استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

مقطع مميز | تحقيق العبودية وعمارة الأرض

0:00يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم وهذا الامر الذي هو اول امر في القرآن ايها الاحبة يدل على ماذا يدل على ان هذه القضية الاساسية المحورية التي من اجلها وجد
0:18الخلق هي التي ينبغي ان تكون العناية رقم واحد متوجهة اليها لا كما يزعمه بعضهم يقولون ينبغي ان نعنى بعمارة الارض العناية بعمارة الارظ العناية الامور الدنيوية المادية فان الله اوجدنا من اجل العمارة عمارة الارض. الله اوجدنا عمارة الارض عمارة المادية
0:46الدنيوية بعيدا عن الايمان وعن عبادة الله عز وجل هذا حال من لا يعرفون الله حال الذين ذمهم الله تبارك وتعالى يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا. الله تبارك وتعالى استعمرنا في الارض من اجل ان نعمرها بطاعته بالايمان
1:07بان يعبد الله وحده لا شريك له وخلقنا واوجدنا من اجل ان نحقق هذا المعنى وهذا الاصل الكبير. العبادة. خلقنا من اجل هذا. لا ان ننغمس في الدنيا. ولذلك من الخطأ ان يتحول
1:22الدعاة الى الله ان يتحولوا الى موجهين للناس في امور دنياهم الدنيا لابد منها ولا يمكن ان تهمل لابد من الاخذ باسباب القوة واسباب الحضارة من العلوم المادية النافعة هذي من فروظ الكفايات
1:40لكن ان يتحول الاهتمام ويقال نحن ينبغي ان نعنى ونهتم واوجدنا الله من اجل العمارة الحسية المادية للارض هذا الكلام غير صحيح وهو خلاف ما دل عليه القرآن القرآن دل على ان الله اوجدنا من اجل ان نعبده. لكن لابد لنا من هذه الحياة
2:01من اجل ان يكون لنا قوام من العيش فيها فعند ذلك تحصل مصالح الناس وتقوم معيشهم وتحصل اسباب القوة المادية لهم لابد لهم من هذا ولا يقول احد بانها تهمل
2:15لكن الخطأ ان تجعل هي القضية الاساس التي توجه الاهتمامات اليها كما يقوله بعضهم. هناك من يدعو الى هذا وينظر له وليس عندهم شيء يستدلون به على هذا ولو نظرت الى سائر النصوص واحوال الرسل عليهم الصلاة والسلام واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولي الايدي والابصار. صار بماذا بالدنيا
2:39انا اخلصناهم بخالصة ذكرى الدار اخرة بين اعينهم وليس الدنيا بين اعينهم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.