صحيح مسلم (15) الحديث 71 إلى الحديث 73
0:00يسر اخوانكم في الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت ان يقدموا لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد
0:20على اله وصحبه اجمعين قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن صالح ابن كيسان عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن زيد بن خالد الجهني
0:41قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح بالحديبية في اثر سماء كانت من الليل فلما انصرف اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر
1:04فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب اي نعم هذا الباب جعل له
1:25اه اه عنوان وترجمة وهي باب بيان كفر من قال مطرنا بالنوم. كفر من قال مطرنا بالنوم. وعلى كل حال مناسبة هذا الحديث لكتاب الايمان وما نحن فيه في الدروس السابقة لا تخفى
1:52وذلك ان الايمان قد يقع معه ما يعارضه ويخالفه سواء كان ذلك ناقضا له من اصله بالكلية او كان ذلك مؤثرا او كان ذلك مؤثرا فيه نعم فهذه الابواب التي التي مضت وهذه الاحاديث التي ذكرها المصنف رحمه الله تدور في هذا تدور في هذا المعنى وهذا منها
2:20فكفر من قال مطرنا بنوء كذا مطرنا بنوء كذا هذه كانت عادة في الجاهلية عاد عند العرب اذا نزل المطر ووافق ذلك حالة من احوال حالة من احوال الانوار في حال ظهورها او في حال
2:45او في حال افولها فانه فانهم يقولون مطرنا بنوء كذا اذا صادفه ذلك المطر ووافق وقته وحين الافول او حين او حين الظهور ولذلك النوء هذا بعضهم يقولون هو هذا النجم
3:13نعم وكانه سمي به لامر تعلق به وذلك ان النوم من ماء بمعنى بمعنى طلع او بمعنى؟ نعم. وبعضهم يقول له ناء بمعنى غاب وقفل وذهب فهذا يقال له ناء وهذا يقال له ناعى
3:41فبعض العرب تعني تقول ذلك تريد به غياب تريد به الغياب والافول وبعضهم يقصدون به ويقصد يقصدون به سقوط اه طلوع النجم والحاصل ان القمر له منازل معروفة وهي الثمانية والعشرون
4:07تمام في كل ثلاث عشرة ليلة نعم ينتقل القمر من منزل الى من لي من منزل الى منزل وهكذا على مدار على مدار السنة بحيث يكون تنقله هذا الانتقال نعم سنقوله هذا الانتقال في في هذه
4:33في هذه الانواع او في هذه المنازل التي يقال لها منازل منازل القمر نعم فاذا سقط نجم في المغرب من هذه اه النجوم الثمانية والعشرين التي هي منازل القمر قالوا مطرنا اذا وافق ذلك المطر قالوا مطرنا
4:55النجاة يعني في حال افوله وبعضهم يقول في حال طلوعه والواقع انه يطلع من هنا نجم ويغيب من هنا نجم اخر يعني اذا اذا اكل هذا في نفس الوقت الاخر
5:11يطلع لانها متعاقبة متتابعة فلا اشكال فبعضهم يعبر بطلوع هذا الجديد وبعضهم يعبر بافول بافول السابق والواقع انهما ان ذلك يحصل في وقت ان ذلك يحصل في وقت واحد فبعضهم يعبر بهذا وبعضهم يعبر بهذا والمعنى والمعنى واحد والله تعالى
5:35اعلم ولذلك الذين ينظرون الى انه بمعنى الطلوع يقولون هو من منا بمعنى نهض؟ تقول اذا ناء القيام فانه او تقول فلان اذا ما القيام بمعنى فاذا ناء بمعنى نهض
5:55نعم اذا ناء من محله اذا ناء نعم يعني اذا نهض وقام وتقول فلان يلوق بمعنى يسقط فلان وقد تقول فلان نائب حمله بمعنى نهض بحمله ماء البعير بحمله بمعنى نهض
6:18نهض بحلمه وهكذا فهي تطلق على كل حال العرب تطلقها على النزول وتطلقها ايضا على على النهوض والله تعالى والله تعالى اعلم. فالحاصل انه لا اشكال سواء عبر بهذا او عبر بهذا يعني عن النهوض او السقوط. والاختفاء لان ذلك يكون
6:40لان ذلك يكون في وقت واحد. نعم هذا اه يطلع من جهة المغرب وهذا يغيب من جهة اه هذا يطلع من جهة المشرق وهذا يغيب من جهة نعم المغرب نعم في وقت في وقت واحد وهكذا لا يزال الامر مستمرا على
7:00الى ان تنتهي الثمانية والعشرون بانتهاء انتهاء السنة وكل واحد من هذه الانواع له ثلاثة عشر ثلاثة عشر يوما نعم كما هو معلوم يقول ابن قتيبة رحمه الله في كتابه الانوار
7:20يقول وكانوا في الجاهلية يظنون ان نزول الغيث بواسطة النوم اما بصنعه على زعمهم واما بعلامته بعضهم يعتقد ان نزول المطر هو من تأثير هذا الكوكب ومن عمل هذا الكوكب و
7:39اه تسخيره وصنعه. وبعضهم لا يعتقد ان المسألة مسألة توقيت. مثل توقيت الساعة اذا ظهر هذا النجم هنا ظهر كذا نزل المطر واذا غاب هذا النجم حصل كذا واذا طلع النجم الفلاني ظهرت العاهة
7:59المرض واذا طلع النجم الفلاني تجاوزت مثلا الثمار او الاشجار العاهة. نعم. في وقتون بهذه الانوار. بعضهم يعتقد هذا وبعضهم يعتقد وبعضهم يعتقد هذا يقول ابن قتيبة رحمه الله فابطأ فابطل الشرع قولهم وجعله كفرا فان اعتقد قائل ذلك
8:23ان للنوم صنعا في ذلك فكفره كفر تشريك. ليه؟ لانه اشرك بالربوبية. سلام وان اعتقد ان ذلك من قبيل التجربة فليس بشرك لكن يجوز اطلاق الكفر عليه وارادة كفر النعمة ليه؟ لانه نسب المطر الى غير الى غير الله عز وجل. وفي بعض
8:47الروايات روايات هذا الحديث حديث زيد ابن خالد نعم عند عند النسائي رحمها الله اه مطرن بنوء نجدح وهو النجم الدبران المعروف نعم وعند الواقب بنوء الشعراء ويقال في بعض الروايات بان الذي قال ذلك هو عبد الله ابن ابي ابن سلول حينما كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم
9:16في بعض في بعض موازينه. ويقول ابن الاسير رحمه الله وهي ثمان وعشرون منزلة. ينزل القمر كل ليلة الى منزلة منها ومنه قوله تعالى والقمر قدرناه منازل يسقط في الغرب كل ثلاث عشرة ليلة منزلة مع طلوع الفجر
9:39و آآ منزلة بعد طلوع الفجر مع طلوع الفجر فتطلع اخرى مقابل في مقابلها ذلك الوقت من المشرق فتنقضي جميعها مع انقضاء السنة وكانت العرب تزعم ان مع سقوط المنزلة وطلوع رقيبها يكون
10:00مطر وينسبونه اليها ويقولون مطرنا بنوء كذا وكذا وانما سمي نوءا لانه اذا سقط الساقط منها ناء بالمشرق اي نهض وطلع ويقول القرطبي رحمه الله وكانت العرب اذا طلع نجم من المشرق وسقط اخر من المغرب فحدث عند ذلك مطر او ريح
10:23فمنهم من ينسبه الى الطالع ومنهم من ينسبه الى الغارب. نسبة ايجاب واختراع ويطلقون ذلك القول المذكور في الحديث فرح الشارع عن اطلاق ذلك لئلا اه يعتقد احد اعتقادهم ولا يتشبه بهم ولا يتشبه بهم في نطقهم
10:43نعم الحاصل انه يقول صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بالحديبية. في اثر السماء يعني المطر ها كانت من الليل فلما انصرف اقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم؟ قالوا الله ورسوله اعلم
11:06قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر فاما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن مؤمن بالكوكب. الشاهد الذي ساق المؤلف رحمه الله
11:35ساق الحديث من اجله هو ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل ذلك جعل ذلك كفرا بل ان الله جعله كفرا لان هذا الحديث القدسية اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر
11:50وقد اطلق هنا حيث انه عد من قال مطرنا بنوء كذا فهو فهو كافر. وهذا محل الاشكال فهل كل من قال مطرنا بنوء كذا يكون قد قارف امرا يخرجه من الملة
12:09ام ان ذلك يحتاج الى تفصيل؟ وانه ليس على هذا الاطلاق؟ فبعض اهل العلم يقولون هذا الكفر هو كفر الشرك لان الله قابله بالايمان اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فهذه المقابلة للايمان مؤمن بي وكافر يدل على
12:29لان المراد هنا ليس كفر النعمة كما يقال وانما هو كفر وانما هو كفر اخر هو الكفر المعهود الذي يكون فيه الانسان الذي يكون فيه خارجا عن الاسلام لان هذا هو الذي يكون في العادة مقابلا مقابلا للايمان وقد اخرج
12:49احمد عن معاوية الليثي مرفوعا يكون الناس مجدبين فينزل الله عليهم رزقا من السماء من رزقه فيصبحون مشركين يقولون مطرنا بنوء كذا يصبحون مشركين هذه اللفظة يصبحون مشركين هل يمكن ان تحمل على كفر النعمة؟ الجواب الجواب لا نعم فالحاصل ان ان
13:15فبعض اهل العلم حمله على ظاهره وقال المراد بذلك الكفر الذي يقابل الايمان نعم ويفسره اللفظ الاخر وهو انه قال انه قال فيصبحون مشركين. يقولون مطرنا بنوء كذا. وبعض اهل العلم يقولون هذا الكفر هو كفر النعمة
13:37لانه جاء في بعض الروايات فاما من حمدني على سقياي. واثنى عليه فذلك امن بي وفي اخره في بعض الروايات وكفر بي يعني من قال لينظرنا بنوء كذا نعم او قال كفر نعمتي يعني هذه احد الفاظ هذي احدى الفاظ الحديث وفي حديث ابي هريرة ايضا عند الامام مسلم هنا
14:02ما انعمت على عبادي من نعمة الا اصبح فريق منهم كافرين بها ومن حديث ابن عباس في مسلم ايضا هنا اصبح من الناس شاكر ومنهم كافر. فقابله قابل الكفران شكرا مما يدل على انه كفر النعمة وكذلك في قوله ما انعمت على عبادي من نعمة الا اصبح فريق منهم كافرين
14:28كافرين بها نعم فحينما تذكر النعمة ويذكر معها الكفر المتبادل ان ذلك يكون من قبيل كفر كفر هذه النعمة لا الكفر المخرج المخرج من الملة وهكذا اللفظ التي ذكرتها وهي قوله
14:48سفر نعمتي فهذه الادلة استدل بها من قال بان ذلك بان المراد بذلك هو كفر هو كفر النعمة وبعضهم فصل في هذا المعنى وهذا هو الاقرب والله تعالى اعلم وذلك
15:05ان قائل هذه المقالة ان قصد بها ان هذا الكوكب له تأثير مستقل في تنزيل المطر. او انه ينزل المطر بنفسه فان ذلك شرك في الربوبية ويمكن ان يقال عنه بانه كفر
15:26ولا ولا اشكال في اطلاق الاشراك هنا او اطلاق الكفر الذي هو بمعنى الخروج من الملة وعلى هذا كانت طائفة من اهل الجاهلية يعتقدون ان هذه الانواع ان لها تصرفات
15:41وتكفيرات في هذا الكون اذا كانوا يعتقدون ان هذه الاصنام التي يعبدونها انها مؤثرة فكيف يكون الشأن؟ فكيف يكون الشأن في هذه في هذه اسلاك فمن اعتقد هذا الاعتقاد فهو كافر كفرا يخرج من الملة
16:00ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا ويعلم ان الله عز وجل بيده النفع والضر وانه لا يحصل في هذا الكون تحريكه ولا تسكينه الا بمشيئته وارادته وانه وان الله عز وجل هو الذي ينزل المطر
16:16وحده لا شريك له وان هذه الانوار لا تأثير لها من قريب ولا من بعيد وانما هي مثل المواقيت فما يعلم انه اذا كانت مثلا اذا ارتفع الضحى اشتدت الشمس
16:32اذا كانت الساعة كذا فان الشمس فان فان الظل يميل الى الى البرودة. اذا كانت الوقت كذا من الليل فان فان برودة الهواء تشتد مثلا ونحو ذلك فهذه امور يكون المراد بها
16:52بما جرت به العادة وما عرف من سنة الله عز وجل في هذا الخلق. فمن قال مطرنا بنوء كذا وهو يقصد التوقيت فقط لا ان هذا النوء هو الذي ينزل المطر او لا اثر له فيه اصلا وانما هو مثل عقرب الساعة
17:07نعم فذلك لا يكون كفرا مخرجا من الملة وانما هو من قبيل كفر النعمة نعم لانه نسب المطر الى الى النوم لانه قال مطرنا بنوء كذا فنسبه اليه ثمان هذه اللفظة ايضا فيها سوء ادب مع الله عز وجل ويمكن ان يقال هذا من
17:33من الاشراك في الالفاظ كما يقال ان من حلف بغير الله عز وجل فهو مشرك فقد كفر او اشرك فان اعتقد ان هذا المحلوف به له من التعظيم والمنزلة ما يصلح ان يحلف به او نحو ذلك فهذا كفر مخرج من الملة
17:51وان لم يعتقد ذلك وانما جرى هذا على لسانه فيقال ويقال هذا الشرك هو من قبيل الشرك اللفظي الاشراك في الالفاظ يعني الشرك الاصغر للشرك الاكبر المخرج من الملة. فمن قال هذه المقالة ويقصد بها التوقيت. فشركه من قبيل الشرك فشركه من قبيل الشرك الاصغر
18:13والله تعالى اعلم. يقول الامام الشافعي رحمه الله في الام من قال مطرنا بنوء كذا وكذا على ما كان بعض اهل الشرك يعنون من اضافة المطر الى انه مطر نوء الى انه مطر
18:28او نوء كذا فذلك كفر. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لان النوء وقت والوقت مخلوق لا يملك لنفسه ولا لغيره شيئا ومن قال مطرنا بنوء كذا على معنى مطرنا في وقت كذا فلا يكون كفرا. فلا يكون كفرا
18:50يقول الشافعي رحمه الله وغيره من الكلام احب الي منه غيره من الكلام احب الي منه. بل يقال وغيره من الكلام هو الواجب. لان ذلك لا يليق مع الله عز وجل
19:05وفيه سوء ادب معه وهو من قبيل الاشراك في الالفاظ. والله عز وجل قد نهى المؤمنين اي ان يشابه المشركين في قولهم الذي قصدوا به معنى لا يليق حينما كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم راعنا ويقصدون به الذم. يعني يا ارعن من
19:25هنا فقال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا فامرهم باللفظ الذي لا يشتبه ولا يحتمل معنى باطنا ولا يكون ذلك ولا يكون ذلك مثيلا او شبيه بقول
19:43مشركين او بقول اليهود الذين قصدوا به معنا قصدوا به معنا باطلا فهكذا ينبغي ان يكون فهؤلاء اهل الاشراك يقولون هذه اللفظة ويخبطون بها خبطا منهم من يقصد ان هذا الكوكب ينزل المطر ومنهم من يفسد معنى اخر فنحن
19:59لا نقول كقومه وانما نقول مطرنا بفضل الله ورحمته. وهذا لو لم يرد فيه حديث لكان المعنى فيه ظاهر فكيف وقد قال الله عز وجل اصبح من عبادي مؤمن بي مؤمن بي وكافر. الان بعض الالفاظ لم يرد فيها حديث ويقال عنها انها
20:19من قبيل الشرك الاصغر مثل الذي يقول مثلا لولا اللصوص لولا البط لسرق المتاع او لسرق في الدار نعم. ولولا الكلب لسرقنا اللصوص؟ نعم ولولا السلاح لقتلنا الاعداء فهذا كله من قبيل
20:43نعم من قبيل الشرك في الالفاظ نعم فهو لا يليق وانما يقول الانسان لولا الله ثم لولا الله ثم كذا نعم مع ان هذا لم يرد فيه لم يرد فيه حديث في هذه الامثلة ومع ذلك يقال
20:59آآ الذي يفهم مما ادب الشارع به عباده في باب التوحيد والتنزه عن الالفاظ التي لا تليق مع الله جل جلاله ان الانسان لا يعبر لمثلي لا يعبر بمثل هذه التعبيرات
21:14ويقول ابن قتيبة رحمه الله في كتاب الانوار يقول ان العرب كانت في ذلك على مذهبين على نحو ما سبق الكلام الذي ذكرته انفا لابن قتيبة يقول وقد اشار مالك في الموطأ الى هذين المعنيين واوردهما في بابين من الموطأ
21:32يقول واورد في المعنى الاول الحديث الذي نحن فيه. المعنى الاول اللي هو انها تنزل نعم واورد في المعنى الثاني اللي هو ان المسألة مسألة توقيف اورد الحديث المشهور. نعم. وهو قوله صلى الله عليه
21:51مع ان بعض اهل العلم يضعف هذا الحديث اذا انشأت بحرية ثم تشاءمت فتلك عين غديقة اذا انشأت بحرية ثم تشاءمت هذا في المدينة وهذا شيء مشاهد ومعروف في المدينة نعم انها اذا جاءت بحرية ثم تشاءمت
22:09فهي ممطرة ما معنى انشأت بحرية؟ وين البحر من جهة المدينة في اي جهة يقع من جهة من جهة الغرب نعم فلا يكاد يأتي السحاب في المدينة من جهة الغرب
22:28نعم ثم يتجه الى جهة الشمال الا وهو مفطر بل ان الناس في المدينة يعرفون هذا جيدا فمن كان مغرما بتتبع المطر يتبعونه بسياراتهم يعرفون انه سينزل قريبا نعم الذين يولعون بالمطر والجلوس تحت المطر
22:47والخروج اذا نزل المطر اعرف اعرف اقواما اذا اذا اذا جاءت السحابة بهذه الصفة تبعوها فتنزل عما قريب بل ان ذلك يشاهد بالعين السحاب اذا رأيته من بعيد ورأيت تحته مثل اشبه ما يكون باشعة الشمس
23:08مع شيء من الظلام نعم كأنه شيء كأنه آآ لون ضعيف يميل الى السواد اسفل السحاب فمعنى ذلك ان هذا مطر من بعيد نعم انه مطر بعيد ينزل الان في المكان الفلاني
23:24فيعرفون اذا جاءت فهي مغطرة فينتظرون وصولها اليهم ومن كان عنده محل او نحو ذلك ذهب اه رفع بضاعته يعني فعلى كل حال لو صح هذا الحديث او ما صح اذا قاله قائل
23:41هذا لا اي نعم فهذا فهذا من باب التوقيت لا يكون كفرا اكبر لا يكون شركا نعم وانما هو من باب من باب التوقيت لكن هل هذا مثل مدرنا بنوب كذا؟ الجواب لا
23:56اذا انشأت بحرية فهي فهي عين حديقة ثم تشاءمت فهي عين فهنا ما اضاف ما اضاف النعمة والمطر الى شيء من هذه الانواع وانما الشاهد فيه هو ذكر ذكر العلامة نعم التي يعرف بها التي يعرف بها الشيء من مجاري من مجاري العادات من هذا الباب فقط لا ان الحديث فيه
24:24اضافة الى الى الانوار او الى شيء اخر فهذا لا علاقة له ولذلك يقال اذا اضافها العبد وهو لا يقصد تأثير هذا او فهذا شرك اصغر واما ما ذكر في الحديث لو صح من ذكره الامام مالك فهذا هذا صحيح في معرفة العلامات التي جعلها الله عز وجل التي جعلها الله
24:47وعز وجل مثل ما يقال اذا كانت الشمس في كذا والقمر في كذا يكون ذلك سببا في الخسوف فيعرفون الخسوف او الكسوف يعرفونه بمثل بمثل هذه العلامات فعلى كل حال
25:03نسبة هذا الى النوم على كل الاحوال وقد يكون ذلك كفرا مخرجا من الملة وقد يكون ذلك وقد يكون ذلك من قبيل من قبيل الشرك الاصغر فلو قاله قائل ولو على سبيل المجاز فان ذلك يكون ممنوعا حراما ويقول ابن مفلح
25:27الفقيه الحنبلي صاحب الفروع يقول في كتابه الفروع يقول يحرم قول مطرنا بنوء كذا يقول وجزم في الانصاف بتحريمه ولو على طريق المجاز. ولم يذكر خلافا وذلك ان القائل لذلك نسب ما هو من فضل الله تعالى الذي
25:49لا يقدر عليه غيره الى خلق مسخر لا ينفع ولا يضر. ولا قدرة له على شيء فيكون ذلك شركا فيكون ذلك شركا اصغر ومما يدل على هذا المعنى ان هذا لا يليق بحال من الاحوال
26:06مهما قصد به العبد ان هذه الباء في قوله مطرنا بنوء كذا هي تحتمل عدة معان لا تصلح في هذا الموضع البعض يحتمل عدة معاني لها عدة معاني لا تصلح في هذا المكان. نعم
26:22فالباء تأتي بمعنى السببية تقول مثلا اكرمته ب بايش اكرمته باكرامه اياي مثلا ولا لا يعني بسبب بسبب ذلك فهل تصلح الباء هنا في هذا المعنى للسببية مطرنا بنوء بنوء كذا
26:47يعني بسبب نوء كذا؟ الجواب لا لان الله عز وجل لم يجعل النوم سببا سببا للمطر نعم وتأتي الباء بمعنى الاستعانة تقول نعم استعنت فقل استعنت بالله انا بالله يعني مستعين مستعين به. نعم
27:15وهنا لا لا تصلح للاستعانة مطرنا بنوء كذا يعني واستعينين بنوءك ذا هذا لا يصلح وتأتي بمعنى المصاحبة لا وهذا ايضا لا يصلح هنا اطلاقا نعم لان المطر قد ينزل في هذا الوقت وقد ينزل في وقت اخر في غير وقت طلوع هذا النوم او غفول النوم الاخر والله
27:41والله تعالى اعلم. وعلى كل حال يقول فذلك مؤمن بي كافر بالكوكات واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن مؤمن بالكوكب وهذا الحديث اخرجه البخاري في صحيحه في اه عدة مواضع
28:01نعم اي ما في اشكال هذا ما في اشكال اذا ثبت ذلك بحيث ان الله عز وجل اودع فيها خاصية اودع فيها خاصية يحصل اه اه بسببها بعض الاشياء والله عز وجل هو الذي خلقها
28:41هو الذي خلق هذه الامور الناتجة المتأثرة عنها فهذا لا اشكال فيه. كما ان الله عز وجل اودع المغناطيس خاصية جذب مثلا نعم واودع الحديد خاصية الانجذاب له واودع النار خاصية الاحراق
29:02واودع الثلج خاصية البرودة مثلا نعم واودع الشمس خاصية الاشراق والقمر خاصية الاضاءة فهذا لا اشكال فيه فهذه امور خلقها الله عز وجل وخلق فيها هذه الخصائص فالخلق كله خلقه وهو المدبر في هذا الكون وحده لا
29:25لا شريك له. واذا سلب ذلك جميعا قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم. فصارت على الضد صارت بردا وسلاما هذا المعنى لا اشكال لا اشكال فيه. لكن قوله مطرنا بنور كذا الله ينزل المطر ثم ينسبونه الى الى النوم ولا علاقة للنوم في هذا
29:47فهذا اقل احواله انه شرك في الالفاظ وهو كذب ايضا على القدر لان من نسب شيئا الى شيء لا تعلق له به نعم فان ذلك يكون من قبيل الكهف في هذه الكائنات وهذه المخلوقات نعم فان ذلك يكون من قبيل الكذب
30:07كذب على القدر من قال بان المعدن الفلاني له الخاصية الفلانية واو الحجر الفلاني له الخاصية الفلانية او العين الفلانية لها الخاصية وليست كذلك فهذا اقل احواله انه من قبيل الكذب
30:23الكذب على القدر لا واما الاشياء الثابتة التي اودعها الله عز وجل فهذا لا اشكال فيها ماذا يقول اذا طلع يتغير الوقت صحيح؟ صحيح اذا طلع سهيل ظهرت العاهة مثلا
30:48او نحو ذلك. القائل اذا كان يعتقد ان سهيلا له تأثير في هذه القضايا وتدبير فهذا شرك في الربوبية كفر. ومن اعتقد ان ذلك علامة عرفت من سنة الله عز وجل
31:07ومن التكرر وما شابه ذلك هذا لا اشكال فيه فالمعروف انه اذا طلع النوء الفلاني او النجم الفلاني صلح زراعة كذا طرح غرس النخيل واذا طلع النجم الفلاني كان الهواء اه او الوقت صالحا لزراعة البقول مثلا
31:29نعم فهذا لا اشكال فيه لكن من اعتقد ان هذه الانواع او النجوم او نحو ذلك تؤثر بذاتها فان ذلك يكون من قبيل الشرك نعم. اما من جعلها مواقيت بدل ما تقول اذا صارت الساعة تسع
31:49نعم رمظت رمظت الفصال تعرف انفصال بدار بالحاشي اه هذا الفصال اللي هي صغار الابل فهي لرقته آآ خفافها لا تحتمل حرارة الشمس فترفع رجلا وتضع اخرى ترفع يدا وتضع اخرى وهكذا
32:13لضعفها عن تحمل حرارة الشمس. فاذا جاءت الساعة اذا كانت الساعة التاسعة رمظت الفصال مثلا هذا من باب التوقيت. اذا صارت الشمس في كبد السماء مثلا او صار ظل كل شيء مثله ضعفت حرارة الشمس
32:34انكسرت حرارة الشمس مثلا هذا انا مثال يعني فهذا لا اشكال فيه وهذا وهذا معروف الناس يعرفون اوقات الزراعة الى اخره بالنجوم لكن ليس للنجوم تأثير في هذه القضايا انما هي مثل
32:52المواقيت هي مواقيت نعم وهكذا الامراظ والعلل وما شابه ذلك اذا طلع سهيل كثر كثرت مثلا الامراض مثلا التي هي من قبيل الحمى الزكام وما شابه ذلك هذا لا اشكال فيه
33:16لا اشكال فيه هل جرب معروف عند العرب انه اذا ظهر سهيل طلع الجرب الذي في بطون الدواب هو كامل في بطونها من اشهر من ستة اشهر من خمسة اشهر لكنه متى يظهر
33:33الزرب الجديد زرب السنة يظهر اذا طلعت وين؟ ما علاقة سهيل في هذا؟ ما له علاقة انما هي مواقيت نعم تواطأ الله عز وجل والقمر قدرناه منازل؟ نعم ما فرضت
33:51كيف هي سنن كونية لا شك الا هي سنن كونية نعم لا بأس لا بأس اذا قال الانسان هذا لكن لو ما قاله لو ما قاله جيد فهل يكون هذا من قبيل الاشراك؟ الجواب لا
34:18لكن التأدب ان ان يربط الانسان هذه الامور التي تحصل في المستقبل ان يربطها بمشيئة الله عز وجل علامات معينة يعرف بها مثلا المرأة هل اللي في بطنها ولد او بنت؟ اذا اذا كانت حلمة الثدي الايمن تميل الى السواد
34:35فهو كذا. واذا كانت حلمة الثدي الايسر تميل الى السواد فهو كذا. هذا ما هو عند عند العرب من قديم من ايام الجاهلية. نعم. كرهه بعض اهل العلم لكن هل هو من قبيل الشرك؟ الجواب لا
34:49نعم وهكذا نعم خلنا نكمل الباب انتهى الوقت يعني خلوه يكمل الباب على كل حال سريعا قال رحمه الله تعالى حدثني حرملة ابن يحيى وعمرو ابن حرملة ابن يحيى يعني تجيب لي
35:07وعمرو بن سواد العامري ومحمد بن سلمة المرادي قال المرادي حدثنا عبد الله بن وهب عن يونس قال الاخران يقصد يونس بن يزيد الايدي مر مرارا. نعم. وقال الاخران اخبرنا ابن وهب لماذا يفعل ذلك الامام مسلم؟ رحمه الله
35:27من باب التسويق هنا من باب الدقة والتحري فلما كان هؤلاء بعضهم يقول اخبرنا وبعضهم يقول حدثنا فرق في الرواية قال فلان يقول حدثنا وفلان يقول اخبرنا نعم اخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله ابن عتبة ان ابا هريرة قال
35:55يونس عن ابن شهاب قال حدثني عبيد الله قال حدثني عبيد قال حدثني عبيد الله عبيد الله بن عبدالله ابن عتبة ان ابا هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
36:12الم تروا الى ما قال ربكم عز وجل قال عز وجل اه الاقلع المخطوطة قال ما انعمت على عبادي من نعمة الا اصبح فريق منهم بها كافرين يقولون الكواكب الكواكب
36:33الكواكب يعني مطرنا الكواكب انزلت المطر وبالكواكب نزل نزل المطر يقولون الكواكب وبالكواكب والله عز وجل هو الذي انزل انزل المطار وسبق الكلام على هذه الرواية عند الكلام على المعاني التي يحتملها
36:52نعم ما انعمت على عبادي من نعمة قلنا هذا استدل به من قال بان الكفر هنا كفر النعمة لانه قال ما انعمت على عبادي من نعمة الا اصلحوا بها الكافرين بهذه النعمة. نعم
37:08هي مخطوطة في الكوكب وبالكوكب. ايه ماشي الحال قال وحدثني محمد ابن سلمة المرادي قال حدثنا عبد الله ابن وهب عن عمر ابن الحارث حاء يعني عمرو ابن الحارث الانصاري مولاهم المصري
37:26وحدثني عمرو بن سواد انه الذي سبق انثى ها العامري قال اخبرنا عبد الله بن وهب قال حدثنا قال اخبرنا عمرو بن الحارث ان ابا يونس مولى ابي هريرة حدثه عن ابي هريرة. اي نعم. اما ابا يونس
37:49مولى ابي هريرة ابو يونس هو سليم ابن ابن جبير نعم لين ابن جبير الا هنا هؤلاء سوى آآ ابا هريرة رضي الله عنه كل هؤلاء الرواة من المصريين فهذا الاسناد
38:09اسناد بصري بصري بالذات نعم. اه الا الصحابي ما انزل الله من السماء من بركة الا اصبح فريق من الناس بها كافرين وهذا يستدل به من قال بان الكفر هنا كفر ايش؟ نعم
38:25كفر النعمة نعم بها كافرين. وهناك قال اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر مؤمن بي. وهنا قال بها كافرين فهذا على كل حال دليل لما قال بانه كفر نعمة نعم
38:45عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما انزل الله من السماء من بركة الا اصبح فريق من الناس بها كافرين ينزل الله الغيث فيقولون الكوكب كذا وكذا. وفي حديث المرادي بكوكب كذا وكذا. الكوكب كذا وكذا انزل
39:06هذا المطر او نزل به المطر مم وحدثني عباس ابن عبد العظيم ابن عبد العظيم العنبري قال حدثنا النبر ابن محمد يعني الجرشياني سبق مرارا نعم قال حدثنا عكرمة وهو ابن عمار قال حدثنا ابو زمير ابو زمير هو سماك ابن الوليد اليماني بالميم يماني
39:30دماغ ابن الوليد. قال حدثني ابن عباس قال حدثني ابن عباس قال مطر الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اصبح من الناس
39:45ومنهم كافر نعم لاحظ هذه اللفظة قلنا هي مما يستدل به من قال ان الكفر هنا كفر مم النعمة ليه؟ لانه قابله الشكر للشكر نعم قالوا هذه رحمة الله. وقال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا
40:03قال فنزلت هذه الاية فلا اقسم بمواقع النجوم حتى بلغ وتجعلون رزقكم انكم تكذبون. نعم فلا اقسم فنزلت هذه الاية فلا اقسم بمواقع النجوم حتى بلغ وتجعلون رزقكم انكم انكم
40:23مكذبون نعم فلا اقسم بمواقع النجوم نعم اخذ الامام احمد والترمذي وابن جرير وابن ابي حاتم عن علي رضي الله عنه مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم في قوله وتجعلون رزقكم؟ قال شكركم
40:43رزقكم وتجعلون رزقكم؟ قال شكركم والرزق قد يفسر قد يفسر بالشكر في كلام العرب. نعم. وهذا الحديث يدل على ذلك ثم قال انكم تكذبون تمام الحديث تقولون مطرنا بنوء كذا وكذا بنجم كذا وكذا
41:08وهذا وهذا التفسير تجعلون رزقكم اي ستركم هذا التفسير يؤيده هذا الحديث وبه قال طائفة من السلف كثير وهو قول جمهور المفسرين ممن قال به علي رضي الله عنه وابن عباس
41:23وقتادة والضحاك وعطاء الخرساني وهو قول عامة السلف يقول ابن القيم رحمه الله وتجعلون حظكم من الرزق الذي به حياتكم التكذيب به. يعني القرآن قال الحسن تجعلون حظكم ونصيبكم من القرآن انكم انكم تكذبون
41:47نعم انكم تكذبون قال وخسر عبد لا يكون حظه من القرآن لا يكون حظه من القرآن الا الا التكذيب. فهنا هذا الرزق بعضهم جعله في الرزق المعنوي وهو الهدى الذي جعل الله عز وجل به الى نبيه
42:06صلى الله عليه وسلم وهو هذا القرآن العظيم قهوة رزق فهداهم الله عز وجل به الى الحق وجعلوا مقابل ذلك التكذيب به قالوا سحر وكهانة نعم. هذا المعنى الذي قال به الحسن
42:25ورجحه ابن القيم. والمعنى الاول الذي دل عليه الحديث وتجعلون رزقكم اي شكركم تقولون مطرنا بنوم كذا وكذا نعم والاية وتجعلون رزقكم وتجعلون رزقكم انكم تكذبون يمكن ان يحمل على هذه المعاني جميعا فيجعلون الارزاق الحسبية والارزاق المعنوية
42:50يقابلونها بالتكذيب فاذا نزل عليهم المطر قالوا مطرنا بنوء كذا وهذا داخل فيه قطعا بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم فسره به واذا فسر النبي صلى الله عليه وسلم الاية تفسيرا فيجب الوقوف يجب الوقوف عنده لكنه لا يعني بكل حال ان النبي صلى الله عليه وسلم قصر هذا التفسير
43:11على هذا المعنى خاصة وان الاية لا تشمل لا تشمل غيره مما يصلح ان يدخل فيه لا وانما ذكر لهم معنى نعم فربما وقعوا فيه واحتاجوا الى معرفته فبينه لهم
43:27ويدخل في ذلك يدخل في ذلك مقابلة سائر نعم الله عز وجل بالكفر ومن هذا من اعظم هذه النعم نعمة هذا القرآن والاسلام والهدى وبعد محمد صلى الله عليه وسلم فقابلوا ذلك بالنكران والتكذيب والجحود والاعراف
43:47والعلم عند الله عز وجل على كل حال آآ هذه هذا الباب آآ يدل على ان الايمان قد يكون قد يحصل معه امر ينقضه وقد يحصل معه امر يخل يخل به
44:08احوال العرب وما كان عليه الناس الذين نزل فيهم القرآن وخاطبهم النبي صلى الله عليه وسلم امر يعين على فهم كلام الله وكلام رسوله الله عليه وسلم وقد ذكرت لكم حال الناس انذاك حينما ينزل المطر وماذا يقولون؟ وما هي اعتقادات الناس في الجاهلية تجاه هذه
44:28تجاه هذه القضية فهذا امر من امور الجاهلية لا ينبغي للانسان ان يتفوه به سواء قصد به معنى صحيحا او قصد به معنى باطلة فهذا التعبير غير صحيح ولا يليق مع الله عز وجل وقد اخرج الامام مسلم في صحيحه من حديث ابي ما لك الاشعري رضي الله عنه مرفوعا الى النبي صلى الله عليه
44:53وسلم اربع في امتي من امر الجاهلية لا يتركونهن الفخر في الاحساب والطعن في الانساب والاستسقاء بالنجوم والنياح على الميت فقال الاستسقاء بالنجوم والاستسقاء بالنجوم ما معناه؟ انهم يقولون مطرنا بنور كذا وليس معناه انهم يدعون النجم ويطلبون من النجم ان
45:15اه ان يسقيهم وانما يقول ينسبون المطر ويضيفونه ويضيفونه الى الى النجم. واخرج الامام احمد وبالجرير باسناد صحيح من حديث جابر ابن سمرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم اخاف على امتي ثلاثا استسقاء بالنساء
45:36وحيف السلطان وتكذيبا بالقدر ويشهد له حديث ابي محجن الثقفي بمعناه او بقريب من لفظه ان لم يكن بلفظه مع لانه حديث ابي محجن فيه اه فيه مقال فيه ضعف
45:57والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه. هنا اخ يسأل يقول عندي اشكال في ان المسلمين كانوا تسقون بالرسول صلى الله عليه وسلم فلما توفي عليه الصلاة والسلام استسقوا بالعباس فهل هذا يقع في باب التبرك؟ طبعا هذا الكلام لا علاقة له بموضوع الاستسقاء
46:17الانوار والاستسقاء بالنجوم لكن هؤلاء يستسقون بالنبي صلى الله عليه وسلم بمعنى انه يدعو الله عز وجل لهم فيسقيهم يسقيه الله تبارك وتعالى. نعم. ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم استسقوا استسقوا بالعباس. لقرابته من النبي
46:37صلى الله عليه وسلم وصلاحه وصحبته لرسول الله عليه الصلاة والسلام فاستسقوا به فسقاهم الله فسقاهم الله عز وجل واخذ هذا ان الناس انما يقدمون في الاستسقاء انهم يقدمون الاصلح والاوراق والاتقى فان وافق مع
46:57ذلك قرابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهو اكمل فهو اكمل واولى. فهو اكمل واولى. لان ذلك ادعى للاجابة وكلما كان قلب العبد حاضرا وكلما كان اكثر خشوعا وخضوعا لله عز وجل مع صلاحه
47:17وتقى فان ذلك ادعى لقبول لقبول الدعاء فان مسألة الاستسقاء هي من باب هي من باب الدعاء والدعاء انما يكون انما يكون انما يكون مجابا اذا حصل اذا اذا حصلت شروطه فما هو معلوم نعم
47:37اه لا يعني اننا اذا قدمنا احدا من الناس ليستسقي بنا لما نعتقد من صلاحه ونحو ذلك اننا نتبرك اننا نتبرك به باطلاق ولكن يمكن ان يحمل هذا على اننا نتبرك لايش؟ اننا نتبرك بدعائه نتبرك بدعائه لا نتبرك بذاته
47:57وانما التبرك يكون بدعاء الصالحين. نعم. والله اعلم. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه للمزيد من مواد فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن عثمان السبت يرجى زيارة الموقع الرسمي لفضيلته على الرابط دبليو دبليو دبليو دوت
48:17دوت خالد السبت دوت كوم