002 - التعليق على كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن الشيخ عبد الرزاق بن البدر
0:01الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله وغفر له واعلى درجته في عليين
0:22ووصفه بانه كله صلاح ويهدي الى الاصلاح والى اقوم الامور وارشدها وانفعها في كل شيء من دون استثناء وهذا الوصف المحيط لا يخرج عنه شيء فهو اصلاح للعقائد والقلوب وللاخلاق والاعمال
0:42ويهدي الى كل صلاح ديني ودنيوي بحيث تقوم به الامور وتعتدل به الاحوال ويحصل به الكمال المتنوع من كل وجه بالارشاد الى كل وسيلة نافعة تؤدي الى المقاصد والغايات المطلوبة
1:01فلا سبيل الى الهداية والصلاح والاصلاح لجميع الامور الا بسلوك الطرق التي ارشد اليها القرآن وحث العباد عليه الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:19واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فان من جملة اوصاف القرآن انه كتاب صلاح واصلاح وهذا يعني
1:46انه لا صلاح للبشرية والعباد الا بالرجوع الى هذا الكتاب العظيم. والتعويل عليه فصلاحهم انما يكون بالاهتداء بهدايات القرآن والعمل بما يهدي اليه ولهذا فان الاعمال التي يقرب الى الله سبحانه وتعالى
2:21مما امر به سبحانه وتعالى في كتابه تسمى الاعمال الصالحات لان الصلاح انما هو بذلك لان الصلاح انما هو بذلك بالعمل الذي ارشد الله اليه في القرآن وصفه بالصالح وصف اهله بالصالحين
2:46وهذا هو الصلاح الصلاح ان يعمل المرء المسلم بهدايات القرآن واوصاف الصالحين قد ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن والاعمال الصالحات قد ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن واثنى على اهلها واخبر ان كل خير
3:12وفضل اه دنيوي واخروي انما هو مترتب على ذلك على لزوم الصلاح الذي ارشد اليه القرآن ثم ان صلاح العباد في كل احوالهم بيد ربهم ولهذا جاء في الدعاء العظيم المأثور في صحيح مسلم وغيره
3:39ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه اللهم اصلح لي ديني الذي هو عصمة امري واصلح لي دنياي التي فيها معاشي واصلح لي اخرتي التي فيها معادي. واجعل الحياة زيادة لي في كل خير
3:59والموت راحة لي من كل شر وهذا فيه ان صلاح الدين والدنيا والاخرة بيد الله ولا ينال الا باتباع رضاه سبحانه وتعالى لا ينال الا باتباع رضاه وبفعل العمل الصالح وسلوك سبيل الصالحين
4:29وهذه السبيل سبيل الصالحين بينها الله سبحانه وتعالى في كتابه وبين اعمال الصالحين فهذا القرآن العظيم من صفاته انه كتاب الصلاح والاصلاح الصلاح اي صلاح العباد في انفسهم والاصلاح اي اه والاصلاح اي لاحوالهم ولشؤونهم
5:02اه وذات بينهم مثل ما قال الله تعالى لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح فالصلاح اي صلاح العبد في نفسي والاصلاح لذات بين الناس الاصلاح لمجتمعهم الاصلاح لمشاكلهم الاصلاح
5:25لا ما يكون فيهم من فساد الى غير ذلك. فلا يصلح اي شيء من ذلك الا بهذا القرآن ثم هذا الصلاح الذي هو وصف القرآن هو صلاح للعباد في عقائدهم
5:47فانه قد جاء بازكى العقائد واقومها وفي اخلاق فانه قد جاء باعلى الاخلاق وارفعها وفي عباداتهم فقد جاء باكمل العبادات واتمها فجاء بصلاح تام كامل شامل لامور الناس عقيدة وخلقا وعبادة ومسلكا الى غير ذلك
6:19مما اشتمل عليه القرآن من ابواب الصلاح والاصلاح قال الشيخ فلا سبيل الى الهداية والصلاح والاصلاح لجميع الامور الا بالسلوك للطريقة التي ارشد اليها القرآن نعم قال رحمه الله فمتى عرفت ان القرآن العظيم موصوف كله بهذه الاوصاف التي هي اعلى الاوصاف واكملها واتمها
6:49وانفعها للعباد وانه اعيدت فيه هذه المعاني الجليلة ومزجت فيه مزجا عجيبا غريبا في كماله وحسنه فهمت ان طالب العلم اذا وقف على تفسير بعض الايات تدرب بها وتوسل بها الى معرفة بقية الايات
7:10رحمه الله عدد يعني بهذا الفصل العظيم الذي هو اوصاف القرآن العامة الجامعة تذكر ان القرآن وصف بالهدى والرشد والفرقان والمبين وتبيان لكل شيء وانه نور ورحمة والشفاء لما في الصدور
7:35وانه محكم وانه كتاب صلاح واصلاح هذه الاوصاف العظيمة وصف بها القرآن كله. يعني هذه اوصاف للقرآن كله وهي تبين عظمة القرآن وكمال هداياته وارشاداته وان صلاح العباد انما يكون آآ
8:02بذلك هذه المعاني الرحمة النور الشفاء الاصلاح الى اخره تجدها مثل ما عبر الشيخ رحمه الله تعالى اعيدت في هذا القرآن وثنيت فيه فلا يزال المسلم يقرأ القرآن وهو يعيش مع نوره مع رحمته
8:28مع اه هداياته مع الرشاد وسبيله مع الصلاح وسبيل المصلحين لا يزال يعيش مع ايات القرآن وهذه المعاني تثنى فيه تثنى فيه وتعاد وتبدا وتكرر وتأتي بالاساليب المتنوعة فلا يزال ايمان المسلم يتجدد ويتقوى
8:54ولا يزال ايمانه يزداد ولا يزال صلاحه يتنامى ما دام انه يقرأ هذه الايات ويتدبر هذه الهدايات واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون
9:15انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا. وعلى ربهم يتوكلون فهذا شأن القرآن. القرآن هذه اوصافه الرحمة الشفاء الهدى الرشاد النور الى اخره
9:35وانما ينالها العبد تلاوة هذا القرآن مع التدبر كما امره الله بذلك تدبر فلا يزال مع تدبر القرآن لا يزال في نور في صلاح في هدايا في رشاد ومثل ما ذكر الشيخ هذه المعاني مكررة في القرآن واعيدت وابديت في القرآن وثنيت فيه
10:00شغل مثاني ثنيت للمواعظ والترهيب والترهيب وانواع الهدايات والصلاح والاصلاح الشيخ آآ لاجل ذلك يقول ان الطالب طالب العلم اذا وقف على تفسير بعض الايات اذا وقف على تفسير بعض الايات في هذه المعاني مثلا في الاصلاح في الهداية الى اخره اذا وقف على بعض الايات تدرب بها على باقيها
10:37فتكون هذه الايات ليس يكتفى بها وانما تعد فتح باب له ومدخل فتح باب له ومدخل ولهذا هذه الخلاصة لم يكتبها الشيخ رحمه الله ليقتصر عليها وانما لتكون مدخلا من خلالها تذوق هذه الهدايات هذا الاصلاح
11:05هذا الهدى هذه الرحمة هذا الرشاد الى اخره فينفتح له الباب ويدخل في مجال آآ معاني القرآن وتفسير اياته من باب واسع قال وتوسل بها الى معرفة باقي الايات تفيده من جهتين. من جهة انها
11:31آآ نفتح له هذا الباب عندما يتذوق وتكون وسيلة لفهم بقية الايات بحيث يسهل عليه الفهم ويتيسر. نعم قال رحمه الله لهذه الاسباب وغيرها رأينا ان المصلحة تدعو الى الاقتصار على خلاصة ذلك التفسير
11:55راجين من الرب ان يتم نعمته وان يحصل به المقصود ورأينا ان الاحسن ان نذكر كل موضوع على حدته لما فيه من التقريب والسهولة وجمع المعاني التي من فن واحد في موضع واحد
12:11مع انه كما تقدم لابد ان يدخل في ايات عن الشيخ رحمة الله عليه لما اتجه الى ان يكتب اه هذه الخلاصة في التفسير ارتأى ان يقسم بان يقسمه الى موضوعات
12:30ان يقسمه الى موضوعات فبدأ رحمه الله تعالى اولا بالعقائد او اه بدأ اولا ما يتعلق اولا بتوحيد الله واخلاص الدين له. ثم بدأ بامور العقيدة الايمان بالرسل الايمان بالكتب الايمان اليوم الاخر الايمان بالقدر
12:54جمعها في فصل ثم انتقل رحمه الله تعالى الى الاداب والاخلاق وعرظ هذا الموظوع من خلال هدايات القرآن الكريم ثم انتقل بعد ذلك رحمه الله تعالى انتقل بعد ذلك الى
13:17الاحكام ثم الى موضوعات متنوعة كتب الشيخ رحمه الله رسالة الى تلميذه عبد الله بن عقيل ولخص له ماذا صنع في هذا التفسير وكيف رتبه قال فيها وطريقة هذا التصنيف
13:39اولا مقدمة في الاوصاف العامة التي وصف الله بها القرآن وهي التي قرأناها ونقرأها الان ثم ذكر ثم ذكر ايات في التوحيد والايمان والكلام عليها ثم ايات في الرسالة والميعاد
13:57وبقية العقائد والكلام عليها ثم ايات جوامع في الاخلاق الدينية العمومية ثم ذكر ايات الاحكام ثم قصص الانبياء المذكورة في القرآن وما يستفاد منها ثم ذكر فوائد منثورة وبها نختم الكتاب هكذا قسمه
14:20رحمه الله تعالى وهذا التقسيم بديع جدا للغاية لان هذه اهم الموضوعات واجلها ففي كل موضوع جمع فيه ايات جوامع في هذا الموضوع وفسرها وشرح باختصار فاذا وفق الطالب لقراءة هذا هذه الخلاصة وهذا التفسير المختصر
14:45يكون قرأ حسب موضوعات القرآن العقيدة توحيد الاداب الاخلاق الى غير ذلك ثم ينفتح له الباب اذا اخذ يقرأ القرآن او يقرأ في كتب التفسير الاخرى ينفتح له الباب يتيسر له الفهم
15:11وايضا امر اخر الصدر ينشرح لطلب المزيد والاقبال لان ذوق الحلاوة التي هنا تفتح له لطالب العلم بابا يعني عظيما للدخول الى ما وراءه من من كتب عنيت بهذا الباب ومنها كتابه رحمه الله
15:33التفسير نعم قال رحمه الله ورأينا ان الاحسن ان نذكر كل موظوع على حدته لما فيه من التقريب والسهولة وجمع المعاني التي من فن واحد في موضع واحد مع انه كما تقدم لا بد ان يدخل في ايات الاصول كثير من الفروع. وفي ايات الفروع كثير من الاصول. ويدخل فيها من الترغيب
15:58والترهيب والقصص شيء كثير وهذا المزج العجيب من كمال القرآن وعظم تأثيره فانه كتاب تعليم يزيل الجهالات المتنوعة وكتاب تربية يقوم الاخلاق والاعمال فهو يعلم ويقوم ويهذب ويؤدب باعلى ما يكون من الطرق
16:21التي لا يمكن الحكماء والعقلاء ان يقترحوا مثلها ولا ما يقاربها. نعم يعني هذا من عظمة هذا القرآن انه يزيل الجهالات وهو كتاب تربية كتاب تربية يقوم الاخلاق والاعمال فهو يعلم ويقوم ويهذب ويؤدب باعلى ما يكون من الطرق
16:47لكن متى تحصل متى تحصل للعبد هذه الامور العلم والقوام والتهدب والاداب الى اخره الا فاذا اجاهد نفسه على فهم القرآن والاهتداء بهداياته اما اذا كان حظ العبد من القرآن
17:10القراءة المجردة او الحفظ المجرد فانه لا يحصل له ذلك لان الله سبحانه وتعالى قال كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب وقال افلا يتدبرون القرآن؟ وقال افلم يتدبروا القول
17:34فهذه لا تحصل الا بالتدبر ومجاهدة النفس على الاهتداء بهدايات القرآن والعمل بتوجيهاته العظيمة وارشاداته القويمة وهذه الخلاصة العظيمة من اكبر العون هذه الخلاصة العظيمة في التفسير لهذا الامام المفسر رحمه الله تعالى من اكبر العون للمسلم وطالب العلم
18:06لتحقيق هذا الهدف المبارك الذي هو آآ رفع الجهل آآ تقويم السلوك اصلاح الاخلاق التهذيب الاعمال الى غير ذلك. نعم قال رحمه الله علوم التوحيد والعقائد والاصول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
18:33الرحمن الرحيم مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين اي ابتدأ بكل اسم لله تعالى لان لفظ اسم مفرد مضاف فيعم جميع اسماء الله الحسنى
19:00فيكون العبد مستعينا بربه وبكل اسم من اسمائه على ما يناسبه من المطالب واجل ما يستعان به على عبادة الله واجل ذلك الاستعانة على قراءة كلام الله وتفهم معانيه والاهتداء بهدي
19:16بدأ رحمه الله تعالى اول ما بدأ اولى الامور واعظمها واساسها واصل الاصول وهو التوحيد فالتوحيد هو اصل اصل اصول الايمان الاساس المتين الذي يبنى عليه دين الله تبارك وتعالى. التوحيد
19:45شأنه في الدين كالاصول للاشجار فكما ان الاشجار لا تقوم الا على اصولها فدين الله لا يقوم الا على توحيده الم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها
20:03ثابت وفرعها في السماء هذا الفرع الممتد الذي ينبت من كل آآ الثمرات او من اقايب الثمرات لا يكون الا بثبات الاصل ثبات الاصل في الايمان برسوخ التوحيد في القلب
20:22وتعمق التوحيد في القلب ولهذا كل ما قوي اصول شجرة التوحيد في قلب العبد المؤمن اثمر كل خير وفضيلة ورفعة وفلاح في الدنيا والاخرة فبدأ الشيخ بعلم توحيد لانه اصل الاصول
20:44لانه اصل الاصول التوحيد الذي هو الايمان بوحدانية الله في ربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته وهو نوعان علمي وعملي علمي باثبات الربوبية والاسماء والصفات وعملي بافراده سبحانه وتعالى بالعبادة اخلاص الدين
21:11له جل وعلا انظر هذا العنوان وما تحته مما اه مما يا آآ ينبهك على جمال هذا الكتاب جمال هذا الكتاب العنوان علم العقائد ثم يأتي لك بايات يشرحها ينتهي منها ايات اخرى في الباب ويشرحها جوامع
21:42واذكر بالمناسبة قصة ارويها لاني ارى ان فيها فائدة عظيمة لبعض الطلاب فيما بعد في بلدانهم فان بعض البلدان ابتليت بعض العقائد ابتليت بعظ العقائد المنحرفة عقائد الكلام واشياء من هذا القبيل
22:08فاذكر قديم هذا الكلام يزيد على الخمسة وعشرين سنة كلفت دورة علمية في احدى الدول وكان المادة التي كلفت بها مادة التوحيد والطلبة كل متأثرين بالمدارس الكلامية فهم في نفرة من
22:31من آآ يعني هذا العلم لما يعني فنشؤوا عليه فيسر الله عز وجل وانا الان انظر الى الكتاب تذكرت ما هيأت ما ما اقوله لكم الان فيسر الله في تلك
22:52الدورة ان كتبت المادة التوحيد على اللوح ثم بدأت في كل يوم اكتب على اللوح مثل هذه الطريقة الان وانا اراك اني اذكر اكتب آآ يعني اليوم الاول كتبت اية الكرسي
23:11على عن اللوح. المادة التوحيد ثم كتبت اية الكرسي واخذت اشرح اية الكرسي اليوم الاخر الفاتحة الذي بعده امن الرسول بما انزل اليه الاخر قولوا امنا بالله الى ان انتهينا
23:30كل يوم اكتب على اللوح آآ يعني اية من القرآن او سورة مرة كتبت قل هو الله احد في اليوم الاول كانوا في آآ في جفون ثم فوجئت واروي لكم الامر كما حصل ففوجئت ان انهم بعد آآ الدرس الاول في اليوم الثاني
23:57صاروا يأتون بمسجلات وجاء محل صاحب تسجيلات يبيع اه يبيع لهم التسجيلات بعد الدرس مباشرة عند باب الفصل يبيع لهم التسهيلات للدرس. ويتزاحمون عليه بعد الدرس يأخذون وهم كانوا في اول الامر في جفون من
24:17من من لكن هذا القرآن القرآن شأنه عجب والامة كلها يعني متفقة على تعظيم القرآن على تعظيم القرآن اقول الان يعني عندما يكون لمثلا طالب طالب العلم مثلا درس او دورة يأخذ هذا المتن
24:37ياخذ هذا المتن الذي جمعه الشيخ في التوحيد يا يشرح لهم هذه الايات من خلال هذا التفسير والبيان لمعانيها. هذه لفتة اظن ان فيها ان شاء الله فائدة مهمة آآ قال علوم التوحيد والعقائد والاصول ثم اول ما ذكر
25:00ذكر سورة الفاتحة وسورة الفاتحة هي اه اعظم سورة في القرآن وتسمى ام القرآن تسمى ام القرآن وسميت بذلك لانها حوت اجمالا ما حواه القرآن تفصيلا فجميع العلوم والمعاني والهدايات التي في القرآن كله اشتملت عليها
25:32الفاتحة اجمالا فالفاتحة اجملت والقرآن كله فصل فيؤم القرآن القرآن كله تفصيل لهذه السورة تفصيلنا لهذه السورة. ولهذا الدروس التي تؤخذ من هذه السورة والهداية التي تؤخذ من هذه السورة بالمئات
25:56ودروس كثيرة جدا تؤخذ من هذه السورة عندما يتأمل في اه في معانيها اه وهداياتها ودلالاتها العظيمة آآ ذكر اولا رحمه الله تفسير البسملة قال اي ابتدأ بكل اسم لله. بسم الله
26:27انظر هذه الفائدة بسم الله المعنى ابتدأ بكل اسم لله ابتدأ بكل اسم هو قال بسم الله قال ابتدأ بكل اسم لله قال الشيخ القاعدة ان المفرد اذا اضيف يعم اسم الله اي اسماء الله
26:51فالمفرد اذا اظيف يعم لان لفظ اسم مفرد مضاف فيعم جميع اسماء الله اه الحسنى فيكون العبد مستعينا بربه وبكل اسم من اسمائه على ما يناسب من اه مطلوبه فهذا بدء يتيمن العبد فيه
27:13بالذكر آآ اسم الله اي اسماء الله الدالة على عظمته كماله وجلاله مستعينا بالله سبحانه وتعالى لان الاستعانة وآآ واجل ما يستعان به على عبادته اجل ما يستعان به على عبادته. واجل ذلك الاستعانة الاستعانة على القراءة
27:43الاستعانة على القراءة ولهذا شرع ان يكون بين يدي القراءة بسملة نعم قال رحمه الله هذه البسملة فيها معونة للعبد مثل ما يقول الشيخ على القراءة وعلى الفهم وعلى الاهتداء
27:58هذه هذه الثلاث انتبه لها على القراءة وعلى الفهم وعلى الاهتداء فالبسملة تعين على تحقيق ذلك وتحصيله نعم قال رحمه الله الله هو هو المألوه المستحق لافراده بالمحبة والخوف والرجاء وانواع العبادة كلها
28:21بما اتصف به من صفات الكمال وهي التي تدعو الخلق الى عبوديته والتأله له. نعم يعني هذا الاسم العظيم اه من هو دال على اه الالوهية والعبودية مثل ما قال ابن عباس رضي الله عنهما قال الله ذو الالوهية والعبودية
28:45على خلقه اجمعين في في ينتظم هذا هذا الاسم امرين الشيخ اشار اليهما الاول انه المألوه المعبود بحق الذي يفرد بالمحبة والخوف والرجاء والذل الى غير ذلك والثاني انه متصل بصفات الكمال والعظمة والجلال التي بها استحق ان يؤله وان يعبد
29:18وهذا معنى قول ابن عباس ذو الالوهية والعبودية ذو الالوهية اي اوصاف الكمال التي اتصف بها والعبودية ما استحقه اه لكماله من من عبودية وذل موضوع قال وهي التي تدعو الخلق الى عبوديته والتأله له
29:41اي اوصاف كماله هذان المعنيان ينتظمهما هذا الاسم العظيم. نعم قال رحمه الله الرحمن الرحيم اسمان دالان على انه تعالى ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء وعمت كل مخلوق وكتب الرحمة الكاملة للمتقين المتبعين لانبيائه ورسله
30:08فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة المتصلة بالسعادة الابدية ومن عاداهم محروم من هذه الرحمة الكاملة لانه الذي دفع هذه الرحمة واباها بتكذيبه للخبر وتوليه عن الامر فلا يلومن الا نفسه. نعم الرحمن الرحيم اسمان دالان على ثبوت الرحمة
30:31صفة لله سبحانه وتعالى وانه ذو الرحمة العظيمة الواسعة التي عمت الخلق الرحمة العظيمة الواسعة التي عمت الخلق لكن كتب الرحمة الكاملة للمتقين وان شئت قل كتب الرحمة الخاصة للمتقين
30:52فهناك رحمة عامة وهناك رحمة خاصة خاصة بها عباده آآ المتقين واولياءه مقربين ورحمتي وسعت كل شيء ساكتبها للذين يتقون هذه الخاصة كتبها لي المتقين بها اه يزيد ايمانهم وتقوى صلتهم تتحقق لهم ثمار طاعتهم ويفوزون برظوان ربهم ودخول
31:23ونيل ثوابها هذا كله من آآ آآ فوزهم برحمة الله فالعمل الصالح توفيق توفيق الله لعبده ان يقوم به هذا من الرحمة واثر العمل الصالح وهو دخول الجنة هو ايضا
31:42من رحمة الله الا ان يتغمدني الله برحمته فهذه خاصة عباده اه المتقين واولياءه المقربين فهؤلاء يعني المتقين هم الذين لهم الرحمة المطلقة المتصلة بالسعادة الابدية ومن عاداهم محروم اه من هذه الرحمة الكاملة
32:08لانه الذي دفع هذه الرحمة واباها هو الذي ردها هو الذي اعرض عنها هو الذي اثر عليها غيرها هو الذي تولى فلا يلومن الا نفسه. مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم من وجد خيرا فليحمد الله
32:28ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. نعم قال رحمه الله واعلم ان من القواعد المتفق عليها بين سلف الامة وائمتها ما دل عليه الكتاب والسنة من الايمان باسمائهم
32:43الله كلها وصفاته جميعها وباحكام تلك الصفات فيؤمنون مثلا بانه رحمن رحيم ذو الرحمة العظيمة التي اتصف بها المتعلقة بالمرحوم فالنعم كلها من اثار رحمته وهكذا يقال في سائر الاسماء الحسنى
33:05فيقال عليم ذو علم عظيم يعلم به كل شيء قدير ذو قدرة يقدر على كل شيء فان الله قد اثبت لنفسه الاسماء الحسنى والصفات العلا والصفات العليا واحكام تلك الصفات
33:23فمن اثبت شيئا منها ونفى الاخر كان مع مخالفته للنقل والعقل متناقضا مبطلا. نعم يعني هذه قاعدة وعظيمة في فقه الاسماء الحسنى وثمة قواعد عظيمة جدا تعين على ظبط هذا العلم وحسن فهمه. منها هذه القاعدة التي
33:48اشار اليها وهي متفق عليها بين السلف وائمة العلم آآ ان آآ الايمان وهي الايمان باسماء الله وكلها وصفاته جميعها وباحكام تلك آآ اه الصفات فيؤمن بالاسم يؤمن بالاسم وما دل عليه من صفة
34:21وايضا ما يكون مترتبا على ذلك من حكم فيؤمن بذلك كله وهذا الذي يذكر رحمه الله تعالى في الاسماء الدالة على اوصاف متعدية هذا في الاسماء الدالة على اوصاف متعدية
34:44مثل الرحمن الرحيم الرزاق العليم الى غير ذلك لكن الاسماء الدالة على اوصاف لازمة الاسماء الدالة على اوصاف اللازمة آآ يكون الايمان بها بامرين الاسم والصفة مثل الحي اسم الله الحي هذا يدل على وصف لازم
35:13فاركانه آآ اركان الايمان به ركنان الايمان بالاسم والايمان بالصفة اما الاسماء التي تدل على اوصاف متعدية فللإيمان بها ثلاثة اركان الايمان بالاسم والايمان بالصفة والايمان بالحكم والايمان بالحكم والشيخ ضرب بعض الامثلة الرحمن الرحيم نؤمن بهذا الاسم
35:38ونؤمن بالصفة الذي لا يؤمن بالصفة التي دل عليها هذا الاسم ما امن بالاسم الصفة هي الرحمة الله يقول وربك الغفور ذو الرحمة ذو الرحمة فهو رحيم ذو رحمة الذي لا يثبت الرحمة ما اثبت الاسم ما امن به
36:03فالايمان باسماء الله يقوم على اركان الايمان بالاسم والايمان بالصفة التي دل عليها الاسم والايمان بالحكم يغفر اه يرحم من يشاء ويعذب من يشاء اذا لا يؤمن بهذا الحكم يرحم
36:21ما امن بالاسم ما امن بالاسم قل مثل ذلك مثلا في العليم العليم هذا الاسم العلم الصفة يعلم هذا الحكم اه السميع السمع يسمع البصير البصر يبصر القدير القدرة يقدر وهكذا
36:48فهذه اه اركان تعتبر اه الايمان باسماء الله تبارك وتعالى الحسنى قال فان الله قد اثبت لنفسه الاسماء الحسنى والصفات العليا واحكام تلك الصفات واحكام تلك الصفات فمن اثبت شيئا منها ونفى الاخر
37:11كان معه مخالفتي للنقل والعقل متناقضا مبطلا ايضا يقال فمن اثبت شيئا منها ونفى الاخر لم يؤمن بها لان الايمان باسماء الله سبحانه وتعالى لا يكون الا الايمان باركانها التي آآ دل عليها كتاب الله سبحانه وتعالى وهو ان ان ان يؤمن العبد بالاسم
37:35وان يؤمن بالصفة التي دل عليها الاسم وان يؤمن ايضا اه اه احكام تلك الصفات الرحمن هذا الاسم الرحمة ذو الرحمة كما قال الله سبحانه وتعالى هذه اه الصفة اه
37:55والحكم يرحم يرحم من يشاء يرحم من يشاء اذا لم يؤمن اذا امن ببعض ولم يؤمن ببعض ما امن باسماء الله مثل الذين يؤمنون بالاسماء يعطلون ما دلت عليه من الصفات. او يعطلون ما دلت عليه من الاحكام فان هؤلاء ما امنوا
38:17اسماء الله تبارك وتعالى ثم شرع الشيخ في تفسير سورة الفاتحة سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه
38:34جزاكم الله خيرا