064 - التعليق على كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن الشيخ عبد الرزاق بن البدر
0:02الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وغفر له
0:25وامر تعالى الازواج ان يمسكوا زوجاتهم بمعروف او يسرحوهن بمعروف فان امسكها امسكها بعشرة حسنة وان فارقها فليكن على وجه الشرع بطمأنينة من غير مغاضبة ولا ولا مشاتمة ولا عداوات تقع بينه وبين
0:47او بينه وبين اهلها ومن التسريح بالمعروف ان يعطيها شيئا من المال تتمتع به وينجبر به خاطرها وتذهب عن زوجها شاكرة ولا يكون لهذا الفراق على هذا الوجه الا العواقب الطيبة للطرفين
1:10الحمد لله رب العالمين اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:33اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فالحديث لا يزال عن الاحكام المتعلقة بالطلاق في ضوء ايات القرآن
2:03وهداياته العظيمة في هذا الباب قال المصنف رحمه الله تعالى وامر تعالى الازواج ان يمسكوا زوجاتهم بمعروف او يسرحوا او يسرحوهن بمعروف كما قال الله سبحانه وتعالى واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن
2:34فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا ايات الله هزوا في هذه الاية امر سبحانه وتعالى الازواج ان يمسكوا ازواجهم بمعروف
3:02او يسرحهن بمعروف المعروف يقول شيخ الاسلام ابن تيمية هو الواجب العدل في جميع ما يتعلق بالنكاح وحقوق الزوجين وهو العرف الذي يعرفه الناس في حالهما نوعا وقدرا وصفة من يتأمل
3:32الايات المتعلقة باحكام النكاح في القرآن في مواطن عديدة منه يجد ان هذه الكلمة بمعروف او بالمعروف متكررة كثيرا عددتها البارحة ووجدتها تصل الى خمسة عشر مرة التراضي بالمعروف والتسبيح بالمعروف
4:04الامساك بالمعروف الى غير ذلك فتجد ان هذه الكلمة ملاصقة للاحكام التي تتعلق بالنكاح بالنكاح والفراق فالنكاح بالمعروف والفراق الذي هو التسريح ايضا بالمعروف اما ان يمسكها بالمعروف اي امساكا حسنا يحسن فيه العشرة والملاطفة القيام
4:40الحقوق او ان يفارقها ايضا بالمعروف يفارقها بالمعروف لا يكون الفراق اه فراق على مشاتمة وقسوة وشدة بعض بعض الازواج لاندفاعه وعدم حسن تصرفه يتبع كلمات كلمة الطلاق اذا قالها بانواع من الشتم
5:13هل هذا صرح بالمعروف هل هذا فارق بمعروف؟ حتى وان اخطأت حتى وان اخطأت اصل الفراق لا يكون الا عن اخطاء او اشياء من هذا القبيل فبعضهم يفارق بمتبعا كلمة الطلاق بانواع من السباب والشتام ربما لها ولاهلها
5:37وربما اتبع معها ايضا قبيلتها. وهذا يحصل يحصل فاين هؤلاء من قول الله عز وجل او سرحوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف. فكما انه دخل بمعروف فليفارق ان اراد ان يفارق بمعروف
6:03يقول الشيخ رحمه الله تعالى فلا فلا يكن اي الفراق آآ اه يقول فليكن اي الفراق على وجه الشرع بطمأنينة من غير مغاضبة ولا مشاتمة ولا عداوات تقع بينه وبينها او بينه وبين اهلها
6:27بل يكون في الفراق لطيفا بالمعروف يعتذر منها ويتلطف معها ويبين لها صعوبة استمرار الحياة معها ولعلها ان تجد خيرا منه ادعو لك بان الله يبارك لك في حياتك وان يرزقك
6:47الكفر الكريم ويعطيها متعة كما سيأتي معنا يعطيها متعة يعطيها شيء من المال يجبر به خاطرها يجبر به كسرها تذهب الى الى نفسها الى اهلها بنفس طيبة. وان كانت في فراق
7:08هو سديد جدا لكنها تذهب بنفس طيبة ليست بنفس مجروحة اه مع الطلاق عداوات وشدة وقسوة وفرقة واذا كان تحتهم ذرية فايضا يتشعب الامر ويزيد وهذا كله من المخالفة لشرع الله
7:35فكله من المخالفة لشرع الله سبحانه وتعالى بل فالله جل وعلا امر ان امر الازواج ان يمسكوا زوجاتهم بمعروف وان يفارقوا هن ان ارادوا فراقا ايظا بالمعروف ومن المعروف ان يمتعها
8:02مع اللطف والكلمات الطيبة والدعاء والملاطفة وايضا الكلام اللطيف مع اهلها مع هذا يعطيها شيئا من اه يعطيها شيء من من المال يجبر به كسرها ويعينها على ما على قضاء بعض امورها
8:28وحوائجها قال ومن التسريح قال رحمه الله ومن التسريح بالمعروف ان يعطيها شيئا من المال تتمتع به وينجبر به خاطرها وتذهب عن زوجها شاكرة ولا يكون لهذا الفراق على هذا الوجه الا العواقب الطيبة للطرفين. انظر هذا الكلام الجميل ما احسنه
8:54يقول رحمه الله ومن التسريح؟ الله جل وعلا قال واسرحن بمعروف قال من التسريح بالمعروف ان يعطيها شيء من المال؟ يعطيها شيئا ما يتحفها بشيء من الهدايا تتمتع بهم تتمتع به وسيأتي معنا قريبا
9:16فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا سراحا جميلا انظروا الكلام ما اعظمه! سراحا جميلا بدون مشاتمة بدون مغاضبة بدون قسوة بدون طرد وشدة وانما سراح جميل ويمتعها يمتعها يعطيها شي من المال شي من الهدايا. ايضا يلاطفها بشيء من
9:45قال له الكلام الطيب قال الشيخ انظر الكلمة هذه عجيبة سبحان الله. قال الشيخ تذهب عن زوجها شاكرا تذهب عن زوجها شاكرا طلقها فارقها وتذهب شاكرا؟ نعم ممكن ممكن لان المعروف الذي امره الله امر الله سبحانه وتعالى لا يأتي الا بخير
10:14والرفق لا يأتي الا بخير والرفق زين كله وجمال كله فاذا فارقها بالمعروف ولاطفها ومتعها وصرح سراحا حسنا بلا ريب تكون شاكرة وبيتها ايضا يشكرون هذا المعروف هذا الاحسان بخلاف والعياذ بالله الشدة والقسوة والشتائم والسباب
10:41مثل هذه لا تأتي الا بالشر والنفرة والعداوات ولا يكون لهذا الفراق على هذا الوجه الا العواقب الطيبة للطرفين للطرفين ومن اسباب البركة في لاحق حياتهما من اسباب البركة في لاحق حياتهما وان يبارك الزوج في
11:07زواجا اخر ان تزوج او ان هيأ الله له عودا الى الى اهله لان الفراق بالمعروف يعطي كما يسمى خط رجعة لو كان فراق بقسوة وشدة وكذا يتعذر الرجوع في الغالب
11:28لكن اذا كان بالمعروف يعطي خط رجعة ورغبة ايضا في المراجعة لهذا اللطف وهذا الاحسان وهذا المعروف المقدم نعم قال رحمه الله ولما بين الباري هذه الاحكام هذه الاحكام الجليلة غاية التبيين
11:48وكان القصد بها ان يعلمها العباد ويعمل بها ويقف عندها ولا يتجاوزوها فانه لم ينزلها عبثا بل انزلها بالعلم والصدق والحق النافع والجد نهى عن اتخاذها هزوا اي لعبا بها وهو التجري عليها
12:08وعدم الامتثال لواجبها مثل المضارة في الامساك والارسال او كثرة الطلاق وجمع الثلاث الله جل وعلا قال ولا في هذا السياق قال ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه. ولا تتخذوا ايات الله هزوا. هذه الاحكام الشرعية
12:35لا يتخذها المرء هزوا بل يأخذها مأخذ الجد وان احكام عظيمة من رب العالمين فيها صلاح العباد فيها فلاحهم فيها صلاح امورهم فيها سعادتهم في واخراهم لا تتخذوا ايات الله وزوا
12:54يقول الشيخ رحمه الله آآ من اتخاذها من اتخاذها هزوا آآ المضارة في الامساك والارسال او كثرة الطلاق فلا تتخذوا وانما تتخذ ايات الله ماخذة الجد والاهتمام واذا اراد الرجل ان يطلق
13:18يطلق بعلم مثل ما انه ينكح بعلم يطلق بعلم ينظر الى الشرع في اه في في النكاح كيف يكون الشرع ايضا في الطلاق والفراق كيف يكون ولا يأتي يعبث ويفعل الامور هكذا بفوضوية
13:38معرضا عن ايات الله واحكامه وهداياته سبحانه وتعالى العظيمة قال فانه لم ينزلها سبحانه عبثا بل انزلها بالعلم والصدق والحق النافع والجد نهى عن اتخاذها هزوا اي لعبا بها وهو التجري
14:01وعدم الامتثال لواجبها مثل مضارة في الامساك والمضارة ذكرت في هذا الساق ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا هذا من اتخاذ من اتخاذ ايات الله وزوا او يتخذ الطلاق والفراق للاساءة للمرأة للاضرار بها
14:22للتنكيد عليها هذا كله ليس ليس من شرع الله ولا من دينه سبحانه وتعالى واحكام الشرع هي بركة على العباد ونعمة عظيمة من نعم الله سبحانه وتعالى على عباده في في هذا السياق
14:48اه قال الله سبحانه وتعالى ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا تتخذوا ايات الله هزوا في الوقت نفسه نبه على هذه النعمة نعمة الاحكام الشرعية الوحي والمنة العظيمة فينبغي ان يكون متذكرا لهذه النعمة ولهذا قال جل وعلا في هذا السياق واذكروا
15:13قال رحمه الله وقال واذكروا نعمة الله عليكم عموما باللسان حمدا وثناء وبالقلب اعترافا واقرارا. وبالاركان بان يستعان بنعمه على طاعته. وخصوصا ما انزل عليكم من الكتاب والحكمة فان في الكتاب والسنة من بيان الحق والهدى من الضلال والحلال من الحرام وجميع ما يحتاجه العباد في امور دينهم ودنياهم
15:44ما يوجب للعباد ان يشكروه شكرا كثيرا ويقوموا بحقه ويخضعوا لاحكامه وختم؟ نعم آآ الله عز وجل في هذه الاية الكريمة المتعلقة بالطلاق قال في اثناء هذه الاية واذكروا نعمة الله عليكم وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به
16:17انتبه هنا امر عظيم جدا موضوع الطلاق ومن يريد ان يطلق ومن طلق لابد ان يذكر نعمة الله لابد ان يذكر نعمة الله ان يكون ذاكرا نعمة الله وخصوصا نعمة الوحي المنزل
16:37نعمة الوحي المنزل هذا الوحي المنزل ومنها التشريع المتعلق بالطلاق هذا من من نعم الله العظيمة على عباده فكيف تتخذ هزوة من بعض الناس بل ينبغي ان يذكر العبد هذه
16:53اه ذكرى نعمة عظيمة من نعم الله على عباده ومنة عظيمة من مننه جل وعلا على عباده. ولهذا في في في السياق ذاته قال واذكروا نعمة الله عليكم وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة
17:11السنة يعظكم به في هدايتكم فيه فلاحكم فيه صلاح اموركم استقامة احوالكم ولهذا تؤخذ هذه الاحكام مأخذ غيرها من الاحكام بالجد والاهتمام والعناية التامة اذكروا نعمة الله عليكم عموما باللسان حمدا وثناء
17:40واعترافا اذكروا نعمة الله عليكم عموما نعمه عموما سبحانه وتعالى واذكروا نعمه عليكم خصوصا بالوحي المنزل واذكروا نعمة الله عليكم عموما وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم واذكروا ايظا خصوصا النعمة نعمة الوحي
18:09ونعمة الوحي هي اعظم النعم في سورة النعم ما هي سورة النحل بدأها بقوله ينزل الملائكة بالروح من امره على من يشاء من عباده بدأ بنعمة الوحي نعمة الوحي هذه من اعظم المنن واجلها
18:34فيذكر العبد نعمة الله عليه عموما في الصحة في العافية في المسكن في الولد في الى اخره حامدا مثنيا على على المنعم سبحانه وتعالى ويذكر نعمته خصوصا بهذا الوحي الذي انزله على عباده الكتاب والحكمة
18:56يعظ به عباده في بيان الحق والهدى في بيان الحق والهدى من الضلال والحلال من الحرام وجميع ما يحتاجه العباد في امور دينهم ودنياهم ما يوجب للعباد ان يشكروا شكرا كثيرا
19:14يشكروا شكرا كثيرا ويقوموا بحقه ويخضعوا لاحكامه وهذه الاحكام التي هي احكام الطلاق تعد من جملة النعم. نعم الله التي ينبغي ان يذكرها اب شاكرا للمنعم سبحانه وتعالى ثم ختم الايات
19:36قال رحمه الله وختم الايات بعموم علمه تنبيه على ان احكامه قد شرعها العليم الحكيم. صالحة للعباد في كل زمان ومكان الله جل وعلا قال في تمام هذا السياق واذكروا نعمة الله عليكم وما انزل عليكم من الكتابة
19:56حكمتي يعظكم به واتقوا الله واعلموا ان الله بكل شيء عليم فختم السياق بامرين الاول الوصية بالتقوى الوصية بالتقوى واتقوا الله تقوى الله حقيقتها ان يجعل العبد بين ما يخشاه
20:26من عقوبة الله وسخطه وقاية تقيه وذلك لا يكون الا بفعل المأمور وترك المنهي عنه فهذه هذه الاحكام الوصية بالتقوى في هذا السياق فيه التنبيه الى ان هذه الاحكام لابد ان يحقق فيها العبد تقوى الله. ولا يمكن ان يكون محققا
20:57والله الا اذا حكم شرع الله واعمل شرع الله واعمل شرع الله ومن شرع الله ما تقدم فامسكوهن بمعروف او فارقوهن بمعروف يحكم شرع الله يقيم شرع الله فالمفارقة بالمعروف
21:18من التقوى والمفارقة بالمشاتمة وسوء التعامل والفظاظة والغلظة ليست من تحقيق تقوى الله ولهذا ختم السياق بقوله واتقوا الله بفعل ما امروا وترك ما نهى عنه وزجر سبحانه وتعالى الامر الثاني قال واعلموا ان الله بكل شيء عليم. مطلع عليكم وعلى اعمالكم وعلى احوالكم وعلى اقوالكم. وكل هذا محصى
21:50عليكم وكل هذا محصى عليكم احصاه الله ونسوه وهذا الختم آآ مثل ما قال الشيخ واعلموا ان الله بكل شيء عليم آآ ختم الايات بعموم علمه التنبيه على ان احكامه ان احكامه قد شرعها العليم الحكيم صالحة للعباد
22:18في كل زمان ومكان هذا معنى مستفاد من هذا الختم. ومعنى اخر واستفاد من من من هذا الختم وهو آآ خاصة مع قوله قبله واتقوا الله واعلموا ان الله بكل شيء عليم هذا فيه تنبيه على المراقبة
22:38في التنبيه على المراقبة مراقبة الله سبحانه وتعالى الحذر من فعل آآ اي شيء يخالف شرع الله او التعدي والتجاوز لحدود الله سبحانه وتعالى لان الله بكل شيء عليم. مطلع على كل شيء
22:59مطلع على كل شيء واستفادوا من ذلك ان من احسن بامساكه او في تسريحه لزوجه وفراقه فالله عليم بحاله يثيبه على هذا الاحسان ومن اساء فالله عليم بساءته فالله سبحانه وتعالى عليم بساءته وهو يعرض نفسه بهذا الى سخط الله سبحانه وتعالى
23:31فهذا الختم ايضا فيه آآ فيه آآ هذا المعنى نعم قال رحمه الله وقد ذكر عدة المفارقة بحسب احوالها في كتابه فذكر ان المفارقة بطلاق ان كانت تحيظ باستكمال ثلاثة قروء من بعد وقوع الطلاق عليها
23:53وان الايسة والتي لم تحظ لصغر ونحوه عدتها ثلاثة اشهر وان المفارقة بزوج بموت زوجها تربص اربعة اشهر وعشرا وان الحامل من المفارقات في الحياة وبعد الممات عدتها بوضع الحمل
24:11وفي هذا العدد وتقدير وفي هذه وفي هذا العدد وفي هذه وفي هذه العدد وتقديرها من الاسرار والحكم والمنافع للزوجين وغيرهما ما هو من ايات الله للمتأملين المستبصرين مم اه هنا ذكر لاحكام العدد
24:34بعد ان تكلم رحمه الله في اه الايات المتقدمة عن اه احكام الطلاق ذكر هنا احكام العدد احكام العدد قال وقد ذكر عدة المفارقة. ذكر الله سبحانه وتعالى عدة المفارقة بحسب احوالها
24:58لان المفارقة على احوال المفارقة التي فارقها زوجها على احوال اما ام اما ان تكون تحيض واما ان تكون صغيرة لم تبدأ بالحيض بعد او تكون كبيرة يأست من الحيض
25:19او تكون حامل او تكون اه المفارقة بان الزوجة توفي عنها ولهذا يقول الشيخ المفارق ذكر عدة المفارقة بحسب احوالها حسب احوال المرأة المفارقة التي فارقها زوجها ولهذا اختلفت العدد
25:41وتنوعت العدد والعدد التي ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه اربعة انواع العدد التي ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه اربع انواع وهذا التنوع في العدد هو بحسب احوال المفارقات
26:01وبحسب احوال المفارقات ذكر سبحانه وتعالى هذا النوع الاول ان المفارقة بطلاق ان كانت تحييض هذا النوع الاول ان كان التحيض باستكمال ثلاثة قرون باستكمال ثلاثة قرون والمطلقات يتربصن بانفسهن
26:34ثلاثة قرون ثلاثة قروء الصحيح في في معناها اي ثلاث حيض ثلاثة اي اي ثلاث حيض في نوع من النساء كبيرة يئست من المحيض اصبحت لا تحيض فكيف يكون الحب؟ هل يشملها ثلاثة كروه؟ هي لا تحيض
26:55هذي لها عدة اخرى تأتي لها عدة اخرى ومثلها الصغيرة التي لم تبدأ بالحيض بعد ايضا آآ لا يشملها ما جاء في هذه الاية اذا هذا الحكم الذي هو في قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثة قروء خاص بمن
27:19بالتي تحيض بالتي تحيض فاذا هذا نوع هذا نوع من العدد اه ان كانت تحيض باستكمال ثلاثة قروء من بعد وقوع الطلاق عليها. والاصل ان يكون الطلاق متى في طهر لم يجامعها فتستقبل ثلاثة قروء
27:43واضحة استقبل ثلاثة قرون واضحة حيضة ثم حيضة ثم حيضة فاذا انتهت الحيضة انتهت اه انتهت بذلك عدتها هذا النوع الاول النوع الثاني الايسة والتي لم تحظ لصغر ونحوه الايسة. النوع الثاني يتعلق النوع الثاني الاول يتعلق بمن تحيض. الثاني بمن لا تحيض
28:16الاول بمن تحيض؟ الثاني بمن لا تحيض لا تحيض اما لكبر او لصغر اما لكبر او او او لصغر فهذا الحكم يتعلق بكونها لا تحيد ان كانت تحيض فهي من النوع الاول ان كانت لا تحيض فعدتها ثلاثة اشهر
28:37عدتها ثلاثة اشهر واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر واللائي لم يحضن الايسة والتي لم تحظ اي لصغر سنها حكمهم واحد حكمهن واحد وهو ان العدة ثلاثة اشهر. ان العدة
29:00في حقهن ثلاثة اشهر هذا الثاني الثالث من انواع العدد المفارقة بموت زوجها المفارقة بموت زوجها فهذه عدتها اربعة اشهر وعشرا. اربعة اشهر وعشرة ايام والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا
29:36يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا هذا الحكم المتوفى عنها زوجها اه يتناول المدخول بها ويتناول غير المدخول بها. عقد عليها ولم يدخل بها يتناولها ايضا آآ لدخوله في عموم والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا حقد عليها واصبحت زوجة
30:10يتناولها هذا الحكم اربعة اسف وعشرة العدة ايضا يتناول الصغيرة والكبيرة الصغيرة التي يئست من الصغيرة التي لم تحظ بعد بعد والكبيرة التي يئست من المحيض. اذا مات عنها زوجها كم عدتها
30:28عدتها مثل التي تحيض اربعة اشهر اربعة اشهر وعشرا فهذا الحكم يتناول المدخول بها وغير المدخول بها والصغيرة والكبيرة لكن الحامل الحامل التي مات زوجها وهي حامل سواء كانت في اول الحمل
30:54للتو على قاعة في رحمها الحمل او كانت في نهاية الحمل ربما تلد آآ بعد موته بساعات فهذه هل هي داخلة في قوله فسبحانه وتعالى اربعة اشهر وعشرا هل هي داخلة في في في قوله آآ
31:17اه اربعة اشهر وعشرة هي ليست داخلة ليست داخل لانها خرجت بقوله سبحانه وتعالى اجلهن ان يضعنه وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن فخارجة من هذا العموم بهذه بهذه الاية
31:42بهذه الاية وبما افتى به النبي صلوات الله وسلامه عليه سبيعة الاسلمية اه زوجها رضي الله عنه توفي في حجة توفي عنها في حجة الوداع وما لبثت كانت حاملا وما لبثت بعد
32:06آآ وفاته الا وقتا ليس بالطويل فولدت ولما خرجت من النفاس فتهيأت للخطاب فانكروا عليها وقالوا لها ليس لك انت تتزوجي الا بعد التربص اربعة اشهر وعشرة فذهبت الى النبي صلى الله عليه وسلم
32:38واستفتته فافتاها انها حلت للازواج افتاها انها حلت للازواج حين وضعت حملها وولاة الاحمال اجلوهن ان يظعن حملهن اجلهن ان يضعن حملهن. بعض اهل العلم يقولون في هذه المسألة ان عدتها ابعد الاجلين
33:04عدتها ابعد الاجلين. ما الاجلان اربعة اسهل وعشرا ان يضعن حملهن ابعد الاجلين تكون عدتها فلو آآ لو كانت آآ آآ وظعها للحمل في تمام الاربعة اشهر وعشرا هنا ماذا
33:28تساوى الاجلان والامر فيه واضح لكن لو كان لو كان آآ لو كانت وضعت لو كانت وضعت قبل الاربعة اشهر وعشرا مثلا لنفرض انها وضعت بعد موت زوجها بعشرة ايام
33:54يقولون لا عدتها ابعد الاجلين تنتظر الى ماذا اربعة اشهر وعشرة طيب لو انها آآ لما مات كانت في اول الحمل وانقضت الاربع الاشهر وعشرا هل تنقضي عدتها؟ قالوا لا ابعد الاجلين حتى تضع الحمل
34:18الحمل ربما يكون بعد آآ تسع شهور من الحمل او اكثر احيانا يكون آآ الوضع بعد ثلاث سنوات احد رواة الحديث ذكروا انه بقي في بطن امه ثلاث سنوات الحكم هو متعلق في في الحامل بهذا
34:45فلو لو وضعت بعد موت زوجها بساعة خرجت من العدة حتى لو كان لو كان ما زال يغسل ولم يدفن بعد خرجت من العدة حتى لو كان ما زال يغسل ولم يدفن بعد. بعد موته
35:08وضعت خرجت من آآ العدة لقوله اجلهن ان يضعن حملهن ولفتوى النبي صلى الله عليه وسلم سبيعة افتاها عليه الصلاة والسلام بانها حلت الازواج حين اه وضعت اه حملها هنا وضعت اه حملها
35:31اه اذن اه قوله اه اه قوله اه اه والذين يتوفون منكم يذر ويذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعة اشهر وعشرا هذا يتناول المدخول بها غير المدخول بها الصغيرة الكبيرة. هؤلاء كلهن
35:51قال لهن الحوائل فيشملهن الحكم يشمل حكم الحوائل دون الحوامل الحكم هنا في هذه يشمل حوائل دون الحوامل آآ بقي في انواع العدد مما ذكر القسمة او النوع الرابع الحامل من المفارقات
36:17الحامل من المفارقات في الحياة و وبعد الممات الحامل من المفارقات في الحامل من المفارقات في الحياة وبعد الممات ما معنى في الحياة وبعد الحامل من المفارقات فارقها زوجها بطلاق وهي حامل
36:45عدتها ماذا ان تضع الحمل عدتها ان تظع الحمل فارقها زوجها وهي في نهاية الحمل ما بقي على الولادة الا ساعات ثم وضعت الحمل ماذا يكون امرها انتهت العدة حتى لو يكون ساعات مات على زوجها
37:10هذا قوله وبعد الممات فالحياة بعد قول وبعد الممات اي متوفى عنها زوجها. هذا المعنى بعد المات اي متوفى عنها زوجها فاذا كانت مفارقة بطلاق او بعد الممات يعني توفي عنها زوجها فعدتها ان
37:30تضع الحمل لو وضعت الحمل بعد وفاة زوجها بساعات حلت الازواج ولا لا لو عقد عليها يصح ولا لا يصح. لو بعد وفاته بيوم واحد يصح العقد يصح العقد لكن لا يجوز له ان يطأها حتى
37:49تنتهي من ماذا من النفاس له ان يعقد عليها له ان يعقد عليها وتصبح زوجة لها وفي عصمته لكن لا يطأها مثل حائط لا يطؤها وهي نفاس حتى تخرج من من العدة
38:07فالمفارقات في اه الحياة وبعد الممات اي متوفى عنها زوجها فعدتها بوظع الحمل لقوله تعالى وولاة الاحمال اجلهن ان يضعن حملهن هنا ايضا المفارقات في الحياة المفارقات في الحياة آآ
38:33فارقها اه فارقها في في في حياتها فراقا بائنا او فراقا آآ رجعيا وهي حامل في حياته فارقها اه بالطلاق طلاق الباء ام بينونة او طلاق الرجعي فالاجل اذا كانت حاملا ان تظع ان تظع الحمل
39:03ماذا قال الشيخ بعد ان ذكر انواع العدد وفي هذه وفي هذه العدد وتقديرها من الاسرار والحكم والمنافع للزوجين وغيرهما ما هو من ايات الله للمتأملين تبصرين الشيخ نبه هنا على امر مهم يعني العدد
39:24قد يقول قائل لماذا هذا التفاوت؟ هذي كذا وهذي كذا وهذي عدتها كذا هذه التفاوت فيها حكم وفيها اسرار وايات على كمال الله وعظمته سبحانه وتعالى فيها اسرار عظيمة جدا
39:41من اراد ان ان يقرأ كلاما عظيما بالاسرار التي تتعلق بالعدد كلام نفيس جدا وعظيم فليقرأ ما كتبه الامام ابن القيم في اعلام الموقعين عقد فصل نفيس جدا في احكام العدد
40:02وفي اثنائه تكلم عن الحكمة في تشريع العدد الحكمة في تشريع العدد وذكر لطائف عظيمة جدا آآ آآ اجملها الشيخ رحمه الله هنا بقوله في هذه العدد وتقديرها من الاسرار والحكم
40:20والمنافع للزوجين وغيرهما ما هو من ايات الله للمتأملين المستبصرين. تفصيل هذه الجملة تراه في الفصل الذي اشرت اه اه اليه في كتاب اعلام الموقعين للامام ابن القيم رحمه الله تعالى نعم
40:42قال رحمه الله وقال تعالى يا ايها الذين امنوا اذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها؟ فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا ففي هذه الاية ان المفارقة في الحياة بطلاق ونحوه ليس لزوجها عليها عدة اذا لم يدخل او او يخلو بها
41:11بل بمجرد ما يطلقها لها بل بمجرد ما يطلقها لها التزوج في الحال وفي هذا ان العدة تثبت بالدخول وكذلك الخلوة كما ثبت عن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم ومفهوم الاية ان الفراق بالموت تعتد له الزوجة المعقود عليها ولو قبل الدخول
41:36وكما يؤخذ من مفهوم هذه فانه يؤخذ من عموم قوله. والذين يتوفون منكم ويذرون ازواجا يتربصن الاية نعم هذا يؤجل سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك
41:54اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا