مجالس في تدبر القرآن | (066) قوله تعالى: ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده ..
0:01الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته ما زال الحديث متصلا بهذه الايات التي تتحدث عن بني اسرائيل من هذه السورة الكريمة سورة البقرة
0:21يقول الله تبارك وتعالى مخاطبا لهم ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون. هؤلاء حينما ادعوا انهم انما يؤمنون بما انزل عليهم ولا يؤمنون بغيره فاكذبهم الله تبارك وتعالى بقوله
0:46فلما تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين فهم قتلوا انبيائهم وهذا القتل وزيادة في التكذيب فانهم انما قتلوهم بعد ان كذبوهم ثم في هذه الاية ايضا يكذبهم الله تبارك وتعالى في تلك الدعوة
1:08فيقول ولقد جاءكم موسى بالبينات. ولقد جاءكم موسى عليه الصلاة والسلام بالايات الواضحات والبراهين قطيعات الدالة على صدقه ومن هذه الايات الواضحات التي شاهدوها وشاهدها عدوهم فرعون العصا والطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم
1:36اليد كل هذا مما اتاه الله عز وجل موسى صلى الله عليه وسلم وهكذا انفلاق البحر اضافة الى ضرب الحجر بعصاه فتتفجر منه العيون بعدد قبائل بني اسرائيل. تتفجر منه اثنتا عشرة عينا
1:56فيشربون غير متزاحمين ولا متضايقين ولا متنافسين على الماء. فهذه كلها من ايات الله تبارك وتعالى التي اجراها على يدي نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم ومع ذلك حينما خرجوا من البحر وقد انفلق
2:17فكان كل فرق كالطود العظيم كانه جبل وصارت لهم هذه الطرائق في البحر يسيرون فيه يبسا لا يخافون ادراك فرعون ولا يخشون الغرق. فحينما خرجوا ونجاهم الله عز وجل وانطبق البحر
2:37على فرعون فغرق وهم يشاهدون قالوا اجعل لنا الها كما لهم الهة حينما اتوا على اولئك الذين يعكفون على اصنام لهم ثم حينما ذهب موسى صلى الله عليه وسلم الى الميقات الى ميقات ربه عبدوا العجل وهموا
2:59بهارون عليه الصلاة والسلام وكادوا ان يقتلوه فهؤلاء حدثاء عهد بهذه الايات الكبار وبهذه النعم العظام ومع ذلك يقع منهم هذا التمرد على الله وعلى كبار انبيائهم موسى وهارون عليهم الصلاة والسلام
3:21فاتخذوا العجل معبودا. وهم بذلك متجاوزون لحدود الله عز وجل معتدون ظالمون خارجون الايمان بفعلهم هذا. يؤخذ من هذه الاية ولقد جاءكم موسى بالبينات. اللام هذه تدل على قسم قدر والله لقد جاءكم موسى بالبينات. والتوكيد بالقسم يدل على الاهتمام بهذا الخبر
3:51وايضا يدل على ان هؤلاء مكذبون مشككون فيما يوجه اليهم ومعلوم ان القسم في الاصل يراد به توكيد الكلام لا سيما اذا كان المخاطب مشككا او مكذبا او مترددا او مكابرا
4:13فالله تبارك وتعالى جاء بهذا القسم هنا لكون هؤلاء بمنزلة المنكرين ولاهمية هذا الامر الذي اخبرهم به اخبر اللاحقين الذين ادركوا النبي صلى الله عليه وسلم اخبرهم عن فعل اسلافهم وكما ذكرنا من قبل بان الخطاب وجه الى هؤلاء مع ان الذين اتخذوا العجل كانوا
4:41من اجدادهم وذلك انهم على طريقتهم وكما قلنا بان المذمة التي تلحق الاباء تلحق الذرية اذا كانوا على من والهم ومنهاجهم وعلى طريقتهم. ولهذا خاطبهم بهذا الخطاب ولقد جاءكم موسى بالبينات الايات الواضحات ليس لكم عذر
5:05لم تدع في الحق لبسا ومع ذلك اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون. ولاحظ التعبير هنا اتخذتم العجل. الاتخاذ يدل على كمال الاعتناء بهذا المتخذ. تقول اتخذت فلانا جليسا اتخذت الكتاب سميرا
5:29فهذا الاتخاذ يعني انهم اعتنوا غاية العناية بهذا الامر. يعني جعلوا هذا العجل معبودا لا يفارقونه. فبقوا عاكفين عليه. وهذا قد اثبته القرآن وسجله عليهم ثم ايضا لاحظ التعبير كما اشرنا في مناسبة سابقة فيما يتصل بعبادة العجل في جميع المواضع في القرآن
5:54حينما يضيف اليهم عبادة العجل فانه يحذف المتعلق. اتخذتم العجل ما قال الها. المعنى اتخذتم الها فيحذف في جميع المواضع في القرآن. وقد ذكر بعض اهل العلم كالشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله
6:14بان العلة في ذلك والله تعالى اعلم ان هذا لا يتصور ان يكون العجل وهو ولد البقر ان يكون الها يعبد من دون الله تبارك وتعالى ومن الذي يعبده؟ قوم تتابع عليهم الانبياء وبين اظهرهم كبار انبيائهم ويعبدون
6:36وقد قال بعض اهل العلم كما ذكرنا في مناسبة سابقة بان امرهم بان يذبحوا بقرة حينما تدارؤوا في ذلك القتيل واذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها قال لهم موسى صلى الله عليه وسلم ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة. قال بعض اهل العلم انهم امروا بذبح
6:58البقرة باي اعتبار باعتبار ان هؤلاء قد اشربوا في قلوبهم العجل وهو ولد البقر فاذا قاموا بانفسهم بذبح بقرة فذلك لعله يحرر نفوسهم من التعلق العجل ثمان هذا العجل ليس بعجل حقيقي. فاخرج لهم عجلا جسدا له خوار فهو لا رح فيه. وقد قال ابن عباس رضي الله تعالى
7:26عنهما بان الريح كانت تدخل في جوفه من فمه وتخرج من دبره فيورث ذلك صوتا يعني ان السامري عمله بطريقة يصدر عنه مثل هذا الصوت الذي يشبه صوت العجل فتعلقوا به هذا يحتمل. هذا من قول عن ابن عباس مع ان الكثير من المفسرين يقول ابتلوا بهذا وامتحنوا فصار له
7:53من غير حياة فيه. واما الخداع والتدليس فهذا معروف بمن يعرفون خصائص الاشياء ولديهم من الحيل اللطيفة وقد ذكر في بعض اخبار بني اسرائيل ان رجلا من اصحاب هذه الحيل اتى على بلدة لبني اسرائيل
8:13يكثر فيها شجر الزيتون وقد مات لهم رجل صالح بنى عليه بناء ووضع قبة مفتوحة ثم بعد ذلك وضع عند هذه الفوهة في هذه القبة التي تصكها الرياح في بعض الاوقات التي تهب الرياح من هذه الناحية
8:38فتصدر صوتا يشبه فراخ طائر هناك. يكثر في تلك الناحية. فاذا صوت ذلك الطائر الصغير تهافتت الطيور الكبار من هذا النوع تأخذ حب الزيتون وتلقيها عليه. فلما رأى هذا وضع هذا الذي يصدر مثل هذا الصوت على
8:58فوهة القبة فصار اذا هبت الرياح في ذلك الوقت اصدر صوتا كصوت صغير هذا هذه الطيور. فصارت تأخذ احب الزيتون وتلقيه من هذه الفوهة فيقع على القبر ففتن هؤلاء الناس بهذا المقبور. وعدوا ذلك من كراماته ومن مآثر
9:22وهي من الخدع التي خدعهم فيها. فعلى كل حال يحتمل ان السامري فعل بهم مثل هذا مع المشهور ان هذا العجل يصدر هذا الصوت الخوار الذي هو صوت البقر ومهما يكن من امر فان العجل لا يصلح ان يكون الى
9:42سواء كان فيه حياة او كان مصنوعا من الذهب او غير الذهب على هيئة عجل. ثم اتخذتم العجل لا من بعده وانتم ظالمون. يقولون بان نساء بني اسرائيل كن يستعرن الحلي الذهب من الفرعونيات
10:02في مناسباتهن وانهن قد استعرن فاذنهن موسى صلى الله عليه وسلم بالرحيل. فارتحلوا ولم تمكنوا من اعادة هذه الحلي المستعار من الفرعونيين. فخرجوا به معهم فتحيروا كيف يصنعون؟ فجمعه السامري
10:22واوقد عليه نارا حينما غاب عنهم موسى صلى الله عليه وسلم وصنع منه هذا العجل. هذا اصل هذا الذهب من ايهم عجلا جسدا له خور ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون. يعني باتخاذكم العجل وهذا الوصف هي صفة كاشفة
10:44لان كل من اتخذ معبودا من دون الله عز وجل فهو ظالم. لا يمكن ان يتخذ معبودا من دون الله عز وجل ويكون غير ظالم بهذا الاتخاذ، ولهذا يقول الله، تبارك وتعالى، ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به. هذه صفة كاشفة. يعني تبين
11:04حقيقة الامر هل يوجد احد يتخذ مع الله الها اخر وله فيه برهان؟ الجواب لا. اذا هذه الصفة لا تقيد ما قبلها ولكنها تكشف حقيقة تكشف الامر على حقيقته على ما هو به ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون
11:24هنا عبر بالجملة الاسمية ما قال ثم اتخذتم العجل من بعده وظلمتم بذلك. فالجملة الاسمية تدل على الثبوت ان الظلم صفة فلازمة لهم وانتم ظالمون فهم مستمرون على ذلك ثابتون عليه. اكتفي هذه الليلة بهذا
11:45القدر هنا فوائد كتبها احد الحضور يقول فوائد من قوله واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا يدل العتو اليهود وعنادهم لانهم يقولون لا نؤمن الا بما انزل علينا. مضى فيه. مضامين الكلام السابق نحو هذا. فائدة اخرى
12:05ان من لوازم الايمان بما انزل الله يكون مع القبول والاذعان. فان ابا طالب كان مصدقا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يكن ممن ينقاد مذعنا بما جاء به. صحيح الانقياد هذا لا بد منه لكن في قوله تعالى واذا قيل لهم امنوا
12:25بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءهم. هم يدعون انهم ينقادون لما انزل عليهم. طيب نكمل هذه الفوائد الان ومن قوله تعالى ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون
12:41قل الفائدة الاولى ان الخطاب باعتبار الجنس لا باعتبار الشخص. ولقد جاءكم موسى بالبينات. هذا كما قلنا انه يخاطب الاتباع باعتبار انهم على طريق اسلافهم. ولا حاجة لان يقال بان ذلك
12:57الخطاب باعتبار الجنس لا باعتبار الشخص يقول لان موسى عليه السلام لم يرسل الى هؤلاء الذين كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. هذه الفائدة ليست بهذه الصورة. يقول فائدة اخرى ان اليهود عبدوا العجل عن ظلم. وليس عن جهل
13:15وانتم ظالمون. يعني لو قلنا انها صفة كاشفة كما ذكرت فهذا اولى واقرب. كل من عبد غير الله عز وجل فهو ظالم. لهذا قال الله عز وجل ان الشرك لظلم عظيم
13:29الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم فسرها النبي صلى الله عليه وسلم باية لقمان. لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم. فالشرك ظلم انه وضع للعبادة في غير من يستحقها في غير الخالق سبحانه وتعالى. فائدة ثالثة في قوله تعالى ثم اتخذتم العجل
13:49ذكر هنا على وصف الذم والابطال لقومهم نؤمن بما انزل علينا فان ثم تدل على رقيب ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل. هذا الرد عليهم لا شيء لا اشكال ذكرناه. الرابع يقول فيه تنبيه على ان طريق
14:10علاقتهم مع الرسول هي طريقة اسلافهم مع موسى عليه الصلاة والسلام نعم على كل حال هذا اه معلوم اذا كانوا مع كبار انبيائهم يفعلون هذا فكيف بمن يكذبونه وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحسدونه وليس من بني اسرائيل. الاخ يسأل
14:27يقول بان اتخاذ العجل على سبيل الخصوص هل هو لعلة يعني لماذا لم يتخذوا شيئا اخر الله اعلم يعني السامري صنع لهم عجلا لو انه صنع لهم شيئا اخر لقلنا لماذا صنع هذا على سبيل الخصوص؟ هم فتنوا بعبادة غير الله عز وجل
14:48فجاء هذا المصنوع بصورة العجل لماذا اختار العجل؟ الله اعلم. هل لان فيهم شبها بالعجول؟ يحتمل فان الانسان يميل بطبعه الى ما يشبهه يحاكي نظائره فان هؤلاء في عقولهم ومداركهم وفعلهم مع انبيائهم فيهم شبه من هذه العجول
15:12وليس البقر. البقر يضرب بها المثل في الغباء. ويضاف اليها الاغبياء والعجل دونها. فهو ولدها. الله اعلم قد يكون هذا وقد لا يكون. قد يكون هذا وقد لا يكون. هذا فعل السامري. نعم. ما وقفت على احد قال لماذا العجل بالذات؟ لكن
15:31هناك من تكلم عن الامر بذبح البقرة فذكر بعضهم ان ذلك الاستخراج العجل. وسيأتي في الاية التي بعدها قوله تعالى واشربوا في قلوبهم العجل ما يبين شدة التعلق بهذا المعبود والله اعلم
15:47هكذا يبدو على قول هؤلاء ان ذلك كان بعد عبادة الاجل والله اعلم يحتمل لان ذكر الايات في القرآن لا يقتضي الترتيب في الوقوع الحوادث ولذلك نفس الايات التي ذكر الله عز وجل فيها الامر بذبحهم البقرة
16:05قال الله عز وجل واذ قال موسى لقومه ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة. قالوا اتتخذون هزوا؟ قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين. قالوا ادع لنا ربك ثم سألوا ما لون هذه البقرة ثم قالوا ادعوا لنا ربك يعني يسألون
16:20اولا عن سنها ثم عن لونها ثم عن كونها مذللة عاملة او غير عاملة مذللة بالعمل مروضة او غير مروضة بعده قال واذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها. والله مخرج ما كنتم
16:36تكتمون فقلنا اضربوه ببعضها. الواقع ان هذا القتل حصل والتدارؤ قبل امرهم بذبح البقرة. لكن ذكره مؤخرا ما هي العلة ما هناك ما ذكره بعض اهل العلم في التفريق بين هذا وهذا. من كلام الشيخ عبد الرحمن ابن سعدي رحمه الله
16:56طيب هل لديكم اضافات وين هذه الاية اللي اللي نحن بصددها رقم اثنين وتسعين ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون. وسيأتي في التي بعدها واشربوا في قلوبهم العجل. نعم
17:12كيف ايش لهم ليس لانهم ما يعرفون البقرة هم يعرفون البقر. لكن هذا لتعنتهم. يعني هم امروا ان يذبحوا بقرة. لو ذبحوا اي بقرة وضربوه باي جزء منها احياه الله عز وجل لانه لم يحدد لهم بقرة معينة لكن هم اهل عنت يعني بمعنى انهم قوم
17:34متعبين مزعجين يتعنتون يتكلفون في الاسئلة التي لم يؤمروا بها فلما قال لهم ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة في البداية اعترظوا قالوا انت تستهزئ بنا. فلما اكد لهم انه لا يفعل هذا لان الاستهزاء من فعل الجاهلين
17:51السفهاء قالوا له اذا ما سن هذه البقرة؟ فلما اخبرهم قالوا طيب ما لونها؟ فلما اخبرهم قالوا وش طبيعة هذه البقرة؟ مذللة ولا غير مروضة؟ اسئلة لا لا لا مكان لها
18:05لكن لفرط تعنتهم وقع منهم هذا لا لانهم لا يعرفون البقر فضيق الله عليهم بسبب اسئلتهم حتى ما كادوا ان يجدوا مثل هذه البقرة كما ذكر بعض المفسرين الا عند ايتام
18:26وبسعر باهظ لكن لو ذبحوا اي بقرة لاجزأتهم وحصل المقصود يعني عفوا هم ما سألوا ما قالوا ما هي البقرة؟ لا قالوا ايش سنها؟ ايش لونها؟ ايش طبيعتها؟ يريدون تحديد لمواصفات البقرة المطلوبة
18:43نعم لا ما قلت ان اباء هؤلاء اباء اللي في عصر النبي صلى الله عليه وسلم عبدوا العجل اللي ذكره الله عز وجل يعني الذين عبدوا العجل ليسوا الذين كانوا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
18:55وانما الذي عبده اسلافهم اجدادهم فخوطب الذين في زمن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الخطاب ثم اتخذتم العجل مع انهم ما اتخذوا العجل هم اللي اتخذ اجدادهم لكن هم على طريقتهم فصح ان يوجه الخطاب
19:11الي. نعم الى يعقوب عليه السلام وهو اسرائيل صلى الله عليه وسلم. اسرائيل يقال انه بمعنى عبد الله اسرائيل فهم من ذريته وقبائل بني اسرائيل ترجع لاولاده الاثني عشر الا الا من نفس النسل
19:31من نفس النسل ولذلك هم لا يدعون الى دينهم. هم لا يدعون الى الى دينهم. وانما يربطون ذلك بالنسل. وعندهم هذه القضية يتشددون وفيها وينظرون الى الام ثبوت من جهة الام ولذلك يرفضون بعض من ينتسب اليهم ممن يأتي من بعض البلاد
19:50وينكرون انه يرجع نسله الى بني اسرائيل. ولذلك تجد النصارى ينشرون دعوتهم رساليات التنصيرية وما يسمون بالتبشير ونحو ذلك واليهود لا يدعون الى دينهم ابدا. ولا تجد ارساليات يهودية في العالم تدعو الى ديانتهم. وهذا من فضل الله عز وجل
20:09علينا وعلى الناس والا لم تنهى هذا العالم الاشرار والشياطين اكثر مما هو عليه. طيب اللهم صلي على محمد السلام عليكم