استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

مقطع مميز | حاجتنا إلى الاجتماع وإلى إصلاح أنفسنا

0:00الا تستغرب ان تجد من الاختلاف والتفرق والشر في زماننا هذا قرب قيام الساعة والنبي صلى الله عليه وسلم كما اسلفنا في الحديث دب اليكم داء الامم الحسد والبغضاء وهي الحالقة. رأيتم كيف تحلق الدين؟ اذا اختلف هؤلاء ماذا؟ يصنع بهم
0:23هذا الاختلاف فالنبي صلى الله عليه وسلم سماه داء. هذا الاختلاف ايها الاحبة قد يكون بسبب طلب الرئاسة والتقديم على الناس والشهرة وهذا قرين للحسد فانما يقع الحسد عند من لم تزكو نفسه
0:47وتتطهر كل انسان لا يخلو ولكن كما قال شيخ الاسلام رحمه الله ما خلا جسد من حسد ولكن الكريم يخفيه يعني لا تظهر اثاره يمسك لسانه وجوارحه ولا ايه يبديه
1:05لكن هذا الظهور او هذا الابداع قد يكون بلا بوس اخر بلبوس الغيرة على الدين بلبوس الرد والمصارمة للمخالف والواقع انه يتفق معه على لزوم الكتاب والسنة واتباع السلف الصالح رضي الله عنهم لكن اختلفنا في اجتهادات
1:29فيحملنا احيانا الحسد او طلب الرئاسة والشهرة والاتباع على المصارمة فنعارك ونظهر المخالفة على ما لا يوجب المخالفة وهنا لربما يتحرك الانسان من منطلق حمية لنفسه ودفاعا عن جاهه ورياسته
1:56فهؤلاء كما قال شيخ الاسلام لا يقصدون ان تكون كلمة الله هي العليا وان يكون الدين كله لله بل يغضبون على من خالفهم وان كان مجتهدا معذورا لا يغضب الله عليه ويرضون عمن يوافقهم وان كان جاهلا سيء القصد
2:20ليس له علم ولا حسن قصد فيفضي هذا الى ان يحمدوا من لم يحمده الله ورسوله ويذم من لم يذمه الله ورسوله وتصير موالاتهم ومعاداتهم على اهواء انفسهم. لا على دين الله
2:39ورسوله صلى الله عليه واله وسلم وان كان هذا بلا بوس الدين ولذلك كما ذكر اهل العلم حتى في القيام بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر ان الرجل قد لا يكون قيامه لله
2:54فيخذل ويسلط عليه من يؤذيه ويذكر شيخ الاسلام ان بعض هؤلاء لربما اعطي من الدنيا فيتحول الى نصير ومعين لذاك الذي كان ينكر عليه ويذكره بمثالبه ومعايبه ولربما كان له شيء من الطمع
3:17عند هذا او ذاك ممن يذكره ويعيبه في المجالس وفي وسائل التواصل وما الى ذلك فاذا كانت له الحاجة فانه لربما يواجهه او يكاتبه ويخاطبه بانواع الاطراء والثناء والمدح وذكر المناقب وما الى ذلك واين الكلام الذي كنت تقوله
3:39اليس هذا من النفاق انما يكون قيام الانسان ايها الاحبة لله وفي الله وينظر ما الذي يوجب الاختلاف وما الذي لا يوجبه وما الذي يوجب الرد وما الذي لا يوجبه
3:55ومتى يحسن الكلام ومتى لا يحسن؟ متى يحسن السكوت متى يحسن غض الطرف متى يحسن تأليف القلوب ينظر الانسان في نيته ينظر في واقعه ينظر في حال امته انظر الى
4:15احوال البلاد الاسلامية انظر الى كثرة التفرق والاختلاف بين الدعاة الى الله وغيرهم من اهل العلم وغير اهل العلم تفرق وتمزق والعدو يحيط بهم ومع ذلك لا نعقل ونمعن بهذا الطريق
4:35تفوها وكتابة وتصرفات ومزاولات من شأنها ان تزيد التمزق والفرقة والاختلاف في وقت نحن احوج ما نكون الى جمع القلوب بين اهل السنة والجماعة ان يتناسى الناس الاختلافات التي بينهم وهم
4:54جميعا ممن يتبعون الكتاب والسنة ويلتزمون الاصول المعتبرة عند السلف الصالح رضي الله تعالى عنهم ولكن قد يكون الحامل على ذلك كما سبق اتباع رئاسة سواء كان ذلك في ميدان دعوة او في ميدان
5:16قتال او غير ذلك والله عز وجل يقول واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا اننا بهذا الواقع ايها الاحبة لا يمكن ان ننتصر ولا ننتظر الانتصار ولو استطعنا ان نغلب عدونا مع حالنا هذه المتعثرة فاننا لن نستطيع
5:36ان نجتمع ونحن نفكر بهذه الطريقة والنفوس حاضرة فسيشتغل بعضنا ببعض تحتاج الى عقلاء الى حكماء الى من يخافون الله عز وجل يفكرون مصالح الامة ويكون الشعار الكبير لهم كما كان شيخ الاسلام رحمه الله يقول ما مني شيء
5:56ولا لي شيء انا المكد وابن المكدأ ويقول انا وعندي رصيد من الاتباع وعندي رصيد من المكتسبات والاعمال لا رصيد ولا مكتسبات ولا اعمال هذا تلقاه عند الله عز وجل
6:12لكن الذي نعرف في الدنيا من حال المخلص انه ان كان في الساقة كان فيها وان كان في الميمنة كان فيها وان كان في اي موقع فانه لا يتردد طالما ان المصلحة تتحقق بذلك مصلحة الامة وليست مصلحة
6:29النفس ونحن لا نعيب غيرنا ولا نتكلم عن غيرنا حنتكلم عن انفسنا نحن جزء من هذه الامة حتى الكتابات التي نكتبها ايها الاحبة تغريدات التي نغردها هل نريد بها اعزاز الدين؟ او اعزاز النفوس ورفع هذه النفس؟ وتحقيق الذات كما يقال وكثرة المعجبين والمتابعين
6:51والذين يهتفون بالثناء علينا وترديد عباراتنا وكلامنا هذا الكلام الحكيم الذي كانه قد خرج من مشكاة النبوة بزعمنا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.