استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

146 - التعليق على كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن الشيخ عبد الرزاق بن البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وغفر له في كتابه تيسير اللطيف المنان
0:28قال رحمه الله والفرق بين قوله انك لا تهدي من احببت وبين قوله وانك لتهدي الى صراط مستقيم ان هداية الارشاد والتعليم والبيان هي التي اثبتها لرسوله. بل ولكل من له تعليم وارشاد للخلق
0:50فما قال وجعلناهم ائمة يهدون بامرنا وقال ولكل قوم هادوا واما هداية التوفيق ووضع الايمان في القلوب فانها مختصة بالله فكما لا يخلق ولا يرزق ولا يحيي ويميت الا الله
1:09فلا يهدي الا الله الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
1:26وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فان الهداية هداية هداية مثبتة في القرآن و هداية منفية المنفية بمثل قوله انك لا تهدي من احببت والمثبتة في مثل قوله وانك لتهدي الى صراط مستقيم
2:01ولا تنافي بينهما لان القاعدة ان الشيء اذا اثبت ونفي فالمثبت غير المنفي بين الشيخ رحمه الله في هذه الفائدة ان الفرق بين هاتين الهدايتين ان الهداية المنفية في قوله انك لا تهدي
2:27من احببت هي هداية التوفيق والمثبت في قوله وانك لتهدي الى صراط مستقيم هي هداية الارشاد والتعليم وهداية التوفيق خاصة بالله لا شريك له انك لا تهدي من احببت وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين
2:58ليس عليك ودعهم ونأتي هذا المعنى عديدة فهذه خاصة بالله سبحانه وتعالى لانه جل وعلا هو الذي يوفق وهو الذي يضع الامام في القلوب مثل ان انه لا يخلق الا الله ولا يرزق الا الله ولا يحيي ولا يميت الا الله كذلك لا يهدي الا الله
3:25اما هداية الارشاد فهذه للانبياء واتباع الانبياء يهدون اي يرشدون ويدلون الناس الى كل خير قال رحمه الله والفرق بين التبصرة والتذكرة بمثل قوله تبصرة وذكرى لكل عبد منيب. ان
3:51هي العلم بالشيء والتبصر فيه. والتذكرة هي العمل بالعلم اعتقادا وعملا وتوضيح هذا ان العلم التام النافع يفترق الى ثلاثة امور. التفكير اولا التفكر اولا في ايات اله المكلوة والمشهودة. فاذا تفكر ادرك ما تفكر فيه بحسب فهمه وذكائه. فعرف ما تفكر فيه
4:20وفهمه وهذا هو التبصر. فاذا فاذا علمه فاذا علمه عمل به. فاذا علمه عمل به. فان كان اعتقادا وايمانا صدق بقلبه واقر به واعترف وان اقتضى عملا قلبيا او قوليا او بدنيا عمل به. وهذا هو التذكر
4:44وهو هو هذا هو التذكر وهو التذكرة وحاصل ذلك هو معرفة الحق واتباعه ومعرفة الباطل واجتنابه قال رحمه الله والفرق بين التبسرة والتذكرة في مثل قوله تعالى تبصرة وذكرى لكل عبد منيب
5:15قال ان التبصرة هي العلم بالشيء والتبصر به تبصر فيه والتذكرة التذكرة هي العمل بالعلم اعتقادا وعملا قال ابن القيم رحمه الله الفرق بينهما ان التبصرة توجب العلم والمعرفة والذكرى
5:44توجب الانابة والانقياد وبهما تتم الهداية بداية المرء تتم التبصرة والذكرى يقول الشيخ رحمه الله وتوضيح هذا ان العلم التام النافع يفتقر الى ثلاثة امور تفكر والتبصر والتذكر ومثل ما قال رحمه الله التفكر اولا
6:24تفكر اولا لان التفكر هو هو الباب والمدخل فاذا تفكر تبصر واذا تبصر تذكر فهذه ثلاثة امور يفتقر اليها العلم اولها التفكر تفكر بايات الله المتلوة وايات الله المشهودة ايات الله المتلوه القرآن يقرأ القرآن ويتأمل في معانيه وهداياته ودلالاته
7:02والمشهودة مخلوقاته العظيمة الدالة على عظمته سبحانه وتعالى وفي كل شيء له اية تدل على انه الواحد فاذا تفكر ادرك ما تفكر فيه بحسب فهمه وذكائه فعرف ما تفكر فيه وفهمه وهذا هو التبسط
7:31فاذا التفكر بوابة تنقل الى التبصر تبصرنا به هو الفهم وهذا هو المطلوب فيتفكر اولا حتى يحصل له الفهم فاذا حصل الفهم فهذا التبصر فاذا اوصله هذا الفهم الذي هو التبصر
7:57الى الى الانقياد والعمل فقد حصلت له الذكرى قد حصرته الذكرى لانه انقاذ لانه انقاد و و وعامل فالحاصل ان التفكر هو اولا وهو البوابة والمدخل والتفكر ينقل الى التبصر
8:34والتبصر ينقل الى التذكر قال رحمه الله والفرق بين المواضع التي ورد في القرآن ان الناس لا يتساءلون ولا يتكلمون والمواضع التي ذكر فيها احتجالهم وتكلمهم وخطاب بعضهم لبعض من وجهين
8:55اوجههما تقييد هذا هذه المواضع بقوله لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن وقال صوابا فاثبات الكلام المتعدد من الخلق يوم القيامة تبع لاذن الله لهم في ذلك ونفي التساؤل والكلام في الحالة التي لم يؤذن لهم
9:19الوجه الثاني ما قاله كثير من المفسرين ان القيامة لها احوال ومقامات ففي بعض الاحوال والمقامات يتكلمون وفي بعضها لا يتكلمون وهذا الوجه لا ينافي الاول. فيقال هذه الاحوال والمقامات
9:41تبع باذن الله لهم او عدمه قال والفرق بين المواضع التي ورد في القرآن ان الناس لا يتسالون ولا يتكلمون والمواضع التي ذكر فيها احتجاجهم وتكلمهم وخطاب بعضهم لبعض من وجهين
10:04الاول وهو اوجه الوجهين اه تقييد هذا الموضع بقوله الا من اذن له الرحمن لا يتكلمون الا من اذن له الرحمن. وقال صواب يقال ان النفي في مثل لا يتساءلون لا يتكلمون
10:31هذا النفي مبني على عدم الاذن والكلام المثبت مبني على وجود اه الاذن بذلك. هذا قول والثاني ان وعقول اكثر المفسرين ان قيامها احوال ومقامات ففي بعض الاحوال والمقامات يتكلمون
10:55وفي بعضها لا يتكلمون قال وهذا الوجه لا ينافي الاول يقال جمع بين الوجهين ان هذه الاحوال والمقامات تبع باذن الله لهم او عدمه فان اب تكلموا وان لم يأذن
11:16فانهم لا يتكلمون ولا يتساءلون قال رحمه الله والفرق بين اثبات الله في القرآن الانساب بين الناس في مواضع كثيرة ونفيها في مواضع ان المواضع المنفية هي المراد بها ان الانساب لا تنفع
11:37كما ان جميع الاسباب لا تنفع يوم القيامة الا بسبب واحد وهو الايمان والعمل الصالح كما ذكره في كتابه في مواضع. واما المواضع المثبتة فهو المطابق للحقيقة. ويذكر في كل مقام
11:56حسبي ففي مقامات الفضل والثواب يذكر الله فضله على الجميع بالحاق الناقص من المؤمنين بالكامل من غير نقص لدرجة الكامل. مثل قوله والذين امنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم وما
12:17اتناهم من عملهم من شيء اي ما نقصناهم ومثل جنات عدن يدخلونها ومن صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم ونحوها وفي مقامات العدل والعقوبة يذكر الانساب وانها لا تنفع وان الامر اعظم من ان يلتفت الانسان الى
12:43اقرب الناس اليه مثل قوله يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته واخيه فصيلته التي تؤويه ومثل يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه
13:07قال رحمه الله والفرق بين اثبات الله في القرآن الانسب بين الناس في مواضع ونفيها في مواضع يأتي في مواضع من القرآن اثبات الانسان يأتي في مواضع من القرآن اثبات الانساب
13:27وهذا المطابق للحقيقة والواقع ويأتي نفيها و النفي المراد به عدم الانتفاع فالنسب من حيث الواقع ثابت لكن نفيه منصب على عدم الانتفاع ولا انساب بينهم ليس نفيا لوجود النسب انه فلان ابن فلان
13:56وانما نفي الانتفاع النسب اي لا ينفعه مثل ما قال عليه الصلاة والسلام من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه الانساب اه لا تنفع هذا المراد بقوله فلا انساب بينهم
14:20في مقامات الفضل والثواب اه يمتن الله على المؤمنين بان يلحق من كان من ذرياتهم وازواجهم بهم في درجتهم دون ان ينقصها منهم شيئا. وهذا تفضل من الله سبحانه وتعالى. تفضل في باب الانعام والاكرام
14:44صاحب الدرجة الاعلى يلحق به من كان آآ درجته اقل منه تفضل منه سبحانه وتعالى ولا ينقص الاعلى بل يرفع الادنى حتى يكون مع الاعلى بدرجة وفي مقامات العدل والعقوبة
15:07يذكر الانساب وانها لا تنفع وان الامر اعظم من ذلك يفر المرء من ابيه ومن امه وابيه آآ صاحبته وبنيه وفصيلته التي تؤويه لكل امرئ يومئذ شأن يغنيه قال رحمه الله ونظير هذا الاخبار عن المجرمين انهم يسألون عن اعمالهم
15:41وذلك على وجه اظهار العدل والتوبيخ والتكريع لهم والفضيحة. وبعض المواضع وبعض المواضع ينفي السؤال مثل فيومئذ لا يسأل عن ذنبه انس ولا جان. اي لا يحتاج في علم ذلك وجزاءه عليه
16:01الى سؤاله سؤال استعلام. لانها مسيطرة عليهم قد حفظت قدها لانها مسطرة عليهم. قد حفظت بالشهود من الملائكة والجوارح والارض وغيرها قالوا نظير ذلك ذلك هي اثبات الانساب في مواضع ونفيه المواضع
16:28انهم يسألون عن اعمالهم يسألون عن اعمالهم وذلك على وجه اظهار العدل والتوبيخ والتفريع لهم والفضيحة وفي بعض المواضع ينفي السؤال مثل اه قولها فيومئذ لا يسأل عن ذنبه انس ولا جان
17:00يومئذ لا يسأل عن ذنبه انصبه لجان المراد لا يسأل اي المقام لا يحتاج الى الى ذلك السؤال لانها مسفرة ومحفوظة ملائكة تشهد والارض تافهة تشهد والجوارح تشهد ثم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وارجلهم. هذه كلها تشهد وتتكلم
17:32لكن لكنهم يسألون عن اعمالهم فيما دلت عليه الاية الاخرى على وجه التقريع والتوبير فيكون الاثبات آآ له متعلق والنفي له متعلق قال رحمه الله فائدة النفي المحض لا يكون كمالا. ولهذا في مقامات المدح
17:58كل نفي في القرآن فانه يفيد فائدتين نفي ذلك النقص المصرح به واثبات ضده ونقيضه فيدخل في هذا اشياء كثيرة اعظمها انه اثنى على نفسه بنفي امور كثيرة تنافي كماله
18:19نفي نفى الشرك في مواضع الشريك. نفى الشريك في مواضع احسن الله اليكم. نفى الشريك في مواضع متعددة فيقتضي توحيده بالكمال الموحد. فيقتضي توحده بالكمال المطلق. وانه لا شريك له في
18:39لربوبيته والهيته واسمائه وصفاته وسبح وسبح نفسه في مواضع. واخبر في مواضع عن تسبيح المخلوقات والتسبيح تنزيه الله عن كل نقص وعن انه يماثله احد. وعن ان. وعن ان يماثله احد
19:02وذلك يدل على كماله ونفى عن نفسه الصاحبة والولد ومكافأة احد ومماثلته وذلك يدل على كماله المطلق وتفرده بالوحدانية والغنى المطلق والملك المطلق ونفى عن نفسي السنة والنوم والموت لكمال حياته وقيومه وقيوميته
19:29ونفى كذلك الظلم في مواضع كثيرة وذلك يدل على كمال عدله وساعة فضله ونفى ان يخفى عليه شيء في الارض ولا في السماء او يعجزه شيء وذلك لاحاطة علمه وكمال قدرته
19:49ونفى العبث بالمخ في مخلوقاته وفي شرعه. وذلك لكمال حكمته وهذه فائدة عظيمة فاحفظها في خزانة قلبك فانها خير الكنوز وانفعها وكذلك نفى عن كتابه القرآن الريب والعوج والشك ونحوها. وذلك يدل على انه الحق
20:17انه الحق في اخباره واحكامه فاخباره اصدق الاخبار واحكمها وانفعها للعباد. واحكامه كلها محكمة في كمال العدل الحسن والاستقامة على الصراط المستقيم وقال عن نبيه صلى الله عليه وسلم ما ضل صاحبكم وما غوى
20:42فنفى عنه الضلالة من جميع الوجوه. وهو عدم العلم او او قلته او نقصه او عدم جودته والغي وهو السوء وهو سوء القصد فيدل ذلك انه اعلم الخلق على الاطلاق. واهداهم واعظمهم علما ويقينا وايمانا. وانه انصح
21:07الخلق للخلق واعظمهم اخلاصا لله وطلبا لما عنده. وابعدهم عن الاغراض الرديئة وكذلك نفى عنه كل نقص قاله اعداؤه فيه. وانه في الذروة العليا من من الكمال المضاد لذلك النقص
21:29وكذلك نفى الله عن اهل الجنة الحزن والكدر والنصب واللغو واللغوب والموت وغيرها وغيرها من الافات فيدل ذلك على كمال شرورهم وفرحهم. واتصال نعيمهم وكماله. وكمال حياتهم وقوة شبابهم وكمال صحتهم وتمام نعيمهم الروحي والقلبي والبدني من كل وجه. وانه لا اعلى منه
22:01حتى يطلب عنه حولا وعكس هذا ما نفى القرآن عنه صفات الكمال فانه يثبت له ضد ذلك من النقص كما نفى عن الهة المشركين جميع جميع الكمالات القولية والفعلية والذاتية. وذلك يدل على نقصها من كل وجه
22:24وانها لا تستحق من العبادة مثقال ذرة هذه قاعدة مهمة يقول الشيخ مؤكدا على اهميتها فاحفظها في خزانة قلبك فانها خير الكنوز وانفعها وهي كما ذكر رحمه الله قاعدة آآ عظيمة
22:47آآ اه تتناول هذه القاعدة ما يتعلق صفات الله وكذلك صفات النبي عليه الصلاة والسلام وايضا صفات اليوم الاخر وهي ان النفي اه النفي في اسماء الله وفي صفات النفي في اسماء الله وصفاته
23:22ليس نافيا وصرفا وانما هو نفي متضمن ثبوت كمال ضد المنفي ليس نافيا صرفا وانما هو نفي متضمن ثبوت كمال ثبوت تظد كمال النفي فاذا نفي مثلا الظلم اوجاعنا في الظلم عن الله وما ربك بظلام
23:58يتضمن هذا فائدتين ليس فقط نفي الظلم بل يتضمن فائدتين اه النفي الاول ده في النقص المصرح بها الذي هو نفي الظلم وثانيا اثبات كمال الضد وكمان للعدل بعد كمان الضد وهو كمان العدل
24:22وهكذا قل في جميع النفي المتعلق بصفات الله سبحانه وتعالى فهو ليس نفيا صيفا لان النفي الصرف لا مدح فيه وانما هو نفي متضمن ثبوت كمال الضد كذلك في القرآن
24:46لا ريب فيه ولم يجعل له عوجا هذا النفي ليس نفيا صنفا وانه وانه متضمن كما لضد ذلك ايضا النبي عليه الصلاة والسلام ما ضل صاحبكم وما روى نفى عنه الضلال والغواية
25:08لجمال علمه وكمال عبادته وكذلك اوصاف المؤمنين في في الجنة نفى عنهم الحزن والكدر والنصب واللغو واشياء من هذا القبيل لكمال انسهم وسرورهم واتصال نعيمهم كمان حياتهن عكس هذه القاعدة فيما يتعلق
25:46العصنان والاوثان المتخذة ما نفى القرآن عنه صفات الكمال فانه يثبت له ضد ذلك من نقص فنفعنا الهة المشركين جميع الكمالات لا تسمع لا تبصر لا تغني شيئا وذلك يدل على نقصها من كل وجه وانها لا تستحق
26:12من العبادة مثقال ذرة قال رحمه الله فائدة قوله تعالى ان الله ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم اي القوة والشجاعة في هذه الاية على ان الملك
26:37اذا اذا اجتمع في هاتين الخصلتين العلم بالولاية والسياسة وحسن التدبير والشجاعة والقوة. اعلم كده ايه؟ اذا اجتمعت فيه هاتين هاتان على ان الملك على ان الملك اذا شفت احسن الله اليكم
26:59على ان الملك اذا اجتمعت فيه هاتان الخصلتان العلم بالولاية والسياسة وحسن التدبير والشجاعة هو فهو الذي يصلح فهو الذي يصلح للولاية والملك. واذا لم يكن من بيت الملك ولا ولا ذا مال
27:19فان العبرة بجميع الولايات ان كان ان كان اقامتها والنهوض بها على اكمل الحالات. ولاية الملك لا تتم الا بالعلم والشجاعة القلبية والبدنية وولاية الملك وولاية الملك لا تتم الا بالعلم والشجاعة القلبية والبدنية
27:51قوله رحمه الله آآ قال رحمه الله فائدة قوله تعالى ان الله اصطفى ان الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم فهي القوة الشجاعة في هذه الاية لان القوة والشجاعة في هذه الاية
28:17على ان الملك اذا اجتمعت في هاتان الخصتان العلم بالولاية والسياسة وحس التدبير والشجاعة والقوة فهو الذي يصلح للولاية اه قوله ان الله اصطفاه عليكم كانوا قالوا نبيهم انى يكون له الملك علينا
28:43ونحن احق بالملك منه نحن احق بالملك منه ولم يؤتى ساعة من المال فاجابهم نبيهم بقوله ان الله اصطفاه عليكم ثم ذكر مقومات تضمنها هذا الاصطفاء بها تمام الملك واحكامه
29:12قال وزاده غرستان في العلم والجسم اي اختاره لكم من بينكم الله سبحانه وتعالى اعلم بمن يختار كان نبيهم يقول لست انا الذي عينت ونصبت او اخترت انما هذا اختيار الله سبحانه وتعالى
29:37وفضله عليكم سبحانه بان زاده بسطة في العلم والجسم اي مع هذا مع هذا فهو قد ميزها الله عليكم فهو اعلم منكم جهة العلم والسياسة والتدبير واقوى منكم عطاه الله البسطة في العلم واعطاه الله بسطة في
30:09الجسم وبهذه البسطة في العلم والبسطة في الجسم التي هي القوة والشجاعة هذه التي يكون بها آآ تمام الملك قال رحمه الله فايدة قوله تعالى واتوا البيوت من ابوابها يؤخذ من عمومها اللفظي والمعنوي ان كل مطلوب من المطالب المهمة ينبغي ان يؤتى من بابه. وهو اقرب
30:41ووسيلة يتوصل بها اليه. وذلك يقتضي معرفة الاسباب والوسائل معرفة تامة توكل احسن منها والاقرب والاسهل والاقرب نجاحا لا فرق بين الامور العلمية والعملية. ولا بين امور الدينية والدنيوية ولا بين الامور المتعدية والقاصرة. وهذا من الحكمة
31:11قوله تعالى واتوا البيوت من ابوابها هذه اه يؤخذ منها قاعدة عامة يؤخذ من هموم هذه الجملة من ابوابها قاعدة عامة ان كل مطلوب من المطالب سواء الدينية او الدنيوية
31:36المتعدية او القاصرة يؤتى من بابه كل شيء يؤتى من بعده اذا اوتي من غير بابه اخل به المطلوب وحصل النقص وربما وربما حصل الخسران فالاية تعتبر قاعدة في جميع الامور
32:00يأتيها من ابوابها باتخاذ الوسائل الصحيحة المناسبة الموصلة الى هذا المقصود باقرب طريق واسهله قال رحمه الله فائدة لما ذكر الله الانبياء واثنى عليهم قال اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتدى
32:27تدل على اتباع جميع الانبياء في جميع هداهم. والله هداهم في عقائدهم واخلاقهم واعمالهم واقوالهم افعالهم فكل امر اثنى الله فيه على احد من انبيائه من عقد انعقد من عقد او خلق او عمل
32:50فاننا مأمورون بالاقتداء بهم وذلك من هداهم. وهو ايضا من شريعتنا فان الله امرنا بذلك كما امرنا بالاوصاف العامة التي تدخل فيها مفردات كثيرة فقال فائدة استفاد من قوله اولئك الذين
33:14عهد الله فبهداهم اقتضى اثنى الله عليهم بانه هداهم وامر بالاهتداء بهداهم والاقتداء بما هم عليه افاد ذلك ان كل امر اثنى الله فيه على احد من الانبياء من عقد يعني عقيدة
33:42او خلق او عمل فان مأمورون بالاقتداء بهم مأمورون بالاقتداء بهم وهو يعد شريعة لنا في جميع الاشياء الا ما جاءت الشريعة الاسلامية بنصفه والا الاصل ماض على هذه القاعدة التي دلت عليها هذه الاية
34:04قال رحمه الله فائدة اذا امرنا الله في كتابه بامر كان امرا كان امرا بذلك وبكل امر لا يتم الا الا به الامر مثلا بالصلاة امر بالطهارة وستر العورة واجتناب النجاسة واستقبال القبلة. وبجميع شروطها واركانها. وكذلك هو امر بمعرفة
34:35ومعرفة ما لا تتم الا به. وهذا من اعظم الادلة على وجوب طلب العلم فان المأمورات تتوقف تكميلها على معرفتها. وكذلك اذا نهانا الله عن شيء كان نهيا عن كل
34:53لوسيلة توصل اليه والامر بالجهاد امر به وبكل ما يتوقف عليه في كل زمان ومكان والامر بتبليغ والامر بتبليغ الشريعة امر بكل ما يحصل به التبليغ ويتم ويكمل ويشمل ويدخل في هذا ايصال الاحكام الشرعية وتبليغها للناس بجميع المقربات الحادثة
35:24يقول رحمه الله تعالى آآ فائدة اذا امر الله في كتابه بامر كان امرا بذلك وبكل امر لا يتم الا به كما قال اهل العلم في القاعدة المعروفة ما لا يتم الواجب
35:43الا به فهو واجب فكل امر فامر الله سبحانه وتعالى به فما لا يتم هذا الذي امر الله به الا به فهو تابع له ومأمور به مأمور به العبد مثل الشيخ بالصلاة
36:06الصلاة لا تتم الا بشروطها استقبال القبلة والطهارة واجتناب النجاسة الى اخره فهذه واجبة ده لان الله سبحانه وتعالى امرنا بالصلاة وامره لنا بالصلاة امره بكل ما لا تتم الصلاة الا الا به
36:35فنحن مأمورون بمعرفتها والعمل بها لان صلاتنا لا تتم الا بها قال الشيخ وهذا من اعظم الادلة على وجوب طلب العلم لان العمل لا يكون الا بالعلم فالعلم واجب واذا لم يتعلم الانسان كان عمله على غير هدى
37:05ووقع في الضلالات والبدع اذا امر الله لنا بالعبادة هذا وايجابه لنا عليه ايجابها لنا جابها علينا يدل على وجوب تعلمها لان لانه لا يمكن ان نعرف العبادة الا بالتعلم
37:27ولهذا العلم مقدم ايضا في باب النهي نهانا الله عن اشياء فنهيه لنا عنها نهي عن كل الوسائل محضية اليها ولهذا لما نهى عن الزنا قال ولا تقربوا الزنا فهو نهي عن الزنا وعن كل الاسباب التي توصل اليه وتفضي اليه
37:57مما يدخل في هذه القاعدة ان الامر بتبليغ الشريعة امر بكل ما يحصل به التبليغ ويتم ويكمن ومن ذلك يقول الشيخ آآ يدخل في هذا ايصال الاحكام الشرعية وتبليغها للناس بجميع المقربات الحادثة
38:23المقربات الحادثة اي للعلم مقربات الحادثة اي للعلم يعني من ذلك هذي الوسيلة التي الان نستعملها في ايصال العلم والتواصل فان في استعمالها خير عظيم ونفع كبير جدا للناس مع ان كثير من الناس استعملها
38:51بما فيه المضرة عليه وعدم النفع قال رحمه الله فائدة قد اخبر الله في عدة ايات بهدايته الكفار على اختلاف مللهم ونحلهم وتوبته على كل مجرم. واخبر في ايات اخر
39:16ان الله لا يهدي ان الله لا يهدي القوم الظالمين والله لا يهدي القوم الفاسقين فما الجمع بينهما؟ فيقال قوله تعالى ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون. ولو جاءتهم كل
39:35ويتم حتى يروا العذاب الاليم. هي الفاصلة بين من هداهم الله ومن لم يهدهم ومن حق فمن حقت عليه كلمة العذاب لعنادهم ولعلهم ولعلم الله انهم لا يصلحون للهداية بحيث صار الظلم الظلم والفسق وصفا لهم ملازما. غير
40:02قابل للزوال ويعلم ذلك بظاهر احوالهم وعنادهم ومكابرتهم للحقائق. ويعلم. ويعلم ذلك كظاهر احوالهم وعنادهم ومكابرتهم للحقائق فهؤلاء يطبع الله على قلوبهم فلا يدخلها خير ابدا. والجرم جرمهم. فانهم وسبيله الرشد فزهدوا فيه
40:31ورأوا سبيل الغي فرغبوا فيه. واتخذوا الشياطين اولياء من دون الله قال رحمه الله في القرآن في عدة ايات اخبر بهدايته الكفار على اختلاف بلادهم ونحلهم وتوبته على كل مجرم
40:54وفي ايات اخبر انه لا يهدي القوم الظالمين لا يهدي القوم لا يهدي القوم الكافرين اه فكيف يا جماعة بان ما اثبته من هداية وما نفاه يقول الفيصل في ذلك
41:12قول الله تعالى ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جائتهم كل اية حتى يروا العذاب الاليم فالذين آآ ينطبق عليهم لا لا يهديهم الله لا يهدي للقوم الظالمين لا يهدي القوم الكافرين
41:30هم الذين حقت عليهم كلمة الله اما من آآ سبقت لهم من اه من الله المنة بالهداية فان فان الله يهيئ لهم من اسبابها ما تكون به هدايتهم ودخولهم في دين الله وهذا فضل الله سبحانه وتعالى يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم
41:58واما من حقت عليهم فهي كلمة العذاب لعنادهم ولعلم الله انهم لا يصلحون للهداية بحيث صار الظلم والفسق وصفا لازما لهم غير قابلين للهداية فهو لا يطبع على قلوبهم مثل ما قال الله تعالى فلما زاغوا
42:21اذهب الله قلوبهم ونسأل الله الكريم ان اه يصلح لنا شأننا كله وان يغفر لنا ذنبنا كله وان يهدينا اليه صراطا مستقيما انه تبارك وتعالى سميع قريب مجيب وصلى الله وسلم على عبده ورسوله
42:44نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.