هنا ذكر الرب يدل على مزيد من اللطف فان من معاني الربوبية او الرب التربيب تربية فالله تبارك وتعالى يصرف عباده فيما
22:23يرفعهم وينفعهم وكذلك ايضا الله تبارك وتعالى يربيهم بالنعم الظاهرة والباطنة كذلك ايضا يربي هذه الاعمال وينميها حتى تصير التمرة بمنزلة ايضا يقول ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون فيه التأكيد باسمية الجملة. لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
22:53لاحظ لا خوف هنا نفى جميع انواع الخوف قليل والكثير ولا هم يحزنون فجاء بظمير الفصل بين طرفي الجملة لتقوية النسبة ونفى ذلك عنهم بالكلية ولا هم يحزنون. يمكن ان يقال ولا يحزنون لكن ولا هم يحزنون هذا فيه
23:16قوة في الكلام بتقوية النسبة كما هو معروف لتقوية الحكم بدخول ضمير الفصل. هذا ما يتعلق بهذه الاية. واسأل الله عز وجل ان ينفعنا واياكم بما سمعنا. جعلنا واياكم هداة
23:35مهتدين والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اذا كان لديكم اضافة او سؤال نعم احسنت هذا فيه التفات فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم التفات من المفرد الى الجمع
23:53هنا فله اجره لما كانت القضية في ذكر الاجر والثواب افرده والله اعلم بان ذلك اكثر تطمينا للنفوس اجرك سيأتيك ما قال اجرهم سيأتيهم. فيطمئن كل شخص ان اجره سيأتيه وافيا لن ينقص لن ينسى
24:14لن يغفل عنه وكذلك ايضا جاء بالجمع ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون فجاء به مجموعة بنفي الخوف عن المجموع هنا في الحزن عن المجموع. فلما كان الاجر والثواب يحرص عليه العامل
24:35وان يصل اليه مباشرة افرده والله تعالى اعلم نعم تفضل احسنت دعوة الاسلام لا تكفي وحدها بمجردها بل لابد من ان يصدقها العمل النبي صلى الله عليه وسلم يقول قل امنت بالله ثم استقم
24:57والله عز وجل يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم فاستقم كما امرت ومن تاب معك ولا تطغوا انه بما تعملون بصير نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.