استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

07 - شرح كتاب الإيمان لأبي عبيد القاسم بن سلام الشيخ عبد الرزاق البدر

0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
0:18اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد لا نزال في باب الخروج من الايمان بالمعاصي
0:43وقد ذكر الامام ابو عبيد رحمه الله تعالى ان الاثار التي جاءت بالتغليظ على فعل المعاصي على اربعة انواع نوع فيه نفي الايمان ونوع فيه ذكر البراءة من فاعل ذلك
1:10ليس منا من فعل كذا ونوع فيه تسمية الكفر ونوع فيه تسمية الشرك واشرت الى نوع خامس وهو تسمية النفاق والمصنف سيشير اليه بما سيأتي من كلامه رحمه الله تعالى
1:35لما ذكر هذه الانواع الاربعة ذكر ان الناس في تأويلها على اربعة اصناف فطائفة تذهب الى كفر النعمة وثانية تحملها على التغليظ والترهيب وثالثة تجعلها كفر اهل الردة ورابعة تذهبها كلها وتردها
2:05وبين ان هذه الوجوه الاربعة كلها خاطئة ومخالفة للحق ثم بعد ذلك اخذ يبين وجه الصواب في معنى هذه النصوص نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اللهم بارك لنا في وقتنا واغفر لنا ولشيخنا والسامعين قال مصنف الامام ابو عبيد ابن القاسم
2:31سلام رحمه الله تعالى وان الذي عندنا في هذا الباب كله ان المعاصي والذنوب وان ان المعاصي والذنوب لا تزيل ايمانا ولا توجب كفرا ولكنها انما تنفي من الايمان حقيقته واخلاصه الذي نعت الله به اهله
2:49واشترطه عليهم في مواضع من كتابه فقال ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله الى قوله التائبون العابدون الحامدون سائح نعم التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله. وبشر المؤمنين
3:16وقال قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون الى قوله والذين هم على صلواتهم يحافظون اولئك هم الوارثون الذين يرثون فردوسهم فيها خالدون وقال انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون
3:39حين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ومما رزقناهم ينفقون. اولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم قال ابو عبيد رحمه الله فهذه الايات التي شرحت وابانت شرائعه المفروضة المفروضة على اهله ونفت عنه المعاصي كلها
3:59ثم فسرته السنة بالاحاديث التي فيها خلال الايمان في الباب الذي في صدر هذا الكتاب فلما خالطت هذه المعاصي هذا الايمان المنعوت بغيرها قيل ليس هذا من الشرائط التي اخذها الله على المؤمنين
4:17ولا الامانات التي يعرف بها ان ولا الامانات التي يعرف بها انه الايمان. فنفت عنهم حينئذ حقيقته ولم يزل عنهم ولم يزل عنهم اسمه فان قال قائل كيف يجوز ان يقال ليس ليس بمؤمن واسم نعم
4:37يقول الامام ابو عبيد رحمه الله تعالى في بيان هذه النصوص التي جاءت مشتملة على الوعيد والتهديد على فعل المعاصي تارة بنفي الايمان وتارة بالبراءة من الفاعل وتارة وتارة بالتسمية بالكفر وتارة بالتسمية بالشرك
5:08وتارة بالتسمية بالنفاق ان هذه الاحاديث ليس فيها نفيا لاصل الايمان ليس فيها نفيا لاصل الايمان فلا يكون الفاعل لها خارجا بفعله لها عن الملة كي لا تخرج من الملة
5:41لكن لكنها تنفي عنه حقيقة الايمان الكاملة الكمال الواجب الذي يستحق صاحبه الثواب بلا عقاب قبله الذي يستحق به صاحبه الجنة بلا حساب ولا عذاب وهذا انما يكون انما يناله العبد بتحقيقه للايمان
6:18الواجب وتتميمه له فاذا ارتكب شيئا من هذه المعاصي او ترك شيئا من واجبات الدين مما لا يبلغ به حد الكفر الاكبر الناقل من الملة فان ذلك لا يوجب له خروجا من ملة الاسلام
6:50وفي الوقت نفسه لا تبقى له حقيقة الايمان الكاملة فلا ينفى عنه اصله ولا يثبت له كماله الواجب واذا وصف بالايمان يوصف بما يدل على هذا الخلل او هذا النقص الذي عنده
7:17كان يقال مؤمن ناقص الايمان او مؤمن بايمانه فاسق بكبيرته او مؤمن عاص او نحو ذلك فانتفت عنه الحقيقة الواجبة انتفت عنه الحقيقة الواجبة ولم ينتفي عنه الاصل وهنا تأتي وسطية اهل السنة
7:44في هذا الباب بين الخوارج والمرجئة فالخوارج اخرجوه بفعل المعصية من الايمان كلية والمرجئة قالوا معاصي لا تؤثر في ايمانه فايمانه مع وجود هذه المعاصي تام لا نقص فيه واهل السنة
8:16قولهم وسط بين هاتين الضلالتين وحسنة بين هاتين السيئتين سيئة الخوارج ومثلهم المعتزلة وسيئة المرجئة وانظر الى هذه بالثلاث المواطن من القرآن التي اوردها رحمها الله تعالى تجلي لك هذا الامر
8:50وتبينه اتم البيان قول الله جل وعلا ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم لانه قيل من هم؟ وما هي صفاتهم التي استحقوا بها الجنة والثواب بلا بلا حساب ولا عقاب
9:20فجاء الجواب في السياق التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف الناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين هذه صفاتهم فاذا انتقص من صفات الايمان الواجبة خرج المرء بهذا الانتقاص من الحقيقة
9:52الكاملة للايمان الكمال الواجب. فيصير بذلك عرضة للعقوبة ولا يكون مستحقا للثواب بلا عذاب كما هو الشأن فيمن كمل الايمان الواجب وكذلك قول الله سبحانه وتعالى قد افلح المؤمنون اي تحقق فلاحهم
10:20في دنياهم واخراهم كانه قيل ما هي صفاتهم ما حليتهم؟ ما زينتهم؟ التي استحقوا بها هذا الفلاح وهذا الثواب وهذا الدخول الجنة اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس وهم فيها خالدون. فذكر الله سبحانه وتعالى
10:43اوصافهم بدءا بالصلاة الذين هم في صلاتهم خاشعون ومثلها اية الانفال انما المؤمنون ثم ذكر اوصافهم وختمها بقوله اولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم وهذا يبين لك ان
11:18الايمان ايمانان ايمان تام كامل تمام الواجب بحيث يكون صاحبه كمل ايمانه الواجب تستحق بذلك الثواب والدخول للجنة بلا حساب ولا عذاب ومن حقق هذه الاوصاف جملها ولم ينتقص منها شيئا
11:59والنوع الثاني من الايمان الايمان الناقص الذي ارتكب صاحبه شيئا من الذنوب او ترك شيئا من الواجبات بما لا يبلغ حد الكفر والانتقال من الملة فمن كان كذلك مستحق ان
12:36ينفى عنها الايمان يتبرأ منه ليس منا او يوصف او تسمى افعاله بالكفر او الشرك او النفاق بحسب حال ذلك الفعل لما حصل منه من انتقاصا للايمان ولا يكون خارجا من الملة بهذه
13:16اه الذنوب ولا يكون خارجا من الملة بهذه الذنوب وبين رحمه الله تعالى ان هذه الايات شرحت وابانت شرائع الايمان المفروض على اهله ونفت عنه المعاصي كلها لان الايمان نزيه
13:47وصفه النزاهة نزاهة من الذنوب فاذا فعل المؤمن المعاصي اثرت في ايمانه فلكون الايمان نزه استحق من يفعل هذه المعاصي ان يقال لا يؤمن لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن الايمان نزل
14:15ما تجتمع معه هذه المعاصي زنا وسرقة شرب خمر وغيرها من المعاصي هذه لا تجتمع مع الايمان فاذا فعلها صار مستحقا ان تنفى عنها حقيقة الايمان الواجبة ولا يكون بذلك خارجا من
14:43فالايمان لان اصل الايمان معه فهذه ذنوب لا توجب ردة وخروجا من دين الله سبحانه وتعالى قال السنة ايضا فسرت فسرت ذلك بذكر خصال الايمان خصال الايمان وذكر المصنف انه
15:16اورد طرفا من هذه الاحاديث في صدر هذا الكتاب قال فلما خالطت هذه المعاصي هذا الايمان المنعوت لغيرها قيل ليس هذا من الشرائط التي اخذها الله على المؤمنين ولا الامانات
15:43التي يعرف بها انه الايمان فنفت عنهم حينئذ حقيقته ولم يزل عنهم اسمه ولم يزل عنهم اسما معنى لم يزل عنهم اسمه يعني لم يكونوا باسمه لم يزل عنهم اسمه اي لم يكونوا بذلك خارجين من
16:07الملة بل اذا اطلق الايمان خطابا لعموم المؤمنين يا ايها الذين امنوا يتناول حتى العصاة لم يزل عنهم اسم الايمان فاذا خوطب الامام خطاب العام الذي لا يعني تتميم للايمان والتكميل فانهم يدخلون فيه
16:40كما في مثل قوله فتحرير رقبة مؤمنة وكما في مثل قوله وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا الاقتتال هذا من جملة الامور التي يستحق فاعلها ان ان تنفع عنه حقيقة الايمان الواجبة
17:05بل سمي كفرا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وقال سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ومع ذلك قال الله وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فلا ينفى عنه لا ينفع عنه اسمه
17:30ولا تبقى حقيقته التامة الواجبة ثابتة لمن فعل هذه المعاصي هنا يأتي سؤال طرحه رحمه الله واجاب عنه هل هذا المعنى الذي قرره له وجه وله نظائر في لغة العرب
17:55ان ينفى الايمان ولا يراد نفي اسم الايمان وانما يراد نفي الكمال والحقيقة فاشار الى امثلة عديدة اشار الى امثلة عديدة تدل على ذلك من لغة العرب قال رحمه الله تعالى فان قال قائل
18:27قال رحمه الله فان قال قائل كيف يجوز ان يقال ليس ليس بمؤمن واسم الايمان غير زائل عنه. قيل هذا كلام العرب المستفيض المستفيض عندنا غير المستنكر غير المستنكر في ازالة العمل عن عامله اذا كان عمله على غير حقيقته الا
18:47اترى انهم يقولون للصانع اذا كان ليس بمحكم لعمله ما صنعت شيئا ولا عملت عملا وانما وقع معناهم ها هنا على نفي التجويد لا على الصنعة نفسها فهو عندهم عامل بالاسم وغير عامل في الاتقان حتى تكلموا به فيما هو اكثر
19:07هذا وذلك كرجل يعق اباه ويبلغ منه الاذى فيقال ما هو بولد وهم يعلمون انه ابن صلبه ثم مثله في الاخ والزوجة والمملوك وانما مذهبهم في هذا المزاينة الواجبة عليهم من الطاعة والبر. يقول مذهبهم في هذا
19:28يعني في هذا النفي عندما يقولون ما هو صانع عندما يقوم ما هو صانع او يقولون مثلا فلان والله ما هو رجل ليس برجل او يقولون ليس بولد هذا ما هو
19:47ما هو ولد فلان وهم يعلمون انه ابنه لصلبه وينفون عنه البنوة او يقولون هذا ما هو اخو فلان ليس اخوه وهم يعلمون انه اخوه لامه وابيه قال ما هو اخو فلان
20:13ونحو ذلك هذا معروف عند العرب يحصل هذا النفي ومذهبهم في هذا المزايلة الواجبة عليهم مذهبهم آآ في في هذا المزاينة الواجبة عليه من الطاعة والبر يعني مثلا الصانع الصانع في صنعته اذا
20:43لم يتقن الاتقان الواجب على مثله في مثل هذه الصنعة جرت عادتهم نفي الصنعة عنه مع النوم من اربابها لكنه لما كان مفرطا مضيعا استحق ان يقول ليس بصانع. يقولون هذا ما هو نجار
21:04مثلا وكذلك في باب البر للابوين عندما يكون عاقا مؤذيا لوالديه يقول هذا ما هو ابنه ليس بولده والنفي هنا عائد الى المزايلة الواجبة عليهم من الطاعة والبر لما لم يكن بارا محسنا قائما بحق الوالدين استحق
21:33هذا النفي فمثله نفي الايمان مثله نفي الايمان نعم قال رحمه الله واما النكاح والرق والانساب فعلى ما كانت عليه اماكنها واسماؤها فكذلك هذه الذنوب اما النكاح والرقاب فعلى ما كانت عليه
21:54اماكنها واسماؤها يعني ماذا تتطلب هذه الاسماء من حقائق واجبة فاذا انتفت الحقائق الواجبة استحق نفي الاسم على هذا المعنى نعم فكذلك هذه الذنوب التي ينفى بها الايمان انما احبطت الحقائق منه الشرائع التي هي من صفاته
22:17فاما الاسماء فعلى ما كانت قبل ذلك ولا يقال لهم الا مؤمنون. وبه الحكم عليهم قد وجدنا مع هذا شواهد لقولنا من التنزيل والسنة فاما التنزيل فقول الله جل ثناؤه في اهل الكتاب حين قال واذا اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه نعم فكذلك هذه الذنوب
22:38التي ينفى بها الايمان انما احبطت في احد معه نسخة اخرى غير نسختنا ها معك نسخة اخرى ماذا فيها والشرائع لابد من الواو هنا والى ما يستقيم الكلام فكذلك هذه الذنوب التي ينفى بها الايمان انما احبطت الحقائق
23:14منه والشرائع التي هي من صفاته. احبطتي الذنوب احبطت منه اه احبطت الحقائق منه والشرائع لابد ان تضاف الواو هنا. والا الكلام ما يستقيم قال فكذلك هذه الذنوب التي ينفى بها الايمان
23:36انما احبطت الحقائق منه والشرائع التي هي من صفاته فاما الاسماء فعلى ما كانت قبل ذلك اي ان الاصل اصل الايمان باقي اصل الايمان باقي يعني مثالنا السابق الولد العاق
24:02الولد العاق يصلح ان يقال ما هو ولد ليسوا بولد لكن لو قيل من هم ابناء فلان يعد من ضمن او لا يعد يعد من ضمنهم وهو داخل في ابنائهم ابنائه لكن لما
24:22يذكر اذاه وعقوقه يصح ان يقال ما هو بولد. ان هذه ليست آآ ليست هي الصفات للابن البار بوالده القائم بحقوقه فيستحق ان ينفع ان يقال ما هو بولد يقال ما هو بولد
24:42ايضا مثلها الايمان اذا ذهبت هذه الصفات الواجبة ايضا لاحظ ثمة فرق بين ذهاب الصفات الواجبة وذهاب الصفات المستحبة الامام في مستحبات كثيرة اذا انتقص العبد شيئا من صفات الايمان المستحبة
25:07لا يستحق ان ينفع عنها الايمان لا يستحق ان ان ينفع عنها الايمان لان نفي الايمان لا يكون الا في ترك واجب او فعل محرم ففي الايمان لا يكون الا في ترك واجب او فعل
25:25محرم اما اذا ترك مستحبا او مستحبات من مستحبات الدين ورغائبه فان في مثل هذا لا ينفع عنه الايمان لا ينفع عنه الايمان وانما النفي اذا اذا انتفت الحقائق والشرائع
25:45والمراد بالحقائق والشرائع عن الواجبة نعم قال رحمه الله فاما التنزيل فقول الله جل ثناؤه في اهل الكتاب حين قال واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمون
26:03فنبذوه وراء ظهورهم. قال ابو عبيد رحمه الله تعالى حدثنا الاشجعي عن ما لك ابن مغول عن الشعبي في هذه الاية قال اما انه كان بين ايديهم ولكن نبذوا العمل به
26:18نعم يعني هذا مثال الشاهد يعني لهذا المعنى هذه الاية الكريمة قال فنبذوه نبذوه وراء ظهورهم الحقيقة ان الكتاب بين ايديهم الكتاب بين ايديهم ومع ذلك وصفوا بانهم نبذوا الكتاب وراء ظهورهم
26:46والكتاب عندهم وبين ايديهم لكن لما كانوا نبذوا العمل به لما كانوا نبذوا العمل به استحقوا ان يوصفوا بهذا الوصف نبذوه وراء ظهورهم يكون الكتاب بين يدي الشخص يكون مضيعا للواجبات التي امر فيها بهذا الكتاب فيستحق ان يوصف بان الكتاب يعني لا يعمل به هذا
27:22نعم قال رحمه الله ثم احل الله لنا ذبائحهم ونكاح نسائهم فحكم لهم بحكم الكتاب اذا كانوا به مقرين وله منتحلين فهم بالاحكام والاسماء في الكتاب داخلون وهم لها بالحقائق مفارقون. فهذا ما في القرآن نعم يعني ولهذا يقال
27:44اهل كتاب قال عنهم اهل كتاب اهل الكتاب وفي الوقت نفسه موصوفون بانهم نبذوا الكتاب هذا باعتبار وهذا باعتبار نعم. قال رحمه الله واما السنة فحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يحدث به رفاعة رظي الله عنه في الاعرابي الذي صلى
28:06صلاة فخففها. فقال له فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجع فصلي فانك لم تصل. حتى فعلها مرارا. كل ذلك يقول فصل وهو قد رآه يصليها افلست ترى انه مصلي بالاسم وغير مصل بالحقيقة؟ نعم هذا ايضا مثال اخر حديث
28:26المسيء صلاته لما دخل وخفف ما في في صلاته فقال له النبي عليه الصلاة والسلام ارجع فصل فانك لم تصل مع انه قام وركع وسجد اتى بهذه الاعمال لكنه خففها
28:50تخفيفا اخل بالطمأنينة التي هي ركن من اركان الصلاة فاستحق بذلك ان تنفى عنه ان تنفى عنه الصلاة. قال ارجع فصل فانك لم تصل نعم قال رحمه الله وكذلك في المرأة العاصية لزوجها والعبد الابق والمصلي بالقوم الكارهين له انها غير مقبولة
29:18ومنه حديث عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما في شارب الخمر انه لا تقبل له صلاة اربعين ليلة. وكذلك في وكذلك في المرأة العاصية لزوجها والعبد الابق والمصلي بالقوم الكارهين له انها غير مقبولة
29:36ومنه حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما في شارب الخمر انه لا تقبل له صلاة اربعين ليلة وقول علي رضي الله عنه لا صلاة لجار المسجد الا في المسجد
29:49وحديث عمر رضي الله عنه في المقدم ثقله ليلة النفر انه لا حج له. وقال حذيفة رضي الله عنه من تاب وحديث وحديث عمر رضي الله عنه في المقدم نعم ثقله ليلة النفر انه لا حج له. وقول حذيفة رضي الله عنه من
30:10تأمل خلق امرأة من وراء الثياب وهو صائم ابطل صومه قال ابو عبيد رحمه الله فهذه الاثار كلها وما كان مضاهيا لها فهو عندي على ما فسرته لك. نعم يعني في
30:24بعض هذه الاثار غير ثابت بعض هذه النصوص التي ذكر غير ثابت لكنه اه هنا يستدل بها على معنى لغوي يعني اطلقت على يعني يطلق النفي ولم يرد به الاصل اصل النفي وانما اريد
30:46به الحقيقة الواجبة حديث لا صلاة لايجار المسجد الا في المسجد يعني آآ ظعيف آآ ظعيف الحديث او لا يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام في رجل متروف لكن اورده المصنف على لبيان هذا المعنى نعم
31:11قال رحمه الله وكذلك الاحاديث التي فيها البراءة فهي مثل قوله فهي مثل قوله من فعل كذا وكذا فليس منا لا نرى شيئا هذا الحديث حديث عمر حديث عمر آآ رظي الله عنه في المقدم ثقله
31:33ليلة النفر انه لا حج له هذا من يأتي من يأتي به منكم اولا له عندي جائزة هذا محل بحث عندكم من يأتي به اولا له جائزة وآآ اذا حصلتم عليه آآ تسلمونه للشيخ صهيب المؤذن في هذا المسجد
32:02فاول من يسلم لها يعني المصدر او الموضع لهذا له جائزة قيمة عندي قيمة جدا. جدا جدا قال رحمه الله وكذلك الاحاديث التي فيها البراءة فهي مثل قوله من فعل كذا وكذا فليس منا لا نرى شيئا منها يكون معناه التبرج
32:29من رسول الله صلى الله عفوا لا اسمح لاحد ينشغل الان بعظهم يمكن يكون معه جهاز ويخرج عن الدرس نعم قال رحمه الله وكذلك الاحاديث التي فيها البراءة فهي مثل قوله من فعل كذا وكذا فليس منا لا نرى شيئا منها يكون معناه التبرأ من رسول
32:50صلى الله عليه وسلم ولا من ولا من من ملته. انما انما مذهبه عندنا انه ليس من المطيعين لنا ولا من المقتدين بنا ولا من المحافظين على شرائعنا وهذه النعوت وما اشبهها. نعم
33:07يعني هنا هذه الاحاديث ليس منا من لطم الخدود من غشنا فليس منا اه ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعرف لعالمنا حقه ونحوها من الاحاديث في هذا الباب
33:26آآ هناك مفاهيم خاطئة فيها فالمرجئة تحملها على معنى والخوارج ايضا تحملها على معنى ليس منا يعتبرون خارج من الدين هذا معنى ليس منا عند الخوارج الحق في معنى قوله ليس منا اي ليس من اهل الايمان
34:03الواجب الذي استحق اهله الثواب والسلامة من العقاب فهو ليس من هؤلاء ليس منا اي ليس من اهل الايمان الواجب الذي قالوا استحقوا الثواب والسلامة من العقاب فليس من هؤلاء ليس منا اي ليس من اهل هذا الايمان
34:25ولا يعني ذلك نفي اه اصل الايمان عنه نعم قال رحمه الله وقد كان سفيان بن عيينة رحمه الله يتأول قوله ليس منا ليس مثلنا وكان يرويه عن غيره ايضا. فهذا التأويل
34:41وان كان الذي قاله امام من ائمة العلم فاني لا اراه من اجل انه اذا جعل من فعل ذلك ليس مثل النبي صلى الله عليه وسلم لزمه ان يصير من يفعله مثل النبي صلى الله
34:55عليه وسلم والا فلا فرق بين الفاعل والتارك. وليس للنبي صلى الله عليه وسلم عديل ولا مثل من فاعل ذلك ولا تاركيه فهذا ما في نفي الايمان وفي البراءة من النبي صلى الله عليه وسلم. انما احدهما من الاخر واليه يؤول. انما احدهما من الاخر
35:16نفي الايمان والبراءة يعني معناهما متقارب ثم انتقل الى الاثار التي فيها ذكر الشرك والكفر نعم. قال رحمه الله واما الاثار المرويات بذكر الكفر والشرك ووجوبهما بالمعاصي. فان معناها عندنا ليست تثبت على اهلها كفرا ولا
35:39تلكا يزيلان الايمان واما الاثار ماذا عندك آآ شيخ صالح المرويات وفي الهامش قال شي ارفع صوتك ها المرجيات ها هي نعم قال رحمه الله وما الاثار المرويات بذكر الكفر والشرك ووجوبهما بالمعاصي فان معناها عندنا ليست تثبت على اهلها كفرا ولا شركا
36:23ليست تثبت على اهلها كفرا ولا شركا يزيلان الايمان عن صاحبه. انما وجوهها انها من الاخلاق والسنن التي عليها الكفار والمشركون وقد وجدنا لهذين النوعين من الدلائل في الكتاب والسنة نحو مما وجدنا في النوعين الاولين. نعم يعني النصوص التي ذكر
36:43رحمه الله تعالى التي تثبت اه وصف الشرك او وصف الكفر في امور ليست كفرا اكبر ولا شركا اكبر ناقل من اه اه الملة مثلا سباب المسلم فسوق قتاله كفر معروف ان قوله قتاله كفر ليس الكفر الاكبر
37:06ولا فقوله لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض وهذا له نظائر يعني كثيرة في نصوص اوردها رحمه الله فيقول ان ليست تثبت على اهلها كفرا ولا شركا يزيلان الايمان عن صاحبه اي يخرجانه من
37:28اه الملة وانما وجوهها انها من من الاخلاق والسنن التي عليها الكفار والمشركون يعني يعني ان هذه المعاصي هذه المعاصي فروع للشرك والكفر ليست من فروع الايمان فروع للشرك والكفر وليست فروع الايمان
37:57ويمكن ان يقوم العبد المؤمن شيء من فروع الكفر ولا يكون به كافرا خارجا من الملة اذا كان هذا الذي من فروع الكفر ليس كفرا اكبر اذا كان هذا الذي ليس من فروع الكفر ليس كفرا اكبر
38:22ولهذا توصف هذه الاعمال التي هي من فروع الكفر بانها كفر لانها من فروعه لانها من فروعه ومن خصاله ومن شعبه ولا يمنع ان يقوم في بعظ المؤمنين شيء من شعب
38:43الكفر او شيء من شعب النفاق اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب الكذب هذا من شعب النفاق الخيانة من شعب النفاق الفجور في الخصومة من شعب النفاق قد تقوم بعظ هذه الشعب في
39:03المؤمن ولا يكون بها منافقا النفاق الاكبر الذي ينتقل به صاحبه من الملة ويستحق ان يكون من اهل الدرك الاسفل من النار. نعم قال رحمه الله فمن الشاهد على الشرك بالتنزيل قول الله تبارك وتعالى في ادم وحواء عند كلام ابليس اياهما هو الذي خلقكم من نفس
39:27ضاحية وجعل منها زوجها ليسكن اليها. فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به الى جعل له شركاء فيما اتاهما وانما هو في التأويل ان الشيطان قال لهما سمي ولدكما عبد الحارث. ولهذا قال العلماء الشرك هنا في التسمية
39:48ليس في حقيقة العبادة ليس في حقيقة العبادة للشيطان وانما في التسمية ادركتهما الشفقة على الولدين فسمياه عبد الحارث فهو شرك في شرك في الطاعة شرك في الطاعة بالتسمية بهذا الاسم
40:10ليس شركا في حقيقة العبودية له وانما هو شرك في الطاعة. نعم قال رحمه الله فهل لاحد يعرف الله ودينه ان يتوهم ان يتوهم عليهما الاشراك بالله مع النبوة والمكان من الله؟ فقد
40:30فعلهما شركا وليس هو الشرك بالله. نعم يعني هذا على القول بان المراد بقوله فجاء جعل له شركاء فيما اتاهما انه عائد على ادم وحواء انا عائد على ادم وحواء
40:52لكن الصحيح والظاهر ان الخطاب هنا انتقل الى الذرية خطابنا انتقل الى الذرية مثل ما جاء عن الحسن البصري قال كان هذا في بعظ اهل الملل ولم يكن بادم وحواء
41:15ولم يكن بادم وحواء صدر الاية هو الذي خلق خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها هذا صدر الاية في ادم وحواء وقوله في تمامها جعل له شركاء فيما اتاهما انتقل الخطاب
41:39من ادم وحواء او السياق انتقل من ادم وحواء الى اه الذرية نعم قال رحمه الله واما الذي في السنة فقول النبي صلى الله عليه وسلم اخوف ما اخاف على امتي الشرك الاصغر
41:57فقد فسر لك بقوله الاصغر انها هنا شركا سوى الذي يكون به صاحبه مشركا بالله؟ نعم يعني كلمة اصغر جاءت مفسرة انه ليس اكبر الذي يكون به الانتقال من الملة فلفظة اصغر التي جاءت
42:15صفة هذا الشرك تفيد انه ليس الاكبر الذي ينتقل به صاحبه من الملة نعم. قال رحمه الله منه قول عبد الله رضي الله عنه الربا بضعة وستون الربا بضعة وستون بابا والشرك مثل ذلك. الشاهد والشرك مثل ذلك يعني ابواب كثيرة
42:37ومن ابوابه ما لا يبلغ مبلغ ان ينتقل صاحبه به من الملة. نعم قال رحمه الله فقد اخبرك ان في الذنوب انواعا كثيرة تسمى بهذا الاسم وهو غير الاشراك التي يتخذ لها مع الله الى
42:58يتخذ لها مع الله اله اله؟ اله غيره وهي غير الاشراك التي يتخذ لها مع الله اله غيره. تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. فليس لهذه الابواب عندنا وجوه الا
43:15انها اخلاق المشركين وتسميتهم وسننهم والفاظهم واحكامهم ونحو ذلك من امورهم يعني هذه لما كانت فروعا للشرك فروعا للكفر من شعبه سميت كفرا لا انها الكفر الاكبر الناقل من الملة
43:37يقول فقد اخبرك ان في الذنوب انواعا كثيرة ان في الذنوب انواعا كثيرة تسمى بهذا الاسم يعني الربا بضع وستون بابا اي انواع كثيرة تسمى بهذا الاسم وبعضها لا تبلغ مبلغ الربا الذي هو محاربة لله ولرسوله لكنها تشترك معه في
44:01شيء من معانيه ومثل ذلك يقول في الشرك يعني تسمى شركا لكنها غير الاشراك الذي يتخذ لها مع الله اله غيره يعبد من دون الله الذي هو الشرك الاكبر نعم
44:21قال رحمه الله واما الفرقان الشاهد عليه في التنزيل فقول الله عز وجل ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. وقال ابن عباس رضي الله عنهما ليس بكفر ينقل عن الملة. وقال عطاء بن ابن ابي
44:36كفر دون كفر فقد تبين لنا انه كان ليس بناقل عن ملة الاسلام ان الدين باق على حاله وان خلطه ذنوب فلا معنى له الا خلاف الكفار وسننه الا هكذا عندك يا شيخ صالح
45:00فلا معنى له الا الا اخلاق نعم اه فلا معنى له الا اخلاق الكفار احسن الله اليكم قال رحمه الله فلا معنى له الا اخلاق الكفار وسنتهم على ما اعلمتك من الشرك سواء لان من سنن الكفار لان من سنن الكفار الحكم بغير ما انزل الله الا تسمعوا قوله افحكم
45:35الجاهلية يبغون تأويله عند اهل التفسير ان من حكم ان من حكم بغير ما انزل الله وهو على ملة الاسلام كان بذلك الحكم كاهل الجاهلية. انما هو ان الجاهلية كذلك كانوا يحكمون. يعني اه يعني لا يكون
45:53خارجا من الملة ليس بالكفر الناقل من الملة لكن لكن يكون فيه جاهلية. يكون فيه جاهلية بهذا الذي كان منه بحكمه بغير ما انزل الله على وجه العصيان يكون فيه جاهلية
46:16ولا يكون بذلك خارجا من الملة نعم قال رحمه الله وهكذا قوله ثلاثة من امر الجاهلية الطعن في الانساب والنياحة والانواع. ومثله من وقع في شيء منها الطعن في الانساب او النياحة
46:34والانواع مطرنا بنوء كذا وكذا من كان منه شيء من هذه الاعمال كان فيه جاهلية ولا يكون بفعله لشيء منها اه كافرا الكفر الاكبر الناقل من الملة. نعم قال رحمه الله
46:54ومنه الحديث الذي يروى عن جرير وابي البختري الطائي ثلاثة من سنة الجاهلية النياحة وصنعة الطعام وان تبيت المرأة في للميت من غيرهم وكذلك الحديث اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان
47:13وقال وقول عبد الله رضي الله عنه الغناء ينبت النفاق في القلب. هنا ذكر آآ يعني ذكر النفاق يعني هناك ذكر اربعة والتسمية بالشرك والتسمية بالكفر وهذا آآ هنا يفيد ان ايضا آآ
47:35يضاف لها خامس وهو التسمية بالنفاق ابتسم بالنفاق آآ لا يراد به النفاق الاكبر الخالص الموجب آآ ان يكون الصاحب من اهل الدرك الاسفل من النار نعم قال رحمه الله ليس وجوه هذه الاثار كلها من الذنوب ان راكبها يكون جاهلا ولا كافرا ولا منافقا. وهو مؤمن بالله وما
48:06جاء من عنده ومؤد لفرائض يمكن ايضا يضاف لها نوع سادس ايضا لها الاشارة يعني آآ الاحاديث التي اه من امر الجاهلية امرؤ فيك جاهلية يعني ان يوصف فاعلها انه من اهل الجاهلية
48:28ثلاث من سنن الجاهلية ايظا هذا يصلح ان يكون نوعا نعم قال رحمه الله اه ليس وجوه هذه الاثار كلها من الذنوب ان راكبها يكون جاهلا ولا كافرا ولا منافقا وهو مؤمن بالله وما جاء من عند
48:45وجوه هذه الاثار كلها من من الذنوب ان راكبها يكون جاهلا لا هو جاهل هو جاهل لكن ليس جاهلا يعني ليس من اهل الجاهلية بكفرهم هذا المراد ليس من اهل
49:03الجاهلية لما لما تأتي الاحاديث يقول ان ثلاث من امر الجاهلية اه ثلاث من سنن الجاهلية اه ونحوها لا يعني ذلك انه جاهلا اي من اهل الجاهلية الذين هم كفار
49:23هذا المراد لكن من ارتكب هذه الذنوب هو جاهل بلا شك نعم لكن هذا مقصد المصنف لما قال لا يكون جاهلا اي لا يكون من اهل الجاهلية اي كافرا نعم
49:41قال رحمه الله ليس وجوه هذه الاثار كلها من الذنوب ان راكبها يكون جاهلا ولا كافرا ولا منافقا وهو مؤمن بالله وما جاء من عنده ومؤذن لفرائضه ولكن معناها انها تتبين من افعال الكفار محرمة منهي عنها في الكتاب وفي السنة
50:01ليتحاماها المسلمون ويتجنبوها فلا يتشبهوا بشيء من اخلاقهم ولا شرائعهم. نعم وما من شك ان ان ان وصف هذه الذنوب بتلك الاوصاف من اكبر آآ الزواج والروادع عن اقترافها ومن اكبر المعونة للمسلم على تحاشيها
50:26وتجنبها نعم قال رحمه الله ولقد روي في بعض الحديث ان السواد خطاب الكفار فهل يكون لاحد ان يقول ان يقول انه يكفر من اجل من اجل الخطاب وكذلك حديثه في المرأة اذا استعطرت ثم مرت بقوم يوجد ريحها انها زانية فهل
50:48كونوا هذا على الزنا الذي الذي تجب فيه الحدود يعني وصفها بانها زانية يعني هذا آآ نوع من الزنا مثل ما في الحديث الاخر آآ كتب على ابن ادم حظهم من الزنا مدرك ذلك لا محال العين
51:09وزناها آآ النظر واليد تزني وزناها اللمس واللسان يزني وزناه الحديث العين تزني وزناها النظر يعني لو ان انسان نظر الى امرأة لا يحل له النظر لها هذا وصف في الحديث بانه
51:29زنا وصف بانه زنا لكن هل هذا هو الزنا الذي يستحق به ان يقام عليه الحد ان كان محصنا يرجم وان كان غير محصن يجلد لا لكنه هذا حظ من
51:49آآ الزنا او طرف ومفض اليه مفض الى آآ الى الزنا ولهذا لما نهى الله عن الزنا نهى عنه بقوله ولا تقربوا الزنا. لان الاشياء التي تفظي تفظي الى الزنا
52:08وصفت بانها زنا في في في السنة لانها تؤدي اليه وتفضي اليه. نعم قال رحمه الله ومثله قوله المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان افيتهم عليه انه اراد الشيطانين الذين هم اولادهم
52:26ابليس يعني عندما يحصل تشاب من شخصين قال في الحديث المستبان شيطانان يعني هل هل يفهم من ذلك ان ان بهذا الاسباب يقصد ان من اولاده من اولاد ابليس ما يفهم ذلك لكن لكنه قام فيهما
52:45شيء من اوصاف ابليس قام فيهما شيء من اوصاف ابليس وخلاله وخصاله وما يدعو اليه انما هذا قال رحمه الله انما هذا كله على ما اعلمتك من الافعال والاخلاق والسنن. نعم يعني هذي من افعال ابليس واخلاق ابليس وسنن ابليس نعم
53:08قال رحمه الله وكذلك كل ما كان فيه ذكر كفر او شرك لاهل القبلة فهو عندنا على هذا. ولا يجب اسم الكفر والشرك الذي تزول به احكام الاسلام ويلحق صاحبه بردة الا كلمة الا كلمة الكفر خاصة ولا يجد
53:26ولا يجب اسم الكفر والشرك الذي تزول به احكام الاسلام ويلحق صاحبه بردة الا كلمة الكفر خاصة دون غيرها. وبذلك جاءت الاثار مفسرة قال ابو عبيد بذلك جاءت الاثار مفسرة. نعم. وبذلك جاءت الاثار مفسرة. قال ابو عبيد رحمه الله تعالى حدثنا ابو معاذ
53:50عن جعفر بن برقان عن ابن ابي نشبة عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من اصل الاسلام الكف عن من قال لا اله
54:02الا الله لا نكفره بذنب ولا نخرجه من الاسلام بعمل والجهاد ماض من يوم من يوم بعثني بعثني الله الى ان يقاتل اخر امتي الدجال لا يبطله جور جائر ولا
54:17عادل والايمان بالاقدار كلها نعم هذا غير ثابت يا ابو ابن ابي النشبة مجهول والشاهد من هذا الحديث لا نكفره بذنب لا نكفره بذنب هذه الاحاديث جاءت مفسرة فالذنوب الذنوب
54:40لا يكفر بها فاعلها بان يخرج من اه الملة حتى ما جاء من الذنوب في في النصوص تسميته كفرا او تسميته نفاقا او تسميته اه شركا او انه من اعمال الجاهلية
54:59لا لا لا يكفر المرء بالذنوب. نعم قال قال ابو عبيد رحمه الله حدثنا الحديث غير ثابت لكن هذا الحكم ثابت انه لا يكفر المرء بالذنوب نعم قال ابو عبيد رحمه الله حدثنا عباد ابن عباد عن الصلت ابن ابن دينار عن ابي عثمان النهدي قال دخلت على ابن مسعود رضي الله عنه
55:24وفي بيت مال الكوفة فسمعته يقول لا يبلغ بعبد كفرا ولا شركا حتى يذبح لغير الله او يصلي لغيره. هذا ايضا غير ثابت الصمت متروك الحديث اه والمعنى واضح يعني معنى هذا المروي عن ابن مسعود واضح
55:45يقول لا يبلغ بعبد كفرا ولا شركا حتى يذبح لغير الله او يصلي لغيره يعني حتى يقع المقصود يعني هذا مثال فقط ليس الحصى اي اي حتى يقع في الشرك الاكبر او الكفر الاكبر. يعني قوله هنا
56:05حتى يذبح لغير الله او يصلي لغير الله اي حتى يقع في الشرك الاكبر والكفر الاكبر الناقل من الملة نعم قال ابو عبيد رحمه الله تعالى حدثنا ابو معاوية عن الاعمش عن ابي سفيان قال جاورت مع جابر بن عبدالله رضي الله عنهما بمكة ستة اشهر
56:27فسأله رجل هل كنتم تسمون احدا من اهل القبلة كافرا؟ فقال معاذ الله. فقال فهل تسمونه مشركا؟ قال لا. يعني من ان اه من من يقع في الذنوب ممن يقع في كبائر الاثم من يقع فيما وصف
56:47من يقع فيما وصف من الذنوب بانه كفر او شرك ولا يبلغ الحد الاكبر هل يسمى فاعله كافرا قال معاذ الله لا يسمى كافرا ولا يسمى مشركا وانما الذي يسمى
57:08الكافر او يسمى المشرك هو من يرتكب الشرك الاكبر والكفر الاكبر الناقل من الملة نعم. قال المصنف رحمه الله باب ذكر الذنوب التي تلحق بالكبائر بلا خروج من الايمان قال ابو عبيد رحمه الله حديث النبي صلى الله عليه وسلم لعن المؤمن في قتله وكذلك قوله حرمة ماله كحرمة دمه. هذا الباب
57:35متمم المتمم للباب الذي قبله هذا متمم للباب الذي قبله باب ذكر الذنوب التي تلحق بالكبائر بلا خروج من الايمان بلا خروج من اه الايمان فساق نصوص كثيرة رحمه الله تعالى
57:55فيها ذكر كبائر وهي من من كبائر الذنوب لكن لا توجب خروجا من الايمان وانتقالا من الملة نعم قال ابو عبيد حديث النبي صلى الله عليه وسلم لعن المؤمن كقتله وكذلك قوله حرمة ماله كحرمة دمه ومنه قول عبد الله رضي الله عنه شارب
58:21امر كعابد اللات والعزى وما كان من هذا النوع مما يشبه فيه الذنب باخر اعظم منه. وقد كان في الناس من يحمل ذلك على توي بينهما ولا وجه لهذا يذهب الخمر كعابد اللات
58:37شارب الخمر او مدمن الخمر كعابد اللات والعزى يعني من من الناس من يحمله على التساوي وهذا لا يصح لان شرب الخمر اه معصية وكبيرة من كبائر الذنوب وعبادة اللات والعزى هذا كفر اكبر
58:56ناقل من الملة فمن الناس من يحمله على التساوي لكن يقول المصنف ولا قال رحمه الله ولا وجه لهذا عندي لان الله قد جعل الذنوب بعضها اعظم من بعض فقال ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما
59:14في اشياء كثيرة من الكتاب والسنة يطول ذكرها ولكن وجوهها عندي ان الله قد نهى عن هذه كلها وان كان بعضها عنده اجل وان كان بعضها عنده اجل من بعظ يقول من اتى شيئا اجل يعني اعظم واخطر
59:33احسن الله اليكم. يقول من اتى شيئا من هذه المعاصي فقد لحق باهل المعاصي كما لحق بها الاخرون لان كل واحد منهم على قدر ذنبه قد لزمه اسم المعصية. وان كان بعضهم اعظم جرما من بعض
59:50وفسر ذلك كله الحديث المرفوع حين قال عدلت عدلت شهادة الزور الاشراك بالله ثم قرأ فاجتنبوا الرجس من الاوثان واجتنبوا قول الزور فقد تبين فقد تبين لنا الشرك والزور وانما تساويا في النهي
1:00:08نهى الله عنهما معا في مكان واحد فهما في النهي متساويان وفي الاوزار والمأثم والمأثم متفاوتان. مثل اه اه آآ قرن عقوق الوالدين بالشرك بالله الا انبئكم باكبر الكبائر؟ قلنا بلى يا رسول الله قال
1:00:29اه الاشراك بالله وعقوق الوالدين وعقوق الوالدين لا يعني ذلك ان عقوق الوالدين مساويا للشرك الاكبر اذا قيل ان مساويا للشرك اكبر فيكون مخرج من الملة لكن لكن قرنه مع الشرك يدل على خطورته
1:00:53ويدل على عظم حق الوالدين لان الله قرن حقهما بحقه في مواضع من كتابه وقرن عقوقهما بالاشراك به فهذا يدل على خطورة العقوق فاذا هذه الذنوب عندما تقرن بالشرك والكفر
1:01:12الاكبر لا يدل انها مساوية له فيدل على انها مساوية لها لكن يدل على خطورتها العظيمة حيث قرنت بهذا الشرك الاكبر وبالكفر الاكبر نعم قال رحمه الله من هنا وجدنا الجرائم كلها الا ترى السارق يقطع في ربع دينار فصاعدا وان كان دون ذلك لم يلزمه قطع
1:01:36فقد يجوز في الكلام ان يقال هذا سارق كهذا فيجمعهما في الاثم. يعني الافتراق يعني ليس فقط بين ذنب وذنب في الجرم الافتراك في في عظم الجرم ليس بين ذنب وذنب
1:01:56بل حتى في الذنب الواحد يعني آآ السرقة السرقة اذا اذا كانت من اه في في اقل من الحد الذي يكون به القطع هي تسمى سرقة. هي سرقة لكن لما كانت
1:02:15اقل من الحد الذي يوجب القطع لم لم آآ يكون مستحقا ان تقام عليه الحد الشرعي الذي هو قطع قطع اليد يد السارق هذا يدل حتى في الذنب الواحد ان
1:02:32الذنب يتفاوت الزنا مثلا الزنا يتفاوت جرمه باعتبارات يعني مثلا آآ الرجل الكبير ان وقع منه الزنا ذنبه ليس كذنب الشاب كل منهما زاني وكل منهما يعني مستحق للعقوبة لكن زنا الشيخ الكبير اشد
1:03:07ثلاثة لا ينظر الله اليهم ولا يكلمهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم وذكر منهم اشيم طنزان الزنا مثلا بالقريبة او ذات الجوار اعظم من بعيدة الدار او ليست قريبة من المرء
1:03:31وكل منهما زنا ومستحق صاحبه العقوبة لكنها في الجرم متفاوتة بحسب ما اقترن بها الزنا مثلا في المكان الفاضل او الزمان الفاضل او الحالة الفاضلة يختلف جرما عنه في غير ذلك
1:03:56نعم قال رحمه الله فقد يجوز في الكلام ان يقال هذا سارق كهذا فيجمعهما في الاسم وفي ركوبهما المعصية ويفترقان في العقوبة على قدر الزيادة الدم وكذلك البكر والثيب يزنيان فيقال هما لله عاصيان معا واحدهما اعظم ذنبا واجل عقوبة من الاخر نعم لان هذه
1:04:20محصنة والاخرى ليست محصنة ولهذا اختلفت العقوبة هذه عقوبتها الرجم وهذه عقوبتها الجلد مع انهما اشتركا في المعصية المعصية واحدة ما اختلفت المعصية واحدة لكن تغيرت العقوبة بحسب حال من فعلها هذه هذه محصنة وهذه غير محصنة. نعم
1:04:44قال رحمه الله وكذلك قوله لعن المؤمن كقتله. انما اشتركا في المعصية حين ركباها ثم يلزم كل واحد منهما من العقوق بالدنيا بقدر ذنبه ومثل ذلك قوله حرمة ماله كحرمة دمه
1:05:00وعلى هذا وما اشبهه وما اشبهه اشبهه ايضا قال ابو عبيد رحمه الله تعالى كتبنا هذا الكتاب على مبلغ علمنا وما انتهى الينا من الكتاب واثار النبي صلى الله عليه وسلم. والعلماء بعده وما عليه
1:05:19العرب ومذاهبها وعلى الله التوكل وهو المستعان انظر انظر آآ جمال التصنيف يعني الان ختم الكتاب ولتقرأ الى هذا الحد كتاب الايمان ختم بتفاصيله ببيانه جاء الان بذكر هؤلاء المعتزلة والجهمية
1:05:45يعني كأنه يقول هؤلاء خارجون اصلا عن الكتاب انتهى ختم الان يعني انت تظن ان الكتاب انتهى تماما وفعلا ختم الكتاب هؤلاء ليسوا اهل علم ولا اهل دين ولا ما يذكرونه ايضا
1:06:02محل النقاش وماذا بماذا استدلوا ويجاب عنه هذا كله يعني خارج عن عن موظوع الكتاب بالايمان والدلائل الرد على المخالف اما هؤلاء فامرهم يختلف امرهم خارج عن هذا النطاق ولهذا ختم الكتاب تماما
1:06:31وذكر اه قال كتبنا هذا الكتاب على مبلغ علمنا وما انتهى الينا من الكتاب والاثار ومعاليه وعلى الله توكل والمستعان ثم ذكر آآ هؤلاء اشارة عارظة وكأنه يقول يعني ما ما عند هؤلاء ما يستحق ان يناقش وما ذكر في الكتاب
1:06:54كافي في ادراك بطلانه وهذا تأخذ منه فائدة مهمة جدا مهمة وهي ان ظبط المسلم للحق ان يأصل نفسه علميا بمعرفة الحق بدليله هذا يدفع عنه باذن الله سبحانه وتعالى شبهة اهل الباطل المصادمة للحق المعاندة له
1:07:20نعم قال ابو عبيد رحمه الله تعالى ذكر الاصناف الخمسة الذين تركنا صفاتهم في صدر كتابنا هذا؟ تركنا صفات اي قصدا لان في البداية ما ذكر الا مرجئة الفقهاء ولا اشار اصلا الى الى هؤلاء
1:07:37يعني تركهم عمدا وهذا يوضح لك انه فعلا تركهم عمدا لانهم ليسوا اهل علم ولا اهل دين جعل ذكرهم خارجا عن نطاق الكتاب يعني ختم الكتاب وذكرهم بعد ان ختمه
1:07:57وهذا من جمال التصنيف سبحان الله. نعم قال رحمه الله من تكلم به في الايمان هم الجهمية والمعتزلة والاباضية والصفرية قال ابو عبيد ذكر الاصناف الخمسة التي الذين تركنا صفاتهم
1:08:15في صدر كتابنا هذا من تكلم بي هكذا عندكم ها النسخة الاخرى الشيخ صالح معنا هكذا لكن الاصل هكذا اه قال ابو عبيد ذكر الاصناف الخمسة الذين تركن صفاتهم في صدر كتابنا هذا
1:08:48من تكلم من كل مسؤول بكل ما نعم ممكن قال ابو عبيد ذكر الاصناف الخمسة الذين تركن صفاتهم في صدر كتابنا هذا ومن تخلي. ها؟ ومنت كلما عندك ايش يقول
1:09:24اهي باول كتاب يعني هل فيه شيء يساعد على ان فان هذا رحمك الله خطب قد تكلم فيه السلف قد تكلم فيه السلف هذي تساعدك على قراءة تلك الكلمة فهنا يقول
1:09:51ذكر الاصناف الخمسة الذين تركنا صفاتهم في صدر كتابنا هذا ممن تكلم في الايمان ممن تكلم بالايمان يعني هذا هو الاقرب والله اعلم احسن الله اليكم قال ابو عبيد رحمه الله ذكر الاصناف الخمسة الذين تركنا صفاتهم في صدر كتابنا هذا ممن تكلم في الايمان هم
1:10:17الجامية والمعتزلة والاباضية والصفرية والفضلية فقالت الجهمية الايمان معرفة الله بالقلب وان لم يكن معها شهادة لسان ولا اقرار بنبوة ولا شيء من اداء الفرائض احتجوا في ذلك بايمان الملائكة فقالوا قد كانوا مؤمنين قبل ان يخلق الله الرسل
1:10:40وقالت المعتزلة الايمان بالقلب واللسان مع اجتناب الكبائر. فمن قارف شيئا كبيرا زال عنه الايمان. ولم يلحق بالكفر سمي فاسقا ليس بمؤمن ولا كافر. يعني يعبرون عنه بانه في منزلة بين المنزلتين
1:10:59بين منزلة الكفر ومنزلة الايمان ليس بمؤمن ولا كافر نعم قال رحمه الله ولم يلحق بالكفر فسمي فاسقا ليس بمؤمن ولا كافر الا ان احكام الايمان جارية عليه وقالت الاباضية
1:11:19الايمان جماع الطاعات فمن ترك شيئا كان كافر نعمة وليس بكافر شرك واحتجوا بالاية التي في ابراهيم بدلوا نعمة الله كفرا. وقالت الصفرية مثل ذلك في الايمان انه جميع الطاعات غير انهم قالوا في المعاصي صغارها وكبارها. كفر وشرك ما فيه الا المغفور منه منها
1:11:43وقالت الفضلية مثل ذلك في الايمان انه ايضا جميع الطاعات الا انهم جعلوا المعاصي كلها ما غفر منها وما لم يغفر كفرا وشركا قالوا لان الله جل ثناؤه لو عذبهم عليها كان غير ظالم. لقوله لا يصلاها الا الاشقى الذي كذب وتولى. وهذه
1:12:06الاصناف الثلاثة من فرق الخوارج مع الا انهم اختلفوا في الايمان وقد وافقت الشيعة فرقتين منهم ووافقت الرافضة ووافقت الزيدية الابياضية وكل هذه الاصناف يكثر قولهم ما وصفروا. وكل هذه الاصناف يكثر قولهم ما وصفنا به باب الخروج من الايمان بالذنوب
1:12:29الا الجهمية فان الكاسر لقولهم قول اهل الملة وتكذيب القرآن اياهم حين قال الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وقوله وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا. فاخبر الله عنهم بالكفر اذ انكروا بالالسنة. وقد كانت قلوبهم بها عارفة ثم
1:12:51اخبر الله عز وجل عن ابليس انه كان من الكافرين وهو عارف بالله بقلبه ولسانه ايضا. في اشياء كثيرة يطول ذكرها كلها ترد قوله ما اشد الرد وتبطله اقبح الابطال
1:13:07نعم يعني هنا كفى رحمه الله تعالى بالاحالة على ما سبق يقول جميع هذه الطوائف الا الجامية يكفي في الرد عليهم ان ترجع الى الباب المتقدم باب الخروج من الامام بالذنوب
1:13:26معنى ذلك عند ائمة السلف وضحه بالبراهين والادلة والشواذ حتى من اللغة في تقرير المعنى فيقول ذاك الباب كاف في ابطال مقالات هذه الفرق كسره واما الجهمية فان الكاسل لقولهم اي المبطل له المبين لفساده وبطلانه
1:13:51اه تكذيب القرآن اياهم حين قال الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وقوله وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم فاخبر الله عنهم بالكفر اذ انكروا بالالسنة وقد كانت قلوب بها عارفة
1:14:12ثم اخبر الله عز وجل عن ابليس انه كان من الكافرين وهو عارف بالله قال فبعزتك فهذه المعرفة وان وجدت في آآ القلب لا يكون صاحبها مؤمنا ما لم يكن مع ذلك قول
1:14:35اه اللسان والعمل بعبادة الله واخلاص الدين له سبحانه وتعالى كفى رحمه الله تعالى اه هذا الرد المجمل وفيه كفاية وفيه كفاية والا التفاصيل فكما اشار رحمه الله يعني اشياء كثيرة يطول
1:14:55ذكرها ترد قولهم اشد الرد وتبطل اقبح الابطال. لكن هذا الذي اشار اليه فيه كفاية نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يغفر للامام ابي عبيد وان يرحمه وان يجزيه
1:15:16خير الجزاء وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اتي نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما
1:15:48تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في
1:16:07لديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا امن لا يرحمنا في خاتمة هذا المجلس اشكر جميع القائمين على هذه الدورة على جميل عنايتهم وحسن ترتيبهم
1:16:28واشكر لكم ايها الاخوة حسن حضوركم واستماعكم اسأل الله عز وجل ان يتقبل ذلك منكم في صالح عملكم. وان يجعله في موازين حسناتكم واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.