استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 2 | التعليق على رسالة فضل علم السلف على الخلف لابن رجب | للشيخ خالد الفليج

0:00بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا منفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا عليم. قال الامام ابن رجب رحمه الله تعالى علم الانساب
0:20وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم تفسير بعض العلوم التي لا تنفع. ففي مراسيل ابي داوود عن زيد بن اسلم قال قيل يا رسول الله ما اعلم فلانا قال بما قال بانساب الناس قال علم لا ينفع جهالة لا تضر. واخرجه ابو نعيم في كتاب رياضة
0:40الحديث بقية عن ابن جريج عن عطاء وعن عن ابي هريرة مرفوعا وفي ايضا انهم قالوا واعلم الناس بانساب العربي واعلم الناس بالشعر وبما اختلفت فيه العرب وزاد في اخره العلم ثلاثة وما خلاهن فهو فضل اية محكمة او سنة
1:00قائمة او فريضة عادلة وهذا الاسناد لا يصح وبقية دلسه عن غير ثقة واخر الحديث خرجه ابو داوود وابن ماجه من عبدالله بن عمرو بن العاص مرفوعا العلم ثلاثة. وما سوى ذلك فهو فضل اية محكمة او سنة قائمة. او فريضة عادلة وفي
1:20نادي عبد الرحمن بن زياد الافريقي وفيه ضعف مشهور وقد ورد الامر بان يتعلم من الانسان ما ما توصل به الارحام. من حديث ابي ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعلموا من من انسابكم ما تصلون به ارحامكم خرجه الامام احمد
1:40التلميذ علم النجوم ومنازل القمر. وخرجه ابن زنجويه من طريق ناخ عن ابي هريرة مرفوعا تعلموا من انسابكم ما تصلون به ارحامكم ثم انتهوا وتعلموا من العربية ما تعرفون به كتاب الله ثم انتهوا وتعلموا من النجوم
2:00تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم انتهوا وفي اسناد وفي اسناد وفي اسناد روايته ابن لهيعة. وخرج ايضا من رواية نعيم ابن ابي هند قال قال عمر رضي الله عنه
2:16من النجوم ما تهتدون به في بركم وبحركم ثم امسكوا وتعلموا من من من النسبة ما تصلون به ارحامكم وتعلموا ما يحل لكم من النساء وما يحرم عليكم ثم انتهوا. وروى عن محمد بن
2:32ابن عبيد الله قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه تعلموا من النجوم ما تعرفون به القبلة والطريق. وكان النخعي لا يرى بأس من يتعلم رجلا من النجوم ما يهتدي به ورخص في تعليم منازل القرن الامام احمد واسحاق نقله عنهما حرب. زاد اسحاق ويتعلم من اسماء النجوم ما
2:52به وكره قتادة تعلم منازل القبر ولم يرخص ابن عيينة فيه ذكر وانهما حرب. وقال طاووس رب ناظر في النجوم وموسى علني من حروف ابا ليس له عند الله من خرجه حرب. وخرجه حمير بن زنجاويه من رواية طاووس علي ابن عباس. وهذا محمول
3:16على التأثيرات لا لا علم التيسير. فان علم التأثير باطل محرم. وفيه ورد الحديث المرفوع من اقتبس شعبة شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر. خرجه ابو داوود من حديث ابن عباس مرفوعا وخرج ايضا من حديث قبيصة مرفوعة العيافة
3:38والطرق والطرق من الجبت والطرق من الجبت احسن الله اليك. والهيافة زجر الطير والطرق الحب الخط في الارض فعلم تأثير النجوم فعلم تأثير النجوم باطل محرم والعمل بمقتضى التقرب الى النجوم وتقريب القرابين لها كفر. واما علم التيسير فاذا تعلم منه ما يحتاج اليه للاهتداء ومعرفة القبلة
4:08الطرق كان جائزا عند الجمهور وما زاد عليه فلا حاجة اليه. وهو مشغل عما هو اهم منه. وربما ادى التدقيق فيه الى اساءة الظن بمحارب المسلمين في في امصارهم. كما وقع ذلك كثيرا من اهل هذا العلم قديما. وحديث
4:28ثم ذلك يفضي الى اعتقاد خطأ الصحابة رضي الله عنهم والتابعين في صلاتهم في كثير من الامصار وهو باطل. وقد انكر الامام احمد الاستدلال بالجدي وقال انما ورد ما بين المشرق والمغرب قبلة. يعني لم يرد
4:48يعني لم يرد اعتبار الجدي ونحوه من النجوم وقد انكر ابن مسعود رضي الله عنه على كعب قوله ان الفلك يدور. وانكر ذلك مالك غيره وانكر الامام احمد على المنجمين قولهم ان الزوال يختلف في البلدان. وقد يكون انكارهم او انكار بعضهم لذلك لان
5:08صلى الله عليه وسلم لم يتكلم في هذا وان كان اهله يقطعون به. ولان الاشتغال به ربما اداه الى فساد عريق وقد اغترظ بعض من يعرف هذا على حديث النزول ثلث الليل الاخير. وقال ثلث الليل يختلف باختلاف البلدان فلا
5:28يمكن ان يكون النزول في وقت معين ومعلوم بالضرورة من دين الاسلام قبح هذا الاعتراض. وان الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين لو سمعوا من من يعترض به لما ناظروه. بل بادروا الى عقوبة او لحاقي بزمرة المنافقين
5:48من المكذبين وكذلك التوسع في علم الانساب هو مما لا يحتاج اليه وقد سبق عن عمر وغيره النهي عنه مع ان الطائفة من الصحابة والتابعين كانوا يعرفون ويعتنون به. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى
6:08آله وصحبه اجمعين. اما بعد فرحمه الله تعالى في فضل علم السلف على علم الخلف وذكر ما يتعلق بانواع العلم. وذكرنا ان العلم يقسم باعتبار الى علم الى علم ينفع والى علم لا ينفع. ويقسم ايضا الى حكمه
6:38الى علم يجب تعلمه والى علم يستحب تعلمه والى علم يكره تعلمه والى علم يحرم تعلمه العلم يختلف باختلاف العلوم التي يتعلمها المسلم. اراد ابن رجب بهذا الكتاب ان يبين فضل العلم. وان العلم المحمود الذي يحمد اصحابه. ويثنى عليهم في الدنيا من
7:08جهة فضله وبيان فضله وفي الاخرة من باب من جهة بيان منزلتهم ومحبة الله لهم هو العلم الشرعي. بل كما نص غير واحد ان كل اية جاء فيها فضل العلم فانما المراد بها العلم الشرعي. ولم يأتي مدح وثناء لغير العلم الشرعي
7:28بكتاب الله ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. لان العلم شرع المقصود. واما غيره فانما يراد لما يراد له وهو كالوسيلة. والعلو علوم كثيرة. هناك علو دنيوية وهناك علوم اخروية. هناك علوم يحتاجها المسلم
7:48الله عز وجل على بصيرة وهناك علوم اخرى ليعبر دنياه ويحسن عمارتها ويحسن ما يتعلق بخلافة الدنيا كعلم الطب وعلم الهندسة وعلم النجارة وعلم آآ الحساب وما شابه ذلك. فلكل علم
8:08ما لكل علم ما يحتاجه ما يحتاج من نصب قدر حاجته. فهناك علوم يحتاجها الناس وهناك علوم لا يحتاجها بس لا من قريب ولا من بعيد ولا من قريب ولا من كثير. فقسم هنا يقول رحمه الله معنى العلم وتقسيمه الى النافع الضار. قرأنا هذا
8:28اذا قال واحد معنى العلم وتقسيمه الى النفع والظاء وغيره وما ورد في ذلك قد ذكر الله تعالى العلم في كتابه تارة في مقام المدح. وهو العلم النافع وذكر العلم تارة في مقام الذنب وهو العلم الذي لا ينفع وهذا كله بالعلم الذي ينفع والعلم الذي لا ينفع في كتاب الله عز وجل
8:58عندما جاء فيمن تعلم العلم الشرعي. لان المتعلم العلم الشرعي ينقسم الى قسمين. علم ينفعه علم ينفع متعلمه وعلم لا ينفعه. والمراد بالعلم الذي ينفع متعلمه هو الذي علم وعمل. لان ثمرة العلم
9:18العمل ومن تعلم العلم ولم يعمل به كان هذا في حكم العلم الذي لا ينفع. لان مقصود العلم ومراد العلم هو ان يتبع هذا العلم بالعمل وكما قيل هتف العلم بالعمل فان اجابه والا ارتحب وكما قيل وعالم بعلمه لم يعملن
9:38يعذب قبل عباد الوثن. الله عز وجل شبه العلماء غير العاملين. شبههم بالحمار يحمل اسفارا وشبههم ايضا بالكلب الذي ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث وهؤلاء هم العلماء الذين
9:58دال العلم ولم ينالوا العمل. وقد شبه سفيان بن عيينة ان العلماء الذين لا يعملوا ما علموا بما عملوا الذي لا يعملون لما علموا ان شبههم من اليهود. الله اخبر ان اليهود مغضوب عليهم والنصارى ضالين. وقد ذكر سفيان
10:18ان من ظل من علمائنا ففي شمل يهود. من ضل من من عباده شبه من النصارى. فان اليهود لعنوا على علم بخلاف النصارى فانهم ظلوا على ظلوا في عبادتهم وفيما ارادوا على جهل وهوى وذلك
10:38مبناه على قلة العلم والمعرفة بل ابتدعوا بدعا زينها لهم الشيطان فضلوا واضلوا. يقول وهو العلم النافع وذكر العلم تارة في مقام الذنب وهو العلم الذي لا ينفع. تأملوا في مثل قوله تعالى مثل قوله تعالى قل هل يستوي الذين يعلمون
10:58الذي لا يعلمون ومثل قوله شهد الله انه لا اله الا هو والملائكة واولو العلم. ومثل قوله وقل ربي زدني علما ومثل قوله انما ويخشى الله من عباده العلماء. ومثل ايضا قول قول ادم في فيما قصه الله
11:18الملائكة سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. فبين الله فضل ادم بالعلم. عندما امر الله الملائكة السجود لادم قالوا عندما امر قالوا يعني اعترضوا قالوا نحن خير منه. قال او لم قالوا يا ربنا تجعل في من يفسد
11:38ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك نقدس لك. وقال ابليس عندما امر بالسجود لادم قال انا خير منه. خلقتني من نار وخلقته من طين فعرظ الله عز وجل اسماء الملائكة قال نبئ انبئوني باسماء هؤلاء فقال علما ان ما علمتنا قالت الملائكة لا علم لنا الا ما علمتنا
11:58ثم عرضها على ادم فقال الله له يا انبئهم باسمائهم فلما انهم باسمائهم قال الم اقل لكم اني اعلم غيب السماوات والارض واعلم ما تبدون ما كنتم تكتمون فاظهر فضل ادم وشرف هذا به شيء بالعلم اظهر فضله وشره بالعلم. وما قص الله ايضا واظهر
12:18الله فضل الخضر في على موسى في بعض في بعض ما فضل به لان موسى عليه السلام اخذ الخضر واعلم بالله من الخضر لان الله اراد ان يظهر فضل الخضر فيما علم على فيما علم وجهله موسى في ثلاث فيما قصه الله علينا وهذا كله يبين فضل اي شيء
12:38فضل العلم عندما قال موسى وقد سئل من اعلم اهلك؟ قال انا. فاعاذ الله عليه انه لم يك العلم الى الله؟ قال بلى. عبدنا خضر اعلى منك. قال يا ربي كيف السبيل اليه؟ فاطال الله له خذ حوتا في مكة اي سمك المكتب فقدته وجدته. فذكر الله قصته وان
12:58الا الفضل على موسى في هذه المسائل بعلمه بعلمه. وقد اخبر الله عز وجل عن قوله اوتوا علما ولم ينفعهم علمهم هؤلاء يسمى باي شيء العلم الذي لا ينفع فهذا علم نافع في نفسه لكن صاحبه لم ينتفع به اذا العلم من جهته من جهة ذاته
13:18علم دافع وعلم الضرب علم دافع علم والعلم الدافع من جهة متعلمه علم ينتبه به المتعلم وعلم لا ينتفع به والا العلم من جهة نفسه النافع هو نافع سواء عمل به المتعلم او لم يعمل به. فذكر الله عز وجل آآ
13:38تعلموا العلم النافع لكن لم ينفعهم ذلك العلم. قال تعالى مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل يحمل اسفارا. وقال تعالى واتلوا على الغنى الذي اتيناه اياتنا فانسلخ منها. فاتبعه الشيطان فكان الغاويون ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه
13:58واخلد الى الارض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب. ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث ذلك مثل القوم الذين كذبوا باياتهم تقصص القصص لعله يتذكرون. فخلف من بعدهم خلف اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب
14:18يأخذون عرب هذا الادنى ويقول سيغفر لنا. الى ايضا مثل قوله واضله الله على علم اضله الله على علم وذكر اليهود انما ظلوا واغتابوا شيء على على علم ايضا. وقال تعالى ويتعلمون ما
14:38يضرهم ولا ينفعهم هذا هو العلم الضار. اذا العلم الاول هو العلم النافع. العلم الاخر او القسم الثاني العلم الضار. والعلم النافع منه ما يتعلم قبور الاخرة ومنهم ما يتعلق بامور الدنيا. والذي يتعلق بامور الاخرة العلوم الشرعية وهي الذي وهي التي يمدح اصحابها
14:58يؤجر عليه اصحابه وهو من جهة الحكم منهم وهو فرض عين ومنهم له فرض كفاية ولا شك ان فرض العين مقدم على فرض الكفاية ومنه ما هو غاية منه وهو علم وسيلة. لان كل علم يوصل فهم الشريعة فهو بالوسائل العلم وتعلمه ايضا يكون بحسب بحسب
15:18المقصد الذي يتعلمه لاجله فان كان يتعلم ما هو واجب كانت وسيلته ايضا واجب والوسائل لها حكم المقاصد والوسائل لها حكم المقاصد واما العلوم الدنيوية منها ما هو منها ما هو فرض وعيد ما هو ما هو فرض كفاية. وليس هناك فرض عين على الا اذا الا لم يوجد في
15:38في هذا البيت الا واحد اذا اذا كان العلم هذا يحتاجه المسلمون ولا يوجد من يملك الملكة الا فلان من الناس بعينه قل للعلم في حقك انت متعين لكن اذا وجد غيره فالاصل في علوم الدنيوية الاصل بانها ان مفروض الكفايات ليس من فروض الاعياد وانما يتعلق قظ العين لشيء من العيون الشرعية
15:58التي يجب على كل مسلم مسلمة ان يتعلمها. اما العلوم الدنيوية فالاصل فيها ان فرض كفاية. اذا قضي من يكفي فيما يحتاجه الناس فتعلمه فتعلمه يكون فرض كفاية ويسقط الاثم على الباقين وهي تركت الامة ما يحتاجه الناس على وجه العموم ولم يتعلموه اثموا اثم
16:18اثموا جميعا وهذا يتعلق مثلا ما يسمى بعلوم يحتاجها الناس مثل علم آآ الطب مثلا الطب يحتاج الناس الى من يعرف اسباب العلاج والدواء وان كان الدواء في اصله اصل الدواء في اصله ليس واجبا الا اذا كان الدواء متعين لان الدواء منه ما هو اظني ومنه
16:38وهو متعين ان نفعل به كحسب كحسم كالقطع لما يخشى ببقاءه الضرر والهلاك يقطع فيكون تعلم مثل هذا العلم واجب على من يحسنه ويكون فروض الكفاية. اما كذلك بعض العلوم التي يحتاجها الناس ويضطر الناس اليها كعلم الزراعة مثلا ان يعلم
16:58كيف يزرع وكيف يحرث كذلك يعني كذلك بعض العلوم التي يحتاجها الناس يكون تعلمه على قدر حاجة الناس اليها ويكون على حسب على حسب ما يكفي في آآ في وجوده والا الاصل فيها انها تبقى انها تبقى من المباحات. الاصل
17:18الدنيوية حكمها الاباحة. الا ان يحتاج الناس الى علم معين خاصة ما يتعلق الان في هذه الازمنة مثلا بعلم الاسلحة اذا كان والاخوة تحتاج الى من يصنع الاسلحة يدافع بها عن يدافع بها عن الحق. فنقول تعلم هذا العلم من فروض الكفاية. يجب على الام ان يوجد فيها من من يحسن صناعة
17:38الاسلحة والصواب وما شابه ذلك. الا ان الا ان يتأتى لهم هذه الادوات دون دون تعلمها فان هو وصول او الحصول على هذه الاسلحة وما شابه ذلك. ويلحق بها جميع العلوم الدنيوية. اما العلم الضار
17:58قال هنا واما العلم الذي ذكر الله تعالى على جهة الدم اي علم الضار لا ينفع ولا يجد تعلمه وتعلمه محرم مثل قوله الى قوله قال مثل قوله في السحر ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم فهذا العلم في ذاته علم محرم وضار ولا
18:18لا يجب تعلمه وليس علم النافع البتة. ولذلك اختلف العلماء يعني في حكم تعلم السحر. وان كان اصل تعلمه من نواقض الاسلام. وقد ذكر واش اسلام ان تعلم السحر وتعليمه من كواقم الاسلام العشرة؟ وان كان بعض العلم يرى ان تعلمه من باب معرفته من باب
18:38بابطاله ومن باب ان يعرف الساحر غير الساحر ان ذاك يكون دائم في ذات المباحات. اما من يتعلمه ليتقرب الى الشياطين ويضر به المسلمين فهذا يدخل في الناقض العاشر لكن نقول الاصل في تعلم السحر انه محرم ولا يجوز تعلمه الا من باب
18:58الا في باب الضرورة خاصة من باب ان يميز بين الساحر وغيره من باب انكار المنكر والامر بالمعروف او لقد علموا لمن اشتمال براقب الخلق. وذكر ايضا يعلمون ظاهر الدنيا ومن الاخرة هم غافلون
19:18هذا هلا يعلم ظهر الدنيا يشمل العلوم الضارة ويشمل علوم النافعة الدنيوية. وخرج بهذا بقوله يعلمون ظاهر الدنيا خاد العلوم التي ينتفع بها المسلم من العلوم الاخروية وما كان وسيلة للامور العلوم الاخروية
19:38قال وكذلك جاءت السنة في قسم الانقسام العلمي الى علم نافع وغير نافع. والاستعانة بالذي لا ينفع ففي الصحيح مسلم عن زيد الارقم ان النبي وكان يستعيذ بالاربع اللهم اجعله في علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشفع ومن دعوة لا يستجاب لها. وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ
19:58اعوذ بك في العلم لا ينفع يشمل جميع العلوم. لان من الناس من يتعلم العلم الشرعي ولا ينتفع به. ومن الناس من يتعلم العلوم الدنيوية ولا ينتفع بها وان كان ظاهر قوله صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ بعلم لا ينفع اي علم اخروي لا يلتزم به صاحبه اي لا يعمل به فهذا مما يتعوذ به. كذلك
20:18ان ينشغل الانسان بعلم دنيوي لا ينتفع به في الدنيا ولا في الاخرة. فخرج بقول لا ينفع خرج بهم نافع سواء ما يتعلق بالعلوم الاخروية او بالعلوم الدنيوي فهناك علوم ينتفع بها المسلم. وهناك علوم اخروية وهي حتما منتفع بها المسلم اذا عمل اذا عمل بها. اذا قول الله
20:38اني اعوذ بك من علم لا ينفع يشمل جميع جميع العلوم التي يطلبها المسلم يطلبها المسلم ويقصدها خاصة بما يتعلق بالعلوم النافعة من علوم نافعة في اصلها اما العلوم الضارة فان تعلمها محرم ولا يجوز قال
20:58وثم قالوا في بعضها ومن دعاء لا يسمع وفي بعضها اعوذ من هؤلاء الاربع الحديث في مسلم روى مسلم في الصحيح كما ذكر الدعوات ورواه اهل السنن ايضا. قال وخرج النسائي من حجاب ابن عبد الله ان النبي يقول اللهم اني اسألك علما نافعا. واعوذ
21:18من علم لا ينفع اسألك علما نافعا واعوذ بك من علم لا ينفع ولا شك انني دعوة مما كان يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم ان يسأل الانسان دائما ان يرزقه العلم النافع لان من الناس من يشغل عمره ويذهب وقته في طلب العلم لكن الذي يطلبه لا ينتفع به
21:38فيحرص المسلم دائما في طلب العلم ان يطلب العلم الذي يقربه الى الله ويزيده خشية ويزيده قربا من ربه سبحانه وتعالى اما العلم الذي يتكثر به ولا ينتفع به فهذا مما يستعان به. اعوذ من علم لا ينفع. لان مقصود العلم هو العمل. مقصود العمل المقصود العلم هو الثمرة والانتفاع به
21:58اما اذا كان يتعلم علما لا يزيده خشية ولا يزيده عملا ولا يزيده تقربا من الله سبحانه وتعالى فهذا علم لا ينفع فيحرص المسلم دائما ان يسأل الله علما نافعا اي نافعا في دينه نافعا من جهة زيادة ايمانه نافع بزيادة
22:18الى الله سبحانه وتعالى نافعا ايضا من جهة انتفاع به في امور الدنيا. لان علم الصناعة ينفع وعلم مثلا ما يسمى كبينة السيارات او ما يسمى بالكهرب او ما يسمى الادوات يحتاجها الناس في تعلم هذا العلم نافع ينتمي الانسان في نفسه وينفع به غيرها من الامور الدنيوية
22:38احب العلوم الاخروية فكل علم يزيدك خشية وتقربا الى الله فهو نافع. فتسأل الله دائما ان يرزقك العلم النافع وتستعيذ بالله من علم لا ينفع. وقد جاء في حديث سلوا الله علما نافعا وتعوذوا بالله من علم لا ينفع. ثم
22:58قال ايضا من حيث كان يقول الله ان ينفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وارزقني علما وارزقني علما وزدني علما وارزقني علما تنفعني تنفعني به. روى الترمذي باسناده وفي اسناده ضعف. الحين الاول ذكر هنا وهو
23:18قوله اللهم نسألك علما نافعا بحيث رواه النسائي. اخرجه النسائي في ابن عبد الله رضي الله رضي الله تعالى عنه. رواه النسائي الكبرى في باب الاستعاذة باب الاستعاذة. وهو قوله
23:38اللهم اني اسألك علما نافعا ان لم ناخد جاء من طريقي وكيل الاستاذ بن زيد عن جابر بن عبد الله. وهذا الاسناد فيه اسامة بن زيد وهو ضعيف وهو ضعيف الحديث. هذا لفظ لفظ ماجة
24:18اسألوا الله علما نافعا وتعوذوا بالله من علم لا ينفع. رواه ابن زيد عن محمد ابن كذب عن جابر ابن عبد الله. ورواه النسائي جاء من طريق ابن وهب بن زيد عن محمد بن كدر ان تحدثه قال سمعت الله يقول وسلم اللهم اني اسألك علما نافعا واعوذ بك من علم لا ينفع هذا لفظ النسائي
24:38من حيس بن زيد ايضا ان رواه من حديث اسامة بن زيد ان محمد بن كدر حدثه قال سمعت ابن عبد الله يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهذا الاسناد اسامة بن زيد ابناء زيد ثلاثة عبد الله وعبدالرحمن واسامة
24:58واسامة اسامة لا بأس لا بأس به لا بأس به فيكون حديث حديث ركيع عن اسامة بن زيد عن جابر سلوا الله العلم سلوا الله علما انك علما لا ينفع. هو نفس الرسالة اللي رواه النسائي من طريق اسامة بن زيد. عن جاره ووسامة بن زيد كما ذكرت. هم اخوة
25:18ثلاثة عبد الله واسامة وعبد الرحمن اشده الظعفاء عبد الرحمن بن زيد بن اسلم. وابو عبد الله اسامة حديثهما يقبل يقبل التحسين. ولفظ الترمذي الذي ذكر هنا اللهم انفعني وارزقني علما تنفعني به تنفعني
25:38قال رواه الترمذي رواه النسائي رواه النسائي موسى انه دخل يقول اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني علما تنفعني به. هذا جا من حديثي عند النسائي في الكبرى من حديث مكحول عن انس رضي الله تعالى عنه
26:08وجاء ايضا عند الحاكم المستدرك من طريق اسامة بن زيد بن حسين بن موسى حدثه عن قال سمعت يذكر كان يقول اللهم من فعل ما علمتني وعلمني ما ينفعني ويبقى في سماعي في سمعك تقول
26:28ولفظ التم ليس فيه وارزقني علما تنفعني به ليس في هذه اللفظة اذا لفظ الترمذي ليس فيه وارزقني علما تنفعني به وان فيه ينفعني بما علمتني قال عدد حدث عبدالله بن نمير عن موسى بن عبيدة الرب عن محمد ثابت عن ابي هريرة قال وسلم اللهم انفعني وعلمتني وعلمني ما
27:08وزدني علما الحمد لله على كل حال واعوذ بالله من حالنا وهذا الاسناد ضعيف ففيه فيه آآ موسى ابن عبيد الربوي وهو ضعيف وفيه محمد بن ثابت العبد فيه ضعف. فيبقى ان الحديث عند النسائي من طريق مكحول عن انس وجاء
27:28طريق ايضا اسامة بن زيد من طريق اسامة سليمان عن عن من طريق سليمان اسامة بن زيد عن سليمان ابن موسى عن اه مكحول عن انس وفي سبع كحول انس فينا الارض. فلا يعرف له سماء عن انس رضي الله تعالى عنه ان هذا من اوهام اسامة ابن زيد
27:48الله تعالى والمحفوظ ان قلنا بتحسينه ما جاء عن جابر بن عبدالله اللهم اني اسألك علما نافعا او اسأل الله العلم النافع وتعوذ بالله من علم لا ينفع هم. طيب
28:08لا ضعيف لكن معناه اللهم نافعا ثم قال خرج ابو نعيم دنس كان يقول اللهم اني نسألك ايمانا دائما رب ايمان غير داء. واسألك علما نافعا فرب علم غير نافع
28:38ذكر الحديث نسبه الى ابي نعيم وليس بالحلية ليس الحلية ايمانا دائما ذكره نسب وهو عند النبي شيبة من قول ابي الدرداء وفيه ذكر ذكر ابو الدرداء قال حدثنا اسامة عن مهدي بن ميمون عن عمران القصير ان معاوية بن قرة قال قال كان ابو الدرداء يقول اللهم اني اسألك ايمانا دائما
29:18النافع وهديا قيما فقال فترى من الايمان ايمان ليس بدايم والعلم علما لا ينفع من الهدي هدي لا يستقيم وهذا ايضا فيه فيه انقطاع وذكره ابن بطة في في الابادة بنفس ابي الدرداء ايضا وذكره ايضا آآ ابو
29:38في الحلية من طريق النعمان عن ابي بكر رغم البصرة عن عمران القاصر على كان يقول اللهم اني اسألك ايمانا دائما وهديا طيبا والصحيح انه حديث هذه القصة انه انه من قول الدرداء فيه ضعف ولا يصح على انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه
29:58يقال في هذا الحديث اخرجه ابو هريرة عن النفس ليس بهذا اللفظ والا بلفظ الحلية. اللهم اني اسألك ايمانا دائما وهديا قيما ولعلما نافعا وليس فيه ما زاده هدى. والذي زاده هو من قول عن ابي الدرداء ومعاوية ابن قرة لم يسمع من ابي الدرداء. فيبقى الحديث
30:18قول النبي صلى الله عليه وسلم ويبقى ايضا حتى الوقوف فيه في علة واما حديث بريدة ان من بين سحر وان العلم جاء سحرا اما لفظه ان من بيان سحر هذا في الصحيحين ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم واما
30:38الزيادة ذكر هدى وللعلم جهلا فمعناها صحيح فمعناها صحيح عزاء هنا قال قال وخرج ابو داوود في المراسيل اخرج ابو داوود ها؟ عن بريدة. في باب الادب. قال فيه ان من البئر سحرا
31:08وان من العلم جهلا. باب الحديث كان عند داوود قال طلبت من اربع الاف من مية مذكرة نعم. اصل حديث البخاري الماضيات رضي الله تعالى عنه وليس فيه وانما العلم جهلا. لفظ هذه
31:48عند ابي داوود من حديث ابي عوانة عن سماكة ابن عباس قال جاء وسلم جاء اعرابي للنبي صلى الله عليه وسلم وجعل يتكلم وسلم ان للبيان سحرا وان من الشعر حكمة هذا لفظ حكم حكمة هذا لفظ وفي رواية اخرى من
32:08ابن عبد الله. ابن بريدة عن ابيه عن جده. يقول جهلا وان من الشعر حكما حكمة وان بالقول عيالا عيا ليس عيا ان من القول عيا. فقال ان صدق النبي وسلم آآ فذكر حديث
32:28والحريظ لا يصح. هذا المسلسل فيه مجاهيد. هذا الحديث لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم. اذا قوله ان من البيان سحرا وان من العلم جهلا رواه ابو داوود في حديث صخر بن صخر بن بن عبدالله بن بريدة عن ابيه عن جده
32:48فهذا الاسناد ضعيف. هذا الاسناد ضعيف. وليس بصحيح. والمحفوظ بهذا الباب قوله صلى الله عليه وسلم ان البيان سحر اخرجه البخاري ومسلم ايضا من طريق عمان الياس رضي الله تعالى عنه من طريق ابن عمر رضي الله تعالى عنه قال ان
33:08البيان كسحر جاء من حديث ابن عمر ومن طريق ايضا عمار ابن ياسر رضي الله تعالى عنه وقد فسره صاحب الصحوان فقال من العلم جهلا ان الانسان يتكلف من العلم ما لا يحسنه في جهل لاجله. وهذا كما يقال من تكلم في غير فنه اتى بالعجائب
33:48فان العلم جهل اي من يتظاهر بالعلم. من يتظاهر بالعلم ويتكلم في غير ذنه. فانه يجهل بهذا التعالب ويسمى هذا تعالب المتعارف يوصى بالجهل لعدم علمه. على كل حال يقول الحديث ضعيف لكن معناه من جهة قوم
34:08صحيح. ها؟ عمارة العمارة العلي ايه قال ذلك مضير ابن عبد الرحمن عن يحيى عن شعبة يخالفه يحيى ابن ابي طالب رواه عن اهل عن بريدة عن صعصع مرسل ايوه وكذلك قال مسعود بن جويرية عن
34:48هذا الحديث حسام بن مصك عن ابي بريدة عن ابن بريدة عن ابيه عليه الصلاة والسلام ايوا قال عليه السلام اصح ما يقال انه من قول علي علي وليسوا قول النبي صلى الله عليه وسلم. المحفوظ في الصحيحين
35:28كنا من الشعري حكمة اني حكمة الحكمة ان يكونوا حكى حكم. لكن ان من العلم جهة قال يتكلم فيجهله ذلك كما قلنا يتعالى يتكلم في غير فنهج لذلك وفسر ايضا من العلم جهلا بان للولد لا يضر ولا ينفع جهل. لان جهله بهذا العلم خير له من علمه
35:58وان العلم جهلا اذا فسر بتفسيرين اما ان يقال هو التعالوا في جهل لتعالمه وعدم معرفته واما ان يقال انه تكلم في كان الجهل خير له خير له من علمه وان العلم جهل اي انه انت وان
36:18هذا العلم تقدمت فيه فانك بهذا يزيد جهلك ولا يزيد ولا يزيد علمك. لان الجهل به خير للعلم. فاذا كان الجهل به خير منه فهو شر من الجهل. وهذا كالسحر وغيره من العلوم المضرة في الدين او في الدنيا. نقف على قوله
36:38في عنده الانساب ومسألة تعلم هذا العلم والله تعالى اعلم. ايوه عن سعيد النبي عن جده الحكمة لكي لا خطأ وانما القول عيا. صعصع وهو احدث القوم سنا. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقلها
37:28كان كذلك توسله رجل فقال له بعد ما تصدى عن قومه حملت ان قلت صدق النبي صلى الله عليه وسلم ولو لم قال بلى اما قول النبي نبي الله ان البيان سحرات الرجل يكون عليه الحق وهو
37:48قال ابو حاتم هو ذكر حديث كاملا كما عند ونقول سلوا قولي الصين من قول علي الصحيح من قول علي وليس من قول النبي صلى الله عليه وسلم. ها؟ بس بس

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.