01 - تعليق على حاشية الدرة المضية في عقد الفرقة المرضية الشيخ عبد الرزاق بن البدر
0:01بسم الله الرحمن الرحيم فالحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه
0:24اجمعين اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد في مستغل هذا اللقاء
0:52وعملا بقول نبينا عليه الصلاة والسلام لا يشكر الله ولا يشكر الناس اشكر لاخواني الكرام في هذه الدائرة دائرة الشؤون الفنية بوزارة الاوقاف على قرابتهم وحرصهم على هذا اللقاء وحسن تهيئتهم له
1:18جزاهم الله خيرا واثابهم كما انني ايها الكرام اشكر لكم حضوركم واسأل الله عز وجل ان ينفعنا واياكم وان يجعل هذا اللقاء بمجالسه الثلاثة لقاء مباركا نافعا لنا اجمعين واسأله جل في علاه
1:54ان يلهمنا رشد انفسنا وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع قريب مجيب والكتاب الذي بين ايدينا كتاب نافع في بابه اعني هذه المنظومة الموصومة بالدرة
2:27المؤية في عقيدة الفرقة الماضية باستغفاره رحمه الله تعالى حاشيتها النافعة للشيخ عبد الرحمن بن محمد ابن قاسم رحمه الله تعالى وهي حاشية مفيدة جدا وقد عرضت على عدد من الائمة الاكابر وعلى رأسهم
3:02الامام الشيخ محمد بن ابراهيم رحمه الله تعالى والمنظومة حوت فوائد كثيرة بسلاسة عرض وجودة ترتيب وتنوع فوائد في باب الاعتقاد ولم تخلو بمواطن ليست بالقليلة من جوانب اتت فيها
3:44ابيات من المنظومة بتقريرات على غير المعتقد الذي عليه اهل السنة والجماعة. وانما فيها شيء من التأثر بعلم الكلام ويعطي التنبيه على فذلك في موضعه ان شاء الله ولضيق الوقت سندخل في
4:18الكتاب مباشرة وكنت اود ان اقف على ترجمة الناظم وترجمة للشارع ولكن الكتاب الذي بايدي الاخوة فيه آآ ترجمة مختصرة لكل منهما فنشرع مباشرة في المقصود وهو النقم والحاشية التي عليه
4:51وقبل الدخول تحب آآ ان انبه الى المقدمة التي تفضل بها الاخ المقدم وكان يتكلم اليه كان يتكلم وكان بيده اوراق اه كنت انظر فيها واقرأ فما استمعت لاكثر كلاما
5:14اكثر كلاما لم نستمع له لكن بعض كلامه ما اعجبني ارى ان التنبيه على ذلك يعني مثلا في اثناء كلامه يقول العالم المعروف واشياء من هذا كله هذا غير صحيح
5:34هذا غير صحيح يعني في مثل هذه الامور اه كلا يعطى حقه طالب العلم طالب علم والعالم عالم والعلامة علامة فكل العطاء حقه ان من الثناء السلام وخاصة مواجهة الشخص به هذا موضع جدا
5:58وغير غير نافع فاسأل الله عز وجل ان يوفقنا اجمعين ونحن في هذا المجلس اه كنا انظرنا بعلم حتى يدرسنا متقاربا فكلما طلبت علم نتعاون ونتذاكر ونستمد من الله سبحانه وتعالى
6:23العموم والتوفيق والتسديد والان يتفضل اخونا القارئ سدده الله بالكرامة الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فقال الامام محمد
6:43بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي سبب الاسباب والارزاق سبحانه واله وصحبه ان كل علم فيعلم وصار من عادة اهل العلم ان يعتنوا بسلب انه يشكو للحفظ كما تروق للسمع
7:33مقدما على اعتبار فانه امام اهل الاثر الربا والعفو هذه مقدمة هذا اللغم وكما جرت بالعادة في اوائل المقومات العلمية وكذلك المخنثات تسفهم بمقدمة فيها حمد لله وثناء عليه وصلاة وسلام على
8:39رسوله محمد صلى الله عليه وسلم. ثم من بعد ذلك يذكر من التاريخ والسبب فيه وايضا الطريقة المسلوكة والاشارة الى المصدر المعول عليه في اعداده اه مؤلفة من كان او نقما
9:08فهذه الابيات هي مستغل هذا هذا النقم اوضح فيها رحمه الله تعالى المعاني السابقة نقرأ الحاشية واعلم في كل موضع بما ارى الحاجة اه تقتضي التعليق عليه قال النبي صلى الله عليه وسلم
9:45بسم الله والارتفاع او الوسم وهو العلامة. والله علم على ربنا تبارك وتعالى ومضاعف المعاني. الجامع بمعاني الاسماء الحسنى الرحمن الرحيم رحمة الخاصة بالمؤمنين. وقال لا تكتب امام الفعل. وجوزه القبور
10:15ما لم يكن حراما او مفرقا. واما ما يتعلق بالعلوم فمحل الوفاق. قال لقد استقر عمل الائمة المصنفين على لكتب العلم بالتسمية ان ذكر قال الفعل المحتوي على علم او واحد لا شك في دخوله من كتب العلم. بدأ بالناظم
10:35رحمه الله تعالى بالبسملة كما قال المحشي على النظم لكتاب الله اقتداء من كتاب الله وتأسيا بالنبي الكريم. صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وكما ايضا اشار الباب في اسم الباء
11:08متعلقة بمحذوف تقديره مؤلف تقديره مؤلف قال بسم الله الرحمن الرحيم الباء متعلقة بمحذوف والمحروف مقدر لم يقتل وتقديره مؤلف ويقدر هذا المألوف في كل بسملة بحسب حال المبسر ان كان تأليفا فهو كما هنا بسم الله مؤلف ان كان دخولا بسم الله ادخل ان كان اكلا بسم الله
11:53وهكذا والاحالة هنا على المحذوفة المقدرة ابلغ ابلغ لانها احالة على شاهد الحال وهي ابلغ من شاهد النطق فهو يرمق هرم النغم او عندما نظم هذا النغم نظمه مستعينا بالله متبركا بذكر اسمه
12:32جل في علاه والمسلم ان يستهل بها العلم سواء كان نثرا او نغما وانما ما كرهه اهل العلم في كتابة البسملة في اول الشعر محمول على ما لم يكن في بيان العلم. محمول على ما لم يكن في بيان العلم
13:01وايضاحه وتفصيله وقوله قوله في الحاشية باسم الله جل وعلا الرحمن الرحيم. قال الرحمن رحمن الدنيا والاخرة والرحيم رحمة خاصة بالمؤمنين هذا مما قيل هذا مما قيل في الفرد بين هذين الاسمين
13:39وكل منهما كما هو معلوم دال على ثبوت الرحمة. صفة لله سبحانه وتعالى فقيل في الفرق بينهما ان الرحمن هو رحمن الدنيا والاخرة والرحيم رحمة خاصة المؤمنين ولكن اولى من ذلك
14:06في الفرق بين هذين الاسمين ان الرحمن دال على الصفة القائمة بالله سبحانه وتعالى والرحيم دال على تعلقها بالمرحوم. الرحيم دال على تعلقها بالمرحوم. فكان اسمه الرحمن دال على الوصف. والثاني وهو اسمه تبارك وتعالى الرحيم دام على
14:40دوما على الفعل الذي هو متعلم المرحوم. الرحمن دائم على الرحمة التي هي صفته سبحانه ورحيم دائم على انه يرحم خلقه بتلك الرحمة. ومما يوضح لدى لك ذلك قول الله سبحانه وكان آآ بالمؤمنين رحيما
15:09وكان من المؤمنين رحيما ولم يأتي في شيء من النصوص رحمن لان الرحمن هو دام على الصفة قائمة بالله سبحانه وتعالى. اما الرحيم فدال على تعلقها بالمضمون اي رحمن آآ ذو رحمة يرحم بها رحيم ذو رحمة
15:38يرحم بها سبحانه وتعالى من شاء من عباده. ولهذا لم يجد رحماهم به وانما جاء رحيم بها لم يجيء رحمن بهم وانما جاء في غير ما رحيم بهم نعم رحمه الله
16:06الحمد لله حتى صفة الذي فهذا حق. قال الشيخ انتهى تعالى اليه تابع له وقوله الباق اي الدال الابدي الى زوال ولا اثنان لا يرحمه ولا يتلاشى ولا وفي الحديث انت الاول وليس قبلك شيء وانت باخر وليس بعدك شيء وانت الظاهر وليس
17:25قول الناظم رحمه الله الحمد لله القديم الباقي الحمد هو الثناء على المحمود مع حبه واجلاله وتعظيمه والحمد اذا علم من ذلك او الثناء اذا هذه من ذلك يكون مدحا
17:57وانما يكون حمدا اذا كان عن حبه وتعظيم واجلال والحمد يكون على الاسماء الحسنى والصفات العليا ويرمون على النعم والمنن والالام. فالله يحمد على اسمائهم وصفاته ويحمد على مننه وعطاياه والاته سبحانه وتعالى
18:31وهنا حمد لله على الاسماء الحسنى والصفات العليا والله جل وعلا هذا اسم اسمه اسمه تبارك وتعالى الذي ترجع اليه جميع الاسماء والصفات ومعناه ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين. لهذا فسره ابن عباس رضي الله عنهما
19:03ذو الالوهية اي اوصاف الكمال ونعوت الجلالة الذي استحق بها ان يملأ وان يعبد وان يخضع له ويذل والعبودية افعال العبد من ذل وخضوع وطاعة يستوجبها هذا الاسم ويقتضيها وقوله القديم
19:29هذا لا لم يجد كما قال الشارع في اسماء الله تبارك وتعالى عده في الاسماء الحسنى لكونه لم يجد بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في جملة الاسماء الحسنى المذكورة فيهما
20:01واسماء الله توقيفية اسماء توقيفية جل وعلا وايضا لكون اسماء الله تبارك وتعالى قلنا اسماء الله تبارك وتعالى كلها حسنى اي بعد ما في الحصن غايته وكماله فما كان من الاسماء
20:36ليس كذلك لا يدخل في اسماء الله ما كان من الاسماء ليس كذلك لا يدخل في اسمائها يعني ما كان مثلا محتملا كمال ونقص او محتمل بمعنى حق ومعنى مخالف لا يدخل فيه اسماء الله تبارك وتعالى
21:00والقدم نوعان قدم مطلق وقده من اسمي والفتن المطلق هو الذي يصح ان يطلق على الله اخبارا عنه سبحانه وتعالى به هو الذي يدل عليه اسمه تبارك وتعالى الاول اي الذي ليس شيء قبله
21:27والفتن النسبي اي قديم بالنسبة لما هو جديد بعده. قديم بالنسبة لما هو جديد بعده. ومن المقوم حتى عاد كالمرجوم القديم الحاصل ان القديم لا ندخل في لا يدخل او يعد في اسماء الله تبارك وتعالى
22:00ومعناه في اللغة المتقدم على غيره لكن كما ذكرت تقدم هذا قد يكون تقدما مطلقا وقد يكون تقدما نسبيا. قال وفي اللغة في اللغة هو المتقدم على غيره فلا يختص بما لم يسبقه عليه
22:21ما معنى لا لا يختص بما لم يسبقه عدن لان معنى القديم هو المتقدم على غيره. المتقدم على غيره. لا يختص بما لم يسبقه عدم. اما الاول فمعناه مبين في كما هو مبين كما في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اي الذي ليس قبل رشد
22:44الاول الذي ليس قبله شيء فلا يختص بما لم يسبقه عدم فان اريد به الذات التي لا صفة لها لانه لو كان له صفة كانت قد شاركته في القدم ونحو ذلك فباطل
23:10هذا اشار به رحمه الله تعالى الى مقولة اه المعتزلة وغيرهم ممن يجعلون القديم والقدم اخص اوصاف الاله القديم وعلى قدم يعتبرونه اخص اوصاف الاله تكون اخص اوصافه القدر ويبنون على ذلك انكار الصفات. مثل ما اشار
23:46هنا قال ان اريد به الذات التي لا صفة لها لانه هكذا يقولون لو كان له صفة كانت قد شاركت كانت قد شاركته في القدم ولهذا ينفون الصفات يكون صفات الله سبحانه وتعالى لماذا؟ يقولون لان اخص اوصاف الاله قدم وينزل من كثرة الصفات تعدد
24:15حتى الاسماء ينفونها اسماء الله ويقولون يلزم من تعددها وهذا يقول الجهمية يقوم ينزل من تعدد الاسماء تعددا القدم. حتى نقلوا عن شيخهم الجهل بن صفوان انه يقول لو قلت لله تسعة
24:37وتسعين اسما لزم من ذلك اني اقول بوجود تسعة وتسعين اله هذا كله كلام اهل الضلال الذين اعمدت الضلالة وصابرهم وقمصت والعياذ بالله قلوبهم والا فان الله سبحانه وتعالى باسمائه
25:07وصفاته سبحانه وتعالى الاول الذي ليس قبله شيء ولهذا جاء في الدعاء في دخول المسجد اعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم والسلطان صفة الله ووصف النبي صلى الله عليه وسلم هذه الصفة بالبدن
25:35وهي تأتي متكررة من المسلم بتكرر دخوله المسجد بهذا التعود المبارك كقوم يلزمن تعدد الصفات تعدد القدماء هذا قول باطل قال وان اريد انه سبحانه القدير الازلي بجميع صفاته كما يدل عليه اه اسمه تبارك وتعالى الاول الذي ليس شيء قبله
26:09فهذا حق نعم رحمة الله عند قوله وقوله الباقي قول الناظم الباقي ايضا هذا ليس من الاسماء الحسنى. وانما جاء في اه النصوص فعلا من افعاله سبحانه اه صفة من صفاته سبحانه وتعالى
26:45جل في علاه ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام والله سبحانه وتعالى الدائم الابدي بلا زوال ولا فنان وفي الدعاء المأثور عن نبينا صلى الله عليه وسلم. قال وانت الاخر فليس شيء بعدك
27:10وانت الاخر فليس شيء بعدك نعم قال والاعتماد على الاسلام التوحيد. والاخلاق قوله مسبب الاسباب والارزاق وفي نسخة مقدم الاجال والاقسام اي ان فالاسباب التي يبذلها العبد لان يقوم بمصالحه وشؤونه
28:04كلها بتقدير الله سبحانه وتعالى وكذلك الارزاق مقدرة الارزاق مقدرة ولم تموت نفس حتى تستتم رزقها الذي قدرها الله سبحانه وتعالى والله سبحانه وتعالى يرسل الملك عندما يتم للجنين مئة وعشرين يوما
28:41ويأمره بكثر اربع كلمات فيرسل اليه الملك ويؤمر بكتب اربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي هو او سعيد مقدرة والاسباب ايضا التي تنال بها الارزاق مقدرة. من مشي وبيع وشراء وتعامل وغير ذلك هذا كله مقدر
29:07كلهم بتقدير الله وكونه مقدر لا يتنافى مع كون ان العبد مطلوب منه ان يبذل السبب في ليل النصف لان الذي قدر الارزاق امر العبادة بالسعي في تحسينها فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقها
29:33وفي الحديث قال لهم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير كرب حماصا وتروح بطانا اي انها تبذل الاسباب. فالاسباب مقدرة قدرها الله سبحانه وتعالى والارزاق المقدرة والاجال ايضا مقدرة
29:55والاهم مطلوب منه ان يبذل السبب كما هو ان يبذل السبب كما امر باتيان الاسباب المباحة التي احلها الله سبحانه وتعالى له امور ومجانبة الاسباب المحرمة قال لو كان كيف كان يكون ظاهر على كل شيء قائم بنفسه
30:40ويمتنع عنهم ولا يتغير ولا ولا تأخذه سنة ولا واما يكون يجب ان يكون حيث لا وجود غيره او حيث لا طالب لنفسه غيره وهو المعنى لا ولا عن الابتكار للكتب والرسل. هذا من جملة ما
31:36يثمن به المؤلف على الله سبحانه وتعالى ويحمده عليه معددا جملة من اسمائه الحسنى وصفاته العليا. قال حي عليم قائم اما اسمه تبارك وتعالى الحي فهو دال على اتصافه بالحياة
32:05الكاملة التي لم يسبقها عدن ولا يلحقها فنام ولا يعتريها نقص واما اسمه العليم فداهم على اتصالهم تبارك وتعالى بالعلم الذي وسع كل شيء ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما
32:34فهو عليم بعلمه وسع كل شيء يعلم ما كان وما سيكون وما لم يكن ان لو كان كيف يكون احاط بكل شيء علما واحصى كل شيء عدله والعلم بهذه الصفات صفات الله وهذه الاسماء مقصود للخلق
33:00كما قال الله سبحانه وتعالى الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علمه
33:17كعلم العباد بعلم الله وقدرته وغير ذلك من صفاته هذا امر مقصود خلق الناس وايجادهم. قال حي عليم خادم اي على كل شيء. لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء
33:36وقوله موجود هذا لا يسمى الاسماء ولا ايظا من الصفات وانما هو من باب الاخبار عن عن الله سبحانه وتعالى. من باب اه الاخبار عن الله سبحانه وتعالى ويغني عنها قوله في اول اه هذا البيت حي
34:09يغني عن قوله الموجود فموجود هي يعني كلمة آآ مقحمة وليست هي من اسماء ولا من الصفات وانما هي من من باب اه الاخبار عن الله سبحانه وتعالى. نعم قال
34:41تعالى مرة ولا غيرها من العالم العلمي والصدقي الا مخلوق مصنوع لله اوجده بعد ان لم يكن. قوله الناظم قامت به الاشياء والوجود قامت به الاشياء والوجود. هذا يدل عليه اسم الله تبارك وتعالى القيوم
35:13قد ورد هذا الاسم في مواضع من القرآن منها اية الكرسي اعظم اية في القرآن الله لا اله الا هو الحي القيوم وهذا الاسم القيوم يدل على امرين اسمه تبارك وتعالى القيوم يدل على امرين
35:37الاول قيامه بنفسه قيوم اقام بنفسه فهو غني عن خلقه قائم بنفسه اي غني عن عن خرقه سبحانه وتعالى غني عنهم من كل وجه يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد
36:04فالقيوم ايقاع بنفسه الغني عما سواه سبحانه وتعالى الغني عن خلقه والمعنى الثاني الذي يدل عليه هذا الاسم اي المقيم لخلقنا المقيم لخمر ومنه قول الله تعالى ومن اياته ان تقوم السماء والارض بامره
36:31وقول الله سبحانه افمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وهذا يدل على كمال قدرته وتدبيره لهذه المخلوقات وان قيامها انما هو باقامة الله سبحانه وتعالى لها فقوله قامت به الاشياء والوجود قامت به الاشياء والوجود اي وجدت واستمرت
37:03اه آآ نعم قامت به الاشياء وجدت الاشياء واستمر وجودها هذا باقامة الله سبحانه وتعالى لها وتسخيره جل في علاه قال الله تبارك وتعالى ضد الرسول صلى الله عليه على ذلك وهي كبيرة
37:47قولا دلت على وجوده الحوادث. دلت على وجوده اه الحوادث سبحانه هذا نوع هذا نوع من الدلال على وجوه الله مثل ذاك الاعرابي الذي لما سئل عن الله بما عرفت ربك؟ قال البعض تدل على البعير والخطوة تدل على
38:19افسماء ذات ابراج وارض ذات حجاج وبحار ذات امواج الا يدل ذلك على اللطيف الخبير الحوادث دامه على الموجد لها والمبدع لها والخالق لها فهذا وجه من وجوه الادلة الشواهد الدامة على الخادم سبحانه وتعالى دلت على وجوب
38:49الحوادث لا ان الدليل على وجود الله سبحانه وتعالى هو منحصر في الحوادث لان الدليل على ذلك منحصر في اه الحوادث وانما هذا وجه من وجوه اه الدلائل على وجوب الله سبحانه
39:12وتعالى ولهذا نبه في الحاشية بقوله ويعلم وجوده تعالى بسب الرسول بالطرق الدالة على ذلك وهي كثيرة جدا فليست الطريق التي يستدل بها على وجوده سبحانه وتعالى المنحصرة في اه في هذا الطريق
39:33بل دل على وجوده العقل ودل على وجوده الفطر وهذا امر قائم في الفطر ما لم تتحول وتتبدل ودلت على وجود ايات كثيرة في كل شيء له اية تدل على انه اه الواحد
39:57نعم وهو الكريم قال تعالى قوله سبحانه في اه في هذا البيت اي انزه الله. لان التسبيح هو التنزيل والله سبحانه ينزه عن مماثلة المخلوقات وينزه عن النقائص والعيوب سبحانه وتعالى. قال اتخذ الرحمن ولدا سبحانه
40:41فننزه عن النقائص والعيوب وينزه جل في علاه عن مماثلة اه المخلوقات فالتسبيح التنزيل وقوله فهو الحكيم قال ما معنى المتقن لخلق الاشياء الحكيم من الحكمة ووضع الاشياء في مواقعها والحكيم ايضا من الحكم ولله سبحانه وتعالى
41:13الحكم الكوني والحكم الشرعي والحكم الجزائي سبحانه وتعالى وقوله الوارث قال معناه الدائن الباقي بعد كل شيء قد جاهد الاسم في قوله وانا لنحن نحيي ونريد ونحن الوارثون من الصلاة والسلام صلى على النبي المصطفى فيه الهدى. قال صلاة على عبده في الملأ الاعلى
41:50عليه صلى الله عليه وسلم والسلام من السلام دعاء ورفع الدرج اي صلى الله على النبي المصطفى صلاة وسلاما والنبي والمصطفى المختار لكل شيء وصححه واصطهر والكنز انزله الله انزله الله على فضله ليقوم من المنذرين واهدي لي الصراط المستقيم
42:48قال ثم الصلاة والسلام سرمدا اي صلاة وسلاما دائمين اه مستمرين لا ينقطعان الصلاة والسلام وعرف الصلاة من الله بانها ثناء الله على عبده في الملأ الاعلى ان الله وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. صلى الله عليه وسلم. فالصلاة على
43:21صلاة الله على نبيه سلامه عليه في الملأ الاعلى وقد اخبر الله انه اثنى عليه في الملأ الاعلى وامرنا بذلك قوله اخبر انهم اثنى عليه في قوله ان الله وملائكته يصلون على النبي وامرنا بذلك في قوله يا ايها الذين امنوا
43:42وصلوا عليه وسلموا تسليما. ليجتمع له ثناء اهل السماء واهل العام ان الله وملائكته يصلون على النبي حدثنا آآ الملائكة اهل السماء صلوا عليه يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما فلا اله الا الله ليجمع الله لنبيه ثناء اهل الارض وثناء آآ اهل
44:11السماء وقوله على النبي المصطفى بين معنى المصطفى رحمه الله تعالى وان المصطفى اي المختار من الصفو وهي الخلاصة. كما قال الله سبحانه وتعالى الله يصطفي من الملائكة ومن الناس. فالاسقف هو الاشتباه والاختيار
44:46فنبينا عليه الصلاة والسلام من اوصاك انه المجتمع المصطفى المختار اجتباه ربه واصطفاه صلوات الله اه وسلامه وبركاته عليه. والمصطلح هذا ليس من اسماء النبي صلى الله عليه وسلم. وانما هو من اه اوصافه عليه الصلاة والسلام فهو مجتبى والمصطفى وهو
45:17المختار اختاره ربه واصطفاه واجتباه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ولما قال عليه الصلاة والسلام ولكن من الحديث ولكن قولوا عبد الله ورسوله. التزم الصحابة ذلك تمام الالتزام. ولهذا اقرأ كتب الحديث
45:44نقرأ كتب الحديث تساق بالاسانيد الى ان تنتهي الى ان ينتهي الاسلام الى الصحابة ثم تجد الصحابي يروي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فتجد في عامة كتب الحديث الصحاح والسنن والمسانيد وغيرها
46:06اذا انتهى الحديث الى الصحابي ماذا يقول ماذا يقول؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم او عن النبي صلى الله عليه وسلم او عن من الرسول او عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
46:21لا تجد فيها من قال عن المجتمع او عن المصطفى مع ايماننا واعتقادنا ذلك لكننا لم يكن الصحابة يقولون ذلك ولم يرد عنهم التزاما منهم بما وجه اليه. عليه الصلاة والسلام. ولكن
46:40عبدالله ورسوله ولهذا اذا انتهى الحديث الى اسناد الصحابي قال عن النبي صلى الله عليه وسلم عن لله اه صلى الله عليه وسلم ملتزمين بما وجههم اليه رسول الله عليه الصلاة والسلام. التزاما تاما
47:02عليه الصلاة والسلام المصطفى وهو المجتمع صلى الله عليه وسلم ووسيد الاولين والاخرين صلوات الله وسلامه عليه. لكن التزامهم بما وجه اليه آآ كان التزاما دقيقا رضي الله عنهم وارضاهم. نعم
47:29وقوله كنز الهدى او لو كنز الهدى؟ قال الكنز المعدن فهو عليه الصلاة والسلام معدن اه الرشاد ومهبط الوحي حيث انزل الله سبحانه وتعالى على الوحي على قلبك وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المؤمنين بلسان عربي مبين
47:59قال جاء رحمه الله عن قوله واله وصحبه قال الدعوة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والنبي والصدق والصدقة قوله واله وصحبه الابرار واله وصحبه الابرار عرف الان بانهم ال البيت او الاتباع على دينه اي الى قيام الساعة. الاصل كما ذكر في اطلاق الان
48:58يرجع الى الكل الى الان والاتباع وفي مقام الدعوة كما ذكر في مقام الدعوة يشمل الكل الدعوة يعني الدعاء مثل تطلع على محمد واله وصحبه وسلم فمقام الدعوة يشمل اتباعه الى قيام الساعة لان آآ اتباعه
49:33عليه الصلاة والسلام من اله من اله اي باتباعهم له صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال وصحبه اي جمع صاحب والمراد بنا اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم من اجتمع به
49:54او ان شئت قل من لقيه مؤمنا به ومات على ذلك والابرار الاتقياء الاخيار جمع برة جمع بر والابرار وجمع بر والبر هو من اجتمع في صفات البر والبر عند الاطلاق يشمل الدين عقيدة وعبادة. المراد بالامراض اي الملتزمين دين الله
50:26تمسكين به عقيدة وعبادة يتضح لك هذا المعنى قراءة الاية الكريمة في سورة البقرة المعروفة عند اهل العلم باية البر ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله واليوم الاخر والملائكة والكتاب والنبي
50:53واخر ما على حبه له القربى الى تمام الاية. فقوله آآ ولكن البر من امن بالله والكتاب والنبيين هذا عقيدة. وقوله اتى المال على حبه الى تمام الاية هذا عبادة وعمل. فالبر
51:13يشمل العقيدة ويشمل العبادة والعمل البر هو من اجتمع فيه صفات البر وهي العقيدة الصحيحة والعبادة القويمة والخلق الكريم نعم وهو التقوى والاسرار البديعة والاحوال الرفيعة والتقوى اسم فاهم بفعل الخيرات وترك المنكرات باطلا وظاهرا في وصفهم
51:57لانه معادن معادن التقوى قال المعدن مركز كل شيء كمان معادن التقوى اين اين التقوى استقرت في قلوبهم ملتزمين بها مستمسكين بها محافظين عليها وتقوى الله سبحانه وتعالى هي لزوم شرعه فعلا الاوامر وتركا للنوافل
52:26تقوى الله عمل بطاعة الله على نور من الله وجاء ثواب الله وترك لمعصية الله على نور من الله خيفة عذاب قال والتوحيد مصدر وحده العبادة لله وحده لا شريك له ويجعله باعمال عبد الواحد
53:14والثاني لان الله رب لان الله راع بكل شيء وخالقه ومليكه ومدبره من امور خلقه. والثالث توحيد الاسماء والصفات وهو انصر الله وبما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من صفات الكمال ونعوم تلك الان من غير تحريف ولا
53:47هنا في هذا البيت الذي شرع فيه تفصيلا ما اراد تفصيله في هذا النظم استهلهم ببيان اهمية التوحيد وعظيم مكانته ورفيع منزلته. وان ان التوحيد لعلوم الشريعة كلها كالاصل للفرع
54:15يقول فاعلم ان كل علم كالفرع بالتوحيد. فالتوحيد للعلوم اه كلها كالاصل بالفرع وهذا واضح لان التوحيد هو الاصل الذي يقوم عليه دين الله سبحانه وتعالى واقرأ في تقرير هذا المعنى قول الله سبحانه وتعالى في سورة اه ابراهيم الم تر كيف ظرب الله مثلا
54:42كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت. وفرعها في السماء فهذا مثل ضربه الله لبيان الايمان فان مثل الايمان مثلا الشجرة والشجرة لها اصل ثابت ولها فرض قال ولها ثمار متنوعات
55:08فالتوحيد هو الاصل الذي تقوم عليه شجرة الايمان فمكانة التوحيد من الدين ومنزلته من من الدين كما كانت الاصول للاشجار والقواعد من البنيان فكما ان الاشجار لا تقوم الا على اصولها والبنيان لا يقوم الا على اعمدته فالدين لا يقوم الا على التوحيد. هذا مما يبين لنا
55:36مكانة التوحيد ومنزلته العلية والتوحيد اصل يدل على الافراد وتوحيد الله هو افراده. سبحانه وتعالى وسمي دينا دين الاسلام توحيدا لان مبناه على افراد الله سبحانه وتعالى بالتوحيد في الربوبية والالوهية والاسماء والصفات. وهذه اركان ثلاثة يقوم عليها توحيد الله سبحانه وتعالى
56:14مفردة جل وعلا بالربوبية بالايمان والاقرار بانه الخالق الرب المدبر المتصرف لا شريك له والايمان باسمائه وصفاته سبحانه وتعالى باثباتها له على الوجه اللائق لجلاله وكماله وعظمته فنثبت لله ما اثبته لنفسه وما اثبته له رسول صلى الله عليه وسلم من اسماء الحسنى والصفات العليا
56:48مؤمنون مؤمنين بها كما جاءت مثبتين لها كما وردت وتوحيده في الالوهية ان يفرد وحده بالعبادة وان يخلص الدين له جل وعلا نعم الذي ينبغي ولكل شخص في شرحه كما ورد في علم التوحيد هنا التلميذ بين الاسلام وغيرها وليس هذا
57:41اهل السنة والجماعة يعرفون الله عز وجل الرسول صلى الله عليه وسلم وكان واجبا عليم لما امرنا ولو اضع الله الا لما نقرأ القرآن التوحيد الذي ارسل به الرسل الله للعبادة ونهي عبادة الناس الذي هو مذكور في شهادة ان لا اله الا الله
58:21فاعلموا لا اله الا الله ومن شهيد ان لا اله الا الله خالصا من قلبه فلا بد ان يثبت صفاته وافعاله نافعة فهنا يؤكد الناظم رحمه الله تعالى على اهمية هذا العلم علم التوحيد والضرورة اليه
58:42وكما تقدم هو للعلوم كالاساس للبنيان. وكما ان البناء لا يقوم الا على اساسه والاشجار لا تقوم الا على اصولها فالدين كله لا نقوم الا على توحيد الله واخلاص الدين له. ولهذا كان واجبا على
59:03اكل مكلف ذكر وانثى ان يعتني عناية عظيمة بهذا العلم. ولهذا قال بانه العلم الذي لا ينبغي لعاقل اللي فاهم ايه لم يمتعن بل الواجب على كل عاقل ان يحرص على ابتغاء هذا العلم
59:20تحصيلا بل هو اعظم ما يؤتمن اعظم ما يبتغى ويعتنى به. تتوافر الهمم على تحصيله هو اشرف العلوم واجلها واعظمها على الاطلاق. وكما قيل شرف العلم من شرف المعلوم. ولا اشرف من اه العلم بالله. واسماء
59:44وصفاته وتوحيده واخلاص الدين له سبحانه وتعالى وفي شرح الناظم الناظم كما يعلم الجميع له شرح موسع على هذه المنظومة وفي الشرح فوائد ثمينة جدا ونفيسة للغاية. ونقول حقيقة مهمة ومفيدة وفي اشياء يعني الفاظ
1:00:15وعبارات هي من الاشياء التي دخلت على اه الناظم من علماء الكلام مع انه كما سيأتي في اه نظمه رحمه الله تعالى ذكر انه نظمها على بعد الامام احمد بن حنبل لكن ذكر اشياء
1:00:37آآ ليست من مذاهب السلف. ولا من مذهب الامام احمد ومذهبه. آآ ومذهب السلف هو اه كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم قال الله قال رسول. اما مثل هذه الانفار التي جرت العادة
1:00:57بذكرها في كتب المتكلمين نفي الجوهر ونفي العرب ونفي الجسم ونفي الحيز ونفي حتى ان انهم طريقتهم في هذا الباب مخالفة تماما لطريقة القرآن. يفصلون النفي ويثمرهم في الاثبات يفصلون في النفي
1:01:20ويتوسعون في ذلك ليس بحيز وليس بحيز ولا بعرض ولا جوهر ولا اه دي كذا ولا دي كذا اشياء كثيرة جدا يفصلونها في كتبهم واذا ارادوا الاثبات ذكروا اشياء قليلة جدا يجملون في الاثبات ويفصلون في النفي. على خلاف طريقة القرآن
1:01:43على خلاف طريقة القرآن وطريقة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. فهذا الذي يذكرونه ليس بجسم وليس بعرب وليس بجوهر واشباه ذلك هذا كله ليس من التوحيد في شيء ليس من التوحيد في شيء ولا من يعمل لاهل السنة والجماعة. الشاب نبه
1:02:10حقيبة جدير بالانتباه له. عندما قال والمهاجرون والانصار وسائل السلف يعرفون الله عز وجل تعرفون الله لكن لم توجد هذه الالفاظ نعم ومعرفتهم بالله اصح واقوم ولم توجد هذه الالفاظ اطلاقا
1:02:32من يستطيع يأتي بحرف واحد عن الصحابة وعن التابعين فيها نفي العرب ونفي الجوهر ونفي الحيز ونفي وغير ذلك اطلاقا ما تلفظوا بها ولو كان مقام التنزيه لله يقتضي نفي هذه الالفاظ لكانوا الاسبق اليها رضي الله عنهم وارضاهم
1:02:52فهذه ليست من مذاهب السلف بل هي في الحقيقة الفاظ جاء بها المتكلمون وارادوا بها نفي صفات الله لانهم تحت مثلا نفي العرب نفع الصفات الفعلية. وتحت نفي الجسم نفع الصفات الذاتية. فهي الفاظ احدثها علماء
1:03:15ونفعوها عن الله سبحانه وتعالى وقصدوا نفيها تعطيل صفات الله سبحانه وتعالى الذاتية فعلية وشرح ذلك مبين في كتب آآ العقائد التي فيها مناقشة لهؤلاء في مثل هذه آآ الانفاق نعم
1:03:37قال تعالى تعالى تعالى قال تعالى تعالى قال وبالله نحن تابع ومصدق للشعب وتحت هذه المتكلمين ما ينبغي او انه عنه تعالى لا بواسطة ولا بغير واسطة تعالى ان يكون بها
1:05:36بها ما يحدث عام يحدث. يحدث بها ويحدث وحكمته. هذا البيت الذي قال فيه الناظم في علم اي المكلف الواجب والمحال كجائز في حقه تعالى يعني ثلاثة يا فيما يتعلق بالله ان يعلم الواجب
1:06:03آآ الواجب يعني يجب على المكلف ان يعرف ما يجب لله والمحال على على الله سبحانه وتعالى يعني ما لا يتصور وقوعا في في حقه الصليبي والجائز في حقه سبحانه وتعالى. والجائز في حقه تبارك وتعالى
1:06:28هذه الامور من وكل فيها الامر للعقول وجعل العقل اصلا يعتمد عليه في هذه الاصول اتى بالغرائب والعجائب كما هو الحال في علم الكلام المبني على اعمال العقل واهمال اه النقل
1:06:52ومبني على تقديم العقد على النقل. لكن اذا ربطت هذه الاشياء في الواجب والمحال والجائز اي في حدود الضوابط الشرع ودلائله والاقتصار عليه مثل ما قال الامام احمد رحمه الله نصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله
1:07:16صلى الله عليه واله وسلم لا نتجاوز القرآن والحديث. اذا كان ذلك على هذا النهج فان فانه آآ الذي لا تحقق للسلامة في المعتقد الا به. نعم قال بخلاف قوله آآ رحمه الله وصار من عادة اهل العلم ان يعتنوا بالصبر ذنب النوم
1:08:05من عادة اهل العلم ان يعتنوا بسر باب النظم اي مضت طريقة عند اهل العلم بجمع العلوم سواء في باب الاعتقاد اول في باب الاحكام او في باب الاداب او غير ذلك اه ان يصبغوا هذا الباب ويجمعوا اطرافه في نومه
1:08:31وذكر رحمه الله تعالى ان النظر له فوائد فوائد عديدة اشار اليها بقوله بانه نعم قال لانه يشكر لله قال الشاعر لكونه اصول علم التوحيد يعني هنا في في هذا البيت
1:09:14العلماء بنظم العلوم الشرعية في منظومات لماذا؟ قال لانه يسهل للحفظ هذا الامر اول والامر الثاني يروق للسمع والامر الثالث يشفي من الظمأ ذكر ثلاث فوائد لهذه المنظومات التي ينظرون فيها اهل العلم مسائل العلم صرف التوحيد او في غيرها
1:09:39الفائدة الاولى انه يصبغ منها. ومعلوم ان حفظ المنظومات خاصة اذا كانت سلسة وعذبة وجميلة اه حفظها اسهل من حفظ النثر فهذه الفائدة الفائدة الثانية يروق الى السمع يروق الى السمع لان المنظومة فيها فيها حلاوة وفيها لذة وتروق الى بل السمع وينبسط لها
1:10:10ويتلذذ بسمائها. هذه الفائدة الثانية والامر آآ الثالث والفائدة الثالثة قال يشفي من طاعه يشفي من مرض ومعنى يشفي من ظمن قال يبري من شدة العطش يا يبري من شدة العطش
1:10:34وهذا المعنى الذي ذكره ليس خاصا بالشعر هذا المعنى الذي ذكره ليس خاصا بالشعر حتى النثر اه اذا بسطت المسائل وبينت ووضحت الدلال يشفي من الضرر وابن القيم رحمه الله ماذا سمى احد كتبه
1:10:59الشفاء العليل وهو الغليل. فاذا العلوم اذا بسطت وبينت بوفاء استدلالا وتقريرا وبيانا تشفي منها اه تشفي اه من من الظمأ وتروي اه الغنين فهذا ليس خاصا بالشعر ليس خاصا بالشأن بل قد يكون في النثر ابلغ واكثر
1:11:24قد يكون ذلك بالنثر ابلغ. نعم يعني ما ذكره انه ييسر الحفظ وركن السمع هذا واضح. لكن كونه يشفي من الظمأ. هذا ليس خاصة بالنفع بل اه ليس خاصا بالشعر بل هو في النثر ابلغ
1:11:43نعم ترى الجامع يقول ابراهيم الف عقيدة علاقة جديدة ان شاء الله كثيرا نعم هنا اشار الشاب رحمة الله عليه الشيخ عبدالرحمن آآ ابن قاسم بن محمد بن قاسم اشار الى
1:12:34يعني فائدة هذا النظم واحتوائه على يعني العقيدة باسلوب سلس ايجاز وافادة عظيمة ارجوزة وجيزة مفيدة وقولا مفيدا قال الشارح صدر رحمه الله. وان كان ادخل فيها من اراء المتكلمين ما لعله لم يتبطل له
1:13:01هذا ايضا من لطف الاعتذار قال ما لعله لم يتفطن له مما سننبه عليه ان شاء الله فهذه الاشياء التي دخلت وعلى ان يؤلف وهي من علم الكلام هي ليست مفيدة هي ظاهرة لا ينطبق عليها قوله آآ رحمه الله تعالى
1:13:25مفيدة ونبه عليها الشيخ رحمه الله تعالى في كل موضع بحسب ما يحتاج اليه من بيان وفي تسمية الناظم لمقومته الدرة المظية في في بيان عقيدة الفرقة المرظية قال سيدنا ابراهيم رحمة الله عليه
1:13:59الامام المعروف قال الامر كما ذكر يعني هي درة مظية الامر كما لكان في كثير من الوجوه. اما في بعض الوجوه بعض المواضع فلا فانه دخلها من عقائد الاشعرية ما دخلها
1:14:22دخلت عليه كما دخلت على غيره قال الشيخ محمد ابن عبد الرحمن ابن قاسم ابن المحشي هنا بتعليقه على فتاوى ورشة ابراهيم. قد وقد علق عليها والدي رحمه الله يعني في هذا الكتاب الذي بين ايدينا. قد علق عليها
1:14:42والدي رحمه الله وبين ما فيها من اخطاء. وسماها حاشية الدرة المضية. نعم قال مقدمة نعم النظم يعني هو آآ جمع المعاني واحبها في ابيات ويسمى نظما تشبيها له بالخرز الذي ينظم في سلك
1:15:28ويكون اه عقدا يحوي خرزات كثيرة فنظرتها في سلكها لان النظم مثل الخرزات التي آآ جعلت في سن وجمع بعضها الى بعض فهو جمع مسائل الاعتقاد بعظها الى بعظ في هذا النظم
1:15:53وجعل هذه المنظومة تتكون من مقدمة وهي هذه التي نحن فيها وستة ابواب وخاتمة نعم اسم الله وكذلك يجتمع على خاتم قال لربه اي سمى هذه العقيدة اي اللغة المضيئة من استنارة المضيئة
1:16:43وهذه في عقدي اهل خطبة ماضية اي قال لا في عقد اهل في عقد اهل ماضية اي باعتقاد الماضي اعتقاد المسؤول عن النبي صلى الله عليه وسلم على اعتقادي هذا الخطاب متعلم من الرمز واعتبار مصدر اعتقد الظهور فهو على وعلى ما يعتبر نور الدين بالسداد
1:17:28اي صاحب القصد في الدين والاستقامة ايها العالم الصديق الثاني ابو عبد الله احمد ابن محمد ابن نسبة الى جده ونسبة ونسبة اتباعه اليه قال الكتاب والسنة قال الشافعي بغداد اخضع ولا اروع ولا اقطع ولا اعلم من احمد ابن حامد. وقال ابويا هو حجة بين الله وبين خلقه
1:18:25فقال احمد الجاهلي ما رأيك احفظ من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا اعلم نعم قال العالم الناس ورؤساءهم فرد العلا اي واحد من خصال السامية الربان العال العالم المعلم للعلم
1:18:56طلب اي صاحب كامل السنة امة البدعة اذا الشيطان نسبة الى شيبان الباطل المتسع نعم يعني قوله آآ رحمه الله في الثناء على الامام احمد في هذا البيت حبر الملأ وفرض العلا الرباني
1:19:40رب الحجى رب الحجى ماحى الدجى الشيباني هذا ذكره ثناء على اه الامام واظهارا لمقامه العلي ومكانته اه الرفيعة اه رحمه الله تعالى لكن قول حبر الملا فرد العلا يعني هذا ليس على الاطلاق هذا ليس على الاطلاق لكن يمكن ان آآ ان يحمل آآ انه
1:20:08بذلك في وقته رحمه الله تعالى في امامته ومكانته اما على الاطلاق فهذا ليس على الاطلاق اه فرض العلا الرباني آآ ليس هذا على آآ آآ ليس هذا على الاطلاق وانما يحمل
1:20:32كلامه رحمه الله تعالى انه على او يوجه انه على اه بذلك في وقته رحمه الله تعالى نعم قال وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وما ثبت عن الصحابة والتابعين. وهذا لا شك فيه امامته
1:21:02في الدين صموده في بيان العقيدة ورده باطل آآ المبطلين ومكانته العلية في ذبه عنها فهي امامته آآ اه ظاهرة رحمه الله تعالى نعم قال انما وجميع احمد رحمه الله
1:21:42لانه هو الذي حتى نسأل الله في دينه. نسأل الله هذا الدين برجله يوم جدة وقال وبكل احمد ولما انتصر رحمه الله في السنة نفسها وايمانا حتى انتسب اليهم الكتاب
1:22:22ورأى اتباعه اتباعه انتباه ابو انتباه الامام احمد المنهج الاحمدي. قالوا اتباعه وقال قولنا ديننا التمسك بكتاب وسنة نبيه وما رفع عن الصحابة او ربما رفع للصحابة والتابعين وبما كان عليه الامام كفر الله وجهه
1:22:52رفع درجته وليس مندوبته عند طلوع الدعاء وطمع به المبتدعين فرحمة الله عليهم الامام المقدم وكبيرهم مسلمين انها هذا كلام لا شك ابي الحسن وقد قال هذا الكلام في مرحلة الاخيرة لانه تنقل في آآ في ثلاث مراحل يعني كان
1:23:22المرحلة الاولى على عقيدة المعتزلة ثم تركها ورجع عنها لكنه تأثر بعد الرجوع عنها بعقيدة ابن كلاب ثم في الاخر مراحله اعلن هذه العقيدة وانه بكل ما يقول به الامام المبجل امام اهل السنة الامام احمد
1:23:42ابن حنبل يقول وصرح بذلك في عدد من كتبه من الكتابة المقالات وكتابة الايمان وكتابة رسائل الى اهل الثغر نعم. قال الامام احمد رحمه الله الرسول عليه ثمانمائة الف وستين الفا واسلم من وقته عشرون الفا من اليهود والنصارى
1:24:12شرع الله ورحمة الله ورحمته ورحمته وبركاته وصومه ما استناه في السماء نعم قال له وحله الى الله قال واحله الى الله واحل احمد وبقيت علماء الامة واعلام الائمة من اربعة المتبوعين وغيرهم
1:24:58اعلى الدرجات العالية من الجنان نعم يعني هذه ودعا بها للامام احمد ولسائر الائمة ان يحلهم الله سبحانه وتعالى منازل الرضوان في اعلى الجنان نعم قال ابن عمر رحمه الله قال اعلم فيك انه كان من الامة سوف
1:25:30المصطفى النصوص ولا نعوذ بالله من العقول في قول مبتلى به كبور فعقدنا الاثبات الاخرين وغير تعذيب ولا تمثيل اي قال وهي ومن اسماءه اخر الانبياء نعم المصطفى ثلاثة وسبعين حقا. وهذه الفرق كلها زادت
1:27:23مستقيم الا فرقة واحدة. وهي المهمة من جميع شرك الفرق الثالث باعتبارها منهج ثروة لخلق الله محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه سيدنا محمد دائما مع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الى غيره اذا خرجت بقوم على سائر الامم
1:27:51بخلاف اهل السنة في جميع امور الدين فان الحق مع الرسول صلى الله عليه وسلم فمن كان اعلم بسنته واتبع لها اربعة وهؤلاء هم الذين هم ستختلف هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة
1:28:21اقول هؤلاء الا خطة واحدة. قالوا من هي يا رسول الله؟ قال من كان على مثل ما فعل واصحابه. ورواه البخاري ومسلم كله منها الا الا ملة واحدة يا رسول الله؟ قال
1:28:41مثل ما انا عليه واصحابي نعم قول للشارع هنا فان الحق مع مع الرسول صلى الله عليه وسلم فمن كان اعلم بسنته واتبع له كان الصام معه. وهؤلاء هم الذين
1:29:03ام المدينة تضافون اليهم يعني بالاضافة الى النبي عليه الصلاة والسلام بان يقال اهل سنة انما تكون لمن هذا شأنه يعني متبع لهديه ملازم لسنة باثره عليه الصلاة والسلام ولهذا يقول ابن تيمية رحمه الله
1:29:25اه في هذا الباب كلمة جميلة ونفيسة لقائه يقول اهل السنة اهل السنة لانهم رواها ظهرت بهم السنة واهل البدعة سموا اهل بدعة لان المصادر صدرت عنهم البدع فمن ظهرت عليه السنة تمسكا بها محافظة عليها عقيدة وعبادة فهو صاحب سنة
1:29:51ومنا صدرت عن البدعة واخذ يدافع عنها ويدافع فهو من اهلها فمن فظهرت عليه السنة عقيدة وعبادة حفاظا ودفاعا فهو من اهلها ومن صدرت منهم بدعة واخذ ويدافع عنها فهو من اهلها نعم
1:30:13وليس هذا النص جزما يعتبر في فرقة الا على اهل الاثر يعني المتبعين للاثر لان نبينا صلى الله عليه وسلم قال الا واحدة قالوا من هم؟ قال من كان على مثل ما انا عليه اليوم واصحابي
1:30:36وهو الاثر. نعم قال اهل السنة والجماعة النبي صلى الله عليه وسلم ومن عذاب من سائر الافتراء تتحكم العقول وخالق اهل البدع المعتزلة يقولون واثنتين ونفي الصفات وغير ذلك وهم ثنتان وعشرون كلمة والشيعة منهم الولاة والامامية والزيدية والخوارج
1:31:29وعلى اله رضي الله عنه المهدية ويرون انه لا يضر مع الايمان معصية والنجارية والجبرية ويقولون العبد يشبهون الله بمخلوقاته ويتشعبوا من كل فرقة فرار. نعم يتشعب من كل فرقة فرق
1:31:49البدع تتوارد ويتولد بعضها من بعض. والفرقة الواحدة يتولد منها فراقه ركعة واحدة يتولد منها فراق ولهذا قال الناظم من متبرئا من هذه الولائد في اهل البدع وفي الفرق قال اني براء من الاهواء وما ولدت ووالديها الحيارى ساء ما ولد نعم
1:32:18قال هذا الذي اجمع عليه عند اهل الابتلاء عند اهل الكلام كتنزيعا الذي هو جهد صفاته وافعاله كقول المسند كلام قديم ونحو ذلك قال ولا تشبيه لله تعالى قال تعالى بقوله
1:33:18ولو عزل عن التشبيه الى التمثيل لكان اولى لانه بنص كتابه التشغيل لم يرد في كتاب الله ولا سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. صحيح. كما فعلنا به معناه فان هذا الكلام قد جعلوا نفي بعض الصفات داخل السنة والجماعة بين اهل التعليم الجاهلية
1:33:48واحد التنزيل نعم يعني في هذه الابيات يذكر خلاصة يقول فيها رحمه الله فاثبت النصوص النصوص الصفات بالتنزيل من غير تعطيل ولا تشبيه اثبتوا النصوص بالتنزيه اي تنزيه الله سبحانه وتعالى عما لا يليق به. وتنزيه الله عن مماثلة
1:34:15المخلوقات من غير تعظيم هاي خلافا لطريقة المتكلمين الذين نزهوا ارادوا التنزيه فعطلوا. ارادوا التنزيه فعطلوا الرب سبحانه وتعالى عن صفات كماله ونعوت جلاله فيقول اثبت النصوص بالتنزيل من غير تعظيم. خلافا لطريقة من اراد
1:34:39ينزه فعطل الرب سبحانه وتعالى عن صفات كماله ونعوذ جلاله. نعم قال الشيخ قال وكل متاع لله في كتابه الكريم ايات القرآن وصح نبيه بالاخلاق من الاحاديث الصحيحة والاثار الصحيحة في الاساليب الفعلية
1:35:09عند ابي ذر قال متشابه انتهى قال لا احمد ولا غيره باتخاذ اسماء الله وصفاته او بعد ذلك في الذي وقوله اي عن الله تعالى وعن رسوله صلى الله عليه وسلم عن مواضعه على ما دل عليه
1:35:49ونفسره ونفسه معناه صلى الله عليه وسلم او عدم الوفود في هذا البدع ولا ان ولا ليس احسن الله اليكم ليس مع تفهم ممن اعطي الى عظمه واعلم ذلك علم تكبير وتحذير وتدقيق واعتقد ان
1:37:17ومن خرج مذهب السلف نبهنا عليه وبينا مذهب السلف فيه هنا قول آآ الناظم آآ رحمه الله انه نمره كما جاء لما ثبت في النصوص نصوص الكتاب والسنة من ايات الصفات والاحاديث الصفات
1:37:38قوله نمره كما جاء السلف رحمهم الله قالوا في ايات الصفات واحاديث الصفات قالوا الملغوها كما جاءت فمروها كما جاءت بلا كيف هكذا قالوا ان يقرأوها كما جاءت بلا كيف
1:38:04ومن المعلوم انها جاءت محملة بالمعاني ايات الصفات واحاديث الصفات جاءت محملة بالمعاني فامرارها كما جاءت انما يكون باثبات معانيها التي جاءت هي محملة بها لم تأتي ايات السبات انفاظا مجردة لا معنى لها
1:38:30واحاديث الصفات ايضا لم تأتي الفاظ مجردة لا معنى لها. وانما جاءت الفاظ المحملة بالمعاني فقول السلف امورك كما جاءت اي باثبات معانيها باثبات معانيه لانها جاءت هكذا محملة بالمعاني. فمن اثبت اللفظ ولم يثبت المعنى
1:38:55لم يكن مضرا لها كما جاءت ويدل لذلك ايضا قوله بلا كيف بما كيف؟ لان نفي الكيف يدل على اثبات الصفة لان ماذا كيف له عدم فاثبات الكيف يدل على اثبات الصفة
1:39:24عمران الصفات كما جاءت اي باثبات معانيها خلافا للمفوضة خلاف الليل المفوضة والشارع عفا الله عنه الناظم عفا الله عنه في شرحه لهذه المنظومة الذي اسماها الزلة في هذا اه الباب
1:39:49وذكر في تفسيره لقوله انه يمرها كما جاءت اي بتفويض معناها نمرة كما جاء في بقارة بقراءة الفاظها وتفويض معناها لله. هذا ليس هو امرأة كما جاءت هذا اضراب لللفظ بقراءته فقط
1:40:14بينما السلف قالوا انموها كما جاءت امروها كما جاء بلا كيف وهي جاءت محملة بالمعاني فمن لم يثبت المعنى ويؤمن به لم يمر بما جنازة لم يمر لم يمرها كما جاءت
1:40:34في في شرحه لهذا البيت قول مفوضة المعاني وهم طائفة من العلماء الكلام. وامرهم كما قال المصنف رحمه الله المحشي رحمه الله وهذا من شر اقوال اهل البدع من شر اقوال اهل البدع ولازمه
1:41:00الا نتلو اية الصفات ولن نصدق عن الرؤى كما جاءت اي اتل اللفظ ولا تتدبروا المعنى وهذا خلاف المقصود الذي انزل لاجل القرآن كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب. اذا كان مكروه في اية الصفات ان تقرأ الفاظها ولا تفهم معانيها هذا خلاف الذي انزل لاجله
1:41:28القرآن افلا يتدبرون القرآن افلم يتدبروا القول فهذا من شر اخوان اهل البدع الذي هو تفويض آآ المعاني. ومن قال ان تفويض المعاني هو مذهب السلف فهو مبطل وهو في قوله هذا
1:41:53جمع بين سورات عديدة حيث كذب على السلف بان طولهم من القول ما لم يقولون وجهل مذهب السلف حيث نسب اليهم ما لا يعتقدون وجهنم السلف باعظم امور الدين الذي هو المعرفة بالله سبحانه وتعالى وان الصحابة
1:42:19عند هؤلاء عند من يقول ان مذهبهم تفويض المعاني كانوا يقرؤون هذه الصفات ولا يفهمون منها شيئا. هذا تجهيز للسلف في اعظم امور اه الدين. وحاشاهم رظي الله عنهم وارضاهم ان يكونوا
1:42:34حسب بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان يكون حظه من ايات الصفات مجرد قراءة الفاظها لا يفقهون منها شيئا حاشاهم الله. ومن قال ان مذهبهم التفويظ فقد جهل
1:42:54فالسلف اضافة الى جهلهم بمذهبهم وكذبه عليهم قال الكتاب والسنة وهي الكذب صفة المفطرين من صفات قال فالممثل قول الناظم فعبدنا اي اعتقادنا الاثبات يا خليلي ايا صاحبي من غير تعطيل ولا تمثيل
1:44:15تأكد الاثبات هي خليل من غير تعديل ولا تمثيل هذا لا يكفي في تقدير المعتقد معتقد السلف في باب الصفات معتقد السلف في باب الصفات يشمل اثبات اثبات يعني ما اثبته الله لنفسه وما اثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام
1:44:39مثل ما قال الناظم من غير تعقيد ولا تمثيل ويشمل نسي ما نفاه الله عن نفسه وما نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم اتمنى النقائص والعيون ويشمل ايضا الاعتقاد التوقف
1:45:03في ما لم يرد لان اسماء الله وصفات توقيفية يتوقف فيها على الوارد. فما لم يرد يتوقف الانسان لا يخرج ولا يكفر ما ليس له به علم فقوله الثلاث عقدنا الاثبات
1:45:25عقدنا يعني عقدنا اعتقادنا يعني معاشر اهل السنة الاثبات بباب الصفات هذا لا يكفي لان باب الصفات اثبات نفي على حد قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ليس اثبات هي اثبات ولا فيه اثبات مال
1:45:46الله لنفسه وما اثبته له رسوله عليه الصلاة والسلام وايضا نهي. نفي ما نفاه الله عن نفسه وما نفاه عنه رسول صلى الله عليه وسلم. نعم نكمل الباب المقدم. قالها الشاعر قال
1:46:12والتأويل عند الشباب الى نعم. الى كل من اول في الصفات يقول لو عدل عنها الى حرف ولان التحريف جاء مقام بدم الكلمة من مواضعها. جاء القرآن بدمه اما التأويل فمنه مذموم ومنه ما ليس بمذموم وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم
1:47:00طبعا انه لا معنى لها حقيقة ومنها ما اراد الله بما وصف به نفسه فلم يجد افراحه كما قال الشافعي قال قال تعالى ورسوله قال التحم ورأى بنفسه في بحر
1:47:55ديال وجعلوهن طريقتهم يعلموا طريقة الشرع اسلم وحاشا لله طريقة سلف يلبسنه قال الذي يجمعه كل منهم انه العلم حق وحسن ما له ما له ما له وذهب اليه اصحاب
1:48:34وحسن عمله وذهب اليه اصحاب الاثر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم التابعون لهم الذين هم العمدة في هذا الباب وغيرهم قال فانه قدمته بمصطفى وصحبه فاقنع بهذا وكذا. اعد ايا لم ترى
1:48:52الم ترى؟ قال الم تر؟ من تحت اي اي الم ترى؟ قال المتكلمة ورد ورد الذي يجمع كل منهم انه العلم الحق. وحسن امانته وذهب حسن ما نهجه وذهب اليه اصحاب
1:49:12وذهب اليه اصحاب الاثر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم الذين هم العودة في هذا الباب وغيرهم اي ان اصحاب الاثر قد اهتدوا فيما اعتقدوه بالنبي صلى الله عليه وسلم وابتدوا بما بعده
1:49:32ارضى الى الكتاب والسنة والصحابة والتابعين في النظر الم ترى اختلافا؟ اصحاب النظر فيه الم ترى اختلاف اصحاب النظر فيه وحسن ما نحاهم ذو الاثر يعني يبين لك سلام عقيدة السلف
1:50:00اتفاق السلف عليها وفساد عقيدة الخلف اختلافهم فيها والسلف من اول الزمان الى اخره على عقيدة رجل واحد. واما اصحاب البدع ففيهم اه اختلاف. فالشاهد يقول اي الم ترى اختلاف المتكلمة ورد بعضهم على بعض وحسن ما نجهوا ما نهجه وذهب اليه اصحاب الاذى
1:50:26فضبطها وحسن ما نهج نعم والسلام بعد فانهم بالنبي صلى الله عليه وسلم المسند الى الكتاب والسنة والصحابة والتابعين وكتب هؤلاء المستندة والسلام فيما لا تقرأه نعم ونكتفي بهذا القدر ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا
1:51:16وان يزيدنا علما انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه. بعد صلاة المغرب في مسجد