شرح ألفية الفقهاء - درس الثامن عشر - تابع باب شروط الصلاة - لفضيلة الشيخ وليد السعيدان
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الدرس الثامن عشر. الصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه واهتدى وقفنا في سياق توضيح مسائل اركان الصلاة
0:37وقفنا عند قوله ثم القراءة طيب نكمل ان شاء الله قال الناظم عفا الله عنا وعنه الركوع اقول وقد اجمع علماء الاسلام على ان الركوع في الصلاة ركن من اركانها لا تصح اي صلاة الا بمسمى الركوع
0:57لا تصح صلاة الفريضة ولا النافلة الا بمسمى الركوع الا صلاة الجنازة خاصة فانه لا ركوع ولا سجود فيها وهذا اجماع معلوم من الدين بالظرورة قال الله عز وجل يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا
1:16والمقصود باركعوا واسجدوا يعني صلوا اليس كذلك والمتقرر في قواعد اللغة في قواعد علماء الشرع ان الله عز وجل اذا وصف اذا سمى العبادة ببعض اجزائها فلا تكون الا الا ركنا وفرظا
1:35هذا يدل على اهمية هذه الاجزاء في هذه العبادة فلما امر الله عز وجل بالصلاة امر بجزء بجزئين من اجزائها وهو الركوع والسجود. فدل ذلك على انهما فرضان كذلك قال الله عز وجل اركعوا
1:51مع الراكعين واركعي مع الراكعين فكلاهما امران يتظمنان شيئين الشيء الاول الامر بالركوع والامر بايقاع هذا الركوع مع الراكعين وفي الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه في حديث المسيء صلاته
2:13ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له ثم اركع حتى تطمئن ثم اركع حتى تطمئن راكعا وجميع من نقل صفة الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر انه
2:26يركع اذا هذا اجماع مقطوع به مقطوع به مسألة وما صفة الركوع اقول صفية الركوع ان يحني المصلي ظهره حتى تمس يداه ركبتيه حتى تمس يداه ركبتيه ومن السنة ان يهصرا الراكع ظهره
2:53كما في صحيح الامام البخاري من حديث ابي حميد الساعدي قال فاذا ركع وضع يديه ثم هصر ظهره حتى ان الواصفين لصلاته صلى الله عليه وسلم يقولون انه لو اريق على ظهره ماء لثبت. اي لم ينزل لا من جهة رأسه ولم ينزل من جهة
3:14قفاه وذلك لاستواء ظهره صلى الله عليه وسلم ومن السنة كذلك الا يشخص الانسان رأسه في الركوع ولا يخفضه جدا وانما يكون حيال ظهره ففي صحيح الامام مسلم من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها قالت وكان اذا ركع لم يشخص رأسه اي لم يرفعه ولم يصوب
3:38ولم يصوبه من يمثلنا لم يشخص رأسه يعني لم يشخص يعني يرفعه ولم ولم ينزله جدا هذا هو فاذا انت تكون رقبته وهامته مناسبة او بحذاء او بحذاء عموده الفقري من غير من غير ارتفاع ومن غير ومن غير انخفاض من غير
4:06باع ومن غير انخفاض واننا لنرى من بعض الشباب عجبا وهو انه لا يركع الا انحناء يسير جدا وكان المسألة فيها فيها كبر وفيها غطرسة وفيها تعالي بل ينبغي للانسان ان يخفض ظهره وان يحمد ربه على حركة هذه الفقرات بل اني اقول ان من شكر نعمة الله على حركة تلك الفقرات ان تسخرها في
4:31ركوع كامل وفي سجود في سجود كامل هذا من نعمة الله عليك. فلما الكبر في مثل ذلك بعض الناس يحني ظهره انحناء يسيرا بحيث تمس يداه اعلى فخذيه فقط وهذا ليس في الحقيقة
4:47داخلا في مسمى الركوع لا لغة لا لغة ولا ولا عرفا ولا شرعا فان قلت وكيف تكون يداه على ركبتيه فاقول السنة ان تكون مفرقة الاصابع كالقابض على ركبتيه فان قلت وما برهان ذلك؟ اقول برهانهما رواه الحاكم بسند جيد من حديث وائل
5:09ابن حجر رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا ركع فرج بين اصابعه واذا سجد ظم اصابعه فان قلت وماذا يقول في ركوعه فاقول لقد تعددت الاوجه العبادية والاذكار الواردة في هذا الموضع
5:31فيقول احيانا سبحان عفوا اقول فيقول من باب الوجوب مرة واحدة سبحان ربي العظيم لانه لما نزل قول الله عز وجل فسبح باسم ربك العظيم. قال النبي عليه الصلاة والسلام اجعلوها
5:48في ركوعكم ومن السنة ان يزيد على ذلك احيانا يقول سبوح قدوس رب الملائكة والروح بما في صحيح الامام مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح
6:12ومن السنة له احيانا ان يقول سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي لما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده سبحانك اللهم
6:32وبحمدك اللهم اغفر لي يتأول يتأول القرآن ومن السنة احيانا ان يقول اللهم لك ركعت وبك امنت وعليك توكلت خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي لما روى الامام مسلم في صحيحه من حديث علي
6:50رضي الله تعالى عنه في قوله وكان اذا ركع قال كذا وكذا على السياق الذي ذكرته لك وهذه الاذكار ان جمعها الانسان في ركوع واحد فلا حرج عليه. لان المقصود في هذا الركن مطلق التعظيم
7:05فاذا جمعها فلا بأس ولا يخرج به جمعها عن المألوف الشرعي ولا يوقعه في شيء من المخالفات او المحدثات والبدع فان قلت واي الاذكار نختار فاقول لا داعي الى الترجيح لان المتقرر عند العلماء ان العبادات الواردة على وجوه متنوعة تفعل على جميع وجوهها في اوقات مختلفة
7:31ان قلتها واين يكون موضع بصره واين يكون موضع بصره في الركوع فاقول لم ترد الادلة بشيء من ذلك ولكن الاصل هو النظر فيما قابل بصرك ان تنظر فيما يقابل بصرك من غير رفع زائد ولا انخفاض زائد وانما تترك البصر على ما هو عليه من غير قصد حالة معينة لعدم ورود شيء
7:54ان من ذلك عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فان قلت وما الحكم فيمن لا يتم ركوعه وسجوده بمعنى انه يسرق من ركوعه ويسرق من سجوده فاقول هذا من اخبث السرقة
8:12هذا من اخبث السرقة ان يسرق الانسان من صلاته وقد اختلف العلماء في من لا يتم ركوعه ولا سجوده. والقول الحق ان صلاته باطلة ان الركوع لان اتمام الركوع والسجود ركنان من اركان الصلاة لا تصح الصلاة الا بهما
8:31فمن لم يركع ركوعا كاملا ولم يسجد سجودا كاملا فانه في الحقيقة ما صلى وبرهان ذلك ما في صحيح الامام مسلم وبرهان ذلك ما في صحيح الامام البخاري من حديث عبد الله بن شقيق رضي الله عنه
8:46قال صلى رجل وحذيفة ابن اليمان يراه فلما قضى الصلاة دعاه فقال انك ما صليت ولو انك مت لمت على غير الفطرة التي فطر الله محمدا صلى الله عليه وسلم عليها. وفي السنن يقول النبي صلى الله عليه وسلم لا
9:05لا يقبل الله صلاة من لا يتم ركوعه ولا سجوده او كما قال صلى الله عليه وسلم قوله لا يقبل هنا ما المقصود بها نفي الثواب ولا نفي الصحة الجواب نفيه الصحة لماذا
9:19لانها معلقة على ترك مأمور وقد تقرر عند العلماء ان نفي القبول اذا علق على الاخلال بمأمور فانه يدل على فساد فانه يدل على فساد الفعل به نعلم خطأ هؤلاء المتكبرين الذين
9:36لا يركعون الا ها بانحناء رأس وظهر يسير جدا لا يسمى فاعله لا يسمى فاعله راكعا لا يسمى فاعله راكعا ثم قال الناظم عفا الله عنه قال فرفعه اي رفع اي ارتفاعه من الركوع
9:57وقد اجمع العلماء على ان الرفع من الركوع من جملة الاركان ففي الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه في سياق قصة المسيء في صلاته قال ثم ارفع اي من الركوع حتى تعتدل
10:13قائمة ولابن ماجة باسناد مسلم حتى تطمئن قائما ولابد ان يقيم صلبه من الركوع حتى تسكن فقرات ظهره قائما فلا يجوز له ان يباشر السجود الا بعد استقامة ظهره استقامة
10:32كاملة لما في صحيح الامام مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت وكان اي النبي صلى الله عليه وسلم اذا رفع رأسه من الركوع لم حتى يستوي قائما وفي صحيح الامام البخاري من حديث ابي حميد الساعدي رضي الله عنه
10:51فاذا رفع رأسه اي من الركوع استوى حتى يعود كل فقار مكانه والمراد بالفقار اي مفاصل اي مفاصل العظام اي مفاصل عظام الظهر فاذا رفع رأسه استوى حتى يعود كل فقار مكانه
11:09وبناء على ذلك فمن رفع رأسه من الركوع رفعا يسيرا ثم باشر السجود مباشرة قبل ان تستتم عظامه وتستقر فقراته قائما معتدلا فان صلاته باطلة ومن اجل ذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام للمسيء في صلاته ارجع
11:28فصل فانك فانك لم تصلي فاذا هذا الاعتدال ركن في الصلاة لا تصح الصلاة الا به. فان قلت وماذا يقول في هذا الرفع وماذا يقول في هذا الرفع اقول سيأتينا ان شاء الله ما يقول فيه ولكن من باب الاستعجال في بيان الحكم نقول اذا كان اماما
11:52او منفردا فيقول حال رفعه سمع الله لمن حمده لفعل النبي عليه الصلاة والسلام بادلة كثيرة سيأتينا ذكرها في بيان واجبات الصلاة ان شاء الله ثم يقول الجميع اماما كان او منفردا او مأموما اللهم ربنا ولك الحمد وسيأتينا باذن الله بعد قليل الا وجه الواردة في مثل
12:12هذه العبادات باذن الله عز عز وجل فان قلت وهل يضع يديه على بعضهما في هذا الرفع ام يتركهما مسبلتين ام يتركهما مسبلتين اقول لا اعلم في ذلك سنة واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم
12:34فجميع الواصفين لوضوءه عفوا فجميع الواصفين لصلاته صلى الله عليه وسلم لا نعلم في شيء مما اثبتوه في صفة صلاته انهم بينوا وضع يديه في هذا الرفع الخاص نعم بينوا انه يضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره في حال قيام القراءة. واما في حال القيام بعد الركوع فلا نعلم في ذلك شيئا ثابتا
12:58وبناء على ذلك اختلف العلماء رحمهم الله تعالى فمنهم من قال ان كل قيام في الصلاة فسنته وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى على الصدر لما في صحيح الامام البخاري من حديث سهل بن سعد الساعدي قال كان الناس يؤمرون ان يضع المصلي يده اليمنى على يده اليسرى
13:18وفي وفي مستدرك الامام الحاكم من حديث وائل بن حجر رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره. طبعا هو يبين حال قيام ايش؟ القراءة فقالوا
13:34هذه ليست سنة بقيام القراءة وانما هي سنة في كل قيام لعدم وجود التفصيل لعدم وجود التفصيل والمتقرر عند العلماء ان ترك الاستفصال في مقام الاحتمال منزل منزلة العموم في المقال. كذا قالوا رحمهم الله
13:50بينما عارض ذلك جمع من اهل العلم وقالوا اننا لا نعلم سنة ثابتة في وضع اليدين على بعضهما في في القيام بعد الركوع وبناء على ذلك فتترك اليدين مسبلتين. ومنهم من قال الاسبال ليس بسنة بخصوصه لعدم وروده. والوضع ليس بسنة
14:09ووضع بعضهما على بعض ليس بسنة بخصوصه عدم وجود الدليل الخاص وانا اجد نفسي ان شاء الله الى القول الاول اميل ولكن الامر في ذلك واسع فالاقرب الى السنة ان شاء الله ان يضع الانسان يده اليمنى على يده اليسرى بعد قيامه على صدره بعد قيامه من الركوع. لكن ان تركهما مسبلتين
14:33فلا حرج وان وضعهما فهو الافظل فالامر في ذلك واسع لعدم وجود سنة خاصة اه نصف بالمخالفة من خالفها او عارضها والذي اريد التنبيه عليه هنا هو انه لا يجوز لنا معاشر المسلمين ان نجعل مثل هذه المسألة المحتملة للاجتهاد محطا للولاء
14:54والبراء او الصفة او وصف المخالف ببعض الاوصاف التي لا تنبغي لاننا اطلعنا على بعض اهل العلم يقرر ان وضعهما على الصدر بعد الرفع من الركوع من البدع المحدثة اقول لا يصل الامر الى ان نصفهما بانهما
15:11لان الوضع بدعة او بل لا يصل الامر الى الوصف بالمخالفة فضلا عن كونه بدعة فاذا اه كل ينظر الى ما ترجح اليه باجتهاده ويعبد الله عز وجل بما توصل اليه. وتبقى نفوسنا وقلوبنا وارواحنا
15:30قافية على بعض تبقى بيننا مودة الايمان ومحبة ومحبة الدين. وانك لو نظرت الى كثير من امتلاء قلوب بعض طلبة العلم على بعض في هذا الزمان لوجدته مبنيا على خلاف سائغ
15:45فلا ينبغي للانسان ان يضيق عطنه في مثل هذه المسائل. وينبغي له ان يمرن نفسه على استقبال الاقوال المخالفة لاجتهاده. برحابة صدر ما نقول بروح رياضية ما في شي اسمه روح رياضية. هذي روح اسلامية العفو والصفح والتسامح
16:03والتجاوز كل ذلك من من الروح الاسلامية التي دل عليها والترغيب فيها وبين عظيم الاجر والثواب فيها الادلة الكثيرة من الكتاب والسنة فاذا وصف من قبض بانه مبتدع هذا يعني في الحقيقة خروج عن ما ينبغي
16:22اه بين العلماء ووصف المرسل لهما بانه مبتدع. ايضا هذا خروج عما عن حدود الادب فيما بين العلماء بل بل نختلف في مثل ذلك ولا وكلنا اخوة متحابون متآلفون متقابلون ها قد امتلأت قلوبنا محبة على بعض وكل يعذر اخاه في
16:42هذه في مخالفته في مثل هذه المسائل ثم قال الناظم قال ثم السجود مقرب الانسان وقد اجمع علماء الاسلام على ان السجود في الصلاة فرضا كانت او نفلا الا صلاة الجنازة
17:02من جملة فرائض الصلاة فلا تصح صلاة الا بسجود وعلى ذلك قول الله عز وجل اركع يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا وقد بينا لكم وجه الدلالة في مسألة الركوع اليس كذلك
17:17طيب وكذلك امر به النبي صلى الله عليه وسلم المسيء في صلاته والذي يعتبر حديثه عمدة في معرفة بمعرفة الاركان فقال عليه الصلاة والسلام له ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا وجميع الواصفين لصلاته صلى الله عليه وسلم ذكروا
17:38اه انه كان يسجد في صلاته والواجب في كل ركعة من ركعات الفريضة والنافلة السج سجدتان سجدتان فان قلت وكيف يهوي للسجود ان قلت وكيف يهوي للسجود فاقول في ذلك خلاف بين اهل العلم رحمهم الله تعالى
18:01فمن اهل العلم من قال ان السنة ان في حال الهوي للسجود ان يقدم يديه على على ركبتيه ان كان ذلك في مقدوره واستدلوا على ذلك بما اخرجه الثلاثة من حديث ابي هريرة رضي الله عنه
18:21قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا سجد احدكم فلا يبرك كما يبرك البعير وليضع يديه قبل ركبتيه وليضع يديه قبل ركبتيه واخرج الامام ابن خزيمة بسند متصل من حديث ابي من حديث ابن عمر
18:44موقوفا عليه ان ابن عمر كان يفعل ذلك ويرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم واسناده صحيح وذكر الامام البخاري هذا الحديث اعني حديث ابن عمر في صحيحه معلقا موقوفا
19:02ولان العبد في الصلاة منهي عن التشبه بالحيوانات فنهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن ان ننبسط ايدينا في الصلاة كانبساط الكلب وعن نقر كنقر الغراب ومن جملة ذلك عن انه نهانا عن بروك كبروك
19:21الفحل فحتى نخالف بنوك الفحل نقدم ايدينا على ركبنا. فاول ما يصل الارض من المصلي يداه ثم ركبتاه ثم جبهته وانفه وقال اصحاب الفريق الثاني قالوا بل السنة ان يقدم ركبتيه على يديه
19:46واستدلوا على ذلك بما اخرجه الاربعة من حديث وائل بن حجر رضي الله عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم اذا سجد وظع ركبتيه قبل يديه ولكن في الحقيقة هذا حديث ضعيف
20:06بانه من رواية رجل يقال له شريك ابن عبدالله النخعي القاضي وقد قاد فيه الامام ابن حجر رحمه الله في التقريب صدوق يخطئ كثيرا وبعضهم قال صدوق له اوهام فمثله لا لا
20:22لا لا تقوم بروايته الحجة ولا نعلم ان هذا الحديث مروي من طريق اخر غير طريق شريك فاذا الحديث ضعيف فلما ضاعفنا حديثهم قالوا وانتم كذلك حديثكم ضعيف لان فيه رجلا يقال له عبدالعزيز بن محمد الدراوردي
20:44وفيه كلام ولكن الاصح من كلام العلماء رحمهم الله تعالى انه انه حسن الحديث يحتج بحديثه والمقال الذي قيل فيه لا ينزل حديثه عن رتبة عن رتبة الاحتجاج واوردوا علينا كذلك
21:05بعض الايرادات منها الارادة الاول وقد اجبت عنه ومنها الارادة الثانية وهو ان حديث النهي عن بروك كبروك الفحل انه حديث منسوخ بحديث وائل ابن حجر فنقول هذا اضعف من الاول
21:23هذا اضعف من الاول لماذا؟ لان من شروط النسخ باتفاق الاصوليين ثبوت ناسخ وحديث وائل ابن حجر لم يثبت اصلا فكيف تجعلونه ناسخا للحديث الصحيح مع اننا لا نقبل دعوى النسخ اصلا الا اذا
21:41كان النقلان صحيحين ولكن بينت لكم ان حديث وائل ابن حجر فيه شريك النخعي القاضي وهو ضعيف الحديث فكيف نجعل الضعيف ناسخا للحديث الصحيح اورد علينا الامام ابن القيم ايرادا ثالثا رحمه الله
21:59وقال ان قوله وليضع يديه قبل ركبتيه من جملة من قلب على الراوي هذا حديث انقلب على الراوي اصل الحديث اذا اذا سجد احدكم فلا يبرك كما يبرك البعير. واما قوله وليضع يديه قبل ركبتيه فليس
22:19كلاما صحيحا بل هو منقلب على الراوي وانتم تعرفون ان من اسباب ما يضع ما يضعف به الحديث الانقلاب فالحديث المقلوب حديث ضعيف طيب ان دعوى الانقلاب خلاف الاصل اليس كذلك
22:34فنحن نطالب الامام ابن القيم رحمه الله ان يأتينا بالدليل الدال على على وجود الانقلاب في هذا الحديث لانه مخالف للاصل والدليل يطلب من الناقل عن الاصل لا من الثابت عليه
22:49قال ان دليلي هو المشاهدة والحس فان الفحل اذا برك اول ما ينزل مقدمه ثم ينزل مؤخره فنحن لا بد ان نخالفه ان نخالفه فينزل ماذا ايها الاخوان؟ اسفلنا قبل
23:07قبل اعلانه يعني اذا بدأت بانزال يديك فسيكون مقدمك اسفل من مؤخرك فحينئذ تكون متشبها به تكون باركا كبروكه قال الامام ابن القيم مؤيدا لقوله هذا قال ولما الزموا بذلك قالوا
23:29اي الفريق الثاني قالوا بان ركبتي البعير في يديه قال ولا يعرف هذا عن احد من من اهل اللغة ولكن في الحقيقة نحن نعارض الامام ابن القيم رحمه الله ها
23:46في مثل ذلك الكلام بل اتفق ائمة اللغة ونصوا على ان ركبتي ذوات الاربع في يديها في يديها واما في ما في رجليها فانما يسمى عرقوب ولذلك ذوات الاربع تختلف عن الانسان. فركبة الانسان في رجله
24:06واما ذوات الاربع فركبها ونفي بيديها كما نص على ذلك الازهري وغيره من ائمة اللغة رحمهم الله تعالى من ائمة اللغة رحمهم الله تعالى فاذا اول ما يقع من البعير على الارض ايش
24:24ركبتاه لانه واقفا لانه واقف على يده. فاذا نزل نزل على ركبتيه لان ما في يديه ركبتان لان ما في يديه ركبتان فحينئذ نحن نخالفه فننزل على ايدينا واما الاتفاق في الصورة من كون المقدم ينزل او المؤخر ينزل فهذا تعليق للحديث بما لم يعلقه به النبي صلى الله عليه وسلم
24:53فالنبي عليه الصلاة والسلام لم يعلق الكلام على مقدم ومؤخر وانما علق الكلام على ركبتين ويدين فبما ان الفحل يبرك على ايش؟ على ركبتيه فنحن نخالفه وننزل على ماذا؟ ونسجد على ايدينا مخالفة
25:11له حتى وان نزل مقدمنا على مؤخرنا ونزل هو مقدمه على مؤخره فهذا لا يضر لاننا خالفناه في الحقيقة خالفناه في الحقيقة وهذا القول هو الاقرب في هذه المسألة ان شاء الله تعالى
25:29وهي ان السنة ان الانسان في حال الهوي للسجود ينزل على يديه قبل ركبتيه ومن اهل العلم من ضعف الحديثين ولم يجعل في النزول سنة خاصة من اهل العلم من ضعف الحديثين ولم يجعل في السجود او نقول في الهوي للسجود سنة
25:49سنة خاصة فقال ان قدم يديه على ركبتيه فلا حرج وان قدم ركبتيه على يديه فلا حرج ولكن الاقرب ان شاء الله هو ان حديث ابي هريرة حديث صحيح فقد اخرجه الثلاثة وله شاهد من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما وصححه ابن خزيمة وذكره البخاري معلقا موقوفا كما بينته
26:11لكم هذا هو الاقرب وهو قول اكثر المحدثين رحم الله الجميع رحمة واسعة فان قلت وما الاعضاء التي تباشر الارض من الساجد فاقول من فروض السجود ان يسجد على سبعة اعراب او على سبعة اعظم
26:35وهي جبهته وانفه ويداه وركبتاه واطراف قدميه ففي الصحيحين من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم امرت ان اسجد على سبعة اعظم. وفي رواية على سبعة اراب
26:54على الجبهة واشار الى انفه وعلى اليدين والركبتين واطراف القدمين والمسألة لابد ان نعرف فيها الحكمة من اشارة النبي صلى الله عليه وسلم لانفه بعد ان قال على جبهته انه قال على جبهته فكان
27:21ها الوضع الطبيعي ان يشير الى جبهته ولكنه قال على جبهته واشار الى انفه فافاد ذلك ان الانف من داخل في حد الجبهة المأمور بالسجود عليها شرعا. وان لم يكن يدخل في حد
27:38لغة ولا عرفا فهمتم فاذا نحن لا نتحاكم الى الى دلالة اللغة ولا الى دلالة العرف هنا قالوا لماذا ليه ما نتحاكم؟ قالوا لورود تفسير الجبهة عن الشارع واذا ورد التفسير الشرعي الصحيح فحينئذ نكتفي به ولا نرجع الى معرفة حد الجبهة ها
28:04لا الى لغة ولا الى ولا الى عرف ان قلت اذا ما الحكمة من الاشارة؟ اقول لانها لان الجبهة لغة لا يدخل فيها الانف. فلما اراد النبي صلى الله عليه وسلم معنى زائدا على دلالة اللغة المتقررة في قلوبهم. احتاج الى الاشارة الى
28:25الى انفه ولذلك لو ان الانسان سجد ولم يضع انفه على الارض فسجوده غير صحيح في اصح الاقوال. لانه ايش يا جماعة؟ لانه لم يسجد على الجبهة المأمون بالسجود عليها شرعا
28:42والعجيب ان اقوال العلماء في هذه المسألة ثلاثة فمنهم من اوجب على الساجد ان يسجد على العضوين الجبهة والانف فهما وان كانا عضوين في الظاهر لكنهما عضو واحد في التفسير النبوي
28:58ومن اهل العلم من اكتفى بالسجود على ماذا على الجبهة خاصة ومن اهل العلم من قالوا لو انه سجد على ارنبة انفه فقط ولم يضع جبهته لعد لعد ساجدا سجودا
29:12صحيحا وهذا ابعد الاقوال والاصح فيها ان شاء الله هو ان نعتمد تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي ان السجود لا يصح الا اذا وضع الانسان جبهته ومكن
29:27انفه من الارض ام مكن انفه من الارظ ثم قال ويداه واننا نرى بعض الناس يسجد على اصابع يديه فقط واما راحته فمرفوعة فهذا يخشى على سجوده من البطلان وبالتالي بطلان صلاته
29:46لان الامر لانه قال وجد وهنا نرجع الى التفسير اللغوي وهي ان الشارع اذا اطلق اليد فانما فانه يريد بها الى مفصل الكف كما في قول الله عز وجل والسارق
30:02والسارقة فاقطعوا ايديهما فالشارع اذا اطلق اليد واللغويون اذا اطلقوا اليد فانما يقصدون بها الى مفصل الكذب بحيث انه لو اراد شيئا زائدا لقيد لما اراد مقدارا زائدا في الوضوء قال
30:21وايديكم الى المراحل الى المرافق انه لا يفهم دخول المرفق الى فيما لو اطلق اليد. لكنه لو لما لم يرد شيئا زائدا في باب التيمم قال فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه
30:37لما لم يرد شيئا زائدا لكنه لما اراده في الوضوء بين وقيد. فاذا قوله وعلى اليدين يقصد بهما ماذا؟ اطراف الاصابع فقط؟ الجواب الراحة. يقصد بهما الراحة الى مفصل الى مفصل الكفن
30:53فتكون اليد كلها ساجدة لا ترفع منها لا ترفع منها جزءا هكذا قال النبي صلى الله عليه وسلم وان من اخطاء السجود اننا نجد ان بعض الناس يرفع اصابعه ها
31:09يرفع اصابع قدميه تجد ان اصابع قدميه مرفوعة. فنقول ان هذا الرفع اذا استغرق اكثر السجود فان سجوده لا يعتبر صحيحا لمخالفة السجود الشرعي لمخالفة الصفة الشرعية ومن شرط صحة العبادات
31:27الاخلاص والمتابعة نسجد كما سجد النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم فان قلت وكيف تكون حال اصابعي يديه فاقول تكون حالتها مضمومة تكون حالتها مضمومة لما روى الامام الحاكم في مستدركه بسند جيد من حديث وائل ابن حجر رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا ركع
31:57بين اصابعه واذا سجد ظم اصابعه فتكون مظمومة وجهتها الى القبلة فان قلت وهل يضم اصابعه؟ الجواب لا بل السنة ان تكون مبسوطة لما في صحيح الامام البخاري من حديث ابي حميد الساعدي
32:20رضي الله عنه قال فاذا سجد وظع يديه على الارظ غير مفترش ولا قابظهما غير مفترس ولا قابظهم هكذا السنة الصحيحة ومن السنة في السجود ان يجافي عظديه عن جنبيه جدا حتى يرى بياض ابطيه فيما لو لم يكن عليه شيء ساتر
32:44او كان عليه احرام مثلا او شيء ففي فهذه المجافاة كان يفعلها النبي عليه الصلاة والسلام ففي صحيح الامام مسلم من حديث ميمونة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا سجد فرج بين يديه حتى لو شاءت بهمة ان تمر بين يديه لمرت
33:06هي العنز الصغيرة من شدة مجافاته صلى الله عليه وسلم ومن شدة رفع مرفقيه عن الارض وفي الصحيحين من حديث عبد الله ابن مالك ابن بحينة رضي الله عنه لماذا قلت عبد الله بن مالك ابن بحينة
33:25مع ان الاظافة تقطع التنوين انا قلت عبد الله هذي ما في مشكلة ابن مالك ابن بحينة لا بملمح اخر المفروض انه يقول عبد الله بن مالك ابن بحينة. لكن لماذا قلت مالك
33:50ابن بحينة الاظافة الاظافة تقطع التنوين بقواعد الجرومية ها لا لا لا بان هذا ممن نسب الى ابيه وامه فمالك اسم ابيه ووحينه ليست اسم جد جد مالك لا هو اسم امه
34:20فهي في حكم المفصول ليست المتصلة اذا ابن بحينة ابن هذه ليست صفة لمالك وانما صفة لمن لعبد الله نفسه فهو من جملة الصحابة الذين نسبوا الى الام والى الاب. فلذلك فصلوا وقالوا عبد الله بن مالك بن بحينة. وش الحديث هو
34:39او عن عبدالله بن مالك بن بحينة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا صلى وسجد فرج بين يديه حتى يبدو بياض ابطيه ومن السنة كذلك ان يجافي بطنه عن فخذيه
34:57فكلما رفع عجيزته من باب المجافاة كلما كان ادخل في تحقيق السنة ففي صحيح الامام ففي صحيح الامام مسلم من حديثه من حديثي فالبراء بن عازب رضي الله عنهما قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم اذا سجدت فضع كفيك وارفع وارفع مرفقيك
35:23هكذا صفة السجود الصحيحة ولكن اجاز العلماء رحمهم الله تعالى مع طول السجود والحاجة الى اتكائه ها المرفقين على الفخذين من باب الاسترواح فاجازوه ولا حرج في ذلك لان من الناس مع طول السجود من لا يستطيع ان يتحمل ثقل جسده
35:45فربما لا يستطيع ان يطيل السجود وطول السجود مقصود فطول السجود مقصود اذا قلت وما الذي يقوله في السجود اقول فيه قول واجب واقوال مستحبة اما القول الواجب فهو قول سبحان ربي الاعلى مرة واحدة والسنة وادنى الكمال ثلاث
36:11بما قرره الائمة الحنابلة رحمهم الله ثم من السنة ان يقول مع ذلك ما في الصحيحين من حديث عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده. سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي
36:31ومن ذلك كذلك ما في صحيح الامام مسلم من حديث عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في سجوده وركوعه سبوح قدوس رب الملائكة والروح كل ذلك من الاقوال المأثورة عن النبي عليه الصلاة والسلام
36:46ومن ذلك ايضا ان يقول في سجوده ما رواه الامام مسلم في صحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا سجد قال اللهم اغفر لي ذنبي كله دقه وجله
37:03علانيته وسره اوله واخره ومن السنة كذلك ان يقول ما ثبت في صحيح الامام مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قالت فقدت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الفراش
37:19التمسته فوقعت يدي على قدميه ما وهما منصوبتان وهو في المسجد يقول ساجد يعني يقول اللهم وهو يقول اعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت
37:39على نفسك ثم اعلم رحمك الله تعالى ان الشارع ندبنا الى كثرة الدعاء في السجود فالانسان يستحب له ان يكثر من الدعاء في السجود. وان اكثر من الدعاء بالوارد فلا جرم انه اكمل وافضل. لكن حتى ولو اكثر من الدعاء
37:58بغير الوارد فهو فهو موقع دعاء لا حرج عليه في ذلك وما ابعد قولي من قال بان الدعاء في السجود بملاذ الدنيا يبطل الصلاة هذا قول بعيد جدا لان الابطال حكم شرعي والاحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للادلة الصحيحة الصريحة
38:21ففي صحيح الامام مسلم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الا واني نهيت ان اقرأ القرآن راكعا وسأو ساجدا. فاما الركوع فعظموا فيه الرب
38:37واما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن ان يستجاب لكم فان قلت ولماذا كان السجود حالة يستجاب فيها الدعاء او اقرب ما يستجاب فيها دعاء العبد نقول لانها من اقرب ما يكون فيه العبد
38:55الى الله عز وجل ولذلك قال الناظم ثم السجود مقرب الانسان. يعني مقرب الانسان الى من الى الله عز وجل. فكلما احببت الاقتراب من الله ويكون الله عز وجل. وتكون اقرب شيء الى الله قربا يليق بجلاله وعظمته لا ندخل
39:14في هذا الباب متأولين بارائنا ولا متوهمين باهوائنا فما عليك الا ان تطيل السجود. فاستشعر وانت ساجد بين يدي الله انك اقرب ها اقرب شيء اليه عز وجل ولذلك في صحيح الامام
39:32مسلم رحمه الله تعالى من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فاكثروا الدعاء فكلما ضاقت عليك الدنيا
39:50وكلما ادلهمت عليك الخطوب وكلما ضيقت صدرك الكروب فما عليك الا ان تنطرح ساجدا بين يدي الله عز وجل تبث همومك الى الله وتذكر شجونك بين يديه وتنطرح عند عتبة باب الكريم
40:07فان اعظم من تشتكي اليه من بيده النفع كله والضر كله وكم من الدعوات التي استجيبت لنا في حال سجودنا ولله الحمد والمنة فاذا استعينوا على قضاء حوائجكم يا طلبة العلم بل المسلمين عموما. استعينوا على قضاء حوائجكم بماذا
40:27بكثرة الدعاء في السجود بين يدي الله عز وجل اكثر من الدعاء في السجود واطل سجودك جدا لا سيما في النافلة بعموم قول النبي عليه الصلاة والسلام فاذا صلى احدكم لنفسه فليطول
40:41ما شاء وفي صحيح الامام مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها بصفة وتر النبي صلى الله عليه وسلم وصلاته بالليل قالت وكان يسجد السجدة من ذلك قدر ما يقرأ احدكم خمسين اية قبل ان يرفع رأسه
40:57خمسين اية من المفصل والنبي عليه الصلاة والسلام ها منطرح بين يدي ربي وهو رسول الله وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فلا جرم اننا مع كثرة تقصيرنا وذنوبنا
41:11وجفوت العلاقة بيننا وبين الله عز وجل احوج الى اطالة السجود والى بث الهموم وبث الاحزان بين يدي الله عز وجل في السجود فاطيلوا السجود يا اخوان ما استطعتم الى ذلك سبيلا
41:25فهي احب الاحوال الى الله بل ان الادلة وردت في تفضيل السجود على غيره من اركان الصلاة بل ان من اهل العلم من قال ان المقصود الاعظم في الصلاة هو ايش؟ السجود. وما كان قبل ذلك
41:40انما هو من باب الارهاصات للقيام بهذه العبادة من الحمد والثناء وقراءة شيء من القرآن والتسبيح والتكبير كل ذلك من باب ايش ان يكون دعاءك في السجود مقبولا هذا السجود الذي
41:57اقض مضاجع كفار قريش وعيبوا ديننا الاسلامي بسببه. قالوا وكيف تريدنا يا محمد ان نتبع دينا؟ يجعل رأس الانسان اسفل من عجزه كانها اهانة كانها اهانة كون الانسان يرفع اجهزته ويضع
42:14ويضع رأسه نقول هي اهانة فيما لو حصلت به حق مخلوق فيما لو انطرحت هكذا بين يدي مخلوق لكنها من اعظم الشرف واكبر تاج الفخر اذا فعلتها بين يدي الله عز وجل
42:27بين يدي الله عز وجل في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا سجد ابن اذا قرأ ابن ادم السجدة وسجد. اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويلي امر ابن ادم
42:48تجودي فسجد فايش فله الجنة. عاقبة الساجدين الى جنة الخلد فله الجنة وامرت بالسجود فابيت فلي النار وفي صحيح الامام مسلم من حديث ربيعة بن كعب الاسلمي رضي الله عنه قال كنت ابيت عند النبي صلى الله عليه وسلم فاتيه
43:10بوضوئه وحاجته فقال لي سل فقلت يا رسول الله اسألك مرافقتك في الجنة فقال او غير ذلك؟ يعني هذي عرفناها طيب غيرها او غير ذلك؟ فقال هو ذاك يا رسول الله
43:25فقال ايش؟ اعطاه اعظم عبادة قال فاعني على نفسك بكثرة بكثرة السجود قربوا الانسان هذا هو من اعظم ما يقرب العبد الى الله كثرة السجود والانطراح بين يدي الله عز وجل
43:40بل ورد في الادلة وبعض الاثار ان الذنوب توضع على ظهر العبد في حال ركوعه وسجوده فلا تزال تنتفر من ها هنا وها هنا ما دام راكعا او ساجدا كلما اطلت
43:54في ركوعك وسجودك كلما تناثرت هذه الذنوب يعني انها تكفر تكفر عنك في صحيح الامام مسلم من حديث معدان ابن ابي طلحة رضي الله تعالى عنه قال لقيت ثوبان رضي الله عنه في مسجد دمشق
44:13فقلت اخبرني بعمل يدخلني الجنة قال فسكت ثم سألته الثانية فسكت ثم سألته الثالثة فسكت وهذا السكوت الذي تقرأونه دائما في الاحاديث فسكت فسكت يدل على عظم المعلومة التي ستقال
44:31فهو من باب شد ايش شد الانتباه ليس من باب كتم العلم ولا عدم الرغبة بالاجابة وانما من باب عظم ما سألت عنه فان كنت صادقا في طلبه فسوف تكرر
44:45ومع هذا التكرار سوف يكون قلبك وسمعك وروحك وعقلك متهيئة التهيؤ الكامل لاستقبال عظم هذه المعلومة فهمتم هذا؟ فهذا من الحكمة ان لا تجيب عن الاشياء العظيمة مباشرة بعد طرح السؤال
45:01العنها وانما تقف قليلا تسكت حتى ترى هل هذا الرجل فعلا سأل عن رغبة جامحة في معرفة ذلك ام لا قال فسكت عني ثم سألته الثانية فسكت ثم ثم سألته الثالثة فسكت
45:17ثم قال سألت عن ذلك رسول الله نفس السؤال اخبرني بعملي ويدخلني الجنة قال سألت عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ها عليك بكثرة السجود فانك لن تسجد لله سجدة الا رفعك الله بها
45:39درجة ها وحط عنك بها خطيئة. قال ثم لقيت ابا الدرداء. فسألته عن ذلك فقال لي مثل ما قال مثل ما قال ثوبان او كما قال رضي الله تعالى عنه وارضاه
45:54هذه عبادة عظيمة جدا هذه عبادة عظيمة وانك لتحمد الله عز وجل على ان وفقك للسجود بين يديه ولم يجعلك كهؤلاء الذين يسجدون بين يدي الاولياء الصالحين ويعفرون وجوههم على تراب القبور
46:14ساجدين خاضعين منطرحين بين يدي هؤلاء الاموات الذين لا يسمعون ولا ينفعون ولا يضرون ما الفرق بينك وبينهم انما هو اصطفاء الله عز وجل واختياره لك نعمة الهداية الى السجود بين يدي الله عز وجل وعدم الاشراك فيه. فنحن ولله الحمد والمنة مبصغة لنا الى الان
46:35لم نعفر جباهنا للسجود بين يدي احد من المخلوقات وانما نسجد لله فطوبى لنا هذه نعمة عظيمة يجب علينا ان نحافظ عليها وان نتذكرها وان نحمد الله عليها وان نشكره دوما عليها فان الله قد
46:50الشاكرين لنعمه بالمزيد كما انه توعد الكافرين لها بالويل والعذاب الشديد ايها الاخوة. قال الله عز وجل واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد. فان قلت وهل من
47:06سنة تغميض العينين في السجود فاقول لا ليس من السنة تغميض العينين لا في السجود ولا ولا في غيره وسيأتينا البحث فيها ان شاء الله في سنن في سنن الصلاة او في مكروهات
47:19في مكروهات الصلاة ثم قال الناظم بعد ذلك فالرفع منه وقد اجمع العلماء على ان الرفع من السجود جالسا من جملة اركان الصلاة فلا تصح الصلاة الا بالفصل بين السجدتين بهذا الرفع
47:42وقد امر به النبي صلى الله عليه وسلم المسيء في صلاته كما في الصحيحين من حديث ابي هريرة قال ثم ارفع اي اي من السجود حتى فاطمئن جالسا حتى تطمئن جالسا
47:59واعلم ان من واجبات الرفع قبل السجدة الثانية ان تستقر عظامك جالسا وان ترفع رفعا كاملا حيث تستقر فقرات او فقرات ظهرك في استقامتها واعتدالها في استقامتها واعتدالها ففي صحيح الامام مسلم
48:21من حديث عائشة رضي الله عنها قالت وكان اذا رفع رأسه من السجود اي السجدة الاولى لم يسجد اي السجدة الثانية حتى حتى ها يعتدل جالسا حتى يعتدل جالسا واعلم رحمك الله ان من هوى الى السجدة الثانية قبل استقرار مفاصله فان صلاته باطلة. لان هذا الرفع
48:47والاعتدال منه ركن كلها من اركان الصلاة فلا تصح الصلاة الا بها. وعلى ذلك قول حذيفة لا يقبل الله صلاة من لا يتم ركوعه ولا سجوده هذا كله من الامور المطلوبة
49:08واما ما يقوله في هذا الرفع صفة وضع اصابعه وغيرها فكل ذلك سيأتينا فيما يستقبل ان شاء الله ان شاء الله تعالى. ثم قال فجلسة من بعده يعني الجلوس بين السجدتين
49:24وقد اجمع العلماء رحمهم الله تعالى على انها من جملة اركان الصلاة وفي ذلك يقول عليه الصلاة والسلام ثم ارفع اي من السجود حتى تطمئن حتى تطمئن جالسا وجميع الواصفين لصلاته صلى الله عليه وسلم ذكروا عنه انه كان يفعل ذلك. فهذا الجلوس من الاركان بالاجماع
49:45ثم قال ثم التشهد المقصود بالتشهد اي التشهد الثاني وقوله والجلوس لثاني. ثم التشهد والجلوس الثاني يعني التشهد الثاني والجلوس له. فكلاهما ركنان فالتشهد ركن والجلوس له والجلوس له ركن وقد ورد في بعض روايات المسيء في صلاته ان النبي صلى الله عليه وسلم امره بذلك
50:15في الصحيحين من حديث من حديث اي نعم في في سنن ابي في سنن النسائي من حديث ابن مسعود واصل الحديث في الصحيحين قال كنا نقول قبل ان يفرض علينا التشهد
50:30دل ذلك على انه من جملة من جملة المفروضات وفي الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال كنا نقول اذا جلس النبي صلى الله عليه وسلم يعني للتشهد السلام على الله
50:48قبل عباده السلام على جبريل السلام على ميكائيل السلام على فلان وفلان. قال فنهانا النبي صلى الله عليه وسلم وقال لا تقولوا السلام على الله فان الله هو السلام باقي دقيقتان
51:02فان الله هو السلام فاذا تشهد احدكم فليقل فليقل وهذا امر والامر يقتضي الوجوب. التحيات لله وسيأتينا تفاصيلها وتفاصيل اختلاف الفاظها فيما فيما بعد ان شاء الله تعالى فيما بعد ان شاء الله تعالى
51:22ثم قال ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وقد اختلف العلماء في حكم الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام على اقوال فمنهم من جعلها فرضا من فروض الصلاة ومنهم من جعلها واجبة ومنهم من جعلها مجرد سنة. والاقرب ان شاء
51:42الله انها من جملة واجبات الصلاة لا تعتبر من جملة اركانها وفرائضها بل هي من جملة واجباتها لان النبي لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بها المسيء في صلاته هذا اول
51:55والشيء الثاني ان الادلة قد قد امرت بها والامر يقتضي الوجوب فنبقى عند دائرة الوجوب واختار هذا القول سماحة والدنا العلامة الشيخ عبدالعزيز رحمه الله تعالى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الثاني تعتبر من جملة الواجبات ليست من جملة السنن ولا من جملة الاركان وبرهان
52:19وجوبها ما في الصحيحين من حديث عبدالرحمن ابن ابي ليلى قال لقيت كعب بن عجرة فقلت الا اهدي لك هدية؟ قال بلى فاهدها قال خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله
52:35قد علمنا كيف نصلي عليك فكيف نصلي عليك كيف نصلي عليك لان الله امرهم بالصلاة عليه فقالوا قد امرنا الله بالصلاة عليك فكيف نصلي عليك اذا نحن صلينا عليك في صلاتنا
52:52وهذه الزيادة عند النسائي بسند لا بأس به فكيف نصلي عليك اذا صلينا عليك في صلاتنا؟ فقال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد الى اخر التحيات المعروفة عفوا الى اخر الصلاة المعروفة
53:08وفي صحيح الامام مسلم من حديث ابي حميد الساعدي قال قال النبي صلى الله عليه قالوا يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ قال قال قولوا اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد الصلاة المعروفة مع اختلاف مع اختلاف يسير بين الفاظها كما سيأتينا ان شاء الله تعالى
53:29كما سيأتينا ان شاء الله تعالى اذا القول الصحيح ها وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الاخير فان قلت وما حكمها في التشهد الاول؟ فاقول فيه خلاف بين اهل العلم والقول الاقرب انها
53:45سنة فان تشهد فان صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الاول فقد احسن وان لم يصلي عليه فلا بأس والله اعلم. ثم قال الناظم مرتبا وقد اجمع العلماء على ان الترتيب من اركان الصلاة فلا يصح ان يقدم الانسان ركنا
54:06على ركن لانه هكذا صلى النبي صلى الله عليه وسلم مذ فرغت الصلاة عليه حتى توفاه الله عز وجل وهو لا الا مرتبا اجمع هذا مع قول النبي صلى الله عليه وسلم
54:22ها صلوا كما رأيتموني اصلي فدل ذلك على وجوب الترتيب وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم امر المسيء في صلاته بالترتيب فقال افعل كذا ثم افعل كذا ثم افعل كذا
54:36والمتقرظ في قواعد اللغة ان ثم تفيد الترتيب. تفيد الترتيب ولا نعلم في ذلك خلافا بين اهل العلم فمن قدم الركوع على القيام او السجود على الركوع كل ذلك مما يبطل صلاته. فاختلال نظم الصلاة
54:55بهذه الطريقة يبطلها. ولكن عندنا قاعدة اختلال نظم الصلاة بزيادة او نقص لمراعاة الاقتداء بالامام مغتفرة الاخلال بنظم الصلاة بزيادة او نقص. لمراعاة الاقتداء بالامام مغتفرة من يشرح لي هذا
55:17اعيدها مرة اخرى طيب الاخلال بنظم الصلاة بالزيادة او النقص لمراعاة الاقتداء بالامام مقتفرة يعني ان المأموم تبع لصلاة امامه اليس كذلك ويجب عليه ان يقتضي بامامه ولو ادى هذا الاقتداء الى زيادة بعض الاركان في نظم صلاة المأموم فانها مغتبرة
55:42او ادى الى نقص بعض الاركان او الواجبات في صلاة المأموم فكذلك هي مغتبرة مثال ذلك لو ان الانسان لو ان الانسان دخل مع المأموم في رباعية بعد انتهائه من الركعة الاولى
56:00فتكون هي الثانية في حق الامام ولكنها الاولى في حق المأموم. طيب اذا جاء الامام بالثانية ما المشروع في حق الامام ان يجلس للتشهد والتشهد الاول لا يكون الا بعد ركعتين
56:14فليس هو محل الجلوس فيه بالنسبة لصلاة المأموم لكنه يجلس فهنا زيادة ركن هو الجلوس لان جلوسه هذا انما فعله من باب الاقتداء وليس يعتبر تشهدا اول في حقه طيب ثم اذا قام الامام للثالثة سيقوم المأموم لايش
56:35للثانية تبعوا معي انتبه ثم اذا قام الامام للرابعة فهو جلوس ايش؟ وقت جلوس الرجل هذا هو وقت جلوسه هو وقت جلوسه للتشهد الاول فهمتم هذا؟ لكنه لا يجوز له الجلوس فاسقط
56:52عنه واجبا فسقط عنه واجب بالنسبة بسبب مراعاة بسبب مراعاة الايمان بل اننا نأمر المأموم اذا جاء والامام على حال ان يصنع ايش كما يصنع الامام. فربما جاءه بعد رفعه من الركوع
57:11حينئذ يدخل معه فهذا القيام هل يعتبر لصلاة المأموم بعد انتهائه من الركوع؟ الجواب لا. طيب ثم سيسجد الامام؟ برضو لا يعتبر كم من ركن الان سيزيد في نظم صلاته
57:25ثم سيأتي بركعة اخرى طيب تلك الاركان التي فعلها نقول هي زيادة اركان من باب وجوب الاقتداء بامامه والمأموم اذا اخل بنظم صلاته من نقصا او زيادة ها فان انه لا حرج عليه اذا كان ذلك من
57:44ما يوجبه الاقتداء بامامه فلا يأتينا هنا مسألة الترتيب اذا مسألة الترتيب في صلاة الامام المأموم كأنها مغتفرة كأنها مغتفرة مسألة الترتيب كأنها مغتفرة فاذا زاد احيانا بسبب الاقتداء او انقص احيانا بسبب الاقتداء فلا حرج فلا حرج عليه
58:07ثم قال الناظم بعد ذلك من بعده التسليم والقول الحق ان التسليمتين فرض كلاهما لقول النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة تحريمها التكبير وتحليلها التسليم ولا يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث انه اقتصر
58:35ها على تسليمة واحدة اعني في الفرظ غير صلاة الجنازة والحديث المروي انه اقتصر على تسليمة واحدة في النفل كأنه حديث ضعيف لا يصح اذا المطلوب من المصلي ان ان يتحلل من صلاته في وقت تحللها شرعا بالتسليمتين. تسليمة عن يمينه وتسليمة عن شماله
58:58فان قلتا فان قلت وماذا يقول فيه اقول يقول فيه ها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عن يمينه والسلام عليكم ورحمة الله عفوا السلام عليكم ورحمة الله عن يمينه والسلام عليكم ورحمة الله عن
59:18شماله وان زاد احيانا عن اليمين وبركاته فلا حرج لما في سنن ابي داوود من حديث وائل ابن حجر رضي الله تعالى عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعن شماله السلام عليكم ورحمة
59:43لكن اكثر الوارد الاقتصار على ورحمة ورحمة الله عن اليمين والشمال ففي الصحيح عفوا وان اقتصر على اليمين والشمال بقوله السلام عليكم اجزأ ذلك في الاصح اجزأ ذلك في الاصح
1:00:06وان قال تارة السلام عليكم ورحمة الله عن اليمين. والسلام عليكم فقط عن الشمال فلا فلا حرج عليه. كل ذلك من الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو من جملة العبادات الواردة على وجوه متنوعة والمتقرر ان
1:00:25الواردة على وجوه متنوعة تفعل على جميع وجوهها في اوقات مختلفة اي نعم فان قلت وما حكم الالتفات في السلام؟ فاقول واجب فاقول واجب اذا لفظ السلام ركن والالتفات واجب وهكذا كان يفعله النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
1:00:47وسلم فعلا دائما مستمرا لم ينخرم ولا مرة واحدة واما قوله قول عائشة وسلم تسليما واحدا واحدة تلقاء وجهه فان فيه فان فيه نظراء ففي صحيح الامام البخاري من حديث سعد بن ابي وقاص قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه
1:01:11وعن شماله حتى ارى بياض خده يعني انه يبالغ في الالتفات حتى يرى من خلفه بياض خده صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم وفي صحيحه نعم انعم قال انا عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وعن شماله السلام عليكم ورحمة الله حتى يرى بياض خده او كما قال رضي الله تعالى
1:01:33عنه وارضاه وان هنا شيئا يتعبد به بعض الناس ولا ادري عن دليله وهي انه يهز رأسه عند السلام فاقول هذا الهز لا اصل له هذا الهز لا اصل له
1:01:59لان المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يلتفت يمينا وشمالا من غير من غير هز الرأس ولو كان يهزه صلى الله عليه وسلم في تسليمه عن يمينه وشماله لبينه لنا الناقلون
1:02:14بصفة صلاته لانه فعل ظاهر وقد اه نقلوا ما هو ادنى من ذلك فلو كان يفعله لنقل. فلما لم ينقل مع تحريهم ودقتهم في في نقل كل شيء. افاد ذلك انه ليس من السنة
1:02:33ليس من السنة فالانسان يسلم عن يمينه هكذا ويسلم عن شماله هكذا. واما هز الرأس اليمين وهز الرأس عن الشمال فان هذا لا اعلم له دليلا ولا اراه منتشرا الا بين فئام الصوفية
1:02:50في اذكارهم اذا التفتوا عن يمينهم وعن بمالهم فتجد يهزون رؤوسهم ها انخفاضا وعلوا اما السنة الصحيحة فلا نعلمه واردا لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن احد من الصحابة
1:03:06ولا عن احد من سلف الامة وائمتهم وهناك خطأ اخر في حال السلام ايضا وهو ما يفعله الرافضة. وهو انهم يسلمون تسليمة تلقاء وجوههم ثم يضربون على افخاذهم ثلاثا فهذه الحالة بدعية محدثة من كرة تدخل دخولا اوليا في قول النبي صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد
1:03:30ومن الناس وهو كثير من اذا سلم عن يمينه ها اشار بيده اليمنى واذا سلم عن شماله اشار بيده اليسرى وهذا ايضا ليس له اصل عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:03:46بل ورد فيها النهي كما في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ما لي اراكم رافعي ايديكم كاذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة. وفي رواية يكفي احدكم ان ها
1:04:02يضع يديه على فخذيه ثم يسلم من على يمينه وعلى يكفي ما له داعي حركة اليدين مع حركة الرأس حركة اليدين مع حركة الرأس لا اصل لها لا اصل لها في السنة. ثم قال باطمئنان وهو الركن الاخير من اركان الصلاة
1:04:19وهو الطمأنينة في جميع ما مضى الطمأنينة في جميع ما مضى وقد اجمع العلماء على اثبات ركنية الطمأنينة فلا تصح صلاة من لم يطمئن لا تصح صلاة من لم يطمئن
1:04:34ولكن العلماء مختلفون فقط في مسألة تفسير الطمأنينة فان قلت وما برهانها؟ فيقول برهانها حديث المسيء في صلاته ففي الصحيحين من الان سوف نأتي به كله قال ففي الصحيحين من حديث
1:04:48ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا دخل المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم جالس في ناحية المسجد فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال وعليك السلام ارجع فصلي فانك لم تصلي ثلاثا
1:05:03فقال الرجل في الثالثة او الرابعة كذا في الصحيح والذي بعثك بالحق ما احسن غير هذا فعلمني فقال اذا قمت الى السجود فاسبغ فقمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك
1:05:21من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ما ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها. فاذا تنقل معه بوجوب الطمأنينة وامره بها في كل في كل ركن وفعل من افعال الصلاة
1:05:42ومع اثبات وجوب ومع اتفاق العلماء على اثبات ركنية الطمأنينة شرطيتها في صحة الصلاة الا انهم اختلفوا فيه تحديدها على اقوال كثيرة والاقرب عندي انه ان الطمأنينة هي استقرار عظام الانسان وفقراته في
1:06:02قال في الانتقال من الركن الى الركن بمعنى ان الطمأنينة في الركوع هي استقرار العظام راكعا فمتى استقرت العظام راكعا فقد قمت بالركن الذي هو الطمأنينة فهمتم يا اخوان ثم بعد ذلك اذا رفعت ظهرك من الركوع فالطمأنينة في الرفع هو
1:06:25دار العظام وعود كل فقار مكانة وسكون الجسد لا تسجدوا للعظام لا تزال ترتفع ما بعد استقرت العظام في في اماكنها والطمأنينة في السجود هي ان العظام سوف تتحرك في الهوية للسجود ولا لا؟ فما دامت العظام تتحرك فلم تطمئن
1:06:46فاذا استقرت اعضاؤك ساجدة واستقرت مفاصلك عن وسكنت مفاصلك عن الحركة فهذه هي الطمأنينة المطلوبة وبعضهم يقيدها بالتسبيح مرة ها فنقول هذا التقييد لا دليل عليه لكن المقصود ان الادلة قيدت الطمأنينة بماذا
1:07:06باستقرار المفاصل. فان قلت وما دليلك على استقرار المفاصل اقول وردت بعض الالفاظ في الصحيح تدل على ان على تفسير الطمأنينة تفسيرها مأخوذ من جهة الشرع من ذلك ايها الاخوان في حديث ابي حميد الساعدي في تفسير الطمأنينة قال فاذا رفع رأسه من الركوع استوى حتى يعود كل فقره
1:07:27قارب مكانه. يعني حتى تسكن اعضاءه هو جوارحه هذا هو المطلوب هذا هو المطلوب وكذلك في صحيح الامام آآ مسلم من حديث عائشة قالت وكان اذا رفع رأسه من الركوع لم يسجد حتى يستوي قائما. فالاستواء المقصود به استقرار
1:07:47مفاصل في مكانها وكان اذا رفع رأسه من السجود لم يسجد السجدة الثانية حتى يستوي جالسا والمراد بالاستواء استقرار المفاصل وسكوت وعن الحركات كذلك في آآ في سنن ابن ماجة باسناد مسلم قال فاقم صلبك
1:08:06حتى ترجع العظام فاقم صلبك حتى ترجعا العظام في حديث حذيفة لا صلاة لمن لا يقيم يقيم ولا يسمى الانسان انه اقام ظهره من الركوع الا باستقرار فقراته ولا انه
1:08:23مستو في سجوده الا باستقرار فقراته فاذا المقصود بالطمأنينة هي سكون الاعضاء واستقرار الفقرات في مكانها في العضو في اه عفوا في الركن المنتقل اليه. في الركن المنتقل اليه فلا ينبغي للانسان ان يستعجل عجلة فلا ينبغي للانسان ان يستعجل عجلة تبطل عليه صلاته. فمن صلى بالعجلة
1:08:47فان صلاته باطلة ويذكرني هذا الكلام قصة ذكرها شيخنا الشيخ محمد ابن عثيمين رحمه الله في كتابه العظيم الرائع الشرح الممتع قال حدثني رجل ان انسانا اه ان انسانا حل عليه وقت الصلاة في مسجده
1:09:10قال فدخل فصلى مع جماعة هذا المسجد فكان امامهم يستعجل عجلة يعني لا يستطيع من بعده ان تستقر مفاصله او عظامه في مكانه يقول المهم صلى معهم ثم خرج يقول وبت
1:09:28الليلة فرأيت في المنام اهل هذا المسجد يرقصون على الطفول لانهم يرقصون هذه رؤيا تدل على ماذا ايها الاخوان على خطأ ما يفعلون وعلى ان ما يفعلونه ليس صلاة شرعية وانما هو
1:09:42عبث ولهو هذا ليست صلاة شرعية الصلاة الشرعية هي ان تستقر مفاصلك وساجدا وتستقر مفاصله قائما وتستقر مفاصلك راكعا اما العجلة المذمومة فانها لا تنفع واذا قدر الله يوما من الايام ان تصلي وراء امام يستعجل جدا فانوي المفارقة واتركه
1:10:02لان صلاتك معه باطلة ما تصح لان الطمأنينة ركن من اركان الصلاة والله اعلى واعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله تابع بقية هذه المادة من خلال المادة التالية