التصريح (38) تكملة أنواع التنوين
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد الخلق سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. وصلنا الى قول الشيخ خالد الازهري رحمه الله واختلف في هذين التنوينين. قالوا اختلف في هذين التنوينين المسميين بالترنم والغالي. تذكرون ان
0:20يلحق القوافي المطلقة التي اطلقت عن التقييد وهي عن التقييد بالساكن اللي هي حروف علة الف واو ياء. وان الغالية يلحق القوافي المقيدة وهي الساكنة. فاختلف العلماء فيها على ثلاثة اقوال فقال احدها انهما
0:40تنوينان لهما خصوصيات منها. مجامعة ال والاتصال بغير الاسم. يعني القول الاول قال هما تنوينان ان نقول لهم كيف هما تنوينان؟ يعني اه نحن يعني هما يجتمعان مع العتابا مثلا. ويتصلان بغير
1:00الاسم وان ان مثلا قالت بنات العم يا سلمى وان ان يتصلان بالحرف ويتصلان بالفعل اصابا فقال هما تنوين ها لكن لهما خصوصيات منها مجامعات يجتمعان مع ال ومنها الاتصال بغير الاسم فهذه حجتهم
1:20يقولان هما تنوين نقول طب التنوين الاصل ان يكتب تنوينا وان يتصل بالاسماء فقط فلا يدخل على الفعل والحرف ولا يجتمع مع ال والتنوين يثبت وصلا لا وقفا وهذا بالعكس قالوا كل هذا خصوصيات لهذين التنوينين
1:40هذا بعيد جدا كل هذا خصوصيات ماذا بقي من التنوين اصلا؟ قال والثاني ان الترنم نون مبدلة من من حرف العلة كما منه في نحو رأيت زيدا. يعني هذا قول ابن معزوز. هذا ابن معزوز هو يوسف ابن معزوز ابو الحجاج. نحوي اندلسي اخذ
2:00عن ابني ملكونة وشرح الايضاح الفارسي. توفي سنة خمس وعشرين وستمائة. فابن ملكون يقول تنوين كما اخذنا في الامثلة السابقة يعني كما اخذنا مثلا اذا رجعنا للامثلة التي ذكرها المصنف اقل لو ما
2:20والعتابا وقولي ان اصبت لقد اصابني. مثلا في هذا المثال يقول تنوين الترنم نون مبدلة من حرف العلة يعني الاصل نقول والعتاب واصاب وضعنا هذه النونة بدلا عن حرف العلة. كما في عكسه
2:40كما في رأيت زيدا زيدا عندنا تنوين عندما نقف نقول رأيت زيدان. كما يبدل منه في نحو رأيت زيدا على العكس لكن هناك الالف والواو والياء في تنوين الترنم وضعنا مكانها نونا. وهنا كما في عكس رأيت زيد
3:00زيدنا عندنا تنوين عندما نقف نقلبها الى الف. فقال ان ان الترنم نون مبدلة من حرف العلة كما يبدل منه في نحو رأيت زيداء. قاله ابن معزوز وزعم انه ظاهر قول سيبويه. ذاك في في المغني لابن هشام
3:20زعم ابو الحجاج ابن معزوزا ان ظاهر كلام سيبويه في المسمى بتنوين الترنم انه عوض من المادة. وليس بتنويم وان الغالي نون ان فحذفت فحذفت الهمزة تذكرون نون ان كما اخذنا في الاقوال السابقة ان الشاعر
3:40اراد الاسراع فوضع ان كان يريد ان يلفظ بها بسرعة حتى يسرع في الكلام والانسان عندما يسرع يزيد ان في الاسراع ثم ضعف اللفظ بالهمزة فظن الراوي انه ينطق بها نونا والا فهي ان. هذا شرحناه في الدرس السابق
4:00فاذا هو نفى تنوين الترنم والغالي فقال هذه تنوين الترنم ليس تنوينا مستقلا انما هو مبدل من حرف العلة الغالي هو اراد الاسراع فنطق بان فضعف النطق بالهمزة كما قال تذكرون السيرافي فظنها الراوي انها
4:20نون فهو النفى ان يكون تنوينا حقيقة فهو النون مبدلة وهذا الاخر هو عبارة عن ان. لذلك قال في كما اخذنا في المغني فزعم ابو الحجاج بن معزوز ان ظاهر الكلام سيبويه في المسمى بتنوين الترنم انه عوض من المادة وليس بتنويم
4:40وليس بتنوين. والثالث وهو الحق. قال كما قاله ابن مالك في التحفة. هذه التحفة هي تحفة المودود في المقصور الممدود. يعني هذا الكتاب ابن مالك جمع فيه المقصورة والممدود. وهي منظومة لابن مالك وشرحها شرحا مختصرا. كان الشيخ شنقيطي محمد
5:00امين يدرسها في تليم. تحفة المودود في المقصور والممدود. قال وتبعه ابنه في نكية الحاجبية. نكتة الحاجبية كما قلنا بعض يقول هذا شرح للشافية لكن يبدو انه الشرح يعني الكافية لانه الشافية فيها صرف يعني بعض العلماء قال هو
5:20شرح للشافية سماه الشيخ هنا نكت الحاجبية لكن البعض الاخر المحققين يقول لا هي هي شرح للكافي ولعلها اقرب حقيقة كافية ابن الحاجب. وتبع ابنه في نكية الحاجبية انهما ليسا بتنوينين. بل هما نونان
5:40زيدتا في الوقف. فابن مالك يقول هي نون حقيقة هذا وليس بتنوين. نقول قد سماه العلماء تنوينا فقال هذه التسمية من باب المجاز وليست على الحقيقة. وبهذا انهما ليسا بتنوين لا يعترض على ابن ما لك
6:00ولا يرد على قوله بالجر والتنوين والنداء هذان النوعان فلا يقال كيف تقول التنوين من علامات الاسماء وتنوين الترنم والغالي يدخلان كل منهما يدخل على الافعال ويدخل على الاحرف نقول
6:20نيتهما تنوينا هذا مجاز. والشيء اذا اطلق ينصرف للحقيقة وهما على الحقيقة ليس بتنوينين بل هما نونان فلهذا معنى قول ابن مالك وقول ابنه ايضا انهما ليسا بتنوينين بل هما نونان زيدتا في الوقت
6:40قال وتقدم وتقدم حكاية ما في شرح اللب. تذكرون عندما اخذنا في شرح اللب ان هذا التنوين انما يلحق الكلمة اذا اريد به ترك الوقف ووصل اخر البيت الاول باول البيت الثاني يعني نحن متى نأتي بهذا التنوين؟ اذا اردنا ان نصل
7:00البيت الاول بالبيت الثاني. فهذا يلحق فقط الكلم اذا اريد به ترك الوقف ووصل اخر البيت الاول باول البيت الثاني وهذا شرحناه في الدرس السابق. اشار له المصنف هنا قال وتقدم حكاية ما في اللب. فاذا صار عندنا يعني
7:20تقريبا اربعة اقوال حقيقة يعني القول الاول قال هما تنوينان نقول كيف تنوينان ويدخلان على الاحرف ويجتمعان مع ال و بقية الامور التي ذكرناها قال هذه من خصوصياته. القول الثاني نفى انهما تنوينا ولكن جعل تنوين الترنم بدلا
7:40عن حروف العلة وتنوين الغالي اصله ان ثم ضعف النطق بالهمزة فظنه الراوي انها ظنها نونا. والثالث وهو الحق انه ليس بتنويه وتسميته تنوين هذا من باب المجاز وهما نونان زيدتا في الوقف لسبب من الاسباب التي
8:00ذكرناها لترك الترنم او للترنم ونحو ذلك ما اخذنا ما سبق. وعندنا شارح اللب قال هذا التنوين والكلم اذا اريد به ترك الوقف ووصل اخر البيت الاول باول البيت الثاني. قال انهما نونان زيدتا في الوقف. لا اذا
8:20قمنا ما نبني هشام فقط في التوضيح قال انهما نونان زيدتا في الوقف كما زيدت نون ضيفا. يعني ابن مالك الان يذكر ما فائدة هذا التنوين؟ نعم. ما فائدة هذا التنوين؟ قال هذا تنوين الحاق
8:40الحاق ان نزيد في اللفظ لاجل ان يوازن لفظا اخر. ففائدته لفظية وان كان هناك فوائد معنوية في الالحاد لكنها غير مضطردة. فمثلا اه سطر نزيد عليها الياء لتوافق تصير السيطرة لتوافق
9:00كما نقول دحرج يدحرج دحرجة ودحراجا نقول سيطر يسيطر سيطرة وسيتارا. وحوقلة حوقلة حوقل اصلها حقل نزيد واوا ليوازن آآ دحرج كما نقول دحرج يدحرج دحرجة ودحراجا نقول حوقل يحوقل حوقلة وحيقالا. فالإلحاق ان تزيد في اللفظة ليوازن لفظا اخر. لكن له فوائد ايضا مثل كوثرة
9:30افادت المبالغة في الكثرة وسيطرة افادت قوة السيطرة لها فائدة لكنها غير مضطردة فائدة معنوية غير مطردة لا فائدة لفظية ان توافق كلمة اخرى. فنحن ازدنا نونا في ضيفنا. لماذا زدنا نونا في ضيفنا؟ لاجل الالحاق
9:50للالحاق. فزدنا هذه للالحاق وكذلك زدنا هذا التنوين. قال كما زدت نون ضيفا للطفيلي في الوصل والوقف. وجه الشبه الزيادة في الوقف خاصة. يعني لكن هنا في فرق يعني في ضيفنا زدنا
10:10هنا للإلحاد في هذا التنوين لماذا زدنا هذا هذه النون؟ ليس للإلحاق. طب ما وجه التشبيه؟ هو قال هذه نون زائدة في تنوين الترنم والغالي. وفي نون ضيف نون النون زائدة. لكن نون في ضيفا
10:30زائدة لاي شيء للالحاق وتنوين الغالي والترنم ليس للحاق. طب ما وجه الشبه بينهما في قول انهما نونان زيدتا في الوقف كما زيدت نون ضيفنا آآ للطفيلي في الوصل والوقف. ما وجه الشبه؟ الزيادة
10:50في الوقف خاصة انه ضيفنا من متى نقولها؟ تثبت في الوصل والوقف والتنوين الغالي وتنوين الترنم بوتاني في الوقف فوجه الشبه فقط في حالة الوقف يفترقان في حالة الوصل ان نون ضيفا تثبت وصلا. لكن يتفقان في
11:10الوقف فنون الترنم والغالي يثبت وقفا ونون ضيفا يثبت وقفا ووجه الشبه في حالة الوقف. لذلك قال الشيخ خالد الازهري رحمه الله كما زيدت نون ضيفا للطفيلي في الوصل والوقف
11:26وجه التشبيه الزيادة في الوقف خاصة. اذا تنوين الغالي والترنم يثبت وقفا ونون ضيفا تثبت وقفا وتزيد انها تثبت وصلا وجه الشبه الثبوت في حالة الوقف. الغالي نزيدهما في الوقف. فاذا وصلناهما
11:46نحذف هذه النون فليس وجه الشبه في الالحاق. يعني هناك ضيف النون زينة الالحاق لكن الترنم الغالي ليست للحاق للترنم او لترك الترنم والفوائد التي ذكرناها. طب ما وجه الشبه بينهما؟ ان كلتا النونين
12:06في الوقف فقط دون الوصل. هذا معنى قوله انهما نونان زيدتا في الوقفة كما زيدت نون ضيفا او ونقول ضيفنا للطفيلي في الوصل والوقف. وجه الشبه الزيادة في الوقف خاصة. طبعا اذا نظرنا يعني الفروق بين
12:26ضيفا ونون الترنم والغالي. اولا الترنم الغالي يؤتى به للترنم او للايقاع. وضيفا الحاق هذا الفرق الاول. الفرق الثاني ضيفا تثبت في الوصل والوقف. ميمه. واما نون الترنم في الوقف يثبتان ولكن في الوصل يحذفان. اذا كيف ابن هشام قال انهما نونان زيدتا في الوقف كما
12:56نون ضيفا في الوصل والوقف. ما وجه الشبه بينهما؟ افترقا في شيئين؟ وجه الشبه الزيادة في الوقف خاصة. يعني نأخذ فقط هذه الجزئية نون ضيفنا في الوقف تثبت ونون الترنم الغالي في الوقف تثبت. اما في حقيقة فيها فرق ان نون ضيف
13:16ثابتة وصلا وقفا ونون الترنم والغالي ثابت في الوقف ومحذوف في الوصل. نون ضيفنا للإلحاق غالي ليس للحاق فلذلك نبه الشيخ هنا الشيخ خالد الازهري قال وجه الشبهي الزيادة في الوقف خاصة
13:36ليس من انواع التنوين حقيقة في شيء. شف كلمة حقيقة طب اذا قلتم ليس من انواع التنوين كيف تقولون هو تنوين وترنم تنوين نقول ليس من انواع التنوين في شيء حقيقة بل مجازا يسميان تنوينا مجازا. قال وليس من انواع
13:56التنوين حقيقة في شيء. ما الدليل على ذلك؟ لثبوتهما مع ال مثل العتابا المخترقن. وفي الفعل اصابني وانهجا. تذكرون هذا البيت انهجا من طلل كالادحمي انه جن. قلنا ما شخص من اثار
14:16والادحمي اللي هو نوع من البرود انه هذا الطلل صار يشبه نوع من الثياب يعني لانه ذهبت الاثار ولم يبقى منها الا فقط يعني اشياء اثار الوان واشكال معينة تشبه هذا الثوب يعني. انهجا انهج بمعنى
14:36اخلق وبليه من طلل كالاتحمي انهجا. في قبله بيت ما هاج اشجانا وشجوا قد شجن. قد اصله قد شجى. فهل هذا التنوين ترنم ام غال؟ يعني انهجا. انهج قد شجن قد شجى. هل هذا
14:56تنوين ترنم ام غالي؟ اصله انهج وضعنا نونا. شجى وضعنا نونا هذا ترى النوم المصنف لاي شيء ساقه؟ يعني اذا الشيخ عندما ذكر هذا اذا رجعتم هل ذكره من امثلة ترنم ام الغالي
15:16يعني هو ضعف للغالي والصواب انه من انواع الترنم. المهم يعني اه ثبت في الفعل اصاب المثال للترنم وانهج حقيقة انهجا مثال للترنم هو ساقه للغالي. وفي الحرف كقدم وان
15:36قالت بنات العم يا سلمى وان وكأن قدي قال وكقد وان. اول الامثلة للترنم وثانيهما للغالي. شو ذكر؟ شف العتابا. العتابا هذا اول الامثلة. هذا ترنم. المخطر غالي اصاب ترنم انهجا يريد انها للغالي لكن ليست للغالي. وكأن قد هذا
16:06بالترنم وان هذا للغالي ان ذكر مثالين لكل واحدة الاول التي ترمم والثاني للغالي. نحن نوافقه في كل لشيء الا في انهجن. المهم ان التنوينين يثبتان مع ال كالعتاب والمخترق وفي الفعل كاصاب
16:26منهجا وفي الحرف كقدم وان. اول الامثلة للترنم وثانيهما للغالي. وفي الخط ويثبتان في والترنأ والتنوين لا يثبت في الخط ويثبتان في الوقف والتنوين لا يثبت في الوقف ولحذفهما في الوصل التنوين
16:46في الوصل يثبت قال ما في الوصف وليس شيء من اقسام التنوين كذلك. يعني كل هذه المخالفات ونسميهما بعد ذلك يعني تنوينا هذا غير دقيق. فالاصح انهما ليسا بتنوينين على الحقيقة وتسميتهما تنوينا. هذا من باب
17:06المجاز من باب المجاز فلا يردان على قول ابن مالك بالجر والتنوين والنداء ومسند للاسم تمييز حصل وزاد بعضهم سابعا وثامنا وهما تنوين الضرورة. الضرورة يدخل في قسمين يدخل فيما لا
17:26انصرف ويدخل في المنادى المفرد العلم في المنادى المفرد في الشعر. لذلك قال فيما لا ينصرف كقوله ويوم دخلت الخدر خدرا عنيزة فقالت لك الويلات انك مرجلي اي تارك راجلة
17:46والخذل المكان الذي تستتر فيه المرأة. فهنا عنيزة فيها على مية وتأنيث فالاصل ان يقول ويوم دخلت الخدرة عنيزة لكن هذا التنوين لاجل ضرورة الشعر. ويدخل في المنادى المضموم كقوله سلام الله يا مطر
18:06عليها. فهنا المطر اسم شخص فكان عليه ان يقول سلام الله يا مطر عليها وليس عليك مطر السلام فلاجل الضرورة قال سلام الله يا مطر. وعلينا ان ننتبه انه في المنادى نوعان. احيانا يترك الضوء
18:26كما هي لكن يزيد تنوينا يقول يا مطر بدل يا مطر. واحيانا يأتي به منصوبا قل ضربت صدرها الي وقالت يا عديا لقد وقتك الاواقي. الان اذا صار عندنا الضرورة قسمان
18:46ما لا ينصرف وتنوين المنادى المفرد في الشعر. فتنوين ما لا ينصرف ويوم دخلت الخضرة خضرة عنيزة يقول عني الزكاة وتنوين المفرد العلم قسمان اما ان يترك الضمة وينون سلام الله يا مطر عليها واما
19:06ان يحول الضمة الى فتحة وينصب وينون ايضا. انضربت صدرها اليه وقالت يا عدي الاصل. فنصبت نصب عاديا مع التنوين. فهذا هذان قسمان. بسم الله الرحمن الرحيم. رضي الله عنكم
19:26قالوا في مواد المضمون في قوله من الوافر سبب من الوافر هذا زيادة محقق. هذا زيادة محقق يعني. نعم. تاسعا وهو التنويم الشاذ كقول بعضهم هؤلاء قوم. هؤلاء هؤلاء قومك. هؤلاء
19:46اه قومك نعم حكاه حكاه ابو زيد هذا هو سعيد بن اوس ابو زيد الانصاري صاحب النحو واللغة وله مؤلفات كثيرة توفي سنة خمس عشرة ومائتين. طبعا قبل هذا التنوين للعلماء يذكرون تنوين التناسل
20:06لا يسمونه تنوين الضرورة كما في بعض القراءات سلاسلا واغلالا وسعيرا سلاسلا عندنا قراءتان في سورة الانسان سلاسل واغلالا وسلاسلا واغلالا. هذا التنوين لا نقول للضرورة انما هو للتنين تعصب لانه اغلالا نومت فالمومنت سلاسلا للتناسب. لماذا قلنا هو تنوين التناسب
20:36لماذا ما اعتبرناه تنوين تمكين؟ لان السلاسل ممنوعة من الصرف صيغة منتهى الجموع. ولا نقول ضرورة في القرآن هذه نسميها التماسك يلحق بالضرورة لكنه تنوين خاص. الان عندنا تنوين الشاذ. هذا التنوين الشاذ عند ابن مالك يعني
20:56بعض يعني ابو زيد حكى ان بعض العرب قالوا هؤلاء قومك. هؤلاء ان قومك. تعرفون ان هؤلاء مبنية فلا نستطيع ان نقول هو تنوين وتمكين وايضا ليس للتنكير. فماذا نقول فيه؟ ابن مالك لم يعترف انه تنويه. قال هو كتنوين
21:16للالحاق كسر به اللفظ وليس بتنوين من ابن مالك نفى هذا القسم قال هذا هذه النون نكتبها بنون حقيقة وليس بتنوين وهي مثل نون ضيفا كثر به اللفظ لكن بالمشام في
21:36رد عليه يعني فيما قاله نظر قال لان الذي حكاه سماه تنوينا فهذا دليل منه انه سمعه في الوصل دون الوقف يعني لا يمكن ان تقول هو تنون. لاننا اذا قلنا هو نون اذا يثبت اه في الوصل والوقف والذي سمعه سمعه في
21:56الوصل دون الوقت. الرد ماذا قال؟ قال هذا التنوين فائدته ان يعطي معنى البعد. كيف مثلا اولئك قل اولئك القريب اولئك للبعيد. اولئك القريب واولئك للبعيد. وهؤلاء قومك هذا التنوين يعطي معنى
22:16البعد فيكون فائدته يكون فائدته البعد حتى يصير المشار اليه كالمنكور كيف الشيء النكرة يعني فالتنوين ان يعطي معنى البعد لان الشيء تنوين هذا التنوين حقيقي يعطي معنى تنكيرا عند الرضي
22:36كانه كيف النكرة ماذا تفيد؟ انه شيء غير معروف. والشيء البعيد كانه منكور لا يعرف من شدة بعده. فهذا التنوين اعطى معنى التنكير. لان التنوين كالكاف في البعد. والتنوين فيه تنكير صارت
22:56مجهولة كالنكرة المجهولة. على هذا يعني لا يكون قسيما لتنوين التنكير. يكون داخلا في تنويم التنكير على قول الراضي فصار عندنا ثلاثة اقوال في تنوين الشاذ عند ابن مالك هو نون للالحاق ابن هشام وجماعة العلماء
23:16هو تنوين اه تنوين حقيقة. القول اه الثالث نعم هو تنوين لكن هو داخل في تنوين التنكير. نقول لماذا كيف تقول تنوين التنكير؟ يقول لانه يعطي معنى النكرة ويعطي معنى البعد لان الشيء البعيد كالمنكور
23:36اذا قال الزرقاني تسميته شاذ وعطفه على تنوين التنكير يدل على انه ليس بتنوين تنكير. وهذا الذي عليه الجمهور. وذلك لان الاشارة لا تقبل التنكير. لكن سماه بعضهم تنوين التنكير. قال الرضي ما معناه وانما سمي تنوين
23:56وان كان اولا اه معرفة لان التنوين كالكافي في البعد. كيف نقول اولئك من بعيدا؟ فالتموين فيه فائدة بعد كذلك والبعد كالنكرة المجهولة والبعيد يعني كأنه نكرة مجهولة. فيكون اولاء معرفة لان التنوين كالكاف في
24:16البعد والبعد كالنكرة المجهولة فيكون اولئك كأولئك. فاذا هو يقول هو يعني يعطي معنى البعد كالكاف فهي نعم معرفة لكن هذا التنوين افاد افاد البعد ففيه ثلاثة تفضل سيدي. رضي الله عنكم. اياكم. وفي المراد المضمون كقوله سلام الله يا مطر عليها. وتاسعا هو
24:46والشاذ يقوي بعضهم من هؤلاء القوم حتى بوذي. وعاشرا هو الحكاية مثل ان تسلم بعاقبة نميمة فانك تسمي فانك تحكي اللفظ المسمى به. قاله ابن الخباز. ابن هو احمد ابن الحسين ابن خباز النحوي الضرير وكان استاذا بارعا كان علامة زماني في النحو واللغة في النحو واللغة
25:16من مصنفاته النهاية في النحو وشرح الالفية لابن معط. توفي سنة سبع وثلاثين وستمائة. الان هذا تنوين الحكاية يعني اذا سمينا رجلا او امرأة عاقلة لبيبة ليس بخصوص عاقلة ضم سميناها يعني عاقلة لبيبة او
25:36عاقلة لبيبة او عاقلة لبيبة. قبل التسمية لو قلنا هذه المرأة عاقلة لبيبة. هذا مصروفها ممنوع من الصرف. اذا كانت حالة من عليها لا لا قبل التسمية انا اقول قبل التسمية. يعني قبل التسمية. مصروف مصروف. مصروف صح؟ لانه
25:56ما في ما في شيء للمنع يعني هنا في تأنيث لكن ما في عالمية صحيح؟ في تأنيث ما في عالمية. الان اذا سمينا رجلا او امرأة بمجموع هاتين الصفتين. ماذا صار طبعا كيف نحكيه كما كان كقبلة العلنية كيف نقول برق نحره
26:16شرا فنحكيه قبل العالمية. الان اجتمع فيه علتان ما هما؟ بعد التسمية؟ العلمية العالمية والتأنيث فكان حقه ان ان يفقد التموين. فقبل قبل العلنية كان تنوين تمكين لكن بعد التسمية نقول هذا تنوين حكاية. كيف تنوين حكاية؟ كيف واحد يقول رأيت زيدا؟ فتقول من زيدا؟ من زيدان؟ تحكيه
26:46وكذلك تأبط شرا جاء تأبط شرا رأيته تأبط شرا مراته يتأبط شرا تحكيه كما كان قبل العالمية. وهنا نحكيه كما كان قبل فقبل العلنية ان تنوين تمكين لكن بعد العلمية صار تنوينها حكاية سواء حكيتها هوني سميته بالرفع
27:06النصب ام الجر؟ لذلك قال في ياسين الغرض من هذا ان التسمية وقعت بالمنون من غير اعتبار حركة معينة سواء كان ضما او فتحا او كسرا. نعم سيدي. وقد جمعها تفضل شكرا. وقد جمعها بعض في قوله يمكنها
27:26نعم. يعني هذا من باب من البحر البسيط ان بسيط لديه ابسط والامل مستفعل فاعل مستفعل فاعل. مكن وقابل وعوض هنا غالي ما في داعي نضبطها غال في في ضبطنا لانه كلها افعال
27:56الامر هنا مكن وقابل وعوض والمناكرة غالي واحكي ما همز وكلها افعال ومنتظم البيت. في حاشية الخضري نجد رواية اخرى عند الخضر مكن وعوض وقابل والمناكرة زد رنم او يحكي الطرز. رنم او احكي الطرز غالب غالب وما هني
28:26ازا هناك نحتاج الى ان ننون غال. رنم او احكي اضطرر غال وما همزة. ممكن هنا ايضا نقول اضطر اه اضطر ان بالامر حتى كلها امر يعني مكن مكن وقابل وعود والمناكرة زد. ورنني
28:46وغالي واحكي ما همز. هناك في الخضر فك الادغام. وفي تقديم وتأخير وكلها منتظمة ايه؟ مكن وقابل والمناكر وما هو ميزة؟ لكن في فرق بين ما ذكره الشيخ وبينما ذكره الخضري. الان مكن التمكين قابل من الشيخ رأفت تفضلوا
29:16المقابلة نعم وعوض اعوض التعويض المناسب المنكر التمكين التنكير زد بعضهم التنكير اه زد بعضهم جعله للبيت وبعضهم جعله اشارة لتنوين اخر وهو تنوين ماذا؟ تنوين التناسب. يعني بعضهم قال
29:46فقط زيادة في البيت لتكميم البيت. وبعضهم قال هذا اشارة للتنوين التماسك مثل سلاسلا واغلالا. ورنم وين الترنم؟ اضطر الضرورة اللي هو بقسمه الضرورة بقسميه غالي تمام غالي تنوين غالي احكي الحكاية الحكاية مثل عاقلة
30:16لبيبة ما همز ما همز به الشاذ مش الشاذ جاء في هؤلاء القوم هؤلاء قومك فيهم همز فيسمونه تنوين الشاذ او المهموز يعني ما همز لانه مهموز يعني لهؤلاء اخر همزة
30:36فهذا ما همز هو تنوين الشاذ. تنوين الشاذ لان اخره همزة. نقف هنا