مقطع مميز | التفاضل الحقيقي
0:00اذا المعايير ايها الاحبة والمقاييس الحقيقية ليست بشهادات الانسان ولا بوظيفته ولا بلباسه ولا بمقدار الرصيد الملايين او المليارات التي يملكها او السيارة الفارهة والقصر المشيد ليست العبرة بهذا هذا عما قليل
0:23يلفي خرقة ويدفن في مدفن مع افقر الخلق جوار بعظ لا فرق لا فرق في المغسلة ولا في الادوات ولا في واسطة ولا شيء كل من جيء به لهذه المقبرة
0:39غسل بنفس الطريقة وبنفس الحنوط وبنفس الكفن افقر واحد في البلد. واغنى واحد في البلد ما في واحد يكفن بحرير ويجمر الالوة واخر يكفن بخيشة ما في واحد له قبر
0:59من عاجب او من رخام او من واخر يدفن في التراب لا لا الكل ما من سواء لا فرق اذهب الى المقبرة وانظر الى القبور وميز لي الغني من الفقير ما تستطيع
1:14هذه هي النهاية ابو الف مليار ولا مئة مليار ولا الف ريال ولا عشرة ريالات واحد لكن الكنز اللي معه ما هو؟ هذا ذنوب وهذا حسنات واعمال صالحة هذا التفاضل الحقيقي
1:32لو قيل لهذا ها هذا افقر الناس لكنه تقي يصلي يخاف من الله ولا عليه حقوق للخلق ولا عليه تبعات ولا عليه عنده اموال كثيرة يحاسب عليها ما عنده الا
1:43بضع مئات يأكلها ويا اولاده ولا يبقى عنده منها شيء ما في ارصدة ما عنده حساب تريد ان تكون مثلك قال يا ليت يا ليت اتمنى اذا كانت حصيلة مثل هذه اللي يتنافس فيها الناس ويتهافتون عليها هذه هي النتيجة
2:01فما قيمتها اذا المعيار ايها الاحبة ليس في عرض الدنيا الفاني ليس في المراتب ليس في انما في الحقائق الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله امام عالم كبير جبل بالعلم
2:18كأن يأتي احيانا ولربما ما انتبه يكون الثوب نشكو فينبه ويغطي ضيوفه بغطيه بالبشتل ما عنده الا بشت واحد. الشيخ عبدالرحمن بن سعدي ما عنده الا بشت واحد كل اقاربه يقولون ما رأيناه من عرفناه الا بشت واحد
2:35قديم ما ضره اللي عنده خزاين بشوت يا ابو فلان ويا ابو فلان صاحب الاموال والطائلة لكن الشيخ عبد الرحمن ابن السعدي يعطر المجالس حينما يذكر هل ائمة الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله؟ كان احيانا يخطئ يقول ولدها يقول احيانا يأتي مدعو ولا كذا يخطئ يلبس نعلتين غير شكلي
2:58ما ينتبه رحمه الله وكان اذا نبه على شيء ولا كذا لو غيرت الثوب لو كان يقول خذ بنصل السيف واترك غمده العبرة بما تحت الثياب يقول وليست العبرة بالثياب
3:11صدق رحمه الله فكم من ذي اطمار مدفوع بالابواب لو اقسم على الله لابره كما قال النبي صلى الله عليه وسلم