استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

مقطع مميز | وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا

0:00من اراد ان يحصل مطلوبا فعليه ان يتحرى اقرب الطرق التي توصل الى هذا المطلوب فيأتي البيوت من ابوابها واتوا البيوت من ابوابها اراد ان يخطب امرأة فليس بصحيح ان يتواصل معها
0:26من وراء اهلها باي طريق من طرق التواصل ولا حاجة لان يرسل اليها عن طريق صديقتها ورفيقتها او نحو ذلك وانما يطرق هذا الامر من بابه الصحيح فيذهب الى وليها
0:49ويكلمه بحاجته اما ان يبقى تواصل بين رجل اجنبي وهذه الفتاة ثم بعد ذلك تقع امور قد لا تحمد عواقبها فهذا غير صحيح تؤتى البيوت من ابوابها وكذلك ايضا سائر الامور
1:13المعنوية كما ان الامور الحسية البيوت والابواب تؤتى من هذا الطريق فكذلك سائر المطالب ما يوصل اليها. اذا اراد الانسان ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر في سلك الطريق الذي هو ادعى للقبول
1:39هذا الانسان يمكن ان تكلمه مباشرة اذا كان يقبل عنك واذا كان لا يقبل فيمكن ان تكلم من يقبل منه وهكذا ما يتعلق بالمنكرات العامة فيسلك الطريق الصحيح الذي يؤدي الى
2:00المطلوب فاذا كان المسلك يسبب زيادة في هذا المنكر وتفاقما له او تثبيتا له وذلك لا يكون من طاعة الله عز وجل ويكون هذا الامر بالمعروف هو في الواقع من المنكر
2:22فليس ذلك من طاعة الله ولا من محابه ومراضيه لان المقصود هو ازالة المنكر فاذا عرف الانسان ان هذا الطريق يؤدي الى زيادته فلا يجوز له ان يسلكه وكذلك ايضا
2:41في ما يتعلق بالعلم اذا اراد ان يتعلم يأتي البيوت من ابوابها يذهب الى اهل العلم من عرفوا بالعلم وكذلك ايضا يتدرج فيه يسلك ذلك بطريقة صحيحة حتى يصل الى
3:00مبتغاه اذا اراد ان يقرأ القرآن قراءة صحيحة فيذهب الى من يحسن ذلك ويقرأ عليه واذا اراد الانسان ان يتفقه فانه يبحث عن فقيه يأخذ هذا الفقه عنه وقل مثل ذلك
3:22ايضا في سائر الاعمال من المطالب المختلفة فمثل هذا من شأنه ان يصل وان يحصل ولكن قد يخطئ الانسان فيطلب الشيء من غير وجهه فلا يحصل له مطلوبه بل قد يحصل له عكسه ذلك
3:48فهذه قضية يمكن ان ينتفع بها ومعنى كبير واسع ان نجعل ذلك سبيلا الى كل مطلوب ان يطرق من بابه وان يؤتى اليه من الوجه الذي يمكن ان يتحقق ذلك فيه. واتوا البيوت من ابوابها

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.