اقتضاء الصراط المستقيم | (75) وليس الغرض هنا تقرير المسائل المشهورة، فإنها معروفة
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده نبينا محمد وعلى اله وصحبه اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله ليس الغرض هنا تقرير المسائل المشهورة
0:14انها معروفة وانما الغرض التنبيه على ما يخفى من غيرها مما يدخل في هذا قصد القبول للدعاء عند او بها فان الدعاء عند القبور وغيرها من الاماكن ينقسم الى نوعين
0:29احدها انه يحصل الدعاء في البقعة بحكم الاتفاق لا لقصد الدعاء فيها ثمن يدعو الله في طريقه ويتفق ان يمر بالقبور او كم يزورها فيسلم عليها ويسأل الله العافية له وللموتى كما جاءت به السنة فهذا ونحوه لا بأس به
0:50الثاني ان يتحرى الدعاء عندها. بحيث يستشعر ان الدعاء هناك اجود منه في غيره. فهذا النوع منهي عنه. اما نهي تحريم او وتنفيه وهو الى تحريم اقرب والفرق بين البابين ظاهر. نعم
1:06بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. اما بعد اتكلم المؤلف رحمه الله عن بناء القبور بناء المساجد على القبور هنا تحدث عن الدعاء عند القبور وذكر انه على نوعين
1:38نوع لا اشكال فيه كان يحصل اتفاقا او حينما يزور الانسان المقابر يدعو المقبورين ولا يدعو لنفسه كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله مثلا من جملة ما ورد نسأل الله لنا ولكم العافية
2:08نعم هذه هي السنة ولكن ان يعتقد ان يظن ان الدعاء عند القبر الفلاني او عند القبور عموما انه محل للاجابة ويتحرى ذلك ويدعو لنفسه هذا هو الممنوع فهذا ليس له مزية لا القبر المعين
2:39من هذه الناحية ولا عموم القبور وانما يتحرى الانسان اوقات الاجابة كالاسحار وبين الاذان والاقامة وما اشبه ذلك. اما عند القبر ان يظن انه يستجاب له فهذا ليس له اصل بل هو
2:57محظور شرعا وهو من الذرائع التي تفضي الى محاذير من دعاء المقبورين لربما او الاعتقاد فيهم وتقديسهم وما اشبه ذلك فيفتن الانسان يدعو الله عز وجل وقد يستجاب له فيظن ان هذه الاستجابة
3:25لي منزلة هذا الميت وكرامته على الله عز وجل وما اشبه هذا فيتهافت الناس يدعون الله ويسألونه الحاجات عند القبور فهذا ليس بشرك بطبيعة الحال لانه يدعو ربه لكنه يفضي الى
3:46الى محاذير والشريعة جاءت بسد الابواب نعم يقول آآ فهذا منهي عنه اما نهي تحريم او تنزيه يعني على قولين لاهل العلم نعم فان الرجل لو كان يدعو الله ويلتزم بمره بصنم او صليب او كنيسة او كان يدعو في بقعة وهناك صليب هو عنه ذاهل او دخل كنيسة ليبيت فيها
4:11جائزة ودعا الله في الليل او بات في بيت بعض اصدقائه ودعا الله لم يكن بهذا بأس اي نعم يقصد انه اذا لم يتقصد الدعاء في هذه الايام لو انسان يتقصد اذا اراد ان يدعو يذهب الى كنيسة ويدعو
4:28فان هذا تمام اه يمنع لكن لو انه دعا اتفاقا من غير قصد بهذا المكان بعينه فهذا لا اشكال فيه نعم ولو تحرى الدعاء عند صنم او صليب او كنيسة يرجو الاجابة بالدعاء في تلك البقعة لكان هذا من العظائم بل لو قصد بيتا او حانوتا في السوق
4:55او بعض او بعض عوامل الطرقات يدعو هناك يرجو الاجابة بالدعاء عندها فكان هذا من المنكرات المحرمة. ليس للدعاء عندها فضل وقصد القبور الدعاء عندها من هذا الباب بل هو اشد من بعضه. لان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن اتخاذها مساجد واتخاذها عيدا
5:15وعن الصلاة عندها بخلاف كثير من هذه المواضع وما يرويه بعض الناس من انه قال اذا تحيرتم في الامور فاستعينوا باهل القبور او نحو هذا فهو كلام موضوع مكتوب باتفاق العلماء والذي يبين ذلك امور
5:31احدها انه قد تبين ان العلة التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم لاجلها عن الصلاة عندها انما هو لان لا تتخذ ريعة الى نوع من الشرك يعني الذي يبين ذلك امور يبين ماذا؟ ان القبور لا تتحرى للدعاء. لماذا؟ واحد
5:50انه قد تبين ان العلة التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم لاجلها عن الصلاة عندها انما هو لئلا تتخذ ذريعة الى نوع من الشرك والعكوف عليها او تعلق القلوب بها كذلك اذا كان الناس يقصدونها
6:04للدعاء لاحظوا الدعاء هنا ليس بدعاء المقبورين هذا هذا شرك لا بلا شبهة كلام في دعاء الله عز وجل عند القبر يذهب يدعو ربه عند القبر يظن ان هذا محل اجابة
6:20فهذا ذريعة من ذرائع الشرك نعم تعلق القلوب بها رغبة ورهبة. ومن المعلوم ان المضطر بالدعاء الذي قد ندت به نادلة فيدعو لاستجلاب الخير كالاستسقاء او لرفع شر الاستنصار حاله في افتتانه بالقبور اذا رجا الاجابة عندها اعظم من حال من يؤدي الفرض عندها في حال العافية فان اكثر المصلين في
6:45العافية لا تزال قلوبهم تفتن بذلك الا قليلا اما الداعون المضطرون ففتنتهم بذلك عظيمة جدا. فاذا كانت المفسدة والفتنة التي لاجلها نهى عن نهي عن الصلاة حقيقة في حال هؤلاء
6:59لاحظت ذلك اوكده اوكدوا. ايه. لاحظ الان الصلاة عند القبور منهي عنها ولا لا طيب الصلاة في المقبرة مع ان يقول يقول مع ان هذا امر قد يصلي المصلي وكثير من الناس
7:16يصلي ويمضي ولا يحضر قلبه ل هذا لهذه الصلاة او فيها آآ بينما اذا كانت له حاجة ودعا واستجيب له فانه يفتن غاية الفتنة ويظن انه انما استجيب له لانه كان في هذا
7:41فهذا اشد تأثيرا في القلب من الصلاة عند القبر او في المقبرة يصلي لله وهذا يدعو الله فتحقيق الحاجات جابت الدعوات له اثر لا ينكر في القلوب وقلوب الناس تتعلق به
8:05فاذا كان نهي عن الصلاة عند القبور او الى القبور او في المقبرة لهذه العلة سد الذريعة نفعا للفتنة فكذلك ايضا الدعاء تحري الدعاء عند القبور فالفتنة فيه موجودة بل اكثر
8:29من الافتتان في الصلاة نعم وهذا واضح لمن فقه في دين الله وتبين له ما جاءت به الحنيفية من الدين الخالص لله وعلم كمال سنة امام المتقين في تجديد التوحيد ونفي
8:44بالشك بكل طريقة الثاني ان قصد القبور للدعاء عندها ورجاء الاجابة بالدعاء هنالك رجاء اكثر من رجاء اكثر من رجائها بالدعاء في غير ذلك الموطن قل لم يشرعه الله ولا رسوله ولا فعله احد من الصحابة ولا التابعين والائمة المسلمين ولا ذكره احد من العلماء ولا الصالحين المتقدمين بل اكثروا
9:06وينقل من ذلك عن بعض المتأخرين بعد المئة الثانية. اي نعم هو الان يبين ان تحريها امر لا ينبغي للانسان ان يفعله الاول للفتنة والذريعة ثاني ان هذا لم ينقل
9:28ولو كان لهذا اصل لذكره النبي صلى الله عليه وسلم ورغب فيه ندب اليه لفعله السابقون الاولون نعم ولن ينقل عن احد منهم انه كان يتحراها نعم واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اجدبوا مرات ودهمتهم نوائب غير ذلك. فهلا جاءوا فاستسقوا واستغاثوا عند قبر النبي صلى الله عليه
9:55وسلم بل خرج عمر ابن عباس فاستسقى به ولم يستسق عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم. بل قد روي عن عائشة رضي الله عنها انها كشفت عن قبر النبي صلى الله
10:06عليه وسلم ينزل المطر فان رحمة الله تنزل على قبره ولم تستسق عنده ولا استغاثت هناك ولهذا لما بنيت حجرته على عهد على عهد التابعين بابي هو وامي صلى الله عليه وسلم تركوا في اعلاها قوة الى السماء وهي الان وهي الان
10:23لو ما تسرع ولهذا لما بنيت حجرته على عهد التابعين نعم ولهذا لما بنيت حجرته على عهد التابعين بابي هو وامي صلى الله عليه وسلم تركوا في اعلاها قوة الى السماء. اي نعم
10:41والى الان باقية فيها. موظوع عليها مشمع على اطرافه حجارة تمسكه ايه. تفضل انهم يعني وضعوا فيها اه فتحة الى السماء وهذه اه يعني مكشوفة وينزل منها المطر الى القبر
11:01يقول وهي الى الان يعني موجودة. طبعا عهد شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله لا شك انه غير البناء نعم لم يكن البناء الذي كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم
11:13ولا البناء الذي كان في عهد التابعين غير آآ لكن بقي ذلك مكشوفا اه او وجدت تلك الكوة نعم اه نعم كان السقف بارزا الى السماء نعم وكان السقف بارزا الى السماء وبني كذلك لما احترق المسجد والمنبر سنة بضع وخمسين وستمائة وظهرت النار بارض الحجاز التي اضاءت لها اعناق
11:46باليسرى وجرت بعدها فتنة الترك ببغداد وغيرها. اي فتنة التتر يعني نعم ثم عمر المسجد واشتقوا كما كان واحدث حول الحجرة لحائض الخشب ثم بعد ذلك بسنين متعددة بنيت القبة على السقف وانكره من كره. اي نعم يعني
12:05لهذا اه اه حصل متأخرا في القرون المتأخرة يعني حينما بنى الوليد بن عبدالملك حجرة المسجد ووسعه الى ناحية حجرة نبوية وحجرات ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ما وضعوا عليه قبة
12:30انذاك تمام وانما وجدت متأخرة جدا نعم على انا قد روينا في مغازي ابن اسحاق نزلت يونس بن البكير عن ابي عن ابي عن ابي خلدة خالد بن خالد بن دينار حدثنا ابو العالية
12:47قال لما فتحنا تستر وجدنا في بيت مال الهرمزان سرير عليه رجل ميت عند رأسه مصحف له فاخذنا المصحف فحملناه الى عمر الله عنه فدعا له كعبا فنسخه بالعربية كعب الاحبار
13:04نعم فانا اول رجل من العرب قرأه قراءة مثلما اقرأ القرآن هذا. فقلت لابي العالية ما كان فيه. قال سيرتكم واموركم اموركم كلامكم وما هو كائن بعد قلت فما صنعتم بالرجل؟ قال حفرنا بالنهار ثلاثة عشر ثلاثة عشر قبرا متفرقة فلما كان بالليل دفناه وسوينا القبور كلها
13:28وعمه على الناس لا ينبشونه. فقلت وما يرجون منه؟ قال كانت السماء اذا حبست عنهم طردوا بسريره فيمطرون فقلت من كنتم تظنون الرجل؟ قال رجل يقال له دانيال. فقلت منذ منذ كم وجدتموه مات؟ قال منذ ثلاث مئة سنة
13:46قلتم ما كان تغير منه شيء؟ قال لا الا شعيرات من قفاه. ان لحوم الانبياء لا تبليها الارض ولا تاكلها السباع. اي نعم. يعني دا نيال اه يذكر في انبياء بني اسرائيل
13:59ولكنه لم يرد في الكتاب ولا في السنة ذكره وعلى كل حال آآ يذكرون بانصر لما اه حصل خراب بيت المقدس وتعرفون ما حصل وقتل كثيرا من بني اسرائيل واخذ من اشرافهم
14:20كثيرين يقولون من جملة من اخذ اخذ دانيال ويقال انه حبسه في بئر نعم آآ حتى مات وكانوا يرون منه من الكرامات ايات والدلائل دلائل النبوة فعلوا ما فعلوا نعم
14:47ففي هذه القصة ما فعله المهاجرون والانصار من تعمية قبره لئلا يفتتنوا به الناس وهو انكار منهم لذلك ويذكر ان قبر ابي ايوب الانصاري عند اهل قسطنطينية كذلك. ولا قدوة به. اي نعم يعني قبر ابي ايوب هو دفن تحت اسوار القسطنطينية كما هو معروف
15:06انه عند الترك كذلك يعني انهم يستسقون به ويعظمونه وهذا لا عبرة به. لا عبرة بفعل الاتراك نعم فقد كان من قبور اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالانصار عدد كثير. وعندهم التابعون ومن بعدهم من الائمة. وما استغاثوا عند قبر صاحب قط ولا
15:28استشقوا عند قبره ولا به ولا استنصروا عنده ولا به. ومن المعلوم ان مثل هذا مما تتوفر الهمم والدواعي على نقله. بل على نقل ما هو دونه ومن ومن تأمل كتب الاثار وعرف حال السلف تيقن قطعا ان القوم ما كانوا يستغيثون عند القبور ولا يتحرون الدعاء عندها اصلا بل كانوا
15:48ينهون عن ذلك من كان يفعله من جهالهم كما قد ذكرنا بعضه فلا يخلو اما ان يكون الدعاء عندها افضل منه في غير تلك البقعة او لا يكون فان كان افضل لم يجد ان يخفى علم هذا عن الصحابة والتابعين وتابعيهم. فتكون القرون الثلاثة الفاضلة جاهلة بهذا الفضل العظيم
16:09ويعلمه من بعدهم ولم يجز ان يعلموا ما فيه من الفضل العظيم ويزهدوا فيه مع حرصهم على كل خير لا سيما الدعاء فان المضطر يتشبث بكل بسبب وان كان فيه نوع كراهة
16:21فيكون فكيف يكونون مضطرين في كثير من الدعاء وهم يعلمون فضل الدعاء عند القبور ثم لا يقتدونه هذا محال طبعا وشرعا وان لم يكن الدعاء عندها افضل كان قصد الدعاء عندها ضلالة ومعصية كما لو تحرى الدعاء وقصده عند سائر البقاع التي لا فضيلة للدعاء عندها
16:41من شروط الانهار ومغارس الاشجار وحوانيت الاسواق وجوانب الطرقات وهذا لا يحصي عدده الا الله وهذا الدليل قد دل عليه كتاب الله في غير موضع مثل قوله تعالى ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله
16:58فاذا لم فاذا لم يشرع الله استحباب الدعاء عند المقابر ولا وجوبه فمن شرعه فقد شرع من الدين ما لم يأذن به الله. وقال تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ننزل به سلطانا. وان تقولوا على الله ما لا تفعلون
17:18ما لا تعلمون وهذه العبادة عند المقابر نوع من من نوع من ان يشرك بالله ما لم ينزل به سلطانا لان الله لم ينزل حجة تتضمن استحباب قصد الدعاء القبور وفضله على غيره. ومن جعل ذلك من دين الله فقد قال على الله ما لا يعلم. وما احسن قوله تعالى ما لم ينزل به سلطانا
17:40بان لا يحتج بالمقاييس والحكايات ومثل هذا قوله تعالى في غفلته عن الخليل وحاجه قومه قال اتحاجوني في الله وقد هداني ولا اخاف ما تشركون به الا ان يا ربي شيئا وسع ربي كل شيء علما افلا تذكرون. الايات فان هؤلاء المشركين الشرك الاكبر والاصغر
18:04يخوفون المخلصين بشفعائهم فيقال لهم نحن لا نخاف هؤلاء الشفعاء الذين لكم فانهم خلق من خلق الله لا يظرون الا بعد مشيئة الله من مسته بضر فلا كاشف له الا هو. ومن اصابه برحمة فلا راد لفضله. وكيف نخاف هؤلاء المخلوقين الذين جعلتموهم شفعاء
18:24وانتم لا تخافون الله وقد احدثتم في دينه من الشرك ما لم ينزل به وحيا من السماء. فاي الفريقين احق بالامن؟ من كان لا يخاف الا الله ولم يبتدع في دينه شركاء امن ابتدع في دينه شركا بغير اذنه بل من امن ولم يخلق ايمانه بشرك فهؤلاء من المهتدين وهذه الحجة
18:44المستقيمة التي يرفع الله بها وبامثالها اهل العلم اهل العلم. اهل العلم. فان قيل فقد نقل عن بعضهم انه قال قبر معروف الترياق المجرب روي عن يعني قبر معروف الكرخي
18:59رجل من العباد زهاد الترياق المجرب الترياق هو اصله يعني اه دواء يأكله الانسان الذي اه اصيب بالتسمم تمام فهذا الدواء يمنع من امتصاص الصم في المعدة والامعاء نعم وروي عن المعروف انه اوصى ابن اخيه ان يدعو عند قبره. وذكر وذكر ابو علي الخلقي في قصص من هجره احمد. ترقيها. نعم
19:38فراقي. الخراقي في غاص من هجره احمد. ان بعض هؤلاء المهجورين كان يجوع عند قبر احمد ويتوخى الدعاء عنده. واظنه ذكر ذلك المروذي ونقل ونقل عن جماعات انهم دعوا عند قبور جماعات من الانبياء والصالحين من اهل البيت وغيرهم
19:56فاستجيب لهم الدعاء وعلى هذا عمل كثير من الناس. وقد ذكر العلماء المصنفون في مناسك الحج اذا دار قبر النبي صلى الله عليه وسلم فانه يدعو عنده وذكر بعضهم انه من صلى عليه سبعين مرة عند قبره ودعا استجيب له. وذكر بعض الفقهاء في في حجة من يجود
20:16في حجة من يجود القراءة على القبر انها بقعة يجوز السلام والذكر والدعاء عندها. فجاءت القراءة كغيرها وقد رأى بعضهم منامات في الدعاء عند قبر بعض الاشياخ وجربوا اقوام استجابة الدعاء عند قبور معروفة كقبر الشيخ ابي الفرج الشيرازي المقدسي وغيره
20:36وقد ادركنا في ازماننا وما قاربها من ذوي الفضل علما وعملا. من كان يتحرى الدعاء عندها او العكوف عليها. وفيهم من كان بارعا في العلم وفيهم ممن كان له كرامات فكيف يخالف فكيف يخالف هؤلاء كيف يخالف هؤلاء؟ هذا الان المبتدعة
20:56الذين يدعون عند القبور يحتجون بهالحجج يقولون هذا الامام احمد كانوا يأتون الى قبره وهذا معروف الكرخي. وهؤلاء وغيرهم آآ وغير جرب الدعاء عند قبورهم فنفع وكان له آآ اثر في الاجابة
21:16وهكذا الرؤى التي رآها آآ كثير من الصالحين ونحو هذا يحتجون بهذا يقولون كيف تقولون ان وحنا عندنا رؤى وعندنا ناس فعلوا هذا هذه الحجة نعم وانما ذكرت هذا السؤال مع بعده عن طريق العلم والدين لانه غاية ما يتمسك به المقبريون. ايه. يقول ذكرت هذا الاشكال هذا السؤال
21:45بعده عن طريق العلم والدين يعني هذا السؤال ليس بحجة ولا يبنى عليه حكم ومثل هذه القضايا لا تثبت برؤى ونقولات لا اصل لها ولو كان لها اصل ايضا. فان هؤلاء لا يحتجوا بقولهم اصلا
22:04نعم وانما العبرة قال الله قال رسوله صلى الله عليه وسلم فمثل هذه الامور لا لا يحتج بها من يعني كان من اهل العلم ومن يعرف الحجج الصحيحة التي تثبت بها
22:22اه الاشياء هذا قصده يقول لكن انا ذكرتها لان هؤلاء من القبوريين يحتجون بمثل هذه الترهات نعم الذي ذكرنا كراهته لا ينقل في استحبابه فيما علمناه شيء ثابت عن القرون الثلاثة التي اثنى النبي صلى الله عليه وسلم عليها حيث قال
22:45خير امتي القرن الذي بعثت فيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم مع شدة المقتضي فيهم لذلك. مع شدة المقتضي لذلك المقتضي لذلك كونهم يحتاجون الى معرفة او الى الى تحري الاماكن التي يستجاب فيها
23:05الدعاء. يعني لو كان هذا موضع يستجاب فيه الدعاء لكانوا احرص الناس عليه فهم بحاجة الى هذا المعنى بحاجة الى اجابة دعوتهم بحاجة الى نعم ومع ذلك ما فعلوه شدة المقتضي
23:20مع شدة المقتضي فيهم لذلك لو كان فيه فضيلة فعدم امرهم وفعلهم بذلك فعدم امرهم وفعلهم لذلك فعدم امرهم وفعلهم بذلك مع قوة المقتضي لو كان فيه فضل يوجب القطع بان لا فضل فيه. اي يوجب القطع بان لا فضل فيه يدل على انه ما له مزية
23:39الدعاء عند القبور يقول المقتضي موجود وقوي فلو قال قائل انهم ما كانوا يحتاجون الى هذه الاماكن لاجابة الدعاء. قال هذا كلام غير صحيح. ما الفرق بينك وبينهم في هذا
23:52نعم واما من بعد هؤلاء فاكثروا ما يفرظ ان الامة اختلفت فصار كثير من العلماء اي نعم يعني الان يرد عليهم يقول لهم هذا لم ينقل عن احد من اصحاب
24:05القرون المفضلة بعد القرون المفظلة كونك تقول ان فلان فعله او فلان آآ اقره او فلان؟ فقال يعني نحن نقول تنزلا تنزلا اذا هذه القضية صار فيها من الناس من اقرها ومن الناس من
24:22انكرها والعبرة ب قال الله قال رسوله صلى الله عليه وسلم اذا اختلفنا في شيء فحكمه الى الله نعم لا تحتج لي بهؤلاء اللي تقول انهم اقروها او فعلوها او جربوها
24:38فهؤلاء لا عبرة بهم ولا حجة بقولهم نعم فاذا كان تحتج ان فلان فعله نقول لك فلان انكره طيب عبرة ليست تحتج بالرجال نعم وانما اقوال الرجال يحتج لها ولا يحتج بها
24:56نعم واما من بعد هؤلاء فاكثروا ما يفرض ان الامة اختلفت فصار كثير من العلماء او الصديقين الى فعل ذلك فصار بعضهم الى النهي عن ذلك فانه لا ان يقال قد اجتمعت الامة على استحسان ذلك لوجهين
25:13احدهما احدهما ان كثيرا من الامة كره ذلك وانكره قديما وحديثا. الثاني انه من الممتنع ان تتفق الامة الاستحسان لو كان حسنا لفعلهم تقدمون ولم يفعلوه فان هذا من باب تناقض الاجماعات وهي لا تتناقض. اي نعم. يعني يقل ان الاولين ما كانوا يلتفتون الى هذا
25:35فكيف وجد هذا الاستحسان في المتأخرين؟ فهو ينقض اعراض المتقدمين اجماع المتقدمين على الاعراض عنه نعم واذا اختلف فيه المتأخرون فالفاصل بينهم هو الكتاب والسنة واجماع المتقدمين نصا واستنباطا فكيف والحمد لله لا ينقل هذا
25:58عن امام معروف ولا عالم متبع بل المنقول في ذلك اما ان يكون كذبا على صاحبه مثلما حكي مثل ما حكى بعضهم عن الشافعي انه قال اني اذا نزلت بي شدة اجيء فادعو
26:11عند قبر ابي حنيفة فاجاب او كلاما هذا معناه وهذا كذلك معلوم كذبه بالاضطرار عند من له معرفة بالنقل فان الشافعي لما قدم بغداد لم يكن ببغداد قبر ينتاب للدعاء
26:25البتة بل ولم يكن هذا على عهد الشافعي معروفا. وقد رأى الشافعي بالحجاز واليمن والشام والعراق ومصر من قبور الانبياء والصحابة والتابعين من كان اصحابها عنده وعند المسلمين افضل من ابي حنيفة وامثاله من العلماء فما باله لم يتأخر الدعاء الا عنده
26:45ثمان ثم اصحاب ابي حنيفة الذين ادركوه مثل ابي يوسف ومحمد وزفر والحسن بن زياد وطبقتهم لم يكونوا يتحرون الدعاء لا عند لقبر ابي حنيفة ولا غيره. اي نعم. مثل هذا الكذب لا يستغرب
26:59على مثل الامام الشافعي رحمه الله او غيره نرى الكذب الواضح في زماننا هذا على الناس على طلبة العلم وعلى العلماء ينسب اليهم اشياء اذا سئلوا عنها ابدا ما حصل هذا
27:17يعني قد ينسب اليهم اشياء على سبيل المدح والاطراء وهي لم تقع منهم اصلا وتذكر حكايات وتذكر اشياء ومواقف نعم اما في العلم او في العبادة او في نعم واذا سئل هل حصل هذا
27:35وابدا هذا ليس له اصل اصلا ما حصل فالكذب موجود وللاسف كثير نعم ثم قد تقدم عند الشافعي ها هو ثابت في كتابه من كراهية تعظيم قبور المخلوقين خشية الفتنة بها
27:55وانما يضع مثل هذه الحكايات من يقل علمه ودينه. واما ان يكون المنقول من هذه الحكايات عن مجهول لا يعرف. ونحن لو رأينا مثل هذه الحكايات المسيبة احاديث عن من لا ينطق عن الهوى فما زاد التمسك بها حتى تثبت فكيف بالمنقول عن غيره
28:13ومنها ما قد يكون صاحبه قاله او فعله باجتهاد يخطئ ويصيب او قاله بقيود وشروط كثيرة على وجه لا محظور فيه فحرف النقل عنه كما ان النبي صلى الله عليه وسلم لما اذن في زيارة القبور بعد النهي فهم المبطلون ان ذلك هو الزيارة التي يفعلونها
28:31من حجها للصلاة عندها والاستغاثة بها ثم سائر هذه الحجج دائرة بين نقل لا يجوز اثبات الشرع به او قياس لا يجوز استحباب العبادات بمثله مع العلم بان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشرعها
28:48مع العلم بان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشرعها وتركه مع قيام المقتضي للفعل بمنزلة فعله وانما يثبت العبادات بمثل هذه الحكايات والمقاييس من غير نقل عن الانبياء النصارى وامثالهم
29:01وانما المتبع في اثبات احكام الله كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسبيل السابقين او الاولين فيجوز اثبات حكم شرعي بدون هذه الاصول الثلاثة نصا واستنباطا بحال والجواب عنها من وجهين مجمل ومفصل عفوا لا تسرع لا تسرع
29:21الان والجواب عنها من وجهين. يعني هنا هنا يريد ان يجيب اه عن قولهم بان هذا هذي اماكن للاجابة وان هذا مجرب بقول هذا اللي يقول ان الدعاء عند قبر معروف هو الترياق المجرب
29:40جيد فهو يرد عليهم بجواب مفصل وجواب مجمل نعم وهذا طريقة معروفة عند اهل العلم في الجواب على ما يجيبون عنه بجواب مجمل يعني جواب عام وجواب يعني مفصل في عين هذه القضية
30:04الواقعة في امور ادعم تتصل بها مباشرة نعم يعني تقول مثلا في اي قظية وهذا يحتاج اليه في كثير من المسائل آآ حينما يأتي انسان اشكال يقول لك هذه الاية
30:28تقابل هذه الاية وبينهما تعارظ نقول هذا عنه جواب مجمل وجواب مفصل. الجواب المجمل هو ان هذا القرآن من لدن حكيم خبير وانه لا يتناقض ولا يتعارض نعم والكلام العام الذي يقال نعم
30:48آآ او يقول لك مثلا آآ والجواب المفصل ان يقال الجواب عن هذه الاية هذه معناها كذا وهذه معناها كذا هذا الجواب مفصل يقول لك مثلا بان اه عائشة رضي الله عنها مثلا قالت عند كتابة القرآن عن الاية الفلانية نعس الكاتب
31:08ومثلا نقول هذا عنها جواب مجمل وجواب مفصل الجواب المجمل ان الله تولى حفظ القرآن انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون وكذا. فنقرر هذا الاصل. الجواب المفصل نقول هذه الرواية اصلا لا تثبت
31:23وهي باطلة وكذا ونتكلم عليها بكلام علمي وهكذا حينما يأتي انسان ويريد ان يقدح بالصحابة رضي الله عنهم ويأتي بقضية بمثال بحادثة لا ننقل عن هذا جواب مفصل وهذا هذا عنه جواب مفصل وجواب مجمل
31:43فالجواب المجمل ان الصحابة رضي الله عنهم عدول اناتي بالادلة العامة على عدالتهم والجواب المفصل ان هذه القضية جيد التي وقعت انها لا اصل لها مثل قصة حاطب مثل قصة ثعلبة بن حاطب مثلا
32:02آآ واضح؟ اللي طلب من النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو له يكثر ماله الى اخره فنقول هذه الواقعة لا اصل لها ولا تثبت والطرق التي رويت فيها فيها كذا وكذا وكذا ثم هذا حينما يعني هذا رجل من اهل بدر وكيف
32:20يعني واضح جواب مجمل وجواب مفصل آآ هذا ينفع طالب العلم كثيرا اذا كان بالذات ما يعرف الجواب المفصل يعني انت قد لا تعرف هذه القضية اول مرة تسمع بها
32:36هذه الشبهة فترجع الى الاصل الكبير الجواب المجمل نعم آآ ان الصحابة عدول او ان القرآن الله تولى حفظه وتخرج من الشبهة المعينة بهذا لئلا يضل الانسان قد يلتمس عليه
32:56اذا نظر في بعض القراءات او بعض الروايات بعض الذين يناظرون بعض اهل البدع يريدون عليهم بعض القراءات الاحادية. يقول لهم انتم عندكم القرآن محرف. هذا تقولونها اية فيحتار قل ارجع الى الاصل
33:10العام اللي هو الجواب المجمل ان القرآن تولى الله حفظه لا يأتيه الباطن بين يديه ولا من خلفه نعم والجواب المفصل لمن عرفه فنقول له هذه قراءة منسوخة لا ننكرها والقرآن منها ما نسخ ونجيب بهذه الطريقة
33:34فهو الان يجيب عن قولهم هذا ان هذا امر مجرب والدعاء يستجاب بجوابين مفصل ومجمل اما المجمل نعم اما المجمل فالنقد فان اليهود والنصارى عندهم النقض هذا دليل من او عفوا يعني هو قادح من القوادح
33:57المعروفة عند الاصوليين واهل الجدل تقرأون في الكتب التي في الجدل يذكرون النقض فالاعتراف بالنقض اه انواع والنقض له صور كثيرة من شاء فليراجع كتب الجدل من ذلك كتاب اداب البحث والمناظرة للشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله
34:21تمام تجدون تفصيلا في النقض وتجدونه في اواخر كتب الاصول نعم آآ النقض فان اليهود والنصارى هم الان ماذا يقولون يقول نحن نحتج على ان الدعاء عندها مشروع بان ذلك قد جرب
34:47فنفع باجابة الدعاء. دعي عندها فاستجاب الله الدعاء هذا الدليل يجاب عنه بالنقض يقال انتم تقولون ان هذا يشرع لانه دعي عندها فاستجيب كذلك قبور اليهود والنصارى يوجد من ينقل هذه الاشياء ويقول انها دعي عندها
35:17فاستجيب فماذا تقول هل تقولون صحة الدعاء تحري قبور اليهود والنصارى للدعاء عندها قطعا سيقولون حاشا وكلا فيقال احتجاجكم على مشروعية الدعاء عندها وانه امر له مزية منقوض بي لانه اجيب الدعاء منقوظ بان
35:43قبور اليهود والنصارى ايضا نعم آآ عندهم حكايات وقياسات من هذا النمط كثير يقولون قبر فلان دعونا عنده واستجاب الله لنا والناس يكثرون من نقل هالاشياء وتنتشر انهم انتشار النار في الهشيم
36:02وكل مبناه على حكايات واكاذيب واذهب الى الاماكن اللي فيها القبوريين نعم تجد من هذا ما لا حصر له فلان اه دعا عند القبر وفلانة ما تزوجت وراحت ودعت عند القبر وتزوجت
36:20وفلانة ما تحمل وراحت عند القبر ودعت وكذلك عباد الاصنام ذهب دعا عند الصنم الفلاني او عند الحجر الفلاني ولا عند الشجرة الفلانية في عهد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله كان يوجد شجرة اسمها فحل الفحول
36:38تأتيها المرأة التي لا لزوجة لها تقول يا فحل الفحول اسألك زوجا قبل الحول طبعا هذي تدعو الشجرة لكن الكلام ها هنا هؤلاء يدعون الله عند هذا المكان فيقال يوجد من يدعو الله عز وجل يتحراه عند هذه القبور وعند
37:00كيف تنتشر اصلا هذه البدع والانحرافات ضلالات الا بهذه الطريقة بكاءات ما انزل الله بها من سلطان نعم فان اليهود والنصارى عندهم من الحكايات والقياسات من هذا النمط الكثير. بل المشركون الذين بعث اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. كانوا يدعون عند
37:24فيستجاب لهم احيانا كما قد يستجاب لهؤلاء احيانا. وفي وقتنا هذا عند النصارى من هذا طائفة. فان كان هذا وحده دليلا على ان الله ذلك ويحبه فليطرد فليضطرد الدليل وذلك كفر متناقض
37:40ثم انك تجد كثيرا من هؤلاء الذين يستغيثون عند قبر او غيره كل منهم قد اتخذ مثلا احسن به الظن واساء الظن باخر وكل منهم يزعم ان وتره يستجاب عنده ولا يستجاب عند غيره. فمن المحال اصابتهم جميعا. وموافقة بعضهم دون بعض تحكم
38:00وترجيح بلا مرجح وتدين بدينهم جميعا جمع بين الاضداد. اي نعم هو الان يرد عليهم بطريقة اخرى ايظا يقول لهم اول شي هذي قبور اليهود والنصارى هم عندهم حكايات مثل ما عندكم
38:15هذا ليس بدليل الامر الثاني انتم تزعمون كل اللطائفة تزعم ان هذا القبر هو الذي نعم تستجاب عنده الدعوة واخرون يقولون لا قبر سيد الطائفة اللي عندنا مثلا او قبر فلان
38:33كل قرية فيها قبر بعض البلاد ابدا كل قرية فيها قبر ومشهد اما كان آآ فيه قبر فعلا او كان رؤيا فبني كل طائفة تقول ان الاستجابة تكون عند هذا القبر
38:53فهو يقول لهم انتم الان اختلفتم فاين الذي تستجاب عنده الدعوة من هؤلاء اما ان نقول ان هؤلاء جميعا وانتم تنكرون هذا او نقول انه البعض دون البعض واي هذا البعض
39:12نعم فان اكثر هؤلاء انما يكون تأثرهم فيما يزعمون بقدر اقبالهم على وثنهم وانصرافهم عن غيره. هو يصوم بعظ قل له شوف ترى الدعاء ما يستجاب لك الا اذا كنت متيقن
39:33الاجابة في هذا المحل ما تجي وانت تقول اجرب لابد ان تعرف قدر هذا الميت وان الدعوات تستجاب فتدعو وانت موقن بالاجابة عند هذا القبر نعم وموافقتهم جميعا فيما يثبتونه دون ما ينفونه بضعف التأثير على زعمهم
40:01فان الواحد اذا احسن الظن بالاجابة عند هذا وهذا لم يكن تأثره مثل تأثر حسن الظن بواحد دون اخر. وهذه كلها من خصائص الاوثان اي نعم ولهذا ابن القيم رحمه الله عند الحديث
40:14اللي يروى اه لو احسن احدكم الظن بحجر لنفعه وهذا باطل لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم بحال من الاحوال. فابن القيم رحمه الله يقول انما وضع هذا
40:29نعم آآ من لهم شبه بعبادة الاوثان عبادة الاصنام والا فماذا عسى ان ينفع الحجر نعم ثم قد استجيب لبلعم ابن باعور في قوم موسى المؤمنين وسلبه الله الايمان والمشركون قد يستسقون فيسقون ويستنصرون فينصرون. اي نعم
40:55بالعام بن باعوراء تعرفون خبره وسبق الكلام آآ عليه في قوله عند قوله تعالى في التفسير نعم آآ قال الله تعالى واتل عليهم نبأ الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان الى اخره
41:16فيذكر من الاخبار والاسرائيليات في خبره انه كان مجاب الدعوة وانه دعا على موسى ومن معه نعم اه حصل له ما حصل يقولون اندلع لسانه وسلب الايمان فالشاهد ان هذه مرويات اسرائيل لكن المقصود على هذا هذه الروايات المشهورة ايا كان انه استجيب له
41:46مع انه دعا على موسى عليه الصلاة والسلام ومن كان معه آآ من اتباعه يقول المشركون قد يستسقون فيسقون ويستنصرون فينصرون فتنة لهم وقد يفعلون ذلك اضطرارا تمام آآ وهكذا يعني مع الفارق طبعا مع الفارق
42:14الذين يفتنون ببعض الرقاة ويظن ان هذا الراقي له مزية وله اه يعني اه قدرات خارقة وما اشبه ذلك يفتن به قال له ترى حتى النصارى والطوائف من اهل الملل
42:31يرقون ويستخرجون الشياطين والجن برقاهم وتعويذات واشياء شركية النصارى يرقون يخرجون الجنة وهذا معروف نعم فلا يقتضي هذا مزية لهذا الراقي وقد يكون ساحرا وقد يكون يستعين بالجن هنا نعم
43:01واما الجواب المفصل فنقول مدار هذه الشبهة على اصلين من قول وهو ما يحكى من فعل هذا الدعاء عن بعض الاعيان ومعقول وهو ما يعتقد من منفعته بالتجارب والاقيسة. اي نعم. يعني الان الجواب المجمل انتهينا منه
43:18نعم الدعاء يستجاب قال ننقض ذلك بما يحصل لليهود والنصارى من هذه المزاعم والحكايات بتناقضكم انتم منكم من يقول الدعاء يستجاب عند قبر فلان وهؤلاء يقولون لا قبر فلان هو المجرب
43:42فاي هذه القبور ثم ايضا وجد استجابة للدعاء من ناس مشركين ومن ناس فلا يدل على ان هذا بالضرورة آآ مقام يستجاب فيه الدعاء او نحو ذلك الجواب المفصل يقول مدار هذه الشبهة على اصلين من قول وهذي الحكايات
44:08طبعا وهذي الحكايات لا حجة بها ولا يعول عليها كثير منها مكذوب والثابت منها هو ليس نقل عن ليس بمعصوم اه والمعقول وهو ما يعتقد من منفعة ممن ممنفعة منفعته بالتجارب والاقيسة
44:30نعم يقول هذا امر مجرب فهو يرد عليهم ايضا في حتى هذه القضية المعقولة يقولون هذا ما امر ما فيه من الناحية العقلية ما فيه ملازمة بين حصول هذا الامر وبين الدعاء في هذه
44:46البقعة فالعقل لا يثبت هذا ولا يثبت به النقل عن المعصوم نعم فهذه البقعة ليس لها مزية على غيرها من هذه الناحية نعم فاما النقل في ذلك فاما كذب او غلط او ليس بحجة بل قد ذكرنا النقلة عمن يقتضى به بخلاف ذلك
45:10واما المعقول واما المعقول فنقول عامة المذكورة من المنافع كذب فان هؤلاء الذين يتحرون الدعاء عند القبور وامثالهم انما تجاب لهم في النادر ويدعو الرجل منهم ما شاء الله من دعوات فيستجاب له في واحدة فيدعو قلق كثير منهم فيستجاب للواحد بعد الواحد واين هذا
45:30من الذين يتحرون الدعاء اوقات الاسحار ويدعون الله في سجودهم وادبار صلاتهم وفي بيوت الله فان هؤلاء اذا ابتهلوا من جنس ابتهاء المقابرين لم تكن نسبة الى المقابر المقابرين كما نقول القبوريين نسبة الى القبور المقابرين نسبة الى المقابر
45:52آآ المقبريين نسبة الى المقبرة نعم فان هؤلاء اذا ابتهلوا من جنس ابتهال المقابرين لم تكد تسقط لهم دعوة الا لمانع. اي نعم. يقول لك الان هذولا اللي يجتهدون عند القبر ويدعون. قد
46:11استجاب لي واحد اما لانه في حال اضطرار او نحو ذلك او فتنة فيفتنون ويتناقلون هذا ومع انه في اكثر الاحوال لا يستجاب لهم اصلا لكنهم يحفظون هذه الواحدة يقول اين هذا من اللي يدعون في اوقات الاسحار ونحو ذلك ويستجاب لهم لكثير منهم لكن الناس يغفلون عن هذا
46:36وهذا من افتتان الناس بمثل هذه الامور ما يزينه الشيطان ولذلك تجد هذا في كثير من القضايا في غير هذا الباب ايضا يعني تعبير الرؤى مثلا نعم تجد الرجل لربما يخطئ في اشياء كثيرة ويصيب في واحدة
46:56فيتناقل الناس هذه الاصابة وينسون الاخطاء الكثيرة تجدهم فيما يتعلق اه كما ذكر في الكهان فالجن يخطف الكلمة ويلقيها على الكاهن ويكذب معها مئة كذبة في حفظ الناس الكلمة الصحيحة او الصادقة
47:26وينسون التسعة وتسعين يقول ما تذكرون يوم كذا قال كذا نعم ويحفظونها وقل مثل ذلك في اشياء مما يقع للناس من التعلق بمثل هذه الامور سكهم باخبار الغيب او بغير ذلك مما آآ يحصل
47:57يتعلقون بحادثة نعم بل الواقع ان الابتهال الذي يفعله المقابليون اذا فعله المخلصون لم يرد لم يرد المخلصون الا نادرا ولم يستجب للمقابلين الا نادرا والمخلصون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من عبد يدعو الله بدعوة
48:19ليس له فيها اثم ولا قطيعة رحم الا اعطاه الله بها احدى خصال ثلاث اما ان يعجل الله له دعوته او يدخر له من الخير مثلها او يصرف عنه من الشر مثلها
48:31قالوا يا رسول الله اذا نكثر قال الله اكثر فهم في دعائهم لا يزالون بخير واما المقبريون فانهم اذا استجيب لهم نادرا فان احدهم يضعف توحيده ويقل نصيبه من ربه ولا يجد في قلبه من ذوق الايمان وحلاوته ما
48:47كان يجده السابقون الاولون ولعله لا يكاد يبارك له في حاجته. اللهم الا ان يعفو الله عنهم لعدم علمهم بان ذلك بدعة. فان المجتهد اذا اخطأ اثابه الله على اجتهاده وغفر له خطأه
49:01وجميع الامور التي يظن ان لها تأثيرا في العالم وهي محرمة في الشرع كالتمريجات الفلكية والتوجهات النفسانية كالعين والدعاء المحرم والرقى المحرمة او التمريجات الطبيعية ونحو ذلك فان مضرتها اكثر من منفعتها. اي نعم نعم
49:20يقول جميع الامور التي يظن انه هو الان يرد عليهم من الناحية العقلية. يقول ما في ملازمة. اين الاثر وين المؤثر عند الدعاء عند القبر اين هو ما الرابط بين القبر
49:37وبين استجابة الدعاء لا يوجد يتكلم هنا على قضايا تتعلق بالتأثير. يقول جميع الامور التي يظن ان لها تأثيرا في العالم وهي محرمة في الشرع كالتمريجات الفلكية يعني اه يمكن ان يقال تخليط اهل الفلك
49:56نعم آآ والتوجهات النفسانية العين والدعاء المحرم والرقى المحرمة او التمريجات الطبيعية ونحو ذلك فان مضرتها اكثر مما نفعتها حتى في نفس ذلك المطلوب فان هذه الامور لا يطلب بها غالبا الا امور دنيوية. فقل ان يحصل لاحد بسببها امر دنيوي الا كانت عاقبته فيه
50:23في الدنيا عاقبة خبيثة دعا الاخرة. بمعنى ان هذا هذا الذي اه مثلا يريد ان يتوصل الى بعض الاشياء بهذه الامور المحرمة مثلا السحر نعم يريد ان يتوصل الى مطلوبه بالسحر
50:42الساحر لا يفلح حيث اتى السحر له تأثير باذن الله عز وجل وما هو من ضارين به من احد الا باذن الله فالذي يتوصل اليه هذا الساحر اما من التشفي بايقاع الاذى بالناس
50:57او بما يحصل له من المطالب بالاستيلاء على اموالهم بالسحر او المرأة كونها تسحر زوجها من اجل ان يتعلق بها او نحو هذا يقول هذه مطالب دنيوية نعم هي ضرر محض لهذا الذي توصل اليها بالطريق
51:15المحرم ودعك من الاخرة وما يحصل له من العقوبة وربما خرج من الاسلام ونحو ذلك وهكذا ما يفعله هؤلاء اهل الذين يدعون ان الكواكب تأثيرات نعم آآ او ان للاشياء طبائع مؤثرة بذاتها
51:47نعم فكل هؤلاء نعم اه هم اما انهم واهمون ان هذه الاشياء لا اثر لها اصلا واما ان هذه ان بعضها بعض هذه الامور التي جعل الله فيها خاصية التأثير
52:05نعم اذا كانوا توصلوا الى ذلك بطريق محرم فان ذلك فان ذلك لا يجوز ويكون هذا الامر الذي توصلوا اليه هو ضرر ولا نفع به نعم الذين مثلا يعبدون الكواكب او السحرة الذين
52:31يعملون الطل سمات اه بطريقة معينة يركبونها تركيبا خاصا على الابراج فاذا حل ذلك الوقت انعقد السحر سحر الكواكب يسمونه طيب مثل هؤلاء نعم آآ في الواقع ان ما يتوصلون اليه بذلك هو ضرر
53:01ضرر محض وان كانوا يظنون انهم يحصلون منفعة اه دنيوية فهذا كما قال الله عز وجل ولا يفلح الساحر حيث اتى نعم فان مضرتها اكثر من منفعتها حتى في نفس ذلك المطلوب. فان هذه الامور لا يطلب لا يطلب بها غالبا الا امور دنيوية. وقل ان يحصل لاحد
53:26بها امر دنيوي الا الا كانت عاقبته في فيه في الدنيا عاقبة خبيثة دع الاخرة والمطلق من اهل هذه الاسباب اضعاف اضعاف المنجح. اي نعم يعني كم واحد يحصل له مقصود؟ وكم واحد يخفق
53:41العين مثلا لها اثر باذن الله عز وجل لكن هذا العائن هل دائما يصيب بعينه لا لكنه قد يحصل من هذا وهو حسد كما لا يخفى لكن هذا ظرر لا نفع فيه وان توهم انه
54:05يعني من كان يقصد هذا الفقهاء تكلموا على الذي يصيب باختياره وهل يقتل او يحبس او ماذا يصنع به واذا قتل انسان بالعين ماذا يصنع له فالشاهد ان مثل هذه الامور منها ما لا يعني اثر له اصلا
54:24ومنها ما جعل الله عز وجل فيه خاصية نعم يقع ذلك باذن الله تبارك وتعالى فكل هذه الامور المحرمة لا خير فيها وهي ضرر تمام الذي يقع الذي الذي يخفق منها اكثر من الذي
54:44يقع انتم لو تعرفون حجم ما يفعل من السحر لو ترون هذا لقلتم لم يبقى احد الا سحر ذكرنا في درس فتح المجيد من كان حضر معنا هنا بكيس كبير
55:02في المسجد مليء بهذه الاشياء والاسحار منها ما كان على شكل خرق ومنها اوراق ومنها اه اشياء معقدة واشياء مثل السلاسل وخواتم واشياء كبيرة جدا وهي جزء يسير مما يصادر
55:24في منفذ واحد منفذ واحد اكياس ضخمة نعم فاذا نظرت ونظرت الاسماء الموجودة فيها وكذا تقول ما بقي احد الا شاعر اذا كان هذا فقط وهذا اللي يعثر عليه ويصادر
55:46من الذي بقي هذا يسحر هذا التاجر وهذا يسحر هذا الموظف وهذا يسحر مديره في العمل وهذا يسحر اولاد فلان وهذا يسحر زوجة فلان وهذا يسحر بنت فلان وهذا يسحر واحدة يحبها
56:01اقول الامة ذي كلها مسحورين لكن كم عدد الذين يقع لهم السحر قلة نعم ثم ان فيها من النكد والظلم الله به عليم. ففي نفسها مضرة ولا يكاد يحصل الغرض بها الا نادرا. واذا حصل فضرره اكثر من نفعه
56:22والاسباب المشروعة في حصول هذه المطالب المباحة او المستحبة سواء كانت طبيعية كالتجارة والحراسة او كانت دينية كالتوكل على الله الثقة به وكدعاء الله سبحانه على الوجه المشروع في الامكنة والازمنة التي فضلها الله ورسوله بالكلمات المأثورة عن امام المتقين صلى الله
56:42عليه وسلم وقد صدقة وفعل المعروف يحصل بها الخير المحض او الغالب وما يحصل من ضرر بفعل مشروع او ترك او ترك غير مشروع مما نهي عنه. فان ذلك الضار مكسور في جانب ما يحصل من المنفعة
56:58وهذا الامر كما انه قد دل عليه الكتاب والسنة والاجماع فهو ايضا معقول بالتجارب المشهورة الصحيحة. فان الصلاة والزكاة يحصل خير الدنيا والاخرة وان لبان كله خير ويدفعان كل شر
57:14هذا الكلام في بيان انه لا يحصل بتلك الاسباب المحرمة لا خير محض ولا غالب. ومن كان له خبرة باحوال العالم وعقل تيقن ذلك يقينا لا شك فيه واذا ثبت ذلك فليس علينا من سبب التأثير احيانا فان الاسباب التي يخلق الله بها الحوادث في الارض والسماء فيحصيها على الحقيقة الا هو. اما
57:35فبلا ريب وكذلك انواعها ايضا ايضبطها المخلوق بسعة ملكوت الله سبحانه وتعالى. ولهذا كانت طريقة الانبياء عليهم انهم يأمرون الخلق بما فيه صلاحهم وينهوهم وينهونهم عما فيه فسادهم ولا يشغلونهم بالكلام في اسباب الكائنات كما تفعل المتفلسفة
57:55فان ذلك كثير التعب غير الفائدة او موجب للضرر ومثال النبي صلى الله عليه وسلم مثال طبيب دخل على مريض فرأى مرضه فعلمه فقال له اشرب كذا واجتنب كذا ففعل ذلك فحصل غرضه
58:10من الشفاء والمتفلسف قد يطول معه الكلام في سبب ذلك المرض وصفته وذمه وذم ما اوجبه. لو قاله المريض فما الذي يشفيني منه لم يكن له بذلك علم تام والكلام في بيان تأثير بعض هذه الاسباب قد يكون فيه فتنة لمن ضعف عقله ودينه. بحيث تختطف عقله فيتأله
58:32اذا لم يرزق من العلم والايمان ما يوجب له الهدى واليقين ويكفي العاقل ان يعلم ان ما سوى المشروع لا يؤثر بحال فلا منفعة فيه او انه ان اثر فظره اكثر من نفعه. اي نعم. يعني الان الفلاسفة مثلا يجلسون يحاولون
58:52الربط بين الاسباب والمسببات كيف يقع ذلك كيف يحصل؟ مثلا العين كيف تخرج من الانسان وتصل الى هذا الانسان الاخر هذه التأثيرات النفسانية كيف تحصل نعم اه فيفلسفون هذه القضايا قد يصيبون وقد يخطئون هذه امور غيبية
59:22كيف تحصل ملابسة الجن للانس؟ كيف تحصل ما ماهية ذلك مثلا او ما يعني اه هذه امور لا فائدة فيها هذه امور من الغيب بل قد يتعدون هذا الى امور الى امور لا تأثير لها
59:40ما يتعلق مثلا يقولون بتأثير الافلاك العلوية في الاحداث الارظية هذا لا لا اثر له نعم ولكنهم يعتقدون اشياء من هذا ولهذا كان الفلاسفة كما قال شيخ الاسلام في بعض كتبه اضل الناس
1:00:03في الالهيات مع ان اكثر كلام الفلاسفة في الطبيعيات والعلوم الرياضية صحيح نعم علوم الفلاسفة كثيرة منها الجبر هندسة والرياضيات وما اشبه هذا من العلوم فمنها ما هو صحيح الجملة ومنها ما هو باطل
1:00:33فهم يجلسون يتحدثون عن هذه القضايا ويفلسفونها نعم العلة والوباء كيف يقع وكيف لما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم مثلا لو فرضنا ان الفيلسوف هذا من الاسفة الاسلاميين كما
1:00:49قال آآ اوكسقاء الى اخره كيف تقع العلة النبي صلى الله عليه وسلم يقول يقول الانبياء يأمرون الناس بما ينفعهم يعلم الانسان الشيء الذي ففي العين اذا رأى شيئا ان يبرك عليه يدعو له بالبركة يعني
1:01:07وكثير من الناس يقول قل ما شاء الله وهذا مو بصحيح برك عليه ادع له بالبركة قل له الله يبارك لك واضح اه ومن خاف العين ماذا يفعل ومن اصيب بالعين ماذا يفعل؟ هذا الذي يعلمه
1:01:27النبي عليه الصلاة والسلام هذا اللي ينفع الناس. اما قضية كيف تنتقل العين وكيف تؤثر وكيف تصدر وكيف تنبعث من صاحبها نعم. فهذه الامور وثم ماذا؟ يقول لك الفيلسوف مثل اللي يوصف للمريض
1:01:41كيف وقع له المرض وكيف وكيف ولكن وين العلاج؟ نعم ثم سبب قضاء حاجة قد يفتن به بعض الناس. يعني مثلا الان لما يتكلم الفلاسفة عن قضية آآ قضية من القضايا مثلا معروف آآ اذا ظهر النجم الفلاني ظهرت العلة
1:02:04او اذا ظهر النجم الفلاني ارتفعت العلة هذا معروف هذه هذه امور لا علاقة لها بالنجم لكن هذا مثل مواقيت الساعة واضح اذا جاء العقرب الساعة على الوقت الفلاني فهذا وقت زوال الشمس. اذا جاء الوقت الفلاني هذا وقت غروب الشمس وهذا فقط لا لا اثر لهذا لاقرب الشمس
1:02:32فهذه مثل الساعة بالسماء منازل القمر في فجعلها الله عز وجل مواقيت ففي هذا الوقت يزرع هذا النوع من الخضروات هذا الوقت يزرع هذا النوع من الاشجار تغرس النخيل في الوقتين الفلانيين من العام هذا الوقت تجذ فيه
1:02:56الثمار هذا الوقت تنزل العاهة عادة هذا الوقت ترتفع العاهة عن الثمر ولذلك يمكن بيعه مثلا اه هذا الوقت تظهر العاهة في الدواب الجرب مثلا اذا ظهر سهيل ظهرت العاهة
1:03:19نعم ما لها علاقة سهيل ليس له علاقة بظهور الجرب لكن العلة كانت موجودة وكامنة في الدابة باذن الله عز وجل لكنها ظهرت الى الخارج بهذا التوقيت هذا من تتبعه واستقرأه هذا معروف يعني لذلك تجد كلام العرب اذا طلع النجم الفلاني طاب الخباء واذا طاب
1:03:41الفلاني فلا يعني اه في اوقات لا ينام الانسان وليس بينه وبين السماء شيء. لماذا ليس لان النجوم لها تأثير بينما من يطلع على شيء من كلامهم من العامة لربما يتحير او يتأله او يحصل له شيء من التلبيس فيظن ان
1:04:03ثم تؤثر مثلا في هذه القضايا وهذا الكلام غير صحيح باطل بل هو نوع من الشرك نعم نعم نعم ثم سبب قضاء حاجة بعض هؤلاء الداعين الادعية المحرمة ان الرجل منهم قد يكون مضطرا ضرورة لو دعا الله بها مشرك عند وثن لاستجيب له
1:04:27توجهه الى الله وان كانت احر الدعاء عند الوثن شركا ولو استجيب له على يد المتوسل به صاحب القبر او غيره لاستغاثته فانه يعاقب على ذلك ويهوى به في النار اذ اذا لم يعفو الله عنه كما لو طلب من الله ما يكون فتنة له
1:04:45كما ان ثعلبة لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يدعو له بكثرة المال ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك مرة بعد مرة فلم ينته حتى دعاء له وكان ذلك شقائه في الدنيا والاخرة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الان
1:05:02اه قصة ثعلبة ذكرناها عند قوله تعالى ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضله اي نعم وان هذا لا يثبت ابي الحكاية لا تثبت عن ثعلبة رضي الله عنه ولا اصل لها
1:05:20يصح ويعتمد عليه نعم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الرجل يسألني المسألة فاعطيه اياها فيخرج بها يتبطأ يتأبطها نارا. فقالوا يا رسول الله لما تعطيهم؟ قال يأبون الا ان يسألوني ويأبى الله الا البخل
1:05:44فكم من عبد دعا دعاء غير مباح وقضيت حاجته في ذلك الدعاء وكان سبب هلاكه في الدنيا والاخرة. تارة بان يسأل ما لا تصلح له مسألته كما فعل كما فعل بلعام وفعل
1:05:56وك خلق كثير دعوا بي اشياء فحصلت لهم. وكان فيها هلاكهم وتارة بان يسأل على الوجه الذي لا يحبه الله. كما قال سبحانه ادعوا ربكم كن تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين. فهو سبحانه لا يحب المعتدين في صفة الدعاء ولا في المسؤول. وان كانت حاجته قد تقضى. ولا في المسؤول يعني
1:06:16الشيء الذي يطلبه لا يطلب شيئا محرما مثلا فهذا من الاعتداء في الدعاء لو انه طلب ربه ان يمكنه من امرأة يحبها فان هذا اعتداء في الدعاء ان يمكنه من سرقة مال فلان
1:06:33هذا اعتداء في الدعاء ولا في الصفة كالذي يرفع صوته رفعا زائدا نعم او يدخل في تفاصيل دقيقة نعم مم وان كانت حاجتهم قد تقضى كاقواما ناجوا الله في دعواتهم بمناجاة فيها جرأة على الله واعتداء لحدوده
1:06:53اعطوا طلبتهم فتنة يشاء الله سبحانه واعطوا واعطوا طلبتهم واعطوه واعطوه طلبتهم فتنة ولما يشاء الله سبحانه فالاشد من ذلك. اعطوا طلبتهم واعطوه طلب اي نعم. واعطوا طبيبتهم فتنة ولما يشاء الله سبحانه فالاشد من ذلك
1:07:19الست ترى السحر والطلس مات والعين وغير ذلك من المؤثرات في العالم باذن الله قد يقضي قد يقضى بها كثير من امراض النفوس قد يقضى بها كثير من امراض النفوس. ومع هذا فقد قال سبحانه اي نعم. يقول الست ترى السحر والطلس مات
1:07:36والعين وغير ذلك من المؤثرات في العالم باذن الله نعم باذن الله السحر والعين وتطلش مات الطلش مات الاشياء التي يكتبها السحرة نعم يرسمون رسوم معينة مربعات خطوط يضعون فيها حروف احيانا يقطعون عليها بعض الايات
1:08:01يرسمونها بطريقة معينة وبعض هذه الاشياء السحر انواع هناك انواع من السحر ضعيفة تتلف بسرعة. السحر يلمح ينمحي ويطمحل احيانا واحيانا يكون قوي اقوى انواع السحر التي يصعب اه ارتفاعها هي ما يفعلونه على اشياء معدنية احيانا قد
1:08:27لا تتغير مع طول الزمان وآآ اه احيانا تحفر حفرا وتكون على الابراج او على الكواكب على النجوم انا فيرسمون فيها هيئات معينة مثل تكون موافقة للبرج الفلاني مثلا. فينعقد السحر باذن الله اذا وقع
1:08:52هذا البرج في او النجم في هذا البرج هذا هذه هذه من الطل سمات امور مبهمة لا يعرفها الا هم نعم يكتبونها لذلك اذا فتحتم كثير من الاشياء التي يعلقها الناس
1:09:15التمائم وغيرها تجدون فيها طل اسمات سحرية واسماء شياطين نعم ومع هذا فقد قال سبحانه ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الاخرة من خلاق ولبئس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون. ولو انهم امنوا واتقوا لما
1:09:35توبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون. فانهم معترفون بانه لا ينفع في الاخرة. وان صاحبه خاسر في الاخرة. وانما تشبثون بمنفعته في وقد قال تعالى ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم
1:09:50وكذلك انواع من الداعين والسائلين قد يدعون دعاء محرما يحصل معه ذلك الغرض ويورثهم ضررا اعظم من ذلك. وقد يكون الدعاء مكروها يستجاب له ايضا ثم هذا التحريم والكراهة قد يعلمه الداعي وقد لا يعلمه. على وجه لا يعذر فيه بتقصير في طلب العلم او ترك للحق. وقد لا يعلمه
1:10:10وعلى وجه يعذر فيه بان يكون فيه مجتهدا او مقلدا. كالمجتهد والمقلد الذين يعذران في سائر الاعمال وغير المعذور قد يتجاوز عنه في ذلك قد يتجاوز عنه في ذلك الدعاء لكثرة حسناته وصدق قصده او لمحض رحمة الله به او نحو ذلك من الاسباب
1:10:29فالحاصل ان ما يقع من الدعاء المشتمل على كراهة شرعية بمنزلة سائر انواع العبادات فقد علم ان العبادة المشتملة على وصف مكروه قد تغفر تلك الكراهة لصاحبها. لاجتهاده او تقليده او حسناته او غير ذلك. ثم لا
1:10:45ان يعلم ان ثم لا ثم لا يمنع ان يعلم ان ذلك مكروه ينهى عنه. وان كان هذا الفاعل لا يمنع اه ثم ذلك لا يمنع ان يعلم ان ذلك مكروه ينهى عنه
1:11:01آآ وان كان هذا الفاعل المعين قد زال موجب الكراهة بحقه نعم ثم ذلك لا يمنع ان يعلم ان ذلك مكروه ينهى عنه. وان كان هذا الفاعل المعين قد زال موجب الكراهة موجب الكراهة زال في
1:11:19حقه ليش لانه هذا الانسان مثلا جاهل واضح؟ ما كان يعلم بهذا او مجتهد متأول بنى على شيء بنى على حديث لا يصح او نحو ذلك بمعنى ان المقارف للشيء نعم
1:11:34آآ قد يكون معذورا في نفس الامر يعني الان اه لا يكون يعني مكروها في حقه الان لو ان احدا يشرب في نهار رمضان ناسيا فما حكم هذا العمل من حيث هو
1:11:53الشرب ايقاع الشرب في نهار رمضان من قبل انسان صائم ما حكم اه منكر ولا لا اليس كذلك لكن ما حكم وقوع الشرب من زيد من الناس؟ وهو ناسي هل نقول ان فعله هذا
1:12:20انه فعل منكرا الجواب لا ليه؟ لانه معذور فالفعل من حيث هو منكر لكنه لكن وقوعه من هذا ليس بمنكر لكن لو وقع من اخر متعمد فانه ولذلك لا يمنع ان يعلم ان هذا لا يجوز
1:12:43ان يشرب احد في نهار رمضان ومن رآه علمه وذكره وقال له ترى هذا تراك صايم بعض الناس يقول اسكت عنه رزقه الله اتركه خله يشرب ويرتوي قل لا ما يجوز
1:12:57فالشرب في نهار رمضان منكر يجب ان ينكر لكن لا يقتضي ذلك ان هذا صاحب منكر فرق بين الامرين بين الفعل من حيث هو وبين ارتباطه بالفاعل هذا ما قصده شيخ الاسلام
1:13:13فهذا الانسان الذي وقع اه له شيء من فعل شيئا مكروها مما يتعلق بالدعاء مثلا قد يكون معذورا بهذا لكن لا يمنع ذلك من ان يعلم ان هذا امر مكروه
1:13:28او محرم وبناء عليه ينكر عليه يعلم نعم ومن هنا يغلط كثير من الناس فانهم يبلغوهم ان بعض الاعيان من الصالحين عبدوا عبادة او دعوا دعاء ووجدوا اثر تلك العبادة وذلك الدعاء
1:13:50ذلك دليل على استحسان تلك العبادة والدعاء. ويجعلون ذلك العمل سنة كأنه قد فعله نبي. وهذا غلط لما ذكرناه خطوط اذا كان ذلك العمل انما كان اثره بصدق بصدق قام بقلب فاعله حين الفعل ثم يفعله الاتباع صورة لا تتقى
1:14:08يضرون به لانه ليس العمل مشروعا فيكون لهم ثواب فهم فيكون لهم ثواب المتبعين ولا قام بهم صدق ذلك الفاعل الذي لعله بصدق الطلب وصحة القصد يكفر عن الفاعل. اي نعم يعني
1:14:23اللي فعلوا هذا في شيء لا اصل له اه لربما قام في قلوبهم من الاخلاص او نحو ذلك ما كان سببا للاجابة لكن ما في ارتباط في هذا المكان المعين او
1:14:40الطريقة المعينة اه فالشاهد ان المشروعية لا تثبت بمثل هذه الامور ان فلان من الصالحين فعله وكذا ولذلك تجد احيانا في كتب الفقه بتجد اشياء احيانا يقول لك وهذا جرب
1:14:55وهذا لا يكفي يعني مثلا تجد بعض الفقهاء آآ يتكلم عن قضية دعاء الدعاء عند الملتزم جيد يقول لك وقد جربت دعوت واستجيب لي وفلان دعا فاستجاب الله دعاءه هذا وحده لا يكفي
1:15:22لكن نحن نستدل على الدعاء عند الملتزم باشياء اخرى فعل النبي صلى الله عليه وسلم او من فعل الصحابة ورد في هذا الروايات على كل حال لكن قصدت ان تقرير هذا بمثل هذه القضايا اني جربت
1:15:37هذا لا يكفي واضح نعم ومن هذا الباب ما يحكى من اثار لبعض الشيوخ حصلت في السماع المبتدع فان تلك الاثار انما كانت عن احوال قامت بقلوب اولئك الرجال حركها
1:15:54كانوا في سماعه اما مجتهدين واما مقصرين تقصيرا غمره حسنات قصدهم فيأخذ الاتباع حضور فيأخذ الاتباع حضور صورة السماع وليس حضور اولئك الرجال سنة تتبع ولا مع المقتدين من الصدق والقصد لا ما لاجله
1:16:13او غفر لهم فاهلكون بذلك؟ اي نعم على كل حال يحضرون مجالس السماء حقت الصوفية يرددون فيها الاشعار وما اشبه ذلك اه يشتغلون بهذه الامور ان وهي امر محدثة مبتدعة عن ذكر الله عز وجل
1:16:35فحضور مجالس السماع هذه تقرب الى الله عز وجل فيها الاشتغال بها امر مذموم شرعا وكون هؤلاء الشيوخ اللي يقولون تحصل لهم احوال في هذا السماع وكذا هذا كله باطل
1:16:52هذه الاحوال اللي تحصل لهم باطلة ووهم في في اشتغال باطل وشيخ الاسلام رحمه الله يعني كثرة استقصائه وتحريه آآ محاولة يعني بيان لهؤلاء يعني كل ما يمكن ان يؤتوا من قبله يقول لهم يقول لهم حتى هؤلاء اللي يعني آآ قد يحصل لهم احوال وكذا في مجلس السماع مع ان هذا
1:17:19مقام مع انها ان هذا من المقامات التي يعني لا اه اه من المقامات التي تذم شرعا انا يقول ليس لانه حضر مجلس السماع وانما لامر قام في قلبه مثلا
1:17:37فيأتي كثير ويتهافتون ويقولون نفعل فعله ولم يقم في قلوبهم ما قام في قلبه. هذا اللي يقصد ونحن نقول اه يعني اه اصلا لا يلتفت اليهم ولا يلتفت الى ما حصل في قلوبهم ولا
1:17:52لكن شيخ الاسلام يريد ان يرد على هؤلاء اللي يتشبثون بمثل هذه الاشياء نعم نعم. وكما يحكى عن بعض الشيوخ انه روي بعد موته فقيل له ما فعل الله بك؟ فقال اوقفني بين يديه وقال لي يا شيخ السوء انت الذي كنت
1:18:12تمثلوا بسعدة ولبنى لولا اني اعلم انك صادق لعذبتك فاذا سمعت دعاء او مواجهة مكروهة في الشرع قد قضيت حاجة صاحبها فكثير ما يكون من هذا الباب. ولهذا كان الائمة العلماء يعني
1:18:27امر قام في قلبه مثلا ما هو لانه حضر مجلس السماء آآ على كل حال نعم ولهذا كان الائمة العلماء بشريعة الله يكرهون هذا من اصحابهم وان وجد اصحابهم اثره كما يحكى عن سمنون المحب قال وقع في قلبي
1:18:49شيء من هذه الايات الى دجلة فقلت وعزتك لا اذهب حتى يخرج للحوت. فخرج حوت عظيم او كما قال. قال فبلغ ذلك الجنيد فقال كنت احب ان تخرج اليك حية فتقتله. اي نعم يعني يسمنون هذا رجل من الصوفية
1:19:06بيقول لي ورد في الحكاية المعروفة لما كان يدعو ربه ان يبتليه يسمونه السمنون المحب فيتلذذ بالابتلاء فابتلي بماذا بالحصر عصر البول نعم فاصابه من هذا الشدة فكان يطوف ويدور
1:19:27ويتألم ويقول للصبيان نعم يعني يأمرهم ان يضربوه بالجوز وآآ فالشاهد ان انسمنون هذا يقول انه وقع في قلبي شيء من هذه الايات الى دجلة يعني وهو وهو بناحية دجلة
1:19:54من هذه الايات يعني الكرامات كرامات الاولياء كانه يعني اه رغب في ذلك او طلبته نفسه فدعا ربه بهذا الدعاء او قال وعزتك لا اذهب حتى يخرج لحوت يبغى اية
1:20:15فخرج حوت عظيم فلما بلغ هذا الجنيد قال لي خرجت له حية يعني لماذا يطلب الاية لكن على كل حال هل هذا اصلا صحيح هل هذا صحيح هل حصل ما الذي يثبت هذا
1:20:34الصوفية عندهم من الحكايات مختلقات فما لا يحصيه الا الله نعم وكذلك حكي لنا ان بعض المجاورين بالمدينة جاء الى عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم فاشتهى عليه نوعا من الاطعمة فجاءه بعض الهاشميين اليه
1:20:54فجاء بعض الهاشميين اليه فقال ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث لك ذلك وقال لك اخرج من عندنا فان من يكون عندنا لا يشتهي مثل هذا على كل حال مثل هذا كله مختلقاتهم
1:21:08فيراهم نعم واخرون قضيت حوائجهم ولم يقل لهم مثل هذا لاجتهادهم او تقليدهم او قصورهم في العلم فانه يغفر للجاهل ما لا يغفر لغيره كما يحكى عن عنبرخ العابد الذي استسقى في بني اسرائيل. ايه. هذا الرجل الاسرائيلي شوف في الهامش
1:21:28نقل عن كتاب التوابين لابن قدامة ان احد عباد بني اسرائيل طلب منه موسى عليه السلام الاستسقاء فقال قدوس قدوس ما عندك لا يفقد وخزائنك لا تفنى وانت بالبخل لا ترمى. فما هذا الذي لا تعرف به؟ يعني الجدب
1:21:46نعم اسقنا الغيث الساعة الساعة فانصرفا يخوضان في الوحل هذه اصلا هذا لا يليق في الدعاء ان يدعو الله عز وجل بهذه الطريقة ما هذا الذي عنك لا يعرف؟ الله عز وجل يبتلي بالسراء والضراء. من اجل ان ينيبوا اليه
1:22:04يتضرعون نعم اسقنا الساعة الساعة هذا ايضا من الاعتداء لا يشتري الانسان على الله هذه الجرأة نعم ولهذا عامة ما يحكى في هذا الباب انما هو عن قاصر المعرفة. ولو كان هذا شرعا ودينا لكان اهل المعرفة اولى به. ولا يقال هؤلاء لم
1:22:29ما نقضت معرفتهم فاغ لهم ذلك فان الله لم يسوق هذا لاحد. لكن قصور لكن قصور المعرفة قد يرجى معه العفو والمغفرة اما استحباب المكروهات او اباحة المحرمات فلا نفرق بين العفو عن الفاعل والمغفرة له. وبين اباحة فعله او المحبة له
1:22:50وان كان ذلك متعلقا بنفس الفعل او صفاته. آآ يكفي هذا عندكم سؤال ايه هو من اهل العلم من يعبر يقول لا انكار في مسائل الخلاف وهذا غير صحيح مع ان هذا هذه العبارة قالها جماعة كالنووي
1:23:30اخرين لكن لو اخذنا بظاهر هذه العبارة فمعنى ذلك ان قد لا ننكر شيئا ان اكثر المسائل عامة الامور فيها خلاف وانما العبارة الصحيحة ان يقال لا انكار في مسائل الاجتهاد
1:23:49وضابط المسألة الاجتهادية هي المسألة التي لم يرد فيها دليل اصلا واجتهد فيها العلماء او ورد فيها دليل خفي مأخذه مثلا لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريظة هل مقصوده الاسراع
1:24:06او التأخير او ورد فيها ادلة متقابلة مثل الاحاديث الواردة مثلا في الاستقبال القبلة واستدبارها دون قضاء الحاجة ونحو هذا تقابلت فيها الادلة مثل الاحاديث التي وردت في قراءة الفاتحة خلف الامام
1:24:25فمثل هذا يقال لا انكار في مسائل الاجتهاد وليس لا انكار في مسائل الخلاف فالخلاف قول المهجور او الضعيف او المسألة اذا تبين فيها دليل فهنا انكر نعم كيف لا يجوز استحباب العبادات بمثله. هو القاعدة التي يذكرها الفقهاء دائما. يقولون القياس لا يدخل في العبادات
1:25:12ليه؟ لان مبناها على التوقيف فلا يدخلها فيأتي انسان ويقيس يقول طالما انها تحب الدعاء مثلا عند الكعبة لانها بقعة شريفة فكذلك عند القبر لانه مكان ايضا شريف قبر النبي صلى الله عليه وسلم مثلا
1:25:33لاحظت فهذا قياس وهذا القياس غير صحيح لا لا لا يلزم العبارة ما تعني هذا على كل حال بالضرورة هذا من جهة ومن جهة اخرى الفقهاء في الوقت الذي يقولون فيه ان القياس لا يجري في العبادات هم يقيسون فيها
1:26:02هم يقيسون فيها كثيرا يعني على سبيل المثال الان التسمية عند غسل الجنابة لم يرد فيها شيء ومع ذلك كثير من الفقهاء يقولون يسمي بناء على ايش قياسا على الوضوء
1:26:22قياسا على الوضوء نعم هذا مثال والامثلة كثيرة انا اقول هذا فيه اشكال في اشكال نعم في شيء اخر نعم آآ لا لا يدخل في التحري اذا وجد عارظ فدعا
1:27:12لا لقصد ان هذه البقعة هذا المحل له مزية في اجابة الدعاء لكن حصل عارظ من العوارض رأى علامات سوء خاتمة مثلا فدعا ربه ان لا يقع له هذا او حسن خاتمة فدعا ربه فهذا لا اشكال فيه
1:27:31فرق بين هذا وبين ما نحن فيه نعم طيب تفضل تقرأ في ايش مقدمة ايش ويتكلم عن ماذا صفحة كم تقرأ بالنسخة المحققة مختصر تفضل اقرأ العبارة ها وش القاعدة
1:28:57ايوه جيد جيد ايش الاشكال الان يشك في ذلك في قاعدة الشريعة بمخالفة المشركين الكفار ترك التشبه بهم ان الشريعة جاءت بهذا الاصل يقول ما كنت اظن ان هذا يخفى على احد من المشتغلين بالفقه
1:30:14يعني يوجد من استغرب هذا وانكره لان هذه الاشياء كانت قد تفشت جدا بوقتهم في امور كانوا يظاعون فيها بالذات النصارى باعمال وطقوس ومر فينا في بنا في ثنايا الكتاب اشياء ما كانوا يفعلونها الناس لاولادهم
1:30:37في اعياد النصارى يقول للاسف ان هذا يخفى حتى على بعض المشتغلين بالفقه نعم شيء اخر نعم كيف ايش هو فضل سورة ياسين قيل ايش ان هذا ايش التجربة آآ فضل سورة يس نقرأها على موتاكم الى اخره. الاحاديث الواردة في هذا ضعيفة
1:31:16ها رغم انها كثيرة وبعض اهل العلم يحسن هذه من يعني بالطرق والشواهد وكذا الاحاديث ضعيفة ما يصح منها شيء قضية انها كونها مجربة تجربة في مثل هذه الامور ان قصد به الرقية
1:31:36نعم فان هذا لا اشكال فيه لان الرقية كما ذكرنا سابقا انها من باب الطب وان الطب الاصل فيه الاباحة فما ثبت من الرقى انه له اثر نفع باذن الله عز وجل في جانب من الجوانب او في حال من الاحوال
1:31:58فان هذا لا اشكال فيه كان يعرف مثلا الايات الفلانية لها اثر باذن الله في السحر وعلاج السحر او العين او العلة الفلانية او كذا فهذا لا اشكال فيه الله اعلم