استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

اقتضاء الصراط المستقيم | (67) ثم هذا العمل المبتدع مستلزم إما لاعتقاد هو ضلا

0:00بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ثم هذا العمل المبتدع مستلزم
0:19اما لاعتقاد هو ضلال في الدين اي نعم الان بدأ يجيب مفاسد هذه البدع وصلاة الرغائب خاصة نعم فذكر جملة من المفاسد هو الان دلل في السابق على ان ذلك ممنوع شرعا
0:41نص الشارع عليه وكذلك عرف من طريق اخر وهو تأثير نعم فثم بعد ذلك بدأ يذكر مفاسد هذه البدع نعم او عمل دين لغير الله سبحانه والتدين بالاعتقادات الفاسدة او التدين لغير الله لا يجوز
1:11اي نعم يعني الان اما ان يكون هذا التخصيص يورث اعتقادا فاسدا قد لا يعمل هذا الانسان ما يصلي صلاة الرواغب لكنه يعتقد فيها او يعملها فوجد عنده اعتقاد وعمل فهو عمل فاسد واعتقاد
1:32فاسد نعم وقد يوجد عنده عمل من غير اعتقاد على سبيل الفرض لو اراد ان يجادل ويقول لا انا ما اعتقد فيها شيء والاجل ليش تصليها فما سبق لكن افترض انه قال انا اصليها كذا بس بس بعض الناس جوابه بس
1:52يقول لك بس تنقطع من كل ما حدش استطعت تجيب عليه يفهمك فقال لك بس اصليها بس ما اعتقد فيها شيء نقول هذا عمل فاسد باطل نعم اه نعم. فهذه البدع وامثالها
2:10مستلزمة قطعا او ظاهرا لفعل ما لا يجوز فاقل احوال المستلزم ان لم يكن محرما ان يكون مكروها وهذا المعنى سار في سائر البدع المحدثة ثم هذا الاعتقاد يتبعه احوال في القلب
2:32من التعظيم والاجلال وتلك الاحوال وتلك الاحوال ايضا باطلة ليست من دين الله. اي نعم. يعني الانصار عندنا ثلاثة اشياء اعتقاد باطل وعمل باطل وحال المقصود بالحال نعم هو ما يقوم في قلب الانسان وقد يظهر عليه
2:56نعم من تعظيم او اجلال او محبة او ميل او خشوع او نحو ذلك كل هذه تسمى احوال ولو فرض ان الرجل قد يقول انا لا اعتقد الفضل فلا يمكنه مع التعبد ان يزيل الحال الذي في قلبه. طبعا حنا نتكلم عن الاحوال ما يقربه الا الصوفية يفرقون بين الحال والمقام
3:31نعم يفرقون بين الاحوال والمقامات على كل حال ما شاء الله عليك فلا يمكنه مع التعبد ان يزيل الحال الذي في قلبه من التعظيم والاجلال والتعظيم والاجلال لا ينشأ الا بشعور من جنس الاعتقاد
3:51ولو انه وهم ولو انه وهم او ظن ان هذا ان هذا امر ظروري فان النفس لو خلت عن الشعور بفضل الشيء امتنع مع ذلك ان تعظمه ولكن قد تقوم بها خواطر متقابلة
4:10فهو من حيث اعتقاده انه بدعة فهو من حيث اعتقاده انه بدعة يقتضي منه ذلك عدم تعظيمه ومن حيث شعوره بما روي فيه او بفعل الناس له او بان فلانا وفلانا فعلوه
4:28او بما يظهر له فيه من من المنفعة يقوم بقلبه عظمته. اي نعم. كثير من الناس اه ينجذبون للبدعة ينجذبون للبدعة جذابا عظيما بسبب ما يرون من تتابع الناس عليها احيانا
4:49انت في بيئة على الاقل يعني قد لا تجد فيها مثل هذا ظاهرا لكن في بعض البيئات الذي التي يحصل فيها في شهر رجب او في شهر شعبان نعم او في شهر ربيع الاول الموالد
5:08تجد ملايين الناس جموع الناس تتغير احوالهم فتجد الانسان الذي يريد ان ينقبض عن هذا المجتمع ولا يوافقهم على هذا العمل غريبا ويحتاج الى ارادة جازمة لا سيما ان كان قد اعتاد على هذا في السابق
5:27فاحيانا تحمله اقدامه مع ان قلبه لا يعتقد هذا لكنه يجد نفسه اضعف من ان يخالف هؤلاء الناس فيوافقهم نعم ولربما نازعه شعور انه قد غبن فاته حظ كبير مما يغتنمه هؤلاء الناس ويتهافتون عليه
5:53ويستعدون لغاية الاستعداد ثم يبقى هو في بيته لا يشاركهم في هذا فيشق عليه غاية المشقة هذا مشاهد وموجود ولربما فهم بعض طلاب العلم او عملا ان عملا من الاعمال انه لا يشرع
6:12لا يشرع مثل مثلا اه ختم القرآن في شفع في الصلاة فيفهم هذا لكن بمجرد ما يرى حشود الخلق تملأ الشوارع كالسيل الجارف تتجه للصلاة وحضور الختمة كثير منهم قد لا تحمله قد لا لا لا يستطيع ان
6:38يثبت مع ما يعتقد فيجد نفسه منساقا بان لا يتخلف عن هذا الامر ويتهافت الناس عليه عشرين مشاهد نعم هذا شيء مشاهد وانا احكي ما رأيته بنفسي مجموعة من طلاب العلم اكثر من عشرة
7:01ما بقي منهم الا واحد وهم كلهم يعتقدون ان هذا العمل لا يشرع لما نظروا الى الشارع ووجدوا الناس كالسيل المنحدر لم تحملهم تم تتحمل نفوسهم فانساقوا وهكذا الان النساء قيل لهم
7:25قل لهم صلاتكم في البيت افضل يا جماعة لا تروحون زاحمون الناس عند ابواب المسجد الحرام وانتم على خير وانتم واقنعتهم بهذا الكلام ثم جاء وقت الصلاة قالوا اجل شو له جايين
7:40ننقذ كلامنا الاول وفهمنا ان الصلاة المرأة في بيتها افضل حتى من صلاتها في المسجد الحرام وتقررهم في هذا تجلس احيانا نصف ساعة وانت تشرح لهم هالقضية. واذا فهموها واقروا بها جاء وقت الصلاة تهيأوا للخروج
7:55فهمتم ان هذا لا كان اجل الشيوع جايين اعيد نفس الكلام كل فرض يعاد نفس الكلام فيجدون انه من الغبن انهم يجلسون مع انهم فهموا ان هذا افضل نعم فعلمت ان فعل هذه البدع يناقض الاعتقادات الواجبة
8:19وينازع الرسل ما جاءوا به عن الله وانها تورث القلب نفاقا ولو كان نفاقا خفيفا. اي نعم الان ما وجه هذا النفاق؟ يوجد وجه هذا النفاق الان ان الرجل صار
8:40يجد غباضة مما جاء في السنة يجد انقباضا منه ويجد ان نفسه تنازعه الى خلافه وتنزع الى عمل غير مشروع يضاهي دين الرسول عليه الصلاة والسلام فيحبه لربما كره انكاره
9:07او انقبض ممن ينكره نعم فيكون هذا فيه فيكون هذا نوع نفاق بهذا الاعتبار فان محض الايمان ان يحب شرع الله عز وجل وان يكون متبعا ظاهرا وباطنا. فهذا صار عنده نوع منازعة
9:35بل لربما كره الدعاة الى السنة غضهم مجافاهم بل قد قال بعضهم لما نوقش في بعض القضايا يتعلق التصوف والموالد وجيء له باية من كتاب الله عز وجل قال هذه اية وهابية
9:54الى هذا الحد اية وهابية ذكره احد المشايخ اللي ناقشوا احد هؤلاء غضب وقال هذه اية وهابية الى هذا الحد ويسمعها تكرر دائما على السن كثير من الشيوخ الذين يدعون الى السنة
10:16فلما اوردها عليه قال هذه اية وهابية ومثلها مثل اقوام كانوا يعظمون ابا جهل او عبد الله بن ابي لرياسته وماله ونسبه. لاحظ الان هذا رجل عدو لله عز وجل
10:36ليس على الصراط المستقيم فيوجد من يعظمه اما لقرابته او لرئاسته وسيدهم فيجد انقباضا من كل ما يقدح فيه نعم اه وكذلك هذا الذي يعظم هذه البدع وهي مخالفة لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادة له
11:00نعم. فنفسه تجفل وتنقبض من كل ما يؤثر على هذه البدع من جهة الرد والابطال نعم لرياشته وماله ونسبه واحسانه اليهم وسلطانه عليهم فاذا ذمه الرسول صلى الله عليه وسلم او بين نقصه او امر باهانته او قتله
11:30فمن لم يخلص ايمانه والا يبقى في قلبه منازعة بين طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم التابعة انتقاده الصحيح واتباع ما في نفسه من الحال التابع لتلك الظنون الكاذبة فمن تدبر هذا علم يقينا ما في حشو البدع من السموم المضعفة للايمان
11:57ولهذا قيل ان البدع مشتقة من الكفر وهذا المعنى الذي ذكرته معتبر في كل ما نهى عنه الشارع من انواع العبادات التي لا مجية لها في الشرع. اذا جاز ان يتوهم لها مزية
12:17كالصلاة عند القبور او الذبح عند الاصنام ونحو ذلك وان لم يكن الفاعل معتقدا للمجية لكن نفس الفعل قد يكون مظنة للمزية فكما ان اثبات الفضيلة الشرعية مقصود فرفع الفضيلة غير الشرعية مقصود ايضا
12:41فان قيل هذا يعارضه ان هذه المواسم مثلا فعلها قوم من اولي العلم والفضل الصديقين يعني بدأ الان بالاحتجاج احتجاج هؤلاء المنحرفين بالرجال يحتج يقول لك هذه فعلها ناس فظلا ناس علما
13:04فيرد عليه بالمثل يقال وقد انكرها علماء ايضا اذا كانت المسألة بقيت في الرد الى الرجال فردها علماء ردها فضلاء نعم ردها علماء وردها فضلاء مثل ما احتج ابن المبارك على اهل الكوفة في مسألة النبيذ
13:21لما قالوا احله وشربه فلان وفلان وفلان قال اذا عدنا الى الرجال فقد انكره فلان وفلان وفلان نعم. فما يقولون يجاب عنه به نظير ما بنظير من احتجوا به نعم
13:40فعلها قوم من من اولي العلم والفضل فمن دونهم وفيها فوائد يجدها المؤمن في قلبه وغير قلبه. اي هذه القضية مهمة جدا يعني الان قضية الاحتجاج بالرجال فلان وفلان وفلان نحن نقول الحق لا يعرف بالرجال هذه قضية تسمعونها كثيرا
14:00لكن القضية المهمة ايضا وهي ان الانسان احيانا يحتج بشائبة في الباطل من الحق تجب شائبة يقول لك يحصل فيه مصالح يحصل فيه فوائد انا اجد ايمانياتي ترتفع اذا ذهبت مع هؤلاء
14:18اجد رقة اجد كذا للطيب والبدع والمخالفات وما هم فيه من الجهل نعم وانت لا تذهب لتعلمهم ولا لتنكر عليهم هذه الايمانيات مصلحة حصلت لكن ايضا هذه البدع الموجودة فهذه الايمانيات ممكن ترفع بطرق اخرى من المعالجة
14:38معالجة القلب لكن ليس ذلك مسوغا لهذا الفعل المنكر نعم. فهذا يقع فيه كثير من الناس اذا لاحظوا هذه المنافع وقل مثل ذلك في ابواب كثيرة جدا الان هذولا اللي يتهافتون على البرمجة العصبية ليش يتهافتون عليها
14:58يقول لك فيها فوائد فاتق الذهن لاشياء وتسبب يعني لاحظوا اشياءهم لا يحتاج اليها الذكي او العاقل لكن اما المفاسد اكثر من المصالح نعم ما شاء الله عليك وفيها فوائد يجدها المؤمن في قلبه وغير قلبه من طهارة قلبه ورقته
15:24وجوال اثار الذنوب عنه هذا عجيب. يعني العبادات اللي اعتادها مثل الفروض الخمسة اصبحت القضية عند رتيبة لا تحرك له قلبا لكن اذا بدأ يستعد لليلة النصف من شعبان ويتهيأ لها ولربما سافر من بلاد بعيدة الى المدينة
15:45او الى مكة من اجل احياء تلك الليلة في الحرم او نحو ذلك فلا تسأل عنها عن عن تهيؤه واقبال قلبه وخشوعه وبكائه ولربما تصدق قبلها ولربما نعم فهذا شيء مشاهد
16:04نعم احسن الله اليك واجابة دعائه ونحو ذلك مع ما ينضم الى ذلك من العمومات الدالة على فضل الصلاة والصيام لقوله تعالى ارأيت الذي ينهى عبدا اذا صلى يعني يحتج بمثل هذا يقول هذا الرجل ما فعل
16:26معصية لله هذا يا رجل يصلي ضقتم ذرعا به ان صلى يفتنون انسان يصلي هذه احتجاجات قد يحتج بها هذا الانسان المبتدع مثل اللي يقول انتم تنهون عن تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم محبته اذا انكرتم المولد
16:49ولذلك يرمون من انكروا هذه البدع الجفاء وان محبتهم ناقصة او منعدمة والله يقول قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله نعم وقوله الصلاة وقوله صلى الله عليه وسلم الصلاة نور
17:12ونحو ذلك احتجاجاتهم لكن يذكرني كلام شيخ الاسلام في قضية المنازعة هذي وانها قد تورث النفاق او نعنف بعض هؤلاء المبتدعة الذين يدعون انهم يحبون النبي صلى الله عليه وسلم
17:32يجدون غضاضة ويجدون في نفوسهم حرجا من سماع سورة تبت يدا ابي لهب وتب بل لربما لم يتجرأ بعض من يعيش في بيئتهم وهو يصلي بهم اماما في الصلاة ان يقرأ هذه السورة
17:55يجدون غضاضة من قراءة هذه السورة هذا وش يسمى ذا هذا نوع نفاق لها الدرجة نعم قلنا لا ريب ان من فعلها متأولا مجتهدا او مقلدا كان له اجر على حسن قصده
18:17وعلى عمله من حيث ما فيه من المشروع وكان ما فيه من المبتدع مغفورا له. اي يعني يقولون انتم تحتجون بعلماء وكذا. حنا ما نقول ان هؤلاء العلماء يأثمون واننا نثرب عليهم نقول هؤلاء متعوذون
18:36والله عز وجل يأجرهم على حسن قصدهم ارادة التقرب الى الله تبارك وتعالى فلسنا نطعن فيهم لكن لا يعني هذا المتابعة لهم في مثل هذا الذي اخطأوا فيه نعم وكان ما فيه من المبتدع مغفورا له اذا كان في اجتهاده او تقليده من المعذورين اي نعم في اجتهاده بان يكون اهلا
19:04للاستنباط فاستخرج ذلك الحكم ظن صحة الحديث او تقليدي الله يقول فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فسأل من يثق به سواء قلده في تصحيح الحديث اذا لم يكن
19:21له اهلية لمعرفة ذلك او قلده في اصل الحكم انسان سأل عالما يثق بدينه وعلمه فافتاه ان هذه هذه مشروعة هذه الصلاة مثلا او هذا العمل معين ففعل فهو معذور
19:39نعم وكذلك ما ذكر فيها من الفوائد كلها انما حصلت لما اشتمل عليه من المشروع في جنسه كالصوم والذكر والقراءة والركوع والسجود وحسن القصد وحسن القصد في عبادة الله وطاعته ودعائه
19:59وما اشتملت عليه من المكروه انتفى موجبه بعفو الله عنه لاجتهاد صاحبها او تقليده وهذا المعنى ثابت في كل ما يذكر في بعض البدع المكروهة من الفائدة لكن هذا القدر
20:19لا يعني كراهتها لا يمنع والاعتياض عنها بالمشروع الذي لا بدعة فيه كما ان الذين زادوا الاذان في العيدين هم كذلك بل اليهود والنصارى يجدون في عباداتهم ايضا فوائد وذلك لانه لا بد ان تشتمل عبادتهم على نوع ما
20:42مشروع في جنسه كما ان اقوالهم لا بد ان تشتمل على صدق ما مأثور عن الانبياء ثم مع ذلك لا يوجب ذلك ان نفعل عبادتهم. هم النفع احسن الله اليك. ثم بعد ذلك لا يوجب ذلك ان نفعل عبادتهم
21:03او نرويك كلماتهم لان جميع المبتدعات لابد ان تشتمل على شر الراجح على ما فيها من الخير اذ لو كان خيرها راجحا لما اهملتها الشريعة فنحن نستدل بكونها بدعة على ان اثمها اكبر من نفعها وذلك هو الموجب للنهي. نعم
21:28لعل هذا يكفي بعض اهل العلم يفسر قوله تعالى وجوه يومئذ يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية. بعض اهل العلم يقول هذه وجوه اهل البدع قد تجد عليه اثر الخشوع
21:55ولكن عمله مردود. هذا طبعا احد اقوال آآ في الاية على هذا القول فقد يوجد عند بعض هذا الانسان الكافر او المبتدع عنده من الرقة او الخشوع او نعم في اعمال مبتدعة
22:18ويجد فيها من حضور القلب لكن ذلك لا يبرر هذا العمل المبتدع لا شك ان المنفعة الكاملة انما تكون بالعمل المشروع اما ما يحصل وتأثر عن الاعمال المبتدعة فانها اثار
22:42ناقصة وما تؤثره من الاثار السيئة اعظم من هذه الاثار التي يدعيها او تظهر عليه الله اعلم طيب احد عنده سؤال انا نقول لهم افتحوا درس في السيرة طول السنة وريحونا
22:59ان كنتم صادقين اما احتفالات واجتماعات وطعام وقصائد تلاط واحيانا رقص واحيانا قصائد شركية هذا لا يجوز ان جعله في كل اسبوع فهذه بدعة متكررة كل اسبوع ما هو في السنة مرة
23:18صارت اعظم واغلظ بهذا الاحتفال بحد ذاته لا يشرع محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكون بطاعته واتباع امره ما هو باحتفالات حتى لو لم يحددوا شيئا قالوا حنا اننا نحتفل كيفما اتفق متى ما تيسر لنا
23:39اتفقنا ما فيه شيء محدد في وقت في السنة هذا بدعة هذا الاحتفال اصلا غير مشروع فاذا كنتم تريدون كما تزعمون تذكير الناس بالسيرة وهذا لا يخص بوقت افتحوا درس في السيرة ولا احضروا دروس السيرة
23:58امر لا اشكال فيه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.