استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

اقتضاء الصراط المستقيم | (77) غالب الأدعية التي ليست مشروعة لا تكون هي السبب في حصول المطلوب

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فاما غالب هذه الادعية التي ليست مشروعة
0:20فلا تكونوا هي السبب في حصول المطلوب ولا جزءا منه ولا يعلم ذلك بل يتوهم وهما كاذبا كالنذر سواء فان في الصحيح عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
0:38انه نهى عن النذر وقال انه لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان النذر لا يقرب من ابن ادم شيئا لم يكن الله قدره له
0:58ولكن النذر يوافق القدر فيخرج بذلك من البخيل ما لم يكن البخيل يريد ان يخرج فقد اخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان النذر لا يأتي بخير وانه ليس من الاسباب الجالبة للخير او الدافعة لشر اصلا
1:21وانما يوافق القدر موافقة كما توافقه سائر الاسباب فيخرج من البخيل فيخرج من البخيل حينئذ ما لم يكن يخرجه قبل ذلك ومع هذا فانت ترى الذين يحكون انهم وقعوا في شدائد
1:40فنذروا نذورا تكشف شدائدهم اكثر او قريبا من الذين يزعمون انهم دعوا عند القبور او غيرها فقضي حوائجهم بل من كثرة اغترار المضلين بذلك صارت النذور المحرمة في الشرع مآكل لكثير من السدنة والمجاورين
2:03والعاكفين عند بعض المساجد او غيرها ويأخذون من الاموال شيئا كثيرا واولئك الناذرون يقول احدهم مرظت فنذرت ويقول اخر خرج علي المحاربون فنذرت. ويقول الاخر ركبت البحر فنذرت ويقول الاخر حبست فنذرت. ويقول الاخر اصابتني اصابتني فاقة
2:35ما دارت وقد قام بنفوسهم ان هذه النذور هي السبب في حصول مطلوبهم ودفع مرهوبهم وقد اخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ان نذر طاعة الله فضلا عن معصيته ليس سببا لحصول
2:55الخير وانما الخير الذي يحصل للنادر يوافقه موافقة كما يوافق سائر الاسباب فما هذه الادعية غير المشروعة في حصول المطلوب باكثر من هذه النذور في حصول المطلوب بل تجد كثيرا من الناس يقول ان المكان الفلاني او المشهد الفلاني او القبر الفلاني يقبل النذر
3:23بمعنى انهم نذروا له نذرا ان قضيت حاجتهم وقضيت كما يقول القائلون الدعاء عند المشهد الفلاني او القبر الفلاني مستجاب بمعنى انهم دعوا هناك مرة فرأوا اثر الاجابة بل اذا كان المبطلون يضيفون قضاء حوائجهم الى خصوص نذر المعصية
3:48مع ان جنس النذر لا اثر له في ذلك لم يبعد منهم اذا اظافوا حصول غرضهم الى خصوص الدعاء بمكان لا خصوص له في الشرع لان جنس الدعاء هنا مؤثر فالاضافة اليه ممكنة بخلاف جنس النذر فانه لا يؤثر
4:10والغرض ان يعرف ان الشيطان اذا زين لهم نسبة الاثر الى ما لا يؤثر نوعا ولا وصفا. فنسبته الى وصف قد ثبت تأثير نوعه اولى ان يزين لهم ثم كما لم يكن ذلك الاعتقاد منهم صحيحا فكذلك هذا اذ كلاهما مخالف للشرع
4:35ومما يوضح ذلك ان اعتقاد المعتقد ان هذا الدعاء او هذا النذر كان هو السبب او بعض السبب في حصول المطلوب لابد له من دلالة ولا دليل على ذلك في الغالب الا الاقتران احيانا
4:53اعني وجودهما جميعا. وان تراخى احدهما عن الاخر مكانا او زمانا مع الانتقاض اضعاف اضعاف الاقتران ومجرد اقتران الشيء ومجرد اقتران الشيء بالشيء بعض الاوقات مع انتقاضه ليس دليلا على الغلبة باتفاق العقلاء
5:15اذا كان هناك سبب اخر صالح اذ تخلف الاثر عنه يدل على عدم الغلبة نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد كل هذا الكلام يذكره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
5:40عند كلامه على الاعياد المكانية حديثه هذا وما قبله يتصل القبور وتعظيم القبور وتحري الدعاء عندها فهو يرد على هؤلاء الذين يتوهمون بان للقبور خصوصية اذا دعا الانسان عندها فان ذلك يكون مظنة الاجابة
6:12ويرد عليهم ويقول ان هذا قد يقع اتفاقا يكون الله عز وجل قد قدر هذا الامر ان يحصل فيأتي هذا ويدعو في هذا المكان مع انه لا لا يجوز له ان يتحرى الدعاء في هذا المكان. فيقع مطلوبه
6:29لكن ليس لانه دعا فهذا الدعاء الذي اوقعه بهذه الطريقة غير المشروعة وتكلم على الدعاء غير المشروع سواء يطلب شيئا محرما بان يمكنه الله عز وجل من سرقة مال او من
6:45ربح محرم او اه نحو ذلك او كان نفس الدعاء محرما كان يدعو غير الله عز وجل او اه يتوسل اه توسلا محرما او نحو ذلك. يقول هؤلاء قد يحصل مطلوبهم
7:05ولكن ليس لان الدعاء هذا هو السبب ولا جزء السبب وعرفنا ايش معنى كون الدعاء هو السبب اي انه نعم السبب التام اه بمعنى انه حصل هذا بسبب هذا او جزء السبب باعتبار انها قامت عدة امور
7:24فحصل بها اه التحقيق المطلوب فهو يمثل لهذا ايضا بالنذر. يقول كثير من الناس ينذر انه ان حصل مطلوبه اه فانه يفعل كذا وكذا وكذا فيحصل مطلوبه فيظن ان النذر هو السبب مع ان النبي صلى الله عليه وسلم صرح
7:49ان النذر تمام لا يأتي بخير وانما يستخرج به من البخيل وانه لا يكون هو الذي اه يستجلب به المطلوب نعم فيقول هذا نذر آآ وهو ليس بمحرم والوفاء به مطلوب
8:13وان كان مكروها في اصله فكيف بهذه الادعية المحرمة التي تكون من قبيل الشرك او تكون بطلب امر لا يجوز او تحري اه هذه القبور اه والدعاء عندها يقول بمعنى انهم دعوا هناك مرة فرأوا اثر الاجابة بل اذا كان المبطلون يضيفون قضاء حوائجهم الى خصوص نذر المعصية
8:42مع ان جنس النذر لا اصل له في ذلك نذر المعصية كالذين ينظرون للقبور بان يسرج عليها نعم ينظرون زيوت لهذه القبور لسروجها ينذرون طعام الطعام لاولئك الذين يعتكفون عليها
9:04او وضع فرش وسجاد اه ونحو ذلك فهذا نذر محرم يقول مع ان جنس النذر لا اصل له في ذلك. جنس النذر لو قال لله علي ان اذا شفى الله آآ ما بي من علة
9:25ان اذبح شاة واتوزع واوزع لحمها على الفقراء مثلا اتصدق بها على الفقراء هذا نذر ليس بمحرم فجنس النذر لا اثر له في تحقيق المطلوب فكيف اذا كان نذر معصية
9:44فهذا من باب اولى. يقول مع ان جنس النذر لا اثر له في ذلك لم يبعد منهم اذا اضافوا حصول غرضهم الى حصول الدعاء بمكان لا خصوص له في الشرع
9:55لان جنس الدعاء هنا مؤثر بالاضافة اليه ممكنة بخلاف جنس النذر فانه لا يؤثر يعني يقول الفرق بين النذر والدعاء النذر لا يتوصل به الى تحصيل المطلوب. انت ما تنجح في الاختبار اذا نذرت
10:11تقول لله علي اذا نذرت ان اتصدق بالف نعم فحصل لنا انسان اجتاز هذا الاختبار ليس لانه نذر النذر ليس هو السبب فيقول اذا كان جنس النذر لا يستحصل به المطلوب
10:33تمام آآ اذا كان النذر النذر ليس بمحرم اه ليس بمحرم وان فكيف بالنذر المحرم يقول يقول فاذا علم ان جنس النذر لا ارتباط بينه وبين تحصيل المطلوب واضح فان الدعاء له اثر في ذلك. يقول مو مثل النذر
10:58اذا دعا الانسان قد يكون السبب في تحصيل المطلوب هو الدعاء فاذا تحرى الدعاء عند القبر فقد يحصل مطلوبه اما ان يكون ذلك امر وقع اتفاقا بمعنى ان الله قدره وليس الدعاء هو السبب
11:19او ان يكون الدعاء هو السبب او جنس او جزء من السبب بمعنى انها اجتمعت عدة امور في الاجابة منها الدعاء لكن هناك اشياء اخرى نعم تعرفون ان المشركين كما اخبر الله عز وجل اذا ركبوا الفلك دعاه الله مخلصين له الدين مع انهم اهل اشراك
11:42لكن في تلك الساعة تنخلع من قلوبهم جميع الانداد والارباب معبودات ويكون عندهم من الاخلاص ما يكون سببا للاجابة فالاخلاص اخلاص الداعي وشدة التضرع ونفس الدعاء وما قدره الله عز وجل وما يكون معه من الصدقة
12:04نعم كل هذه الامور قد تجتمع فيحصل المطلوب فهو يقول النذر لا يستحصل به المطلوب ومع ذلك ينذرون وقد يحصل مطلوبهم اتفاقا فيتوهمون ان النذر هو السبب فيتهافتون على النذور
12:23يقول والدعاء يكون سببا لتحصيل المطلوب فهؤلاء قد يدعون باشياء محرمة او يتحرون الدعاء بمكان لا يجوز ان يتحرى الدعاء فيه كدعاء عند القبر فيحصل مطلوبهم نعم اما لانه الله قدر هذا اصلا وليس الدعاء هو السبب
12:47او ان ان ذلك وقع لامر قام بالداعي من شدة اخلاصه لله عز وجل او نحو هذا كسار وتضرع او ابتلاء له فيقول لان جنس الدعاء هنا مؤثر فالاضافة اليه ممكنة بخلاف جنس النذر فانه لا يؤثر فيكون ذلك اشد فتنة
13:12لهؤلاء والغرض ان يعرف ان الشيطان اذا زين لهم نسبة الاثر الى ما لا يؤثر نوعا ولا وصفا وهو ايش مثل النذر فينذرون للقبور ويظنون ان ذلك يكون سبيلا تحصيل مطالبهم. فنسبته الى وصف
13:36قد ثبت تأثير نوعه اولى ان يزين لهم ثم كما لم يكن ذلك الاعتقاد منهم صحيحا فكذلك هذا يبكي لهما مخالف كما ان اه اعتقاد وتوهم ان النذر هو السبب في تحصيل المطلوب
14:03فكذلك هذا الدعاء اعتقدوا اه اذا اعتقدوا بان سبب تحصيل المطلوب هو انهم دعوا عند قبر فلان هذا خطأ نعم اي نعم الله اكبر فان قيل ان التخلف بفوات شرط او لوجود مانع
14:26قيل بل الاقتران لوجود سبب اخر. وهذا هو الراجح فانا نرى الله في كل وقت يقضي الحاجات ويفرج الكربات بانواع من الاسباب لا يحصيها الا هو وما رأيناه يحدث المطلوب مع وجود هذا الدعاء المبتدع الا نادرا. اي نعم. يعني هو الان يرد عليهم. هو كان يقول
14:52لان يعني وجد تحقيق المطلوب عند هذا النذر او الدعاء جيد فظنوا ان السبب هو هذا النذر او الدعاء وهذا يقول غير صحيح واضح انما حصل الاقتران وجد نذر ووجد تحصيل المطلوب فظنوا ان هذا مرتبط بهذا. مقترن آآ ان ان ان هذا سبب لهذا
15:19والواقع انه فقط مجرد اقتران مجرد اقتران اه يورد بعضهم على هذا يقول لا التخلف بفوات شرط او لوجود مانع يعني يزعمون ان هذا لا يتخلف اذا وجد السبب التام
15:37انها من ومن ضمن هذه الاسباب ان يدعو عند القبر او ينذر لصاحب القبر او نحو ذلك اه فالتخلف يكون لفقد شرط او لوجود لوجود مانع يقول يرد عليهم بل الاقتران لوجود سبب اخر وهذا هو الراجح. يرد عليهم بنفس طريقتهم في الايراد
16:05واضح؟ يعني هم يقولون الدعاء مؤثر عند القبر طيب احيانا ما يحصل المطلوب ليش انتم تحفظون حادثة واحدة وتنسون مئة حادثة ما استجيب له كم وحدة دعت ان الله يرزقها زوجا او حملا او نحو ذلك ولا حصل
16:23هل تزعمون كل من دعا حصل مطلوبة فيقولون لا طيب لماذا نحن نقول ان هذا مجرد اقتران واضح فهم يقولون لا هذا اللي ما حصل مطلوبه انما كان ذلك لوجود مانع
16:45او لفقد شرط. وجود مانع مثل كون هذا الانسان ما جاي ما هو متيقن ان الدعاء عند عند البدوي ولا عند الجيلاني ولا عند فلان وعلان انه انه مؤثر جاء كانه يبغى يجرب
17:03واضح فهذا مانع عدم اليقين والنبي صلى الله عليه وسلم قال ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة فالمفروض انه يعرف هذا الجانب ويتيقن انه اذا جاء عند قبر فلان انه خلاص
17:22تقضى حاجته فلما ما قام بقلبه هذا وجد هذا كان مانعا واضح آآ فهم يقولون هذا هو يرد عليهم يقول لهم لا بل الاقتران لوجود سبب اخر هذا هو الراجح. سبب اخر مثل ايش؟ ان الله عز وجل كان قد قدر اصلا وقوع هذا
17:46فتوهم هذا لما دعا عند القبر ان السبب هو هو الدعاء عند القبر اظن الكلام واضح ونحن نقرأ الشيء اللي ما يتضح اسألوا عنه اثناء القراءة نعم تفضل فاذا رأيناه قد احدث شيئا وكان الدعاء المبتدع قد وجد
18:07كان احالة حدوث الحادث على ما علم من الاسباب التي لا يحصيها الا الله اولى من احالته على ما الم يثبت كونه سببا ثم الاقتران ان كان دليلا على العلة
18:24الانتقاض دليل على عدمها وهنا افترق الناس لحظة بس هذي العبارات تحتاج يمكن توضيح ثم الاقتران ان كان دليلا على العلة الاقتران يعني وجود المطلوب مع الدعاء هل هذا دليل
18:45على العلة ان الدعاء هنا مؤثر عند القبر اذا تحريناه نعم يقول ثم الاقتران ان كان دليلا على العلة فالانتقاض دليل على عدمها. وجد ناس يدعون وما حصل مطلوبهم فاذا العلة ليست انه دعا عند القبر لكن يمكن لانه الح بالدعاء
19:07يمكن لانه دعا بضراعة دعا الله نعم يمكن لاخلاص عظيم قام في قلبه او نحو ذلك نعم وهنا افترق الناس ثلاث فرق مغضوب عليهم وضالون والذين انعم الله عليهم فالمغضوب عليهم يطعنون في عامة الاسباب المشروعة وغير المشروعة
19:38ويقولون الدعاء المشروع قد يؤثر وقد لا يؤثر ويتصل بذلك الكلام في دلالة الايات على تصديق الانبياء عليهم السلام والضالون يتوهمون من كل ما يتخيل سببا وان كان يدخل في دين اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم
20:03والمتكايسون من المتفلسفة يحيلون ذلك على امور فلكية وقوى نفسانية واسباب طبيعية يدورون حولها لا يعدلون عنها اي نعم الان المغضوب عليهم يطعنون في عامة الاسباب المشروعة وغير المشروعة. فيقولون الدعاء المشروع قد يؤثر
20:29وقد لا يؤثر اه ويتصل بذلك الكلام في دلالة الايات على تصديق الانبياء عليهم الصلاة والسلام الان يطعنون في عامة الاسباب المشروعة بل لربما طعن بعضهم في كل الاسباب المشروعة كما سبق
20:52اولئك الذين يقولون الذي ينفون التأثير مطلقا ويقولون اصلا وقعت الاجابة عند الدعاء وليس الدعاء هو السبب فهذه امور قدرها الله عز وجل دعا ولا ما دعا واكثر من هذا اللي يقولون حصل الري عند الشرب
21:13وليس بالشرب فالشرب لا اثر له في هذا وحصل الشبع عند الاكل والا فالاكل ما له علاقة في الموضوع والاحتراق حصل عنده عرظ هذا الجسم على النار والا فالنار ليست هي التي احرقته
21:29وهكذا فهؤلاء ينفون الاسباب تماما والضالون يتوهمون من كل ما يتخيل سببا وان كان يعني اسباب موهومة كالخرافيين يأتون باشياء من الترهات وامور والاوهام ويجعلونها اسبابا لامور لم يجعلها الله عز وجل اسبابا لها
22:00فيقول لك الحجر الفلاني مؤثر ومجرب في كذا وكذا. والماء الفلاني مجرب في في كذا وكذا انام وهكذا في امور كثيرة لا حقيقة لها الذهاب الى قبر فلان مجرب في اجابة الدعاء
22:19نعم. يقول وان كان يدخل في دين اليهود والنصارى والمجوس وغيرهم يعني هذه الاسباب التي ليست من دين الاسلام في شيء تمام والمتكايسون نعم من المتفلسفة يحيلون ذلك على امور فلكية وقوى نفسانية واسباب طبيعية يدورون حولها لا يعدلونها
22:44يقولون اصلا آآ هذا حصل بسبب اه ما هو لان الانسان هذا دعا لكن لان نفسه تكيفت بطريقة معينة فدفعت المرض نعم او باعتبار ان اه ما ما يزعمونه مثلا
23:09من ان اه هذا وقع اه في هذا الوقت لوجود منخفض جوي او نحو ذلك فنزل المطر دون الاسباب طبيعية تعرفون من يتكلم بمثل هذه الاشياء ويسخر من صلاة الاستسقاء
23:28ويقول هؤلاء درسوا الاحوال الجوية يوم استسقى ونزل المطر ويكتب هذا في صحيفة يقول درسوا الاحوال الجوية من اجل ان يغرروا بالناس فعرفوا انه فيه منخفض جوي الى اخره وكذا وكذا فوقتوا صلاة الاستسقاء فيه
23:46فصلوا فنزل المطر فظن الناس ان الصلاة دعاء هؤلاء هو السبب. ما له علاقة نعم فيحيلون الى مثل هذه الاشياء. يحيلون لاسباب طبيعية وهكذا العقوبات التي تقع قلت هذا ما له علاقة هذا بسبب
24:05او ترافق في قشرة الارظ انزلاق وحصل الزلزال وحصل من اجله الطوفان الفلاني او غيره فيحيلون ذلك الى اسباب طبيعية ما يربطونها بامور شرعية ما يقول المعاصي هي سبب هذا او الدعاء هو سبب
24:21كذا او نحو ذلك نعم ها الدعاء المشروع قد يؤثر وقد لا يؤثر اه بالنسبة للمغضوب عليهم قصدك ولا الاصل العبارة الدعاء المشروع جيد قد يؤثر وقد لا يؤثر الدعاء المشروع قد يؤثر وقد لا يؤثر فعلا
24:56باعتبار انه قد يوجد مانع يكون الله عز وجل يعني ان قصدت التأثير في الدنيا ان يحصل ان تحصل حاجة هذا الانسان فهذا قد يقع وقد لا يقع فالحديث ذكر ثلاثة اشياء
25:10انه يدخر له او يصرف عنه من والدعاء المشروع ان اردت انه له اثر فله اثر بهذه الامور الثلاثة كما اخبر الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام لكن ان قصد في الحاجة المعينة التي سماها الداعي
25:27فهذا قد يؤثر وقد لا يؤثر واضح لكن كلام هؤلاء من المغضوب عليهم اكثر من هذا في الواقع هم يقولون الدعاء المشروع لا اثر له انما هو مجرد اقتران تمام
25:51هذه امور لا علاقة لها بالدعاء لان الله عز وجل قدرها دعا او ما دعا طيب واذا ما اكل اللهم قدر له الشبع اذا اكل او ما اكل فهذا غير صحيح الكلام الذي يقولونه
26:11نعم الله ربط هذا بسبب واضح؟ الله مقدر لك تصل الى المسجد هذا اليوم لكن كيف وصلت اليه؟ مشيت اليه حتى اتيت الانسان يجلس ويقول انا والله ما اللهم كان مقدر لي اني اجي للمسجد اجي
26:33ما قدر هذا بوجود سببه نعم ايه يقصد ان المغضوب عليهم نعم هم الذين عموا من عرفوا الحق نعم فيعني الذين ضلوا عن علم عكس الضليل. يعني هو يقصد هنا بالتقسيم الضالين هذولا هم مثل الخرافيين
27:05الذين يتعلق بامور الله حقيقة لها واضح فيتبعون الاوهام يتشبث بالحجر وبالشجر وبالقبر وبكل ما يحكى من قصص ومنامات وامور حكايات لا اصل لها ويجعل ذلك دينا فهؤلاء من الضالين
27:30والمغضوب عليهم هم الذين يجحدون حقائق مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فينكرونها عكس هؤلاء يعني هؤلاء مثلا هم الذين يغلبون جانب العقل مثلا او نعم في زعمهم
27:55فينفون كثيرا من الاشياء يقول لك الحجامة هذه مرظ ولا علاقة لها بازالة العلة والصداع او كذا او نعم وانما هي عبارة عن اه وهكذا يسخر من الرقية يسخر من
28:17الدعاء نعم وان هذا لا اثر له وان المفروض ان الانسان يعمل في الحياة ويكدح وكذا ولا يتعلق قلبه بدعاء ولا بغيره فهؤلاء انكروا اشياء حق فهولا هو المغضوب عليهم
28:38واولئك مساكين يتبعون كل ما يتوهمونه او يتوهمه غيرهم نعم فاما المهتدون فهم لا ينكرون ما خلق ما خلقه الله من القوى والطبائع في جميع الاجسام والارواح اذ الجميع خلق الله
29:03لكنهم يؤمنون بما وراء ذلك من قدرة الله التي هو بها على كل شيء قدير ومن انه كل يوم هو في شأن ومن ان اجابته لعبده المؤمن خارجة عن قوة نفسه وتصرف جسمه وروحه
29:23وبان الله يخرق العادات لانبيائه لاظهار صدقهم ولاكرامهم بذلك ونحو ذلك من حكمه وكذلك يخرقها لاوليائه تارة لتأييد دينه بذلك وتارة تعجيلا لبعض ثوابهم في الدنيا وتارة انعاما عليهم بجلب نعمة او دفع نقمة ولغير ذلك
29:50اي نعم. يعني يعني كل هذا حق وبقدر الله عز وجل اه ولا ينكر نعم المغضوب عليهم ينكر كثيرا من هذا حتى ايات الانبياء عليهم الصلاة والسلام. يقول لك هذا الامر غير معقول
30:12نعم هذا الامر غير معقول ولا يكون في مجال العادات فينكره ويجحده يقول الله عز وجل نعم آآ اخرج يعني يعني شوف المنافق مثلا اه في الغزوة لما اجدبوا او لما عفوا آآ عطش الناس وما وجدوا الماء وكذا فدعا النبي صلى الله عليه وسلم فنزلت سحابة
30:42لم تجاوز العسكر فقيل له ويحك الا ترى فقال انما هو سحاب عارض ما له علاقة ان معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم انه دعا فحصل هذا المطلوب سحاب عارظ
31:02و نعم فهذه الايات يجحدونها وينكرونها نعم ويؤمنون بان الله يرد بما امرهم به من الاعمال الصالحة والدعوات المشروعة ما جعله ما جعله في قوى الاجسام والانفس ولا يلتفتون الى الهوهاء ولا يلتفتون الى الاوهام التي دلت الادلة العقلية
31:33او الشرعية على فسادها ولا يعملون بما حرمته الشريعة. وان ظن ان له تأثيرا. اي نعم. هذي هذا هو التوسط. يعني شوف الان قضية كرامات الاولياء وهي في الواقع من من ايات الانبياء انما اصطلح المتأخرون على ان ما وقع على يد نبي يقال له معجزة وما وقع
31:57بيد اتباع الانبياء عليهم الصلاة والسلام يقال له كرامة والا كل هذا كرامات الاولياء فحينما يأتي هذا الولي مثلا نعم ويصيبه العطش فيضرب برجله مثلا الصخرة او الجبل فتخرج عين ماء ويشرب منها
32:18هؤلاء من الضالين يقول لك هذا خرافات هذا كلام لا يصدق هذه حكايات موهومة والضالون يأتي باشياء مكذوبة وحكايات ملفقة ويصدقها يقول لك فلان دعا الميت الفلاني فوجد يدا وكذا وانقذه ودعاهم عند القبر فخرجت له يد وفيها صرة من مال
32:51وقال له خذ هذا وانتفع به نعم وفلان ذهب الى الولي الفلاني حي تمام؟ ورأى منه شيئا فحدثته نفسه يعني كانه ينتقد قال له يعني كلمه خاطبه بما في نفسه انه كانه يعلم الغيب
33:14هذولا اقرأ في كتاب الشعراني مثلا طبقات آآ تجد اشياء هائلة من الدجل والاوهام والتلفيق والكذب نتشبث به هؤلاء واذا قلت لهم قال لك انت تكذب كرامات الاولياء لا تؤمن
33:39تعادي اولياء الله وهكذا اصحاب القبور اذا قيل لهم هذا لا يجوز وما تفعلونه عند القبور قال انت ان تكذب بهذا ولا تؤمن ولا تعرف حقهم ومنزلتهم. انتم اهل جفاء
33:57هنا واما العلم بغلبة السبب فله طرق في الامور الشرعية فما له طرق في الامور الطبيعية منها الاضطرار فان الناس لما عطشوا وجاعوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:20فاخذ غير مرة ماء قليلا فوضع يده الكريمة فيه حتى صار الماء من بين اصابعه. اي نعم. يعني الان ربط الاسباب بالمسببات احيانا يقع الشيء اتفاقا كما سبق كالنذر ما هو الندر سبب في تحصيل المطلوب
34:43الدعاء قد يكون سببا وقد لا يكون سببا في تحصيل المطلوب المعين ما هو في دفع شر او في ان يأتيه من الخير مثل ما دعا مثلا آآ لكن احيانا
34:59يمكن ان يقال بان هذا السبب بان هذا الذي وقع الشيء الفلاني هو السبب في ما حصل بتقدير الله عز وجل مثل ماذا؟ هنا لما عطش الناس وضع النبي صلى الله عليه وسلم اصابعه فنبع الماء. ما هو السبب في
35:20نبع الماء وكثرته وشرب الناس وارتوائهم ووضع النبي صلى الله عليه وسلم يده الشريفة فنبع الماء فهذا هو السبب معجزة هذا غلبة ما يأتي احد هذا يقول لا والله وقع اقترانا فقط
35:43نعم اه او ان يرد هذا بالكلية اصلا ويقول هذا ما فيه ارتباط بين اليد وبين الماء نبع الماء فهذا غير معقول ويكذب به فلا يجوز نعم ووضع يده الكريمة في الطعام وبرك فيه حتى كثر كثرة خارجة عن العادة
36:08فان العلم بهذا الاقتران المعين يوجب العلم بان كثرة الماء والطعام كانت بسببه صلى الله عليه وسلم علما ضروريا كما يعلم ان الرجل اذا ضرب بالسيف ضربة شديدة صرعته فمات
36:27ان الموت كان منها بل اوكد. اي نعم. يعني خلافا لاولئك ليخالفون صريح المعقول اضافة الى المنقول ويقول لك لا لا هذا مات بسبب ما هو بسبب الضربة وانما عند ملاقاة السيف للجسم
36:49فقط هذا قول الاشاعرة نعم فان العلم بان كثرة الماء والطعام ليس له سبب معتاد في مثل ذلك اصلا مع ان العلم بهذه المقارنة يوجب علما ضروريا بذلك وكذلك لما دعا صلى الله عليه وسلم لانس بن مالك رضي الله تعالى عنه
37:20ان يكفر الله ما له وولده فكان نخله يحمل في السنة مرتين خلاف خلاف عادة بلده ورأى من ولده وولد ولده اكثر من مائة فان مثل هذا الحادث يعلم انه كان بسبب ذلك الدعاء
37:44ومن رأى طفلا يبكي بكاء شديدا فالقمته امه الثدي فسكن علم يقينا ان سكونه كان لاجل اللبن والاحتمالات وان تطرقت الى النوع فانها قد لا تتطرق الى الشخص المعين وكذلك الادعية
38:06فان المؤمن يدعو بدعاء فيرى المدعو بعينه مع عدم الاسباب المقتضية له او يفعل فعلا كذلك فيجده كذلك. اي نعم. يقول الاحتمالات وان تطرقت الى النوع فانها قد لا تتطرق الى الشخص المعين
38:24بمعنى النوع مثل نفس الدعاء واضح او بالنسبة للداعين هذا حصل مطلوبه وهذا حصل مطلوب وهذا حصل مطلوبه لكن هل هذا حصل بسبب الدعاء قد يكون بسبب الدعاء وقد يكون بسبب اخر
38:54واضح؟ لكن بالنسبة للمعين قد يعلم ان هذا حصل بسبب الدعاء مثل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بانس ابن مالك رضي الله عنه يعني في بعض الحالات نعلم ذلك ونتيقنه
39:11ان الدعاء هو السبب واحيانا انت انت بنفسك تتحير احيانا او تتساءل او تتردد تقول لست ادري يعني ما سبب هذا؟ انا دعوت نعم وحصل ايضا سعي وحصل شفاعة نعم
39:30وحصل صدقة انا و وقد يكون هذا هو السبب وقد يكون هذا وقد يكون اجتماع هذه الامور هو السبب لا تجزم ان الدعاء هو السبب احيانا بما حصل نعم بل على ابن الحضرمي رضي الله تعالى عنه لما قال
39:55يا عليم يا حليم يا علي يا عظيم اسقنا فمطروا في يوم شديد الحر مطرا لم يجاوز عسكرهم وقال احملنا فمشوا على النهر الكبير مشيا لم يبل اسافل اقدام دوابهم. نعم
40:17لاحظ هنا يعلم ان الدعاء هو السبب لكن احيانا قد يستسقي الناس ويكون استسقاؤهم ضعيفا والدعاء في غاية الضعف وليس في الحاح نعم وفي اخر النهار المطر ينزل في اخر النهار
40:39ينزل المطب قد يكون الاستسقاء هو السبب وقد لا يكون قد لا يكون هو السبب واضح؟ معنى الاستسقاء دعاء مشروع لكنه معنى الاستسقاء مشروع لكنه قد يكون في حال من الضعف
40:58نعم لا يحصل معه المطلوب ما في لا تضرع ولا توبة ولا استغفار ولا انكسار الشاهد ان قد يعني الانسان لا يجزم ان سبب نزول المطر في اخر النهار هو
41:15الاستسقاء اللي حصل لكن قد يكون بينما احيانا تجزم مثل هذا مطروا في يوم شديد الحر وكذا لم يجاوز عسكره نعم وايوب السختياني لما ركض الجبل لصاحبه ركضة نبعت له عين ماء فشرب ثم غارت. اي نعم يعني مثل هذا
41:42ان ان ثبت ايوب السختياني من علماء التابعين وعبادهم معروف امام كبير وفي غاية الزهد والورع والمراقبة والاخلاص نحسبه كذلك والله حسيبه تمام اه فالشاهد ان انه كان في على جبل حراء
42:04ومعه رجل اصابه عطش شديد حتى ظهر ذلك عليه فسأله عن حاله فذكر انه قد اصابه العطش حتى يعني آآ خشي على نفسه فقال له ايوب يعني تكتم علي قال نعم
42:25يعني ما تخبر الناس ما تحدث بما ترى؟ قال نعم واخذ عليه بهذا فظرب الجبل برجله فنبعت عين ماء فشرب ذلك الرجل وما حدث بهذا الا بعد ان مات ايوب
42:45رحمه الله اقول مثل هذا ان ان انصح فهذه من كرامات الاولياء نعم من كرامات الاولياء اه والله على كل شيء قدير فدعاء الله وحده لا شريك له دل الوحي المنزل والعقول الصحيحة على فائدته ومنفعته
43:14ثم التجارب التي لا يحصي عددها الا الله فتجد اكثر المؤمنين قد دعوا الله وسألوه اشياء اسبابها منتفية وسألوه اشياء اسبابها منتفية في حقهم فاحدث الله لهم تلك المطالب على الوجه الذي طلبوه
43:36على وجه يوجب العلم تارة والظن الغالب اخرى ان الدعاء كان هو السبب ان الدعاء كان هو السبب في هذا وتجد هذا ثابتا عند ذوي العقول والبصائر الذين يعرفون جنس الادلة وشروطها واضطرادها
43:58واما اعتقاد تأثير الادعية المحرمة فعامته انما نجد اعتقاده عند اهل الجهل الذين لا يميزون بين الدليل وغيره ولا يفهمون ما يشترط للدليل من الاضطراد وانما يتفق في اهل الظلمات
44:18من الكفار والمنافقين او ذوي الكبائر الذين اظلمت قلوبهم بالمعاصي حتى لا يميزون بين الحق والباطل باطل وبالجملة فالعلم بان هذا كان هو السبب او بعض السبب او شرط السبب في هذا الامر الحادث قد يعلم كثيرا
44:41قد يظن كثيرا وقد يتوهم كثيرا وهما ليس له مستند صحيح الا ضعف العقل ويكفيك ان كل ما يظن انه سبب لحصول المطالب مما حرمته الشريعة من دعاء او غيره
45:00لا بد فيه من احد امرين اما الا يكون سببا صحيحا كدعاء من لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا واما ان يكون ضرره اكثر من نفعه فاما ما كان سببا صحيحا منفعته اكثر من مضرته
45:23فلا ينهى فلا ينهى عنه الشرع بحال وكل ما لم يشرع من العبادات مع قيام المقتضي لفعله من غير مانع فانه من باب المنهي عنه كما تقدم. اي نعم هو يقول الان كل ما يظن انه سبب لحصول المطالب مما حرمته الشريعة من دعاء
45:43اما ان لا يكون سبب مثل الذي يدعو الصنم الطلب لا يستجيب لا يمكن بخلاف من يدعو الله عز وجل عند القبر دعا الله ولم يدعو صاحب القبر فهنا قد يحصل مطلوبه لسبب او
46:03نعم اه فالشاهد وهناك اسباب محرمة ايا كانت هذه الاسباب كما سبق السحر قد يحصل مطلوبه من جراء السحر فتحبه امرأته او المرأة يحبها زوجها تمام لكن مضرته اكثر من نفعه
46:27هذي الاسباب المحرمة يقول فاما ما كان سببا صحيحا منفعته اكثر من مضرته فلا ينهى عنه الشرع بحال وكل ما لم يشرع من العبادات مع قيام المقتضي لفعله من غير مانع فانه من باب المنهي عنه. كما تقدم كما تقدم في الكلام
46:46على قاعدة السنة والبدعة التي تكلمنا عليها في اول الكتاب بمعنى انه كل ما لم يشرع من العبادات مع قيام المقتضي فعله من غير مانع الاذان لصلاة العيد مشروع ولا غير مشروع
47:09ما يبغاله تفكير مشروع ولا غير مشروع ها اليوم العيد الاذان يوم العيد لصلاة العيد غير مشروع قطعا واضح المقتضي لفعله عهد النبي صلى الله عليه وسلم موجود ولا غير موجود
47:27اخبار الناس بالصلاة وكذا المقتضي موجود هل وجد مانع منه بحيث انه تحتاج الى تكنولوجيا ما كانت موجودة في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ها غير موجود المانع غير موجود والمقتضي موجود ومع ذلك ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم فهذا غير مشروع
47:46بدعة لكن احيانا قد يكون المقتضي غير موجود فقد يكون ذلك من مصالح المرسلة بشرطه كما ذكرنا التفصيل السابق اه وقد يكون المقتضي موجودا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم لوجود
48:10مانع مثل ايش؟ لوجود مانع قيام الليل في رمضان جماعة فعلها يعني النبي صلى الله عليه وسلم يعني مدة قليلة ولكنه تركه ما داوم عليه. فهل يقال المداومة عليه في رمضان بدعة
48:28ما داوم عليه النبي صلى الله عليه وسلم؟ الجواب لا لماذا؟ لوجود مانع ما هو المانع المقتضي موجود والمانع موجود وهو خشية ان يكتب عليهم. فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم زال المانع
48:42فصار قيام الليل في كل رمضان مشروعا واضح وقد يكون المانع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم انه غير مقدور عليه اصلا غير مقدور عليه فمثل هذا مع وجود المقتضي
49:02مثل المكبر هذا المقتضي له عهد النبي صلى الله عليه وسلم موجود ولا غير موجود ها؟ موجود لكن لماذا لم يفعله لانه غير غير ممكن غير مقدور عليه في ذلك الوقت
49:20فهذا يقال انه من المصالح المرسلة ادخالها في المساجد والاذان فيه والصلاة فيه ما يقال انه محدث في المسجد ما كان في مكبر ما كان فيه سماعات ينبغي جردوا المساجد من هذه الاشياء
49:40نعم واما ما ذكر في المناسك انه بعد تحية النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه والصلاة والسلام يدعو فقد ذكر الامام احمد وغيره يعني كتب المناسك يذكر فيه في اخرها زيارة المسجد النبوي
50:03ويذكرون صفة الزيارة فيذكر بعضهم انه بعد تحية النبي صلى الله عليه وسلم والصاحب يدعو استقبل القبلة ويدعو يدعو الله عز وجل فهنا يريد ان يتكلم على هذه القضية ان يرد على هؤلاء يقولون هم هؤلاء يقولون انتم تنكرون الدعاء عند القبور
50:24هذا العلماء ذكروه في كتب المناسك الدعاء عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم. فهو يرد عليهم يقول لهم ينبغي ان تفرقوا بين امرين في فرق بين ان يعتقد الانسان ان الدعاء عند القبر له اثر. فيتحرى الدعاء عند القبور
50:44لهمزية وتأثير في الاجابة نقول لهم هذا الكلام غير صحيح وكل الكلام السابق يرد عليهم يقول في فرق بين هذا وبين واحد لا يعتقد ذلك ان الدعاء عند القبر له مزية لكن جاء يسلم
51:03فوقع ذلك على سبيل التبع. يعني الدعاء وقع على سبيل اتبع نعم مثل ما جاء في الاثر في الدعاء الوارد عن النبي في الصفة المشروعة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم عند زيارة القبور
51:19وفي اخره نسأل الله لنا ولكم العافية فهذا دعاء لكنه وقع على سبيل التبع ما هو على سبيل الابتداء والقصد باعتبار ان الدعاء هنا يقصد لان هذه بقعة لها اثر في الاجابة
51:41واضح؟ فهو يرد عليهم من هذا المنطلق فهو يقول هذا جاي يزور القبر والزيارة مشروعة فاذا دعا عندئذ لا لاعتقاد ان الدعاء في هذا المكان له تأثير او خاصيات فلا اشكال في هذا
51:58هذا هذا مراده بهذا الكلام الذي يريده نعم فقد ذكر الامام احمد وغيره انه يستقبل القبلة ويجعل الحجرة عن يساره لان لا يستدبره. اي نعم. يعني اجعلها عن يساره. وين يقف؟ في الروضة
52:21يقف في الروضة الشريفة يجعل القبلة على يساره عفوا للقبر على اليسار ويستقبل القبلة يتأدبا مع النبي صلى الله عليه وسلم لا يعطيه ظهره نعم وذلك بعد تحيته والصلاة والسلام
52:38ثم يدعو لنفسه وذكر انه اذا حياه وصلى عليه يستقبل وجهه بابيه وامه صلى الله عليه وسلم. فاذا اراد الدعاء جعل الحجرة عن يساره واستقبل القبلة ودعا وهذا مراعاة منهم لذلك
53:02فان الدعاء عند القبر لا يكره مطلقا. بل يؤمر به كما جاءت به السنة فيما تقدم ضمنا تبع وانما المكروه ان يتحرى المجيء الى القبر للدعاء عنده. اذا لاحظتم الفرق
53:21واحد جاي يزور القبور زيارة مشروعة فسلم عليهم ودعا عندئذ هذا لا اشكال فيه لكن هل الوقوف عند الان في الدعاء للميت وفيه دعاء للحي الدعاء للميت نعم يعني مسوغ اكثر من الدعاء ان يدعو لنفسه
53:52لكن لو دعا لنفسه هل يقال انه فعل محرما؟ الجواب لا لكن هل هذا الامر آآ يعني امر حسن جيد مشروع ان يقف الانسان اذا زار القبور يدعو نفسه الجواب لا
54:13فلا معنى للدعاء عند القبر اطلاقا ان يدعو لنفسه يدعو لنفسه لماذا يا اخي؟ ادع نفسك بين الاذان والاقامة ادعو نفسك في الاسحار اما عند القبر ما تسلط الدعاء عليك
54:24الا يوم جيت عند القبر لاننا نفهم او قد نفهم انه لما جا عند الميت وسلم عليه جعل يدعو له ان الله يفسح له في قبره يعلي منزلته في الجنة وكذا بمناسبة زيارته يعني
54:40لكن يدعو لنفسه عند القبر ما معنى هذا كذلك عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فهذا وان قال به بعض اهل العلم احنا لا نقول انه حرام لكن نقول
54:54اقل ما يقال في هذا انها خلاف الاولى لا يدعو لنفسه فان دعا عند القبر ان دعا والاولى في نظري الا يدعو اصلا يسلم والاولى من هذا كله الا يذهب الى القبر اصلا
55:12اذا دخل المسجد صلى ركعتين كما كان يفعل الصحابة رضي الله عنهم. ويسلم على النبي وسلم مكانه نعم وهذا ذكره شيخ الاسلام رحمه الله وذكر الصحابة ما احد منهم كان يأتي للقبر اطلاقا
55:28الا ما نقل عن ابن عمر اذا اراد سفرا او قدم من سفر يسلم امنهم كانوا يأتون عند القبر ويدعون فهذا لم ينقل عنهم نعم آآ وربما نقل ذلك عن انس رضي الله عنه بعدما انتقل الى البصرة
55:48اذا جاء الى المدينة فيأتي الى القبر ويسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وكذا الشاهد ان الذهاب الى القبر والدعاء عنده مع السلام وكذا ليس من عمل الصحابة رضي الله تعالى عنهم
56:04فالانسان اذا ذهب يكتفي بالسلام فلو انه دعا للنبي صلى الله عليه وسلم لا ينكر عليه لو دعا لنفسه فهذا لا يقال انه فعل محرما لكن هل الاولى فعل هذا او تركه
56:21الاولى ترك هذا واضح وانما يتحرى الاوقات التي هي مظنة الاجابة وليس من ذلك الدعاء عند القبور نعم وكذلك ذكر اصحاب مالك وكذلك ذكر اصحاب ما لك قالوا يدنو من القبر فيسلم على النبي صلى الله عليه وسلم
56:52ثم يدعو مستقبل القبلة يوليه ظهره وقيل لا يوليه ظهره وانما اختلفوا لما فيه من استدباره فاما اذا جعل الحجرة عن يساره فقد جال المحذور بلا خلاف وصار في الروضة او امامها
57:12ولعل هذا الذي ذكره الائمة اخذوه من كراهة الصلاة الى القبر فان ذلك قد ثبت النهي فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم فلما نهي يتخذ القبر مسجدا او قبلة
57:31امروا بالا امروا بالا يتحرى الدعاء اليه كما لا يصلى اليه وقال مالك في المبسوط لا ارى ان يقف عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يدعو لكن يسلم ويمضي
57:52لكن يسلم ويمضي ولهذا والله اعلم حرفت الحجرة وثلثت لما بنيت فلم يجعل حائطها الشمالي على سمت القبلة. ولا جعل مسطحا اي نعم يعني جعل الحائط الذي يلي جهة الشمال يعني عكس القبلة
58:16اه بهذا الشكل يعني هكذا بحيث انه ما يستقبل الصلاة ما يكون تجاه المصلي نعم انس لما قام يصلي صار القبر بينه وبين القبلة قال له عمر رضي الله عنه القبر القبر
58:42يعني توقى القبر فلم يفهم ظن انه يقول القمر القمر فرفع رأسه الى السماء نعم تفضل وكذلك قصدوا قبل ان تدخل الحجرة في المسجد قبل ان تدخل الحجرة في المسجد
59:02فروى ابن بطة باسناد معروف عن هشام ابن عروة قال حدثني ابي وقال كان الناس يصلون الى القبر فامر عمر ابن عبد العزيز فرفع حتى لا يصلي اليه الناس فلما هدم بدت قدم بساق وركبة
59:23قال ففزع من ذلك عمر ابن عبد العزيز فاتاه عروة فقال له هذه ساق عمر وركبته. فسري عن عمر ابن عبد العزيز. اي نعم. هذا لاحظ بعض زمان طويل وظهرت ساق عمر رضي الله عنه ركبته
59:45فكرامة من الله عز وجل له ان الله ان الارض لم تأكل جسده ما وهذا اصل مستمر يعني كانوا يحفرون حينما ارادوا اعادة البناء فظهرت لهم الرجل وهو يحفرون القبور
1:00:08واضح لا نريدون اعادة البناء ووضع هذا الجدار الذي بهذه الصفة نعم وهذا اصل مستمر فانه لا يستحب للداعي ان يستقبل الا ما يستحب اي الا ما يستحب ان يصلى اليه
1:00:32الا ترى ان الرجل لما نهي عن الصلاة الى جهة المشرق وغيرها فانه ينهى ان فانه ينهى ان يتحرى استقبالها وقت الدعاء. هنا وللاسف يعني يوجد من يقول اعني الخرافيين
1:00:50يقول القبر قبلة الدعاء والقبع والقبلة قبلة الكعبة قبلة الصلاة وحتى لو كان من مكان بعيد في المسجد النبوي تجد هؤلاء يستقبلون القبر ويدعون ومن الناس من يتحرى وقت دعائه استقبال الجهة التي يكون فيها الرجل الصالح
1:01:17سواء كانت في المشرق او غيره. وهذا ضلال بين وشرك واضح كما ان بعض الناس يمتنع من استدبار الجهة التي فيها بعض الصالحين وهو يستدبر الجهة التي فيها بيت الله وقبر رسوله صلى الله عليه وسلم
1:01:39وكل هذه الاشياء من البدع التي تضارع دين النصارى ومما يبين لك ذلك ان نفس السلام على النبي صلى الله عليه وسلم قد راعوا فيه السنة حتى لا يخرج الى الوجه المكروه
1:02:00الذي قد يجر الى اطراء النصارى عملا بقوله صلى الله عليه وسلم لا تتخذوا قبري عيدا. وبقوله لا تطروني كما اطرت النصارى عيسى ابن مريم فانما انا عبد. فقولوا عبد الله ورسوله
1:02:21فكان بعضهم يسأل عن السلام على القبر خشية ان يكون من هذا الباب حتى قيل له ان ابن عمر كان يفعل ذلك ولهذا كره مالك رضي الله تعالى عنه وغيره من اهل العلم
1:02:39ولهذا كره مالك رضي الله تعالى عنه وغيره من اهل العلم لاهل المدينة كلما دخل احدهم المسجد ان يجيء فيسلم على قبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه وقال وانما يكون ذلك لاحدهم اذا قدم من سفر او اراد سفرا ونحو ذلك
1:03:06ورخص بعضهم في السلام عليه اذا دخل المسجد للصلاة ونحوها واما قصده دائما للصلاة والسلام فما علمت احدا رخص فيه لان ذلك النوع من من اتخاذه عيدا مع انا قد شرع لنا اذا دخلنا المسجد ان نقول السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته
1:03:33كما نقول ذلك في اخر صلاتنا بل قد استحب ذا بل قد استحب لذا بل قد استحب ذلك لكل من دخل مكانا ليس فيه احد ان يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم لما تقدم من ان السلام عليه يبلغه من كل موضع
1:03:55فخاف مالك وغيره ان يكون فعل ذلك عند القبر كل ساعة نوعا من اتخاذ القبر عيدا وايضا فان ذلك بدعة. فقد كان المهاجرون والانصار على فقد كان المهاجرون والانصار على عهد ابي بكر
1:04:16فقد كان المهاجرون والانصار على عهد ابي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله تعالى عنهم يجئون الى المسجد كل يوم كل يوم خمس مرات يصلون ولم يكونوا يأتون مع ذلك الى القبر يسلمون عليه
1:04:36لعلمهم رضي الله تعالى عنهم بما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكرهه من ذلك وما نهاهم عنه وانهم يسلمون عليه حين دخول المسجد والخروج منه وفي التشهد كما كانوا يسلمون عليه كذلك في حياته
1:04:57والمأثور عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يدل على ذلك قال سعيد في سننه حدثنا عبدالرحمن بن زيد حدثني ابي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما انه كان اذا قدم من سفر اتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم
1:05:19قال السلام عليك يا ابا بكر السلام عليك يا ابتاه وعبد الرحمن ابن زيد وان كان يضعف لكن الحديث المتقدم عن نافع الصحيح يدل على ان ابن عمر ما كان يفعل ذلك دائما ولا غالبا
1:05:41وما احسن ما قال ما لك لن يصلح اخر هذه الامة الا لن يصلح اخر هذه الامة الا ما اصلح اولها ولكن كلما ضعفت تمسك الامم بعهود انبيائهم ونقص ايمانهم عوضوا ذلك بما احدثوه من البدع والشرك وغيره
1:06:09ولهذا كرهت الائمة استلام القبر وتقبيله وبنوا وبنوه بناء منعوا الناس ان يصلوا اليه فكانت حجرة عائشة رضي الله تعالى عنها التي دفنوه فيها منفصلة عن مسجده وكان ما بين منبره وبيته هو الروضة
1:06:32ومضى الامر على ذلك في عهد الخلفاء الراشدين ومن بعدهم وزيد في المسجد زيادات. وغير والحجرة على حالها هي وغيرها من الحجر المطيفة وغيرها من الحجر المطيفة بالمسجد من شرقيه وقبليه
1:06:52حتى بناه الوليد بن عبدالملك وكان عمر بن عبدالعزيز عامله على المدينة تبتاع هذه الحجر وغيرها وهدمنا وهدمهن وادخلهن في المسجد فمن اهل العلم من كره ذلك كسعيد ابن المسيب
1:07:13ومنهم من لم يكره قال ابو بكر الاثرم قلت لابي عبد الله يعني احمد ابن حنبل قبر النبي صلى الله عليه وسلم يمس ويتمسح به فقال ما اعرف هذا قلت له فالمنبر فقال اما المنبر فنعم. قد جاء فيه. قال ابو عبد الله شيء يروونه عن ابن ابي
1:07:40اذيك عن ابن ابي ذئب عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما انه مسح على المنبر قال ويرونه عن سعيد ابن المسيب في الرمان انا؟ اي نعم. يعني على كل حال هنا
1:07:54تكلم عن تحري القبر عند الدعاء وكلام اهل العلم فيه آآ ما هو تحري القبر تكلم عن الدعاء عند القبر وصفة السلام واتخاذ القبر عيدا اه ثم استطرد من اه اه من هذا
1:08:17اه يتحدث عن آآ امور تتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم اه التبرك باثاره عليه الصلاة والسلام واثار النبي صلى الله عليه وسلم فيها تفصيل معروف اما اثاره المتصلة به كشعره عليه الصلاة والسلام
1:08:35ومن فصل من جسده دعاراته ونحو ذلك فهذا يتبرك فيه نعم وهكذا فضل فما فضل من وضوئه عليه الصلاة والسلام وهناك اشياء آآ وهناك اشياء النبي صلى الله عليه وسلم
1:09:02كان يلابسها او يجلس عليها او نحو ذلك او يحملها معه او يشرب بها نعم انيته صلى الله عليه وسلم او ثيابه او نحو هذا فهذا اه مثل الثياب تكون قد
1:09:22آآ لامست جسمه الشريف عليه الصلاة والسلام وخالطت عرقه او نحو هذا اه فهذا ايضا اشكل فيه والنبي صلى الله عليه وسلم اعطى قميصه عبدالله بن ابي يكفن به يا اباه
1:09:40لكن يبقى الاشياء التي جلس عليها النبي صلى الله عليه وسلم او مسها بيده الشريفة هل يتبرك بها او لا من اهل العلم ان يقول لا يتبرك بهذا ومنهم من يرى ذلك
1:09:54ونقل ذلك عن ابن عمر ولم يكن ذلك من عادة الصحابة رضي الله عنهم وغاية ما هنالك ان يقال اليوم لا يوجد شيء من هذه الاشياء اثار التي كان يجلس عليها النبي صلى الله عليه وسلم او علم انه كان
1:10:15اه يقبضها بيده او نحو ذلك لا يوجد منها شيء فالمنبر احترق ولم يبقى منه شيء ولا يوجد شيء لا من ثيابه ولا من سلاحه ولا من انيته صلى الله عليه وسلم
1:10:30فيقال للناس اليوم ليس لكم ما تتبركون به اطلاقا لا يوجد شيء اطلاقا من هذا اه اما تتبع اثار الانبياء ان هذا المكان جاء فيه النبي وسلم وجلس وهذا صلى فيه وكذا فليس للانسان ان يتتبع
1:10:51ذلك كما جاء النهي في هذا عن عمر رضي الله عنه نعم قلت ويروون عن يحيى ابن سعيد انه حين اراد الخروج الى العراق جاء الى المنبر فمسحه ودعا فرأيته استحسنه مثل هذه الاشياء لا تقوم بها حجة
1:11:13وان كان من اهل العلم من يرخص في هذا وهذا محتمل يعني مثل هذا لا يقال انه امر منكر ونحو ذلك مسحلة منبري ما هو المنبر الموجود الان المنبر الذي كان يجلس عليه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا قد ذهب واحترق
1:11:33ولا اثر له. نعم ثم قال لعله عند الضرورة والشيء قيل لابي عبد الله انهم انهم يلصقون بطونهم بجدار القبر وقلت له رأيت اهل العلم من من اهل المدينة لا يمسونه
1:11:52ويقومون ناحية فيسلمون فقال ابو عبد الله نعم وهكذا كان ابن عمر يفعل ثم قال ابو عبد الله بابي وامي صلى الله عليه وسلم. اي نعم. يعني يقف عند القبر ولا يتمسح به ولا يلصق بطنه على جدار
1:12:12قبر فهذا كله من ذرائع الشرك والغلو نعم فقد رخص احمد وغيره في التمسح بالمنبر والرمانة التي هي موضع مقعد النبي صلى الله عليه وسلم ويده يعني من المنبر نعم من المنبر نعم
1:12:34ولم يرخصوا في التمسح بقبره وقد حكى بعض اصحابنا رواية في مسح قبره لان احمد شيع بعظ الموتى فوضع يده على قبره يدعو له والفرق بين الموضعين ظاهر. اي نعم يعني يعني ان الامام احمد وضع يده على القبر ما هو من اجل البركة
1:12:57يمسح على قبر هذا الانسان الميت وانما من اجل الدعاء له فوضع يده على القبر مع ان هذا لا اصل له فيما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم فعل الصحابة ان يوضع اليد على القبر من اجل الدعاء
1:13:11له فالامام احمد رحمه الله ما كان يقصد بهذا اطلاقا ما يقصده هؤلاء من اهل الخرافة من التبرك بالقبور مس عليها اطلاقا وانما هو الدعاء له للميت الذي قبر نعم
1:13:30وكره مالك التمسح بالمنبر كما كرهوا التمسح بالقبر فاما اليوم فقد احترق المنبر وما بقيت الرمانة وانما بقي من المنبر خشبة صغيرة فقد جال ما رخص فيه لان الاثر المنقول عن ابن عمر وغيره انما هو التمسح بمقعده
1:13:59وروى الاكرم باسناده عن عن القعنبي عن مالك عن عبد الله ابن دينار قال رأيت ابن عمر يقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ابي بكر وعمر. نعم يكفي هذا
1:14:17عندكم سؤال الوقوف عند القبر اي قبر عادي والوقوف رفع اليدين والدعاء لصاحب القبر هذا المدفون حديثا ارفع ايدينا وندعي له ما حكمه لو فعله الانسان فلا اشكال يدعو لصاحب القبر
1:14:43والنبي صلى الله عليه وسلم دعا لاهل البقيع لو فعله يدعو لصاحب القبر فلا اشكال نعم آآ وهذا الجزء من الدعاء المأثور اسأل الله لنا ولكم العافية دعاء لكن كما سبق ان هذا وقع على سبيل اتبع للزيارة المشروعة لا قصدا
1:15:08تمام في اما ان يدعو لنفسه فهذا لا اقول انه حرام لكن مثل هذا ينبغي للانسان ان يتركه وليس هذا موطن يتحرى فيه الدعاء لنفسه اليك رؤية قد يغتر بمثل هذا
1:15:31ويظن ان المدعو انما هو صاحب القبر اذا وجد من يمكن ان يلتبس عليه مثل هذا ترك لكن اه المداومة على هذا او تحريه او نحو ذلك امر يعني ولا يقيس الانسان نفسه على النبي صلى الله عليه وسلم
1:15:56نعم لان الله عز وجل امره ان يأتي اهل البقيع فيستغفر لهم زيادة دعاء عند القبور للمقبورين اتخاذ هذا عادة ونحو ذلك قد لا يخلو منه اشكال لكن لا يقال ان هذا يحرم
1:16:17واضح لكن يخشى ان يؤدي هذا الى امور من المحظور اذا تتابع الناس عليه تحول من هذا الى الدعاء للنفس الى اعتقاد ان دعاء عند القبور امر مطلوب مشروع ثم بعد ذلك اعتقاد ان هذا له مزية واثر
1:16:41اي نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.