13 - شرح أعلام السنةالمنشورة(من قوله: ما دليل علو الشأن وما الذي يجب نفيه...؟) الشيخ عبدالرزاق البدر
0:02الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ حافظ حكمي رحمه الله في كتابه اعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة
0:27سؤال ما دليل علو الشأن؟ وما الذي يجب نفيه عن الله عز وجل جواب اعلم ان علو الشأن هو ما تضمنه اسمه القدوس السلام الكبير المتعال وما في معناها واستلزمته جميع صفات كماله ونعوت جلاله
0:52فتعالى في احاديته ان يكون لغيره ملك او قسط منه. او ان يكون عونا له او ظهيرا او شفيعا عنده لاذنه او عليه يجير وتعالى في عظمته وكبريائه وملكوته وجبروته. عن ان يكون له منازع او مغالب او ولي من
1:15او نصير وتعالى في صمديته عن الصاحبة والولد والوالد والكفء والنظير وتعالى في كمال حياته وقيوميته وقدرته عن الموت والسنة والنوم والتعب والاعياء وتعالى في كمال علمه عن الغفلة والنسيان وعن عزوب مثقال ذرة عن علمه في الارض او في السماء
1:42وتعالى في كمال حكمته وحمده عن خلق شيء عبثا وعن ترك الخلق سدى بلا امر ولا نهي ولا بعث ولا جزاء وتعالى في كمال عدله عن ان يظلم احدا مثقال ذرة او ان يهظمه شيئا من حسناته
2:04وتعالى في كمال غناه عن ان يطعم او ان يرزق او او يفتقر الى غيره في شيء وتعالى في جميع ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم عن التعطيل والتمثيل
2:22وسبحانه وبحمده وعز وجل وتبارك وتعالى وتنزه وتقدس عن كل ما ينافي الهيته وربوبيته واسماءه الحسنى وصفاته العلى وله المثل الاعلى في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم ولصوص الوحي من الكتاب والسنة في هذا الباب معلومة مفهومة مع كثرتها وشهرتها
2:50بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
3:11واله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا الهنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فهذا النوع الثالث من انواع العلو قد تقدم ان العلو انواع ثلاثة وكلها ثابتة لله
3:43علو الذات وعلو القهر وعلو الشأن ويقال له ايضا علو القدر والمراد به علو الصفات وكمال النعوت وعظمة الاسماء وان الله سبحانه وتعالى له المثل الاعلى تنزه عن الشبيه والمثال
4:16وعن الند والنظير وعن الشريك فله عز وجل علو الشأن في كمال صفاته وعظمة نعوته وكمال اسمائه سبحانه وتعالى وانه عز وجل ليس كمثله شيء ولم يكن له كفوا احد
4:44ولا ند له ولا نظير ولا سمي له ولا مثيل سبحانه وتعالى ولهذا قال الشيخ في جواب هذا السؤال ما دليل علو الشأن؟ وما الذي يجب نفيه عن الله قال اعلم
5:05ان علو الشأن هو ما تضمنه اسمه القدوس. السلام الكبير المتعال وفيما معناه واستلزمته جميع صفاته صفات كماله ونعوت جلاله علو الشأن او علو القدر يتضمن كما اشار الشيخ اه
5:33يتضمن معنيين يتضمن معنى الكمال في الصفات ويتضمن التنزيه والتقديس عن الشبيه والمثال وعن النقص سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين فهذا فيه علو صفاته
6:05علو صفاته علو نعوته علو اسمائه سبحانه وتعالى وان وانه جل وعلا له المثل الاعلى يعني الاسماء الحسنى والصفات الكاملة التي اختص بها وتعالى وعليه فان علو الشأن مما يتضمنه وفصل فيها الشيخ تفصيلا نافعا
6:40التنزيه فكل ما جاء في النصوص من التنزيه لله عز وجل هو من اثبات علو شأن الله من اثبات علو شأن الله وعلو صفاته سبحانه وتعالى وذكر الشيخ رحمه الله تعالى امثلة نافعة ومفيدة جدا
7:01كلها مستمدة من القرآن قال رحمه الله تعالى في احديته احديته التي دل عليها قوله تعالى قل هو الله احد هذا فيه اثبات الاحدية وهي التفرد قال تعالى في احديته
7:30ان يكون لغيره ملك او قسط منه او يكون عونا له او ظهيرا او شفيعا عنده بدون اذنه وهذه الامور التي ذكر جاءت في الاية التي في سورة سبأ قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله
7:54لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له قال الشيخ فتعالى في احاديته ان يكون لغيره ملك. لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الارض
8:20او قسط منه يعني جزء او مشاركة او يكون عونا وماله منهم من ظهير او شفيعا عنده بدون اذنه ولا تنفع الشفاعة عنده الا لمن اذن له او عليه يجير كما في
8:44سورة المؤمنون وهو يجير ولا يجار عليه وتعالى في عظمته وكبريائه وملكوته وجبروته عن ان يكون له منازع او مغالب او ولي من الذل او نصير كما قال الله تعالى في اخر اية من سورة الاسراء وقل الحمد لله
9:13الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا قال وتعالى في صمديته عن الصاحبة والولد والوالد والكفؤ والنظير كما في سورة الاخلاص قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد
9:41ولم يكن له كفوا احد وتعالى في كمال حياته وقيوميته وقدرته عن الموت والسنة والنوم والتعب والاعياء كما في اية الكرسي الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه
10:06سمة ولا نوم وكما في قوله وتوكل على الحي الذي لا يموت والتنزه عن التعب والاعياء كما في سورة قاف ولقد خلقنا السماوات والارض وما بينهما في ستة ايام وما مسنا من لغوب
10:28اي ما مسنا من اعياء وتعب وتعالى في كمال علمه عن الغفلة والنسيان وعن عزوب مثقال ذرة عن علمه في الارض او في السماء قال الله عز وجل في خواتيم
10:52ايات عديدة من القرآن وما الله بغافل عما تعملون وما ربك بغافل عما تعملون اكثر من اية في القرآن ختمت بذلك ففيه تعاليه عز وجل في كمال علمه عن الغفلة
11:13علمه كامل سبحانه وتعالى لا يعتريه غفلة ولا نسيان وفي النسيان يقول تعالى وما كان ربك نسيا وعن عزوب وعن عزوب مثقال ذرة عن علمه في الارض او في السماء كما قال جل وعلا في سورة يونس وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة
11:41في الارض ولا في السماء ولا اصغر من ذلك ولا اكبر الا في كتاب مبين قال وتعالى في كمال حكمه وتعالى في كمال حكمته وحمده عن خلق شيء عبثا كما قال تعالى افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم الينا لا ترجعون
12:09وعن ترك الخلق سدى بلا امر ولا نهي ولا بعث ولا جزاء. كما قال الله تعالى ايحسب الانسان ان يترك سدى اي لا يؤمر ولا ينهى ولا يبعث ولا يعاقب ولا يحاسب هذا لا يكون بل خلقه الله عز وجل لعبادته
12:34واعد جنته لمن اطاعه وعد النار لمن عصاه قالوا تعالى في كمال عدله عن ان يظلم احدا مثقال ذرة او ان يهضمه شيئا من حسناته كما قال الله عز وجل ان الله لا يظلم مثقال ذرة
13:01وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما وقوله رحمه الله او ان يهضم شيء من حسناته كما قال الله تعالى ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف
13:18ظلما ولا هظما فلا يخاف ظلما ولا هظما اي لا يخافان ان يهظم شي من من حسنات او ان يظلم بان يعطى شيء من سيئات سيئات ليست له الله عز وجل عدل
13:36لا يخاف احد عنده ظلما ولا هظما وتعالى في كمال غناه ان يطعم او يرزق او يفتقر الى غيره في شيء تنزه وتقدس عن ذلك قال تعالى وهو يطعم ولا يطعم
13:58وقال ما اريد منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين قال وتعالى في جميع ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم
14:18عن التعطيل والتمثيل وايضا التحريف والتكييف فهذه امور اربعة باطلة والله عز وجل كما ذكر الشيخ تعالى في جميع ما وصف به نفسه او وصفه به رسوله عليه الصلاة والسلام عن التعطيل اي تعطيل من عطل
14:43صفات الله بان جحدها ونفاها والتمثيل اي من مثل صفات الله بصفات خلقه والتكييف بان يعمل على ايجاد كيفية لها بعقله القاصر تعالى الله عن ذلك او التحريف بصرفها عن معانيها ودلالاتها
15:09وتعالى في جميع ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم عن التعطيل والتنفيذ وسبحانه وبحمده وعز وجل وتبارك وتعالى وتنزه وتقدس عن كل ما ينافي الهيته
15:28وربوبيته واسماؤه الحسنى وصفاته العلا. قال الله تعالى وله المثل الاعلى في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم. والمثل الاعلى والوصف الكامل علو الصفات وعلو القدر وعلو الشأن وله المثل الاعلى في السماوات والارض
15:53وهو العزيز الحكيم. قال ونصوص الوحي من الكتاب والسنة في هذا الباب معلومة مفهومة مع كثرتها وشهرتها وتقدم اشارة الى بعضها. نعم قال رحمه الله سؤال ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم في الاسماء الحسنى؟ من احصاها دخل الجنة
16:21جواب قد فسر ذلك بمعاني منها حفظها ودعاء الله بها والثناء عليه بجميعها ومنها ان ما كان يصوغ الاقتداء به كالرحيم والكريم فيمرن العبد نفسه على ان يصح له الاتصاف بها فيما يليق به
16:45وما كان يختص به نفسه تعالى كالجبار والعظيم والمتكبر فعلى العبد الاقرار بها والخضوع لها. وعدم التحلي بصفة منها وما كان فيه معنى الوعد كالغفور الشكور العفو الرؤوف الحليم الجواد الكريم
17:07فليقف منه عند الطمع والرغبة وما كان فيها معنى الوعيد كعزيز في انتقام شديد العقاب سريع الحساب فليقف منه عند الخشية والرهبة ومنها شهود العبد اياها واعطاؤها حقها معرفة وعبودية مثاله
17:29من شهد علو الله تعالى على خلقه وفوقيته عليهم واستواءه على عرشه بائنا من خلقه مع احاطته بهم علما وقدرة وغير ذلك وتعبد بمقتضى هذه الصفة بحيث يصير لقلبه صمد يعرج اليه مناجيا له مطرقا واقفا بين يديه وقوف العبد الذليل بين يدي الملك العزيز
17:55فيشعر بان كلمه وعمله صاعد اليه معروض عليه فيستحي ان يصعد اليه من كلمة وعمله ما يخزيه ويفضحه هنالك. ويشهد نزول الامر والمراسيم الالهية الى اقطار العوالم كل وقت بانواع التدبير والتصرف من الاماتة والاحياء والاعزاز والاذلال والخفظ والرفع
18:23والعطاء والمنع وكشف البلاء وارساله ومداولة الايام بين الناس الى غير ذلك من التصرفات في المملكة التي لا يتصرف فيها سواه فمراسيمه نافذة فيها كما يشاء يدبر الامر من السماء الى الارض
18:42ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون فمن وفى هذا المشهد حقه معرفة وعبودية فقد استغنى بربه وكفاه وكذلك من شهد علمه المحيط وسمعه وبصره وحياته وقيوميته وغيرها
19:04ولا يرزق هذا المشهد الا السابقون المقربون قال رحمه الله تعالى ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم في الاسماء الحسنى من احصاها دخل الجنة تقدم في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
19:30ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحد من احصاها دخل الجنة وفي بعض رواية الحديث من حفظها دخل الجنة وهذا بلا شك يدل على عظم العناية باسماء الله وان هذه العناية باب
19:55من ابواب دخول الجنة بل هو من اعظم ابواب دخول الجنة لان اساس صلاح العبد هو المعرفة بالله العظيم المعبود المقصود الملتجأ اليه المتوكل عليه سبحانه وتعالى عقد رحمه الله هذا السؤال
20:21لبيان المراد بالاحصاء في قوله عليه الصلاة والسلام من احصاها دخل الجنة ما المراد بالاحصاء الذي من حصل منه ذلك دخل به او كان سببا لدخوله الجنة ذكر رحمه الله تعالى
20:42ثلاثة تفسيرات فسر بها قال قد فسر ذلك بمعاني ذكر منها ثلاثة انتقى منها ثلاثة الاول قال منها حفظها ودعاء الله بها والثناء عليه بجميعها حفظها ودعاء الله بها والثناء عليه بجميعها
21:14حفظ هذه الاسماء التسعة والتسعين وهي في الكتاب والسنة وقد اه اعتنى جماعة من اهل العلم باستخراجها واستنباطها من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولم يأتي في سردها حديث
21:38ثابت عن نبينا عليه الصلاة والسلام حفظها ودعاء الله بها اي كما قال الله سبحانه ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها ودعاؤه بها يتناول دعاء العبادة ودعاء المسألة تناول دعاء العبادة تعظيما لله وتسبيحا وتنزيها
22:08وتقديسا سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر هذا كله من دعائه بها دعاء العبادة ودعاء المسألة بان يسأل الله باسمائه متوسلا اليه يا غفور اغفر لي ويا رحيم ارحمني ويا رزاق ارزقني كما هو يأتي في الادعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم
22:36الى الله باسمائه الحسنى ويذكر في الدعاء ما يناسبه من الاسماء التفسير الثاني قال رحمه الله ومنها ان ما كان يسوغ الاقتداء به كالرحيم الى قوله والرهبة الى قوله والرهبة
23:07هذا كله نقله الشيخ رحمه الله تعالى عن ابن بطال قد نقله عن ابن بطال الحافظ ابن حجر في فتح الباري والشيخ رحمه الله في كتابه معارز القبول نقل هذا التعريف وعزاه لابن بطال
23:35نقله في معابز القبول وعزاه لابن بطال وهنا استغنى عن ذكر الاسماء بقوله قد فسر يعني ليس له التفسيرات التي يذكر وانما ينقل ينقل بالنص او ينقل بالمعنى فهو قال قد فسر ذلك بمعاني ثم نقل معروف انه فسر يعني ينقل كلاما فسر به من اهل العلم
24:06قال منها ما كان يسوغ الاقتداء به كالرحيم والكريم فيمرن العبد نفسه على ان يصح له الاتصال بها فيما يليق به يعني فيما يليق بالعبد والتعبير هنا بالاقتداء ومثله ايضا يأتي التعبير بالتخلق او التشبه مثل هذه العبارة تجتنب
24:36مثل هذه العبارات تجتنب آآ ولا تخلو منا ولا تخلو من من اشكال لكن من صفات الله عز وجل ما يحمد العبد على الاتصاف به بالحال التي تليق بالعبد فان الله عز وجل رحيم يحب الرحماء
25:05حليما يحب العلماء كريم يحب الكرما محسن يحب اهل الاحسان عفو يحب العافين وهكذا قال يمرن العبد نفسه على ان يصح له الاتصاف بها فيما يليق بالعبد يعني بالحال الذي يليق بالعبد الاتصال به من من تلك
25:31الصفات وما كان يختص به نفسه تعالى كالجبار والعظيم والمتكبر فعلى العبد الاقرار به اي صفة لله سبحانه وتعالى والخضوع له. وعدم التحلي بصفة منها العظمة ازاري والكبرياء ردائي من نازعني واحدا منهم ما عذبته
25:59فهذه خاصة بالله سبحانه وتعالى ومن اه اتصف بها بالعظمة او الكبرياء او او او نحو ذلك آآ عذبه الله سبحانه وتعالى قال وما كان فيه معنى الوعد من اسماء الله
26:21كالغفور الشكور العفو الرؤوف الحليم الجواد الكريم فليقف منه عند الطمع والرغبة يحرك في قلبه طمعا في مغفرة الله في عفو الله في رحمة الله في جود الله عز وجل
26:40وما كان فيه معنى الوعيد كعزيز بانتقام وشديد العقاب وسريع الحساب فليقف منه عند الخشية والرهبة فليقف منه عند الخشية والرحبة. يعني مثلا لما تقرأ في سورة الفاتحة الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم. هنا يتحرك في قلبك ماذا
27:06الرحمة قال الله تعالى ويرجون رحمته واذا قرأت مالك يوم الدين في الآية اخرى قال وما ادراك ما يوم الدين ثم ما ادراك ما يوم الدين؟ يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله ما الذي
27:24تحرك في قلبك الخوف تحرك الخوف والخشية والرهبة فلما تقرأ الاسماء التي فيها الوعيد فيها العقاب فيها الحساب فيها الانتقام ونحو ذلك يتحرك اه في القلب الخشية والخوف والرهبة قال ومنها وهذا تفسير ثالث
27:54شهود العبد اياها واعطاؤها حقها معرفة وعبودية اعطاؤها حقها معرفة وعبودية لان هذان جانبان مطلوبان في الاسماء المعرفة والعبودية المعرفة بالاسم وما دل عليه من صفة والعبودية اي لله بما يقتضيه كل اسم. لان كل اسم من اسماء الله له عبودية
28:23هو او هي من مقتضيات وموجبات الايمان بذلك الاسم والشيخ ضرب اه مثال مثال جميل جدا وقد يكون ما ذكره رحمه الله تعالى منقولا بشيء من التصرف من ابن القيم رحمه الله تعالى
28:48آآ مثاله قال من شهد علو الله على تعالى الله علو الله تعالى على خلقه وفوقيته عليهم واستواؤه على عرشه بائنا من خلقه. مع احاطة علمه بهم. وقدرته عليهم. مثل لما تقرأ قول الله سبحانه
29:10وتعالى هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام ثم استوى العرش يعلم ما يجري في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يرجو فيها وهو معكم اينما كنتم الله ما تعملون بصير
29:29والايات بعدها لما تقرأ ثم تحرك في قلبك الايمان بعلو الله وفوقيته وانه على عرشه بائن من خلقه وانه مع خلقه بعلمه واطلاعه وانه المدبر لهذا الكون سبحانه وتعالى يدبر الامر من السماء الى الارض
29:57فتدبير هذا الكون وتصريف هذه المخلوقات كله طوعا تدبير الله وتسخير الله سبحانه وتعالى فلما يستحضر هذا يحرك في قلبه ايضا التعبد بما يقتضيه هذا الايمان وتعبد بمقتضى هذه الصفة بحيث يصير لقلبه صمدا
30:23بحيث يصير لقلبه صمد يعرج اليه مناجيا له مطرقا واقفا بين يديه وقوف العبد الذليل بين يدي الملك العزيز ثم ذكر الشيخ معاني عظيمة جدا ينبغي ان يستشعرها العبد قال يشعر او يستشعر بان كلمة
30:49وعمله صاعد اليه معروض عليه واذا كان حقق في قلبه هذا ايمان وهذه المعرفة يستحي ان يصعد الى الله عز وجل من الكلم ما لا يحب سبحانه وتعالى وما لا يرضى
31:14فيجاهد نفسه على ان يصعد الى الله من عمله كلما طيبا وعملا صالحا وقولا سديدا فيشعر بان كلمة وعمله صاعد اليه معروض عليه فيستحي ان يصعد اليه من كلمه وعمله ما يخزيه ويفضحه هنالك
31:39ويشهد ايضا نزول الاوامر والمراسيم المراسيم هي الاوامر الالهية الى اقطان العالم الى اقطار العالم كل يوم هو في شأن سبحانه وتعالى تنزل اوامر يحيي ويميت ويعز ويذل ويضحك ويبكي ويغني ويفقر
32:04كل ذلك بتدبيره كل يوم هو في شأن الى اقطان العالم كل وقت بانواع التدبير والتصرف من الاماتة والاحياء والاعزاز والاذلال والخفظ والرفع والعطاء والمنع وكشف البلاء وارساله ومداولة الايام بين الناس الى غير ذلك من التصرفات في المملكة التي لا يتصرف فيها سوى
32:31فمراسيمه اي اوامره فالخلق نافذة نافذة فيها كما يشاء ماض في حكمك عدل في قضاؤك وما تشاؤون الا ان يشاء الله يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه في يوم كان مقداره الف سنة مما تعدون
32:59فمن وفى هذا المشهد حقه معرفة وعبودية فقد استغنى بربه وكفاه وكذلك من شهد علمه المحيط وسمعه وبصره وحياته وقيوميته وغيرها من اسماء الله وصفاته يعني آآ يحصل له هذا الاستغناء والكفاية
33:23ولا يرزق هذا المشهد الا السابقون المقربون وفسر آآ ايظا الاحصاء بتفسير مختصر ووافي ذكره الامام ابن القيم رحمه الله تعالى وهو ان الاحصاء امور ثلاثة الاحصاء امور ثلاثة الاول حفظها
33:51والثاني فهم معانيها والثالث تحقيق العبوديات التي تقتضيها تلك الاسماء نعم قال رحمه الله سؤال ما ضد توحيد الاسماء والصفات جواب ضده الالحاد في اسماء الله وصفاته واياته وهو ثلاثة انواع
34:18الاول الحاد المشركين الذين عدلوا باسماء الله تعالى عما هي عليه. وسموا بها اوثانهم فزادوا ونقصوا فاشتقوا اللات من الاله والعزى من العزيز ومنات من المنان الثاني الحاد المشبهة الذين يكيفون صفات الله تعالى ويشبهونها بصفات خلقه. وهو مقابل لالحاد المشركين
34:47فاولئك سووا المخلوق برب العالمين وهؤلاء جعلوه بمنزلة الاجسام المخلوقة وشبهوه بها تعالى وتقدس الثالث الحاد النفاة المعطلة وهو قسمان. قسم اثبتوا الفاظ اسمائه تعالى ونفوا عنه ما تظمنته من صفات الكمال
35:07فقالوا رحمن رحيم بلا رحمة عليم بلا علم سميع بلا سمع بصير بلا بصر قدير بلا قدرة واطردوا كذلك وقسم صرحوا بنفي الاسماء ومتضمناتها بالكلية ووصفوه بالعدم المحض الذي لا اسم له ولا صفة سبحان الله وتعالى عما يقول الظالمون الجاحدون الملحدون علوا كبيرا. رب
35:36السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته. هل تعلم له سم يا؟ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما قال رحمه الله ما ضد
35:59توحيد الاسماء والصفات قال ضده الالحاد في اسماء الله وصفاته واياته في سورة اه آآ الاعراف قال الله عز وجل ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها
36:32هذا هو الحق الواجب قال وذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوا يعملون هذا فيه تحذير شديد ووعيد عظيم لمن يلحد في اسماء الله اولا امر الله عز وجل بان
36:55تطرح طريقتهم ويهجر سبيلهم ويجتنب من كانوا كذا ويجتنب الانسان من كانوا كذلك وذروا الذين يلحدون في اسمائه ذروا الذين يلحدون في اسمائهم هؤلاء اهل جناية عظيمة وجناية في حق اسماء الرب ذروهم تجنبوهم ابتعدوا عنهم
37:20فان جرمهم خطير ثم ختم الاية بقوله سيجزون ما كانوا يعملون اي سيعاقبهم الله اشد العقاب على هذا الالحاد الذي كان منهم في اسماء الله عز وجل وقال وقال عز وجل
37:45في اه في فصلت لعلها ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا افمن يلقى في النار خير ام من يأتي امنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم انه
38:07ما تعملون اه بصير. اعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير هذه في فصلت نعم انه بما تعملون بصير قال ان الذين يلحدون في اياتنا لا يخفون علينا الله مطلع عليهم. مطلع على اعمالهم. وقال في خاتمته اعملوا ما شئتم. هذا تهديد
38:33هو عيد الله مطلع عليكم اعملوا ما انتم عاملون سيحاسبكم الله. ستقفون يوما بين يدي الله ففي هاتين الايتين الاولى في سورة الاعراف والثانية هي فصلت التحذير من الالحاد في اسماء الله
38:55وصفاته واياته والذي يحذر الله عباده منه ينبغي على العبد ان يعرفه ليحذر منه لانه كيف يتقي من لا يدري ما يتقي فهذا الالحاد الذي حذر الله منه وتوعد فاعله نعرفه لنتقيه
39:18ونحذر منه والالحاد في اسماء الله وصفاته هو الميل والعدول بها عن الحق الثابت لها فكل خروج باسماء الله وصفاته عن الحق الثابت لها هو الحاد هو الحاد والذين يعدلون
39:55عن الحق الثابت فيلحدون في اسماء الله يجمعهم وصف الالحاد وتتفرق بهم طرقه تتفرق بهم طرقه لكن لو الالحاد وصف يجمعهم لكن الطرق منهم من طريقته في الالحاد تشبيه ومنهم من طريقة تعطيل ومنهم من طريقته تحريف الى اخره
40:23طرق مختلفة لكن كلها يجمعها وصف الالحاد لانه عدول باسماء الله وصفاته عن الحق الثابت لها الحق الثابت لاسماء الله وصفاته ان نؤمن بها ان نعظمها ان نمرها كما جاءت ان نؤمن بها كما وردت
40:46ان نثبتها كما اثبتها الرسول عليه الصلاة والسلام. وكما اثبتها الصحابة الكرام ومن اتبعهم باحسان فمن خرج عن هذا الطريق بتحريف او تعطيل او تكييف او تمثيل فقد الحد في في اسماء الله
41:07ولهذا اه الالحاد هو الميم بها والعدول عن الحق الثابت لها لكنه طرق مختلفة يجمعهما الالحاد وتتفرق بهم ماذا طرقه كل له طريقه قال الشيخ وهو ثلاثة انواع وهو ثلاثة انواع
41:30الاول الحاد المشركين الذين عدلوا باسماء الله تعالى عما هي عليه. انظر التعريف عدلوا باسماء الله عما هي عليه وسموا بها اوثانهم فزادوا ونقصوا فاشتقوا اللات من الاله والعزى من العزيز ومنات من المنان. هذا من الالحاد
42:01هذا من الالحاد في اسماء الله عز وجل ان يستقلئ للاصنام والاوثان من اسماء الرب العظيم سبحانه وتعالى ومن الالحاد هو النوع الثاني الالحاد المشبهة الذين يكيفون صفات الله ويشبهون بصفات خلقه
42:27وهذا الحاد الله عز وجل قال ليس كمثله شيء وقال هل تعلم له سم يا اي لا سمي له وقال ولم يكن له كفوا احد وقال ولا تضربوا لله الامثال
42:44كل تشبيه في صفات الله او تكييف من الالحاد قلت تشبيه في صفات الله فهو من الالحاد من يشبه شيء من صفات الله بصفات المخلوقين فهذا الحد في في اسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته
43:12قال وهو مقابل لالحاد المشركين. فاولئك سووا المخلوق برب العالمين وهؤلاء جعلوه بمنزلة الاجسام المخلوقة وشبهوه بها تعالى وتقدس فالمشبه هو الذي يقول يد كايدينا وسمع كسمعنا وبصر كبصرنا تعالى الله عما يقولون والتسبيح كفر بالله
43:35من يشبه صفات الله بصفات المخلوقين هذا كافر بالله كافر بالله الثالث الحاد النفاة المعطلة الذين اه يجحدون اسماء الله سواء جحدا كليا او جحدا جزئيا قال قسم اثبت الفاظ اسمائه تعالى
44:04ونفوا عنه ما تظمنته من صفات الكمال قالوا رحمن بلا رحمة عليم بلا علم حكيم بلا حكم ولا حكمة. سميع بلا سمع بصير بلا بصر وهكذا قالوا في بقية الاسماء يعني يثبتون الاسماء
44:24مجردة عن الصفات يجعلونها اعلام محضة لا تدل على معاني واوصاف وقسم صرحوا بنفي الاسماء ومتظمناتها بالكلية ووصفوه بالعدم المحض الذي لا اسم له ولا صفة فنفوا اسماء الله تبارك وتعالى
44:46وصفاته فهذا التعطيل جحد جحد لاسماء الله عز وجل وصفاته الثابتة له في كتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وهناك انواع اخرى يعني في في في الالحاد ذكرها الامام ابن القيم رحمه الله تعالى
45:10في بدائع الفوائد ذكر هناك في قواعد عديدة ذكرها في الصفات من ضمنها قاعدة في في التحذير من الالحاد وذكر ان خمسة انواع ذكر رحمه الله ان ان ان الالحاد خمسة انواع
45:29ومن الانواع التي ذكر هذه الثلاث وزاد تسميته بما لا يليق بجلاله كتسمية النصارى له ابا وتسمية الفلاسفة له موجبا بذاته والخامس وصفه بما يتعالى عنه ويتقدس كما صنع اليهود بان وصفوه فقير او وصفوه بالتعب او نحو ذلك. فهذا كله من الالحاد
45:57الحاصل ان الالحاد انواع كثيرة فكل ميل وعدول باسماء الله وصفاته عن الحق الثابت لها فهو من الالحاد فيها قال رحمه الله سبحان الله وتعالى عما يقول الظالمون الجاحدون الملحدون علوا كبيرا
46:19رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادتي هل تعلم له سم يا الاستفهام هنا بمعنى النفي اي لا سمي له وقال تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وقال تعالى يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما
46:43وايضا يقول الله تعالى ولم يكن له كفوا احد وقال تعالى فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون قال تعالى فلا تضربوا لله الامثال والايات في هذا المعنى كثيرة نعم قال رحمه الله سؤال هل جميع انواع التوحيد متلازمة فينا فيها كلها ما ينافي نوعا منها
47:13جواب نعم هي متلازمة. فمن اشرك في نوع منها فهو مشرك في البقية. مثال ذلك دعاء غير الله وسؤال ما لا يقدر عليه الا الله فدعاؤه اياه عبادة بل مخ العبادة صرفها لغير الله من دون الله
47:33فهذا شرك في الالهية وسؤاله اياه تلك الحاجة من جلب خير او دفع شر. معتقدا انه قادر على قضاء ذلك هذا شرك في الربوبية حيث اعتقد انه متصرف مع الله في ملكوته
47:50ثم انه لم يدعه هذا الدعاء من دون الله الا مع اعتقاده ان ثم انه ثم انه لم يدعه هذا الدعاء من دون الله الا ما اعتقاده انه يسمعه على البعد والقرب في اي وقت كان وفي
48:08في اي مكان ويصرحون بذلك وهو شرك في الاسماء والصفات حيث اثبت له سمعا محيطا بجميع المسموعات لا يحجبه قرب ولا بعد. فاستلزم هذا الشرك في الالهية الشرك في الربوبية والاسماء والصفات
48:29هذه اه مسألة اخيرة فيما يتعلق النوع الاول من انواع الايمان وهو الايمان بالله آآ والايمان بالله كما تقدم يقوم على اركان ثلاثة الايمان بوحدانية الله في ربوبيته والايمان بوحدانية الله في الهيته
48:49هو الايمان بوحدانية الله في اسماءه وصفاته وقد فصل الشيخ رحمه الله في اسئلة كثيرة تتعلق بهذه الانواع ثم ختم بهذا السؤال هل جميع انواع التوحيد متلازمة فينافيها كلها ما ينافي نوعا منها
49:15فينافيها كلها ما ينافي نوعا منها فاجاب نعم هي متلازمة لا ينفك بعظها عن بعظ الايمان بربوبية الله وتفرده يستلزم ان يفرد بالعبادة استلزم ان يفرد بالعبادة فان لم يفرده بالعبادة ما حقق الايمان بالله عز وجل
49:40لان الايمان بالله لا يتحقق من العبد الا بمجموع هذه الاركان التي يقوم عليها الايمان بالله فهي متلازمة ويكفي دلالة على انه متلازمة انها اركان للايمان بالله لا يقوم الايمان بالله الا عليها
50:00لا يقوم الايمان بالله الا عليها ثم ضرب الشيخ مثال جميل جدا يوضح هذا التلازم قال نعم هي متلازمة فمن اشرك في نوع منها فهو مشرك في الباقي ضرب مثالا بديعا وهو الدعاء
50:19الدعاء من توحيد الالوهية الدعاء من توحيد الالوهية من توحيد العبادة قال مثال ذلك دعاء غير الله. من دعا غير الله اشرك في ماذا؟ في الالوهية دعا غير الله وسأله فيما لا يقدر عليه الا الله فهذا اشرك في الالوهية لان الدعاء هو العبادة كما قال عليه الصلاة والسلام
50:46فمن صرف الدعاء لغير الله فهذا شرك في الالهية لكن يقول الشيخ هذا الشرك في الالهية ناشئ عند هذا الذي اشرك عن امور قامت عنده تدل على خلل عنده في الربوبية والاسماء والصفات
51:10اما الربوبية يقول اه سؤاله هي تلك الحاجة من جلب خير او دفع شر معتقدا انه قادر على قضاء ذلك هذا شرك ربوبية لانه لا يقدر على آآ على آآ
51:32على جميع مصالح العبد الدينية والدنيوية الا الله سبحانه وتعالى لا يقدر على تحقيقها له الا الله سبحانه وتعالى الذي بيده الامر جل في علاه فمن خاطب ميتا في طلب رزق
51:47او عافية او شفاء من مرض او حصول ولد او نحو ذلك فدعاء فدعاؤه لذلك الميت او الحجر او غيره يتضمن اعتقاد انه يقدر على ذلك وهذا شرك في ربوبية
52:04ثم ايظا هو لم يدعه من دون الله الا الاعتقاد انه يسمعه ويطلع عليه ويعرف ما يقول وهذا شرك في الاسماء والصفات فهذا يوضح تلازم والترابط بين انواع التوحيد الثلاثة
52:27ان الايمان ببعضها يستلزم الايمان بباقيها وان الشرك ببعضها شرك بباقيها. لانها متلازمة لا ينفك بعضها عن بعض ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا
52:53وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم ات نفوسنا تقواها زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى
53:12اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا. واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا واصلح لنا اخرتنا التي فيها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير والموت راحة لنا من كل شر
53:31اللهم اصلح ذات بيننا والف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام واخرجنا من الظلمات الى النور اللهم اعذنا والمسلمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن اللهم اعذنا والمسلمين من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا ومن شر الشيطان وشركه
53:55ومن شر كل دابة هو اخذ بناصيتها اللهم انا نسألك الثبات في الامر والعزيمة على الرشد. ونسألك موجبات رحمتك وعزائم مغفرتك ونسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ونسألك قلبا سليما ولسانا صادقا
54:18ونسألك من خير ما تعلم ونعوذ بك من شر ما تعلم ونستغفرك لما تعلم انك انت علام الغيوب اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى اللهم انا نسألك الهدى والسداد
54:38اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا وامكر لنا ولا تمكر علينا واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا اللهم اجعلنا لك ذاكرين لك شاكرين اليك اواهين منيبين لك مخبتين لك مطيعين
55:02اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وثبت حجتنا. واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة صدورنا اللهم انا نسألك من الخير كله عاجله واجله. ما علمنا منه وما لم نعلم ونعوذ بك من الشر كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم. اللهم انا نسألك الجنة وما قرب
55:33اليها من قول او عمل ونعوذ بك من النار وما قرب اليها من قول او عمل اللهم انا نسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم
55:48ونعوذ بك من شر ما عاذ منه عبدك ورسولك محمد صلى الله عليه وسلم وان تجعل كل قضاء قضيته لنا خيرا اللهم اغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره علانية وسرا
56:06اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما اخرنا وما اسررنا وما اعلنا وما انت اعلم به منا انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت اللهم اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم
56:25ولمشايخنا ولولاة امرنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات ربنا انا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين ونفس كرب المكروبين واقض الدين عن المدينين
56:51واشف مرضانا ومرضى المسلمين وارحم موتانا وموتى المسلمين اللهم يا ربنا يسر لحجاج بيت الله حجهم واعنهم على عبادتك وطاعتك على الوجه الذي يرضيك وتقبل منهم يا حي يا قيوم وردهم الى ديارهم غانمين
57:13فائزين رابحين يا رب العالمين اللهم اصلح لنا اجمعين النية والذرية والعمل اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
57:37اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا. واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا فانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا
57:57ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا