كرسي المتنبي (شرح ديوان المتنبي) - حلقة (346) - وَلَعَمْرِي لَقَدْ شَغَلْتَ المَنَايَا
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج جرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي. ونحن الان الحمد لله تعالى. في الحلقة السادسة والاربعين بعد المئة الثالثة. ووصلنا الى البيت الخامس في القصيدة مئة وتسعين. قال المتنبي
0:20والعمري لقد شغلت المنايا بالاعادي فكيف يطلبن شغلا وكم انتشت بالسيوف من الدهر اسيرا وبالنوالي مقلة عدها نصرة عليه فلما صال ختلا رآه ادرك تبلة كذبته ظلوله وانت تبليه وتبقى في نعمة ليس تبلى
0:41ولقد رامك العداة كما رام فلم يجرحوا لشخصك ظلا. ولقد رمت بالسعادة بعضا من نفوس العدا فادركت كل قرعت رمحك الرماح ولكن ترك الرامحين رمحك عزلة لو يكون الذي وردت من الفجأة طعنا اوردته الخيل قبلا
1:03ولا كشفت ذا الحديد بضرب طالما كشف الكروب وجل قطبة للحمام ليس لها رد وان كانت المسماة ثقلا. واذا لم تجد من الناس كفوا ذات خضر ارادت الموت بعلا ولذيذ الحياة انفس في النفس واشهى من ان يمل واحلى. واذا الشيخ قال اف فما
1:26قل حياة وانما الضعف من لا الة العيش صحة وشباب فاذا وليا عن المرء ولى طيب اذا قال في البيت الخامس عشر والعمري هذا قسم قال لا عمرك قال الله تعالى لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمون
1:50وهذا القسم عرب ومبتلى يعني عمر مبتدأ الا من القسم او الموطئ الى القسم وعمر مبتدأ وخبره محذوف لعمرك قسمي ولا عمري لقد شغلت المنايا بالاعادي فكيف يطلبن شغلا يعني يقسم المتنبي يقول يا سيف الدولة لقد شغلت المنايا اي الموت
2:13بالاعادي اي انك حين كنت تهجم على الاعداء فتقتلهم فانت شغلت المنايا آآ اخذ ارواح الاعادي فهي دائما مشغولة في ان تأخذوا ارواح الاعادي فكيف يطلبن شغلا عندك يعني فكيف وجدنا فرصة من انشغالهن الدائم بما تقتل من نفوس الاعداء فهي تتابعك
2:39دائما في ان تأخذ كل نفس قتلتها من هؤلاء الاعداء فهي في شغل دائم. فكيف وجدت فسحة من الوقت كي تنصرف عن لانفاس او انفس الاعداء لتأخذ نفس اختك يعني من باب المفارقة من باب يقول له يعني هو انت صحيح
3:00اه اه تدعو الموت ولكن لاخر نفوس اعدائك. فانت تشغله بذلك عن نفوس احبابك. فكيف استطاع الموت ان يتسلل خلسة من نفوس اعدائكم الى نفوس احبابك. طبعا يقصد اخته هذه هي الصورة
3:17ولا عمري لقد شغلت الملايا بالاعادي فكيف يطلبن شغلا؟ ثم قال في البيت السادس عشر وكم انتشت تشتت يعني انتشلت دفعت فاخذت رفعت جبرت اه وكم انتشت بالسيوف من الدهر اسيرا ومن نوالي مقلة. سيوفك هذه لم تكن الا ارهابا للاعداء
3:37يعني ليست هي داعية موت لانها تحب الموت والقتل. انها تقتل الاعداء لسببين كما قال. ها عشت بالسيوف من الدهر اسيرا اي فككت الاسير. انت تستخدم هذه السيوف رعبا وذعرا وخوفا على الاعداء ولكنها في الجهة الاخرى تفك الاسير
4:02يعني انت تقاتل الدفاعا من اجل ان تستنقذ الاسرى الذين هم من اوليائك عند اعدائك. وكم ان تشتى بالسيوف بهذه السيوف اه من الدهر اي اه فككت او استنقذت او انتشلت بالسيوف الاستعانة من الدهر السلب يعني
4:22اسيرا وبالنوالي مقلة واستخدمت عطاءك وجودك وكرمك لكي تنقذ وترفع وتفك المقل المعدم الفقير فانت على حالين اما ان تنقذ اسيرا بالقتال واما ان تنقذ فقيرا الكرم والجود ومن نوالي مقلة يعني وكم انتشت مقلا بالنوال بطريق النوال. ده برضه اما سببية واما استعانة ومقلة مفعول به
4:53آآ لانتشت المحذوفة يعني مقدرة من السياق ثم قال في البيت السابع عشر عدها نصرة عليه فلما صال ختلا رآه ادرك تبلى. مم يعني انت اه اغضبت الموت بهذه الفعلة بانك تفك الاسير ترفع المعدم وتحمي بها اعدائك وتدافع
5:20عفوا تحمي بها اوليائك وتدافع بها عنهم. نعم. قال عدها يعني آآ انت لما فعلت ذلك وشغلت المنايا باخذ ارواح الاعداء اعد الموت ان ذلك اغضابا له او اغضبه ذلك فعدها مناكفة لك. فقال انت دايما هيك كانه يقول كأن الموت يقول يا سيف الدولة انت دائما
5:45آآ تجهدني وتتعبني وتشغلني باخذ ارواح الاعداء. آآ لقد يعني بلغت بلغ مني الجهد مبلغا عظيما فان اراد ان ينتقم منك باتعابك له فاخذ آآ واحدة منها استل آآ او انسل خلسة فاخذ روحا نتش روحا من ارواح اوليائك لي اختك الصغرى هذه
6:11التي ماتت. فكأنه اراد اه انه يرد لك الساعة او يعني اراد ان اه يناكفك. اراد ان ينتقم منك بهذه الفعلة. ليش؟ لانك اتعبته لم اتعبته باشغاله واجهاده باخذ ارواح الاعداء
6:29عدها نصرة عليه. اه. يعني عد فعلك باشغاله باخذ ارواح الاعداء نقمة عليه انك اجهدته اتعبته فاراد ان ينتصر لنفسه فماذا فعل؟ صال ختلا. صال يعني جاء له او جاء او تحرك ختلا خداعا. يعني ما واجهك
6:51الموضوع لا يواجه بس هو بيقول انه اخذ اخته منه بالخداع. جعلها امنة او جعله في مأمن ان انه دفع الموت الى اعدائه وحمى نفسه من الموت ثم انسل اليه انسلالا ها صال ختما. رآه يعني
7:10رأى سيف الدولة الدهر ادرك تبلى ادرك هلاكا. يعني رآه يعني يعني الدهر رأى نفسه انه قد ادرك يعني هلاكا به يعني ادرك نصا باهلاكه لاختك حينما خادعك اه اه وانسل خلسة من اشغاله بارواح الاعداء
7:34آآ اخذ آآ يعني روح اختك. عدها نصرة عليه فلما صالحتلا رآه ادرك تبلى ثم قال في البيت الثامن عشر كذبته ظنونه. يعني البعيد ايدعو المتنبي عليه اه قال يدعو على الدهر كذبته ظلوله
7:54انت تبليه لا يمكن ان ينتصر عليك الدهر ولا الموت حتى وان اخذ اختك هذه الصغرى منك لقد اخذها خداعا ولقد اخذها انتقاما لانك اتعبته في اخذ ارواح الاعداء. كذبته ظنونه انت تبليه فانت الذي آآ تضعفه وانت الذي
8:13لتشغلوا وانت الذي تهلكه وتبقى في نعمة ليس تبلى وتبقى انت يا سيدي فالدولة في نعمة ليس تبلى ليس تفنى اما ليس تبلى عن عن سيف الدولة فانت لست تبلى اي لست تفنى او عن هذه النعمة التي عندك ستبقى عندك ولن تزول
8:33ثم قال في البيت التاسع عشر ولقد رامك العداة كما رام فلم يجرحوا لشخصك ظلا قال لقد آآ عليك الموت والاعداء لقد اه اه اصطف الاثنان من اجل ان اه يهزموك
8:52فقد رام اراد اه ولقد رامك ارادك العداة الاعداء كما رام يعني كما ارادك هو هو استطاع ان ينسل بالخداع فيأخذ اختك واحدة نفسا واحدة وقد كنت قد اخذت من ارواح الاعداء وانفس الاعداء الكثير
9:09اه فاستطاع الموت يعني ان يدخل من هذه الثغرة. اما الاعداء فلن يستطيعوا ان يصلوا اليك. ولن يستطيعوا ان يجدوا ثغرة شو قال شوف التعبير الدقيق والتعبير الذي يحتاج الى وقفة بالمناسبة
9:22قال آآ ولقد رامك العداة كما رام فلم يجرحوا لشخصك ظلا شف لم يجرحوا مش تجرحوك انت. يعني هو مش لم ينتصروا عليك. ولما يجرحوا جسدك. ولم ينتصروا على ظلك ولم
9:40يعني الظل طبعا يكون ملازم الانسان. والظل لا يجرح كيف بده يكون الظل قد جرح يعني ايه يعني ايهاب ايه لغة بجوز تأخذها على الفلسفة احيانا وعلى اللفظة الصوفية جرح الظل لانه ظل لا يجرح لكنه اراد ان يقول
9:56بما انه ملازم لك فلم يستطيعوا ان يصلوا الى شيء منك ولا حتى الى ظلك ولا الى ما تلقيه يعني آآ آآ جثمانيتك او جسمانيتك اه هذا الهيولة اذا جاز التعبير التي تحجز الفراغ
10:15تحجز النور النور فيلقي الظل فقال له هذا ظل نفسه لا يجرح فكيف بك انت لن يصلوا اليك هؤلاء الاعداء. ولقد رمت بالسعادة بعضا من نفوس العداث آآ ولقد رامك العداة كما رام فلم يجرحوا
10:33لشخصك ظلك ثم قال في البيت العشرين ولقد رمت بالسعادة بعضا من نفوس العدا فادركت كل يعني قال كان يكفيك ان تقتل بعضا من اعدائك لتدرك النصر والسعادة كان ذلك كافيا ان تقتل شيئا او بعضا او جزءا من اعدائك. لكنك ابيت لابائك ومروءتك وشجاعتك الا
10:58ان تقتلهم كلهم. ولقد ادركت بقتلهم كلهم كل السعادة. هم ولقد رمت بالسعادة بعضا من نفوس العداء اي بعضا من السعادة ببعض من نفوس العدا او كان بعض من نفوس الاعداء كافيا لكي
11:15عليك السعادة ولكنك لم تقبل بهذا الجزء اليسير فاتممته فقتلت كل اعدائك ولقد رمت بالسعادة بعضا من نفوس العدا فادركت كلها. وطبعا اه اه اه في القرآن وان كل اللمة ليوفينهم ربك
11:32اعمالهم هذه كل المنونة اه اه تختلفي عن قبل اذا نويت قبلا وبعدا لانه قبل وبعد الظرف هذا لا يلون. هذا ملازم للاضافة. في حين كلا او يكون التنوين الذي في كلمة كلا بين قوسين هو عوض عن المضاف الى المحذوف. وان كلا اللمة
11:56الا يوفينهم ربك اعمالهم اي وان كل واحد منهم او كل كافر او كل مؤمن او كل بشري. هم الموجود في كل لن التنوين والفتح هذا عوض عن المضاف اليه المحذوف. كلا يعني كل واحد
12:15فادركت كلا هنا فادركت كل عدو او كل واحد من الاعداء ثم قال في البيت الواحد والعشرين قرعت رمحك الرماح ولكن ترى كالرمحين رمحك عزلة. قال انت تواجه عدوا شديدا وصعبا
12:31قويا وجرارا وجبارا. لانه اذا كنت توجه عدوا عاديا فما الفضل في ان تنتصر عليه؟ هكذا طبعا في كل ليس فقط في شأن المتنبي في مدح القادة المنتصرين في المعارك والحروب. آآ بل في كل الشعراء الاخرين انه انه حتى تبين
12:51ان النصر كان يستحق يجب ان تقول ان الاعداء كانوا كانوا بطاشين وكانوا كانوا جبارين ونحن لم نواجه اعداء بسيطين. فايش قال هنا؟ قال اعط رمحك الرماح. يعني انت دخلت معركة لم ينهزم فيها الناس او الاعداء فيها من اول مرة. بل قارعوك وناوشوك وناوأوك. اه وناكفوك
13:11هذي الربا قاطعت وهذي طبعا قارعة فاعلة وفاعل تعني المشاركة. رمحة مفعول به مقدم. الرماح رماح الاعداء. يعني قارعت الرماح رمحك قاتلت الرباح رمحك ولكن ترك الرامحين رمحك عزلة يعني ترك رمحك الرابحين عزلة. والرابحين يعني الذين يحملون الرمح
13:31الذين يقاتلون بروح تركهم رمحك شوف افرد الرمح وجمع الرامحين. ها وجمع الرامحين برماحهم. فقال انت وحدك بامح واحد استطعت ان تنتصر على الرامحين برماحهم الكثيرة. هم. ترك الرامحين روحك عزلة كما اعزل اي ايش
13:51التعليم او انك اسقطت الرماح من ايديهم فانهزموا آآ في هذه المعركة ثم قال في البيت الثاني والعشرين لو يكون الذي وردت من الفجأة طعنا اوردته الخيل قبلا قال له لو يكون الذي وردت من الفجأة. الفجعة
14:11مصدر مرة من فجعة فجعة. وهي الفجيعة قال مرة من الفجيعة او من الفعل فجعة يعني من المصيبة. قال لهم ان الذي حل بك من المصيبة ها طعنا يعني قتالا
14:29ليش؟ لانه الذي حل بك من المصيبة هو الموت طبعا فالموت لو كان الموت يقبل المواجهة ما استطعت ان تنتصر عليه. لكن الموت اولا لا يواجه ثانيا لا يقبل المواجهة. ثالثا يأتي بغتة
14:47فقال الموضوع انه يعني يريد ان يعتذر له عن ان اخته قد ماتت وان قدر الله قد حل بانه هذا ليس آآ ليس قتالا مع الموت فانت لم تنهزم في معركة مع الموت
15:02انما الموت شيء لا يقابل في ميدان. فلو كان يقابل في ميدان لانتصرت عليه. لما استطاع ان يهزمك. شو قال؟ لو يكون الذي وردت من الفجعة اي اصابك من الفجعة بموت اختك الصغرى ها لكنت اوردته الخيل قبلة لاتيت
15:22الى هذا الموت اللي هو سبب لك هذه الفجيعة بالخيل القبل. والقبل اه جمع اقبل والاقبل يعني الخيل التي تنظر من اطراف عيونها شجرا او عزة او قوة او فروسية او شجاعة او
15:38اقداما يعني هي صفة للعين تدل على من شيئين اقدام الخيل وشدة المعركة فقال لو كان هذا الموت تخسر او جيشا اه واراد قتالك لقاتلته ولواجهته ولا اقبلت عليه بخيل لا يمكن ان يقف امامها شيء ولكن هذا الموت يأتي بغتة وينسل انسلال وآآ
16:03آآ ويأخذ آآ الروح ويهرب او ويمضي يعني يريد ان يعطي الموت هذه الصور التي قال غيره بالمناسبة عند طرفه وعند غيره من هؤلاء الشعراء لو يكون الذي وردت من الفجأة طعنا اي مطعنة اي قتالا اوردته الخيل قبلة. فالماء سكت عليه ولاستطعت
16:25آآ ان تواجهه وتقتله وتدفعه. ثم قال في البيت الثالث والعشرين ولكشفت ذا الحنين بضرب ظلم كشف الكروب وجلى قال له هذا الحديث الذي عندك الشوق رقة الشوق التي عندك الى اختك التي توفيت اختك الصغرى هذه الرحم هذه هذا
16:46بال هذا الحلو اه الذي اراك انت فيه الان فاراك مهموما او اراك حزينا بسبب هذا الحنين الى اختك وهذا الشوق اليها على استطعت ان تكشف لو كان الموت يقاتل لما وقعت في هذا الحنين. لكشفته اي لازلته اي لكشفته عنه بضرب اي بقتال طال
17:06هذا الضرب قصده كشف الكروب وجل. طالما ضربك وقتالك واقدامك وشجاعتك كشفت جلت وابعدت الكروب جميع والكرب يعني الخط والمصيبة وجلى جلاه وابعده يعني واظهره فيقول لو كان الامر بالقتال لما لاستطعت بالضرب وبالسيوف ان تبعد عن نفسك عن ان تقع في حومة
17:32اه والشوق والهم الى اختك بسبب موتها. لكن الامر ابعد من ذلك. فلما لم تستطع اه ان تواجه الموتى لانه لا يواجه وقعت في في هذا الحديث. فيعني يحاول ان يعزيه
17:46قال له ولا كشفت ذا الحنين بضرب طالما كشف الكروب وجل ثم قال في البيت الرابع والعشرين وهذا المتنبي من غرائب المتنبي. انه احيانا يجيب لك شيء يعني اه غير مناسب
17:59في مقام الموت. يعني مثلا لما رثى اه امسي في الدولة شو قال؟ صلاة الله خالقنا حنوط على الوجه المكفل بالجمال يعني بيصف وجهه انها جميلة وهي ميتة. يعني في موقف الموت وام
18:13ولا ملك فعاب عليه النقاد او الشراح ان يقول هذه اللفظة انه وجه مكفن بالجمال ومزين بالجمال في موقف الموت وطبعا في موقف الموت في احساس عندي انا كواحد يعني
18:32عاش مع المتنبي زمنا طويلا انه كان عنده يعني بجوز هو المتربي مثله مثل اي انسان ينكسر امام الموت لكن هو نفس العزيزة يعني كبرياء الذي عند المتنبي يريد ان يظهر انه لا ينكسر امام فجأة
18:52مثل هذه فتراه يجنح لكي يظهر هذه الصفة عنده الى امور مستغربة ان تستخدم في الموت وفي في حضرته وفي جلاله هذي البيت الرابع والعشرين. والبيت الخامس والعشرين من هذا الباب. المستغرب ان يقول هذين البيتين في مقام الموت. شو قال؟
19:12قال خطبة للحمام ليس لها رد وان كانت المسماة ثكلى. قال هذا الذي حدث مع اختك بمجيء الموت اليها بروحها يسمى ثقل فقدان يعني ويسمى مصيبة. لكنها خطبة يعني. الموت جاء فخطب اختك
19:32اخذها خطيبة له شف الخطبة للحمام الحمام معتة الموت ليس لها رد يعني انت لو جاءك ملك آآ انت ملك طبعا. لكن لو جاء آآ آآ آآ جئت تخطب مثلا ابنة واحد من
19:50الناس او وزير فلا يمكن ان ترد لانك اعلى لانه في ناس لا يمكن ان يردوا. قال لك الموت من هذا النوع. لا يمكن ان يرد. فجاء فخطب اختك فما استطعت ان
20:00ترده فاخذها جعل مقام الحزن مقام الفرح. لانه الخطبة فرح والموت الحمام حزن وجعل المشترك بينهما الغياب لان المرأة لان المرأة اذا خطبت غدرت بيت اهلها الى بيت زوجها او بيت يعني اشقائها وابيها وامها الى بيت زوجها
20:22وكذلك الموت شوف هذا هذا المشترك يعني هو اثنين الموت والخطبة على طرفي نقيض الموت حزن والخطبة فرح. ولكن الذي جمع بينهما شف كيف الجامع غير يعني غير يعني الذي
20:39لا يفكر به الا واحد يعني مثل المتنبي. بده يتجاوز المألوف. الجمع بينهما الفراق فان الموت فراق من تحب وان زواج الانثى فراق لاهلها فقال خطبة لقد خطبها الموت فانت يا سيف الدولة لا تستطيع ان ترد يعني الموت آآ طلبا. هو طبعا كمان اخذ جزء من الحقيقة
21:02انه لا يستطاع ان يرد الموت ما حدا يستطيع ان يرد الموت. لكن ان اقول انني لا استطيع ان ارد الموت عجزا اه او ان اقول انني لا استطيع ان ارد الموتى لانه يليق باختي
21:18خير من ان اقول انني لا استطيع ان ارد الموت لانني عاجز عن رده. فبدل ان ان استسلم فاقول انني عجزت عن رد الموت. اقول لا ان الموتى خاطب يليق باختي فلم استطع ان ارده
21:34شوف كيف هاي الفكرة التي اراد المتنبي بغرابة استخدامه الشيء في غير موضعه ان يسوغ لك ما قال هي الخطبة للحمام ليس لها رد وان كانت المسماة ثقلا ثم فر عليه في البيت الخامس والعشرين فقال واذا لم تجد من الناس كفوا
21:55ذات ذات خضر ارادت الموت بعلا. يعني المرأة الشريفة العالية القدر ما اذا لم تجد لها كفئا خطيبا او رجل آآ آآ آآ على مقدارها فانها تتمنى الموت من ان ان تتزوج باي شخص. شف
22:12شوف كيف فرع يعني قال لك ان اختك معها حق في ان تموت لانها لم تجد من يكون كفؤا لها بالزواج منه اي واحد قاموا بهذه الحالة مدح وقته ايضا
22:27قال انها عظيمة القدر لدرجة انه لا يوجد احد يستحقها آآ لما رأت انه لا يوجد في الدولة كلها وفي الكرة الارضية كلها من ينال شرف منزلتها بالزواج منها تمنت الموت
22:45تفريع بس بطريقة اخرى انه المش موت خاطب لا يرد. لأ. انه لما رأت لما انه لا احد يليق بها يعني آآ تمنت الموت او تشهت الموت بحال واذا لم تجد من الناس كفؤا ذات خدل يعني اخت قصد. الخدر الذي يعني البيت المستكن الستار الذي تعيش فيه
23:07المرأة محجوبة عن عن انظار الاخرين. ويقصد اخته المرأة الشريفة ارادت الموت بعلا. ارادت الموت زوجا لانه البعل زوج في القرآن الكريم وهذا فعلي شيخا ثم قال في البيت السادس والعشرين
23:22ولذيذ الحياة انفس في النفس واشهى من ان يمل واحلى. قال اختك اه بس ما تفكر هو يريد ان يقول في البيت السادس والعشرين. يريد ان يقول لسيف الدولة لا تظن ان اختك ارادت الموت آآ لانها ملت الحياة ولانها يأست بالحياة لانها لقد كانت اميرة وكانت تعيش في بحبوحة فلا تظن انه
23:42اصابها اكتئاب مثلا اه فتبنت الموت مش هذا تمني الموت ليس ضعفا وانما شرفا. يعني هي تمنت ان تموت لانها لم تجد زوجا على مقامها دعت الموت اليها. لكن لن تدعو الموت اليها اكتئابا ولا ضعفا ولا يأسا ولا عجزا اه ولا بؤسا
24:04ضعيفة الشخصية هي حتى ليش؟ لانه هي هي اميرة وتعيش في بحبوحة والحياة حلوة. مش هيك بقول لك الحياة حلوة الحياة حلوة هو قال ولذيذ الحياة. الحياة لذيذة انفس في النفس ثمين في النفس واشهى من ان يملى واحلى. انفس واحلى
24:24لو اشهى من ان يمل من انك انت تمل الحياة. طب معقول! طب واحد اه لما يصير عمره تسعين سنة ولا مية سنة ومل للحياة هل يمل الحياة؟ شف المتربيش بقول لك لا ما نملش الحياة
24:36طب ما الذي يمله اذا صدر؟ شو قال؟ في البيت السابع والعشرين؟ قال واذا الشيخ قال اف يعني اف لهذه الحياة ها كيف قال هو مين قال زيد؟ قال آآ زهير. البيت الشهير. قال سئمت تكاليف الحياة
24:52ومن يعيش ثمانين حولا لا ابى لك يا سامي. قال واذا الشيخ قال اف اي اف للحياة. فما مل حياة وانما الضعف مل يعني آآ هو لم يضمن الحياة الحياة ظلت شهية ظل يتشهى. ظل عنده حب للمال وحب للحياة وحب لللذائذ الحياة وحب للطعام وحب للسفر وحب لكل شيء
25:13ولكن جوارحه رجلاه ضعفتاه عظمه ضعف فهو ايش قال؟ وانما الضعف من لا يعني الضعف الذي في هو الذي مله لانه لم لم يعد يحمل رجليه لو صار عمره تسعين ومية سنة وميتين سنة بس قادر يمشي بشكل صحيح
25:33وقادر يقوم وينام ورئتيه شغالات صح وقلبه يشغل صح ونظره شغال صح. ما عنده مشكلة تستمر الحياة. فهو برأي المتنبي في فلسفة الموت الحياة عند المتنبي ان هو لا يمل الحياة حتى لو طالت انما يمل الضعف او الضعف ضعف طبعا افصح بضم الضاد وليس بفتحها
25:53الضعف الذي سببه ضعف آآ اعضاء جسده او جوارحه من النظر او السمع او الحركة او ما شابه ثم قال في البيت الثامن والعشرين وهو بيت اه طبعا هذا البيت اه مفرد
26:11من ابيات المتنبي. قال الة العيش يعني حكمة هذا يوضع اه على يعني كل بيت او على كل باب عيادة يا طبيب قال الة العيش صحة وشباب فاذا وليا عن المرء ولى
26:28الة العيش الالة التي تعيش بها الاسلوب الذي تعيش به المرتكز الذي ترتكز عليه في حياتك امران صحة وشباب ما يصيبك مرض ويظلك شباب وكلاهما عكسهم الضعف يعني اذا راحت الصحة اصبت بالضعف واذا راح الشباب اصبت بالضعف
26:47قال الة العيش صحة وشباب فاذا ولى الالف التثنية في الفعل والياء عن الصحة والشباب عن المرء على الانسان ولى يعني ولى العيش فلم يعد هناك حاجة للعيش لانه الصحة اذا ذهبت والشباب اذا ذهب
27:07اه الداعي الى الضعف وهذا الضعف الداء الى مل الحياة او الملل من الحياة فيتمنى الانسان الموت. الة العيش اه وكانه طبعا البيت فيه اشارة الى قوله صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس
27:27الصحة والفراغ. تماما الصحة الصحة والفراغ الشباب لانه انت تاكله يعني في فراغ وفيه قوة وفيه قدرة على ان تفعل الشيء وانت في سن الشباب الة العيش صحة وشباب فاذا وليا عن المرء ولى
27:46اذا دعونا نتوقف عند هذا البيت في هذه القصيدة نلقاكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة الحلقة السابعة والاربعين بعد المئة الثالثة فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله
27:56عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته