استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

حق كبار السن الشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد

0:01نترككم معاشر المستمعين مع محاضرة بعنوان حق كبار السن لفضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور عبد بن عبدالمحسن العباد بسم الله الرحمن الرحيم احمد الله الكريم بمحامد الذي هو لها اهل نحمده تبارك وتعالى حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى
0:41احمده جل وعلا على عطاياه ومننه والاءه وافضاله احمده جل وعلا على ان هدانا لهذا الدين العظيم ومن علينا باتباع سنة نبيه الكريم صلوات الله وسلامه عليه. احمده جل وعلا
1:12على كل نعمة انعم بها علينا في قديم او حديث في سر او علانية بخاصة او عامة احمده جل وعلا حتى يرضى له الحمد اولا واخر وله الشكر ظاهرا وباطنا
1:39واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولا رب سواه ولا خالق الا هو عز وجل اله الاولين والاخرين وقيوم السماوات والاراضين وخالق الخلق اجمعين واشهد ان محمدا عبده ورسوله
2:07وصبيه وخليله وامينه على وحيه ومبلغ الناس شرعه واشهد انه ترك امته على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعده الا هالك اقام الحجة وابان المحجة واوضح السبيل وما ترك خيرا الا دل امته عليه ولا شرا الا حذرها منه
2:48وجاهد في الله حق جهاده حتى اتاه اليقين فصلوات الله وملائكته وانبياؤه والصالحون من عباده عليه وسلم تسليما كثيرا اما بعد كبادئ ببدء في هذا الملتقى الذي نسأل الله جل وعلا ان يعمه بالخير
3:20وان يطرح فيه الخير والبركة في هذه السلسلة النافعة الماكعة سلسلة الحقوق بدأ ببدء نسأل الله جل وعلا ان يثيب القائمين على ترتيب هذه السلسلة اعظم الثواب وان يجزيهم خير الجزاء
3:46فان الدال على الخير كفاعله وهي سلسلة مباركة موفقة. الناس يحتاجون اليها بحاجة ماسة والتذكير بها من اعظم ما يذكر به حقوق الله جل وعلا وحقوق الرسول عليه الصلاة والسلام وحقوق الوالدين
4:13الاقارب والجيران وحقوق كبار السن الى غير ذلك من الحقوق الذي التي تنتظمها هذه السلسلة مباركها النافعة وارى ان القائمين على ترتيب هذا اللقاء وفقوا كثيرا في اختيار هذا الموضوع او هذه الموضوعات التي
4:42تنتظمها سلسلة الحقوق والتذكير بهذه الحقوق بوابة للخير ودليل للصلاح والفلاح والمسلم اذا ذكر تذكر واذا دل الى الخير اهتدى وسار والله جل وعلا يقول وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين
5:10فهذه المحاضرات بوابة خير بوابة خير في اداء الحقوق اللازمة الحقوق الواجبة المتحتمة على كل مسلم الحقوق التي لله الحقوق التي للرسول عليه الصلاة والسلام والحقوق التي للوالدين وللعلماء وللجيران ولكبار السن
5:38وغيرهم وهنا يدرك المسلم تمالى هذه الشريعة المباركة شريعة الاسلام دين الله تبارك وتعالى وان هذا الدين دين العدل ودين باعطائك كل ذي حق حقه قال الله تعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي. يعظكم لعلكم
6:14هم تذكروا ديننا دين العدل والعدل هو اعطاء كل ذي حق حقه واذا اردت ان تكون عدلا فلا بد لابد في ذلك من معرفة الحقوق حتى تعطي كل ذي حق حقه فتكون بذلك عدلا
6:38والا فان فاقد الشيء لا يعطيه اذا كنت لا تعرف حق الله عليك او لا تعرف حق الرسول صلى الله عليه وسلم عليه او لا تعرف حق الوالدين عليك او لا تعرف حق الجيران. او حق كبار السن
6:58او غيرهم فكيف تعطيهم حقوقهم؟ وكيف تكون عدلا فاقد الشيء لا يعطيه ولهذا كان من اهم المهمات واكد الواجبات العناية بمعرفة الحقوق معرفة الحقوق وتكون عناية المسلم بهذه الحقوق وبمعرفتها
7:27من جهة قصد فعلها وعبادة الله تبارك وتعالى بتحقيقها والتقرب اليه سبحانه وتعالى تتميمها وتكميلها اما ان تكون معرفة هذه الحقوق لمجرد المعرفة ولمزيد الاستطلاع وكثرة العلم او نحو ذلك فهذا ليس مقصود العلم
7:57مقصود العلم العمل ولهذا يقول علي ابن ابي طالب رضي الله عنه يهتف بالعلم العمل. فان اجابه والا ارتحل ولهذا عليك ايها المسلم ان تعلم ان امثال هذه المحاضرات والتوجيهات والمذاكرات فهي
8:18اما ان تكون حجة لك او تكون حجة عليك حجة لك ان اعتنيت بتطبيق ما تسمع وفعل ما ترشد اليه من الخير والحق والصواب او تكون حجة عليك اذا كان حظك من هذه
8:44العلوم والمعارف مجرد السماع والقرآن حجة لك او عليك والقرآن حجة لك او عليك. كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا معاشر الاخوة الكرام تتطلب من كل واحد منا
9:07ان يستحضر في قلبه نية طيبة بينه وبين الله جل وعلا في سماعه لهذه الحقوق ان ينوي نية طيبة في ان يقوم بهذه الحقوق وان يتممها ويكملها ويأتي بها على التمام والكمال
9:35فيستمع وعنده نفس مستعدة للخير لا ان تكون نفسه معرضة او او او متراخية او متوانية فان مثل هذا لا يستفيد او تكون فائدته ضعيفة ولهذا نحن احوج ما نكون في مثل هذا المقام
9:59الى امرين ذكرهما العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه مفتاح دار السعادة الا وهما علم يهديك وهمة عالية ترقيك امران من اهم ما يكون علم يهديك يهديك الى طريق الحق والصواب
10:24وهمة عالية ترقيك اي في دروب الخير وسبل الفظيلة واذا كان عند الانسان علم ولا همة له في العمل يكون علمه حجة عليه ولهذا كما اننا نحتاج الى العلم النافع
10:46انا نحتاج ايضا الى الهمة العالية التي بموجبها يقوم الانسان باداء هذه الحقوق الواجبة والحقوق المتحتمة على كل مسلم ومسلمة ثمان من جمال شريعتنا الغراء انها شريعة جاءت بمكارم الاخلاق
11:18ومعاليها وحذرت من رديء الاخلاق وسفسافها شريعة كاملة يقول عليه الصلاة والسلام انما بعثت لاتمم صالح الاخلاق انما بعثت لاتمم صالح الاخلاق وقال عليه الصلاة والسلام اقربكم مني منزلة احاسنكم اخلاقا
11:49وقال عليه الصلاة والسلام يبلغ المسلم بحسن خلقه درجة الصائم القائم فحسن الخلق مما دعت اليه هذه الشريعة دعت الشريعة الى الادب الكامل والخلق الرفيع الادب مع الله ومع رسوله صلى الله عليه وسلم ومع عباد الله
12:19جاءت الشريعة بهذه الاداب المباركة الاداب السامية الرفيعة التي منها يتجلى ويظهر متانة هذا الدين وكماله وتمامه ورفعته وانه دين المحاسن دين المحاسن في عقائده وعباداته وادابه واخلاقه وهذا الامر
12:51لما فرط فيه بعض المسلمين ولربما كثير منهم وضعف اثر اقبال الناس على هذا الدين من هذه الجهة والا لو قام اهل الايمان بما يدعوه يدعوهم اليه دينهم من حقوق وواجبات واداب ومحاسن
13:18ولو وتجلت فيهم هذه الخصال وظهرت فيهم هذه الخلال لكان هذا من اعظم بوابات الدعوة الى هذا الدين ولقد مضى على امة الاسلام اوقاتا كان الناس يدخلون في دين الله افواجا وجماعات
13:40من جهة ما يرونه على اهل الدين من كمال في اخلاقهم وادابهم ومعاملاتهم في جميع الجوانب مقدرات كلمة للشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله واسكنه الجنة يقسم فيها بالله يقول والله الذي لا اله الا هو
14:06لو بينت محاسن هذا الدين لغير المسلمين لدخلوا في دين الله افواجا لو بينت لهم لان لانه من خلالها يدخلون هذا الدين وقد رأيت رجلا لقيته وتحدثت معه من اهل الهند
14:29اسلم على يده ما يزيد على الف رجل من الهنادكة وكلهم اسلموا على يديه فرادى ما دعا اثنين معا وانما دعوته فردية وطريقته في الدعوة انه عنده المام جيد بمحاسن هذا الدين
14:55وادابه وكمالاته. ثم اذا لقي احد الهنادكة جالسا وحده وكان يتخير في الغالب من يرى عليه الهم والحزن او يرى فيه مشكلة معينة فيجلس معه ويسأله عن حاله وعن مشكلته وعن وظعه ثم من ثم يذكر له بعظ محاسن الدين
15:24ويقول لي كثير من هؤلاء يكفيه ربع ساعة او نصف ساعة بحد اكثر اعدل له فيها محاسن هذا الدين فيسألني كيف الدخول؟ وما السبيل الى ان اكون من المسلمين؟ فاعرض عليه الاسلام ويسلم
15:45اننا معاشر امة الاسلام امة محمد عليه الصلاة والسلام بحاجة الى ان نعرف نحن اولا محاسن ديننا وننهل من معينه العذب ومورده الصافي ونتفيأ ظلاله ونرتوي من زلالة وننهل من معينة
16:13ونتأدب باداب الدين ونعتني بالاخلاق التي دعانا اليها رب العالمين ثم اننا نستشعر ان هذه الاخلاق فهي امر دعا اليه خالقوا هذا الكون. ورب العالمين الحكيم بخلقه العليم بهم سبحانه وتعالى
16:39فنأتمر ونمتثل ونطيع ونحن نرجو في ذلك ثواب ربنا وموعوده الكريم لمن قام بما امره الله تبارك وتعالى به من حقوق وواجبات وها هنا ايها الاخ الموفق لابد ان تنتبه لامر
17:04في غاية الاهمية في باب الحقوق في باب الحقوق الا وهو ان قيامك بهذه الحقوق وفعلك لها هو امر تفعله طلبا لثواب الله وانتظارا لموعوده سبحانه وتعالى تكون هذه نيتك انما نطعمكم لوجه الله. لا نريد منكم جزاء ولا شكورا
17:38تفعل البر والاحسان قربة وطلبا لثواب الله سبحانه وتعالى وتنتظر فيه او به شيئا يمنحه الله اياك الدنيا والاخرة. من ثوابه المعجل ونعيمه المؤجل واياك ان تكون في فعلك للبر
18:03مساوما ولا تعطي الا ما تعطى الا ان ان وصلت وصلت وان قطعت قطعت لا تكن هذه صفتك قال احد الصحابة ان لي قرابة اصلهم ويقطعونني. الى ماذا ارشده؟ عليه الصلاة والسلام
18:26لم يرشده ان يعاملهم بالقطيعة المذمومة مع انهم يقطعونه وانما ارشده عليه الصلاة والسلام ان يصلهم وان قطعوه وقال فكأنما تسفهم المل فالمسلم يفعل ذلك ويرجو فيه ثواب الله سبحانه وتعالى وعظيم موعوده
18:50من محاسن هذه الشريعة ومن الحقوق التي دعا اليها هذا الدين الحنيف حقوق كبار السن سواء كان هذا الكبير ابا او قريبا او زارا او مسلما او غير مسلم فالكبر له حق. جاءت الشريعة بحفظه
19:16ورعايته والقيام به لكن هذا الحق يعظم ويكبر من جهة ما احتف به فاذا كان الكبير ابا او جدا فالحق اعظم واذا كان قريبا يعظم الحق واذا كان جارا فاظافة الى حقه في كبر سنه
19:48حقه في الجوار واذا كان مسلما فما حق كبر السن حق الاسلام فاذا كان غير مسلم فله حق كبر السن فله حق كبر السن والشريعة جاءت بهذا حتى مع غير المسلمين
20:09يحفظ الحق الكبير ولربما يكون رعايتك لحقه سببا لدخوله في هذا الدين في مراحل حياته الاخيرة فيرى سماحة هذا الدين ولطفه ونبله وجماله فيدخل في هذا الدين من هذه الجهة من جهة رعاية دين الاسلام لحقوق الكبار. لكن ان ضيع حق الكبير
20:39مع غير المسلم فان هذا قد يحول بين وبين فتقبل هذا الدين وقبوله تقبل هذا الدين وقبوله وهذا ملحظ لا بد من رعايته لابد من رعايته تحقق كبير تحقق كبير السن حق جاء في الشريعة
21:06بحفظه وامر ديننا الحنيف بادائه. والقيام به بل بل ثبت في الصحيح في الحديث الصحيح ان نبينا صلى الله عليه وسلم قال من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا فليس منا
21:30ولاحظ ما ما دعت اليه الشريعة من خلال هذا الحديث ويوقر كبيرنا فكبير له توقير واحترام وله منزلة وقدر وله شأن يجب ان يحفظ ويجب ان يرعى ويجب ان يقام به
21:53فمن لم يقتل الكبير فليس منا وقوله عليه الصلاة والسلام ليس منا هذا فيه ان من لا يوقر الكبير ولا يحترمه ليس على هدي النبي عليه الصلاة والسلام ولا على طريقته. وليس قائما بهديه وسنته. صلوات الله وسلامه عليه
22:16بل بل الكبير يوقر ويحترم ولربما كان هذا سبب عز ورفعة ولربما ايضا كان هذا سبب هداية لهذا الكبير الى الدين ان لم يكن مسلما واسمعوا هذه القصة العجيبة التي رواها اهل السير في قصة فتح النبي عليه الصلاة والسلام مكة
22:47لما فتح عليه الصلاة والسلام مكة انطلق ابو بكر الصديق الى والده ابي قحافة وكان يومئذ لم يسلم بعد وكان يومئذ لم يسلم بعد انطلق ابو بكر الى والده وكان رجلا شيبة
23:09غطى البياض شعر لحيته ورأسه وكساه البياض فانطلق اليه واتى به الى النبي عليه الصلاة والسلام ودخل بي ممسكا بيده ودخل به الى نبي الله عليه الصلاة والسلام وكان يومئذ ابي قحافة كافرا ليس بمسلم
23:31فلما دخل به الى النبي عليه الصلاة والسلام ماذا قال؟ صلى الله عليه وسلم قال لماذا؟ جعلت هذا الشيخ يأتينا لماذا جعلت هذا الشيء تأتينا؟ الا اخبرتني انا فاتي لماذا جعلت هذا الشيخ يأتينا؟ الا اخبرتني انا اتيك؟ يعني النبي عليه الصلاة والسلام يذهب له في بيته. والنبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة ماذا
23:59فاتحا هذه الكلمة الان لما يسمعها هذا الشايب الرجل المسن الكبير اي وقع يكون لها في نفسه واي اثر يكون لها في قلبه والله انها لتفتح القلب على مصراعيه والله انها لتفتح القلب على مصراعيه وتجعله قلبا متهيأ منفتحا منشرحا
24:24لما يدعى اليه ولهذا وضع النبي صلى الله عليه وسلم على يده على صدره وقال تشهد ان لا اله الا الله واني رسول الله قال اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله واسلم
24:40واسلم فشريعتنا جاءت بحفظ حق الكبير ورعاية حقه وان لم يكن مسلما وان لم يكن مسلما فكيف اذا كان هذا الكبير مسلما فكيف اذا كان جارا؟ كيف اذا كان قريبا؟ كيف اذا كان ابا او اما؟ فلا شك ان الحق ماذا؟ يعظم
25:10لو كان والد الانسان آآ المسن غير مسلم فالشريعة جاءت بحفظه. بل حتى ولو كان يدعو ابنه الى الكفر جاءت الشريعة بحفظ حقه حق الولادة وحق كبر السن قال تعالى وان جاهداك على ان تشرك بي
25:35ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا. قال وصاحبهما في الدنيا معروفا فديننا دين المعروف ودين السماحة ودين اللطف ودين العدل. ودين رعاية الحقوق والقيام بها واعطاء واعطاء كل
25:58لذي حق حقه قد جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابي موسى الاشعري ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان من اجلال الله
26:18اكرام ذي الشيبة المسلم ان من اجلال الله اكراما بالشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه والحاكم المقسط هؤلاء الثلاثة اكرامهم من اجلال الله سبحانه وتعالى وانت مطالب ان تجل رب العالمين. وان تقدره سبحانه وتعالى حق قدره
26:50واكرامك لهؤلاء بالشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه والحاكم المقسط اي العدل كل ذلك من اجلال رب العالمين سبحانه وتعالى ولاحظ الان اذا كنت تكرم الشيبة
27:12المسلم تكرم بالشيبة المسلم فانت باكرامك له تقوم باجلال رب العالمين لان من اجلال رب العالمين اكرام للشيبة لان الله جل وعلا دعاك الى هذا الاكرام وامرك به وحثك عليه ورغبك فيه فان قمت به
27:36به من اجلال الله وان قصرت في هذا الواجب تقصيرك في هذا الواجب تقصير في اجلال الله. لان رب العالمين دعاك الى هذا الامر فيه من الخير والمصلحة والحسن والكمال والجمال فان قصرت فتقصيرك ضعف في قيامك باجلال
27:59رب العالمين وقيامك بهذا الاكرام هو من اجلالك لرب العالمين. فانظر الى المكانة العالية والمنزلة الرفيعة التي تبوأها هذا الحق الذي هو حق كبير السن. للشيبة المسلم ولصوص شرعنا المطهر ودلائل كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه
28:28في رعاية هذا الحق والقيام به كثيرة جدا يذكرها اهل العلم في كتب الاداب ولو طالعت الكتاب الفذ العظيم كتاب الادب المفرد للامام البخاري رحمة الله عليه او غيره من كتب اهل العلم في هذا الباب لرأيت من الاحاديث والنصوص الكثيرة التي تدعو اهل الايمان
29:01وعموم المسلمين الى القيام بهذا الحق العظيم ورعايته بل انك تلمح في هذا الكتاب وفي غيره من كتب اهل السنة الادب الرفيع والخلق العالي الذي كان عليه جيل الصحابة ومن اتبعهم باحسان مع كبار السن مما سيمر معنا لمحات
29:27الى بعضه واثارة الى طرف منه منه ان شاء الله هنا ايها الاخ الموفق نقف وقفة لابد منها نقف وقفة لابد منها اذا سمعنا بحق الكبير ودعوة الشريعة للقيام للقيام به ورعايته
29:53نحتاج ويحتاج كل واحد منا الى جملة من الاشياء نستحضرها في نفسه ويستجمعها في ذهنه لتكون عونا له في القيام بهذا الواجب وقيام بهذا الواجب والا يكون سماع الانسان الى
30:20اه امثال هذا التذكير له تأثير مؤقت له تأثير مؤقت وانا المح هنا الى مشكلة نعاني منها كثيرا في حياتنا العملية في حياتنا العملية نحن نسمع مواعظ وتذكيرات مؤثرة جدا
30:47وتأثرنا بها يكون وقتي يشبهها بعض الوعاظ بابرة البنج تأثيرها وقت ربما بعض الناس تستمر معه اسبوع او ازيد او اقل ولا ينبغي ان يكون حالنا كذلك بل ينبغي ان يكون حالنا مع ما نوعظ به ونذكر به من ابواب الخير هو الاستدامة. والمواصلة
31:17قال الله تعالى ولو انهم فعلوا ما ما يوعظون به لكان خيرا لهم. واشد تثبيتا واذا لاتيناهم من لدنا اجرا عظيما ولهديناهم صراطا مستقيما متى هذا؟ ولو انهم فعلوا ما يوعظون به
31:35حالنا مع كثير من المواعظ ان تأثيرها فينا وقت لايام او لاسابيع ولهذا يذكرون من الطرائف ان احد الناس جاء الى خطيب جامعه او جامع حية يلوم الخطيب يلوم خطيب خطيبهم
32:03قال له انت الان منذ عشرين سنة وانت تخطم فينا انت منذ عشرين سنة وانت تخطب فينا ماذا صنعت ماذا قدمت؟ منذ عشرين سنة وانت كل جمعة تعتلي المنبر وتخطب في ابواب كثيرة ومتعددة ماذا صنعت؟ ماذا قدمت
32:25فاجابه الخطيب على الفور وانتم منذ عشرين سنة تستمعون اليه ماذا فعلتم لانه مهمة الخطيب هي ماذا مهمة الخطيب هو ان يبين وان يعظ الناس وان يذكر لهم الايات والاحاديث
32:42واثار السلف مما يكون عونا لهم على الخير فانت اذا سمعت الخير وهديت اليه ودللت عليه تحتاج الى جملة امور حتى يبقى هذا الخير حياة عملية تطبقها وتستديم تطبيقها الى ان يتوفاك الله جل وعلا
33:10ففي بابنا باب حقوق كبار السن اقول نحتاج الى جملة امور ينبغي علينا معاشر الاخوة الكرام ان نستحضرها في انفسنا حتى تكون عونا لنا على القيام بهذه الحقوق واستدامة تطبيقها
33:31الى ان نلقى الله جل وعلا ولعلي الخص ذلك في جملة نقاط النقطة الاولى مما نحتاج اليه في هذا المقام ان نعرف وان نقف على الادلة ادلة الكتاب والسنة التي تدل على اهمية رعاية هذا الحق العظيم حق كبار السن
34:01والادلة انها وقع كبير في النفوس المؤمنة والقلوب الصادقة والله ثم والله ان قول نبينا عليه الصلاة والسلام ان من اجلال الله اكرام ذي السيبة المسلم فهذا هذه الكلمة والمقولة العظيمة من رسولنا عليه الصلاة والسلام لو كانت القلوب صافية
34:30ليس عليها كدر وغساوة لهزت القلب هزة واثر فيه ابلغ تأثيره ان من اجمال الله اكرام ذي الشيبة المسلم كلمة لها وقع كبير على النفوس الصادقة والنفوس المؤمنة اكرامك لذيذة من اجلال الله
34:52هذا يدلنا على عظيم مكانة هؤلاء وكبير حقهم في شرعنا وقول نبينا عليه الصلاة والسلام ليس منا من لم يقطر كبيرنا لها اثر كبير في نفوس المؤمنين وقلوب الصادقين فنحن نحتاج الى سماع هذه الادلة وسماع هذه الاحاديث المباركة عن نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه
35:19حتى يكون هذا السماع عونا لنا على الخير والخير منازل ودرجات. اول درجاته السماع اول درجاته السماع ثم الفهم ثم العمل والتطبيق فهي مراحل يتدرج فيها العبد ولهذا جاءت الشريعة بالحث على لزوم مجالس العلم
35:47وحضور مجالس العلم لان مجالس العلم هي البوابة التي من خلالها يدخل المسلم الى الفضائل بجميع وانواعها والخيرات من اوسع الرابعة فهذا الامر الاول الامر الثاني ان تستعين بالله وتلتجئ اليه سبحانه وتعالى بان يعينك
36:12على القيام بهذا الحق احرص على ما ينفعك واستعن بالله وفي القرآن الكريم يقول الله تعالى اياك نعبد واياك نستعين. ويقول جل وعلا فاعبده وتوكل عليه فانت تحتاج للقيام بهذه الامور العظيمة تحتاج الى عون الله جل وعلا. يقول نبينا عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل يا معاذ
36:40عاد اني احبك فلا تدعن دبر كل صلاة ان تقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك فاذا سمعت بفضيلة او باب من ابواب الخير فاطلب من الله ان يعينه عليك. ان يعينك عليه. وان ييسره لك وان يوفقك
37:03القيام به والا يكلك الى نفسك نسأل الله تبارك وتعالى ان ييسر لك ذلك الامر الثالث من الامور المعينة للقيام بحق الكبير كبير السن قد تستحضر ايها المسلم الموفق الى الثمار
37:25العظيمة والخيرات العميمة المترتبة على رعايتك لهذا الحق وقيامك به في الدنيا والاخرة والله تبارك وتعالى اعد للقائمين بهذه الحقوق خيرات عظيمة ونعم عديدة في دنياهم واخراهم وهذا وهذا البر وهذا الخير وهذا الاحسان
37:57من اسباب سعة الرزق في الدنيا وان ينسأ للانسان في في اجله وان يبارك له في حياته وان تزول عنه المكدرات والهموم والاحزان وان تنصرف عنه آآ المصائب والمحن يقول عليه الصلاة والسلام انما تنصرون
38:27بماذا انما تنصرون بضعفائكم ويقول عليه الصلاة والسلام ابغوني في ظعفائكم. انما تنصرون وترزقون في ظعفائكم واذا كان حق الكبير محافظ عليه يقوم اهل الايمان به ويرعونه فلا شك ان هذا من من اعظم اسباب التيسير والبركة وانصراف الفتن
38:57والمحن والبلايا عن الناس وايضا يكون سببا للخيرات العظيمة النعم المتوالية على العبد عندما يلقى الله سبحانه وتعالى ويبلغ المؤمن بحسن خلقه درجة الصائم القائم فتبلغ الدرجات العالية والمنازل الرفيعة في الدار الاخرة بحسن خلقك
39:28ومن الخلق الذي فامرنا به فخلق مع كبار السن فهم احق واولى بالخلق الكريم فهذا الامر الثالث من من الامور المعينة في هذا الباب الامر الرابع ان تتذكر قاعدة واصلا دل دل عليه نصوص كثيرة
39:55في كتابنا وفي كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. الا وهو كما تدين ايه ده كما تدين تدان والله جل وعلا يقول هل جزاء الاحسان الا؟ الا الاحسان. وبالمقابل يقول سبحانه وتعالى ثم كان عاقبة الذين اساءوا
40:17ماذا؟ السوء فالاحسان جزاء الاحسان والاساءة جزاؤها الاساءة ولهذا جاء في حديث يرفع الى النبي عليه الصلاة والسلام انه وفي سنده كلام انه قال ما ما من اهان ذا شيبة
40:41لم يمت حتى يبتلى بمن يهينه وهذا المعنى ورد في بعض الاثار عن السلف جاء في بعض الاثار عن السلف من اهان شيبة آآ وفي سنه لا لم يمت حتى يقيظ الله عز وجل له من يهينه في كبر سنه
41:06وهذا دلت عليه عمومات الشريعة ثم كان عاقبة الذين اساؤوا السوء وكما تدين تدان فانت اذا كنت ترعى حق الكبير وتحترم الكبير يجازيك الله سبحانه وتعالى من جنس احسانك وسيأتي عليك يوم ستكون فيه كبير سن ان لم يتوفاك الله عز وجل
41:30قبل ذلك سيأتي عليك يوم تكون فيه كبير السن ضعيفة بدن ظعيف حواس وتحتاج ممن حولك ان يحترموك وان يعرفوا حقك فاذا كنت مضيعا لحقوق كبار السن في شبابك فتضيع تضيع او تضيع عليك حقوقك في كبرك
41:53كما تدين تدان واذا كنت في شبابك ترعى حقا كبير وتحترمهم وتقوم بحقوقهم ييسر الله تبارك وتعالى لك من يرعى حقوقك في كبرك وهذه سنة ماضية ومعلومة والناس يعرفونها في واقعهم وفي حياتهم. يعرفونها تماما ويشاهدونها
42:20يقولون فلان كذا وفلان كذا من امور عرفوها وعاينوها فالانسان عليه ان يتقي الله سبحانه وتعالى وان يراقبه وان يقوم بهذه الحقوق وان يرعاها طلبا لثوابه وفضله. وانعامه واكرامه سبحانه وتعالى لعباده
42:48ثم امر اخر خامس مما يعينك على هذا الباب ان تتأمل الحالة المباركة التي كان عليها سلفنا الصالح من من من ادب مع الكبار واحتراما لهم وتوقير لهم وتقدير وقيام بحقوقهم
43:14قد ترعى ذلك الامر الذي كان عليه سلفنا الصالح. وانت اذا طلعت كتب السير سير الصحابة من اتبعهم باحسان تجد اخبارا عذبة وسيرة عطرة كانوا يعيشونها وتجد ان شباب الصحابة وشباب التابعين في غاية الادب
43:40وفي غاية الاحترام فاذا طالعت سير الصحابة وسير التابعين تتعلم من خلال تلك السير ادب الكبار لكن ان مضت حياتك ان مضت حياتك وتصرمت زهرة شبابك انصرمت زهرة شبابك وانت مفتون بمطالعة اخبار
44:04اللاعبين والفنانين واشباه اولئك لا يمكن ان تتعرف على هذه الاخلاق الفاضلة والاخلاق النبيلة التي كان عليها آآ سلفنا والرعيل الاول المبارك اذا نحن نحتاج الى مطالعة لسير سلفنا الصالح حتى نزداد من الخير الذي كانوا عليه
44:33وقد قال شيخ الاسلام من كان بهم اعرف كان بهم اشبع او كما قال رحمه الله. اذا كنت على معرفة بحال الصحابة كنت اشبه بهم ان التشبه بهم فرع ماذا
44:51معرفة حالهم واخبارهم ولهذا قيل كرر علي حديثهم يا حادي فحديثهم يجلو الفؤاد الصاد انظر الى نموذج من نماذج كثيرة كان النبي كما جاء في الصحيحين عليه الصلاة والسلام قال مرة للصحابة
45:14وقد اوتي بزمار نخلة واكل منه عليه الصلاة والسلام ووضعه امامه ثم قال للصحابة اخبروني عن شجرة اخبروني عن شجرة لا يتحاك ورقها ولا ولا ولا اي ذكر اشياء من صفاتها
45:35جعلها الله مثلا للمؤمن اخبروني عن هذه الشجرة وكان امامه زمار النخلة امامه جمار النخلة اكل منه ثم سألهم هذا السؤال اخبروني عن شجرة لا يتحث ورقها ولا كذا ولا كذا ولا كذا ذكر من صفاتها
45:56جعلها الله مثلا للمؤمن يشير عليه الصلاة والسلام الى قول الله تعالى في سورة إبراهيم الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء
46:14يقول ابن عمر فخاض الصحابة في شجر البواجي خاض الصحابة في شجر البوادي لانها شجرة قوية ومتماسكة ولا يتساقط منها ورق فانصرفت اذهانهم تماما الى اشجار البغادي لانها هي التي في العادة تكون بهذه الصفة
46:33فاخذوا يذكرون له اسماء اشجار في البوادي يقول ابن عمر وهو من صغار الصحابة يقول وقع في نفسي انها النخلة وقع في نفسي انها النخلة وفي المجلس ابو بكر وعمر واكابر الصحابة
46:56استحيت ان اتقدم عليهم مستحيل ان اتقدم عليهم وان اقول بين ايديهم هي النخلة استحيت من ذلك فسكت فلما انتهوا من ذكر ما ذكروه من اسماء الاشجار ولم يقل واحد منهم هي النخلة قال نبينا عليه الصلاة والسلام هي النخلة
47:22قال هي النخلة وابن عمر كل هذه الفترة ماسك نفسه عن الحديث وان يبوح بهذا الذي وقع في نفسه وكان هو الواقع هو الصواب الموافق للمثال ولكن ادبه واحترامه وتوقيره للكبار
47:45منعه من الحديث يقول فلما خرجنا ابن عمر يقول فلما خرجنا قلت لابي والله لقد وقع في نفسي انها النخلة قال وما منعك ان تقول وما منعك ان تقول هي النخلة؟ قال مكانك ومكان ابي بكر
48:06مكانك ومكان يعني قدرك وقدر الذكر وجودكم فجعلني امتنع. فقال عمر والله لان كنت قلت ذلك هو احب الي من كذا وكذا والله لان كنت قلت ذلك احب الي من كذا وكذا. يعني احب انك قلت قلت ذلك
48:25لكن هذا ادب ادب عظيم ورفيع وعالي جدا كان عليها هؤلاء. ولما تقرأ سيرهم كان الواحد منهم وهذا تنظر في احاديث كثيرة ومنها جملة في كتاب الادب المفرد للامام البخاري. كان الواحد منهم اذا حدث
48:44كبيرا في السن يناديه يا عم يا عم ولا يكون عما ليس اخا لابيه ولا يكون قريبا له. ولكن احتراما لسنه وقدره ومكانته يتحدث معه بلطف. وبادب جم ويبدأ الحديث معه يا عم
49:07بلطف وبوقار وبادب هكذا كان الصحابة رضي الله عنهم ونحن نحتاج الى كل هذه الامور حتى تكون عونا للمسلم باذن الله تبارك وتعالى على القيام بهذا الحق العظيم ورعاية هذا الواجب الكبير الذي دعانا
49:34اليه ديننا الحنيف ثم نأتي بعد هذا الى جانب في غاية الاهمية في موضوعنا ونحن نتحدث عن حقوق كبار السن التي دعا اليها ديننا المبارك نحن نقول حقوق كبار السن والشريعة جاءت بحقوق كبار السن ورعايتها والقيام بها ما هي حقوقهم
50:05ما هي حقوق كبار السن؟ قال لا التي ينبغي على المسلم ان يقوم بها. ما هي حقوقهم ما الحقوق التي علينا تجاه كبار السن هذا السؤال كبير في هذا الموضوع ومهم للغاية
50:23واتحدث عن بعض جوانب هذا الموضوع فيما بقي من من وقت هذا اللقاء حقوق كبار السن متعددة وانت تجدها مبثوثة في نصوص كثيرة في كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه عليه
50:47وقبل هذه الحقوق اؤكد على امر اسلفت الحديث عنه الا وهو ان حق كبير السن يعظم من جهات اذا كان كبير السن ابا او جدا فحقه اعظم من حق قريب اخر
51:10واذا كان كبير السن جارا حقه اعظم من بعيد الدار واذا كان كبير السن مسلما فحقه اعظم من غير المسلم وهكذا. فاذا الكبار كلهم يشتركون بان لهم في الشريعة حق
51:29لكن هذا الحق ومكانته ودرجته وقدره يتفاوت ما يحتفوا بهذا الكبر من امور كالقرابة ونحو ذلك والجوار والاسلام ونحو ذلك. ولهذا ينبغي ان يلاحظ ذلك المسلم في رعايته لحقوق الكبار
51:55في رعايته لحقوق الكبار نأتي الان الى الى حقوق الكبار ما هي ونذكرها في في نقاط النقطة الاولى ما جاء في الحديث الا وهو قوله عليه الصلاة والسلام يوقر كبيرا
52:16توقيدا كبير وتوقير الكبير هذه كلمة عظيمة لها معاني جليلة ورفيعة جدا يوقر الكبير يوقر يكون له وقار ومكانة وقدر في النفوس ومنزلة القلوب لها احترام ووله اكرام وله قدر في قلوبنا
52:43وهذه منطلق وركيزة القيام بحقوق الكبير لان من لا يوقر الكثير لا يمكن ان يقوم بحقوقه فتوفيره حق له وهو في الوقت نفسه ركيزة للقيام بسائر حقوقه وجميع واجباته ولهذا جمع ذلك عليه الصلاة والسلام بهذه الكلمة العظيمة
53:08قال ليس منا من لم يوقر كبيرنا من لم يوقر كبيرا فتوقير الكبير بان يكون له في قلبك وقار ومكانة وتعرف له قدره ومكانته ومنزلته. فهذا حق من حقوقه الامر الثاني ما جاء في الحديث الاخر حديث ابي موسى الاشعري
53:33ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من اجلال الله اكرام للشيبة المسلم ان تكرمه بما تدل عليه هذه الكلمة من معنى تكرمه بكلامك تكرمه بعباراتك بلطفك تكرمه بمعاملتك
53:54تكرمه بتقديمه بكل ما تدل تدل عليه كلمة الاكرام من معنى تقوم بذلك تجاه الكبير الامر الثالث ان تبدأه بالقاء السلام عليه يسلم الصغير على الكبير فاذا لقيت كبير السن
54:18لا تنتظر ان يبدأك بالسلام بل انت تسارع وتبادر في القاء السلام عليك وتلقي عليه السلام بكل ادب وبكل احترام وبكل توقيف وبلطف وتراعي ايضا حاله في في كبر سنه
54:39اذا كان فسمعه تعرف من سمعه سلامة وعدم عدم ضعف تلقيه بصوت يسمعه ولا يؤذيه ولا يؤذيه واذا كان بسبب كبر سنه ثقل سمعه ايضا تراعي ذلك اذا كنت تعلم من حاله ذلك تلقي عليه السلام من يسمعه
55:09فتلاحظ هذا وتبدأ الكبير بالسلام ولا تنتظر ان يبدأك بالسلام يسلم الصغير على الكبير والراكب على الماشي كما جاءت بذلك شريعتنا المباركة فهذا من حقوقهم ومن حقوقهم ايضا ان يترك له البدء بالكلام
55:35وان يقدم في الكلام وهذا مما جاءت به السنة ويقدم في في المجلس ويقدم في الطعام فهذا من حقوقهم ولهذا جاء في السنن في قصة عبد الله ابن ابن سهل
55:53ومحيص بن مسعود في قصة اه ذهابهم الى خيبر وكانت يومئذ صلح مع اليهود فدخل عبد الله ابن سهل ومحيص ابن مسعود ثمان احد اليهود اعتدى على عبد الله فقتله
56:16فجاء محيصة فوجده في في دمه ولا يدري من قتله ولا يدري من قتله من هؤلاء فذهب واخذه ودفنه ثم ذهب محيصة وطويصة ابن مسعود وعبدالرحمن ابن سهل اخو القتيل
56:40الى النبي عليه الصلاة والسلام ليذكر له الخبر وليخبراه بما حصل فعبدالرحمن الذي هو اخو القتيل بدأ بالحديث بدأ يتحدث عند رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال اراد ان يبدأ قال يا رسول الله يريد ان فقال النبي صلى الله عليه وسلم كبر كبر
57:05كبر كبر يعني يبدأ الكبير فتحدث حويصة ومحوصة حويصة ومحيصة ابن مسعود بالذي حصل. الشاهد قوله ماذا كبر كبر وايضا في قصة السواك وفي غير ذلك كان عليه الصلاة والسلام
57:26يراعي الكبير فتوقير الكبير واحترامه واعطاءه حقه في في الحديث وفي الكلام هذا هذا من جملة حقوقهم من حقوق الكبار ان تعرف له وضعه وهذه من الامور التي يجهلها كثير من الشباب
57:51ان تعرف له وضعه من حيث الصحة من حيث ضعف البدن من حيث ضعف الحواس تعرف ان ان هذه مرحلة هو يعيشها مرحلة ظعف عام في بدنه في صحته في حواسه يعيش هذه المرحلة وانت اذا فسح الله في في عمرك
58:14وامدت ستمر بمثل هذه المرحلة. انت الان في قواك في سمعك وبصرك وبدنك ستؤول بك الامر الى هذه المرحلة مرحلة الضعف. الله الذي خلقكم من ظعف ثم جعل من بعد ظعف قوة ثم
58:32من بعد قوة ظعفا وشيبة. هذي هذي مراحل حياة الانسان ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد الى افضل العمر فهذه مراحل حياة الانسان. اذا من حقه عليك ان تعرف حالته الصحية ووضعه النفسي ووضع حواسه
58:55بل ان بعض الناس بسبب كبره ووهنه وضعفه ووضعف حواسه ترجع تصرفاته اشبه ما يكون بتصرفات الصغير فمثل هذا كيف تعامله يحتاج الى ان تعرف الوضع النفسي والوضع الصحي الذي يعيشه الكبير فتراعي ذلك
59:22تراعي ذلك. بينما الذي لا يعرف فهذا الامر تجده سرعان ما ما يمل. سرعان ان يمل من الكبير ويسأم من من معاملته لانه لا يستشعر الحال ولا يستشعر الوضع الذي عليه الكبير
59:46فانت اذا استحضرت هذا المقام واستذكرته وعرفت انه حق عليك وانه واجب يجب ان ترعاه تقوم بهذا الواجب وترعاه على اتم حال واحسن ما يكون ايضا من حقوق الكبار الدعاء لهم
1:00:09فادعوا لهم تدعو له بحسن الخاتمة تدعو له بطول العمر في طاعة الله عز وجل تدعو له بالتوفيق والسداد. تدعو له بان يحفظه الله. جل وعلا وان يمتعه تدعو له بان يكون ممن قال فيهم عليه الصلاة والسلام خيركم
1:00:31ممن طال عمره وحسن عمله يقولون ان سليمان ابن عبد الملك دخل مرة المسجد وجد في المسجد رجل كبير السن رجل كبير في السن فسلم عليه قال يا فلان تحب ان تموت
1:00:51يعني انت الان كبير في السن تحب ان تموت قال لا قال ولما؟ يعني ايش الذي ترجوه؟ وانت الان بهذا الوهن وبهذا الضعف قال ذهب الشباب وشره وجاء الكبر وخيره. انا اذا قمت قلت بسم الله واذا قعدت قلت الحمد لله واذا اكلت قلت بسم الله واذا طعمت قلت الحمد لله
1:01:19احب ان يبقى لي ذلك لا نريد ان ان نستمر حامدا باكرا شاكرا فشر الشباب وما فيه من تسلط الشهوة تسلط قوة الشباب والميل الى الاحوال الرديئة هذي ذهبت ذهبت انتهت والان انا في خير في خير الشيخوخة
1:01:42وبركة الشيخوخة فانا اريد ان يبقى لي ذلك وهذا المعنى هو هو ما قاله عليه الصلاة والسلام خيركم من طال عمره وحسن عمله فهو يعيش مرحلة اه دنو الاجل وقرب المفارقة لحياة للحياة في ذكر الله ويشكر الله ويحمد الله ويسبح ويهلل ويدعو
1:02:05فيريد ان يبقى ذلك له فالدعاء لهم بطول العمر وحسن العمل وحسن الخاتمة هذي من من جملة الحقوق التي ينبغي ان يرعاها مسلم لهؤلاء الكبار على كل حال هذه جملة
1:02:26من اللفتات والاشارات حول هذا الموضوع الكبير الجليل موظوع حقوق كبار السن وهو من الموضوعات التي اهتم بها اهل العلم وبينوها ولا سيما في كتب الاداب ووردت فيها من النصوص والادلة والاثار
1:02:49النافعة عن سلف الامة الشيء الكثير. وهذه اشارة وولفتات حول هذا الموضوع. نسأل الله تبارك وتعالى ان يعم مجلسنا هذا بالخير والبركة وان يحقق فيه النفع والفائدة وان يجعل ما سمعناه حجة لنا
1:03:09لا علينا وان يوفقنا للعلم للعلم النافع والعمل الصالح ونعوذ به تبارك وتعالى من علم لا ينفع ونسأله تبارك وتعالى باسمائه الحسنى وصفاته العلا ان يبارك في في كبار آآ السن
1:03:29من ابائنا واقاربنا وجيراننا وعموم المسلمين وان يحفظهم بحفظه وان يتولاهم برعايته. وان يوفقهم بتوفيقه وان يمن عليهم بحسن الختام طيب العمل وسديد القول انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وحسبنا ونعم الوكيل واخر دعوانا
1:03:55ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين احسن الله اليكم وبارك في علمكم ونفعنا بما قلتم. واسألكم بالله نعم. المتعلقة بموضوع المحاضرة. يقول السائل
1:04:23ان يكونوا تقبيل اليد بالنسبة للكبير آآ الوالد فهذا جاء في بعظ بعظ الاثار ولكن الذي يعني ورد في في السنة وفي احاديث النبي صلى الله عليه وسلم تقبيل رأس الوالد او الاب او او كبير السن
1:04:54تقبيل رأسه فهذا يفعله المسلم ويثاب ان شاء الله على ذلك ولا يكون هذا الامر يعني امرا مستديما وامرا يعني اه اه متكررا في كل لقاء ولكنه من جملة الادب مع الكبار ان ان يقبل اه رأسه احتراما له وتقديرا له
1:05:19وتقبيل اليد جاء في بعض بعض الاثار عن السلف في هذا المعنى نعم احسن الله اليكم هذا يقول كيف يتم التعامل مع غير مسلم اذا كان لا يصلي؟ او افيدونا جزاكم الله خيرا. عرفنا في ما سبق ان كبير السن
1:05:48له حق لكبر سنه حق كبر السن ولو لم يكن مسلما فكيف بمن هو تارك للصلاة بالكلية فهذا كافر لقوله عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهما الصلاة فمن تركها فقد كفر
1:06:09والاحاديث في هذا المعنى كثيرة لكن مع ذلك يبقى احق كبر السن يحكم ويعامل بموجب هذا الحق تأليفا لقلبه تأليفا لقلبه لعل الله تبارك وتعالى يهديه الى العودة الى الحق والى الصواب. ولا سيما ان كان ابا او قريبا
1:06:35فيعامله الانسان المعاملة الدنيوية بالمعروف والاحسان ويكون هذا فيه ايضا تأليف لقلبه لعل الله سبحانه وتعالى يمن عليه بالهداية والتوفيق. قد مر معنا قول الله تعالى وان هداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا. ما قالا فعقهما
1:07:03ها؟ او يقطع الصلة معهما وانما قال وصاحبهما في الدنيا معروفا فالمصاحبة بالمعروف ولو كان كافرا مشركا ولو كان داعية الى الشرك والكفر يصاحب بالمعروف الاب لذلك الام وايضا القريب وتكون هذه المصاحبة
1:07:28اه من اسباب تأليف قلبه وتقريبه للحق والخير فاذا كان من من عصاة المؤمنين فايضا يعامل معاملة طيبة وفي الوقت نفسه تبذل له النصيحة بادب تبدى له النصيحة بادب وبدون تعال عليه او ترفع او نحو ذلك وانما تبذل له النصيحة
1:07:57ابن ووبلطف وباسلوب حكيم لعل الله تبارك وتعالى ان يمن عليه بالهداية وان يوفقه للاستقامة ابدا اه هذه من جملة الاحترام للكبير ان يقول له يا عم او يا والد
1:08:30او نحو ذلك من العبارات التي يراد بها ويقصد بها الاحترام. والتوقير فلا غير في ذلك وهذا فيه اثار كثيرة وجملة منها موجودة في كتاب الادب المفرد للامام البخاري رحمه الله فان قال له يا عم او يا خال او يا يا والد كلها لا يقصد بذلك
1:09:01اه عمومة النسب او اه الابوة وبوة النسب وانما المراد بذلك احترامه وتوقيت والتلطف في في الحديث معه وهذا جاء فيه اثار عديدة عن السلف في هذا المعنى قد احسن الله اليكم اخطأت في حق ابي وامي. ولكن
1:09:30اه من نعمة الله عليك ان تداركك سبحانه وتعالى بلطفه وقمت بحقهما وماتا وهما راضيان عنه فهذه نعمة عظيمة ومنة كبيرة من الله عليك بها ان مات والداك وهما راضيان عنك فهذه نعمة
1:09:59وما كان منك ما من تقصير واضاعة لحقوقهما فهذا من الاثم ومن الخطأ. ولكنه عقبه ولله الحمد توبة ورجوع وطلب المسامحة من الوالدين ورعاية لحقوقهما الى ان ماتا على هذه الحالة وهما راضيان عنه. وعلى كل حال الذي مضى
1:10:23فمضى وانتهى فانت تستغفر الله تبارك وتعالى وتتوب اليه منه وتطلب منه العفو سبحانه وتعالى وتحمد الله على منة التوفيق موت الوالدين وهما راضيان عنك فهذه نعمة عظيمة ومنة كبيرة ثم
1:10:42ثم تحفظ برهما وحقهما بعد الوفاة. لان الوالدين كما ان لهما كما ان لهما حقوقا حال حياتهما فله فلهما ايضا حقوق بعد وفاتهما ومن حقوق الوالدين بعد الوفاة الدعاء لهما بالمغفرة والرحمة والعتق من النار. وكذلك اعمال البر
1:11:12التي جاء اه مشروعية اه القيام بها مثل الحج او الصدقة عن عن الوالدين وايضا بر ودهما والاحسان الى اصدقائهما هذا كله من بر الوالدين. فتقوم بذلك كله وما كان منك من خطأ في سالف امرك تستغفر الله تبارك وتعالى وتتوب اليه والله تبارك وتعالى غفور رحيم
1:11:45احسن الله اليكم هذا سائل يقول بين والديهم ويريدها امام المولى علما بانه كان يا غلام عظيم بل واجب هنا في مثل هذا المقام يتأكد على الابن ان يكون وسيلة
1:12:20لجمع القلوب وائتلاف النفوس وزوال الشر من البيت ولا ان يكون وسيلة لزيادة الشقاق والفرقة فبمثل هذه الحال بعض الابناء اما ان يقف وهو في الغالب مع صف الام ضد الاب ويتجنى على على والده ويسيء له
1:12:42ويعتدي عليه ويظلمه ويهضمه حقه او ان يقف الى جنب الوالد لسبب او لاخر وهذا من الخطأ هذا من الخطأ فاذا كان بين الوالدين آآ سوء تفاهم وضعفا في في العشرة فلا تكن انت سببا في تفاقم هذا الامر وزيادته
1:13:10وانما تسعى بان تكون اه مصلحا جامعا للقلوب مؤلفا بين الوالدين. محسنا اليهما كليهما قائما بحقيهما ولا تضيع حق احدهما على الاخر حتى وان كان احدهما عنده نوع خطأ او عنده نوع تقصير
1:13:32فتقصيره ليس مسوغا ولا موجبا لان تقوم انت ايضا بالاعتداء والتقصير فهذا جانب ينبغي ان يلحق والله تبارك وتعالى يقول لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس
1:13:51هذا اذا كان بين الناس فكيف بين الوالدين اذا كان الخلاف بين الوالدين الاصلاح منك متأكد اكثر منه في غيرهما للحق العظيم الذي عليك تجاه الوالدين ومن اسف ان بعض الشباب
1:14:11ينزلق في في هذا الوادي وفي خضم المشكلات التي تنجم بين الابوين والخصومات التي تنشب بينهما سيكون عاملا مساعدا لزيادة الشقاق وقوة الخلاف بين الابوين وهذا من الخطأ الفادح والخلل الكبير
1:14:32اذا الواجب عليك يتلخص في نقاب. النقطة الاولى ان تكثر من الدعاء لابويك. امك وابيك. بان يجمع الله سبحانه وتعالى قلوبهما على الخير وان يصرف عنهما الشيطان وان يزيل ما بينهما من شحناء وبغضاء
1:14:49والامر الثاني ان تسعى بالاصلاح بينهما والتلطف معهما وجمع قلوبهما فتثني على فما على الوالد امام الوالدة وتذكر لها انه يثني عليك ويذكرك بالخير وهو غير ذلك مما يكون سببا الى ائتلاف القلوب وتفعل ذلك مع الوالد
1:15:14تجمع بينهما بعظ الابناء يفعل امورا لا يترتب عليها الا فساد العلاقة بين بين الابوين مثل ان يسمع مثلا والده قال كلمة لا تليق بامه من سب او غيره فيذهب الى امه ويقول اليوم سمعت الوالد يقول فيك كذا وكذا هذا ماذا يقدم؟ الا زيادة الفرقة
1:15:38وزيادة الشقاق بين الابوين وهذا من الخطأ. هذا من الخطأ ومن الغلط. فهذه الاخطاء يدفنها ولا تنقلها بين الابوين والاشياء التي تجمع بينهما انقلها ان سمعت من الوالد ولو كلمة صغيرة
1:15:53قال قال عن والدتك ثناء او كلمة طيبة تعال عند الوالدة وضخم هذا الكلام وقولا لانني سمعت من الوالد اليوم ثناء عليك وذكر لك بالخير كذا وحقيقة اثلج صدري وفرحت كثيرا بما سمعت منه
1:16:12سرني قلبها يلين ونفسها تطمئن والشر الذي فيها يخف وهكذا ايضا عند الوالد نفس الشيء فاذا سمعت من الوالدة ولو كلمة يسيرة جدا ايظا ظخمها عند الوالد وكبرها وابرزها حتى تكون هذه سبب للائتلاف القلوب
1:16:33فاذا انت واجبك في هذا المقام واجب كبير ان تسعى بان ان تكون سبب في التأليف والتقريب بين الوالدين وازالة انا والبغضاء التي بينهما ومع هذا كله ترعى للوالدة حقها وللوالد حقه وتعطي كلا منهما حقه
1:16:53الله اعلم رجله هذا هذا ايضا من من الامور والمؤلمة ان بعض الابناء يأتي آآ بمرحلة من من الاحسان ثم يسأم ويمل ثم يترك الاحسان ولهذا بعظ بعظ الابناء يصل به الحد ان يذهب بوالده
1:17:38او بوالدته الى مكان اماكن التأهيل واماكن رعاية الكبار ويتركه في ذلك المكان بل لربما يعني آآ طرحه طرحا في ذلك المكان وولى على عقبيه وهو لم يرعى له حتى الزيارة
1:18:06وفي بعض هذه الاماكن وقد زرنا بعضها بعض هذه الاماكن يبقى الوالد او الوالدة خمسة عشر سنة او اقل او اكثر ولا يكون من ابنائهما حتى الزيارة حتى الزيارة ولا حتى في يوم العيد
1:18:25يكون والده على قيد الحياة وفي مركز تأهيل ورعاية وتمضي عشرات السنين والاعوام ولا يزوره مجرد زيارة هذا لو سئل اتحب من ابنائك ان يكونوا اه مثلك لوالدك اذا كبرت ماذا يقول
1:18:48ما يرى ما يرضى ولا ولا ولا يقبل ذلك وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح ما من احب ان ان يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الاخر وليأتي للناس الشيء الذي يحب ان يؤتى
1:19:08اليه الشيء الذي يحب ان يؤتى اليه فهذا شيء لا تحبه لنفسك. فكيف رظيته لامك او لابيك فاذا رضيته لامك ولابيك فسواء وصل الى مرحلة الخرف او لم يصل فانت متعين عليك ان تقوم بحقه
1:19:29مقابلة للاحسان ورعاية للجميل. وحفظا للمعروف والله تبارك وتعالى يقول ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن وفصاله في عامين ان اشكر لي ولوالدي الي المصير قرن حق الوالدين بحقه وقرن سكر الوالدين بسكره ان يشكر لي ولوالديك
1:19:55فهذا حق يبقى حتى لو كان بلغ مرحلة الخرف او الوهن او الضعف العام في كل القوى يبقى له حق حق لازم يسألك الله تبارك وتعالى عنه يوم القيامة يجب يجب ان ان ترعاه ويجب ان ان تقوم به
1:20:14فنقول لهذا الاخ اتق الله عز وجل ولا تمل واحذرك من يوم تندم عليه لان هذا الاب سيفارق الحياة اما غدا او بعد غد او بعد شهر او بعد شهرين فاذا فارق الحياة وانت مضيع لحقه تندم ولا ينفعك الندم
1:20:35تنتهز فرصة وجوده وبقائه وتمكنك من من خدمته ورعايته وابذل ذلك له وسيكون ذلك قرة عين لك وسعادة وبوابة خير لك في الدنيا والاخرة وبركة لك في مالك واولادك وذريتك هذا في دنياك غير الثواب المؤجل الذي اعده الله
1:21:02سبحانه وتعالى لاهل الاحسان من عباده احسن الله اليكم هذا يقول لا ان من اجلال الله اجلال الله تبارك وتعالى ان ان يكون لله عز وجل في في قلبك وقار
1:21:31ومعرفة بقدره سبحانه وتعالى وقد قال الله عن الكفار ما قدروا الله حقا قدره وقال عز وجل ما لكم لا ترجون لله وقارا اي لا يكون له عظمة وتعظيم في قلوبكم ونفوسكم
1:21:53والله تبارك وتعالى ذو الجلال والاكرام واجلال الله سبحانه وتعالى يكون بمعرفة اسمائه وصفاته وعظمته ومعرفة حقوقه جل وعلا على عباده ومن حقوقه سبحانه وتعالى طاعته فيما امر ومما امر به القيام بحق الكبير
1:22:18فقيامك بحق الكبير هو من اجلالك لله. لانك بقيامك بحق الكبير اطعت الله. وامتثلت وامتثلت امره وقمت بما دعاك اليه وامرك به فهذا من اجلالك لله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليكم فضيلة الشيخ احسن الله اليكم هل من
1:22:45والدعاء ام ان الفتوى تكون رأي الجهاد ثبت في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال البركة مع اكابرهم البركة مع اكابركم وفي باب العلم بركة العلم مع اكابر العلماء
1:23:15مع اكابر العلماء واكابر العلماء هم الذين رسخت اقدامهم في العلم. وطالت مدة حياتهم في تحقيقه والتدقيق فيه واستذكار جوانبه والوقوف عند دقائقه فهؤلاء العلماء هم الذين اه يعول عليهم ويرجع اليهم في النوازل. واما طلاب العلم المبتدئين
1:23:45وآآ الدعاة وامثال هؤلاء فالرجوع لا يكون اليهم وانما يكون الى العلماء الراسخين وهذا هو الذي ادبنا الله سبحانه وتعالى به في كتابه قال الله عز وجل اه قال الله عز وجل
1:24:02آآ ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم. قال جل وعلا واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به. ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر
1:24:17منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله في تفسيره لهذه الاية من سورة النساء قال هذا تأديب ادب الله تبارك وتعالى به عباده
1:24:36في في في النوازل العامة وفي الامور التي تمس امن الامة ومصالح الامة العامة وتمس خوف الامة ادبهم الله جل وعلا بهذا الادب. قال ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم. اي العلماء الراسخين
1:24:53ولهذا قال لعلمه الذين يستنبطونه منهم فلا يرد آآ اترد النازلة والامور التي تمس مصالح الامة العامة الى كل احد وانما تردل الاكابر من من اهل العلم الراسخين فما المحققين والفقهاء الضالعين الذين من الله عليهم بالفقه في دينه تبارك وتعالى فيرجع الى امثال
1:25:20هؤلاء والبركة مع هؤلاء كما قال عليه الصلاة والسلام البركة مع اكابركم بينما اذا اه ردت النوازل الى من دون هؤلاء يتورط الناس تتورط الناس في في ورطات اه عظيمة
1:25:39ويقعون في نكبات وهذا من ينظر في احوال الناس في في مثل فهذه الامور ورجوعهم الى غير العلماء يجد نتيجة مثل مثل هذه الورطات بينما اذا كان الرجوع الى الاكابر من اهل العلم
1:25:58فان السبيل مأمونة والخير متحقق باذن الله تبارك وتعالى وفي ذلك طاعة الله وطاعة رسوله صلوات الله والسلام عليه وبالله وحده التوفيق والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد واله وصحبه خير الجزاء وتقبلوا تحياتي
1:26:18اخوانكم في تسجيلات الامام الاجري جدة حي الثغر بجوار مسجد الامير متعب. هاتف رقم ستة ثلاثة ثلاثة ثمانية صفر واحد فاكس ستة ثلاثة ثلاثة ستة ثلاثة ثمانية ثلاثة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.