استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح ألفية الفقهاء - تابع باب صلاة التطوع - الدرس الثامن والعشرون- لفضيلة الشيخ وليد السعيدان

0:15الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الدرس الثامن والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. نعم
0:36الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولوالدينا ولجميع المسلمين. قال الناظم وفقه الله تعالى. ولنا بضحو نهاره
0:56بنا نفل له فضل كبير من عظيم الشأن غبا غبا لمن بقيام ليل دائم واقله فيما اتى اثنتان. قالوا وافضله اذا تبغي العلا عند اشتداد الحر يا اخواني. ويسن اسأل الله عز وجل ان يفقهنا
1:23واياكم في ديننا وان يعلمنا واياكم ما ينفعنا. وان ينفعنا واياكم بما علمنا الابيات التي قرأها الشيخ حفظه الله تتكلم عن سنة الضحى والكلام على هذه السنة في جمل من المسائل
1:47والفروع فنقول وبالله التوفيق فرع ما المقصود بصلاة الضحى الجواب المقصود بها الصلاة التي تفعل في وقت الضحى فاظافة الصلاة الى الضحى هي من باب اظافة الشيء الى وقته هي من باب اضافة الشيء الى وقته
2:13كقولنا صلاة العيد يعني صلاة تفعل في يوم العيد فهذا من باب اضافة الشيء الى وقته مسألة ما حكمها الجواب القول الحق فيها هو انها مشروعة شرع ندب واستحباب وذلك وذلك للادلة الكثيرة الواردة في هذا الشأن
2:47فيستحب للانسان الا يخلي وقت الضحى من كل يوم عن عن صلاة الضحى ولو قلت فان قلت وما وجه مشروعيتها؟ فاقول وجه مشروعيتها هو الندب والاستحباب فان قلت وما دليل مشروعيتها؟ فاقول لقد دل على مشروعيتها الادلة الكثيرة. ففي الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله
3:13عنه قال اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث بصيام ثلاثة ايام من كل شهر وركعتي الضحى وان اوتر قبل ان انام وفي الصحيح كذلك من حديث ابي ذر نحوه
3:37وفي صحيح الامام مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى اربعا ويزيد ما شاء الله والادلة في هذه المسألة كثيرة وسيأتينا طرف من الادلة كثير باذن الله في ثنايا المسائل
3:59فان قلت وهل هناك اناس قالوا بعدم مشروعيتها فاقول اعلم ان الاقوال في هذه المسألة ثلاثة اقوال فمن اهل العلم من قالت من قال بانها سنة تستحب المداومة عليها ومن اهل العلم من قال بانها ليست بسنة
4:23واصحاب هذا القول قليل جدا ومن اهل العلم من قال بانها سنة لكن يستحب الغب بها فان قلت وما معنى قولك الغب بها؟ فاقول ان يصليها احيانا ويتركها احيانا وهذا القول هو القول الذي سار عليه المصنف عندكم. وهو ان صلاة الضحى باعتبار فاعلها لا يخلو من قسمين
4:55رجل له ورد بالليل لا يتركه مطلقا. فهو معتاد على قيام الليل. فالمستحب في حق هذا الرجل ان يغب بصلاة الضحى فيصليها في بعض الايام ويتركها في بعض الايام. فلا تكونوا من جملة السنن الرواتب
5:15المؤكدة في حق من له ورد من الليل واما من عنده كسل وفتور في ورده من الليل فاما انه لا يصلي مطلقا من الليل او انه يصلي من الليل تارة ويترك تارات اخرى فهذا من المستحب له ان يعوض تقصيره في صلاة الليل بركعتي الضحى
5:40عليها فان قلت وما وجه هذا اختيار هذا القول؟ ما وجه اختيار هذا القول؟ فاقول لان المتقرر عند العلماء ان هو فعل السنة على الوجه الذي وردت به ان السنة فعل السنة على الوجه الذي وردت به
6:03وركعتا الضحى لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يحافظ عليها المحافظة المطلقة ولم يرد عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يتركها الترك المطلق بل كان يصلي الضحى تارة ويتركها ويتركها تارة
6:24اقرأ وقد حمل ابن تيمية وجمع من اهل العلم عدم المحافظة ونسبوه الى ان للنبي صلى الله عليه وسلم وردا من الليل لا يتركه وردا من الليل لا يتركه. فمن كان له ورد من الليل فالمستحب له ان يغب بصلاة الضحى
6:46واما من لم يكن له ورد من الليل فالمستحب له ان يحافظ على صلاة الضحى المحافظة المطلقة. وهذا من باب الجمع بين الادلة والمتقرر عند العلماء ان الجمع بين الادلة واجب ما امكن
7:03بينما ذهب بعض اهل العلم الى انها ليست بسنة. ليست بسنة اصلا. لا لصاحب الورد من الليل ولا لغيره فان قلت وبما استدل هؤلاء؟ فاقول استدلوا بما في صحيح البخاري من حديث مورق العجلي رحمه الله تعالى قال
7:23سألت ابن عمر اتصلي الضحى؟ قال لا قلت فابو قلت فعمر؟ قال لا. قلت فابو بكر؟ قال لا. قلت فالنبي صلى الله الله عليه وسلم قال لا اخاله. يعني لا اظنه انه كان يصلي الضحى
7:45فهذا دليل ظاهر في ان صلاة الضحى ليست بمشروعة. واستدلوا كذلك بما في صحيح الامام مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى قط ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي
8:05الضحى قط واني لاسبحها فظاهر هذا الدليل انها ليست من السنن اجاب من قال بمشروعيتها وسنيتها عن الاستدلال بهذين الدليلين بما يلي. فقالوا رحمهم الله تعالى ان ابن عمر انما هو ناف ومن اثبت سنيتها مثبت
8:35والمتقرر عند العلماء انه اذا تعارض خبر نافي مع خبر المثبت فان المثبتة مقدم على النافي فاذا من يثبت سنة صلاة الضحى هذا يصنف من المثبتين لها. ومن ينفيها فهو يصنف من النافين لها
9:00فاذا تعارض خبر نافي مع المثبت فلا جرم ان المثبت مقدم على النافل فحين اذ يقدم نحن نقدم نحن اخبار من يثبت صلاة الضحى وسنيتها على من ينفيها. فان قلت ولم قدم العلماء قول المثبت على النافي
9:22فاقول لان مع المثبت زيادة علم خفيت على خفيت على النافي. ومن كان معه زيادة علم فان واجب تقديم قوله على غيره ولان المتقرر عند العلماء ان من حفظ حجة على من لم يحفظ. فابن عمر رضي الله تعالى عنه
9:46رواه انه لم يحفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم سنة الضحى. بينما حفظ غيره. واذا تعارض قول من حفظ معقول من لم يحفظ فلا جرم اننا نقدم قول من حفظ على من لم يحفظ
10:06ولان ابن عمر يخبر عن عدم علمه ولان ابن عمر يخبر عن عدم علمه انتبه والذين اثبتوا يخبرون عن علم والمتقرر عند العلماء ان عدم العلم ليس علما بالعدم اعد
10:35كيف هم يعني ان ابن عمر رضي الله تعالى عنه انما يخبر عن عدم علمه بصلاة الضحى. وعدم علمه ليس دليلا على عدم صلاة الضحى في ذات الامر وحقيقته. اليس كذلك
11:05هذا هو المتقرر عند اهل العلم رحمهم الله. ولان ابن عمر رضي الله عنه قال لما سئل اكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى قال لا اخاله وهذه في لغة العرب معناها لا اظنه. فهو ينفي عن يقين ام عن ظن؟ وغيره يخبر بصلاة النبي
11:32صلى الله عليه وسلم لسنة الضحى عن يقين ولا عن ظن؟ عن يقين. فاذا تعارض خبر من ينفي عن ظن مع خبر من يثبت بيقين والمتقرر في قواعد الاصول انه اذا تعارض خبران
11:53احدهما ظني. والثاني يقيني مقطوع به فاننا نقدم المقطوع متيقن والمجزوم به على الامر المظنون. ولان المتقرر عند العلماء انه لا عبرة بالظن البين خطأه ولان المتقرب عند العلماء رحمهم الله تعالى انه لا عبرة
12:23بالظن البين خطؤه. فما كان يظنه ابن عمر رظي الله تعالى عنه قد بان لنا باستقراء الادلة الاخرى باستقراء الادلة الاخرى الواردة في المسألة ان ما بناه على ظنه ليس بصحيح
12:43وهو بشر يصيب ويخطئ وقوله ليس بحجة باجماع العلماء اذا تبين معارضته او مخالفته لفعل النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وبهذا اجاب العلماء رحمهم الله تعالى عن نفي ابن عمر لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم
13:14للضحى فان قلت وكيف نفعل بنفيه صلاة الضحى عن ابيه وابي بكر فنقول ان المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان الحديث الصحيح حجة بذاته. ولا يكتسب قطعيته او حجيته بموافقة عمل احد كائنا من كان. فاذا صح الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم وثبت الشرع
13:43عنه عليه الصلاة والسلام فالواجب علينا قبول خبره واعتماد سنته وان عارضها او تخلف عن العمل بها من احفظها او تخلف مهما من اي صفات كانوا من اي طبقة كان حتى ولو ترك الصحابي رضي الله تعالى عنه العمل
14:03شيء من السنة لعدم علمه بها فاننا لا نجعل تركه للعمل قادحا في السنة الثابتة بل نعمل بالسنة الثابتة ونعتذر ونعتذر له. فنقول لعل الحديث لم يبلغه او لعله بلغه ولم يصح
14:23او لعله بلغه وصح عنده وظن ان ثمة معارض اقوى منه او ظن انه منسوخ الى اخر تلك الاعذار التي يعذر بها اهل السنة والجماعة من خالف شيئا من السنن شيئا من السنن. فاذا تبقى عندنا السنة ثابتة صحيحة. فان قلت
14:53هذا نفي ابن عمر وعرفنا الجواب عنه. فكيف نفعل بنفي عائشة رضي الله تعالى عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم. فانها قالت ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى قط. واني لاسبحها
15:12فنقول ان من تأمل في هذا الحديث وجد انها تثبت سنية صلاة الضحى. وهذه النية من اين اخذتها ها ممن اخذتها؟ من المشرع في عهدهم؟ اذا نحن نجزم انها في قولها واني لاسبحها انها امر اخذته عن من
15:39عن النبي صلى الله عليه وسلم فاذا لا بد ان نحمل نفيها في قولها ما رأيته قط على ما يصحح اخر الحديث من قولها واني لاسبحها لاننا لا نظن فيها رضي الله عنها ان تبتدع في دين الله عز وجل عبادة مقيدة بزمان معين
15:59فظيلة فعلها فيه الا وهي تعلم مشروعيتها ممن؟ من صاحب الشرع صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم مع انها هي نفسها تقول كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى اربعا. وفي صحيح ابن حبان عنها
16:19دخل النبي صلى الله عليه وسلم بيته فصلى الضحى ثماني ركعات. اذا لا بد ان نجمع كلامها المتفرق في موضع واحد حتى نفهم المقصود من ما فيها فلما جمعنا المرويات عنها وجدنا انها تنفي المداومة لا اصل الفعل
16:36تنفي المداومة لا اصل الفعل. وقولها قط ايضا لا يحمل على نفي اصل الفعل بل يحمل على ايش؟ على انه كان يغب بها كثيرا صلى الله عليه وسلم. فهي كقولها في الحديث الاخر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم من الشهر حتى نقول
16:56لا يفطر وكان يفطر حتى نقول لا يصوم والاصل ان ان يجمع كلام العالم المتفرق في المسألة الواحدة في موضع واحد حتى نخرج منه بتصور بتصور هذا اصح ما اجيب به عن نفي عائشة رضي الله تعالى عنها. والا فاننا ننزهها ونرفع قدرها ان تحدث في دين الله
17:26عبادة تعتقد فظيلتها في زمان مخصوص. وعلى صفة مخصوصة من عند نفسها اذ ليس لها حق التشريع. انما التشريع قل لله عز وجل فيما يوحي على لسان نبيه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
17:45فان قلت وقد ثبت عن بعض الصحابة انهم كانوا لا يصلون الضحى فنقول هذا شأنهم رضي الله تعالى عنهم وارضاهم. هذا مذهب لهم ولكن العلماء مجمعون على ان مذهب الصحابي ليس بحجة في حالتين. في حالة ما اذا
18:05والمرفوعة المنصوصة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وفي حالة ما اذا عارض فعله او مذهبه صحابي اخر. فاذا عارض قول الصحابي قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فان المقدم قول رسول الله وفعله
18:25واذا عارض مذهب الصحابي صحابي اخر من اخوانه فان مذهبه ليس بحجة باجماع العلماء وهذه المسألة نقول فيها كما ثبت ان عن بعض الصحابة انه كان لا يصلي الضحى فقد ثبت عن بعضهم المحافظة المطلقة على
18:46على صلاة الضحى على صلاة الضحى فاذا القول الحق في هذه المسألة القول الراجح في هذه المسألة هو انها مشروعة. ولكنها مشروعة بتأكد واستمرار في حق من ليس له ورد من الليل. واما من كان له ورد من الليل فيفعل في صلاة الضحى كما كان النبي صلى الله
19:13عليه وسلم يفعله وهو انه يصلي تارة ويترك تارة مسألة ما فضلها ما فضل صلاة الضحى الجواب لقد دلت الادلة الكثيرة على ان لصلاة الضحى فضلا عظيما فمن هذه الفضائل انها تعتبر كفارة عن الصدقات
19:54كل يوم عن الانسان فان الانسان فيه ثلاثمئة وستون مفصل. فعليه من باب شكر نعمة الله عز وجل على هذه المفاصل. التي تعين التي تعينه على تحصيل معاشه وتعينه على حركة جسمه من قيام وقعود عند المفاصل نعمة عظيمة. ولذلك لو تجمدت هذه المفاصل لتأذى الانسان في
20:25في حياته ولا ولا تعطلت مصالحه فعلى كل مفصل منها صدقة. فاذا صليت ركعتي الضحى اجزأت عن الصدقات الثلاث مئة والستين وبرهان هذا ما في صحيح الامام مسلم. من حديث ابي ذر رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يصبح
20:49على كل سلامة من احدكم صدقة. فكل تسبيحة صدقة. وكل تهليلة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تكبيرة صدقة الى ان قال ويجزئ عن ذلك ركعتان يركعهما من الضحى واي فضل بعد هذا الفضل؟ هذا فضل عظيم يحمل العاقل الحصيف الناصح لنفسه الا يفرط فيهما وان قلتا
21:19وان قلت ومن فضائلها كذلك ان الانسان اذا حافظ عليها في اواخر وقتها فهو من جملة الاوابين. فهو من جملة الاوابين ففي صحيح الامام مسلم من حديث ابي ايوب الانصاري. رضي الله تعالى عنه انه رأى
21:46قياما يصلون الضحى. قال ما يفعل هؤلاء؟ قالوا يصلون. قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول صلاة الاوابين حين حين ترمض الفصال. والمقصود بالاوابين اي الرجاعون الى الله اي كثير الرجوع الى الله عز وجل بالتوبة
22:14فاذا حافظ الانسان على صلاة الضحى في اواخر وقتها عند اشتداد الحر فانه تدخله هذه المحافظة في عداد الاوابين. ومن فضائلها انها تدخل العبد في كفاية الله وحمايته عز وجل. طيلة يومه. وفي ذلك يقول النبي صلى
22:40الله عليه وسلم يا ابن ادم لا تعجزني عن اربع في اول النهار اكفك اخره. يعني لا تعجز عن ان لي اي خالصا لوجهي اربع ركعات في اول النهار تكون مدخلة لك في كفاية وحماية
23:00اية من كل سوء حتى اخر النهار. حتى اخر النهار. فهي مما يدخل العبد تحت كفاية الله تحت كفاية الله وحمايته. تحت كفاية الله وحمايته. ومن فضائلها من جملة ما اوصى به النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه. فقد اوصى بها ابا هريرة واوصى بها ابا ذر
23:30ومن المعلوم ان الوصية اذا خرجت من بين شفتيه صلى الله عليه وسلم في امر معين فلا جرم ان هذا امر له فضله وثوابه وعظم عائدته على الانسان فقد اوصى بها ابا هريرة وابا ذر والاحاديث كلها. والاحاديث كلها في الصحيح
23:55مسألة فان قلت وما وقتها؟ فاقول وقتها من طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح الى قبيل الزوال. بعشر دقائق او ربع ساعة احتياطا فمتى ما طلعت الشمس وارتفعت فقد حقد رمح فقد دخل وقت صلاة الضحى. وهو من من جملة الاوقات
24:27تعب يستمر الى ساعات طويلة الى قبيل الزوال لان قبل الزوال بعشر او اثنى عشر او خمسة عشرة دقيقة يدخل وقت لما في صحيح الامام مسلم من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه. قال ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه
24:55وسلم ينهانا ان نصلي فيهن او ان نقبر فيهن موتانا. حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع. وحين يقوم تقاوم الظهيرة حتى تزول الشمس. هذا هو الشاهد. وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تزول الشمس. وحين تتضيف الشمس
25:15للغروب حتى تغرب. ويقول العلماء ان قائم الظهيرة المقصود به وقوف الشمس في كبد السماء هذا هو قائم الظهيرة. والشمس في كبد السماء في عين الراء في نظر الراء تقف
25:35طابت العشر دقائق الى اثنى عشر دقيقة ثم تبدأ في التحرك الى جهة الى جهة المغرب. ففي حال قيام قائم الظهيرة يدخل وقت النهي فلا يجوز للانسان ان يصلي فيه شيئا من التطوعات
25:53شيئا من التطوعات فان قلت وما افظل وقتها الجواب قد اجابك الناظم بقوله قالوا وافظله اذا تبغي العلا عند اشتداد الحر يا يعني اذا عظم الضحى. واشتد حره فيستحب للانسان ان يوقع صلاة الضحى في هذا في هذا الوقت المعين لثبوت الادلة بذلك
26:35الليتوا معي فان قلت وما اقلها واكثرها فاقول اما اقل صلاة الضحى فركعتان وتجوز اربع وست وثمان وان زاد على ذلك فلا بأس به في اصح قول اهل العلم رحمهم الله تعالى
27:13فان قلت وما دليل الركعتين؟ فاقول دليلها ما في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث وذكر منها وركعتي الضحى فان قلت وما دليل الاربع؟ فاقول دليلها ما في صحيح الامام مسلم من حديث عائشة رضي
27:45الله تعالى عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى اربعا ويزيد ما شاء الله يعني انه وفي بعض الايام يقتصر على الاربع وبعض الايام يزيد عليها ما شاء الله. من الركعات
28:05فان قلت وما دليل الست؟ فاقول حديث عائشة ان النبي، صلى الله عليه وسلم، صلى الضحى ست ركعات وهو عند الطبراني او الدار قطني والشك مني فان قلت وما دليل الثمن؟ فاقول دليلها ما في صحيح ما في الصحيحين
28:27من حديث ام هانئ رضي الله تعالى عنها. ان النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم الفتح فاغتسل ثم صلى ثماني ركعات زاد البخاري وكان ذلك ضحى. فاخذ العلماء من ذلك انها سنة
28:47مع ان بعض اهل العلم قال انما صلاه النبي صلى الله عليه وسلم هنا لا يعتبر سنة الضحى وانما يعتبر سنة الفتح ولكن هذا ليس بصحيح. هذا كلام فيه نظر. وان اعتمده بعض المحققين من اهل العلم رحم الله والجميع رحمة واسعة
29:15بل هي سنة الضحى وما ذلك الا لكثرة الفتوح التي فتحها النبي صلى الله عليه وسلم ولا نعلم عنه في غير في هذه الغزوة انه صلى في يومها سنة الفتح. فالصحيح انها ركعة ركعات
29:35وفي صحيح ابن حبان من حديث عائشة رضي الله عنها قالت دخل النبي صلى الله عليه سلم بيتي فصلى الضحى ثماني ركعات. انا قلت عن ام سلمة ولا عن عائشة؟ عن عائشة نعم. وعن عائشة رضي الله تعالى عنها
29:55في ذهن ام سلمة. وعن عائشة رضي الله عنها قالت دخل النبي صلى الله عليه وسلم بيتي فصلى الضحى ثماني ركعات فان قلت وما دليل الزيادة على ذلك؟ فاقول الدليل على الدليل على الزيادة على ذلك. قول
30:16عائشة رضي الله تعالى عنها ويزيد ما شاء الله اي من غير عد ولا حد معين يعتبر من زاد عليه مبتدعا. يعتبر من زاد عليه مبتدعا وقد روى الامام الترمذي في جامعه من حديث من حديث انس رضي الله عنه قال
30:43قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة انا الله له قصرا في الجنة ولكنه حديث ولكنه حديث ضعيف. وعلى كل حال لا نحتاج الى يعني الى دليل يدل على الزيادة. وعندنا عائشة رضي الله تعالى عنها
31:12ويزيد ما شاء الله. ومن اهل العلم من وسع الاستدلال في ذلك قليلا. وقال اولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة وصلى ما قدر له. وهو في وقت وهو في وقت الضحى. فما يصليه الانسان
31:32قبل صلاة الجمعة هو معتبر من صلاة من صلاة الضحى فلم ولم يحد فيه النبي صلى الله عليه وسلم حدا معينا قال فصلى ما قدر له. وفي رواية وصلى ما كتب له. كما في صحيح الامام مسلم من حديث سلمان رضي الله عنه
31:54وكما في عفوا كما في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. وكما في حديث في صحيح البخاري من حديث سلمان رضي الله عنه وهي من جملة صلاة الضحى فلم يحد النبي صلى الله عليه وسلم فيها حدا معينا
32:17وهناك بعض اهل العلم قاس صلاة الليل صلاة النهار على صلاة الليل بجامع عدم وجود الحد المعين فقال كما ان صلاة الليل مثنى مثنى ولا حد معين فيها فكذلك صلاة النهار مثنى مثنى
32:36ولا حد معين فيها ولكن هذا القياس في الحقيقة لا نقبله. لم؟ احسنتم. لانه قياس في عبادة بين عبادتين مستقلتين والمتقرر عند العلماء ان القياس في العبادات ممنوع ان القياس في العبادات ممنوع
32:58وبناء على ذلك فالقول عندنا في هذه المسألة هو ان صلاة الضحى لها اقل ولا لا اكثر لها فاما اقلها فركعتان واما اكثرها فلا عدد له. فيصلي الانسان في هذا الوقت ما ما قدر
33:18قاله وفتحه الله عز وجل عليه. وقد كان بعض السلف رحمهم الله تعالى يصلون في هذا الوقت الثمانية والستة والعشر بل بعضهم كان يزيد الى الاربعين من الاربعين ركعة يصلي الضحى
33:38فاذا هذا الامر يدل على انه على ان الباب فيه مفتوح. ولله الحمد فان فان فان قلت كيف تقول ان افضل وقت صلاة الضحى هو اخره مع اننا نجد حديثا حسنا؟ يقول فيه
34:07النبي صلى الله عليه وسلم من صلى الصبح ثم جلس في مصلاه يذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس ثم يصلي ركعتين فله حجة وعمرة تامة تامة تامة. والحديث حسن في اصح قولي اهل العلم رحمهم الله. فكيف تجعلون افضل
34:30وقت صلاة الضحى اخره وهذا الحديث يدل على فضيلة عظيمة لصلاة الضحى في اول وقتها وكيف نجمع بين الاحاديث الدالة على فضيلة ايقاعها في اول وقتها وعلى فضيلة ايقاعها في اخر وقتها
34:55افهمتم الاشكال الجواب من عدة وجوه. الوجه الاول ان هذه الفضائل لا تتعارض. فلكل فضله فيستطيع الانسان ان يستجمع بين الفظيلتين اذ لا تعارض بينهما. لان صلاة الضحى ان فعلت في اول وقتها بعد بعد فعل هذه الشروط المذكورة في اول الحديث فلك الفضل والاجر
35:31المترتب على فعلها في اول الوقت ثم اذا جاء اخر وقتها وصليت ركعتين ايضا اخر فتكون قد صليت الضحى اربع ركعات منفصلة فتحوز بذلك الصلاة الاجر فتحوز بذلك الاجر والثواب المترتب على فعل صلاة الضحى في
35:55وقتها؟ وهل ثمة تعارض بين الفظيلتين؟ حتى نطلب مرجحا؟ الجواب لا تعارض بينها ولله الحمد والمنة ومن المتقرر في قواعد الاصول ان العبد اذا استطاع ان يستجمع بين مصالح العبادات ها فليجمع بينها
36:16فنحن لا نطلب الترجيح بين الفضائل والمصالح الا عند وجود التعارض بينها ولا تعارض هنا ولله الحمد والمنة فقد ذكرت الادلة فضيلة لصلاة الضحى في اوله فاكسب هذا الفضل بصلاة ركعتين. وقد ذكرت الادلة
36:36فضيلة لصلاة الضحى في اخر وقتها فاكسب هذا الفضل بصلاة ركعتين والحمدلله ثم اننا نقول ان فضلها في اخر وقتها هو المقدم عند بعض اهل العلم يقول العلماء بان الفضل المطلق عن التحديد اعظم عند الله من الفضل المحدد
37:05اذا قال الله عز وجل من فعل هذا فاجره عندي. فهذا اعظم ثوابا واكثر اجرا فيما لو قال من فعل هذا فله عشر حسنات او مئة حسنة او عشرة الاف حسنة او مليون حسنة
37:19يقول العلماء ان الفضل المطلق ان الفضل المطلق اعظم عند الله عز وجل من الفضل هدد قالوا لان ابهامه واطلاقه دليل على ماذا؟ دليل على عظمه. بل ان الدنيا اذا اراد ان يفرح قلبك اوهم ثوابك. فقال تعالوا عندي لك خير
37:49لكن لو اراد ان تطلع على ما عنده حتى لا تطالبه بغير ذلك. قال تعالوا عندي لك الفين فاذا اراد ان يفرح قلبك ابهم ثوابك. وعطاءك. فاذا كلما ابهم الثواب كلما كان اعظم
38:06ولذلك الصبر من اعظم الثواب لقول الله عز وجل انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب وكذلك الصوم الا الصوم فانه لي وانا اجزي به. فهذا فظل عظيم. فقوله فله اجر حجة وعمرة
38:26التامة التامة التامة هذا فضل محدد. وقوله صلاة الاوابين حين ترمض الفصال. هذا اجر مطلق مبهم. فحينئذ فضلها في اخر وقتها مقدم على فضلها في اول وقتها هذا فيما لو من يكمل هذا في
38:46لو تعارضا وطلبنا المرجح فهذا هو المرجح لكن نسأل الله الا نحتاج الى هذا المرجح لان الفضيلة لان الفضيلتين يمكن اجتماعهما والثواب بين نستطيع ان نحوزهما بصلاة ركعتين في اول الوقت
39:06وبصلاة ركعتين في اخر الوقت فان قلت ما المقصود في قول النبي صلى الله عليه وسلم في مصلاه بقوله وجلس يذكر الله في مصلاه. هل المقصود الموضع الذي صلى فيه الفجر ام
39:31ما المقصود عامة اجزاء المسجد؟ فان المسجد يطلق عليه مصلى. وموضع قدميه يطلق عليه مصلى اقول في ذلك خلاف بين اهل العلم رحمهم الله تعالى والاقرب عندي ان المسجد جميعه يدخل في ذلك
39:54فاذا انتقل الانسان بعيد صلاة الفجر من موضعه الذي صلى فيه الى موضع اخر هو داخل في حدود ما يسمى بالمسجد او المصلى فانه باق له اجره وثوابه ولم يخرم بقيامه هذا شرطا من شروط هذا الاجر والثواب
40:14وانتم تعرفون دائما ان القاعدة عند الرحماء من اهل العلم ان اللفظ اذا دار بين معنيين لا تنافي بينهما حمل عليهما فنحمل المصلى على مكانه فيما لو اراد ان يبقى فيه. لكن اذا قام
40:35منه الى غيره فانه لا ينقطع ثوابه ولا ينقطع اجره ان شاء الله لا سيما اذا كان قيامه لحاجة كأن يكون غير مستند فقام من مكانه الى مكان ليستند فيه
40:54ليكون اعون له على طول الجلوس. هذا لا بأس به. او يكون مثلا في مكان ضيق. او مكان حار فينتقل منه الى مكان اخر اوسع وابرد ليكون اعون له على طول الجلوس. او
41:14في مكان بارد في زمن الشتاء ويحتاج الى دفء حتى يستعين بهذا الدفئ على طول الجلوس. او يكون يريد ان يستخفي بهذا الجلوس ولا يريد ان يراه احد من باب عدم انصراف
41:34النية الى نظر المخلوقين فاستخفى في جزء من اجزاء المسجد من ها هنا وها هنا فكل ذلك من الامور التي لا تقطع ثوابه ولا ولا تحرمه هذا الفضل العظيم. فاذا قوله في مصلاه القول الاقرب اننا نحمله على
41:54معنيين فلا ينقطع ثوابه في هذا القيام. فان قلت وما الحكم فيما لو خرج من المسجد واكمل هذا الجلوس في مكان اخر يعني في مسجد اخر فنقول ان كان خروجه بمقتضى حاجة اوجبت له هذا الخروج. فانه يكون في هذا الخروج
42:21معذور ومن خرج من المسجد بالعذر الى مسجد اخر او رجع الى مسجده فان خروجه هذا لا يعتبر قاطعا كما قلناه في خروج المعتكف من وين؟ من دائرة اعتكافه الى موضع اخر وهذا ليس من باب القياس
42:41العبادات لكنه يدخل في عموم العبادة التي يطلب فيها البقاء في مكان واحد. فهل خروجه منها يعتبر قاطعا فنقول ان كان خروج اختيار لا حاجة في قطع. واما ان كان خروج اضطرار وحاجة فانه لا يقطع
43:01سن يحافظ عليه الانسان ولا يريد ها ولا يريد تفويته فاذا خرج من المسجد وجلس في المسجد الاخر حتى تطلع الشمس فيصلي ركعتين فاننا نرجو الله من الله عز وجل الا يحرمه اجر هذه الركعتين في هذا
43:21الوقت لم؟ لان خروجه كان بمقتضى كان بمقتضى الحاجة. ودائما عند اهل العلم قاعدة ان اصحاب الحاجات يعاملون معاملة خاصة. اصحاب الحاجات يعاملون بمعاملة خاصة. وكأي ينتقض وضوء الانسان وهو في المسجد
43:41فتطلع عليه الشمس ويريد ان يصلي الركعتين. ومن شرط صلاته الطهارة فيخرج من المسجد ليتوضأ. فهل خروجه هذا يعتبر قاطعا لجلوسه؟ الجواب لا لانه خروج حاجة واضطرار. لا خروج توسع واختيار فلابد
44:01من التفريق بين هذين الامرين والراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الارض يرحم من في السماء وانت في هذا الفضل لن تدفع شيئا من جيبك حتى تشدد وتغلظ على الناس. وانما الله هو الذي سيعطي عباده هذا النوال
44:21وفضل الله واسع فاذا احتمل الاجر من عدمه فاحمل فعل العبد على الاجر فانه ليس في التشديد ها موافقة شرع ولا عقد فان الدين يسر ولن يشاد الدين احد الا غلبه. وانه كلما اتسع علم المرء
44:47اتسعت رحمته بالخلق قياس طردي كلما اتسع علم الانسان كلما اتسعت رحمته بالخلق ولذلك ارحم الخلق عفوا. ارحم ولذلك كان الله عز وجل هو ارحم بعباده من غيره ربنا وسعت كل شيء ايش؟ رحمة وعلما فلما وسع كل شيء علما وسع كل شيء رحمة. وكلما زادت رحمة
45:20علم الانسان كلما زادت رحمته. ولذلك تجد الطالب في بدايات الطلب انما يعمل مع الناس بالتغليظ والتجديد. ولكنه يتهاون كلما تقدم به قطار العلم حتى يأتي في يوم من الايام يتحسر قلبه اذا قال
45:40على الانسان ان صلاتك باطلة. او ان عليك كفارة. ويبدأ يبحث له عن ايش؟ عن المخارج التي لا توجب عليه شيئا. فهذا اليس بغريب ولا هو انتكاس فطري ولا انه تنازل عن مسلمات كما يسميه البعض بل هي رحمة يبعثها الله عز وجل في قلب العلماء
46:00رحمة يبعثها الله عز وجل في قلب العلماء ما في بداية طلبنا فما افرحنا اذا قلنا عليك دم عليك كفارة صلاتك باطلة وكأنها غنيمة نتسابق لها. وكأنه فتل عضلات نريد ان نثبت وجودنا. احنا على كل حال لا بأس ان نذكر لكم بعض التجربة في العلم. يعني في تجد ان الطالب في بدايته يغلب
46:30ويسدد ويبحث عن الاعسر والاشد. لكنه ما ان يجري به قطار العلم قليلا الا ويجد نفسه متسعة لمشاكل الناس ومتسعة للبحث عن الاعذار للناس. ولذلك لما جاء ماعز للنبي صلى الله عليه وسلم
46:49ها؟ هل اقام عليه الحد مباشرة؟ او لقنه حجته؟ لعلك غمزت؟ لعلك نظرت؟ لعلك قبلت؟ ابه جنون استنكهوه كل هذا من سعة من سعة العلم من سعة العلم الذي اوجب سعة سعة الرحمة
47:08شو اللي جاب هذا اي نعم فاذا لا ينبغي التشديد على الناس في امر مصلاه فنجعله المصلى الذي صلى فيه حتى يمنعوا الامام من القيام في من كانه ويمنعون المأموم من القيام في مكانه فيبقى الانسان في مكانه لا يتجاوزه يمينا ولا شمالا فهذا فيه
47:31مشقة على الناس والشارع يتطلع الى فعل هذه السنة. فبما انه يتطلع فلا بد ان نجعل الظروف المحيطة بها ظروفا يسيرة سمحة حتى تكون اعون للناس على تطبيق على تطبيق هذه السنة. فان
47:51قلت والمرأة في بيتها اذا صلت وجلست في غرفتها التي صلت فيها او تأخذ الاجر كالرجل؟ الجواب نعم لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم من صلى الفجر فيدخل في ذلك الذكور والاناث. واما قوله في جماعة فلا يدخل فيه الاناث. انتبه لانهن
48:22لسنا من اهل الجماعة فهن غير مطالبات بصلاة الفرض جماعة. فاذا عدم وجود الجماعة في لا يعتبر خارما لما؟ لانهن غير مطالبات به اصلا. لكن لو ان الرجل تخلف عن
48:42صلاة الجماعة في الفجر وصلى في بيته بلا عذر؟ ها لا يثبت له الاجر لانه اخل بما هو مطالب به وهو الجماعة اما المرأة فانها ليست من اهل الجماعة فلا تطالب بتحقيق هذا الامر
49:01ولان المتقرر عند العلماء ان الاصل في التشريع التعميم ولان المتقرر عند العلماء ان كل حكم ثبت في حق الذكور فيثبت الرجال فيثبت في حق النساء تبعا الا بدليل الا بدليل الاختصاص. فان
49:21قلت وما الحكم فيما لو سرد الانسان اربعا بلا تشهد وانما جعل التشهد بعد الركعة الرابعة. فاقول لا حرج في ذلك ولا بأس به ان شاء الله. فان سلمت من كل ركعتين فقد احسنت وان سردتها اربعا الى سلام ولا تشهد الا في اخرها
49:51فقد احسنت لا بأس عليك لا في هذا ولا في هذا فان قلت وكيف نفعل بزيادة وكيف نفعل بزيادة الخمسة على رواية الصحيحين في قول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل والنهار مثنى مثنى. طبعا رواية
50:19صحيحين صلاة الليل مثنى مثنى لكن زاد الخمسة اللي هم الاربعة واحمد صلاة الليل والنهار. فنقول ان زيادة النهار في هذا الحديث في هذه الرواية شاذة. قال النسائي هذا خطأ. يعني خطأ شذوذ. والشاذ ضعيف كما تقرر في قواعد
50:44فلو صلى في الليل اربعا سردا بلا تشهد فلا بأس عليه ولو صلى في النهار اربعا سردا بلا تشهد الا في الاخير فلا بأس عليه. كلا الامرين جائز سائغ ولله الحمد والمنة. احسن الله
51:04اليكم قال الناظم وفقه الله تعالى ويسن للتالي ومستمع له عند المرور بسجدة القرآن ان يسجدن بغير شرط زائد هذا على التحقيق بالعرفان. ويكبران الى الهوي وليس في رفع السجود هديت ذكر ثاني. وكذا يسن سجود شكر يا فتى لحصول خير واندفاع
51:34بهوان هذا وليسا كالصلاة بشرطها لكن به خير بلا نكران هذه الابيات تتكلم عن سجدتين احداهما تسمى بسجود التلاوة والثانية تسمى بسجود الشكر والكلام علي عليهما لابد ان يكونا مفصلا
52:04فنبدأ اولا بايهما بما بدأ به الناظم وهو سجود التلاوة وفيه فروع الاول او نقول منها ما المقصود بسجود التلاوة الجواب هو سجدة مفردة هو سجدة مفردة عند قراءة اية من ايات سجدات القرآن او القصد الى استماع تاليها
52:41او القصد الى استماع تاليها فاذا قرأتها بنفسك فيشرع لك السجود. واذا استمعت الى تاليها بقصد الاستماع له في شرع لك كذلك ام السجود فان قلت وما حقيقتها؟ فاقول هي سجدة واحدة. هي سجدة واحدة. سواء
53:07اقرئت اية السجدة في الصلاة او خارج الصلاة فان قلت وما حكمها؟ فاقول اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في حكم سجود تلاوة على اقوال والقول الصحيح انه من السنن المؤكدة
53:36فيسن للانسان استحبابا وندبا اذا قرأ اية السجدة في الصلاة او خارج الصلاة ان اذا قرأ اية السجود في الصلاة او خارج الصلاة ان يسجد. لكن لو انه لم يسجد فلا حرج
53:54عليه فان قلت وما الدليل على انه يجوز الفعل والترك؟ الجواب لثبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه سجد وثبت عنه انه ترك. ففي الصحيح من حديث ابن عباس ان النبي
54:19صلى الله عليه وسلم سجد نجمي سجد بالنجم. وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والانس بينما نجد في الصحيحين من حديث زيد ابن ثابت رضي الله عنه قال قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم سورة
54:44النجم فلم يسجد فيها وفي صحيح الامام البخاري من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه قرأ في جمعة سجدة فنزل فسجد على المنبر. ثم في الجمعة القابلة قرأ قرأ اية سجدة فلم
55:08وقال يا ايها الناس انا نمر بالسجود فمن سجد فقد اصاب والحديث في البخاري ومن لم يسجد فلا اثم عليه. وفي رواية للبخاري ان الله تبارك وتعالى الم يفرض علينا السجود الا ان نشاء. شف كيف وجه الاستدلال حتى تستفيد منه فيما بعد. قال
55:38عمر هذا الكلام بمحضر من الصحابة. فلم ينكره احد فكان اجماعا فالصحابة رضي الله تعالى عنهم لم ينكروا على عمر في قوله فقط اصاب ومن لم يسجد فلا اثم عليه. وسكوتهم دليل الاقرار
55:58اذ يبعد ان اغلى المسجد من خيرة هذه الامة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرون ان ما قاله عمر ولا يتفق مع الشرع او مخالفا للادلة ثم يسكتون. وهذا يسميه الاصوليون بالاجماع
56:18السكوت وحقيقته ان يقول المجتهد قولا هو في مظنة الاشتهار. فلا يعرف عن احد مخالفته فيكون اجماعا. والاجماع السكوتي حجة ظنية لا قطعية. حجة ظنية لاننا لا لا نجزم جزما ان سكوتهم كان سكوت موافقة موافقة لكن يغلب يغلب على ظننا ان المجتهدين لا
56:48يسكتون على باطل لا يتفقون جميعا على السكوت على هذا الباطل. فلما لم ينكر قول عمر احد منهم وهو في مظنة الاشتهار والاستفاظة اليس كذلك؟ انه في جمعة. في حال الاجتماع الاكبر اكبر اجتماع في الاسبوع يوم الجمعة
57:08ومع ذلك لم يثبت عن احد منهم انكاره. فاذا ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة انهم يسجدون تارة ها ولا يسجدون تارة وهذا شأن الواجبات ولا شأن المندوبات؟ هذا شأن المندوبات التي يثاب
57:28امتثالا ولا يستحق العقاب تاركها فان قلت اذكر لنا جملا من الايات التي ثبتت بها الادلة ان فيها سجدة اقول لابد ان تعلم اولا ان تحديد السجدة في القرآن توقيفيون. توقيفي لابد فيه من السماع. فلا يجوز
57:57انا لا يجوز لنا ايها الاخوان فلا يجوز لنا ان نحدد سجدة في القرآن لا دليل لا دليل عليها لان السجود عند تلاوة بعض الايات وتخصيص بعض الايات بالسجود دون غيرها. هذا عبادة
58:17والعبادة لا بد فيها من دليل. فليس لكل احد ان يسجد عند اي اية شاء. بل لا يسجد الا عند الايات التي ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سجد فيها
58:35ففي صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في اذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك الذي خلق وفي صحيح الامام البخاري من حديث ابن عباس رضي الله عنه عنهما قال صاد ليست من عزائم السجود
59:00وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيها عند قوله فظن داوود انما فتن فاستغفر ربه وخر راكعا. وانا فيقول ابن عباس ليست من عزائم السجون. ولا لانه ليس فيها امر بالسجود
59:20ولكن رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها. وفي صحيح الامام البخاري من حديث ابن عباس. قال سجد النبي صلى الله عليه وسلم في سورة النجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والانس. وفي صحيح وفي الصحيحين ايضا من
59:40ابن مسعود قال سجد النبي صلى الله عليه وسلم في سورة النجم وسجد معه من كان معه الا رجل من قريش اخذ كفا من حصباء او تراب ووضعها على جبهته وقال يكفيني هذا. قال ابن مسعود فلقد رأيته بعد قتل كافرا
1:00:00قتل كافرا وهو امية ابن خلف في رواية البخاري. وهو امية ابن خلف. وفي المراسيل لابي داوود من حديث معدان ابن ابي طلحة رضي الله عنه قال فضلت سورة الحج بسجدتين
1:00:20قال فضلت سورة الحج بسجدتين لكنه حديث مرسل. ووصله ابو داوود في السنن من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال وزاد فمن لم يسجدهما فلا يقرأهما. فمن لم يسجدهما فلا يقرأهما ولكن الحديث فيه ضعف
1:00:40قد اجمع العلماء على تفظيل سورة الحج بسجدتين. وقد اجمع العلماء على تفضيل سورة الحج بسجدتين والشاهد ان كل موضع ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم السجود فيه فاننا نسجد فيه. كم بقي
1:01:05واما الموضع الذي لم يثبت عنه السجود فيه فلا يحل لنا ان نسجد فيه. فان قلت وهل التلاوة صلاة الجواب فيه خلاف بين اهل العلم رحمهم الله تعالى. فمنهم من جعله صلاة ومنهم من لم يرى انه صلاة
1:01:30فان قلت وهل هذا الخلاف ينبني عليه ثمرة؟ فاقول نعم. فان من جعل سجود التلاوة صلاة فانه يشترط له جميع ما يشترط في الصلاة. من استقبال القبلة وستر العورة والطهارة
1:01:50النجاسة جميع شروط الصلاة تشترط فيه واما من لم يجعله صلاة فانه لا يشترط له شروط الصلاة. فان قلت وما الراجح في هذا الخلاف؟ فاقول الراجح وفي هذا الخلاف ان سجود التلاوة لا يعتبر من الصلاة. لا يعتبر صلاة. لانه سجدة مفردة
1:02:15والسجدة المفردة لا تعتبر صلاة. اذ ليس فيها ما يكون في الصلاة من استفتاح وختم بتسليم. فهي سجدة مفردة. واختار هذا القول ابو العباس ابن تيمية الله تعالى. ويدل على هذا حديث ابن عباس رضي الله عنهما. قال سجد النبي صلى الله عليه
1:02:45وسلم في النجم وسجد معه من يجمعه؟ المسلمون ها والمشركون والانس والجن؟ ما وجه الدلالة من هذا؟ ان المشركين مكنوا من السجود معه واقرهم وهم ليسوا على طهارة ولو تطهروا لما قبل
1:03:05طهارتهم لوجود وصف الشرك والكفر. فلما قبل واقر سجودهم هذا دل على انه لا يشترط له الطهارة ويبعد ويبعد ان يسجد معه المسلمون ويكون المسلمين جميعا على طهارة. فاذا هذا
1:03:25على ان سجود التلاوة يصح بلا شروط الصلاة. ولكن العلماء وان قالوا هذا الا انهم يقولون لو ان سجد مع شروط الصلاة لكان سجوده اكمل. لم؟ لانه ادخل في تعظيم شعائر الله تبارك وتعالى. فلو سجدت للتلاوة الى غير القبلة
1:03:49لعد سجودك صحيحا ولو سجدت وعورتك شيء منها شيء مكشوف فيما لو قرأت مثلا في بيتك او في غرفة نومك فلا بأس ولو سجدت وانت محدث فلا بأس. ايش يا جماعة؟ فلا بأس عليك
1:04:07طيب ولو سجد الانسان وهو جنب لا بأس عليه فان قلت وكيف تقول لا بأس عليه والجنب لا يجوز له ان يقرأ القرآن؟ فنقول ان سجود التلاوة مشروع في حق شخصين
1:04:26في حق من تولى القراءة وفي حق من؟ اصغى السمع الى القارئ. فاذا كان الجنب يستمع الى قراءة اه الى قراءة احد الناس فقرأ فسجد القارئ في شرع للجنب ان يسجد. حتى ولو لم يكن على طهارة لان لانه لا يشترط له
1:04:46ولان المتقرر عند العلماء ان الاصل في العبادات الاطلاق عن الشروط. ولان الاصل المتقرر عند العلماء ها في العبادات انها مطلقة عن الشروط. فمن قيد عبادة بشرط معين فانه لا بد ان يأتينا بالدليل الدال على صحة
1:05:06بشرطه هذا والا لكان ادعائه عبارة عن دعوة لا دليل يصححها ولا برهان يعضدها. وسجود التلاوة عبادة مشروعة ثبتت عن النبي عليه الصلاة والسلام. فاشتراط الطهارة فيها هو اشتراط في عبادة. والاصل في الاشتراط الشرعي
1:05:26التوقيف فاين الدليل يا من جعلتها؟ فاين الدليل يا من اشترطت التغارة؟ الجواب لا اعلم دليلا لا من الكتاب ولا من سنة ولا من الاجماع بل ولا من فعل احد من الصحابة. انه يدل على ان سجود التلاوة تشترط له الطهارة
1:05:46ظاهر الادلة ظواهر الادلة تدل على انه لا يشترط له لا يشترط له الطهارة. والعجيب في هذا الموضع ان ابا ابن تيمية رحمه الله يختار وجوب سجود التلاوة. ابو العباس يختار الوجوب ولكن لكل جواد كبوة
1:06:06لكل صارم نبوة واقوال العلماء يستدل لها لا بها وكل يؤخذ من قوله ويترك الا قول الشارع وان النفس لتعظم لا يعظم عليها مخالفتك يا ابا العباس ولكن ظواهر الادلة احب الينا من قول اي
1:06:26احد من الناس اذا خالف قوله ظواهرها. فالقول الصحيح ان شاء الله ان سجود التلاوة يصح ولو لم يحقق الانسان لا استقبالا ولا ستر عورة ولا تنزها عن نجاسة ولا استقبال قبلة ولا استقبال قبلة. ولا استقبال
1:06:46قبلة اظن الوقت انتهى ونقف ان شاء الله عند مسألة وهي ما المشروع قوله في سجود؟ التلاوة. ما المشروع؟ قوله في سجود الى نكمله نكمل المسائل ان شاء الله السجودين. الدرس القادم والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا
1:07:05تابع بقية هذه المادة من خلال المادة التالية

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.