اقتضاء الصراط المستقيم | (17) وكذلك إذا قيل اتقوا الله وخالفوا اليهود ...
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد في صفحة مئة وتسعة وثمانين يقول وكذلك اذا قيل اتقوا الله وخالفوا اليهود فان التقوى تارة تكون
0:23فعلا واجب من صلاة او صيام تارة تكون تركي محرم من كفر او زنا او نحو ذلك فيقول فخصوص ذلك الفعل اذا دخل في التقوى لم يمنع دخول غيره فاذا رؤي رجل على زنا فقيل له اتق الله كان امرا له بعموم التقوى
0:48داخلا فيه خصوص ترك ذلك الزنا لان سبب اللفظ العام لا بد ان يدخل فيه كذلك اذا قيل ان اليهود والنصارى لا يصبرون فخالفوهم كان امرا بعموم المخالفة داخلا فيه المخالفة
1:05في صبغ بصبغ اللحية لانه سبب اللفظ العام. هذا الكلام واضح ثم يقول وسببه ان الفعل فيه عموم واطلاق لفظي ومعنوي يعني لماذا كان الامر بالاعم يشمل الاخص يدخل فيه الاخص
1:36فخالفوهم وهو امر ثقة من اجل تغيير الشيب في الصبغ فقال فخالفوهم فيكون امرا بالمخالفة عموما وهو امر ايضا ويدخل فيه الامر في الصبغ وكذلك اذا رأى انسانا يفعل محرما فقال له اتق الله فهو امر له بالتقوى
2:12ويدخل تحت ذلك نهيه عن هذا الفعل المحرم لانه هو سبب رود هذا العام لماذا قلنا له اتق الله امرناه بالتقوى عموما التي يدخل تحتها فعل المأمورات وترك المحظورات السبب الذي سيق من اجله هذا العام
2:33هو هذا الفعل المحرم او ترك الواجب فيكون داخلا فيه لان سبب ورود العام قطعي الدخول تحته الامر لا اشكال فيه يقول وسببه ان الفعل فيه عموم و اطلاق لفظي
2:57ومعنوي فيجب الوفاء به الان قال فخالفوهم هذا فعل امر ولم يحدد نوعا من انواع المخالفة وانما اطلق خالفوهم يقول الفعل فيه عموم واطلاق لفظي و معنوي الان الافعال منها ما يكون
3:30العموم فيه من جهة اللفظ ومن جهة المعنى الصيغة صيغة عموم والمعنى كذلك عموم في اللفظ وعموم في المعنى العام لفظا ومعنى مثل ما اذا قلت الرجال الرجال اقول تقول الرجال قوامون على النساء
4:00فهل دخلت على لفظة رجال وهي جمع رجال جمع رجل فلما دخلت عليها المعرفة كان ذلك كان ذلك كان ذلك علامة على العموم بان ال التعريف صيغة من صيغ العموم اللفظية
4:41فلما دخلت على هذا الجمع صار عاما فالرجال قوامون على النساء عموم الرجال جميع الرجال قوامون على النساء نعم فالان هذه الصيغة صيغة عموم والمعنى عام ليس هذا من العموم من العام المراد به الخصوص
5:09الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم باعتبار انه قالها رجل معين لابي بكر الصديق رضي الله عنه فاللفظ والصيغة عامة لكن المعنى ليس بعام لا ليس هذا المراد
5:29فاذا هذا النوع الاول من العموم ما كان ما اجتمع فيه الامران عموم اللفظ وعموم المعنى النوع الثاني من العام وهو ما كان العموم فيه من جهة المعنى فقط لا يوجد عندنا صيغة
5:51لفظية تدل تدل على العموم لكن لكن المعنى يدل على العموم المعنى يدل على العموم وهذا كثير وهذا هو الراجح من اقوال الاصوليين ان العام كما ان له صيغة لفظية تدل عليه
6:18كذلك هو ايضا من جهة المعنى فان العموم يقع فيه وان لم توجد صيغة لفظية تدل على العموم ولهذا فان التعريف الشائع للعام عند كثير من الاصوليين بانه اللفظ المستغرق
6:40ما يصلح له دفعة بلا حصر ان هذا فيه نظر والاحسن ان يعبر بعبارة تشمل العموم من جهة اللفظ ومن جهة المعنى لكن اذا قلنا هو اللفظ المستغرق ما يصلح له
6:57طار العموم يختص بالألفاظ يعني لابد له من صيغ لفظية وهذا ليس بشرط والواقع يخالفه وانما نقول العموم هو ما استغرق كما قال في المراقي ما استغرق الصالح دفعة بلا حصر من اللفظ كعشر مثلا
7:19ما استغرق ما قال اللفظ المستغرق لان لفظة ما ما استغرق يكون الاستغراق من جهة الالفاظ ومن جهة ومن جهة المعاني ولهذا القاعدة المشهورة العبرة بعموم اللفظ لا لا بخصوص
7:40السبب هي قاعدة صحيحة لكن اللفظ غير دقيق اذا اردنا ان ندقق في العبارة نقول العبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص السبب وهذا الامر الذي اذكره الان ان العموم يكون من جهة المعنى ينحل به اشكالات كثيرة عنك
8:03فعلى سبيل المثال العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب نجد اشياء كثيرة في اسباب النزول نقول عندها مباشرة العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب والصيغة ليس فيها عموم صيغة ليس فيها عموم
8:23بصيغة خاصة واضح ومع ذلك يقال العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص سبب سواء كان بعموم اللفظ والمعنى سواء كانت الصيغة خاصة سواء كانت صيغة عامة او لم يكن فيها او لم يكن فيها عموم لان العبرة
8:49بالحكم الذي الذي اقره الشارع عند خصوص السبب المعين فالاصل ان هذا الحكم لا يختص بمن وقعت له هذه القضية بل هو لكل المكلفين ولو لم يكن هناك صيغة صيغة عموم
9:11عبر بها عنه وهذا معروف ولذلك نقول العبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص السبب هذه هي العبارة الدقيقة واما العام فنقول هو ما استغرق الصالح دفعة بلا حصر من اللفظ كعشر مثلا
9:32ما استغرق ما نقول اللفظ المستغرق لان اذا قلنا اللفظ المستغرق فمعنى ذلك ان العموم يكون يكون متعلقا الالفاظ فقط ما في عموم من جهات المعنى قلنا الواقع يخالفه اسباب النزول التي لا صيغة فيها عامة
9:52لا نقول فيها العبرة بعموما لاحظنا نصوص السلف هل يحضركم امثلة من صيغ من اسباب النزول التي لم يرد فيها صيغة عامة لفظية ايات حتى الاحاديث الواردة على سبب مم
10:12نعم اي صيغة مم يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك فابتغي مرضاة ازواجك هذه نزلت بسبب تحريم النبي صلى الله عليه وسلم العسل كما جاء في عدد من الروايات الصحيحة
10:35وجاء ايضا بسبب تحريمه جاريته جاء هذا ايضا في روايات صحيحة هل الصيغة فيها عموم يا ايها النبي بما تحرم ما احل الله لك في عموم ابدا والسبب واضح تحريم الجارية او تحريم العسل
11:00وماذا نقول عندها نقول هذه نزلت في سبب تحريم النبي صلى الله عليه وسلم جاريتها او بسبب تحريمه العسل والعبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص السبب وقد يأتي انسان يقول حنا ما نشوف
11:14صيغة عموميين صيغة العموم يقول قلنا لك العبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص السبب فهل هذا من عموم اللفظ لفظ خاص يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله واضح
11:35ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء اذا قلنا بان سبب النزول هو ان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة لربما امتنعوا من التصدق على بعض المشركين رجاء ان يسلموا
11:57وجاء ان يسلموا فانزل الله ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء هذه هل فيها صيغة عموم ليس فيها صيغة عموم ليس عليك هداهم فيكون هذا في كل مشرك
12:18في كل زمان ومكان واضح فالعبرة اذا بعموم اللفظ والمعنى وهكذا في اشياء كثيرة نحكم فيها بالعموم وان لم توجد صيغة من صيغ العموم. هنا قوله فخالفوهم وين صيغة العموم اللفظية
12:41تشوفون صيغة لفظية وين وين صيغة العمر؟ حنا نقول هذا عام يدل على الامر بالمخالفة من كل وجه وين صيغة العموم؟ الصيغ اللي حفظناها وعرفناها الاصول اين هي ترون صيغة عموم
12:58ابدا غاية ما نستطيع ان نقوله بانه حذف المقتضى يعني المقدر ما قال خالفوهم في اللباس طالبوهم في الصبغ صبغ الشيب ما قال خالفوهم في الهيئة الظاهرة قال فخالفوهم فحذف المقدر اللي يسمونه المتعلق
13:25والاصل ان حذف المقدر يحمل على اعم معانيه ويحمل على معنى واحد كما في المراقي والمقتضى اعم جل السلف يعني ان اكثر السلف عمموه فيحمل ما يحمل على معنى خاص ويقال فخالفوهم تقدر لي معنا خاص تقول لي لا فخالفوهم يعني خالفوهم في الصبغ
13:50قل لا يا اخي النبي صلى الله عليه وسلم ما عبر بهذه اللفظة خاصة فقال فخالفوهم في الصبر تركها وحدث هذا القيد ولم يذكر لونا من الوان المخالفة قال فخالفوهم
14:06فدل ذلك على ان المقصود عموم المخالفة مع انه ما في صيغة لفظية هنا نعم وهكذا فالعموم يكون في اللفظ ويكون في بالمعنى باللفظ وفي المعنى يقول وسببه ان الفعل فيه عموم واطلاق لفظي ومعنوي
14:29فيجب الوفاء به و خروجه على سبب يوجب ان يكون داخلا فيه يعني يجب ان يكون السبب يدخل فيه لكن لا يخصص به الا لدليل اجعله مخصصا بهذا السبب يقول
14:48خروجه على سبب يوجب ان يكون داخلا فيه. لا يمنع ان يكون غيره داخلا فيه فيشمل ما ورد ما ورد العموم بسببه ويشمل غيره ايضا الله يقول مثلا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا
15:13فقد احتملوا بهتانا واثما الان هذه واردة بسبب الذين قذفوا عائشة والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا والصيغة صيغة عموم والذين الذين الموصول من صيغ العموم كل من يؤذي المؤمنين منه
15:32لكن لو انه اذاهم بسيارته يوقفها على مدخل باب هؤلاء الناس ولا يستطيعون اخراج سيارتهم وكل يوم يفعل لهم هذا وكل يوم وهم تكلموا ونصحوه ولا فيه فائدة فاحتج عليه احدهم قال والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا
15:56فقد احتملوا له ان يحتج بهذا فذاك ليس له ان يعترض ويقول هذه واردة بسبب خاص وهو بسبب الذين قذفوا عائشة رضي الله عنها نقول العبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص
16:11السند الرجل الذي قبل امرأة فانزل الله عز وجل لما جاءوا شك ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم. فقال اقموا الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين
16:33هذه وردت في بسبب رجل قبل امرأته لا تحل له طيب لو ان انسان ما فعل هذا لكنه جلس يغني ثم تاب ماذا نقول له نقول له اقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات تذهبن السيئات
16:55وهكذا لو ان انسانا كذب او عصى الله باي معصية فنقول هذا الكلام مع انها واردة على سبب معين فالعبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص السبب يقول وان قيل ان اللفظ العام يقصر على سببه لان العموم ها هنا
17:17من جهة المعنى. هنا شيخ الاسلام يقول بان ما ورد على سبب لا يحصر بهذا السبب يقول حتى على قول من قال ان العبرة بخصوص السبب لان هذا قول خلاف قول الجمهور
17:35بان العبرة بعموم اللفظ والمعنى لا بخصوص السبب بعض العلماء قال العبرة بخصوص السبب لا بعموم اللفظ. شيخ الاسلام يقول هنا في مثالنا هذا فخالفوهم الامر بالمخالفة حتى على القول بان العبرة بخصوص السبب
17:54فان العموم اخذ من جهة المعنى خالفوهم لاننا فهمنا من تعبيره بالامر بالمخالفة انه قصد ذلك ان المخالفة مقصودة مطلوبة له والا لقال فاصبغوا هو يتحدث عن قضية معينة جزئية
18:19اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم ليه ما قال تصبغوا؟ فنفهم ان المخالفة مقصودة والا كان ما عبر بهذه العبارة الاوسع نعم فيقول حتى على قول هؤلاء معنى قول مرجوح العبرة تبقى هنا
18:41ان المعنى دل على العموم فلا فلا يقبل من التخصيص ما يقبله العموم اللفظي لان العموم هنا اخذ من جهة من جهة المعنى يقول فان قيل الامر بالمخالفة امر بالحقيقة المطلقة
19:01وذلك لا عموم فيه بل يكفي فيه المخالفة في امر ما وكذلك سائر ما يذكرونه فمن اين اقتضى ذلك المخالفة في غير ذلك الفعل المعين؟ ايش معنى هذا الكلام هذه الان ايراد اعتراض
19:18وسيأتي الجواب عليه من وجوه وافهموه جيدا حتى تفهم الوجوه في الرد هو يقول الان الامر بالمخالفة امر بالحقيقة المطلقة والامر بالحقيقة المطلقة يتحقق المقصود منه بادنى ما يصدق عليه ذلك. مثلا
19:41الان لو قلت اشرب والزمتك بالشرب اشرب فشربت هذا الكأس كله تكون قد حققت المقصود لو شربت بئرا بكاملها فكن قد حققت المقصود لو شربت شربة واحدة شفة واحدة من الماء تكون قد حققت
20:06المقصود فالامر بالحقيقة المطلقة الشرب يتحقق بادنى ما يصدق عليه ذلك اذا الزمتك بالكلام قلت لك تكلم انطق فقلت لي زيد فكن قد حققت المطلوب ولا لا تكون حققته لانه يصدق باقل
20:31ما يصدق عليه انه نطق واذا واذا تكلمت بخطبة تكون قد حققت ذلك ايضا وهكذا حينما يقول الله عز وجل ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. اذا قال الانسان في
20:53عمره مرة واحدة اللهم صل على محمد من حيث الحقيقة المطلقة يكون قد حقق ذلك ولهذا ذهب بعض اهل العلم الى ان الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم تجب في العمر مرة
21:09لانه امر بالحقيقة المطلقة فيتحقق ذلك ولو مرة بالعمر على خلاف طبعا ليس المقصود الان حكم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لكن اوضح لك الحقيقة المطلقة ما المراد بها وكيف تتحقق
21:24الان قال النبي صلى الله عليه وسلم فخالفوهم فهذا انسان يرد اعتراض يقول المخالفة الامر بالمخالفة امر بالحقيقة المطلقة فاذا خالفناهم في شيء من الاشياء فقد حققنا مخالفة ما اشبهناهم من كل وجه
21:49اما المخالفة وجدت وهذا مقصود الشارع عرفتم الاعتراف هذي شبهة الان يقول واحد النبي قال خالفوهم فهذا امر بالحقيقة المطلقة فيصدق على ادنى مخالفة مو بلازم نخالفهم من كل وجه
22:08لو خالفناهم في جزئية من الجزئيات نكون قد حققنا المخالفة حققنا ما امر به الشارع خالفناهم في شيء من الاشياء ما طبقناهم مئة بالمئة شفت الامر بالحقيقة المطلقة يصدق بادنى
22:26بادنى اجزائها وافرادها مثل ما قلت اشرب اشرب شفة واحدة منه من هذا الكأس فهذا يقول لك خلاص فهنا نفس الشيء الامر بالمخالفة ولو خالفتهم في ادنى شيء في الصبغ صبغ الشيب مثلا
22:46غير السواد وشابهتهم في اللباس وشابهتهم في لون العيون وفي فقرة الشعر وشابهتهم في في كل شيء فهنا تكون الحمد لله قال خالفوهم وانا صبغت لحيتي والباقي لست مطالبا به
23:05هذه هذا الايراد الان. والجواب عنها اسمع شيقول وكذلك سائر ما يذكرونه فمن اين اقتضى ذلك المخالفة في غير ذلك الفعل المعين يقول قلت هذا سؤال قد يريده يورده بعض المتكلمين في عامة الافعال المأمور بها ويلبسون به على الفقهاء
23:25متكلمون من الاصوليين وغيرهم اهل جدل فيأتون ويجادلون هذا امر بالحقيقة المطلقة ويكفي بادنى ما يصدق على ذلك. صلوا عليه وسلموا تسليما يكفي في العمر مرة ولا يكفي الصيغة المطولة. اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت في حديث قيس ابن سعد
23:49كيف نصلي عليك لا لا يكفي يقول اللهم صلي على محمد وبس ومرة في العمر تكفيك تكون حققت المقصود نعم هنا يقول قلت هذا سؤالا الى اخره وجوابه من وجهين
24:06احدهما ان التقوى والمخالفة ونحو ذلك من الاسماء والافعال المطلقة قد يكون العموم فيها من جهة عموم الكل لاجزائه لا من عموم لا من جهة لا من جهة عموم الجنس
24:23بانواعه فان العموم ثلاثة اقسام عموما كل اجزائه وهو ما لا يصدق فيه الاسم العام ولا افراد على جزءه الثاني عموم الجميع لافراده الثالث عموم الجنس بانواعه واعيانه. ايش معنى هذا الكلام
24:39يقول الجواب من وجهين الاول ان التقوى والمخالفة من الاسماء والافعال المطلقة قد يكون العموم فيها من جهة عموم الكلي لاجزاءه لا من جهة عموم الجنس بانواعه لان العموم ثلاثة انواع
24:57الان عموم الكل ل لاجزائه وابعاظه الكل مثل الانسان. الانسان كل ولا لأ الانسان كله واليد بعض والرأس ضعف والرجل بعض فاذا قلت للانسان فان ذلك يعم ذلك جميعا ولا يصدق على جزء منها انه انسان بمفرده
25:34فلا يمكن ان يكون ذلك الا الا باجتماع ذلك جميعا فاجتماعه يمثل هذي الحقيقة التي هي الانسانية اليد ما تسمى انسان واضح وانما الانسان هو هذا بما فيه الروح والجسد
26:01فمجموع هذا كله يقال له انسان. فاذا خرجت الروح قيل له جثة واذا كانت الروح وحدها ما يقال لها انسان الروح فلا بد من الروح والجسد مع هذه الاجزاء والابعاظ
26:17وبهذا التركيب الشامل يقال له انسان طيب فهو يقول هنا الامر بالمخالفة ان الامر بالمخالفة ونحو ذلك من الاسماء والافعال المطلقة قد يكون العموم فيها من جهة عموم الكل لاجزاءه لا من جهة عموم الجنس
26:35بانواعه عموم الجنس لانواعه مثل ما لما نقول الرجال النساء فزيد رجل ومحمد رجل وخالد رجل وعبدالله رجل فيشملهم هذا هذه العبارة العامة عموم الجنس لي لافراده واضح وكذلك اذا قلنا
27:03الحيوان فيدخل فيه الانسان والفرس والابل وما الى ذلك من الانواع يشملها لفظة الحيوان كما يقول المناطق فعموم هذا هو من قبيل عموم الجنس لانواعه اذا كان تحته انواع مثل حيوان تحته انسان
27:30فرس جمل الى اخره فهذه انواع وقد يكون هذا الجنس يشمل الافراد مثل ما تقول انسان يدخل تحت الزيت ومحمد ووالى اخره مثل ما رسمت لكم الاجناس القريبة والبعيدة لاحظت
27:47فشيخ الاسلام يرد على هذا يقول له هنا فخالفوهم قد يكون العموم فيه من جهة عموم الكل لي ابعاده لا من عموم الجنس لافراده ما الفرق بينهما؟ عموم الجنس لافراده يمكن فيه التخصيص
28:08ولا لا يمكن سلمك الله فيه التخصيص ما يمكن فيه تخصيص؟ اخراج بعض الافراد والمطلقات جنس ولا لا يتربصن بانفسهن ثلاثة قرون ما اخرج الحوامل بقوله وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن
28:26اليس كذلك؟ فهي خارجة عن المطلقات وما اخرج الصغيرة والايسة بقوله واللائي يئسن من المحيض من نسائكم فعدتهن ثلاثة اشهر ان اغتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر واللائي لم يحضن اليس كذلك
28:47اخرج هؤلاء اليائسة كيف تجد ثلاثة قرون؟ هي ما تحيض اصلا والصغيرة ما تحيض فكيف تجوز ثلاثة قرون فاذا قوله والمطلقات يتربصن عام اخرج منه بعض الافراد لكن عموم الكل لاجزاءه
29:07لابعاظه هل يمكن تخرج منها شيء ابدا ما يمكن هو ما يصدق عليه الا بهذا كل انسان تنتظر وما شاء الله فقط بس يد تقول انا اطلقت الانسان واردت اليد بس
29:25ابدا ما يمكن فلابد ما يصدق عليه الا هذا مجتمعا فهذا فرق بين بينه وبين عموم الجنس لافراده لانه قد يخرج منها ولهذا امثال الرازي صاحب القوادح العشرة يشكك في النصوص واكثر ما يطعن المتكلمون
29:45في النصوص من جهة من جهة العموم يقولون اكثر الشريعة عمومات والعام يرد عليه التخصيص. والمطلق يرد عليه التقييد هذا اذا ما ورد عليه النسخ وما ورد عليه وبالتالي يقولون هو ظني
30:02من جهة الدلالة ولو كان متواترا كالقرآن او خبره التواتر ما بقي شيء كل شي عندهم ظني اللي يسلم من جهة الثبوت والاسناد من الظنية لانه احاد ما يسلم من جهة الدلالة
30:19فما بقوا شي ولذلك هنا شيخ الاسلام يرد عليه يقول له العموم هنا مثل عموم الكل لابعاظه لا عموم الجنس لافراده فخالفوهم لا يمكن ان تتحقق المخالفة وانت تشابههم في بعض الوجوه
30:39ما يمكن تقول لي والله انا مخالفهم في اني صبغت الشيب فقط لكن لابس لي جينز ولابس كبوس وحاط لك عدسات زرق ومشقر لي شعرك لابس لي سلسلة في عنقك
31:01وسير في اليد وتتكلم بلهجتهم وتلوي اللسان لويا او لينا ب نبرتهم القططية او بلغتهم القططية وتفتخر بهذا وتعتز فيه وبين كلمة وكلمتين جايب لي مصطلحات انجليزية لتقول للاخرين انك تعرف
31:29ما شاء الله ثقافة هؤلاء ناس الراقين ومتحضرين نعم ما علم انها خيبة فاقول هذا لا يمكن ان يقال انه حقق المخالفة لانه صابر للحيته عرفت والباقي ما شاء الله صابغ لحيته وطالع بصورة
31:54شيطان من الشياطين ونحشر المجرمين يومئذ زرقا شوف هذا لا لا يمكن ولا تجينا مرة لابسة لبسهم وزيهم وحالتهم يقول والله احنا خالفت المشركين انا خالفتهم خالفتيهم في ايش قالت والله انا فيني شيب هنا
32:13واصبغه بالاشقر ما شاء الله ما شاء الله هل هل هذه يقال انها فعلا حققت امر النبي صلى الله عليه وسلم؟ فخالفوهم لا يمكن ان يقال ذلك لان المخالفة لا بد ان تكون
32:28من كل وجه فلا يتحقق ذلك بمخالفتهم بوجه واحد ولهذا يقال هذا من قبيل عموم هذا يشبه ان يكون من قبيل عموم الكل لافراده بابعاظه لا عموم الجنس بانواعه هذا الوجه الاول
32:50يقول عموم الكل اجزاءه لان العموم ثلاثة انواع يقول عموم الكل اجزائه مثل ما قلنا الانسان وجه ويد ورأس الى اخره واذا قلت يد يدخل فيها الكف والاصابع واذا قلت الوجه يدخل فيها الجبهة
33:09والفم والخد وما الى ذلك يقول الاول عموم الكل اجزائه وهو ما لا يصدق فيه الاسم العام ولا افراده على جزئه. يعني اذا قلت انسان ما يصدق على اليد انها انسان بحالها
33:26الثاني عموم الجميع لافراده وهو ما يصدق فيه افراد الاسم العام على احاده. اذا قلت الرجال هذا عمول الجميع واذا قلت اه اذا قلت مثلا اه اذا قلت الرجال هذا عموم الجميع
33:51او هذا يكون من الثاني اللي هو عموم الجنس لانواعه واعيانه. لكن يمكن نمثل له ونقول الرجال هو في الواقع جنس باعتبار ما تحته لكنه ممكن يكون من قبيل عموم
34:03الجميع لافراده ويدخل فيه ايضا اشياء ليست من صيغ العموم مثل العدد يشمل عشرة يشمل الافراد الذين تحته جاءني عشرة فهذا عموم الجميع لافراده وان لم يكن من صيغ العموم
34:20وكذلك صيغ العموم مثل ما قلت الرجال ايش مزيد وعمر وخالد وصالح وكذلك ايضا نعم اه اما يقول عموم الجنس لانواعه واعيانه وهو ما يصدق فيه نفس الاسم العام على افراده هذا يشبه العموم على كل حال ويمكن ان نقول
34:40حيوان يدخل تحتها انسان خلاص جمل الى اخره ويمكن نحمل كلام شيخ الاسلام ايضا على صور على صور اخرى باعتبار هذا التفريق الذي ذكره عموم الجمع عموم الجميع وعموم عموم الجنس هنا يشرحها على كل حال يمكن نأخذ امثلته
35:01اه يقول فالاول عموم الكل اجزائه في الاعيان والافعال والصفات. شف مو بس الاعيان الاعيان والافعال والصفات كما في قوله اغسلوا وجوهكم هذا عموم ايش اعيان ولا افعال الاوصاف احيانا الوجه عين من الاعيان ما هو بصفة
35:25صح ولا لا اي نعم يقول فان اسم الوجه يعم الخد والجبين والجبهة ونحو ذلك وكل واحد من هذه الاجزاء ليس هو الوجه فاذا غسل بعض هذه الاجزاء لم يكن غاسلا للوجه
35:41فاذا غسل بعض هذه الاجزاء لم يكن غاسلا للوجه. الانتفاء المسمى بانتفاء جزئه نعم طيب انتفاء المسمى الانتفاع جزءه لانه غسل الخد فقط وترك الجبين مثلا فما يقال غسل وجهه لانتفاء المسمى
35:59الانتفاع جزئه يقول كذلك في الصفات والافعال اذا قيل صلي فصلى ركعة واحدة هل يقال انه صلى صلي صلى ركعة ما هي بوتر اصلي العشاء فصلى ركعة واحدة يقول انا صليت
36:19الامر المطلق هذا امر بالحقيقة المطلقة. ويصدق على ادنى جزء منها واقل الصلاة ركعة يقول له لا ما صليت لم تصلي فهذا من باب عموم الكل لاجزائه جيد وصلى ركعة وخرج بغير سلام او قيل صم فصام بعض يوم
36:43لم يكن ممتثلا لانتفاع معنى الصلاة المطلقة والصوم المطلق وكذلك اذا قيل اكرم هذا الرجل فاطعمه وظربه لم يكن ممتثلا لان اكرام لان الاكرام المطلق يقتضي فعل ما يسره وترك ما كذلك المخالفة
37:00قال فهم بشيء ووافقهم في شيء لا يقال انه حقق المخالفة لا بد ان يكون مخالفا لهم من كل وجه لابد من هذا مثل اللي صلى وترك بعظ الصلاة صلى وما سجد صلاة بدون سجود
37:14ترك بعضا منها فمثل هذا يقال صلاته غير غير صحيحة. فلما قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه فلو اطعمه بعض كفايته وتركه جائعا لم يكن مكرما
37:31او الانتفاع اجزاء الاكرام ولا يقال الاكرام حقيقة مطلقة وذلك يحصل باطعام لقمة ما هو هذا هذا معنى هذا يفهمه العربي فقلت اكرم زيدا قال لها طيب ابشر بالخير اعطينا هذا
37:46تركناه لا جبنالنا غداء ولا جبنا له فراش ولا ولا ولا انسناه ولا ولا شيء من ذلك كشرنا في وجهه وحطينا عنده كأس الماء هذا رحنا تركناه وهذه الحقيقة المطلقة تتحقق
38:03بادنى شيء منه هذا اكرام له ابدا يقول كذلك اذا قال خالفوهم فالمخالفة المطلقة تنافي الموافقة في بعض الاشياء او في اكثرها على طريق التساوي لان المخالفة المطلقة ضد الموافقة المطلقة
38:19فيكون الامر باحدهما نهيا عن الاخر. ولا يقال اذا خالف في شيء ما فقد حصلت المخالفة كما لا يقال اذا وافقه في شيء ما فقد حصلت الموافقة وسر ذلك الفرق بين مفهوم اللفظ المطلق
38:34وبين المفهوم المطلق من اللفظ فان اللفظ يستعمل مطلقا ومقيدا. ايش معنى هذا الكلام