استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00تفضل قال كيد هو من المخلوق احتيال ومن الله مشيئة امر ينزل بالعبد من حيث لا يشعر. لاحظ هذا الان تأويل لهذه الصفة والسبب هذا التأويل الذي تجده عند المتكلمين
0:21في مثل هذا الموضع وفي غيره مما هو اوضح منه السبب انهم توهموا المعنى الذي يليق بالمخلوق سبق الى اذهانهم هذا المعنى السيء فهم وقعوا في التشبيه ثم بعد ذلك
0:39رجعوا بالتعطيل تعطلوا الصفة ففسر هذا الكيد بانه مشيئة امر ينزل بالعبد من حيث لا يشعر ويمكن ان يحتج عليهم فيقال ان العبد ايضا تكون له مشيئة فشبهتم الله بخلقه فلابد ان يقول
1:05هؤلاء بان مشيئته تليق بجلاله فنقول كذلك سمعه وبصره وغضبه ورضاه ورحمته وكيده كل ذلك يليق بجلاله وعظمته فقولوا في هذا الذي نفيتم كقولكم في ذاك الذي اثبتم فالمخلوق له مشيئة
1:31فاثبتم المشيئة فاذا قلت مشيئة تليق بالله عز وجل فقولوا ايضا كذلك هذا الوصف يليق بجلال الله وعظمته فنحن لا نقيس الله عز وجل على خلقه كما ان ذات الخالق تليق بجلاله وعظمته فكذلك ايضا صفات الخالق تليق بجلاله وعظمته فله ذات
1:53اتشبه ذوات المخلوقين؟ كذلك له صفات لا تشبه صفات او لا تماثل صفات المخلوقين هكذا ينبغي ان يقال وما يذكره اكثر اهل العلم من ان الكيد لا يكون الا مع مقابله في الذكر ليس بصحيح
2:14فالكيد يأتي في القرآن مع ما يقابله انهم يكيدون يعني ما يقابله من كيد الكفار يكيدون كيدا واكيد كيدا وقد يأتي من غير ذلك كما في قوله كذلك كدنا ليوسف
2:29واملي لهم ان كيدي متين فلم يذكر كيدهم وانما ذكر كيده تبارك وتعالى فلا يلزم من ذلك ان يكون في مقابل كيدهم بعض اهل السنة الذين لا يتفطنون لبعض العبارات التي يذكرها المتكلمون في كتب التفسير وغيره يقولون هذا من باب المشاكلة يعني اذا ذكر مع
2:51كيد اولئك ويغفلون عن هذه المواضع التي ذكر الله فيها كيده منفردا يعني من غير مقابلة كيد الكفار يقولون انهم يكيدون كيدا واكيدوا كيدا انا سماه كيدا من باب المشاكلة اللفظية مثل قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبة
3:10وقميص دبة والقميص ما تطبخ قالوا هذي مشاكلة لفظية انهم استعملوا لفظ الطبخ فعبر بها عن مراده وهو انه بحاجة الى كساء قلت اطبخوا لي جبة وقميصا. يقولون انهم يكيدون كيدا. واكيدوا كيدا
3:30يقولون ان هذا من باب المشاكلة اللفظية والمشاكلة نوع من المجاز عند جمع من اهل البلاغة لكن هذا غير صحيح هذا ليس من باب المشاكلة اللفظية وانما هي صفة حقيقية تليق بجلال الله وعظمته
3:50وهكذا ايضا المكر فان ذلك يكون في مقابل مكرهم ويمكرون ويمكر الله ولا يقال انه مشاكلة لفظية ولكنه قد لا يقال ايضا في مقابلته في اللفظ افأمنوا مكر الله فهذا لم يذكر مكرهم
4:11يقال فيه كما قيل في الكيد. والله اعلم فالكيد تارة يكون كمالا وتارة يكون نقصا. فاذا كان الكيد بمن يستحق فهو محمود فاملاء الله عز وجل للظالمين فيزدادون اثما واجراما
4:31ثم بعد ذلك يكون ذلك زيادة في عقوبتهم هذا من الكيد. الذي حصل للمشركين في يوم بدر خرجوا في حال من الغضب والحمية الجاهلية لم تكن القضية في اولها يراد بها الحرب
4:52فالمسلمون خرجوا للعير ما خرجوا للقتال ولذلك لما كانوا امام المشركين وقع منهم ما وقع من الاختلاف وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم. ثم ما وقع مع ذلك اذ يريكهم الله في منامك قليلا وكذلك ايضا كل فئة
5:15كيف كانت ترى الاخرى ويقللكم في اعينهم من اجل ان يغريهم بكم يقولون هؤلاء قلة حفنة نستطيع ان نستأصلهم كل هذا من اجل ان يقع هذا الامر الذي اراده الله تبارك وتعالى. فكانت حتوفهم في تلك
5:36الواقعة فقتل سبعون من رؤوسهم كبرائهم وقادتهم واسر سبعون منهم سهيل ابن عمرو العامري واما القتلى ففيهم رأسهم ابو جهل ومن معه عتبة ابن ربيعة شيبة ابن ربيعة الوليد ابن عتبة
5:58وامثال هؤلاء الكبار من رؤوس المشركين فهذا من كيد الله عز وجل لاوليائه ومن كيده باعدائه فحصل هذا الاغراء اغراء المؤمنين بالقافلة العير اغراء الكافرين بالمؤمنين من اجل ان يستردوا هيبتهم
6:25مكانتهم بين العرب فلا يجرؤ عليهم احد فصاروا في حال يجرؤ عليهم فيها الثعالب كسرت نفوسهم حصلت لهم هذه الهزيمة المنكرة حتى ان صفوان ابن امية في الحجر لما جاء
6:44من يذيع الخبر في مكة بهذه الهزيمة النكراء فما سألوه عن احد الا قال قتل من كبارهم فما صدقوا هذا فقال صفوان ابن امية اسألوه عني هذا كلام غير معقول سيقول لكم صفوان قتل
7:02سلوه عني فقالوا اين صفوان قالها هو في الحجر ولما جاء زيد ابن حارثة الى المدينة بالبشرى والخبر لم يصدقه الناس وقال اليهود وبعض من في قلبه مرض او قالوا بانه رأى
7:23هولا وذعرا ففقد صوابه فصار يتكلم بهذه الطريقة يعني ان اصحابه قد استؤصلوا فجاء يهذي بهذا الكلام يقول حتى يقول اسامة بن زيد يقول حتى دخل ابي الدار فقلت احقا يا ابي
7:40قال اي والله يعني هل هذا معقول فهذا من اعظم الكيد فالكيد تارة يكون محمودا وتارة يكون مذموما. فاذا كان في من يستحق او لمن يستحق هذا هو المحمود هذا هو المحمود حينما يكون احد المفسدين المجرمين
8:00ثم بعد ذلك يأتي اهل الحسبة ويحتالون من اجل الايقاع به فهذا الكيد يكون محمودا ساحر فاجر مجرم يغرر بالناس فوضعوا له مكيدة حيلة حتى اوقعوا به فهذا يحمد لتخليص الناس
8:21من شره اما اذا كان الكيد بمن لا يستحق انسان يكيد للناس المكايد من قرابته واهله وجيرانه وعموم الناس يريد بهم سوءا يوصل اليهم الشر فهذا شيطان وهذا فعل الشياطين فهذا لا يكون محمودا. فالكيد تارة يكون محمودا فلله عز وجل من ذلك
8:46ما يحمد كذلك كذبا ليوسف. انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.