شرح الوصية الكبرى (٧) | الشيخ يوسف الغفيص
0:00وغير وغير هؤلاء ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الخوارج فقال يحقر احدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم. يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الاسلام كما يمرق السهو من الرمية. اينما
0:20فاقتلوهم فقاتلوهم فان في قتلهم اجرا عند الله. وانشرح الشارع عليه الصلاة والسلام قتالهم والقتال حصل في خلافة علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه البلخيص لمسألة عارضة لكن لا بأس من تلخيصها ان القتال الذي وقع
0:44في زمن الصحابة ينقسم الى ثلاثة اقسام قتال ابي بكر لمن خالف وهم ثلاث درجات وهو ما سمي بفكان المرتدين والقتال من الصحابة بامارة علي للخوارج ثم في الدرجة او القسم الثالث القتال الذي حصل بين الصحابة
1:13بين علي ومعاوية في سفين وفي معركة الجمل التي دخلها من دخلها اما الذي في الزمن الصديق رضي الله تعالى عنه فهم عن القسم الاول وهم ثلاث درجات. الدرجة الاولى قوم ترتد عن اصل الاسلام ورجعوا الى عبادة الاوثان
1:37فهؤلاء لا جدل بين سائر المسلمين ان هؤلاء كفار مرتدون الدرجة الثانية قوم جحدوا وجوه الزكاة وانكروا وجوبه وهؤلاء ايضا بالاجماع انهم اهل رزق وان كانت هذا قيل للجماع لا انه منضبط والا هناك شذوذ من بعض الفقهاء المتأخرين من اصحاب الشافعي تكلم في تردد
2:13هؤلاء من اهل الردة. هذا عند بعض اصحاب الشافعي وغيرهم لا يعتبر الدرجة الثالثة قوم لم قوم منعوا دفع الزكاة لابي بكر وامرائه وسعاته منعوا دفع الزكاة وتحيزوا على منعها وتحيز بالسيف على منعها وان كانوا لم
2:46ترى في تعبيران على صح منهما الاول. وان كانوا لم يظهروا محد وجوبها ثم ان الانسان يدفن فيقول ولم يجحد وجوبها فهذا ليس بلال لان هذا الامتناع يقود الى قدر من الشك
3:08في بقائهم على الاصرار بها او عدمه فيقال انهم منعوا دفعها وتحيزوا بالسيف وان لم يظهروا انكار الوجود. لكن لا يلزم الانسان ان يجزم لهم لانهم يقرون بوجوبها. نقول لن نظهر لها
3:29فهؤلاء ايضا قاتلهم الصديق والصحابة والذي مضى عليه كلام جمهور المتقدمين والعامة هم حتى حكاه بعض المتقدمين اجماع للصحابة كان يشير اليه ابو عبيد وكما يذكره ابن تيمية عن عامة ائمة السنة المتقدمين ان هؤلاء
3:50وانما الردة لحقتهم بهذه الامور المجتمعة. وليس بمحض ترك الزكاة ويقول الامام المسلمين ان هذا مذهب ائمة المدينة كمالك وامثاله وائمة العراق وما الى ذلك. وان كان المشهور الفقهاء من اصحاب الائمة الثلاثة خاصة وبعض الحنابلة يعني اصحاب الائمة الثلاثة اصحاب الشافعي ومالك وابو حنيفة وبعض
4:24ذهب احمد ان هؤلاء مغادرات وليسوا اهل ردة. فذكر الخطابي رحمه الله ان الجمهور من الفقهاء على ان هؤلاء من اهل البغي وليسوا من اهل وهذه من المسائل التي طريقة الجمهور من المتأخرين فيها تختلف عن طريقة الجمهور او العامة من المتقدمين
4:52الذي نظره اكثر الفقهاء المتأخرين ان هؤلاء من اهل البغي القتال للخوارج فهو مثال علي ابن ابي طالب لهم قتال الخوارج الذين كفروا المسلمين وكفروا عليا والصحابة واستحلوا دماءهم وهم الذين حدث النبي بشأنهم قتال مشروع بالنصر والاجماع. اما النص فهو الحديث بل الروايات
5:22المستفيض عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله قاتلوهم فان لمن قاتلهم مسجد عند الله لو يعلم المقاتل لهم واعد لهم من الاجر ونكل عن العمل الى غير ذلك
5:32وان الاجماع فهو ان الصحابة اجمعوا على تصويب علي في القتال. وان كان بعض الصحابة لم يشارك فيه لسبب ان المقصود انه لم يظهر احد من الصحابة الانكار على علي ابن ابي طالب في قتالهم
5:54فقتال الخوارج مشروع بالنصر والاجماع وان كان قتال الخوارج ليس قتال عدة. فالخوارج ليسوا مرتدين وليسوا كفارا بل هم عند الجماهير من السلف وكما قال شيخ الاسلام ابن الجميع ان الخوارج الاولى في ظاهر مذهب الصحابة انهم مسلمون. ولكنهم مبتدعة
6:18ظالمون وان كان كثير من الفقهاء المتأخرين ويحكى هذا الرواية عن الامام احمد انهم كفروا الخوارج. وهذا غلط مخالف والصحابة فالعامة ضد الصحابة ولم ينقل عن احد من الصحابة انه نطق بتكفيرهم
6:40بل سنة الصحابة مع اجمالهم على قتالهم انهم في القتال جروا فيهم بسنة المسلمين. تعرفون الفرق بين سنة المسلمين سنة الكفار هم اهل الحرب. فجروا فيهم بسنة المسلمين من حيث انهم لم يجهزوا على الجريح ولم يسبقوا المدبر ولم يقسموا غنائم
7:00في اموالهم وما الى ذلك بل جروا فيهم بسنة اهل الاسلام ومن هنا فقه شيخ الاسلام والامام احمد من المتقدمين ان عليا والصحابة هذا لا يرون كفرا وردتهم فانهم جروا بهم لسنة الاسلام. وفي مصنف عبدالرزاق بن ابي شيبة ان عليا قيل له يا ابا الحسن اكفار هم
7:22انظر الى ودينه لان من جمع الدين والفقه هذا هو المستقيم قيل يا ابا الحسن اكفارا هم؟ قال من الكفر فرض وهم وهم كذلك فروا من الكفر وتشددوا في مسائل العمل. قال من الكفر فر. قيل يا ابا الحسن المنافقون هم؟ قال
7:45من المنافقين لا يذكرون الله الا قليلا وهذا من فقه الاستنباط عنده رضي الله عنه. قيل وما هم؟ قال هم اخواننا بغوا علينا ثم قال جملة لا بد لطالب علم يتفقه فيها. قال هم اخواننا بقوا علينا. اصابتهم فتنة فعموا فيها وصموا
8:11هذا هو الخطير ترى ان الانسان يدخل الحكمة سيكون حميا اصم فيه اصابتهم فتنة فعموا فيها ولذلك استطال الامر بهؤلاء الخوارج حتى قتلوا علي رضي الله تعالى عنه اشير اشارة سريعة من يقول بكفر الخوارج؟ لان النبي قال يمرقون من الدين. فيقال هذا من حيث كلام العرب لا يدل على الكفر
8:43وكاختصار للاخذ والعطاء اولى الناس بفقه كلام النبي هم الصحابة. ولو كان هذا الحرف يدل على كفرهم نفسك او ظاهرا نقضوا فيه لانه قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم
9:01ولذلك ما ترددوا في قتالهم لان النبي قد شرع قتالهم واما الكفر ثم فقه الصحابة فلم ينقل عن الصحابي انه فقه هذا نحن نصوم من يقول نحن متعبدون بالنص فنقول هذه هي الاشكالية في المسائل الوسطية ان فقه النص لابد يكون على قواعد
9:21كاين الاولين القسم الثالث وهو قتال او الاقتتال الذي حصل بين الصحابة انفسهم في معركة الزمن واشد منها في معركة صفين. وهذا القتال فيه جملتان. الجملة الاولى ان الاصل عند اهل السنة والجماعة
9:49الاصل الامساك عن ما شجر بين الصحابة وينبغي ان يقال للعامة تلك امة قد خلت كما اجاب الامام احمد بعض العامة الذين سألوه عن الخلاف بين الصحابة من الصحابة ففي بعض جوابات احمد رحمه الله قال تلك امة قد خلت لها ما فسدت ولكم ما كسبتم من السماء وعن مكانها
10:14لكن هذا الامساك الذي يذكره ائمة السنة في كتب اصول القيل لا يا امين عدم التحقيق لجمل وكلمات بينة في السنة لا يعني عدم التحقيق والقول بكلمات بينة في السنة. ومن هذه الكلمات ان عليا هو الخليفة الراشد
10:37بعد عثمان وان خلافته حتى مع قتال معاوية ومع له ان خلافة علي خلافة شرعية وقد قال الامام احمد من لم يرضع بعلي في الخلافة فهو اضل من حمار اهله
10:54ان خلافة علي ابن ابي طالب خلافة شرعية من الجمل المحكمة ان عليا اولى بالحق من غيره من الجمل المحكمة ان المقاتلين له طائفة باغية من حيث كونهم طائفة لقوله عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح تقتل عمارا الفئة الباغية
11:21ولذلك يقول ابن تيمية ولم يستلب اي لم يشك ائمة السنة في ان عليا اولى بالحق من غيره. واما مقاتليه او ان الطائفة المقاتلة له باقية. قال وان كانوا يترددون في تسمية اعيانهم. يعني النبي عليه الصلاة والسلام
11:41وهو الطائفة. فهل ينزل من هذا ان تقول عن معين؟ ولا سيما اذا كان المعين صحابي ان تقول انه باغ؟ الجواب هذا لا يلزم بل يوقف كما وقف النفس ويقال الطائفة باطلة
11:59وهناك جمل او كلمات اخرى. انا اقصد من هذا ان الانسان اما شجر بين الصحابة هو هو اصل عند اهل السنة لكنه لا يفهم منه انه لا يقال بهذه الكلمات البينة التي مضى عليها الائمة وجاءت بها النصيحة
12:17او جاءت بها النصوص ومضى عليها الاونة ثم حصل القتال بين علي ومعاوية في معركة الحسين هل هذا القتال قتال مشروع ام ليس قتال مشروعا لاهل العلم ثلاثة اقوال منهم من يرى
12:52ان هذا القتال ليس مشروعا ومنهم من يرى انه ايصال مشروع ومنهم من يرى التوقف اما الذين قالوا ان هذا القتال مشروع فجميع من كان بذلك من المتقدمين لا يختلفون في ان الصواب في
13:17اذا كان مشروعا مع من مع علي وان كان بعض اصحاب المذاهب كنا متأخرين تكلموا بخلاف ذلك فهذا لا يعتبر. ولم يقل احد من المتقدم الائمة السلف ان صوام مع معاوية وليس مع علي
13:38واما من توقف فانه اعرض عن الفصل في هذا المقام لتردده فيه. واما من قال انه ليس مشروعا فهذا يقول انه مذهب الجمهور من اهل السنة والحديث انهم مع تصديرهم لعلي وانه الخليفة الرابع وان مخالفه كطائفة باغية وما الى ذلك فيقول ان الجمهور من اهل السنة والحديث لا
14:03ترون قتاله مشروعا او لا يرون القتال مشروعا يقول هذا مذهب الامام احمد رحمه الله. ويقول ابن تيمية ان اكبر الصحابة الذين ادركتهم الفتنة عليه وحتى روى او ذكر اسنادا عن ابن سيرين ويقول ابن تيمية من هذه السنة ان هذا من اصح الاسانيد على وجه الارض لابن سيرين
14:32وقل هو من اصح الاسانيد على وجه الارض الى ابن سيرين يقول ابن سيرين انه لم يشارك في القتال في معركة فلسطين من الصحابة الا بضعا وثلاثين صحابيا مع ان الجنس هو مجموع الجيشين والعسكرين كانوا بالالاف
14:52كان مجموع العسكريين للالام فيقول ابن سيرين عدد الصحابة فيهم بضع وثلاثين صحابي وهذا يستنتج منه شيخ الاسلام ان جمهور الصحابة الذين ادركوا الفتنة كانوا معرضين عن القتال. ويقول لهذا امثلة يقول
15:13منهم منهم من الاخصهم سعد ابن ابي وقاص ومعلوم ان سعد اعتزل ان امرا كثيرا يقل منهم سعد ابن ابي وقاص واسامة بن زيد ومحمد آآ نسلم وما الى ذلك جملة من الصحابة اعتزلوا هذا الكتب
15:31وتعلمون ان اسامة بن زيد كان مواليا لعلي لكنه لما جاء القتال كتب الى علي ابن ابي طالب يقول كما في الصحيح يا ابا الحسن لو كنت في يشد الاسد لاحببت ان اكون معك فيه. ولكن هذا امر لم اره
15:49هذا ترفيه ان الانسان ما معناه مشى خطوة يمشي عشر خطوات قد الانسان يمشي بوضوح شرعي خطوة واثنين وثلاثة. لكن اذا جت الخطوة الرابعة في امر ما هي المسألة مسألة تبعية؟ انه الجماعة مثلا يعني يمشي معهم. اذا جت الخطوة الرابعة وجد انه لن يطمئن شرعا
16:14لها العقل والحكمة والدين ان يقف وهذا ما فعله صام بن زيد كان مواليا لعلي ولاء متينا في الفتنة لكن لما وصل الامر الى الشيخ كان صريحا ذهب الى علي هذا النصف يا ابا الحسن لو كنت يعني ما هو جبن ولا خوف
16:39ولا تردد في قدرك او تغير رأيك وانما خطوة ما وضحت لي شرعي. قال يا ابا الحسن لو كنت في شرق الاسد لاحببت ان اكون معك. لكن هذا امر ها؟ من قال؟ ما قال اقلد علي ابن ابي طالب
16:59انسان ترى متعبد بما يعلم من الشريعة وكذلك سعد بن ابي وقاص مع انه افضل القوم بعد علي. اعتزل ولم يكتفي ما اعتزله في المدينة. بل ذهب في ابله ذهب في ابله في الصحراء وصار الى اقبل وهذا في الصحيح اذا اقبل عليه احد كره
17:24لان الناس في فتنة لكن الانسان ترى احيانا ما يملك بشر يعني اهم ما يكون ان الانسان يكون تصرفه على علم وان يعرف من نفسه الاستطاعة. لان من اخص مقاصد التكليف او شروط التكليف من اخص شروط التكليف القدرة
17:46الاستطاعة لا يكلف الله نفسا الا وسعها وسعها حتى سعد رضي الله عنه كان يكره ان يأتيه احد حتى لما اقبل اليه ابنه رآه سعد مقبلا كما في الصحيح قال اعوذ بالله من شر هذا الراكب
18:06قال اعوذ بالله من شر هذا الراكب. فاعتزل الامر اعتزالا تاما لانكم تعرفون من هو السهد. ابن ابي وقاص صاحب معركة القادسية اول من رمى في سبيل الله والذي لما استحرص النبي من يحبسه جاءه سعد فكان اماما في الشجاعة والفقه والعلم
18:26ومن السابقين والعشرة المبشرين مجتمعة في صفات الخلافة ليس المشاركة ومع ذلك لما وصل خطوة الى ان هذه فتنة الذهب وترى الدين ايها الاخوة عظيم. والشريعة عظيمة. انا اؤكد هذه المعاني لكم بانها في هذا العصر منقوصة
18:48بعض الناس اذا مشى خطوة خلاص ما يوقف الا في الخطوة منه. هذا ليس منهجا شرعي وهدي الصحابة كانوا مقتدين بفقه القرآن الذي قال لهم ولا تعفوا ما ليس لك به غني
19:05هل يعلم ان القتال مشكور انت ما تعلم ما تقاتل ولذلك فرق بين من يرى ان هذا العمل دين فهذا معذور عند الله اذا كان من اهل العلم الذين بهذا الانتاج والحقوق. نعم
19:25على كل حال مسألة قتال الصحابة كما قلت لكم هذي مسألة فيها استجلال ويقول ابن تيمية ان النبي قال ان ابني هذا السيد يعني الحسن وسيصلح الله به عظيمتين من المسلمين هذه مسائل مبسوطة لمن اراد الوصول الى تفصيلها. نعم
19:44وهؤلاء لما خرجوا في خلافة امير المؤمنين علي ابن ابي طالب قاتلهم هو واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بامر النبي صلى الله عليه وسلم وتحقيقه على قتالهم واتفق على قتالهم جميع ائمة الاسلام
20:03نعم الى نستطرد المصنف في تقريب هذه المسألة الى ان يصل الى نبين ذلك في صفح ثلاث وثمانين نقول ان هذا المرور من السنة والديانة كان باسباب هذا من ثلاثة وثمانين قال منها منها الغلو الذي ذمه الله تعالى في كتابه والغلو ترى هذا
20:30انه اثر لانحراف كثير من الامم عن دينها ولذلك في بداية الشرك اول ما ظهر الشرك في بني ادم كان بسبب الغلو في الصالحين لذلك من فضيلة الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله لما صنف كتاب التوحيد ذكر فيه بابا قال فيه باب ما جاء في
20:56لان سبب كفر بني ادم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين مع انه محبة الصالحين في الاصل مشروعة. لكن لما زاد الامر الى الغلو تطور الامر من كونهم مجرد غلو تدعي الى كونه شركا. فيقول الشيخ رحمه الله باب ما جاء في ان سبب كفر بني ادم وتركهم دينهم
21:24هو الغلو في الصالحين. فالغلو في الدين سواء في مقام التعبد او غيره من الغلوب في الدين لا خير فيه لانه يقود الى الهلكة. قال عليه الصلاة والسلام هلك المتنطعون. هلك المتنطعون هلك المتنطعون
21:43نعم قال ومنها ومنها التفرق والاختلاف الذي ذكره الله تعالى في طه التفرق المذموم. والاختلاف المذموم. فان الاختلاف فيقول الامام الشافعي يقول الاختلاف وجهان محمود ومذموم. فالاختلاف المذموم هو الذي يكون خارجا عن احد الاصول الثلاثة التي ذكرت سابقا
22:13اما ان يكون خارجا عن النصوص او عن قواعد فقهها او عن ترتيب الملازم الشريعة. فهذا اختلاف مذموم واما الاختلاف المقبول في الشريعة فهو ما يصل اليه اهل الاجتهاد على القواعد الشرعية الصحيحة فهذا وجه من الشعر. هذا وجه من الشعر اختلاف المجتهدين في بعض الفروع
22:39لذلك الامام احمد رحمه الله لما صنف رجل من اهل الفقه كتابا وقال وذكره للامام احمد قال الامام احمد نادى سميته سمع فيه بعض اقوال الفقهاء فقال لي الامام احمد قال الامام احمد او قال له الامام احمد ماذا سميت؟ قال يا
22:59عبد الله سميته كتاب الاختلاف. فقال الامام احمد بل سمى كتاب السعة. ويسمى كتاب السعة فهذا الاختلاف سعة ويكون رحمة اذا ما فسر بوجه صحيح. اذا ما فسر بوجه صحيح