مقطع مميز | أساس السعادة
0:00من اراد ان يحيا قرير العين منشرح الصدر ان يكون في سعادة وفي راحة وفي طمأنينة ليس عنده مخاوف ولا قلق ولا كآبة ولا ضيق عليه ان يحقق هذا الايمان
0:16والاستقامة على طاعة الرحمن على قدر ايماننا وتقوانا واستقامتنا على قدر ما يكون لنا من هذه الامور التي وعد الله عز وجل بها فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون وفي غاية الامن والراحة والطمأنينة
0:34لاحظ احوال المسلمين الان على ضعف الايمان في قلوبنا وعلى كثرة ذنوبنا ومعاصينا وعلى كثرة البدع والمخالفات الى اخره. انظر كمثال من سافر منكم في ارض الله الواسعة اذا سافرت الى بلاد الغرب مثلا الكفر تجد
0:52القلق والتوتر في وجوههم يقرأ واضح جدا وتجد الحياة حياة المشدودة يعني الذي يعيش معهم او يرى ذلك المشهد يرى حياة ان الناس يمشون بطريقة معينة في الطرق في المطارات في كل مكان عند محطات القطار حياة
1:10يعني كانك ملحوق تسبق اذا ما تكون تعارك وتصارع لن يلتفت اليك احد حتى الذي يسأل ويشحذ يحتاج انه يأخذ معه معازف او شيء من اجل انه يعزف للناس في مراكبهم في القطار في كذا من اجل ان يعطونه شيئا
1:27حياة قلقة والقلق ظاهر في وجوههم سبحان الله اذهب الى بلد من بلاد بلاد المسلمين تجد شيء اخر تماما على ضعف الاسلام في نفوسنا تجد الهدوء والطمأنينة السكينة في مشيتهم وفي تصرفاتهم وفي وجوههم مع ضعف
1:49كبير بالتدين ولزوم السنة والعمل الصالح. وذكرت لكم في بعض المناسبات محمد اسد رحمه الله لما اسلم. وكان هو من احد الدول الاسكندنافية اظنه من السويد او فلما اسلم وجاء وكذا وجاء الى مصر والشام ثم ذهب الى تركيا وركب القطار من تركيا الى اوروبا كان يقول لزوجته انظر
2:12الوجوه هذا الكلام قبل نحو سبعين سنة كان العالم الاسلامي في غاية التخلف وتحت الاستعمار وجهل وبدع ولا يوجد وعي الا ما رحم الله عز وجل ومع ذلك كان يقول انظري الى الوجوه التي كنا نراها في مصر والشام
2:28وانظري الى الوجوه التي نشاهدها الان في القطار ذاهبة الى اين الى اوروبا يعني من الاوروبيين يعني يرى ان اولئك في وجوههم الطمأنينة والراحة وهؤلاء في وجوههم القلق والتوتر مشدودة هذه النفوس
2:45ان يلاحظ هذا واسلم الرجل لو اسلمت زوجته وحسن اسلامه والف مؤلفات جيدة ومفيدة منها كتاب اسمه الطريق الى مكة وغير ذلك وهذا امر مشاهد اذهب الى بلدين متجاورين اذهب مثلا
3:02الى نيروبي عاصمة كانها اوروبية لكن اللون اسود في افريقيا حياة مثل اوروبا تماما الا ان الالوان سوداء هم قوم من الكفار تماما مثل الحياة في اوروبا الناس وطريقتهم في المشية والحياة مشدودة
3:20تماما اذهب منهم في نفس كينيا الى النواحي الشرقية شرق كينيا اللي من باسا وتلك النواحي اللي هي اصلا بلاد مسلمين اصلا قديمة واهلها من المسلمين في الغالب اذا ذهبت هناك تجد السكينة
3:35والهدوء والطمأنينة واذا جاء وقت الاذان تسمع الاذان في المساجد وتجد الرضا على وجوه الناس مع وجود جهل كثير وبدع كثير وتصوف وامور يعني معروفة فقل هذا شيء لا تخطئه العين يعني نراه رأي العين شيء واضح فرق كبير
3:57فكيف لو كان الناس يعني بعظ رجال الاستخبارات من الانجليز والفرنسيين وغيرهم اسلموا في القرن الماضي لما كان ايام الاستعمار في ليبيا وفي اه الصحراء الكبرى وغيرها اسلموا بعضهم كتبوا مذكرات
4:12يقولون يعني هناك في اوروبا والناس يقتلهم الاكتئاب والعيادات النفسية وكل شيء ويقول في الصحراء تهب العاصفة فتموت الاغنام ويذهب كل شيء وتجد هؤلاء الاعراب بكل بساطة يقولون الحمد لله
4:27قضاء قدر نقول في غاية الطمأنينة يقول بينما في اوروبا الناس يقتلهم القلق من غير شيء وهؤلاء انا اتصور الصحراء الكبرى والناس اللي يعيشون فيها ايش عندهم من البدع والمذاهب المنحرفة والفرق الصوفية الغالية
4:44تيجانية وغير التيجانية ومع ذلك انظر وكان ذلك سببا لجذب هؤلاء من الاوروبيين المستعمرين فدخلوا في الاسلام ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. لا تقل بقلق وبكآبة وبضيق واشعر
5:02ضيق في الصدر قالوا ربنا الله ثم استقاموا انظر في صلتك بالله عز وجل ودع عنك الكلام الكثير الذي يقوله اطباء النفس وما الى ذلك من الشرح الذي لربما يغني عنه عبارة واحدة
5:19ما صلتك بربك هذه النفس اذا ابتعدت اجدبت استوحشت قليل لعبادة الله لا يعرف ربه لا يذكر ربه. ليس هناك صلة مثل هذا اكيد انه سيظيق الصدر وسيجد وحشة وحسرة. قال اولئك اصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا
5:39يعملون. قالوا ربنا الله ثم استقاموا ما قال ربي الله وقال الايمان في القلب لا استقاموا والاية التي قبلها ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة لاحظ هناك لا خوف عليهم ولا هنا تتنزل الملائكة
5:55الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة ولكم فيها ما تشتهي انفسكم ولكم فيها ما تدعون. ما تدعون يعني قيل كل ما تطلبون
6:11وقيل كل ما يخطر في بالكم وتشتهون وتتمنون. وقيل كل ما تدعونه من الدعوة تقول هذا لي هو لك. كل ما تدعيه انه لك هو لك ما تدعون نزلا وكان الضيوف من غفور رحيم