استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

تفسير التسهيل لابن جزي | حرف الحاء من قوله حزن إلى قوله حق

0:01الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد ففي مادة حسبا ذكرت ان ابن جزي رحمه الله ذكر لها اربعة اصول الاول العد والثاني الكفاية والثالث الحسبان سألني بعض الاخوان قالوا ما هو الرابع
0:26وكنت ذكرته ضمن الكلام لكن ما قلت ان هذا هو الرابع لكن لا وجود له في القرآن وذلك قولهم الاحسب. قلنا ان الاحسب وذلك اللون الذي يشبه البرص يخلق عليه الانسان
0:44فيكون ابيض الشعر ولون جلده كلون البرص هذا الرابع نعم تفضل. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد. وعلى اله وصحبه
1:02به اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا والحاضرين والمستمعين اما بعد فيقول الامام ابن جزي الكلبي رحمه الله حزن تأسف على ماض او حال والخوف توقع في المستقبل ويقال حزن بكسر الزاي وحزنه غيره بفتحها واحزنه ايضا
1:26قوله في تفسير الحزن بانه تأسف على ماض اوحال قال او او الخوف او والخوف توقع في المستقبل في النسخة الاخرى او لخوفي توقع في المستقبل التصحيحات اللي عندك وخالد
1:49هذي ما عليها تصحيحات يا شيخ. ما عليها تصحيح. من معها النسخة الاماراتية مين اللي معه النسخة الاماراتية من اللي معه النسخة الاماراتية ها او لخوف توقع او لخوف توقع
2:04في المستقبل هكذا او لخوف توقع في المستقبل ما عليها تصحيح. نعم على كل حال الخوف عفوا الحزن من اهل العلم من يفرق بينه وبين الخوف انا ساذكر لكم ما يمكن ان يصح به هذا وهذا
2:24يعني على الاحتمالين على النسختين من اهل العلم ان يفرق بين الحزن والخوف يقولون الحزن ما كان على امر مضى ما كان على امر مضى والخوف طبعا مضى او حاضر
2:41حصلت مصيبة حصل شيء فهو حزين حزين على واقع معين حاصل واما الخوف فيقولون لتوقع المكروه في المستقبل. الحزن يكون لامر مكروه في الماضي لوقوع مكروه في الماضي والحزن اه الحزن لمكروه في الماضي او الحاضر والخوف في المستقبل. هكذا كثير من اهل العلم اكثر اهل العلم يفرقون بينهما
3:09بهذا التفريق ولكن من اهل العلم من يقول بان الحزن يكون على امر فائت يكونوا على امر فائت وحاضر وقد يقال بمعنى الخوف الذي هو القلق لامر مستقبل قد يقال
3:31بمعنى الخوف ومما فسر بذلك في كتاب الله تبارك وتعالى قد مضى هذا في الاعمال القلبية قول اهل الجنة الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن على اعتبار ان الحزن الذي قالوه الذي عانوه هو الخوف من الاخرة
3:52الخوف من الاخرة فهم يعيشون في قلق وخوف من عذاب الله تبارك وتعالى فسمي ذلك الحزن باي اعتبار باعتبار ان المؤمنين انما يكون الحزن فيما يتصل بهم من جراء الاخرة فان هذا هو الحزن المحمود. هو الحزن المحمود. ولذلك نجد بعض اهل العلم
4:20كشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله حينما يذكر الحزن يقول بانه لا نفع فيه بل يضر لانه يضعف القلب يضعف قوى القلب فلا ينتفع في اموره الدينية بعبادته وطاعته اقباله على ربه ولا اموره الدنيوية. يضعفه اذا تتابع عليه
4:44ولذلك لم يؤمر به الا ان يكون من جراء الاخرة. الخوف من الدار الاخرة فهذا قد يقال له قد يقال له حزن. فعبارة ابن جزي رحمه الله هنا بان الحزن تأسف على ماض او حال
5:04على النسخة الاخرى او لخوف توقع في المستقبل تصح على قول بعض اهل العلم انه يطلق بهذا الاعتبار او انه اراد ان يفرق على المشهور بان الخوف قال والخوف توقع
5:24في المستقبل توقع توقع ماذا؟ توقع المكروه قلق النفس من امر تتخوفه بالمستقبل مما تحاذره في المستقبل لكن لو كان المراد هذا يكون الاختصار فيه شيء من الابتسار في العبارة
5:46يعني لو كانت العبارة هكذا والخوف توقع في المستقبل ليس كل توقع في المستقبل يقال له خوف استشراف المستقبل وما الى ذلك ليس لا يقال له خوف لكن توقع الخير
6:01لا يقال له خوف وانما هو توقع المكروه فكان ينبغي ان يقيد بهذا القيد فلا يبعد انه على ما ذكرت اولا يعني ما في النسخة الاماراتية لا يبعد الامر يسير هما قولان
6:19معروفان لاهل العلم منهم من يوسع الخوف عفوا الحزن يجعله في امر مضى او حاضر او مستقبل لكن اطلاقه على امر مستقبل قليل قليل والكثير و ما يكون في امر مضى
6:38او في امر حاضر ابن فارس رحمه الله يرجع اصل هذه المادة حزن الى اصل واحد وهو خشونة الشيء و شدة فيه خشونة الشيء والشدة فيه حزن والحزن حزن والحزن
7:02يقال للهم و الغم لذلك يقولون الغم من امر الماضي هذا الحزن ومن امر حاضر والخوف من امر مستقبل هذا هو المشهور فابن فارس اعاده الى هذا الاصل خشونة الشيء
7:22والشدة فيه فسره يفسق ويفسر الهم والغم. يعني هذه الناحية او هذه الارض ذات حزن يعني وعر ذات وعر حزونة في الارض يعني الوعورة فيها فهذا اصل هذه المادة قالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن. يحتمل ان يكون المقصود ما يقع من الاحزان في الدنيا على امور
7:57فائتة لما ماتوا كما يقول بعضهم بعض المفسرين انه وقع لهم شيء يقع لهم شيء من الحزن اذا كان الانسان يعني في حال الموافاة يحزن على ما يترك من دنياه
8:12يحزن على اولاده يحزن على اهله يقلق عليهم كيف تكون حالهم؟ الى اي شيء يصيرون يحزن على الفراق يتألم لذلك هذا حزن فقد يكون هو المراد كما قاله بعض المفسرين اذهب عنا الحزن وقد يكون ما يعرض للانسان في الحياة الدنيا
8:32بسبب ما يقع له من الامور المؤلمة او لمن يحب فيحزن لذلك. فالجنة لا يوجد حزن فيقول الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن فيذهب عنهم هذا ويذهب عنهم الغل وما الى ذلك من الامور التي تعذب بها النفوس وتتألم
8:56الله تبارك وتعالى يقول فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون وقال ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين لكي لا تحزنوا على ما فاتكم وهكذا يقول ابن جوزي
9:17يقال حزن بكسر الزاي حزينة يعني يحزن حزنا حزن يحزن حزنا بالكسر وحزنه غيره بفتحها حزنه يحزنه حزنه يحزنه لاحظ حزن يقال يحزن حزنا وحزنه يحزنه حزنا حزنا بالضم حزنه غيره
9:49يحزنه حزنا فهو حزين يعني اوقعه في الحزن والغم ليحزن الذين امنوا لاحظ ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر اذى منين من حزنه من حزنه يحزنه يعني اوقعه في الحزن
10:12ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر يعني لا يوقعونك في الحزن الشيطان ايضا ليحزن الذين امنوا يعني اللي يقع في انفسهم الحزن قد نعلم انه ليحزنك الذي يقولون يعني يوقع الحزن في قلبك. ذلك القول
10:35الذي يصدر عنهم تولوا اعينهم تفيض من الدمع حزنا الا يجد ما ينفقون حزنا قال اني ليحزنني ان تذهبوا به ذهابكم به يوقع الحزن في نفسي ابيضت عيناه من الحزن
10:57ولا تحزن عليهم لاحظوا كل هذه الاستعمالات او في عامتها يقال لامر مضى او لامر واقع وغالبه في امر مضى ولا يكاد يذكر في امر مستقبل لكن فسر كما قلت في مثل قوله الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن
11:16والله اعلم تفضل نعم احسن الله اليكم حصير محبس من الحصر واحصر عن الشيء حبس عنه وحسير بالسين كليل آآ نعم هذه هنا في هذه الطبعة مستقلة وفي الطبعة الاخرى هما مادة
11:36واحدة يعني انضم هذه الى هذه حصير و حسير وجعل هذه مادة وهذه مادة اولى لان المادة تختلف المادة في الكلمتين تختلف ونحن سنتحدث عن كل واحدة على حدة فالحصير يقول محبس من الحصر
12:02احصر عن الشيء حبس عنه ابن جزي يرجع ذلك الى اصل واحد وهو الجمع والحبس والمنع وهذا متقارب الجمع والحبس والمنع المحبس يقول الحصير المحبس من الحصر المحبس المحبس السجن
12:32يقال له ذلك ايضا او ما ينسج ايضا من النبات كالبساط يجعل كهيئة البساط الحصير المعروف ينسج من النبات اعواد متقاربة تنسج فيقال له يقال له حصير واجعلنا جهنم للكافرين حصيرا
12:55ما المقصود به؟ فسر بالمحبس يعني تكون حبسا لهم سجنا لهم او بساطا ومهادا لما تجدون في كتب التفسير الخلاف والاقوال في تفسير الحصير هنا جعلنا جهنم لي الكافرين حصيرا. بعضهم يقول مهادا
13:21باي اعتبار باعتبار ان الحصير في اللغة يأتي بمعنى البساط المنسوج من نبات وهو المعروف فتكون حصيرا تفسر بالايات الاخرى التي ذكر فيها المهاد فراش وكذلك تكون بمعنى الحبس والسجن
13:44حينما نريد ان نجمع بين القولين ويأتي ان شاء الله الكلام على هذا في موضعه ماذا يمكن ان نقول هنا في هذا الموضع نقول كل ذلك صحيح وكل معنى دل منها دل عليه القرآن ايضا
14:00والقرآن يعبر به بالالفاظ القليلة الدالة على المعاني الكثيرة فنقول جهنم هي حصير بمعنى انها محبس لهم سجن لهم وكذلك هي فراش كما دل عليه القرآن واللفظة اذا احتملت معنيين فاكثر
14:21ولم يمنع مانع من حملها على هذه المعاني فانها تحمل عليها. لا سيما ان كل معنى قد دل عليه شهد له القرآن فهذا من كون القرآن يعبر به بالالفاظ القليلة الدالة على
14:38المعاني الكثيرة. قال حصر يعني ضاق او جاؤوكم حصرت صدورهم يعني ضاقت صدورهم وصارت محرجة بين هذا وذاك يتطلع الى الذهاب في الغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:58ويجد ما يمنعه ويحجزه عن ذلك حصره يحصره حصرا ضيق عليه واحاط به. خذوهم وخذوهم واحصروهم بمعنى التضييق ويقال احصره احصارا منعه وحال بينه وبين قصده. فان احصرتم فما استيسر
15:23من الهدي للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا لانهم لا يستطيع الانتقال في التجارة والسفر لانهم على قول بعض المفسرين احصروا يعني لم يحصروا انفسهم هم كما قال بعض المفسرين بان المعنى حبسوا انفسهم للجهاد في سبيل الله وتفرغوا له وانما قال
15:48احصروا فبعض المحققين من المفسرين يقولون هذه المادة تدل على ان المنع وقع عليهم من غيرهم. بمعنى انه لو ذهب فانه يؤخذ من قبلي الاعداء والقبائل التي تتطلبه فلا يستطيع الانتقال
16:08كما ينتقل غيره في التجارة ونحو ذلك للفقراء الذين احصروا في سبيل الله. لا يستطيعون ضربا في الارض يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف. فهذا بمعنى المنع منعه وحال بينه وبين
16:29قصده والحصور فسر بالذي يمنع نفسه من الشهوات وسيدا وحصورا وفسر بالذي يمتنع من النكاح يمتنع من النكاح لكن هنا في هذا الموضع من غير من غير علة ليكون ذلك
16:52كمالا اما ما يتعلق الحسير الحسير فهنا يقول بالسين كليل ابن فارس رحمه الله ارجع ذلك هذه المادة الى اصل واحد قال وهو من كشف من كشف الشيء من كشف
17:18الشيء من كشف الشيء يقال حسرت عن الذراع يعني كشفته حسرت عن ذراعي كشفته والحاسر يقال للذي لا درع عليه حاسر في القتال الذي لا درع عليه ولا مغفر قال دخل المعركة حاسرا
17:41ويقال ايضا لحاسر الرأس الذي ليس عليه عمامة صلى وهو حاسر يعني ليس على رأسه شيء ومن هذا الباب جعل ابن فارس رحمه الله الحسرة لاحظ ربط المعاني وهذا في غاية الاهمية
18:01لمن اراد ان ينظر في التفسير ويكون له بصر فيه يعني هذا هذا البناء ومن مما يستطيع معه ان ينظر في الاقوال وان يجمع وان يرجح وان ينزل هذه الاقوال
18:18بطريقة صحيحة. الحسرة التلهف على الشيء الفائت باي اعتبار ما علاقتها هنا اصل المادة الذي هو كشف بالشيء. لاحظوا الحسرة فابن فارس رحمه الله يرجع ذلك الى انكشاف امره في حال
18:37المصيبة وقلة صبره يعني الناس لا تعرف عقولهم الا في حالتين هذا مني لا تعرف عقولهم الا في حالتين. في حالة المصيبة وفي حال الفرح بحال المناسبات هذه المصايب والافراح
18:59في المصائب تجد هذا الانسان الذي تراه في حال مرضية وسمت ووقار ولربما مروءة ونحو ذلك اذا وقعت المصيبة قد يضطرب وينهار وينسى نفسه ويصدر منه تصرفات لا تليق بالعقلاء بل لا تليق بمن يؤمن بالقضاء
19:23والقدر وقد يكون من اهل العلم وينكشف فيها حال الانسان وكذلك في حال الافراح تجد ربما يظهر على بعض الناس من الخفة وقد تغلبهم النساء ويصدر منهم تصرفات تدل على
19:40قلة اتزان ونوع مباهاة او نوع فهذا لاحظ الربط بالحسرة ينكشف بها حاله من قلة صبره مثلا وهكذا ايضا حصر البصر اذا كل قال وهو حسير باي اعتبار ما علاقته بالانكشاف
20:06ابن فارس يرجع ذلك الى انكشاف حاله في قلة بصره وضعفه. حسير يظهر عجزه والمحسر المحسر قال المحقر احنا نستعمل هذه العبارة يقال فلان حسر لفلان حسر بغيره حسر بزيد يحسر بنفسه
20:31يحسر فهو بمعنى المحقر في اللغة كانه حسر يعني جعل ذا حسرة يعني حقره حتى صيره صاحب حسرة سيره في حال حسرة حسر به قال حسر بالدابة حسر بولده حسر
21:01اهله ونحو ذلك يعني جعلهم ذوي حسرة جعلهم ذوي حسرة و المحصور المحصور يعني في قوله تبارك وتعالى ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا هو السر الملوم الملوم يعني الناس يلومونك. يلومك من تجب عليك نفقته
21:30انفقت كل ما بيدك وقيل تلومك نفسك ملوما لكن الاقرب ما سبق فهذا اللوم واقع عليه محصورا يعني الذي ينفق جميع المال لا يبقى له شيء فيجهد بذلك نفسه. هذا اذا اردنا ظبطها
21:52والا تجدون في كلام المفسرين يقول المحسور هو المنقطع المنقطع ومنه الدابة الحسير بها جيف الحسرة. فاما عظامها فبيض واما جلدها فصليب يعني الدواب التي انقطعت وكلت من طول السفر
22:10والسير طويل فهو يصف هذه الفلات بهاجية الحسرة الابل التي كلت من طول هذه المسافة فانقطعت وحرمت ثم بعد ذلك ماتت فتفسخت عظامها عن جلودها التي تصلبت عظامها فبيظ اما جلدها
22:30فصليبك لكن هذا المعنى يرجع الى ما ذكر وهو ان هذه الدواب الحسرة انما صارت بذلك لانها قد كلت فانكشفت حالها من الضعف والعجز والانقطاع فهذا المحصور الذي لا شيء
22:55عنده محصورا يقول فيجهد بذلك نفسه هكذا ايضا حسر البعير سار حتى كلا وتعب لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون لا يستحسرون الملائكة يعني لا يستكبرون ولا فسر هكذا ولا يستجيبون للكلال اذا اردت ان تعبر بعبارة تربط
23:28مع معنى الانكشاف الذي يحصل بسبب الضعف فيحصل الانقطاع يستحسرون يعني ممكن تفسر بمعنى مباشر يقال كلا يتعبون كما قال ابن جوزي بالسين كليل لا يكلون لا يتعبون او لا ينقطعون يعني بلازمه الذي هو الانقطاع نتيجة التعب يعني تفسيره بالانقطاع هو تفسير بايش
23:55تفسير باللازم تفسير باللازم وهذا في هذه في هذا الموضع ايستكبرون عن عبادته ولا يستهونون يعني لا يستجيبون للكلال في قوله تعالى يا حسرة على ما فرطت يوم القيامة هو يوم الحسرة
24:17هذا كما سبق اشد الندم اشد الندم على كل حال الايات في هذا لعله يكفي ما ذكر الحسر والحسر والحشور كل هذا يرجع الى الاعياء والتعب والكلل حصر عسر الحسر والحسر والحشور
24:42حصرت الدابة يعني سيرتها سيرا حتى تكل حتى تكل وينقطع نشاطها وقوتها فينقطع سيرها وهي محصورة بهذا الاعتبار والله اعلم فهما مادتان حصى الحصر والحسر الحصر والحسر نعم تفضل احسن الله اليكم حصيد هو ما يحصد من الزرع وغيره واستعير منه قائم وحصيد اي باق وذاهب
25:14نعم الحصيد اصل هذه المادة عند ابن فارس يرجع الى اصل هذه المادة ترجع الى اصلين الاول قطع الشيء قطع الشيء قطع الشي يقال حصده يحصده ويحصده بالكسر والضم حصدا
25:42يعني قطعه في ابان نضجه يعني في وقت اوانه يعني اذا استتم بحال النضج حصده فما حصدتم فذروه في سنبله واتوا حقه يوم حصاده هذا الاول والاخر احكامه يقول وهما متقاربان الاول قطع الشيء والثاني احكامه
26:14ومنه قولهم حبل محصد يعني ممد مفتول في قوله تبارك وتعالى فجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس يعني حصيدا كأن لم تغن بالامس بمعنى القطع والاستئصال هنا وليس الاحكام منها قائم وحصيد بمعنى يرجع الى القطع والاستئصال ان الله استأصلهم اهلكهم
26:45حتى جعلناهم حصيدا خامدين قطع والاستئصال فانبتنا به جنات وحب الحصيد يعني حب ما يحصد حب الحصيد حب ما يحصد فهو من باب اضافة الموصوف الى صفته حب الحصيد هذا
27:07هذان اصلا بالجزي رحمه الله قال ما يحصد من الزرع وغيره. واستعير منه قائم وحصيد. يعني المعنى الذي ذكره واحد لكن بمعنى المحكم والمتقن لم يرد في القرآن فلم يذكره
27:25ونحن نريد هنا في مجلس تعليم بحيث يبقى طالب العلم مؤصلا فاذكر المعنى الاخر والا فان مما اخذ على صاحب المفردات مثلا الراغب الاصفهاني انه لربما ذكر الفاظا وهي قليلة جدا
27:48لم ترد في القرآن ليس لها ورود في القرآن واوردها وهذا مما استدركه عليه الحلبي في كتابه المعروف كنز الحفاظ بتفسير اشرف الالفاظ فهو يكاد يطابق كتاب الراغب الا انه استدرك عليه بعض المواضع
28:11مما ليس في القرآن على قلتها وزاد عليه بعض المواضع التي فاتته نعم تفضل احسن الله اليكم. حميم له معنيان. الصديق والماء الحار نعم هذه المادة ابن فارس رحمه الله يقول انها
28:30تتفاوت وانها متشعبة الابواب جدا. يقول فاحد اصوله اسوداد اسوداد ومنه اللحموم. لاحظوا اليحموم فهو الدخان الشديد السواد على هذا التفسير وظل من يحموم والحمم يقال للفحم وكل اسود فهو حمحم
29:02يقال اسود حمحم كما يقال اسود غربيب قال اسود حمحم نسبة الى ماذا الى هذا المعنى يعني اصل الى الحمم ونحو ذلك ومنه التحميم المعروف اليهود حينما سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عما
29:27يقيمونه على الزاني المحصن فذكروا انهم يحممون وجهه ويجعلونه على حمار منكوسا يعني يجعلون وجهه الى الخلف ويطوفون به ومحمم الوجه يعني في وجهه يضعون سواد يسودون وجهه بالفحم او نحو ذلك
29:49فهذا يقال له التحميم حمم وجهه يعني بالفحم ونحو ذلك فهذا اصل وهو يرجع الى السواد ظل من يحموم والاصل الثاني الحرارة من حم الماء يحم حمما. يعني اذا صار ساخنا
30:13واشتدت حرارته والاصل الثالث من الدنو والحضور الدنو والحضور انتبهوا الدنو والحضور من قولهم احمت الحاجة محمد الحاجة يعني حضرت تحمل امر يعني حضر لاحظ الدنو والحضور احمت الحاجة حضرت
30:38طيب والدنو القرب؟ الصديق الحميم من شدة قربه فهو حميم. ما علاقة هذا بالحار هل باعتبار ان العلاقة ساخنة تمام علاقة حميمة كما يقال او باعتبار القرب الشديد هذه العلاقة الساخنة قد تكون من جهة الغضب
31:01فتكون مؤذنة بالجفوة لكن العامة يعبرون بعبارات قد لا تكون كما ينبغي فهذا الحميم يقال ذلك من جهة القرب بل حميم ولا صديق حميم يعني قريب الى النفس قريب المشفق يقال له ذلك
31:24يقولون لان له في الاشفاق على قريبه لاحظ اذا اردنا ان نربطه معنى الحرارة لان له في الاشفاق على قريبه حرارة و حدة لكن اذا اردنا ان نرجعه الى القرب
31:43نقول لقربه منه لصيق به واذا ردنا البطول بالحرارة نقول يعني لحرارته لما يجد في نفسه من الاشفاق وكذا فكما يقال يحترق عليه يتألم له الاصل الرابع الذي ذكره ابن فارس يقول جنس من الصوت
32:06جنس من الصوت جنس من الصوت منه حمحمة الفرس صوته عند العلف حمحمة الحمحمة واصل اخر خامس ذكره وهو القصد من قولهم حممت حمة يعني قصدت قصده القصد حممت حمه قصدت
32:34قصده لكن هذا لم يرد في القرآن لم يرد في القرآن تأمل في الامثلة او قبل ذلك يعني حينما نقول نحن نستعمل بعض الالفاظ الاستحمام يرجع الى ماذا؟ الناس يستعملون بمعنى الاغتسال
32:53هذا توسعوا فيه والا فاصل ذلك انه الاغتسال بالماء الحر لان اصل ذلك اصل ذلك كان الناس يغتسلون بالمياه الحارة في حمامات معروفة يسخن فيها الماء ويغتسلون بها هذه التي يذكرها الفقهاء حكم دخول الحمام وكذلك ما يتعلق بالاجرة وما يتعلق بغض البصر وما يتعلق بذهاب المرأة للحمام
33:22والذهاب يوم الجمعة للحمام الى غير ذلك هي اماكن يسخن فيها الماء اه كذلك الحمى لوجود الحرارة السخونة قال الحمى هذا يرجع الى هذا المعنى الحرارة ولا صديق حميم يكون بمعنى القريب
33:44المشفق يمكن ان يرجع بمعنى القرب الشديد او الحرارة التي يجدها على صديقه وكذلك ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع كانه ولي حميم لكن في قوله والذين كفروا لهم شراب من حميم
34:06يعني الذي اشتدت حرارته يصب من فوق رؤوسهم الحميم كذلك ايضا يرجع الى هذا المعنى وهذا كثير بالقرآن ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم اتفضل نعم احسن الله اليكم. محيص مهرب
34:27نعم ابن فارس رحمه الله ارجع ذلك الى اصل واحد وهو الميل الميل في جور وتلدد الميل الميل في جور وتلدد هذا المحيص هذا المحيص الميل يقال حاص عنه يعني
34:50عدل عنه هو حاج حاص حاصى حيصة هذا يقال في المحسوس يعني في الراكب او الماشي او حاص. ويقال ايضا في الامور المعنوية. يقال في اللجج والجدل وما الى ذلك والحجاج
35:08يقال فحاصى قال الزمخشري حاص عند هذه الاية حيصة حاد لم يستطع الجواب عن ذلك او حمل ذلك على مذهبه مثلا ولهذا يقولون حرص بيص هذا في في العبارات المشهورة عند العرب
35:31حيصا بيص يعني صاروا في حي صبيص. يعني في شدة شدة حاصى عن الحق يحيص يعني حاد عنه الى شدة و ومكروه شدة ومكروه لقوله تبارك وتعالى اولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا. يعني
35:57محيدة تفسير ابن جوزي يعني مهربا يرجع الى نفس المعنى سواء علينا؟ اجزعن ام صبرنا ما لنا من محيص يعني من مهرب ولا مفر يعني لا محيد فهم واقعون النار
36:16وظنوا ما لهم من محيص. يعني علموا وتيقنوا ما لهم من محيد ولا مهرب ولا مفر والله اعلم نعم تفضل. احسن الله اليكم. حجر له اربعة معان الحرام والعقل ومنازل ثمود وحجر
36:32الكعبة نعم ابن فارس رحمه الله ارجع ذلك الى اصل واحد وقال مضطرد مطرد. يعني احيانا يذكر ان ذلك يرجع الى اصل واحد يقول و ما ما المعنى الفلاني وما يقاربه؟ او يقول وله فروع
36:51ترجع اليه واحيانا يجتهد يورد بعض الاشياء التي يصعب ارجاعها وربطها بهذا المعنى ويقول ولكن يعني يعني يقول ساحاول ساجتهد فيه فيذكر بعض التوجيهات. هنا يقول هذا اصل واحد مطرد
37:10لمعنى الحجر وهو يعني اصل هذه المادة الحاء والجيم والراء المنع والاحاطة على الشيء يرجع الى معنى المنع والاحاطة على الشيء الحجرة هي المكان في الدار المحاط بجدران اليس كذلك
37:33قال له حجرة الحجر حضن الانسان حضن الانسان يقال اليتيم في حجر فلان يعني في مناعته وحفظه ويقال فلان في حجر فلان يعني في منعتي وحفظه وربائبكم اللاتي في حجوركم
37:58يستعمل بهذا المعنى فكان من كان لاحظ ما علاقة هذا بالحضن بتفسيره بالمنعة كان من كان في حضنه فهو في كنفه وحفظه ربائبكم اللاتي في حجوركم فهي في كنفه وحفظي لاحظ دقة
38:21اللغة دقة اللغة الحجر يقال للحرام الممنوع والحجر يقال للعقل. باي اعتبار الحرام باعتبار انه يمنع منه العقل باعتبار انه يحجر صاحبه ويمنعه مما تدعوه اليه نفسه. فلا يقع فيما يشين. عقله يحجزه عقله يمنعه حجر لذي حجر
38:49يعني لذي عقل صاحب عقل ومن خفت عقولهم وضعفت احلامهم فان السنتهم تسبق نظرهم وتفكيرهم وعقلهم. وهذا معروف الندم فهو يطلق لسانه وتصدر منه العبارات التي تورده المهالك والمعاطب لانه لا عقل له فاذا خف العقل انطلق اللسان
39:21كما ينطلق اللسان الاخر القلم فخفة العقول فاذا اردت ان تعرف عقول الناس اقرأ في كتاباتهم بحساباتهم في تويتر ولا تحتاج اكثر من هذا اطلاقا. فاذا تقدم الخاطب يطلب امرأة او نحو ذلك اقرأ في تعليقاته. اقرأ في كلامه وفي تعليقات
39:38حتى تعليقاته على كتابات الاخرين ونحو ذلك اقرأ بس تعرف كيف يفكر وما حصيلته من الادب والتربية وحصيلته من العلم وما الى ذلك ستجد الاخطاء الاملائية والاخطاء اللغوية وتجد العبارات التي تدل على حسرة لكنه لا يعلم
39:58بذلك وانما يبصره العقلاء بنظرة يسيرة احيانا لا تحتاج معها الى سؤال احد. هل هذا يصلح للتزويج او لا يصلح؟ لا يمكن ان يتصنع ويقال انه يرسل تغريدات جميلة وكذا لا لا
40:11ستعرف من المجموع مستوى هذا الانسان في التفكير والعلم والعقل وحصيلته التربوية وما الى ذلك حتى لو حاول ان يذكر بعض التغريدات يمرر بعض التغريدات الجميلة او نحو ذلك فان تغريدة واحدة لا تعني شيئا. وبعض الناس يغترون يقولون فلان له تغريدة جميلة وينشرونها
40:30ولكن لا يعرف هذا من موضع واحد فالحاصل هنا الحجر يقال العقل لاحظ في قوله تبارك وتعالى ويقولون حجرا محجورا يقولون حجرا محجورة يعني حراما ممنوع ممنوعا من عادة العرب انها تقول ذلك في موضع الاستعاذة
40:58بموضع الاستعاذة لاحظوا ارتباط المعنى. كان الرجل في الجاهلية يلقى الرجل يخافه في الشهر الحرام فيقول له حجرا محجورا يعني اي حراما محرما عليك يعني ان يصلني مكروه ان توصل الي
41:19مكروها فلا يبدأه منه شر فاذا جاء يوم القيامة ورأوا العذاب وملائكة العذاب نسأل الله العافية قالوا على سجيتهم وعادتهم فيما يقولون على قول بعض المفسرين اذا رأوا ملائكة العذاب قالوا حجرا محجورا كما يقولون في الدنيا
41:41قد تكون هذه العبارة باعتبار انها صادرة منهم صادرة عنهم هم الذين يقولونها كما كانوا يقولون في الدنيا وعلى القول بان ذلك من كلام الملائكة يقولونه لهم يكون معناه حرام عليكم
41:57حجرا محجورا حرام عليكم البشرى وما يتبعها من النعيم او الجنة ودخولها وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا هنا بمعنى الحاجز والمانع من ان يجتاز لا يستطيعون اجتيازه لا يستطيعون اجتيازه
42:22لاحظ بقوله تبارك وتعالى وقالوا هذه انعام وحرث حجر لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم يعني حرام ممنوعة يعني عندهم كما يقال القاعدة الاصل فيها المنع لا يطعمها الا من نشاء بزعمهم
42:44كذلك ايضا آآ هل في ذلك قسم لذي حجر يعني لصاحب عقل لصاحب عقل. اذا هذا كله يرجع الى المنع و الاحاطة الاحاطة كما يقال في الحجرة ويمكن ان يرجع هذا الى اصل واحد
43:02ابن فارس يقول الى اصل واحد وذكر المنع والاحاطة يمكن ان يرجع الى المنع وحده ولا تذكر الاحاطة باي اعتبار باعتبار ان ما احاط به منعه ما احاط به منعه
43:18ومن ثم فان الحجرة فان من من يكون بداخلها فهو محجور لا يوصل اليه وقد لا يصله الى الى غيره واقل ذلك انه لا يرى ولا يرى غيره عليه حجر
43:37والحجر هو المنع هذي الحجرة والله تعالى اعلم فيمكن ان يرجع ذلك مطلقا الى معنى المنع يعبر به فهذه المعاني اللي ذكرها ابن جوزي رحمه الله الاربعة الحرام حجرا محجورا العقل
43:56بذي حجر منازل ثمود الحجر باي اعتبار سميت بذلك ونرجع ذلك الى معنى المنع هم يقولون سميت بذلك حجر لانهم ينحتونها من الجبال حجارة هجري ماذا يحتمل ويحتمل انها بهيئتها واجتماعها من رعاها وعرفها يحيط بعضها ببعض
44:23فهي بهذا الاعتبار. يعني هم كانوا يسكنون في الصيف في القصور في السهول اتخذون من سهولها قصورا وتنحتون من الجبال بيوتا. هذا في المشتى فيدخلون في الوادي وينحتون الجبال بيوتا
44:42ومن عرف انواع المساكن فان تلك المواضع يعني التي تكون في الجبال النحت في الجبال او ما بني من الاحجار فانه يكون في الشتاء في غاية الدفء حتى في الاماكن
45:00الباردة حتى في الاماكن الباردة في غاية الدفء الذي يبنى من الصخور يكون في غاية الدفء ما تحتاج معه الى شيء اخر اذا دخلت فيه يكون يعني ما تحتاج الى ايقاد نار
45:18ونحو ذلك وهذا معروف يجعل في المشتى فكيف اذا كان ذلك في اصل الجبال والله اعلم نعم تفضل احسن الله اليكم حمل بكسر الحاء ما على ظهر الدابة وغيرها ويستعار للذنوب وبالفتح ما في بطن المرأة
45:38وجمعه احمال. نعم هذا هذه المادة عفوا قبل ان نجاوز السابق كذب اصحاب الحجر المرسلين. سبق الكلام عليه. لكن حجر الكعبة باعتبار ما ذكر ايضا حجر الكعبة وهو يحجر يعني هو بناء محجور محجوز الى اخره يمنع من الطواف او دخول الطائف فيه
46:08مكان معزول محجور عليه حجر فلا يدخله من يطوف وانما يطوف من ورائه آآ اما الحمل فارجعه ابن فارس الى اصل واحد يدل على اقلال الشيء معنى اقلال الشيء يعني
46:28الحمل تقول الارض وما اقلت يعني حملت قال حمل الشيء يعني اقله ورفعه اقله ورفعه الله عز وجل يقول الا ما حملت ظهورها يعني اقلت تحمله الملائكة كذلك ايضا وتحمل اثقالكم
46:54الى بلد لم تكونوا بالغيه الا بشق الانفس فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فهذا كله بمعنى اقلال الشيء في اصله يعني حبلت حملت حبلت فحملته فانتبذت به يعني حبلت به
47:13وذلك يرجع الى معنى اقلال الشيء يعني في بطنها حملته في بطنها اقلته في بطنها ربنا ولا تحمل علينا اصرا يعني لا تجعلنا نحمل التكاليف الشاقة كما كلفت ذلك من قبلنا
47:32حمل الحسي والمعنوي ذرية من حملنا مع نوح يعني اركبنا اقلتهم السفينة حملناكم في الجارية كذلك ان تحمل عليه يلهث الكلب تحمل عليه يعني تكر عليه تهاجمه وتشد عليه يلهث
47:57فهذا الحمل يرجع الى هذا المعنى الى اقلال الشيء لكن حسا ان يحمله او معنى او معنى فيقول حمل على المقاتل حمل على المقاتلين حمل على الرجل الى اخره يعني كأنه
48:22اقل شيئا وذلك بحمل نفسه على المواجهة والمقاتلة والاصطبار لي مجالدتهم حمل ان تحمل عليه يلهث في قوله تبارك وتعالى ولمن جاء به حمل بعير هذا يقال لما يحمل لان البعير يقله فصار ذلك يقال
48:56الشيء الذي يحمله البعير. وقد خاب من حمل ظلما. لاحظ هذا في الاشياء المعنوية وتضع كل ذات حمل حملها يعني حبلها وهكذا وان كنا ولاة حمل فانفقوا عليهن حتى يضعن
49:14حملهن والحمولة ما يحمل عليه من الدواب ومن الانعام حمولة وفرشا. حمولة يعني يحمل عليها فابن جزيء يقول الحمل ما على ظهر الدابة وغيرها ويستعار للذنوب يعني للامور المعنوية فاصل الحمل ان يكون في الاثقال المحسوسة
49:41يقولون بان اصل ذلك في الاشياء المحسوسة وهذا يحتاج الى دليل يحتاج الى دليل يقولون اما الاشياء الاخرى المعنوية مثل الذنوب والاوزار فهذا تشبيه له بالاثقال التي تنوء بها الظهور
49:58وقد خاب من حمل ظلما واما الحمل فكما سبق فهو الشيء المحمول حسيا كان او معنويا وساء لهم يوم القيامة حملا يعني ما يحملونه وان تدعو مثقلة الى حملها لا يحمل منه شيء. يعني الاوزار التي
50:21تحملها كيف ايه جزاك الله خير. يقول هنا في النسخة الاخرى ويستعار للذنوب في النسخة الاماراتية للركوب استعار للركوب لا هو الذنوب ويستعار للذنوب واستعار للذنوب باي اعتبار على كلام ابن جوزي بان اصل ذلك يكون في الاشياء المحسوسة
50:53ويستعر الاشياء المعنوية حمل الاوزار لكن هذا يحتاج الى دليل اقصد انه يستعار يعني يقصدون ان ذلك من قبيل المجاز تفضل احسن الله اليكم. احسان له ثلاثة معان فعل الحسنات والانعام على الناس ومراقبة الله تعالى المشار اليها
51:16المشار اليها في قوله صلى الله عليه وسلم الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه ابن فارس رحمه الله ارجع ذلك الى اصل واحد فالحسن ضد القبح والمحاسن من الانسان وغيره ضد المساوئ. اما المعاني التي ذكرها ابن ابن جزير رحمه الله فهي المعاني المباشرة كما
51:41ذكرت المعاني المباشرة فالحسن هو حالة كما يقولون حسية ومعنوية حسية او معنوية يعني جميلة تدعو الى قبول الشيء والرغبة فيه وذلك يكون في الاقوال والافعال والذوات والمعاني وكل ذلك يكون
52:03موصوفا بالحسن كن موصوفا بالحسن لاحظ لقوله تبارك وتعالى وحسن اولئك رفيقا فهذا في الذوات رفقاء هذه رفقة حسنة يعني اذا اردنا ان نرجع الى اصل المعنى الذي هو الجمال نقول يعني جملة رفقتهم
52:29وحسنت مرتفقا يعني موضعا للارتفاق جملت والله عنده حسن المآب المرجع الجميل وقولوا للناس حسنا هذا في القول والكلام كلام الجميل الذي لعب فيه لا في الفاظه ولا في مضامينه ومعانيه
52:51ولو اعجبك حسنهن انا حسن الذوات الجمال بهن خيرات حيسان يعني جميلات وهكذا طيب والحسنة الحسنة تقال لي النعمة التي تنال من الخير او الطاعة ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة كالمال
53:16والولد والزوجة الحسناء او غير ذلك مما تتطلع اليه نفسه تهفو في هذه الحياة الدنيا ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة الجنة ونعيم الجنة وما الى ذلك
53:36وان تك حسنة يضاعفها من جاء بالحسنة فله عشر امثالها هنا الحسنة يعني الطاعة فهي فعل جميل يحبه الله تبارك وتعالى ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة يعني الحالة التي كانت من الشدة
54:02والكرب والجذب مثلا الى حال الرفاهية والنعيم والغنى بعد الفقر والخصب بعد الجذب وهذا تبديل مكان السيئة الحسنة والحسنى مؤنث الاحسن وليس مؤنث الحسنة وكل لو وعد الله الحسنى وتمت كلمة ربك الحسنى ولله الاسماء الحسنى
54:37تمت كلمة ربك الحسنى وصفت به الكلمة لما فيها من الوعد بما يحبون ويستحسنون فقيل لها ذلك ان اردنا الا الحسنى يعني الطريقة الحسنة الخيرة وصدق بالحسنى الجنة باي اعتبار
54:57تصدق بما وعد الله من حسن الجزاء. حسن الجزاء يعني تقول احسن احسانا اذا جاء الفعل الحسن على وجه الاتقان والاحكام وصنع الجميل والفلان يحسن ما على المحسنين من سبيل
55:19ثم اتينا موسى الكتاب تماما على الذي احسن على احد الاقوال في تفسيره اتماما للنعمة والكرامة على من احسن القيام به كائنا من كان لان ذلك لا يرجع الى موسى عليه
55:33والسلام على قول بعض المفسرين من قام به يعني تماما تماما على الذي احسن للنعمة والكرامة على من احسن القيام به لاحظ هذه المعاني التي ذكرها ابن جزي فعل الحسنات الانعام على الناس مراقبة الله تعالى المشار اليها
55:57في قوله الاحسان ان تعبد الله كانك تراه تلك المرتبة هذا كله يرجع الى اصل واحد وهو ما يقابل القبح وان الحسن حالة حسية او معنوية جميلة تدعو الى قبول الشيء والرغبة فيه
56:19طبعا كان ذلك من جهة المعاني او الذوات او غير ذلك تفضل نعم احسن الله اليكم المادة التي تليها شيخنا سبق التعليق عليها احسنت نعم الحق هذا مضى لكن نحن نقرأ كلامه هنا فنربط نرجع الى ما سبق
56:39ويرتبط به فاني قد ذكرت اصول ذلك. فذكرت هذه الوجوه التي ذكرها هنا بما سبق. نعم. احسن الله اليكم. حق له اربعة معان او حق له اربعة معان الصدق والعدل في الحكم
56:56والشيء الثابت والامر الواجب والحق اسم الله تعالى اي الواجب الوجود على كل حال فيما يتعلق باسم الله تبارك وتعالى قال اي الواجب الوجود؟ معنى هذا الاسم الكريم اوسع مما
57:12ذكر لكن الكلام على هذا مضى وان ابن فارس يرجع ذلك الى اصل واحد يدل على احكام الشيء وصحته وان الحق نقي الباطل لكن لاحظ الربط بين تصاريف الاستعمال في هذه المادة
57:33لاحظ ما ذكرته من قبل عن ابن فارس رحمه الله يقول ثم يرجع كل فرع اليه يعني الى هذا الاصل واحكام الشيء لاحظ انتبهوا ثم يرجع كل فرع اليه بجودة الاستخراج وحسن التلفيق
57:50يعني يحتاج الى لطافة ذهن من اجل ان تربط هذا ترجع تلك الوجوه الى معنى الى هذا المعنى والاصل الواحد. جودة الاستخراج وحسن التلفيق طيب توقف

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.