استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الوصية بالنساء الشيخ عبد الرزاق البدر

0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له اله الاولين والاخرين وقيوم السماوات والاراضين وخالق الخلق اجمعين واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:27وصفيه وخليله وامينه على وحيه ومبلغ الناس شرعه ما ترك خيرا الا دل الامة عليه ولا شرا الا حذرها منه فصلوات الله وسلامه وبركاته عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد معاشر الكرام
0:54الحديث في هذه الليلة التي اسأل الله عز وجل ان يجعلها ليلة مباركة علينا اجمعين وان يوفقنا جل في علاه لما يحبه ويرضاه من سديد الاقوال وصالح الاعمال والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين
1:18وان يجعل ما نقول ونسمع حجة لنا لا حجة علينا وان يهدينا اليه صراطا مستقيما انه تبارك وتعالى ولي التوفيق والسداد لا شريك له الحديث معاشر الكرام في هذه الليلة
1:41عنوانه الوصية بالنساء والوصية بالنساء يعد هذا الموضوع جانبا من جوانب جمال هذه الشريعة وحسنها التي جاءت كاملة مكملة من مصالح العباد وجميع امورهم محققة لهم الخيرية في كل جوانب حياتهم وجميع شؤونهم واحوالهم وامورهم
2:17هذه الشريعة السمحة المباركة القائمة على الرحمة والرأفة والاحسان والتكاتف والتآزر والتعاون على البر والتقوى الى غير ذلك من المعاني العظيمة والاخلاق المباركة والاداب الرفيعة والمعاملات الطيبة التي جاءت بها هذه الشريعة المباركة شريعة الاسلام
2:53وهي شريعة كلها محاسن وكلها جمال ليس فيها الا دعوة الى خير وفضيلة او نهي عن شر ورذينة فان هذه الشريعة المباركة ما دعت الى شيء فقال ذو عقل سليم ليتها لم تدعو اليه
3:18ولا نهت عن شيء فقال ذو عقل سليم ليتها لم تنهى عنه فهي شريعة مباركة شريعة كاملة شريعة سمحة شريعة كلها محاسن والحديث عن الوصية بالنساء هو نوع من الاظهار
3:40حسن هذه الشريعة وكمالها ومن ينظر الى تاريخ المرأة قبل الاسلام يرى تاريخا مظلما يكتنفه كل جور وظلم وبغيا وتعسف بحق المرأة وهظم لحقوقها واعتداء عليها وامتهان لشخصها بل انها كانت
4:13معدودة من سقط المتاع تشترى وتباع وكان التعامل معها تعاملا لا يسلم من الاهانة لها والحط من قدرها والهضم لحقوقها والعدوان عليها وكان من حال الناس قبل الاسلام مع المرأة
4:43الكراهية الشديدة لها وهذا امر ذكره الله سبحانه وتعالى عنهم في القرآن قال واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به
5:01ايمسكه على هون ام يدسه في التراب كانت حالهم هذه مع المرأة بل بلغ الحال الى ما هو اشد من ذلك الا وهو ان الواحدة منهم اذا بشر بمولودة انثى
5:22لم يبقها في الحياة لحظة واحدة بل يئدها ان يدفنها في التراب وهي حية واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت وكان من شدة كراهية بعضهم للانثى وتغلغل هذه الكراهة في صدورهم
5:49ان يحفر حفرة قريبة من مكان زوجه في حال طلقها وولادتها فاذا ما خرج المولود نظر فورا هل هو ذكر او انثى فاذا كان انثى ادخله في تلك الحفرة واهال عليه التراب فلا يبقى لحظة
6:16واحدة من شدة هذه الكراهية وبعضهم ربما صبر وهذا ذكره اه اهل العلم في كتب الاخبار بعضهم ربما صبر حتى تكبر هذه الانثى الى الخامسة او السادسة من عمرها ثم
6:34يقول لزوجه طيبيها جمليها ثم يأخذها كانه قد اخذها لفسحة او نزهة وقد هيأ لها حفرة ثم اذا دنت من الحفرة قال انظري فاذا نظرت دفعها من ورائها واهال عليها التراب
6:58كانت حالة شديدة في الظلم والعدوان على المرأة حال صغرها وايظا حال كبرها لا نصيب لها من ميراثا ولا حظ لها فيه بل هي نفسها معدودة في سقط المتاع ولا نصيب لها في صداق ولا حظ لها فيه
7:27وكانت تعامل بمعاملة كلها غلظة وشدة فجاء هذا الاسلام المبارك جاء هذا الاسلام العظيم فاعطى كل ذي حق حقه وحفظ لكل ذي حق حقه واعطى للمرأة حقها بكل اعتباراتها حال كونها اما
7:50او اختا او عمة او حالة او ايظا ارملة وليست بقريبة تعطى كلا حقه. ولهذا جاء في الاحاديث الكثيرة مكرمة للمرأة وجاءت موصية بها خيرا بل كانت وصية نبينا الكريم
8:15عليه الصلاة والسلام بالمرأة وصية متكررة الى اخر لحظة من حياته وهو صلوات الله وسلامه عليه يوصي بالنساء خيرا اتقوا الله في النساء والمرأة في طبعها ضعيفة والرجل اقوى منها
8:38وكثير من الرجال يستغل قوته بطشا في المرأة وعدوانا عليها وظلما لها فجاء الاسلام بمنع ذلك كله جاء بالرأفة بالمرأة والاحسان اليها والمعاشرة لها المعروف والوصية بها خيرا والحذر من ظلمها
9:11والتعدي عليها لا في نفسها ولا في سرفها ولا في مالها ولا في اي شيء من اه حقوقها وهذا باب واسع عندما يتأمل المتأمل ويتبصر المتبصر في نصوص الشريعة وادلة الكتاب والسنة
9:37فيما يتعلق بالوصية بالمرأة وحقوق المرأة التعامل معها يجد نصوصا كثيرة جدا بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم منها نصوص فيما هو امر مشترك بين الرجال والنساء ومنها نصوص كثيرة جدا
9:59جاءت خاصة بالمرأة في كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ومن لطيف ما يذكر وجميل ما يشار اليه بهذا المقام ان العالم الجليل صديق حسن خان وكان زوجا لملكة بهبال
10:25وكانت امرأة صالحة فطلبت منه ان يجمع من نصوص الكتاب والسنة ما يتعلق المرأة خاصة من ايات كتاب الله عز وجل وسنة نبيه الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فجمع كتابا لطيفا
10:50جميلا حسن الفائدة سماه حسن الاسوة بما جاء عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم في النسوة كتاب خاص افرده بذلك بدأه بايات الكتاب العزيز اية تلو الاية ويتبع كل اية بتفسيرها وبيان
11:13معانيها ثم جمع الاحاديث عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه فيما يتعلق بالنسوة وهو كتاب مفيد ويجدر بالمرأة ان تقف على هذا الكتاب وان تستفيد من المضامين العظيمة والفوائد الثمينة التي حواها
11:33فهذا الكتاب فيما يتعلق بالمرأة والحديث عن وصية اه الاسلام بالمرأة من خلال ايات الكتاب العزيز وسنة النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه حديث واسع كما اشرت وحتى لا يتشعب بنا
11:59اه الحديث ويطول ويطول بنا المجلس سيكون الحديث عن وصية الاسلام بالمرأة مقتصرا على ما ساقه الامام النووي رحمه الله تعالى في كتابه آآ العظيم الشهير كتاب رياض الصالحين وقد بدأ رحمه الله تعالى
12:30تلك النصوص بقول الله سبحانه وتعالى وعاشروهن بالمعروف وهذه المعاشرة هي وصية من الله تبارك وتعالى لعموم الرجال مع النساء ان تكون معاشرة بالمعروف تكون معاشرة المرأة بالمعروف قولا وفعلا
13:02قولا بالكلمات الطيبة والالفاظ الحسنة والاقوال اللطيفة وفعلا بالمعاملة الكريمة الحسنة التي لا فظاظة فيها ولا غلظة ولا عنف فيها ولا شدة وعاشروهن بالمعروف والمعروف هنا في كل مقام بحسبه
13:30من حيث النفقة ومن حيث السكنة ونحو ذلك من الحقوق التي تتعلق بالمرأة فهو في كل زمان ومكانا بحسبه مما يليق من مثله لمثلها ينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله
13:58فالمعروف في كل مقام بحسبه بحسب حال الرجل وبحسب حال المرأة وبحسب حال المكان وبحسب حال الزمان ومطلوب في هذا المقام ان يكون معاشرا المرأة معاشرة لطيفة طيبة قائمة على المعروف والاحسان والمعاملة الطيبة الكريمة
14:27ثم اورد الامام النووي رحمه الله تعالى قول الله عز وجل ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وهذا حكم مختص فيمن كان معددا من الازواج
14:50وان الواجب عليه ان يكون عدلا في معاملته ازواجه منصفا غير ظالم ولهذا يقول الله سبحانه وتعالى فلا تميلوا كل الليل اي لا تميل آآ والخطاب لمن كان معددا زوجة
15:16على حساب الاخرى فتذروها اي من نلتم عنها كالمعلقة والمعلقة هي التي لا قرار لها كالتي بين السماء والارض لا تجد طمأنينة ولا راحة ولا سعادة لانها معلقة ليست مطلقة
15:36تتحرى زوجا اخر ينصفها وليست ايضا زوجة معاملة معاملة الزوجة بل هي معلقة بين الزواج والطلاق وهذا ظلم للمرأة جاء الاسلام بالنهي عنه والتحذير منه فكان من جملة الوصية بالنساء التي جاءت بها الشريعة ان تكون المعاملة قائمة على العدل
16:04فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وان تصلحوا وتتقوا فان الله كان غفورا رحيما وختم الاية بذلك بالمغفرة والرحمة دليل على ان من كان متحريا العدل قائما في تعامله مع نسائه بالانصاف حري بالفوز بمغفرة الله سبحانه وتعالى
16:30ورحمته جل في علاه ثم ساق رحمه الله تعالى جملة من الاحاديث بدأها بحديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استوصوا بالنساء خيرا
16:52وخيرا جاءت نكرة في هذا السياق سياق الامر بالوصية بالنساء فتفيد العموم خيرا اي بكل معاني الخيرية المستطاعة القولية والفعلية وقوله عليه الصلاة والسلام استوفوا اي لتكن ليكن هذا الامر وفية دائمة بينكم
17:16لم يقل اوصيكم بالنساء قال استوصوا بالنساء فهذا يتضمن وصيته هو عليه الصلاة والسلام بالنساء ويتظمن ايظا الحث على ان تكون هذه وصية دائمة بين المسلمين. يوصي بعظهم بعظا بالنساء خيرا
17:34يوصي بعظهم بعضا بالنساء خيرا بحيث تكون هذه وصية استوصوا بالنساء خيرا اي ليوصي بعضكم بعضا اه بالنساء خيرا وتتأكد هذه الوصية عندما يعلم من حال شخص مع نسائه واهله غلظة وشدة
17:55فان مثل هذا ينبغي ان يوصى خيرا بالنساء وان يذكر بكلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم حتى لا يمضي في حياتي مع نسائه واهله بمعاملة قائمة على الظلم والجور والعدوان
18:17قال استوصوا بالنساء خيرا فان المرأة خلقت من ضلع وان اعوج ما في الضلع اعلاه ان المرأة خلقت من ضلع قيل ان ذلك حقيقة وانها خلقت من ضلع ادم اي ام
18:40بنيه حواء خلقت من ضلع ادم واعوج ما في الضلع اعلاه وهو منبت الضلع من البدن يكون فيه اعوجاج شديد ولو اراد احد ان يقيم هذا الاعوجاج لانكسر وقيل ان ذلك على
19:00وجه التشبيه لها يعني انها خلقت وفيها شيء من العوج انها خلقت وطبيعة المرأة فيها شيء من العوج ولهذا جاء في بعض الروايات كما اه سيأتي فيما ساقه المرأة كالظلع
19:16المرأة كالظلع. فقيل ان انها خلقت من الضلع نفسه وقيل ان ذلك على وجه التشبيه لها من حيث ان المرأة في اه طبعها اه اعوجاج قائم فيها طبعا وجبلة قال فان المرأة
19:34خلقت من ضلع وانا اعوج ما في الضلع اعلاه وان اعوج ما في الضلع اعلاه فاذا ذهبت تقيمه كسرته وان تركته لم يزل اعوج اذا ينبغي ان ان تفهم المرأة
19:54على هذه الطبيعة وان هذه حال المرأة حتى لو كانت كما يقال مثقفة او متعلمة او غير ذلك لا تسلم من هذا العوج لا تسلم من هذا العوج وينبغي على الازواج ان يتعاملوا مع الزوجات مراعين هذه الحالة وهذه الطبيعة التي في المرأة والتي
20:19لا تسلم منها واذكر في هذا المقام كلمة جميلة للامام ابن باز رحمة الله عليه كنت مع بعض الاخوة في زيارة له في بيته في الطائف بعد صلاة الفجر وكنا في مجلسه فاتصل
20:44به متصل واظنه من الشباب لاني اسمع الشيخ يقول له يا ابني ويكررها كان قد طلق زوجته فسمعت الشيخ رحمة الله عليه وهو يهاتف الشاب ويناصحه قال كلمة جميلة كررها مرات
21:07قال له يا بني الدنيا ما فيها حور عين الدنيا ما فيها حور عين يكررها رحمة الله عليه. يعني اي امرأة لابد ان يكون فيها نقص لا تسلم من ذلك
21:22قال انها خلقت من ضلع وان اعوج ما في الضلع اعلاه ان ذهبت تقيمه كسرته وان تركته لم يزل اعوج اذا معنى ذلك ان يبقى الرجل اه مستمتعا باهله في حياة كريمة طيبة
21:41وما يبدر من بعظ التقصير او بعظ التفريط يحاول معالجته برفق ولطف وحلم واناة لا بفظاظة وشدة وغلظة ربما يترتب عليها انفصام او آآ بعد عن اه الحياة الامنة الطيبة الكريمة
22:05والرجل ينبغي ان يكون حكيما في هذا المقام. لا يعني ذلك ان يترك الامر وتفعل ما شاءت وانما ينبغي ان تكون المعالجة بالرفق اه اللطف والمعاملة الطيبة الكريمة قال وفي رواية في الصحيحين
22:27المرأة كالضلع ان اقمتها كسرتها يعني اذا كان الرجل في بيته يريد ان تكون المرأة بما يريد منها من امور واعمال تعامل ونحو ذلك مئة بالمئة لا ينقص رقما عن المئة فيما يريد منها
22:50ان كان يريدها بهذه الصفة نشرها لانه لن يجد ولن يتحقق له مثل ذلك ان اقمتها يعني ان اردت ان تكون كامل بكل ما تريد وبكل المعاني التي تطلب كسرتها
23:07وان استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج وهذا فيه تنبيه الى ان الرجل ينبغي ان يكون فيه شيء من الاحتمال للمرأة واخلاقها وبعض التقصير الذي يكون عندها وسيأتي معنا فيما ساقه من نصوص
23:29ما يعين باذن الله سبحانه وتعالى على تحقيق هذا المطلب قال وفي رواية لمسلم ان المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة يعني مهما اجتهدت لا يمكن ان تكون المرأة لك مستقيمة على طريقة واحدة مئة بالمئة كما يقال
23:52لابد ان يكون منها شيء من التقصير حتى لو كانت امرأة متعلمة او او مثقفة او نحو ذلك لابد ان ان يكون شيء من هذا التقصير لن تستقيم لك على طريقة فان استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج
24:11وان ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها وكثير من من المتسرعين يبادر الى هذا الكسر الذي هو الطلاق وكثير منهم يبادر اليه عند اتفه الامور واقل الاشياء وهذا من ضعف في هؤلاء الرجال وعدم
24:33اه تحقق معاني الاحسان واللطف التي تتحقق بها الحياة الزوجية الكريمة فبعضهم آآ ربما طلق عند نوع من الطبخ او نوع من الغسيل او نوع من الترتيب للبيع او نوع من الترتيب لنفسها او نحو ذلك
24:57كثرها طلاقها بينما الحق في هذا المقام ان يعمل على المعالجة باحتمال وصبر واناة ورفق وطول نفس مع المرأة وتزين الامور شيئا فشيئا باذن الله سبحانه وتعالى قال اه اه النووي رحمه الله قوله عوج
25:25هو بفتح العين والواو قوله عوج وفيها عوج قال هو بفتح العين والواو هكذا ضبط ضبطت هذه اللفظة في بعض اه المصادر الحديثية عوج ضبطت في مصادر اخرى ايضا بكسر العين عوج
25:49وقال النووي نفسه رحمه الله تعالى في شرحه صحيح مسلم وهو الاكثر ويقال ان العوج هذه اللحظة تكون فيما يتعلق بالابدان والعوج فيما يتعلق بالاخلاق والمعاني فيقال مثلا آآ رجله فيها عوج لا يقال عوج
26:16ويقال اخلاقه فيها عوج بكسر العين ولهذا قال الله سبحانه وتعالى الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا بكسر العين ولهذا الاقرب ان ان ربط هذه الكلمة بالكسر
26:38الاقرب ان ضبط هذه الكلمة بالكسر وهو قول الاكثر كما قال النووي رحمه الله تعالى وفيها عوج وفيها عوج لان المراد بالعوج هنا ليس في البدن نفسه وانما في التعامل والمعاني والاخلاق التي في المرأة
26:59قال رحمه الله عن عبد الله ابن زمعة رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب وذكر الناقة والذي عقرها علاقة صالح عليه السلام والتي والذي عقرها اي اشقى قومه اذ انتبل اشقاها
27:22فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا نعم اذا انبعث اشقاها قال ان بعث لها رجل عزيز عالم منيع قال العازم بالعين المهملة والراء هو الشرير المفسد وقوله ان بعث اي قام بسرعة
27:44اي قام بسرعة قال ثم ذكر اه النساء وهذا الموضع الشاهد فوعظ فيهن وعظ اي الرجال فيهم اي في النساء اي خيرا فقال يعمد احدكم اي ايها الرجال فيجلد امرأته
28:09تلذذ العبد اي مستغلا قوته وقدرته وعافيته وصحته وظعف المرأة يجلد امرأته جلد العبد فلأنه يضافعها من اخر يومه لعله يضاجعها من اخر يومه اي ان هذا تناقض اي ان هذا تناقض في
28:35المعاشرة والحياة الزوجية كيف يجلدها في اول النهار ثم يضاجعها مستمتعا في اخر النهار هذا تناقض في اه المعاشرة اذا اذا كانت متاعا اذا كانت متاعا للرجل وانسا له وحياته معها قائمة على
29:00الرأفة والرحمة كيف يليق بها ان يجلدها جلد العبد؟ اي يظربها الظرب الشديد القاسي وربما بعضهم بضربه لها عند خطأ معين كسر عظما او اوجد جرحا او افقد ايضا عينا او كسر سنا
29:24وهذا يحصل هذا يحصل يعني اذكر مما قرأته في بعض الفتاوى التي قدمت بعض اهل العلم احد الاشخاص يستفتي انه اه غضب من امرأته غضبة وفي حال غضبه عليها اعطاها ضربة شديدة بجمع يده على فمها فكسر اسنانها
29:53بجمع يده على فمها فكسر اسنانها في حال غضبتهم ثم ايضا صدرت منه امور واخذ يستفتي اهل العلم يستفتي من جهة ويذهب بها ايضا الى المستشفيات ليعالجها من جهة اخرى
30:13فهذه الشدة الغلظة في التعامل مع النساء والبطش الضرب هذا الشريعة جاءت بمنعه والتحذير منه واذا كان قويا قادرا على مثل هذا التعامل مع المرأة فالله اقوى منه فاذا نظر الى قوته وقدرته على هذه المرأة فلينظر الى قوة الله وقدرته سبحانه وتعالى عليه
30:41وليتق الله عز وجل ومما يعينه على فهم ذلك ان مثل هذا التعامل لو كان لبنته من زوجها لم يرظى ولم يقبله ولو جاءت ابنته اليه وقالت ان زوجي فعل كذا وكذا لا المه اشد الالم واستنكر ذلك اشد الاستنكار
31:05قال يعمد احدكم فيجلد امرأته جلد العبد فلعله يضاجعها من اخر يومه اي ان هذا تناقض في الحياة وان المطلوب في الحياة الزوجية ان تكون قائمة على الرحمة والرفق واللين ومعالجة الاخطاء بالتي هي
31:25احسن قال ثم وعظهم صلوات الله وسلامه عليه في ضحكهم من الضرطة في ضحكهم من الضرطة قال لما يضحك احدكم مما يفعل يعني هذا الذي اه يظحك الانسان منه اذا سمعه
31:43هو يصدر من كل انسان ولا يخلو او يسلم انسان من ذلك فنهى عن ذلك عليه الصلاة والسلام وذكر ان هذا امر لا يسلم منه كل انسان فلما يظحك الانسان من شيء هو يفعله وشيء هو يقع منه
32:03وهذا ايضا من الادب العظيم الذي اه جاءت به الشريعة لان يعني بعض الناس لان بعض الناس وهذا ينبغي حقيقة ان ينتبه له بعض الناس قد يكون مثلا معه شيء من الضعف
32:22في امتلاك المخرج مخرج الهواء فربما خرج منه عن غير تعمد ومن الناس من هو مصاب بسلس الريح فمن عافاه الله سبحانه وتعالى وامده فليحمد الله على العافية. واذا صدر شيء من ذلك لا يضحك
32:44من اخيه وكيف يضحك من شيء هو نفسه يقع منه لكنه يفترق عن هذا انه يملك نفسه وهذا ضعيف فلم يتمكن او او في مثلا حال غفلة او شيء من هذا آآ القبيل
33:02فلا ينبغي للانسان ان ان يظحك في في هذا المقام من شيء هو يفعله كما قال نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ثم اورد رحمه الله تعالى حديث ابي هريرة
33:18رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفرط مؤمن مؤمنة انكره منها خلقا رضي منها اخر او قال غيره رواه مسلم هذا الحديث عظيم جدا
33:36واضافة الى انه عظيم هو في الحقيقة مريح جدا في الحياة الزوجية والله من يوفقه الله سبحانه وتعالى العمل بهذا الحديث يرتاح ويزول عنه كثير من القلق والاضطراب الذي يكون في كثير من البيوتات
33:57قال لا يفرك مؤمن مؤمنة اي لا يبغض ويكره ولا تكون الحياة قائمة على الشنآن والبغضاء لا يفرك مؤمن مؤمنة كانه قيل ما الذي يعينني على ذلك قال عليه الصلاة والسلام ان كره منها خلقا رضي منها اخر
34:20انكره منها خلق رضي منها اخر هنا يأتي ميزان جميل في التعامل اذا كان الرجل في تعامله مع زوجه لا ينظر ابدا الا الى الاخطاء ولا يستحضر في ذهنه الا الاخطاء
34:41سيتولد من هذا النوع من النظر كراهية للمرأة وبغضاء لها لانه لا يستحضر اصلا الا الاخطاء بينما اللائق في هذا المقام انه اذا حصل خطأ يأتي مباشرة ويذكر نفسه ويقول هذه التي اخطأت الان وحصل منها كيت وكيت هي التي فعلت كذا وهي التي فعلت كذا ويعدد
35:08في نفسه وفي ذهنه المحاسن التي في هذه المرأة فاذا عدد المحاسن واستحضرها زال عن نفسه ما قام فيها من آآ كراهية او بغضاء او نفرة من هذه المرأة وربما حضر الشيطان في هذا المقام
35:27واخذ يذكر الزوج بالاخطاء فقط اخذ يذكر الزوج بالاخطاء فقط وان كيت حصل منها كيت وكيت الى اخره فاذا بقي الزوج لا يتذكر الا اخطاء المرأة ابغضها اشد البغض ونفر منها اشد النفرة
35:47بينما اذا تعامل معها بهذا التوازن حقق ذلك آآ حياة جميلة بينهم وبين زوجه لا يفرق مؤمن مؤمنة ان كره منها خلقا رظي منها اخر ثم اورد رحمه الله تعالى
36:05عن عمرو بن الاحرص الجسمي رضي الله عنه انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم بحجة الوداع يقول بعد ان حمد الله تعالى واثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال الا واستوصوا بالنساء خيرا
36:27فانما هن عوان عندكم ومعنى عوان اي اسيرات بحكم الاسير جمع عالية وهي الاسيرة فانما هن عوان عندكم اي هي في في حكم الاسير بمثابة الاسير امرأة ضعيفة خرجت من بيت اهلها
36:46وصارت في بيتك واصبحت ولايتها لك وامرها بيدك لا تفعل الا باذنك طيب مثابة الاسير وهذا حث على حسن التعامل مع المرأة والرعاية لها وحسن الوصية بها والمعاملة معها بالمعاملة الخيرة الفاضلة الكريمة
37:09فانما هن عوان عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك اي لكم عليهن حقوق جاءت بها الشريعة لا تملكون منهن غير ذلك فلا يتعدى المرء حدود شرع الله سبحانه وتعالى
37:28الا ان يأتين بفاحشة مبينة فان فعل تهجروهن في المضاجع والمراد بالفاحشة اي فيما يتعلق بحق الزوج من طواعية وامتثال لا ان المراد بالفاحشة زنا المراد بالفاحشة هنا اي فيما يتعلق بحق الزوج اذا اتينا بفاحشة اي في تعاملها مع الزوج وفحشها فيها الفاظ
37:55وافعالها وكلماتها وعدم قواعيتها له فاذا حصل شيء من ذلك واصبحت امرأة يعني سيئة في اه التعامل مع الزوج وسيئة في القيام حقوق الزوج فان فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن
38:17ضربا غير مبرح اي غير غير شديد ضربا لا يكسر عظما ولا يترتب عليه اه خروج دم او نحو ذلك وانما ظرب تأديب وتربية لا ضرب بطش وظلم وعدوان ولا يصان ولا يصار الى هذا الضرب ابتداء
38:38وانما ثمة امور قبله اولا يعظها وينصحها ويذكرها بالله اتق الله يا فلانة خافي الله ان لم ينفع الوعظ يهجرها في المضاجع والهجر في المضاجع ايضا تكون المسألة ملمومة ليس هجرا في البيت يخرج الى مكان اخر ويقول انا
39:00بيني وبين زوجتي خصومة ويعلن الامر الذي بينهم على الملأ وانما هجر في المضاجع يعني لا ينام معها في اه الفراش وانما يكون في مكان اخر من اه البيت وتكون القضية ملمومة بينهم
39:16اجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح اي ضربا غير شديدا ولا عنيف فان اطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا وهذا دليل على ان قوله فان اطعنكم دليل على ان قوله في اول الحديث الا ان يأتينا بفاحشة مبينة
39:38اي عدم الطاعة عدم الطاعة والتعامل مع الزوج معاملة فيها في شيء من الفحش عدم الطواعية قال الا ان لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا وهذا ايضا ينبغي ان يعلمه كل من الطرفين
40:02لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فحقكم عليهن الا يوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون. لان البيت بيت الزوج والاحقية فيه له فاذا كان لا يأذن
40:22بان يدخل الى بيته فلان او فلان لا يأذن بذلك حفاظا على بيته فالحق له لان البيت بيته والامر له ولا سيما اذا علم مثلا من بعض النساء انها امرأة مفسدة
40:41ونمامة حتى لو كانت من قرابات تلك المرأة يعلم من حاله انها مفسدة ونمامة ويرى انها اذا دخلت على عليه في بيته افسدت بينه وبين اهله وجد من بعد زيارتها معاملات سيئة
40:58فظاظة ونحو ذلك فمنع قال لها لا لا تزورك فلانة ولا ارغب في زيارتها مثلا ولا تسمحي لها بان تدخل او لا اذا اتصلت لا تكلميها حفاظا على زوجة وعلى بيته وعلى
41:16حالة اذا كان يعلم من حال امرأة معينة ان مثلا فيها فسقا او فيها نميمة او فيها غيبة او فيها شرا على اهله او نحو ذلك فالامر له لا ينطئن فرشكم من تكرهون
41:31ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون. الا وحقهن عليكم ان تحسنوا اليهن في كسوتهن وطعامهن. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح قال وعن معاوية بن حيدة رضي الله عنه قال
41:52قلت يا رسول الله ما حق زوجة احدنا عليه؟ انظر هذا السؤال ما اجمله هذا صحابي جليل والصحابة رضي الله عنهم عندما يسألون لا يسألون لمجرد العلم وانما يسألون للتطبيق والعمل
42:10فهذا الصحابي الجليل رظي الله عنه وارظاه يقول ما حق زوجة احدنا عليه كثير من الناس في هذا المقام سؤاله ماذا ما حقي على زوجتي تجد الناس لا يسأل الا هذا السؤال ما حقي على زوجتي
42:26لكن انظر هذا الارتقاء بالاخلاق يقول رضي الله عنه ما حق زوجة احدنا عليه قال ان تطعمها اذا طعمت وتكسوها اذا اكتسيت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر الا في البيت
42:49هذي حقوق للمرأة واجبة هذه حقوق للمرأة واجبة يقول عليه الصلاة والسلام ان تطعمها اذا طعمت وتكسوها اذا اكتسيت. اي تطعمها من حال ما تطعم ومن جنس ما تطعن وتكسوها ايضا
43:08بما يتناسب مع ما تكسو به نفسك لا يعطيها مثلا اذا كان غنيا الرث من اللباس ويلبس الفاخر لينفق ذو سعة من سعته. ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله
43:24ولا تضرب الوجه يعني اذا احتاج المرء الى ان يؤدب اهله وبلغ الامر الى انه لابد من الضرب فليحذر ان يضرب الوجه لشرف الوجه هذا من جهة ومن جهة اخرى
43:43لان الوجه فيه الحواس ربما ظربة عن الوجه تعطل حاسة السمع او تعطل مثلا حاسة البصر اضافة الى ما في الضرب على الوجه من اهانة شديدة وغالبا غالبا الضرب تتحرك اليد
44:06فيه الى الوجه لان غالبا الغضب يأتي من جهة الوجه تكون تكلمه ومثلا ترد عليه والشيء الذي يزعجه يصدر من فمها فغالبا الظرب يتجه الى الوجه فحذر من ذلك عليه الصلاة والسلام
44:23مهما كان الخطأ الذي يكون من المرأة لا يجوز الرجل ان ان يضربها على وجهها لا لطما ولا بجمع يده ولا بالة ولا بغير ذلك قال ولا تقبح يعني لا يقبح لا
44:39في الاقوال ولا في المعاني لا تقبح يعني لا يقول مثلا قبحك الله او يا قبيحة او انت من بيت قبيح او مثل هذا الكلام او ما شابه ذلك من المعاني يا رذيلة يا دنيئة يا حقيرة يا
44:54اه سافلة هي من مثل هذه الالفاظ هذا كله ما يجوز كل ذلك لا يجوز بل يجب على الانسان ان يحذر وان يصون لسانه من مثل هذه الكلمات قال ولا تقبح
45:12ولا تهجر الا في البيت عندما يكون الهجر في البيت تكون القضية ملمومة ما تكون المشكلة التي في البيت منتشرة في الناس وفي المجتمع وانما تكون قضية ملمومة لان اذا انتشرت
45:27الرجوع يكون في في النفس منه شيء والتراجع يكون في من نفس منه شيء وتتدخل اطراف ربما تزيد الامر شدة لكن اذا اه حرص الانسان على ان الامر يكون في البيت
45:41وان القضية تكون ملمومة في البيت هذا اهون وادعى لدوام الوئام ودوام العشرة والمحبة قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين ايمانا
45:59احسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم وجاء ايضا في بعض الاحاديث قال خيركم خيركم لاهله وانا خيركم لاهلي. صلوات الله وسلامه وبركاته عليه اذكر هنا في هذا المقام طرفة فيها فائدة
46:21يقولون ان نفرا كانت تجمعهم وظيفة بعمل واحد في مكتب واحد سنوات وكان من بينهم شخص كان من اميزهم خلقا واجملهم تعاملا ثم انهم من بعد سنوات في هذا العمل
46:39تشاوروا ان يعملوا مأدبة يجتمعون فيها هم والزوجات والاولاد النساء على حدى والرجال على حدى حتى يحصل تعارف فلما حصل ذلك الاجتماع كل من التقى بزوجة ذلك الخلوق يهنئنها انت زوجة فلان هنيئا لك ما شاء الله والله يمدحون اخلاقه
47:05كل من حدثها بذلك قالت فلان عجيب والله كل من حدثها وهنأها باخلاقه تستغرب تقول فلان والله عجيب غريب هذا. سبحان الله فلان كل ما قال احد فلان كذا ويمدحونه قالت فلان زوجي والله غريب سبحان الله
47:26يعني هذا الشيء الذي يمدح به و آآ معروف بين زملاء ما رأت منه شيء قط في تعامله معها فهو كان مع زملائه في خلق راقي تعامل كريم واذا رجع الى البيت لم يعاملها الا المعاملة السيئة
47:44تنظر الفرق الساسع من مثل هذه المعاملة وما يدعو اليه الاسلام. اكمل المؤمنين احسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم والبيت يعتبر محك في الاخلاق لان الانسان يعني يخرج لملاقاة الناس مهيئا نفسه التعامل ويرتب كلامه لكن اذا آآ رجع الى البيت
48:09نرجع للراحة ويتخلى في الغالب كثير من الناس عن آآ الاخلاق في تعامله مع اهله. فيبدأ يرفع الصوت ويبدأ يشتد في العبارة ويقسو في التعامل واشياء من هذا القبيل واذا اراد ان يخرج رتب نفسه ورتب كلماته ورتب تعاملاته مع الاخوان واذا رجع الى البيت عاد
48:34كما كان لحالته في شدته وغلظته وهذا ليس من هدي الاسلام يقول عليه الصلاة والسلام وخياركم خياركم لنسائهم قال وعن اياس بن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تضربوا اماء الله
48:53اي النساء فجاء عمر رضي الله عنه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ذئرن النساء على ازواجهن قال معنى اي تجرأن دائرن على ازواجهن ترخص في ضربهم يعني لما منع من الضرب مطلقا تجرأ بعض النساء
49:15على ازواجهن تجرأن في الكلام وعدم الطواعية واشياء من هذا القبيل فاطاف بال رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء يشكون ازواجهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد اطاف بال بيت محمد نساء كثير يشكون ازواجهن ليس اولئك بخياركم
49:41اربط قوله ليس اولئك بخياركم قوله في الذي قبله خياركم خياركم لنسائهم ثم ختم رحمه الله تعالى بحديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
50:00قال الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة وختم هذا الباب بهذا الحديث من جميلة الختم وذلك اذا وفق الرجل بالمرأة الصالحة في دينها خلقها وعبادتها وايظا صالحة في عقلها لان المرأة اذا صلحت
50:26اه في عقلها دبرت امر البيت احسن تدبير ورتبت اموره واحسن ترتيب وهنأ الزوج بالحياة معها احسن هناء فخير متاع الدنيا المرأة الصالحة. اسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا وبانه
50:47الله الذي لا اله الا هو ان يصلح لنا اجمعين اه شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما وان يوفقنا لكل خير انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل
51:14اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها وانت وليها ومولاها

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.