استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

03 - تعليق على حاشية الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية الشيخ عبد الرزاق بن البدر

افتح في المكتبة ↗
0:00قال الناظم رحمه الله فصل في ذكر الخلاف في صحة ايمان المقلد. وكل ما يطلب فيه الجزم فمنع تقليد بذاك حتم لانه لا يكتفى بالظن بذي الحجاب قول اهل الفن. وقيل يكفي الجزم وقيل يكفي
0:20لزم اجماعا بما يطلب فيه عند بعض العلماء. فالجازمون من عوام البشر فمسلمون عند اهل الاثر قال الشارخ رحمه الله في قوله وكل ما يقلب فيه الجزم فمنع تقليد بذاك
0:40قال اي وكل حكم او مطلوب مما انبأ عنه الكلام الخبري. يطلب ان ان يجزم فيه جزما فمنع التقليد وهو قبول قول الغير بغير دليل عقلي بما يطلب فيه الجزم حتم لازم. واجب عند طواف
1:00عند طوائف المتكلمة والفلاسفة. قال شيخ الاسلام احمد ابن تيمية رحمه الله وان كانوا يظنون ان الشرع انما يدل بطريق الخبر الصادق فدلالته موقوفة على العلم بصدق المخبر. ويجعلون ما بني عليه صدق
1:20معقولات محضة فظلوا في طريقهم فظلوا في ظنهم ان دلالة الكتاب والسنة انما هي بطريق الخبر مع ان العقل يدل على صدق الرسول دلالة مطلقة. بل الذي عليه السلف ان الله بين من الادلة العقلية التي يحتاج
1:40اليها في العلم بذلك ما لا يقدر احد من هؤلاء قدره. ونهاية ما يذكرونه جاء القرآن بخلاصته على احسن وجه كلام ثاني المضروبة والبراهين القاطعة. والاعتقاد الصحيح لا يثبت بمجرد الادلة العقلية. بل بالادلة الشرعية
2:00التي يفرق بها بين المؤمن والكافر. نعم. احسن الله اليك. قال شارح في قوله لانه لا يكتفى بالظن لذي الحجا في قول اهل الفن قال علل منع التقليد لانه لا يكتفى بالظن
2:20الذي هو ترجيح احد الطرفين على الاخر في اصول الدين. لصاحب الحجا بكسر الحاء اي العقل والفطنة في قول علماء العقول قال شيخ الاسلام وقولهم ان المسائل الخبرية التي يسمونها مسائل الاصول يجب القطع فيها جميعهم
2:40ولا يجوز الاستدلال فيها بغير دليل يفيد اليقين. خطأ مخالف للكتاب والسنة واجماع سلف الامة وائمتها. وما يقوله كثير من الناس في باب اصول الدين من العلوم العقلية يعلم من تدبره انه مخالف لما جاء به الرسول صلى الله
3:00عليه وسلم متضمن لتجهيل الرسول صلى الله عليه وسلم انه لم يبين اصول الدين مع ان الناس اليها احوج منهم الى وغيرها قال قال الشارح في قوله وقيل يكفي الجزم اجماعا بما يطلب فيه
3:20عند بعض العلماء قال اي وقيل يكفي في اصول الدين الجزم ولو تقليدا. اجماعا بكل حكم يطلب فيه ذلك المطلوب من اصول الدين عند بعض العلماء من الحنابلة والشافعية وغيرهم. لانه صلى الله عليه وسلم يكتفي في الايمان
3:40من الاعراب وغيرهم بالتلفظ بالشهادة وما جاءت به الشريعة من نوعي النظر. وما جاءت به الشريعة من نوعه النظر هو ما يفيد وينفع ويحصل به الهدى وهو بذكر الله وما نزل من الحق وليس الرجوع الى قوله صلى الله عليه وسلم
4:00بل هو النظر المفيد للعلم. نعم. قال فالجازمون من عوام البشر فمسلمون عند اهل الاثر. قال الشارح رحمه الله اي فالجازمون حينئذ ولو تقليدا وهو الرجوع عندهم الى الكتاب والسنة من عوام البشر الذين ليسوا اهلا
4:20نظري والاستدلال فعلى الصواب هم مسلمون عند اكثر اهل الاثر واكثر النظار. قال النووي رحمه الله الاتي بالشهادتين مؤمن حقا وان كان مقلدا على مذهب المحققين والجماهير من السلف والخلف. وقد تظاهرت بهذا الاحاديث الصحاح التي يحصل
4:40بمجموعها التواتر والعلم القطعي. انتهى كلامه. ولو كان النظر العقلي واجبا كما زعمه كما زعمه النظار النبط كما زعمه النظار لما اهمله المهاجرون والانصار وسائر الوفود الذين دخلوا في الدين وعرفوا الله بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم
5:00واعلام الرسالة ودلائلها وهم ومن اتبعهم من السلف اعظم الناس علما ويقينا وطمأنينة وسكينة المتكلمين والمتفلسفة واضرابهم هم اهل الشك والاضطراب. وتشريع دين لم يأذن به الله. غاية ما يقول احدهم انهم
5:20بغير علم وصححوا بغير حجة حتى اعترف حذاق اهل الكلام الاشعري وغيره ان طريقتهم ليست طريقة الرسل واتباعهم وانها طريقة باطلة واهل السنة والجماعة يعلمون يعلمون يعلمون ويعلمون انهم يعلمون
5:40هذا الفصل عقده السفاريني رحمه الله تعالى الذكر ما اشار اليه من خلاف في صحة ايمان المقلد. وآآ بحث هذه المسألة اصالة في مثل هذا الموضع او مثل هذا الكتاب
6:13الذي افرد ببيان معتقد اهل السنة والجماعة من باب اقحام مال ما من باب اقحام امر ليس لاهل السنة اي صلة به وهذه المسألة وجدت عند علماء الكلام لاعتمادهم على النظر العقلي. وتضخيمهم لامره. مع عدم
6:53التفات منهم لدلالة الكتاب والسنة. ولهذا اوجبوا النظر اوجبوا النظر والمراد بالنظر اي النظر العقلي. وفق الادلة العقلية التي قررها اهل اهل الكلام بطرائق مختلفة وبنوا على تعظيمهم لتلك الدلائل قولهم بعدم صحة ايمان
7:33المقلد اي المقلد لغيره. والمقلد هو من يأخذ قول غيره بغير معرفة الدليل فيوجبون النظر على عوام المسلمين كغيرهم الامور العقلية التي يبنون عليها قولهم في العقائد ولو نظر الناظر الى تلك الامور العقلية التي يسمونها يقينيات لم يصلوا بها
8:13الى جزم بل لم يصلوا بها الا الى الشك. واعلن ذلك غير منهم بل صرح بعضهم ولا سيما من وفقه الله سبحانه وتعالى لترك فهذه الطريقة انها ليست على طريقة المرسلين. ولهذا مثل هذا الفصل
8:43مبني على اه تعظيم هؤلاء للامور العقلية. و الدلائل العقلية والنظر العقلي. معرضين عن كتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. فهذا كما اشرت ليس له علاقة ما ذكره في اخر النظم في اخر النظم في قوله فالجازمون من عوام البشر فمسلمون عند اهل
9:23الاثري هذا يكفي. واما ما قبله من ما يتعلق برأي رأي المتكلم لمين؟ هذا لا يصلح اصلا ان ان يدخل في آآ تقرير عقيدة وبيان عقيدة الفرقة المرظية اهل السنة والجماعة. نعم. احسن الله اليك. قال الناظم الباب الثاني في الافعال المخلوقة. قال الذي ذكره
9:53في البيت الاخير كما اشرت يكفي مثل ما قال الشارع ولو كان النظر العقلي واجبا كما زعمه النظار لما له المهاجرون والانصار. وسائر الوفود الذين دخلوا في الدين وعرفوا الله بتصديق النبي صلى الله عليه وسلم الى اخره
10:13كلامه نعم. احسن الله اليك قال الناظم الباب الثاني في الافعال المخلوقة قال وسائر الاشياء غير الذات وغير الاسماء والصفات مخلوقة لربنا من العدم وضل من اثنى عليها بالقدم. وربنا يخلق باختياري من غير حاجة ولا اضطرار
10:33لكنه لا لا يخلق لكنه لا يخلق الخلق سدى كما اتى في النص فاتبع الهدى. افعالنا مخلوقة لله لكنها كسب لنا يا لاهي فكل ما يفعله العباد من طاعة او ضدها مراد بربنا من غير ما اضطرار منه لنا فافهم
10:53ولا تماري وجاز للمولى يعذب الورى من غير ما ذنب ولا جرم جرى فكل ما منه تعالى يجمل لانه عن فعله يسأل فان يثم فانه من فضله وان يعذب فبمحض عدله. فلم يجب عليه فعل الاصلح ولا الصلاح ويح من لم يفلح
11:13فكل من شاء هداه يهتدي وان يرد ضلال عبد يعتدي. قال الشارح رحمه الله في قوله وسائر الاشياء غير الذات وغير ما الاسماء والصفات مخلوقة لربنا من العدم. قال اي وسائر الاشياء مخلوقة لله
11:33ما هي اوجدها من العدم غير الذات المقدسة والاسماء الحسنى والصفات العلى. فان الله تعالى قديم بجميع صفاته ضروري وصفات كماله لازمة لذاته. يمتنع ثبوت ذاته بدون صفات الكمال اللازمة. وكل ما سوى الله
11:53مسبوق بالعدم باتفاق السلف. فالله خالق كل شيء وربه ومليكه. ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن كما دلت عليه المنزلة واخبرت به الرسل واقرت به الفطر واجمع عليه المسلمون. نعم. احسن الله اليك. قال وضل
12:13من اثنى عليها بالقدم قال الشارح اي وظل عن الصراط المستقيم كل شخص اثنى على سائر الاشياء بالقدم سوى الذات والاسماء والصفات واخطأ المنهج القويم كارسطو واتباعه واخبر سبحانه انه خلق السماوات والارض وما فيهما وما بينهما وقدر مقاديرهم
12:33الخلائق قبل ذلك بخمسين الف سنة. وكان عرشه على الماء. قال شيخ الاسلام ليس لارسطو واتباعه ولا غيرهم حجة واحدة تدل على قدم شيء من العالم اصلا. نعم. هنا في هذا الباب يتكلم
12:53الناظم رحمه الله تعالى عن اه افعال العباد وانها مخلوقة لله سبحانه وتعالى. كما قال الله عز وجل الحمد لله رب العالمين. كما قال وتعالى الله خالق كل شيء. وكما قال سبحانه وتعالى والله خلقكم
13:23تعملون اي خالقكم وخالق اعمالكم. فا العباد مخلوقة لله. كما ان اشخاصهم وذواتهم مخلوقة لله سبحانه وتعالى فهو خالق اه العباد وخالق حركاتهم سكناتهم. فالله عز وجل خالق كل شيء
13:53وهو عز وجل باسمائه وصفاته جل في علاه الخالق وما سواه مخلوق. وما سواه تبارك وتعالى مخلوق. وسائر الاشياء غير الذات وغير من اسماء والصفات مخلوقة لربنا من العدم اي اوجدها بعد ان لم تكن. قال تبارك وتعالى
14:23الا هل اتى على الانسان حين من الدهر؟ لم يكن شيئا مذكورا. فهو اوجدها من العدد خلقها بعد ان لم تكن. وظل من اثنى عليها اي المخلوقات بالقدم. وهذا قول الفلاسفة. الذي
14:43يقولون في قدم العالم وهذا كلام باطل. اه قول اهل الضلال و قد ظن اي عن السواء السبيل من اثنى عليها اي على على العالم والمخلوقات قدم اثنى عليها بالقدم اي قال في قدمها فهذا قول آآ الفلاسفة وآآ
15:13كما قال شيخ الاسلام ابن تيمية ليس لارسطو اتباعه اي من الفلاسفة حجة واحدة تدل على قدم شيء من العالم اصلا هذا كلام باطل قول هؤلاء في الحديث قال عليه الصلاة والسلام كان الله ولم
15:33كل شيء قبله. وفي القرآن قال الله عز وجل هو الاول. يفسره قول النبي صلى الله عليه في دعائه اللهم انت الاول فليس قبلك شيء. نعم. احسن الله اليك. قال وربنا يخلق باختيار من
15:53حاجة ولا اضطرار. قال الشارح اي ربنا تبارك وتعالى يخلق ما يشاء باختيار منه. قال تعالى يخلق ما يشاء ويختار ولم يزل سبحانه فاعلا لما يشاء ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن اوجد المخلوقات بعد ان لم تكن على غير مثال
16:13سابق لا لحاجة اليها ولا اضطرار ولا اضطرارا الجأ اليها. ولا اضطرار ولا اضطرار الجأ اليها بل خلقها بمشيئته لحكمة عظيمة. قال لكنه كما قال الله سبحانه وتعالى يا ايها الناس انتم
16:33الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد. في يشأ يذهبكم ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله فالله عز وجل آآ خلق هذه المخلوقات واوجدها وامرها سبحانه تعالى بما امر من عبادة وطاعة عن غنى تام. وعن غير حاجة. وعبادة
17:03له سبحانه وتعالى لا تنفعه. كما ان عصيان العباد له لا يضرهم. هو غني عن هذه المخلوقات ولم اخلقها عن حاجة او اه اضطرار بل هو سبحانه وتعالى غني اه عن مخلوق
17:23من كل وجه ومخلوقاته فقيرة اليه من كل وجه احسن الله اليك قال لكنه لا يخلق الخلق سدى كما اتى في النص فاتبع الهدى. قال الشارك رحمه الله اي لكن
17:43تعالى وتقدس لا يخلق الخلق سدى هملا بلا امر ولا نهي ولا حكمة بل خلقهم. لذلك كما قال كما قال وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. اي يوحدون. وقال بعض السلف الا لامرهم وانهاهم. كما اتى في
18:03اي القرآني كقوله واعبدوا الله وما امروا الا ليعبدوا الله. والسنة النبوية كقوله وحق الله على العباد ان اعبدوه ولا يشركوا به شيئا وغير ذلك. فاتبع الهدى باقتفاء المأثور واتباع السلف. وهل يخلق تعالى لعلة او لا
18:23الاول شيخ الاسلام وابن قاضي الجبل وغيرهما وحكاه عن اجماع السلف. واحتج المثبتون للحكمة والعلة بقوله وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون وغير ذلك. والاجماع واقع على اشتماله على الحكم والمصالح. وايضا يقول الله
18:43سبحانه وتعالى ايحسب الانسان ان يترك سدى ان يترك سدى اي لا يؤمر ولا ينهى فهذا مما اه يتنزه الرب سبحانه وتعالى سبحانك ما خلقت هذا باطلا هذا مما تنزه الرب تبارك وتعالى فهو لم يخلق هذا الخلق باطنا ولا اوجدهم عبثا ولا
19:13ولن يتركهم سدى اي لا يؤمرون ولا ينهون. لا يؤمرون هنا ولا ينهون بل خلقهم سبحانه وتعالى ليأمرهم وينهاهم. واعظم ما امرهم به التوحيد. واعظم اه ما نهاهم عنه الشرك به سبحانه وتعالى نعم. احسن الله اليك
19:43قال افعالنا مخلوقة لله لكنها كسب لنا يا لاهي. قال الشارح اي افعالنا معشر الخلق جميعها مخلوقة مصنوعة لله تعالى هو الذي اوجدها من العدم. قال تعالى والله خلقكم وما تعملون. اي خلقكم والذي تعملونه فدلت على ان اعمال
20:03عبادي مخلوقة لله. وفي حديث حذيفة ان الله خلق كل صانع وصنعته. وايضا نفس وايضا نفس حركات تدخل في قوله والله خلقكم. فان اعراضهم داخلة في مسمى اسمائهم فالله خلق الانسان بجميع اعراضه وحركاته
20:23والايات والاحاديث الدالة على خلق افعال العباد كثيرة. وجمهور اهل السنة على ان فعل العبد فعل له حقيقة. لكن انه مخلوق لله مفعول للعبد. ويفرقون بين الخلق والمخلوق. لكنها اي لكن افعالنا التي تصدر عنا
20:43لنا معشر الخلق والكسب والفعل الذي يعود على فاعله منه نفع او ضرر. قال تعالى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت قال شيخ الاسلام والفعل هو الكسب ولا يعقل ولا يعقل شيئان في المحل احدهما فعل والاخر كسب. والذين
21:03فجعلوا العبد كاسبا غير فاعل من اتباع جهم وابي الحسن وكلامهم متناقض. وقوله يا لهي تكملة للبيت اعد اعد للذين جعلوه. قال والذين جعلوا العبد كاسبا غير فاعل من اتباع جهم وابي الحسن وكلام
21:23متناقض كأن الواو زائدة تراجع. احسن الله اليك. نعم الله اليك. قال الشارح في قوله فكل ما يفعله العباد من طاعة او ضدها مراد لربنا من غير ما اضطرار منه لنا فافهم
21:43ولا تماري كالكسب هنا في آآ في آآ قوله لكنها كسب لنا يا لاهي كسب لنا اي معاشر العباد. يا لهي اي اه يا غافل واتى بها هذه اه تكملة للبيت. تكملة للبيت لا لا قصدا لمخاطبة القارئ
22:13بذلك وانما جاء بها تكملة اه البيت. وفسر الكسب هنا بما دل عليه قول الله سبحانه وتعالى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. والكسب هو الفعل الكسب هو الفعل الذي يعود على فاعله منه منفعة او مضرة فقد يكسب الانسان اعمالا
22:43وترتفع بها درجاته وقد يكتسب او يكسب اعمالا تكون مضرة عليه وبالا عليه في دنياه واخراه. هذا معنى الكسب خلاف الفهم المتناقض. الجهم من تبعه في في قولهم بالكسب وتفرقتهم بين الفعل
23:13والكسب بين الفعل والكسب كما اشار اه الى ذلك اه فيما نقله عن شيخ الاسلام ابن رحمه الله تعالى نعم. احسن الله اليك قال فكل ما يفعله العباد من طاعة او ضدها مراد
23:33بنا من غير ما اضطرار منه لنا فافهم ولا تماري. قال الشارع اي فكل فعل يفعله العباد من طاعة وهي ما تعلق بها المدح في والثواب مما يعني من المسائل التي عدت من الامور التي لا تفهم. يعني هناك امور عدت في العقائد انها لا تفيد
23:53غير مفهومة ذكروا منها كسب الاشعري يعني كلام متناقض غير مفهوم اصلا. نعم. احسن الله اليك. قال اي فكل يفعله العباد من طاعة وهي ما تعلق بها المدح في العاجل والثواب في العاجل. وما يفعل من معصية وهي ما فيها ذم في العاجل
24:13ما فيها ذم في العاجل والعقاب او اللوم في الاجل داخل تحت ارادة الله الكونية ومشيئته وقدرته. فان ان الله خالق كل شيء وربه فان الله خالق كل شيء وربه ومليكه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. وهو
24:33على كل شيء قدير وارادة ما يفعله العباد من غير اضطرار منه لنا ولا حاجة بل لحكمة باهرة. فافهم ولا في علمك وكن مع الحق حيث كان. والمراء الجدال ويقال للمناظرة مماراة. لان كل واحد يستخرج ما عند صاحبه
24:53قد كثر المراء في القدر وقيل اول من تكلم فيه معبد الجهني. واهل السنة وسط في باب افعال العباد في في افعال الله واهل السنة وسط في باب افعال الله بين الجبرية والقدرية. وتقدم ان الارادة ارادتان فما
25:13هي الارادة الكونية القدرية المتعلقة بالخلق. والارادة الثانية هي الارادة الشرعية المتعلقة بالامر وهو وما وقع في الوجود من الاعمال الصالحة. والمراد نوعان مراد لنفسه ومراد لغيره. والمراد لنفسه مطلوب محبوب لذاته
25:33ما فيه من الخير فهو مراد ارادة فهو مراد ارادة الغايات. الغايات والمقاصد. والمراد لغيره قد لا مقصودا للمريد ولا مصلحة له فيه بالنظر الى ذاته. وان كان وسيلة الى مقصوده ومراده فهو مكروه له من حيث
25:53هو ذاته مراد له من حيث قضاء من حيث قضائه. وايصاله الى مراده. فيجتمع الامران فيجتمع الامران بغضه وارادته ولا يتنافيان الاختلاف متعلقهما. وجمهور اهل السنة من جميع الطوائف يفرقون بين الارادة
26:13والمحبة والرضا فيقولون انه وان كان يريد المعاصي فهو سبحانه لا يحبها ولا يرضاها. بل يبغضها ويسخطها وينهى عنها هذا يتعلق قول الناظم فكل ما يفعله العباد من طاعة او
26:33او ضدها مراده. ما يفعلها ما يفعله العباد من طاعة اي ايمان وعبادة والصلاة وبر وصلة او اي من كفر ونفاق معاصي واثام مراد اي لله عز وجل لكن ليس القول هكذا على الاطلاق. بل لا بد من التفرقة. بين الارادتين
27:03لان الارادة تارة تكون كونية قدرية وتارة تكون شرعية دينية. ولا يمكن ان يكون المراد بالارادة هنا الا المعنى الاول وهو ارادة الكونية القدرية. فكل ما يفعله العباد من طاعة او ضدها مراد اي اراده الله
27:33وقدرا ولم يرده شرعا ودينا ولا تنافي بين الامرين. لان الارادة الشرعية الدينية من لازمها محبة المراد فالله عز وجل لا يريد شرعا ودينا الا ما يحب. اما ما يريده تبارك وتعالى
28:03كونا وقدرا فقد يحبه قد لا يحبه. قد يرضاه وقد لا يرضاه كما قال ولا يرضى لعباده الكفر مع انه اراد آآ وقوعهم منهم كونا وقدرا اراد وقوعه منهم كونا وقدرا. فقوله مراد آآ ليس على الاطلاق وانما هو مراد
28:33كونا وقدرا لا شرعا ودينا. وقوله واهل السنة وسط في باب افعال الله بين الجبرية آآ القدرية آآ الظاهر ان الافعال هنا هي افعال العباد. فلعل اه العبارة واهل السنة وسط في افعال عباد الله
29:03في افعال عباد الله او افعال العباد. بين الجبرية القائلين بان العبد مجبور على فعل نفسه وانه كالورقة في مهب الريح. والقدرية اي القدرية النفاة. الذين يقولون ان العبد نفسه هو الخالق لفعل نفسه
29:33وهم مع الجبرية على طرفي نقيض. على طرفي نقيض. ويدل على بطلانه قول الفرقتين قول الله سبحانه وتعالى لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان شاء الله رب العالمين فان قوله لمن شاء منكم ان يستقيم فيه اثبات مشيئة للعبد وهذا فيه ابطال لقول الجبرية
30:03القائلين بان العبد مجبور على فعل نفسه. وقوله وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين فيه ابطال لقول القدرية اي النفاة القائلين بان العبد هو الخالق لفعل نفسه. وبالتأمل في هذه الاية الكريمة ونظائرها. تتبين الوسطية
30:33التي اشار اليها بقوله واهل السنة وسطوا في باب افعال العباد بين الجبرية والقدرية نعم احسن الله اليك قال وجاز للمولى يعذب الورى من غير ما ذنب ولا جرم جرى قال الشارح اي وجاز للرب
30:53تعالى يعذب الخلق من غير ذنب اي اثم ولا جرم. جرم وهو الذنب عطفه عليه عطفه عليه للايضاح جرى اي من العبد ولا صدر عنه وليس هذا من قول السلف ولا من الثناء على الله والنصوص النافية للظلم تثبت
31:13ادنى في الجزاء وانه لا يبخس عاملا عملا كتب على نفسه الرحمة وحرم الظلم على نفسه وقال افنجعل المسلمين كالمسلمين مجرمين ما لكم كيف تحكمون؟ ويجب تنزيهه عن الظلم كما نزه نفسه عنه. ومعلوم بالضرورة ان الله حكم عدل يضع
31:33اشياء في مواضعها وان كان وضعها في غير مواضعها غير ممتنع لذاته. لكنه لا يفعله لانه لا يريده بل يكرهه ويبغضه قال شيخ الاسلام ابن تيمية ليس من اهل السنة من يقول ان الله يعذب نبيا ولا مطيعا ولا من يقول ان الله
31:53ابليس وفرعون بل ولا يثيب عاصيا على معصيته وهو سبحانه القائم على كل نفس بما كسبت. مجازي المحسن باحسانه المسيء باساءته الصادق الذي لا يخلف الميعاد كما في الاية ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا
32:13بالحسنى. نعم. احسن الله اليك. قال الصادق الذي لا يخلف الميعاد العدل الذي لا يجور ولا يظلم ولا يخاف عباده منه ظلما باتفاق جميع الكتب والرسل. نعم قول قول الناظم وجاز للمولى وجاز لي المولى
32:43حيا الله والمولى من اسمائه سبحانه وتعالى الولي والمولى اسمان لله اه كما في الدعاء المأثور اللهم اتي نفسي تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. فالمولى اسم من اسماء الله الحسنى. والذي يتولى عباده
33:13يتولى عباده اهل الايمان بالتوفيق وحفظ الاعمال والاثابة عليها والاكرام ونحو ذلك. هذه كلها من المعاني التي يدل عليها اه هذا الاسم العظيم. للمولى سبحانه وتعالى. ولهذا من اعجب العجب واغربه ان آآ يأتي
33:43الاسم لله عز وجل الذي يتضمن هذه المعاني العظيمة في مثل هذا الكلام الباطل وجاز للمولى ان يعذب الورى. هذا مما يتنزه عنه الله. هذا مما يتنزه عنه الله وجاز
34:03قول يعذب الورى من غير ما ذم. من غير ما ذم. هذا مما يتنزه عنه الله سبحانه وتعالى قال الله عز وجل ان الله لا يظلم الناس شيئا وما ربك بظلام للعبيد. ولا يظلم
34:23احدا والايات في هذا المعنى كثيرة. هذا الكلام فاسد وليس من معتقد اهل السنة في شيء والعجب ان يؤتى بهذا الاسم آآ لله عز وجل اوضحت ان هذا الاسم فيه تولي العبد تولي العبد آآ التوفيق
34:53الانعام والاكرام مثل ما قال الله سبحانه وتعالى الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور فقوله جاز للمولى يعذب الورى من غير ما ذنب. هذا اضافة الى ما فيه خطأ اضافة
35:13الى ما فيه من خطأ اضافة الى ما فيه من خطأ فيه ايضا سوء اه مدلول هذا الاسم لان المولى يتولى العباد. فكيف يأتي بهذا الاسم في مقام تعذيب العبد
35:33من غير ذنب. تعذيب العبد من غير ذنب. على كل اه قوله وجاز للمولى يعذب الوراء من غير ما ذنب ولا جرم جرى هذا ليس من آآ عقيدة اهل السنة
35:53والجماعة في شيء نعم. وقول الشارح وليس هذا من قول السلف ولا من الثناء على الله ولا من الثناء على الله. وايضا كما اشرت آآ اتيان الاتيان بهذا الاسم اتيان بهذا الاسم المولى ومعه ومعنى هذا المولى معنى هذا الاسم واضح انظر توسل
36:23التوسل الى الله بهذا الاسم في مقام تزكية النفس اتي نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها فلما يقال في مثل هذا المقام المولى يعذب من شاء بغير ظلم بغير ذنب وبغير جرم
36:43يعني اضافة الى ما فيه من خطأ فيه آآ آآ عدم بصيرة في مدلول هذا الاسم العظيم. نعم. احسن الله اليك. قال فكل ما منه تعالى يجمله لانه عن فعله لا يسأل
37:03قال الشارح اي فكل شيء يحسن من الله وكل ما خلقه فهو نعمة واحسان الى عباده يستحق عليه الشكر. وله فيه حكمة تعود عليه يستحق ان يحمد عليها لذاته لا يسأل عما يفعل لتمام حكمته وحمده
37:23وهم يسألون بل هو محسن عدل كل نعمة منه فضل وكل نقمة منه عدل محسن الى العبد بلا سبب منه الا ولا يعاقبه الا بذنبه. وان كان قد خلق الافعال كلها وان كان قد خلق الافعال كلها لحكمة
37:43له في ذلك فهو احكم الحاكمين لا يظلم مثقال حبة من خردل وان من خردل وان تك حسنة يضاعفها فاذا ابتلي فاذا ابتلى احدا بالذنوب فهي عقوبة على عدم فعل ما خلق لاجله. وفطر عليه. فانه خلق الخلق
38:03وحده ودلهم عليه بالفطرة وجعل لهم سمعا وابصارا وافئدة وبعث الرسل لقيام الحجة. فمن لم يفعل ما امر به بان زين له الشيطان المعاصي عاقبه. نعم. احسن الله اليك. قال فان يثب فانه من فضله وان يعذب
38:23في محض عدله. قال الشارح اي فان يذهب عباده المطيعين والثواب الجزاء. فان اثابته من فظله وكرمه. وان كان واجبا وعده باتفاق المسلمين وبما كتبه على نفسه من الرحمة. وان يعذب عباده لعتوهم وعصيانهم فبمحض عدله الخالص من
38:43جائبة الظلم باتفاق المسلمين وهو ارحم الراحمين. فلا يلوم العبد الا نفسه. ولولا فرط عتوهم اه عن طاعته واستحقاقهم للعذاب لما عذبهم وهو الحكم العدل وكما انه منزه عن صفات النقص والعين فهو منزه عن
39:03افعال النقص والعيب واي نقص افظع من الظلم. وليس بمخلوقه ما هو ظلم منه. وان كان بالنسبة الى الانسان هو ظلم فهو ظلم من الفاعل الذي قام به الفعل لا من الخالق جل وعلا فان افعال فان افعال عباده نوع اخر والله
39:23تعالى لا تقوم به افعال العباد ولا يتصف بها ولا تعود اليه احكامها التي تعود الى موصوفاتها. وقد فرق السلف بين فعله وبين ما هو مفعول لمخلوق وبين ما هو مفعول مخلوق له. فحركات المخلوقات ليست حركات له ولا افعال
39:43له بهذا الاعتبار لكونها مفعولات هو خلقها وانما الظالم من فعل الظلم. واجمع السلف ان العبد مأمور بطاعة الله منهي عن معصيته فان اطاع كان ذلك نعمة من الله انعم بها عليه. وكان له الاجر والثواب بفضل الله ورحمته. وان عصى
40:03كان ظالما لنفسه مستحقا للذم والعقاب. وكان لله عليه الحجة البالغة ولا حجة لاحد على الله. وكل ذلك كامل بقضاء الله وقدره ومشيئته لكنه تعالى يحب الطاعة ويأمر بها ويثيب عليها ويبغض المعصية وينهى عنها ويعاقب
40:23عليها وان شاء عفا عن المذنب من المؤمنين. نعم. احسن الله اليك. قال فلم يجب عليه فعل الاصلح طلع حويح من لم يفلح قال الشارح اي فلم يجب على الله فعل الاصلح اي الانفع ولا فعل الصلاح لعباده وهذا قول المرجئة
40:43والذي عليه اهل السنة والجماعة انه سبحانه انما يأمر عباده بما فيه صلاحهم وينهاهم عما فيه فسادهم وان فعل المهموم لمصلحة عامة لمن فعله وترك المنهي عنه مصلحة لمن تركه. ونفس الامر وارسال الرسل مصلحة عامة
41:03وان تضمنا شرا للبعض ويثبتون الحكمة في افعال الله وانه يفعل لنفع عباده ومصالحهم فقد امر الخلق على السن رسله بما ينفعهم ونهاهم عما يضرهم ولكن منهم من اراد ان يخلق فعله فاراد هو سبحانه ان يخلق ذلك
41:23ويجعله ويجعله فاعلا له. فاراد سبحانه ان يخلق ذلك الفعل ويجعله فاعلا له. ومنهم من لم يرد ان يخلق فعله فجهة خلقه سبحانه لافعال العباد وغيرها غير غير امره للعبد على وجه بيان على وجه بيان
41:43في ظاهر غيره. غير امري احسن الله اليك. غير امره للعبد على وجه بيان بيان على وجه بيان ظاهر مصلحة للعبد او مفسدة. فاذا امر العبد بالايمان كان قد بين له ما ينفعه ويصلحه
42:03اذا فعله ولا يلزمه تعالى اذا امره ان يعينه بل قد يكون في خلقه ذلك الفعل واعانته عليه نوع مفسدة من حيث هو فعل له فانه يخلق سبحانه ما يخلق لحكمة. ولا يلزم اذا كان الفعل المأمور به مصلحة للمأمور اذا فعل
42:23ان يكون مصلحة للامر اذا فعله هو او جعل المأمور فاعلا له بل قد تكون الحكمة تقتضي الا يعينه على ذلك فان الحكمة تتضمن ما في خلقه وامره من العواقب المحمودة والغايات المحبوبة وما وما من ذرة في السماوات ولا في
42:43ارضي ولا معنى من المعاني الا وهو شاهد لله بتمام العدل والرحمة وكمال الحكمة. وما خلق سبحانه الخلق باطلا ولا فعل شيئا عبثا بل هو الحكيم في اقواله وافعاله يفعل ويخلق ما يشاء لحكمة باهرة. وقد وقع الاجماع عند اهل السنة والجماعة
43:03على اشتمال افعال الله على الحكم والمصالح كما تقدم. نعم. احسن الله اليك. قال فكل من شاء هداه يهتدي قال الشارح اي فكل من شاء الله هداه من خلقه يهتدي الى الصراط المستقيم. والمراد هنا الهداية الخاصة وهي هداية
43:23التوفيق والالهام المستلزمة المستلزمة للاهتداء. واما الهداية العامة كقوله اعطى كل شيء خلقه ثم هدى فانها لا تستلزم الاهتداء التام. وكذا هداية البيان العام كقوله حتى حتى يبين لهم ما حتى يبين
43:43لهم ما يتقون. لا تستلزموا الاهتداء التام. وكذا الهدى بالميان والدلالة. ان لم يقترن به هدى اخر بعده لم يحصل به ارتداء الذي هو هدى التوفيق والالهام كقوله واما واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى وهو سبحانه
44:03ما عدل عن موجب العدل والاحسان في هداية من هدى واضلال من ضل فلم يطرد عن بابه من يليق به التقريب بل طرد من لا يليق به الا الطرد والابعاد. قوله وان يرد ضلال عبد يعتدي. اي وان يرد سبحانه ضلال عبد من
44:23بترك المأمور وارتكاب المحظور يعتدي بارتكاب ذلك واقتحام المحارم. وهذه هي الارادة القدرية الكونية وليست هي الارادة التي هي مدلول الامر والنهي فانها مستلزمة للمحبة والرضا. قد فرق الله بينهما في كتابه فقال في الاولى فمن يرد الله
44:43وان يهديه ويشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء وفي الثانية يريد الله بكم يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. فيريد سبحانه الخير ويأمر به ولم يأمر بالشر بل نهى عنه ولن يرضى
45:03دينا وشرق ولم يرضوا دينا وشرعا. وان كان مريدا له خلقا وقدرا وما يصيب العبد من النعم فالله انعم بها عليه وما يصيبه من الشر فبذنوبه ومعاصيه. وكل الاشياء كائنة بمشيئة الله وقدرته وخلقه. ولابد للعبد ان يؤمن بقضاء الله وقدره
45:23بقدره وبشرعه وامره هذا ما عليه اهل السنة والجماعة. نعم. وان يرد ضلال عبد اي واي يرد الله سبحانه وتعالى كونا وقدرا ضلال عبد اي وقوع العبد في الضلال يقع العبد في الضلال وهذا معنى قوله يعتدي اي العبد نعم احسن الله اليك
45:53قال الناظم فصل في الكلام عن الرزق. قال والرزق ما ينفع من حلال او ضده فحل عن المحال لانه رازق كل الخلق وليس مخلوق بغير رزق ومن يمت بقتله من البشر او او غيره فبالقضاء والقدر ولن يفت من رزقه ولا الاجل شيء فدعه
46:13اهل الضلال والخطأ. قال الشارح في قوله قال الشارح في قوله فصل في الكلام عن الرزق. قال وهو اسم لما يسوقه الله الى الحيوان فيأكله والجمع ارزاق. قال والرزق ما ينفع من حلال او ضده فحل عن المحال. قال
46:33اي الرزق هو ما ينتفع المرتزق بحصوله سواء كان من حلال ضد الحرام مستعار من حل العقدة وهو ما انتفى عنه حكم التحريم او وضد اي ضد الحلال وهو الحرام. فحل اي زل اي زل عن المحال فانه لا يبقى احد بلا رزق
46:53قال لانه رازق كل الخلق وليس مخلوق بغير رزق. قال الشارح اي لان الله سبحانه رازق جميع الخلق كما في الايات المحكمات والاحاديث الصحيحة وعلم بالحس والمشاهدة. وليس يوجد مخلوق من سائر الحيوانات بغير رزق. وما من دابة
47:13في الارض الا على الله رزقها. قال ومن يمت بقتله من البشر او غيره فبالقضاء والقدر. قال اي ومن يمت بقتله من سائر انواع القتل من البشر بقتله اي بان يقتل. بان يموت مقتولا ان يقتل. نعم. اسأل الله ان
47:33قال اي من يمت بقتله من سائر انواع القتل من البشر. اي الانسان قدم للاهتمام به او غيره من سائر الحيوانات فموته بقضاء الله وارادته وقدرته. في الاجل المقدر لموته والقدر اسم لما صدر مقدرا من
47:53الله وعلم وعلم وعلم الله السابق محيط بالاشياء على ما هي عليه لا محو ولا تغيير ولا زيادة ولا نقص فان الله يعلم ما كان وما يكون وما جرى به القلم في اللوح المحفوظ. وما جرى به القلم في اللوح المحفوظ فقيل يقع فيه محو
48:13وكذا ما بيد الملائكة يمحى الله ما يشاء ويثبت. وعنده ام الكتاب نعم احسن الله اليك قال ولم يفت من رزقه ولا الاجل شيء فدع اهل الضلال والخطل. قال الشارح اي ولم يفت على المقتول ولا غيره من رزقه الموت
48:33له في علم الله شيء وان قل المعتزلة يكون وفات. ولو لم يفت من رزقه ولا الاجل المعتزل يكون فات عليه جزء من رزقه هذا الذي قتله وفوت عليه جزء من رزقه كان بقي له جزء من الرزق
48:53وفوته عليه. ويقولون ان ان قتله له غير الاجل. يعني اه قتله قبل ان يأتي اجله. قتله قبل ان يأتي اجله وفوت عليه اه رزقا له. وهذا كلام آآ كلام ضلال وباطل. فانه لن تموت نفس
49:23فتستسن تستتم رزقها وتستوفي اجلها لا تستقدم عنه ساعة ولا تستأخر اي احسن الله اليك. قال اي ولم يفت على المقتول ولا غيره من رزقه المقسوم له في لله شيء وان قل ولا فاته ايضا من الاجل المحتوم شيء ولا لحظة. فاترك اهل الضلال من طوائف الاعتزال ودع اهل الخطل
49:53اي الكلام الفاسد وفي الحديث لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها واجلها. نعم وهذا يشمل من اه مات بالقتل او مات بغيره. فكل نفس لن تموت حتى تستكمل رزقها واجلها. نعم. احسن الله اليك قال الناظم الباب الثالث في الاحكام والكلام على الايمان
50:23ومتعلقات ذلك. قال وواجب على العباد اضطر ان يعبدوه طاعة وبرا ويفعل الفعل الذي به امر ويترك الذي عنه زجر. قال الشارح اي واجب على العباد جميعا ان يوحدوا الله
50:43ويفردوه بالعبادة ويتبرأ من عبادة ما سواه. والعبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة ومن انواعها الدعاء والخوف والرجاء والتوكل والرغبة والرهبة وغير ذلك. قال تعالى وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون
51:03وقال يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم وقال وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون وفي الحديث حق الله على العباد ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا. طاعة لله وامتثالا لامره. وبرا بكسر الباء
51:23والتقرب والتقرب الى الله. واضطر بظم الطاء اي جميع منصوب على الحال. قال الشارح في قوله ويفعل الفعل الذي به امر حتما ويترك الذي عنه زجر قال وان يفعل العباد ما امروا به حتما اي لازما لا بد من
51:43ان كان الامر به على سبيل الوجوب وان كان مرغبا فيه فعلى سبيل الندب. وان يترك الشيء الذي زجر عنه او زجر عنه الزجر يفيد التحريم فان لم يكن على سبيل الزجر فعلى سبيل الندب. فعلى سبيل الندب والاستحباب. وله سبحانه في تكليف
52:03وامرهم ونهيهم من الحكم البالغة ما يقتضيه ملكه التام وحكمته وحمده. نعم. قال الفصل في الكلام على القضاء والقدر. قال وكل ما قدر او قضاه فواقع حتما كما قضاه وليس واجبا على العبد الرضا بكل مقضية
52:23ولكن بالقضاء لانه من فعله تعالى وذاك من فعل الذي ثقال قال الشارح اي وكل شيء قدره الله وقضاه من سائر الاشياء فهو واقع حتما لازما كما قضاه. كما قضاه اي كما حكم به وقدره. وسبق به علمه
52:43وجرى به القلم وفي الحديث القدسي واذا قضيت قضاء فانه لا يرد. وموسى انما لام ادم عليهما السلام على المصيبة التي حصلت بسبب فعله لا لكونه اذنب. فتضمن وجوب التسليم للقدر عند المصائب لا عند الذنوب
53:03قال وليس تضمن فتضمن وجوه التسليم للقدر عند المصائب لا عند الذنوب المصائب مقدرة على العبد. المصائب مقدرة على العبد فواجب عليه التسليم بقضاء الله سبحانه وتعالى. وان يتلقى هذا القضاء بالصبر
53:33او بما هو اعلى من ذلك وهو الرضا. بما قضاه الله سبحانه وتعالى. اما الذنوب اما الذنوب وان كانت مقدرة فهي فعل للعبد. فهي فعل للعبد فمطلوب منه ان يجاهد نفسه على تركها والبعد عنها وان يستعين بربه
54:03تبارك وتعالى. ولهذا يقول العلماء يحتج بالقدر في مصائب دون المعالم. يحتج بالقدر في المصائب دون المعايب. لان المصائب آآ اه امور قضاها الله سبحانه وتعالى وكتبها على عبده ابتلاء له
54:33امتحانا كما قال ولا نبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات. وبشر الصابرين واما الذنوب فانها فعل للعبد فعل للعبد يعاقب عليها وليس له حجة ان يقولها ان يقول في ذنوبه
55:03مقدرة يحتج بالقدر ليس له حجة في ذلك بل هو مأمور ان يجاهد نفسه ان يستعين بربه. قد قال عليه الصلاة والسلام اعملوا فكل ميسر لما خلق له. فمن كان من اهل السعادة يسره الله
55:23بعمل اهل السعادة ومن كان من اهل الشقاوة يسره الله لعمل اهل الشقاوة. نعم. احسن الله اليك قال وليس واجبا على العبد الرضا بكل مقضي ولكن بالقضاء. قال الشارح قضاء الله وهو فعل قائم بذاته
55:43كله خير كله خير وعدل وحكمة. يجب الرضا به كله. والرضا هو التسليم وسكون القلب وطمأنينته والمقضي وهو المفعول المنفصل عنه. لا يجب الرضا به كله فانه انما شرع الرضا بما يرضى الله به
56:03والمقضي نوعان شرعي ديني فيجب الرضا به كقوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. وهو اساس الاسلام. والنوع الثاني كوني قدري ومنه ما لا يسخطه الله كالمصائب التي يبتلى التي يبتلي عبده بها. فلا يضره فراره
56:23منها الى القدر الذي يرفعها عنه. ومنه ما لا يحبه الله ولا يرضاه كالذنوب. فالعبد مأمور فالعبد مأمور بسخطه منهي عن الرضا به قال لانه من فعله تعالى قال الشارح اي لان القضاء من فعل الله تعالى فيجب
56:43الرضا به واعتقاد انه عدل منه سبحانه في في عبده. لا بمعنى كونه متصرفا فيه بمجرد القدرة والمشيئة. بل وضع القضاء في موضعه واصابة محله. فكل ما قضاه على عبده فقد وضعه موضعه اللائق به. واصاب محله الذي
57:03هو اولى به من غيره. قال وذاك من فعل الذي تقال. قال الشارح قلاه ابغضه. اي وذلك المقضي بفعل الشخص الذي اتى بما يبغضه الله ومنه الاية ما ودعك ربك وما قلى. نعم. احسن الله اليك. قال
57:23وفعله الاشياء المبغظة لله لا يجوز الرضا بها اجماعا بل الرضا بالقدر الجاري على العبد باختياره من انواع الظلم والفسوق مما يكرهه الله ويسخطه وينهى عنه ويعاقب عليه. ولله سبحانه في ظهور المعاصي وترتب
57:43من من الحكم ما يشهده اولو الابصار. من هذه الحكم مجاهدة النفس. على البعد عنها ولزوم الاستغفار والتوبة الى الله عبادته بالتوبة التي يقتضيها اسمه التواب والاستغفار التي يقتضيها اسمه الغفور الغفار. اه
58:13بعد عن مواطن الذنوب التعوذ من الشيطان الذي يدفع العباد الى الذنوب الى غير ذلك من الحكم العظيمة نعم. احسن الله اليك. قال واما الرضا بالقضاء الكوني القدري الجاري على خلاف مراد العبد. كالفقر
58:33المرض هو مستحب ومن اجل الامور واشرف انواع العبودية. ولم يطالب بها العموم لعجزهم ومشقته عليهم. وقيل يجب فتستوي النعمة والبرية عنده في الرضا بها. وهو من مقامات الصديقين. واختار شيخ الاسلام استحبابه وقال لم
58:53الامر به كما جاء بالصبر وانما جاء الثناء على اصحابه ومدحهم والرضا بالقدر الكوني الموافق لمحبة العبد الرضا قال مستحب لان مقام الرضا مقام علي مقام علي مقام رفيع ولم يأتي آآ الامر به. وان
59:23الواجب هو الصبر. الواجب هو الصبر. فاذا اه كان في في في هذه الامور التي ابتلاها الله سبحانه وتعالى بها من فقر او او مرض بلغ ما هو اعلى من ذلك وهو الرضا فهي رتبة علية ومقام رفيع وانما الواجب في هذا المقام هو الصبر
59:53والله سبحانه وتعالى يقول ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات وبشر الى الصابرين. وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون وفي الحديث اه اه عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير. ان اصابته ظراء
1:00:23صبروا هذا هو الواجب. واما الرضا فهو اعلى من الصبر واعلى منه ايضا الشكر وهي راتب ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له. وان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وذلك لا يكون الا للمؤمن. فالمؤمن في ضراءه يفوز بثواب الصابرين
1:00:53وفي سرائه يفوز بثواب الشاكرين فهو فائز في السراء والضراء فائز في سرائه وضراءه وهذا لا يكون الا للمؤمن. فهو في سرائه من الصابرين وفي ضراء من الشاكرين. امتحن الضراء فصبر وامتحن بالسراء فشكر. وآآ
1:01:23بين العلماء خلاف معروف في ايهما افضل؟ الغني الشاكر او الفقير الصابر. الغني او الفقير الصابر لان هذا ابتلي بالغنى فشكر وهذا ابتلي بالفقر فصبر. فايهما افضل. يقول ابن القيم رحمه الله تعالى سألت عن ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. فقال
1:01:53الافضل منهما الاتقى لله. قال الافضل منهما الاتقى لله. قال قلت له فان كانوا في التقوى سواء قال هم في الاجر سواء. قال هم في الاجر سواء. لم لان هذا امتحانه سراء وذاك امتحانه وذاك امتحانه ضراء
1:02:23وكل ادى العبودية المطلوبة منه فيما ابتلاه الله سبحانه وتعالى وامتحنه به. نعم احسن الله اليك. قال والرضا بالقدر الكوني الموافق لمحبة العبد وارادته ورضاه من الصحة والغنى ونحو ذلك
1:02:43فامر لازم بمقتضى الطبيعة وليس الرضا به عبودية. وعلى العبد ان يوافق ربه فيبغض الذنوب ويمقتها. لان الله ويرضى بالحكمة التي خلقها الله لاجله. فهي من جهة فعل العبد لها مكروهة مسخوطة ومن جهة خلق الرب لها
1:03:03مرضية محبوبة آآ مرضية يعني لله فيها حكمة. لله سبحانه وتعالى فيها حكمة نعم. احسن الله اليك قال لان الله خلقها لما له في ذلك من الحكمة. والعبد فعلها وهي ضارة له
1:03:23موجبة له العذاب فنحن نكرهها وننهى عنها كما امرنا الله بذلك. ونعلم ان الله خلقها لما له في ذلك من الحكمة فنرضى وبقضائه وقدره لان اذا نظرنا الى احداث الرب لذلك بالحكمة التي يحبها ويرضاها رضينا لله بما رضيه لنفسه
1:03:43فنرضاه ونحبه مفعولا لله. مخلوقا له ونبغضه ونكرهه فعلا للمذنب المخالف لامر الله. نعم احسن الله اليك. قال الناظم فصل في الكلام على الذنوب ومتعلقاتها. قال ويفسق المذنب بالكبيرة كذا اذا اصر بالصغيرة لا
1:04:03المرء من الايمان بموبقات الذنب والعصيان وواجب عليه ان يتوب من كل ما جر عليه حوبا ويقبل المولى بمحض الفضل من غير عبد كافر من غير عبد كافر منفصل من ما لم يتب من كفره بضده فيرتجع عن شركه
1:04:23ومن يمت ولم يتب من الخطأ فامره مفوض لذي العطاء فان يشاء يعفو وان شاء انتقم وان يشاء اعطى واجزل النعم قال الشارح اي وكل قال الشارح اي يفسق المسلم المكلف
1:04:43اتيانه المعصية الكبيرة واصل الفسوق الخروج عن الاستقامة والجور. وسمي الفاسق فاسقا لخروجه عن امر الله. والمذنب هو للذنب وهو الاثم وكل اثم عدوان. والعدوان فعل ما نهى عنه او ترك ما امر به. والكبيرة كل معصية
1:05:03فيها حد في الدنيا او وعيد في الاخرة او نفي ايمان او لعن او غضب او عذاب ومن برئ منه الرسول صلى الله عليه وسلم او قال ليس منا نعم هذا كلام جامع في حد الكبيرة الكبيرة
1:05:23ما جاء في حد في الدنيا مثل قطع اليد للسارق او رجم الزاني المحصن او الجلد لغير المحصن او جلد شارب الخمر هذا هذا هذه عقوبات دنيوية والحدود دالة على ان هذه الفعلة من الكبائر من كبائر الذنوب
1:05:53وكذلك ما جاء فيه وعيد وعيد في الاخرة. مثلا دخول النار اه او عدم دخول الجنة لا يدخل الجنة من فعل كذا او فقد دخل النار او فهو من اهل النار
1:06:13فكل ما جاء فيه اه وعيد في الاخرة بالعقوبة بالنار بسخط الله ونحو ذلك هذا كله من اه الكبائر. وكذلك نفي الايمان. لا ينفى الايمان. الا في ما هو كبير لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه. لا ايمان لمن
1:06:43لا امانة له لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن وغيرها من الاحاديث. فالايمان لا ينفى الا في ترك واجب او فعل محرم. الايمان لا ينفى الا في تركه واجب
1:07:03او فعل محرم لا ينفى الايمان في لفعل مكروه. او لترك المستحب هذي قاعدة مهمة في هذا الباب الايمان لا ينفى الا في ترك واجب او فعل محرم ولم يأتي في شيء من النصوص نفي الايمان من اجل ترك مستحب
1:07:33او نفي الايمان لفعل مكروه. بفعل مكروه. نعم احسن الله اليك كذلك ما ما برئ منه الرسول عليه الصلاة والسلام او قال ليس منا كل ما كان من هذه الصيغة فهو دليل على ان الامر من كبائر الذنوب
1:08:03وكبائر الذنوب واجب على العبد اجتنابها. واذا وقع في شيء منها عرض نفسه للعقوبة وعرض ايمانه النقص عرظ ايمانه للنقص المستوجب للعقوبة. لان نقص الايمان ان لان نقص الايمان نوعان نقص
1:08:33لكمال الايمان الواجب ونقص لكمال الايمان المستحب. هذا الثاني الايمان مستحب ليس فيه عقوبة اذا نقص الايمان المستحب ليس فيه عقوبة. وانما العقوبة في نقص الايمان الواجب. نقص الايمان الواجب والايمان الواجب ينقص بفعل المحرم او
1:09:03بترك الواجب فعل محرم او بترك الواجب. نعم. احسن الله اليك قال كذا اذا اصر بالصغيرة قال الشارح اي كما ان المسلم يفسق باتيانه الكبيرة كذلك يفسق اذا اصر على الصغيرة
1:09:23يقال اصر على الشيء اذا لزمه وداوم عليه. ومن اتبعه بالاستغفار فليس بمصر وان تكرر منه. وفي الحديث ما اصروا ما اصر من استغفر ومن اصر فانه يفسق حتى بالصغيرة لان الاصرار يصير الصغيرة بحكم كبيرة
1:09:43قال لا يخرج المرء من الايمان لن نهى. اه يصحب هذا اه هذا الاصرار عليها من الاستهانة بالذنب و ضعف الخشية المخافة الرب صيانة بخطورة ونحو ذلك من الامور التي تصحبها فربما آآ صحبتها امور سيرتها
1:10:23كبيرة نعم. احسن الله اليك. قال لا يخرج المرء من الايمان بموبقات الذنب والعصيان. قال اي لا يخرج الانسان من دائرة الايمان بمهلكات الذنب والعصيان دون الشرك بالله والكفر. باي نوع من انواع المكفرات فان ذلك
1:10:43فيخرجه من الدين لا مطلق المعاصي والكبائر. ولا يسلب المرء اسم ولا يسلب المرء اسم مطلق الايمان بذلك كما انه لا يعطى ولا يسلب المرء اسم اسم مطلق الايمان بذلك. كما انه لا يعطى اسمه المطلق بل يقال مؤمن
1:11:03ايمانه فاسق بكبيرته. والعصيان ضد الطاعة وهو يرادف الذنب والاثم. وسميت الكبيرة كبيرة موبقة لانها سبب لاهلاك مرتكبيها في الدنيا بما يترتب عليها من العقاب. في الاخرة من العذاب. وفي الحديث اجتنبوا السبع الموبقات. وقال ابن عباس
1:11:23هن الى السبعين اقرب منهن الى السبع. وفي رواية الى السبعمائة. اجتنبوا السبع الموبقات اي المهلكات ذكر النبي عليه الصلاة والسلام في اول هذه الموبقات الشرك قال الشرك بالله في
1:11:43شرك هو اعظم الموبقات. واكبر الذنوب. واعظم الجرائم واظلم الظلم. واظلم الظلم. قول الناظم لا لا يخرج المرء من الايمان بموبقات بموبقات الذنب والعصيان. الشرك هو الموبقات الشرك هو اعظم الموبقات ومخرج من الايمان
1:12:23فكلامه محمول على ما دون الشرك والكفر. يعني الذنوب قوله الذنب والعصيان اي ماء ما دون الشرك والكفر بالله. اما ما كان من الذنوب كفرا وشركا بالله سبحانه وتعالى كفرا اكبر وشركا اكبر فانه ينقل من الملة
1:12:53انه ينقل من الملة ويخرج من اه الايمان. اما ما دونه من اه الموبقات لا يخرج من الايمان لا يخرج من الايمان لكنه يضعف الايمان. وينقص الايمان نقصا يستحق او
1:13:13يكون فاعله آآ آآ عرضة للعقوبة. عقوبة الله سبحانه وتعالى نعم احسن الله اليك قال وواجب عليه ان يتوب قال اي واجب على المذنب وجوب لزوم لا بد منه ان يتوب
1:13:33ان يرجع عن الذنب ان يقلع عنه ويندم عليه ويعزم على الا يعود اليه. وان تعلق بادمي بان يرضيه قال من كل ما جر تعلق بادمي بان يرضيه هذا شرط في التوبة اذا كانت التوبة
1:13:53تتعلق بحق ادمي اذا كانت التوبة تتعلق تتعلق بحق ادمي يضاف الى قبول اه توبة ان يرضي هذا الادمي. ان يرضي هذا الادمي. والمعنى تحت قوله يرظيه واسع. اه اه
1:14:13من ذلك ان يرد الحق اليه. او ان يطلب منه ان يصفح عنه او يعفو. او نحو ذلك. ان يرضيه حتى لو كان الذنب الذي يتعلق بالادمي آآ غيبة او او نميمة او نحو ذلك. او نحو ذلك
1:14:43فان فان من شرط التوبة في ذلك ان يطلب العفو ممن اساء اليه. يطلب العفو ممن اساء اليه غيبة او او نميمة او غير ذلك او سخرية او استهزاء او حطا من قدره
1:15:13نحو ذلك وآآ العلماء رحمهم الله تعالى ايضا نبهوا في هذا اذا كان آآ طلب المباشر منه يترتب عليه مفسدة فيطلب منه العفو ولو بطريقة غير مباشرة. ويحاول ان يجعل مكان الاساءة الاحسان. فيذكره بالخير بدل ان كان يذكره
1:15:53والشر يثني عليه بدل ان كان يذمه ويطلب منها العفو طلبا عاما كان يقول له مثلا اه اه في حقك او اخطأنا في حقك والمعذرة العفو او نحو ذلك دون ان يفصل اذا كان يترتب على
1:16:23اه التفصيل مفسدة. لكن من شرط التوبة اذا كانت تتعلق بحق ادم ان يرضيه ان يرضيه. واما اذا كان ليس اه للدم تعلق بحقوق الادميين فان للتوبة ثلاثة شروط ذكرها رحمه الله تعالى ان يقلع عنه وان
1:16:53دم عليه وان يعزم على الا يعود اليه. وهذه التوبة النصوح توبوا الى الله توبة نصوحا نعم احسن الله اليك. قال وواجب عليه ان ان يتوب من كل ما جر عليه طوبى. قال اي من كل شيء جر على المذنب حوبا اي اثما. وذكر ان
1:17:23مراده ما جرى عليه الهلاك والبلاء. واتفق العلماء على ان التوبة واجبة من كل معصية على الفور. وان من تاب توبة نصوحا تاب الله عليه وبدل سيئاته حسنات كما اخبر الله به في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم
1:17:43قال ويقبل المولى بمخض الفضل من غير عبد كافر منفصل ما لم يتب من كفره بضده فيرتدي عن شركه قال الشارح اي ويقبل الله بخالص الفضل والكرم من كل عبد مذنب تاب اليه توبة نصوحة. غير كافر بالله
1:18:03رسوله منفصل عن الدين اما بردة او كفر اصلي فلا تقبل توبته من الذنوب. ما لم يتب من كفره فيشهد فيشهد ويتصف من بعد رجوعه عن الكفر بضده اي الاسلام فان كان مرتدا بانكار ما علم من الدين بالضرورة فيرجع
1:18:23وعن انكار ذلك ويقر ويذعن وان كان شركا فلا يقبل منه ما لم يرجع عن شركه الذي كان متصفا به وصده اي اعراض عن الدين وانقياده للشريعة. قال ومن يموت؟ ويقبل المولى ويقبل
1:18:43المولى بمحض الفضل. هنا الاتيان بالمولى في غاية المناسبة اللي كان بالمونة هذا الاسم في غاية المناسبة خلافا للموضة السابق الذي سبق التنبيه على ما فيه اه من خلل قصور في قصور عظيم في فهم هذا الاسم. الاتيان
1:19:13في هذا الموضع آآ من آآ من جميل الصنيع وحسنه ويقبل المولى بمحض الفضل بمحض الفضل من غير عبد كافر منفصل منفصل اي منفصل عن الدين ليس من اهل الدين. فمن كان منفصلا عن الدين ليس من اهل الدين
1:19:43لا يقبل الله منه. مهما كثرت اعماله وتعددت وتنوعت كما قال الله سبحانه وتعالى وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله النفقات شيء حسن لكن الكفر مانع الكفر بالله وبرسوله
1:20:13وقال الله تعالى ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين وقال ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك. ولتكونن من الخاسرين. نعم
1:20:33احسن الله اليك. قال ويقبل المولى بمحض الفضل من غير عبد كافر فصل ما لم يتب من كفره بضده فيرتجع عن شركه وصده. نعم ايه. قال ومن يمت ولم يتب من الخطأ فامره مفوض لذي العطاء. فان يشأ يعفو وان شاء ان
1:21:03وان يشأ اعظم فيرتجع عن شركه وصده اي صدوده. واعراضه عن دين الله سبحانه وتعالى او عن شركه وصده اي صده عن الدين تحتمل هذا وهذا احسن الله اليك. قال اي واي امرئ مذنب يدركه الموت وهو مصر على ذنوبه لم يتب من الخطأ
1:21:33الذي ارتكبه لم تحكم عليه بالكفر بارتكابه الذنوب. كما زعمت الخوارج. ونقول امره الذي يؤول لديه مفوض وموكول لصاحب الكرم والجود. فانه سبحانه وتعالى ان شاء عفا وتجاوز عنه وعامله بفضله. وان شاء عامله
1:21:53بالعدل وانتقم منه ولا ولا يخلد في النار في النار الا من مات على الشرك. وان شاء اعطى واجزل واعظم له النعم وللذنوب اسباب ايضا تسقط تسقط العقوبة غير التوبة منها الحسنات الماحية والعقوبات والمصائب وغير ذلك
1:22:13اه الله سبحانه وتعالى يقول ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء لا. هذه الاية ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك
1:22:33لمن يشاء بابها يختلف عن اه قوله سبحانه وتعالى في سورة اه قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. فان قوله يغفر الذنوب جميعا يتناول حتى الشرك
1:23:03وهذا لا يتنافى مع قوله ان الله لا يغفر ان يشرك به لان هذه هذه جهة وهذه جهة مختلفة. فقوله آآ ان الله يغفر الذنوب جميعا. اي لمن تاب. الشرك والكفر والضلال والبدع والمعاصي
1:23:33من تاب تاب الله عليه وغفر له. والدليل على ذلك قول الله لا تقنطوا اي توبوا. توبوا الى الله. لا تقنطوا من رحمة الله اي توبوا اليه. مهما عظم الذنب وكبر الجرم
1:23:53لا تقنطوا. لا تقنطوا من رحمة الله. ايا كان ذنب المذنب لا يقنط. وايضا الى الله لا يجوز لهم ان يقنطوا احدا من التوبة مهما كانت ذنوبهم. فان الله فان باب التوبة مفتوح. ايا كان جرم
1:24:13الحج وايا كان ذنبه لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا اي بما في ذلك الشرك اما قوله اما قوله آآ لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون
1:24:33ذلك لمن يشاء هذا في حق من مات على ذلك. من مات على ذلك مات على الشرك او مات على المعصية من مات على ذلك ولم يتب. فاذا كان ما اذا كان ما مات عليه
1:24:53الشرك بالله اذا كان ما مات عليه الشرك بالله فلا مطمع له في مغفرة الله ورحمته اطلاقا ليس له في الدار الاخرة الا النار خالدا مخلدا فيها ابد الابد كما قال الله سبحانه والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها. كذلك نجزي كل كفور
1:25:23كله كفر. هذا هذي عقوبة الكافر. ليس له الا النار مخلدا فيها ابد الاعباد. اما من كان ذنبه دون الكفر بالله سبحانه وتعالى. فانه تحت المشيئة فان فيعفو وان يشاء وان شاء وان شاء انتقم. وان شاء انتقم هو تحت المشيئة. يا
1:25:53ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقوله آآ قول السارح آآ وللذنوب اسباب ايضا تسقط العقوبة. وللذنوب اسباب تسقط العقوبة يعني غير توبة اذا تاب من الذنب سقطت العقوبة بالتوبة لكن هناك اسباب تسقط العقوبة على الذنب
1:26:23قال وهي الحسنات الماحية والعقوبات والمصائب حسنات الماحية كما قال الله سبحانه وتعالى ان الحسنات يذهبن السيئات من الحسنات يذهبن السيئات. والعقوبة اي العقوبة الدنيوية على الذنب مثل اه اه جلدة
1:27:03اه جلدة الزاني غير المحصن ورجم المحصن. فهذه العقوبات الزواجر وفي الوقت نفسه جوابا. زواجا وفي الوقت نفسه جواب واضح فيها زجر عن هذه الذنوب وردع ولكم في القصاص حياة. وليشهد
1:27:33عذابهما طائفة المؤمنين فيها زجر وفيها ردع عن هذه الذنوب وهي في الوقت نفسه جوابر تجبر النقص الذي حصل بفعل كذلك الذنب. هذا معنى قوله والعقوبات والمصائب اي ما يبتلى به الانسان من مصائب في الحياة الدنيا
1:28:03اقصى المال اه موت الولد ولنبلونكم بشيء من الجوع من الجوع من الجوع بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات هذه المصائب ايضا فيها آآ فيها فيها تكفير للسيئات. فيها تكفير للسيئات. كما قال النبي صلى الله عليه
1:28:33وسلم للمريض طهور ان شاء الله. طهور ان شاء الله. المصائب تطهر العبد المصائب تطهر العبد. والامام القيم رحمه الله يقول آآ في الدنيا يقول كلاما معناه يقول في الدنيا ثلاثة انهر من تطهر بها طهرته. وهي
1:29:03الحسنات الماحية والتوبة النصوح والمصائب المكفرة. والا طهر في نهر جهنم يوم القيامة. نعم. احسن الله اليك. قال الناظم فصل في ذكر من قيل بعدم قبول اسلامه من طوائف اهل العناد والزندقة والالحاد. قال وقيل في الدروز والزنادقة وسائر الطوائف
1:29:33منافقة وكل داع لابتداع يقتل كمن تكرر نكثه لا يقبل لانه لم يبدو من ايمانه الا الذي اذاع من لسانه كملحد وساحر وساحرة وهم على نياتهم في الاخرة. قلت وان دلت دلائل الهدى كما جرى للعيلبوني اهتدى
1:29:53انه اذاع من اسرارهم ما كان فيه الهتك عن استارهم. وكان للدين القويم ناصرا فصار منا باطنا وظاهرا. فكل زنديق وكل ما رقي وجاحد وملحد منافق اذا استبان نصحه للدين فانه يقبل عن يقيني
1:30:13قال الشارق اي وقيل في طوائف الدروز من الحمزاوية اتباع حمزة اللباد المدعو عندهم بهادي مستجيبين والبردعي والدرزي وغيرهم من الحاكميين القائلين المستجيبين هكذا يصفونه. هذي المستجيبين. تعرفون لهذه نظير قول فرعون وما اهديكم الا سبيل
1:30:53واشهد كل صاحب باطل يزعم لنفسه وكذلك اتباعه. ما يقولون عنه انه مضل او اه نحو ذلك وانما يصفونه بمثل هذه الاوصاف. من كبار الزنادقة والمضلين عن الحق والهدى ولقبه هادي المستجيبين. هذه الهداية التي ينسبها
1:31:23لنفسه وينسبها اليه اتباعه مثل هداية فرعون وما يهديكم الا سبيل الرشاد. نعم صلى الله اليك قال المدعو عندهم بهادي المستجيبين والبرذعي والدرزي وغيرهم من الحاكميين القائلين الهية الحاكم العبيدي اسماعيلية من القرامطة النصيرية اشد كفرا من الغالية. والزنادقة جمع زنديق فارسي
1:31:53معرب من من يبطل الكفر ويظهر الاسلام. او يقول بالنور والظلمة او لا يؤمن بالربوبية واسم المنافق يتناوله وسائر اي بقية الطوائف جمع طائفة اي الجماعة المنافقة. من اي الجماعة؟ المنافقة من النفاق
1:32:13وهو ابطان الكفر واظهار الايمان كمبتدع الرفض والتجهم الجميع كفار يقتلون ولا يستتابون وان اتوا شهادتين وبقية شرائع الاسلام. واختار شيخ الاسلام وغيره قبول توبتهم لقوله الا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله
1:32:33واخلصوا دينهم لله فاولئك مع المؤمنين. قال وكل داع لابتداع يقتل. قال الشارب اي وكل داع لابتداع مكفر من بدع الضلال يقتل. لعدم قبول توبته ظاهرا. وقل ان يوفق للتوبة لان الاعتقاد
1:32:53الفاسد يدعوه الى الا ينظر الى خلافه. فلا يعرف الحق. وقال شيخ الاسلام ابن تيمية قد بين الله انه يتوب على ائمة كفر الذين هم اعظم من ائمة البدع وظاهر مذهب احمد مع سائر ائمة المسلمين انها تقبل توبة الداعية. قال
1:33:13كمن تكرر كمن تكرر نكثه لا يقبل. قال الشارح اي كمن تكرر نفضه للاسلام بان تكررت ردته لا يقبل منه الاسلام في ظاهر قوله ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا
1:33:33واختار شيخ الاسلام وجمع قبولها لان التائب راجع عن الكفر. قال لانه لم يبدو من ايمان الا الذي اذاع من لساني قال الشارح اي لانه لم يبدو اي يظهر للعيان من ايمانه الذي زعم انه دخل به الاسلام
1:33:53الا الذي اظهر ونشر قبل توبته من لسانه مع عدم اعتقاده للاسلام فلم يزد على ما كان يقوله ويأتي به ويذيعه في حال كفره فلا يكون لما قاله حكم لان الظاهر من حاله انه انما يستدفع عنه القتل باظهار التوبة اذا بدا منه
1:34:13ما يؤاخذ به قال كملحد وساحر وساحرة وهم على نياتهم في الاخرة قال الشارح الالحاد الميل والعدول عن الشيء والملاحدة الذين يسبون الله او احدا من انبيائه وكذلك من ذكر الله او رسوله بسوء. وكساحر وساحرة مما
1:34:33من يكفر بسحره لحديث جندب حد الساحر ضربه بالسيف. وكتب عمران اقتلوا كل ساحر وساحرة قال وهم على نياتهم في الاخرة اي والزنادقة والدروز والمنافقة ونحوهم يبعثون على نياتهم في الدار الاخرة
1:34:53يعني لا كما تقدم لا تقبل لا تقبل توبتهم لو انه آآ آآ قبض عليه وضبط على هذه الزندقة وعلى هذه الكفر وقال انا تائب. يقتل يقتل دون ان آآ يستتاب. لكن ان كان
1:35:13صادقا بينه وبين الله في توبته فيبعث على نيته. يبعث على نيته في الاخرة. وهذا معنى كقولهم لا تقبل لهم توبة. قول اهل العلم لا تقبل لهم توبة. اه ليس المراد ان انهم ان كانوا
1:35:33صادقين في توبتهم لا يقبل الله منهم منهم توبتهم وانما اه انهم وانما المراد انهم يقتلون دون استتابة يقتلون دون استتابة لان هذه الضلالات مستشرية في النفوس ومتمكنة من القلوب والقالب انه لا
1:35:53اقولها لا يقولها اي اني تائب الا ان يستدفع بها القتل. الا ليستدفع بها القتل فهم يبعثون على نياتهم في الاخرة ان كان بينه وبين الله تاب وصدق مع الله توبته فقد تقدم
1:36:13معنا ان الله يقبل توبة التائب مهما كان جرمه ان كان صدق مع الله في التوبة. احسن الله اليك. قال يبعثون على نياتهم في الدار الاخرة فمن صدق في توبته قبلت باطنا ونفعه ذلك في الاخرة. واختار شيخ الاسلام وجمهور الامة قبول الاسلام والتوبة من كل من ذكر
1:36:43ولان الزندقة ونحوها نوع كفر فجاز ان تقبل توبتهم كسائر انواع الكفر. فاذا بان لنا في الظاهر حسن طريقته وتوبته وجب قبولها. واختلفوا في قبول توبة من سب الرسول صلى الله عليه وسلم فذكر ابو المظفر والقاضي وشيخ الاسلام ابن تيمية
1:37:03وغيرهم ان المشهور من مذهب مالك واحمد عدم قبول توبته في الدنيا وهو المشهور من قول السلف وجمهور العلماء واحد لاصحاب الشافعي ووجهه شيخ الاسلام في الصارم اي في كتابه الصارم المنكي في كتابه الصارم المسلول
1:37:23على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم. يقال ان آآ سبب تأليفه لهذا الكتاب انه بلغه عن رجل انه شتم الرسول عليه الصلاة والسلام. فكتب ففي ذلك مجلدا اخذ يطالب بقتله. وقام الادلة والبراهين على ذلك مفصلا لها رحمه الله تفصيلا
1:37:53لا يكاد يوجد نظير له في كتاب اخر. فكتبه آآ غيرة على دين الله ودبا عن رسول الله ومصطفاه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه نعم. احسن الله اليك. قال ووجهه شيخ الاسلام في الصارم. وذكر ان مذهب ابي حنيفة والشافعي قبوله
1:38:23مطلقة وهو رواية عن مالك واحمد وقول طوائف من السلف. ووجهوا ان من سبه ليس باعظم ووجهوا ان سبه ليس باعظم من سب الله عز وجل. ولم ينعقد الاجماع على قتله حدا فالله اعلم. وقال الشيخ والامام اذا رأى
1:38:43الزنديق لسعيه في الارض بالفساد ساغ له ذلك. قال قلت وان دلت دلائل الهدى كما جرى للعيلبوني قال الشارح اي قال المصنف رحمه الله نحن تقدم معنا قول آآ آآ قوله صاحب الحاشية واختار
1:39:03شيخ الاسلام وجمهور الامة قبول اسلام التوبة من كل من ذكر. ومع ذلك يقول شيخ الاسلام والامام اذا رأى قتل زنديق لسعيه في الارض بالفساد ساغ له ذلك. نعم. احسن الله اليك. قال الشارح
1:39:23وقال المصنف رحمه الله وان دلت من الشخص التائب دلائل الهدى وقرائن الاحوال كما جرى للرجل الصالح. اي العيلبوني الى بلدة عينبون من اعمال صفد ارتحل الى مصر واخذ عن علمائها ثم ذهب الى الشام وكان درزيا ثم تاب ورجع
1:39:43عن كفره والحاده وحسنت حاله. واقبل على الاسلام ورفض ما كان عليه من الكفر. فمن ظهرت منه قرائن الاحوال واتباع الهدى كما قال هذا الرجل الصالح فقد ابتدى. قال فانه اذاع من اسرارهم ما كان فيه الهتك عن استارهم. قال الشارف رحمه الله
1:40:03اي فان العين لبوني نشر من اسرار الدروز وفضحهم واظهر ما هم عليه من الكفر. مما لا يجوز عند احد من سائر اهل الملل واذاع شيئا كثيرا كان فيه الهتك اي الكشف عن استارهم التي كانوا يكتمونها. ويستترون باظهارهم باظهارهم الاسلام تقي
1:40:23مع عكوفهم على الكفر ومن اعتقادهم ان كل ما حرمته الشريعة فهو مباح والف كتابا في الرد عليهم وكان شاعرا قال قصيدة نونية في الرد على الدروز نحوا من ثلاثمائة بيت وتوفي بعكا سنة خمس وثمانين والف للهجرة
1:40:43قال وكان للدين القويم ناصرا فصار منا باطنا وظاهرا قال الشارح رحمه الله اي وكان العيلموني وكذا كل من من حول الدين القويم والهدى المستقيم ناصرا باتباعه والعكوف عليه وذم من خالفه فصار منا معشر المسلمين اهل السنة والجماعة
1:41:03باطنا وظاهرا مسلما مقبول الاسلام في الباطن والظاهر. قال فكل زنديق وكل مال هذا هذه لفتة يعني اشير بها الى البعض يمكن استغلال اه مثل هذا في باب الدعوة. يعني اه
1:41:23ان يجمع ما يتعلق بهذا الرجل العيلبوني يبحث عن كلام وعن قصيدته النونية التي رد بها على الدروز وشيء من اخبار توبته فتجمع في تحت عنوان توبة آآ العيلبوني من عقيدة الدروس
1:41:53فربما يكون لها اثر. يعني خاصة اذا صيغت بطريقة مناسبة ونحو ذلك ربما يكون لها اثر على بعضها هؤلاء ممن اراد الله سبحانه وتعالى اه له اه هداية وتوبة احسن الله اليك. قال فكل فكل زنديق
1:42:23وكل مارق وجاحد وملحد منافق اذا استبان نصحه للدين فانه يقبل عن يقين. قال الشارح رحمه الله اي فالذي يختاره وندين الله به ان كل زنديق لا يتدين بدين او يظهر الاسلام ويبطل الكفر وكل مارق من اهل البدع والضلال
1:42:43وكل جاحد من درزي ودهري وفإلسوف ومعطل وعابد وثن وكل ملحد في ايات الله ومنكر للشرائع وكافر بالله ورسوله اذا تاب مما هو عليه من الكفر والالحاد والضلال وظهر صحة ايمانه ونصحه
1:43:03للدين القويمي فانه تقبل منه التوبة. والرجوع الى الله الذي يقبل التوبة عن عباده. قال تعالى الا الذين تابوا واصلحوا فاولئك اتوب عليهم. وقال فيمن قال ان الله ثالث ثلاثة. قال افلا يتوبون الى الله ويستغفرونه والله
1:43:23غفور رحيم واليقين ضد الشك. نعم آآ نتوقف هنا. ونواصل باذن الله سبحانه وتعالى بعد صلاة المغرب سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.