مقطع مؤثر | لسان يابس وقلب كالحجر
0:00بخلاف الغافل فانه يحصل له انقطاع طويل معتبر يؤثر هذا الجفاف الذي يكون باللسان وما يعقبه من جفاف القلب ويبسه فيكون قلبه قاسيا في غاية الصلابة كما قال الله تبارك وتعالى عن اولئك من بني اسرائيل
0:20ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة او اشد قسوة وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء. وان منها لما يهبط من خشية الله. وما الله بغافل عما تعملون. فذكر الاحجار
0:40كما اشرنا في مناسبة سابقة كما قال بعض اهل العلم لان الحديث اذا ادخل في النار ذاب النحاس اذا ادخل في النار ذاب اما الحجارة فهي لا تتأثر بالنار ولا تذوب
0:52فمثلها بالاحجار ولم يمثلها بالحديد ونحوه. فهي كالحجارة او اشد قسوة. ما الذي يورث هذه الصلابة؟ انه الغفلة عن ذكر الله فيصير العبد بتلك الحال ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم انفسهم. فنسيان ذكري
1:12نسيان حمده والثناء عليه تبارك وتعالى وما الى ذلك من انواع الترك والنسيان والاعراض والغفلة التي تؤثرها هذه الاثار الخطيرة فانساهم انفسهم. فيكون العبد ضائعا مضيعا. كما قال الله تبارك وتعالى ولا تطع من اغفلنا قلبه عن
1:35ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا. فهذه الصفات الثلاث نسأل الله العافية هي صفات اهل الغفلة من اغفلنا قلبه عن ذكرنا النتيجة اتبع هواه. ثم بعد ذلك حاله وكان امره فرطا. يكون مضيعا
1:55لا ينهض لله عز وجل بحق ولا ينهض لعباده بحق فمثل هذا يكون في غاية التفريط والتضييع