مقطع مميز | لم أبك على ميتي فهل هذا من القسوة
0:00الانسان احيانا قد يكون في حال الصدمة بحال من لربما الذهول الذي قد يورث تبلد المشاعر فلا تدمع عينه وقد لا يحزن قلبه. فبعض الناس يسأل هل هذه قسوة الجواب ان هذا على نوعين
0:22على حالين الحالة الاولى ان يكون ذلك من عادة الانسان انه يرى الاحياء والاموات والحال عنده سواء فهذه قسوة في القلب وغلظة وجفاء. الحالة الثانية هي ان يكون هذا الانسان
0:39رقيق القلب قد يبكي لادنى من هذا وقد تدمع عينه لاقل من هذا. لو رأى انسانا يتألم او رأى انسانا لربما في حالة من الضعف او المسكنة او امرأة فقدت صبيها وتبحث عنه ثم وجدته او نحو ذلك رق وبكى
0:54ولا يعرفهم لكن قد يموت له قريب من اقرب الاقربين ثم هو مع ذلك يكون في حال من الصمود فلا ينزل له دمع ولا يحصل له بسبب ذلك انكسار ولا حزن
1:11بعض هؤلاء قد يعقبوا تلك الحال الحزن الكثير ومن الناس من لا يحصل له هذا فيكون الله عز وجل قد ثبته وربط على قلبه وليس ذلك من الجفاء والقسوة ان كان ذلك ليس بعادته. هذا هو الفرق
1:29بين الحالين التي قد يسأل عنها كثير من الناس امرأة يموت ولدها وتقول لم ابكي الناس يبكون وانا لم ابكي هل هذي قسوة قلب؟ رجل يقول مات ابوه ولم يبكي والجميع يبكون
1:44يقول انا الذي توليت تغسيله وتجهيزه وانا لا بصر لي بهذه الامور ولكن شيء لا ادري كيف حل. وكيف وقع على ذي قسوة فان بعض القرابات لهؤلاء لربما الحوا عليه ان يذهب ليبكي. يظنون انه
2:01كظيم ويخشون عليه من امتلاء النفس بالحزن. يقول ليس بي بكاء فهذا يختلف كما قلت والله اعلم صلى الله على نبينا محمد واله وصحبه