استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

اقتضاء الصراط المستقيم (13) وأما القسم الثاني من الاختلاف المذكور في كتاب الله

0:03بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى واما القسم الثاني من الاختلاف المذكور في كتاب الله
0:22فهو ما حمد فيه احدى الطائفتين وهم المؤمنون وذم فيه الاخرى كما في قوله تعالى تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض الى قوله ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما
0:37جائتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:00عرفنا ان الطائفة الاولى هم الذين ذمهم الله عز وجل بسبب اختلافهم المذموم الذي ادى الى الافتراق والشر سواء كان ذلك في اصله من قبيل اختلاف التنوع او كان من قبيل اختلاف التضاد
1:19والطائفة الاخرى هم الذين اثنى عليهم الله عز وجل والطائفة الثالثة اذا جعلناهم ثلاث طوائف كما اشار شيخ الاسلام هم الذين اثنى الله على احدى الطائفتين وذلك ان الخلاف امر لا بد منه
1:39والله عز وجل ان اخبر ان الناس لابد ان يختلفوا والرسل عليهم الصلاة والسلام كانوا فرقا بين الناس فلابد ان ان تنقسم الخليقة الى مؤمنين وكفار هذا امر لازم حتم لا بد منه
1:58ومن ثم فان هذا الاختلاف الذي يكون فيه احد الطائفتين ملتزما امر الله عز وجل متبعا لرسله عليهم الصلاة والسلام فانه لا يكون مذموما اذا تجرد هذا من من الهوى
2:20ومن العمل بالجهم والحكم به فان ذلك فان ذلك فان ذلك الذنب انما يلحق للطائفة الاخرى التي خالفت لانه انما وقع الخلاف لاعراض من اعرض وكفر من كفر فمثل هذا
2:41امر لا بد منه ولهذا لم تمتنع الرسل عليهم الصلاة والسلام من الحديث عن القضايا التي تفرق الناس بقضية التوحيد فلو تحدثت الرسل عن مكارم الاخلاق ومحاسنها وعن محاربة الظلم
3:02والجريمة لوافقهم الاسود والاحمر ولكن لما تحدثوا عن التوحيد افترق الناس بعد ذلك وحصلت العداوة الكبيرة بين الرسل وبين وبين اقوامهم فهذا انما يذم فيه احد الطائفتين فحسب وهكذا في مسائل الفروع وغيرها
3:29اذا كان الانسان متبعا للكتاب والسنة وتزن حدود الله لم يحصل منه بغي ولا ظلم ولا عدوان على احد فانه بهذا لا يكون مذموما مع انه لابد ان يختلف مع غيره
3:44ممن يكون في مخالفته هوى وجهل وظلم فقول فقوله ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من كفر حمد لاحدى الطائفتين وهم المؤمنون. وذم الاخرى وكذلك قوله هذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار الى قوله ان الله يدخل
4:14الذين امنوا وعملوا الصالحات مع ما ثبت في الصحيح عن ابي ذر رضي الله تعالى عنه انها انزلت في المقتتلين يوم بدر علي وحمزة وعبيدة رضي الله تعالى عنهم والذين بارزوهم من قريش وهم عتبة وشيبة والوليد
4:34واكثر الاختلاف الذي يؤول الى الاهواء بين الامة من القسم الاول وكذلك ال الى سفك الدماء والسباحة الاموال والعداوة والبغضاء. لان احدى الطائفتين لا تعترف للاخرى بما معها من الحق ولا
4:49تنصفها. اي نعم. يعني الاختلاف الذي يورث الشقاق هو القسم الاول الذي يذم فيه جميع المختلفين وذلك بهواهم اتباع الهوى او لجهلهم العمل بالجهل والحكم بالجهل سواء كان هؤلاء مع كل واحد منهم
5:16طرف من الحق ومعه طرف من الباطل او ان احد الطائفتين معه الحق ولكنه انكر ايضا ما عند الطائفة الاخرى من حق نعم او غير ذلك مما يمكن ان يتصور
5:37فهؤلاء ذم اكثر الخلاف الذي وقع بين هذه الامة واورث الشر هو من من اول وهل يتصور ان يكون من القسم الاخير الذي يذم في احدى الطائفتين الجواب نعم لا شك في هذا
5:54والخلاف الذي يقع بين الامة بين اهل السنة والجماعة وبين الطوائف المنحرفة كالخوارج مثلا هذا خلاف في الدين وقد اورث ايضا فعلا وحربا علي رضي الله تعالى عنه فاقتتل مع اهل الشام واقتتل مع الخوارج
6:20فقتاله مع اهل الشام ليس بسبب الاختلاف في الدين واما قتاله مع الخوارج فهو بسبب الاختلاف في الدين وادى ذلك الى افتراق. وهذا الاختلاف الذي وقع مع الخوارج وادى الى الاقتتال انما يذم فيه
6:38احدى الطائفتين فقط دون الاخرى ولهذا كان علي رضي الله تعالى عنه محمودا في قتاله لهم بل ان النبي صلى الله عليه وسلم بل ان النبي صلى الله عليه وسلم بشره بذلك
6:55وقد اخبر عن حكمهم قبل ظهورهم فقتال علي رضي الله عنه للخوارج من مناقبه ولم يكن ذلك مما يذم فيه الطائفتان والله تعالى اعلم لان احدى الطائفتين لا تعترف للاخرى بما معها من الحق ولا تنصفها
7:23بل تزيد على ما مع نفسها من الحق زيادات من الباطل والاخرى كذلك وكذلك جعل الله مصدره البغي في قوله وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم. لان البغي
7:40مجاوزة الحد وذكر هذا او وذكر هذا في غير موضع من القرآن ليكون عبرة لهذه الامة وقريب من هذا الباب ما خرجاه في الصحيحين عن ابي الزماد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه
7:56ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذروني ما تركتكم فانما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على انبيائهم فاذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه. واذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم
8:14فامرهم بالامساك عما لم يؤمروا به معللا بان سبب هلاك الاولين انما كان كثرة السؤال ثم ثم الاختلاف على الرسل بالمعصية كما اخبرنا الله عن بني اسرائيل من مخالفتهم امر موسى عليه السلام في الجهاد وغيره وفي
8:32كثرة سؤالهم عن صفات البقرة لكن هذا الاختلاف على الانبياء هو والله اعلم مخالفة الانبياء. كما يقول اختلف الناس على الامير اذا خالفوه والاختلاف الاول مخالفة بعضهم بعضا. وان كان الامران متلازمين. او ان الاختلاف عليه هو الاختلاف فيما بينهم فان اللفظ
8:56ويحتمله اي نعم يعني هؤلاء الذين قال الله عز وجل عنهم او قال النبي صلى الله عليه وسلم زروني ما تركتكم فانما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على انبيائهم. اختلافهم على انبيائهم اي انهم تركوا امر الانبياء
9:16وعصوا الانبياء عليهم الصلاة والسلام كما فعل كما وقع لقوم موسى حينما عبدوا العجل فهذا من اختلافهم على انبيائهم وكذلك حينما امرهم نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم بدخول مدينة الجبارين
9:34فامتنعوا من ذلك واعتذروا اليه بانهم لا طاقة لهم بهؤلاء فهذا من اختلافهم على انبيائهم. وكذلك اذا وقع الخلاف بينهم بين اتباع الانبياء نعم في امر هؤلاء يقولون هو كذا وهؤلاء يقولون هو كذا
9:54نعم من ثم فانه يحصل التخلف بسبب ذلك من قبل احدى الطائفتين او من كليهما التخلف عن امر الله عز وجل لانهم اذا وقع بينهم مثل هذا الخلاف فقد لا تستطيع الطائفة الاخرى القيام
10:12بامر الله عز وجل فهذا من اختلافهم على انبيائهم ثم الاختلاف كله قد يكون في التنزيل والحروف كما في حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه. اي نعم. يعني الاختلاف الذي حذر منه
10:32الشارع نهى عنه قد يكون في التنزيل والحروف يعني يختلفون بالمنزل من حيث صيغة التنزيل وحروف التنزيل مثل ما اختلفوا في عهد عثمان رضي الله عنه في القراءة فهذا يقول تقرأ هكذا وهذا يقول تقرأ هكذا. فهذا اختلاف في التنزيل في حروفه
11:04وكلماته والفاظه والقشع وكذلك ايضا حديث ابن مسعود حينما سمع ذلك الرجل يقرأ صورتان على حروف لا يقرأ بها ابن مسعود لم يقرئه النبي صلى الله عليه وسلم بها فاخذه
11:24وذهب به الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبر ان كل واحد منهما محسن ونهاهم عن هذا الاختلاف وكذلك ما وقع لعمر رضي الله تعالى عنه مع هشام ففي سورة الفرقان
11:44فكذلك ايضا ما يقع بين ما يمكن ان يتصور ان يقع بين طوائف من الامة او من المنتسبين لها كزعم بعض المبتدعة بان شيئا من القرآن قد حرف او زيد منه ونقص منه
12:04فهذا اختلاف في تنزيله وحروفه القسم الثاني وهو الغالب وهو الاختلاف في معانيه الاختلاف في معانيه وذلك في كما ترون في الاختلاف في التفسير اختلاف التضاد اختلاف في الاحكام وهو كثير
12:30وقد يكون في التأويل كما يحتمله حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما فان حديث عمرو بن شعيب يدل على ذلك ان كانت هذه القصة قال احمد في المسند حدثنا اسماعيل وحدثنا داوود ابن ابي هند عن عمرو ابن شعيب عن ابيه عن جده رضي الله تعالى عنه ان نفرا كانوا جلوسا بباب النبي صلى الله عليه
12:56عليه وسلم فقال بعضهم الم يقل الله كذا وكذا؟ فقال بعضهم الم يقل الله كذا وكذا؟ فسمع ذلك رسول الله صلى الله الله عليه وسلم فخرج فكأنما فقأ في وجهه حظ الرمان
13:12فقال ابي هذا امرتم او بهذا بعثتم ان تضربوا كتاب الله بعضه ببعض انما ظلت الامم قبلكم في مثل هذا انكم لستم مما ها هنا في شيء. انظروا الذي امرتم به فاعملوا به. والذي نهيتم عنه فانتهوا عنه. نعم. هذا اختلاف في التأويل
13:32هذا ينزع اية وهذا ينزع باية و يعارض بها الاخر مثل الخلاف الذي وقع في القدر الخلاف بالوعد والوعيد المرجئة والوعيدية خوارج المعتزلة وكذلك الجبرية والقدرية وغير هؤلاء يستدلون بايات
14:04وهؤلاء يستدلون بايات فهؤلاء حينما يأخذون بعض هذه الايات يحملونها على معنى قد لا يقصده الشارع فيفهمون منها فهما اخر وهؤلاء يعكسون القضية فهذا من الاختلاف بالتأويل وقال حدثنا يونس حدثنا حماد بن سلمة عن حميد ومطر الوراق وداوود ابن ابي هند
14:38ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على اصحابه وهم يتنازعون في القدر فذكر الحديث وقال احمد حدثنا انس بن عياض حدثنا ابو حازم عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده رضي الله تعالى عنه قال
14:55لقد جلست انا واخي مجلسا ما احب ان لي به حمر النعم اقبلت انا واخي واذا مشيخة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوس عند باب من ابوابه
15:08فكرهنا ان نفرق بينهم فجلسنا حجرة ما شاء الله لك فجلسنا احد يعني على جانب اذ ذكروا اية من القرآن فتمارو. كيف قرأتها حجره بالتحريك مستحيل ليش؟ الجيم والراء. لا
15:30الجيم ساكنة اجره حجرة حجرة فكرهنا ان نفرق بينهم فجلسنا حجرا اذ ذكروا اية من القرآن فتمارو فيها حتى ارتفعت اصواتهم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا قد احمر وجهه يرميهم بالتراب ويقول مهلا يا قوم بهذا
15:56الامم من قبل من قبلكم باختلافهم على انبيائهم وضربهم الكتب بعضها ببعض. ان القرآن لم ان القرآن لم ينزل يكذب بعضه بعضا وانما انزل يصدق بعضه بعضا. فما عرفتم منه فاعملوا به. وما جهلتم منه فردوه الى عالم
16:16وقال احمد حدثنا ابو ابو معاوية حدثنا داوود ابن ابي هند عن عمرو ابن شعيب عن ابيه عن جده رضي الله تعالى عنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم والناس يتكلمون في القدر قال فكأنما تفقأ في وجهه الرمان من الغضب
16:37قال فقال لهم ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض؟ بهذا هلك من كان قبلكم. قال فما غضضت نفسي بمجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لم اشهده ما غضضت نفسي بذلك المجلس اني لم اشهده
16:54هذا حديث محفوظ عن عمرو بن شعيب رواه عنه الناس ورواه ابن ماجة في سننه من حديث ابي معاوية كما سقناه وقد كتب احمد في رسالته الى المتوكل هذا الحديث وجعل يقول لهم في مناظرته يوم الدار ان
17:13قد يعني الامام احمد كتبه للمتوكل لان المتوكل هو الذي هو الذي رفع المحنة محنة القول بخلق القرآن كان قد طلب من الامام احمد ان يحضر اليه واكرم الامام احمد وان كان الامام احمد لم يذهب اليه
17:32نعم و اكرم اهل السنة ورفع عنهم المحنة المعروفة والاذى الذي اصابهم من الخلفاء قبله نعم وهو من خيار اولئك الخلفاء وهو الذي انزل احمد بن نصر الخزاعي حينما كان مصلوبا سبع سنين
17:56رحمه الله في فتنة القول بخلق القرآن وفي القصة التي المعروفة في عهد الواثق مع انه ولي الخلافة وهو صغير عمره خمس اه خمسا وعشرين سنة نعم فعلى كل حال قال لهم في المناظرة يوم الدار ما هو في عهد المتوكل يوم الدار هذا في عهد المعتصم
18:21في دار اسحاق لما حصلت المناظرة فجعل كل واحد ينزع باية يردون فيها على الامام احمد وكثر اللغط هذا هو المقصود وقد كتب احمد في رسالته الى المتوكل هذا الحديث وجعل يقول لهم في مناظرته يوم الدار انا قد نهينا ان نضرب كتاب الله بعضه ببعض
18:47وهذا لعلمه رحمه الله بما في خلاف هذا الحديث من الفساد العظيم وقد روى هذا المعنى الترمذي من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وقال حديث حسن غريب وقال وفي الباب عن عمر وعائشة وانس رضي الله تعالى
19:03عنهم وهذا باب واسع لم نقصد له ها هنا وانما الغرض التنبيه على ما يخاف على الامة من موافقة الامم قبلها. لاحظت شوف هذا الاستطراد كل السابق وجاء يتكلم عن تشبه الامة مشابهة الامة. فذكر مشابهتهم في الاختلاف بدأ يتكلم
19:23خلاف تنوع اختلاف فضائل ما يذم فيه احدى الطائفتين وما يذم فيه جميع الطوائف المختلفة نعم قل هذا استطراد لكنه استطراد مفيد لنا نعم ولذلك حذفه صاحب المختصر فهنا يشير يقول حنا ما قصدنا هذا ليس هذا هو المقصود لكن
19:45فهكذا مم. اذ الامر في هذا الحديث كما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم اصل هلاك بني ادم انما كان التنازع في القدر وعنه نشأ مذهب المجوس القائلين بالاصلين النور والظلمة ومذهب الصابئة وغيرهم القائلين بقدم العالم. اي نعم يعني الان المجوس
20:09يقولون باكثر من خالق ومدبر لهذا الكون فالخير لا ينسبونه الى الاله الذي يخلق الشر وانما الخير عندهم له خالق ومدبر والشر له خالق ومدبر فعندهم اكثر من اله وهكذا الذين
20:31بعض من تكلم في القدر فانهم قالوا ان الله لا يخلق الشر وانما الانسان يخلق فعله كل ذلك خروجا عن ان يقال بان الله اراد الكفر وان الله قدره ايا كان قول
20:52القائل في التفاصيل التي التي تذكر تحت هذا لكن هؤلاء في حقيقة قولهم جعلوا مع الله عز وجل قانطين كثر وليس خالقا واحدا وهو اله الظلمة مثلا او اثنين او ثلاثة
21:15وانما جعلوا كثيرين نسبوا اليهم الخلق فكل انسان يخلق فعله فالله عندهم لم يخلق افعال العباد مع ان الله خالق كل شيء فاثبتوا خالقين مع الله يدبرون ويتصرفون استقلالا لاحظ
21:42مذهب المجوس ولذلك يقال لهؤلاء القدرية يقال بانهم مجوس هذه الامة لماذا؟ لان المجوس جعلوا قالقا للشر وخالقا للخير فهؤلاء قالوا الله خلق الانسان وهذه الاكوان والانسان خلق فعله يقول ومذهب الصابئة
22:08وغيرهم القائلين بقدم العالم ومذاهب كثيرة من جلوس هذه الامة وغيرهم الصابئة الطائفة الراجح وفيما اظن والله اعلم انها ليست طائفة واحدة وانما هي اكثر من طائفة. هي طوائف يطلق عليهم الصابئة
22:25فالذين ناظرهم ابراهيم صلى الله عليه وسلم كانوا من الصابئة فكانوا يعبدون الكواكب فهؤلاء من الصابئة والصابئة الذين ذكرهم الله عز وجل بقوله ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر على احد الوجهين في تفسير الاية
22:45انهم قوم على الفطرة وبعضهم يفسر الصابئة بطائفة من النصارى واصلها كل من خرج عن دينه يقال له صادق ولهذا يقولون عنه كانوا يقولون عن المسلمين في اول الاسلام بانهم صبأوا
23:07طبع محمد صبأ فلان هذا الصابئ فمن خرج عن دينه الى دين اخر فهو صابر. فعلى كل حال الصابئة لا تطمق على طائفة واحدة بل اكثر من طائفة ولهذا تفسر في بعض المواضع بتفسير وتفسر في بعض المواضع بتفسير
23:24فالذين مر بهم ابراهيم صلى الله عليه وسلم قد لا يكونون هم من ذكر الله عز وجل بقوله والصابئين والنصارى فهؤلاء قوم وهؤلاء قوم فهي تطلق على طوائف متعددة لعل هذا احسن ما يقال
23:40فيها والله تعالى اعلم ومن احسن من تكلم فيها فيما يحضرني الان ابن القيم رحمه الله ببعض كتبه واظنه في كتاب اغاثة الله فان وتوجد رسالة صغيرة مستقلة طبعت في آآ
24:01قبل حوالي سبعين سنة او نحو هذا اه في الصابئة فالكلام على الصابئة وتعريف الصابئة وتفسيرهم كلام على طوائفهم ونقل كلام العلماء فيهم رسالة مطبوعة قبل حوالي سبعين سنة الصغيرة
24:20وتكلم عليهم بعض من كتب في فرق مثل الشهرستاني اه فكان في مقالة قبلها اكثر من عشر سنوات اظن للشيخ عبد العزيز بن عبد اللطيف نشرت في احدى المجلات اليست
24:39كذلك طابئة على كل حال آآ هي لا تطلق على طائفة واحدة ومذهب الصابئة وغيرهم القائلين بقدم العالم. ومذاهب كثير من مجوس هذه الامة وغيرهم. وهذا مذهب كثير ممن الشرائع
25:00اي نعم آآ طيب عندكم سؤال رعاك الله في الحاشية قال ايش رقم ثلاثة قال وقيل هم قوم لا دين لهم انما هم باقون على فطرتهم. هم. ورجح هذا ابن كثير. انظر انظر تفسير ابن كثير. رجح هذا ابن كثير وين
25:25عند قوله والصابئين لكن رعاك الله يقول باقون على فطرتهم؟ ايه باقون على الفطرة ما وقعوا في شرك وليسوا على دين نبي اسعد الناس على سفرهم ولم يبعث اليهم نبي كانوا على الفطرة وبعضهم يقول كانوا على
25:46فهم طائفة من طوائف النصارى لان الاية لاحظ ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين ماذا قال بعدها قال من امن بالله واليوم الاخر فالكلام في قوله من امن بالله واليوم الاخر
26:08هل يرجع الى جميع هذه الطوائف باعتبار ان الايمان متحقق في بعضها بالتالي فهو وعد لهم او ان قوله من امن بالله واليوم الاخر اي ترك ما هو عليه من الباطل
26:25وانتقل من دينه الى الايمان وهذا لا اشكال فيه فمن فهم الاول فسرها بتفسير قال ان هؤلاء على الفطرة مثلا وانهم قد ينالهم هذا الوعد ومن فسر هذا الثاني انتقلوا عن دينهم فقال ذكر الله طوائف ومنهم هؤلاء عبدة الكواكب
26:50فمن ترك منهم دينه من هذه الطوائف فهو من اهل الايمان الذين وعدهم الله عز وجل في الجنة في سؤال غيره

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.