استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

مقطع مميز | فرق بين إنفاق الصحابة وإنفاقنا

0:00لكن لا يصح ان تكون صدقات المسلم مما يكون من هذا القبيل سواء في الطعام او في اللباس او في الاثاث او نحو ذلك. يعني لا يعطي الا ما كان زاهدا فيه. مما رث من الثياب
0:17او مما يفضل من الطعام او مما لربما يزهد فيه ويرغب عنه لكثرة الاستعمال والملابسة من الاثاث لكن هو يعطي هذا وله بذلك اجر ولكن يكون له صدقات اخرى مما يحب ومن اشرف ماله واحبه اليه لن تنالوا البر حتى
0:37ستنفق مما تحبون. فلا يبلغ المراتب العالية في الايمان حتى ينفق مما يحب وذكرت في مناسبة سابقة حال السلف رضي الله عنهم. لما سمعوا هذه الاية هذا يقول احب ما لي الي بيروح
0:53فيجعلها صدقة لله واخر زيد ابن حارثة رضي الله عنه يأتي بفرس اصيل ويجعله في سبيل الله هو احب ما يملك. واخر يأتي بجارية هي احب الاشياء اليه يجعلها حرة وهكذا فكانوا يبحثون عن الاحب الى نفوسهم. نحن حينما نأتي لنتصدق نبحث عن الفئات القليلة
1:18نبحث عن الريال والخمسة ونحو ذلك وهذا من تقصيرنا وظعف نفوسنا وبخلنا على انفسنا نحن نبخل على انفسنا لا نبخل على هذا المعطى الواقع اننا نبخل على انفسنا هذا هو الواقع ونريد جنة عرضها السماوات والارض ونبحث عن الفئة الاقل. هذا لا يكون لاهل اليقين فيحتاج العبد ان يدعو الله عز وجل
1:43بل ان يعينه على نفسه والله لما ذكر الصدقة قال وتثبيتا من انفسهم انفاق تثبيت من الانفس لما كما ذكرت في الكلام عن الامثال في القرآن النفس تضطرب ان الصدقة وتأتي دواعي
1:59البخل والشيطان وما يعد به مما يلقيه من الخواطر. الشيطان يعدكم الفقر. فيحتاج العبد في هذا المقام الى تثبيت. وقد يأتيه من اهل او غير ذلك هذا كثير لا داعي لهذا
2:13يكفي بعض هذا فيحتاج الى تثبيت فهؤلاء الذين يطعمون الطعام على حبه ماذا قال الله عز وجل عنهم قالوا هم ايضا انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا
2:28فالله تبارك وتعالى لما ذكروا مرادهم وخوفهم انا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا. قال الله فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا. نضارة جمال والسرور والانشراح. يعني جمع لهم بين حسن الظاهر
2:49وحسن الباطن ما هو عمله؟ هذه الاوصاف التي ذكره من ابرزها انهم يطعمون الطعام اما اهل النار فما ذكر الله من اوصافهم التي ادخلتهم النار ما سلككم في سقر. قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين
3:08وكنا نخوض مع الخائضين. ذكروا هذه وكنا نكذب بيوم الدين. اربع اوصاف ما كانوا يطعمون المسكين وهكذا في غير هذا الموضع اصحاب الجنة اذ اقسموا ليصلمنها مصبحين ولا يستثنون ماذا فعل الله بهم؟ او ماذا فعل
3:30بجنتهم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.